الوسم: الخرطوم

  • تدهور خطير بصحة المخلوع عمر البشير يستدعي نقله للمستشفى بشكل عاجل

    تدهور خطير بصحة المخلوع عمر البشير يستدعي نقله للمستشفى بشكل عاجل

    وطن – نقل الرئيس المخلوع عمر البشير بشكل عاجل إلى مشفى السلاح الطبي في أم درمان عقب إصابته بوعكة صحية استدعت نقله إلى المشفى.

    جاء ذلك بحسب ما ذكره  موقع “روسيا اليوم” نقلا عن مراسله في السودان.

    يذكر أن طبيبا سودانيا كشف في أكتوبر الماضي، أن “البشير، بات مهددا بفقدان البصر، بحسب الفحوصات التي أجراها مؤخرا بمستشفى العيون، بتوصية طبية من سجن كوبر الذي يقبع فيه منذ أشهر”.

    وأفاد الطبيب الذي لم يكشف عن اسمه لصحيفة “الصيحة” السودانية، بأن “البشير يرتدي نظارة طبية منذ سنوات، وأن حرارة السجن أدت إلى إصابته بحالة التهابية في عينيه”.

    وكانت تلك المرة الثانية التي يخضع فيها الرئيس السابق لمراجعة طبية خارج سجن كوبر منذ اعتقاله، حيث كانت الزيارة الأولى إلى مستشفى علياء الطبي بأم درمان.

    قد يهمك المزيد :
    المخلوع عمر البشير يتجول في المستشفى زائرا المرضى ويثير موجة غضب ضده
    عمر البشير يعلق على قرار تسليمه للجنائية الدولية: أفضّل قطع رقبتي على أن يحاكمني خواجة

     

  • الفيديو الذي أثار غضب حلف الفجار.. وزير خارجية تركيا يتجول في الخرطوم ويوزع الهدايا على المارة

    الفيديو الذي أثار غضب حلف الفجار.. وزير خارجية تركيا يتجول في الخرطوم ويوزع الهدايا على المارة

    شوهد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو وهو يتجول أمس الجمعة، في شوارع الخرطوم، ويخاطب المارّة ويتعرف على معالم مدينتهم، وذلك عشية التوقيع على “وثيقة الإعلان الدستوري”.

    وخلال جولته، تبادل تشاووش أوغلو أطراف الحديث مع مجموعة من المواطنين، مقدّما لبائعات الشاي هدايا عبارة عن حافظات للمياه وشاي وقهوة تركية وأعربت السيدات عن شكرهن للوزير ولتركيا.

    وفي وقت سابق الجمعة، وصل وزير الخارجية التركي إلى الخرطوم لحضور مراسم التوقيع النهائي على “وثيقة الإعلان الدستوري” بين “المجلس العسكري” و”قوى الحرية والتغيير” اليوم السبت 18 أغسطس.

    وفي 4 أغسطس الجاري، وقع “المجلس العسكري” و”قوى الحرية والتغيير” بالأحرف الأولى وثيقة “الإعلان الدستوري” بوساطة من الاتحاد الإفريقي، واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة وتنتهي بانتخابات حرة.

    وكانت وسائل إعلام دول حلف الفجار قد أثار الكثير من القصص حول منع السلطات السودانية، لوزير الخارجية السوداني من دخول الخرطوم عقب الاطاحة بالبشير، وإلغاء اتفاقية سواكن التي أثارت غضب السعودية ومن خلفها الإمارات.

  • اعتقال عمر البشير ما حدث في منزل المخلوع  في تلك اللحظة

    اعتقال عمر البشير ما حدث في منزل المخلوع في تلك اللحظة

    وطن _ نقلت وسائل إعلام سودانية عن عضو المجلس العسكري الفريق ركن ياسر العطا، تفاصيل مثيرة حصلت أثناء اعتقال عمر البشير بمنزله في ضاحية كافوري بولاية الخرطوم.

    ونقلت صحيفة “الانتباهة” عن العطا، أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان أوفد إلى اعتقال عمر البشير  فما كان من الرئيس السوداني المخلوع إلا أن وجه “شتائم وانتقادات لبعض القيادات المقربة منه لم يسمها”.

    عمر البشير على وشك فقدان بصره.. تدهور خطير بصحة الرئيس السوداني المخلوع وطبيب يكشف ما حدث داخل السجن

    وبعد إبلاغ البشير، مضى العطا بقوات عسكرية إلى منزل البشير وقام باعتقاله، وأثناء “وضع الأغلال على يد البشير وجدنا بالمنزل شقيقه عبد الله البشير الذي قال لي مهددا ومتوعدا بالموت: “الدوشكا حتدور”.

    وروى عضو المجلس العسكري السوداني الانتقالي في السودان، أن البشير زجر شقيقه قائلا له “اسكت يا عبد الله”، مضيفا أنه قام بعدها باعتقال عبد الله ذاته وأرسل الاثنين إلى سجن كوبر.

    وكشف العطا أيضا أنه “علم بوجود العباس شقيق البشير بالمنزل قبل ساعة من حضوره، إلا أنه تمكن من الهروب”، وتابع قائلا: ” أعتقد أن الدولة العميقة هي التي هربته”.

    ورأى عضو المجلس العسكري السوداني أن البداية الحقيقية للتغيير في السودان جرت خلال زيارة البشير إلى منطقة الجزيرة، وكان ذلك بإعلان “قائد قوات الدعم السريع الفريق حميدتي انحيازه للشارع، ووجه قواته التي كانت تقوم بتأمين زيارة البشير للجزيرة بعدم ضرب المواطنين وحمايتهم”.

    عمره تجاوز السبعين ولا يمكن إيداعه السجن.. هذا الحكم صدر بحق عمر البشير ولم يعجب هيئة الدفاع عنه

  • تعليمات ابن زايد لحميدتي بعد احتمالية انشقاق ضباط من الجيش

    تعليمات ابن زايد لحميدتي بعد احتمالية انشقاق ضباط من الجيش

    وطن _ زعم حساب شهير بتسريباته السياسية على تويتر تعليمات ابن زايد لحميدتي بعد تداول تقارير عن احتمالية انشقاق ضباط وأفراد من الجيش السوداني وانضمامهم لصفوف الثوار اعتراضا على سياسات المجلس بقيادة عبدالفتاح البرهان.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ويحظى بمتابعة واسعة على تويتر، إن تعليمات ابن زايد لحميدتي  بقتل اي فرد سواء كان ضابطا او فردا من الجيش السوداني
    يعلن انشقاقه.

    وتابع الحساب في تغريدته التي رصدتها (وطن) موضحا:”وتمت التعليمات بعد ان رصدت المخابرات الجوية المصرية، عدة تقارير عن احتمالية انشقاق لأفراد من الجيش السوداني وانضمامهم للمتظاهرين.”

    وعلقت مصادر دبلوماسية سودانية رفيعة المستوى، على المعلومات المتواترة بشأن إفشال محاولة انقلاب عسكرية على المجلس العسكري الانتقالي الذي يتولى إدارة السودان في الوقت الراهن، برئاسة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، بأنها “قد تكون صحيحة”.

    وقالت المصادر، التي نقل عنها موقع “العربي الجديد” مفضلة عدم نشر اسمها، إن الأمر ربما يكون قد حدث، خصوصاً وأن هناك تجاذبات كبيرة داخل المجلس العسكري والجيش والمؤسسات الأمنية والمخابرات هناك، مضيفة أن هناك حديث عن حالة من الغضب تسيطر على قطاعات من ضباط وقيادات الجيش بسبب سيطرة حميدتي وقوات الدعم السريع المكونة من مليشيات الجنجويد على الشارع السوداني، واستفرادها بالقرار داخل المجلس العسكري.

    وبحسب المصادر فإن “هناك حالة من الغضب في صفوف عناصر الجيش النظاميين، بسبب ممارسات قوات الدعم السريع، خاصة بعد عملية فض اعتصام القيادة العامة، والقيام بعمليات اغتصاب واسعة في صفوف النساء المعتصمات”.

    وتناولت تقارير صحفية معلومات نقلتها عن مصادر وصفتها بالخاصة إحباط محاولة انقلابية في السودان على المجلس العسكري الانتقالي.

    وقالت المصادر إنه ربما تم توقيف ضباط، يخضعون للتحقيق بشأن المحاولة التي جرى الحديث عنها في السودان.

    وتابعت أن المجموعة التي حاولت الانقلاب على المجلس العسكري، ربما تكون من ضباط موالين للنظام السابق برئاسة عمر البشير.

    صحيفة سودانية تكشف التفاصيل.. هذا ما اشترطه ابن سلمان مقابل “دعم غير محدود” للسودان

  • كواليس فض اعتصام القيادة العامة بسيارات دفع رباعي إماراتية

    كواليس فض اعتصام القيادة العامة بسيارات دفع رباعي إماراتية

    وطن _ كشف المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين، إسماعيل التاج، كواليس مروعة لفض اعتصام القيادة العامة من قبل ميليشيات المجلس العسكري ودور السعودية والإمارات في استهداف الثوار وقتلهم عبر الدعم العسكري والمالي لقيادات المجلس.

    وذكر “التاج” أن الإمارات أرسلت 30 سيارة دفع رباعي لقوات الدعم السريع، حيث شاركت فيها بفض اعتصام القيادة العامة  للقوات المسلحة يوم 29 رمضان.

    وقال في حوار مع “الخليج أونلاين“: “سيارات الإمارات تملأ شوارع الخرطوم، ويستخدمها الدعم السريع في قتل الثوار، حيث استشهد 120 سودانياً منذ بدء فض الاعتصام”.

    ودعا التاج قيادات دول السعودية والإمارات ومصر إلى “التوقف عن دعم المجلس العسكري، الذي يستخدَم في سحق الشعب السوداني، واستهداف ثورتهم السلمية”، مطالباً إياهم بعدم التدخل بهذه الصورة في السودان.

    وأضاف: “كل من يساعد المجلس العسكري السوداني ويوفر له الدعم السياسي، هو شريك أصيل للمجلس الانقلابي ضد الشعب السوداني، ويده ملطخة بدماء السودانيين”.

    وحول العصيان المدني، بيّن المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين، أنه مستمر لليوم الثاني على التوالي، بذات القوة التي بدأ فيها، رغم محاولات التأثير من الأجهزة الأمنية، حيث أجبرت عدداً من البنوك على العمل، وبعض المؤسسات الحقوقية.

    “وطن” ترصد وتتابع .. من هُنا بدأت مجزرة اعتصام القيادة العامة في الخرطوم

    وذكر أن أعداداً كبيرة من المليشيات تنتشر في عدة أحياء من المدن السودانية، حيث تطلق الرصاص على الثوار، وتزيل الحواجز التي وضعوها، هو ما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص اليوم.

    وعن وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أوضح التاج أن تجمع المهنيين تقدم بتصور من عدة بنود، كان أولها تحمل المجلس العسكري المسؤولية الكاملة عن مجزرة فض اعتصام مقر القيادة العامة، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة حول ما حدث.

    وأشار إلى أن التجمع طلب إعادة الإنترنت إلى السودان، وإتاحة الحريات، والحق في التعبير، وإطلاق سراح كل المعتقلين، مبيناً عدم تلقيهم أي رد حتى كتابة هذه السطور.

    يشار إلى أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، زار الإمارات مؤخراً، والتقى وليَّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، وسط أنباء عن محاولات أبوظبي تثبيت حُكم العسكر في السودان.

    ويوم (3 يونيو) اقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم وفضّته بالقوة، بحسب قوى المعارضة، مُوقِعةً عشرات القتلى، ومئات الجرحى.

    وبعدها قرر المجلس العسكري الانتقالي في السودان، برئاسة  البرهان، “وقف” عملية التفاوض مع قوى “الحرية والتغيير”، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة بالبلاد في غضون تسعة أشهر.

    وبدأ اعتصام الخرطوم أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل الماضي، للمطالبة بعزل الرئيس السابق، عمر البشير، ثم استُكمل للضغط على المجلس العسكري عقب الإطاحة بالبشير، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضّه بالقوة.

    تأكيداً لدورها في الفوضى الدموية بالسودان.. استخدام مدرعات إماراتية خلال فضّ اعتصام القيادة العامة

  • العصيان المدني في السودان أحبطوا مخطط الإمارات

    العصيان المدني في السودان أحبطوا مخطط الإمارات

    وطن _ لليوم الثاني على التوالي لقيت دعوة قوى الحرية والتغيير إلى العصيان المدني في السودان  استجابة واسعة وفقا لصور وشهادات، إذ تمت مشاهدة القليل من المارة بينما أغلقت معظم البنوك التجارية والشركات الخاصة والأسواق.

    وبدأت حملة العصيان المدني في السودان  بعد نحو أسبوع من الهجوم على المتظاهرين المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش، والذي أعقب انهيار المحادثات بين قادة الحركة الاحتجاجية والمجلس العسكري.

    واستجابة لدعوة العصيان المدني، بدأ المتظاهرون إقامة حواجز في طرقات الخرطوم بينما أغلقت الأسواق والمتاجر أبوابها في مدن وبلدات عدة.

    طفح الكيل مع السودانيين فهل يطيحون بعصيانهم المدني بالبشير كما أطاحوا بالنميري؟

    واستجابت قطاعات واسعة لدعوة العصيان المدني في مختلف الهيئات الحكومية والشركات الخاصة والمرافق الخدمية، وبدت الشوارع خالية من المارة.

    وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إغلاقا شاملا في الأسواق الرئيسية بمختلف المدن السودانية، وتعطلا في حركة المواصلات والنقل، لا سيما في مطار الخرطوم، فضلا عن شلل شبه كلي في عمل المصارف والمستشفيات.

    ونقلت الوكالة الفرنسية عن شهود عيان بأن شوارع العاصمة السودانية الخرطوم خالية إلى حد بعيد في اليوم الثاني من بدء حملة العصيان المدني.

    وفي مدينتي الدامر وود مدني، بقيت الكثير من المتاجر والأسواق مغلقة، لليوم الثاني على التوالي من بدء العصيان المدني الشامل بالسودان، من أجل تسليم المجلس العسكري الانتقالي السلطة للمدنيين، بعد فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم بالقوة وسقوط عدد كبير من الضحايا وتعثر المفاوضات بين المعارضة والمجلس العسكري.

    بينما تؤكد قوى الحرية والتغيير أن التجاوب مع العصيان كان كبيرا؛ قلل المجلس العسكري من حجم العصيان المدني، وأكد أن المؤسسات الحكومية زاولت عملها في أول أيام العصيان بشكل جيد ولم تتأثر به.

    ودخل موظفون من بنك السودان المركزي العصيان، مما أدى إلى توقف العمل في القطاع المصرفي، حيث أغلقت معظم البنوك أبوابها أمام العملاء. وعلى شارع الستين الرئيس بالخرطوم أغلقت أفرع بنوك تنمية الصادرات والبركة والخرطوم أبوابها تماما.

    وقالت وكالة رويترز إن مطار الخرطوم لم يسيّر إلا عددا قليلا جدا من الرحلات، وإن المسافرين تكدسوا في صالة السفر. وأضافت أن معظم مكاتب السفريات أغلقت بسبب انقطاع الإنترنت، وأن أسعار التذاكر ارتفعت.

  • مذبحة القيادة العامة أنور قرقاش يذرف دموع التماسيح عليها

    مذبحة القيادة العامة أنور قرقاش يذرف دموع التماسيح عليها

    وطن _ أثارت تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، سخرية واسعة، في تعليقه على مذبحة القيادة العامة في السودان، معرباً عن قلقه داعياً في الوقت ذاته إلى إجراء تحقيق عادل ومناسب.

    وقال قرقاش في مؤتمر جلوبسيك الأمني ”نشعر بقلق إزاء مذبحة القيادة العامة  التي شهدناها. ندعم الدعوات لإجراء تحقيق مناسب“.

    مناظر بشعة واعتداءات جنسية.. صور وفيديوهات تُنشر لأول مرة من مجزرة “القيادة العامة” في السودان

    وأضاف ”نعتقد أن (السودان) لديه قضايا معقدة. نقر بأنه بعد حكم البشير الذي استمر 30 عاما لن تكون لديكم معارضة موحدة، الحوار هو السبيل الوحيد للمضي قدما“.

    وحسب تقارير سودانية “معارضة” فإن “113” محتجاً قتلوا خلال عملية فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة، الاثنين الماضي، إلى جانب إصابة المئات بجراح مختلفة.

    تأتي دعوة قرقاش في وقت تتواتر فيه الأنباء وتتأكد من حصول المجلس العسكري على ضوء أخضر سعودي وإماراتي لفض الاعتصام، بحسب مصدر عسكري سوداني تحدث إلى موقع “ميدل إيست آي”، مشيرا أن عبد الفتاح البرهان رئيس هذا المجلس ناقش خطط فض الاعتصام في أبوظبي والقاهرة والرياض التي زارها جميعا قبل ساعات فقط من جريمة فض الاعتصام.

    ومن جانبه أكد صحفي أمريكي ظهور مدرعات إماراتية بالقرب من ساحة الاعتصام واستخدمتها قوات الدعم السريع التابعة لمحمد حمدان المشهور بـ”حميدتي” في قتل المتظاهرين.

    كاتب مصري: بمصر كانت موقعة الجمل وفي السودان جاءوا بتاجر الجمال شخصيا لينفذ المذبحة

  • المتحدث باسم المجلس العسكري يتحدث من كوكب آخر

    المتحدث باسم المجلس العسكري يتحدث من كوكب آخر

    وطن _ أثار المتحدث باسم المجلس العسكري  الانتقالي في السودان الفريق ركن شمس الدين كباشي، سخطا واسعا بين السودانيين بعد خروجه بتصريحات مستفزة يبرر فيها مجزرة اعتصام “القيادة العامة” وقتل المتظاهرين.

    “كباشي” زعم أن ما حدث فجر اليوم الاثنين ليس فضا للاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، وإنما هو عمل قامت به القوات الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم استهدف منطقة كولومبيا المتاخمة لمنطقة الاعتصام.

    وتابع المتحدث باسم المجلس العسكري  -في اتصال مع قناة الجزيرة- أن هذه المنطقة عُرفت بأنها بؤرة للكثير من المظاهر السالبة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين في الخرطوم، والجميع كان يرى أنه لا بد من فض التجمع الذي كان موجودا في هذه المنطقة وتنظيفها من هذه المظاهر.

    وأوضح أن هذه العملية تمت من خلال قوات الشرطة بالدرجة الأولى، مدعومة بعدد من وكلاء النيابة، بالإضافة إلى قوات مشتركة لتأمين الحماية لقوات الشرطة، بما يمكنها من أداء واجبها في هذا الموقع وهذه الظروف، نظرا لوجود مسلحين في هذه المنطقة حسب معلومات لدينا.

    العصيان المدني شل الدولة حتى إسقاط عصابة المجلس العسكري

    وأضاف أن القوات بعد أن بدأت التنفيذ ونتيجة لضغطها على المتفلتين في كولومبيا، دخل عدد كبير منهم منطقة الاعتصام، مما خلق بؤرا داخل منطقة الاعتصام، وبالتالي خروج عدد كبير من الثوار، حيث حدثت احتكاكات محدودة مع القوات التي كانت في المقدمة والمتفلتين الذين دخلوا منطقة الاعتصام.

    ووصف كباشي الوضع الحالي قائلا “الأمور طبيعية جدا، واتصل علينا عدد من قادة الثوار قبل ساعات قليلة من التنفيذ، منزعجين من الحشود التي رأوها بجوار ساحة الاعتصام، لكننا قمنا بطمأنتهم تماما بأن الأمر يستهدف منطقة كولومبيا، وليست له علاقة بالاعتصام”.

    وقال إن منطقة الاعتصام الآن قائمة في مكانها والخيام موجودة، وهناك عدد مقدر من الثوار، وإن قل كثيرا عما كان معهودا خلال الأيام الماضية بسبب هذا الظرف الاستثنائي، بحسب قوله.

    وأكد كباشي كلامه مخاطبا مذيع الجزيرة بقوله “لو وجهت الكاميرا الآن إلى الميدان ستجد ذلك”، وحينها ذكّر المذيع المتحدث العسكري بأن السلطات تمنع الجزيرة من تغطية الأحداث في السودان.!

    وختم كباشي بأن المجلس مستمر في المسار السياسي والتفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير، وأعرب عن أمله في استكمال ما تبقى من خطوات للتفاوض، وقال إن العودة للمفاوضات هي الطريق السريع لحل المشكلة.

    رئيس المجلس العسكري السوداني يأسف على مجزرة الخرطوم

  • مشاهد فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم

    مشاهد فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم

    وطن _ وثقت مشاهد فض اعتصام القيادة العامة ولحظات صادمة للتعامل الوحشي بالرصاص من قِبل قوات المجلس العسكري مع المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش وسط الخرطوم.

    وأظهر أحد الفيديوهات المتداولة مشاهد فض اعتصام القيادة العامة  عناصر من قوات سودانية ينهالون بالضرب المبرح على مواطن اعزل أثناء فض الاعتصام.

    ووثق فيديو آخر قنص احد المتظاهرين خلال عملية فض الاعتصام.

    وتداول ناشطون فيديو ثالث يُظهر لحظة استهداف القوات السودانية للمتظاهرين بوابل كثيف جداً من الرصاص.

    وفي فيديو آخر يُشاهَد سقوط عدد من المعتصمين قتلى خلال إطلاق النار عليهم من قبل قوات المجلس العسكري، فيما يُسمع صوت الشخص الذي وثّق اللحظات المرعبة وهو يصرخ ويقول “قتلونا يا جماعة”.

    “شاهد” مجزرة القيادة العامة.. قتلى وجرحى خلال فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم

    ولم تسلم المستشفيات من اعتداءات القوات السودانية، حيث يظهر في فيديو اعتداء وحشي على عدد من الأشخاص داخل مستشفى المعلم بالقرب من اعتصام القيادة العامة.

    وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير سقوط 13 قتيلا على الاقل ومئات الجرحى جراء في ما سمتها “مجزرة اعتصام القيادة”، وقالت إن منطقة الاعتصام لا يوجد بها إلا أجساد القتلى الذين لم يستطيعوا إجلاءهم.

    وحمّل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية كاملة عما يحدث، ودعا إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس، كما دعا المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ.

    وقال التجمع إن المجلس العسكري يتحمل المسؤولية “عن القتل الذي ترتكبه المليشيات الآن بأوامره”.

    وأعلن تحالف “التجمع الاتحادي المعارض”، الإثنين عن وقف التفاوض بصورة نهائية مع المجلس العسكري.ودعا الشعب السوداني إلى الخروج في كل مدن وقرى السودان.

    في غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن آلاف المحتجين يغلقون طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان.

     

  • الأمن يلاحق متظاهرين السودان بعد مجزرة القيادة العامة

    الأمن يلاحق متظاهرين السودان بعد مجزرة القيادة العامة

    وطن _  قوات الأمن يلاحق متظاهرين السودان وتغلق جميع الطرق المؤدية للخرطوم، وتلاحقهم في بعض الأحياء السكنية في مدينة أم درمان، عقب ساعات من اشتباكات متواصلة مع المعتصمين في العاصمة.

    وذكر مراسل وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “جميع الطرق المؤدية إلى العاصمة الخرطوم عبر مدينتي أم درمان والخرطوم بحري إلى العاصمة الخرطوم مغلقة بالمتاريس”.

    مناظر بشعة واعتداءات جنسية.. صور وفيديوهات تُنشر لأول مرة من مجزرة “القيادة العامة” في السودان

    وأضاف: ” الأمن يلاحق متظاهرين السودان في بعض الأحياء السكنية بأم درمان”.

    وذكرت وسائل إعلام، في وقت سابق اليوم، أن قوات الأمن اقتحمت مكان الاعتصام في محاولة لفضه، مع تكثيف الوجود الأمني والعسكري في محيط مقر الاعتصام في العاصمة، فيما أشارت وكالة “رويترز” إلى أن قوات الأمن أغلقت الشوارع وسط الخرطوم.


    بدوره، دعا تجمع المهنيين إلى عصيان مدني شامل، وإغلاق الشوارع والكباري والمنافذ، مطالبا بحماية المتظاهرين في الميدان.

    وقال التجمع، عبر حسابه بموقع “تويتر” إن “المجلس العسكري يحشد قوات في محاولة لفض الاعتصام، داعيا المواطنين للتوجه إلى مقر الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، ومحملا المجلس العسكري المسؤولية عن القتل الذي ترتكبه مليشيات بأوامره، على حد وصف البيان.

    وكانت لجنة أطباء السودان المركزية قد أعلنت، في وقت سابق، ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات في ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة إلى 9 أشخاص، بالإضافة إلى عدد كبير من الإصابات.

    “شاهد” مجزرة القيادة العامة.. قتلى وجرحى خلال فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم