الوسم: الدولار

  • الإقتصاد التونسي بالأرقام .. أزمة في الواقع وغياب للحلول والحكومة ستُرغم على فرض التقشف

    الإقتصاد التونسي بالأرقام .. أزمة في الواقع وغياب للحلول والحكومة ستُرغم على فرض التقشف

    صوّت البرلمان التونسي لصالح حكومة يوسف الشاهد أو لحكومة الوحدة الوطنية كما يُسميها بعض السياسيين المشاركين فيها؛ حيث نالت هذه الحكومة ثقة 167 نائبا من جملة 217.

     

    حكومة يوسف الشاهد هي الحكومة السابعة منذ 14 جانفي/يناير 2011، وهي الحكومة الثالثة منذ انتخابات أكتوبر 2014 والتي فاز فيها حزب حركة نداء تونس.

     

    تأتي هذه الحكومة في ظرفية اقتصادية ومالية صعبة وهو ما دفع بالشاهد إلى مصارحة نواب الشعب ببعض المؤشرات الإقتصادية السلبية كما صرّح بعزمه الدخول في سياسية تقشف بداية من سنة 2017 إذا ما استمرت  الأزمة الحالية الخانقة.

     

    مظاهر الأزمة الإقتصادية والمالية

    حكومة الشاهد ستجد نفسها أمام أرقام ومؤشرات اقتصادية مُفزعة؛ فنسبة النمو لم تتجاوز 1% خلال الربع الأول من هذه السنة، فيما قلص البنك المركزي التونسي توقعات النمو من 2.5% إلى 1.3% لهذا العام، وهو ما يُفسر ارتفاع نسبة البطالة التي بلغت 15.6% خلال النصف الأول من السنة.

     

    كما يُعاني الإقتصاد التونسي من انهيار حاد في الدينار؛ حيث بلغ مستويات قياسية؛ بـ 2.436 دينار لليورو و2.139 دينار للدولار وهو ما سيتسبب في ارتفاع خدمات الدين  وقد بلغت المديونية 50.3 مليار دينار (حوالي 25 مليون دولار) أي 63% من الناتج الداخلي الخام.

     

    ينضاف إلى ذلك العجز في الميزانية العمومية الذي بلغ 2.9 مليار دينار وهو رقم لم تصله تونس خلال العشرية الأخيرة.

     

    لا تنحصر أزمة الاقتصاد التونسي بالجانب المالي فقط، بل تشمل القطاعات الحيوية كالصناعة والسياحة والفلاحة؛ فقد تراجع انتاج الفسفاط الذي يساهم بـ9% من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 60% منذ سنة 2010، وفي الثلاثين من شهر أغسطس توقف انتاج الفسفاط بكل مدن الحوض المنجمي بسبب احتجاجات عدد من المعطلين عن العمل الذين يطالبون بحقهم في العمل وبحق المدينة في التمنية، وهو ما سيعمق أزمة هذا القطاع.

     

    أما القطاع السياحي الذي يساهم بـ7% من الناتج المحلي الإجمالي فقد شهد تراجع عائداته بـ 44.6% كما تراجع عدد الليالي المقضاة بـ 40.3% في الفترة الممتدة بين شهري جانفي/يناير وماي/مايو من السنة الحالية مقارنة بنفس الفترة من سنة 2015.

     

    القطاع الفلاحي هو الآخر يعاني من أزمة خانقة، حيث سجل الميزان التجاري الغذائي عجزا ماليا بلغ 402.4  مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من سنة 2016، وهو ما يمثل نسبة 5.8%  من إجمالي عجز الميزان التجاري مقابل فائض 372.6 مليون دينار خلال نفس الفترة من 2015، حسب ما كشفت عنه وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

     

    كما يشهد القطاع أزمة أخرى تتمثل في الجفاف، حيث يعيش التونسي اليوم تحت خط الفقر المائي بمعدل 460 متر مكعب مقابل 1000 متر مكعب في المعدل العالمي، وقد صرح سعد الصديق وزير الفلاحة في حكومة حبيب الصيد لإذاعة محلية أنّ “مخزون المياه الصالحة للشرب المتوفّرة حاليا يكفي إلى حدود شهر كانون أول/ديسمبر القادم فقط في حال لم تتساقط الأمطار”.

     

    زيادة على ذلك فإن كثيرا من السدود الكُبرى بالبلاد تشهد خطر الجفاف بسبب تراجع مستويات المياه، وهو ما دفع وزارة الفلاحة إلى غلق سد نبهانة بعد تراجع مخزون المياه فيه إلى مستويات قياسية.

     

    وأمام هذه الأزمة الإقتصادية الحادة، صرح رئيس الحكومة يوسف الشاهد أمام البرلمان التونسي في جلسة منح الثقة بأنه الحكومة ستضطر إلى تطبيق سياسة التقشف بداية من سنة 2017.

     

    ما هي سياسة التقشف؟

    التقشف هو السياسات التي تستهدف تخفيض حجم الإنفاق الحكومي أو رفع الضرائب بهدف خفض عجز الميزانيات العامة للحكومات وتجنب تصاعد الديون الحكومية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وغالبا ما تلجأ الحكومات إلى السياسات التقشفية أثناء الكساد أو التراجع الحاد لمستويات النشاط الاقتصادي.

     

    ومن بين إجراءات سياسة التقشف:

    -التخفيف من الخدمات الاجتماعية والصحية العامة التي تقدمها السلطات الرسمية.

    -التخفيف من نفقات الوزارات.

    -إقفال باب التوظيف في القطاع العام وتسريح الموظفين، تخفيفاً من الأعباء المالية التي تتكبدها الخزينة العامة.

    -التخفيف من مشاريع البنى التحتية غير الضرورية وغير الملحة في البلاد.

    -التفويت في مؤسسات الدولة التي تُعاني موازناتها المالية عجزا حادّاً.

     

    وقد صرح رئيس الحكومة يوسف الشاهد ببعض هذه الإجراءات التي وصفها بـ”المؤلمة” والتي من بينها حسب تصريحه “رفع الضرائب وتسريح ألاف الموظفين وإيقاف الإستثمار سنة 2017″.

     

    كما صرح وزير النقل في حكومة الشاهد، أنيس غديرة بأن وزارته في المراحل الأخيرة لتسريح 1000 موظف.

     

    وهذه الإجراءت في الحقيقة يقف خلفها صندوق النقد الدولي والذي إلى الآن لم يُفرج عن القسط الأول من قرض مالي مخصص لها خلال سنة 2016 ومُقدر بنحو 319.5 مليون دولار رغم كل الوعود التي قدمتها السلطات التونسية للصندوق؛ فحسب الوثيقة المُسربة والمُعنونة بـ”رسالة النوايا” والتي صدرت عن وزير المالية السابق سليم شاكر ومحافظ البنك المركزي التونسي الشاذلي العياري بتاريخ 2 ماي/مايو 2016، موجهة إلى مديرة صندوق الدولي “كريستين لاغارد” والمرفقة بلمحة عن الخطة التنموية (2016-2020) للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي تتضمن:

     

    -التخلي عن إستراتيجيا استقرار العملة التونسية والتعهد بتخفيض قيمة الدينار التونسي مقابل اليورو والدولار.

     

    -إنهاء أي دور اقتصادي للدولة وللقطاع العام من خلال خوصصة المنشآت والمؤسسات العمومية على غرار مصنع الفولاذ ببنزرت الذي عُرض للبيع بتاريخ 24 يونيو/جوان الفارط، وبموجب مذكرة “رسالة النوايا” سيتم التفويت أيضا في الشركة التونسية لتكرير النفط، الشركة التونسية للكهرباء والغاز، ديوان الحبوب وشركة الخطوط التونسية.

     

    -تقليص حجم الإدارة وتخفيض مرتبات موظفي الدولة وجرايات التقاعد وإلغاء الدعم على المواد الأساسية (كالخبز والسميد والسكر…).

     

    -التحرير الكلي لكافة الأنشطة والقطاعات الإقتصادية أمام رؤوس الأموال الأجنبية.

     

    غير أن الأخير يطلب المزيد من الإجراءات على غرار اشتراط 500 ألف موظف في القطاع العمومي كحد أقصى، علما وأن عدد موظفي القطاع العام يُناهز 650 ألف، والحفاظ على مستوى الأجور في حدود 13.3% من الناتج الداخلي الخام.

     

    لكن السؤال المطروح اليوم في تونس، هل ستُأتي املاءات صندوق النقد الدولي وتدخله في الإقتصاد التونسي أكلها؟ وهل ستنجح سياسة التقشف التي لوّح بها رئيس الحكومة يوسف؟

     

    كانت تونس قد حصلت على قرض أول من صندوق النقد الدولي سنة 2013 بقيمة 1.7 مليار دولار مقابل حزمة من الإصلاحات الإقتصادية، وكانت تقارير صندوق النقد الدولي وقتها تتوقع أن يستعيد الإقتصاد التونسي تدريجيا عافيته وتوازناته المالية المختلة وأن ترتفع نسبة النمو لتصل الى 5٪ سنة 2015، إلاّ أن الواقع أثبت عكس ذلك وشهدت سنة 2015 أضعف نسبة نمو اقتصادي في تاريخ تونس حيث أنها لم تتجاوز 0.8٪ !!

     

    إنّ قروض صندوق النقد الدولي هي في الحقيقة شراء للقرارات السياسية الداخلية وشكل من أشكال الإستعمار الجديد ولن تحقق للشعب التونسي سوى مزيدا من التفقير والتجويع.

     

    أمّا عن سياسة التقشف التي انتقدتها الدراسات الإقتصادية الحديثة ( للإستفادة  يُراجع كتاب “التقشف: تاريخ فكرة خطيرة /Austerity: The History of a Dangerous Idea” للبروفسور الأسكوتلندي مارك بليث، الذي درس تاريخ التقشف منذ نهايات القرن السابع عشر وحتى عام 2012)، فقد أثبتت فشلها في كل من اليونان، البرتغال، أيرلندا وإيطاليا.

     

    إنّ تسريح الموظفين من القطاع العام سيرفع نسبة البطالة، المرتفعة أصلا، وسيقلص حجم الإستهلاك الذي يُعد “محرك كل سوق” وبالتالي ستشهد نسبة النمو الإقتصادي تراجعا يزداد إلى تراجعها الأول، وكذا الحال بالنسبة لتجميد الأجور؛ فإذا ما كنت موظفاً في القطاع العام وكنت تعلم أن مرتبك سوف يُجمد لأربع أو خمس سنوات، فذلك يفترض أن يؤثر على قراراتك بشأن الإنفاق، وبالتالي فقد ساعد التقشف في تباطؤ النمو الإقتصادي، كما أن خفض الدعم والإنفاق الحكومي ستؤدي حتما إلى إشعال الإضطرابات في بلد متقلب سياسيًا، والذي شهد بداية ثورات “الربيع العربي” وأطيح بنظام بن علي سنة 2011.

     

    وفي سياق آخر، فإنّ سياسات التقشف سيترتب عليها إعادة توزيع للدخل بصورة غير متساوية بين السكان،  حيث ينصب أثرها بشكل كبير على الفئات محدودة الدخل.

     

    إنّ أزمة الإقتصاد التونسي ليست فقط ظرفية كنتيجة لثورة 17 ديسمبر 2010 وما لحقها من تحركات اجتماعية ومطلبية تتجاوز في مجملها امكانات الدولة المحدودة ونتيجة للوضع الإقليمي والدولي، بل إنّ حقيقة الأمر، هي أن الإقتصاد المحلي يُعاني أزمة هيكلية انحرفت بطبيعته الفلاحية والتصنيعية إلى الخدماتية فضلا عن غياب القرار السياسي السيادي الذي تُؤممُ بموجه كل الثروات الطاقية والمنجمية التي تٌسيطر عليها فعليا الشركات العالمية؛ فيكفي أن نعلم أن الملح التونسي يُباع إلى اليوم بـ1 فرنك للهكتار الواحد بموجب اتفاقية تعود لسنة 1949!!

     

    في نهاية المقال، يمكننا التأكيد على أن الحلول يجب أن تكون تونسية بحتة، وأما ما تقوم به حكومات “موظفي الشركات الكبري” (مهدي جمعة كان موظفا بشركة طوطال الفرنسية) و “موظفي السفارات” (يوسف الشاهد كان موظفا بالسفارة الأمريكية) فهو مزيد من “العمالة” للمنظمات المالية الدولية فقط.

  • “المونيتور”: هل تتعامل الحكومة المصرية بطريقة “عبد العال” في حل أزماتها؟!

    “المونيتور”: هل تتعامل الحكومة المصرية بطريقة “عبد العال” في حل أزماتها؟!

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن الاقتصاد المصري يئن منذ ثورة الـ 25 من يناير عام 2011 ، في ضوء نضوب موارد العملة الصعبة والتي تتحكم بسوق الواردات المصرية، حيث استوردت مصر سلعا بنحو 65 بليون دولار العام الماضي.

     

    وأضاف الموقع أنه قبل ثورة 25 يناير 2011 كان الاقتصاد المصري يعتمد على مصادر رئيسية ومتعددة  للعملة الصعبة أبرزها قطاعي السياحة والاستثمار الخارجي، وهذان القطاعان يعانيان من ركود حاد حالياً.

     

    وأشار الموقع إلى أن الظروف السياسية للبلاد أدت إلى إنهيار حاد للجنيه المصري مقابل الدولار، فاليوم، وعلى الرغم من أن الدولار يعادل 8.88 جنيها مصرياً، إلأ أنه يساوي ما بين 12 إلى 13 جنيها في السوق الموازية أو ما يطلق عليها السوق السوداء.

     

    ولفت الموقع إلى أن مصر تحاول الحصول على العملة الصعبة بالاقتراض من الخارج ، في الوقت الذي تحاول فيه التحكم بسعر الدولار في السوق السوداء.

     

    وأوضح الموقع أن مجلس النواب المصري أقر مشروع قانون بتعديل بعض أحكام  تتعلق بالبنك المركزي المصري ونظام الصيرفة، وينص مشروع القانون أيضا على حبس كل من يتلاعب بسعر الدولار مدة تتراوح  من 3 إلى 10 سنوات وتغريمه 1.5 مليون جنيه مصري.

     

    وأشار الموقع إلى أن مجلس النواب المصري برئاسة علي عبد العال طالب ، في نفس الجلسة التي عقدت يوم 9 أغسطس الجاري، بسرعة إعداد قانون لإغلاق شركات الصرافة والتي وصفها بأنها “سرطان ينخر في عظام الاقتصاد المصري”. وفق ما ذكرت بوابة القاهرة.

     

    ولفت الموقع إلى أن مقترح عبد العال تعرض للنقد من قبل بعض الأحزاب المصرية، حيث أكد الحزب الديمقراطي المصري أن هذه الخطوة تمثل خطراً بالغا على الاستثمار الداخلي والخارجي ، بينما قال حزب العدالة إن:” الحكومة ستواجه كارثة عند التحكم في سوق الصرف”.

     

    ونقل الموقع عن البروفيسور أحمد عبد الحفيظ أستاذ قسم الاقتصاد بجامعة 6 أكتوبر قوله:” إن التخلص من شركات الصرافة بإغلاقها سيزيد الامور تعقيدا”، مضيفا أنه ليس من المقبول أو المعقول التخلص منها.

     

    وقال عبد الحفيظ لـ “المونيتور” :”ربما يكون من الصواب إغلاق شركات الصرافة لاحقا ولكن ليس من الصواب إغلاقها الآن، فقد وقعت مصر إتفاقية الحصول على قرض بقيمة 12 بليون دولار مع صندوق النقد الدولي، والذي ربما يحل مشكلة العملة الصعبة”.

     

    وأشار عبد الحفيظ إلى أنه من الممكن ربط شركات الصرافة بالبنك المركزي من خلال نظام على شبكة الإنترنت ويقوم البنك بتوزيع العملة الصعبة على شركات الصرافة للسيطرة عليها، ولكن إغلاقها تماماً سيدفع العاملين بهذه الشركات إلى بيع الدولار في الشوارع أو محال الملابس أو محال البقالة، مثلها مثل المخدرات ولن تستطيع الدولة إيقافها او السيطرة على الوضع”.

     

    ومن جانبه، استثنى “رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار “أيمن متولي” محافظ البنك المركزي طارق عامر من الأزمة الراهنة، على الرغم من انخفاض إحتياطات العملة الصعبة حاليا ، لأن محافظ البنك المركزي يستورد سلعا أساسية كل شهر، بحسب رأيه.

     

    ولفت الموقع إلى تصريحات رئيس مجلس النواب بشأن إغلاق شركات الصرافة والتي تعرضت لوابل من النقد وطرحت تساؤلات مثيرة عن كيفية تعامل الدولة المصرية مع أزماتها.

  • ” بلومبرج”: السيسي يقسو على المصريين للحصول على قرض صندوق النقد الدولي

    ” بلومبرج”: السيسي يقسو على المصريين للحصول على قرض صندوق النقد الدولي

    ذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء، أن الإجراءات التي يجب أن يتخذها رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي من أجل الحصول على قرض صندوق النقد الدولي إجراءات قاسية.

     

    وقالت الوكالة، في تقرير لها، “إن عبدالفتاح السيسي حذر من أن مصر التي لن تستطيع تأجيل الإجراءات القاسية التي يجب أن تتخذها من أجل إنعاش الاقتصاد”.

     

    وقال السيسي في حوار مع  الصحف المملوكة للدولة، إن المسؤولين المصريين تأخروا كثيراً لاتخاذ مثل هذه الإجراءات  الفورية، وأن الإجراءات التدريجية على مدار السنوات الماضية لا يمكن الاستمرار بها.

     

    ويرى التقرير أن هذه التصريحات تعد أقوى مؤشر حتى الآن على أن مصر تتجه لتحرير سعر الصرف أو الخفض من قيمته، وذلك  في الوقت الذي يواجه فيه البلد الفقير الذي يتجاوز عدد سكانه ما يزيد عن 90 مليون نسمة اتخاذ تدابير اقتصادية قاسية لضمان حصوله على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

     

    وأشار إلى أن توقيع الاتفاق المبدئي للقرض من المفترض أن يعيد ثقة المستثمرين الأجانب وضخ الدولار في السوق.

     

    وشدد التقرير على أن البرنامج الحكومي من  أجل الحصول على القرض  يتضمن  خططًا  لفرض ضريبة القيمة المضافة ورفع الدعم عن الكهرباء وتخفيض الإنفاق العام.

  • وزير مالية نظام الأسد يعترف: احتياطي الدولار بدأ بالانهيار لدى المصرف المركزي

    وزير مالية نظام الأسد يعترف: احتياطي الدولار بدأ بالانهيار لدى المصرف المركزي

    “خاص- وطن”- اعترف وزير مالية النظام السوري، مأمون حمدان، بالانهيار الكبير في الاقتصاد السوري مؤكداً صحة التقارير الواردة من البنك الدولي حول انهيار احتياطي مصرف سوريا المركزي من العملات الأجنبية.

     

    ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن حمدان قوله: “في الواقع إذا بحثنا ضمن انعكاسات الحرب فتقارير البنك الدولي صحيحة”.

     

    وأضاف المسؤول التابع للنظام السوري “لا يمكن أن نقول إننا لم نتأثر، لكن بالمقابل ما زالت الأسواق مملوءة بالمواد التموينية ولم نفتقد أي مادة، ورغم دمار الكثير من المنشآت الاقتصادية ما زالت مصممة على العمل والإنتاج من خلال إيجاد البدائل”.

     

    وأشار حمدان إلى أنه لا يوجد طرح عملة جديدة الآن على الإطلاق، لافتاً إلى أنه “نعمل من أجل إعادة القيمة لليرة السورية، ولن نسمح بالتعامل بغير الليرة ضمن الحدود السورية”.

     

    وتشهد الليرة السورية الأيام الحالية انخفاضاً في قيمتها أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية بعد فترة استقرار دامت لأكثر من شهر بعد ضخ المركزي العملة في السوق السورية وتدابير اتخذها بحق شركات ومكاتب الصرافة إلا أنه عاود الصعود ليلامس حاجز 550 ليرة للدولار الواحد.

     

    وكان البنك الدولي قد أصدر تقريرًا، في نيسان الماضي، حول انهيار احتياطي المصرف المركزي السوري من العملات الأجنبية، بحيث تراجع من 20 مليار دولار، قبل عام 2011، إلى 700 مليون دولار.

  • ذا واي: في مصر “لا يوجد ماء ولا وقود ولا دولار”.. فماذا يفعل المصريون في الوجبات الخفيفة؟

    ذا واي: في مصر “لا يوجد ماء ولا وقود ولا دولار”.. فماذا يفعل المصريون في الوجبات الخفيفة؟

     

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قال موقع “ذا واي” البريطاني إن الوقود والماء والدولار بدؤوا ينفذون من مصر ولكن عندما يتعلق الموضوع بالوجبات الخفيفة، فإن الأمر يعني إفساد قدرة المواطنين على الاختيار، مضيفا أن الشيبس والجبن المطبوخة والتودو تعتبر سلع أساسية تعتمد عليها الأكشاك المنتشرة في شوارع الجمهورية، فالأغذية المعلبة الرخيصة التي تباع في الأكشاك يأكل منها طوال أيام الأسبوع العاملين في المكاتب وسائقي سيارات الأجرة، فكل بضعة أسابيع، المنتجات الجديدة تصل إلى السوق، كما تختلف الوجبات الخفيفة من منطقة إلى أخرى.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه في السنوات العجاف منذ ثورة 2011، السلع الاستهلاكية سريعة الحركة واحدة من عدد قليل من القطاعات التي كان يجب أن تزدهر في الاقتصاد المتعثر، لكن في السنوات الأخيرة تراجعت كثيرا، حيث في عام 2011، وهو عام الثورة، أنفق المصريون 8 مليارات جنيه على الوجبات الخفيفة المالحة والحلويات وغيرها وفقا لتقرير صادر عن وزارة الزراعة، مشيرا إلى أن المصريون يستهلكون نحو 130 طن من الوجبات الخفيفة سنويا.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن مفتاح النجاح في هذا القطاع هو انخفاض الأسعار، فالأطعمة الرخيصة لها نداء واضح في بلد شاب يبلغ عدد سكانها حجما هائلا ومعظمه من الفقراء، لذلك كان من اللافت أن اثنين من الشركات الرائدة في السوق المحلي، جهينة ودومتى، أشارت مؤخرا أنها سترفع الأسعار لمواكبة التضخم، وقال الرئيس التنفيذي لشركة جهينة صفوان ثابت أن شركة الألبان والعصائر تدرس رفع سعر 20 في المئة في جميع المجالات في استجابة لارتفاع التكاليف، كما أن الشركة العربية للصناعات الغذائية، أو دومتى، والتي تتخصص في الجبن الأبيض رفعت أسعار 4٪ على بعض المنتجات في الربع الثاني من عام 2016، في حين تخطط الشركة لارتفاعا بنسبة 10 بالمئة على منتجات أخرى قبل نهاية العام، وقد وصل معدل التضخم إلى مستويات قياسية في مصر في عام 2016، ومعظم السلع سوف تحذو حذوها قريبا، وفقا لمذكرتين صادرتين عن بلتون المالية والخدمات المصرفية الاستثمارية.

     

    واعتبر الموقع أن هذه الارتفاعات اختبار لمرونة سوق المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض الذين يعتبرون القوة الدافعة وراء نمو قطاع السلع الاستهلاكية، كما يقول محمد عدلي، رئيس مجموعة آزاديا كيف مواطنين من ذوي الدخل المنخفض الكثير من هم على استعداد للانفاق على هذه السلع في الوقت الراهن؟، فهذا هو السؤال الملح في هذه الصناعة.

     

    وأشار الموقع إلى أن عدد سكان مصر البالغ 90 مليون ينمو بوتيرة مطردة بنسبة 2 في المئة سنويا، وبنسبة 70 في المئة من مواطنيها تحت سن 30 وأكثر من النصف أقل من أو بالقرب من خط الفقر، وتعتبر مصر سوقا عالية النمو للأغذية المجمدة والمشروبات وغيرها من المنتجات واعتبارا من عام 2013، كان المصريون ثاني أكثر البلاد إنفاقا في أفريقيا على السلع الاستهلاكية سريعة الحركة بعد نيجيريا.

     

    وأكد الموقع أن الأسباب التي ستؤدي إلى تباطؤ انتاج الوجبات السريعة والمعلبة في مصر خلال الفترة المقبلة تتعلق بشئون الاستيراد من الخارج وقلة الدولار في مصر خلال هذه الفترة، ووفقا لمعوض عمران، عضو شعبة سلع استهلاكية باتحاد الغرف التجارية فإن منتجي المواد الغذائية المعلبة والمشروبات يستوردون ما معدله بين 40 و 50 في المئة من المواد الخام، والحقيقة أن هذه المواد يجب أن تدفع قيمتها بالعملة الصعبة التي أصبحت نادرة ومكلفة على نحو متزايد في مصر.

     

    ولفت الموقع إلى أن شركة جهينة التي تصدر بالفعل إلى أوروبا والولايات المتحدة وأماكن أخرى في الشرق الأوسط، وتفكر في التوسع وإنشاء أسواق في شرق أفريقيا مثل كينيا وتنزانيا، قال ثابت الذي تولى رئاسة جهينة هذا العام من والده، مؤسس الشركة، إن الشركة تحتاج إلى رؤية مختلفة ومتوازنة للتعامل مع الظروف الاقتصادية الصعبة في مصر.

     

    وقال كذلك حسن غالي رئيس مجلس إدارة مجموعة الحسن والحسين، التي تبيع اللحوم والخضروات المجمدة وغير المكلفة في الداخل والخارج، إن إبقاء الأسعار منخفضة أمر بالغ الأهمية للحفاظ على المبيعات، حيث أنه في السوق لدينا، المبيعات تعتمد اعتمادا كبيرا على أسعار المستهلكين، ويضيف غالي الذي يشدد على أن شركته ترفض التنازل عن الجودة وذلك من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار، يعترف بأن إبقاء الأسعار منخفضة سيكون تحديا إذا استمرت التكاليف في الارتفاع، حيث إن الشركة لديها بالفعل هوامش ضيقة جدا.

  • كالكاليست: السيسي سقط في بحور المشاريع الضخمة ونسي المواطن المصري

    كالكاليست: السيسي سقط في بحور المشاريع الضخمة ونسي المواطن المصري

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع “كالكاليست” الاسرائيلي إنه منذ استولى على السلطة قبل ثلاث سنوات، تهرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من التعامل مع المشاكل الحقيقية التي تتعلق بالاقتصاد، ونتيجة ذلك أن الحكومة الآن تقترب من الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي في مقابل إجراء إصلاحات مؤلمة قد تقوض حكمه بشكل نهائي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه بينما ركزت إسرائيل على تحسين العلاقات مع مصر وعدم توجيه الانتقادات للرئيس عبد الفتاح السيسي، أو الحديث عن الإحباط الحقيقي لمصر بسبب التدهور الاقتصادي، تعاني القاهرة من أزمات متعددة خلال الفترة الراهنة، خاصة وأنه منذ الانقلاب العسكري الذي استولى على مقاليد السلطة من الرئيس المنتخب محمد مرسي، لا يزال الاقتصاد المصري يعاني من وضع مأساوي، لا سيما وأنه تولى الأمور رجل عسكري حتى النخاع، ليس لديه شيء من الخبرة في المجال الاقتصادي، ويركز على مشاريعه الضخمة لزيادة شعبيته بين المواطنين من جهة ولجذب المستثمرين الأجانب من جهة أخرى وكي يمتص تلك الانتقادات اللاذعة من خبراء الاقتصاد.

     

    واستشهد التقرير العبري على فشل السيسي اقتصاديا، بمشروع قناة السويس الجديدة الذي بلغت تكلفته 8 مليارات دولار، لكنه اليوم فشل فشلا ذريعا، فالإيرادات انخفضت في 2015، وتزايد انخفاضها خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2016 الحالي.

     

    ويخشى منتقدو السيسي في المشروع الضخم الذي يروج له منذ العام الماضي الخاص بإنشاء العاصمة الجديدة شرق القاهرة أن يكون مضيعة لمليارات الدولارات في الاقتصاد المصري التي يمكن استغلالها بشكل أفضل، واعتبر الموقع تنفيذ مشاريع ضخمة ليس سوى جنون عظمة يعاني منه الرئيس، ويعتقد أنه أكثر وسيلة لترسيخ حكمه، لا سيما وأن الجيش يقوم بتنفيذ غالبية مشاريع البنية التحتية الكبيرة في مصر والسيسي يستفيد من هذا الوضع لتعزيز مشاركتهم في المؤسسة العسكرية وبالتالي يقوي التحالف بين هيئة الأركان العامة.

     

    ولفت كالكاليست إلى أن تراجع عائدات السياحة وعائدات قناة السويس وتحويلات المصريين العاملين في الخارج هي سبب أزمة السيولة النقدية في مصر، حيث بلغت في الربع الأول من 2016 إيرادات السياحة 500 مليون دولار مقارنة بـ 1.4 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2015، في حين أن التحويلات المالية من المصريين في الخارج بلغت 4.2 مليار دولار، بينما كانت 4.8 مليار في الربع الأول من عام 2015.

     

    وأكد الموقع العبري أن السيسي يترك البحث عن حل واقعي لهذه الأزمات الراهنة التي تعاني منها البلاد، ويلقي باللوم على الإخوان المسلمين في كل الأزمات والمشاكل التي يواجهها في البلاد، وهو الأمر الذي دفعه في النهاية إلى التوجه نحو صندوق النقد الدولي للاقتراض، فضلا عن السعي للحصول على مساعدات من بعض الدول الخليجية أمثال السعودية التي من المقرر أن تمنح مصر مليار دولار قريبا لحل أزمة نقص الدولار، مشيرا إلى أن الانخفاض في أسعار النفط يجعل من الصعب على دول الخليج مساعدة مصر ودعمها السخي كما اعتاد السيسي خلال السنوات الثلاث الماضية.

     

    وطبقا للتقرير العبري، فإنه للحصول على القرض، سوف تضطر الحكومة المصرية إلى إجراء سلسلة من الإصلاحات، بعضها مؤلمة للمواطن المصري البسيط مثل التدابير المعنية بتقليص دعم الطاقة، والحد من تكاليف الأجور في القطاع العام وخصخصة المؤسسات العامة والبنوك والهبوط الحاد في قيمة الجنيه.

     

    واختتم كالكاليست تقريره بأن الوضع المالي غير المستقر في القاهرة اليوم يذكر بالوضع في أواخر الثمانينات، عندما كانت مصر تواجه نقصا حادا في السيولة، وكانت على وشك الفقر المطلق، والذي ساعد الرئيس السابق حسني مبارك في الخروج من الأزمة مشاركة مصر في حرب الخليج عندما غزا صدام حسين الكويت.

  • رئيس البرلمان المصري وجد الحل السحري: يجب تطبيق عقوبة الإعدام على المتلاعبين بالعملة

    رئيس البرلمان المصري وجد الحل السحري: يجب تطبيق عقوبة الإعدام على المتلاعبين بالعملة

    شن الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب المصري، هجوما حادا ضد شركات الصرافة، خلال الجلسة العامة، لمناقشة قانون مقدم من الحكومة بِشأن تعديل بعض أحكام قانون البنك المركزي لتغليظ عقوبة التلاعب بأسعار الدولار، قائلا:” هذه الشركات سرطان في جسد الاقتصاد المصري، ولذلك أطالب النواب بتقديم مشروع قانون لإلغاء شركات الصرافة”.

     

    وأضاف عبد العال، أنه يدعم تغليظ عقوبة التلاعب بالعملة إلي الإعدام، قائلاً: “فهناك دول غلظت العقوبة لهذا الحد ضد من يتجارون بقوت الشعب، وفي الحالات الاقتصادية الصعبة”.

     

    وختم عبد العال كلامه:” نحن في حالة حرب من الناحية الاقتصادية”

  • “الأخبار”: قريبا يتوافد تجار الدولار على البنوك المصرية لاستبداله بالجنيه بفضل “سوبر سيسي”

    “الأخبار”: قريبا يتوافد تجار الدولار على البنوك المصرية لاستبداله بالجنيه بفضل “سوبر سيسي”

    “خاص-وطن” في عددها الصادر يوم الثلاثاء، عنونت صحيفة الأخبار المصرية ببند عريض في الصفحة الأولى الورقية “ضربة من السيسي للسوق السوداء قريبا .. يتوافد تجار الدولار على البنوك لاستبداله بالجنيه”.

     

    ويحاول الإعلام المصري في الفترة الأخيرة صناعة بطولات وهمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم الإنهيار الإقتصادي الكبير الذي تعيشه البلاد وتراجع الإحتياطي من العملة الصعبة بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري.

    ووفقا لوسائل إعلام مصرية فإن مباحثات صندوق النقد الدولي مع القاهرة انطلقت يوم السبت 30 يوليو/تموز.

     

    وتود القاهرة في نهاية المباحثات الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار على 3 سنوات بواقع أربعة مليارات سنويا بفائدة بين 1 إلى 1.5%.

    ومن المتوقع أن تستخدم القاهرة قرض الصندوق في سد الفجوة التمويلية التي يعانى منها الإقتصاد المصري، إضافة إلى احتواء أزمة نقص الدولار وضبط الأوضاع المالية والنقدية.

  • تامر أمين: لازم نعترف إن السيسي “جامد” وخفّض سعر الدولار 2.5 جنيه في ساعتين فقط “فيديو”

    تامر أمين: لازم نعترف إن السيسي “جامد” وخفّض سعر الدولار 2.5 جنيه في ساعتين فقط “فيديو”

    “وطن-خاص-وعد الأحمد” قال المذيع “تامر أمين” إن الدولار انخفض في مصر بشكل لافت في ساعتين لمجرد أن السيسي “الجامد” كما وصفه جلس مع مدير البنك المركزي والمجموعة الإقتصادية لمدة ساعتين فقط.

     

    وأشار أمين في برنامجه”الحياة اليوم” على قناة الحياة إلى أن المصريين ظلوا يتكلمون لمدة شهرين أو ثلاثة أن الحكومة ومحافظ البنك المركزي وكل السياسيات لم يأتوا بنتيجة”.

     

    وأضاف أمين بنبرة جادة أن “السيسي جلس مع محافظ البنك المركزي والمجموعة الإقتصادية في الحكومة وخلال ساعتين فقط نزل الدولار بقدرة قادر من 13 جنيه الى 10 ونص” ووصف أمين الأمر بالخيالي، وكل هذا والسيسي-كما قال- لم يدخل بثقله”.

     

    وتابع أن:” السيسي لم يفعل شيئاً سوى أنه “حمّر لهم عينه”-أي أظهر غضبه- ولو أنه واجه مشكلة الدولار بنفسه فاحتمال يبقى الجنيه بعشرة دولار”.

     

    وتساءل مذيع الحياة إن كان جلوس السيسي مع المجموعة الإقتصادية هي التي خوّفت المتلاعبين وشركات الصرافة وجعل الدولار ينزل بهذا الشكل، لافتاً إلى أن “السلطات المصرية قبضت على عشرة أشخاص من التجار المتلاعبين بالدولار”، وأردف “إن كان هؤلاء الأفراد هم من يتلاعبون باقتصاد بلد فهي “مصيبة سودا” –حسب تعبيره-

     

    وانتقد المذيع الخبراء الاقتصاديين الذين يخرجون على القنوات المصرية ومنها قناته ممن قرأوا الكتب منذ عام 1963 ولم يفتحوها مرة ثانية مضيفاً أن “الإقتصاد يتغير وسلة العملات تتغير مع الزمن”.

     

    وأضاف:”نحن للأسف عرضة للشائعات والإفتاء بدون تخصص في كل المجالات ومنها هذ المجال” واتهم “تامر أمين” التجار الذين يبيعون البضائع بأسعارها القديمة قبل انخفاض الدولار بأنهم “خونة للبلد وحرامية”.

     

    وتابع :”نحنا نعذرهم لما يكون في زنقة انما لما الدنيا تريّح فلازم يريّحوها علينا إحنا كمان وهنا دور الرقابة الحكومية”.

     

    بدوره علّق مذيع الجزيرة السابق “حافظ الميرازي” على كلام تامر أمين قائلا “اذا كنت ترى انه بمجرد استخدام الرئيس ساعتين فقط من وقته في معالجة ازمة الجنيه أدى إلى انخفاض سعر الدولار بثلاثة جنيهات، ولو انه دخل بثقله في الموضوع فاحتمال انه سيحول سعر الجنيه الواحد إلى عشرة دولارات! متسائلاً عما منع الدولار من النزول في السابق.

     

    واستدرك الميرازي مخاطباً أمين:”كل ما أخشاه عزيزي..أن تختبئ في بيتك المرة القادمة حين يبحث المعدون عنك- لو حدث تغيير سياسي في مصر -لتبرر للناس أقوالك السابقة المسجلة عليك”.

  • اضحك مع اليوم السابع: الدولار ينهار بعد تدخّل السيسي المغوار والقضاء على الأشرار

    اضحك مع اليوم السابع: الدولار ينهار بعد تدخّل السيسي المغوار والقضاء على الأشرار

    “خاص-وطن” تواصل صحيفة اليوم السابع المصرية المقربة من الحكومة، ضحكها على متابعيها عامة وعلى المصريين خاصة، عن طريق استماتتها الرهيبة والغريبة في الدفاع عن السيسي حتّى وإن كلّفها ذلك الرمي بأخلاقيات المهنة الصحفية عرض الحائط.

     

    ففي خبر جديد حمل عنوان ” الدولار ينهار إلى 11 جنيها بعد إجراءات السيسى وتوقعات بانخفاضه لـ10.25″، حاولت الصحيفة المصرية بكل ما أوتيت من قوة أن تظهر لنا “سوبر سيسي” في ثوب منقذ البلاد والعباد.

     

    وقالت اليوم السابع “بعد تعديه حاجز الـ 13 جنيه، انهار سعر الدولار فى السوق السوداء بعد الإجراءات التى اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى اجتماعه مع المجموعة الاقتصادية لوقف نزيف العملة الصعبة.”

     

    وأضافت الصحيفة المصرية “ووصل سعر الدولار فى السوق السوداء إلى 11 جنيها مصريا، مع توقعات من خبراء الاقتصاد أن يهبط سعر الدولار مقابل الجنيه المصرى فى السوق السوداء خلال الأيام القليلة المقبلة إلى 10 جنيهات و25 قرشا.”

     

    يذكر أنّ مصر تستقبل خلال الأيام القليلة المقبلة مبلغ مليار دولار من السعودية.