الوسم: الخرطوم

  • فقرة “مُحرفة” ببيان “قمة بيروت” تفجر أزمة بين السودان ومصر.. الخرطوم رفضت تبرير سامح شكري وهذا ما جرى

    فقرة “مُحرفة” ببيان “قمة بيروت” تفجر أزمة بين السودان ومصر.. الخرطوم رفضت تبرير سامح شكري وهذا ما جرى

    في مساعي لاحتواء أزمة نشبت بين السودان ومصر، حذفت القمة العربية الاقتصادية في بيروت أمس، الأحد، من بيانها الختامي “فقرة كاملة”، بعد اعتراض السودان على “جملة” بها.

    وبعد صدور “إعلان بيروت” (البيان الختامي) قال بكري حسن صالح، رئيس وفد السودان، النائب الأول للرئيس السوداني، إن لديه ملاحظة على جملة تمت إضافتها إلى فقرة تقدمت بها الخرطوم حول دعوة القطاع الخاص إلى الاستثمار في الأمن الغذائي العربي، وفقا لما نقلته وكالة “الأناضول”.

    وأضاف أنه تمت مراجعة الفقرة، ضمن مسودة البيان، أمس السبت، مع وزارة الخارجية اللبنانية، ووافقنا عليها، ثم فوجئنا بإضافة جملة جديدة، وهي: “مع التأكيد على الالتزامات القانونية الدولية لجمهورية السودان، بما في ذلك في مجال المياه”.

    وتنص الفقرة بعد الإضافة على أنه: “انطلاقا من الحرص على تعزيز الأمن الغذائي العربي، ندعو القطاع الخاص والعربي للاستثمار في المشروعات، التي توفرها مبادرة فخامة رئيس الجمهورية السوداني، عمر البشير، للاستثمار الزراعي العربي في السودان، لتحقيق الأمن الغذائي العربي، مع التأكيد على الالتزامات القانونية الدولية لجمهورية السودان، بما في ذلك في مجال المياه، وندعو كذلك الصناديق العربية ومؤسسات التمويل إلى المساهمة في توفير التمويل لإنجاز هذه المشروعات”.

    وتابع صالح: “هذه الفقرة تقدمت بها حكومة السودان، لكن الجزء المضاف لم نتقدم به، لذلك نرجو سحب هذا الجزء من الفقرة”.

    وأردف أن “الوفد المصري كان لديه إضافات (لم يحددها)، لكننا تحفظنا عليها”.

    وأبلغت اللجنة المنظمة لقمة بيروت، التي استمرت يوما واحدا، الصحفيين بأنه تم تعديل البيان الختامي (بعد صدوره بالفعل).

    وقال المتحدث باسم القمة، رفيق شلالا، في تصريح للأناضول، إنه “بناء على رغبة السودان تم حذف فقرة الأمن الغذائي كاملة”.

    ورد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، على الرفض السوداني بقوله خلال القمة: “لا يمكن أن يُأخذ من بعضه (البيان الختامي) وترك بعضه، والبيان الختامي هو انعكاس حقيقي وصحيح لمجمل القرارات الصادرة عن القمة”.

    وتابع: “نرى أن هذه الإشارة العامة (الخاصة بالمياه) لا شيء بها يؤثر على الدعم الذي نوفر لمبادرة الرئيس السوداني، عمر البشير، وهي مبادرة مشكورة تدعم الجهود لتحقيق الأمن الغذائي الذي يدعمه السودان”.

    وتمر العلاقات بين السودان ومصر بحالة هدوء سمحت بتبادل الزيارات على مستوى كبار المسؤولين، ولا سيما رئيسي البلدين.

    لكن بين الجارتين ملفات تتجدد بشأنها الخلافات من آن إلى آخر، في مقدمتها السيادة على مثلث حدودي، ومشروع إنشاء سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل.

  • مساجد الخرطوم تفاجئ المتظاهرين ضد البشير عبر مكبرات الصوت.. زحفوا نحو قصر الرئاسة وهتفوا ضد الحرامية

    مساجد الخرطوم تفاجئ المتظاهرين ضد البشير عبر مكبرات الصوت.. زحفوا نحو قصر الرئاسة وهتفوا ضد الحرامية

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أظهر مساجد بالعاصمة السودانية الخرطوم، تدعو عبر مكبرات الصوت بالنصر للثوار تزامنا مع الاحتجاجات الكبيرة التي تشهدها السودان.

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع أحد هذه المساجد وهو يدعو للثوار بالنصر على البشير، ويظهر بالتزامن مع الدعاء ثوار يشتبكون مع الأمن.

    https://twitter.com/TNNArabic/status/1081938349152260098

    هذا وتجددت الاحتجاجات الشعبية، اليوم الأحد في العاصمة السودانية ومدينة مدني (وسط) وعطبرة (شمال)، وذلك استجابة لدعوة وجّهها تجمع المهنيين السودانيين المعارض، لتنفيذ مسيرة نحو القصر الرئاسي للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير.

    وتجمع مئات المحتجين في وسط الخرطوم، اليوم، وردد المحتجون شعارات “الشعب يريد إسقاط النظام، وسلمية سلمية ضد الحرامية، حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب”.

    وشهد حي بري شرق الخرطوم، احتجاجات غاضبة، بالتزامن مع احتجاجات مشابهة في محطة أبو حمامة وبشدار، جنوب الخرطوم.

    وفي مدينة ود مدني، وسط السودان، قال شاهد عيان إن “مئات المحتجين خرجوا في تظاهرات سلمية هتفت بسقوط النظام وتنحي الرئيس عمر البشير”.

    وفي مدينة عطبرة، شمال السودان، مهد الحراك الشعبي الحالي، خرج المئات مطالبين بتنحي البشير.

    وتدخل احتجاجات السودان أسبوعها الثالث، إذ انطلقت يوم 19 ديسمبر عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى احتجاجات ضدّ نظام البشير.

    وتُعدّ الدعوة الصادرة عن تجمع المهنيين السودانيين المعارض الثالثة من نوعها، وكانت آخرها يوم الإثنين الماضي.

  • الأمن السوداني يواجه المُحتجين بقنابل الغاز .. والأحد مسيرة كبيرة نحو القصر الرئاسي في الخرطوم

    الأمن السوداني يواجه المُحتجين بقنابل الغاز .. والأحد مسيرة كبيرة نحو القصر الرئاسي في الخرطوم

    تظاهر سودانيون عقب صلاة الجمعة في مدينة أم درمان قرب العاصمة الخرطوم، ورددوا شعارات مناوئة للحكومة.

    وتفرق المحتجون سريعا بعدما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز.

    وكان الاحتجاج محدودا على نحو ملحوظ بالمقارنة بمظاهرات أخرى شهدها السودان في الأسابيع القليلة الماضية.وفق “رويترز”

    وتفجرت المظاهرات احتجاجا على زيادات في الأسعار ونقص في السيولة والوقود عقب شهور من الظروف الاقتصادية المتردية.

    ودعا منظمو الاحتجاجات إلى مسيرة إلى القصر الرئاسي في الخرطوم يوم الأحد عندما تنزل أعداد كبيرة متوقعة من المتظاهرين إلى الشوارع.

    وهتف المحتجون، وأغلبهم من الشبان، يوم الجمعة ”سلمية.. سلمية“ في إشارة إلى مظاهرتهم و“تسقط.. تسقط“ تأكيدا لمطالبتهم بتغيير الحكومة.

    وطالب كثير من المحتجين خلال الأسبوعين الماضيين بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير.

    والاحتجاجات هي أكبر تحد يواجهه البشير منذ توليه السلطة، وهي أوسع نطاقا وأطول مدة من موجتي احتجاج في سبتمبر أيلول 2013 ويناير كانون الثاني 2018.

    ويقول شهود إن قوات الأمن أطلقت الذخيرة الحية إلى جانب الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على المحتجين خلال الأسبوعين الماضيين. كما ألقت القبض على بعض المحتجين وشخصيات معارضة.

    وأقر مسؤولون بمقتل 19 شخصا في المظاهرات. وقالت منظمة العفو الدولية في الأسبوع الماضي إن لديها تقارير موثقة عن مقتل 37 محتجا برصاص قوات الأمن.

    ودعا البشير ورئيسا جهازي المخابرات الوطنية والأمن إلى ضبط النفس ردا على الاحتجاجات التي يلقي فيها المسؤولون باللائمة على ”مندسين“.

     

  • ماجد عبدالهادي: شعب السودان يؤكّد أن الثورات المضادة ما زالت غير قادرة على إحراز الانتصار النهائي

    ماجد عبدالهادي: شعب السودان يؤكّد أن الثورات المضادة ما زالت غير قادرة على إحراز الانتصار النهائي

    أكد الكاتب الصحفي الفلسطيني ماجد عبد الهادي على أن ما يجري في السودان من بدايات ثورة ضد نظام الرئيس عمر البشير يثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الثورة المضادة ضد ثورات الربيع العربي منذ 2011 لم تنجح جتى الآن في كسب المعركة.

    وفي تحليله لما يجري في السودان، أجرى عبد الهادي في مقال له نشرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية مقارنة كاملة بين النظامين السوداني والسوري، كاشفا عن أوجه الشبه بينهما علر الرغم من الاختلاف الأيدولوجي.

    ووقال عبد الهادي إن جوه الشبه بين الحالين وصلت إلى “حد إطلاق الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، اتهاماتٍ تماثل، على نحو مدهش، تلك التي سبق أن أطلقها نظيره السوري، بشار حافظ الأسد، ضد المنادين بإسقاطه، ومنها وصفهم بالمندسّين والخونة والعملاء والمتآمرين، لتبرير ملاحقتهم بالحديد والنار، دونما رحمة”.

    كما أوضح أن الأيديولوجيتين المختلفتين لنظامي الحكم في االسودان وسوريا “لم تكن لهما وظيفة في هذا السياق، غير التغطية على نهجٍ تضليليٍّ واحد، قوامه محاولة نظام حزب المؤتمر الوطني تطويع أحكام الدين الإسلامي لإدانة المتظاهرين، وتفسير قتلهم على أنه قصاص شرعي، وتشبيه جوع الناس تحت حكم البشير بشظف العيش إبّان عهود الخلفاء الراشدين، في مقابل محاولة نظام حزب البعث العربي الاشتراكي استخدام شعارات العروبة والمقاومة، لتخوين معارضيه، وقتلهم باعتبارهم ضالعين في مؤامرةٍ كونيةٍ لمنع الأسد من استكمال بناء التوازن الاستراتيجي لتحرير فلسطين”.

    وفيما يتعلق بالاختلاف الحقيقي بين التجربتين، فقد تمثل “في أولوية شعارات الخبزعند السودانيين الذين بلغ بهم التجويع مبلغه، بينما كانوا يتمتعون، منذ عقود سلفت، بهوامش من حقوق حرية التعبير وممارسة النشاط السياسي المعارض، لم تتوفر لدى نظرائهم السوريين الذين قدّموا الكرامة على ما عداها من احتياجاتهم، وخرجوا يهتفون “الموت ولا المذلة”، كاشفين حينها كم كان الكيل قد طفح بهم، نتيجة سياسات قمعٍ وحشيةٍ مروّعة، ندر مثيلها في العالم المعاصر، واستمرت أزيد من نصف قرن”.

    وردا على الزاعمين بأن االأسد انتصر ليأخذوا هذا الأمر مبررا لإعادة التطبيع معه، أكد عبد العادي أنك “ما من حاجة بك هنا لتبحث عن ضمير من يرفضون رؤية ملايين الضحايا، ولا لتجادل أولئك الذين يمتنعون عن الاعتراف بتضاؤل مكانة الرئيس السوري إلى حد تجرؤ ضابط أجنبي على منعه من الجري خلف الرئيس الروسي في قاعدة حميميم، ولا لتسألن عما بقي لنظامه من سيادة، بينما المليشيات الطائفية القادمة من وراء الحدود تهزج بأناشيد الموت لتسعة أعشار شعبه أمام المسجد الأموي، كي تعرف أن انتصاره مجرد زعمٍ أجوف، استهدف التمهيد لتعويمه مجدّداً، بخطواتٍ كان أبرزها استقباله الرئيس السوداني، ثم إعادة الإمارات فتح سفارتها في دمشق، وقد تصل قريباً حد منحه صك غفران عربي رسمي مترجم عن الإنجليزية، أو العبرية.”

    واختتم مقاله مؤكدا على أن  شعب السودان وحده “هو الذي يردّ الآن بالفعل، وليس بالقول، مؤكّداً أن الثورات المضادة ما زالت غير قادرة على إحراز الانتصار النهائي، وما هذا الذي يحدث في سورية واليمن ومصر وليبيا سوى معارك كر وفر مؤلمة، في حربٍ تحرّرية عربية لم تضع أوزارها بعد”.

  • السودان: انشقاقات بالحكومة و23 حزبا سودانيا يطالبون بتشكيل مجلس انتقالي

    السودان: انشقاقات بالحكومة و23 حزبا سودانيا يطالبون بتشكيل مجلس انتقالي

    وطن – في تطور خطير بالأزمة السودانية أعلنت الجبهة الوطنية للتغيير، وحزب الأمة، المشاركين في الحكومة السودانية اليوم، الثلاثاء، عزمهم تقديمهم مذكرة للرئيس عمر البشير، تطالبه فيها بتشكيل “مجلس سيادة انتقالي”، يتولى تسيير شؤون البلاد”، دون تحديد زمن.

    أبرز الأحزاب

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الوطنية للتغيير، التي تضم 22 حزبا، بالإضافة إلى حزب الأمة، تابعته الأناضول.

    وأبرز الأحزاب التي تعتزم الدفع بالمذكرة حزب الأمة، بقيادة مبارك الفاضل (نائب رئيس الوزراء السابق)، وحركة الإصلاح الآن (إسلامية) برسائة غازي صلاح الدين، وحركة الإخوان المسلمين.

    ونصت المذكرة على” تشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد، وتشكيل حكومة قومية، تضم كفاءات وممثلي أحزاب”.

    حل البرلمان

    كما طالبوا فيها “بحل البرلمان (بغرفتيه الأولى والثانية)، وتعيين مجلس وطني، يتكون من 100 عضو” دون تفصيل، إضافة إلى “حل حكومات ولايات البلاد الـ18 ببرلماناتها”.

    المخلوع عمر البشير يتجول في المستشفى زائرا المرضى ويثير موجة غضب ضده (فيديو)

     

    من جانبه، قال زعيم حركة الإصلاح الآن، غازي صلاح الدين، إن “المكتب السياسي للحركة، قرر الانسحاب من الحكومة”.

    وأضاف أن “الأحزاب السياسية متخلفة عن الشارع، الذي توحد وخرج في مظاهرات مطالبة بتنحي البشير، وذلك يتطلب منا العمل لتجسير تلك الهوة بين المواطن والأحزاب”.

    شهد السودان، احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة انطلقت، في 19 ديسمبر/ كانون الأول، عقب قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاث مرات في بلد يعاني من ركود اقتصادي.

    وشهدت مدن عطبرة، والدامر، وبربر، وكريمة، وسنار، والقضارف، والخرطوم وأم درمان، تظاهرات كبيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، حسب تصريحات مسؤولين محليين.

  • السودان.. تظاهرات غاضبة وتعطيلٌ للمدارس وحجبٌ لمواقع التواصل والحكومة تلوّح بالقوّة

    السودان.. تظاهرات غاضبة وتعطيلٌ للمدارس وحجبٌ لمواقع التواصل والحكومة تلوّح بالقوّة

    وطن- تجددت التظاهرات، الجمعة، في العاصمة السودانية الخرطوم، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

    وخرج مئات المتظاهرين من المساجد عقب أداء صلاة الجمعة، إلا أن القوات الأمنية فرقتهم بالهراوات والغاز المسيل للدموع.

    وردد المتظاهرون شعارات تندد بالغلاء، وتطالب بإسقاط النظام.

    وفي وقت سابق من الجمعة، أعلنت السلطات الرسمية تعطيل الدراسة في كل المراحل الدراسية في الخرطوم “إلى أجل غير مسمى”، بسبب الاحتجاجات.

    وقال شهود عيان إن عشرات من عربات الشرطة حاصرت متظاهرين داخل أزقة منطقة ودنوباوي في “أم درمان”.

    هذا وأعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، تعليق الدراسة بجميع المدارس الحكومية والأجنبية والخاصة لمرحلتي الأساس والثانوي اعتبارا من الأحد المقبل، إلى حين إشعار آخر.

    وجاء القرار بحسب الوزارة “حفاظا علي أرواح الطلاب”، على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في عدد من المدن السودانية.

    واستخدمت قوات الشرطة في الخرطوم الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين المنددين بالغلاء، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

    تعطيل مواقع التواصل

    ووسط ترقب احتجاجات جديدة توقفت وسائل التواصل الاجتماعي عن العمل في السودان.

    وتم حجب مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام، وتعطيل تطبيقي واتساب و”إيمو” في الخرطوم وعدد من المناطق التي شهدت احتجاجات.

    ويأتي ذلك بعد ساعات من قرار الرئيس السوداني عمر البشير تعيين اللواء المتقاعد مصطفى عبد الحفيظ مديرا عاما للهيئة العامة للاتصالات خلفا للمهندس يحيى عبد الله.

    وربط النشطاء بين القرار وتباطؤ قطع خدمة الإنترنت بالتزامن مع احتدام الاحتجاجات الخميس في عدد من المدن السودانية.

    مندسون!!

    واتهمت الحكومة اليوم الجمعة، من أسمتهم بـ”المندسين”، “بإبعاد المظاهرات السلمية عن مسارها وتحويلها إلى نشاط تخريبي”.

    وذكر الناطق الرسمي باسم الحكومة بشارة جمعة أرو في بيان: “أن قوات الشرطة والأمن تعاملت مع المظاهرات التي شهدتها البلاد أمس واليوم بصورة حضارية دون كبحها أو اعتراضها بحكم أن المواطنين يمارسون حقا دستوريا مكفولا لهم وبحكم أن الأزمة معلومة للحكومة وتعكف على معالجتها”، وفقا لوكالة الأنباء السودانية “سونا”.

    وشددت الحكومة السودانية، على أنها “لن تتسامح مع ممارسات التخريب، ولن تتهاون في حسم أي فوضى”، على خلفية الاحتجاجات التي اجتاحت عدة مدن.

    وقال ارو ” تؤكد الحكومة أنها لن تتسامح مع ممارسات التخريب ولن تتهاون في حسم أي فوضي أوانتهاك للقانون”.

    وأضاف “أن التخريب والاعتداء على الممتلكات واثارة الذعر والفوضى العامة أمر مرفوض ومستهجن ومخالف لصريح القانون”.

    ومنذ مساء الأربعاء، تشهد مدن سودانية تظاهرات توسعت الخميس، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص في ولايتي القضارف (شرق)، ونهر النيل (شمال)، بحسب ما أعلنته السلطات.

    كما فرضت السلطات الأمنية حالة الطوارئ في مدينتي دنقلا (شمال) والقضارف، إلى جانب مدينة عطبرة (شمال).

  • مصلون يضربون خطيب الجمعة وينزلونه بالقوة عن المنبر.. هذا ما قاله عن النساء العاريات!

    مصلون يضربون خطيب الجمعة وينزلونه بالقوة عن المنبر.. هذا ما قاله عن النساء العاريات!

    وطن – في واقعة أثارت جدلا واسعا تعرض إمام مسجد في السودان بحسب مانقله نشطاء، لاعتداء عنيف من قبل المصلين الذين انهالوا عليه بالركل والضرب وإنزاله من فوق المنبر بالقوة أثناء خطبة الجمعة بأحد مساجد أم درمان.

    وبحسب شهود العيان الذين نقلت عنهم وسائل إعلام سودانية، قام المصلون عقب ضرب وركل الخطيب باستبداله بآخر ليكمل الصلاة، عقب المشاجرة التي أنهت خطبة الجمعة للخطيب الأول.

    وكان الإمام قد حاول التبرير للحكومة مرجعا موجة الغلاء والتردي في الخدمات الماثل إلى ابتعاد المواطن السوداني عن ربه وتبرج البنات في الشوارع وأكل الربا، مشددا على أن الخروج على الحاكم حرام شرعا.

    ودعا الإمام المصلين في الخطبة إلى إزالة الخطايا من الطرقات عبر أمر البنات الكاسيات العاريات بارتداء اللبس الشرعي.

    وبحسب روايات بعض المصلين التي تم تداولها، عندما وصل الإمام في خطبته إلى هذه النقطة علت اعتراضات المصلين الاحتجاجية التي سرعان ما شجعت بعض الشباب الموجودين داخل المسجد بالتوجه إلى المنبر ومقاطعة الخطبة، مطالبين منه النزول وعدم إكمال الصلاة، غير أنه رفض في بادئ الأمر النزول ، ما دفعهم إلى جره من المنبر والدفع به إلى خارج المسجد، حيث تعرض إلى الركل والضرب من قبل بعض المصلين وذكر بعض المصلين أن رجلا آخر أكمل الصلاة.

    الأمن يلاحق متظاهرين السودان بعد مجزرة القيادة العامة

    كما قامت مظاهرات محدودة في بعض أحياء الخرطوم بينها بري والشجرة اليوم ، الجمعة احتجاجا على غلاء الأسعاربسبب فشل السياسات الاقتصادية.

  • بعد مساعدات “عيال زايد” لإغراء “البشير”.. هكذا ردت قطر على المخطط الإماراتي بالسودان

    بعد مساعدات “عيال زايد” لإغراء “البشير”.. هكذا ردت قطر على المخطط الإماراتي بالسودان

    دشنت السفارة القطرية في السودان، قافلة مساعدات تستهدف خمسة آلاف أسرة بولاية الخرطوم، بتوجيه من وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

     

    واعتبر محللون تلك الخطوة ردا عاجلا على المخطط الإماراتي، حيث  أعلنت الإمارات قبل أيام عزمها تنفيذ خطة عاجلة لتوزيع مواد غذائية في عدد من الولايات السودانية، وذلك عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في محاولة لإغراء الرئيس السوداني تزامنا مع تهديدات “البشير” بسحب قواته من التحالف العربي في اليمن عقب الخسائر الفادحة التي لحقت بها.

     

    وبحسب “وكالة السودان للأنباء” قال سفير قطر لدى السودان راشد بن عبد الرحمن النعيمي، إن هذا المشروع يشمل توزيع مواد عينية لشهر رمضان ويستهدف محدودي الدخل والأسر المتعففة، خاصة في المستلزمات الغذائية التي تحتاجها هذه الفئة بشكل أكبر خلال شهر رمضان.

     

    وأشار السفير إلى دور المنظمات الخيرية القطرية العاملة في السودان ومشروعاتها التنموية والإغاثية بجانب إقامة العديد من موائد الإفطار خلال شهر رمضان بالتعاون مع المنظمات الخيرية السودانية.

     

    وكانت وكالة الأنباء الإماراتية، “وام”، قالت إن الإمارات عازمة على تنفيذ “خطة عاجلة” لتوزيع مواد غذائية في عدد من الولايات، وذلك عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

     

    وأكدت أن وفدا من الهيئة سيتوجه إلى العاصمة الخرطوم خلال اليومين القادمين للإشراف على توفير المواد الغذائية من الأسواق المحلية وإيصالها إلى المستفيدين في مناطق وجودهم سواء داخل العاصمة أو خارجها.

     

    وتأتي المساعدات الإماراتية إلى السودان، في الوقت الذي لوح فيه الأخير بالانسحاب من التحالف العربي باليمن.

     

    وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن أن الرئيس السوداني عمر البشير منشغل بتقوية علاقاته مع تركيا وقطر بسبب غضبه من الدعم السعودي المتراجع، لافتة إلى أنه رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان، لم يتلق دعما كبيرا من حلفائه الخليجيين، ما دفعه للجوء إلى قطر وتركيا.

  • مخطط جديد لـ”عيال زايد” مساعدات غذائية إماراتية تُغرق السودان.. هذا هدفها بعد تهديدات “البشير”

    مخطط جديد لـ”عيال زايد” مساعدات غذائية إماراتية تُغرق السودان.. هذا هدفها بعد تهديدات “البشير”

    تزامنا مع تهديدات الرئيس السوداني عمر البشير بسحب قواته من التحالف العربي في اليمن عقب الخسائر الفادحة التي لحقت بها، أعلنت الإمارات عزمها تنفيذ خطة عاجلة لتوزيع مواد غذائية في عدد من الولايات السودانية، وذلك عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

     

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، إن وفدا من الهيئة سيتوجه إلى العاصمة الخرطوم خلال اليومين المقبلين للإشراف على توفير المواد الغذائية من الأسواق المحلية وإيصالها إلى المستفيدين في مناطق وجودهم سواء داخل العاصمة أو خارجها.

     

    وأوضح رئيس هيئة الهلال الأحمر الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن ما تقدمه الدولة من برامج يأتي في إطار التزامها الإنساني وواجبها تجاه الأشقاء.

     

    وأكد حرص بلاده على تعزيز وجودها الإنساني في السودان عبر المشاريع والمبادرات التي تفي بأغراض التنمية في المجالات كافة.

     

    وكان مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية والتجارية، «محمد شرف»، قال، في مقابلة مع مركز السودان للخدمات الصحفية، إن الإمارات فتحت مصارفها وبنوكها للتعامل مع السودان إبان الحصار الأمريكي.

     

    ووعد المسؤول الإماراتي بالوقوف إلى جانب السودان من أجل رفع ذلك الحصار.

     

    وتأتي المساعدات الإماراتية إلى السودان، في الوقت الذي لوح فيه الأخير بالانسحاب من التحالف العربي باليمن.

     

    وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن أن الرئيس السوداني عمر البشير منشغل بتقوية علاقاته مع تركيا وقطر بسبب غضبه من الدعم السعودي المتراجع، لافتة إلى أنه رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان، لم يتلق دعما كبيرا من حلفائه الخليجيين، ما دفعه للجوء إلى قطر وتركيا.

  • سبب واحد وثلاثة دوافع وراء الاهتمام “السعودي – الإماراتي” المفاجئ والمتزايد بالسودان

    على نحو مفاجىء، صارت الخرطوم تحظى بإهتمام خليجي كبير، وأعلن الإثنين، عن وصول وفد إماراتي رفيع إلى السودان لتعزيز العلاقات الاقتصادية.

     

    وفي ذات الوقت، أعلنت السلطات السودانية، عن اتفاقها على مسودة اتفاقية مع السعودية، لإمدادها بالنفط لخمسة سنوات قادمة.

     

    جاء ذلك عقب عودة وزير النفط السوداني، عبد الرحمن عثمان، ووزير الدولة بالمالية عبد الرحمن ضرار، ومحافظ البنك المركزي حازم عبد القادر للسعودية بدعوة من وزير النفط السعودي.

     

    وقال وزير النفط عبد الرحمن عثمان،أمس “سافرنا إلى السعودية لعقد اتفاق طويل الأمد، ويحتاج الآن إلى بعض الإجراءات مع بنك التنمية السعودي تنتهي خلال أيام ثم يكون التوقيع”.

     

    وأضاف”الاتفاق مدته 5 سنوات، والسودان يستهلك سنويًا مليون و800 ألف طن”.

     

    اما الأمارات فأرسلت وفداً برئاسة، مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية، محمد شرف إلى الخرطوم، وأجرى، الإثنين، مباحثات لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع الخرطوم.

     

    وجاء التحرك بعد أن علت الأصوات الناقدة والحانقة على قلة الدعم المالي الخليجي للخرطوم من أطراف سودانية ذات تأثير، وعلى رأسها البرلمان والصحافة.

     

    ورداً من الحكومة السودانية على هذه الأصوات، أعلنت أنها “تقيم تجربة مشاركة القوات في حرب اليمن”.

     

    وبحسب المراقبين، فإن السعودية والإمارات لا تريدان وفي هذا التوقيت سحب الجيش السوداني لقواته الموجودة على أرض المعركة.

     

    ويمكن رصد ثلاثة أسباب للاهتمام الخليجي المتزايد مؤخرا بالسودان..

     

    إنسحاب الجيش السوداني:

     

    بدأ الغضب السوداني من تجاهل الخليج، منذ فبراير/ شباط الماضي، عندما دخلت البلاد في أزمة اقتصادية أدت إلى إرتفاع الأسعار، وانهيار العملة السودانية أمام الدولار،حيث تجاوز حاجز الـ40 جنيهاً مقابل الدولار، لأول مره في تاريخه.

     

    ومنذ مارس/ اذار الماضي، يعاني السودان من أزمة خانقة في المواد البترولية،أصابت البلاد بالشلل.

     

    وأشعل بعض الصحفيين،والكتاب المقربين من الحكومة الشراراة الأولى من خلال توجيه انتقادات للسعودية بدعوى “تجاهل” دعم الخرطوم.

     

    وتبع ذلك البرلمان السوداني،وطلب بعض نوابه، بسحب الجيش من اليمن، مما حدا بوزير الدولة للدفاع علي محمد سالم الأربعاء الماضي، إلى قول ” إننا نقيم إيجابيات وسلبيات مشاركة القوات في الحرب الدائرة باليمن”.

     

    ويرى الصحفي ماجد محمد، أن هذا التصريح، هو الإشارة التي جعلت الحلفاء العرب يصوبون اهتمامهم بالخرطوم، لاسيما أنهما من أغنى الدول النفطية، فكيف لحليفهما الأساسي في حرب اليمن، يعاني من نقص في النفط”.

     

    وقال للأناضول: “كانت الرسالة واضحة لهذه الدول، باعتبار أن ذلك يعد تغيير في موقف السودان تجاه حرب اليمن، وتأكيده الدائم بأنه قواته باقية”.

     

    ومنذ مارس/ آذار 2015 يشارك السودان في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

     

    ولم يعلن السودان رسميًا عن تعداد قواته المشاركة في عمليات التحالف، لكنه سبق أن أبدى استعداده لإرسال ستة آلاف جندي إلى اليمن.

     

    يرى المتابعين أن الأمر الذي سرع من وتيرة الحراك الاماراتي السعودي نحو الخرطوم ، هو استمرار حرب اليمن لأكثر منذ ثلاثة سنوات، وغياب القوات السودانية، سيكون بمثابة نكسة كبرى للتحالف العربي، وربما يخسر التحالف بسببها حتى الجنوب اليمني إذا انسحبت القوات السودانية.

     

    ومنذ 26 مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف العربي ، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومة، في مواجهة مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

     

    قطر في الإنتظار:

     

    لايبدو أن التقارب السوداني القطري مقلق خلال الفترة الماضية، لدولتي السعودية والامارات، باعتبار أن الخرطوم ظلت محافظة على علاقات متساوية بين أطراف الأزمة الخليجية.

     

    وبدأت الأزمة في يونيو / حزيران 2017، بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرض “إجراءات عقابية” عليها بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة لسلب قرارها الوطني.

     

    لكن بعض المحللين السياسيين، يرون أن تزايد ظهور قطر في الساحة السودانية، عقب توقيعها اتفاقية بشأن ميناء بورتسودن، وهو الميناء الرئيس للسودان الذي يطل على البحر الأحمر، ربما لفت إنتباه الدولتين إلى إمكانية أن تتطور علاقات الدوحة والخرطوم أكثر مما هي عليه الأن.

     

    ووقعت الحكومتان السودانية والقطرية، في 26 مارس/ اذار الماضي، اتفاقية تأهيل ميناء “سواكن” المطل على البحر الأحمر (شرق)، بقيمة 4 مليارات دولار،وفتح خطوط ملاحية جديدة من ميناء حمد (جنوب شرق الدوحة)، إلى ميناء سواكن شرقي السودان.

     

    وترى المصادر نفسها أن قطر هي أحد الدوافع التي تجعل قادة السعودية والامارات ينتبهون إلى السودان أكثر.

     

    إيران الغائب الحاضر:

     

    ليس هناك أي مؤشرات حالياً حول علاقة بين السودان وإيران، فمنذ العام 2014، اتخذت الخرطوم، عدة خطوات لتحجيم علاقتها مع طهران، انتهت بقطع العلاقات الدبلوماسية رسمياً في 2016.

     

    إلا أن بعض المحللين السياسين يرون أن علاقة السودان لم تقطع بشكل نهائي مع طهران، ما قد يفتح الباب لعودتها في أي وقت، خاصة أن سياسة السودان الخارجية متغيرة، مستدلين بتوجه السودان، نحو روسيا مؤخراً، في خطوة مغايرة لمحاولاته المتكررة لتحسن علاقاته مع الولايات المتحدة، وتوج ذلك بزيارة البشير لروسيا في نوفمبر/كانون ثان الماضي.