الوسم: الجيش المصري

  • إسرائيل: وضع الجيش المصريّ في سيناء لا يُبشّر بالخير.. و”ولاية سيناء” باتت خطيرة جدا

    إسرائيل: وضع الجيش المصريّ في سيناء لا يُبشّر بالخير.. و”ولاية سيناء” باتت خطيرة جدا

    لاحظ في الفترة الأخيرة أنّ إسرائيل الرسميّة وغيرُ الرسميّة، تُواكب بقلقٍ شديدٍ أخر المستجدّات على الساحة المصريّة، ولا تُخفي قلقها العارم من إمكانية انهيار نظام الرئيس عبد الفتّاح السيسي بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي تعيشها بلاد الرافدين.

     

    وهذا القلق، تُشدّد المصادر السياسيّة في تل أبيب، وصل إلى دوائر صنع القرار في واشنطن، بالإضافة إلى الدول الأوروبيّة، لافتةً إلى أنّ اختفاء السيسي عن المشهد السياسيّ، سيفتح الباب على مصراعيه أمام حركة (الإخوان المسلمين) للعودة إلى سدّة الحكم.

     

    ولكنّ التناقض في التوجّه الإسرائيليّ وجهة مصر، اصطدم بالمصالح الأمنيّة للدولة العبريّة التي تساءلت مصادرها بخبثٍ شديدٍ لماذا تقوم القاهرة بشراء الأسلحة المُتطورّة، علمًا أنّ الاقتصاد المصريّ يُعاني الأمرين؟. بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر عينها، إنّ تل أبيب تنظر بعين من الريبة إلى التقارب المصريّ-الروسيّ، والحديث عن إجراء تدريبٍ عسكريّ مُشتركٍ بين الجيشين المصريّ والروسيّ. وفق ما ذكر المختص بالشأن الاسرائيلي زهير اندراوس.

     

    بمُوازاة ذلك، قالت مصادر سياسيّة وأمنيّة إسرائيليّة، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، قالت إنّ التنسيق الأمنيّ بين الجيش الإسرائيليّ وبين الجيش المصريّ وصل إلى أعلى مراحله.

     

    ونقل مراسل الشؤون العسكريّة في القناة العاشرة بالتلفزيون العبريّ، أورهيلر، عن المصادر عينها قولها إنّ التعاون والتنسيق الأمنيّ بين القاهرة وتل أبيب يمُرّان في شهر عسلٍ لم تشهده العلاقات الثنائيّة منذ التوقيع على اتفاق السلام بين الدولتين (اتفاق كامب ديفيد) في العام 1970.

     

    وأوضح المُراسل هيلر، نقلاً عن المصادر ذاتها، أنّ مرّد تحسّن العلاقات المصريّة الإسرائيليّة في المجال الأمنيّ، يعود إلى الأوامر الذي يُصدرها شخصيًا الرئيس المصريّ المُشير عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل في السابق وزير الدفاع في مصر، لافتًا إلى أنّه منذ ذلك الحين، والتنسيق الأمنيّ بين الطرفين يتوثق بشكلٍ كبيرٍ، خصوصًا في محاربة الجماعات الإرهابيّة، التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرًا لها.

     

    واليوم، كما أفاد موقع (WALLA)، الإخباريّ-العبريّ، التي استند إلى مصادر مطلعّة في قيادة لواء الجنوب بالجيش الإسرائيليّ، أفاد أنّ المُستوى العسكريّ والأمنيّ، وحتى السياسيّ، يُقّرون بأنّ الوضع في شبه جزيرة سيناء، بات خطيرًا للغاية، بالنسبة للجيش المصريّ، على وقع تنامي قوّة ما يُطلق عليه تنظيم (ولاية سيناء)، الذي بايع تنظيم (داعش) الإرهابيّ.

     

    وللتدليل على عمق أزمة القاهرة في مُواجهة الإرهاب بشبه جزيرة سيناء، تُضيف المصادر في تل أبيب، أنّه في الأسابيع القليلة الماضية، لوحظ قيام الجيش المصريّ، على الحدود الجنوبيّة مع الدولة العبريّة، لوحظ قيامه ببناء مواقع جديدة، بالإضافة إلى تكثيف منظومة الدفاع الموجودة في المواقع القائمة، وقيامه أيضًا بتوسيع شبكة الكهرباء، بهدف تحسين انتشاره في المنطقة وتطوير جمع الاستخبارات.

     

    هذه العوامل مجتمعة، تؤكّد المصادر الإسرائيليّة، تقود إلى النتيجة الحتميّة بأنّ الوضع الأمنيّ في سيناء خطير للغاية، على حدّ تعبيرها.

     

    وفي السياق، نقل مُحلل الشؤون العسكريّة في الموقع، عن مصدرٍ أمنيّ رفيع المُستوى في القيادة الجنوبيّة لجيش الاحتلال، قوله إنّ العدو، الذي يتعامل معه الجيش المصريّ، هو عدو ذكيّ جدًا، ويعمل بشكلٍ سريٍّ للغاية. وشدّدّ المصدر على أنّ العدو، أيْ تنظيم (داعش)، إذا قام بعمليةٍ ضدّ الجيش المصريّ، فإنّها تكون مؤلمةً ومُوجعةً للغاية، بحسب توصيفه.

     

    بالإضافة إلى ذك، رأى المصدر الإسرائيليّ، أنّ أحد العوامل التي تعمل في صالح الإرهابيين في سيناء، يكمن في أنّ السكّان يدعمونهم ويُشكّلون بالتالي بيئة حاضنة لهم.

     

    مُضافًا إلى ما ذُكر أعلاه، أوضحت المصادر أنّ الجيش المصريّ يقوم بتخصيص موارد كبيرة جدًا في البرّ والجوّ بهدف ضرب البنية التحتيّة الإرهابيّة التي تطورّت وتحسّنت كثيرًا في سيناء. كما أنّ المصادر أكّدت على أنّ الجيش المصريّ سجّل انتصارات في عددٍ من المعارك، ولكنّه لم يكُن مُركزًا في منطقةٍ مُعينةٍ.

     

    وعزت تل أبيب عدم النجاح القاهرة في مُعالجة الإرهاب بسيناء إلى النقص الحّاد في المعلومات الاستخباريّة، الأمر الذي يمنح الإرهابيين هناك إلى القيام بعملياتٍ عسكريّةٍ خطيرةٍ وقاتلةٍ ضدّ قوّات الأمن المصريّة. وتابع الموقع الإسرائيليّ قائلاً، اعتمادًا على المصادر ذاتها، إنّ الحرب المصريّة ضدّ الإرهاب في سيناء، لن تختفي في غضون عدّة سنوات، وبالتالي من أجل تخفيف حدّة الاشتباكات مع الإرهابيين، يعمل الجيش المصريّ بوتيرةٍ عاليةٍ من أجل تحسين مواقعه وبُنيته التحتيّة في سيناء، ولكن هذه الأعمال المصريّة لا تتنافى أوْ تتناقض مع المُلحق العسكريّ لاتفاقيّة السّلام بين البلدين.

     

    وخلُصت المصادر إلى القول إنّ تنظيم (ولاية سيناء) يقوم الآن بمُحاربة الجيش المصريّ، والجيش الإسرائيليّ يُراقب التطورّات، ولا يستبعد أنْ يقوم الإرهابيون لاحقًا باستهداف مواقع جيش الاحتلال المُرابطة على الحدود مع مصر في الجنوب، ولا يُمكن أبدًا لتقليل من خطورة هذا التنظيم، على حدّ قولها.

  • بعد اغتيال عادل رجائي.. مقتل قائد كتيبة صاعقة في الجيش المصري بانفجار عبوة ناسفة بسيارته

    بعد اغتيال عادل رجائي.. مقتل قائد كتيبة صاعقة في الجيش المصري بانفجار عبوة ناسفة بسيارته

    ذكرت تقارير إعلامية مصرية أن العقيد رامي حسنين، قائد الكتيبة 103 صاعقة بالجيش المصري قتل صباح السبت جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور السيارة المدرعة التي كان يقودها بشمال سيناء.

     

    وقالت وسائل الإعلام إنه جرى نقل الجثمان إلى مستشفى العريش لحين انتهاء التصاريح والإجراءات.

     

    ولم تصدر حتى الآن أي بيانات للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية.

     

    يذكر أنه تم قتل العميد عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة مدرعات في الجيش المصري، إثر استهدافه أمام منزله الأسبوع الماضي.

  • “يسرائيل ديفينس”: سلاح الجو المصري يتطور.. ولا خطر على “إسرائيل”

    “يسرائيل ديفينس”: سلاح الجو المصري يتطور.. ولا خطر على “إسرائيل”

    اعتبر موقع “يسرائيل ديفينس” العبري، انّ سلاح الجو المصري “قوة كبيرة بكل المقاييس”، ومهمته حماية حدود البلاد – ليبيا من الغرب والسودان جنوبا، والأباتشي لرصد تحركات الإرهابيين في شبه جزيرة سيناء. وتعتبر القوات الجوية هي الذراع الاستراتيجي لمصر. ويمكن استخدامها عند الحاجة إلى حماية منابع النيل.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لتقرير وكالة المخابرات المركزية وحكومة الولايات المتحدة، فإن القوات الجوية المصرية لديها 1133 طائرة في عام 2016 منها 336 مقاتلة واعتراضية وطائرات مقاتلة. والقوات الجوية المنتشرة في 28 محافظة في جميع أنحاء مصر. وأهمها ألماظا، غرب القاهرة، وانشاص، وبلبيس، وفايد، والأقصر، وهذه الأسماء معروفة لسلاح الجو الإسرائيلي وكثير من الطيارين الإسرائيليين زاروا هذه القواعد.

     

    ويقع المقر الرئيسي للقوات الجوية في العروبة بالقاهرة، وقالت المنشورات الرسمية للجيش المصري أنه تأسست القوات الجوية في عام 1932، ويعتبر فرعا مستقلا منذ عام 1937. والتعريف الرسمي للمهمة والقوة: “الأمن الوطني، والهجوم على العدو ومساعدة القوات المسلحة”.

     

    ولفت الموقع إلى أن مصر لديها أيضا أعداء حقيقيين هم ليبيا على الحدود الغربية ولفترة طويلة كان يسهل اختراقها والسودان على الحدود الجنوبية وهي بوابة صراع طويل الأجل عبر النيل وإثيوبيا، وداعش سيناء التي تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، وقد لا يكون لهذه المهام العديد من الفرق المدرعة، ولكن الطائرات المقاتلة حاجة ماسة فيها بالتأكيد والمروحيات الهجوم. وهناك خطر حقيقي في جنوب مصر وهو إثيوبيا التي تشكل تهديدا لمنبع النيل، وهناك أيضا حقول النفط والغاز التي تحتاج لذراع طويلة مصرية.

     

     

    وأشار “يسرائيل ديفينس” إلى أنه بعد هزيمة 1967 تحولت أنظار المصريين إلى الروس البائعين الرئيسيين. ولكن في حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر)، فقدت القوات الجوية المصرية 100 من طائراتها، بما في ذلك معظم الطائرات المقاتلة من طراز ميج 21 وقاذفات القنابل ايل -28. وبعد هذه الحرب غيرت مصر الاتجاه وتحولت لشراء الطائرات من فرنسا والولايات المتحدة. وتعززت هذه الاتجاهات مع التوقيع على معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.واليوم الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي للطائرات في سلاح الجو المصري.

     

    وشدد الموقع على أنه الجيش الحاكم في مصر منذ وقت عبد الناصر، والسادات، ومبارك، والآن السيسي. وكان مبارك طيار وقائد القوات الجوية المصرية. لذا يعتبر سلاح الجو هو جزء من الأدوات الرئيسية في رؤية القوة العسكرية. وبالإضافة إلى ذلك، الجيش المصري هو المالك لجزء كبير من المؤسسات والصناعة المدنية.

  • هيثم أبو خليل يزيح الستار عن قضية فساد بالجيش واختلاس ١٤ مليون جنيه!

    هيثم أبو خليل يزيح الستار عن قضية فساد بالجيش واختلاس ١٤ مليون جنيه!

    كشف إعلامي مصري عن قضية فساد كبيرة في الجيش المصري تورط فيها عدد من الضباط. حسب قوله.

     

    وأشار “هيثم أبو خليل” في برنامجه “حقنا كلنا” المذاع على قناة الشرق إلى أن عقيداً ونقيباً وعدداً من الضباط تم حبسهم في قضية بعد اختلاسهم 14 مليون جنيه من حساب “البنزينات الوطنية” فحكم على كل منهم سنة فقط، مضيفاً أن معلوماته حقيقية ويتحدى كل من يشكك فيها أو ينفيها.

     

    ونوه إلى أن أحد الضباط برتبة عقيد كان والد زوجته مدير أمن الشرقية السابق وأخوتهم قيادات في الداخلية تدخلوا في الموضوع وتم تخفيض الحكم في محكمة الطعون العليا إلى ستة أشهر وتم ترقيته وهو في السجن إلى رتبة عميد، وهو الآن على وشك الخروج من السجن الحربي على طريق السويس الصحراوي مشيراً إلى أنه لا يقول نكت أو أكاذيب وإنما كلامه يستند على وقائع”

     

    قد يهمك أيضاً:

    هيثم أبو خليل: نعلنها ثورة في كل شوارع الإمارات المخطوفة

  • اغتيال قائد عسكري كبير في الجيش المصري أمام منزله وتحت أنظار زوجته

    اغتيال قائد عسكري كبير في الجيش المصري أمام منزله وتحت أنظار زوجته

    اغتال مجهولون صباح السبت، قائدا عسكريا كبيرا في الجيش المصري العميد أركان حرب، عادل رجائي، من الفرقة التاسعة المدرعة.

     

    وقالت تقارير إعلامية متطابقة إن مجهولين انتظروا خروج العميد، عادل رجائي، قائد فرقة مشاة بالجيش المصري من منزله بمدينة العبور، وأطلقوا عليه وابلا من النيران فأردوه قتيلاً.

     

    من جانبها، أكدت زوجة العميد رجائي، الصحفية سامية زين العابدين رئيسة قسم الشؤون العسكرية في جريدة المساء، مقتل زوجها.

     

    وقالت زين العابدين في تصريح مقتضب وهي تبكي، “شوفت جوزي بيتقتل قدامي، وشفت الإرهابي”.

     

    وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية إن العميد عادل رجائي عمل لفترة كبيرة فى شمال سيناء، وكان له دور بارز فى عملية هدم الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

  • موقع “ماكو” العبري: دعم إسرائيل للسيسي يتعزز عسكريا وسياحيا

    موقع “ماكو” العبري: دعم إسرائيل للسيسي يتعزز عسكريا وسياحيا

    “منذ أن بدأ المصريون العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، أصبحت المشاركة الإسرائيلية والتعاون مع حكومة عبد الفتاح السيسي واضحة للجميع، وأفاد الجيش المصري يوم السبت الماضي أنه نفذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف إرهابية في شمال سيناء، ردا على الهجوم الذي نفذ في اليوم السابق، مما أسفر عن مقتل 12 جنديا مصريا. ووفقا للتقرير، فإن طائرات F-16 وغيرها قتلت 100 شخص على الأقل من مقاتلي داعش.

     

    وأضاف موقع ماكو العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن إسرائيل متورطة بشكل كبير في الحرب التي شنها المصريون ضد الجماعات الإرهابية في سيناء، كما أن الاتصال والتنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري تحسن بشكل ملحوظ خلال الفترة الراهنة، خاصة وأن هذا التعاون منع تكرار التاريخ القديم، مثلما جرى في عام 2011 عندما تم تفجير خط الأنابيب المؤدي إلى الأردن وإسرائيل عدة مرات كما كانت هناك اعتداءات ضد مراكز الشرطة ونقاط التفتيش على الحدود المصرية.

     

    وفي 2 أغسطس 2011 أعلن تنظيم القاعدة نيته لإقامة الخلافة الإسلامية في سيناء. وبعدها بدأ الجيش المصري “عملية النسر”، وهي أول حملة يقودها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء وبعد الحصول على موافقة من إسرائيل أرسلت مصر مئات الجنود على ناقلات مدرعة ودبابات لمهاجمة الإرهابيين في سيناء. وبعد أربعة أيام وقعت عملية هجوم على الطريق 12 وأدت إلى مقتل ثمانية إسرائيليين وإصابة 40 شخصا بجروح. وهذا الهجوم قتل فيه أفراد من الجيش المصري، وكانت المرة الأولى منذ سنوات عديدة، يحدث فيها إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات نحو شبه جزيرة سيناء من طائرة إسرائيلية. ولكن هذا الحادث لم يكن كافيا بالنسبة لإسرائيل أو مصر لخلق الوعي الكامل لخطورة الوضع.

     
    وبعد بضعة أيام من الهجمات الإرهابية في أغسطس 2012، بدأ الجيش المصري عملية تطهير سيناء وأعرب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن موافقته لمصر بعودة الجنود إلى سيناء ولم تعلن إسرائيل أن دخول الجيش المصري في سيناء يشكل انتهاكا لاتفاقات السلام. ومصر قد أعلنت من جانبها أنها تنوي تنفيذ عملية ناجحة للقضاء على عشرات الإرهابيين. ولكن اكتشف الجميع أن هذه الحرب أصعب بكثير مما كانوا يعتقدون.

     

    وفي عام 2013، مع عزل جماعة الإخوان المسلمين من السلطة في القاهرة. تولى السيسي قيادة البلاد ووقع الجيش المصري سلسلة من الصفقات ظهرت بالفعل كجزء من حرب واسعة النطاق ضد الإرهابيين. وإسرائيل اهتمت بحدودها الجنوبية، وأرسلت قوات إلى المنطقة من سلاح الوحدات الخاصة.

     

    وأكد موقع ماكو أن السياحة أيضا تعتبر أحد أبرز المجالات بين مصر وإسرائيل خلال الأيام الجارية، حيث بدأ السياح الإسرائيليون يعودون إلى سيناء وكأن شيئا لم يكن، معتبرا عودة السياحة الإسرائيلية إلى سيناء مرة أخرى رسالة تأكيد على قوة العلاقة بين القاهرة وتل أبيب خلال الفترة الراهنة.

  • الزهار: اعتقلنا “خلية إرهابية” داخل غزة خططت لاستهداف الجيش المصري.. ولم يتواصل أحد معنا

    الزهار: اعتقلنا “خلية إرهابية” داخل غزة خططت لاستهداف الجيش المصري.. ولم يتواصل أحد معنا

    قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، إنّ حركته اعتقلت “خلية إرهابية” داخل قطاع غزة، كانت تخطط لتنفيذ هجوم على الجيش المصري.

     

    وأضاف “الزهار” في تصريح خصّ به صحيفة «المصرى اليوم»، أنّ جماعات متشددة في غزة حاولت تنفيذ هجمات ضد الجيش المصري، وهجمات وهمية ضد إسرائيل للزجّ باسم حماس في أي عملية تخريبية بالمنطقة. وأوضح أن حركته ألقت القبض على بعض العناصر المتشددة التي لا تنتمي لأي حركة معروفة، حيث كانوا يخططون لتهديد أمن مصر.

     

    وأكد الزهار على أن حركة حماس ليست معادية لمصر، ولكن هناك عناصر متشددة في غزة لها فكر معادٍ للقاهرة، يتم التعامل معها بالحوار، وإن لم يُبدُوا حسن نية يتم التعامل معهم بالرصاص، مشيرًا إلى أنّ هناك أشخاصًا في القطاع يُشكّلون خلايا وهمية لتهديد الجيش المصري من داخل القطاع، ويتم دعمهم من السلطة الفلسطينية حتى يحدثوا بلبلة بين الحركة ومصر، مثل خلية القيادي في حركة فتح توفيق الطيراوي، التي تم القبض عليها منذ عدة أشهر بعد تهديدهم الجيش المصري، وهو ما اعترف به العناصر خلال التحقيقات.

     

    وشدد على أن أمن مصر من أمن غزة، وأن الحركة تريد لمصر الاستقرار الاجتماعي والأمني والسياسي، معزيًا في جنود الجيش المصري الذين قتلوا في الهجوم الإرهابي على أحد كمائن سيناء، الجمعة الماضي.

     

    وعن الاتصالات بين حماس والمسؤولين بمصر، أشار “الزهار” إلى أن الجانب المصري لم يتصل بهم بعد، والمسؤولون بالقاهرة لا يريدون التواصل حاليًا.

     

  • محمد رمضان يلتحق بالجيش المصريّ: “يوم انتظرته طويلاً .. بإذن الله العريش”

    محمد رمضان يلتحق بالجيش المصريّ: “يوم انتظرته طويلاً .. بإذن الله العريش”

    قدّم النجم المصري محمد رمضان، أوراق التحاقه بالجيش المصري، للخدمة العسكرية، وقد نشر صورةً على حسابه بأحد مواقع التواصل جمعته بمجموعة ٍ من الجنود.

     

    وعلّق محمد رمضان على الصورة بالقول: “اليوم قدمت اوراقي للتجنيد .. يوم انتظرته منذ طفولتي اقل واجب تجاه بلدي .. الخدمة العسكرية .. بإذن الله العريش”.

     

    يذكر أن محمد رمضان يحضر لفيلم لايت كوميدي جديد، تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة، والمقرر البدء في تصويره مطلع شهر نوفمبر المقبل، كما يعمل على تصوير المشاهد الأخيرة في فيلمه “جواب اعتقال” استعدادًا لطرحه في السينمات خلال موسم عيد الفطر المقبل.

  • رئيس أركان جيش حفتر: بترولنا تحت أمر مصر والسيسي أعظم بطل عربي لنا الفخر أن نسلمه ليبيا

    رئيس أركان جيش حفتر: بترولنا تحت أمر مصر والسيسي أعظم بطل عربي لنا الفخر أن نسلمه ليبيا

    أعلن الفريق عبدالرازق الناظوري، رئيس أركان الجيش الليبي الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر، أن مدير المؤسسة الوطنية للنفط سيحضر القاهرة، اليوم السبت، للتعرف على طلبات مصر من البترول، مؤكدا أن لديهم الاستعداد الكامل لتزويد مصر بما تحتاجه من النفط الليبي.

     

    وفي حديث نشرته صحيفة “اليوم السابع″ يوم الأحد، قال الفريق الناظورى، الذي يزور القاهرة حاليا إن مدير المؤسسة الوطنية للنفط الليبي، سيزور القاهرة الأحد، لمعرفة ما تحتاجه السلطات المصرية، مضيفا أن البترول الليبي تحت أمر مصر، وستكون هناك شحنات نفط تُضخ بشكل يومي، وسنسمع كل ما تريده مصر وسننفذه.

     

    وقال كل إمكانياتنا تحت أمر الشعب والقيادة المصرية، وستكون هناك شحنات بترول تُضخ لمصر بشكل يومي، والبعض سيرى ذلك تبعية وتسليم السيادة الليبية لمصر، وإذا كان هذا تفكير أعدائنا، فلنا الفخر أن نسلم ليبيا لمصر، “مش زعلانيين على أنفسنا”، وإذا كان العالم يقول “مصر أم الدنيا”، فنحن نقول “مصر أمنا إحنا، لأنها وقفت معنا في يوم لم يقف معنا فيه أى شخص”.

     

    وقال الناظوري إن هدف زيارته، تنسيق الجهود بين الجيش اللييبى والمصري، لمواجهة الإرهاب في بنغازي وفي سرت ومواجهة بعض التنظيمات الأخرى.

     

    وعن ما يحتاجه الجيش الليبي من الجانب المصري، قال إن “الجيش الليبيى تم القضاء عليه ويحتاج لإعادة بناء، ونحن نعتبر أنفسنا جزءًا من الجيش المصري، وما تتعرض له ليبيا مطلوب منه إسقاط مصر”. وتابع قائلا “العالم الآن يحارب في مصر، كل الأزمات مفتعلة، مثل أزمات الدولار والوقيعة مع بعض الدول، هناك محاولات لإخضاع القاهرة، وكل ما يُعمل في ليبيا هدفه السيطرة عليها والحصول كل خيراتها، ومن ثم الدخول في حرب مع مصر عن قرب.”

     

    واعتبر الناظوري  أن “الرئيس السيسى أعظم بطل عربى الآن، ولن أنسى ما قاله لي ذات يوم “إن اللى عايز حياته مش هيعوز بلده”، يعني لازم تضحي بنفسك من أجل بلدك.

     

    وعن إمكانية سيطرة الجيش الليبيي التابع لحفتر السيطرة على كل الاراضي الليبية قال الناظوري “الآن نسيطر على الجنوب، وهناك سيطرة أيضاً على الغرب، والسيطرة على طرابلس ستكون في أقل من يومين، كما حصل في الحقول النفطية”مؤكدا أن إدانات أغلب دول الغرب بعد السيطرة على  منطقة الهلال “لا يعنى لنا شيئًا، نحن نقرر مصيرنا بروحنا، هذه بالونات إعلامية فقط، هدفها الضغط على القيادة العسكرية في ليبيا، لتكون تحت رحمة الحوار من أجل الرضوخ لشروط الإخوان، ولكن لن نرضخ لذلك.”

     

    وقال إن روسيا وافقت على إمداد قواته بالسلاح واتهم بريطانيا بقيادة الحملة الدولية ضد تسليح قواته، “من أجل حماية الإخوان التي ترعاهم، وبجانبها أمريكا، وعدد من “الشرازم” مثل مسؤولي قطر وتركيا”، رافضا في نفس الوقت الإعتراف بحكومة الوفاق، ورفض مشاركة حفتر كوزير للدفاع في حكومة الوفاق، لأنه يستحق أن يكون رئيساً لليبيا.

  • السيسي ينعي جنوده الذين قتلوا في كمين سيناء: “رحم الله أبطالنا ورزق ذويهم الصبر والسلوان”

    السيسي ينعي جنوده الذين قتلوا في كمين سيناء: “رحم الله أبطالنا ورزق ذويهم الصبر والسلوان”

    أكتفى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بتدوينة نشرها على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” نعى فيها قتلى الجيش المصري الذين قتلوا صباح الجمعة في هجوم على كمين عسكري بسيناء.

     

    وأكد السيسي في تدوينته التي أثارت جدلاً في الشارع المصري أن “دماء أبناء مصر الغالية التي سالت على رمال سيناء العظيمة صباح اليوم، لن تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على أن نستكمل معركتنا من أجل البناء والبقاء “.

     

    وأضاف  “رحم الله أبطالنا الأبرار ورزق ذويهم الصبر والسلوان”.