الوسم: الدولار

  • عائلة أوباما ستقضي عطلتها الصيفية في مراكش ووزراء تونسيون يتسابقون لتدشين مقهى

    عائلة أوباما ستقضي عطلتها الصيفية في مراكش ووزراء تونسيون يتسابقون لتدشين مقهى

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- كشفت تقارير إعلاميّة مغربيّة وعربيّة أن ميشيل أوباما، زوجة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما ستحل رفقة ابنتيها ساشا وماليا، وكلب العائلة “بو” بمدينة مراكش لقضاء العطلة الصيفية نهاية شهر يونيو الجاري.

     

    وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها لميشيل أوباما للمغرب، فيما يتوقع أن يكون زوجها باراك أوباما، الذي لم يزر بعد المغرب، ضمن وفد رؤساء الدول الذين سيصلون إلى مراكش للمشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ “كوب 22” في شهر نوفمبر القادم.

     

    وتعتبر زيارة عائلة أوباما للمغرب، فرصة لدعم السياحة وجلب السياح بالنظر إلى الصدى الإعلامي العالمي الذي سيحظى به هذا الحدث.

     

    وفي سياق منفصل، وبينما تمضي المغرب قدما في تطوير بنيتها التحتية وسياحتها الداخلية والخارجيّة، تشهد جارتها تونس مشاكل اقتصاديّة وسياسيّة كبيرة خاصّة بعد تراجع إيرادات ونشاط قطاع السياحة بالبلاد وتدنّي مستوى خدماته.

     

    ودفع تردّي الأوضاع الإقتصادية والسياسية في تونس 5 من الوزراء إلى حضور افتتاح رسميّ لمقهى “المدينة” الذي يملكه الأمين العام الوطني المكلف بالشباب في حزب نداء تونس قاسم مخلوف، مساء الجمعة.

     

    وكان من بين الحاضرين الوزراء ناجي جلول وسلمى اللومي وسليم شاكر وسعيد العايدي وأنيس غديرة والمدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي ومدير الديوان الرئاسي سليم العزابي والناطق الرسمي باسم الحكومة خالد شوكات وعدد كبير من نواب نداء تونس.

     

    وبحسب ما ذكرته تقارير إعلاميّة تونسيّة فإنّ تدشين المقهى كان عبارة عن اجتماع الهيئة السياسية لحزب نداء تونس وتجمهر لعدد من قيادات النداء وعدد من أنصار الحزب إضافة إلى حضور بعض الفنانين والإعلاميين.

     

    وخلّف حضور وزراء ومسؤولين رسميين في حفل افتتاح المقهى الجديد بضفاف البحيرة بالعاصمة الّذي يعود ملكه إلى أحد قياديي حزب نداء تونس، استياء كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الإجتماعي الّذين أعلنوا عن غضبهم من هذا التدشين الرسمي من قبل وزراء الدولة.

     

    وعلّق موقع “كابيتاليس-Kapitalis” قائلا “في هذا الظرف الذي تمر به البلاد، والنقاشات على أشدها حول “فكرة الرئيس” بتشكيل حكومة وحدة وطنية، والتي يعتبر حزب حركة نداء تونس معنيا بها في الدرجة الأولى، نجد الطاقم القيادي للحركة مشغول بـ”أخذ خاطر” صاحب المقهى…”

     

    وأضاف “هؤلاء هم الوزراء اللذين صوتوا كرجل واحد بداية الأسبوع من أجل إقالة الحبيب الصيد رئيس الحكومة والذين يمكن أن يكون من بينهم، لا قدر الله، رئيس حكومة الوحدة الوطنية..القادم.”

     

    وفي الأيام الأخيرة، سجلت قيمة الدينار التونسي تراجعا حادا أمام الدولار الأمريكي، حيث بلغ سعر الدينار 2.139 مقابل الدولار، وفق ما أظهرته مؤشرات البنك المركزي التونسي.

     

    وأظهرت احصائيات المعهد الوطني للإحصاء في 18 من شهر مايو الماضي أن نمو الإقتصاد التونسي تباطأ إلى واحد بالمائة في الربع الأول من 2016 متأثرا بتراجع نمو القطاع الفلاحي.

     

    يذكر أن صندوق النقد الدولي كان قد خفض توقعاته بشان النمو في تونس بالنسبة لسنة 2106 إلى 2 بالمائة مقابل 3 بالمائة سابقا، مشيرا إلى أن هذه النسبة قد تصل إلى 3 بالمائة خلال السنة القادمة.

  • البرلمان المصري يهدد نوابه بإقتلاع ألسنتهم اذا تحدثوا عن أزمة الدولار

    البرلمان المصري يهدد نوابه بإقتلاع ألسنتهم اذا تحدثوا عن أزمة الدولار

    هدد مجلس النواب المصري، مساء الأحد، بـ”معاقبة أي نائب يتحدث عن السياسية النقدية للدولة، وأزمة ارتفاع الدولار مقابل العملة المحلية”، معتبراً أنه “يترتب على ذلك آثار ضارة”.

     

    وقال رئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، في بيان للمجلس، اطلع عليه مراسل الأناضول، إنه سيتم تحويل أي نائب يتحدث في السياسية النقدية للدولة للجنة القيم (لجنة بالمجلس مخولة بفرض عقوبات ما بين اللوم والوقف والفصل).

     

    والسياسة النقدية مرتبطة كثيرًا بالاستقرار النقدي للبلاد وعملتها النقدية، غير أن مصر تشهد انخفاضًا كبيرا في قيمة العملة المحلية أمام الدولار، حيث تبلغ قيمة الدولار الواحد في البنوك المصرية 8.78 جنيها، بينما يصل في السوق السوداء (الموازية) إلى 11 حنيهًا. والبنك المركزي المصري، هو المعني بوضع وتنفيذ السياسية النقدية وفق قانونه الموضوع عام 2003، وينص القانون على أن “استقرار الأسعار هو الهدف الرئيسى للسياسة النقدية الذي يتقدم على غيره من الأهداف”.

     

    وأضاف عبد العال في بيانه الذي جاء تعليقاً على مناقشة الموازنة العامة للدولة عن العام المالي المقبل “دأب البعض على الظهور في البرامج التلفزيونية متناولاً الحديث عن السياسة النقدية للدولة، الأمر الذي يترتب عليه آثار ضارة”.

     

    وتابع “ولما كان الحديث بهذا الشأن لذا يجب على كافة أعضاء المجلس عدم التحدث عن السياسة النقدية للدولة، لما يعرضها من آثار ضارة ومن يخالف هذه التعليمات سيحال إلى لجنة القيم”.

     

    واعتبر أن هناك “حملة ممنهجة في الخارج لهدم المؤسسات الدستورية في الدولة”، لافتًا أن “النقد مقبول ولكن ليس في إطار الهدم بل البناء”.

     

    في السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، بأن عبد العال، رفض “اعتراض عدد من النواب (بينهم اليساري هيثم الحريري) على منع الحديث في وسائل الإعلام عن السياسة النقدية للدولة، باعتبار أن ذلك يدخل فى إطار الحجر على حرية الرأى”.

     

    وقال عبد العال “هناك من وجه انتقادات شديدة لسياسية البنك المركزي وتحدث في سعر الدولار وغيره، مما أضر بمصر في ظل هذه الظروف الصعبة”، وفق الوكالة.

     

    وأعرب عن اعتقاده بأن “التجريح فى السياسة النقدية للدولة في وقت حرج ليس من حرية الرأي، وكذلك من يعرّض بحديثه الأمن القومي للخطر ويجرح في البرلمان فليس من حرية الرأي”، على حد تعبيره. وكان البنك المركزي قد خفّض قيمة الجنيه في السوق الرسمية بنحو 14% في مارس/ آذار الماضي، لتصل قيمة الدولار الواحد 8.78 جنيه، لكن سعر العملة المحلية منخفضًا بشكل أكبر في السوق السوداء (الموازية)، ليتراوح حاليا بين 10.88 و11 جنيها للدولار.

     

    وتشهد مصر أزمة اقتصادية وارتفاع في أسعار السلع الأساسية، على وقع ارتفاع قيمة الدولار، مما دفع الرئاسة المصرية إلى التدخل بإعلان إجراءات، من بينها السماح للجيش للتدخل بضخ مواد غدائية في الأسواق بأسعار مخفضة.

  • كاتب مصري “ذكي جدّا” أعياه التفكير: الإخوان يهّربون الجنيه لضرب الإقتصاد القومي

    كاتب مصري “ذكي جدّا” أعياه التفكير: الإخوان يهّربون الجنيه لضرب الإقتصاد القومي

    (خاص-وطن) مثلما هي العادة، هاجم عبد الفتاح عبد المنعم الكاتب المصري بصحيفة اليوم السابع جماعة الإخوان المسلمين متّهما إيّاها بأنّها وراء أزمة الجنيه في مصر.

     

    وقال “عبد المنعم” في مقاله المعنون “الإخوان تُهّرب الجنيه لضرب الإقتصاد القومى” الأحد، “فى ديسمبر من العام الماضى ظهرت عصابات إخوانية فى الخارج تم تشكيلها لكى تقوم بجمع دولارات المصريين من الخارج بأسعار مرتفعة، وكانت الجماعة تستهدف من ذلك حرمان مصر من العملة الصعبة، ورفع سعر الدولار لرفع الأسعار فى جميع السلع، وهى خطة إخوانية هدفها ضرب الاستقرار داخل مصر، وقتها خرج البعض يرفض هذا الكلام، ويرى أن نظرية المؤامرة غير موجودة، وأن بعبع الإخوان ليس بهذه القوة، ولكن بعد مرور أكثر من خمسة أشهر بدأت الحقيقة تنكشف، ليس الإخوان فقط هى التى تقوم بهذا المخطط، بل هناك عصابات دولية تابعة لأجهزة تخابر أجنبية هدفها بالفعل تدمير الاقتصاد القومى.”

     

    وأضاف “ومؤخرًا تم ضبط عصابات تهريب آلاف الجنيهات للخارج، بهدف استخدمها لشراء دولارات بأسعار أعلى من السوق الداخلى، وبهذا تضمن هذه العصابات الإخوانية حرمان مصر من العملة الحرة ورفع سعرها، وبالتأكيد ينعكس كل هذا على آلة أسعار التى تتأثر بشكل كبير بتحريك سعر الدولار”.

     

    وبحسب الكاتب “الذكي” و”الذكي” جدّا “اعتمدت خطة الإخوان والتى رصدتها أجهزة أمنية خطة لجماعة الإخوان الإرهابية، تستهدف ضرب الاقتصاد والتأثير على قيمة العملة المصرية «الجنيه» وإضعاف قدرته الشرائية، عن طريق توكيل عدد من الوسطاء وشباب الجماعة خارج مصر فى دول الخليج وأوروبا لشراء العملات الصعبة من المصريين فى الخارج «الدولار- اليورو» مقابل الجنيه المصرى بأسعار مرتفعة جدا عن السوق بقيم تتراوح من 25 إلى %30 أكبر من السعر الرسمى المعلن فى البنوك، بما يعادل نحو 12 جنيها للدولار، و12 جنيها ونصف الجنيه لـ«اليورو»، من أجل التأثير على حجم العملة الصعبة المتدفقة إلى مصر من تحويلات المصريين فى الخارج، والتى تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنويًا، كأحد أهم مصادر العملة الصعبة.”

     

    وتابع “عبد المنعم” “وتستهدف جماعة الإخوان الإرهابية ضرب الاقتصاد وتطبيق خطة التنظيم الدولى، التى وضعها قبل عام ونصف لإضعاف قيمة الجنيه المصرى، وتطبيق حظر اقتصادى على القاهرة، والمراهنة على الجنيه، ورفع معدلات التضخم بصورة غير مسبوقة بما ينعكس على الحالة العامة، ويقود إلى السخط والتذمر على النظام السياسى القائم، بدعوى الغلاء وعدم توافر السلع والمنتجات الأساسية والضرورية على رأسها بعض الأدوية المستوردة بالعملة الصعبة، والمستلزمات والأجهزة الطبية المهمة.”

     

    وأردف الكاتب المصري مستدلّا بما كشفه زميل له ذكيّ مثله قائلا “وكان الزميل محمد أحمد طنطاوى قد انفرد من فترة طويلة بهذا المخطط الشيطانى فى تحقيق رائع تحت عنوان «تفاصيل أكبر مخطط إخوانى لضرب الاقتصاد الوطنى.. الجماعة تؤسس شركات بالخليج وأوروبا لشراء العملة الصعبة من المصريين المغتربين بزيادة %30»، وفيه كشف أن جماعة الإخوان الإرهابية خصصت مركزين رئيسيين فى أوروبا ودول الخليج لشراء الدولار واليورو مقابل الجنيه المصرى، الأول فى لندن والثانى فى دولة الكويت وقطر وعدد من دول الخليج، وتتم عملية الشراء من خلال شبكة ضخمة من وسطاء الإخوان الذين يقومون بجولات يومية على الشركات والمناطق التى يعمل بها المصريون فى الخارج من أجل شراء العملة الصعبة مقابل الجنيه المصرى، وأن عملية جمع العملات الصعبة من المصريين فى الخارج تتم من خلال الشراء بأسعار تفوق قيمتها الحقيقية والاتصال بوسطاء الشبكة الإخوانية فى القاهرة «شركات الصرافة» وإعطائهم رقم حساب العميل فى القاهرة بالجنيه المصرى لإيداع المبلغ المعادل لقيمة ما تحصل عليه من العملة الأجنبية.”

     

    وختم الكاتب المصري مقاله بالقول إنّ “المفاجأة أن هذا التحقيق كشف عن كوارث متنبئا بما يحدث الآن من مؤامرات لضرب الاقتصاد القومى، ولا نعرف ما سر تجاهل الأجهزة المعنية بهذه المعلومات، التى كشفتها التقارير الأمنية، والتى نجحت بالفعل حيث وصل سعر الدولار إلى أكثر من 10 جنيهات، وتم حرمان مصر من ملايين الدولارات من المصريين بالخارج، ومع ضرب السياحة فإن مصر تعرضت لخطر مخطط ضرب اقتصادها القومى، والكارثة أن الإخوان مستمرون فى مخططهم، مستهدفين رفع سعر الدولار إلى 15 جنيها لتوجيه ضربة جديدة للاقتصاد القومى.”

     

     

  • مفاجأة يعلمها “السيسي” عن سعر الدولار القادم.. وأمريكا أبدت دهشتها “فيديو”

    مفاجأة يعلمها “السيسي” عن سعر الدولار القادم.. وأمريكا أبدت دهشتها “فيديو”

    “وكالات- وطن”- كشف الخبير الاقتصادي المصري عماد مهنا، مفاجأة من العيار الثقيل عن ارتفاعات متوقعة في الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الأسابيع المقبلة.

     

    وقال “مهنا” في لقاء متلفز : “مشكلتنا الأساسية في (الدولار) أننا نستورد 75% من احتياجاتنا و 56% من غذائنا”.

     

    وأضاف : “كان لي حلقة إعلامية سابقة يوم 25 أكتوبر 2015 وقلت فيها أن الدولار سيصل سعره إلى 12 جنيه ، أما (البنك المركزي) فقام بإجراء دراسة أكدت أن السعر سيصل إلى 12 – 14 جنيه .. وعبد الفتاح السيسي يعلم بنتائج تلك الدراسة.

     

    وتابع: “البنك المركزي أجرى دراسة أخرى بالتعاون مع مؤسسة أمريكية أكدت أن سعر الدولار سيتراوح ما بين 14 – 16 جنيه ، وقالوا لنا مندهشين ( أنتم تجاملون الجنيه الخاص بكم )”.

     

     

     

  • عمرو أديب: طلبنا من الإمارات انقاذنا فاستجابت.. “خزنة مصر مفيهاش فلوس”

    عمرو أديب: طلبنا من الإمارات انقاذنا فاستجابت.. “خزنة مصر مفيهاش فلوس”

    قال الاعلامي المصري عمرو أديب “كلمة حق” عندما تحدث عن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر, مشيراً إلى أن الجهاز الاداري للدولة “فاسد” وغير قادر على حل المشكلات “البلاد”.

     

    أديب وخلال حديثه ضمن برنامج “القاهرة اليوم”، عبر شاشة “اليوم”، أمس الثلاثاء قال إن الوضع الاقتصادي في مصر أصبح سيئا للغاية، مضيفا: “خزنة مصر مفيهاش فلوس.. يجب أن تتحرك مؤسسات الدولة”.

     

    وكشف عن أن مصر طلبت من دولة الإمارات 2 مليار دولار بسبب الأزمة الموجودة في الدولار حاليا.

     

    وتابع: «الأموال التي ضختها الإمارات مشكورة حركت سعر الدولار قليلا في السوق السوداء.. ولكن دي مجرد مسكنات.. الجهاز الإداري للدولة فاسد وغير قادر على حل المشكلات».

     

    تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات قد قدمت مساعدات مالية لمصر بقيمة 4 مليارات دولار، منها 2 مليار تم ضخها في الخزينة العامة للدولة، لترفع الاحتياطي النقدي إلى 18.5 مليار دولار.

  • ذا ماركر: السخط الشعبي يتزايد ضد السيسي.. والإمارات تحارب لأجل بقاء رجلها في الحكم

    ذا ماركر: السخط الشعبي يتزايد ضد السيسي.. والإمارات تحارب لأجل بقاء رجلها في الحكم

     

    “خاص- ترجمة وطن”-  نشر موقع ذا ماركر الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول أزمة الدولار في مصر، خاصة في ظل انخفاض سعر الجنيه المصري، وقلة تواجد الدولار في البلاد، لافتا إلى أن الإمارات كانت أبرز الدول التي اتجهت لدعم رجلها في مصر عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه في مصر بلغت نسبة ارتفاع تبادل الدولار في سوق الصرف السوداء 29% بالمقارنة مع السعر الرسمي في البنك المركزي، موضحا أن دولة الإمارات العربية قررت مؤخرا دعم نظام السيسي الذي يواجه سخطا متزايد بالأموال لمنع سقوطه.

     

    وأوضح ذا ماركر أن الإمارات تعهدت بتقديم 4 مليار دولار إلى مصر من أجل دعم اقتصاد البلاد، مشيرا إلى أنه سيتم استثمار نصف المبلغ، وسوف يتم إيداع النصف الآخر في البنك المركزي بالبلاد لدعم الاحتياطيات الأجنبية في مصر.

     

    وأكد الموقع العبري أنه تم الإعلان عن الاستثمار بهذا المبلغ في نهاية زيارة أمير أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد إلى مصر، لافتا إلى أن الاقتصاد المصري يترنح منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، والبلاد تواجه نقصا في الدولارات.

     

    واختتم ذا ماركر تقريره بأن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لمصر يأتي في الوقت الذي يواجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تنامي مشاعر السخط حول سياسته الاقتصادية، خاصة بعد ثلاث سنوات يقود فيها الصراع السياسي ضد جماعة الإخوان المسلمين.

  • “رويترز”: الدولار سيصل لـ”14″ جنيها قريبا.. انتظروا هذه الكارثة الاقتصادية

     

    أعدت وكالة “رويترز” العالمية تقريرا عن الأوضاع الاقتصادية في مصر, متوقعة أن  تشهد الفترة القادمة كارثة اقتصادية كبيرة إذ لفتت الوكالة إلى أن الحرب التي تشنها مصر على المتعاملين في السوق السوداء للعملة لا تؤتي ثمارها المرجوة، وذلك بعد اتساع الفجوة بين السعر الرسمي للعملة والأسعار في السوق السوداء أكثر من أي وقت مضى بعدما ضاقت لفترة وجيزة مع خفض العملة حيث يشتري المتعاملون الدولار ويبيعونه بزيادة 20 بالمائة فوق السعر الرسمي البالغ 8.78 جنيه.

     

    وقال تجار عملة “إذا أغلق مكتب الصرافة فإننا سنواصل العمل من الشوارع وبهذه الطريقة سيصل السعر إلى 13 أو 14 جنيهًا مقابل الدولار” وذلك حسب رويترز.

     

    وكانت أسعار الدولار واصلت ارتفاعها في تعاملات السوق الموازية، لتسجل بعد ظهر أمس “الخميس” 10.50 جنيه للشراء و11 جنيهًا للبيع، بتراجع قدره 80 قرشًا مقارنة بأول أمس الأربعاء، متأثرًا بقرار شطب تراخيص 9 شركات صرافة نهائيًا بسبب ثبوت تلاعبها بسوق الصرف والمضاربة على الدولار بالسوق الموازية.

     

    ورغم إطلاق البنك المركزي الذي كان يأمل بأن يؤدي خفض قيمة الجنيه 13% إلى تخفيف الضغوط النزولية على العملة المصرية حملة على مكاتب الصرافة التي تتعامل بأسعار أعلى كثيرًا من السعر الرسمي فإن الدولارات لم تعد تدخل النظام المصرفي واحتياطيات البنك المركزي الدولارية لا تكفي لدعم الحاجات الاستيرادية للبلاد.

     

    وتواجه مصر صعوبات في استعادة النمو منذ ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك وما أعقبها من اضطرابات أدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب وهما مصدران مهمان للعملة الصعبة التي تحتاجها البلاد لاستيراد سلع شتى من الوقود إلى الأغذية.

     

    وأكد مصرفيون في تصريحات لـ “رويترز” أن الحملة على السوق السوداء كان لها مردود عكسي إذ أنه مع زيادة المخاطرة في التعامل في السوق الموازية ارتفع الدولار أمام الجنيه وبدأ الناس يكتنزون العملة الصعبة للمضاربة على السعروأدى ذلك إلى هبوط العملة المصرية إلى مستوى قياسي لتبلغ 11.50 جنيه مقابل الدولار هذا الأسبوع.

     

    وأوضح تجار يعملون أو يملكون أو يتعاونون مع مكاتب للصرافة، أن عملياتهم تسير بسلاسة بفضل الرشى والخدمات التي يقدمونها لضباط الأموال العامة وموظفي البنك المركزي.

     

     

     

  • رغم “الرز” السعودي.. الدولار يكسر حاجز الـ11 جنيها.. وبكرا تشوفوا مصر

    واصل الجنيه المصري انخفاضه أمام الدولار في تعاملات السوق السوداء الثلاثاء، متراجعًا بنحو 50 قرشًا دفعة واحدة.

     

    وسجلت العملة الأمريكية مستوى قياسي جديد عند 11.05 جنيه مقارنة بنحو 10.55 جنيه أمس.

     

    وثبت البنك المركزي المصري سعر بيع الدولار في عطاء اليوم أمام البنوك عند مستوى 8.78 جنيه.

     

     

    وقال مصرفيون لوكالة أنباء الشرق الأوسط “إن المركزى عرض اليوم 120 مليون دولار أمام البنوك لتمويل احتياجات العملاء لشراء السلع الأساسية والاستراتيجية”.

  • شاهد.. محافظ السويس نجم الكوميديا بأخر فيديو من دار أيتام الحنان

    عاد اللواء الهياتمي محافظ السويس إلى “دائرة الضوء” هذه المرة في فيديو جديد أثناء زيارته لإحدى دور الأيتام – دار “الحنان” – التي انتشر فيديو لمديرها يعتدي على طفل من نزلائها.

    وعند وجود اللواء الهياتمي في الدار بادرته المحاوِرة بسؤال “هل تزور الدار باستمرار أم عند الكوارث فقط؟”، فرد المحافظ: “أنا بآجي باستمرار ومسئول عن الدار لإني المحافظ، واسألي الولد ده”.

    ثم توجه للطفل بالسؤال: “مش أنا بآجي هنا على طول.. قول جيت كام مرة ؟”، ففاجأه الطفل بقوله “الله أعلم”.

    فنهر المحافظ الطفل وقال: “رد يابني… إيه الله أعلم دي؟”، فأصرّ الطفل على إجابته “الله أعلم”، ما تسبّب في حرجٍ كبير للمحافظ، لينتقل لسؤال آخر: “طيب إنت عاوز إيه؟”، فطلب الطفل منه تغيير مدير الدار الذي اعتدى عليه، والطبيبة المسؤولة لأنها لم تفعل شيئاً تجاه شكواه، ما جعل الطبيبة تهاجم الطفل قائلةً “مين قالك تقول كده”..

    وعبّر البعض عن سعادتهم بالعمل الجديد، ودعوا له بدوام الصحة والقدرة على إمتاعهم .

    تصريحات المحافظ الغريبة كانت سبباً في شهرته الواسعة على تلك الشبكات التي يجهل معظم روادها أسماء باقي المحافظين المصريين وأحوالهم.

    شهرة محافظ السويس لم تكن لإنجازاته في المحافظة، وإنما للكوميديا التي تفجرها تصريحاته بين الناشطين والمدونين، ومن أشهرها تصريحه عن الرياح الشمالية الغربية التي ستردّ أسلحة الإسرائليين إليهم، في حال تعرضت مصر لهجوم صاروخي.

    ثم جاء اقتراح اللواء الهياتمي بتصدير الكلاب لحلّ مشكلة الدولار والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها مصر.. وصولاً إلى قناعته أن السياح يأتون لمصر لمشاهدة ” الطوب”، ويقصد بها الآثار، ولكنه استخدم تعبيراً يكشف عن عدم تقديره لها.

    وكان آخر تصريحات محافظ السويس الشهير حول تقديره للمرأة المصرية في احتفال الدولة مؤخراً بعيد الأم، حين اقتصر في حديثه على قدرتها على عمل الأكلة المصرية الشهيرة “المسقعة”، والبيض بالحمص، والتي سخر منها النشطاء وقتها لأن البيض بالحمص ليس من بين أكلات المصريين من الأساس.

  • نقص الأدوية يتزايد وأرواح المصريين رهينة الدولار

    نقص الأدوية يتزايد وأرواح المصريين رهينة الدولار

    “خاص- وطن”- تتصاعد أزمة الدولار في مصر يوما تلو الآخر، حتى طالت أرواح المصريين وأصبحت تهدد ملايين المرضى الذين يعتمدون على أدوية معينة لم تعد متواجدة بالصيدليات، وعجزت وزارة الصحة عن توفيرها للمواطنين، واتجهت لرفع أسعار نحو 54 دواءً.

     

    رفع أسعار الأدوية

    بدأت الصيدليات، الجمعة، تطبيق قرار وزارة الصحة الصادر، الخميس، برفع أسعار 54 صنفا دوائيا، أبرزها: المضادات الحيوية والمُسكِّنات ومستحضرات التجميل وألبان الأطفال المستوردة وأدوية النقرس، بزيادات تراوحت بين نصف جنيه و40 جنيها، وسط حالة من الارتباك بسبب وجود السعر القديم على العبوات.

     

    وأوضحت «آية سليمان»، طبيبة صيدلانية بإحدى صيدليات شارع قصر العينى، أن الزيادة تضمنت ثلاث فئات: الأولى هي الأدوية الرخيصة التي لا يزيد سعرها على 10 جنيهات، والثانية: أدوية التجميل، والثالثة: ألبان الأطفال المستوردة.

     

    أدوية النقرس من 10 جنيهات إلى 50 جنيها

    وقالت إن هناك أدوية رخيصة الثمن زاد سعرها بشكل كبير مثل دواء النقرس «كولشيسين»، الذي ارتفع من 10 جنيهات إلى 50 جنيها، أما باقي الزيادات فتراوحت بين نصف جنيه و15 جنيها، ومنها دواء «البرجاتون»، الذي زاد من 3 جنيهات إلى 7 جنيهات ونصف الجنيه. وأضافت: «نسبة الزيادة بدأت من نصف جنيه ووصلت إلى 15 جنيها في بعض منتجات ألبان الأطفال المستوردة».

     

    وأكدت الدكتورة أميرة العزاوى، مديرة إحدى الصيدليات، أن أكثر الأدوية المتداولة التي تم رفع أسعارها: حقنة «ديبو بن» طويلة المدى، وحقن المضادات الحيوية «زى سالبن»، وألبان الأطفال «بيبى لاك»، و«هيرو بردو» من منتجات الأطفال.

     

    الدولار سبب رفع الأسعار

    قال شرين حلمي، عضو بغرفة الأدوية باتحاد الصناعات، إن سبب نقص الأدوية فى السوق يرجع لأزمة الدولار، موضحا أن هناك شركات كثيرة تتجه إلى إيقاف تصنيع بعضها.

     

    وكشف أبوبكر الديب الخبير الاقتصادي أن ارتفاع الدولار لنحو 10 قروش جديدة، في السوق السوداء مسجلا 960 قرشًا، وسط امتناع شركات الصرافة عن بيع العملة الأمريكية، يهدد عددا من القطاعات الحيوية في مصر وخاصة قطاع صناعة الدواء.

     

    لماذا ارتفع الدولار؟

    وأوضح الديب أن أهم أسباب زيادة الدولار مقابل الجنيه، هو انخفاض تحويلات المصرين في الخارج، وارتفاع الدولار أمام العملات الأخرى كالجنيه الإسترليني واليورو، والين الياباني، واليوان الصيني وأنه في 16 ديسمبر 2015، جاء قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برفع سعر الفائدة على الدولار، لأول مرة منذ تسع سنوات، بمقدار ربع في المئة ليرفع سعر الدولار مجددا.

     

    ولفت إلى أن ضعف السياحة والاستثمار إنعكس على الجنيه أيضا، وأن حساب المعاملات الجارية، يظهر خللا في الميزان التجاري الذي يعبر عن الفارق بين الصادرات والواردات، وكذا الميزان الخدمي الذي يرصد متحصلات الدولة من الصناعات الخدمية كالسياحة والنقل، إضافة إلى التحويلات الجارية الشاملة للمساعدات والمنح، ووفقا لبيانات البنك المركزي، سجل الميزان التجاري عجزا بنحو 10 مليارات دولار، بسبب تأثر الصادرات والواردات المصرية بانخفاض الأسعار العالمية للبترول، وغيره من السلع الأساسية الأخرى.

     

    طلب إحاطة لرئيس الوزراء

    قدّم عبدالحميد كمال، عضو مجلس النواب عن حزب التجمع بمحافظة السويس، طلب إحاطة لرئيس الوزراء، عن الأدوية المستوردة المهربة، وارتفاع أسعار الأدوية المصرية.

     

    وقال «كمال»، في بيان، الجمعة، إن سياسة صناعة الدواء المصري الوطني مهددة في ظل ارتفاع أسعار الدواء المستورد، الذي يزيد الأعباء على المرضى، وكبار السن، وأصحاب أمراض الشيخوخة والأمراض المزمنة.

     

    أصناف غير موجودة

    قال نائب رئيس غرفة صناعة الدواء، الدكتور أسامة رستم، إنه يوجد 14 ألف مستحضر دوائي مسجل لدى وزارة الصحة، وإن عدد الأدوية الناقصة التي ليس لها مثيل أو بديل يصل إلى 180 صنفا، وهي أصناف حيوية. وأبرز هذه الأصناف الحيوية تلك التي تستخدم في علاج مرض السرطان وليس لها مثيل ولا بديل موجود في السوق.

     

    المشكلة أن هذه الأدوية تعالج أمراض مزمنة مثل السيولة لمرضى القلب والضغط وأدوية الكوليسترول، فضلا عن القطرات لأن معظمها مستورد، إضافة إلى أن بدائل هذه الأدوية ناقصة والمريض لا يأخذ البديل إلا بعدما يرجع للطبيب.

     

    12 مليار جنيه قيمة المواد الخام المستوردة

    ويقول رئيس لجنة صناعة الدواء بنقابة الصيادلة، الدكتور صبري الطويلة، إن سوق تجارة الأدوية في مصر يبلغ تقريبا 36 مليار جنيه سنويا. وأضاف: نستورد حوالي 30% من هذا المبلغ أو ما يساوي 12 مليار جنيه مواد خام ومواد أخرى تدخل في تصنيع الدواء، والمشكلة هي في المادة الخام في ظل زيادة سعر الدولار فضلا عن نقصه في السوق.

     

    ومضى قائلا: في السابق كنا ندفع مقابل المواد الخام من خلال عمل خطابات ضمان للبنك ثم نستورد المادة الخام بحيث يتم دفع جزء من المبلغ ويرسل المادة الخام، لكن حاليا أصبح واجبا إرسال المبلغ كاملا قبل إرسال الشحنة لأن مشاكل الاقتصاد المصري لها أثر سلبي في التعامل مع الدول الخارجية.