الوسم: الخرطوم

  • الإندبندنت: رفع الحظر الأميركي عن السودان تم بوساطة إماراتية.. وهذا هو الثمن الذي قدمته الخرطوم لـ”أبو ظبي”

    الإندبندنت: رفع الحظر الأميركي عن السودان تم بوساطة إماراتية.. وهذا هو الثمن الذي قدمته الخرطوم لـ”أبو ظبي”

    تطرقت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية في تقرير لها إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وسع قائمة الدول المحظور السفر منها إلى الولايات المتحدة لتشمل مواطني كل من كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد، في حين أخرج “ترامب” واحدة من الدول الإسلامية الست التي يشملها الحظر من القائمة، ناقلة عن مصادر مطلعة بأن هذا الامر يعود إلى التوسط الإماراتي لدى واشنطن إلا انها اكدت أن هذه الوساطة لم تتم بدون ثمن.

     

    وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية ألغت أمس الإثنين قراراً سابقاً بحق السودان، كواحدة من الدول الست ذات الأغلبية المسلمة، إلى جانب إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال، المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة الأميركية.

     

    وأشارت إلى أن البيت الأبيض لم يصرح حتى الآن من خلال أية بيانات رسمية أسباب رفع السودان من قائمة الحظر الجديدة، إلا أن بعض المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لها دوافعها السياسية، مشيرة إلى ما صرح به  ريان غريم، رئيس مكتب موقع The Intercept في واشنطن من خلال تغريدات على حسابه في موقع تويتر قال فيها: “يأتي رفع السودان من قائمة الحظر من السفر في ظل ضغوط تمارسها دولة الإمارات على واشنطن، مقابل دعم مرتزقة السودان في حرب اليمن”.

    https://twitter.com/ryangrim/status/912141246835183616

     

    وأضاف “غريم” في تغريدة أخرى: “إن تمكن الإمارات العربية المتحدة من استخدام حظر المسلمين من السفر كأداة في حربها في اليمن، أمر مثير للسخرية الشديدة”.

    https://twitter.com/ryangrim/status/912142387576754176

     

    وقالت الصحيفة أن السودان زود التحالف الذي تقوده السعودية بمشاركة الإمارات، وغيرها من دول الشرق الأوسط – بآلاف الجنود، للمساعدة في محاربة المتمردين الحوثيين في الحرب الأهلية اليمنية المستعرة. والذي قدمت الولايات المتحدة أيضاً نوعاً من “الدعم اللوجستي” لهذا التحالف.

     

    واعتبرت انه من المفارقات أنه في الوقت الذي يأتي فيه قرار رفع الحظر، لاتزال السودان إحدى الدول الثلاث إلى جانب كل من إيران وسوريا، على قائمة حكومة الولايات المتحدة للدول “الراعية للإرهاب”.

     

    وبمقتضى هذا التصنيف، والذي بدأ سريانه منذ عام 1993، تخضع هذه الدول لعقوبات تشمل فرض قيود على مبيعات شركات السلاح الأميركية، وتشديد الرقابة على الصادرات.

     

    وفي شهر يوليو/تموز الماضي، أرجأت وزارة الخارجية الأميركية قراراً للتخلص من بعض هذه العقوبات، وحثت الحكومة السودانية على “التعاون مع الولايات المتحدة في معالجة الصراعات الإقليمية والتهديدات الإرهابية”.

     

    وقد أكد ترامب أن قائمة حظر السفر الجديدة، ضرورية للكشف عن التهديدات الإرهابية.

     

    ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن القيود الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول القادم 2017، قد تكون أقل عرضة للمعارضة القانونية بسبب أنها نتاج تحليلات امتدت شهوراً طويلة من إجراءات التدقيق المفروضة على الأجانب من قبل المسؤولين الأميركيين، بالإضافة إلى عدم سهولة ربطها بمهاجمة ترامب للمسلمين أثناء حملته الانتخابية.

  • صحيفة تركية: قطر أفشلت مخطط انقلاب باستخدام مرتزقة من الجيش السوداني مقابل مليار دولار

    صحيفة تركية: قطر أفشلت مخطط انقلاب باستخدام مرتزقة من الجيش السوداني مقابل مليار دولار

    ذكرت صحيفة “قرار” التركية الموالية للحكومة، اليوم الثلاثاء، أن الاستخبارات القطرية تمكّنت من إفشال مخطط للانقلاب في الدوحة بالتزامن مع إعلان كل من الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة الحصار عليها، إذ كان المخطط، بحسبها، يقوم على التعاون بين مسؤولين إماراتيين ووزير الدولة مدير مكتب الرئيس السوداني، طه عثمان الحسين، والذي تمت إقالته الشهر الماضي في ظروف غامضة.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن أحد رجال الأعمال الإماراتيين أقنع طه عثمان الحسين، بنقل الجنود السودانيين المتواجدين في إطار التحالف العربي في اليمن إلى الحدود القطرية السعودية، تمهيداً للتدخل العسكري، مقابل منح الوزير السوداني مليار دولار أميركي.

     

    ونقلت “قرار” عن مسؤول قطري رفيع المستوى مقرب من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قوله إن المخابرات القطرية علمت بالخطة، بعدما لاحظت نقل عدد كبير من الجنود السودانيين من اليمن نحو الحدود القطرية السعودية، مباشرة بعد إعلان الحصار في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ المخابرات القطرية خاطبت السلطات السودانية بعد تأكدها من نقل الجنود السودانيين إلى الحدود القطرية، لتتخذ الخرطوم الخطوات الكفيلة بإفشال المخطط، كما قامت بإلقاء القبض على الوزير السوداني.

     

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الجنود السودانيين، المقدّر عددهم بعشرة آلاف، كانوا يظنون بأنهم نُقلوا إلى الحدود القطرية السعودية لضرب حركة تمرد، كتلك التي قام بها الحوثيون ضد الحكومة الشرعية اليمنية، إذ كان المخطط الإماراتي يقضي بإدخال القوات السودانية إلى قطر، ومن ثم قلب نظام الحكم، عبر استغلال حالة الفوضى التي ستعقب ذلك.

     

    وأشار إلى أن الإمارات طلبت الإذن من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمدة ثلاثة أيام بعد إعلان الحصار لتنفيذ مخططها، ولكن تعاون الخرطوم مع الدوحة، وكذلك قيام أنقرة بإرسال قطعات عسكرية إلى قطر، أفشل المخطط.

     

    ولمع نجم طه عثمان الحسين، المقرب من الرئيس السوداني، في سماء العلاقات الخارجية السودانية، بعدما عهد إليه إعلان قرار حظر المراكز الثقافية الإيرانية والحسينيات في السودان، بعد قطع الخرطوم علاقاتها مع طهران العام الماضي، ما شكل مفاجأة لوزارة الخارجية السودانية، التي تلقت ذلك عبر وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن الفريق المقال.

     

    ونجح طه عثمان في صناعة كثير من الود بين الإمارات والسودان، إلى جانب قربه من المؤسسة الحاكمة في السعودية.

     

    وأعلن الرئيس السوداني، بشكل مفاجئ، في الرابع عشر من الشهر الماضي، قراراً بإقالة مدير مكتبه ووزير الدولة من مناصبه، ومنعه من مغادرة البلاد، واقتياده إلى جهة غير معلومة، قبل السماح له بالمغادرة إلى السعودية برفقة زوجته.

     

    ونقلت “الجزيرة” وجود توجيهات شفوية من جهاز الأمن لرؤساء التحرير في الصحف السودانية بعدم نشر أي مادة حول الموضوع، ليقتصر تناول القضية على الصحف الإلكترونية وتدوينات الناشطين.​

  • “خيانة عربية”.. تفاصيل جديدة عن هجوم دارفور: السعودية والامارات مولتا العملية لاحتلال الخرطوم

    كشف الدكتور محمد المسعري أمين عام حزب التجديد الإسلامي,. تفاصيل جديدة قال إنها “خاصة ووصلته من مصدر جيد”, حول الهجوم الذي تعرض له إقليم دارفور السوداني مؤخراً من قبل متمردين مدعومين من القاهرة وحفتر وجنوب السودان.

     

    واللافت حسب المسعري وفي تغريدة رصدتها “وطن” على تويتر, فإن ما تعرضت له السودان “خيانة عربية”, إذ كشفت المصادر أن الهجوم تم من محورين من قبل من اسماهم عصابات “السيسي وحفتر” وبإيعاز من السعودية والامارات لاحتلال الخرطوم وبتغطية من الأقمار الصناعية الأمريكية”.

    ولفت المسعري إلى أن القوات السودانية كانت متنبهة فأفشلت الهجوم, مشيراً كذلك إلى أن نهم كسبوا معدات عسكرية, قائلاً ” إن الجيش المصري يتكتم على الفضيحة هو وعملاءه بالخليج”, حسب قوله.

     

    وكانت الخرطوم قد وجهت أصابع الاتهام رسمياً إلى القاهرة وقوات حفتر بدعم المتمردين المهاجمين لإقليم دارفور, الا ان القاهرة نفت وارسلت وزير خارجيتها سامح شكري إلى الخرطوم لدفن الفضيحة.

     

  • بعد أن أثارت تصريحاته حول قطر سخط السودانيين.. السفير السعودي يتراجع ويصفها بالتمنيات

    بعد أن أثارت تصريحاته حول قطر سخط السودانيين.. السفير السعودي يتراجع ويصفها بالتمنيات

    أثارت تصريحات للسفير السعودي في الخرطوم على حسن جعفر، والتي طالب فيها السودان باتخاذ موقف واضح من أزمة الخليج، سخط الصحفيين الذين اعتبروها “إهانة للسودان وحكومته”.

     

    وقد اضطر السفير السعودي إلى عقد مؤتمر صحفي لتبرير تصريحاته غير أن الصحفيين وجهوا له أسئلة من قبيل مدى دعم دول الحصار للحرية الصحفية في بلدانهم بدلا من المطالبة بإغلاق قناة “الجزيرة”.

     

    واعتبر بعض كتابة الأعمدة، وفقا لما نقلته “القدس العربي”، أن تصريحات السفير السعودي في السودان بمثابة تطاول واستفزاز، كما لو كان السودان “مستعمرة تتبع لبلاده”.

     

    واعتبر بعض كتاب الأعمدة، تلك التصريحات بأنها “خرق لكل الأعراف الدبلوماسية وتدخل في الشؤون الداخلية للسودان”. وكشف صحافيون سودانيون كيف أن السفارة السعودية في الخرطوم حاولت استقطابهم لدعم وجهة نظر دول الحصار.

     

    وكانت صحيفة “السوداني” قد نقلت عن سفير السعودية في الخرطوم، علي حسن جعفر، قوله: “نقدر موقف السودان، لكن إذا أصر خكام قطر على عدم الموافقة على المطالب التي قدمتها الدول الأربع، وأصرت على التصعيد والهرولة إلى دول لها مطامع مثل تركيا وإيران، فإننا نرجو من إخواننا في السودان أن يكون لهم موقف واضح من ذلك، لأن الامر لا يتعلق بعلاقات بقدر ما يتعلق بأمن المنطقة مثل منطقة الخليج والمنطقة العربية”، على حد قوله.

     

    ومع توالي ردات الفعل تجاه التصريحات، نفي السفير السعودي بالخرطوم  فرض بلاده توجيهات للحكومة السودانية بتوضيح موقفها من الازمة الخليجية حال إستمرار قطر في رفض مطالب دول الحصار.

     

    وقال في مؤتمر صحفي، عقد اليوم، الأربعاء،  في الخرطوم بأن بلاده لم توجه أي طلب للسودان بتوضيح موقفه من الأزمة ووصف ذلك بالتمنيات.

     

    وكانت الحكومة السودانية أعلنت وقوفها بالحياد من الازمةً الخليجية ، حيث دعت قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلي تهدئة النفوس والعمل علي تجاوز الخلافات ، معلنة عن استعدادها الكامل لبذل جهوده ومساعيه لتهدئة النفوس .

  • جورج قرداحي نقلا عن الرئيس السوداني: السعودية ستغير موقفها من سوريا قريبا

    جورج قرداحي نقلا عن الرئيس السوداني: السعودية ستغير موقفها من سوريا قريبا

    أكد الإعلامي اللبناني الشهير، جورج قرداحي، نقلا عن الرئيس السوداني عمر البشير، بأن المملكة العربية السعودية ستغير موقفها من الأزمة السورية قريبا، دون أن يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين البشير بهذا الشأن.

     

    وقال “قرداحي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”تحية الى السودان ورئيسها المشير عمر البشير، وحكومتها وشعبها الطيب والراقي والحضاري ونيلها العظيم بفرعيه الأزرق والابيض، وأرضها الكريمة والمعطاء”.

    وأضاف “لقد تشرفت البارحة بمقابلة الرئيس البشير في منزله في الخرطوم ودام اللقاء ساعة ونصف او اكثر ، وتناول الحديث معظم الشؤون العربية بدءا بالتطورات الحاصلة في منطقة الخليج مرورا بالازمة السورية وأوضاع مصر وليبيا واليمن والعراق وفلسطين وصولا الى السودان وأحوالها ومستقبلها”.

     

    وعبر “القرداحي” عن إعجابه بالبشير قائلا: ” أعجبت بنظرته الثاقبة للامور ، وحنكته السياسية التي ساعدته على تجاوز الكثير من الأزمات الصعبة وإدراكه للمؤامرات التي تحاك ضد العرب ليس فقط في العراق ومصر وسوريا ولكن ايضا في منطقة الخليج”.

     

    ونقل “قرداحي” على لسان البشير قوله: “نحن في السودان متصالحون مع أنفسنا ونركز جهودنا على النهوض ببلدنا”، موضحا بأن موقف السودان من الازمة الخليجية “موقف الحياد الإيجابي” متوقعا  لهذه الأزمة ان تنتهي قريبا لانها أزمة بين اخوة على حد قوله.

     

    وفيما يتعلق بالموقف من سوريا، نقل “قرداحي” عن البشير قوله: “موقفنا واضح منذ البداية بان حل الأزمة سياسي ولا حل من دون الرئيس بشار الاسد”، وأضاف “تحدثت مع الامير محمد بن سلمان بهذا الامر حين اجتمعنا مؤخرا في الإمارات واتوقع تغيرا في الموقف السعودي من سوريا في وقت قريب”.

     

  • سفراء السعودية والامارات ومصر لـ”السودان”: حددوا موقفكم من عدوتنا قطر فصدموا من رد الخرطوم

    سفراء السعودية والامارات ومصر لـ”السودان”: حددوا موقفكم من عدوتنا قطر فصدموا من رد الخرطوم

    أفاد موقع “سودان تربيون” أن سفراء السعودية والإمارات ومصر طلبوا اليوم السبت من الخارجية السودانية توضيح موقف الخرطوم من الأزمة الخليجية القطرية.

     

    وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن وزير الخارجية إبراهيم غندور عقد لقاء مع السفراء المعنيين أبلغهم خلاله “بحرص السودان على إصلاح ذات البين بين الأشقاء، من خلال دعمه ومساندته لمبادرة أمير الكويت”.

     

    وأوضح موقع “سودان تربيون” أن الخرطوم اتخذت موقفا محايدا تجاه الأزمة بين دول الخليج.

     

    يذكر أن العاهل السعودي الملك سلمان تدخل لرفع العقوبات الأمريكية عن السودان بطلب من الرئيس عمر البشير.

     

    ومما يجدر بالذكر أيضا أن الرئيس السوداني تغيب عن حضور القمة الإسلامية الأمريكية في السعودية، معللا ذلك بـ”أسباب خاصة”.

     

     

  • عاصفة “يوم القيامة” تضرب السودان!

    نشرت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية مقطع فيديو مروعا، تظهر فيه عاصفة ترابية وهي تجتاح العاصمة السودانية، الخرطوم، مساء الخميس الماضي، في مشهد وكأنه “يوم القيامة”.

     وبحسب صحيفة “الراكوبة” السودانية، فإن العاصفة الترابية أدت لانعدام الرؤية في العديد من مناطق الولاية، مع استمرار حركة المرور بمعدل أقل من الطبيعي، كما تسببت في توقف جزئي لحركة الطيران بمطار الخرطوم.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر بهيئة الأرصاد الجوية السودانية، قولها إن رياح شمالية بلغت سرعتها 36 كيلومترًا في الساعة، مع توقعات باستمرار العواصف الترابية خلال الأيام المُقبلة.

  • “ضربة على رأس السيسي”.. السودان تحظر دخول السلع الزراعية والحيوانية من مصر

    “ضربة على رأس السيسي”.. السودان تحظر دخول السلع الزراعية والحيوانية من مصر

    وافق رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح، الثلاثاء، على حظر دخول السلع المصرية الزراعية والحيوانية إلى بلاده، مع إلزام القطاع الخاص باستيراد السلع مباشرة من بلد المنشأ، دون عبورها بمصر.

     

    ودبَّت خلافات بين مصر والسودان في الأشهر القليلة الماضية، بشأن عدة قضايا، بدءاً من أراضٍ متنازع عليها في جنوب مصر، وانتهاء بقيود تجارية وشروط خاصة بتأشيرات السفر، هدَّدت العلاقات التجارية بين البلدين.

     

    وقال مجلس الوزراء السوداني في بيانٍ نُشر على موقعه الإلكتروني الثلاثاء، إن رئيس الوزراء أصدر قراراً بإجازة “توصيات اللجنة الفنية الخاصة بمتابعة قرار حظر السلع المصرية الزراعية ومنتجاتها عبر الموانئ والمعابر الحدودية، والموجودة داخل الحظائر الجمركية الواردة من مصر”.

     

    وقرَّر السودان في مارس/آذار فرض حظر شامل على السلع الزراعية المصرية، مما عزَّز القيود التي كان قد فرضها بداية، في سبتمبر/أيلول، لحظر الفواكه والخضراوات والأسماك المصرية، بفعل مخاوف صحية.

     

    وطالب رئيس الوزراء السوداني بحصر السلع الأربع: اللبن والسكر والشاي والزيت ذات المنشأ غير المصري، ونوعها وحجمها ومستورديها وتاريخ وصولها إلى الموانئ السودانية، ورفعها لرئاسة مجلس الوزراء للقرار.

     

    وشمل القرار أيضاً “وقف استيراد أي تقاوي أو شتول من جمهورية مصر العربية، وإجراء كافة التحوطات اللازمة للوارد منها”.

     

    ونفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، اتهامات الرئيس السوداني عمر البشير لمصر بدعم متمردين في السودان.

     

    ويجد السودان، الذي تضرَّر اقتصاده جراء انفصال الجنوب في 2011، نفسه في مواجهة مع جارة أكثر ثراء ونفوذاً. ويقل تعداد سكان السودان قليلاً عن نصف المصريين، البالغ عددهم نحو 92 مليون نسمة، وقد اعتمدت الخرطوم على مصر كأكبر مصدر لواردات الكثير من السلع الغذائية.

  • السيسي فاق من صدمة تصريحات البشير: “بلادي شريفة في زمن عز فيه الشرفاء”

    السيسي فاق من صدمة تصريحات البشير: “بلادي شريفة في زمن عز فيه الشرفاء”

    في تصريحات مثلت ما يمكن اعتباره ضربا تحت الحزام، وإهانة للرئيس السوداني عمر البشير، رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتهامات نظيره السوداني عمر البشير، بالتآمر ضد بلاده، قائلا: ” إن مصر تتبع سياسة شريفة في زمن عزّ فيه الشرفاء”، في إشارة للرئيس السوداني.

     

    وقال السيسي في مؤتمر صحفي برئاسة الجمهورية عقد مع المستشار النمساوي كريستيان كيرن ردا على تصريحات البشير التي اتهم فيها مصر بدعم حركات التمرد السودانية: “هذا اتهام مباشر لمصر، ونحن لا نتآمر ضد أحد لا السودان ولا غير السودان”.

     

    وأشار إلى أنه “أعلن استراتيجية مصر الواضحة لمكافحة الإرهاب في القمة الإسلامية- الأمريكية الأحد الماضي، ثم فوجئت بأحدهم يتهم مصر بدعم مسلحين”.

     

    ومضى السيسي قائلا: “لا أمثل هذه السياسة المزدوجة، نحن ندير سياسة شريفة في زمن عزّ فيه الشرفاء، ونحن لا نتغير عن سياستنا”.

     

    وكان الرئيس عمر البشير، قد أوضح في خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم أمس، الثلاثاء أن “القوات المسلحة استلمت عربات ومدرعات للأسف مصرية”.

     

    وأضاف: “المصريين حاربنا معهم منذ 1967، وظللنا نحارب (ضد المتمردين) لمدة 20 سنة ولم يدعمونا بطلقة، والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة”، مضيفا  “المصريين لم يدعمونا بحجة أنها شؤون داخلية بكل أسف”.

     

    وأشار  إلى أن “القوات المسلحة السودانية ظلت الدرع الحصين لأهل السودان جميعاً”.

     

     

  • رواد مواقع التواصل وصفوها بـ” البطلة القومية”.. أستاذة جامعية تبيع الشاي بالسودان

    نصب رواد التواصل الاجتماعي الدكتورة إحسان فقيرة، الأستاذة بكلية الطب جامعة بحري في السودان، “بطلة قومية” لمجهوداتها تجاه الدفاع عن حقوق المرأة العاملة في السودان.

     

    وبحسب ما ذكر نشطاء على فيسبوك فإن الأستاذة بكلية الطب جامعة بحري تركت عملها لبعض الوقت وتوجهت للشارع العام لبيع الشاي بحسب “سكاي نيوز عربية”.

     

    ووفقا لموقع الشروق فإن فقيرة أرادت بموقفها هذا أن تبعث برسالة قوية لولاة الأمر بأن يتم ترك بائعة الشاي في حال سبيلها،  وذلك رداً على الحملات التي تشهدها بعض أسواق العاصمة الخرطوم ضد بائعات الشاي.

     

    فيما يرى مسؤولون أن بيـع الشاي رغم أنه عمل شريف لكن تحول في الآونة الاخيرة إلى كابوس بعدما قام بعض تجار المخدرات ببيع المخدرات من خلال وضعها في أكواب الشاي، وبخاصة وسط طلاب وطالبات الجامعة.

     

    بحسب آخر إحصائيات لدراسة رسمية صادرة عن وزارة الرعاية الاجتماعية السودانية، ذكرت أنّ عدد بائعات الشاي تجاوز أكثر من 13 ألفاً.. 441 منهن يحملن مؤهلات جامعية، لكن البعض يقول إن الإحصائية غير دقيقة وربما يصل العدد لأكثر من ذلك.

     

    وبرّر مصدر مسؤول بمحلية الخرطوم  دواعي الحملات على سيدات الشاي بعدد من شوارع الخرطوم لجهة أنّ العدد الكبير من البائعات تسبب في اختناق الشوارع المُهمّة وصعوبة تحرك عربات الإسعاف.

     

    ورأى أنّ الخطوة ليست استهدافاً للبائعات وإنما إجراءات تنظيمية خاصة في الشوارع الرئيسية التي ترتبط بالمظهر العام للعاصمة.