الوسم: الجيش المصري

  • أردوغان يتوعد السيسي إذا فكر الدخول إلى ليبيا: لن تُعطى فرصة لأحد بتنفيذ خططه هناك

    أردوغان يتوعد السيسي إذا فكر الدخول إلى ليبيا: لن تُعطى فرصة لأحد بتنفيذ خططه هناك

     توعد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، جميع الأطراف التي تهدد ليبيا، بعد يوم واحد على إعلان مجلس النواب المصري الموافقة على إرسال القوات المسلحة في مهمات عسكرية خارج حدود البلاد، وهي خطوة تدعم تهديداً للرئيس السيسي بالتدخل في ليبيا.

    وقال اردوغان في كلمة له اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع تقييمي لأداء “حكومة النظام الرئاسي” في العامين الماضيين، إن بلاده تتابع عن قرب المستجدات في الساحة الليبية، مشيراً أنه لن تعطى أي فرصة لأي طرف يفكر بتنفيذ خططه هناك.

    وبدورها دعت الأمم المتحدة لمساعدة الليبيين على الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار بدلاً مما سمته بإضافة “الكيروسين إلى النار”، وقالت إن تفويض البرلمان المصري للسيسي بإرسال قوات خارج الحدود بالاتجاه الغربي “يعد مصدر قلق كبير”.

    رداً على أسئلة صحفيين بشأن تفويض البرلمان المصري، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “ستيفان دوجاريك”، خلال مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية: “نتابع ذلك عن كثب.. هذه التطورات مصدر قلق كبير”.

    مشدداً على أنه “لا يوجد حل عسكري للأزمة في ليبيا. ويجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار في إطار بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا”.

    وفي وقت سابق من يوم الإثنين نشر مجلس النواب المصري بياناً قال فيه أن المجلس وعملاً بحكم المادة 152 من الدستور والمادة 130 من اللائحة الداخلية للمجلس، قد دعا إلى الانعقاد في جلسة سرية، بحضور 510 من الأعضاء، وذلك للنظر في الموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية.

    نص البيان كذلك على أن “المجلس قد وافق بالإجماع، على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميليشيات المسلحة والعناصر الإرهابية”.

    شارك في الجلسة التي تعد أولى الجلسات السرية لهذه الدورة من البرلمان، وزير شؤون المجالس النيابية المستشار علاء فؤاد واللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع، فيما لم يحضر أحد من العاملين في المجلس الجلسة وفقاً للقانون.

    وأشارت مصادر محلية إلى أن الجلسة شهدت عدداً من الكلمات لعدد من المسؤولين، كاللواء ممدوح شاهين، وكمال عامر رئيس لجنة الدفاع، وعبد الهادي القصبي رئيس ائتلاف دعم مصر، وغيرهما.

    قالت المصادر إن الأحاديث تركزت في معظمها على “الأخطار التي يسببها الوجود التركي في ليبيا، وما يعكسه ذلك من خطر على أمن مصر القومي”، حسبما ما أفادوا، وإن الكلمات الحماسية تبعها استحسان كبير وتصفيق حاد.

    النائب في البرلمان مصطفى بكري قال في تغريدة عبر تويتر، عقب الاجتماع مباشرة، إن “قرار مجلس النواب بتفويض الرئيس في إرسال قوات خارج الحدود رسالة لكل من يعنيه الأمر بأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في ليبيا”.

  • غير مبال بسد النهضة.. السيسي يقحم الجيش بمستنقع ليبيا واستعداد رسمي لإرسال قوات للقتال خارج مصر

    غير مبال بسد النهضة.. السيسي يقحم الجيش بمستنقع ليبيا واستعداد رسمي لإرسال قوات للقتال خارج مصر

    قالت صحيفة “اليوم السابع” المحسوبة على النظام المصري إن مجلس النواب المصري، وافق في جلسته السرية، بإجماع آراء النواب على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، لحماية الأمن القومي المصري على خلفية الأوضاع في ليبيا.

    وفي دلالة واضحة على تمهيد السيسي لإقحام الجيش المصري في المستنقع الليبي غير مبال بسد النهضة الذي سيتسبب في مجاعة بمصر، قالت مصادر برلمانية نقل عنها “اليوم السابع” إن مجلس النواب وافق خلال الجلسة المنعقدة اليوم الإثنين، على تفويض السيسي، فى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي المصري.

    https://www.facebook.com/Youm7/photos/a.175192485884755/5062646120472676/?type=3&theater

    وبحسب نص بيان البرلمان الذي نشره الموقع المخابراتي، فقد دعا الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب المصري، عملاً بحكم المادة 152 من الدستور والمادة 130 من اللائحة الداخلية للمجلس، أعضاء البرلمان للانعقاد في جلسة سرية حضرها 510 من أعضاء المجلس، وذلك في مساء اليوم الإثنين للنظر في الموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي العربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

    وتابع البيان:”وحضر هذه الجلسة التاريخية وزير الشؤون المجالس النيابية المستشار علاء فؤاد واللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع.وخلال هذه الجلسة تم استعراض مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني المنعقد صباح أمس الاحد برئاسة  رئيس الجمهورية والتهديدات التي تتعرض لها الدولة من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي المصري.”

    واضاف:”وثمن مجلس النواب رئيسا وأعضاء الجهود المبذولة للقوات المسلحة درع الامة وسيفها، ورعايتها الامينة للثوابت الوطنية والعربية والاقليمية، فلا الشعب يوماً خذل الجيش، ولا الجيش يوماً خذل الشعب.”

    واختتم البيان بالقول:”ووافق المجلس بإجماع اراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي العربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.”

    لقاء ثلاثي بأنقرة

    هذا وشهدت العاصمة التركية أنقرة اليوم اجتماعا ثلاثيا، عقده وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع وزير الداخلية والأمن القومي المالطي بيرون كاميلاري، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا.

    وأكدت مصادر تركية أن الاجتماع الثلاثي، الذي عقد في مقر وزارة الدفاع بأنقرة، تناول التعاون في مجالي الدفاع والأمن الإقليميين، والمساهمة في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

    وسبق الاجتماع الثلاثي لقاءان ثنائيان لأكار مع كل من باشاغا وكاميلاري، عقب استقبالهما بمراسم عسكرية منفصلة.

    وقال أكار -خلال اجتماع مع باشاغا في أنقرة- إنه يجب قطع الدعم فورا عمن وصفه بالانقلابي خليفة حفتر الذي قال إنه يخرب السلام والأمن ووحدة الأراضي الليبية.

    وأشار وزير الدفاع التركي إلى أن توفير الاستقرار والسلام في ليبيا لن يكون مهما للمنطقة فقط بل للعالم أجمع.

    حفتر لا يتحمل المسؤولية وحده

    من ناحيته، قال وزير داخلية حكومة الوفاق إن دعم الأمن الليبي يعني دعم أمن المنطقة.

    وأضاف أن “اعتداءات” حفتر تساهم في زعزعة الأمن ليس في ليبيا فحسب، وإنما في المنطقة برمتها، ومسؤولية ذلك لا يتحملها حفتر وحده، بل كل من يدعمه أيضا.

  • ما قصة الأرتال العسكرية المصرية التي دخلت الحدود الليبية.. “شاهد” “بركان الغضب” تكشف التفاصيل بعد هزيمة حفتر

    ما قصة الأرتال العسكرية المصرية التي دخلت الحدود الليبية.. “شاهد” “بركان الغضب” تكشف التفاصيل بعد هزيمة حفتر

    كشفت قوات حكومة الوفاق الليبية عن أرتال عسكرية مصرية ضخمة توجهت إلى الحدود المصري الليبية، مشيرةً إلى أن الحدود تشهد انتشاراً مكثفاً للجيش المصري الذي لم يخترق الحدود حتى اللحظة.

    ونشرت الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب”، بياناً على صفحتها الرسمية بفيسبوك، رصدته “وطن”، أكدت فيه وجود ارتال عسكرية مصرية على الحدود مع ليبيا، لافتةً إلى أنها انتشرت على الخط الحدودي المصري الليبي.

    وأضافت غرفة عمليات بركان الغضب، أن من الواضح أن مهام هذه القوات فقط تعزيز النقاط العسكرية بين البلدين، متابعةً: “لا داعي للقلق وبث الإشاعات المفضوحة”.

    https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=119737046425117&id=108857244179764

    وكانت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للانقلابي الليبي خليفة حفتر نشرت مقاطع فيديو زعمت أنها لأرتال ضحمة من حاملات الدبابات المصرية متجهة إلى الحدود مع ليبيا، ولقطارات تنقل عتادا وعربات عسكرية تتحرك في نفس الاتجاه.

    https://twitter.com/alshammaryfahd1/status/1269765818688176129
    https://twitter.com/ALIALIALIRRRM/status/1269718822115782659

    وفي السياق، كشف الكاتب الصحفي المصري، صلاح بدوي، تفاصيل معلومات تلقاها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي من الولايات المتحدة، تفيد بأن الجيش الوطني الليبي في طرابلس الغرب سيفرض سيطرته على جميع الأراضي الليبية.

    وأضاف بدوي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “واشنطن أمرت السيسي أن يكف عن التدخل في الشؤون الليبية، والسيسي أبلغ تعليماته لقيادة الجيش التي نشرت قوات على الحدود بوجه مرتزقة حفتر الفارين من الجبهة”.

    https://twitter.com/Salah_Bediwy/status/1269769272034840576

    وفي وقت سابق، دعا رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأطراف الليبية للاستجابة لكافة الجهود الدولية من خلال وقف إطلاق النار من ساعة 600 يوم 8 يونيو الجاري، وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها حتى يتمكن الجيش الليبي من حماية البلاد، وإكمال أعمال اللجنة العسكرية بالأمم المتحدة، وفق قوله.

    وأوضح السيسي، أن المبادرة تهدف لتمثيل عادل في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب الليبي لأول مرة في تاريخ البلاد، لتوزيع العادل والشفاف للموارد الليبية على كافة الليبية ويحول دون استحواذ الميليشيات على أرض ليبيا.

    الجدير ذكره، أنه بدعم من دول عربية وأوروبية أبرزها الإمارات ومصر، تشن ميليشيات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً فشل في السيطرة على طرابلس، فيما مني حفتر بالفترة الأخيرة بعدة هزائم متتالية جعلته يستجدي الحل السياسي.

  • السيسي وقع في شر أعماله.. خطأ فادح ينسف رواية “بئر العبد” الرسمية ويؤكد مقتل الجنود المصريين بليبيا

    السيسي وقع في شر أعماله.. خطأ فادح ينسف رواية “بئر العبد” الرسمية ويؤكد مقتل الجنود المصريين بليبيا

    اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بصور نشرها مجندين بالجيش المصري وفجرت غضب المصريين، حيث أثبتت مشاركة جنود وضباط مصريين في الحرب ضد حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا وانضمامهم لقوات حفتر وهو ما يشكك برواية السلطات عن القتلى من جنود الجيش المصري في “بئر العبد” بسيناء على يد إرهابيين.

    الصورة المثيرة للجدل نشرها عسكري مصري له مع رفاقه على موقع إنستغرام وأشارت علامته الجغرافية لمكانهم في مدينة طبرق الليبية، ما أحدث حالة من البلبلة والجدل على وسائل التواصل الاجتماعي.

    https://www.facebook.com/Burkanly/posts/2575051622770984

    وبينما لم تنفِ القوات المسلحة المصرية صحة الصور، فإن خاصية تحديد المواقع على إنستغرام تشير إلى أن الصور التقطت بالفعل في مدينة طبرق، التي يسيطر عليها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من مصر.

    وقال حساب “عملية بركان الغضب” التابع لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا، في بيان على فيسبوك، إن ضابطا في الجيش المصري نشر صوره مع رفاقه، وحدد موقع تطبيق إنستغرام مكان النشر، بمدينة طبرق الساحلية شرقي ليبيا، قبل أن يقوم الضابط بحذف الصور من حسابه.

    واعتبر مغردون مصريون أن الصور دليل آخر على تضليل الجيش المصري لشعبه، والدفع بأبنائه للقتال إلى جانب قوات حفتر، بينما شكك آخرون في صحة ما تم تداوله.

    هذا وتتهم حكومة الوفاق، مصر ودول أخرى بتقديم دعم عسكري لحفتر الذي تشن قواته هجومًا للسيطرة على العاصمة طرابلس منذ الرابع من أبريل/نيسان من العام الماضي.

    وأمس، الأحد، فضحت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، الرواية الكاذبة التي ساقها جيش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن مقتل عدد من يسميهم النظام “الإرهابيين” في منطقة بئر العبد، بعد مقتل عدد من جنود الجيش، الأمر الذي يدعم ايضا احتمالية مقتل الجنود في ليبيا.

    وقال المنظمة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “ننوه على أن الصور المستخدمة في بيان وزارة الداخلية المصرية الصادر اليوم 3 مايو 2020 بشأن عملية #بئر_العبد؛ هي صور قديمة لأفراد قتلوا خلال اشتباكات في أعوام سابقة”.

    وأضافت المنظمة: “نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية في بيانها المشار إليه صور جثامين يعود بعضها على سبيل المثال لأشخاص قتلوا أثناء اشتباكات عملية الواحات في 16 أكتوبر 2017، وهما: عماد الدين عبد الحميد، وعبد الرحمن أسامة، بوصفهما قُتلا في اشتباكات الأمس المذكورة في بيان اليوم”.

    وتابعت: “إن ذلك يشكك في صحة المعلومات الواردة في بيان وزارة الداخلية، ونطالب المسئولين بالوزارة لتحري الدقة وضرورة نشر الأسماء والصور الحقيقية للعناصر التي لاقت حتفها في اشتباكات الأمس”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول النظام المصري وإعلامه الترويج لمثل تلك الأكاذيب ونشر صور لقتلى على أنهم “إرهابيين”.

    وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها، الأحد، مقتل 18 “إرهابيا” في تبادل للنيران بمحيط بئر العبد، وعثر بحوزتهم على 13 سلاحا آليا، و3 عبوات معدة للتفجير، وحزامين ناسفين.

    فيما روى د. أحمد سالم الأستاذ بكلية العلوم الزراعية بالعريش تفاصيل مرعبة بشأن تصفية الـ18 شخصا في بئر العبد .

    وقال نقلاً عن مصادر خاصة إنه بعد بيان وزارة الداخلية المصرية بـ35 دقيقة حضرت الى حيّ الرواق بمدينة بئر البعد 4 سيارات ترحيلات فيها جنود ومجموعة من المعتقلين مقيدين ومعصوبي العينين.

    وأوضح ان الجنود قاموا بإنزال المساجين، وتوزيعهم في مناطق متفرقة في الشارع و بجوار المسجد والبيوت وتصفيتهم وتصويرهم خلا 15 دقيقة تقريباً ثم حضرت 8 سيارات اسعاف لحمل الجثث لاحقاً.

  • محامي دولي يكشف تفاصيل خطيرة حول حادثة تفجير بئر العبد

    محامي دولي يكشف تفاصيل خطيرة حول حادثة تفجير بئر العبد

    وطن- كشف المحامي الدولي، الدكتور محمود رفعت، تفاصيل خطيرة حول حادثة تفجير بئر العبد التي أعلن عنها الجيش المصري قبل أيام، وأدت إلى مقتل عدد من الجنود المصريين، ونفذ الجيش على إثرها عملية أمنية في سيناء.

    وروى رأفت، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، تفاصيل عودة 20 جثة لضباط مصريين من ليبيا، والمسرحية الهزلية التي نفذها رجال القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان للتغطية على مقتل هؤلاء الجنود.

    وقال المحامي الدولي محمود رأفت: “عادت من #ليبيا الى #مصر الأيام الماضية أكثر من 20 جثة لضباط مصريين وهو سبب تفجير #بئر_العبد الذي على الأرجح نفذه رجال محمد دحلان إذ هم الوحيدون القادرون على التجول بسيارات جر رباعي في #سيناء تحت أعين #الجيش_المصري ونقل متفجرات كما فعلوا بمسجد الروضة في 2017 وقتلوا مئات المصلين”.

    وأضاف رأفت: “العسكريين المصريين في ليبيا ليسوا جنود تقاتل لأن السيسي أجبن من الإفصاح رسمياً عن تدخله في ليبيا؛ لكن ضباط وصف ضباط يقدمون دعم لوجيستي وهو ما يجعل عملهم بقواعد يتم اخلاء جثثهم منها مباشرة”.

    وتابع المحامي الدولي: “المصادر التي تزودني المعلومات من داخل الجيش في مصر لا يمكن الكشف عنها بأي حال”.

    يأتي ذلك بعد ساعات من فضح منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، الرواية الكاذبة التي ساقها جيش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن مقتل عدد من يسميهم النظام “الإرهابيين” في منطقة بئر العبد، بعد مقتل عدد من جنود الجيش.

    وقال المنظمة: “ننوه على أن الصور المستخدمة في بيان وزارة الداخلية المصرية الصادر اليوم 3 مايو 2020 بشأن عملية #بئر_العبد؛ هي صور قديمة لأفراد قتلوا خلال اشتباكات في أعوام سابقة”.

    وأضافت المنظمة: “نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية في بيانها المشار إليه صور جثامين يعود بعضها على سبيل المثال لأشخاص قتلوا أثناء اشتباكات عملية الواحات في 16 أكتوبر 2017، وهما: عماد الدين عبد الحميد، وعبد الرحمن أسامة، بوصفهما قُتلا في اشتباكات الأمس المذكورة في بيان اليوم”.

    وتابعت: “إن ذلك يشكك في صحة المعلومات الواردة في بيان وزارة الداخلية، ونطالب المسئولين بالوزارة لتحري الدقة وضرورة نشر الأسماء والصور الحقيقية للعناصر التي لاقت حتفها في اشتباكات الأمس”.

    ونهاية الشهر الماضي، أعلن الجيش المصري أن عشرة من أفراده بينهم ضابط سقطوا بين قتيل وجريح جراء تفجير بشمال سيناء، في حين قالت مصادر إن الجيش رد على الهجوم بغارات جوية.

    وقال متحدث عسكري مصري إن عبوة ناسفة انفجرت الخميس بإحدى المركبات المدرعة جنوب مدينة بئر العبد مما أسفر عن سقوط ضابط وضابط صف وثمانية جنود بين قتيل وجريح.

    وأضاف المتحدث أن القوات المسلحة تؤكد استمرار أعمالها القتالية ضد ما وصفها بالعناصر الإرهابية للمحافظة على أمن الوطن واستقراره.

  • “شاهد” خبير تغذية مصري يكتشف ما عجز الاطباء عن اكتشافه: “الشالولو” علاجاً للقضاء على فيروس كورونا

    “شاهد” خبير تغذية مصري يكتشف ما عجز الاطباء عن اكتشافه: “الشالولو” علاجاً للقضاء على فيروس كورونا

    يواصل إعلام النظام المصري إبهار العالم، وتقديم الوصفات العجيبة لعلاج فيروس كورونا الذي تفشى في العالم ودفع سكان نصف الكرة الأرضية إلى الحجر المنزل خشية إصابتهم بالفيروس القاتل، ليكون آخر إبداعات علماء السيسي وخبرائه وصفة “الشالولو”.

    وقدم الدكتور مجدي نزيه، رئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية، وصفة عجيبة أطلق عليها اسم “الشالولو” لعلاج الفيروس والتي تتكون من ورق الملوخية والليمون والثوم والشطة والملح.

    وقال نزيه، وفق فيديو رصدته وطن: “إن الشالولو عمره خمسة آلاف سنة من الغذاء المصري القديم، وهو من أكفأ مضادات المناعة والكورونا وهو الشالولو والذي هو عبارة عن ملوخية ناشفة بالمياه الباردة وتوم عالي وقليل من الشطة”.

    شاهد ايضاً: السيسي يجد علاج فيروس كورونا في دم الممثلة زينة.. “شاهد” سأعالج المصريين ولو فاض هبعت للسعودية…

    جاء ذلك، خلال لقاء مع الإعلامي المصري محمود سعد، الذي تفاعل مع الخبير المصري بالقول: “يعتبر طبق ملوخية بس معمول بطريقة خاصة”.

    وعلق الإعلامي المصري، احمد منصور على الوصفة بالقول: “يامن تبحثون عن علاج فيروس كورونا، يامن رصدتم المليارات وجيّشتم العلماء ومراكز الأبحاث وشركات الأدوية ..العلاج أسهل من كل ذلك وكما نجح علماء السيسي من قبل في علاج الإيدز بالكفتة فهذه هي وصفتهم  لعلاج فيروس كورونا المستجدّ  ..إنه العلاج السحرى ….الشالولو؟”.

    وأثارت الوصفة المصرية سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تفاعلوا معه بتعليقات ساخرة من النظام المصري والوصفات التي يقدمها للمصريين بين الحين والآخر.

    https://twitter.com/PcdlCWuMX6xtdrO/status/1246197581396443138
    https://twitter.com/MustafaBadriyy2/status/1246197404740681728
    https://twitter.com/l_khelifi/status/1246202822523334657

    يذكر أن السلطات المصرية تتهم بإخفاء الحقائق فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا بين المصريين وتعلن عن أعداد غير حقيقية للمصابين بالفيروس، فيما يواصل الفيروس الانتشار بصفوف الجيش المصري، حيث أدى لوفاة ثلاثة لواءات بارزين بالجيش فيما يخضع عدد كبير من القيادات للحجر الصحي.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • تفاصيل اعتقال ضباط الجيش المصري وإيداعهم في السجن الحربي

    تفاصيل اعتقال ضباط الجيش المصري وإيداعهم في السجن الحربي

    وطن _ كشفت مصادر مطلعة داخل القوات المسلحة المصرية عن مفاجأة صادمة بشأن اعتقال ضباط الجيش المصري ودخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجن الحربي فيما حاول أحدهم الانتحار.

    المصادر التي نقل عنها موقع “عربي 21” قالت في تصريحات خاصة إن ضباط الجيش المحبوسين في السجن العمومي للقوات المسلحة بالسجن الحربي في منطقة الهايكستب (مجمع عسكري شرقي القاهرة) على ذمة قضايا مختلفة، منها السياسية والجنائية، وعددهم حوالي 120 ضابطا، دخلوا في إضراب شامل ومفتوح عن الطعام.

    وفي التفاصيل أوضحت المصادر أن “الضباط لجأوا إلى إضرابهم الشامل عن الطعام، نظرا لتجاهل القيادة العسكرية لحالتهم وحال أسرهم بعد طلبهم العفو من وزير الدفاع، حيث تم التعامل مع أسرهم بالقسوة، وتم تهديد ذويهم أمام مقر وزارة الدفاع بأنه في حال التجمهر فسوف يتم إطلاق النار عليهم، وبعد وصول هذا الخبر للضباط المحبوسين تجمهروا داخل السجن الحربي”.

    وأضافت المصادر، التي ذكر الموقع أنها رفضت الإفصاح عن هويتها، أنه بعد تجمهر الضباط المحبوسين حدث تدخل من قائد السجن العمومي للقوات المسلحة بمنطقة الهايكستب، العميد خالد سلطان، ضد الضباط، وتم الاشتباك مع أحد أفراد الأمن، وهو ضابط صف يُدعى رضا، وأصيب ببعض الكدمات”.

    الجيش المصري يشن حملة اعتقالات في صفوف ضباطه بعد تقرير رفعته “دويلة” الإمارات لنظام السيسي

    أحد الضباط المعتقلين، بحسب ذات المصادر حاول الانتحار بسبب الإهمال المتكرر من قيادة السجن والقوات المسلحة”، مضيفة أنه “بعد محاولة الانتحار تلك، وبعد تعرض أحد زملائهم للإغماء، فضلا عن اشتباه ظهور أعراض فيروس كورونا عليه، وهو رئيس نيابات الجيش الثاني الميداني السابق الرائد أحمد السيد المعتقل بالسجن الحربي، وبسبب عدم سماع طلباتهم قرّر الضباط الدخول في إضراب شامل عن الطعام حتى يتم النظر في عفو شامل من قيادات القوات المسلحة أو رئيس الجمهورية”.

    يُذكر أن موقع “عربي21” كشف أيضا في 23 ديسمبر 2019 عن وقوع اشتباكات بين ضباط بالجيش المصري مُعتقلين على ذمة قضية 3/ 2015 عسكرية، وبين إدارة السجن الحربي (يتبع الجيش) بمنطقة الهايكستب، وذلك على خلفية احتجاجهم ومطالبتهم بالإفراج عنهم أسوة بالإفراج عن رئيس الأركان المصري الأسبق الفريق سامي عنان الذي كان معتقلا معهم سابقا بذات السجن قبل نقله لمستشفى المعادي العسكري.

    وأكد مصدر عسكري، في تصريحات سابقة لـ”عربي21″، أن “قائد السجن العمومي للقوات المسلحة بمنطقة الهايكستب، العميد خالد سلطان، أستعان بقوات خاصة لمكافحة الشغب بعد حدوث الاشتباكات بين 26 ضابطا بقضية 3 عسكرية من رتب مختلفة وإدارة السجن”.

    وأشار المصدر إلى أن احتجاجات الضباط المعتقلين ترجع أيضا إلى اعتراضهم على المعاملة السيئة بحقهم، حيث تم منع الزيارة عنهم مؤخرا، وتم منع إدخال الأطعمة والزيارات لهم، فضلا عن منع إدخال البطاطين والملابس الثقيلة”.

    وفي نفس السياق كان موقع بي بي سي عربي قد كشف، في 16 أغسطس 2015، عن صدور حكم عسكري بالسجن لفترات متفاوتة على 26 ضابطا بالجيش برتب مختلفة بعد إدانتهم بتهم شملت التخطيط لانقلاب عسكري، وإفشاء أسرار عسكرية، والانضمام لجماعة الإخوان المسلمين.

    ومن بين المحكوم عليهم أربعة ضباط متقاعدين برتبة عقيد (ضابطان منهم هاربان)، و22 ضابطا عاملا بالجيش المصري من بينهم عميد وعقيدان.

    وإلى جانب الضباط الـ 26، تضمنت القضية اثنين من المدنيين حكم عليهما غيابيا بالسجن المؤبد؛ الأول هو القيادي بجماعة الإخوان حلمي الجزار، والثاني هو عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان محمد عبد الرحمن المرسي، والمُعتقل حاليا.

    ولم تصدر وزارة الدفاع وهيئة القضاء العسكري التابعة لها حتى الآن أي بيانات بشأن القضية.

    النظام المصري يعتقل عشرات الضباط من تشكيلات الجيش خشية قيادتهم تحركات ضده مع اقتراب مؤتمر البحرين

  • اصابات جديدة في كورونا داخل الجيش المصري وسط تعتيتم رسمي

    اصابات جديدة في كورونا داخل الجيش المصري وسط تعتيتم رسمي

     

    وطن _ أكدت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا داخل الجيش المصري وسط تكتيم رسمي متعمد وحالة من الذعر داخل الوحدات العسكرية التي منعت الإجازات ودخول أي فرد إليها حيث فرضت حالة عزل طبي لمدة أسبوعين.

    المنظمة الحقوقية كشفت في بيان لها رصدته (وطن) على صفحتها بفيسبوك، عن إصابة 4 ضباط جدد بالجيش المصري بوباء “كورونا”، وذلك بعد وفاة لواءين على الأقل الأسبوع الماضي بالفيروس ذاته.

    وقالت المنظمة إن الضباط الأربعة من المتعاملين مع وزارة التنمية المحلية، لافتة إلى أن الكشف عن هذه الإصابات يؤكد استمرار غياب الشفافية والتعتيم الذي تنتهجه الحكومة المصرية في تعاملها مع الفيروس.

    ولم يعلق أي مصدر رسمي أو عسكري حتى اللحظة عن تفاصيل الإصابات في ضباط القوات المسلحة جراء فيروس كورونا.

    السيسي ينتقم من صحيفة “الغارديان” بعدما فضحت أعداد مصابي كورونا في مصر

    كما حصل فريق “نحن نسجل” عبر أكثر من مصدر خاص به على وثيقة عسكرية تحمل درجة “سري جدا” تحتوي على تعميم موجه لجميع الوحدات العسكرية حول المحافظات التي انتشر فيها فيروس كورونا بشكل كبير، وهي محافظات:

    (المنوفية، دمياط، الإسكندرية، المنيا، قنا)، واحتوى التعميم على وقف الإجازات للعناصر المتواجدة داخل الوحدات، ومد الإجازات للعناصر المتواجدة خارج الوحدات، وإخضاع العائدين من خارج الوحدات للعزل لمدة 14 يوماً.

     

    ويأتي هذا التعميم في إطار تعتيم رسمي وحجب المعلومات عن سكان هذه المحافظات الغائب عنهم معلومة تفشي الفيروس؛ وهو بالطبع ما ينذر بكارثة إنسانية في هذه المحافظات.

    وبهذا السلوك يمكن القول إن النظام المصري والمؤسسة العسكرية ما زالوا يصرون على اتباع سياسة عدم الشفافية غير مهتمين إلا بعناصر وأفراد المؤسسات العسكرية المنتمين إليها فقط دون أدنى اعتبار لبقية افراد المجتمع.

    وكانت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية ذكرت في 13 مارس الجاري، أن لديها معلومات موثقة تفيد بظهور حالات إصابات بفيروس “كورونا” بين ضباط وقيادات بالجيش المصري، ذكرت من بينهم، اللواء أركان حرب “شفيع عبدالحليم داود”، مدير إدارة المشروعات الكبرى بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، حيث تم التأكد من إصابته بفيروس “كورونا”، وكذلك سائقه (مجند)، بالإضافة إلى 3 ضباط بالهيئة الهندسية.

    ولاحقا أعلن الجيش المصري وفاة مدير إدارة المياه اللواء أركان حرب “خالد شلتوت”، بعد إصابته بفيروس “كورونا”، ثم تبعه إعلان آخر بوفاة مدير إدارة المشروعات الكبرى بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية اللواء أركان حرب “شفيع عبدالحليم داود”، متأثراً بإصابته بالفيروس.

    هذا وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية عزلَ عدة مدن وقرى في عشر محافظات لمنع انتشار فيروس كورونا الذي تسبب حتى الآن في عشرات الوفيات ومئات الإصابات.

    وقال المتحدث خالد مجاهد في تصريحات تلفزيونية نشرتها صحيفة الشروق الخاصة، إن عزل هذه المدن والقرى يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية، دون أن يذكر المناطق المشمولة بهذا القرار.

    وأضاف أنه يجري عزل المدينة أو القرية لمدة 14 يوما حال ظهور عدد من الإصابات المتتالية فيها بفيروس كورونا، موضحا أن العزل يحول دون تحوّل الأمر إلى عدوى مجتمعية.

    وقبل نحو أسبوعين، أعلنت وزيرة الصحة المصرية عن وضع 300 أسرة في قرية لمحافظة الدقهلية شمال القاهرة في الحجر الصحي خشية انتقال عدوى كورونا إليها جراء مخالطة بعض أفرادها مصابين بالمرض.

    وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت أمس تسجيل ست وفيات جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 36 حالة، ومن بين ضحايا الوباء في مصر ضابطان كبيران في الجيش المصري.

    كما أفادت بتسجيل 40 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 576، في وقت تماثَل فيه 121 مصابا للشفاء.

    اعلان

    في الأثناء، حذرت النيابة العامة المصرية من نشر ما وصفتها بأخبار كاذبة حول فيروس كورونا، وقالت إن عقوبة ذلك تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات.

    وكانت السلطات المصرية واجهت قبل الإعلان عن أولى الحالات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد اتهامات بإخفاء الأرقام الحقيقية، في حين تحدثت تقارير إعلامية غربية عن وجود آلاف الإصابات بكورونا في مصر، الأمر الذي نفته السلطات بشدة.

    اختفاء وزيرة الصحة المصرية هالة زايد ولا أحد يعرف أين هي وما مصيرها!

  • مُصيبة حلت على رأس السيسي كورونا في الجيش المصري

    مُصيبة حلت على رأس السيسي كورونا في الجيش المصري

    كشف المحامي الدولي الدكتور محمود رأفت، عن كارثة صحية  تفشي كورونا في الجيش المصري ، وسط تكتم الجهات الرسمية ووزارة الصحة المصرية عن الأمر.

    وقال رأفت، في تغريدة رصدتها “وطن”، إن هناك تزايد كبير في عدد الوفيات بصفوف الجيش المصري بفعل فيروس كورونا بتعتيم شديد.

    وأضاف رأفت: ” انتشر كورونا بالبداية بصفوف الرتب العليا لينتشر الآن بين مختلف الرتب، ما يطرح تساؤلات هامة عن سفريات قادة الجيش المصري للخارج والهدف منها وإن كانوا هم من أدخل فيروس كرونا لمصر وليس السياح؟”.

    يأتي ذلك بعد أيام من تأكيدات منظمة “نحن نسجل” الحقوقية المصرية والتي نقلت عن مصادر خاصة ظهور أكثر من حالة إصابة مؤكدة بين ضباط القوات المسلحة المصرية، مشيرة إلى أنه تم التحفظ عليهم في مستشفى حميات ألماظة العسكري.

    وقالت المنظمة الحقوقية في بيان لها على صفحتها بموقع “فيس بوك”، إنها توصلت إلى معلومات موثقة حصل عليها فريقها من مصادره الخاصة تفيد بظهور حالات إصابة بفيروس كورونا بين ضباط بالجيش المصري، والتي كان من بينهم مدير إدارة المشروعات الكبرى بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، اللواء شفيع عبد الحليم داود، حيث تم التأكد من إصابته بفيروس كورونا، وكذلك سائقه (مجند)، بالإضافة إلى 3 ضباط بالهيئة الهندسية”.

    وحملت المنظمة نظام السيسي وحكومته المسؤولية عن تفشي كورونا في الجيش المصري  القاتل: ”وسط تعتيم رسمي تسبب في بادئ الأمر إلى انتقال العدوى لعشرات المواطنين المصريين والأجانب في مصر؛ واستمرار التعامل غير المسؤول للسلطات المصرية ينذر بمزيد من الحالات وتفشي العدوى.”

    شاهد ايضاً: فيديو صادم وكارثي.. لو تعمد السيسي إصابة جميع المصريين بكورونا لن يفعل هذا

    وأضافت: “لسنا هنا بصدد صدام مع السلطات المصرية، ولكن هدفنا من هذا العمل هو الحرص على سلامة أفراد المجتمع المصري مدنيين وعسكريين، حيث يجب التعامل بشكل فعال يساوي قدر الخطر المحدق خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباءً عالميا في 11مارس الجاري”.

    وطالبت المنظمة المهتمة بجمع البيانات وتوثيق الانتهاكات من خلال التفاعل مع الضحايا والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني، عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، السلطات المصرية بـ “التعامل بمنتهى الجدية والشفافية “خاصة وأننا رصدنا إعلان الكثير من دول العالم عن إصابة مسؤولين كبار بالفيروس، ولم يكن هناك أي تحفظ أو تردد من قبل هذه الحكومات”.

    يذكر أن الجيش المصري أعلن في وقت سابق وفاة ثلاثة لواءات بالجيش، والذين خالطوا عدداً كبيراً من القيادات والجنود، كما خالطوا الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    وتواردت العديد من الأنباء حول دخول الرئيس المصري بالحجر المنزلي هو وعائلته، كما فرض الحجر المنزلي على عدد كبير من القيادات المصرية.

    وتتهم السلطات المصرية بإخفاء الحقائق حول الفيروس الذي انتشر في العالم، حيث أكدت عدة دراسات إخفاء السلطات المصرية الحقيقة فيما يتعلق بأعداد المصابين والمتوفين جراء الفيروس.

    اصابات جديدة في كورونا داخل الجيش المصري وسط تعتيتم رسمي

  • كورونا في الكلية الحربية ويعزل وحدات الجيش ووثيقة  تكشف المخفي

    كورونا في الكلية الحربية ويعزل وحدات الجيش ووثيقة تكشف المخفي

    وطن _ انتشرت موجة من القلق والخوف بين المواطنين في مصر بسبب انتشار كورونا في الكلية الحربية والإعلان عن وفاة قادة بارزين بالجيش المصري ومقربين من السيسي بفيروس كورونا المستجد الذي انتشر في البلاد.

    مغردون طالبوا السلطات بالشفافية في إعلان أعداد المصابين، بعد إعلان الجيش وفاة اثنين من كبار ضباطه متأثرين بالفيروس، بينما أكدت تسريبات عن تفشي المرض بين الضباط والمهندسين العاملين في العاصمة الإدارية الجديدة، كما تم تداول أسماء المتوفين في قوائم غير رسمية على مواقع التواصل خلال الأيام الماضية.

    وأشارت عدة مصادر إلى خطر انتشار الفيروس بين قيادات الجيش ووصوله لقصر الحكم نفسه، خاصة وأن اللوائين المتوفيين بالفيروس اللواء أركان حرب شفيع عبد العليم داود، مدير إدارة المشروعات الكبرى بالقوات المسلحة، واللواء أركان حرب خالد شلتوت مدير إدارة المياه بالهيئة الهندسية، قد حضرا اجتماعا مع السيسي وعددا من قادة المجلس العسكري مؤخرا.

    وأعلنت القوات المسلحة المصرية -اليوم الاثنين- وفاة اللواء أركان حرب شفيع عبد العليم داود، مدير إدارة المشروعات الكبرى بالقوات المسلحة، نتيجة إصابته بفيروس كورونا خلال اشتراكه في أعمال مكافحة انتشار الفيروس في البلاد.

    وأصبح اللواء شفيع الضحية الثانية المعلنة للفيروس داخل صفوف الجيش، حيث سبق الإعلان أمس عن وفاة اللواء أركان حرب خالد شلتوت مدير إدارة المياه بالهيئة الهندسية.

    وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية -مساء أمس الأحد- تسجيل 33 إصابة جديدة، ليرتفع عدد المصابين إلى 327 حالة، كما أعلنت عن أربع حالات وفاة جديدة، ليرتفع الوفيات إلى 14.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن الفيروس ظهر في 24 محافظة، من بين 27 هي محافظات البلاد.

    إغلاق الكلية الحربية

    هذا ونقل موقع “عربي بوست” عن مصادر متطابقة قولها إن طلاب الكلية الحربية في مصر يخضعون للحجر الصحي منذ 10 أيام بعد ظهور 5 حالات اشتباه لطلبة داخلها، فيما بدأت رئاسة أركان الجيش المصري في اتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار فيروس كورونا داخل المؤسسة العسكرية المصرية.

    أحد أولياء أمور الطلبة المتواجدين داخل الكلية الحربية قال في تصريحات للموقع، إن القوات المسلحة فرضت حجراً صحياً على الكلية بشكل كامل بعد الاشتباه في وجود 5 حالات بدت عليهم أعراض فيروس كورونا، وهو ما أكده مصدر عسكري أيضاً.

    وأضاف ولي أمر طالب الكلية الحربية أنه فور الاشتباه بتلك الحالات، تم نقل الطلاب مباشرة إلى مستشفى القبة العسكري لتوقيع الكشف عليهم والتأكد من إصابتهم بفيروس كورونا من عدمها.

    ولم يتسن التوصل إلى نتيجة تحاليل الطلاب، غير أن المصدر أوضح أن إدارة الكلية الحربية ضربت حجراً صحياً، وتقرر عزل جميع الموجودين بها من طلاب وعاملين لمدة 14 يوماً للتأكد من خلو الكلية من الفيروس.

    ووفقاً للمصدر، فإنه غير مسموح لأولياء الأمور زيارة أبنائهم، كما تقرر منع أي شخص بمن فيهم قيادات الكلية أنفسهم من مغادرة المبنى لحين انتهاء مدة الحجر -الذي تبقى منه 4 أيام- والتأكد من خلو الجميع من الفيروس.

    عزل ذاتي داخل الجيش

    وتتخذ القوات المسلحة المصرية إجراءات صارمة للحد من انتشار الوباء في صفوف القوات المسلحة، إذ قال مصدر عسكري بإحدى وحدات الجيش المصري لـ “عربي بوست” إنه قد تم إصدار تعليمات سرية للغاية من رئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة المصرية، لاتخاذ إجراءات للحد من انتشار كورونا داخل صفوف القوات المسلحة.

    وأضاف المصدر الذي تحفَّظ على ذكر اسمه لحساسية منصبه، أن هذه الإجراءات تعني في مضمونها فرض العزل الذاتي على وحدات الجيش المصري.

    وأشارت وثيقة مسربة من داخل الجيش إلى أن من بين هذه الإجراءات، إلغاء العمل بنظام المبيت اليومي اعتباراً من يوم السبت 21 مارس 2020، على أن يتم العمل بنظام الراحات الأسبوعية والإجازات الميدانية.

    وتضمنت الإجراءات قيام الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية والإدارات، والمعاهد والكليات والمدارس العسكرية، ومراكز التدريب والأجهزة الخدمية والتعاونية والمستشفيات العسكرية، بتدبير أماكن المبيت والإعاشة للضباط بإمكانياتها الذاتية وبالتنسيق مع هيئة الإمداد والتموين للقوات المسلحة فيما يخص التعيينات.

    اقرأ ايضا 

    كورونا يضرب الجيش المصري والنشر ممنوع بأمر السيسي.. تمكن من لواء كبير وسائقه و3 ضباط بالهيئة الهندسية

    قلق واسع

    وزاد إعلان الجيش المصري عن وفيات في صفوفه بسبب كورونا، من قلق المصريين تجاه شفافية السلطات في الإعلان عن حقيقة انتشار الفيروس في البلاد.

    وتساءل مغردون عن سر عدم الإعلان عن إصابة الضباط بالفيروس سابقا، والاكتفاء بالإعلان عند الوفاة فقط.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لاجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قادة القوات المسلحة، ويظهر فيها الضابطان خلال الاجتماع، لكن لم يصدر تأكيد رسمي بذلك حتى الآن.

    وكان الناشط المعروف والضابط السابق بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، خالد فريد سلام أكد أمس أن اللواء أركان حرب حسن عبد الشافي رئيس أركان الهيئة الهندسية، تم حجزه للاشتباه في إصابته بفيروس كورونا، وهو ليس من الأسماء المذكورة في الكشف المتداول.

     

    وأوضح الضابط السابق -الذي كان أول من نشر معلومات عن إصابات كورونا داخل الجيش- أن هناك حالات شفاء بين المصابين، وأن أحد اللواءات خرج أمس الأحد بعد تمام شفائه.

     وانتقد رواد مواقع التواصل ما وصفوه بحالة التعتيم التي يفرضها الجيش على حقيقة أعداد المصابين بفيروس كورونا بين أفراده، خاصة أن هؤلاء القادة كانوا في اجتماعات متواصلة خلال الأيام الماضية.

    وطالب البعض بالشفافية في التعامل مع هذه الأزمة العالمية والإعلان عن الإصابات على غرار دول عدة على رأسها الولايات المتحدة.

    مُصيبة حلت على رأس السيسي كورونا في الجيش المصري