الوسم: الدولار

  • كاتب سعودي: السيسي “قزم” يقود دولة عظيمة للإنهيار.. اللهم خلص مصر من أمثاله

    كاتب سعودي: السيسي “قزم” يقود دولة عظيمة للإنهيار.. اللهم خلص مصر من أمثاله

    شنَّ الكاتب السعودي، تركي الشلهوب هجوما عنيفا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، داعيا الله أن يخلص مصر من أمثاله ويكون لشعبها عونا، على حد قوله.

     

    وقال الشلهوب في في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”،مرفقا معها مقطع فيديو لرجل مصري يتعرى في الشارع بعد أن اكتشف أن معاشه الشهري 23 جنيها فقط: ” #انهيار_الجنيه_المصري كارثة.. أن يقود شخص “قزم” كالسيسي.. دولة كبيرة وعملاقة كمصر نحو الإنهيار..!! اللهم خلّص مصر من هؤلاء وكن لشعبها عونا”.

     

    https://twitter.com/Turkeyshalhoub/status/790172718767505408?lang=ar

     

    وتشهد مصر العديد من الأزمات الطاحنة التي يعاني منها الشعب المصري في ظل أزمة نقص الدولار واختفاء العديد من السلع الأساسية كالأرز والسكر والزيت من الاسواق، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها بطريقة جنونية.

     

  • رويترز: مع تدهور الاقتصاد.. صبر المصريين على السيسي ينفذ

    رويترز: مع تدهور الاقتصاد.. صبر المصريين على السيسي ينفذ

    “زيادة الضرائب وارتفاع التضخم في أسعار المواد الغذائية وخفض الدعم الحكومي قد يدفع إلى تكرار احتجاجات الشوارع الجماعية التي أسقطت نظام مبارك والأخوان من قبل، وقد بلغ التضخم الاساسي أعلى مستوياته في سبع سنوات، واقترب من 14 في المئة، ونقص النقد الأجنبي فضلا عن زيادة الرسوم الجمركية التي كانت ضربة صعبة في بلد يستورد كل شيء بدءا من السكر وصولا إلى السيارات الفاخرة”.

     

    وأضافت وكالة رويترز في تقرير ترجمته وطن أن الحكومة رفعت أسعار الكهرباء بنسبة 25-40 في المئة في أغسطس الماضي، وتم فرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة  13٪ بعد أن وافق عليها البرلمان في الشهر نفسه. وكجزء من الإصلاحات الرامية إلى الحصول على قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولارلسد العجز الضخم في الموازنة، من المتوقع أيضا أن تتجه الحكومة لخفض الدعم على البنزين وخفض قيمة الجنيه المصري، مما سيؤدى إلى دورة جديدة من التضخم في مصر، حيث يعتمد عشرات الملايين على الخبز المدعوم من الدولة.

     

    “الأسعار تتزايد يوميا، وليس شهريا” هكذا قال جمال درويش، وهو موظف حكومي، كان في قائمة الانتظار لشراء السكر المدعوم في القاهرة. “هذا الوضع سيدفع الناس أن تفعل أشياء سيئة ويمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة والحكومة لن تكون قادرة على السيطرة عليهم لأنه إذا كان هناك فقر ولا يستطيعون الحصول على ما يكفي من الطعام فإنه سوف تنتشر السرقة”.

     

    وحاولت الحكومة كسب تأييد الرأي العام لتدابير التقشف مع حملة وسائل الإعلام وسعت أيضا إلى توسيع برامج الضمان الاجتماعي لحماية الفقراء من آثار ارتفاع الأسعار، ولكن العديد من المصريين الذين لم يتم تأهليلهم لهذه المخططات يشكون أنهم لم يعدوا قادرين على تحمل أسعار اللحوم، ونقص السكر الذي عزز المخاوف من حدوث أزمة غذاء وشيكة.

     

    وكانت العدالة الاجتماعية أحد المطالب الرئيسية التي نادى بها المتظاهرين خلال ثورة 2011 التي انهت حكم حسني مبارك الذي استمر 30 عاما، والمصريين أشعلوا مرة أخرى الشوارع بالاحتجاج ضد محمد مرسي، مسؤول جماعة الإخوان الذي انتخب ديمقراطيا بعد الانتفاضة لكن البلاد كانت تعاني في عهده من انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود والاضطراب الاقتصادي. واليوم بعد ثلاث سنوات من إطاحة السيسي جنرال الجيش بمرسي والتوجه نحو الاستيلاء على السلطة، وفي ظل وعده باستعادة الاستقرار الذي بدأ ينفد.

     

    “بعد ثورتين، الشعب المصري يسير إلى الوراء لا إلى الأمام”، هكذا قال عبد الحسيب أحمد محمد، وهو موظف في محكمة قضائية في منتصف العمر، مضيفا “نحن نتجه للانفجار وهذه المرة لن تكون سلمية”.

     

    وعجز الموازنة اقترب من 10 في المئة من الناتج القومي، وجعل نقص العملة الأجنبية من الصعب على الشركات استيراد متطلباتها كما أن المستثمرين الأجانب يواجهون عدة مشاكل واضطروا لوقف بعض أعمالهم. وقال محافظ البنك المركزي طارق عامر إنه سيدرس تعويم الجنيه. ولكن ارتفاع الأسعار ونقص الغذاء المدعوم من الدولة، اضطر الحكومة إلى زيادة مشترياتها.

     

    وانتشرت مؤخرا شائعات بأن 11 نوفمبر سيكون يوما للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية. واعتقلت الشرطة بالفعل نحو 70 شخصا بتهمة التحريض على الاحتجاجات. وفي خطبه، سعى السيسي لإقناع المصريين بأن التضحية الجماعية ضرورية لإنقاذ البلاد من الخراب المالي، وحث الناس على التبرع بالفكة، مما أثار موجة من التعليقات الساخرة ضده.

  • كالكاليست: الأزمة الاقتصادية بالسعودية تتفاقم.. والمملكة تصدر سندات دولارية للمرة الأولى

    كالكاليست: الأزمة الاقتصادية بالسعودية تتفاقم.. والمملكة تصدر سندات دولارية للمرة الأولى

    “من المتوقع أن يصل العجز في موازنة السعودية إلى 87 مليار دولار برغم التخفيضات الحادة في الإنفاق الحكومي لسد العجز في الموازانة، مما دفع الرياض إلى محاولة رفع الديون من جانب المستثمرين الأجانب. وهذه الخطوة أيضا بمثابة بالون اختبار لإصدار شركة النفط الحكومية آرامكو  بالمملكة العربية السعودية سندات اليوم (الأربعاء) لأول مرة بالدولار في السوق الدولية”.

     

    وأوضح موقع كالكاليست العبري في تقرير ترجمته وطن أن عرض السندات يأتي بعد أسابيع من الاجتماعات مع المستثمرين المحتملين لبيع السندات الحكومية السعودية لمدة خمسة و 10 و 30 عاما. وتشير التقديرات إلى أن المملكة العربية السعودية سوف تقدم للمستثمرين أعلى قليلا من تلك السندات المقومة بالدولار من قطر المجاورة، بيد أنه يجب أن نضع في اعتبارنا أن التصنيف الائتماني الدولي لقطر هو الأفضل من المملكة العربية السعودية، ويرجع ذلك جزئيا لعنصر المخاطرة نظرا لتورطها في الصراع الدائر في اليمن، وتصاعد التوتر مع إيران والشكوك حول الاستقرار الداخلي في المملكة. كما أن مستثمري الولايات المتحدة، من المتوقع أن يؤثروا أيضا ولو بشكل طفيف على هذا، من خلال من القانون الذي صدر مؤخرا والذي يسمح لضحايا هجمات 11 سبتمبر بالمطالبة بتعويضات من حكومة المملكة العربية السعودية.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أن الاكتتاب يأتي بعد عامين من الأزمة الصعبة الاقتصادية التي تعاني منها السعودية، حيث عانت من انخفاض بنسبة 50٪ في أسعار النفط وزيادة الشكوك حول استقرارها. وتقول الرياض أن هذه الإجراءات جزء من عملية إصلاح بعيدة المدى التي ستجرى خلال السنوات القادمة وتهدف إلى سلخها من الاعتماد على النفط، بما في ذلك من خلال زيادة الشفافية وجذب المستثمرين الأجانب.

     

    وتتوقع وزارة المالية السعودية عجز الميزانية هذا العام بحوالي 87 مليار دولار بجانب وجود مشاكل السيولة في السوق المحلية، لذا من السهل أن نفهم النداء العربي والتوجه نحو السوق الدولية وذلك في محاولة لبيع السندات للمستثمرين الأجانب. ولم تعرض كل تفاصيل هذه المسألة خلال الاجتماعات التي عقدت من قبل السعوديين مع ممثلي المؤسسات الرائدة في العالم. على سبيل المثال، قيمة السندات ليست معروفة على وجه التحديد ولكن تشير التقديرات إلى أن البنك لا يقل عن 15 مليار دولار ووفقا للتقديرات، فإن الطلب على الإصدار قد يصل إلى حوالي 50 مليار دولار. وإذا كان هذا فعلى المملكة العربية السعودية اتخاذ قرارات صعبة.

     

    ومن ناحية، إذا ما استمرت أسعار النفط في الركود في السنوات المقبلة، فإنه على السعوديين السعي لجمع المال بشكل واسع، لأنه في المستقبل سعر الإصدار قد يكون أعلى بسبب تحمل الانخفاض لتصنيف الائتمان. من ناحية أخرى، من المتوقع أن يكون إصدار السندات مجرد وسيلة نذير للحكومة في السنوات المقبلة، وكذلك إصدارات السندات من الشركات السعودية البارزة، مثل شركة النفط الحكومية آرامكو دليل على صعوبة الوضع الاقتصادي. لذلك، لضمان جاذبية يجب على السعوديين إيجاد التوازن الصحيح بين السعر وحجم إصدار السندات. وعلى الرغم من أن السعوديين رفضوا الكشف عن تسعير السندات، تشير التقديرات أن السعودية لن تتخلى عن عدة مليارات من الدولارات للحفاظ على العائد بأقصى حد ممكن.

     

    والاكتتاب السعودي سيكون من خلا ثلاثة بنوك عالمية رائدة هي سيتي جروب وجيه بي مورغان وبنك HSBC. مع مرافقة إصدارات السندات المتزايدة من سوق الاكتتابات السعودية من دول الخليج، الذي وصل هذا العام إلى حوالي 60 مليار دولار مما  يشير إلى نطاق غير مسبوق في صعوبة التمويل الذي يعتمد على النفط. وهذه دلائل على أن المملكة العربية السعودية تعاني صعوبات كبيرة رغم أن قررت الحكومة تخفيض الأجور لموظفي الخدمة المدنية، وخفض الدعم على الكهرباء والماء والوقود، وتجميد العمل في مشاريع مختلفة. وأدت التخفيضات إلى ضرر خطير للحكومة في القطاع الخاص، لا سيما اضطرت شركات البناء خاصة إلى تسريح الآلاف من العمال أو حجب الرواتب لعدة أشهر.

  • موقع بريطاني: السيسي في مأزق اقتصادي حاد فلا فائدة مع القروض أو الاصلاحات السياسية

    موقع بريطاني: السيسي في مأزق اقتصادي حاد فلا فائدة مع القروض أو الاصلاحات السياسية

    “ما لم تتطور فكرة الرأسمالية المصرية ويتم إنهاء المرحلة الحالية من المحسوبية ليصبح الاقتصاد نموذجا يستند إلى تراكم التنافسية، وبدون هذا لا يمكن لأي قدر من القروض أو الإصلاحات السياسية أن تحل مشاكل الاقتصاد المصري”، هكذا وصف موقع “أوبن ديموكراسي” المشهد الاقتصادي في مصر اليوم.

     

    وأوضح الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن الاقتصاد المصري يمر حاليا بأزمة حادة، خاصة في ظل تراجع مصادر الدخل التقليدية للعملة الصعبة، مثل السياحة وقناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج، وعدم وجود تصدير للنفط والغاز مما تسبب في أزمة حادة بالعملة الأجنبية. كما انخفض الجنيه المصري بشكل كبير أمام الدولار الأمريكي؛ وقد بلغ الفرق بين أسعار الصرف الرسمية والسوق السوداء 32%، والذي دفع بدوره البلاد إلى دوامة من التضخم.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أهدر مبالغ هائلة من المساعدات الواردة من دول الخليج ولم يوظفها في مشاريع البنية التحتية الضخمة بل استخدمها في مشاريع المردود الاقتصادي المشكوك فيها. فضلا عن التوسع الفاشل لقناة السويس وكذلك صفقات الأسلحة الضخمة عديمة الفائدة، ووضع مصر أصبح اعتبارا من 2015 رابع أكبر مستورد للأسلحة في العالم. وفي استجابة لهذه الأزمة، لجأ النظام المصري إلى عدد من الحلول التي تتراوح بين الخطورة والعبثية. فعلى سبيل المثال، كان مؤخرا حل سخيف مثل الدعوة التي وجهها الرئيس السيسي لجمع الأموال من خلال التبرع بالفكة الناتجة من المعاملات المصرفية.

     

    واستطرد أوبن ديموكراسي أنه من ناحية أخرى، بدأت الحكومة في تنفيذ نظام ضريبة القيمة المضافة، وهو شكل رجعي من الضرائب، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع مستويات التضخم، ويؤثر في المقام الأول على الطبقات المتوسطة والفقيرة ويغذي الشعور بعدم المساواة، لأن هذا النوع من الضريبة يستند على الاستهلاك وليس الدخل. وقد تفاوضت الحكومة أيضا على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وتتحرك من أجل السعي للفوز بالقروض الثنائية الأخرى، والتي تتطلب سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الليبرالية الجديدة، مثل وقف الدعم وتعويم العملة، وتقليص ما تبقى من القطاع العام.

     

    وأرجع الموقع البريطاني أسباب هذه المشاكل الاقتصادية أنها قائمة على السياسات الاقتصادية الخاطئة التي اتبعها النظام العسكري. وهذا بالتأكيد الذي دفع صندوق النقد الدولي إلى دعم مجموعة من الإصلاحات الليبرالية الجديدة كشرط للحصول على القرض، لذا فإن الاقتصاد المصري لن يكون قادرا على المنافسة العالمية أو التخفيف من حدة الفقر ما لم تكن هناك تغييرات أعمق في البنية الاجتماعية والهيكلية التي يمكن أن تغير الممارسات وتؤدي إلى تراكم رأس المال.

     

    وأكد الموقع أنه بدأت الرأسمالية المصرية مع عام 1952 ومع انهيار الناصرية، وأصبح واضحا منذ عام 1967 ومع الهزيمة العسكرية في سيناء، بدأ هيكل الاقتصاد في مصر قابلا للتغيير. وبدأ النظام يعمل على تطوير النخبة المدنية التي أخذت تتشكل بوجه عام على أيدي الجيش في محاولة لبسط مزيد من السيطرة على كل من الدولة والاقتصاد، حيث أن السيطرة العسكرية العلنية لم تعد تمكنه من الدفاع عن نفوذه. وكان الجانب الآخر من معادلة المشاركة العسكرية المباشرة في الربح والأنشطة الاقتصادية منذ أن أصبحت معفاة من الضرائب، ابتداء من عام 1979. وهذا سمح للجيش بالتوسع مباشرة وبشكل كبير في عالم الاقتصاد. واعتبارا من عام 2011، يقدر بعض الخبراء أن الإمبراطورية الاقتصادية الخاصة بالجيش أصبحت تشكل نحو 40 في المئة من الاقتصاد. وهكذا، في نهاية عهد مبارك، أصبحت البرجوازية المصرية تتضمن الجناح المدني الذي تربطه علاقات وثيقة مع الدولة.

  • رويترز: السعودية أوقفت مساعداتها البترولية لمصر منذ الأول من أكتوبر الحالي

    رويترز: السعودية أوقفت مساعداتها البترولية لمصر منذ الأول من أكتوبر الحالي

    أكد تجار عاملون في مجال المشتقات البترولية، أن مصر لم تحصل على مخصصات المساعدات البترولية السعودية لشهر تشرين أول/أكتوبر، مما دفع الهيئة المصرية العامة للبترول إلى زيادة مناقصاتها سريعا حتى في ظل نقص حاد في الدولار وزيادة المتأخرات المستحقة لشركات إنتاج النفط.

     

    وقال تاجر يتعامل مع الهيئة المصرية العامة للبترول، في تصريحات لوكالة “رويترز”، إن تسليم منتجات أرامكو السعودية توقف في الأول من تشرين أول/أكتوبر، موضحا أن أسباب التوقف هذه غير واضحة ومازالت غامضة حتى الآن.

     

    وكشف تجار أن الهيئة المصرية العامة للبترول عاودت الدخول إلى السوق الفورية في الأسابيع الماضية لتغطية الفجوة معلنة عن أكبر مناقصة لها في أشهر تشمل طلب شراء نحو 560 ألف طن سولار تصل في أكتوبر تشرين

     

    وكانت السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام.

     

    ووفرت المساعدات البترولية لمصر مئات الملايين من الدولارات شهريا في وقت تواجه فيه البلاد نقصا حادا في العملة الصعبة مما اضطرها إلى ترشيد استخدام الدولار لصالح شراء السلع الأساسية والتفاوض على ترتيبات ائتمانية طويلة الأجل مع منتجي البترول للحفاظ على تدفق الإمدادات المهمة.

  • ‘ديلي ميل”: بدون مساعدات النفط السعودي.. السيسي في مأزق كبير

    ‘ديلي ميل”: بدون مساعدات النفط السعودي.. السيسي في مأزق كبير

    قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن مصر لم تتلقَ مخصصات أكتوبر من المساعدات النفطية من المملكة العربية السعودية، مما اضطر مشتري النفط التابعين للدولة تحقيق زيادة سريعة في المناقصات وسط نقص حاد للدولار ووجود متأخرات متزايدة لمنتجي النفط.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن السعودية وافقت على تزويد مصر بنحو 700000 طن من المنتجات النفطية المكررة شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق قيمته 23 مليار دولار بين أرامكو السعودية والهيئة العامة للبترول المصرية، وتم توقيع الاتفاق خلال زيارة رسمية هذا العام أجراها العاهل السعودي الملك سلمان.

     

    وقال التجار الذين يتعاملون مع الهيئة العامة للبترول إن توقف تسليم المنتجات من قبل أرامكو السعودية اعتبارا من مطلع الشهر الجاري على الرغم من أن السبب غير واضح، وكانت ضخت المملكة مليارات من الدولارات، بما في ذلك المنح، لمعالجة ضعف الاقتصاد في مصر منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين في عام 2013.

     

    وأكدت ديلي ميل أن المساعدات النفطية المقدمة لمصر من المملكة تقدر بمئات الملايين من الدولارات شهريا، وشرائها اليوم في الوقت الذي تواجه فيه البلاد نقصا حادا في العملة الصعبة اضطرها إلى تقنين الدولار عملية صعبة للغاية، وبموجب الاتفاق، وافقت شركة أرامكو السعودية على توفير 400 ألف طن من زيت الغاز، ونحو 200 ألف طن من البنزين و 100 ألف طن من زيت الوقود شهريا، بفائدة 2٪ يتم سدادها على مدى 15 عاما.

     

    وقال متعاملون إن الهيئة العامة للبترول دخلت السوق الفورية في الأسابيع الأخيرة لملء الفراغ، معلنة عن أكبر مناقصات شراء في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك 560 ألف طن من زيت الغاز، و132 ألف طن من البنزين مقرر وصولهم في نوفمبر، مما يشير إلى وجود تأخير طال أمده أو تعليق منتجات شركة أرامكو السعودية. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولي النفط بالهيئة العامة للبترول للحصول على تعليق.

     

    وقال المتحدث باسم وزارة النفط المصرية إنه ليس لديه معلومات تشير إلى تعليق المساعدات، مضيفا من الطبيعي أن الهيئة العامة للبترول تطلب زيادة كميات في المناقصات فمصر تستورد المنتجات من شركة أرامكو السعودية كل شهر، ومن السابق لأوانه الجزم بأن حصة شهر أكتوبر لن تأتِ من المملكة العربية السعودية.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه من المتوقع على نطاق واسع في مصر خفض قيمة أو تعويم عملتها في الأيام المقبلة، وذلك للحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي بهدف سد العجز في ميزانيتها، ولكن الإصلاح تكلفته مرتفعة وقد يقلب الأمور بين عشية وضحاها. واختتمت ديلي ميل بأن مساعدات النفط السعودية وغيرها من المنح التي تقدمها المملكة تعد ركيزة أساسية في مساعدة مصر في دعم احتياطاتها الأجنبية.

  • قرار تعويم الجنيه المرتقب قد يدخل مصر إلى نفق مظلم وخبراء يحذّرون من أن الفقراء سيطحنون

    قرار تعويم الجنيه المرتقب قد يدخل مصر إلى نفق مظلم وخبراء يحذّرون من أن الفقراء سيطحنون

     

    تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي الخاصة بمنح قرض لمصر بقيمة 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، توقع بنك الاستثمار “بلتون فاينانشال”، الأحد، أن يقوم البنك المركزي المصري، بتخفيض الجنيه إلى ما يتراوح بين 11.5 و12.5 للدولارن الثلاثاء على أقصى تقدير، وهو ما يمثل 30 إلى 40% من قيمته الحالية بالسعر الرسمي الذي يبلغ 8.88.

     

    ما معنى تعويم سعر الجنيه وأنواعه؟

    علمياً، تعويم سعر صرف الجنيه، هو أسلوب فى إدارة السياسة النقدية، و يعنى أن يترك البنك المركزي سعر صرف عملة ما ومعادلتها مع عملات أخرى، يتحدد وفقاً لقوى العرض والطلب في السوق النقدية، وتختلف سياسات الحكومات حيال تعويم عملاتها تبعاً لمستوى تحرر اقتصادها الوطني وكفاية أدائه ومرونة جهازها الإنتاجي.

     

    وتضم سياسة التعويم نوعان، الأول هو “التعويم الحر” ويعني أن يترك البنك المركزي سعر صرف العملة يتغير ويتحدد بحرية مع الزمن بحسب قوى السوق والعرض والطلب، ويقتصر تدخل البنوك المركزية في هذه الحالة على التأثير في سرعة تغير سعر الصرف، وليس الحد من ذلك التغير.

     

    ويتم الاعتماد على هذا النوع من التعويم في الدول الرأسمالية الصناعية المتقدمة، مثل الدولار الأمريكى والجنيه الاسترليني والفرنك السويسري، لكن لا يكون مجدياً أو يمكن الاعتماد عليه في الحالة المصري التي يعاني اقتصادها من العديد من الأزمات ولم تتحول بعد إلى دولة منتجة ترتفع صادراتها عن وارداتها.

     

    والنوع الثاني من التعويم هو “التعويم المدار”، ويقصد به ترك سعر الصرف يتحدد وفقًا للعرض والطلب مع تدخل البنك المركزي كلما دعت الحاجة إلى تعديل هذا السعر مقابل بقية العملات، وذلك استجابة لمجموعة من المؤشرات مثل مقدار الفجوة بين العرض والطلب فى سوق الصرف، ومستويات أسعار الصرف الفورية والآجلة، والتطورات في أسواق سعر الصرف الموازية.

     

    من جانبه وضع “بلتون فاينانشال” جدولا زمنيا متوقعا لتنفيذ عملية تعويم الجنيه، يتضمن سيناريوهين الأول التعويم الكامل للجنيه، والثاني خفضه من خلال طرح عطاء استثنائي لبيع الدولار، وهو ما يعلن بالتزامن معه تحول مصر لنظام سعر صرف أكثر مرونة، على أن ينتقل المركزي للتعويم الكامل بعد ذلك في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع على الأكثر.

     

    وتضمن الجدول الزمني المتوقع موافقة مجلس إدارة صندوق النقد الدولي على تقديم القرض لمصر في الفترة بين 4 و9 أكتوبر وهو الأمر الذي قال البنك إنه سيكون بمثابة الصدمة الأولى للمضاربين في العملة.

     

    وتوقع “بلتون فاينانشال” أن يرتفع احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى ما بين ٢٥ و٣٢ مليار دولار بحلول 6 نوفمبر مع حصول مصر على ما بين مليار وملياري دولار من الصين وملياري دولار أخرى من السعودية، بالإضافة إلى استلام الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي، وحصيلة طرح سندات دولارية بما يتراوح بين 3 و5 مليارات دولار في السوق الدولية.

     

    وكانت وسائل الإعلام الموالية للنظام، وخاصة برامج “التوك شو” قد خصصا جزءا كبيرا من وقتها الاثنين، للحديث عن “تعويم الجنيه”، في حين اعتبر خبراء أن هذا الأداء لوسائل الإعلام الموالية يعتبر تمهيدا وتهيئة للرأي العام للقرارات التي ستصدر بهذا الشأن.

     

    وقد لاقى الحديث عن استعداد النظام لتعويم الجنيه ردود أفعال غاضبة من الجميع، سواء من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أو على مستوى الخبراء، وكذلك نواب البرلمان.

     

    رأي نواب البرلمان

    وفي تعليقه على القرار المتوقع، انتقد النائب أحمد فرغلي أمين سر اللجنة الإقتصادية، الحكومة بعدما تصاعدت التكهنات بشأن اتجاهها لتعويم الجنيه، قائلا إن “الحكومة لا تلق بالا بالمواطن في أي قرار تتخذه ، وآخر ما تفكر فيه هو المواطن” .

     

    وأضاف النائب في تصريحات لموقع “صدى البلد: ” حال اتخاذ الحكومة قرار بتعويم الجنيه فإنه سيكون قرارا خاطئا وسيرفع سعر الدولار والضريبة الأساسية وسيؤدي لانفجار المواطن حيث تمارس عليه الحكومة كافة أنواع الضغوط ، فهى لا تجد حلولا للأزمة الاقتصادية وليس أمامها إلا الضغط على المواطن “.

     

    من جانبه، قال النائب محمد عبد الغنى، عضو تكتل 25/30، خلال حواره مع الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس تحرير ومجلس إدارة “اليوم السابع”، أن السياسة النقدية التي تتبعها الحكومة تجاه أسعار العملة الأجنبية والمحلية هو علاج للعرض وليس المرض، مشدداً على أن تعويم الجنيه لن يحل الأزمة الاقتصادية فى البلاد مطلقاً بل سيؤدى إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات التي يتحملها الشعب، وتابع:” والتاريخ خير شاهد على ذلك عندما طبقت هذه السياسة”.

     

    وشدد النائب البرلماني، على أن هذه السياسات مفروضة من البنك الدولي الذي يرى في ذلك خير إدارة للبلاد التي يقرضها.

     

    رأي خبراء الاقتصاد

    وفيما يتعلق برأي الخبراء، فقد أوضح أستاذ التمويل والاستثمار، الدكتور هشام إبراهيم، تعويم الجنيه، في ظل تعطش كبير في الأسواق المصرية، سيؤدي إلى تحرير الأسعار مما سيدفع نحو الارتفاع بشكل كبير، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في مصر، وهو امر لا يحمد عقباه، على حد قوله.

     

    وأكد إبراهيم في تطريحات لموقع “مصر العربية” على أن المواطن المصري لن يتحمل هذا القرار، نتيجة ضعف المستوى الاقتصادي للبلاد.

     

    بدورها، قالت الباحثة الاقتصادية، سلمى حسين، إن التعويم الكامل والفوري سيدخل الأسواق المصرية في غلاء كبير وأزمة أكبر، لكنها تؤيد للتعويم المدروس الذي يتخذه البنك المركزي من خلال خطوات مثل رفع الدولار تدريجيا في السوق.

     

    أما أستاذ الاقتصاد في أكاديمية السادات الخاصة بالعلوم الإدارية الدكتور عبد اللطيف عبد الحميد، اعتبر أن عملية تعويم الجنية عملية كارثية ستؤدي إلى غضب عارم بين المواطنين، حيث سيؤدي إلى ارتفاع جنوني في الأسعار، وارتفاع أسعار الإنتاج والواردات، بالإضافة إلى عدم التأكد من نتيجة هذه الإيرادات.

     

    وأضاف، في تصريحات لموقع “مصر فايف”، أن تعويم الجنية سيقوم بقيادة الاقتصاد المصري إلى الأسوأ من وجهة نظر السياحة، بحيث يجب الأخذ في الاعتبار تقلص حجم التحويلات الخارجية من العملات الأجنبية، وانخفاض الصادرات ووصول حالة السياحة المصرية إلى أدنى المرحل.

     

    رأي نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي

    عبر عدد كبير من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي على قرار التعويم، معبرين عن اعتراضهم لهذا الإجراء وما سيترتب عليه من نتائج تمس الفقراء في الدرجة الاولى.

     

    وعلق “الدكتور محمود خفاجي” على القرار قائلا: ” #تعويم_الجنيه يعني مزيد من الإفقار للطبقات الفقيرة بالفعل في المجتمع المصري. وبكره تشوفوا ماسر”.

    من جهته اعتبر الاديب “علاء الأسواني” أن إثارة قضايا كشف العذرية على الطالبات جاء للتغطية على قرار تعويم الجنيه، قائلا: ” نائب آخر يطالب باجراء كشف العذرية على الطالبات.تحية لحضرة الضابط الذي قرر إثارة هذه القضية لشغل الرأى العام عن تعويم الجنيه وارتفاع الأسعار”.

    وقالت الكاتبة “ياسمين الخطيب” على القرار المتوقع قائلة: ” تبعات تعويم الجنيه، ورفع الدعم، لن تفرق بين مؤيد ومعارض .. كله داخل المفرمة .. وكله هايقول جااااااااااي”.

    ونختم بتغريدة الإعلامي خالد صلاح المؤيد والمدافع دوما عن الرئيس السيسي، التي كشف فيها عدم ثقة الشعب بالقرار المتوقع قائلا: ” القفزة في سعر الدهب في السوق تؤكد عدم وجود ثقة والمواطنين لجأوا لسحب مدخراتهم لشراء الدهب خوفا من تعويم الجنية #علي_هوي_مصر”.

  • آيات عرابي: تعويم الجنيه يعني أن تتحول نقود المصريين إلى عملات “بنك الحظ” !

    آيات عرابي: تعويم الجنيه يعني أن تتحول نقود المصريين إلى عملات “بنك الحظ” !

    علقت الناشطة المصرية المعارضة، آيات عرابي، على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، حول استعداد البنك المركزي المصري لإصدار قرار بتعويم “الجنيه” استجابة لشروط صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.

     

    وقالت عرابي في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته “وطن”: إن “هناك توقعات بتعويم الجنيه خلال ساعات”، مضيفة ان هذه ليست توقعات من “إعلام العسكر”، بل هي توقعات بنك الاستثمار “بلتون فايننشيال”.

     

    وأوضحت عرابي أن تعويم الجنيه “يعني ارتفاع فاحش في أسعار كل السلع”، وهو ما يعني أن من يريد أن يذهب ليشتري “شوية” فول وطعمية لا بد وان يحمل معه “شنطة” فلوس، على حد قولها.

     

    وتابعت ساخرة، أن تعويم الجنيه يعني أنه عندما يذهب أحد لشراء حزمة “كرفس” سيتفاجأ بأن بائع الخضار سيعطيه ماكينة “الفيزا” ليدفع ثمن الحزمة، في إشارة إلى الانخفاض الحاد في قيمة الجنية الذي سيحصل مستقبلا.

     

    وأوضحت عرابي بأن زيادة القروض من الدول والبنوك، سيدفع هذه البنوك لإرسال مندوبين عنها لإدارة مؤسسات الدولة التي ستنفق القروض، مشيرا إلى ان هذا الأمر يعتب ر تمهيد للاحتلال والتقسيم، بحسب قولها.

     

    واختتمت عرابي بتقديم تهنئتها لمن شاركوا ” بسهرة 30 سونيا المجيدة”، ولكل مغفل يهتف ويغني للجيش “المصرائيلي” على حد قولها، مؤكدة أن “الفلوس” التي بأيدي الناس حاليا ستتحول إلى “فلوس بنك الحظ”.

     

  • “جلف نيوز” الإماراتي ينصح السيسي:  تعويم الجنيه خطأ كارثي.. ومصير مبارك ينتظرك

    “جلف نيوز” الإماراتي ينصح السيسي: تعويم الجنيه خطأ كارثي.. ومصير مبارك ينتظرك

    “وطن- ترجمة خاصة”- اعد موقع “جلف نيوز” الإماراتي تقريرا تحدث فيه عن مصير رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في ظل الازمة الاقتصادية التي يحاول النظام تجاوزها بشتى الطرق, مشيراً إلى أن القاهرة تحاول جاهدة أن تعيد بناء احتياطاتها الأجنبية عبر القروض والمساعدات، بهدف تخفيف نقص الدولارات وتمهيد الطريق لتحقيق معدل صرف ثابت له، لكن الاقتصاديين والمصرفيين يقولون إنه إذا لم يكن هناك تدفق مستدام من الدولارات في البلاد التي تعتمد على الاستيراد لن تحدث انفراجة في الأزمة التي تخنق نظام السيسي.

     

    وأضاف الموقع الإماراتي الناطق باللغة الانجليزية في تقرير ترجمته وطن أن مصر تسعى جاهدة لكسب المزيد من الدولارات منذ ثورة 2011 أثر تراجع أعداد السياح والمستثمرين الأجانب، لكن جهودها للدفاع عن الجنيه مقابل الضغط الهبوطي المتزايد استنزف احتياطيات الدولة وبعدما كانت  36 مليار دولار قبل ثورة يناير أصبحت 16.6 مليار دولار في أغسطس الماضي، وهو ما يكفي لنحو ثلاثة أشهر فقط من حاجة البلاد للواردات.

     

    وأوضح “جلف نيوز” الاماراتي الذي يسير على سياسة أبناء زايد أن المستثمرين والاقتصاديين طالبوا منذ فترة طويلة البنك المركزي بخفض قيمة الجنيه ليواكب سعر السوق الواقعي ولتخفيف نقص الدولار، لا سيما وأن المراكز التي لديها نشاط تجاري لحقت بها أضرار خطيرة، فضلا عن الضرر بالصادرات وتأجيج السوق السوداء. وقال محافظ البنك المركزي طارق عامر إنه يدرس الآن تعويم الجنيه.

     

    وأكد الموقع أن أزمات الاقتصاد في مصر صعبة للغاية، وحتى الآن لا تجد الحكومة حلا لها رغم التوجه إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي، موضحا أن تغيير الواقع الراهن يحتاج إلى وجود تدفق مستدام من الدولارات وهو أمر لا يزال صعبا على حكومة السيسي حتى الآن.

     

    من جانبه، قال هاني فرحات كبير الاقتصاديين في شركة “سي آي كابيتال” ومقرها القاهرة: “هذه حياة أو موت بالنسبة لمصر، فنحن بحاجة إلى دورة التدفق النقدي من العملة الأجنبية، وليس مجرد مكاسب استثنائية مؤقتة من الدعم المالي، فمصر تلقت مليارات الدولارات من حلفائها في الخليج عامي 2013- 2014 وأنفق المال، ولكن مصر لا تزال تعاني من الأزمة الاقتصادية واضطرت لطلب مساعدة صندوق النقد الدولي مع تزايد الاختلالات في السوق.

     

    ولفت جلف نيوز إلى أن البنك المركزي المصري أقدم على تقنين الدولار وتحديد الأولويات الأساسية مثل الغذائية والأدوية والمواد الخام، وتخفيض قيمة العملة بنسبة 13 في المائة خلال شهر مارس/ آذار الماضي، وقال إنه في نفس الوقت سيتبع نظام سعر صرف أكثر مرونة ولكنه رأى أن الجنيه ثابت وعلى أي حال فشل البنك في تخفيض قيمة العملة لاستعادة الثقة، كما أن ضعف الجنيه وصل إلى مستويات غير مسبوقة في السوق السوداء خلال الأشهر التي تلت ذلك.

     

    وكانت مصر توصلت إلى اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي الشهر الماضي حول برنامج القرض لمدة ثلاث سنوات بقيمة 12 مليار دولار على أساس الإصلاحات التي تهدف إلى خفض العجز وتوجيه السياسة النقدية بعيدا عن إدارة سعر الصرف ونحو استهداف التضخم. وهذا الاتفاق الذي ينتظر الموافقة النهائية من صندوق النقد الدولي، أثار توقعات بانخفاض قيمة ضخمة تليها العودة إلى نظام تعويم الجنيه، وهي السياسة التي أنهت حكم حسني مبارك الذي استمر 30 عاما وكانت إيذانا ببدء فترة من الاضطراب السياسي والاقتصادي.

     

    وأشار جلف نيوز إلى أن عائدات السياحة تراجعت إلى النصف خلال عام 2015 الماضي مقارنة بالسنة المالية السابقة، وذلك بعد هجوم العام الماضي الذي استهدف طائرة روسية تقل مصطافين من منتجع على البحر الأحمر. كما لم يرجع المستثمرين الأجانب وتعاني البلاد من نقص الدولار الذي قد يضطر البنك المركزي لوضع ضوابط في تحرك رأس المال.

     

    وطبقا للموقع الاماراتي تأمل حكومة السيسي في أن يؤدي التعويم لعودة المليارات من الدولارات في تحويلات المغتربين الذين اتجهوا إلى السوق السوداء حيث الفارق بين سعر الصرف الرسمي للجنيه مقابل الدولار وسعر الصرف الموازي اتسع إلى أكثر من 30 في المائة.

  • لعجزها عن تأمين الدولار ..”سنتر بوينت” تعلن توقف أعمالها في مصر

    أعلنت مجموعة متاجر سنتربونت وهوم سنتر وماكس، في مصر، عن إغلاق جميع فروعها في محافظة الإسكندرية ،بسبب عدم قدرتها على تأمين “الدولار” للقيام بأعمالها، مع قيامها بإعادة تقييم لجميع اعمالها في مصر بشكل عام.

    وقال المدير الإقليمي لشركة الشرق الدولية للتجارة المحدودة، بيتر مورلاند، في بيان له: إنه نظراً للظروف المعقدة التي تمر بها بيئة الأعمال في جمهورية مصر العربية، فإن شركة الشرق الدولية للتجارة المحدودة تدرس كافة عملياتها الراهنة وتعيد النظر في مختلف أعمالها على مستوى البلاد.

    وأضاف في البيان أنه: “بموجب ذلك، نود التأكيد بأن جميع الموظفين المتضررين من عملية إغلاق المتاجر في الإسكندرية ستتاح لهم فرصة الانتقال إلى أي من فروعنا في القاهرة، أو أي من متاجرنا على مستوى منطقة الشرق الأوسط، أما بالنسبة للموظفين الذين لا يرغبون بالانتقال فسيتم منحهم مكافأة نهاية الخدمة بشكل كامل بموجب قوانين العمل المصرية”.

    وتابع: “إننا ومع ما يقرب من 8 سنوات من العمل في مصر، فإننا استطعنا اكتساب معرفة موسعة وفهماً عميقاً للسوق المصرية، ونؤكد بأننا لا نزال ملتزمون بأن نكون جزءاً من عملية تطوير قطاع تجارة التجزئة في البلاد، كما أننا نثمن ونقدر كثيراً مختلف شركائنا في الصناعة وكافة عملائنا الموقرين”.

    يذكر أن مصر تعاني من نقص حاد في العملة الصعبة “الدولار”، مما فتح بابا لانتشار واسع للسوق السوداء، حيث تراوح سعر الدولار في الاونة الاخيرة ما بين 12.75 جنيها وبين 13.15 جنيه، في الوقت الذي بلغ فيه سعر الصرف الرسمي 8.88 جنيها.