الوسم: الحرب

  • خليفة حفتر جنرال عيال زايد يهدد الجزائر بالحرب ويتفاخر.. هذا ما أبلغتهم اياه!

    خليفة حفتر جنرال عيال زايد يهدد الجزائر بالحرب ويتفاخر.. هذا ما أبلغتهم اياه!

    في واقعة ربما تثير غضب الجزائر، نشرت قناة “الجزيرة” مقطع فيديو للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من الإمارات ومصر وهو يهدد الجزائر بالحرب متهما إياها بمحاولة استغلال الأزمة الليبية لدخول قوات من جيشها للأراضي الليبية.

     

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد صرح “حفتر” خلال لقائه في جمع مع مؤيديه شرق ليبيا، أنه أبلغ السلطات الجزائرية بقدرته على نقل الحرب في لحظات إلى حدودها.

     

    وبحسب الفيديو، فقد زعم حفتر ان السلطات الجزائرية اعتذرت وأخبرته أن دخول قوات تابعة لها إلى ليبيا عمل فردي سينتهي في غضون أسبوع.

    https://youtu.be/85lxrC8Mpis

     

    من جانبهم، عبر جزائريون عن غضبهم على موقع التدوين المصغر “تويتر”، محذرين “حفتر” إن كان رجلا أن يفعلها، في حين وجه آخرون انتقادات لنظام بلادهم الذي أوصلها لهذا الحال، مؤكدين بأنهم صمتوا وسكتوا عن أزمة الكوليرا التي تعرضت لها البلاد، إلا أنهم لن يصمتوا عن هذا التهديد، مطالبين “بوتفليقة” بالرد.

     

    https://twitter.com/MESSIKADA/status/1038556593066049538

    https://twitter.com/Bachir20177/status/1038562784626319361

    https://twitter.com/Jassim_Eng1/status/1038580725367427073

    https://twitter.com/salimchetouh/status/1038543403619942400

    https://twitter.com/mahammedb/status/1038530555422420994

    https://twitter.com/rachidkenza/status/1038516235904921600

     

    يشار إلى أن الجزائر قد سعت منذ اندلاع الأزمة في ليبيا إلى بذل جهود كبيرة لحل الأزمة، واستقبلت العاصمة الجزائر وفودا ليبية من جميع الأطراف، لكن حتى الآن لم تنجح جهودها -وكذلك جهود دول أخرى- في الوصول إلى حل يتفق عليه جميع أطراف الأزمة.

     

    كما تداول ناشطون عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو آخر من نفس الاجتماع، يؤكد بأن فيه “حفتر” بأن “الجيش” الذي يقوده لا يؤمن بالانتخابات بل بالانقلابات.

     

    كما وصف أطراف الأزمة الليبية الذين شاركوه في اتفاق باريس في مايو/أيار الماضي إنهم “فئران” يعملون ضد ما سماه “الجيش” في إشارة إلى القوات التي يقودها.

    https://twitter.com/Mrbrary/status/1038450699682697218?s=08

     

  • “واشنطن بوست”: السعوديون والإماراتيون يريدون الموانئ اليمنية وليس وقف الحرب!

    “واشنطن بوست”: السعوديون والإماراتيون يريدون الموانئ اليمنية وليس وقف الحرب!

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا لها تحدثت فيه عن الوضع اليمني, مشيرة إلى أن الوضع قد يصبح أسوأ بكثير, ففي اليمن يعيش 8 ملايين شخص على حافة المجاعة ويواجهون أسوأ انتشار لوباء الكوليرا في التاريخ.

     

    في وقت أصبح فيه أهم مرفأ في البلد هدفا لهجوم جديد خلال الحرب الأهلية المستعرة منذ ثلاث سنوات، حيث تقوم قوات يمنية بدعم إماراتي وسعودي بمحاولة قطع واحتلال الحديدة، وهي مدينة يقطنها 700 ألف نسمة وهي النقطة التي يدخل منها 70% من شحنات المساعدات والتي تبقي على ملايين المدنيين أحياء.

     

    ودعت الصحيفة أمريكا التي تمد التحالف السعودي الإماراتي بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، أن تستخدم نفوذها لإيقاف هذه العملية المتهورة.

     

    مضيفة إلى أن السعوديين وحلفائهم قاموا بالتدخل في اليمن قبل ثلاث سنوات بهدف الإطاحة بالحوثيين الذين احتلوا العاصمة صنعاء.

     

    وتحول الصراع خلال فترة قصيرة إلى حرب بالوكالة مع إيران والتي تتهم بإمداد الحوثيين بالصواريخ التي أطلقوا بعضها على المدن السعودية. وأصبحت هذه الحملة مستنقعا للسعوديين وحلفائهم، الذين قتلوا الآلاف في غاراتهم الجوية ولكن فشلوا في استعادة معظم المناطق في البلد.

     

    وفي نفس الوقت انهار نظام الرعاية الصحية تقريبا وكذلك الإمدادات الغذائية مما جعل ملايين اليمنيين يعتمدون على المساعدات الدولية.

     

    ويحتج السعوديون وبعض المدافعين عنهم في واشنطن بأن السيطرة على ميناء الحديدة سيحسن من ايصال شحنات المساعدة وسيتوقف تهريب الصواريخ الإيرانية ولكن جمعيات الإغاثة ترى الأمر بشكل مختلف حيث يقولون بأن الهجوم سيواجه مقاومة قوية وحتى لو نجح فسيأخذ أسابيع وأشهرا.

     

    وأي توقف متواصل لوصول السفن إلى الحديدة قد يدخل البلد في مجاعة وتجعل من المستحيل تقريبا مكافحة الكوليرا والتي أصابت أكثر من مليون شخص لحد الآن.

     

    كما أن التصعيد العسكري ينطوي على حماقة بالذات لأنه يأتي في وقت يتحسن فيه احتمال التوصل إلى تسوية سلمية. ومن المفترض أن يقدم مبعوث الأمم المتحدة، مارتين غريفيثس، خطة لمفاوضات السلام لمجلس الأمن الشهر القادم.

     

    ومما شجع المسؤولين هو استعداد القياديين الحوثيين للتفاوض, حيث قدموا خططا لوقف القتال لكل محافظة، بما في ذلك وقف إطلاق الصواريخ, ولكن المشكلة تكمن لدى السعوديين والإماراتيين الذين يبدون مهتمين في السيطرة على الموانئ اليمنية أكثر من إنهاء الحرب.

     

    وهنا يجب أن يأتي الدور الأمريكي. كل من إدارة أوباما وترامب قدمت دعما محدودا للتحالف الذي تقوده السعودية بينما وفي نفس الوقت حاولت كبح القصف المتهور ومفاقمة الأزمة الإنسانية.

     

    وعندما فرض السعوديون حصارا خانقا على الحديدة العام الماضي أصدر الرئيس ترامب بيانا دعا فيه السعودية للسماح مباشرة بدخول المواد الغذائية والوقود والماء والأدوية لتصل الشعب اليمني الذي يحتاجها بشدة. فتم تعليق الحصار مباشرة.

     

    والآن وكحملة تصعيدية ضد إيران تعد الإدارة بالمزيد من الدعم للسعودية والإمارات بالرغم من المعارضة الشديدة من الكونغرس فهي تسعى لبيع ما قيمته ملياري دولار من الذخائر للحليفين.

     

    ويجب أن تكون بدلا من ذلك تصر على أن تحمل السعودية مفاوضات السلام محمل الجد – وأن يوقف الإماراتيون زحفهم نحو الحديدة.

     

    المصدر: القدس العربي

  • هذا السلاح الروسيّ سيفاجئ العالم .. أمريكا لا يمكنها اسقاطه وينقضّ على هدفه بسرعة هائلة

    قالت جريدة “ستراتيجيك كلتري” إن حاملات الطائرات الأمريكية ستفاجأ في حالة حدوث نزاع، بوجود صاروخ “إكس-32” الروسيّ.

     

    ويستطيع صاروخ “إكس-32” أن يفجر المفاجأة لأن وسائط الدفاع الجوي التي تمتلكها الولايات المتحدة لا تقدر على إسقاطه.

     

    ويصعد صاروخ “إكس-32” بعدما يتم إطلاقه إلى ارتفاع يقارب 40 كيلومترا، ثم ينقضّ على هدف محدد بسرعة هائلة يمكن أن تصل إلى 5400 كيلومتر في الساعة.

     

    ويستطيع صاروخ “إكس-32” أن يحمل رأساً نووياً.

     

    ويرى خبراء الغرب أن هذا السلاح الذي ستحمله قاذفات قنابل متطورة من نوع “تو-22” سيغير قواعد اللعبة في كل مسارح العمليات الحربية.

  • نيويورك تايمز: “ابن سلمان” استعان بقوات خاصة أمريكية في حربه باليمن

    نيويورك تايمز: “ابن سلمان” استعان بقوات خاصة أمريكية في حربه باليمن

    في فضيحة مدوية وتأكيدا على العجز السعودي في مواجهة الحوثيين، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لطلب قوات خاصة أمريكية للقتال في اليمن.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن قوات أطلقت عليها اسم قوات “القبعات الخضراء” ساعدت الجيش السعودي بصورة سرية في حربه مع “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه  “رغم أنه لسنوات، سعى الجيش الأمريكي، للابتعاد عن الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، حيث تتقاتل قوات التحالف التي تقودها السعودية مع الحوثيين، الذين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة، لكن هذا يبدو أنه تغير”.

     

    وتابعت “منذ أواخر العام الماضي، بدأ فريق من وحدات القبعات الخضراء مهاما سرية على حدود السعودية مع اليمن، فيما يبدو أنه تصعيد للحروب السرية الأمريكية”.

     

    وأوضحت، نقلا مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين أوروبيين، أن عدد تلك القوات حاليا يصل إلى 12 عنصرا.

     

    وأشارت إلى أن وحدات “القبعات الخضراء” وحدات تابعة للكوماندوز الأمريكي، مسؤولة عن تنفيذ مهام خاصة جدا، خلف خطوط العدو.

     

    وترتكز مهمة تلك القوات، وفقا لـ”نيويورك تايمز” على مساعدة القوات الأمريكية في تحديد مواقع وتدمير مخابئ الصواريخ الباليستية ومناطق إطلاق تلك الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في مهاجمة الرياض ومدن سعودية أخرى.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون ودبلوماسيون أوروبيون للصحيفة الأمريكية إن مسألة إرسال تلك القوات لم يتم مناقشتها مع أية من الجهات المنوط بها مراجعة الأمر سواء في الولايات المتحدة أو الدول المعنية بالأزمة.

     

    وقالت “نيويورك تايمز” إن إرسال تلك القوات يتناقض مع تصريحات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأن المساعدة العسكرية للحملة التي تقودها السعودية في اليمن، تقتصر على “الدعم اللوجيستي” من تزود الطائرات بالوقود وتبادل المعلومات الاستخباراتية العامة.

     

    لكن، الصحيفة، قالت إنها لا تمتلك أية دلائل أو إشارات على عبور الكوماندوز الأمريكي الحدود إلى اليمن لتنفيذ أية مهام سرية أو عمليات خاصة.

     

    وأشارت إلى أنه تم نشر تلك القوات على الحدود السعودية اليمنية في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، بعد أسابيع من إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا بالقرب من الرياض تم اعتراضه بالقرب من مطار الرياض.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه تم إرسال تلك القوات، بعدما جدد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، طلبا وعهدا قديما، قطعته الولايات المتحدة الأمريكية على نفسها.

     

    ويقتضي العهد الأمريكي بأن ترسل الولايات المتحدة قواتها لمساعدة المملكة على مواجهة أي تهديد حقيقي للحوثيين على الرياض.

     

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن 6 من المسؤولين في الجيش الأمريكي وإدارة ترامب ودول أوروبية وعربية، قولهم إن القوات الخاصة الأمريكية، مهمتها الرئيسية تدريب القوات البرية السعودية لتأمين حدودها.

     

    كما أوضحت أن “القبعات الخضراء”، كانوا يعملون بشكل وثيق مع محللي الاستخبارات الأمريكية في نجران، جنوبي السعودية، للمساعدة في تحديد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية من اليمن إلى الأراضي السعودية.

     

    كما يعمل الأمريكيون، وفقا للتقرير الأمريكي، مع طائرات المراقبة على جمع إشارات إلكترونية لتعقب أسلحة الحوثيين وأماكن إطلاقها.

     

    وكان مسؤولون في “البنتاغون” قد صرحوا لأعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي، في جلسة استماع في مارس/ آذار الماضي، أنه ليس لديهم أية قوات عسكرية داخل السعودية سوى تلك القوات التي تقدم المشورة فقط.

     

    وترتكز المشاركة الأمريكية في الحرب الدائرة في اليمن، على وثيقة معروفة باسم “مذكرة رايس”، نسبة إلى سوزان رايس، مستشارة أوباما للأمن القومي حينها، التي تم توقيعها عام 2015.

     

    ولكن إدارة ترامب، عززت عمل تلك المبادئ التوجيهية في الوثيقة ورفعتها لتصل من مجرد دعم لوجيستي إلى إضافة طائرات مراقبة أمريكية وفريق “القبعات الخضراء”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مايكل نايتس، الزميل في معهد واشنطن، أن القوات السعودية، تحاول السيطرة على الأسلحة التي تصل إلى الحوثيين من الساحل الغربي، حيث ميناء الحديدة، وهو ما يجعلها أمام خيارين فقط، الأول، العثور على تلك الصواريخ، وهو ما يتطلب قدرا كبيرا من الذكاء.

     

    الثاني، الأصعب كثيرا، وهو رصد أماكن إطلاق الصواريخ، وهو ما تساعد القوات الأمريكية الخاصة فيه، خاصة مع إخفاء الحوثيين منصات الإطلاق، داخل أنفاق وقنوات وأسفل الطرق السريعة.

  • الصراع السري بينهما بات الآن مفتوحاً وعلنياً .. “التايمز”: حرب مقبلة بين إيران وإسرائيل ستغير الشرق الأوسط

    الصراع السري بينهما بات الآن مفتوحاً وعلنياً .. “التايمز”: حرب مقبلة بين إيران وإسرائيل ستغير الشرق الأوسط

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إنّ الصراع السري بين إيران وإسرائيل بات الآن مفتوحاً وعلنياً، ولا أحد يعرف أين سينتهي ما يسميه صراع “الجبابرة” في الشرق الأوسط.

     

    وأضافت في مقال تحليلي بشأن الحرب في سوريا والأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط تحت عنوان “خصومات تدفع بالشرق الأوسط إلى حربه المقبلة”، للكاتب “روجر بويز” أنّ الحرب الدائرة في سوريا استمرت لثلاثين شهرا أكثر من الحرب العالمية الثانية ومازالت مستمرة في صراع غير طبيعة الحرب الحديثة وسيعيد تشكيل منطقة الشرق الأوسط.

     

    وذكرت أن هذه الحرب شهدت اختبار نحو 150 من أنظمة الأسلحة الروسية، وقد أعيد استخدام التكتيكات القتالية للقرن العشرين من القصف المكثف المعروف باسم “سجادة القنابل” إلى التسميم بغاز الكلور لاختبار مدى إمكانية استخدامها في حروب اليوم.

     

    وأشار الكاتب، إلى أن الأكاديميات العسكرية ومراكز الأبحاث تحلل تجربة المذبحة الجماعية تلك وتستخلص العبر منها.

     

    ويشدد “بويز” على ثلاثة  من بين الدروس الكثيرة المستخلصة من الحرب السورية منها أن معظم المشاركين فى هذه الحرب بدأوا من دون خبرة ومشاكل في التمويل وبدون كفاءة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الخسائر بين المدنيين والعسكريين، ولكن بمرور الزمن تعلم معظم هؤلاء المقاتلين دروسا خاطئة وفشلوا في التأقلم لذا باتوا ورقة محترقة اليوم بنظره.

     

  • “الغارديان”: الأفق مشؤوم .. كل مقومات الحروب العالمية بادية بسوريا

    “الغارديان”: الأفق مشؤوم .. كل مقومات الحروب العالمية بادية بسوريا

    علق الكاتب سايمون جنكينز في صحيفة الغارديان على ما آلت إليه الأوضاع في سوريا بأن من ينظر إلى ما يجري هناك لا يجد صعوبة في رؤية كل المقومات التي أدت إلى الحروب العالمية، وأن من الصعب تصديق أن قادة الغرب يجعلون هذا الأمر يتصاعد بهذا الشكل الكبير وكأنهم لم يتعلموا شيئا من التاريخ.

     

    وانتقد الكاتب هذا الأمر مستنكرا عدم سماع ولو خبير واحد في الشأن السوري يشرح كيف أن ضرب هذا البلد بالصواريخ سيدفع بقضية السلام إلى الأمام، أو يجعل “دكتاتورها” بشار الأسد يتراجع.

     

    ورأى أن ذلك سيؤدي فقط إلى تدمير المباني وربما قتل الناس، واعتبر ذلك شعبوية خالصة تنعكس في الخطاب الرنان الذي يبثه ترمب عبر تغريداته الغريبة المتزايدة.

     

    وأضاف أن وقت معاقبة القيادة السورية هو عندما تنتهي الحرب، وأن التدخل الخارجي لن يحدث فرقا في الصراع باستثناء تأجيل نهايته، وهو ما يضاعف قسوة الأمر.

     

    وقال جنكينز إن هذه الأزمة تظهر بالفعل المقدمات المألوفة لصراع متهور تبرز فيه اللغة الهستيرية مع الآلية العسكرية، وتبحث عن تبريرات للعنف وليس تفاديه.

     

    وختمت الصحيفة بأن كل ذلك يدل على مدى ضعف أسس السلم الدولي عندما يختل توازن القوى، وألا شيء في الوضع الحالي للعالم يستحق مواجهة قوة عظمى.

     

    وفي هذه الأزمة الأولى في العلاقات الشرقية الغربية منذ الحرب الباردة، يبدو أننا يجب أن نعتمد على روسيا -لا الولايات المتحدة- لإظهار الصبر وضبط النفس. وهذا أفق مشؤوم.

  • “ترامب” لروسيا: “استعدي فالصواريخ الذكية قادمة”.. ولا يجب أن تكوني شريكاً لـ”حيوان” قتل شعبه بالغاز

    “ترامب” لروسيا: “استعدي فالصواريخ الذكية قادمة”.. ولا يجب أن تكوني شريكاً لـ”حيوان” قتل شعبه بالغاز

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، روسيا من رد قادم على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا إن “الصواريخ قادمة”.

     

    وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، إن “روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا”.

     

    وأضاف: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية”.

     

    وهاجم موسكو لدعمها نظام بشار الأسد بالقول “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان (بشار الأسد) قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.

     

    وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن “علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلال الحرب الباردة”.

     

    وأضاف: “ليس هناك سبب لذلك.. روسيا تحتاج إلى دعمنا الاقتصادي، وهو أمر سهل جدا بالنسبة إلينا.. ندعو إلى تعاون الأمم جميعها معا.. أوقفوا سباق التسلح”.

     

    من جانبه، قال سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسيبكين في مقابلة متلفزة مع إعلام لبناني، إن بلاده تلتزم بتحذيرات رئيسها بالتصدي لأي عدوان أمريكي ضدها بسوريا، بإسقاط الصواريخ التي تستهدفها والرد على مراكز إطلاقها.

     

    وأشار زاسيبكين أنه “إذا ما أقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الدول الغربية على توجيه ضربة ضد سوريا، فأنا أذكر بالتحذيرات التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف، حول عزمنا إسقاط الصواريخ الموجهة نحو سوريا والرد على مصادر إطلاقها”.

     

    واعتبر زاسيبكين أن الحملة الأمريكية الغربية ضد بلاده تأخذ طابعا استراتيجيا، وأكد أن لدى موسكو كل الوسائل اللازمة للصمود والمواجهة.

     

    وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، أن زعماء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ناقشوا مجموعة من الخيارات العسكرية في سوريا، بهدف ردع النظام عن استخدام أسلحة كيميائية مجددا.

     

    وأشارت الوكالة نقلا عن مصادر أمريكية لم تسمها، أن “المشاورات تناولت إمكانية القيام بعمل عسكري يكون موسعا أكثر من الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة في أبريل / نيسان العام الماضي إلى مطار الشعيرات في حمص”.

     

    وتركز المباحثات الثلاثية على “توجيه ضربات تستهدف منشآت عسكرية لمنع رئيس النظام السوري بشار الأسد من إمكانية تنفيذ هجمات كيميائية جديدة”، بحسب المصدر نفسه.

     

    وفي وقت سابق، أكد ترامب أن الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري السبت الماضي على مدينة دوما في ريف دمشق “سيقابل بالقوة”.

     

    كما شدد، خلال اجتماعه مساء الاثنين، مع القادة العسكريين في البيت الأبيض، أنه “سيتم اتخاذ قرار قوي خلال اليومين المقبلين للرد على الهجوم المذكور”، وفق إعلام أمريكي.

     

    وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.

  • صفقة رادارات إماراتية نفجر حالة جدل واسعة في السويد خشية استخدامها باليمن

    صفقة رادارات إماراتية نفجر حالة جدل واسعة في السويد خشية استخدامها باليمن

    تعتزم شركة “ساب” السويدية افتتاح مصنعٍ لإنتاج الرادارات في الإمارات، لكن حزب اليسار انتقد ذلك الاتفاق مخافة استخدامه لأغراض عسكرية في اليمن من قِبل أبوظبي.

     

    وقال رئيس دائرة المعلومات في “ساب”، سيباستيان كارلسون: إن “لدى الإمارات فرقة عسكرية قتالية في اليمن. وأنظمة الرادار هي للاستخدامات المدنية، ولكن يمكن استخدامها للأغراض العسكرية أيضاً، ومن المؤكد أنهم سيحصلون على ميزات مدنية وعسكرية”.

     

    وتابع كارلسون، وفق موقع “راديو السويد” باللغة العربية: إن “مشاركة الإمارات في الحرب باليمن لا تشكل عائقاً أمام الصفقة”.

     

    وأضاف أن “هناك العديد من البلدان في العالم تعيش حالات نزاعٍ مختلفة؛ ومن ثم نحن نسأل لماذا من المعقول أن نوجد هناك. أما قضية حقوق الإنسان وما شابه، فأتركها لأولئك الذين يحبون الدوران حولها”.

     

    وسيبحث البرلمان السويدي، الأربعاء، مشروع قانون الحكومة حول صادرات الأسلحة.

     

    وعبرت ياسمين نيلسون، من لجنة الشؤون الخارجية لحزب اليسار، عن عدم رضاها عن مضمون مشروع القانون.

     

    وقالت نيسلون: “الآن، بعدما رأينا الاقتراح ومشروع القانون الذي طرحته الحكومة، نرى أنه عديم الجدوى، ومن المشكوك فيه أن يؤدي إلى تخفيض هذا النوع من الأعمال”.

     

    ورغم أن مصنع الرادار الخاص بـ”ساب” لا يحتاج إلى موافقة، حيث يتعلق الأمر بإنتاج معدات معدنية، وحتى لو استُخدمت للأغراض العسكرية، فإنها لا تُصنف على أنها مواد حربية، ومع ذلك تقول نيلسون: “لا يزال من الممكن استخدامها في الحرب اليمنية من قبل الإمارات”.

     

    وجدير بالذكر أن “ساب” (بالسويدية: Saab) هي شركة صناعة طائرات ومعدات دفاع، مقرها السويد أسست في عام 1937.

     

    وتُشرف الإمارات على الملف العسكري في المحافظات الجنوبية المحررة من الحوثيين باليمن، وتُتهم من قِبل ناشطين موالين للحكومة، بدعم وإنشاء ألوية عسكرية موالية لها، مثل “النخبة الحضرمية” و”النخبة الشبوانية” و”الحزام الأمني”، وإشعال خلافات ومواجهات بين الأطراف اليمنية الرافضة للانقلاب، بحسب “الخليج أونلاين”.

  • حربه في اليمن لا شعبية لها ولوّثت صورته خارجياً.. “التايمز”: هذا هدف “ابن سلمان” من إقالة القادة العسكريين

    حربه في اليمن لا شعبية لها ولوّثت صورته خارجياً.. “التايمز”: هذا هدف “ابن سلمان” من إقالة القادة العسكريين

    اعتبرت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن التغييرات الواسعة التي أُعلن عنها في السعودية، مساء الإثنين، وشملت إقالة قادة عسكريين بارزين، تسبق زيارة مرتقبة للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى بريطانيا، حيث يتوقع أن تخرج احتجاجات بسبب الحرب في اليمن.

     

    ويقول مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، إن الجيش السعودي “متورط” في حرب داخل اليمن تبين أنها “لا تحظى بشعبية في الداخل ولوثت صورة ولي العهد محمد بن سلمان في الخارج”.

     

    ومن المنتظر أن يقوم الأمير محمد بزيارة إلى بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل، بحسب التقرير.

     

    ويقول “سبنسر” إن إقالة القادة العسكريين قد يهدف إلى تعزيز موقف الأمير محمد في الداخل بعدما أمر باعتقال مجموعة من الأمراء بتهم الفساد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

    وأطلق سراح معظم المعتقلين بموجب اتفاقيات تسوية بلغت حصيلتها ما يعادل قرابة 107 مليار دولار.

     

    وختم التقرير بالإشارة إلى أن آلاف المدنيين ماتوا منذ أن بدأت السعودية تدخلها عسكريا في اليمن في مارس/آذار 2015، لافتا إلى أن بريطانيا وفرت للقوات الجوية السعودية تدريبا وإرشادات بخصوص تنفيذ الغارات.

     

    وأصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أوامر ملكية، مساء الإثنين، شملت إعفاءات وتعيينات جديدة في إمارات المناطق، وتغييرات هامة في وزارة الدفاع، وتعيين مستشارين جدد في الديوان الملكي.

     

    كما شملت الأوامر استحداث منصب وزاري، وتعيين امرأة نائب وزير للمرة الثانية في تاريخ المملكة، وفق الأمر الملكي الذي نشرت نصه وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

     

    إمارات المناطق

     

    على صعيد إمارات المناطق، قضى أحد الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة الجوف (شمال غرب) من منصبه بناءً على طلبه، وتعيين الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود بدلًا منه.

     

    كما قضى أمر آخر بتعيين الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود نائبًا لأمير منطقة عسير (جنوب غرب)، وتعيين الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز آل سعود نائبًا لأمير منطقة حائل (شمال غرب).

     

    استحداث منصب وزاري

     

    وتضمنت الأوامر تعيين أحمد بن عبد العزيز قطان، سفير السعودية لدى مصر “وزير دولة لشؤون الدول الإفريقية بمرتبة وزير في وزارة الخارجية”، وهو منصب مستحدث.

     

    إعفاءات وتعيينات بوزارة الدفاع

     

    وشملت الأوامر تغييرات هامة في المناصب القيادية بوزارة الدفاع، حيث تم إنهاء خدمة الفريق الأول الركن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الله البنيان، رئيس هيئة الأركان العامة بإحالته إلى التقاعد، وتعيين فياض بن حامد بن رقاد الرويلي نائب رئيس هيئة الأركان العامة، بدلًا منه.

     

    كما تم إعفاء الفريق الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز آل سعود، قائد القوات البرية من منصبه، وتعيينه قائدًا للقوات المشتركة برتبة فريق ركن، وتعيين فهد بن عبد الله بن محمد المطير قائدًا للقوات البرية.

     

    كذلك تم إنهاء خدمة محمد بن عوض بن منصور سحيم، قائد قوات الدفاع الجوي بإحالته إلى التقاعد، وتعيين مزيد بن سليمان بن مزيد العمرو خلفًا له.

     

    كما تم تعيين مطلق بن سالم بن مطلق الأزيمع نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة، وتعيين جار الله بن محمد بن جار الله العلويط، قائدًا لقوة الصواريخ الاستراتيجية، وتعيين تركي بن بندر بن عبد العزيز آل سعود قائدًا للقوات الجوية.

     

    وثيقة تطوير وزارة الدفاع

     

    كما أصدر العاهل السعودي أمرًا بالموافقة على وثيقة تطوير وزارة الدفاع المشتملة على رؤية واستراتيجية برنامج تطوير الوزارة.

     

    وتشتمل الوثيقة على “النموذج التشغيلي المستهدف للتطوير والهيكل التنظيمي والحوكمة ومتطلبات الموارد البشرية التي أعدت على ضوء استراتيجية الدفاع الوطني”.

     

    تعيينات الديوان الملكي

     

    كذلك شملت الأوامر تعيين عدد من المستشارين في الديوان الملكي، هم: الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز آل سعود، والأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلطان.

     

    امرأة نائب وزير للمرة الثانية

     

    وعينت، وفق الأوامر، تماضر بنت يوسف بن مقبل الرماح، نائبًا لوزير العمل والتنمية الاجتماعية “للتنمية الاجتماعية”، لتكون ثاني سعودية تشغل هذا المنصب بعد نورة الفايز، التي تم تعيينها عام 2009 نائبة لوزير التربية والتعليم قبل إعفاءها عام 2015.

  • “لا حرب مع إسرائيل”.. سفير قطر: الأمير تميم يقدم 9 ملايين دولار لإغاثة غزة بينما يكتفي العالم بالمشاهدة

    “لا حرب مع إسرائيل”.. سفير قطر: الأمير تميم يقدم 9 ملايين دولار لإغاثة غزة بينما يكتفي العالم بالمشاهدة

    استبعد السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، (تابعة لوزارة الخارجية القطرية)، اندلاع حرب بين حركة حماس وإسرائيل في غزة.

     

    وقال في مؤتمر صحفي، عقده في مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة، اليوم الإثنين إن الطرفين، غير معنيين بالدخول في حرب جديدة.

     

    وأضاف العمادي:” نؤكد من خلال علاقتنا مع الطرفين أنه لا نية لأي منهما للتصعيد أو الدخول في مواجهة عسكرية، رغم ما يتم تداوله إعلامياً حول التخوفات من حرب قادمة أو حدوث تصعيد”.

     

    وأعلن السفير العمادي عن بدء صرف المنحة التي قررها الأمير تميم بن حمد آل ثاني، لقطاع غزة، بقيمة 9 مليون دولار.

     

    وذكر العمادي، أن المنحة تشمل توفير الطرود الغذائية والبطانيات وشراء غاز الطهي بكلّفة 2 مليون و600 ألف دولار أمريكي.

     

    وأوضح كذلك أنها ستغطي شراء الوقود لمراكز وزارة الصحة لمدة شهر واحد، بالتعاون مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا”، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، بمبلغ 500 ألف دولار.

     

    وتشمل المنحة شراء الأدوية والمستلزمات الطبية بحوالي 2 مليون دولار، وتخصص مليون دولار لترميم منازل الفقراء لحل مشكلة الإيجارات.

     

    وبيّن العمادي أن المنحة تُخصص أيضا مبلغ مليون دولار لتسديد رسوم الطلبة بالجامعات، ومبلغ 2 مليون دولار، كمساعدة لحالات إنسانية ومرضية متفرقة.

     

    وأعرب العمادي عن أمنياته في “أن تكون الخطوة القطرية بتقديم منحة الإغاثة العاجلة لغزة، حافزاً للآخرين من أجل إنقاذ سكان القطاع”.

     

    وقال إن قطر “على تواصل دائم مع الحكومة الفلسطينية، والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية من أجل مساعدة غزة”.

     

    وأوضح العمادي أن المنحة الإغاثية التي قدّمها أمير دولة قطر لغزة، تأتي للتأكيد على “أنه وقف مع سكان غزة سابقا، ويقف حالياً، وسوف يقف في المستقبل”.

     

    وقال:”الأمير تقدم لمد يد العون لغزة، في الوقت الذي يراهم العالم وهم يتعرضون للقهر والظلم”.

     

    وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، أعلنت دولة قطر أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعطى توجيهاته لتقديم مساعدات طارئة للقطاع بقيمة 9 مليون دولار أمريكي.