الوسم: الجيش المصري

  • “ارحموني ارحموني”.. : الجيش المصري يقتل طفل أعزل بدم بارد في سيناء !

    “ارحموني ارحموني”.. : الجيش المصري يقتل طفل أعزل بدم بارد في سيناء !

    بث نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر إعدام الجيش المصري لطفل أعزل بدم بارد في سيناء.

     

    وأظهر مقطع الفيديو  الذي رصدته “وطن” الجريمة البشعة كاملة، حيث أطلق عناصر الجيش المصري عشرات الرصاصات على الطفل وهو مُلقى على الأرض دون أي حركة.

     

    وقال أحد عناصر الجيش المصري:” مش حنقتلك ياض، غطيه غطيه، أبوك ح ييجي ياخدك”، والرد الطفل بصرخات “ارحموني ارحموني، يا أمي امي”.

    ولم تكن الجريمة الأولى التي يرتكبها الجيش المصري بحق المدنيين العزل في سيناء، حيث انتشرت مقاطع عدّة عبر مواقع التواصل لإعدام مدنيين واعتقال آخرين إضافة إلى تفجير بيوتهم وتهجيرهم.

     

    وأكدت منظمات حقوقية بينها “هيومن رايتس ووتش” أن اعدامات غير قانونية محتملة في سيناء، مطالبة النيابة العاملة بالتحقيق في الجرائم التي يرتكبها الجيش .

     

    وتمنع السلطات المصرية أي صحفيين أو ناشطين حقوقيين من تغطية ما يجري في سيناء، بالتزامن مع الحملات العسكرية التي تنفذها هناك ضد تنظيم الدولة والمجموعات المسلحة.

  • “كما تدين تدان”.. قبضة السيسي على السلطة بدأت في التراخي وقريبا جداً ستشهدون هذا الحدث العظيم

    “كما تدين تدان”.. قبضة السيسي على السلطة بدأت في التراخي وقريبا جداً ستشهدون هذا الحدث العظيم

    نشرت صحيفة ” كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية, تقريرا توقعت فيه أن يدفع تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في مصر المؤسسة العسكرية للإطاحة بعبد الفتاح السيسي، بنفس السرعة التي تخلصت بها من الرئيس الأسبق حسني مبارك.

     

    تراخي قبضة السيسي

    وأكدت الصحيفة أنّ قبضة السيسي على السلطة بدأت في التراخي، بينما يبدأ ولايته الرئاسية الثانية. ونقلت الصحيفة في تقرير لها، عن محللين سياسيين، تحذيرهم من أنّ السيسي يتربّع فوق بلد تزداد فيه حالة “عدم اليقين” بدرجة أكبر بكثير مما كانت عليه في العام 2013، عندما استولى الأخير على السلطة عبر انقلاب .

     

    الاقتصاد المتداعي

    وقالت الصحيفة إنّ مصر، البلد العربي الأكبر من حيث عدد السكان، تواجه العديد من التحديات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية، والتي ستعمل على اختبار قيادة السيسي، بل ومدى الدعم الذي يحصل عليه في أوساط الجيش المصري، منبّهة على أنّ الاقتصاد المتداعي، والتهديد المترتب على حالة عدم الاستقرار في البلاد، هو “الخطر العاجل بدرجة أكبر”.

     

    وتابعت الصحيفة، أنّ غالبية المصريين يصبرون حتى الآن، ويشدون الأحزمة من أجل مصلحة بلدهم، ومنح السيسي مزيداً من الوقت، مضيفة أنّ الأخير يمضي في تنفيذ إصلاحات اقتصادية مؤلمة يرعاها صندوق النقد الدولي، من دون خروج مظاهرات أو احتجاجات تقريباً في مختلف أنحاء البلد، الذي تسيطر عليه قبضة أمنية شديدة، وهي السبب الرئيسي في منع خروج التظاهرات، أو تعبير الشارع المصري عن اعتراضه على سياسات الحكومة المجحفة.

     

    التخلص من السيسي

    واستدركت الصحيفة، نقلاً عن مراقبين للشأن المصري، بالقول إنّه ما لم ينجح نظام السيسي في إحداث تحول دراماتيكي لتحسين الاقتصاد، وخلق المزيد من الوظائف للشبان المصريين العاطلين عن العمل، فإنّ صبر المصريين سوف ينفد في حال استمرار التدهور في الوضع الاقتصادي والأمني، وهو ما قد يدفع الجيش للتخلّص من السيسي في وقت قريب، لصالح بديل مفضّل لديه.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أنّ التضخم في مصر، تضاعف 3 مرات، من 10.3% في العام 2014، ليصل إلى 33% في منتصف العام 2017.

     

    كما استمر، وفق الصحيفة، الحد الأدنى للأجور عند مستوى 1200 جنيه في الشهر، وهو المبلغ الذي انخفضت قيمته الحقيقية من 170 دولاراً في العام 2014 (عند تولى السيسي الحكم)، إلى 68 دولاراً فقط في العام 2018.

     

    3 أسباب لسخط الجيش

    وأكد تقرير الصحيفة الأمريكية تآكل شعبية الجنرال المنقلب، ليس فقط بين الجماهير والعديد من المفكرين العلمانيين والإسلاميين في مصر فحسب، وإنما أيضاً بين المؤيدين لنظامه، مشيرة إلى أنه رغم فوز السيسي في الانتخابات الماضية لانعدام المنافسة، إلا أنه من المتوقع ألا يكمل الجنرال ولايته الثانية.

     

    وتطرق التقرير إلى ثلاثة أسباب تقف وراء السخط المتنامي داخل المؤسسة العسكرية على السيسي؛ الأول يتمثل في قراره التنازل قبل أكثر من عام، عن اثنتين من الجزر المصرية للسعودية، وكذلك التفريط في حق مصر التاريخي في مياه النيل، حيث سمح لاثيوبيا باستكمال بناء سد النهضة عقب توقيعه الاتفاقية الثلاثية.

     

    أما السبب الثاني، فيتعلق بالتقارير التي تحدثت عن نية السيسي التنازل عن جزء من شبه جزيرة سيناء لإقامة دولة فلسطينية، ضمن تسوية تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما عرف إعلاميًا بصفقة القرن، والتي بموجبها يمنح الفلسطينيين وطنا بديلاً في سيناء.

     

    وفيما يتعلق بالسبب الثالث، فإن الكاتب يرى أنه يتمثل في إخفاق الحكومة الملحوظ في محاربة الإرهاب، الذي زادت وتيرته منذ نحو عامين.

     

    الولاية الثانية

    ويؤكد التقرير أن الولاية الثانية للسيسي ستكون مضطربة. وستبقى بعد ذلك الأسئلة الأكثر إلحاحاً، حول حجم التكلفة النهائية التي سيحتاجها لتأمين حكمه؟ وما هي تداعيات ذلك على استقرار مصر والمنطقة؟

     

    وكانت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية قد نشرت مقالا منتصف مارس الماضي 2018، توقعت فيه نفس الأمر، ونبهت إلى أن حالة الغضب داخل الجيش حاليا قد تطيح بالسيسي خلال ولايته الثانية المحسومة لصالحه مقدما.

     

    الحوار مع الإخوان

    جدير بالذكر أن المفوض السابق للعلاقات الدولية بجماعة الإخوان المسلمين، يوسف ندا، كان قد هاجم السيسي في مقابلة له مع فضائية “الجزيرة مباشر”، قائلا إنه “شخصية ضحلة لا يفقه شيئا، ولا يملك إلا الخيانة، ويطعن الناس في ظهرهم، ومن يقف في طريقه يقوم بقتله، وقتل زملاءه بالفعل، وبالرغم من ذلك أنا مستعد أتناقش وأتحاور معه”.

  • “لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر”.. وثائق سرية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الرئيس المصري

    “لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر”.. وثائق سرية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الرئيس المصري

    كشفت وثائق سرية بريطانية النقاب عن أن الرئيس المصري السابق أنور السادات كان ينوي فعلا التخلي بإرادته عن الرئاسة، غير أن اغتياله عجل بالنهاية الدرامية له ولحكمه.

     

    كما تكشف الوثائق، التي حصلت “بي بي سي” عليها بمقتضى قانون حرية المعلومات، عن أن المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع حينها، قد ضلل الأمريكيين بشأن مصير السادات بعد حادث المنصة الشهير.

     

    وقُتل السادات، وسط وزرائه وقادة الجيش، خلال عرض عسكري سنوي في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1981.

     

    وحكم بالإعدام بعدها على عدد من المتشددين الإسلاميين بينهم عسكريون شاركوا في التخطيط لعملية الاغتيال وتنفيذها.

     

    “مؤامرة دولية”

    ولايزال بعض أفراد أسرة الرئيس الراحل يحملون الجيش وحسني مبارك، نائب الرئيس الذي أصبح لاحقا رئيسا، المسؤولية عن مقتله.

     

    وحكم على طلعت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل، في عام 2006 بالسجن لمدة سنة لوصفه اغتيال السادات بأنه كان مؤامرة دولية شارك فيها حرسه الخاص وبعض قادة القوات المسلحة.

     

    وحوكم طلعت، الذي توفي أواخر عام 2011، أمام محكمة عسكرية بتهمة ترويج شائعات كاذبة وإهانة القوات المسلحة المصرية.

     

    وبعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس مبارك، اتهمت رقية، ابنة السادات، الرئيس المخلوع بالمسؤولية عن اغتيال أبيها قائلة إنه كان نائبه والمسؤول عن أمنه.

     

    وكان السادات قد تحدث مرارا، في الشهور السابقة على الحادث، عن رغبته في التقاعد، غير أن حديثه لم يُكن يؤخذ، سياسيا وشعبيا، على محمل الجد.

     

    وفي تقرير مفصل بعث به إلى حكومته بعد 23 يوما من الاغتيال، قال مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة حينذاك، إن السادات كان جادا في كلامه عن التنحي. وتوقع السفير أن يكون ذلك يوم استرداد مصر الجزء الباقي من سيناء من إسرائيل في 25 أبريل/نيسان عام 1981، أي بعد حوالي 7 شهور من الاغتيال.

     

    وقال السفير “أعتقد أنه ربما كان في ذهنه فعلا أن يتقاعد في ذلك التاريخ الرمزي”. وأضاف “إن كان قد قُدر له أن يفعل ذلك، لكان الشعور الشعبي تجاهه أعظم بكثير مما كان”.

     

    “محاولات سابقة”

    ويذكر أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى وجود علاقة جيدة بين السفير والسادات، إذ كان وير قد التقى بالرئيس المصري قبل قرابة 5 شهور من حادث الاغتيال، برفقة لورد بريطاني بارز كان يريد إقناع السادات بالقيام بزيارة أخرى للقدس.

     

    وحضر السفير وثلاثة من الملحقين العسكريين البريطانيين وزوجاتهم العرض العسكري، الذي قتل فيه السادات.

     

    وكان السفير يجلس، حسب روايته، مباشرة خلف المنصة الرئيسية التي كان يجلس عليها السادات ونائبه مبارك والمشير أبو غزالة.

     

    وقال السفير إن السادات ناقش مع مبارك “كيف يجب أن يكون الاحتفال باستعادة الجزء الأخير من سيناء”، وهو الحدث الذي كان المصريون يترقبونه.

     

    وكانت أجهزة الأمن قد قبضت، بأمر من السادات، على المئات من معارضيه السياسيين قبل أقل من شهر من اغتياله، فيما عرف حينها باسم “اعتقالات سبتمبر”، التي أثارت غضبا على نطاق واسع في مصر.

     

    وتشير معلومات البريطانيين إلى أن هذه الاعتقالات كانت مدفوعة فيما يبدو بمخاوف أمنية.

     

    وفي تقرير إلى السكرتير الخاص لوزير الخارجية بعد حوالي 3 أسابيع من الاغتيال، قال رئيس إدارة الشرق الأدني وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية إنه “يبدو واضحا أن قرار السادات شن حملته ‘للتطهير‘ في سبتمبر قد ساعدت في منع محاولات (اغتيال) سابقة”.

     

    وسرد تقرير وير، الذي جاء في 19 صفحة، بعض تفاصيل مشهد الاغتيال.

     

    وقال إن إحدى القنبلتين الارتجاجيتين اللتين ألقاهما أحد المهاجمين أصابت وجه أبو غزالة لكنها لم تنفجر.

     

    وأضاف أن قائد سلاح البحرية ( الفريق بحري محمد علي محمد أمين) “تحلى شجاعة استثنائية إذ ألقى بالكراسي على المهاجمين”.

     

    حملة شرسة على السفير الأمريكي

    وفيما يتعلق برد حراس السادات الشخصيين الذين قال السفير إنهم كانوا جميعا خلف المنصة وبجانبها، فقد “شاركوا في الرد بلا فائدة بمسدساتهم” على المهاجمين.

     

    ووفق رواية السفير، استفز هذا الرد واحدا أو أكثر من المهاجمين فأطلقوا نيران بنادقهم على منصة الدبلوماسيين التي كانت قريبة من المنصة الرئيسية. وأدى هذا فيما يبدو إلى مقتل عضو بالوفد العماني وآخر بالوفد الصيني.

     

    وقال وير إن أبو غزالة اتصل من مكتبه، بعد الحادث، بالسفير الأمريكي “ليبلغه بأن الرئيس أصيب إصابات طفيفة فقط وأن ثلاثة من القتلة قبض عليهم وقتل ثلاثة”.

     

    وكانت شبكة “سي بي إس” الأمريكية هي أول جهة تعلن، نقلا عن مصادر في مستشفى المعادي العسكري الذي نُقل إليه السادات بعد الهجوم، موت الرئيس.

     

    غير أن وير يقول: “السفير الأمريكي وأنا اتفقنا على أنه رغم الاستفسارات الملحة بشكل متزايد من جانب واشنطن ولندن، لم نتمكن من تقديم رأي مستقل قبل صدور إعلان رسمي من الحكومة المصرية”.

     

    وفي تقريره، يشير وير إلى أن زميله الأمريكي تعرض لحملة شرسة في صحيفة الواشنطن بوست بعد أن أعلن سيناتور أمريكي أمام مجلس الشيوخ وفاة السادات، وحينها اتهمت السفارة في القاهرة بالتقصير وبأنها ليست على تواصل مع الحكومة أو تماس مع الرأي العام في مصر.

     

    وفضلا عن مصير السادات، كان التساؤل الأهم حينها هو: من وراء العملية؟. وثارت تكهنات أولية بشأن دور محتمل للجيش.

     

    غير أن البريطانيين استبعدوا من البداية أي ضلوع للجيش.

     

    وقال رئيس إدارة الشرق الأدني وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية، في تقرير لرؤسائه، عقب الاغتيال مباشرة إنه “في ضوء الاعتقالات الأخيرة،لا بد أن المتطرفين المسلمين هم المشتبه بهم الرئيسيون”.

     

    واستند هذا التقييم إلى تقدير موقف أولي سريع كان قد بعث به السفير البريطاني في القاهرة إلى لندن عقب الحادث مباشرة، قال فيه “بشكل عام تعتبر مسألة وجود مؤامرة من داخل القوات المسلحة أحد أقل التهديدات للسادات احتمالا”.

     

    وكانت التكهنات بشأن موقف الجيش قد انتشرت بعد أن تبين أن عددا من الضباط العاملين والسابقين شارك في العملية، وهم خالد الاسلامبولي الضابط بسلاح المدفعية الذي كان أخوه من بين المعتقلين في حملة سبتمبر، وعبود الزمر الضابط بإحدى الوحدات الفنية في إدارة الاستخبارات والاستطلاع بالجيش، وحسين عباس القناص بالجيش وعطا طايل، وهو ضابط احتياط وعبد الحميد عبد السلام الضابط السابق بالسلاح الجوي.

     

    “صلات بالمحققين”

    ويُذكر أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى أن أجهزة أمنية ودبلوماسية بريطانية تنبأت باغتيال السادات قبل حادث المنصة بعامين وسبعة أشهر.

     

    ففي تقرير أعد في شهر فبراير/شباط عام 1979، عن “الوضع السياسي الداخلي في مصر”، قالت إدارة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية أن الاغتيال هو أهم ما يهدد السادات شخصيا ونظامه.

     

    ورتب التقرير الأخطار التي تهدد السادات قائلا “لأنه يهيمن على المشهد المصري، فإن السادات شخصية عرضة للخطر. غير أن الاغتيال أو الأسباب الطبيعية أو الاستقالة، وليس الثورة، هي (الوسائل) الأكثر احتمالا لإزاحته من المشهد”.

     

    وعندما بدأت السلطات المصرية في التحقيق بشأن حادث الاغتيال، كانت السفارة البريطانية “على اتصال” مع محققين شاركوا في استجواب المعتقلين، كما تكشف الوثائق الجديدة.

     

    وتقول “أحاديثنا ( السفارة البريطانية) مع هؤلاء المشاركين في استجواب هؤلاء المتطرفين- وليس فقط القتلة- تشير إلى إنهم كانوا مدفوعين بدرجة كبيرة بخيبة أمل من المجتمع وكذلك بغرض سياسي محدد”.

     

    وتضيف أن هؤلاء “اعتقدوا أن المجتمع المصري ليس لديه ما يقدمه لهم وراودهم أمل بأن بتدميره ربما يظهر شيء أفضل”.

     

    وألمحت الوثائق إلى وجود تقصير يتعلق بعدم كفاية تدابير الأمن خاصة المتعلق بالرئيس خلال العرض العسكري.

     

    فقد قال الملحقون العسكريون البريطانيون الثلاثة الذين حضروا العرض إنه “باستثناء عدد من الحراس الشخصيين في سيارة الرئيس وتفتيش دقيق لحقائب اليد … إلخ، لدى دخول المنصة، كانت هناك احتياطات أمن واضحة قليلة”. وأضافوا “ربما منعت تغطية (أمنية) أفضل الآثار الأسوأ للهجوم”.

     

    وفيما يتعلق بتأثير الحادث على القوات المسلحة المصرية في ذلك الوقت، أشار التقرير بالتحديد إلى أن مديري سلاح المدفعية والاستخبارات العسكرية ومرؤوسيهم “سوف يواجهون أسئلة بالغة الصعوبة يتعين أن يجيبوا عليها”.

     

    وإلى جانب السادات، قتل في الحادث سبعة آخرون بينهم كبير ياوران الرئيس، وكان ضابطا برتبة لواء أركان حرب.

     

     

     

  • “كريستيان ساينس مونيتور”: الجيش سيتخلص من “السيسي” كما تخلص من “مبارك” تماما

    “كريستيان ساينس مونيتور”: الجيش سيتخلص من “السيسي” كما تخلص من “مبارك” تماما

    أكدت صحيفة  “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية على أن الجيش المصري سيتخلص من الرئيس عبد الفتاح السيسي وبنفس السرعة التي تخلص يها من المخلوع “مبارك” في حال استمرار التدهور في الموقف الاقتصادي والأمني في البلاد، مشيرة إلى أن أن قبضة “السيسي علي السلطة” في البلاد تتراخى بينما يبدأ ولايته الرئاسية الثانية.

     

    وأضافت الصحيفة أن ذلك يحدث على الرغم مما وصفته بانتصاره الكاسح في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، والحديث المتواتر عن تعديل الدستور بما يضمن استمرار السيسي في الحكم مدى الحياة.

     

    ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين تحذيرهم من أن السيسي يتربع فوق بلد تزداد فيها حالة عدم اليقين بدرجة أكبر بكثير مما كانت عليه عام 2013، عندما استولي السيسي علي السلطة عبر انقلاب استفاد فيه الجيش من موجة تأييد شعبي مقترنة بعدم رضى عن نظام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير لمراسلها في الأردن أن مصر، التي تعد البلد العربي الأكبر في عدد السكان، تواجه العديد من التحديات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية، والتي ستعمل على اختبار قيادة السيسي بل ومدي الدعم الذي يحصل عليه في أوساط الجيش المصري.

     

    وقالت ساينس مونيتور إن الخطر العاجل بدرجة كبيرة، وفقا للمحللين، هو الاقتصاد المتداعي والتهديد المترتب علي حالة عدم الاستقرار في البلاد.

     

    وأوضحت الصحيفة أن غالبية المصريين حتى الآن يصبرون ويمنحون المزيد من الوقت للسيسي لتنفيذ إصلاحات اقتصادية مؤلمة يرعاها صندوق النقد الدولي، ويوافقون علي شد الأحزمة من أجل مصلحة بلدهم، ولا توجد تقريبا مظاهرات أو احتجاجات في هذا البلد الذي تتم السيطرة عليه بقبضة أمنية شديدة.

     

    ورغم ذلك، نقلت الصحيفة عن مراقبين للشأن المصري قولهم إنه مالم ينجح نظام السيسي في إحداث تحول دراماتيكي لتحسين الاقتصاد وخلق المزيد من الوظائف للشبان المصريين العاطلين عن العمل، فإن صبر المصريين سوف ينفد.

     

    وقال عبد الله هنداوي كبير الباحثين بمؤسسة “آرابيا” للأبحاث التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، إن الفقراء يشكلون غالبية الشعب المصري، وهم من يعانون من إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي ينتهجها النظام كما أنهم الأقرب للتحرك نظرا لأنهم ليس لديهم ما يخسرونه بكل ما تعنيه الكلمة من معني.

     

    وأشار هنداوي إلى أن الانتفاضة الشعبية المقبلة لن يكون جوهرها مظالم سياسية أو بحثا عن عدالة اجتماعية، وإنما يمكن أن تحدث تلك الانتفاضة بسبب أن الناس استهلكت ولم تعد قادرة علي تحمل نوعية الحياة التي تعيشها، وهو أمر أخطر بكثير.

     

    وأشارت ساينس مونيتور إلى أنه كما كان متوقعا على نطاق واسع فقد فاز السيسي في الانتخابات الرئاسية في شهر مارس/ أذار الماضي، والتي تنافس فيها مع نفسه الي جانب مرشح رمزي من المؤيدين له، بنسبة 97 في المئة.

     

    وأضافت أنه رغم الجهود التي بذلت لدفع المصريين للتصويت والتي تضمنت هدايا غذائية مع غرامات تصل الي 28 دولارا لمن لا يشارك فيها، فإن نسبة المشاركة لم تتعد 41 في المئة وهو ما يقل عن نسبة المشاركة التي تحققت في انتخابات 2014 والتي بلغت 47 بالمئة.

     

    ويرجع المراقبون حالة عدم المبالاة الانتخابية لدي المصريين الي الأحوال الاقتصادية في البلاد، ووفقا للصحيفة، فإن الإصلاحات الاقتصادية، التي نفذت للحصول على قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار، جعلت الظروف الاقتصادية في مصر أكثر سوءا مما كانت عليه عندما استلم السيسي السلطة في العام 2014.

     

    وأوضحت الصحيفة أن التضخم تضاعف 3 مرات من 10.3 في المئة في عام 2014 ليصل الي 33 في المئة في منتصف عام 2017 الماضي، فيما استمر الحد الأدنى للأجور عند مستوي 1200 جنيه في الشهر وانخفضت قيمته الحقيقية من 170 دولارا عام 2014 عندما تولي السيسي الحكم الي 68 دولارا فقط في عام 2018 الجاري.

     

    وخلصت ساينس مونيتور إلى القول إنه في حال استمرار التدهور في الموقف الاقتصادي والأمني في البلاد ستكون هناك سابقة لدي الجيش للتخلص من السيسي لصالح بديل مفضل لديه، مشيرة إلى أن الخبراء يؤكدون أنه في حالة وجود وحدة في موقف الجيش فإنهم سيكون بمقدورهم التخلص من السيسي بنفس السرعة التي تخلصوا بها من مبارك عام 2011.

  • مفاجأة.. “السيسي” يشرف على حفر #قناة_سلوى_البحرية وكتيبة مصرية تصل السعودية لبدء التنفيذ

    مفاجأة.. “السيسي” يشرف على حفر #قناة_سلوى_البحرية وكتيبة مصرية تصل السعودية لبدء التنفيذ

    يبدو أن فكرة #قناة_سلوى_البحرية الهادفة لعزل صلة قطر البرية تماما، فكرة مصرية خالصة يشرف عليها عبد الفتاح السيسي بنفسه، حيث وصلت بحسب مصادر مطلعة دفعة أولى من مهندسي وفنيي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، إلى موقع القناة المزعومة.

     

    وأكدت المصادر التي نقل عنها موقع “الخليج الجديد”، أن دفعة ثانية من الهيئة التابعة للجيش المصري ستتوجه لموقع الحفر خلال الأسابيع المقبلة للمشاركة في عملية حفر القناة التي يبلغ طولها 60 كم.

     

    وأضافت المصادر أن حفارات مصرية وإماراتية تشارك في المشروع، على أن تستغرق عمليات الحفر والإنشاءات 12 شهرا، بتكلفة تقدر مبدئيا بـ2.8 مليارات ريال سعودي (800 مليون دولار).

     

    وتسعى السعودية، إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في حفر تفريعة قناة السويس، وسرعة إنجاز قناة “سلوى” البحرية، التي ستغير معالم الخليج الجغرافية، في محاولة لتشديد الحصار على قطر، وتحويلها إلى جزيرة منعزلة، بدون حدود برية مع المملكة.

     

    ولا توجد حدود برية لقطر سوى من الجنوب مع السعودية، أما بقية أراضيها فتمثل شبه جزيرة في مياه الخليج العربي، حيث يعد “سلوى”، المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطر مع سائر دول العالم.

     

    ووفق المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، فإن قوات مصرية ستتواجد في القاعدة العسكرية السعودية المزمع إنشاؤها ضمن المشروع بين قناة “سلوى” البحرية والحدود القطرية.

     

    وفي وقت سابق، أبدى رئيس هيئة قناة السويس، الفريق «مهاب مميش»، استعداد الهيئة للمشاركة في حفر القناة الملاحية بين السعودية وقطر، إذا طُلب منها ذلك.

     

    ومن المقرر أن تنال شركة «التحدي» المصرية الإماراتية للتكريك والأعمال البحرية، حصة الأسد من مهام حفر القناة السعودية بعرض 200 متر بعمق يصل إلى 20 مترا؛ مما يسمح لها باستيعاب سفن الشحن والحاويات والركاب التي يصل طولها إلى 295 مترا وبعرض 33 مترا وبسعة قصوى تبلغ 12 مترا.

     

    وفي وقت سابق، صدر توجيه رسمي بإخلاء منفذ «سلوى» الحدودي مع قطر، من قطاعي الجوازات والجمارك بالمنفذ، لتنفيذ المشروع، على أن يتولى حرس الحدود السعودي إدارة المنطقة بالكامل.

     

    ولم يصدر عن الجانب القطري، أي تعليق رسمي على المشروع السعودي.

  • الجيش المصري يعلن مقتل 8 من عناصره في سيناء.. المهاجمون تسللوا عبر الظلام وفجروا أحزمتهم وماتوا جميعا!

    الجيش المصري يعلن مقتل 8 من عناصره في سيناء.. المهاجمون تسللوا عبر الظلام وفجروا أحزمتهم وماتوا جميعا!

    قتل 8 عسكريين من الجيش المصري وأصيب 15 آخرين، في هجوم إرهابي، السبت، استهدف معسكرا للجيش المصري وسط سيناء، في عملية أسفرت أيضا عن مقتل 14 من العناصر الإرهابية. وفق بيان للقوات المسلحة.

     

    وذكر بيان الجيش المصري، أن “مجموعة من المسلحين حاولت اقتحام أحد معسكرات القوات المسلحة بمنطقة وسط سيناء مستغلة الظلام”.

     

    وأضاف: “تمكن حراس المعسكر من إحباط الهجوم واشتبكوا مع المسلحين بمختلف الأسلحة ووسائل النيران المتاحة، ما أدى إلى مقتل جميع المهاجمين الذين قام بعضهم بتفجير أحزمة ناسفة، مما أسفر عن مقتل 8 عسكريين، وإصابة 15 آخرين نتيجة لتطاير الشظايا.

     

    وأعلن الجيش المصري في وقت سابق السبت، عن مقتل 27 من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة شمالي سيناء، في البيان رقم 19 للعملية الشاملة “سيناء 2018”.

     

    وخلال المداهمات الأمنية، تم اكتشاف وتدمير معسكر تدريب خاص بالتكفيريين، وتدمير والتحفظ على 15 عربة، وضبط وتدمير 43 دراجة نارية من دون لوحات معدنية، كما تم تدمير 150 ملجأ ووكرا ومخزنا عثر بداخلهم على كميات من الذخائر والوقود، وتم اكتشاف وتفجير 30 عبوة ناسفة تم زراعتها لاستهداف قوات المداهمة.

     

    وتطرق البيان، إلى اكتشاف وتدمير 20 مزرعة لنبات البانجو والخشخاش المخدر، وضبط سفينة مشتبه بها في البحر الأحمر عثر بداخلها على 1350 كيلو غرام من مخدر الهيروين الخام.

     

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أصدر مساء أمس الجمعة، قرارا بتمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر أخرى اعتبارا من صباح اليوم السبت 14 أبريل/نيسان.

     

  • “مفاجأة”.. إطلاق سراح سامي عنان ونائبه هشام جنينة ووضعهما تحت الإقامة الجبرية وسط حراسة مشددة

    “مفاجأة”.. إطلاق سراح سامي عنان ونائبه هشام جنينة ووضعهما تحت الإقامة الجبرية وسط حراسة مشددة

    في مفاجأة جديدة ضمن سلسلة الأحداث المتسارعة على الساحة المصرية، كشفت مصادر مطلعة أن النظام المصري أفرج قبل أيام بشكل سري، عن رئيس أركان جيش مصر الأسبق الفريق سامي عنان ونائبه المستشار هشام جنينة وتم وضعهما تحت الإقامة الجبرية.

     

    ووفقا للمصادر الخاصة التي نقل عنها “الخليج الجديد”، فإن إطلاق سراح «عنان» و«جنينة» تم بشكل سري منذ أيام، وتم إخضاعهما لحراسة أمنية مشددة.

     

    وجاء الإفراج عن رئيس أركان الجيش الأسبق والمستبعد من انتخابات الرئاسة، بعد ضغوط دولية، واتصالات عالية المستوى، خاصة بعد انتفاء فرص «عنان» في الترشح للانتخابات الرئاسية، التي حسمها الرئيس الحالي «عبدالفتاح السيسي»، وفق نتائج أولية.

     

    وتحظر جهات سيادية تدير ملف «عنان» ونائبه، إجراء أية اتصالات أو ظهور إعلامي، قبل تسوية موقفيهما القانوني، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهما.

     

    ولم يصدر عن هيئة الدفاع عن «عنان» أو «جنينة» ما يفيد بإطلاق سراحهما، وسط تعتيم على أخبارهما طوال الأسابيع الماضية.

     

    ولوحظ في الأيام الأخيرة، توقف أسرتيهما عن الإدلاء بأية تصريحات صحفية، أو إجراء مداخلات متلفزة، على غرار ما حدث في الأسابيع الأولى عقب اعتقالهما.

     

    وكانت شبكة «ABC NEWS» الأمريكية، نقلت عن مسؤولين أمنيين كبار أن «عنان» يخضع الآن لضغوط لقبول وضعه قيد الإقامة الجبرية، والصمت التام، مقابل إسقاط جميع التهم الموجهة إليه.

     

    وذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، الأمريكية، نقلا عن مسؤول، اشترط عدم الكشف عن هويته، أن «عنان» ما زال رافضا هذه المقايضة، لكنهم يوجهون له كل أنواع الإغراءات لدفعه إلى ذلك.

     

    وتدرس دوائر سيادية وقضائية كيفية الإعلان عن التسوية بشكل قانوني، عقب حسم «السيسي» المارثون الرئاسي، وضمان البقاء في سدة الحكم لولاية رئاسية ثانية تمتد حتى 2022.

     

    ويقبع «عنان» في السجن الحربي، منذ يناير الماضي، على خلفية خطوة إعلان عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية دون الحصول على موافقة مسبقة من الجيش، واتهامه بالتزوير والتحريض ضد القوات المسلحة.

     

    وفي 13 فبراير الماضي، ألقت السلطات المصرية القبض على «جنينة»، (61 عاما)، بعد كشفه عن وجود وثائق بحوزة «عنان» في الخارج، تدين قيادات في السلطة الحاكمة، وتقرر إحالته للمدعي العسكري بتهمة الإضرار بالأمن القومي للبلاد.

  • #وليد_الشريف شاب شغل المصريين أكثر من الانتخابات.. ما علاقة الابن العاق بـ”السيسي”؟!

    #وليد_الشريف شاب شغل المصريين أكثر من الانتخابات.. ما علاقة الابن العاق بـ”السيسي”؟!

    فجأة تحول شاب مصري يدعى “وليد الشريف” إلى حديث مواقع التواصل في مصر، لدرجة أن اهتمام النشطاء بقصته على تويتر فاق اهتمامهم بالانتخابات التي تجري حاليا بالبلاد.

     

    ما علاقته بـ”السيسي”

    اسم “وليد الشريف” برز عندما تداول ناشطون بمواقع التواصل صوة لافتة إعلانية مؤيدة للسيسي، تبرأت فيه عائلت “الشريف” من ابنها ووصفته بالعاق نتيجة معارضته لعبد الفتاح السيسي.

     

     

    https://twitter.com/ESL__AM/status/978622357848887296

     

    صورة الاعلان انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم وسط سخرية وتهكم من الصورة” الاعلان”.

     

     

     

    إعلان العائلة المضحك يكشف الى اي حد يعاني المجتمع المصري، من انقسامات وصراعات سياسية حتى بين الأسرة الواحدة بعد انقلاب عبد الفتاح السيسي الذي قسم البلاد.

     

     

     

    واعتبر عدد من النشطاء هذه اللافتة بلاغا ضد الشاب المصري، للنظام الذي لا يتوانى عن التنكيل بمعارضيه وإذلالهم.

     

     

     

    الجدير بالذكر أن وزارة الداخلية دأبت في الآونة الاخيرة على نشر ارقام تابعة لها؛ وحثت المواطنين على سرعة الابلاغ عن كل من ينتمي الى الاخوان، وكل من يتعاطف معهم.

     

    ولفت البعض إلى أن هذه الصورة ليست حقيقية وأن أحد المتقنين لبرنامج “الفوتوشوب” قام بخدعة من أجل السخرية تزامنا مع حملة الدعاية المبالغ فيها لرئيس النظام عبد الفتاح السيسي.

     

     

  • “السيسي” يهدد المصريين بـ”لقمة العيش”.. فقط في مصر من لم ينتخب راضياً يذهب للصندوق قسراً!

    “السيسي” يهدد المصريين بـ”لقمة العيش”.. فقط في مصر من لم ينتخب راضياً يذهب للصندوق قسراً!

    بدأت اليوم، الاثنين، في مصر (مسرحية) الانتخابات الرئاسية المحسومة منذ فترة لصالح رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، الذي زج بأقوى منافسيه الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق في السجن الحربي، وأجبر قبله أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق على الانسحاب ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

     

    “استفتاء”.. السيسي ينافس نفسه

    وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها في التاسعة صباحاً، وتستمر حتى التاسعة مساء من اليوم حتى الأربعاء.

     

    وتعتبر نسبة المشاركة الرهان الأساسي في هذه الانتخابات التي يواجه فيها السيسي منافساً وحيداً هو رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى وهو سياسي غير معروف جماهيرياً ولا يتمتع بثقل حقيقي.

    ورغم أن هذه الانتخابات أقرب ما تكون لـ”الاستفتاء”، فقد أبدت السلطات في مصر استعدادات أمنية مبالغاً فيها لتأمين عملية انتخابية تؤكّد تقارير عالمية أنها لن تشهد إقبالاً يذكر، وقد أعلنت وزارة الداخلية، يوم الخميس 22 مارس 2018، رفع حالة التأهّب إلى الدرجة القصوى، وحُشد أكثر من 200 ألف من أفراد الجيش والشرطة لتأمين البلاد خلال عملية الاقتراع.

     

    وأمس الأحد تحوّلت شوارع محافظات مصر الكبرى وخاصة العاصمة القاهرة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، وعجّت الشوارع بجنود بعضهم ذوو أقنعة سوداء، وكلهم ذوو بنادق مصوّبة نحو المارّة.

     

    مصريون يصوتون بالإجبار خوفا على “لقمة العيش”

    ولأن أكثر ما يُقلق السيسي في هذه الانتخابات هو غياب الناخبين عن لجان التصويت؛ لما يترتب عليه من تشكيك في شرعية انتخاب رئيس يزعم مؤيّدوه أنه يحظى بشعبية لم يحظَ بها رئيس قبله، فقد أجبرت أجهزة الدولة أصحاب الشركات والمدارس والمشاريع الخاصة على تعليق لافتات تأييد للرجل الذي ينافس نفسه، فضلاً عن ملايين الجنيهات التي أنفقتها الدولة لوضع لافتات مماثلة، حتى تحوّلت شوارع البلاد إلى ألبوم صور للسيسي.

    وفي محاولة لخلق حالة زخم جبرية، لجأت المؤسّسات الحكومية إلى إجبار موظفيها على الذهاب للتصويت عبر حافلات ستقلّهم مجاناً إلى لجان التصويت.

     

    كما تم تغيير اللجان الانتخابية لآخرين يعملون في وظائف خارج مناطق إقامتهم لضمان إدلائهم بأصواتهم.

     

    قمع غير مسبوق

    وخلال الأسابيع السابقة للانتخابات شدّدت السلطات قبضتها على البلاد واعتقلت سياسيين بارزين وألقت بهم في السجن؛ بتهم التآمر على الدولة والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، ومارست ترهيباً واضحاً على وسائل الإعلام العالمية الموجودة في القاهرة، كنوع من قطع الطريق على أي محاولة للتغريد خارج السرب.

     

    وقبل يوم من الانتخابات، انتشر أفراد الشرطة السرّيون على المقاهي لمتابعة رأي المواطنين، وتلقّى كثير من أصحاب هذه المقاهي تعليمات من جهات أمنيّة تقضي بالإبلاغ عن أي تجمّع يتناول مسألة الانتخابات بشكل خارج عمّا تريده الدولة، حتى إن بعضهم سُئل إن كان وضع لافتة تأييد للسيسي على واجهة المقهى أم لا.

     

    هذه الانتخابات -على شكليّتها- تبدو مهمّة إلى حدٍّ كبير ليس فقط بالنسبة إلى النظام الحاكم وإنما بالنسبة إلى الدولة المصرية ككل؛ فثمة من يقول إن هذه الانتخابات ستكون الحد الفاصل بين أحلام التداول الديمقراطي للسلطة وبين العودة إلى نظام الحاكم الفرد الذي يبقى حاكماً حتى الموت.

    وقد حاولت شخصيات مصرية إعطاء هذه الانتخابات نوعاً من الزخم، وسعت لوضع مؤسسة الدولة في موقف يجبرها على ممارسة الحياد، لكن هذه الشخصيات جُوبهت بالسجن وتلفيق الاتهامات، وأُلقي بها في السجون، ولم يتحرّك أحد من أجلها، وفي مقدمة هؤلاء الفريق سامي عنان، والمستشار هشام جنينة، الرئيس السابق لأعلى جهاز رقابي في البلاد.

     

    وتعكس ممارسات الأجهزة الأمنية حصولها على ضوء أخضر من حكومات دول كبرى لممارسة أكبر قدر ممكن من القمع المقنّن والديمقراطية الزائفة، عبر انتخابات لا يمكن إخفاء أنها تجري تحت تهديد السلاح، فلا توجد محافظة في مصر إلا وهي خاضعة تماماً لقبضة الجيش والشرطة خلال عملية تصويت يُفترض أنها تقوم على الحرية.

     

    “السيسي” يخشى هذا السيناريو

    الانتخابات الماضية التي أوصلت السيسي للحكم عام 2014، شهدت إقبالاً ضعيفاً جداً في يومها الأول، وهو ما حدا بوسائل الأمن إلى استدعاء مشاهد انتخابية قديمة للتغطية على نسبة الحضور الصادمة، وادعاء أن المصريّين خرجوا لتأكيد تأييدهم للسيسي، الذي أطاح بمحمد مرسي، أول رئيس منتخب بعد ثورة يناير 2011.

     

    وحالياً، وبعد حالة إحباط شديدة تجتاح الشارع المصري، لا خيار أمام الرئيس المصري إلا الاحتماء بالسلاح الحكومي لتمرير انتخابات جديدة أقلّ زخماً من سابقتها، لكنها تمهّد لبقائه في السلطة طويلاً كما يتوقّع محللون عرب وغربيون.

     

    من لا يخرج راضياً فسيتم إخراجه قسراً

    وبعد أن كانت أجهزة الدولة في عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، تجتهد في إبعاد المواطن عن صندوق الانتخاب، فإن دولة السيسي، ولتقديم مشهد انتخابي يعزّز ادعاءاتها فإنها تبثّ شعوراً بين المواطنين بأن من لا يخرج راضياً فسيتم إخراجه قسراً.

     

    بل إن السيسي، وعلى غير ما كان في سنوات ما بعد ثورة يناير، لم يمنح الموظفين الحكوميين إجازة خلال فترة التصويت؛ حتى يحتفظ بالشوارع مزدحمة وإن بقيت اللجان خاوية.

  • “انتخابات أم استفتاء”.. فايننشال تايمز تفضح “السيسي”: ينافس نفسه ويحكم مصر بالحديد والنار!

    “انتخابات أم استفتاء”.. فايننشال تايمز تفضح “السيسي”: ينافس نفسه ويحكم مصر بالحديد والنار!

    أشارت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في مقال لهال إلى أن الانتخابات في مصر تحولت إلى ما يشبه الاستفتاء، بعد إطاحة السيسي بجميع منافسيه والذين كان آخرهم الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق القابع بالسجن الحربي حاليا، وكذلك إزاحة أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

     

    وبالنسبة لمنافس عبد الفتاح السيسي الوحيد (المؤيد له) موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، ترى الصحيفة البريطانية أنه ترشحه أتي لتجنُّب حرج تحوُّل الانتخابات التي تجري بداية من الغد 26 إلى 28 مارس إلى سباقٍ من متسابق واحد.

     

    ويصوت المصريون غدا، الاثنين، في ثالث انتخاباتٍ رئاسية لهم منذ ثورة يناير 2011، التي أنهت حكم مبارك الذي امتد 30 عاماً.

     

    لكن بدل أن تكون الانتخابات سباقاً تنافسياً، أصبحت أقرب إلى كونها استفتاءً على قيادة السيسي، وستكون نسبة المشاركة هي المؤشر الوحيد فيها على التأييد الذي يحظى به نظامه.. بحسب الصحيفة.

     

    وتقول الصحيفة أنه من المتوقع أن يفوز عبد الفتاح السيسي الذي أشرف على حملة قمعٍ واسعة ضد المعارضة أدَّت إلى تفريغ المشهد السياسي بفارق كبير في الانتخابات في ظل انسحاب جميع مرشحي المعارضة. وتأييد المرشح الوحيد المنافس في الانتخابات للسيسي، بحسب وكالة رويترز.

     

    وتتعجب الصحيفة البريطانية من عدم قيام الرئيس السيسي ولا منافسه مصطفى بأي حملات انتخابية، فالمؤشر الوحيد على وجود انتخابات في مصر، هي ملصقات ضخمة للسيسي على جانبي الطرق.

     

    وحتى هذه الملصقات، تقول الصحيفة البريطانية أن من تحمّل تكاليفها هي شركاتٌ حريصة على إظهار ولائها للرئيس، وأثار هذا المشهد موجةً من السخرية على الشبكات الاجتماعية، التي أصبحت الوسيلة الوحيدة المتاحة للتعبير عن المعارضة.

     

    إذ قال أحد مستخدمي فيسبوك ساخراً: “لا أدري أيهما أنتخب، السيسي الذي ينظر يساراً أم الذي ينظر يميناً”. فيما نشر آخرون صوراً مُعدَّلة ببرامج تحرير الصور، تظهر فيها ملصقات السيسي على جدران مقهى سنترال بيرك (المقهى الشهير من مسلسل Friends) خلف تجمُّعٍ لأبطال المسلسل الأميركي الستة، أو على ظهر سفينة تايتانيك تطلُّ على مشهدٍ يضم الممثل ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت.

     

    وفي مقابلةٍ الأسبوع الماضي، أجاب السيسي عن أسئلةٍ بسيطة طرحتها مُذيعة مؤيدة له، وسألته عن غياب المرشحين على خلفية موسيقى حالِمة، فرد السيسي بالقول أنه كان يتمنى ذلك، لكن المنافسين ليسوا جاهزين!.

     

    وفي منشورٍ في فيسبوك ردَّ خالد داوود، الذي يواجه مُحاكمةً محتملة لكونه واحداً من شخصياتٍ معارضة عديدة دعت لمقاطعة الانتخابات: “الأزمة في إعادة أجواء السلطوية والقمع، وتصوير أنَّنا لو لم نقبل المشاركة في المسرحية الهزلية القائمة ومهرجان المبايعة، فنحن لا نحب الوطن”.

     

    تجمعات انتخابية من دون حضور المرشح

    تأمل السلطات في نسبة مشاركة معقولة، وأُمِر موظفو الحكومة والقطاع العام بالمشاركة في التصويت، وقال رجل أعمال إنَّ البعض في القطاع الخاص أيضاً طُلِب منهم ضمان ذهاب موظفيهم إلى مراكز الاقتراع، وهو تقليد يعود إلى فترات ما قبل الثورة.

     

    لكنَّ المؤيدين نظَّموا تجمعاتهم الانتخابية الخاصة التي تحدث فيها أعضاءٌ بالبرلمان لتشجيع الناخبين على الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وفي أحد هذه التجمُّعات في خيمةٍ في القاهرة، سعى نائب البرلمان الموالي للسيسي أحمد سميح لتفسير عدم تكليف الرئيس نفسه عناء حضور التجمُّعات السياسية.

     

    يقول سميح: “توجد مئات التجمعات مثل هذا، لذا لن يكون بمقدوره حضورها جميعاً، وإذا حضر أحدها سيتعين عليه حضورها جميعاً. الرئيس دائماً مشغولٌ بالعمل من أجل مصالح البلاد وحمايتها”.

     

    وكان أحد الملصقات داخل الخيمة يُشجِّع الناس على التصويت من أجل “إخراس عدوكم”، وهي مناشدة تتغذى على رواية سائدة تنشرها وسائل الإعلام الموالية للنظام تُصوِّر منتقدي السلطات باعتبارهم أعداءً لمصر. وقال المتحدث باسم حملة السيسي مؤخراً إنَّ عدم التصويت أمرٌ يمكن مقارنته بإطلاق رصاصة في صدر جندي يحارب الإرهاب.

     

    بقاء السيسي في السلطة لأطول مدة

    وذهبت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أبعد من ذلك، فقد أكد أحد باحثيها إلى أنه من شبه المؤكد أن تؤدي الانتخابات التي ستجرى الأسبوع المقبل إلى بقاء السيسي في السلطة لمدة طويلة.

     

    وأضاف عمرو مجدي الباحث في شؤون مصر بالمنظمة قائلاً “الطريقة التي تسير بها الأمور تنبئنا بأن (السيسي).. سيحرص على البقاء في السلطة. ربما تجد الحكومة تجري تعديلات لتقليص القيود على المدد الرئاسية وطرح أدوات قمع جديدة”.

     

    ووفقا لهيومن رايتس ووتش فإن ما لا يقل عن 60 ألفاً محبوسون لأسباب سياسية وإن نحو 15 ألف مدني خضعوا لمحاكمات عسكرية منذ أكتوبر2014.