الوسم: الخرطوم

  • عميد يمني موالي للحوثيين يهدد “البشير”: قادرون على ضرب مطار الخرطوم بـ الباليستي إذا أردنا

    عميد يمني موالي للحوثيين يهدد “البشير”: قادرون على ضرب مطار الخرطوم بـ الباليستي إذا أردنا

    في رسالة تهديدية من القوات المتحالفة مع جماعة الحوثي في اليمن، قال العميد شرف لقمان، المتحدث الرسمي باسم القوات المتحالفة مع “أنصار الله”، إن قواته قادرة على ضرب مطار الخرطوم في السودان ردا على مشاركة السودان في التحالف الذي تقوده السعودية باليمن.

     

    وذكر “لقمان” في تصريحات له اليوم، الأربعاء، إنه لم يصدر عن القوات المسلحة تهديدات بضرب مطار الخرطوم في السودان بالصواريخ الباليستية، وإن كان هذا حق مشروع.

     

    وأضاف: “أننا لم نهدد بضرب الخرطوم، رغم أن قواتهم تقاتل في الصفوف الأولى على أرضنا في اليمن، ونقتل منهم العشرات يوميا، لكننا لم نهدد لأن لدينا أولويات، وإن كانت لدينا بالفعل القدرة على ضرب الخرطوم، لكن الموقف السياسي هو من يمتلك القرار وله حسابات أخرى”.

     

    وتابع “الشعب السوداني ليس عدوا لنا، وعشنا مع السودانيين فترة كبيرة ولدينا الكثير من المعلمين السودانيين، والكثير من السودانيين تبرأ من هذا الجيش وأعلنوا تضامنهم معنا”.

     

    وأضاف الضابط اليمني الموالي للحوثيين بحسب “سبوتنيك”: “لن نهدد بضرب الخرطوم بالصواريخ الباليسية، وهذا التهديد ورد على لسان أحد المحللين وهذا رأيه، لكنني لم أقلها ولم تصدر عن أية جهة رسمية”.

  • “واهم وفاقد بصر وأعمى بصيرة”.. ما الذي أغضب عمر البشير ودفعه لتوعد معارضيه:”من أين لك هذا”؟

    “واهم وفاقد بصر وأعمى بصيرة”.. ما الذي أغضب عمر البشير ودفعه لتوعد معارضيه:”من أين لك هذا”؟

    توعد الرئيس السوداني عمر البشير اليوم في تصريحات غاضبة معارضيه، مؤكدا أنه لن يسمح مطلقاً بالجمع بين العمل العسكري والسياسي تحت أي اسم كان.

     

    وقال “البشير” خلال كلمته بافتتاح الدورة الجديدة للبرلمان “سأطلق مبادرة رئاسية الأيام المقبلة لصياغة دستور جديد للبلاد، وكل من يعتقد أننا سنسمح بذلك الجمع فهو واهم، وفاقد بصر، وأعمى بصيرة، أو مغرر به”.

     

    وتابع تهديده للمعارضة بالقول: “لا خيار لأي قوى إلا أحد أمرين، إما حمل السلاح وعندها سنواجهه بالحسم، وإما العمل السياسي”.

     

    كما أعلن الرئيس السوداني شن حرب على الفساد في مكامنه كافة، مرجعاً مصاعب الاقتصاد لـ”مضاربات جشعة”.

     

    وأكد أن الاقتصاد واجه جملة مشكلات أدت إلى تدهور سعر صرف العملة الوطنية “الجنيه” مقابل العملات الأجنبية، بحسب صحيفة “سودان تربيون”.

     

    ولفت البشير إلى أن عدد من تجار العملة ومهربي الذهب والسلع التموينية، استغلوا ندرة النقد الأجنبي وتصاعد تكلفة المعيشة وقادوا مضاربة جشعة، مضيفا: “هناك شبكات فساد مترابطة استهدفت تخريب الاقتصادي القومي من خلال سرقة أموال الشعب”.

     

    ووعد الرئيس السوداني باتخاذ جملة إجراءات لضبط سوق النقد الأجنبي للقضاء على السوق الموازي داخل وخارج البلاد، إضافة إلى مكافحة تهريب الذهب ومتابعة حركته من مواقع التعدين وحتى وصوله لبنك السودان، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد البنوك والشركات،التي تم كشف فساد مالي فيها باتخاذ الإجراءات المطلوبة.

     

    ووعد البشير بأن تشمل الحرب على الفساد إصلاحات بتارة في بنك السودان المركزي.

     

    وتعهد الرئيس السوداني أيضا بأنه لن يسمح للتنظيمات الطلابية داخل الجامعات أن تكون أيادي حركات تحمل السلاح، مضيفاً: “سنفرض الأمن داخل الجامعات بقوة القانون، ومن أراد أن يعيش أوهامه وفي غيبوبته السياسية ويكابر فليجرب”.

     

    كما دعا المتمردين إلى السلام، والمشاركة في حوار الدستور بعدما مددت الخرطوم وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر مقبلة.

  • تزامنا مع زيارة “كاتم أسرار السيسي” للسودان.. وزير خارجية قطر في الخرطوم حاملا رسالة الأمير تميم لـ”البشير”

    تزامنا مع زيارة “كاتم أسرار السيسي” للسودان.. وزير خارجية قطر في الخرطوم حاملا رسالة الأمير تميم لـ”البشير”

    في مصادفة تثير عدد من التساؤولات، استقبل الرئيس السوداني عمر البشير، الأحد، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، وذلك غداة استقباله لمدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل الذي يُلقب بـ”كاتم أسرار” عبدالفتاح السيسي.

     

    وأمس، السبت، حل مدير المخابرات المصرية ضيفاً على الخرطوم في زيارة للقاء مدير المخابرات السودانية صلاح قوش.

     

    والزيارتين تحملان معانٍ وعلامات مثيرة للغاية من حيث التوقيت المتزامن, وكذلك فيما يحكم علاقات قطر ومصر.

     

    وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن البشير تلقى رسالة شفهية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد نقلها الشيخ محمد بن عبدالرحمن. وأضافت أن الرسالة “تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها”، دون توضيح محتواها.

     

    كما غرد وزير الخارجية القطري عبر حسابه بتويتر منذ قليل، مشيدا بالزيارة قائلا:”#قطر و #السودان تتمتعان بعلاقات تاريخية متجذرة، اليوم في #الخرطوم لتأكيد العلاقات المتينة بين بلدينا الشقيقين و مناقشة سبل دعمها و تطويرها على كافة الأصعدة.”

     

     

    من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور عن تقدير بلاده لمواقف قطر الداعمة للسودان، قائلا: “نشكر دولة قطر وأميرها على الدعم الذي ظلت تقدمه للسودان طوال الفترة الماضية ومساندته للسودان”. وأضاف أن “اتفاقية الدوحة (عام 2011) كانت السبيل للسلام في دارفور”.

     

    وتابع غندور بالقول إن زيارة وزير الخارجية القطري “كانت فرصة لمناقشة إكمال ملف الدوحة وخاصة الإعمار في دارفور”، مضيفا: “نتطلع إلى مزيد من التعاون والعلاقات الثنائية”، وأعلن أن لجنة التشاور السياسي بين البلدين “ستكون وسيلة نلتقي خلالها كل 6 أشهر لمناقشة العلاقات الثنائية”.

     

    وكان البشير استقبل، مساء السبت، مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، حيث بحث اللقاء “أهمية التواصل بين البلدين والتحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة حتى لا تؤثر على العلاقة بين البلدين”.

     

    ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السودانية، التي أشارت إلى أن زيارة كامل تأتي “ضمن جهود اللجنة الرباعية المشتركة التي تمخضت عن لقاء رئيسي مصر والسودان على هامش القمة الأفريقية الأخيرة في أديس أبابا”.

     

    وتعتبر الزيارة التي ستطغى داخل الإعلام المصري على زيارة مدير مخابراتها هي زيارة وزير الخارجية القطري، والتي  بالتأكيد ستفتح أبواباً جديدة من الانتقادات للخرطوم كما يمضي الأمر دائماً.

     

    وهاجم الإعلام المصري بصفة غير مسبوقة زيارة الرئيس التركي طيب رجب أوردغان للخرطوم وشكلت تلك الزيارة فاجعة مريرة للإعلام المصري وفق اعتقاده وطفق يحلل في الزيارة ويعتبرها عودة للسودان الى ما يسمى بالمربع التركي – القطري – الإيراني، وهو ما ظل وزير الخارجية إبراهيم غندور ينفيه طيلة أيام الزيارة الثلاثة.

     

    وبعد تلك الجزئية انتقل الإعلام المصري الى إقامة قاعدة عسكرية في جزيرة «سواكن» لتنتقل الهجمات الإعلامية على الخرطوم بصورة كثيفة, وهو أيضاً ما وضع المسؤولين السودانيين والأتراك أمام منصات الإعلام المحلي في الخرطوم لنفي تلك الأحاديث حتى ذكر نائب رئيس الوزراء التركي بأن «سواكن» لا تحتمل إقامة قاعدة عسكرية بحسب جغرافيتها ومساحتها.

  • “عمليات قذرة ونشاطات مريبة”.. تحركات إماراتية في الصومال وإريتريا تشعل غضب زعماء إفريقيا

    “عمليات قذرة ونشاطات مريبة”.. تحركات إماراتية في الصومال وإريتريا تشعل غضب زعماء إفريقيا

    تزامنا مع تحركات الإمارات المريبة في المنطقة، يؤكد محللون أن أبو ظبي ستتورط في حرب استنزاف جديدة بالبحر الأحمر، ومنطقة القرن الأفريقي خاصة.

     

    “أبو ظبي” ستجر معها السعودية ومصر لحرب طاحنة بالبحر الأحمر

    ويرى الخبراء أن هذه التحركات الإماراتية، ستجر معها السعودية ومصر في هذه الحرب المحتملة من أجل خدمة مصالح الإمارات الخاصة، فمنذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان والتوقيع على اتفاق جزيرة سواكن مع الحكومة السودانية، تشهد المنطقة توترا محموما ومتصاعدا يمهد لمواجهات عسكرية في المنطقة.

     

    وتلك الرؤية تعززها عدة دلائل تمت في الشهر الجاري، لعل أبرزها الإعلان عن التواجد العسكري التركي في سواكن السودانية، وهي المنطقة الإستراتيجية المطلة على البحر الأحمر، أعقبها وصول تعزيزات عسكرية مصرية إلى قاعدة ساوا الإريترية والمملوكة للإمارات المتاخمة للحدود السودانية، بالإضافة إلى اجتماع قادة عسكريين من الإمارات ومصر وإريتريا وفصائل معارضة للنظام السوداني يتم تزويدها بالسلاح.

     

     تحركات إماراتية في الصومال وإريتريا تشعل غضب زعماء إفريقيا

    عبّرت عدة دول أفريقية في قمتها بأديس أبابا عن انزعاجها من النشاط الإماراتي المتنامي في الصومال والقواعد العسكرية في إريتريا، ولوّحت بإمكانية رفع شكوى إلى الاتحاد الأفريقي. وبحسب “الجزيرة نت” فإن هذه الدول اتهمت الإمارات بتقويض الوضع في الصومال، ومساندة أقاليم بهدف التمرد على رئيس البلاد نتيجة مواقفه من أزمة الخليج.

     

    وشاركت ريما الهاشمي وزيرة الدولة للتعاون الدولي الإماراتي ومسؤولة ملف أفريقيا في الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية ضمن الدول الـ 27 التي تحمل صفة عضو مراقب.

     

    وفضلا عن القواعد العسكرية، في إريتريا وأرض الصومال، قامت الإمارات بتسليح المقاطعات الصومالية بمروحيات وطائرات هليكوبتر وناقلات جند، من خلف ظهر الحكومة المركزية.

     

    واتهم آخر تقرير أعده فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على الصومال، أبوظبي بانتهاك القرارات الخاصة بالعقوبات الدولية على الصومال.

     

    عمليات قذرة ونشاطات مريبة

    وكانت تقارير دولية وإقليمية كشفت عن قيام الإمارات بإنشاء قواعد عسكرية في شمال الصومال وإريتريا. واتهم موقع إثيوميديا الإثيوبي مسؤولين في أرض الصومال الانفصالية بأخذ رشاوى مقابل الحصول على تفويض لإقامة قاعدة عسكرية لدولة الإمارات في ميناء بربرة، وفقًا للمراجع العام في الصومال.

     

    وتابع المراجع العام الصومالي نور جمالي فرح فضح الصفقة الفاسدة لدولة الإمارات، وهو واحد من العديد من المراقبين الذين شككوا في ملاءمة صفقة قاعدة الإمارات. ومن أهم الأسباب التي تجعل الصفقة غير قانونية أن دولة الإمارات لم تتجه إلى الصومال الكبير لتبرم معه صفقة شراء شرعية، ومن ثم يعرض على المؤسسات المالية والبرلمان، مما يجعل الاتفاق معطوبًا وغير قانوني، بالإضافة إلى أسلوب الإمارات الملتوي، الذي اعتمد على تقديم الرشاوى للمسؤولين في أرض الصومال لتوقيع الاتفاق.

     

    وقال موقع ذي هيرالد الإثيوبي: من الغريب أن تسمح الحكومة في أرض الصومال لدولة الإمارات لإقامة قاعدة عسكرية في ميناء بربرة، ورغم أن الصفقة تمت بشكل مثير للجدل بين أرض الصومال في منطقة القرن الأفريقي، إلا أن السؤال المثير للجدل: لماذا تسعى الإمارات لتأجير قاعدة في الصومال، رغم أنها تملك بالفعل منشأة عسكرية في ميناء عصب الإريتري لاستخدامها في حملة ضد المتمردين اليمنيين.

     

    تهديد إماراتي للسودان بعد تقارب مع تركيا أزعج أبوظبي

    وفي تطور لافت يدل على عمق الأزمة، استدعت السودان سفيرها من القاهرة، وأكدت مصادر دبلوماسية سودانية أكدت أن العلاقات السودانية المصرية وصلت إلى توتر غير مسبوق، ويرى بعض المحللين أن زيارة أردوغان للخرطوم المحرك الأبرز لتلك الأزمة، في حين يرى آخرون أن موقف السودان المخالف لمصر بشأن سد النهضة الإثيوبي وتباين رؤى الحكومتين عما يجري في ليبيا والاتهامات التي تم تبادلها بهذا الشأن هي عناصر إضافية للأزمة.

     

    وسارعت الإمارات إلى استغلال هذه الأزمة لحسابها من أجل توريط مصر والسعودية في مواجهات محتملة، حيث فتحت قاعدة ساوا القريبة من الحدود السودانية للقوات المصرية، كما تم عقد اجتماع في القاعدة وضم عددًا من القيادات العسكرية والأمنية من مصر والإمارات وإريتريا والمعارضة السودانية ممثلة في بعض الحركات المتمردة في إقليم دارفور، وهو ما دفع الجيش السوداني لإرسال الآلاف من جنوده إلى شرق البلاد.

     

    وتزامن مع تلك التطورات، إعلان الرئيس السوداني عمر البشير حالة الطوارئ في عدد من ولايات البلاد بينها ولاية كسلا شرق السودان المحاذية لإقليم القاش بركة الإريتري.

     

    ومن جهتها أعلنت قيادة المنطقة الغربية الإثيوبية أنها أرسلت تعزيزات عسكرية قبالة المثلث الحدودي مع إريتريا والسودان. وأفادت أنباء أخرى بتشديد الإجراءات حول محيط المنطقة التي يقام عليها سد النهضة على الحدود السودانية الإثيوبية.

     

    وأحدث التقرير الذي أعدته الأمم المتحدة عن تمويل الإمارات للإرهاب في الصومال، عبر دعمها لحركة شباب الصومال الإرهابية، أحدث حالة من الجدل الدولي والإقليمي لما يمثله من انتهاك واضح للقرارات الأممية التي تحظر إمداد أي طرف في الصومال بالسلاح والمال.

     

    أحداث لا تبشر بخير وتنبئ بتطورات خطيرة ستجعل المنطقة في مهب الريح

    ويرى المراقبون أنه إذا تم الربط بين وصول التعزيزات العسكرية المصرية وزيارة أسياس أفورقي أوائل يناير الجاري إلى أبوظبي، إلى جانب إرسال السودان تعزيزات عسكرية كبيرة إلى شرق البلاد وأنباء متضاربة عن إغلاق الحدود السودانية ـ الإريترية من جانب، والحدود الإثيوبية ـ الإريترية من الجانب الآخر، فإن الأحداث لا تبشر بالخير وتنبئ ربما بتطورات خطيرة تجعل المنطقة في مهب الريح، بفعل الدور الإماراتي الخبيث والهادف لإشعال المنطقة برمتها.

     

    وتشير التقارير إلى أن زيارة أفورقي الأخيرة للإمارات هدفها التنسيق لاحتمالية شن حرب على شرق السودان حال تفجرت الأمور بدعم قوات المعارضة السودانية وحركات دارفور. لكن هذا السيناريو يظل مستبعدا وفق مراقبين لأسباب متعددة أولها الغليان الذي يتصاعد في الداخل الإريتري جراء سياسات النظام الحاكم الذي أدى أول مرة إلى خروج مظاهرات حاشدة في العاصمة أسمرة والمدن الأخرى في نوفمبر الماضي.

     

    بالإضافة إلى أن الإريتريين يحصلون على معظم احتياجاتهم الغذائية حاليا من السودان سواء بالطرق المشروعة التي تحتكرها شركة البحر الأحمر “مملوكة لحزب أفورقي” أو عبر التهريب الذي تنشط فيه عصابات سودانية وإريترية، هذا إلى جانب قلة أفراد الجيش الإريتري وعدم استعداده لشن هجوم أو التورط في حروب جديدة.

  • تحسبا لتحركات مصرية.. الرئيس السوداني يصعد هجومه: “قواتنا جاهزة لصد المتآمرين والفوز بالشهادة”

    في تصعيد خطير للأزمة بين بلاده ومصر التي شهدت تصاعدا مضطردا الأيام الاخيرة اضطرت على إثرها الخرطوم لاستدعاء سفيرها من القاهرة، قال الرئيس السوداني، عمر البشير، الخميس، إن قوات بلاده مستعدة لصدِّ ما وصفه بـ”عدوان المتربصين والمتآمربن والمتمردين”.

     

    وأضاف “البشير”خلال خطاب جماهيري متلفز من مدينة سنجة بولاية سنار (جنوب شرق): “الجنود جاهزون لصدِّ كل من يتربص بنا”.

     

    وكرر حديثه بالقول إن “المجاهدين جاهزون للفوز بالشهادة والدفاع عن وطنهم”.

     

    ودعا البشير، الذي كان يرتدي بزته العسكرية خلال خطابه، إلى إحياء ما وصفها بـ”فضيلة الجهاد”.

     

    وردَّد شعار: “جاهزين جاهزين لحماية الدين”. وهو شعار قديم كان يُردَّد عقب وصول البشير إلى الحكم، عام 1989.

     

    وقال الرئيس السوداني إن ولاية سنار تحتفل اليوم بتدشين العديد من المشاريع الخدمية، “وهي التي قدمت العديد من الشهداء”.

     

    وفي وقت سابق من الخميس، قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود، إن بلاده تتحسب لتهديدات أمنية من جارتيها مصر وإريتريا، بعد تحركات عسكرية للدولتين في منطقة “ساوا” الإريترية المتاخمة لولاية كسلا السودانية (شرق).

     

    ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب المصري تجاه هذا الاتهام، غير أن القاهرة سبق أن نفت مراراً تدخُّلها في الشأن الداخلي السوداني.

     

    وتتوتر العلاقات بين مصر والسودان من حين إلى آخر، جراء النزاع على مثلث حلايب وشلاثين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد “النهضة” الإثيوبي، إضافة إلى اتهامات سودانية للقاهرة بدعم متمردين مناهضين لنظام البشير، وهو ما تنفيه مصر.

     

    وأعلنت الخرطوم، السبت  إغلاق المعابر الحدودية مع إريتريا، وربطت الحكومة الأمر بمرسوم رئاسي، صدر في 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، بإعلان الطوارئ في ولاية كسلا الحدودية، لمدة 6 أشهر، على خلفية انتشار السلاح وتدهور الأوضاع الأمنية.

     

    لكن وسائل إعلام سودانية أرجعت إغلاق الحدود، وإرسال تعزيزات عسكرية، وإعلان “التعبئة والاستفنار” في كسلا، إلى ما قالت إنها حشود عسكرية مصرية-إريترية ومن حركات دارفورية متمردة موجودة في الجانب الإريتري من الحدود.

  • السودان ليس جمهورية موز.. سفير السودان لدى القاهرة يصف الإعلام المصري بـ”الأحمق والغوغائي”

    السودان ليس جمهورية موز.. سفير السودان لدى القاهرة يصف الإعلام المصري بـ”الأحمق والغوغائي”

    شن سفير السودان لدى القاهرة ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية عبد المحمود عبد الحليم، هجوما غير مسبوق على الإعلام المصري بسبب تناوله زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان قبل يومين، حيث وصف الإعلاميين المصريين بـ”الغوغائية والحمقى”.

     

    وقال عبد المحمود فى تصريحات خاصة لصحيفة “اليوم التالى” السودانية، إن الإعلام المصرى وجد فى زيارة أردوغان للسودان فرصة سانحة أخرى للنيل من السودان وخياراته، وتحقير قيادته وتاريخ أمته، على حد قوله.

     

    واستطرد المسؤول الدبلوماسي السوداني قائلا: “إن مثل هؤلاء يسعون لتسميم الأجواء وإفسادها”، لافتا إلى أن بعض الإعلاميين المصريين يحسبون أي نشاط سيادي أو تحرك سودانى أمرا نشازا تدق له طبول الرفض والتجريم.

     

    وقال عبد المحمود إن على هؤلاء إدراك أن السودان ليس بجمهورية موز، وأن علاقاته الإقليمية والدولية، ليست خصما على رصيد علاقاته مع الآخرين، على حد تعبيره.

     

    يشار إلى ان وسائل الإعلام المصرية الموالية للنظام لم تتوان منذ أيام من هجومها على السودان ورئيسه عمر حسن البشير، متهمة إياه بالارتماء في الحضن التركي وتسليمه جزيرة “سواكن” لأنقرة نكاية في مصر.

  • سياسي جزائري عن اتفاق جزيرة “سواكن”: غدر “ابن سلمان” بـ “البشير” دفعه للاحتماء بـ “أردوغان”

    سياسي جزائري عن اتفاق جزيرة “سواكن”: غدر “ابن سلمان” بـ “البشير” دفعه للاحتماء بـ “أردوغان”

    تعليقا على التقارب الكبير وزيادة التعاون (التركي ـ السوداني) خاصة بعد الاتفاق الذي أبرم بين الدولتين أول أمس الاثنين، ومنحت تركيا على أساسه حق التواجد بجزيرة “سواكن” السودانية، قال السياسي الجزائري والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، إن “البشير” لجأ للأتراك تعبيرا عن غضبه من نكس “ابن سلمان” لوعوده.

     

    ودون “زيتوت” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مثيرا جدلا جديدا حول الاتفاق بين البشير وأردوغان ما نصه:”لجوء البشير للاتراك ومن قبل للروس تعبير عن غضبه الشديد من وعود بن سلمان التي لا اثر لها في الواقع”

     

    وتابع موضحا “رغم ان السودان هو من يحارب برا في اليمن، فابن سلمان الذي وعد بالضغط على السيسي في قضية حلايب وعلى ترامب في موضوع العقوبات لم يُوف بما وعد، بل لم يدفع ما عليه من التزام مالي لجيش السودان” وفقا لنص التغريدة.

     

     

    وتابع السياسي الجزائري في تغريدة أخرى، موضحا مدى الإزعاج والرعب الذي سببه الاتفاق “التركي . السوداني” لدول الحصار وقادته: “عودة تركيا للبحر الأحمر  من البوابة السودانية بعد غياب دام اكثر  من قرن ازعاج شديد للرباعي العابث لا يقل  خطورة عن التواجد العسكري في قطر”

     

    وتابع “في كلا الحالتين فإن سياسات بن سلمان الهوجاء هي التي اعادت الأتراك وهو ما يزعج أيضا القوى الكبرى التي تشعر ان سلوكيات بن سلمان ترتد ضده وضدهم”

     

     

    وكان السودان قد وافق على تخصيص جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر لتركيا؛ كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية.

     

    وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو يتحدث في ختام ملتقى اقتصادي بين رجال أعمال سودانيين وأتراك في اليوم الثاني لزيارته للسودان أولى محطات جولته الإفريقية: “طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم والرئيس البشير قال نعم… وهناك ملحق لن أتحدث عنه الآن”.

     

    ووفق “الأناضول” قال “أردوغان”: “الأتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة (في السعودية) سيأتون إلى سواكن، ومنها يذهبون إلى العمرة في سياحة مبرمجة”، مشيراً إلى توقيع اتفاقية للصناعات الدفاعية دون أن يقدم أية تفاصيل حولها.

     

    وزار “أردوغان” برفقة نظيره السوداني عمر البشير سواكن، حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” مشروعاً لترميم الآثار العثمانية، وتفقّد الرئيسان خلالها مبنى الجمارك ومسجدي الحنفي والشافعي التاريخيين في الجزيرة.

     

    يُذكر أن ميناء سواكن هو الأقدم في السودان، ويُستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية، وهو الميناء الثاني للسودان بعد بور سودان الذي يبعد 60 كلم إلى الشمال منه.

     

    واستخدمت الدولة العثمانية جزيرة سواكن مركزاً لبحريتها في البحر الأحمر، وضم الميناء مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885.

     

    ووقّع رجال أعمال أتراك وسودانيون تسعة اتفاقيات لإقامة مشاريع زراعية وصناعية تشمل إنشاء مسالخ لتصدير اللحوم ومصانع للحديد والصلب ومستحضرات التجميل، إضافة إلى بناء مطار في العاصمة السودانية الخرطوم.

     

    وبذلك ارتفعت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس التركي إلى 21 اتفاقية، بعد أن وقع الجانبان 12 اتفاقية الأحد خلال اليوم الأول لزيارة “أردوغان”، على رأسها إنشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي.

     

    وبلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار.

  • زيارة أردوغان للسودان حرقت دم كتاب ابن سلمان.. عكاظ تصب الزيت على النار: حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون!

    زيارة أردوغان للسودان حرقت دم كتاب ابن سلمان.. عكاظ تصب الزيت على النار: حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون!

    للمرة الثانية في أقل من يومين، خرجت صحيفة “عكاظ” السعودية التي تعتبر الذراع الإعلامي الأول لـ”ابن سلمان”، بمقال جديد يهاجم تركيا وتاريخها ورئيسها رجب طيب أردوغان الذي “دعس” أنف وزير خارجية الإمارات و”عيال زايد” الحلفاء المقربين لولي العهد السعودي.

     

    وبعد المقال الذي نشرته الصحيفة السعودية أمس الأحد، تحت عنوان “صه يا أردوغان” الذي هاجمت فيه الرئيس التركي وامتدحت في نفس الوقت “عبدالله بن زايد”، خرجت الصحيفة بمقال جديد لها في إصرار على مهاجمة أردوغان بأوامر مباشرة من محمد بن سلمان مجاملة للنظام الإماراتي الذي وضعه أردوغان بموقف محرج.

     

    وهاجمت “عكاظ” رجب طيب أردوغان الذي زار السودان أمس، واصفة إياه بـ” حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون”، وبدت الصحيفة السعودية “أكثر إماراتية من الصحف الإماراتية” في التهجم على أردوغان و الدفاع عن الإمارات ووزير خارجيتها، موجهة انتقادات لأردوغان والمسؤولين الأتراك، الذين انتقدوا بشدة دولة الإمارات بسبب إعادة نشر وزير خارجيتها عبد الله بن زايد تغريدة مسيئة للعثمانيين.

     

    وكتبت الصحيفة في مقالها الهجومي زاعمة”: “يحط حفيد العثمانيين رجب طيب أردوغان الرحال في العاصمة السودانية الخرطوم.. لا غبار على أن الزيارة مجدولة منذ وقت سابق، إلا أن توقيتها حتما يواكب متغيرات الأحداث، وما تحمله من رسائل مهمة، على الأقل من منظور تركي، إذ يغطيها أردوغان وأبناء عمومته، بعباءة «التاريخية»، لأنها تأتي بعد أيام من حجر أعمى، رماه «حفيد العثمانيين» على جسد العرب، ردا على بعثرة أوراقه بخطوط إماراتية، متبنيا مخطوطة قديمة، ترتوي بما أسماه بطولات «الماضي العتيد، وصادحا بـ « َه ُاؤُمِ ؤوا كَت ِابيَ ْه».

     

    و تضيف : “لكن الكتاب العربي يعرف أن أقدام قادة «العثمانيين» لم تطأ السودان، منذ إعلان استقلاله في عام 1956 ،ليصل إليها رئيس الأتراك،قبل 7 أيام من احتفالاتها بالذكرى الـ 62 لاستقلالها عن استعمار نكل بها وبأبنائها، فصار طرده أنشودة للشجاعة، يتردد صداها فخرا بما فيه من أبيات مطلعها «نحن جند الله، جند الوطن»، وأوسطها «نشتري المجد بأغلى ثمن»، وخاتمتها «يا بني السودان، هذا رمزكم».

     

    و تواصل الصحيفة تهجمها بتهمكم: “كما يروي السودانيون لأبنائهم على غرارا «بلغني أيها الملك الرشيد ذو الرأي السديد»، أن العثمانيين غزوا بلادهم، بحملة قادها إسماعيل باشا ابن محمد علي باشا، لينالوا من خيراتها، ويفرضوا الجزية لمن أراد البقاء على قيد الحياة على أن يدينوا لهم بالولاء بلا كبرياء، والدليل أن الباشا صفع بغليونه الساخن، وجه المك نمر قائد آل جعل (قبيلة الجعليين) التي تسكن شمال السودان، لأنه حاول أن يرفع رأسه رفضا في وجه أوامر أسياده، لتنتهي صفحة التاريخ بتسجيل محرقة احتفل فيها السودانيون ببطولة المك نمر لأنه حرق إسماعيل باشا، قبل أن تتلون الصفحات بأنهر من الدماء السودانية على يد البطش العثماني، انتقاما ضد أبناء وإخوة قاتل الباشا”.

     

    وتمضي الصحيفة : “ولأنه المك نمر أراد السودانيون قديما الاحتفاء به كل يوم، أكثر من احتفالهم كل عام بذكرى الاستقلال وطرد الغزاة البريطانيين، فخلدوا ذكراه في العاصمة التي أسسها العثمانيون أنفسهم، إمعانا في حبهم لشخصه، وأطلقوا اسمه على أهم شوارع المدينة، ولم تنسه الأجيال الحالية، فخلدوه حديثا بجسر يحمل نفس الاسم بالقرب من مقر الدبلوماسية السودانية (وزارة الخارجية)”.

     

    وترتفع النبرة  في “عكاظ”: “سيذكر التاريخ أن أرودغان يصل للخرطوم بعدما جدد على الملأ أنه حفيد العثمانيين ويفتخر، وبعدما أعلنت «أنقرة» أنها ستسمي شارعا باسم فخر الدين باشا في قلب أحد شوارعها، إمعانا في مكايدة الإمارات العربية الوفية لعروبتها، لكن تأريخ الشوارع العربية والعالمية، حتما سيذكر أن السودانيين منذ القدم قالوا إنهم أحفاد المك نمر، قاتل إسماعيل باشا العثماني التركي ويفتخرون، وبعد أكثر من 286 عاما من الحكم العثماني للسودان -عام 1821 ،-سيأتي موكب أردوغان ليمر على شارع المك نمر في قلب العاصمة، ليصل إلى قصر الرئاسة السودانية، فهل يفتخر السودانيون بجدهم، ويتعمدون أن تمر قافلة حفيد العثمانيين عبره.

     

    اللافت أن كاتب المقال ( و يبدو أنه سوداني بحسب سرده التاريخي المطلع) يهاجم كذلك مريم الصادق المهدي و ووالدها و يكتب : “لذا خرجت على استحياء، حفيدة المهدي الشهيرة مريم الصادق المهدي، التي تشغل بحكم (الوراثة) منصب نائب رئيس حزب الأمة الذي يحتكر رئاسته والدها (بالخلافة)، لتقول إنها كانت تود أن «تحترم أردوغان وترحب به كقائد مسلم مستنير وناجح»، قبل أن تطالبه «بأن يعتذر عن إرث العثمانيين السيئ وما تسبب فيه من أذى، قبل أن يطأ أرض بلادنا»، لأن «التاريخ العثماني مليء بسيئات (خلفها) في أنحاء العالم الإسلامي».

     

    و تختتم الصحيفة السعودية تهجمها على الرئيس التركي: “سيذهب أردوغان إلى سواكن المطلة على البحر الأحمر في أقصى شرق السودان، ليتنفس هواء البحر متفقدا مراتع الصبا لأجداده، لكنه حتما سيراها على غير ما تشتهيه نفسه، وقد شوهتها أملاح البحر، فما اقتربت منها أيادي حماية التراث، وما زارتها فرق التنقيب، فغدت بيوت أشباح، كما يراها أهل البحر، سكنها في السابق من أرادوا بناء إمبراطورية عثمانية على أنقاض أجساد أهل الغرب والشرق من أبناء العرب، فغسل الغزاة اليم، وذاب مجدهم، وبقيت الدماء العربية الأصيلة شاهدة على مجد العرب”.

     

    “صه يا أردوغان” مقال لذات الصحيفة النظامية هاجمت فيه تركيا ورئيسها بالأمس

    ويبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد مجاملة حليفه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فوجه أذرعه الإعلامية بالأمس، بنشر مقال يهاجم تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان بعد الهجوم الناري الذي شنه الرئيس التركي على الإمارات ووزير خارجيتها عبدالله بن زايد الذي أساء لتاريخ تركيا بافتراءاته.

     

    ولم يجد النظام خيرا من صحيفة “عكاظ” السعودية التي تدار من داخل الديوان مباشرة، لشن هجوم لاذع على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    واتهمته الصحيفة في مقال حمل عنوان “صه يا أردوغان” بـ “الجهل بالتاريخ وبأقدار الرجال”، مشيدة في الوقت ذاته بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد واصفة إياه بالمحترم والمثقف والخلوق.

     

    وجاء مقال “عكاظ” تعليقاً على الأزمة بين الإمارات وتركيا على خلفية إعادة نشر بن زايد تغريدة مسيئة للدولة العثمانية، الأمر الذي استنكره أردوغان، وخاطب بن زايد قائلا: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    واتهمت الصحيفة أردوغان بـ “التطاول” على بن زايد، الذي وصفته بـ “الشيخ المحترم والمحنك”، قائلة: “إن من إنجازات بن زايد أنه حارب القراصنة في ساحل الخليج ودحرهم وأنه أكمل مسيرة جده في محاربة الإرهاب سياسيا ودبلوماسيا، أما أردوغان فأدلة دعمه للإرهاب وممارسته دامغة”، على حد زعمها.

     

    وتابعت مزاعمها: “إيران وتركيا وجهان لعملة واحدة فكلاهما يكن نظرة متعالية ضد العرب، وكلاهما له أطماع توسعية على حساب العرب، مارست إيران أطماعها عبر المليشيات وهي في طريقها للانحدار ومارست تركيا أطماعها عبر ما سمي بالربيع العربي”.

     

    وأضافت في محاولة لتشويه صورة تركيا: “الخلافة العثمانية قامت بإسهامات إيجابية لكن أصابتها من جهة الوهن والجمود ومن جهة أخرى أصابها عارض نقيض جنون العظمة فتحولت من خلافة للمسلمين الى خلافة تركية عنصرية وإرهابية أقل جرائمها سياسية التتريك”.

     

    واتهمت أردوغان بالقول: “أردوغان أحد أكذب السياسيين الذين عرفتهم منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن أكذبهم”.. حسب زعمها.

     

    وفي المقابل امتدحت عبد الله بن زايد منافقة إياه بالقول: “شخص محترم ومثقف وخلوق ومتواضع وصادق ومنجز، والأهم انحيازه لقيم العدل والحق والجمال وأردوغان عكس كل ذلك”.

  • خديجة بن قنة ساخرة من عمر البشير بسبب موقفه من الأزمة الخليجية: “حير عفاريت السياسة معه”

    خديجة بن قنة ساخرة من عمر البشير بسبب موقفه من الأزمة الخليجية: “حير عفاريت السياسة معه”

    سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة من الرئيس السوداني عمر البشير بسبب موقفه المرتبك من الأزمة الخليجية، موضحة بأنه “حير عفاريت السياسة” معه.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”احتار عفاريت السياسة في تصنيف البشير! هو مع من؟ مع دول الحصار؟ أم مع قطر؟ أم معهما معاً؟ أم مع المثل القائل (ماتجوّع الذيب وما تغضّب الراعي).

     

    يشار إلى النظام السوداني في وضع معقد بعد أن بات من الواضح أن الأزمة الخليجية العربية مع قطر آخذة في التصاعد، وأن لا أفق قريبا لحلها.

     

    ومأتى التعقيد بالنسبة إلى نظام الرئيس عمر البشير هو ارتباطه بعلاقات وثيقة مع الجانب القطري الذي دعمه حينما كان على وشك الانهيار نتيجة سنوات الحصار الطويلة التي واجهها، وأيضا مع السعودية التي كانت لها بصمتها المؤثرة في إعادة وصله بالمجتمع الدولي، وإنعاش اقتصاد السودان المتهاوي.

     

    ومع تفجر الأزمة القطرية أصدرت الحكومة السودانية بيانا يتيما وصفت فيه ما يحدث بـ”التطور المؤسف بين دول عربية شقيقة وعزيزة على قلوب السودانيين والأمة العربية”.

     

    وأعربت الحكومة التي يرأسها بكري حسن صالح اليد اليمنى للبشير، عن استعداد الخرطوم لـ”بذل كل الجهود لتهدئة النفوس ووقف التصعيد وإصلاح ذات البين لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي، بما يحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة”.

     

    وبعد هذا البيان اكتفى النظام السوداني بمراقبة الأوضاع لإدراكه أن الأمور تتجه إلى منحدر خطير يصعب كبحه، خاصة مع إصرار كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر على شروطها، في مقابل رفض الدوحة الاستجابة.

  • السودان تعتقل داعية سلفي موال للسعودية بتهمة الردة كان شمت بإعتقال سلمان العودة

    السودان تعتقل داعية سلفي موال للسعودية بتهمة الردة كان شمت بإعتقال سلمان العودة

    كشفت وسائل إعلام سودانية، أن الشرطة السودانية في منطقة “الكلاكلة” جنوب العاصمة السودانية الخرطوم  القت القبض على الداعية السلفي مزمل فقيري، أشهر الوهابيين الداعمين للحكومة السعودية في السودان، بتهمة الردة والإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وآل البيت والصحابة، بالإضافة إلى تكفيره لأصحاب المنهج الصوفي، وذلك لتلفظه بألفاظ بذيئة ومشينة في حقهم حسب البلاغ المقيد ضده بالرقم 362 2017 لدى الشرطة السودانية.

     

    ودرج “فقيري “على تكفير الطرق الصوفية بالسودان منذ فترة طويلة من خلال ندوات مفتوحة في الشوارع وباحات الجامعات السودانية، غير أنه تحول إلى داعم و مبرر للسلطات السعودية في حملة الاعتقالات التي قامت بها لعدد من الشيوخ ومن بينهم الداعية سلمان العودة.

     

    وظهر فقيري في أكثر من فيديو وهو يدعم السلطات السعودية، ويري ان من حق المملكة ان تعتقل من تشاء من مواطنيها طالما يهددون أمنها،على حد تعبيره.

     

    وأعتبر فقيري ان الشيخ سلمان العودة محرضا على حدوث ربيع عربي في السعودية، وقال “هي دعوة للخروج على الحاكم”، وعبر عن سعادته لاعتقال العودة. وفي الفيديو نفسه، ووصف فقيري الداعية الصوفية علي الجفري بـ “المشرك والبليد”.