الوسم: الخليج

  • استقالة رئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية من منصبه بعد تغريدة أثارت جدلاً واسعا في الخليج

    استقالة رئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية من منصبه بعد تغريدة أثارت جدلاً واسعا في الخليج

    قدم الكاتب الصحفي القطري جابر الحرمي استقالته من رئاسة تحرير صحيفة “الشرق”، بعد أيام من نشره تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” أثارت جدلاً وردود فعل واسعة.

     

    وكان الحرمي قال في تغريدته: “دول أقدمت على تخفيض رواتب مواطنيها، فيما تعلن قطر عن زيادة رواتب مواطنيها.. فضلٌ من الله ونعمة أولاً، ثم قيادة سخرت ثروات الوطن لمواطنيها”، وذلك عقب إقرار أمير قطر قانون يقضي بزيادة رواتب الموظفين القطريين.

     

    وتعرض الحرمي لانتقادات واسعة، ممن اتهموه باللمز على الآخرين، فيما أوضح هو في حينه أنه لم يقصد بتلك التغريدة أحدا خاصة أي دولة خليجية، معبراً عن تقديره لكافة الدول الخليجية ومستشهدا بمقالاته المدافعة عن قضاياها.

  • اللبناني مستشار ترامب: سنتحالف مع الخليج بـ”ناتو” عربي ونحميه من “الدولة الإسلامية” وإيران

    اللبناني مستشار ترامب: سنتحالف مع الخليج بـ”ناتو” عربي ونحميه من “الدولة الإسلامية” وإيران

    أكد وليد فارس، مستشار شؤون السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي المنتخب، أن دونالد ترامب سيعمل على تعزيز التحالف بين بلاده ودول الخليج العربي، ويعيدها إلى مرحلة الشراكة وأقوى ممّا كانت، مشيرا إلى فكرة حلف على شاكلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مزمع عقده بين الدول العربية والولايات المتحدة.

     

    وقال «فارس» في مقابلة أجرتها معه صحيفة إيلاف السعودية، ونشرت أمس السبت، إن «ترامب عندما يستلم مسؤولياته في البيت الأبيض سيعيد العلاقات التحالفية مع دول الخليج، وسيعود إلى مرحلة الشراكة التي كانت موجودة أيام عهد جورج بوش الأب والابن، وسيعززها وسيطوي مرحلة التخلي التي كانت موجودة إبان إدارة باراك أوباما، وبالطبع سيلتقي قيادات المنطقة إما في الخليج أو واشنطن».

     

    وأضاف «فارس» أن «الإدارة الجديدة بقيادة دونالد ترامب ستعمل على حماية الخليج من خطرين؛ الأول الداعشي المتطرف، والثاني المتمثل بالتدخل الإيراني في شؤون دول الخليج».

     

    وتابع: «باختصار العلاقات ربما تعود أقوى ممّا كانت عليه حتى في عهد بوش الأب والابن، وسيكون هناك شراكة أمريكية خليجية بالموضوع الاقتصادي، وسينظر إلى مشروع المملكة 2030، والمشاريع الهائلة الموجودة في الإمارات والبحرين والكويت».

     

    وأشار المستشار ذو الأصول العربية إلى أن الرئيس المنتخب «يريد التحالف مع العالم العربي، وذكر في خطابه الشهير في أغسطس/آب الماضي إنه سيمد يده إلى عمق العالم العربي، للعمل مع مصر والأردن والخليج ودول أخرى لتأليف تحالف ربما شبيه بالناتو».

     

    وحول هذا الناتو، أوضح «فارس» أن التحالف العربي سيضم الدول التي تؤيد مبادئ هذا التحالف المرتكزة على حماية المنطقة، وسيكون فيه دول ذات أنظمة ملكية أو اشتراكية أو ليبرالية أو قومية عربية، فهناك تعدد وتميّز في الأنظمة” دون أن يحدد هذه الدول والأنظمة.

     

    ولفت «إلى أن من أهم مبادئ التحالف مواجهة الإرهاب ووضع حد للحرب الأهلية وإعادة المهجرين، خصوصاً أن عددهم بات يفوق عدد اللاجئين الفلسطيين بأربع أضعاف، وإن لم يتم إعادتهم سيلاقون مصير اللاجئين الفلسطينيين. وقد تحدثت مع سفير فلسطين في الأمم المتحدة الذي أعرب لي عن خشيته من ملاقاة اللاجئين السوريين والعراقيين مصير نظرائهم الفلسطينيين».

     

    وتابع: «كل الحكومات العربية التي تتشارك هذه الأهداف، بالإضافة إلى الاهتمام بالإنعاش الاقتصادي، مدعوة للمشاركة في هذا التحالف الذي سيقرره بالأساس العرب وليس الأمريكيون».

     

    العمل التجاري بين الخليج وأمريكا

    وبعد فوز الجمهوري «دونالد ترامب» تبنى المسؤولون التنفيذيون بمنطقة الخليج نبرة تصالحية وقالوا إنهم منفتحون على العمل التجاري مع الولايات المتحدة.

     

    والروابط التجارية الخليجية مع «ترامب» وشركات أمريكية أخرى قوية. فقد استوردت الولايات المتحدة بضائع وسلعا من بينها النفط بقيمة 32.4 مليار دولار من الدول الخليجية الست في 2015 كما أن المنطقة تعد أهم قاعدة عملاء لشركة بوينج وعدد من شركات الدفاع الأمريكية.

     

    كما أن لدى صناديق الثروة السيادية الخليجية استثمارات بمئات المليارات من الدولارات في الولايات المتحدة.

     

    وتوترت العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة والخليج وبخاصة المملكة العربية السعودية بسبب سعي الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» لإبرام اتفاق نووي مع طهران وهو ما قاد إلى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تخلت عمن ظلوا حلفاء لها ردحا طويلا من الزمن وفضلت عليهم منافستهم الإقليمية إيران.

     

    كما تضررت العلاقات من موافقة الكونغرس الأمريكي في سبتمبر/ أيلول الماضي على تشريع يمهد الطريق أمام عائلات ضحايا أحداث 11 سبتمبر/ أيلول لمقاضاة الحكومة السعودية التي كان 15 من مواطنيها بين خاطفي الطائرات التسعة عشر.

     

    السياسة الأمريكية لن تتغير

    وكان مسؤول خليجي رفيع قد أوضح في وقت سابق، أن دول الخليج تلقّت تأكيدات من مسؤولين أمريكيين بأن السياسة الأمريكية تجاه الشراكة مع دول الخليج لن تتغير، مبيناً أن الأمور لا تزال غير واضحة، في البداية، وقد تتضح خلال الأسابيع المقبلة.

     

    وفاز «ترامب» برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصوله على 276 صوتاً من المجمع الانتخابي، مقابل 218 لمرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون.

     

    وأثناء حملته الانتخابية، أطلق «ترامب» تصريحات أثارت جدلاً كبيراً بشأن الإسلام والمسلمين والخليج، دعا خلالها في ديسمبر/كانون أول 2015 إلى حظر كامل وشامل على دخول المسلمين الولايات المتحدة.

     

    ويصنف «ترامب» بأنه قريب من اليمين المتشدد في الحزب الجمهوري، واشتهر بعدائه للمهاجرين في أمريكا خصوصا المتحدرين من أصول مكسيكية الذين يتهمهم بإغراق البلاد بالمخدرات والعنف، ولا يتردد في الدعوة لإعادة النظر في قوانين الهجرة، ووقف منح الجنسية الأمريكية للأطفال الذين يولدون فوق الأراضي الأمريكية.

     

    وأطلق «ترامب» تصريحات مثيرة للجدل في ما يخص السياسة الخارجية المرتبطة بالعالم العربي، من قبيل دعوته لإعادة احتلال العراق والاستيلاء على حقول نفطه للتصدي لتنظيم «الدولة الإسلامية».

     

    كما عبر «ترامب» مرارا عن معارضته الشديدة للاتفاق النووي، الذي وقعته طهران مع الدول العظمى في يوليو/ تموز 2015، واعتبره «أسوأ اتفاق»، تعهد بأنه «سيمزقه منذ اليوم الأول» لتوليه مهام الرئاسة.

     

    إلا أن «ترامب» عاد بتصريحات «معتدلة» تجاه المجتمع المحلي والعالم، في خطاب الفوز، وتعهد أن يكون رئيساً لكل الأمريكيين، وقال: «أسعى إلى تحقيق شراكات مع دول العالم وليس الصراعات».

  • بسام جعارة: “ترامب” ينظر لدول الخليج كمحطات وقود فقط

    بسام جعارة: “ترامب” ينظر لدول الخليج كمحطات وقود فقط

    علق المعارض السوري، بسام جعارة، على فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمنصب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الامريكية، معتبرا أن الشعب الأمريكي سبق الإدارة في الكذب والخداع، مشيرا إلى نظرته حول تعامله مع دول الخليج.

     

    وقال “جعارة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” الشعب الامريكي اكد امس انه سبق الادارة الامريكية في الكذب والخداع بدليل استطلاعات الرأي التي اظهرت لأشهر طويلة تقدم كلينتون على ترامب”.

     

    وحول علاقته بدول الخليج، قال “جعارة”: ” ترامب سمسار العقارات ينظر الى دول الخليج ك “محطات وقود” لا أكثر ولا أقل”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” ترامب يشبه برليسكوني رئيس وزراء ايطاليا الاسبق ورجل الفضائح الجنسية ويختلف عنه أنه سمسار عقارات بينما برليسكوني سمسار نساء”.

     

    يشار إلى أن دونالد ترامب سبق وان هاجم دول الخليج، مشددا أن على دول الخليج أن تدقع للولايات المتحدة أموالا مقابل الحماية الامريكية التي يتمتعون بها.

  • عزمي بشارة قالها بصراحة: لا يمكن أن تكون أي نتائج انتخابات أميركية لصالح أمة هذا حالها

    عزمي بشارة قالها بصراحة: لا يمكن أن تكون أي نتائج انتخابات أميركية لصالح أمة هذا حالها

    “من ليس لصالح ذاته لن ينفعه احد، لا نتائج انتخابات أميركية ولا غيرها”.. هكذا غرد المفكر العربي عزمي بشارة معبراً عن الواقع الذي يعيشه العرب في وقتنا الحالي من صراعات دامية دمرت النسيج العربي وسط خلافات هنا وهناك.

     

    بشارة علق على فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “من ليس لصالح ذاته لن ينفعه احد، لا نتائج انتخابات أميركية ولا غيرها. لا يمكن أن تكون أي نتائج انتخابات أميركية لصالح أمة هذا حالها”

    وتوالت سريعا ردود الافعال على تغريدة بشارة فكانت على النحو التالي..

    https://twitter.com/JustAjaji/status/796263790723629056

    https://twitter.com/mnsy77/status/796288354539212800

  • الجارديان: الإخوان المسلمين يقوضون علاقات بريطانيا مع آل سعود وأبناء زايد

    الجارديان: الإخوان المسلمين يقوضون علاقات بريطانيا مع آل سعود وأبناء زايد

    “سمحت الحكومة البريطانية بتقويض الثقة في سياسة الدولة تجاه الإخوان المسلمين عبر الانطباع والتأثر من قبل أعداء الحركة الإسلامية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، فالحياد الذي اتبعته المملكة المتحدة تجاه المجموعة التي حكمت في مصر 2012-2013 لم يعد الآن، فالآن تم تحديد الجماعة بوصفها منظمة إرهابية من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والآن تجري مسائلات حول الطريقة التي تتعامل بها بريطانيا مع المراجعة الرسمية للمنظمة، وأعضاء الجماعة الإسلامية طبقا لما كشفت عنه الخارجية البريطانية”.

     

    وأوضحت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنه تم تعيين السير جون جنكينز، الذي كان يشغل منصب السفير البريطاني لدى المملكة العربية السعودية حتى عام 2015، لقيادة المراجعة الجارية حول الجماعة الإسلامية واستعراض تطورات العلاقة بين الإخوان والمملكة.

     

    وقال كريسبين بلانت النائب البرلماني والذي يتولى منصب في لجنة المراجعة إن أي تكرار للإخفاقات السابقة سيؤدي إلى تقويض مصداقية بريطانيا في التعامل مع جماعات الإسلام السياسي التي أبدت بلاء حسنا في الانتخابات بجميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل سنوات.

     

    واستشهد النواب أيضا بالمخاوف من أن صورة المملكة في الخارج قد أصيبت بأضرار من جراء فشل الحكومة في التعامل مع هذا الملف، ناهيك عن الاضطهاد العنيف للإخوان في استنتاجات الاستعراض التي نشرت في نوفمبر الماضي. كما اتضح في العام الماضي أنه في عام 2012، هددت دولة الإمارات العربية المتحدة بمنع صفقات الأسلحة التي تبلغ قيمتها مليار دولار مع المملكة المتحدة، ووقف الاستثمار الداخلي وقطع التعاون الاستخباراتي حال لم يتصرف رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون ضد الجماعة.

     

    وفي عام 2014 اشتكت الإمارات أيضا إلى الحكومة البريطانية من اللامبالاة الواضحة في التعامل مع عمليات المجموعة.

     

    وقالت اللجنة إنها اطلعت على دليل وجود النفوذ السعودي في بريطانيا حيال هذا الملف خاصة مع تعيين جنكينز رئيسا للجنة المراجعة وهو الأمر الذي يقوض الثقة في نزاهة عمل وزارة الخارجية في مثل هذا المجال الهام والمثير للجدل.

     

    كما طالب نواب برلمانيون الحكومة أن تفسر لماذا تأخر نشر الاستعراض الذي أنجز قبل عام ونصف العام، إلا أن الإفراج عن ملخصة يوم 17 ديسمبر عام 2015 كان في اليوم الأخير قبل عطلة عيد الميلاد بالبرلمان.

     

    واعتبرت الصحيفة البريطانية أن غموض هذه العملية، تهمة واضحة حول الدافع للاستعراض وعدم نشره بشكل كامل دليل على الضغط الذي حدث على الحكومة البريطانية، وبالنظر إلى أن ترأس لجنة المراجعة تم اسناده إلى أحد كبار الدبلوماسيين في وزارة الخارجية، مما ألحق أضرارا بسمعة المملكة المتحدة في مجال التعامل العادل بشكل عام. لذا يجب على وزارة الخارجية تسليط الضوء على إدانة جميع انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك ضد الإسلاميين السياسيين.

     

    وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية: “هناك العديد من وجهات النظر حول جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا وحول العالم، بما في ذلك مختلف الأصوات التي تنعكس في هذه الوثيقة. ولكن موقف الحكومة البريطانية يأتي استنادا إلى استعراض مفصل لمدة 18 شهرا وقرار من مجلس الأمن القومي وهو لم يتغير.

     

    كما ذكر رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون في ديسمبر عام 2015، أن الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين هو مؤشر على التطرف، وسياستنا سوف تأخذ في الاعتبار غموض جماعة الإخوان وتورطها في العنف والتناقضات بين أيديولوجية الإخوان وإجراءات وقيم المملكة المتحدة.

  • “يسرائيل هيوم”:  تحذير إسرائيلي للخليج من التضييق على السيسي

    “يسرائيل هيوم”:  تحذير إسرائيلي للخليج من التضييق على السيسي

    انتقدت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية, ما أسمته “ضغوط بعض دول الخليج على النظام المصري”، وقالت إنها لا تساعد في محاربة إيران, أو التصدي لخطر التنظيمات المتطرفة في المنطقة, حسب تعبيرها.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لها نشرته مؤخرا, أن قرار شركة “أرامكو” الحكومية السعودية التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية, هو أمر يهدد بإضعاف النظام المصري, الذي يحارب الإرهاب بكل قوة.

     

    وتابعت: “على قادة الخليج أن يعرفوا جيدا أنه لا توجد قوة يمكن أن تتصدى لأي عدوان إيراني على شبه الجزيرة العربية, سوى القوة العسكرية المصرية”.

     

    واستطردت الصحيفة “من مصلحة دول الخليج دعم النظام المصري حتى النهاية, بسبب تزايد نفوذ إيران من جهة, وتراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط من جهة أخرى”.

     

    وحذرت “يسرائيل هيوم” من أن استمرار تلويح بعض دول الخليج بتقليص المساعدات الاقتصادية للقاهرة, سيدفع النظام المصري للتقارب أكثر مع إيران وروسيا ونظام بشار الأسد, مشيرة إلى أن بوادر هذا التقارب ظهرت في تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي حول سوريا, عارضته السعودية، بالإضافة إلى إجراء مصر وروسيا مناورات عسكرية مشتركة.

     

    وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، قالت أيضا إن التوتر الحاصل حاليا بين مصر والسعودية يضر بسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط, بالنظر إلى أن الدولتين من أهم حلفائها بالمنطقة. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 15 أكتوبر, أن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها الخلاف بين مصر والسعودية للعلن بهذا الوضوح, رغم أن العلاقات متوترة بين البلدين منذ فترة.

     

    وتابعت “التوتر الحالي بدا أنه بسبب الأزمة السورية, إلا أن العلاقات بين البلدين لم تكن جيدة منذ تقارب السعودية مع قطر وتركيا, وكلاهما له علاقات متوترة مع مصر”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي حول سوريا, عمق التوتر بينها وبين السعودية, ولذا سارعت شركة “أرامكو” الحكومية السعودية لإعلان توقفها عن إمداد مصر بالمواد البترولية, فيما ردت وسائل الإعلام المصرية في المقابل بحملة شرسة ضد المملكة.

     

    وكانت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية, قالت أيضا إن قرار شركة “أرامكو” الحكومية السعودية التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية, أظهر أخيرا التوتر المكتوم بين البلدين حول سوريا إلى العلن.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 14 أكتوبر, أن السعودية قدمت مليارات الدولارات على هيئة قروض، ومنتجات نفطية لدعم الاقتصاد المصري منذ 2013، إلا أن الدولتين تختلفان بشدة حول سوريا, إذ تصر السعودية على رحيل النظام السوري, فيما تدعم مصر عملية سياسية تبقى على نظام بشار الأسد.

     

    وتابعت “الخلاف بين البلدين تطور هذه المرة إلى تلاسن إعلامي حاد متبادل بين البلدين, لدرجة أن أحد مقدمي البرامج على فضائية مصرية، اقترح عدم ذهاب المصريين لرحلات العمرة، لحرمان السعودية من مصدر دخل”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى شيء جديد صادم مفاده أن هذا الخلاف ليس في مصلحة مصر في هذا التوقيت, بالنظر إلى أنها تأمل موافقة صندوق النقد الدولي النهائية على إقراضها 12 مليار دولار, فيما وضع الصندوق شروطا مسبقة, يجب على مصر الوفاء بها, تتضمن تخفيض قيمة الجنيه, ودعم الطاقة، وتأمين قرض خارجي يتراوح بين 5-6 مليارات دولار, لتمويل الإصلاحات المطلوبة منها.

     

    وخلصت “الفايننشال تايمز” إلى القول إن الخلاف مع السعودية, وهي أكبر الداعمين لمصر, قد يؤثر سلبيا على مفاوضات القاهرة مع صندوق النقد, في حال عجزت عن توفير القرض الخارجي المطلوب منها لتمويل الإصلاحات. وكانت شبكة “بلومبرج” الإخبارية الأمريكية, قالت أيضا إن التوتر الحاصل في العلاقات بين القاهرة والرياض, تسبب على الفور في إلحاق أضرار بالاقتصاد المصري, الذي يعاني بالأساس من أزمة حادة.

     

    وأضافت الشبكة في تقرير لها في 12 أكتوبر أن قرار شركة “أرامكو” الحكومية السعودية التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية, أدى إلى تراجع مؤشرات البورصة المصرية, كما انخفضت قيمة العملة المحلية انخفاضا قياسيا في السوق السوداء, حسب تعبيرها. وتابعت الشبكة أن السعودية هي الداعم الأكبر للاقتصاد المصري، ولذا أثار قرار المملكة تعليق برنامج المساعدات النفطية لمصر، مخاوف المستثمرين بشدة, وأدى على الفور إلى هبوط مؤشرات البورصة المصرية.

     

    واستطردت: “رغم أن السعودية لم تعلن عن سبب قرارها تعليق المساعدات النفطية لمصر, إلا أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي حول سوريا, عارضته السعودية”. وخلصت الشبكة إلى القول: “إن مصر تلقت مليارات الدولارات من المساعدات النقدية والنفطية من السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية، ولذا فإن اقتصادها سيتضرر أكثر في حال استمر التوتر بين البلدين”.

     

    وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مسئول حكومي مصري قوله في 10 أكتوبر إن شركة “أرامكو” الحكومية السعودية أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهيا مطلع أكتوبر، بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية. وأضاف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه “أرامكو أبلغت الهيئة العامة للبترول مع بداية الشهر الحالي بعدم قدرتها على إمداد مصر بشحنات المواد البترولية”.

     

    ولم يكشف المسئول ذاته أي تفاصيل عن أسباب توقف الشركة النفطية السعودية عن تزويد مصر باحتياجاتها البترولية أو المدة المتوقعة. وكانت السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين “أرامكو” والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام.

     

    وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ مايو من “أرامكو” 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود وذلك بخط ائتمان بفائدة 2% على أن يتم السداد على 15 عاما.

     

    وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية, قالت أيضا إن الأزمة  في سوريا هي السبب الرئيس للتوتر بين مصر والسعودية, والذي ظهر للعلن في الأيام الأخيرة بشكل غير مسبوق.

     

    وأضافت الوكالة في تعليق لها في 10 أكتوبر, أن حالة من التلاسن الإعلامي بين البلدين ظهرت في أعقاب تصويت مصر في 8 أكتوبر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي  حول الوضع في سوريا.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن السعودية تصر على رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد, فيما تدعم مصر عملية سياسية بوجود الأسد تضمن عدم وجود دور للإسلاميين في مستقبل سوريا.

     

    وخلصت “أسوشيتد برس” إلى القول :” إن الخلاف العلني بين مصر والسعودية هو أمر نادر الحدوث في علاقات البلدين, وهو ما يبعث على القلق, بالنظر إلى محورية الدولتين في المنطقة”.

     

    وكانت السعودية وقطر انتقدتا تصويت مصر في 8 أكتوبر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، لم يلق تأييدا إلا من أربع دول فقط. ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤلم.

     

    ونقلت “الجزيرة” عن المعلمي قوله بعد التصويت :”كان مؤلما أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر”.

     

    وأضاف أنه يرثي موقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرار الروسي، مؤكدا أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري بكل الوسائل. ووصف المندوب السعودي طرح روسيا مشروعا مضادا، واستخدامها الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي بالمهزلة، مشيرا إلى أن المشروع الروسي لم يحصد سوى أربعة أصوات.

     

    وقال المعلمي إن بلاده وعشرات من الدول الأخرى ستوجه خطاب احتجاج لمجلس الأمن عما جرى السبت. تجدر الإشارة إلى أن مصر هي عضو غير دائم بمجلس الأمن، بينما تتولى روسيا الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي. ومن جهتها, وصفت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري لجهة التصويت لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤسف, وقالت :”إن المهم الآن هو التركيز على ما يمكن فعله لمواجهة فشل مجلس الأمن في حل الأزمة السورية بعد استخدام روسيا الفيتو للمرة الخامسة”.

     

    وأضافت مندوبة قطر “كما قال سفير المملكة العربية السعودية.. سنتحرك ونعمل مع الدول الصديقة للشعب السوري لنعرف ما هي الخيارات الأخرى التي يمكن عملها”.

     

    وأكدت أن خطابا سيُرفع إلى رئيس مجلس الأمن بعد أن توقع عليه عشرات الدول، يتضمن احتجاجا على ما حدث في جلسة مجلس الأمن السبت الموافق 8 أكتوبر ، ووصفت ما حدث من طرح مشروع مضاد واستخدام الفيتو بالمهزلة. وصوتت مصر لصالح مشروع قرار روسي يعارض هدنة جديدة في حلب شمالي سوريا, وذلك بعد استخدام موسكو لحق النقض “الفيتو “ضد مشروع قرار فرنسي آخر لفرض الهدنة.

     

    وتسبب تصويت مصر إلى جانب مشروع القرار الروسي في استهجان عدد من الدول العربية وعلى رأسها السعودية, حيث أنها المرة الأولى, التي يخرج فيها انتقاد علني سعودي لمصر.

  • ناصر الدويلة: مخطط غربي لإسقاط السعودية بواسطة تنظيم خليجي موازي

    ناصر الدويلة: مخطط غربي لإسقاط السعودية بواسطة تنظيم خليجي موازي

    اعتبر  السياسي الكويتي المعروف وعضو مجلس الأمة السابق، ناصر الدويلة، أن هناك مخططا غربيا لإسقاط السعودية عبر ما أسماه  بـ”التنظيم الموازي الخليجي”.

     

    وقال “الدويلة” في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”: “الغرب يعرف مكانة السعودية و مصر الكبيرة في منظومة الامن العربي و سعى بكل رصيده من التآمر الى اسقاط الرئيس المنتخب و هو يسعى لاسقاط السعوديه”.

     

    وأضاف “بمجرد سقوط مرسي بمصر خطط الغرب عبر التنظيم الموازي لاسقاط تركيا حتى يتم تقسيمنا بسكين اضر من وعد بلفور لكنهم فشلوا بسبب صلابة الشعب التركي”.

     

    وتابع: “اعاد التنظيم الموازي ترتيب صفوفه في الخليج بعد ان قضى اردوغان على التنظيم في تركيا وهم الآن يعملون وفق خطط توني بلير التنموية”.

     

    وأردف “اليوم شعوب الخليج تواجه بالخفاء التنظيم الموازي الخليجي الذي يسعى لاسقاط دول الخليج للقضاء على البقية الباقيه من العروبه و تسليمها لايران”.

     

    واختتم السياسي الكويتي تغريداته بـ”بعض انظمة الخليج لا ترى ما نراه من وجود للتنظيم الموازي لكن اكتشاف الاسلحه في العبدلي في الكويت يؤكد وجود تنظيم موازي مسلح يتحفز للانقضاض”.

     

  • مجلة “نيوزويك” الأمريكية تكشف: مجلس التعاون الخليجي يعيد النظر في تحالفاته

    مجلة “نيوزويك” الأمريكية تكشف: مجلس التعاون الخليجي يعيد النظر في تحالفاته

    “عقدين من ارتفاع دون انقطاع تقريبا في أسعار النفط والغاز سمحت لدول مجلس التعاون الخليجي بالاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة، فضلا عن توفير الدعم السخي لشعوبها. وطموح الحكام جعلها لا تستثمر فقط في النمو الاقتصادي لبلدانهم، ولكن أيضا لجيوشهم، وزيادة نطاق واسع للإنفاق في دفاعهم. وعلى نطاق أوسع، دول مجلس التعاون الخليجي، بقيادة المملكة العربية السعودية، يسعون الآن لتعديل أوضاعهم كقادة للعالم العربي. ولكن تواجههم اضطرابات داخلية”.

     

    وأضافت مجلة نيوويك في تقرير ترجمته “وطن” أنه على الرغم من هذا النمو والازدهار، دول مجلس التعاون الخليجي تواجه تحديات لم يسبق لها مثيل في الوقت الراهن خاصة مع تمرير زمام القيادة من الجيل القديم إلى الأصغر الذي يحرص على ترك بصماته. كما أن البيئة الجيوستراتيجية أصبحت عدائية بشكل متزايد في ظل مساعي إيران لتحدي النظام الإقليمي. فالصراعات الجارية في سوريا والعراق واليمن لا تظهر أي علامات فورية من الحسم العسكري. وفي الوقت نفسه، جاء عصر ارتفاع أسعار النفط إلى نهاية مفاجئة في عام 2014، مما يثير تساؤلات اقتصادية ويعكس تحديات صعبة.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية أن انخفاض أسعار النفط أجبر دول مجلس التعاون الخليجي على إعادة النظر في إنفاقها العام. وقاد السعودية غلى تبني أجندة الإصلاح التي يطلق عليها اسم “رؤية 2030” التي تهدف إلى تنويع مصادر المملكة من الإيرادات والحصول على المزيد من السعوديين العاملين في القطاع الخاص. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المملكة تعاني من ارتفاع معدلات البطالة واضطرت لجمع المال في أول عملية بيع لسندات. وفي الشهر الماضي، أعلنت الحكومة أنها سوف تخفض الأجور والامتيازات للعاملين في القطاع العام إلى حد كبير.

     

    كما أنه تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مساعيها لتنويع اقتصادها، وفقا لصندوق النقد الدولي، وكذلك هناك محاولة كويتية لإصلاح الدعم ومنع توسع ردة فعل السكان والبرلمان، مما أدى إلى حل البرلمان تماما. وفي البحرين، تسبب خفض الدعم في ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 56 في المئة في وقت مبكر من هذا العام، بينما في عُمان توجد أسعار أعلى للبنزين أثرت على عادات الاستهلاك لدى السائقين. وعموما، هناك إعادة تقويم مستمرة للعلاقات بين الدولة والمجتمع في جميع أنحاء المنطقة، والعواقب الكاملة لا تزال تلعب دورها.

     

    ولفتت نيوزويك إلى أن التحول في المعايير الاقتصادية المحلية له أيضا تأثير جيوسياسي، حيث تسعى دول مجلس التعاون الخليجي لإيجاد حلفاء يمكن الاعتماد عليهم لمواجهة التحديات الإقليمية وكذلك لتحقيق الاستقرار في أسعار النفط. وهناك شعور بأن الولايات المتحدة لم تعد تعطي الأولوية للعلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك العلاقة الخاصة مع المملكة العربية السعودية. حيث تسير العلاقات بين البلدين الآن في اضطراب واسع بعد غضب الرياض من اتفاق نووي عقد مؤخرا مع إيران وكذلك القانون الجديد في الولايات المتحدة الذي يمكن عائلات ضحايا 11/9 من مقاضاة المملكة. وبخلاف ذلك، فإن الخلاف الدبلوماسي بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، بشأن مواقفها إزاء مصر، يبدو أنه في طي النسيان إلى حد كبير في الوقت الراهن.

     

    وعلى وجه التحديد، ما زالت العلاقات القطرية- الإماراتية تتجه نحو التحسين. حيث قد التقى أمير قطر وولي عهد أبو ظبي عدة مرات هذا العام، وكان آخرها الأسبوع الماضي.  وقال خلال لقاءاتهم يجب أن نتناقش في التعاون بشأن القضايا الأمنية والاقتصادية. كما وافقت قطر على توريد الغاز الطبيعي لدولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق نظام خط أنابيب دولفين مع مبلغ إضافي. وخط أنابيب دولفين، الذي أنشئ في عام 1999 لتزويد سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة بالغاز من قطر، لديه القدرة على توفير نحو 25 في المائة من الاستهلاك اليومي في الإمارات العربية المتحدة. كما أن جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي تسعى لتعميق العلاقات التنظيمية الاقتصادية، وحاليا دول مجلس التعاون الخليجي تسعى لعملية الموافقة على إطار قانوني مشترك لإدخال نظام ضريبة القيمة المضافة.

     

    وأكدت نيوزويك أنه بعد الإطاحة بالرئيس مرسي في مصر، تدخلت السعودية والإمارات والكويت لدعم نظام عبد الفتاح السيسي ماليا، وسكب المليارات من الدولارات في خزائن القاهرة على مدى ثلاث سنوات. ومع ذلك، فقد أصبح مؤيدو السيسي من الخليج يشعرون بخيبة أمل زائدة من عدم قدرة النظام على إعادة توجيه الاقتصاد المصري في السير على طريق المزيد من الاكتفاء الذاتي، فضلا عن افتقاره إلى الدعم في الصراع في اليمن. وعلاوة على ذلك، تسبب دعم القاهرة مؤخرا لقرار دولى تدعمه روسيا في سوريا في المزيد من تهيج العلاقة مع المملكة العربية السعودية وقطع بعض شحنات النفط إلى مصر.

  • سفير السعودية لدى “اليونسكو” يسخر من الوزراء الخليجيين وكيف يحولون best إلى besht

    سفير السعودية لدى “اليونسكو” يسخر من الوزراء الخليجيين وكيف يحولون best إلى besht

    سخر السفير السعودي لدى اليونسكو، زياد الدريس، من حال الوزراء في دول الخليج بصفة عامة، وتحولهم بعد استلام مناصبهم الوزارية.

     

    وقال الدريس في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” الوزير في أوروبا أول عبارة يقولها إذا تعيّن I will do my best الوزير في الخليج أول عبارة يقولها إذا تعيّن(I will do my ( besht “.

     

    والبشت هو عباءة رجالية يرتديها الرجل في السعودية فوق ثيابه، واستخدم هذا الاسم محل الكلمة العربية الفصحى وهي ” العباءة “، ويرجع اصل البشت إلى بلاد فارس حيث تم استيراد هذا النوع من العباءات من هناك.

  • “يسرائيل هيوم”: السيسي يواجه العالم العربي بمفرده وعلى “إسرائيل” الوقوف بجانبه

    “يسرائيل هيوم”: السيسي يواجه العالم العربي بمفرده وعلى “إسرائيل” الوقوف بجانبه

     

    اعتبرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن تراجع القادة العرب في الخليج عن دعم مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي خلال الأيام الراهنة هو مثال جيد لجنون العظمة الذي يجتاح أجزاء واسعة من العالم العربي، الأمر الذي يشوه التفكير العقلاني الذي يبدو غير واضح للكثيرين في هذه الأجزاء.

     

    ورأت الصحيفة أنه على ضوء إفلاس الشرق الأوسط والولايات المتحدة، يعلم قادة الخليج جيدا أنه لا يوجد احتياطي وحيد يمكن أن يصد العدوان الإيراني على شبه الجزيرة العربية سوى القوة العسكرية المصرية.

     

    ومع ذلك، نظرا لاعتبارات جنون العظمة والنفاق والإزدواجية، وخصوصا من منطلق أجندة إسلامية ومع الانقسام والعنف القادة العرب ينشرون اليوم الغضب ضد الرئيس الذي يجلس على كرسي العرش المصري”.وفقاً للصحيفة

     

    وأضافت “يسرائيل هيوم” في تقرير ترجمته وطن أن التنافس على الهيمنة، وتشابك المصالح الاقتصادية والصراع السياسي والتلاعب من أجل الدفاع عن النفس، جنبا إلى جنب مع الإطاحة أو البقاء على قيد الحياة، والمواجهات الواسعة بين دول الخليج لتسليح وتمويل الحركات الإرهابية المتطرفة في سوريا والعراق لمكافحة الإرهاب وتعزيز مكانة إيران الشيعية، بهدف استفزاز وتهديد للجيش الايراني كان يجب على الدول العربية السنية في الخليج أن تدعم السيسي حتى النهاية، ولكن في الحقيقة هي اليوم تشجع على الإرهاب في مصر.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية أن تركيا وقطر لا تقبلان القضاء على مرسي والإخوان المسلمين ولم يتخل أي منهما عن حلم الإمبراطورية الإسلامية. ولكن السعوديين الذين ظلوا ينفقون المال لدعم السيسي تراجعوا عن ذلك مؤخرا، حتى لا تصبح مصر أم العرب وهي نفس السياسة الخاطئة الأمريكية التي اتبعتها مع بعض أنظمة الشرق الأوسط، رغم أن نظام السيسي يمارس كافة صور التملق ويوفر ضمان عسكري ويمنح الكثير من الهدايا إلى المملكة العربية السعودية مثل جزيرتي تيران وصنافير.

     

    وتساءلت يسرائيل هيوم كيف الدول الخليجية تريد محاربة إيران، وهي في نفس الوقت تعمل على التحريض للإطاحة بالسيسي كما أنها تستخدم المال والوقود لإذلاله بينما يجب الحفاظ عليه على قيد الحياة، ويجب أن يكون الضرب والحاجة إلى التحريض ضد طهران. ويجب أن يكون حديث الدول الخليجية ضمن إطار ويلات الإرهاب والتحريض من جماعة الإخوان المسلمين وعدم تطرق الفيضانات إلى أزمات التضخم، ونقص والسكر والأرز والمواد الخام وخطر تخفيض حصة مياه النيل.

     

    واختتمت الصحيفة العبرية بأنه يجب تخفيف حدة معاناة الشعب المصري وعدم تسليط الضوء على التطورات الراهنة أو التصريحات المثيرة للغضب مثلما قال السيسي مؤخرا أنه عاش لمدة عشر سنوات مع ثلاجة فارغة لا تحتوي سوى على زجاجات المياه. كما قرر العاهل السعودي مؤخرا وقف إمدادات الوقود الذي يمنح لمصر وهو أمر يهدد بسقوط السيسي مثل مبارك. وفي ضوء كل ما سبق يعتبر السيسي من خلال التدريب العسكري المشترك مع روسيا ومؤخرا التصويت ضد العرب في مجلس الأمن والوقوف إلى جانب إيران وروسيا وسوريا من أجل حل الأزمة في سوريا يتحول تدريجيا في ظل ابتعاد العرب عنه.