الوسم: الجيش المصري

  • الجيش المصري يشن حملة اعتقالات في صفوف ضباطه بعد تقرير رفعته “دويلة” الإمارات لنظام السيسي

    الجيش المصري يشن حملة اعتقالات في صفوف ضباطه بعد تقرير رفعته “دويلة” الإمارات لنظام السيسي

    وطن- كشف الخبير بالقانون الدولي، الدكتور محمود رفعت، عن حملة اعتقالات شنها الجيش المصري بحق عدد من ضباطه، خلال الساعات الماضية، متهماً الإمارات بالوقوف وراء تلك الحملة بعد تسريب قائمة بأسماء هؤلاء الضباط للنظام المصري.

    وقال رفعت في تغريدة رصدتها “وطن”، :” تمت الساعات الماضية اعتقالات لعدد من ضباط #الجيش_المصري ومن المخزي أن بعض الضباط المعتقلين وردت قائمة بأسمائهم من دويلة #الإمارات التي تدير جزء كبير من المشهد المصري “.

    لماذا اعتقل السيسي 15 ضابطاً كبيراً في الجيش المصري خلال الساعات الماضية

    وأضاف قائلاً :” عار صمت جيش مصر على هكذا هوان بيد عناصره الفاسدة، فمن يجتمعوا في #ميدان_التحرير عشرة أضعاف تلك الدويلة.

    وكان حساب شهير بتسريباته السياسية على تويتر أكد أن هناك حالة قلق كبيرة بين قيادات الجيش المصري من انشقاقات محتملة للضباط، وأن المجلس العسكري يمهد لموقف مضاد ضد السيسي قيل اتساع دائرة هذه الانشقاقات.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ـ ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ إن جهاز الأمن في الإمارات والجيش المصري يخشون خروج أي ضابط عسكري بتصوير فيديو ببدلته العسكريه، معلنا” انشقاقه عن الجيش.

    وتابع موضحا:”وإذا حصل هذا الأمر سيلعن الجيش مباشرة موقفا” مضادا” ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل توسع دائرة الانشقاق.” حسب زعمه

    النظام المصري يعتقل عشرات الضباط من تشكيلات الجيش خشية قيادتهم تحركات ضده مع اقتراب مؤتمر البحرين

  • انشقاقات محتملة داخل الجيش المصري والمجلس العسكري يمهد لموقف مضاد ضد السيسي قبل اتساع دائرة الانشقاق

    انشقاقات محتملة داخل الجيش المصري والمجلس العسكري يمهد لموقف مضاد ضد السيسي قبل اتساع دائرة الانشقاق

    وطن- أكد حساب شهير بتسريباته السياسية على تويتر أن هناك حالة قلق كبيرة بين قيادات الجيش المصري من انشقاقات محتملة للضباط، وأن المجلس العسكري يمهد لموقف مضاد ضد السيسي قيل اتساع دائرة هذه الانشقاقات.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ـ ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ إن جهاز الأمن في الإمارات والجيش المصري يخشون خروج أي ضابط عسكري بتصوير فيديو ببدلته العسكريه، معلنا” انشقاقه عن الجيش.

    وتابع موضحا:”وإذا حصل هذا الأمر سيلعن الجيش مباشرة موقفا” مضادا” ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل توسع دائرة الانشقاق.” حسب زعمه

    من جانبهم تداول ناشطون مقطعا مصورا لشخص يعرف نفسه بأنه ضابط شرطة مصري سابق يطالب الشعب بالتظاهر ضد السيسي.

    وأحدث الفيديو ضجة كبيرة خاصة بعد أن سبقه عدة مقاطع أخرى لضباط بالجيش والشرطة ظهورا ملثمين يطالبون الشعب بالتظاهر للإطاحة بالسيسي.

    لماذا اعتقل السيسي 15 ضابطاً كبيراً في الجيش المصري خلال الساعات الماضية

    وقبل يومين وفي نفس السياق بث الفنان ورجل الأعمال محمد علي، مقطع فيديو قال إنه لأول ضابط سابق بالجيش المصري يعلن دعمه وتأييده للمظاهرات المرتقبة يوم الجمعة المقبل، والتي دعا لها بهدف الإطاحة برئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

    وقال ضابط الجيش السابق، الذي لم يُفصح عن اسمه:” سترون قريبا جدا خلال الأيام القليلة المقبلة فضائح إذا لم يتنح السيسي عن السلطة وينسحب من المشهد أو يهرب خارج البلاد؛ فهناك فيديوهات إباحية وجنسية ومكالمات صوتية للسيسي مع زوجات كبار ضباط وفنانات”.

    وأضاف أن “التعاطف الواسع الذي يحظى به محمد علي جعل بعض الجهات السيادية تتحرك بشدة دعما له، وتواصلت معه بالفعل، وأعطوا له تطمينات لبعض المستويات والمعلومات عن السيسي، وهو الأمر الذي جعل محمد علي يتحدث بثقة شديدة جدا، ويعطي أوامر للسيسي بالانسحاب من المشهد”.

    وذكر أن “هذه المعلومات وهذه التسجيلات الجنسية هي التي جعلت محمد علي يتحدث بثقة شديدة جدا للسيسي بضرورة الانسحاب من المشهد”، مشيرا إلى أن “جهاز المخابرات العامة وبعض الأجهزة السيادية يملكون تلك التسجيلات ضد السيسي”، على حد قوله.

    وقال إن “هناك ثلاث قوى تتصارع حاليا في مصر للوصول للسلطة. الأول هو فريق السيسي المُتهالك الذي يحاول المحافظة على كيانه، والطرف الثاني هو محمد علي وفريقه، وهو مسنود حاليا على أجهزة من داخل الجيش وجهاز المخابرات العامة”.

    وأكد أن القوى الثالثة، التي قال إنها تحاول التغطية على المشهد والظهور في الصورة، هي “المخابرات الأمريكية، وما يمثلها حاليا تيار الناشط السياسي وائل غنيم“، الذي قال إنه ظهر لإخافة الناس من النزول والاستجابة لدعوة محمد علي، بحسب قوله.

    ونوّه أن “الصراع بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية خلال الست سنوات الماضية كان شديدا جدا؛ فالسيسي هو من قتل اللواء عمر سليمان، وهو من أطاح بـ95 قياديا بالمخابرات العامة، وقام بتصفية بعض ضباط الجهاز بالقتل، ولذلك فإن هناك ثأرا بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية وعلى رأسها السيسي”.  

    وادعى أن “السيسي يتعرض منذ يومين لضغوط شديدة جدا من الإدارة الأمريكية من أجل التنحي، لأنها تريد تداولا سلميا للسلطة لأحد رجال الجيش المصري التابعين لها، ولا تريد نزول الناس وإسقاط السيسي بثورة شعبية ثم العودة للمربع رقم واحد على غرار ما حدث في ثورة يناير”.

    وشدّد ضابط الجيش السابق على أن “جميع أجهزة مخابرات العالم تأكدت من سقوط السيسي، والأمر بات مسألة وقت”، مؤكدا أن “السيسي انتهى بالفعل”، مضيفا أن “فريق السيسي سيحاول التشبث بالسلطة حتى آخر نفس، لكننا سنستيقظ ذات يوم قريب جدا ولن يكون السيسي موجودا”.

    هذا وقالت مصادر حقوقية إنه جرى اعتقال 102 من المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء أمس الجمعة قرب ميداني التحرير ورمسيس بوسط القاهرة، في حين لم يسقط قتلى بالمظاهرات.

    واقتادت الشرطة المتظاهرين الموقوفين لقسم شرطة الأزبكية، وهو الأكبر بوسط القاهرة، تمهيدا لتوزيعهم، وفي الصباح الباكر جرى ترحيل المعتقلين بحسب مناطقهم الجغرافية.

    وأودعت الشرطة النسبة الكبرى من المعتقلين بمعسكر الأمن المركزي بمنطقة الجبل الأحمر، وهم المنتمون لمنطقة القاهرة الكبرى، بينما جرى تسليم الباقين لمديريات الأمن بالمحافظات بحسب توزيعهم الجغرافي المثبت في هوياتهم.

    وقال شهود عيان بميدان التحرير أمس إن الشرطة تعاملت مع المظاهرات أمس بعنف محسوب في البداية، إذ اندس أفراد أمن بزي مدني وسط المتظاهرين ليقوموا بعد ذلك برش سائل على وجه المتظاهر لإصابته بالارتباك وشل قدرته على الحركة، ومن ثم حمله لداخل عربات الترحيل الموجودة بالجوار.

    ولاحقا استعملت الشرطة قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين عاودوا التجمع بميدان عبد المنعم رياض المجاور للتحرير، وفي الشوارع المحيطة، وجرت عمليات كر وفر خلال محاولات الشرطة تفريق المتظاهرين.

    وفي مناطق أخرى قال شهود عيان إن ضباطا منعوا الجنود من الاعتداء على المتظاهرين وأطلقوا سراح بعضهم عقب إلقاء القبض عليهم، وهو ما قلل حصيلة الاعتقالات.

    تفاصيل اعتقال ضباط الجيش المصري وإيداعهم في السجن الحربي

  • تطورات خطيرة.. مقرب من سامي عنان يتلقى تكليفات هامة من قيادات بالجيش: حان الوقت

    تطورات خطيرة.. مقرب من سامي عنان يتلقى تكليفات هامة من قيادات بالجيش: حان الوقت

    وطن- في تطور خطير عقب المظاهرات التي هزت مصر أمس مطالبة برحيل عبدالفتاح السيسي، أعلنت ما تسمى “جبهة ضباط مصر”، القريبة من رئيس أركان الجيش السابق المعتقل في سجون النظام العسكري الحاكم الفريق سامي عنان، اليوم السبت، عن تعيين متحدث رسمي باسمها.

    وقالت الجبهة في صفحة باسمها عبر موقع “فيسبوك”، إن الدكتور محمود رفعت هو المتحدث الإعلامي المدني باسم الفريق سامي عنان، ويمكن للجميع التواصل معه.

    من جانبه أكد الدكتور محمود رفعت المتحدث السابق باسم حملة الفريق عنان، عبر صفحته الموثقة في “تويتر”، صحة المعلومة، مبينا أنه سيعلن لاحقا أسماء من دعاهم بـ”شرفاء الجيش المصري”.

    وكتب كاشفا عن تكليفات هامة تلقاها من الداخل: “بسم الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون، تلقيت باعتزاز اتصالات أعتبرها تكليفا من قادة بالجيش المصري يعربون فيها عن انحيازهم التام لشعب مصر وتوافقهم على التخلص ممن باع أرض مصر ونيلها وينكل بشعبها، ويشرفني وضع نفسي رهن إشارة مصر، والله الموفق”.

    يأتي ذلك تزامنا مع اندلاع مظاهرات عارمة في ميادين رئيسية بالقاهرة وعدة مدن مصرية بمحافظات مصر المختلفة، أمس الجمعة، ضد رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

    وردد المتظاهرون هتافات منددة برأس النظام وممارساته، وأحرقوا صور السيسي بالميادين، وأسقطوا بعض اللافتات التي تحمل صوره في بعض المدن، وطالبوا برحيله.

    الفريق سامي عنان يصدر البيان الأول للانقلاب على السيسي تزامنا مع دعوة محمد علي.. ماذا يحدث في مصر؟

  • ناصر الدويلة: السيسي أدى دوره وهناك “ضوء أخضر” للإطاحة به وهذا ما جري في قيادة الجيش

    ناصر الدويلة: السيسي أدى دوره وهناك “ضوء أخضر” للإطاحة به وهذا ما جري في قيادة الجيش

    وطن- توقع السياسي الكويتي، ناصر الدويلة، عضو مجلس الأمة السابق، أن يجري الاطاحة برئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً ما يجري في مصر الأمر بالخطير جداً.

    وقال الدويلة في تغريدة رصدتها “وطن”، إنه يراقب التحركات في العالم، وبات يستشعر بأن هناك (ضوء أخضر) للإطاحة بالسيسي، فقد أدى دوره حسب راي البعض ويجب استبداله حتى يستمر النظام في مصر.

    وأضاف :” اعتقد ان هذا الراي خطير لكن له شواهد فالجيش المصري غير مرتاح من الوضع وسفر بعض العوائل البارحة على عجل قد يمهد لمنع سفر بعض الرموز كما حصل في الجزائر”.

    ناصر الدويلة يكشف تفاصيل تقرير للمخابرات المصرية يفضح هزيمة حفتر وأمر عاجل من السيسي هذا ما جاء فيه

    وتظاهر مئات الآلاف من المصريين، ليلة أمس في ميادين مختلفة من مدن مصرـ في مشهد أعاد للأذهان ثورة 25 يناير التي أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك، مطالبين السيسي بالرحيل، حيث تمكن المحتجون من الوصول إلى عدد من أبرز ميادين مصر، خصوصا ميدان التحرير رمز ثورة يناير الذي ظل مغلقا أمام المظاهرات والتجمعات الشعبية في السنوات الماضية.

    وتداول ناشطون فيديوهات من المظاهرات التي صدمت النظام المصري، فاستخدم القوة المفرطة في قمع المتظاهرين الذين مزقوا صور السيسي، وطالبوا برحيله في مشهد مهيب.

    انشقاقات محتملة داخل الجيش المصري والمجلس العسكري يمهد لموقف مضاد ضد السيسي قبل اتساع دائرة الانشقاق

  • مغرد قطري يفجر مفاجأة.. محمد علي صنيعة مخابرات السيسي للإطاحة بعدد من جنرالات الجيش تحت غطاء الفساد

    مغرد قطري يفجر مفاجأة.. محمد علي صنيعة مخابرات السيسي للإطاحة بعدد من جنرالات الجيش تحت غطاء الفساد

    وطن- زعم مغرد قطري شهير بتسريباته السياسية على تويتر، أن رجل الأعمال والفنان المصري المثير للجدل محمد علي صنيعة مخابراتية بامتياز يوجهه نظام السيسي للإطاحة بعدد من الجنرالات يخططون لانقلاب، وسيحدث ذلك تحت غطاء الفساد وذكر محمد علي لأسمائهم في مقاطعه التي هزت الشارع المصري.

    المغرد القطري الشهير “بوغانم” قال في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) حيث يحظى بمتابعة أكثر من 130 ألف شخص، إنه من الوارد أن هناك فريق عسكري يريد الإطاحة بالسيسي.

    وتابع موضحا:”وعشان السيسي يطلع نفسه صنع #محمد_علي مخابراتيا ليتهمهم بالفساد ليسهل له اقالاتهم قريبا تحت غطاء الفساد وليس تحت غطاء الانقلاب عليه”

    السيسي حول الجيش لتاجر وصنايعي.. الفنان المصري محمد علي ينشر “ألبوم” صور له مع قيادات الجيش

    وأضاف المغرد الشهير في تغريدة أخرى:”من الاخر وبدون لف ودوران اذا اسقط السيسي قيادات عسكرية كبرى على خلفية فضائح #محمد_علي فتأكدوا بنسبة 100% ان محمد علي صنيعة مخابراتية واستخدمه السيسي كطعم لاسقاط خصومه من العسكر”

    كما توقع “بوغانم” قيام السيسي بعمل تفجيرات في مصر مع توقيت إحالة القادة العسكريين للتحقيق أو التقاعد كي يغطي على إقالاتهم أو بعدها مباشرة والهدف هو خلق حدث إعلامي موازي لاشغال الشعب المصري بالتفجيرات كي يتناسوا عن الاقالات”

    وتتوالى مقاطع الفيديو التي يبثها محمد علي الذي يقدم نفسه بوصفه كاشفا لأسرار الفساد المالي للنظام الحالي، وذلك لكونه مقاولا مقرّبا عمل مع القوات المسلحة لأكثر من خمسة عشر عاما، ثم تعرض لقمع هذه القوات ولاستيلائها على كل أمواله السائلة، مما اضطره لترك البلاد.

    ولقيت المقاطع المصورة له، رواجا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقفز عدد متابعي صفحة محمد علي الشخصية -قبل اختراقها من جانب السلطة كما قال صاحبها- من نحو ألفي متابع إلى 160 ألف متابع.

    وتصدر وسم #محمد_علي و #محمد_علي_فضحهم و #ادعم_محمد_علي، على موقع تويتر لأكثر من خمسة أيام، كما تُحقق مقاطع الفيديو الخاصة به ملايين المشاهدات.

    ونتيجة لتعرض كل الفيديوهات للحذف الدائم من جانب من يسميهم علي بـ”الهاكرز” المدفوعين من السلطة، أنشأ صفحة جديدة على فيسبوك باسم “أسرار محمد علي” وصل عدد متابعيها خلال يومين فقط لأكثر من 200 ألف شخص.

    تعامل متابعو محمد علي معه باعتباره بطلا شعبيا يخوض معركة تاريخية، وأطلقوا على الرجل -الذي يقدم لهم معلومات ربما يعرفونها بالفعل- ألقابا عدة مثل “فخر العرب الحقيقي” و”محمد علي فاضح الدولة الحديثة”، على غرار لقب محمد علي باشا والي مصر أوائل القرن التاسع عشر والذي لُقّب بمؤسس الدولة الحديثة.

    أيضا يشبه رواد مواقع التواصل الاجتماعي محمد علي بشخصية علي الزيبق، وهو بطل شعبي في عهد الدولة المملوكية، حيث كان لصا لكنه يسرق من رجال السلطة الظالمة ويعيد توزيع ما يسرقه على الشعب الفقير.

    محمد علي يحذر من حساب مزيف باسمه وينشر قائمة خطيرة بأسماء الفنانات العاملات مع جهاز المخابرات

  • محمد علي يفضح خطّة اختباء “السيسي” في نفق حال ثورة المصريين عليه .. ويكشف محاولة استدراجه للسفارة!

    محمد علي يفضح خطّة اختباء “السيسي” في نفق حال ثورة المصريين عليه .. ويكشف محاولة استدراجه للسفارة!

    وطن- على خطى الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كشف رجل الأعمال المصري محمد علي أن رئيس النظام عبد الفتاح السيسي طلب التواصل معه عبر السفارة المصرية بإسبانيا، فيما يبدو انها محاولة للتخلص منه بعد كشفه معلومات خطيرة عن حجم الفساد في الجيش ومؤسسة الرئاسة.

    وفي أحدث تغريداته، كشف الفنان والمقاول المصري محمد علي -الذي عمل سنوات مع الجيش- عن بناء ٥ فيلات وقصر، ومن تحتهما نفق يوصل الى مبنىً جداري خرساني؛ ليسكن فيها “القزم” –يقصد السيسي- وقادة الجيش، في حال تحرّك الشعب ضدهم .

    كان محمد علي كشف عن تلقيه تهديدات من المخابرات المصرية وأجهزة الدولة المصرية، معتبراً انهم “مرعوبين” مما سيكشفه عن فساد النظام والجيش.

    “شاهد” محمد علي يكشف فضائح جديدة للسيسي ونظامه.. و”اللطم والعويل” في الإمارات

    وقال في تغريدةٍ له إنه سينشر “أهم فيديو” في حياته كلها، مدعوماً بالأدلة لما يفعله الجيش بالاقتصاد وكيف استولى على أموال المصريين، وماذا فعل السيسي بالجيش ليحوله من حب الشعب الى كراهيته ليكون الجيش بقيادتة وأفراده تحت أمره .

    وأضاف: “ربما أقتل فعلموا أني حاولت كشف خيانتهم.وصيتكم أبويا”.

    وفي أربعة فيديوهات متتالية؛ اتهم محمد علي الرئيس عبد الفتاح السيسي وقيادات في الجيش بإهدار المال العام، عبر الإنفاق على مشروعات تستهدف مصالح وأغراضا شخصية، دون دراسة أو جدوى اقتصادية، ومن بينها فندق تكلف إنشاؤه نحو ملياري جنيه، وقصر رئاسي تكلف ما يقرب من ثلاثمئة مليون جنيه.

    ورغم ذكر العديد من الأسماء المتورطة في الأمر، ومن بينها قيادات في الجيش ووزراء وآخرون يشغلون مناصب قيادية في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لم يصدر حتى الآن رد رسمي بشأن الاتهامات التي وردت في فيديوهات محمد علي، ولم يخرج بيان أو تصريح من المؤسسة العسكرية أو من الرئاسة بهذا الشأن، رغم ما فيها من اتهامات خطيرة

    الرد الوحيد الذي جاء كان بتحرك الأذرع الإعلامية للنظام، في محاولة لتشويه صورة الفنان والمقاول محمد علي، وكان أبرزها ما نشرته بعض الصحف ووسائل الإعلام بأنه ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن استضافة والده في برنامج للإعلامي المحسوب على الأمن أحمد موسى، الذي أعلن خلاله تبرؤه من ابنه.

    “شاهد” السيسي يهدد محمد علي باغتيال زوجته وأبنائه إن لم يصمت.. و”المقاول” يستنجد بأردوغان

  • أكبر فضيحة لـ” السيسي” وزوجته منذ انقلابه يكشفها فنان مصري في فيديو “كارثي”

    أكبر فضيحة لـ” السيسي” وزوجته منذ انقلابه يكشفها فنان مصري في فيديو “كارثي”

    وطن- ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بمقطع فيديو لفنان مصري معروف يعمل بمجال المقاولات أيضا، ليصبح هذا الفيديو الذي كشف فيه عن فضيحة مدوية للسيسي ونظامه حديث الشارع المصري الأول بعد بثه بساعات.

    الفنان المصري محمد علي، وصاحب إحدى شركات المقالات التي تنفذ مشاريع تابعة للجيش المصري،  كشف الكثير من وقائع فساد كبرى داخل القوات المسلحة، ومعلومات تنشر للمرة الأولى عن أسماء ضباط كبار متورطين في تبديد وإهدار مليارات الجنيهات، وتواطؤ البنوك في تمويل مشروعات “فاشلة” بضمان “أختام الجيش”، إلى جانب تحكم زوجته في إدارة القصور والاستراحات الرئاسية.

    ونشر علي، مقطع فيديو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك“، من مقر إقامته في مدينة برشلونة الإسبانية، وجه فيه سيلا من الاتهامات إلى رجال السيسي، ودورهم في سرقة أموال شركات المقاولات التي تتعامل مع الجيش، وهم وزير النقل الحالي اللواء كامل الوزير (الرئيس السابق للهيئة الهندسية للقوات المسلحة)، واللواء عصام الخولي مدير إدارة المشروعات، واللواء محمد البحيري، والعميد ياسر حمزة، والمقدم محمد طلعت.

    وقال الفنان المصري: “هؤلاء أهل الظلم والاستعباد هؤلاء من حطموا أحلامي وجعلوني أتغرب وأترك بلدي خوفاً من بطشهم على أولادي وعليا، وتلفيق لي اتهامات باطلة، الزج بي في السجن”، متهما السيسي بإهدار المليارات في مشروعات فاشلة، والإدعاء بأن مصر فقيرة أوي، مشيرا إلى أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، فاشل بنسبة 100 بالمئة، وأن إيرادات مشروع حفر تفريعة قناة السيسي لم تغط حتى تكاليف حفل افتتاحها.

    عبدالله الشريف يفاجئ السيسي وزوجته بتسريب جديد من داخل قصر المعمورة

    وأوضح أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تقوم بإنشاء مشاريع بدون دراسات جدوي، وتقوم بإسناد تنفيذها لشركات بالأمر المباشر، وتجبر البنوك على تمويل هذه المشروعات بضمان “أختام الجيش” على العقود، ثم تجبر المقاول على البدء بتنفيذ هذه المشاريع دون إعطائه أي مستحقات أو دفعات مالية بزعم أنها خدمة لمصر ويجب أن يقف بجانب بلده.

    وأشار إلى أن شركة أملاك للمقاولات التي يمتلكها، حصلت منذ 15 عاما على كل الموافقات الأمنية والاشتراطات المطلوبة، لتنفيذ مشروعات الجيش، وقامت بتنفيذ العديد من الاستراحات والقصور والمشاريع العقارية، أحدثها فندق في منطقة الشويفات بالتجمع الخامس، شرق القاهرة، بتكلفة تصل إلى ملياري جنيه، واستراحة للسيسي وزوجته انتصار على شاطئ البحر في الإسكندرية لقضاء عطلة العيد فيها، رغم وجود قصر رئاسي على بعد أمتار من الاستراحة الجديدة.

    وأردف: “ انتصار السيسي، رفضت قضاء عطلة العيد في قصر المنتزه الرئاسي الذي كانت تقضي فيه سوزان مبارك عطلاتها، وأمرت ببناء استراحة رئاسية جديدة بلغت تكلفة إنشائها فقط 250 مليون جنيه، غير ثمن الأرض وتكلفة التأسيس والديكورات، ثم طلبت تعديلات بلغت تكلفتها 60 مليون جنيه”.

    وقال علي، إن “مشروع إنشاء فندق 7 نجوم في الشويفات بقيمة ملياري جنيه (فندق تريامف)، جاء مجاملة من السيسي لصديقة اللواء شريف صلاح، الذي يمتلك فيلا أمامه، رغم عدم حاجة منطقة التجمع الخامس إليه، وتراجع معدلات السياحة في مصر، ووصول نسب التشغيل في الفنادق الموجودة بالمنطقة إلى صفر، باستثناء قاعات الأفراح”.

    وطالب علي، جنرالات السيسي، برد أمواله ومستحقات في المشاريع التي نفذها لصالح الجيش والسيسي، والتي تقدر بـ 220 مليون جنيه، مؤكدا أن شركته حصلت على كافة الاشتراطات المطلوبة، والموافقات الأمنية.

    واستطرد: “عارف إنى مش هاخد فلوسى ولكن صعبان عليا حالى.. ولسه فضايح اللواء كامل اللي وقف كل مستحقاتي في البلد بقرار قذر من عنده غير معلن، وده الطبيعي بتاعهم”، محذرا في الوقت نفسه من الزج به في قضايا ملفقة أو توجيه اتهامات له بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.

    يذكر أن محمد علي يعيش حاليًا في مدينة برشلونة الإسبانية، بعدما وقع بروتوكول تعاون مع كبرى شركات التصميم العقاري في مدينة برشلونة الإسبانية، لعمل دراسة لتنفيذ أحد المشروعات البنائية العملاقة في إقليم كتالونيا.

    ويستعد الفنان محمد علي لتصوير فيلم عالمي بعنوان “الفرعون المصري”، من إنتاج مشترك “مصري إسباني”، وتدور أحداثه في قالب أكشن، ومن المقرر تصوير معظم مشاهده في إسبانيا، بالاضافة إلى تنفيذ الغرافيك عبر كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال في أوروبا.

    ومن المقرر أن يفتتح السيسي، خلال الأيام المقبلة، قصرين رئاسيين جديدين أحدهما شتوي بالعاصمة الإدارية والآخر صيفي بمدينة العلمين؛ وسط تزايد حالة الغضب بين المصريين خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب ووجود نحو 90 قصرا واستراحة رئاسية بالبلاد.

    وتأتي أوامر السيسي ببناء قصور رئاسية جديدة، في الوقت الذي تتبع فيه مؤسسة الرئاسة قصور تاريخية كثيرة منها القبة (1842)، وعابدين (1863) -بناهما الخديوي إسماعيل-، والعروبة (1910)، والطاهرة (1920) -أفخم قصور العالم-، وجميعها بالقاهرة.

    وأيضا قصور، رأس التين (1847)، والمنتزه (1892)، ورأس الحكمة -بناه الملك فاروق، كمقرات صيفية بالإسكندرية والساحل الشمالي، بجانب استراحة رئاسية بقاعدة “محمد نجيب” الجوية، وأخرى بمرسى مطروح، إلى جانب 3 قصور واستراحات بالإسماعيلية، تضم القناطر الخيرية، وقناطر إدفينا استراحات على نهر النيل، واستراحة رائعة في أسوان، كما يضم شرم الشيخ 3 قصور كانت بحوزة عائلة حسني مبارك وأصبحت تابعة لمؤسسة الرئاسة، مع استراحة بقاعدة عسكرية بالمدينة.

    هي وأولادها لهم ميزانية خاصة من الدولة.. محمد علي يكشف أسرارا جديدة عن مليارات مهدرة تحت أرجل انتصار السيسي

  • تقرير “رايتس ووتش” يستنفر نظام السيسي وما كشفته صور الأقمار الصناعية صادم

    تقرير “رايتس ووتش” يستنفر نظام السيسي وما كشفته صور الأقمار الصناعية صادم

    وطن – أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم، الثلاثاء، تقريرا خطيرا عن الوضع في سيناء، متهمة الجيش والشرطة المصريين بالقيام باعتقالات تعسفية واسعة النطاق، والإخفاء القسري، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القانون، والعقاب الجماعي، والإخلاءات القسرية.

    وقالت المنظمة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “اللي خايف على عمره يسيب سينا”، إن قوات الأمن المصرية ومسلحي تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش” ارتكبوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق المدنيين من سكان شمال سيناء، ترتقي إلى “جرائم الحرب”.

    وأضافت أنه “من المحتمل أن يكون الجيش قد شن أيضا هجمات جوية وبرية غير قانونية قتلت العديد من المدنيين، واستخدم ممتلكات مدنية لأغراض عسكرية، بالإضافة إلى تجنيد وتسليح وتوجيه ميليشيات محلية، تورطت في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان مثل التعذيب، والاعتقالات التعسفية”، على حد تعبيرها.

    واستنفر النظام المصري وأذرعه ضد تقرير المنظمة وانطلق الكتاب والمغردين المحسوبين على نظام السيسي في مهاجمة المنظمة واتهامها بالكذب.

    الإعلامي والكاتب المقرب من النظام مصطفى بكري عضو مجلس النواب المصري، هاجم تقرير المنظمة واعتبره “يزيف الحقائق وينشر أكاذيب”.

    ” جرائم حرب على رمال سيناء تستدعي التحقيق”.. الجارديان: حققوا في عمليات الجيش المصري

    وقال، في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن)، إن التقرير يساوي بين الجيش والشرطة المصريين من جانب وتنظيم داعش على الجانب الآخر، لافتًا إلى أن التقرير تناسى أن قوات الأمن المصرية تقوم بدورها في حماية الأمن ومواجهة الإرهاب.

    وقالت المنظمة إن مئات المسلحين من تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم داعش، قاموا بقتل وخطف وتعذيب المئات من سكان سيناء، وقطعوا رؤوس بعض الذين لا يتفقون مع آرائهم الدينية المتطرفة أو الذين يعتبرونهم متعاطفين مع الحكومة، وأعدموا عشرات الأسرى من قوات الأمن المصرية.

    وقالت “هيومن رايتس ووتش”، إن تقريرها المؤلف من 134 صفحة يغطي الفترة من 2016 إلى 2018 ويستند إلى مقابلات مع 54 من سكان شمال سيناء ومن المسؤولين الحكوميين والعسكريين السابقين، وكذلك بيانات رسمية وصور بالأقمار الصناعية.

    وأضافت أنها وثقت ما قالت إنه 50 حالة اعتقال تعسفي قامت به السلطات المصرية لسكان محليين بينها 39 حالة احتجاز في حبس انفرادي بمكان غير معلوم.

    ووصفت المنظمة في تقريرها الاشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومسلحي تنظيم داعش بأنه “نزاع مسلح غير دولي”.

    طالبت المنظمة الحكومة المصرية بالسماح للمنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة المُستقلة بالعمل في سيناء، بما فيها “الهلال الأحمر المصري” و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، كما طالبت برفع القيود غير القانونية على تنقل سكان سيناء، والأنشطة التجارية، وضمان تقديم التعويضات إلى السكان المتأثرين بالقيود الأمنية، بالإضافة إلى إجراء تحقيق فوري ومحاكمة، وفقا لمعايير المحاكمة العادلة الدولية، بحق أفراد قوات الأمن الحكومية والميليشيات الموالية للحكومة المتورطين في الانتهاكات، ودعا التقرير الولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف المساعدات العسكرية لمصر.

    هيومن رايتس ووتش تتهم الداخلية المصرية بتصفية العشرات في عمليات قتل مشبوهة

  • “حان وقت التغيير”.. انقلاب عسكري محتمل على السيسي وهذه تفاصيل رسالة أمريكية وصلت للجيش

    “حان وقت التغيير”.. انقلاب عسكري محتمل على السيسي وهذه تفاصيل رسالة أمريكية وصلت للجيش

    بعثت بعض الشخصيات الغربية مؤخرا رسائل للجيش المصري مفادها أنه ينبغي عليه القيام بمهامه لنقل مصر من هذه المرحلة العبثية، إلى مرحلة تضمن لأوروبا شراكة مصرية معتدلة وغير مبنية على هذا القتل والاعتقال والتغييب القسري الذي يمارسه نظام السيسي.

    انقلاب محتمل

    رئيس الاتحاد الوطني للأطباء الفيدراليين في فرنسا والحقوقي الدولي، فرانسوا دوروش، كشف أن أمريكا وبعض الدول الأوربية تُلمح حاليا بأن الجيش المصري قد ينقلب على رئيس النظام عبدالفتاح السيسي خلال الفترة المقبلة، لإنهاء ما وصفه بالتخبط والفشل والفاشية الذي صار سمة أساسية من سمات نظام السيسي الفردي السلطوي التعسفي.

    وأشار “دوروش” في الحلقة الثانية من مقابلته الخاصة مع موقع “عربي21″، إلى أن “أوروبا تركت للمصريين وخاصة للجيش فرصة التقدم ببديل للسيسي”، مؤكدا أنه “لا أحد في أوروبا يخفي استياءه من ممارسات السيسي؛ فهناك رغبة غربية للتخلص من تبعات هذا النظام المتخبط”.

    وعن نظرة  فرنسا لحكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان خلال فترة حكمه القصيرة، قال فرانسوا إن فرنسا كشعب لم يتوفر لها التعرف بشكل كاف على فترة حكم الرئيس مرسي إلا من خلال المشاكل والأزمات المُفتعلة، والتي عرفنا جميعا بعدها أنها كانت تُدار من خلال طرف ثالث أراد أن يُصور لفرنسا والعالم أن مرسي والإخوان نظام فاشل في إدارة حكم البلد وعجز عن توفير الخدمات للناس.

    وليس هذا فقط، ولكن كذلك قدموا لنا فزاعة أن الإخوان جاءوا ليقضوا على إسرائيل، وأنهم سوف يعيدون حلم الخلافة ويهددون أوروبا بالدمار والمد الإسلامي الذي يخاف منه الكثير في فرنسا وأوروبا.

    لذا وبحسب “دوروش” كانت صورة مرسي مشوشة من خلال أولا قصر فترة حكمة ثم الحملات التشهيرية التي قام بها الطرف الثالث والدول التي دعمته لتدمير صورته وحكمه في عيون المواطن المسيحي الغربي.

    وشدد على أنه مما يبدو مؤخرا أن أمريكا وبعض الدول الأوربية التي كانت تعطي غطاءً للسيسي صارت تلمح له الآن بأن الجيش الذي قام بالانقلاب على مرسي قد ينقلب عليه هو الآخر خلال الفترة المقبلة، لأن الجيش يقدم نفسه مُجددا على أنه الشريك المناسب لأوروبا والغرب، وقد يتقدم لحل الأزمة الحقوقية والاقتصادية والسياسية، وينهي التخبط والفاشية والفشل الذي صار سمة أساسية من سمات نظام السيسي الفردي السلطوي التعسفي.

    وتابع:” أنا أعتقد أن أوروبا في غياب دور الدول الخليجية الداعمة للانقلاب تركت للمصريين وخاصة للجيش فرصة التقدم ببديل للسيسي.”

    وأوضح فرانسوا:” لذا، رأينا السيسي في زيارته الخارجية الأخيرة يعود ليذكر الأوروبيين والغربيين بأخطار ما سماه هو بالإرهاب الإسلامي وحذر الأوروبيين من المصلين المسلمين في مساجد أوروبا. هو رجع ليذكر الذين تململوا من ممارساته أنه هو صمام الأمان لهم ولأوروبا وإلا سوف تحدث التفجيرات التي تحدث في مصر.

    هل فرنسا أعطت السيسي الضوء الأخضر لتعديل الدستور والبقاء في الحكم للأبد؟

    لا أعتقد أن فرنسا يمكنها القيام بهذا. فرنسا بشكل عام غير راضية عن ممارسات السيسي ورأينا في زيارة الرئيس ماكرون الأخيرة إلى مصر أنه متضايق من كثير من ممارسات السيسي ويريده أن يبدلها. ولكنه لم ير منه سواء الاستمرار في تمثيل دور المخلص والمنقذ.

    ولقد تابعنا جميعا ما قاله السيسي لماكرون من أن الديمقراطية الغربية لا تصلح لمصر، وأن ما لديكم من حقوق وواجبات لا يمكن إحداثها في مصر وكلام كثير مما يوحي بالنظرة الدونية للسيسي إلى المواطن المصري، وأنه يرى نفسه في صورة فرعون أو إله يقرر لنفسه ولشعبه حتى صار من الصعب لمن تحالفوا معه في السابق أن يستمروا في دعمه.

    نحن فعلا نرى أن الكثير من الدول الغربية إما أنها ترفع الغطاء عن السيسي أو يجدون أنفسهم في موقف محرج فإن الرجل الذي قدم لشراء الطماطم الفاسدة صار اليوم يتفاخر بأنه الوحيد القادر على إنجاز كل صفقاتهم المخجلة.

    ويحضرني هنا قول الدكتور الشيخ علي القرة داغي عندما قال في تغريدة له على تويتر:” قام فرعون مصر القديم بقتل كل المواليد الذكور خوفا من زوال مُلكه على يد أحدهم. وها هو فرعون مصر الجديد يقتل خيرة شباب مصر خوفا من زوال ملكه. زال مُلك فرعون القديم وهلك وجعله الله عِبرة ليوم القيامة. وسيزول مُلك فرعون مصر الجديد وسينتصر الحق ولو بعد حين”.

    لكن لماذا يُصر الغرب على دعم المستبدين في المنطقة؟

    نحن في الغرب لا نفرق بين حقوق الإنسان في بلادنا وتلك التي يجب أن يتمتع بها الناس في جميع أنحاء العالم. بعض الحكومات المستبدة تقدم نفسها على أنها الصديق الوحيد للغرب، وأن شعوبها عبارة عن وحوش وهمج وقتلة، وأنه يجب على الغرب دعم تلك الحكومات كي تأمن على أنفسها وحياة أولادها.

    إذا جاءك من يقول لك أن وراء هذا الجدار مجرمون سوف يقتلون أطفالك وأنه هو الوحيد القادر على حمايتك، ماذا ستفعل؟ أنت يهمك في المقام الأول تأمين الحماية لأولادك ومن تعول.

  • “عيال زايد” أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب القاعدة التركية بقطر وهذا ما يخططون له مع السيسي

    “عيال زايد” أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب القاعدة التركية بقطر وهذا ما يخططون له مع السيسي

    تسعى الإمارات التي سخرت إعلامها قبل فترة لمهاجمة قطر بسبب القاعدة التركية بها، لإقامة قاعدة عسكرية مصرية على أراضيها، بزعم واجهة النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة.

    وقالت مصادر مطلعة إن الإمارات والبحرين يجريان مباحثات مع مصر؛ لتعزيز التعاون العسكري وإقامة قاعدتين عسكريتين مصريتين على أراضيهما.

    ووفق المصادر التي نقل عنها موقع” الخليج الجديد”  فإن أبوظبي والمنامة تسعيان من وراء تلك الخطوة، إلى “مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، وكذلك التمدد التركي المتمثل في القاعدة العسكرية التركية الموجودة في قطر”.

    وأكدت المصادر أن “مصر أبدت موافقة واستعدادا للخطوة، والأمر محل ترحيب من القيادتين السياسية والعسكرية في البلاد”.

    ومن المقرر أن تتحمل الإمارات والبحرين، التكلفة الكاملة للقاعدتين، بحسب المصادر ذاتها، والتي لم تعط مزيدا من التفاصيل حول الجدول الزمني للانتهاء من التنفيذ، والتكلفة المتوقعة، وحجم وطبيعة القوات التي ستتواجد في القاعدتين.

    ولفتت المصادر إلى أن “عمليات الجانب المصري ستتركز على مهام التدريب، ورفع الكفاءة القتالية للقوات الإماراتية والبحرينية، ونقل الخبرات، إضافة إلى مهام أخرى”.

    وفي وقت سابق، أشارت تقارير إعلامية إلى إنشاء قاعدة عسكرية مصرية في جزر حوار البحرينية القريبة من قطر.

    واعتبر وزير الخارجية المصري؛ “سامح شكري”، آنذاك، أن “هذا من شأنه أن يعزز من الأمن القومي العربي، وأمن البحرين وأمن مصر وكافة الأشقاء”، دون نفي أو تأكيد للخطوة.

    وفي عام 2014 وقعت الدوحة وأنقرة اتفاقية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في قطر، وصادق البرلمان التركي على الاتفاقية واعتمدها في 7 يونيو 2017، بعد يومين فقط من اندلاع الأزمة الخليجية وفرض حصار رباعي من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر.