الوسم: الخليج

  • القرضاوي: لم يسكتني أحد وسأعود لالقاء خطبة الجمعة

    القرضاوي: لم يسكتني أحد وسأعود لالقاء خطبة الجمعة

    رويترز ـ قال الشيخ يوسف القرضاوي الأربعاء إنه سيستأنف إلقاء خطبة الجمعة بعد انقطاع استمر عدة أسابيع. ونفى الداعية الإسلامي الذي أثارت خطبه النارية توترات بين الدوحة وجيرانها أن يكون أسكت بسبب التوترات الدبلوماسية.

     

    والقرضاوي رجل دين ولد في مصر ويقيم في قطر ومعارض للسلطات في السعودية والإمارات. وقال لرويترز إن توقفه عن إلقاء خطبة الجمعة كان لأسباب شخصية ولا علاقة بالوضع الراهن.

     

    وقال القرضاوي الحاصل على الجنسية القطرية ردا على سؤال عما إذا كان يعتزم مغادرة قطر لتخفيف الضغوط على الحكومة إنه لا يعتزم ذلك.

     

    وكانت الإمارات استدعت السفير القطري في فبراير شباط بسبب ما قالت إنه إهانات وجهها القرضاوي من خلال قناة تلفزيونية قطرية رسمية انتقد فيها دولة الإمارات قائلا إنها معادية للإسلام.

     

    ولم تؤد هذه الخطوة إلى ردع القرضاوي على ما يبدو. فقال في خطبة ألقاها بعدها بفترة قصيرة وخاطب فيها حكومة الإمارات فيما يبدو إنه ما دام المسؤولون في الإمارات غضبوا من كلام مقتضب قاله فماذا إذا خصص خطبة كاملة عما قال إنها فضائحهم وظلمهم.

     

    وفي الخامس من مارس آذار سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفرائهم من قطر في خطوة لم يسبق لها مثيل في الخليج واتهموها بالتقاعس عن الالتزام باتفاقية تقضي بعدم التدخل في شؤون الآخرين.

     

    وتنفي قطر الاتهام.

     

    والدول الثلاث غاضبة بشكل خاص من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وهون القرضاوي في تصريحاته لرويترز من الخلاف بين قطر والسعودية قائلا إنه سيحل قريبا. ولم يخض في التفاصيل.

     

    لكنه استمر في انتقاد الدعم المالي الذي تقدمه الإمارات والسعودية لمصر حيث أعلن الجيش عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية على حكمه.

     

    وقدمت الدولتان بين عدة دول عربية في الخليج منذ الإطاحة بمرسي مساعدات تقدر بمليارات الدولارات للقاهرة شملت بناء مستشفيات ومدارس ووحدات سكنية.

     

    وقال القرضاوي إنه لم تنفق أي من الأموال التي قدمتها الإمارات والسعودية لمصر لتحسين حياة الشعب المصري.

  • حظر أنشطة حماس في الإمارات والسعودية والبحرين

    حظر أنشطة حماس في الإمارات والسعودية والبحرين

    وطن _ بدأت كلا من الإمارات والبحرين والسعودية لدراسة حيثيات تطبيق قرار  حظر أنشطة حماس على أراضيها قياسا للخطوة التي اتخذتها الحكومة المصرية تجاه حركة حماس والتي اعتبرتها بأنها حركة إرهابية يحظر نشاطها في مصر.

    وبحسب مصدر سعودي فإن الداخلية السعودية تعتبر حركة حماس جزءا من جماعة الإخوان الإرهابية وهي جماعة محظورة من الناحية القانونية وبذلك فإن حماس هي الأخرى حركة محظورة الأنشطة داخل السعودية ، ويشمل ذلك جمع الأموال ودخول الأفراد التابعين للحركة إلى الأراضي السعودية ، مضيفا إلى أن السعودية لم تعترف يوما من الأيام بحركة حماس ممثلا للشعب الفلسطيني ، وان السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير هما الممثلان الوحيد للشعب الفلسطيني ، وان ما قامت به السعودية من جمع لقيادات حماس مع فتح على أراضيها كان مبادرة أطلقها خادم الحرمين الشريفين لرأب الصدع في الصف الفلسطيني ، إلا أن حركة حماس لم تستجب لكل هذه المبادرات ، وأصبح لديها توجهات قائمة على أسس (إرهابية) هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في بعض العربية ودول الخليج ، لذا كان إلزاما على السعودية أن تحظر أنشطة مثل هذه الجماعات .

    ميدل إيست آي: الاعتقال والمصادرة مصير الحمساوية في مصر

    وفي السياق ذاته ومع تصعيد الدول الخليجية الثلاث لموقفها المعارض للسياسة التي تتبعها قطر بدعم جماعة الإخوان المسلمين وحماس ، وتصعيدا لحملة المقاطعة التي بدأت بسحب سفراء دولهم من قطر والتي ردت عليها قطر بتحويل 100 مليون دولار لحركة حماس ، فقد حظرت كلا من السعودية والإمارات والبحرين على المواطنين القطريين دخول أراضيها دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة ، خلافا لما كان يتمتع به جميع المواطن الخليجين بحرية التنقل بين كافة الدول الخليجية بدون تأشيرات تصدر لهم من قبل دول مجلس التعاون الخليجي.

    رئيس محكمة جنايات الجيزة: سيتم القاء القبض على اي عنصر بحماس في مصر

  • الكويت لن تسحب سفيرها من قطر ومستمرون فى الوساطة

    الكويت لن تسحب سفيرها من قطر ومستمرون فى الوساطة

    وطن _ قالت مصادر فى وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، إن “الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بين قطر وبقية دول الخليج، وبين قطر ومصر”.

    وبحسب المصادر، يأتى هذا الموقف الكويت لن تسحب سفيرها من قطر انطلاقًا من حرصها على رأب أى صدع فى العلاقات سواء كانت الخليجية – الخليجية، أو الخليجية – العربية”.

    وأعلنت الرياض وأبوظبى والمنامة، اليوم، سحب السفراء من الدوحة، بحسب بيان ثلاثى مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

    مصادر: الكويت ترمي بثقلها لحل الأزمة مع قطر تخوفا من مصير مشابه !

    ووفقا لفاروق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتى، فإن “مجلس الأمة يتابع بقلق بالغ وانزعاج تداعيات قرار سحب السعودية والبحرين والإمارات سفراءها من قطر”.

    وأعرب الغانم، فى تصريح للصحفيين، عقب انتهاء جلسة مجلس الأمة اليوم عن تطلعه إلى أن “يواصل أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح جهوده فى رأب أى صدع بين الأشقاء فى دول مجلس التعاون الخليجى”.

    وعبر عن أمله فى أن “يتمكن الأمير كعادته فى تقريب وجهات النظر، وأن يوفق فى احتواء هذا الموضوع فى أقرب فرصة ممكنة”.

    وأضاف “لم نكن نتمنى أن نسمع كخليجيين هذا الأمر، وأتمنى ألا يؤثر هذا القرار على القمة العربية التى ستعقد فى الكويت يومى 25 و26 من شهر مارس الحالى”.

    وأعرب عن أمله أن تكون القمة العربية المقبلة فرصة لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع، وأن تكلل جهود أمير البلاد بالنجاح بهذا الخصوص.

    الخارجية الكويتية: القمة العربية وأزمة سحب السفراء

  • مائير داجان: لا حاجة بتدمير حماس فمصر والخليج يقومون بذلك

    مائير داجان: لا حاجة بتدمير حماس فمصر والخليج يقومون بذلك

    وطن _ أشاد مائير داجان، رئيس المخابرات الإسرائيلية الموساد سابقًا بالدور المصري المؤثر على حركة حماس بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، قائلاً: “لا حاجة لقيامنا بتدمير حماس فمصر تقوم بذلك الدور”.

    وأوضح  مائير داجان رئيس المخابرات الإسرائيلية   في “منتدى مجدي” الذي عقد في كفار سابا، أنه “ليس لإسرائيل مصلحة في تدمير حماس، والسبب هو المساعي التي تبذلها مصر على نطاق جد هام لتقزيم قوة حماس. وأرى جهدًا كهذا يُبذل أيضًا من جانب دول الخليج، ودولة إسرائيل لا تشارك بالضبط في هذا الجهد”.

    يأتي ذلك فيما يسود التوتر الشديد بين القيادة المصرية الحالية، وبين حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، وتشترك مع جماعة “الإخوان المسلمين”، في المرجعية الفكرية، التي صنفتها الحكومة المصرية القائمة كتنظيم “إرهابي”. وتضيق السلطات الحالية في مصر على قطاع غزة عبر إغلاق معبر رفح بشكل مستمر، وهو المنفذ الوحيد للقطاع مع العالم الخارجي في ظل الحصار المفروض على القطاع من قبل سلطات الاحتلال. كما تشن سلطات الانقلاب حملة شرسة لهدم الأنفاق في رفح، وهي من أهم منافذ الحياة للقطاع المحاصر.

    ” وول ستريت جورنال”: مصر ودول الخليج اتفقوا على خنق حماس وأعطوا إسرائيل الضوء الأخضر لسحقها

  • في اشارة مبطنة الى دول الخليج.. المالكي يتهم دولا تفتقد “للحريات والديموقراطية” بنشر الازمات في المنطقة

    في اشارة مبطنة الى دول الخليج.. المالكي يتهم دولا تفتقد “للحريات والديموقراطية” بنشر الازمات في المنطقة

    (أ ف ب) – اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين دولا لا تملك “الحرية والديموقراطية”، في اشارة مبطنة الى دول الخليج، بالوقوف وراء النزاع في سوريا في اطار مخطط قال انه كان من المفترض ان يستهدف العراق وايران والاردن.

     

    واوضح المالكي في مؤتمر صحافي في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) حيث يجري احياء ذكرى اربعين الامام الحسين “بعد ان كسرنا شوكة الارهاب والطائفية وعادت اللحمة الى الشعب العراقي، اشتعلت القضية في سوريا فعادت الطائفية”.

     

    واضاف “كانوا يتوقعون سقوط سوريا خلال شهرين، وقد قالوا ان العملية في سوريا هي نزهة، وقد اعماهم الغرور، ومن ثم يتحولون الى العراق (….) ثم ايران والاردن”.

     

    وتابع “هذا المخطط تقف خلفه دولة لا تملك اي رحمة (…) ولا تعارض الظلم على شعبها، ولا تملك اي لون من الوان الديموقراطية والحريات (…) لكنها تتحدث عن سوريا والعراق ولبنان وتتحدث عن الحرية وعن الديمقراطية”.

     

    ووجه المالكي كلامه الى الدول التي لم يسمها موضحا “نقول لهم امنحوا الحريات لشعوبكم اولا”.

     

    ويشوب التوتر العلاقات بين العراق وبعض الدول العربية المجاورة على خلفية النزاع في سوريا، حيث ترفض بغداد تسليح القوات التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، على عكس دول اخرى تؤيده، وعلى راسها السعودية وقطر، وايضا تركيا.

     

    وكان المالكي اتهم في مناسبات عديدة دولا اقليمية لم يسمها بالوقوف خلف اعمال العنف المتصاعدة في العراق، والتي تشمل ازديادا في السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية.

     

    ودعت وزارة الخارجية الاميركية في بيان قادة منطقة الشرق الاوسط الى وقف تمويل وتجنيد عناصر لتنظيمي الدول الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، وايضا وقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سوريا الذين قالت ان عددا منهم يشنون هجمات انتحارية في العراق.

     

    وادانت الوزارة في بيان وزعته السفارة الاميركية في بغداد وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين، الهجمات الاخيرة في العراق التي استهدفت خصوصا قوات الجيش والشرطة، متهمة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام بالوقوف خلفها.

     

  • طلاب الغرب يتنافسون على العلم.. وطلاب دبي بتنافسون على السيارات الفارهة!

    طلاب الغرب يتنافسون على العلم.. وطلاب دبي بتنافسون على السيارات الفارهة!

    عادة ما يتنافس طلاب الجامعات في دول الخليج بوجه خاص ودول العالم بوجه عام على “الطلة الأولى” لهم في هذا الصرح العلمي.

    ولعل تلك الطلة غالبا ما تكون عبر “سيارة الطالب” نفسه، ويحاول لفت الأنظار وهي رغبة تظل ملحة لدى جيل خرج من ثوب المرحلة الثانوية، ليواجه العالم الخارجي.

     

    وتعتبر جامعة دبي الأميركية من أشهر الجامعات في الشرق الأوسط،، بيد أن اللافت حول أسوارها هي تلك السيارات التي تتنافس فيما بينها من حيث أحدث الموديلات وأكثر السيارات غلاء في العالم.

    وكانت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية نشرت صوراً لعدد من السيارات الفاخرة التي قام أحد الطلبة بتصويرها وهي مركونة في المواقف الخاصة في الجامعة.

    الصور تظهر أن أسعار السيارات لا تقل عن نصف مليون درهم وتصل إلى الملايين، بحسب النوع والموديل.

     

    المشهد العام توليفة “راقية” من المركبات تأتي في مقدمتها أنواع “البورشة والبوغاتي والبنتلي وأوستن مارتن ومرسيدس وبي أم والفيراري ولمبرغيني وبورشلاغو وغيرها من السيارات الفاخرة.

    بعض السيارات تعتبر نادرة أو أن الشركة المصنعة لم تقم ببيع سوى عدد قليل منها مثل البوغاتي، والبعض الآخر قد تكون هنالك مركبة واحدة، باعتبار أن صاحبها قد طلبها بمواصفات خاصة.

     

    أحدهم علق أن المركبات التي تزين وتحيط بالجامعة تمثل مهرجانا للسيارات الفاخرة وباهظة الثمن، وللوهلة الأولى تعتقد أنها مسابقة لأجمل “موتر ـ مركبة”، إلا أنها “صرعة” يعشقها طلبة الجامعة.

    يقول حيدر الهاشمي صاحب مكتب لبيع السيارات في دبي لـ”العربية.نت” إن غالبية طلبة الجامعة يفضلون أن تكون طلتهم في الجامعة مثيرة وجميلة في ذات الوقت، مبينا أن هذه الظاهرة ليست حكرا على جامعة دبي الأميركية، إنما في جميع الجامعات في الإمارات وغيرها من دول الخليج.

    وأشار الهاشمي إلى أن بعض الطلبة لا يهتم بسعر السيارات بقدر اهتمامه بأن تكون مركبته متميزة، ولا يوجد منها إلا قلة، وبمواصفات تميزه عن الآخرين.

     

    وأوضح الهاشمي أن أسعار بعض المركبات تصل إلى 10 ملايين درهم تقريبا، مثل بوغاتي ليميتد اديشن مثلا، أو بنتلي بمواصفات خاصة.

    ورأى الهاشمي أن غالبية الطلبة يجنحون صوب السيارات السبورت، فهي المحببة لديهم، وفي نفس الوقت يعشقها الجيل الحالي، لذلك فهو يسعى لشد الانتباه، ومن باب التفاخر أحيانا.

    ووصف الهاشمي الحدث في جامعة دبي بأنه مهرجان لأحدث وأغرب وأغلى سيارات في العالم، ويعتقد المشاهد أنه أمام مركبات المشاهير أو أن تلك السيارات لتصوير مشاهد سينمائية.

    وقال الهاشمي “لا بد أن ننتبه إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة ولا وليدة جامعة بحد ذاتها، فهي موجودة في كل الجامعات ومن سنوات طويلة، لكن مع ظهور مركبات فاخرة وباهظة وذات نظرة استثنائية، يمثل الأمر ظاهرة جديدة، ويعتقد البعض أن أغلى السيارات في العالم موجودة في مواقف جامعة دبي

     

  • خطة كيري: إسرائيل بالأغوار والخليج (الحلوب) يمول تعويض حق العودة

    خطة كيري: إسرائيل بالأغوار والخليج (الحلوب) يمول تعويض حق العودة

    تفاصيل مثيرة وخطيرة حملها معه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعدما زار المنطقة في ظل عاصفة ثلجية قوية على أمل التمكن من إخفاء هذه التفاصيل لإنضاجها ووضع اللمسات الأخيرة عليها.

     

    ويبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي منح خطة كيري موافقته الأولية، الأمر الذي عزز الانطباع بقرب ولادة خطة أمريكية دولية لإحداث تغيير جوهري في مسار القضية الفلسطينية.

     

    ويبدو أن العاصمة الأردنية عمان على اطلاع بتطورات اللحظات الأخيرة، حيث تحادث العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ظهر الخميس وأبلغه بالتفاصيل.

     

    وصدر عن عمان تصريح من الديوان الملكي الأردني عن حيثيات الاتصال الهاتفي دون التطرق للتفاصيل، لكن التصريح أشار إلى أن الزعيمين اتفقا على دعم خطة ومشروع الوزير كيري وإسنادها.

     

    ووصل كيري إلى الأراضي الفلسطينية في زيارته الثانية خلال أيام والتاسعة منذ توليه منصبه وبعد أسبوع فقط من زيارة أخرى.

     

    وحمل كيري فيما يبدو معه اللمسات الأخيرة للاتفاق الجديد الذي بدأه في يوليو الماضي ليضعه في جيب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد أن باركه نتنياهو معدلا بالرتوش التي حملها مساعده إسحق مولخو لواشنطن.

     

    وحسب صحيفة (القدس العربي) يستلهم الاتفاق المذكور-الذي حدد الفترة ما بين النصف الأخير من آذار والنصف الأول من نيسان القادمين موعداً للاحتفاء بإعلانه– معظم بنوده من نصوص اتفاق عباس بيلين الشهير المعد في العام 1995م، والتعديلات التي أجراها الكنيست الإسرائيلي عليه في حينه، إضافة إلى اللمسات الآخذة في الاعتبار مستجدات الثمانية عشر عاماً الأخيرة وأبرزها ما يتعلق بالحدود الأمنية لـ(إسرائيل) على امتداد نهر الأردن، والاعتراف بيهودية الدولة، و”شرعنة” المستوطنات ذات الكثافة السكانية، والمياه، والحدود واللاجئين، والقدس.

     

    وينوي كيري في هذه الزيارة الحصول على الضوء الأخضر النهائي الملزم للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول اتفاق الإطار لحل المسائل الجوهرية الذي يحمله في جعبته، تمهيداً للإعلان عن ذلك في غضون الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة في بيان مشترك يصدره الطرفان خلال النصف الأول من الشهر القادم.

     

    ويفترض في البيان أن يعلن الطرفان التوصل إلى تفاهمات حول القضايا الجوهرية، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر جنيف -2- الذي سيتوج بمقايضة ملفي (النووي الإيراني والشـأن السوري) والاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي، ملمحاً إلى ضرورة أن يحمل معه من عباس ونتنياهو عند عودته “كلمة نعـــم” القاطعة بشأن القرارات المبدئية الصعبة والدراماتيكية حول خطة السلام الأمريكية.

     

    وتتضمن الخطة المذكورة بقاء السيطرة الإسرائيلية على المواقع العسكرية الحالية في غور الأردن لعشر سنوات قابلة للتجديد، بدلا من العشرين سنة التي أعلن عنها سابقاً، وإقامة محطات للإنذار المبكر على قمة جبل العاصور في الضفة الغربية وهو ثاني أعلى قمة بعد جبل الشيخ، واحتفاظ إسرائيل بحق الرفض والمساءلة بشأن أي دخول أو عبور من خلال المعابر مع الأردن وفق ما كانت قد تضمنته وثيقة عباس بيلين الشهيرة)، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على طول نهر الأردن.

     

    كما يتضمن الشق السياسي من الاتفاق نصاً التفافياً يعطي (إسرائيل) الحق في التسمية التي تشاؤها هي لـ(دولتها) أسوة بغيرها من من كافة الدول، الأمر الذي يحمل اعترافاً ضمنيا بيهودية إسرائيل، واعتبار البلدة القديمة من مدينة القدس ـ بجدودها المنصوص عليها في اتفاق عباس بيلين ـ دولية، وامتداد مناطق السلطة الفلسطينية إلى مناطق (B) و(C)، مع تبادل للأراضي المتفق عليها على جانبي الجدار العازل الذي يشكل الحدود الدائمة ما بين الدولتين.

     

    كما يتضمن الاتفاق تجميد المشاريع الاستيطانية المتعلقة بعدد من البؤر المقرة من قبل الحكومة الإسرائيلية، ولا ينطبق هذا الإجراء على المشاريع القائمة في التجمعات الاستيطانية الكبرى الواقعة في محيط مدينة القدس وغور الأردن، بما فيها مستوطنات معاليه أدوميم وزفعات جئيف وهارحوما وجيلو ونيفي يعقوف ورامات شلومو ورامات ألون وكريات أربع وكذلك المستوطنات ذات الكثافة السكانية.

     

    وفيما يتعلق بموضوع اللاجئين، يتضمن الاتفاق أن يتم السماح لبعض العائلات الفلسطينية بجمع الشمل في الضفّة ورفح وغزّة، ويُمنح اللاجئون حق التعويض أو الهجرة، بحيث تفتح الدول العربية خاصة الخليجية ذات الوجود الفلسطيني فيها أبوابها لتسهيل ذلك وإعادة تأهيلهم أو تجنيسهم مع مناشدة عدد من دول الخليج كالسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر تمويل صندوق “حق العودة المتعلق بذلك”.

     

  • “ديبكا”: الإمارات وسلطنة عمان يتحفظان على املاءات السعودية وإيران تدفع باتجاه عزلها في الخليج

    “ديبكا”: الإمارات وسلطنة عمان يتحفظان على املاءات السعودية وإيران تدفع باتجاه عزلها في الخليج

    لاحظت مصادر موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي، في الخليج، ملامح انفراج سريع بين طهران والإمارات العربية المتحدة. فقد أعلن مسؤولون خليجيون، امس الثلاثاء 10 ديسمبر، لم يكشفوا عن أسمائهم، أن إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق حول مصير الجزر الثلاث التي تحتلها إيران في الخليج العربي.

     

    والحدث الآخر الخليجي هذه الأيام، كان غياب واضح للسلطان قابوس (سلطان عمان) عن قمة مجلس التعاون الخليجي التي تجري في الكويت هذا الأسبوع.

     

    وكان السلطان قابوس الوسيط المباشر في المباحثات السرية عبر قنوات الاتصال خلفية بين الرئيس باراك أوباما والرئيس حسن روحاني، والذي أدى إلى اتفاق مؤقت جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني الشهر الماضي.

     

    وغياب عمان عن اجتماع مجلس التعاون الخليجي الأخير يعني، وفقا للتقرير، أن السلطان قابوس اختار أن يقف جانبا متحفظا على إملاءات السعودية بالتكتل الإقليمي لضمان الموافقة على القرارات المعادية لإيران، والتي من شأنها عرقلة الصفقة بين الرئيسين الإيراني والأمريكي.

     

    وخلاصة القول، كما أورد تقرير “ديبكا”، أن عضوين من مجلس التعاون الخليجي الأكثر نفوذا، وهما الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، قد انتهجا نهجا مستقلا تجاه طهران دون النظر إلى رغبات أو مصالح السعودية.

     

     وقد تحدثوا عن توجه لعزل المملكة العربية السعودية من طرف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في جولته التي استمرت يومين في الخليج خلال الأسبوع الماضي.

     

    وأفادت مصادر “ديبكا” العسكرية أن إيران أنشأت (على يد قوات الحرس الثوري) قواعد بحرية وبرية وصاروخية كبيرة في جزيرة أبو موسى. ومعظم الصواريخ هناك بحرية وقصيرة المدى قادرة على عرقلة هرمز أمام الملاحة، بما في ذلك ناقلات النفط.

     

    وأشارت مصادر “ديبكا” إلى أن طهران مستعدة لمناقشة تقاسم مستقبل الجزر المتنازع عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن ليست مستعدة (على الأقل الآن) لتفكيك القواعد العسكرية في جزيرة أبو موسى أو إجلاء الأفراد العسكريين.

     

    ويقول التقرير إنه من الواضح أن الإمارات عازمة على التوصل إلى تفاهم مع إيران، ليس على الجزر الثلاث، وحسب، ولكن أيضا على احتياطيات الغاز الهائلة تحت المياه المشتركة.

  • على الرغم من حملات القمع والاعتقالات.. توماس فريدمان يرى أن الربيع العربي لعب دورا مؤثرا في دول الخليج

    على الرغم من حملات القمع والاعتقالات.. توماس فريدمان يرى أن الربيع العربي لعب دورا مؤثرا في دول الخليج

    رأى الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، أنه على الرغم من أن ثورات الربيع العربي لم تحقق جميع أهدافها حتى الآن في ترسيخ الاستقرار الديمقراطي الشامل، إلا أنها أثرت بطبيعة الحال على بعض دول الخليج والتي تشهد تطورات جذرية هناك. 

     

    وقال فريدمان -في مقال له أوردته صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية على موقعها اليوم الأحد- إن هذه التطورات تنطوى على تحول دقيق وحقيقي في العلاقات بين قادة الدول وشعوبها، لافتا إلى أن بعض قادة دول الخليج اتجهوا إلى دعوة شعوبهم لمحاسبتهم والحكم عليهم من خلال الكيفية التي يديرون بها شئون البلاد، ومدى نجاحهم في تحقيق مطالب الشعب. 

     

    وأعاد الفضل في ذلك إلى شبكة الإنترنت التي لعبت دورا هاما في هذه التطورات، خاصة في مصر وتونس، مشيرا إلى أن دول الخليج لاتزال تستهان بقيمته برغم من أهميتها، وكون أنها أصبحت بديلا عن الصحف التي تقع تحت سيطرة الحكومات. 

     

    وأشار فريدمان إلى أن الشعوب بدأت في كسر حاجز الخوف ليس من أجل الثورة ولكن للمطالبة بمساءلة نظيفة للمسئولين، فالكثير من شعوب دول الخليج يرغبون في إصلاح وتطور بلادهم ولكن بلا ثورة. 

     

    وأضاف “على الرغم من أن الإصلاحات والمحاولات التي تسعى الحكومات في دول الخليج القيام بها للتقرب من شعوبها ليست بشأن الديمقراطية. 

     

    ولكنها محاولة من قبل القادة لكسب الشرعية، إلا أن انتشار محاولات الإصلاح سيؤدي إلى مزيد من الشفافية ومزيد من المساءلة والتي بدورها، بجانب المزيد من الاهتمام بشبكة الإنترنت، قد تؤدي إلى حدوث شيء ما بالتأكيد”.

     

  • نتنياهو: نحن وبعض دول الخليج نتحدث بصوت واحد في ملف إيران

    نتنياهو: نحن وبعض دول الخليج نتحدث بصوت واحد في ملف إيران

     قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل وبعض دول الخليج العربي تتحدث بصوت واحد في المشروع النووي الإيراني؛ لذلك يجب على الدول الكبرى الإصغاء لهذا الصوت”.

     

    وأضاف نتنياهو في مقابلة مع صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية (المقرّبة من اليمين الفرنسي)، ونقلتها الإذاعة العبرية، صباح السبت، أن “الولايات المتحدة أهم حليف لإسرائيل، ولكن هناك علاقات مميزة تربط إسرائيل وفرنسا أيضًا”، مطالبًا فرنسا بـ”الاستمرار في إبداء موقف متشدد من المشروع النووي الإيراني”.

     

    ومن المقرر أن يصل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية غدًا الأحد، في زيارة وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ(المهمة للغاية).

     

    وأشار نتنياهو إلى أن “أي اتفاق بين الدول الكبرى وإيران يجب أن يضمن عدم امتلاك طهران لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم، وعدم امتلاكها لمفاعل يعمل بالماء الثقيل”.

     

    وتابع أن “الاتفاق الآخذ بالتبلور في مباحثات (جنيف) لا يتطرق إلى الصواريخ العابرة للقارات التي تمتلكها إيران، والتي لا تهدد إسرائيل فقط، وإنما باريس ولندن وواشنطن ونيويورك أيضًا”.

     

    وفشلت، السبت الماضي، جولة مفاوضات جنيف، بين الدول الخمس (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) + ألمانيا من جهة، وإيران من جهة أخرى، والرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

     

    ولكن أطراف التفاوض اتفقوا على استئنافها في 20 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، في جنيف أيضا، وذلك على مستوى المسؤولين السياسيين وليس وزراء الخارجية.

     

    وفيما يخص الملف الفلسطيني، قال نتنياهو إن “هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق تاريخي إذا وافق الفلسطينيون على جعل دولتهم منزوعة السلاح وعلى ترتيبات تضمن أمن دولة إسرائيل، خاصة الاعتراف بالطابع اليهودي لإسرائيل ليشكل ذلك ضمانة لعدم طرح مطالب أخرى في المستقبل مثل إعادة اللاجئين”.

     

    واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

     

    وبينما لم يعلن رسميا، حتى اليوم، عن نتائج تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مؤخراً، إن المفاوضات بين الجانبين، وصلت إلى “طريق مسدود”، جراء خلافات جوهرية حول قضية الحدود.