الوسم: الخليج

  • في اليوم العالمي للصحافة.. شمس الحرية لم تبزغ بالخليج ونحو6 دول تحظر “وطن”

    في اليوم العالمي للصحافة.. شمس الحرية لم تبزغ بالخليج ونحو6 دول تحظر “وطن”

    وطن – تحتل الدول العربية مرتبة متأخرة فيما يخص مؤشر الحريات الصحفية بسبب البيئة القمعية في معظمها إلا أن بعضها سمح بهوامش لحرية منقوصة ما زالت تبحث وتفتش عن أفق أرحب بعد تضييقات استمرت لعقود.

    وما زالت بعض الانظمة العربية تفرض قوانين قمعية ضد الحريات والتعبير عن الرأي معتبرة ذلك حماية ” للأمن القومي” وتستعين تلك الانظمة بعدد لا بأس فيه من الخبراء الذين يواصلون الليل بالنهار لحظر المواقع الإلكترونية التي يعتبرونها خطره على أمنهم إضافة إلى ملاحقة كل من يكتب حرفا ضد أنظمتهم القمعية.

    ويعتبر موقع “وطن يغرد خارج السرب” من المواقع الرئيسية المحظورة في بعض الدول الخليجية إضافة إلى دول عربية أخرى في الشرق الأوسط بسبب كتاباته وإعطاءه مساحة واسعة لمساندة الشعوب المضطهدة من قبل أنظمتها.

    2015 .. تراجعًا حادًا

    سجلت الدول العربية تراجعًا حادًا في 2015، في التصنيف العالمي السنوي الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود” لبلدان العالم ليقيس مدى احترام حرية الصحافة فيها، وذلك بسبب أنشطة المجموعات المتشددة وتخوف بعض البلدان من وصول نسمات الربيع العربي إليها بحسب التقرير .

    وفيما يخص دول الخليج رصدت “مراسلون بلا حدود” أن الكويت على الرغم من التقارير السلبية لمنظمات حقوق الإنسان بشأنها، إلا أن الصحافة الكويتية تتمتع بهامش لا بأس به من حرية نقل المعلومة مقارنة بالدول الخليجية الأخرى، حيث جاءت الكويت في المرتبة 90 محتلة بذلك المرتبة الأولى عربيًا في التصنيف.

    أما قطر بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية فإن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد، الذي يجرم نشر “أخبار غير صحيحة” على شبكة الإنترنت يشكل تهديداً جديًا لحرية التعبير عن الرأي في قطر.

    ووفق أحكام القانون الجديد، يجوز للسلطات حظر المواقع الإلكترونية التي ترى فيها تهديدًا “لسلامة” البلاد، وتعاقب كل من ينشر أو يتبادل محتويات رقمية “تقوض” من “القيم الاجتماعية” في قطر أو “النظام العام فيها” على الرغم من أن القانون يسكت عن تعريف مثل هذه العبارات والمصطلحات.

    وبشأن الإمارات اتهم تقرير “مراسلون بلا حدود” السلطات بقمع كل من يُعتبر مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين، إذ أدين مواطنان بالسجن لمدة طويلة فقط لنشرهما على “تويتر” معلومات تتعلق بمحاكمة الإماراتيين الـ94 المتهمين بالانتماء إلى حزب الإصلاح، ورجح التقرير أن “يشهد موقع تويتر رقابة مجهرية، حيث لن تتوانى السلطات عن فرض أقسى العقوبات على كل من يتجرأ على تحدي قانون الصمت”.

    مغرّدون عن اقتحام نقابة الصحفيين بمصر: “النظام متوتر والتكلفة هائلة”

    وبحسب التقرير نفسه فإن سلطنة عمان تعتبر شخص السلطان من المحرمات الكبرى. ذلك أن كل من يتجرأ على انتقاده يجد نفسه في مواجهة أقسى العقوبات، وهناك من دفع ثمناً باهظاً جراء ذلك قبل أن يصدر في حقه قرار بالعفو.

    وعن البحرين، قال تقرير “مراسلون بلا حدود “إن السلطات البحرينية شرعت منذ 2011، في التلاعب بالمعلومات وتحريف الأخبار المتعلقة بالاحتجاجات ومختلف أشكال قمعها”، وأضاف “عرفت الحكومة البحرينية كيف تتعامل بمهارة مع القوى الغربية المترددة في إدانة الأعمال الوحشية المرتكبة في هذا البلد، مكتفية بالترحيب بالوعود الواهية والإصلاحات السطحية التي يطلقها حكامه”.

    ورصد “مراسلون بلا حدود” أن سلطات السعودية تطبق رقابة شديدة  على وسائل الإعلام المحلية وعلى الإنترنت أيضاً، ويُدان كل من ينشر كتابات معارضة للحكومة السعودية أو للقيم المحافظة للمملكة.

    الصحافة بأنظمة ديكتاتورية

    شهدت حرية الصحافة والإعلام تراجعًا ملموسًا بحسب « التصنيف العالمي لحرية الصحافة» لعام 2014 لـ 180 دولة وتراجع ملحوظ في الدول العربية التي تعاني صراعات أمنية وتهديدات إرهابية ساهمت ولا تزال في تراجع العمل الصحفي ومهنيته بسبب التهديدات الإرهابية أو سياسات إقصائية.

    ويواجه الإعلاميون في الشرق الأوسط مشاكل جمة تمثلت في قمع الحريات وفرض قوانين وسياسات حجبت النشر في بعض القضايا تحت مسميات الرقابة وملاحقة كاشفي رؤوس الفساد، إلى جانب الخناق الذي تفرضه بعض الحكومات العربية من قيود أمنية وسياسية تحت ذريعة ما يسمى بحماية الأمن القومي ومواجهة الإرهاب .

    وجاءت كل من البحرين والسعودية واليمن وإيران، ضمن أسوأ 20 دولة في مؤشر حرية الصحافة، إذ احتلت المنامة المركز الـ 163، تليها كل من السعودية واليمن.

    وبحسب التصنيف العالمي لحرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود الصادر في فبراير  2015 تعيش بعض بلدان أوروبا الشرقية وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط تحت وطأة أنظمة ديكتاتورية وإذا كان فرض سيطرة مطلقة على المعلومات خاصية أساسية من خصائص تلك الحكومات، فإنها لم تدخر جهداً في عام 2014 لتضييق الخناق على الصحافة التي تترنح منذ سنوات، وتتذيل منطقة شمال أفريقيا – الشرق الأوسط، ترتيب احترام حرية الإعلام، بعدما شهد هذا العام ظهور “ثقوب سوداء” على المستوى الإعلامي.

    ورصد التقرير السنوي للحريات الصحفية الذي أصدرته منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية غير الحكومية في نهاية إبريل 2015، أن حرية الإعلام العالمي في عام 2014 “لا زالت في أدنى مستوياتها منذ 1999″، وذكرت أن الإمارات “واحدة من البيئات الإعلامية الأكثر قمعا في المنطقة، ما يتنافى مع صورتها كواحدة من الواحات العالمية بين الأنظمة الاستبدادية المحافظة”.

    فيما وصفت السعودية على أنها “نظام أوتوقراطي عزز من القيود الموجودة على وسائل الإعلام بتمرير تشريعات قاسية لمكافحة الإرهاب وزادت الاعتقالات ضد الناقدين”.

    وأشار التقرير عن قطر “تمريرها لقانون جرائم الإنترنت الذي يحتوي على عقوبات شاقة على الأخبار الكاذبة، والتشهير، برغم أنه لازال هنالك آمال في سياسة تتعلق بالبيانات المفتوحة يمكن بها تحسين الشفافية”.

    ألمح التقرير إلى أن “وسائل الإعلام في البحرين لا تزال تعاني من المراقبة الذاتية والاضطهاد بينما مازال المواطنون الصحفيون الذين يتجرأون على الكتابة عن المظاهرات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يواجهون انتقام الحكومة”.

    الإمارات.. تكميم الأفواه بقوانين قمعية

    رصد الائتلاف العالمي للحقوق والحريات قمع حريات الرأي والتعبير، وتكميم للأفواه بالإمارات محذرا من أن الحالة الإعلامية والصحفية تسير بطريق مرسوم مسبق من قبل السلطات، بما لا يعطي أي حرية للصحفيين، ويعطي الحرية الكاملة للسلطات الأمنية لقمع حرية التعبير والسيطرة عليها.

    وأصدر الائتلاف مؤخرا تقريرًا مفصلًا بعنوان “الإمارات وتكبيل حرية الصحافة والإعلام” يشتمل على مراجعات شاملة للإعلام والتشريعات التي صدرت لتقيده، وعدم فسح المجال لأخذ دوره الحقيقي في نقل المعلومة وإعطاء الحرية للصحفيين.

    ورصد التقرير وجود العشرات من المعتقلين الإماراتيين والعرب من الصحفيين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي في سجون الإمارات، على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

    ونبه التقرير الحقوقي إلى أن النظام الإماراتي واحد من الأنظمة التي تعمد إلى عرقلة ووقف المطالبات بالتحول الديمقراطي، عن طريق تقييد حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي، عن طريق منع أي تعبير حر ومستقل في الصحافة والإعلام، ويعطي دلالة واضحة على أن نظام الحكم في الإمارات يعتبر حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي معولًا من معاول هدم أسسه، القائمة على دعائم الاستبداد والسيطرة الأمنية.

    وتفرض الإمارات حواجز قانونية لمنع المواطن والأجهزة الإعلامية من تطبيق الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة بشكل كامل، مما أدى إلى تكبيل تلك الحرية وتحويلها إلى جريمة جنائية.

    وتقوم السلطات الإماراتية بتقييد الحريات الشخصية وحرية التعبير والصحافة والتجمع وتكوين الجمعيات بشكل مستمر ومتصاعد بحسب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن طريق قوانين قمعية أبرزها “قانون الجرائم الإلكترونية” حيث أنه بنهاية عام 2012، تم اعتماد قانون بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات والذي أعطى المزيد من الصلاحيات للسلطات تسمح لها بمتابعة أي شخص يشكك في النظام السياسي للبلاد من خلال الشبكات الاجتماعية.

    والمادة 28 من المرسوم تنص على “أن نشر المعلومات أو الأخبار أو الصور التي من المرجح أنها قد تعرض للخطر السلم والمصالح العليا أو تقوض النظام العام يمكن أن تكون عقوبته السجن وغرامة تصل إلى مليون درهم”.

    أيضا القانون الاتحادي حول المطبوعات لسنة 1980 ينظم قطاع الإعلام بالإمارات، ويعتبر واحدا من أكثر القوانين تقييدا للصحافة في العالم العربي، حيث أنه يسمح للدولة بفرض رقابة على المطبوعات المحلية والأجنبية قبل توزيعها، ويحظر انتقاد قادة الحكومة والأسرة الحاكمة، وحكومات الدول الصديقة، ويحظر القانون أيضًا نشر المعلومات التي “تسبب ضررا للاقتصاد الوطني”، وانتهاك القانون يمكن أن يؤدي إلى فرض غرامات وعقوبات بالسجن.

    السعودية.. توقيف المنتقدين للعائلة المالكة

    أكدت لجنة حماية الصحفيين في تقريرها السنوي المتعلق بحرية الصحافة، أن العام 2014 يعد أكثر الفترات دموية وخطورة، بالنسبة للصحفيين الذين عملوا في المناطق التي تكثر بها الجماعات المتطرفة، وأعربت  اللجنة عن قلقها حيال الصعوبات التي تواجه العمل موضحة أن أكثر عشرة دول بها صعوبات في هذا الشأن، هي إريتريا، وكوريا الشمالية ، والمملكة العربية السعودية ، وإثيوبيا، وأذربيجان، وفيتنام، وإيران، والصين، وماينمار، وكوبا.

    وتم توقيف الصحفيين في المملكة في حال توجيه انتقادات للسلطة أو العائلة المالكة، حيث أكدت جهات رسمية سعودية أمس، توقيف الكاتب “زهير كتبي” عن الكتابة الصحفية، ومطالبتها بإحالته إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، للتحقيق معه حول مقاله الأخير، الذي أثار الرأي العام، بينما أكد فريق آخر من نشطاء “تويتر” أن المقال جاء رداً على مكالمة الأمير ممدوح بن عبد الرحمن التي حملت عنصرية ضد الإعلامي الرياضي عدنان جستنية، لا يقل إساءة عن ما جاء للرد عليه.

    الكويت..إجراءات تعسفية وهوامش للحرية

    انتقد حقوقيون حصول الكويت على مركز متقدم في مؤشر حرية الصحافة وفقًا لتقرير مراسلون بلا حدود لعام 2014 ، والصادر في فبراير 2015 ، بينما شهدت الكويت العام الماضي، إجراءات تعسفية ضد صحف وقنوات تليفزيونية وصلت حد الإغلاق لبعضها، بما لا يؤهلها للحصول على المركز الأول خليجيًا، والثالثة عربيًا في حرية الصحافة.

    وذكرت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها السنوي تصنيفًا وضع الكويت في المنطقة البرتقالية أي الدول الـ”حُرة جزئيًا”، ووفقًا لتصنيف هذا العام تكون الكويت قد تقدمت مركزًا واحدًا من الترتيب الـ 91 إلى الـ 90، لكن معدّل نقاطها تراجع عن العام الماضي.

    ويرى مراقبون  أن الكويت متراجعة في تصنيف حرية الصحافة، لأن النقاط وحسب معطيات التصنيف تقيس “الأفعال” الحكومية تجاه الصحفيين، أما الترتيب فيكون بالمقارنة مع دول أسوأ منها، بمعنى أن الكويت في ترتيبها تقدمت درجة لأنّ دولًا تراجعت في الوقت ذاته.

    وتجاهل تقرير المنظمة وقائع منها إغلاق صحفٍ وقنوات تليفزيونية في عام 2014، كما حدث مع جريدتي “الوطن” و”عالم اليوم” وقناة “اليوم” التليفزيونية التي واجهت عشرات القضايا والملاحقات الأمنية في عام 2014، حتى تم إغلاقها نهائيًا في العام ذاته، بحِيلة حكومية تجعلها تُفلت من انتقاد التصنيفات المتعلقة بحرية الصحافة، حين سحبت جنسية مالكها أحمد الجبر.

    وفي 22 أبريل الماضي قامت السلطات الكويتية بإبعاد مدير مكتب قناة العربية السابق في الكويت الإعلامي سعد العجمي، إلى السعودية، وسبقها قرار آخر في ديسمبر الماضي، تم بمقتضاه سحب الجنسية الكويتية من الإعلامي سعد العجمي، الذي كان واحدًا من الإعلاميين النشطين في صفوف المعارضة الكويتية، وهو أحد أبرز كوادر حركة العمل الشعبي “حشد”، بزعامة النائب السابق مسلم البراك.

    البحرين..اضطهاد ممنهج للصحفيين

    كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” في 11 مارس 2015  أن المراسلين والمصوّرين الفوتوغرافيين وغيرهم من الكوادر التي تعمل على توفير الأخبار لا يزالون عرضة لطيفٍ متنوع من العقبات والمصاعب في البحرين، بما في ذلك المضايقات والتحقيق والاعتقال والتعذيب والمحاكمة بتهم ملفقة.” بحسب المنظمة.

    طبقا لتقرير أصدرته تضمن الانتهاكات بحق المراسلين والمصورين والنشطاء، وأدانت ما وصفته بـ “الاضطهاد الممنهج للصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والتدهور الأخير في أجواء حرية الإعلام في البحرين”، ولفتت إلى أن البحرين احتلت المركز 163 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2015.

    وترصد رابطة الصحافة البحرينية، أن حرية التعبير في المملكة تشهد تدهورا واضحا، وأن السلطة مستمرة في نهجها في منع نشر المواد الصحفية التي تتعارض ومصالحها، وفي تقريرها السنوي “البحرين جزيرتنا الخرساء”، أكدت الرابطة أن ٢٠١٤ شهدت تدهوراً واضحاً في مستوى الحريات والحقوق الأساسية لحرية التعبير.

    وطالبت الرابطة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإعلام بالتدخل العاجل وممارسة الضغط على حكومة البحرين للإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن جميع المصورين والإعلاميين المحتجزين بسبب مزاولتهم عملهم في تغطية الاحتجاجات أو ممارسة حقهم في حرية التعبير.

    كما طالبت بدفع البحرين لإنهاء احتكار السلطة للإعلام التلفزيوني وفتح وسائل الإعلام للرأي الآخر المعارض، ودعوة مقرر الأمم المتحدة الخاص بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير إلى جدولة زيارة عاجلة إلى البحرين، كما دعت لإيقاف المحاكمات القضائية لنشطاء الإنترنت والإعلاميين وتهمة “التجمهر” للمصورين، وإطلاق الحريات الإعلامية والصحافية وإغلاق مكتب الرقابة على الإنترنت في وزارة الاتصالات.

    قطر.. قانون الجرائم الالكترونية

    كشفت منظمة العفو الدولية إن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد في قطر، والمثير للجدل، الذي يجرم نشر “أخبار غير صحيحة” على شبكة الإنترنت يشكل تهديداً جديا لحرية التعبير عن الرأي في قطر.

    موضحة أنه وفق أحكام القانون الجديد، يجوز للسلطات حظر المواقع الإلكترونية التي ترى فيها تهديدا “لسلامة” البلاد، وتعاقب كل من ينشر أو يتبادل محتويات رقمية “تقوض” من “القيم الاجتماعية” في قطر أو “النظام العام فيها” على الرغم من أن القانون يسكت عن تعريف مثل هذه العبارات والمصطلحات.

    وقال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، سعيد بومدوحة في سبتمبر 2014 : “يُعد قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد بمثابة انتكاسة لحرية التعبير عن الرأي في قطر”..ويتضمن أحكاماً فضفاضة ومبهمة الصياغة تناقض المعايير الدولية بشكل صارخ.”

    وأشار بومدوحة إلى أنه : “على الرغم من محاولات قطر الرامية إلى رسم صورة تظهر فيها كبلد تقدمي يلتزم باحترام معايير حقوق الإنسان الدولية، فما نراه هو أن السلطات تقوم بالتضييق على الحريات بدلاً من أن تتخذ خطوات تكفل حماية حرية التعبير عن الرأي”.

    كما يخضع الحق في حرية التعبير في قطر لقيود تنص عليها اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2004 والمتعلقة بقمع الإرهاب، وهي الاتفاقية التي اعتمدتها بلدان المجلس في نوفمبر 2012.

    سلطنة عمان.. حرية الإعلام “تعبث على الأسى”

    أصواتكم وأقلامكم هما سلاحكم !

    رصدت منظمة “مراسلون بلا حدود” في بيان لها في 9 إبريل 2015 أن حرية التعبير والإعلام في سلطنة عمان “تبعث على الأسى” بعد أن وصلت إلى “حالة مزرية”، بحسب وصفها.

    وتقبع سلطنة عمان في المرتبة 127 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته “مراسلون بلا حدود” مطلع العام الجاري.

    وقال البيان إن اعتقال ومحاكمة العديد من المدونين ومستخدمي الشبكات الاجتماعية تعكس “الحالة المزرية التي وصلت إليها حرية الإعلام والتعبير على الإنترنت في سلطنة عمان”، وأضاف أن السلطات “لا تتوانى عن اللجوء إلى تهمة إهانة الحاكم أو التحريض على تجمعات غير قانونية أو الإخلال بالنظام العام للقبض على النشطاء الإلكترونيين الذين يضطلعون بعمل إعلامي قيِّم، بل وتعتقلهم سراً في بعض الأحيان وتحكم عليهم بعقوبات شديدة القسوة”.

    يذكر أن أغلب الدول الخليجية تحظر موقع صحيفة وطن وموقع وطن يغرد خارج السرب بسبب تقاريره اليومية التي ينشرها.

  • الإندبندنت: خزائن خليجية تمول رواتب مسلحي داعش

    الإندبندنت: خزائن خليجية تمول رواتب مسلحي داعش

    وطن- ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ ” داعش” لا يزال يتلقى الدعم المالي من دول عربية بعينها خارج العراق وسوريا، ما يمكنه من تعزيز قدراته العسكرية وتوسيع رقعة انتشاره في كلتا الدولتين.
    ونسبت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم- الاثنين- على موقعها الإلكتروني لـ مسئول كردي رفيع المستوى قوله إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى جاهدا إلى إيقاف الدول الخليجية الغنية بالنفط عن إرسال الأموال لـ داعش ومساعدتها في دفع رواتب مقاتليها الذين قد يتجاوز عدد الـ 100.000 شخص.
    وأضاف فؤاد حسين رئيس الاركان لحكومة اقليم كردستان العراق في تصريحات حصرية لـ الإندبندنت: ” ثمة تعاطف مع داعش في عديد من البلدان العربية وهذا التعاطف يُترجم إلى منحهم أموال، وهو ما يمثل كارثة بالطبع.”

    وأوضح حسين أن البلدان الخليجية كانت ، حتى وقت قريب، تمنح المساعدات المالية وبصورة علنية تقريبا إلى المعارضة المسلحة في سوريا، لكن انضم معظم تلك الجماعات المسلحة الأن إلى داعش وجبهة النصرة، التابعين لتنظيم القاعدة.
    ولذا، وفقا لـ حسين، فإن داعش وجبهة النصرة هما من لديه المال والسلاح في الوقت الحالي.

    ورفض حسين تحديد أسماء الدول الخليجية التي تمول داعش، غير أنه أشار ضمنيا إلى أنها نفس الدول التي أسهمت في تمويل الجماعات المسلحة السنية في كل من العراق وسوريا في الماضي.

    قضية ضدّ الإمارات في بريطانيا .. 3 لاجئين يتهمونها بتمويل جرائم داعش في سوريا

    وقال محمود عثمان العضو البارز في الحكمة العراقية الكردية والذي أُحيل مؤخرا إلى التقاعد من البرلمان العراقي إن ثمة سوء فهم بخصوص السبب الذي تدفع فيه دول خليجية الأموال إلى مسلحي تنظيم الدولة.
    وشدد عثمان على أن هؤلاء المانحين لا يدعمون داعش فقط بالأموال من منطلق إيمانهم بأفكار المسلحين، ولكن الدول العربية الخليجية تمدهم بالمال خوفا منهم، موضحا ” الدول الخليجية تمد داعش بالمال حتى لا يفكر الأخير في شن عمليات عدائية على أراضيها.”

    من جهته، أعرب قادة عراقيون في بغداد عن نفس المعتقدات التي تذهب إلى أن داعش- الذي تتساوى مساحة الأراضي التي يسيطر عليها مع حجم بريطانيا العظمى ويصل عدد سكانها 6 مليون نسمة يقاتلون في جبهات متعددة، من حلب وحتى الحدود الإيرانية- لا يمكنه الاعتماد على التمويل الذاتي، وذلك بالنظر إلى الحديث الدائم عن موارده المحدودة.
    ومع ذلك، يبدو أن تنظيم داعش يمتلك من الموارد المالية والبشرية ما يكفيه لخوض حرب طويلة الأمد. فوفقا للحوارات الهاتفية التي أجرتها الإندبندنت مع أناس يعيشون في مدينة الموصل العراقية، وكذلك مقابلات شخصية مع لاجئين من المدينة نفسها، يفرض داعش التجنيد الإجباري على شاب على الأقل من كل أسرة في الموصل التي يصل عدد سكانها إلى 1.5 مليون شخص.
    ويفرض مسئولو داعش حزمة من العقوبات الصارمة على الأشخاص المتخلفين عن المشاركة في القتال، والتي تبدأ بـ 80 جلدة وتنتهي بالإعدام.
    ويحصل المقاتلون الجدد على ما إجمالي قيمته 500 دولار ( 324 جنيه إسترليني) شهريا لكن تم خفض تلك القيمة إلى حوالي 350 دولار، في حين يصل الضباط والقادة في التننظيم على دخل أعلى بالطبع.
    وفي الوقت ذاته، يحصل المقاتلين الأجانب في داعش والذين يقدر عددهم بـ 20.000 شخص، على رواتب أعلى بكثير تبدأ من 800 دولار شهريا.
    وكانت التقديرات الصادرة عن ” أي إتش إس” IHS، شركة أبحاث الطاقة، في شهر أكتوبر الماضي قد أظهرت أن داعش يتحصل على 800 مليون دولار سنويا، أو ما يعادل 2 مليون دولار يومبا من العائدات النفطي، كما أن يقوم ببيع النفط الذي حصل عليه بصورة غير شرعية في السوق السوداء.
    وبخلاف النفط، يجني تنظيم الدولة الإسلامية أرباحا كبيرة من عمليات الخطف التي يقوم بها وطلب الفدية على الرهائن، بالإضافة إلى التبرعات التي يطلبها عبر الإنترنت. لكن لا يزال واضحا أن تجارة النفط هي مصدر التمويل الرئيسي لمسلحي داعش.
    ويقوم داعش أيضا بعمليات بيع واسعة للنساء والأطفال الذين يقوم باختطافهم، لتمثل عمليات تجارة البشر واحدة من أهم مصادر التمويل للتنظيم، فضلاً عن أنه يتمكن بفضل هذه التجارة من إغراء واستقطاب مزيد من المقاتلين من مختلف أنحاء العالم ممن يتم تأمين نساء لهم كــ”سبايا وعبيد” فور وصولهم إلى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

    “جلوبال ريسيرتش”: السعودية تتزعم أكثر دول العالم دعماً لـِ”داعش”

  • تصريحات نصرالله عن “صهينة” البحرين تثير غضباً خليجياً ودعوة لبنان لـ”إجراءات رادعة”

    تصريحات نصرالله عن “صهينة” البحرين تثير غضباً خليجياً ودعوة لبنان لـ”إجراءات رادعة”

    وطن- بدت بوادر أزمة جديدة بين دول الخليج العربية ولبنان تلوح في الأفق، على خلفية تصريحات أدلى بها الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله مؤخراً، اعتبرتها الدول الخليجية تتضمن “تحريضاً صريحاً على العنف” في مملكة البحرين.

    وقام الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف الزياني، باستدعاء السفير اللبناني لدى المملكة العربية السعودية، عبدالستار عيسى، إلى مقر الأمانة العامة للمجلس بالعاصمة الرياض الأربعاء، حيث سلمه مذكرة احتجاج من المجلس، بشأن التصريحات الأخيرة لنصر الله.

    ووصفت المذكرة، التي قدمها الزياني لعيسى، تصريحات الأمين العام للحزب الشيعي، المدعوم من إيران، بـ”العدائية وغير المسؤولة”، كما اعتبرت أنها تتضمن “تحريضاً صريحاً على العنف، وتدخلاً في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية رسمية

    رئيس الأركان الإسرائيلي: حزب الله يعاني من أزمات.. فلا تكترثوا بتصريحات نصرالله

    وبينما لفت بيان صدر عن الأمانة العامة للمجلس أن تصريحات نصر الله “تتعارض مع الروابط والعلاقات الأخوية والتاريخية، التي تربط دول المجلس مع الجمهورية اللبنانية”، فقد دعا المجلس الخليجي الحكومة اللبنانية إلى “توضيح موقفها من تلك التصريحات.”

    كما شدد البيان على دعوته الحكومة اللبنانية إلى “المبادرة إلى التعامل مع كل من يسيء لعلاقات الجمهورية اللبنانية مع دول المجلس، وضرورة اتخاذ إجراءات قانونية رادعة وحاسمة تجاه تلك التصريحات العدائية”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن البيان.

    كما قامت وزارة الخارجية الإماراتية بإجراء مماثل الأربعاء أيضاً، حيث تم استدعاء السفير اللبناني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على تصريحات الأمين العام لحزب الله، تجاه مملكة البحرين، ووصفتها بـ”التصريحات العدائية والتحريضية البغيضة والمرفوضة.”

    يُذكر أن نصر الله كان قد ذكر، في كلمة بمناسبة الاحتفال بـ”مولد النبي” قبل أسبوع، أن استمرار اعتقال الأمين العام لجمعية “الوفاق”، الشيخ علي سليمان، في البحرين، “خطير جداً”، حيث تقود الجمعية الشيعية، المدعومة أيضاً من إيران، احتجاجات المعارضة في المملكة الخليجية.

    وقال الأمين العام لحزب الله إن “الشعب البحريني اختار السلمية منذ بدء حراكه، والناس في البحرين يُعتدى عليهم، ورموزهم في السجون، ورغم ذلك لم يلجأوا إلى العنف”، وفق ما أورد موقع “المقاومة الإسلامية”، وهو الموقع الرسمي للحزب اللبناني.

    كما ذكر نصر الله أن “في البحرين هناك مشروع شبيه بالمشروع الصهيوني، أي هناك مشروع استيطان واجتياح وتجنيس ضخم”، مشيراً إلى أن “السلطة البحرينية راهنت على دفع الشباب البحريني الى العنف، ومن أهم عوامل تمسّك الشعب البحريني بالسلمية هي قيادته.”

    (CNN)

    تصريحات نصرالله عن “صهينة” البحرين تثير غضباً خليجياً ودعوة لبنان لـ”إجراءات رادعة”

  • حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تستعد للتوجه إلى الخليج

    حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تستعد للتوجه إلى الخليج

    باريس- (أ ف ب): تستعد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ومجموعتها البحرية للتوجه إلى منطقة الخليج حيث ستشارك في المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية، كما ذكر الموقع المتخصص “بحر وبحرية” الثلاثاء.

    وتعذر الحصول على أي تأكيد من قصر الاليزيه وهيئة أركان الجيوش أو مكتب الاتصال التابع للبحرية.

    وبحسب الموقع المطلع عموما على الشؤون البحرية، فان مغادرة المجموعة الجوية البحرية سيتم الاعلان عنها رسميا اثناء الحفل الرسمي السنوي بمناسبة اعياد راس السنة الذي سيوجه خلاله الرئيس فرنسوا هولاند في 14 كانون الثاني/ يناير تمنياته للجيوش من على متن السفينة قبالة سواحل تولون (جنوب) حيث مركز رسوها.

    وفي هذه المناسبة، يتوقع ان ترسو حاملة الطائرات في تولون قبل ليلة اي في 13 كانون الثاني/ يناير. وبحسب مصادر متطابقة مقربة من الملف، فان مهمة السفينة والسفن التي ترافقها وبينها غواصة هجومية، ستستمر حتى منتصف ايار/ مايو.

    وبحسب موقع “بحر وبحرية”، ستتمركز حاملة الطائرات شارل ديغول وطائراتها الثلاثون تقريبا وخصوصا القاذفات رافال وسوبر ايتندار، في مياه الخليج. وستشارك عندئذ في حملة القصف الجوي التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد الجهاديين في تنظيم الدولة الاسلامية.

    وفرنسا التي تشارك في هذا الحملة على الاراضي العراقية فقط، تملك في المنطقة حاليا وفي اطار عملية شامال التي انطلقت في 19 ايلول/ سبتمبر، تسع طائرات رافال وطائرة تموين سي135 وطائرة رصد مراقبة مجوقلة اي-3 اف اواكس وطائرة دورية بحرية اتلانتيك 2.

    ويتمركز قسم من طائرات رافال في الامارات العربية المتحدة والقسم الاخر في الأردن.

  • الديلي تليغراف: ما جدوى القاعدة البحرية البريطانية في البحرين؟

    الديلي تليغراف: ما جدوى القاعدة البحرية البريطانية في البحرين؟

    نشرت صحيفة الديلي تليغراف موضوعا للكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية «الكسندر كلارك» تحت عنوان «هل ستحقق القاعدة البريطانية في البحرين أي فائدة؟».

    يقوك «كلارك» إن القاعدة المزمع إنشاؤها يمكن أن تقف دليلا على استمرار المصالح البريطانية في الخليج والشرق الأوسط، رغم قرار مغادرة المنطقة الذي اتخذ في حقبة الستينيات من القرن المنصرم. لكنه يتساءل هل غادرت بريطانيا المنطقة بالفعل؟.

    ويعود «كلارك» بالقاريء إلى عام 1968 عندما أعلنت بريطانيا أنها ستنسحب من المنطقة وسط ضغوط الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفيتي السابق علاوة على ضغوط اقتصادية آنذاك.

    ويقول الكاتب أيضا حسب فضائية «بي بي سي» العربي إن بريطانيا أعلنت وقتها أنها ستترك منطقة المحيط الهندي وشرق آسيا علاوة على منطقة الشرق الأوسط، وتركز وجودها في منطقة أوروبا والمحيط الهاديء كجهد مركزي.

    ويعلق «كلارك» على ذلك قائلا «كدولة انتصرت في حربين عالميتين وشكلت أكبر امبراطورية عرفها التاريخ فإن خطوة مماثلة للتخلي عن النفوذ بشكل طوعي كانت غير مسبوقة».

    ويسوق أيضا عدة أمثلة لقواعد عسكرية ودول كانت تسيطر عليها بريطانيا، ليخلص إلى السؤال الأساسي الذي حاول الإجابة عليه في الموضوع، وهو هل ستقدم القاعدة الجديدة في البحرين أي إضافة لبريطانيا؟

    يقول «كلارك» إن لبريطانيا عدة قطع بحرية وحاملات طائرات تبحر دوما في منطقة شرق قناة السويس، وبينها سفن ضخمة لإصلاح الأعطاب وحاملات طائرات.

    ويستمر كلارك موضحا للقاريء أن القاعدة في البحرين ستوفر بالطبع مركزا مستقرا لهذه القطع البحرية وستعمل كمركز إمداد ودعم، ويمكنها أن تستقبل قطعا بحرية جديدة، مثل حاملة الطائرات «الملكة اليزابيث».

    ويضيف أن كل هذه القطع البحرية بحاجة لقاعدة تعمل على ربط الخطوط وتجميع الإمدادات وإصلاح الأعطاب الكبيرة، وهنا تبرز أهمية قاعدة البحرين التى تمثل نقطة منتصف الطريق للبوارج التى تنطلق من بريطانيا إلى جنوب شرق آسيا.

    ويخلص كلارك من كل العرض السابق إلى أن السؤال الذي ينبغي طرحه ليس مدى جدوى وجود قاعدة في البحرين، لكن هل تمتلك بريطانيا قطعا بحرية كافية لاستغلال هذه القاعدة؟
    المصدر | الديلي تليغراف

  • ديبكا: الأردن ومصر والخليج يدعمون إسرائيل ضد انتفاضة القدس

    ديبكا: الأردن ومصر والخليج يدعمون إسرائيل ضد انتفاضة القدس

    كشف موقع “ديبكا فايل” المقرب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عن وقوف الأردن ومصر والخليج مع إسرائيل لنزع فتيل الاضطرابات في القدس.

    وأشار الموقع إلى أن الحاجة الملحة لاستعادة الهدوء في القدس كانت على رأس الأجندة بالنسبة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال زيارته للقاهرة أمس ولقائه بعبد الفتاح السيسي.

    وأضاف الموقع أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قدمتا الأموال بشكل سخي لتهدئة الفلسطينيين بالقدس الشرقية ووقف الاضطرابات التي اشتعلت بالمدينة خلال الأسابيع الماضية وخاصة عند المسجد الأقصى.

     

  • الحلوى العُمانية زينة أعياد الخليج وأعراسه

    الحلوى العُمانية زينة أعياد الخليج وأعراسه

    تتخطّى شهرة “الحلوى العُمانية” حدود سلطنة عُمان، فهي تنتشر في دول الجوار الخليجي، ويندر أن يغادر سائح أو ضيف سلطنة عُمان من دون أن تكون الحلوى العُمانية برفقته، كما يندر أن يكرمك المواطن العماني، الشهير بكرم ضيافته، من دون أن تكون هذه الحلوى في قائمة الهدايا والضيافات والتذكارات.
    ويعود تاريخ هذه الحلوى إلى ألفي عام مضت، حين عرفت شهرةً في الجزيرة العربية، وطوّرت لنفسها نكهةً وشكلاً رائعين ميّزاها عن بقية الحلويات الخليجية من “اللقيمات” و”الرهش” و”لحية الشايب”.
    وتتميّز صناعة هذه الحلوى بألوانها العديدة، والتي تأخذها تحديداً من السمن والزعفران وماء الورد، ما يجعلها تزهو بالأحمر والأصفر والوردي، إلى جانب تعدّد نكهاتها وملاءمتها لمختلف الأذواق.
    وتدخل في صناعة الحلوى العمانية أيضاً المواد التالية: السكر والنشاء والبيض والهيل، وطبعاً المكسّرات.
    كما تتميّز بطريقة إعدادها، فهي تُطهى في إناء تقليدي خاص، هو “المرجل” المصنوع من النحاس، والذي يوضع في موقد تراثي مصنوع من الطين (يشبه التنوّر) لمدّة تراوح ما بين ساعتين و3 ساعات، شرط أن تكون النيران هادئة، وأن يكون وقودها من حطب “السمر” أو “الغاف”، وهما من الأشجار المحلّية.
    وبعد الطهو، تقدّم الحلوى في أوعية فخارية، تعطيها مذاقاً خاصاً ومظهراً تراثياً متميّزاً، تُسمى “دسوت”.
    هذه الحلوى رفيقة أعياد العُمانيين وأعراسهم، كذلك هي بالنسبة للخليجيين عموماً، فمع تطوّر المواصلات وعمليات الشحن، باتت هذه الحلوى تزيّن موائد المناسبات السعيدة في مختلف بلدان الخليج، تساعد في ذلك قدرتها على الصمود لأشهر من دون حاجة إلى تبريد، وتحمّلها ارتفاع درجة الحرارة.
    يُذكر أنّ بعض ولايات السلطنة تختصّ بأنواع معينة من هذه الحلويات، مثل “الحلوى النزوانية” في “نزوى”، و”حلوى مسقط”، و”حلوى نخل”، وتتميّز كلّ منها بتغليب مستحضر على آخر، مثل استعمال السمن البقري العُماني دون غيره من أنواع السمن، أو استعمال السكّر الأحمر، الذي يفوق ثمنه ثمن السكّر العادي.

    العربي الجديد

  • خبير استراتيجي: انسحاب أمريكا من الخليج خلق حربا باردة بالشرق الأوسط

    خبير استراتيجي: انسحاب أمريكا من الخليج خلق حربا باردة بالشرق الأوسط

    رأى الخبير الاستراتيجي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ببريطانيا، توبي دودج، أن الانسحاب اﻷمريكي من دول الخليج العربي أدى إلى نشوب الحرب الباردة في منطقة الشرق الأوسط وصعود تنظيم الدولة الإسلامية (المعروف إعلاميا باسم “داعش”).

    وأوضح دودج، بحسب صحيفة “وورلد تريبيون” اﻷمريكية، أن قرار واشنطن بتقليص التزاماتها حيال الشرق الأوسط، لاسيما في دول الخليج، خلق فراغا كبيرا في المنطقة سعت التنظيمات المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة إلى ملئه.

    وأضاف دودج: “إن إعادة تقويم الولايات المتحدة لسلطاتها في المنطقة كانت أبرز نتائج الربيع العربي، ويعتبر حد واشنطن من التزاماتها في المنطقة قرارا واعيا وصريحا”.

    وذكر دودج، الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أن انسحاب واشنطن دفع بعض الدول مثل إيران وقطر والسعودية والإمارات إلى لعب أدوارا في المنطقة، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي متورطة في الحرب الباردة الإقليمية التي استخدمت وكلائها من الإسلاميين.

    وأردف الخبير البريطاني قائلا: “في إحدى الجهات تستخدم إيران والسعودية والإمارات أموالها لشراء وكلاء في الدول المنافسة وتستغل الفصائل المنفورة داخل مجتمعات منافسيها”، مؤكدا “هذه ليست حربا ساخنة، إنها حرب باردة يتم استخدام الوكلاء فيها لتقويض الحكومات المنافسة”.

    ولفت دودج إلى أنه لم يكن يتصور أي تدخل أمريكي كبير لوقف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، كما أنه لم يكن يتوقع أن تنهي واشنطن أيضا وجودها العسكري في البحرين، بما في ذلك الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.

    وتابع دودج: “هذا لا يعني سحب الأسطول الخامس من المنطقة، وهذا لن يحدث، لكن من خلال التأكد من أن الأسطول لن يشارك في النشر النشط للقوات”.

    وقال إميل الحكيم، خبير آخر في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: إن تنظيم داعش كان يوسع نفوذه في جميع أنحاء الخليج، موضحا أن البحرين كان يمكن أن تتعرض للتهديد.

    واختتم الحكيم بالقول: “تواجه البحرين – مثل أي دولة خليجية أخرى – آثار صعود تنظيم داعش، إن دول الخليج بشكل كامل غير راضية عن صعود داعش، ومثلما ظن البعض أن الحرب السورية لن تكون طويلة، ظن هؤلاء البعض أن تنظيم داعش يسهل دحره”.

  • خريطة ساعات الصوم 14 باليمن وجنوب السعودية 15 بالخليج و 16 في بلاد الشام

    خريطة ساعات الصوم 14 باليمن وجنوب السعودية 15 بالخليج و 16 في بلاد الشام

     انتشرت في بعض وسائل الإعلام خرائط تبين عدد ساعات الصيام لرمضان المقبل بعضها اتسم بعدم الدقة، حيث حسب بعضها طول النهار وليس طول فترة الصيام، فطول النهار هو الفترة الممتدة من شروق الشمس إلى غروبها، في حين أن طول فترة الصيام هو الفترة الممتدة من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، ونعرض تاليا خارطة قام مركز الفلك الدولي بإعدادها تبين طول فترة الصيام لجميع مناطق العالم بالنسبة لرمضان القادم، وتحديدا بالنسبة لمنتصف رمضان وهو لا يفرق كثيرا عن بقية أيامه.

     

    ونلاحظ من الخارطة أن أقصر فترة صيام هي في جنوب الكرة الأرضية، حيث أن الفصل في تلك المنطقة هو الشتاء خلافا للصيف الموجود في نصف الكرة الشمالي. وعليه تكون جنوب تشيلي والأرجنتين هي المنطقة اليابسة صاحبة أقصر فترة صيام وتبلغ حوالي 10 ساعات. وتزداد فترة الصيام كلما اتجهنا شمالا، لتكون جزر القمر أقصر دولة عربية من حيث فترة الصيام بواقع حوالي 12.5 ساعة وتليها الصومال.

     

    أما في الجزيرة العربية فتكون أقصر فترة صيام في اليمن بواقع حوالي 14 ساعة وتليها جنوب السعودية وجنوب سلطنة عمان، ثم الإمارات وقطر والبحرين والكويت بواقع حوالي 15 ساعة، ثم العراق وبلاد الشام التي تترواح فترة الصيام  فيها ما بين 15.5 و 16 ساعة، وكذلك الحال أيضا بالنسبة للدول العربية في إفريقيا.

     

    وبالاتجاه شمالا أكثر نلاحظ أن فترة الصيام أصبحت طويلة حيث تبلغ في تركيا حوالي 17 ساعة، وفي شمال إيطاليا 18 ساعة وفي وسط فرنسا 19 ساعة، وفي جنوب ألمانيا 20 ساعة، ثم بعد ذلك تواجه المسلمين مشكلة اختفاء

     

    علامة الفجر والعشاء، فلا توجد مواعيد حقيقة للفجر والعشاء في هذه الفترة في المناطق الواقعة شمال خط عرض 50 درجة، فعلى المسلمين في هذه المناطق تقدير مواعيد بديلة للفجر والعشاء ليمكنهم أداء الصلاة والصيام، وهذا موضوع كبير لطالما أثار الجدل سنويا عند الجالية المسلمة في تلك المناطق.

     

    وبالاتجاه شمالا أكثر تظهر مشكلة أخرى شمال خط عرض 67 درجة وهي أن الشمس لا تغيب طيلة اليوم، وعلى المسلمين في تلك المناطق تقدير مواعيد بديلة لغروب الشمس وشروقها أيضا مما يجعل الأمر أكثر صعوبة في تلك المناطق، ومنها شمال كل من روسيا وفنلندا والسويد والنرويج وكندا.

     

    محمد شوكت عودة

     

    مدير مركز الفلك الدولي

  • 350 مليار دولار حجم القروض الشخصية على المواطنين الخليجيين

    350 مليار دولار حجم القروض الشخصية على المواطنين الخليجيين

    بلغ  إجمالي القروض الشخصية للخليجيين نحو 350 مليار دولار مع نهاية عام 2013، مرتفعةً بنسبة 16.7% عما كانت عليه في نهاية عام 2012 وهو ما يمثله مبلغ 76 مليار دولار، وذلك بموجب التقارير الرسمية الصادرة عن البنوك المركزية ومؤسسات النقد في دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    وأكد تقرير أعده خبير الأسواق المالية الدكتور صلاح عبدالرحمن أن معظم الزيادة حدثت في القروض الموجهة للاستهلاك المباشر التي بلغت نحو 196 مليار دولار في نهاية عام 2013 مرتفعةً بنسبة 17.5% عما كانت عليه في نهاية عام 2012، حيث مثلت القروض الاستهلاكية نحو 56.2% من إجمالي القروض الشخصية على الخليجيين.

     

    وتوزعت القروض الاستهلاكية على الدول الخليجية بالتوالي على المملكة العربية السعودية بنحو 91 مليار دولار تمثل 46% من إجمالي القروض الاستهلاكية الخليجية، ودولة الكويت بنحو 40 مليار دولار تمثل 20 % من إجمالي القروض الاستهلاكية الخليجية، ودولة الإمارات العربية المتحدة بنحو 38 مليار دولار تمثل 14 % من إجمالي القروض الاستهلاكية الخليجية.