الوسم: الخليج

  • (الدب الروسي) يعود للشرق الأوسط على حساب (أموال الخليج) عبر صفقات الأسلحة

    (الدب الروسي) يعود للشرق الأوسط على حساب (أموال الخليج) عبر صفقات الأسلحة

    رأى موقع “نيوز ديفينس” الإخباري الأمريكي، أن “العلاقات العربية – الروسية نمت بشكل ملحوظ منذ توقيع الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنه لا تزال هناك شكوك مثارة حول مدى استدامة هذه الشراكة”.

    وجاء في تقرير نشره الموقع، الاثنين، إنه بعد 10 سنوات من غيابها المحدود عن منطقة الشرق الأوسط، تُظهر روسيا نفسها مجدداً، من خلال مبيعات الأسلحة للعملاء السابقين الحقبة السوفيتية، في محاولة لاقتحام سوق مجلس التعاون الخليجي.

    ونقل الموقع عن المحلل السياسي والعسكري الروسي، المتخصص في شؤون الخليج، يوري بارامين، قوله إن «روسيا تريد استعادة النفوذ الذي كان ذات مرة في الشرق الأوسط»، وأضاف: «تبذل روسيا محاولات لاستغلال حقيقة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصالحها، وسد الفراغ في المنطقة عندما تغادرها واشنطن».

    ووفقا لبارامين، فإن النفوذ الروسي مكتسب من تجارتها في الأسلحة، فالجزائر، على سبيل المثال، أكبر عملاء موسكو وأكثرهم مصداقية لموسكو، إذ تحصل على عتاد عسكري من موسكو بقيمة 7.5 مليار دولار منذ 2006.

    وتابع: «النفوذ الروسي يعتمد بشكل كلي تقريباً على مبيعات الأسلحة، أو المساعدات العسكرية للحلفاء في الشرق الأوسط».

     وتقترب موسكو من الانتهاء من صفقات مع مصر تُقدر بأكثر من 3 مليارات دولار، تشمل طائرات وصورايخ وأنظمة صورايخ، وفقا للموقع.

    وأشار إلى استضافة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، العاهل الأردني، الملك عبدالله، وولي عهد أبوظبي، والرئيس عبدالفتاح السيسي، في موسكو، لبحث الأزمة السورية، والمشاركة في معرض الصناعات العسكرية العسكرية ( ماكس 2015) في نهاية أغسطس الماضي.

    في المقابل، قال المسؤول السابق بالإدارة الأمريكية، السفير السابق بالبحرين آدم آيرلي، لـ«ديفنيس نيوز»، إن روسيا لن تقدر أبداً على تغيير العلاقة الحيوية بين الدول العربية، وخاصة منطقة الخليج، والولايات المتحدة. وأضاف:«في نهاية المطاف، هذه المعاملات التجارية لن تُترجم إلى منصة لإعادة ترتيب هذا الوضع الاستراتيجي».

    وتابع آيرلي: «روسيا لن يكون لها علاقتها مع مصر أبدا، كما كانت عليه مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضي، فهي حتى لن تقترب من مستوى العلاقات الأمريكية مع دول الخليج، لأنهم لايثقون في بعضهم البعض، ولا يجمعهم سوابق تاريخية معاً، كما أن دوافعهم مختلفة جداً».

    ورأى آيرلي، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة «ميركوري» للاستراتيجية العامة بواشنطن، أن «دول مجلس التعاون يبحثون عن أصدقاء، في حين يسعى الروس لكسب فرص» وفقا لما نقله عنه الموقع، وأكد أن «الروس لديهم اتصالات محدودة بالمنطقة».

    واعتبر المسؤول السابق بالإدارة الأمريكية، أن«الحديث عن إندماج الروس في المنطقة واختراقها أمر مبالغ فيه، فحقيقة الأمر أن روسيا بعيدة جدا عن الشرق الأوسط فلسفياً ومزاجياً وفكرياً»، وقال: «عندما يجلس قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الروس، سيجدون أن القواسم المشتركة بينها قليلة جداً، فضلا على أن أسس العلاقة بينهما ليست كما يجلسون مع الولايات المتحدة».

    وأضاف: «الروس في المنطقة لكسب المال، فقد يكون هناك بعض المكاسب على المدى القصير للمنطقة، وسيحصل الروس على ما يحتاجون إليه، لكنه ذلك الأمر لن يساعد على المدى الطويل، لأن موسكو لن تكون معهم على طول الطريق، وهم يعرفون ذلك».

  • الديلي تلغراف: بريطانيا عليها واجب انقاذ (المسيحيين السوريين) فقط و(المسلمين) عليهم أن يذهبوا للخليج

    الديلي تلغراف: بريطانيا عليها واجب انقاذ (المسيحيين السوريين) فقط و(المسلمين) عليهم أن يذهبوا للخليج

     

    أكدت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية أن “بريطانيا عليها واجب إنقاذ المسيحيين السوريين”، مشيرة الى أن “قبول اللاجئين من مخيمات اللاجئين السوريين التابعين للأمم المتحدة لن يساعد الجماعات المضطهدة التي دفعت للاختباء”.

    وشددت على أنه “يجب على بريطانيا ان تعطي أولوية للمسيحيين السوريين لأنهم معرضين أكثر من غيرهم من السوريين إلى التنكيل”، متسائلة “ألم يحن الوقت لتفتح دول الخليج أبوابها للمهاجرين السوريين المسلمين”.

    وأوضحت الصحيفة أن “اللاجئين السوريين المسيحيين لا يتواجدون اليوم في مخيمات اللاجئين بل في منازل خاصة، والكنائس في بريطانيا جاهزة لاستقبالهم”، مؤكدة أن “المسيحيين السوريين يتعرضون إلى حملة تطهير بسبب ديانتهن لذا يجب تقديم يد المساعدة لهم كأولوية”.

    ويعاني اللاجئين السوريين سواء المسلمين أو المسيحيين من ظروف معيشية صعبة في الدول الأوروبية التي لجؤوا غليها هربا من نار بشار الاسد, دون  أن حلول ايجابية من قبل العالم أجمع والعرب على وجه الخصوص.

  • موقع عسكري أمريكي يكشف الاسباب الحقيقية للخلافات بين الخليجيين حول (الدرع الصاروخيّة)

    موقع عسكري أمريكي يكشف الاسباب الحقيقية للخلافات بين الخليجيين حول (الدرع الصاروخيّة)

    رغم حصوله على دَفعة أميركية قوية لدى الإعلان عنه رسمياً قبل نحو سنتين، لم يشهد مشروع «الدرع الصاروخية الخليجية» أي تقدم ملموس، وفقاً لما رآه موقع «ديفينس نيوز» الأميركي المتخصص في الشؤون الدفاعية والسياسية.

    الموقع الرصين أشار، استناداً إلى بيان صادر عن القوات المسلحة الكويتية، إلى أن عدداً من المسؤولين العسكريين الخليجيين المختصين في مجال الدفاع بالصواريخ الباليستية، كانوا قد اجتمعوا في الكويت خلال الفترة من 3 إلى 6 أغسطس الماضي من أجل التنسيق في شأن سبل تطوير ذلك المشروع الاستراتيجي.

    ونقل الموقع عن العميد الركن في الجيش الكويتي عادل الحضرمي الذي ترأس الاجتماع قوله: «مثل هذه الاجتماعات الدورية تهدف إلى تحقيق مزيد من التنسيق والتناغم، وتوحيد الجهود بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين قادة قوات الدفاع الجوي التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي».

    لكن الموقع أشار إلى أنه رغم ذلك، فإن مصدراً دفاعياً خليجياً صرّح له بأنه لم يتم التوصل حتى الآن، إلى أي اتفاق نهائي في شأن المشروع بين المسؤولين العسكريين الذين شاركوا في اجتماع الكويت الأخير.

    وتابع الموقع نقلاً عن المصدر الذي اشترط عدم الافصاح عن هويته: «كان جزء كبير من النقاشات (خلال ذلك الاجتماع) متعلقاً بإنشاء مركز للقيادة والسيطرة في أبوظبي. وقد كان ذلك المركز مرشحاً لأن يتولى تشغيله وإدارته سعوديون، لكن ليس كل الدول الأعضاء وافقت على ذلك، بل ورفضت تسليم السيطرة على دفاعاتها الجوية (إلى السعودية)».

    ونوه الموقع إلى أن قادة دفاع جوي في دول مجلس التعاون الخليجي كانوا قالوا خلال منتدى دفاعي صاروخي شرق أوسطي أقيم العام الماضي، إن لائمة الإخفاق حتى الآن في تنفيذ الدرع الدفاعية الصاروخية الخليجية، تقع أساساً على اعتبارات سياسية دولية تسببت في عرقلة التكامل بين القادة العسكريين الخليجيين.

    كما أعاد الموقع التذكير بتصريحات قائد سلاح الجو الإماراتي آنذاك العميد ماجد النعيمي، الذي قال أمام المشاركين في ذلك المنتدى، إن قيود التفاعل التبادلي في ما بين دول مجلس التعاون ودول حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة تتسبب في الحؤول دون تشارك البيانات، علاوة على الحد من إمكانيات التدريب المشترك.

    وفي حين أشار إلى أن إيران ما زالت مستمرة في بناء قدراتها على صعيد الصواريخ الباليستية بينما لم تنته مشاكلها مع دول مجلس التعاون الخليجي، اختتم الموقع تقريره التحليلي بأن نقل عن خبير دفاعي أميركي ذائع الصيت هو مايكل إيليمان قوله: «الواقع أن التقدم (على صعيد إنشاء الدرع الصاروخية الخليجية) سيكون بطيئاً جداً إلى أن يقرر قادة دول مجلس التعاون الخليجي أنهم على استعداد لتقديم التنازلات المطلوبة لتأسيس قدرة عسكرية خليجية مشتركة».

  • عمليات (الذئب المنفرد): هكذا سيُدخل (داعش) الخليج في الفوضى ..

    عمليات (الذئب المنفرد): هكذا سيُدخل (داعش) الخليج في الفوضى ..

    حذر مصدر جهادي من خطورة شيفرة “الذئب المنفرد” التي ينتهجها تنظيم “داعش” والتي تدعو المتعاطفين مع التنظيم إلى الإقدام على تنفيذ هجمات ضد ما يرونه مناسباً من الأهداف دون الرجوع للقيادة أو الارتباط بها، مشيراً إلى أن “هذه السياسة تعد تهديداً مباشراً لأمن واستقرار الدول الخليجية”

    وأوضح المصدر أن “عمليات الذئب المنفرد يكون هدفها الأساسي التخلص من الملاحقات التي تأتي جراء التواصل بين عناصر التنظيم في الدول الخليجية والقيادات في سورية والعراق”.

    وتابع “هذه الطريقة ليست بالجديدة، إذ اقتبسها تنظيم داعش من جماعة أنصار الشريعة في اليمن التابعة لتنظيم القاعدة، والتي كانت تطلق عليها (الذئاب المنفردة)، موضحاً أنه “في الوقت الذي كان استهداف الأميركيين يعد الأولوية القصوى لتنظيم القاعدة، يعتبر تنظيم داعش أن استهداف المخالفين من المسلمين أولويته الأولى”.

    واعتبر المصدر أن “هذه السياسة قد تدخل المنطقة في مرحلة فوضى كبيرة”، معللاً ذلك بأن “ثمة العديد من المغرر بهم ممن يقتنعون بما يدعو له تنظيم داعش”، لافتاً إلى أن “شيفرة (الذئب المنفرد) تم تفعيلها بعدما ذكرها الناطق باسم (داعش) أبو محمد العدناني السوري الجنسية في إحدى خطبه قبل أشهرعدة”.

    وأشار المصدر إلى أن “هذه العمليات عادة ما تتم بأسلحة خفيفة لصعوبة تجهيز المتفجرات بشكل فردي”، معتبراً أن “حادثة استهداف الداعشي السعودي لخاله الذي كان يعمل في وزارة الداخلية مثال على تلك السياسة”.

     

     

  • لعبة الرياض المزدوجة… سلاح من أمريكا واستقطاب لحلفاء إيران

    لعبة الرياض المزدوجة… سلاح من أمريكا واستقطاب لحلفاء إيران

    يبدو أن عرب الخليج قد اقتنعوا بالتطمينات الأمريكية إزاء إيران، خصوصا بعد تعهد واشنطن بتسريع تزويدهم بالأسلحة. لكن الواقع الملموس يظهر أن السعودية تنهج سياسة سحب البساط من تحت أقدام إيران في المنطقة، فهل تنجح في ذلك؟

    قد يعبر المشهد عن تصورات خيالية: فبعد فترة طويلة من الجمود والعداء في العلاقات بين القوتين الكبيرتين في الخليج، السعودية وإيران، هاهي طهران تعرب على لسان مساعد وزير خارجيتها حسين أمير اللهيان علنا عن رغبتها في إعادة العلاقات التي شابها الفتور واتسمت بالقطيعة مع السعودية. ويبدو أيضا أن المملكة العربية السعودية، التي كثيرا ما تلتزم الصمت في كل ما يتعلق بالجارة الخصم إيران، بدأت تتخلى عن موقفها المتصلب إزاء الاتفاق النووي مع إيران، في إشارة إلى اقتناعها – واقتناع جيرانها الخليجيين- بالتطيمنات الأمريكية، وهو الإتفاق الذي كان “أفضل خيار بين خيارات أخرى للتوصل إلى حل للملف النووي الايراني”، على حد تعبير وزير الخارجية القطري خالد العطية. فهل تمهد هذه التطورات لبداية حقبة جديدة في العلاقات العربية-الإيرانية؟

    هل اطمأن عرب الخليج فعلا للتطمينات الأمريكية؟

    الخبير في شؤون الشرق الأوسط الدكتور خطار أبو دياب لا يستبعد مثل هذه الفرضية. ويقول في حوار مع DW/عربية: “رغم الوضع الشائك والمعقد في الشرق الأوسط، يمكن مشاهدة نوع من الاختراق في العلاقات العربية-الإيرانية قد يفضي إلى إجراء حوار مباشر بين الرياض وطهران”، لكنه يؤكد في الوقت نفسه: ” إلى حين ذلك، سيكون الحذر من كلا الطرفين هو المهيمن.”

    إذن، فهل تبخرت مخاوف دول الخليج العربية – وعلى رأسها السعودية – إزاء الطموحات الإيرانية أومساعيها في احتواء منطقة الشرق الأوسط؟، خصوصا مع تدفق الأموال عليها وسعيها في الحصول على السلاح النووي؟ فالاتفاق يقضي برفع العقوبات عن إيران والتي أثقلت كاهل اقتصادها. كما يبدو أن التطمينات الأمريكية أقنعت عرب الخليج لتغيير مواقفهم المتحفظة إزاء إيران، والتي يتهمونها علنا بالتدخل في شؤونهم الداخلية وبإذكاء الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة.

    وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اعتبر أن طمأنة العرب وإسرائيل شكّلت شغله الشاغل خلال تحركاته الأخيرة. فهو لم يأت خالي الوفاض إلى شبه الجزيرة العربية –وبالتحديد إلى الدوحة التي اجتمع فيها مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي-، حيث أعلن أنه سيكون هناك تسريع في تزويد الخليجيين بالأسلحة وفي تبادل المعلومات الاستخبارتية بهدف “تعزيز أمن المنطقة”، على حد تعبيره.

    “ما بين المعلن والواقع على الأرض”

    ويستنتج أبو دياب أن “الولايات المتحدة هي المستفيد الأول من المخاوف الخليجية بالنظر إلى زيادة مبيعاتها من الأسلحة”. ويشير إلى أن التصريحات المعلنة من قبل الإيرانيين والخليجيين حول إمكانية ربط علاقات ديبلوماسية والتعاون لحل ملفات شائكة في المنطقة، على غرار الأزمة في سوريا إنما هي “مجرد كلام”. ويقول ” هناك في الديبلوماسية عبارات تتسم بما يسمى بالغموض البناء، يعني أن التصريحات الديبلوماسية العلنية لا تعبر دائما عن المواقف الضمنية.”

    ويوضح أبو دياب قائلا: “مما لا شك فيه هو أن الولايات المتحدة بذلت جهودا كبيرة لطمأنة دول الخليج العربية بداية من لقاء كامبد ديفد في شهر مايو/أيار الماضي مرورا بتطمينات الرئيس باراك أوباما ومساعي وزير الخارجية كيري وجولاته مع ووزير الدفاع الأمريكي في المنطقة. كما إن إيران نفسها بذلت جهودا بهذا الشأن، حيث زار وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الإمارات وقطر والبحرين. لكن ذلك لا يعني تبدد مخاوف دول الخليج العربية، وخاصة السعودية من تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة.”

    سياسة سحب البساط من تحت أقدام إيران

    ويؤكد أبو دياب أن السعودية خاصة لم تستسلم لأي وعود أو تطمينات إزاء الاتفاق النووي مع إيران، وأنها تعمل على الأرض لتكون بدورها على استعداد لمواجهة أي محاولة إيرانية لتوسيع نفوذها في المنطقة. ويقول الدكتور خطار أبو دياب في حديث مع DW/عربية: ” لن تنتظر السعودية أي ضمانات أمريكية لحمايتها، بل هي تتحرك على الأرض والدليل على ذلك عملياتها العسكرية في اليمن وتقدم القوات الموالية للسعودية ميدانيا وسيطرتها على مناطق استراتيجية…ويعني ذلك أن هذه الدول تحاول الأخذ بزمام الأمور للدفاع عن أمنها ومصالحها.”

    من جهة أخرى ذكر تقرير لصحيفة العربي الجديد نقلا عن مركز الأبحاث الأمريكي ستراتفور أن السعودية تعمل على إعادة ربط علاقات مع حركة حماس، التي تحكم في قطاع غزة، وذلك بهدف تقوية نفوذها في الشؤون الفلسطينية مقابل تراجع التأثير الإيراني عليها. ولعل استقبال العاهل السعودي الملك سلمان قبل ثلاثة أسابيع لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يصب في هذا التوجه. يأتي ذلك بعد أن كانت السعودية تنظر إلى حركة حماس بارتياب شديد لأن هذه الأخيرة تعتبر بالدرجة الأولى حليفا تقليديا لإيران. فهل أصبحت السعودية تنهج سياسة سحب البساط من تحت أقدام الإيرانيين لمواجهة الطموحات الإيرانية في الشرق الأوسط؟ جمال خاشقجي، رئيس قناة العرب الإخبارية، ذكر في حديث لوكالة رويترز أن “السعودية في حالة مواجهة مع ايران وأنها ستهتم باستقطاب أكبر عدد من الحلفاء حولها. وهذا ما يشرح تحركاتها للتواصل مع ماليزيا أو مع حماس. الأمر يتعلق إذن بتجميع أكبر عدد ممكن من الحلفاء.”

    وستظهر الأيام المقبلة ما مدى نجاح السعوديين في منافسة النفوذ الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، وهي كما نعرف مناطق نفوذ إيرانية تقليدية.

  • السيسي: مصر تدافع عن الأمن القومي العربي في (الخليج)

    السيسي: مصر تدافع عن الأمن القومي العربي في (الخليج)

    وافق مجلس الدفاع الوطني في مصر على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود “للدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي”، في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب، وذلك لمدة 6 أشهر إضافية أو لحين انتهاء مهمتها القتالية.

     

    جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، السبت، الذي ترأسه الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وحضره رئيس الحكومة، ووزراء الدفاع والمالية والخارجية والداخلية، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة العمليات ومدير المخابرات الحربية، ورئيس هيئة قناة السويس.

     

    وتم خلال الاجتماع استعراض تطورات الموقف الأمني على الساحة الداخلية، والجهود المبذولة “لمكافحة الإرهاب” في سيناء ومتابعة سير العمليات العسكرية لدحره، والتقدم الذي تم إحرازه في هذا الصدد.

     

     كما شهد الاجتماع استعراضاً لتطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة في ظل الأخطار التي تهدد أمن المنطقة العربية، وتستهدف النيل من مقدرات شعوبها.

     

    كما تم خلال الاجتماع استعراض خطة تأمين الاحتفال الخاص بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، حيث وجّه السيسي بالالتزام بأعلى معايير الدقة واليقظة الأمنية في تنفيذ هذه الخطة من أجل تأمين الاحتفال بهذا الحدث التاريخي الذي سيشهد مشاركة دولية وشعبية واسعة.

     

  • واشنطن تطمئن (حلفاؤها) الخليجيين: سنقف معكم (عسكريا) ضد أي اعتداء

    واشنطن تطمئن (حلفاؤها) الخليجيين: سنقف معكم (عسكريا) ضد أي اعتداء

    وطن – طمأنت (واشنطن) دول مجلس التعاون الخليجي متعهدة بالوقوف إلى جانبهم (عسكريا)في وجه أي تهديد خارجي- يقصد به إيران- ضد أراضيهم  وأبدت واشنطن استعدادها للعمل المشترك مع دول الخليج- حسب ما خلص إليه البيان الختامي لقمة كامب ديفيد.

    ولتعزيز الثقة بالنفس وفق البيان الختامي للقمة جرى التوافق بين واشنطن وقادة دول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة (التشاور المسبق) في أي عمل عسكري خارج الحدود، بين واشنطن ودول الخليج العربي.

    وقال البيان، إن “الولايات المتحدة مستعدة للعمل المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لوحدة أراضي أي دولة من دول المجلس، يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتابع البيان: “في حال التثبت من حدوث مثل هذا العدوان أو التهديد بمثل هذا العدوان، فإن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع شركاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي، للتحديد سريعا التصرف الذي قد يكون مناسباً، وذلك باستخدام الوسائل المتاحة بما في ذلك إمكانية استخدام القوة العسكرية للدفاع عن شركاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي”.

    واعتبر البيان “ما حدث مع عملية عاصفة الحزم (العملية العسكرية في اليمن)” نموذجا لذلك، مضيفا “دول الخليج سوف تتشاور مع واشنطن، عندما تخطط للقيام بعمل عسكري خارج حدودها، خاصة عندما يتطلب الأمر مساعدة أمريكية”.

    وحسب البيان، فقد ناقش المجتمعون وهم ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر) مع واشنطن “أفضل السبل لمعالجة الصراعات الإقليمية ونزع فتيل التوترات المتزايدة”.

    وأشار إلى أنهم “ناقشوا الصراعات الأكثر إلحاحا في المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق واليمن، وليبيا، وما يمكن القيام به لإيجاد حلول لها”.

    ولفت البيان إلى أن القادة “اتفقوا على مجموعة من المبادئ المشتركة بما في ذلك اعتراف مشترك بأنه لا يوجد حل عسكري للصراعات الأهلية المسلحة، والتي يمكن فقط حلها من خلال الوسائل السياسية والسلمية واحترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية والحاجة لحكومة شاملة في المجتمعات التي تعاني من صراع، وكذلك حماية جميع الأقليات وحقوق الإنسان”.

    كما أشار إلى أنه خلال القمة، ناقش القادة “شراكة استراتيجية جديدة” بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التعاون الأمني، وخاصة فيما يتعلق بعمليات نقل الأسلحة، إضافة إلى مكافحة الإرهاب والأمن البحري، والأمن المعلوماتي، ونظم الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

    وبشأن إيران، استعرض المجتمعون، حسب البيان، “المفاوضات بين مجموعة 5 + 1 وإيران، وأكدوا أن الصفقة القابلة للتحقق الشامل والتي تعالج المخاوف الإقليمية والدولية بشأن البرنامج النووي، في مصلحة أمن دول مجلس التعاون وكذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

    كما أعلنوا معارضتهم لـ”نشاطات إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة وأنهم سيعملون معا لمواجهة تلك النشاطات”، وشددوا “على ضرورة انخراط إيران في المنطقة وفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السلامة الإقليمية بما يتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

    وأوضح البيان أن المجتمعين طالبوا إيران بـ”اتخاذ خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وتسوية الخلافات مع جيرانها بالطرق السلمية”.

    الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    وحسب البيان، قرر المشاركون في القمة “تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة مكافحة تنظيمي داعش والقاعدة، بما يشمل إحباط الهجمات مع التركيز على حماية البنية التحتية، وتعزيز التدابير الأمنية في الحدود والطيران، ومجال مكافحة غسل الأموال، ومكافحة تمويل الإرهاب، واعتراض المقاتلين الأجانب، ومواجهة التطرف العنيف بكافة أشكاله”.

    كما أكد المشاركون في القمة، “التزامهم بمساعدة الحكومة العراقية والتحالف الدولي في القتال ضد داعش، وشددوا على أهمية تقوية العلاقات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والحكومة العراقية، على أساس مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدولة”.

    وحث المجتمعون “الحكومة العراقية على تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، من خلال معالجة التظلمات المشروعة لجميع مكونات المجتمع العراقي”.

    وفي الشأن السوري، أعلن القادة التزامهم بـ”مواصلة العمل لإيجاد حل سياسي مستدام في سوريا ينهي الحرب ويشكل حكومة شامل تحمي الأقليات العرقية والدينية، ويحافظ على مؤسسات الدولة”، حسب البيان.

    وأكدوا على أن “الأسد فقد شرعيته كلها وأنه ليس له دور في مستقبل سوريا. ودعموا بشدة الجهود المتزايدة للحط من قدرات داعش في سوريا وتدميرها في نهاية الأمر”.

    اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

     

    وحذر المشاركون “من تأثير الجماعات المتطرفة الأخرى مثل النصرة التي تمثل خطراً على الشعب السوري والمنطقة والمجتمع الدولي”، وعبروا عن “قلقهم العميق إزاء استمرار تدهور الوضع الإنساني في سوريا.

    وبخصوص الأزمة اليمنية، أكد المجتمعون على “ضرورة بذل جهود جماعية لمواجهة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والحاجة للانتقال السريع من العمليات العسكرية إلى العملية السياسية”.

    وأوضح البيان أن ذلك سيكون “من خلال مؤتمر الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي (يعقد 17 من مايو / آيار الحالي) والمفاوضات التي تيسرها الأمم المتحدة القائمة على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بذلك”.

    وفي وقت سابق اليوم، عُقدت القمة الأمريكية الخليجية/ في منتجع كامب ديفيد، شمال غرب الولايات المتحدة، بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي، أبرزهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان.

  • وزير خارجية الإمارات: ضاحي الخلفان يمارس لعبة (بالون الإختبار)

    وزير خارجية الإمارات: ضاحي الخلفان يمارس لعبة (بالون الإختبار)

    وطن – تحت عنوان (أضعف الإيمان ضاحي خلفان من يمثل) نشر وزير خارجية الإمارات مقالاً ينتقد فيه دور ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي في ممارسة “لعبة بالون الاختبار”.

    وذكر الكاتب الصحفي داوود الشريان أنه: لا شك في أن دول الخليج يتحسّس بعضها من بعض بسبب مقال في جريدة، فكيف إذا جاء رأي «شخصي» من مسؤول أمني سابق له مهمات استشارية بمستوى ضاحي خلفان؟ الأكيد أن كل دول العالم تمارس لعبة بالون الاختبار، وتمرّر بعض آرائها غير المعلنة عبر صحف وصحافيين مستقلين، لكن ضاحي خلفان ليس مستقلاً، ولا يصلح لهذه المهمة، واستمرار لعبه هذا الدور خطأ مهني.

    ويعد قرقاش ثاني مسؤول إماراتي يشير بالنقد إلي خلفان الذي أثارت مواقفه الداعمة لعلي عبدالله صالح الرئيس الأسبق لليمن وحليف الحوثيين عاصفة من الهجوم عليه خليجيا وعربيا ولم تتوقف عند المتابعين بل جعلت وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد يغرّد مخاطباً ضاحي خلفان: “لتكن ثقتك في قيادتك التي تشارك القيادة السعودية حزمها وأملها، وترفض وضع يدها بيد صالح الذي استرخص أرواح اليمنيين وغدر بجيرانه”.

    العصفورة لضاحي الخلفان.. (الأمريكان) نصحوا (الإخوان) الظهور بالمكياج ..!

    وكانت تصريحات بن زايد ردا علي تغريدة لخلفان قال فيها:  “لو كنت أنا الذي أدير الحرب، أكسب صالح وأقلّم أظافر الحوثي وأتركه في مهب الريح، وأُنهي الحرب في عشرة أيام»… «الحروب لها آثار سيئة»، «التحالف أنجز إنجازات رائعة، ثم أعلن وقف الحرب وقلنا صح. بقي الحذر من أن يجرّ الأمر إلى أوسع من ذلك».

    وخَتَمَ قائلاً: «صوملة اليمن غلط، الحرب كما تريد حزماً وعزماً تريد حسماً وتريد عقلاء يملكون أدوات الحسم، ليس من طرف واحد ولكن من كل الأطراف، وإلا فإنها نار الحرب”.

    وتثار حول مواقف الإمارات تكهنات كبيرة فى ظل خروج أصوات منها تخالف سياستها المعلنة.

  • مسؤول عراقي: طيارون خليجيون يتصلون بـ”داعش” من سماء البصرة

    مسؤول عراقي: طيارون خليجيون يتصلون بـ”داعش” من سماء البصرة

    وطن – قال رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية العراقي حاكم الزاملي، أن الطيارين الخليجيين يتواصلون عبر أجهزة اللاسلكي مع عناصر تنظيم الدولة في العراق.

    وقال الزاملي في لقاء مع فضائية عراقية مقربة من الحكومة إن “الطيارين السعوديين والقطريين والبحرينيين يحلقون فوق البصرة ويلتقطون الصور ويتواصلون مع عناصر داعش” على حد وصفه.

    العراق الجديد دولة الميليشيات والعصابات

    وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية “غير جادة بمحاربة داعش وإن المخطط الحالي هو تدمير الجيوش العربية العراقية والمصرية والسورية”، على حد قوله.

  • السنغال ترسل 2100جندي للسعودية و(#السيسي_يحمي_الخليج)

    السنغال ترسل 2100جندي للسعودية و(#السيسي_يحمي_الخليج)

    وطن – قال وزير خارجية السنغال إن الدولة الواقعة في غرب أفريقيا سترسل 2100 جندي إلى السعودية للانضمام الى تحالف يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن.

    وقال الوزير مانكير ندياي أن التحالف يسعى للدفاع عن المقدسات في مكة والمدينة. حسب قوله.

    وفي مصر شهد قرار بقاء عناصر من القوات المسلحة في منطقة الخليج والبحر الأحمر لمدة ثلاثة شهور إضافية سخرية كبيرة في صفوف الشارع المصري.

    ودشن نشطاء مصريون هاشتاج عن موقع التواصل الاجتماعي “التويتر” بعنوان (#السيسي_يحمي_الخليج) والتي اتسمت معظم التدوينات عليه بطابع السخرية والتعجب، خاصة بعد أحداث سيناء الأخيرة وطلب السيسي تدخل القوات الأمريكية لخروج الأمر عن سيطرته هناك.

    قال حسين هاروني: “هو لا يستطيع إرسال طائرة فوق سيناء إلا بموافقه خطية”.

    وقالت أسماء بنت أحمد: “إذا كان شباب بلاده لم يسلموا من قتله وبطشه فكيف يؤتمن على حماية الخليج!! ففاقد الشيء لا يعطيه.. اللهم أعد لمصر عزتها”.

    أمريكا لتحالف السعودية: انهوا حرب اليمن وتفرغوا لمواجهة “الدولة الإسلامية”

    وذهبت بعض هذه التدوينات إلى ربط الأمر بإسرائيل، مثل قول أحدهم: “الحقيقة أن السيسي يحمي إسرائيل وجيش الطعمية والكفتة اسمه (جيش إسرائيل في مصر)، وهدفه خنق غزة وتشريد أهل سيناء”.

    وقال فهد الماجد: “أعتقد أن الخليج هو من أوصله لسدة الحكم ولذلك فالسيسي هو من يحتاج للحماية من الخليجيين!”.

    وقال الناشط يوسف أبو الخيل: “إن السيسي عجز أن يطهر سيناء من الإرهابيين، وهو بالتالي أعجز من أن يحمي غيره.. الخليج يحميه الله ثم أهله”.

    وغرد سامي كمال الدين قائلا: “السيسي يحمي الخليج.. طيب مش لما يحمي المصريين الأول، ولا يعني علشان احنا غلابة ومعندناش رز؟!”.

    أما خالد بن علي فقال: “لن يحميه من إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان”.

    أما عبد عزام، فقال: “إلى متى يتكلم عن الخليج بهذا الاحتقار؟! ألا يعلم السيسي أننا أصحاب الرز؟! الخليج قادر بالله ثم بالحلفاء الصادقين”.

    وقالت صاحبة حساب “جنوبية”: “الحامي الله ما نحتاج غيره يحمينا والخليج له أَهله تعرف تحمي أراضيه”.

    يذكر أن عددا من النشطاء عبر تويتر بالسعودية والخليج، دأبوا على تدشين هاشتاقات تخص السيسي والسخرية منه، منذ التسريبات الأخيرة التي نسبت إليه ولرجاله بالتحدث بشكل غير لائق عن دول الخليج التي طالما دعمته منذ اللحظة الأولى في انقلابه على أول رئيس مدني منتخب في الثالث من يوليو 2013، وكانت أهم الهاشتاقات التي احتلت مراكز متقدمة في ترندات تويتر (السيسي_يحتقر_الخليج) (فلوسهم_ زي_الرز)، وغيرها.

    وقد نفى السيسي في آخر خطاب له إرسال جنود مصريين إلى اليمن من خلال عاصفة الحزم، مؤكدا أن المشاركة فقط من خلال القوات البحرية.