الوسم: الحرب

  • من قصص الحرب والكتب … “أوناسيس الرقاوي” باع خاتم أمه واشترى كتاباً أمريكياً

    “وطن-وعد الأحمد”-  خسر الكثير من اللاجئين السوريين في بلاد الشتات الكثير من ممتلكاتهم جراء الحرب ولكن ثمة خسارات لا تعوض لأنها ارتبطت بوجدانهم وذكرياتهم التي لازالت تتقد كالجمر تحت الرماد، كالمكتبات الشخصية التي تبدو للوهلة الأولى خارج حسابات المعفّشين–حسب التعبير السوري الذي شاع في سنوات الحرب.

     

    وروى الباحث الآثاري المهندس ماهر حميد لـ”وطن” أن صورة وصلت لأبنائه لركام منزله في مدينة الرقة فأخفوها عنه لاعتقادهم أنه سيحزن لرؤية أطلال مكتبته وهذا ما حصل بالفعل–كما يقول – إذ شعر بحزن شديد عندما رأى جهد عمره وقد تحول إلى تراب ومن بين كل محتويات البيت ومئات الكتب أول ما خطر بباله فقط  ثلاثة كتب دفنت او احترقت بهذا الركام، وأولها –كما يروي- كتاب من أول الكتب التي تمت طباعتها في أول مطبعة دخلت الوطن العربي، ولم يكن قد قرأه  لكنه كان يعتبر نفسه محظوظاً بإمتلاك نسخه منه.

    ومضى الباحث الرقاوي الذي يعيش في المملكة العربية السعودية اليوم سارداً قصص بعض الكتب النادرة التي كانت بحوزته، ومنها مخطوطة منمقه ومكتوبة بعناية و حواشِ ولم يكن يعرف محتوياتها كونها مكتوبة باللغة التركية ومؤرخة بتاريخ كتابتها عام ١٦٣١م، تاركاً مهمة البحث بها   وبمحتوياتها ليوم ما، أما الكتاب الثالث الذي أسف حميد لفقدانه في معمعة الحرب فكان–كما يقول- كتاب للفنان الامريكي الشهير نورمان روكوويل ، مشيراً إلى أن هذا الكتاب لم يكن يحمل ميزة عن غيره من الكتب لكن الطريقة التي اشترى بها هذا الكتاب عام ١٩٨٣ هي ما جعلته مميزاً لديه.

    وتحدث حميد عن قصة اقتنائه للكتاب المذكور ففي معرض للكتب بالمكتبة المركزية بجامعة حلب شاركت دار نشر أمريكية في المعرض وكان كتاب روكوويل من ضمن ما عرضت  ولفت الكتاب نظر محدثنا بداية بقياساته غير المألوفة، إذ كان مطبوعاً على أوراق ضخمة تعادل ضعف حجم أي كتاب شاهده من قبل.

     

    وأردف حميد: “عندما قلبت صفحات الكتاب أدهشتني اللوحات، ولكن صدمني سعره الذي بلغ ثلاثمائة  وخمسين ليرة و كان هذا الرقم-كما يقول- كبيراً جداً ليس على طالب فحسب بل على موظف في ذلك الزمن، وبدأ زائر المعرض القادم من الرقة يفتش في كل جيوبه ولكن ما كان معه لم يكن ليتجاوز ثلث المبلغ المطلوب وطلب حينها من البائع أن يحتفظ بالكتاب إلى الغد كونه، هو النسخة الوحيدة المتوفرة فاعتذر عن تلبية طلبه.

    ويروي حميد أنه جال ببصره آنذاك في أرجاء صالة المعرض باحثاً عمن يمكن الإستدانة منه ولكن لم يوفق وحينها –كما يقول- مرت بجانبه فتاة متكلفة بملابسها وتبدو ثريه ،  وكان واضحاً أنها لم تأتي للتفرج على الكتب بل لكي يتفرج عليها الناس، فتبعها  وخلع من يده خاتماً كانت قد أهدته إياه والدته يوم نجاحه في البكالوريا، ويستطرد محدثنا أنه اقترب من الفتاة عارضاً عليها بيع الخاتم ليشتري كتاباً:”وزنه عشر غرامات كل غرام بسبعين يعني سبعميه، عطيني ثلاثمية وخمسين وخذيه” ولكن الفتاة ترددت في قبول الطلب ودفع المبلغ خشية أن يكون الخاتم مغشوشاً، وبذات الوقت أرادت أن تتأكد من أنه ليس لصاً وأنه يريد أن يشتري كتاباً فعلاً، وقبلت بالفكرة  على أن تذهب وتدفع بنفسها سعر الكتاب للبائع.

     

    وهكذا “فاز باللذات الجسور” وحمل الكتاب كالأطفال وطار فرحاً به وكان يقلب صفحاته في الطريق رغم ثقله ولم يذهب –كما يقول- إلى غرفته في السكن الجامعي بل إلى غرف أصدقائه عارضاً عليهم كنزه الفريد وعندما أخبرهم بسعره وصفوه بالمجنون والمهووس، وقال له أحد أصدقائه مستنكراً “ثلاثمية وخمسين ليرة أعيش بيها ثلاث شهور، شو مفكر حالك ابن اوناسيس حتى تشترى كتاب بهذا السعر يا مهبول! فأجابه بكل ثقة “أنا لست ابن أوناسيس ، بل اليوم أنا أوناسيس” .

  • لحظة إصابة الطائرة الإسرائيلية بالمضادات السورية وإسقاطها ووقوع انفجارات ضخمة

    تداول ناشطون عبر صفحات التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو، أظهر ما قالوا إنه لحظة اصابة المضادات السورية للطائرة الحربية الإسرائيلية من طراز F-16، الليلة الفائتة، ما أدى لإسقاطها وإصابة طياريْها بجروح، أحدهما وصفت جروحه بالخطيرة.

    وقال مسؤول إسرائيلي مساء السبت إن الطائرة الإسرائيلية F-16 التي تم إسقاطها،  أصيبت بصاروخ سوري مضاد للطائرات.

     

    وردا على سؤال لرويترز عما إذا كانت المقاتلة أصيبت بصاروخ سوري مضاد للطائرات، قال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “نعم”.

     

    وذكر الجيش الإسرائيلي أن المقاتلة كانت عائدة من مهمة قصفت خلالها منشأة إيرانية في سوريا تستخدم الطائرة الإيرانية بدون طيار، التي أسقطتها إسرائيل فوق أراضيها.

     

    وكانت إسرائيل أعلنت، السبت، أن طائرة تابعة لها سقطت بعد قصف أهداف داخل الأراضي السورية.

     

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للحظة سقوط أحد الطيارين من الطائرة، فيما وصفت حالته بالحرجة بعد إصابته بجروح خطيرة.

     

    وذكرت مصادر إسرائيلية أن الطياريْن استطاعا الوصول بالطائرة إلى الأجواء الإسرائيلية وقاموا بتفعيل نظام القفز الطارئ ونزلوا بالمظلات في الأراضي الإسرائيلية ونقلوا لتلقي العلاج في أحد المستشفيات.

     

    واعتبر نائب قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال تومر بار، الغارات الجوية الإسرائيلية لأهداف في سوريا، بانها أوسع ضربة جوية إسرائيلية ضد الدفاع الجوي السوري منذ عام 1982.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي، إن جميع اللاعبين في المنطقة، بما في ذلك روسيا، غير معنيين بالتصعيد أو بجولة قتال واسعة النطاق في المنطقة، وذلك في اعقاب اسقاط الطائرة الإسرائيلية من طراز إف ستة عشر بنيران المضادات السورية.

     

    وعدّ حزب الله اللبنانيّ اسقاط المقاتلة الإسرائيلية، اعلاناً لما اسماها “بداية مرحلة استراتيجية جديدة تضع حدا لاستباحة الأجواء والأراضي السورية”، مُديناً العدوان الإسرائيلي على سوريا.

    فيما أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، رفع درجة الاستنفار في صفوف الكتائب لحماية الشعب الفلسطيني والرد على أي عدوان اسرائيلي نظرا للأحداث التي يشهدها شمال فلسطين المحتلة.

     

    واعتبر موقع متخصص في تحليل القوة العسكرية للطيران الحربي، أن واقعة اسقاط المُقاتِلة الإسرائيلية بنيران المضادات السورية التي قال إنها قديمة ومتهالكة، ضربةً قوية لـ”سيادة إسرائيل الجوية” في المنطقة.محذراً من إمكانية أن يؤثر ذلك تأثيراً خطيراً على قدرات إسرائيل الجوية الهجومية في حالة الحرب مع إيران.

  • خبير عسكري يكشف حقيقة الجسم الذي سقط في إربد بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية

    رآى الخبير العسكري والإستراتيجي الأردني رياض كريشان، أن الجسم العسكري الذي سقط في منطقة خالية من السكان في بلدة ملكا في محافظة اربد (بالقرب من الحدود السورية الفلسطينية)، ليس لجسم الطائرة الإسرائيلية التي أسقطت بنيرانٍ سورية فجر اليوم.

    وتوقع “كريشان” في حديثٍ لقناة “الجزيرة” ان يكون هذا الجسم ووفق ما تم تداوله من مشاهد، لأحد الصواريخ السورية التي أطلقت لاعتراض الطائرات الإسرائيلية، او لربما لأحد الصواريخ الإسرائيلي التي اطلقت في الدفعة الثانية من الهجوم.

     

    وقال مصدر امني أردني إن الأجهزة المختصة تتعامل مع أجزاء من الجسم العسكري، مشيراً إلى انّه لم يعرف مصدرها حتى هذه اللحظة .

     

    وأضاف المصدر انه لم تسجل أية إصابات تذكر جراء سقوط تلك الأجزاء.

     

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن “اسرائيل” طلبت تدخلا روسياً وأمريكياً عاجلاً لاحتواء الموقف بعد إسقاط طائرتها من طراز F-16، بنيرانٍ سوريّة، فجر اليوم، وإصابة اثنين من طايريها، أحدهما وصفت جروحه بالخطيرة.

     

    وذكرت وسائل إعلامٍ عبرية أن رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعقد جلسة مشاورات أمنية عقب التطورات في سوريا.

     

    وفي السياق، قال سفير إسرائيل لدى موسكو ان إسرائيل مستعدة لمنع تحول سوريا ولبنان إلى جسر عسكري إيراني.وفق تعبيره

     

    وأضاف أن “ممارسات حزب الله في مناطق خفض التصعيد جنوبي سوريا يجب أن تتوقف”.

     

    وفجراً، اعترف جيش الاحتلال بإسقاط مقاتلة من طراز أف 16 إثر تعرضها لإطلاق نيران من داخل سوريا.

     

    وقال الناطق باسمه إن المقاتلة تحطمت ونجا طاقمها المكون من طيارَين اثنين بعد تنفيذها غارة على أهداف إيرانية داخل الأراضي السورية، فيما أصيب أحد الطيارين بجروح خطرة بعد سقوط المقاتلة.

     

    وجاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن إسقاط طائرة استطلاع إيرانية مسيّرة قدمت من سوريا واقتحمت الأجواء الإسرائيلية فوق منطقة بيسان، وقال إن الغارة الإسرائيلية تأتي رداً على ذلك.

     

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، تنفيذ غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية وأهداف إيرانية في سوريا بعد اسقاط المقاتلة الاسرائيلية.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش أفيخاي أدرعي إنه جرى “استهداف 12 هدفا منهم 3 بطاريات دفاع جوي سورية و 4 أهداف إيرانية”.

     

    وقال أدرعي إن الجيش “يتحرك بتصميم ضد محاولة الاعتداء الإيرانية والسورية وخرق السيادة الإسرائيلية”.

     

    وأضاف أن “جيش الدفاع موجود في حالة جاهزية لمختلف السيناريوهات وسيواصل التحرك وفق الحاجة”.

     

    وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن نيرانا سورية مضادة للطائرات أسقطت إحدى طائراته، السبت، بعدما اعترضت إسرائيل طائرة إيرانية دون طيار انطلقت من سوريا وهاجمت أهدافا إسرائيلة هناك.

     

    وأظهر مقطع مصور من شمال فلسطين المحتلة ما يبدو أنه حطام طائرة بيضاء منتشر على الأرض.

     

    ويعد ذلك أحد أخطر تصعيد يشمل إسرائيل وإيران وسوريا منذ بدء الحرب السورية قبل نحو ثمانية أعوام.

     

    وكان الإعلام الرسمي السوري قال نقلا عن مصدر عسكري إن الدفاعات الجوية السورية فتحت نيرانها ردا على “عدوان” إسرائيلي ضد قاعدة عسكرية وأصابت “أكثر من طائرة”.

     

     

    وقال المصدر العسكري الذي لم تذكر هويته: “قامت إسرائيل فجر هذا اليوم بعدوان جديد على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى، تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت أكثر من طائرة”.

     

    وفي وقت لاحق قالت الوكالة السورية للأنباء، السبت، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت “لعدوان إسرائيلي جديد”.

     

    وذكر التلفزيون أيضا أنه تردد دوي انفجارات يعتقد أنها هجمات إسرائيلية في ريف دمشق.

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قام بزيارة نادرة لمنطقة الحدود الإسرائيلية السورية يوم الثلاثاء وحذر “أعداء إسرائيل من اختبار قوتها”.

     

    وحذر نتانياهو إيران من محاولة ترسيخ وجودها العسكري في سوريا أو بناء مصانع للصواريخ في لبنان.

     

  • لحظة سقوط الطيار الإسرائيلي من طائرته بعد استهدافها وإسقاطها

    أظهر مقطع فيديو متداول لحظة سقوط أحد الطيارين الإسرائيليين اللذين قفزا من الطائرة التي أسقطت بنيران سورية شمال فلسطين المحتلة، فيما وصفت حالته بالحرجة بعد إصابته بجروح خطيرة.

     

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، السبت، أن طائرة تابعة له سقطت شمال فلسطين المحتلة بعد قصف أهداف داخل الأراضي السورية.

     

    وذكرت مصادر إسرائيلية أن الطيارين استطاعا الوصول بالطائرة إلى الأجواء الإسرائيلية وقاموا بتفعيل نظام القفز الطارئ ونزلوا بالمظلات في الأراضي الإسرائيلية ونقلوا لتلقي العلاج في أحد المشافي.

     

    وأعلن الجيش الإسرائيلي،  تنفيذ غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية وأهداف إيرانية في سوريا.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش أفيخاي أدرعي إنه جرى “استهداف ١٢ هدفًا منهم 3 بطاريات دفاع جوي سورية و 4 أهداف إيرانية”.

     

    وقال أدرعي إن الجيش “يتحرك بتصميم ضد محاولة الاعتداء الإيرانية والسورية وخرق السيادة الإسرائيلية”.بحسب تعبيره

     

    وأضاف أن “جيش الدفاع موجود في حالة جاهزية لمختلف السيناريوهات وسيواصل التحرك وفق الحاجة”.كما قال

     

  • ماذا قال سفير دولة “كبيرة” لمرجعية دينية في لبنان عن احتمال شنّ اسرائيل حرباً قريباً؟!

    نقلَ سفير دولة “كبيرة” إلى إحدى المرجعيات الدينية في لبنان محتوى تقرير أمني، يشير إلى احتمال شن إسرائيل عملية عسكرية ضد لبنان.

     

    ورجح السفير ان تستهدف إسرائيل مناطق داخل الأراضي اللبنانية، لم يسبق لإسرائيل ان قامت باستهدافها في الماضي.بحسب صحيفة “عكاظ” السعودية

     

    يشار الى أن مسؤولا كبيرا في الحكومة اللبنانية قد أوضح الخميش، ان المبعوث الأمريكي ديفيد ساترفيلد، قد اكد للمسؤولين في بيروت ان إسرائيل لا تريد التصعيد.

     

    الى ذلك، ذكرت صحيفة الحياة اللندنية ان المبعوث ساترفيليد أشار خلال لقاءاته الى وجود الوسائل القتالية والصواريخ بحوزة حزب الله في جنوب لبنان، بخلاف القرار الاممي رقم “1701”، والى مساعي طهران لإقامة مصنع صواريخ في لبنان.

     

  • ضابط اسرائيلي يكشف: مُستخدماً هذه الإمكانيات “الإيرانية” الدقيقة.. سينجح حزب الله في تدمير منصات الغاز

    ضابط اسرائيلي يكشف: مُستخدماً هذه الإمكانيات “الإيرانية” الدقيقة.. سينجح حزب الله في تدمير منصات الغاز

    قال ضابط اسرائيلي إنّ حزب الله اللبناني يمتلك اليوم صواريخ دقيقة من صناعة إيرانية قادرة على إصابة منصات الغاز الإسرائيلية.

     

    وأوضح أن التنظيم يمتلك الآن قدرات لتنفيذ عمليات هجومية على أهداف بحرية من خلال استخدام الزوارق البحرية المأهولة أو غير المأهولة، منوهاً إلى أن حزب الله قد نجح في مضاعفة قوته البحرية في ظل التواجد الإيراني في المنطقة.

     

    وشدد الضابط على أن منصات الغاز الإسرائيلية ستتعرض لمخاطر كبيرة في حال أقدم حزب الله باستهدافها بالصواريخ البالستية أو الصواريخ الموجهة، موضحا أنه إذا ما تم إطلاق مثل هذه الصواريخ من الشواطئ اللبنانية أو السورية فإنها ستستغرق دقيقتين ونصف فقط لإصابة منصات الغاز.

     

    في ذات الصدد، أشار الضابط “إذا أصاب الصاروخ المنصة في الوقت الذي يكون خط الغاز فيها مغلقا فإن ذلك سيتسبب بأضرار بليغة للمنصة سيوقفها عن العمل لعدة أسابيع فقط، أما إذا أصاب الصاروخ في الوقت الذين يكون فيها خط الغاز مفتوحا فإن صاروخ برأس متفجر يزن 100 كجرام كالتي يمتلكها حزب الله كاف لتدمير المنصة عن بكرة أبيها”.

     

    وكشف موقع “يديعوت أحرنوت” مساء الاثنين أن ألمانيا قد شرعت خلال الأيام الماضية في عملية تصنيع سفن الصواريخ الأربعة التي اشترتها “إسرائيل” في السابق لحماية المياه الاقتصادية الإسرائيلية بما في ذلك حماية منصات الغاز الإسرائيلية والتي توفر 60%-70% من كهرباء “إسرائيل”.

     

    ووفقا لـ”يديعوت”، فإن سفينة الصواريخ الأولى ستصل إلى “إسرائيل” مع بداية عام 2020، إضافة إلى أن عملية تزويد السفينة بالمنظومات الإسرائيلية الخاصة ستستغرق مدة عام ونصف أخرى.

     

    يشار إلى أن الحديث يدور عن 4 سفن صواريخ تعتبر من أكبر القطع البحرية التي سيمتلكها الجيش الإسرائيلي، حيث ستكون مزودة بعشرات الصواريخ الخاصة بمنظومة القبة الحديدية البحرية ومنظومة الدفاع البحري “بارك 8″، كما ستحتوي كل سفينة على صواريخ هجومية يصل مداها إلى عشرات الكيلو مترات.

     

    وستضم السفينة أيضا منظومات حرب إلكترونية، ورادار من نوع “أدير”، كما سيتولى منصب قيادة السفينة ضابط برتبة مقدم، حيث سيصل طاقم عمل السفينة إلى 70 جنديا.بحسب موقع “عكا أون لاين”

     

    ووفقا للضابط، فسيتم إسناد سفن الصواريخ الجديدة بطائرات غير مأهولة ومروحيات استطلاع بحرية جديدة بالإضافة إلى منظومات اتصالات مع الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى رادارات بحرية سيتم نشرها على طول الشاطئ.

     

    وأضاف الضابط “في الوضع الطبيعي والروتيني تتولى سفينة صواريخ واحدة مهمة حماية جميع منصات الغاز الطبيعي المنتشرة في حدود المياه الاقتصادية الإسرائيلية، أما في أوقات الطوارئ فإن سلاح البحرية يحتاج إلى سفينة صواريخ لكل منصة غاز من أجل حمايتها والدفاع عنها”.

     

    وبحسب يديعوت، فقد أعرب الضابط عن تحفظه عن إعطاء “إسرائيل” الضوء الأخضر لمصر بالتزود بالغواصات الألمانية.

     

  • “إسرائيل” تهدد بالاجتياح البري للبنان في الحرب القادمة وتتوعد: هذا ما سنفعله بكلّ سكان بيروت!!

    هدد وزير الأمن الإسرائيليّ، أفيغدور ليبرمان، بالاجتياح البري للبنان في الحرب القادمة، كما هدد بإدخال كل سكان بيروت إلى الملاجئ، قائلاً إنّ الاجتياح البري ليس هدفا بحد ذاته، ولكن إذا اقتضى الأمر فإن الهدف هو إنهاء الحرب بأسرع ما يمكن وبشكل حاسم.

     

    وأضاف ليبرمان في كلمته في المؤتمر السنوي للمعهد لدراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، الأربعاء: “ما رأيناه في كل المواجهات في الشرق الأوسط هو أنه بدون جنود على الأرض فإن ذلك لا ينتهي”.وفقّ ما أوردَ موقع “عرب48”

     

    وتابع أن ذلك يتطلب جهدا كبيرا، وتكبد خسائر أيضا، مشيرا إلى أن “كل الخيارات مفتوحة، ويجب الاستعداد للاجتياح البري حتى لو لم يتم ذلك فعلا”.

     

    وقال أيضا “سنفعل كل شيء من أجل التوجه بأقوى قوة ممكنة، ويجب عدم التردد. سنتقدم إلى الأمام بأسرع ما يمكن. لن نرى صورا مثل الحرب الثانية على لبنان حيث كان سكان بيروت على البحر وسكان تل أبيب في الملاجئ. وإذا دخل السكان في إسرائيل إلى الملاجئ، فإنه في الحرب القادمة ستكون كل بيروت في الملاجئ. يجب أن يكون ذلك واضحا للطرف الثاني”.

     

    وأضاف أنه بالنسبة للأجهزة الأمنية في إسرائيل فإنه عند الحديث عن الجبهة الشمالية فإن الحديث لا يقتصر على لبنان فقط، وإنما على سورية أيضا.

     

    وقال في هذا السياق إنه “يأمل أن يكون السوريون على قدر كاف من التعقل ولا يدخلوا الحرب، رغم أنه ليس من المؤكد أن لديهم القدرة على قول لا لحزب الله”.

  • كتائب القسام ترسل رسالة إلى عائلة الأسير “هدار غولدن” المحتجز لديها منذ 2014

    كتائب القسام ترسل رسالة إلى عائلة الأسير “هدار غولدن” المحتجز لديها منذ 2014

    أرسلت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس, الخميس, رسالة لعائلة الأسير الإسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

     

    واتهمت الكتائب عائلة الأسير الإسرائيلي بالمتاجرة بمعاناة ابنها، خاصة وأنها حاولت تشويه الحقائق التي سبقت عملية فقدانه في قطاع غزة إبان العدوان على قطاع غزة عام 2014.

     

    وكانت كتائب القسام وجهت، رسالة في تغريدة من حسابها باللغة العبرية عبر موقع تويتر، لوالدة الأسير الاسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

     

    وقالت الكتائب: “ليا غولدين سكان غزة الأمهات، والآباء، والأطفال، اختطاف الجثث أمر غير مقبول وغير إنساني وكل أم ترغب في زيارة قبر ابنها .. ليا غولدين إذا كنتي تريدين أن تري ابنك توجهي إلى حكومتكم لأنها تخفي الحقيقة وتعرف الحل جيدا”.

     

    وفقد آثر الضابط الإسرائيلي هدار جولدن في الأول من أغسطس 2014 أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها فقدت الاتصال بالمجموعة التي اشتبكت مع جولدن وجنوده، فيما أعلن الاحتلال لاحقًا أن جولدن قتل في الاشتباك.

     

    وعرضت القسام مطلع أبريل الماضي لأول مرة صورة لأربعة عسكريين إسرائيليين، وأكدت في حينه أنه لا مفاوضات حولهم، وتبعه نشرها لمقطع فيديو يتضمن أغنية باللغة العبرية احتوت كلماتها على رسائل من الجنديين الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة هدار جولدن وأرون شاؤول.

     

  • تأملات لاجئ سوري أمام جدار برلين

    تأملات لاجئ سوري أمام جدار برلين

    “وطن-خاص -وعد الأحمد”- إلى جانب جدار برلين وقف لاجىء سوري متأملاً هذا المعلم الذي كسر حاجز التفرقة ووحد بلدان أوروبا متذكراً حجم الألم الذي يعيشه السوريون المهاجرون عندما يستذكرون أن مدنهم وقراهم في بلدهم الممزق بفعل الحرب زادت في تجزئتها وتقسيمها الحواجز والجدران.

     

    قبل نهاية العام الماضي 2017 أتيح للناشط السوري “جودت الجيران” وعائلته فرصة القيام برحلة إلى العاصمة الألمانية برلين وكان –كمايروي لـ”وطن”- حريصاً على زيارة المعلم الأساسي للمدينة ألا وهو “جدار برلين” الذي كان على مدى عقود طويلة رمزاً للتفرقة والتقسيم وأساساً لصراع الإيديولوجيات المتضاربة التي قسمت البلد والقارة الأوروبية والعالم بأسره إلى قطبين، أحدهما شيوعي شرقي يضم أوروبا الشرقية والدول التابعة لها برئاسة الإتحاد السوفياتي (روسيا سابقا ) وقطب أخر رأسمالي غربي يضم أوروبا الغربية بزعامة بريطانيا وأمريكا والدول التابعة لهما ليتأمل الثغرات التي فُتحت فيه وكانت بمثابة جسر أعاد اللحمة بين جزئي ألمانيا وأوروبا عموماً.

    وكان جدار برلين قد بُني بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وكنتيجة لتعقيداتها وتعقيدات الحرب الباردة بعدها، فبعد أن دخلت القوات السوفياتية برلين من الشرق  ودخلت القوات الأمريكية والفرنسية والإنكليزية من الغرب عام 1945وخوفاً من التصادم بين تلك القوى المتضاربة تم الاتفاق على تقسيم المدينة لقسمين قسم شرقي وقسم غربي، وبعد أن تعقدت الأمور أكثر تم بناء هذا الجدار في 13 أغسطس عام 1961  وكان يمتد على مسافة 186 كيلومترا، ويصل ارتفاعه إلى حوالي 12 مترا، وشارك في تشييده-كما يقول الناشط السوري- أكثر من عشرة آلاف جندي ألماني شرقي بأمر من السوفييت وتقدر بعض المصادر عددهم بـ40 ألف جندي وشرطي وجرى تحصينه وترميمه عدة مرات على مر السنين، مضيفاً أن منطقة عسكرية أنشئت حول الجدار وخصص ممر للدوريات الأمنية، وكانت بوابة براندبورغ (الواقعة في برلين الشرقية)-كما يقول- مزودة بجدار سميك طوله ثلاثة أمتار، وأقيمت نقاط للمراقبة الأمنية أشهرها وأكثرها إجراما كانت نقطة مراقبة شارلي، كما وُضع شرقي الجدار مسطح ترابي لإظهار آثار الهاربين من الشرق إلى الغرب، ورُكبت مجسات تقنية وأعمدة إنارة لكشفهم، وأعطيت لفرق المراقبة الحارسة أوامر صارمة بإطلاق النار على المتسلقين حتى ولو كانوا أطفالاً أو نساءً وسقط ضحايا كثر في حينها جرّاء ذلك،وقارن محدثنا بين الحواجز التي نصبتها كل الأطراف المتقاتلة في كل مكان من سوريا فعاثت فساداً وتشبيحاً وقتلاً واعتقالاً  طوال سنوات الحرب السابقة وبين قصة الجندي الألماني الغربي الذي كان يقف على الجدار وسهل عبور مجموعة عائلات من شرق برلين إلى غربها لكنه انتحر بإطلاق النار على نفسه عندما فشل في إدخال أخر مجموعة من الأشخاص الذين تم قنصهم من الجانب الشرقي أثناء عبورهم الجدار من جهتها.

    وترك جدار برلين بصمات عشاق وقصصاً درامية حزينة في كل ثنية من ثناياه حيث يروى أن شاباً يُدعى “يوآخيم” كان يحب صديقته في الجانب الأخر من الجدار وكيف أن ارتفاع هذا الجدار وأسلاكه الشائكة لم تقف عائقاً أمام حبهما.

    ورغم المآسي والجراح التي  خلفها وجود الجدار قبل تحطيمه أستطاع الألمان أخيراً إقناع العالم بأنهم شعب واحد وبدؤوا بنشر ثقافة المحبة والوحدة والتسامح بعد عقود من التفرقة والتقسيم إلى أن جاءت ساعة الحقيقة وسقط الجدار بقوتهم وعزمهم فبعد جهود جبارة ومن حكومات متعاقبة استطاعوا في النهاية هدم ذاك الجدار بشكل عفوي ومفاجئ ولكنهم قبل ذلك–كما يقول الجيران- هدموا في أنفسهم قبل ذلك بسنوات كل بذور العنصرية والبغضاء وعدم قبول الآخر ورفعوا شعار ألمانية واحدة للجميع وبالفعل تم رسميا في تاريخ 9 نوفمبر عام 1989 هدم الجدار ليعلن عن ولادة ألمانية الواحدة الموحدة وصولا إلى أوروبة الواحدة،  لتجعل أوروبا ذات اللغات والثقافات والحضارات المختلفة موحدة وتحول أنقاض هذا الجدار منطلقا لوحدتها بعد أن كان رمزا لتقسيمها.

  • صحيفة لبنانية: ابن سلمان يواصل ضرب الرأس بالجدار بعد ألف يوم على بدأ العدوان على اليمن

    صحيفة لبنانية: ابن سلمان يواصل ضرب الرأس بالجدار بعد ألف يوم على بدأ العدوان على اليمن

    نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية تقريرا تحدثت فيه عن  الحرب التي تقودها السعودية تحت مسمى التحالف العربي ضد جماعة انصار الله “الحوثين” في اليمن, وجاء في التقرير انه قبل أيام، قدّم محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إحدى أهم «وثائق» حرب اليمن، التي سيحتفظ بها أرشيف المؤرخين، كما سيتعاملون مع وثيقة لا تقل أهمية، مَنَحها بالتزامن حمد بن جاسم بشأن الحربين اليمنية والسورية

     

    في السياسة، لم يكن وقع مواقف ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في حواره مع وكالة «رويترز» بالنسبة إلى اليمنيين مفاجئاً، بقدر ما مثّل فرصة جديدة (بعد فرصة الأزمة الخليجية) لكسب النقاط في معركة الرأي العام الداخلي والإقليمي حول حقيقة دوافع الحرب وجوهر الأهداف السعودية فيها (إضافة إلى التصريحات المحرجة لوزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم). أما القراءات السريعة لمآلات موقف ابن سلمان، فانصبّت على استنتاج أن لا حل سريعاً يلوح في الأفق. في حيثيات الموقف وما تبعه من تصريحات وتحركات، تظهر جملة من الملاحظات حول الموقع السعودي من الملف اليمني بعد ألف يوم من الحرب.

     

    في الشكل، توجّه ابن سلمان إلى الرأي العام الغربي عبر منبر «رويترز»، مخاطباً الأميركيين، تحديداً، بلغة تتناغم وخطابهم، عبر التحذير من استنساخ تجربة «حزب الله الإرهابي» وفق المنظار الأميركي، والتنبيه إلى خطورة خسارة الإطلالة على ممر باب المندب والبحر الأحمر وتهديد ذلك للتجارة العالمية، ما يستدعي استمرار الحرب.

    بالغ وليّ العهد في تقدير موقعه لدى واشنطن مقارنة بموقع إسرائيل، الحليف الأول للأميركي، حين أراد استغلال لحظة تتصاعد فيها حملة «العزل» التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، ليلفت الانتباه إلى أنه لا بد من الالتزام تجاه الصديق السعودي بدرجة مشابهة لتلك التي تلحظ فيها هواجس تل أبيب.

     

    من زاوية أخرى، كان لا بد من تصريح مماثل في هذا التوقيت، نظراً إلى جملة استحقاقات بخصوص الملف اليمني. فمن جهة، تنشط الديبلوماسية الأميركية تحت ضغوط داخلية لتخفيف أعباء الحرب وملفها الإنساني المحرج، وبدرجة أقل بحثاً عن حل سياسي للأزمة. ومن جهة ثانية، تتزايد الضغوط البرلمانية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة حول موضوع تسليح السعودية. وثالثاً مشروع مقدم إلى الكونغرس يلزم البيت الأبيض بسحب مشاركته اللوجستية في حرب اليمن.

     

    ما أراده ابن سلمان بتحركاته، عبر اجتماع «التحالف» في الرياض، والتنازلات في الملف الإنساني، وتصريحه لـ«رويترز»، ومواقف سعودية لاحقة للتصريح… هو «تصويب» الرؤية الأميركية للملف لمصلحته، وأن يحجز مكاناً يراعي هواجسه في تعاملات ترامب الجديدة مع ملفات المنطقة، سواء أكانت تصعيداً شاملاً أم بحثاً خلف تسوية هنا وتصعيد هناك.

     

    قال ابن سلمان، ضمناً، إنه مستعد للتخلي عن كل شعارات حرب اليمن (مواجهة «الانقلاب» ودعم «الشرعية» والرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي) مع الاحتفاظ بالمشروع الحقيقي؛ وهو إحباط صعود حركة «أنصار الله» كقوة لا تخضع للوصاية السعودية وتتهدد هيمنة الرياض التاريخية على اليمن، وأن الضغط يجب أن يكون على إيران لا عليه.

     

    بمعنى آخر، شروط ابن سلمان هي: لا قبول بـ«أنصار الله» كشريك وازن ومؤثر في القرار اليمني، ولا تقبّل لخروج الحركة من إقليم شمال الشمال المعزول في يمن فيدرالي تريده الرياض بعيداً من البحر الأحمر وباب المندب والممرات الاستراتيجية، مع بقاء المطلب الملحّ في عزل الحدود وتسليم القوة الصاروخية لليمن وتفكيك البرنامج الصاروخي الآخذ بالتطور، وكلها مطالب لا مجال لتحقيقها، فضلاً عن بحثها مع «أنصار الله»، كما تبقي معركة اليمن في إطار «معركة وجودية» مفتوحة إلى ما لا نهاية.

     

    المتابع للاجتماع الأول من نوعه الذي عقد في الرياض، قبل أيام، لوزراء خارجية ورؤساء أركان الحرب في دول «التحالف» الذي تقوده السعودية في اليمن، يحصل على انطباع بأنه يتابع الاجتماع الأول لحرب بدأت للتو، لا لمعركة تخاض منذ ألف يوم. لكن لا جديد في المشهدية سوى ما تكرر على لسان الجميع: إيران مسؤولة عن «الفشل». وفي ذلك اعتراف ضمني بتعثر العمل العسكري في اليمن، مع دعوة إلى ضغط دولي على إيران، يتوقع أن تخرج الأخيرة منه لتقول لليمنيين: «استسلموا».

     

    تجديد ربط النزاع مع إيران يمنياً يستهدف المطلب السعودي القديم الجديد من طهران، الذي قدم عبر أكثر من وساطة، كان الكويتيون في إحداها، وفيه: نحن مستعدون للتخلي عن هادي ووقف الحرب لكن اضغطوا على «أنصار الله» لتقديم ما يشبه «الاستسلام»، وبعيداً من المقايضة في الملفات الإقليمية. في التوقيت الحالي، رهان آخر في السياق نفسه من بوابة الأميركي، وذلك سعياً وراء ضم ترامب الملف اليمني في دفتر «حساباته» مع طهران.

     

    ألحق ابن سلمان تصريحاته بمواقف متناقضة في الشكل أطلقها فريق عمله في الملف اليمني، ووضعت حديثه إلى «رويترز» في إطار تحديد سقف التسوية المرتفع والضغط على صنعاء لتقديم تنازلات كبرى من دون إغلاق باب التسوية. فوفق السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، لا تزال الرياض تسعى «لتحريك الحل السياسي في الأزمة اليمنية»، وتدعم جهود المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد «في سبيل حل الأزمة وإعادة إحياء المشاورات بين أطرافها». ولفت السفير السعودي إلى أن ولد الشيخ يحتاج إلى «الجلوس مع الأطراف اليمنية لمناقشة كل الأفكار ثم تقديم مقترحاته بعد ذلك».

     

    عضو آخر في «فريق اليمن» لدى ابن سلمان، هو نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي، أحمد عسيري، دعا المجتمع الدولي إلى الإسهام في «إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية من خلال المبعوث الأممي، الأمر الذي سيضع حداً للأزمة الإنسانية في اليمن». وفي المعلومات المسرّبة من الرياض، فإن الأجواء لدى فريق هادي لم تتبدل عمّا كانت عليه قبل تصريح ابن سلمان وحراك المبعوث الدولي، وهي تفصح لمن يتحدث إليها بأن إسماعيل ولد الشيخ غادر السعودية طلباً للقاءات مع «أنصار الله» لتسليمها المقترحات الجديدة.

     

    على الأرض، بالنسبة إلى «أنصار الله»، لا جديد، والحركة تقول إنها مستعدة لكل الاحتمالات، ورهانها منصبّ على الميدان، حيث كانت أولى رسائل الرد على تصريح ولي العهد السعودي عبر مفاجأة إسقاط مقاتلة «تايفون» بسلاح أرض ــ جو. وترى قيادة الحركة أن ما كان بمستطاع ابن سلمان فعله طوال المدة الماضية قد أقدم عليه، ولم يوفر كل الأسلحة بوجه صنعاء، وفي النتيجة لا أثر يذكر في المعادلة العسكرية بعد جردة ألف يوم من الحرب.

     

    في المتوقع، تشير الصحافة الغربية إلى غياب فرص نجاح مشروع قانون إيقاف دعم الحرب في الكونغرس، في ظل غياب ضغط جدّي من البيت الأبيض، المستفيد من فواتير المعركة. وفي النتيجة، سيكون ابن سلمان رابحاً على هذا الصعيد بتثبيت شروطه أمام الضغوط الديبلوماسية الدولية: خذوا تنازلات في الملف الإنساني، ولا تطالبوني بتنازلات عسكرية وسياسية أمام «أنصار الله».