الوسم: الجيش المصري

  • حالته “حرجة” للغاية.. “رويترز” تؤكد إصابة سامي عنان بمرض خطير أقعده عن الحركة

    حالته “حرجة” للغاية.. “رويترز” تؤكد إصابة سامي عنان بمرض خطير أقعده عن الحركة

    نقلت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” عن مصدران مقربان من أسرة رئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان، الاثنين، أن “عنان” الذي أُلقي القبض عليه في يناير الماضي بعد إعلانه عن خطط لخوض انتخابات الرئاسة، يرقد في حالة حرجة بالمستشفى.

     

    مرض أقعده عن الحركة

    وذكر المصدران أن عنان (70 عاما) نُقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى عسكري بضاحية المعادي في القاهرة يوم السبت بعدما أصيب بعدوى في الصدر ومشكلات في الظهر منعته من الحركة.

     

    وقال أحد المصدرين لرويترز ”إنه في حالة حرجة للغاية في وحدة العناية المركزة“.

     

    ولم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي.

     

    وقال المصدران إن عنان كان محتجزا في سجن عسكري إلى أن أصيب بجلطة قبل أكثر من شهرين حيث نقل إلى المستشفى العسكري. وأضاف أن حالته الصحية كانت تتحسن وأن الانتكاسة كانت مفاجئة.

     

    وذكرا أن أسرة عنان زارته آخر مرة قبل نحو أسبوع وقالت إنه كان بصحة جيدة.

     

    وفاز رئيس النظام عبد الفتاح السيسي بفترة ولاية ثانية في مارس، بعدما حصل على 97 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي بلغت نسبة الإقبال على التصويت فيها 41 بالمئة. ونافسه في الانتخابات مرشح واحد فقط، وهو مؤيد قوي له، بعدما أوقف مرشحو المعارضة حملاتهم في يناير كانون الثاني.

     

    وكان يُنظر إلى عنان باعتباره المنافس الرئيسي للسيسي.

     

    وألقت السلطات القبض على عنان، الذي أوقف حملته الانتخابية، بعدما اتهمه الجيش بالترشح للانتخابات دون إذن القوات المسلحة وهو ما قال إنه مخالفة للقانون العسكري. ونفى متحدث باسم عنان مخالفته أي قوانين.

     

    وبهذا تؤكد مصادر “رويترز” ما كشفه الإعلامي المصري والمحامي الدولي محمود رفعت أول أمس، أن رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق، سامي عنان، قد دخل العناية المركزة وسط تدهور حالته الصحية.

     

    وكان “رفعت” قد أورد الخبر، السبت، عبر صفحته في موقع “تويتر” ورصدها “وطن” قائلاً: “لكل فرد في الجيش المصري، الفريق سامي عنان بالعناية المركزة وحالته خطرة حيث تدهورت صحته بشكل مفاجئ مع ظهور أورام ومياه على الرئة”.

     

    وأضاف المحامي الدولي أنه “يرجح تعرض رئيس أركان جيش مصر للاغتيال”، في إشارة إلى دخول عنان في حالة صحية متدهورة.

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1018170129241247747

  • حولهم لـ آلهة.. السيسي يُحصن نفسه وجنرالاته بقانون جديد يحميهم من المساءلة طيلة حياتهم

    حولهم لـ آلهة.. السيسي يُحصن نفسه وجنرالاته بقانون جديد يحميهم من المساءلة طيلة حياتهم

    في واقعة تثبت خوف رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي من المساءلة في حالة ترك منصبه عن الجرائم والمذابح التي ارتكبها، وتزامنا مع الذكرى الخامسة للانقلاب الذي قام به على أول رئيس مدني منتخب في مصر، أقر مجلس النواب اليوم، الثلاثاء، بشكل مبدئي مشروع قانون تقدمت به الحكومة تُمنح بموجبه حصانة وامتيازات لعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ممن يختارهم رئيس الجمهورية، وينتظر القانون اكتمال نصاب الثلثين ﻹقراره بشكل نهائي.

     

     

     

    ويهدف “السيسي” من وراء هذا القانون إلى تحصين قادة الانقلاب قضائياً من مسؤولية الجرائم التي ارتكبت بحق المعتصمين السلميين؛ إلى جانب معاملتهم معاملة الوزراء.

     

     

     

    القانون الذي وصل للبرلمان صباح أمس، الإثنين، وأقر البرلمان مواده بشكل مبدئي اليوم، لم يمر بدورة طويلة أسوة بأي قانون، بل ناقشته لجنتي الدفاع والأمن القومي في اجتماع مشترك ظهر اليوم، دون حضور صحفيين، ليخرج رئيس لجنة الدفاع كمال عامر، لتلاوة تقريره أمام النواب، ثم التصويت على مواده.

     

    وأثار القانون موجة غضب واسعة بمواقع التواصل في مصر، وشن النشطاء هجوما عنيفا على عبد الفتاح السيسي وجنرالاته، مؤكدين أنهم نجحوا في تحويل مصر إلى “عزبة” خاصة بهم يقتلون أبنائها ويسرقون خيراتها.

     

     

     

    ويتكون القانون الجديد من ستة مواد. بموجب المادة اﻷولى، يحدد رئيس الجمهورية قائمة بأسماء كبار ضباط القوات المسلحة المخاطبين بالقانون يتم استدعائهم لخدمة القوات المسلحة طوال حياتهم. وتمنح المادة الثالثة رئيس الجمهورية حق تحديد الامتيازات التي يتمتع بها هؤلاء الضباط، إلى جانب احتفاظهم بأي مزايا تمنحها لهم قوانين أخرى.

     

    كما تمنح المادة الخامسة هؤلاء الضباط حصانة من الملاحقة القضائية على أي فعل ارتكبوه أثناء تأديتهم لمهام مناصبهم أو بسببها، إلاّ بإذن من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وذلك خلال المدة  بين تعطيل العمل بالدستور من 3 يوليو 2013، حتى تاريخ انعقاد مجلس النواب الحالي في 10 يناير 2016.

     

     

     

    كما يتمتع هؤلاء الضباط، بحسب المادة السادسة، أثناء سفرهم خارج البلاد بالحصانات الخاصة المقررة لرؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية طوال مدة خدمتهم وكذا مدة استدعائهم، وتتخذ وزارة الخارجية كافة الإجراءات اللازمة لذلك.

     

     

     

    يشار إلى أنه في أبريل الماضي، وافق مجلس النواب على مشروع قانون برفع رواتب رئيس البرلمان، ورئيس الوزراء، ونوابه، والوزراء، والمحافظين، إلى ما يعادل صافيه الحد الأقصى للأجور (42 ألف جنيه شهرياً)، ونواب الوزراء والمحافظين راتباً شهرياً يعادل صافيه 90 في المائة من الحد الأقصى للأجور، مع تخصيص المعاش الشهري بقيمة 80 في المائة من راتب أو مكافأة كل منهم في تاريخ انتهاء شغل المنصب، وهو ما سيحصل عليه المخاطبون بقانون قادة الجيش، علاوة على مخصصاتهم من القوات المسلحة.

     

    وكان مجلس النواب أقر في ديسمبر الماضي تعديل قانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة برفع سن تقاعد ضباط القوات المسلحة برتبة فريق من 62 إلى 64 عامًا.

  • النظام المصري يرفع دعم الوقود عن الشعب ويمنحه لضباط الجيش وأسرهم!

    النظام المصري يرفع دعم الوقود عن الشعب ويمنحه لضباط الجيش وأسرهم!

    في الوقت الذي يصدر فيه النظام المصري قرارات برفع الدعم عن المشتقات البترولية للشعب وما يترتب عليه من ارتفاعات في الأسعار في جميع المنتجات، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة تظهر تقديم النظام دعم للوقود خاص بالضباط وأسرهم.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فإنه وبعد العثور على محفظة خاصة بزوجة أحد الضباط في القوات المسلحة، تبين وجود بطاقة خاصة بأسر الضباط تمنحهم دعما حكوميا على مشتقاتهم البترولية.

    https://twitter.com/amrelhady4000/status/1009099383806177281

    وكانت الحكومة قد صدمت المصريين في ثاني أيام العيد ورفعت أسعار الوقود، حيث زاد سعر لتر بنزين 92 ليبلغ 6.75 جنيه بدلًا من 5 جنيهات، وارتفع سعر لتر بنزين 80 ليصل إلى 5.5 جنيه للتر بدلًا من 3.65 جنيه، وسعر لتر السولار ليبلغ 5.5 جنيه بدلًا من 3.65 جنيه، وارتفع سعر متر الغاز للسيارات إلى 2.75 جنيه بدلًا من جنيهين، بجانب ارتفاع سعر بنزين 95 إلى 7.75 جنيه للتر بدلًا من 6.6 جنيه، وارتفع سعر إسطوانة البوتاغاز إلى 50 جنيهًا، بدلًا من 30 جنيهًا.

     

    ويأتي خفض دعم الوقود بعد أيام فقط من إعلان الحكومة رفع أسعار الكهرباء بنسبة 26 بالمئة في المتوسط ورفع أسعار مياه الشرب بنحو 50 في المئة.

     

    وحث السيسي المصريين على التحلي بالصبر، وقال في الآونة الأخيرة “إن بلاده ستجني ثمار التقشف وإن ذلك سيعود على الجميع”.

     

    وقال، خلال الشهر الجاري، في إشارة على ما يبدو إلى الاحتجاجات التي خرجت في الأردن ضد زيادة الضرائب، إنه لا يريد أن يتحدث عن دول أخرى ودعا إلى الحيطة، محذرًا من أن اضطرابات مماثلة في مصر تهدد استقرار البلاد.

  • كمائن محكمة تستهدف أفراد الجيش.. فرع “داعش” في مصر ينشط من جديد وهذا ما قاله شهود عيان

    كمائن محكمة تستهدف أفراد الجيش.. فرع “داعش” في مصر ينشط من جديد وهذا ما قاله شهود عيان

    يبدو أن فرع تنظيم الدولة الإرهابي في مصر (ولاية سيناء)، قد عاد لنشاطه مجددا بحسب روايات لعدد من شهود العيان، أفادت بأن أفراد التنظيم ينصبون كمائن محكمة داخل العريش تستهدف أفراد الجيش والشرطة بشكل خاص.

     

    وبحسب وسائل إعلام مصرية، روى شهود عيان بمدينة العريش، التابعة لمحافظة شمال سيناء، تفاصيل جديدة عن عودة عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، لتنفيذ هجمات ونصب كمائن بالمدينة، راح ضحيتها قبل أيام 3 عسكريين.

     

    وقال الشهود بحسب موقع “مدى مصر”، إن عناصر مسلحة تستقل سيارة ملاكي وعددًا من الدراجات النارية، أقاموا قُرب الساعة الواحدة من ظهر الأربعاء الماضي، كمينًا على الطريق الدولي المؤدي إلى مدخل مدينة العريش.

     

    وأوقف المسلحون، وعددهم كان قرابة 12 فردًا، السيارات، وأجبروا مستقليها على إبراز بطاقات تحقيق الشخصية بحثًا عن أفراد الجيش والشرطة.

     

    وأكد مصدر أمني، رفض ذِكر اسمه، أن المسلحين قتلوا اثنين من الجنود وضابط صَف أثناء استقلالهم سيارة نقل صغيرة غير تابعة للجيش، كانت توزع وجبات الإفطار على الكمائن العسكرية المُقامة على الطريق الدولي غرب العريش، مشيرًا إلى استيلائهم على السيارة والأسلحة والمتعلقات الشخصية للجنود.

     

    وأضاف المصدر أن أفراد الكمين قاموا بالاشتباك مع قوات الدَعم التي توجهت إلى مكان تواجدهم، واستمر الاشتباك لفترة، وفجّروا عبوتين ناسفتين في آليات الدَعم قبل أن ينسحبوا من المكان باتجاه المنطقة الصحراوية جنوب المدينة.

     

    وأدت الواقعة، التي جاءت بعد مقتل مدنيين في واقعتين منفصلتين الأسبوع الماضي، إلى تواجد أمني بشكل مكثف، خلال الأيام الماضية بعاصمة محافظة شمال سيناء.

     

    وتعتبر منطقة غرب مدينة العريش، الواقعة بين قريتي الميدان، والروضة منطقة نشاط مكثف لمسلحي تنظيم «ولاية سيناء».

     

    ويعد حادث الأربعاء الماضي الأول من نوعه غرب مدينة العريش، وذلك بعد فترة طويلة من اختفاء عناصر “ولاية سيناء”، منذ بداية العملية الشاملة «سيناء 2018» في فبراير الماضي.

  • آيات عرابي عن حملة التخريب الواسعة للجيش في سيناء: يجهزون لصفقة القرن وتهجير الفلسطينيين

    آيات عرابي عن حملة التخريب الواسعة للجيش في سيناء: يجهزون لصفقة القرن وتهجير الفلسطينيين

    علقت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، على عملية التخريب الواسعة التي يثوم بها الجيش المصري في سيناء، من هدم للمنازل والبنايات التجارية والأراضٍي الزراعية منذ فبراير الماضي، بزعم تنفيذ حملة عسكرية على مجموعة منتمية لتنظيم “داعش” هناك.

     

    وأكدت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن)، أن “السيسي” ينفذ جريمة كبيرة معناها أنهم يجهزون سيناء لصفقة القرن ولتهجير الفلسينيين من غزة.. حسب وصفها.

     

    وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن الجيش المصري وسّع نطاق هدم المنازل والبنايات التجارية والأراضٍي الزراعية شمال محافظة سيناء، مضيفة أن أعمال الهدم الجديدة “طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن ثلاثة آلاف منزل وبناية تجارية”.

     

    وتابعت المعارضة المصرية مهاجمة نظام السيسي:”هؤلاء السفلة يحرقون مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية ويهدمون آلاف المنازل باستخدام عشرات الالاف من المجندين السفـلة”

     

    وأضافت في رسالة للمجندين بالجيش المصري وأهاليهم:”قلنا من قبل لا ترسلوا أولادكم ولا تجعلوهم عونا للمجرمين”

     

     

     

    وهذه هي الحملة الأكبر من نوعها – كما تقول المنظمة – منذ بدء الجيش المصري رسميا أعمال الإخلاء في 2014.

     

    ونفي المتحدث العسكرى المصري صحة ما ورد التقرير، قائلا إن المنظمة اعتمدت على “مصادر غير موثقة”.

     

    وبحسب بيان المتحدث العسكري، فإن القوات المسلحة إجراءاتها بشأن “إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودى وحول مطار العريش مع تعويض الأهالى بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية”.

     

    وتحدث البيان عن “وصول حجم التعويضات للأهالى المتضررين لأكثر من 900 مليون جنيه مصرى”.

     

    وكانت الحكومة قد حددت منطقتين عازلتين في مدينتي العريش ورفح، ولكن المنظمة تدعي أن “أعمال التدمير تجاوزت هاتين المنطقتين وأن أغلبها غير قانوني”.

     

    وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن، إن “تحويل بيوت الناس إلى أنقاض هو جزء من نفس الخطة الأمنية … التي أدت إلى التضييق على توفير الإمدادات الغذائية والتنقلات …”

     

    وتتهم المنظمة السلطات بأنها “تقوم بأعمال الهدم والإخلاء القسري دون إشراف قضائي، ودون توفير مساعدة كافية للحصول على سكن مؤقت”.

     

    تقول هيومن رايتس ووتش إنها “بعثت رسائل في 10 و11 مايو/أيار 2018 إلى وزارة الدفاع المصرية وإلى محافظ شمال سيناء عبد الفتاح حرحور وإلى “الهيئة العامة للاستعلامات” للتقصي حول أعمال الهدم الجارية، لكن لم يصلها أي رد”.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن تحليل صور للأقمار الصناعية – التقطت من 15 كانون الثاني / يناير إلى 14 نيسان / أبريل – يدل على “تفشي أعمال الهدم في عدة قرى وبلدات في شمال سيناء، وإن الجيش هدم، خلال تلك الأشهر 3,600 بناية وجرّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في مساحة 12 كيلومتر على امتداد الحدود مع غزة، بالإضافة إلى جيوب صغيرة من الهدم لأكثر من 100 بناية شماليّ مطار العريش، الذي يقع جنوب المدينة مباشرة.

     

    وتقول المنظمة إنها اعتمدت في تقريرها على مقابلات أجريت عن بعد مع شهود وضحايا.

     

    ويحظر القانون الدولي “الإخلاء القسري”، دون إتاحة الأشكال المناسبة من الحماية القانونية وأشكال الحماية الأخرى، التي من بينها إجراء مشاورات حقيقية مع السكان، وإتاحة مهلة زمنية معقولة لهم، وتقديم تعويضات مناسبة أو إسكان بديل.

     

    وشهدت سيناء في السنوات الأخيرة نشاطا مكثفا لمسلحين يشنون هجمات على قوات الأمن والجيش.

  • “اللواء الذي اعترف بالانقلاب”.. السيسي يفتح لأسامة عسكر “الدفاتر القديمة”

    “اللواء الذي اعترف بالانقلاب”.. السيسي يفتح لأسامة عسكر “الدفاتر القديمة”

    في حوار تلفزيوني في 2013، قال اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميداني إنّه إذا حصل عبد الفتاح السيسي على رتبة جديدة أو ترشح في انتخابات الرئاسة يكون ما فعله في 3 يوليو انقلابًا على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

     

    هذا الحديث اعتبر اعترافًا من مساعد مقرب من السيسي بالانقلاب، لا سيّما أنّ الأخير حصل على رتبة مشير ثم أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة، وهو ما فتح باب الأزمات على مصراعيه بين السيسي وعسكر الذي عين مساعدًا لوزير الدفاع لشؤون تنمية سيناء.

     

    ومؤخرًا، ترددت أنباء عن اعتقال عسكر وزوجته بأحد الفنادق العسكرية على خلفية اتهامه بالفساد، في مشهد قريب من ذلك الذي حدث في السعودية أواخر العام الماضي بفندق ريتز كارلتون.

     

    لكنّ أحد الجنرالات يقول لـ”عربي بوست”: “الحديث عن اعتقال رجل بهذا الحجم، وبهذه الطريقة والتفاوض معه هو وزوجته لإعادة أموال اختلسها مقابل خروجه بشكل مشرِّف، كلها أمور لا تتماشى مع طبيعة الحكم في مصر الذي يستمد هيبته من أنه نظام عسكري لا يفاوض ما دام قويًا، وإن فعل فإنه يفاوضك تحت القصف”.

     

    هذا الجنرال، الذي كان يشغل منصبًا هامًا في الدولة حتى شهور قليلة، يؤكد أنّ غالبية ما يقال بشأن الفريق عسكر، غير دقيق ومصادره ليست محل ثقة، ولا تملك ثقلًا يجعلها تصل إلى هذه المعلومات، لكن ما يقال ليس كذبًا محضًا أيضًا؛ فهناك خلاف فعلًا، لكن لأسباب غير تلك التي تتحدث عنها الصحف، كما يقول المتحدث.

     

    ويضيف: “لو كانت القصة استعادة مال مختلس، لما سمع بها أحد، فهذه أمور تتم تسويتها في جلسة واحدة ومن دون أن يشعر بها أحد.. الأمر سياسي في جانب كبير منه”.

     

    لكن الأكيد، بحسب الجنرال السابق، أن عسكر غير محتجز في أي مكان ويمارس حياته وعمله بشكل طبيعي، وإن كانت هناك مفاوضات بشأن أي خلاف فإنها تتم في جلسات لا يعرف ما يدور فيها إلا أشخاصًا قليلين.

     

    ولفت المتحدث إلى أنّ مجرد وجود الفريق عسكر على قوة الجيش يجعله محدود الحركة وخاضًعا لمراقبة دائمة وإن بشكل غير مباشر، بالتالي فإن أي حديث عن اعتقال لا يعدو كونه اختلاقًا لقصص غير صحيحة.

     

    وأكد أنّ الحديث عن فساد مالي غير صحيح إلى حد كبير لأن أموال الجيش مراقبة بشكل جيد ومن ثم فإن هذه الحديث لا تهدف إلا لإثارة الشبهات حول قيادات كبيرة.

     

    وكشف المتحدث السبب الحقيقي للخلاف بينهما، وهو ملف سيناء وربما جزء منه يتعلَّق بفلسطين.

     

    وكشف المتحدث أنّ عسكر رفض تنفيذ تعليمات معينة، وهذا لا يتماشى مع شخصية السيسي الذي أقال صهره الفريق محمود حجازي، من رئاسة الأركان لأنه رفض تعليمات أيضًا، لكنها كانت تتعلق بالحدود الغربية أو الجنوبية لمصر.

     

    عسكر، كما يقول المتحدث، رفض تنفيذ تعليمات معينة، وهذا لا يتماشى مع شخصية الرئيس الذي أقال صهره الفريق محمود حجازي، من رئاسة الأركان لأنه رفض تعليمات أيضًا، لكنها كانت تتعلق بالحدود الغربية أو الجنوبية لمصر”.

     

    وهناك أيضًا اللواء خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات السابق، الذي أقيل لأنه لم ينجز مهمة بعينها في ملف فلسطين، وقد أثيرت أحاديث حول اعتقاله، وهي أيضًا غير صحيحة، الصحيح أن حركته محدودة وتخضع لمراقبة شديدة.

     

    ضابط سابق آخر قال إن “محاسبة فريق في الجيش بتهمة فساد مسألة مستحيلة قولا واحدًا. ولو حدث هذا فإنه يحدث بمنتهى الهدوء ولو ثبتت إدانته فسيتم تكريمه وربما منحه وسامًا درءً لأي حديث”.

     

    وأوضح الضابط، وهو برتبة لواء متقاعد، أن ثمة علامات استفهام كبيرة حول علاقة السيسي بالفريق أسامة عسكر، فبعد المجزرة التي وقعت بالكتيبة 101 بمحافظة شمال سيناء في يناير/كانون الثاني 2015، كان الجميع يعتقد أن عسكر سيحال للتقاعد كونه المسؤول الأول عن هذه المنطقة، لكن ما حدث أن الرئيس منحه رتبة فريق وعيّنه قائدًا لمنطقة شرق القناة التي تم استحداثها بعد الواقعة المشار إليها ليصبح بذلك قائدًا للجيشين الثاني والثالث.

     

    فجأة، وبدون مقدمات، بدأت هذه العلاقة تتوتر، وأصبحت مشوبة بالغموض وربما بعدم الثقة بين الجانبين، وتمت تنحية عسكر من قيادة منطقة شرق القناة بعد عام واحد من توليه المنصب، لكنه لم يخرج للتقاعد بل ظل مساعدًا لوزير الدفاع وهو أمر يعني أن الرئيس تعمّد الإبقاء عليه في منصب كبير.

     

    وفي منتصف العام الماضي، تداول البعض أنباء عن اعتقال عسكر وإيداعه السجن الحربي، لكن الدولة محت كل هذه الأحاديث عندما ظهر الرجل إلى جوار السيسي في مناورات “النجم الساطع”، وإن كان هذا لا يعني عدم وجود أزمة، كما يقول المصدر.

     

    هذا التكريم الذي حصل عليه عسكر دون وجه حق ثم هذا الإقصاء المفاجئ ثم محاولات الإبقاء عليه داخل الدائرة العسكرية، تعود في مجملها لأسباب تتعلق بأمور عسكرية وسياسية ومالية، وهذا يدحض مسألة اعتقاله، يضيف المتحدث. وتابع: “بالفعل تم كشف شركات وتعاملات تجارية تخص عسكر بشكل غير مباشر، وقد خضعت هذه الأمور للرقابة الإدارية وبالفعل هناك تفاوض يجري بشأن هذه الأموال، وهذه حقيقة مؤكدة”.

     

    “الخلاف أكبر مما تتوقعه لكن، ما الذي دفع باتجاه الكشف عن هذه الأمور في هذا التوقيت؟ خصوصًا وأنه لا شيء يغيب عن عين المخابرات الحربية، بمعنى أن أي عملية تربح تتم تحت أعين المؤسسة العسكرية”.. يقول المتحدث، مضيفًا: “معلوماتي أن هناك خلافاً أكبر هو الذي دفعهم لفتح كل الدفاتر. هذا الخلاف يخص الانتخابات الرئاسية الأخيرة في جزء منه، ويخص وضعية سيناء، وتحديدًا الجزء المتاخم لقطاع غزة الفلسطيني والمشمول بفكرة صفقة القرن، في جزء آخر”.

  • “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري..  هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري.. هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    في الوقت الذي يدعي فيه النظام المصري بأنّ “عملية سيناء” تستهدف القضاء عما يسميه “الإرهاب” ويزعم مراعاة حقوق الإنسان وعدم النيل من المدنيين، إلا أنّ تقارير ميدانية كشفت هذا الزيف، وأبرزت حجم الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين هناك.

     

    منظمة هيومان رايتس ووتش، أصدرت تقريرًا اليوم الثلاثاء، أكّدت فيه أنّ الجيش المصري تمادى في أعمال هدم المنازل والبنايات التجارية في شمال سيناء.

     

    وقالت المنظمة، في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، إنّ أعمال الهدم الجديدة طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن 3 آلاف بيت وبناية تجارية، فضلاً عن 600 بناية تم هدمها، في يناير الماضي، وهي الحملة الأكبر من نوعها منذ بدأ الجيش رسميًّا أعمال الإخلاء في 2014.

     

    وبحسب المنظمة، تبيَّن من خلال مجموعة من الصور تم التقاطها بالقمر الصناعي، في الفترة بين 15 يناير و14 أبريل الماضيين، أنّ الجيش هدم خلال تلك الأشهر، 3600 بناية، وجرَّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية.

     

    ونشرت المنظمة، ضمن تقريرها، مقطع فيديو لتلك الصور.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن السلطات المصرية كانت أعلنت في العام 2014 عن “خطة لإخلاء السكان من شريط أمني عازل، مساحته 79 كيلومتراً مربعاً، يشمل كلَّ مدينة رفح”، الواقعة على الحدود مع غزة، وذكر الجيش أنّ “الإخلاء مطلوب لإنهاء تهريب المقاتلين والأسلحة عبر الأنفاق من غزة”.

     

    وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “تحويل بيوت الناس إلى أنقاض هو جزء من نفس الخطة الأمنية المحكومة بالفشل التي ضيّقت على الإمدادات الغذائية والتنقلات لإيلام سكان سيناء”.

     

    وأضافت: “يزعم الجيش المصري أنّه يحمي الناس من المسلحين، لكن من المدهش الاعتقاد بأنّ تدمير البيوت وتشريد من سكنوا المكان مدى الحياة هي إجراءات ستجعلهم أكثر أمنًا”.

     

    ويكشف هذا التقرير، زيف إدعاءات النظام المصري بعمله على حماية المدنيين في سيناء من خطر الإرهاب المزعوم، بيد أنّ رئيس النظام عبد الفتاح السيسي كان قد اعترف حتمية الإجراءات العسكرية والأمنية المتخذة في سيناء.

     

    وزعم في كلمةٍ خلال ندوة تثقيفية للجيش: “الفترة الحالية صعبة وقاسية، الإجراءات أنتم تتحملونها، ولو لم ننفذ ذلك في سيناء هتروح منا (سنفقدها)”.

     

     

  • السيسي على خطى ابن سلمان.. مساعد وزير الدفاع المصري محتجز في فندق الماسة بالقاهرة

    السيسي على خطى ابن سلمان.. مساعد وزير الدفاع المصري محتجز في فندق الماسة بالقاهرة

    ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية, أن قائداً عسكرياً مصرياً متقاعداً محتجزٌ في “فندق الماسة” بوسط القاهرة بتهمة “فساد مالي”، وذلك في محاولة للضغط عليه “لإعادة مليارات الجنيهات طوعاً ومن دون تقديمه إلى المحاكمة”.

     

    هذا القائد العسكري الذي لا يزال “يشغل نظرياً” منصب مساعد لوزير الدفاع، موقوف في الفندق مع زوجته “منذ أسابيع عدة، ومختفٍ في شكل كامل عن الأنظار، فيما وصلت المفاوضات معه إلى مرحلة متقدمة في ظلّ عدم رغبته في التنازل عن كل الأموال وضمان الخروج في شكل يليق به في الوقت نفسه”.

     

    ووفق المعلومات المتوافرة، فإنّ القائد العسكري المعني «وضع أمواله في حسابات في الخارج، إضافة إلى حسابات لزوجته المحتجزة معه في الفندق في مكان بعيد من الأمكنة التي يتردد عليها النزلاء أو الزوار»، علماً أن رتبة «فريق» التي يتمتع بها تمنحه امتيازات عدة في حال محاكمته عسكرياً، إذ إنّه لم يُحل إلى التقاعد رسمياً حتى الآن.

     

    ويجري التفاوض معه حالياً على إعادة الأموال في مقابل أن تتم تسوية الأمر وإغلاق الملف في شكل كامل من دون أي أحاديث إعلامية، وهي عملية أبدى الرجل موافقةً عليها، لكن تبقى «نسب التسوية» مثار خلاف، خصوصاً في ظلّ تأكيده أنّ جزءاً «ليس بالقليل من الأموال» هي من أمواله الشخصية وأموال زوجته، ولا علاقة لها «بالتربّح من وظيفته ككقائد عسكري».

  • “ولاية سيناء” تستهدف مسؤولاً أمنياً كبيراً وتقتل ضابطاً في القوات الخاصة

    “ولاية سيناء” تستهدف مسؤولاً أمنياً كبيراً وتقتل ضابطاً في القوات الخاصة

    وطن – أفادت وسائل إعلام مصرية، بمقتل ضابط شرطة مصري، وإصابة مسؤول أمني بارز، الجمعة، في هجومين استهدفا مدرعة شرطية وسيارة، بمحافظة شمال سيناء.

     

    وبحسب صحيفة “الأخبار” الحكومية، قال مصدر أمني، إن النقيب عبدالمجيد الماحي، الضابط بالقوات الخاصة، بشمال سيناء، قتل إثر تفجير عبوة ناسفة في مدرعة تابعة لقطاع الأمن المركزي.

     

    وأضاف المصدر، أن مساعد مدير المنطقة المركزية لقطاع الأمن المركزي بشمال سيناء، اللواء ناصر حسين، أصيب بنزيف في المخ، جراء هجوم استهدف سيارته،.

    ولم يصدر عن الداخلية المصرية بيان رسمي حول الواقعة.

    ودخلت العملية “سيناء 2018” التي تستهدف التنظيمات المسلحة، شمالي ووسط سيناء، شهرها الرابع على التوالي، دون تحديد موعد لنهاية العملية.

     

    وتشير إحصائيات الجيش إلى مقتل أكثر من 270 مسلحا و35 جنديا على الأقل، بينما بلغ عدد الموقوفين 4056 شخصا منذ بدء العملية الشاملة.

     

    وينشط في سيناء، عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر 2014، مبايعة تنظيم داعش، وغيّر اسمه لاحقا إلى “ولاية سيناء” وأعلن مسؤوليته عن مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة.

  • أغلق حسابه على الفيسبوك وتوارى عن الأنظار..  نشطاء يكشفون هوية الضابط المصري قاتل الطفل السيناوي

    أغلق حسابه على الفيسبوك وتوارى عن الأنظار.. نشطاء يكشفون هوية الضابط المصري قاتل الطفل السيناوي

    اضطر الضابط المصري محمد عامر الذي انتشر فيديو له وهو يقتل طفل سيناوي بدم بارد، لغلق حسابه بفيس بوك بعد كشف النشطاء لهويته وإصدار وسم باسمه أحدث ضجة كبيرة.

     

    وبث نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس، الثلاثاء، مقطع فيديو، يظهر إعدام الجيش المصري لطفل أعزل بدم بارد في سيناء.

     

    وأظهر مقطع الفيديو  الذي رصدته “وطن” الجريمة البشعة كاملة، حيث أطلق عناصر الجيش المصري عشرات الرصاصات على الطفل وهو مُلقى على الأرض دون أي حركة.

     

    وقال أحد عناصر الجيش المصري:” مش حنقتلك ياض، غطيه غطيه، أبوك ح ييجي ياخدك”، والرد الطفل بصرخات “ارحموني ارحموني، يا أمي امي”.

    وبعدها تمكن عدد من النشطاء من كشف هويته، مبينيين أنه يدعى  #محمد_عامر ( ضابط احتياطي ) ومهندس مدني من المنوفية.

     

     

    وكشف الإعلامي هيثم أبو خليل عن إغلاق الضابط الذي قتل الطفل السيناوي حسابه على “فيس بوك”.

     

    وأضاف أبو خليل عبر برنامجه “حقنا كلنا” على قناة “الشرق”، أنه أرسل رسالة لضابط الاحتياط  محمد عامر رسالة يخبره فيها بافتضاح أمره ويطالبه بعمل مداخلة خلال البرنامج للدفاع عن نفسه لكن الضابط تجاهل الرسالة وأغلق حسابه على “فيس بوك”.

     

    ولم تكن الجريمة الأولى التي يرتكبها الجيش المصري بحق المدنيين العزل في سيناء، حيث انتشرت مقاطع عدّة عبر مواقع التواصل لإعدام مدنيين واعتقال آخرين إضافة إلى تفجير بيوتهم وتهجيرهم.

     

    وأكدت منظمات حقوقية بينها “هيومن رايتس ووتش” أن اعدامات غير قانونية محتملة في سيناء، مطالبة النيابة العاملة بالتحقيق في الجرائم التي يرتكبها الجيش .

     

    وتمنع السلطات المصرية أي صحفيين أو ناشطين حقوقيين من تغطية ما يجري في سيناء، بالتزامن مع الحملات العسكرية التي تنفذها هناك ضد تنظيم الدولة والمجموعات المسلحة.