الوسم: الدول العربية

  • سموتريتش يتوعد بتوسيع حدود إسرائيل لتشمل 5 دول عربية

    سموتريتش يتوعد بتوسيع حدود إسرائيل لتشمل 5 دول عربية

    وطن – في مقابلة ضمن الفيلم الوثائقي “في إسرائيل: وزراء الفوضى”، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى توسيع حدود إسرائيل لتشمل عدة دول عربية، من بينها الأردن ولبنان ومصر وسوريا والعراق.

    تصريحات سموتريتش، التي أعقبتها موجة من الجدل، تعكس أجندة متطرفة تستهدف استقرار المنطقة.

    الوزير الإسرائيلي زعم أن بناء الهيكل سيتم في “أيامهم” وأكد امتلاكه خطة سرية لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، في خطوة تهدد أي مساعٍ لإقامة دولة فلسطينية.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=PqxJw6qH1QM[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    5 دول عربية مهددة.. الاحتلال الإسرائيلي يهدد الشرق الأوسط بقصف مماثل لاستهداف القنصلية الإيرانية في سوريا
  • “غزة الفاضحة”.. زعماء عرب دخلوا مزبلة التاريخ وبات يضرب بهم المثل في الخيانة

    “غزة الفاضحة”.. زعماء عرب دخلوا مزبلة التاريخ وبات يضرب بهم المثل في الخيانة

    وطن – في الوقت الذي تزعم فيه العديد من الزعامات العربية دعمها للقضية الفلسطينية عبر خطابات علنية رنانة، تنكشف تناقضاتهم من خلال تحالفات سرية وصفقات اقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي.

    في ظل تصاعد العدوان على غزة، تكشف الوقائع عن تواطؤ عدد من القادة العرب في دعم الاحتلال بطرق مختلفة، سواء عبر التعاون العسكري أو الاقتصادي.

    ومن بين هؤلاء، الملك الأردني عبد الله الثاني الذي سمح باستخدام أراضي الأردن لدعم عمليات الاحتلال، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أظهر دعمه للاحتلال بشكل متكرر، بما في ذلك عبر إغلاق معبر رفح ومنع مرور المساعدات إلى غزة.

    في المقابل، تبرز مواقف مناهضة للتطبيع والداعمة لفلسطين من قبل زعماء مثل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس التونسي قيس سعيد، اللذين أكدا على موقف بلديهما الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضهما لأي شكل من أشكال التطبيع.

    • اقرأ أيضا:
    وكأن غزة لا تباد.. دول عربية تكثف علاقاتها مع إسرائيل بعد الحرب
  • وكأن غزة لا تباد.. دول عربية تكثف علاقاتها مع إسرائيل بعد الحرب

    وكأن غزة لا تباد.. دول عربية تكثف علاقاتها مع إسرائيل بعد الحرب

    وطن – في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء في إسرائيل تزايد حجم التبادل التجاري بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بما في ذلك مصر والإمارات والبحرين والمغرب.

    ورغم التوترات السياسية، ارتفعت التجارة بين إسرائيل ومصر إلى 246.6 مليون دولار خلال النصف الأول من 2024، بنمو 53%. أما الإمارات، فقد حققت تجارة بقيمة 1.66 مليار دولار، بزيادة 7%.

    البحرين والمغرب سجلتا زيادات ضخمة، فيما انخفض حجم التجارة بين إسرائيل والأردن بنسبة 16%. هذه التطورات أثارت جدلًا واسعًا حول تداعياتها على العلاقات الإقليمية.

    • اقرأ أيضا:
  • دولتان تريدان القضاء على حماس.. خلافات عربية حول اليوم التالي للحرب على غزة

    دولتان تريدان القضاء على حماس.. خلافات عربية حول اليوم التالي للحرب على غزة

    وطن – تشهد الدول العربية خلافات بشأن الحل في غزة بعد الحرب، تتراوح بين دعم السلطة الفلسطينية الحالية والرغبة في تفكيك قيادتها.

    أبرزت قناة “كان” العبرية أن إحدى نقاط الخلاف المهمة تتعلق بتركيبة السلطة الفلسطينية وموقع حماس في السلطة بعد الحرب. مصر، الأردن، السعودية، الإمارات، قطر، والسلطة الفلسطينية قدمت وثيقة إلى الولايات المتحدة تتناول الخطوط العامة لما بعد الحرب، لكنها لم تتفق على التفاصيل.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات في نجدة إسرائيل.. هل سيحكم ابن زايد غزة بعد الحرب؟!
  • واشنطن تبتزّ 5 دول عربية.. إما أن تديروا غزة أو يحتلها نتنياهو لخمس سنوات إضافية

    واشنطن تبتزّ 5 دول عربية.. إما أن تديروا غزة أو يحتلها نتنياهو لخمس سنوات إضافية

    وطن – كشفت مصادر سياسية أردنية رفيعة عن ضغوط كبيرة تمارسها واشنطن، بإيعاز من تل أبيب، على عدة دول عربية لتغيير موقفها حيال ملف إرسال قوات عربية لحفظ الأمن في غزة.

    يهدف هذا التحرك إلى تشكيل قوة أمنية عسكرية عربية تتولى إدارة القطاع بعد إبعاد حركة حماس. تشمل هذه الدول الأردن ومصر والسعودية والإمارات والمغرب.

    • اقرأ أيضا:
  • “اليوم التالي للحرب”.. خطة أمريكية سرية لإدارة غزة دون حماس وبمباركة السلطة الفلسطينية

    “اليوم التالي للحرب”.. خطة أمريكية سرية لإدارة غزة دون حماس وبمباركة السلطة الفلسطينية

    وطن – بالتوازي مع مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة، كشفت وثيقة مسرّبة عن خطة واشنطن السرية لليوم التالي للحرب.

    تم عرض الوثيقة على وزراء خارجية “السداسية العربية” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل 2024، وتشمل السعودية والأردن ومصر والإمارات وقطر والسلطة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    مناقشات أمريكية مع 3 دول عربية لتنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة.. ما تفاصيل الخطة؟
  • خروف عيد الأضحى “لمن استطاع إليه سبيلا”.. كم سعره في كل الدول العربية؟

    خروف عيد الأضحى “لمن استطاع إليه سبيلا”.. كم سعره في كل الدول العربية؟

    وطن

     

    • اقرأ ايضا:
    دعا لها الداعية الكويتي نبيل العوضي.. حملة “أضحيتك لأهل غزة” تلقى تفاعلا
  • في ذكرى النكسة.. كيف هزمت إسرائيل الجيوش العربية وأخضعت أنظمتها وأذلت شعوبها..

    في ذكرى النكسة.. كيف هزمت إسرائيل الجيوش العربية وأخضعت أنظمتها وأذلت شعوبها..

    وطن – في يونيو عام 1967، اندلعت حرب الستة أيام التي انتهت بهزيمة ساحقة للجيوش العربية. بدأت الحرب بهجوم إسرائيلي مباغت على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء، حيث نفذت إسرائيل حوالي 500 غارة جوية خلال ثلاث ساعات، مما أسفر عن تدمير 85% من الطائرات المصرية وهي على الأرض.

    رغم محاولات الجيوش العربية للرد، تكبدت خسائر فادحة وخرجت منهزمة. خلال ستة أيام، احتلت إسرائيل 85% من فلسطين وسيطرت على مناطق واسعة في مصر وسوريا والأردن ولبنان، لتزيد مساحتها ثلاثة أضعاف ما كانت عليه.

    • اقرأ أيضا:
    وثائق بريطانية تكشف أسراراً جديدة عن نكسة العرب في “67” وما الذي كانت تخشاه بريطانيا
  • دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب.. وتأثير هذا على اقتصادات المنطقة

    دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب.. وتأثير هذا على اقتصادات المنطقة

    وطن – سلط تحليل اقتصادي أوروبي الضوء على آثار ارتفاع أسعار الذهب وتأثير ذلك على اقتصادات المنطقة العربية ومساهمة بعض الدول العربية في رفع أسعار الذهب العالمية.

    تحليل مؤسسة “فنك” الأوروبية، أشار إلى أنه منذ بداية العام 2024، سجلت أسعار الذهب ارتفاعات سريعة وحادة، لتلامس في الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، حدود الـ 2,350 دولارًا أميركيًّا للأونصة، ما مثّل أعلى مستوى تاريخي لها.

    ومن اللافت أن هذه الأسعار القياسية كانت أعلى بنسبة 21%، من متوسط أسعار الذهب خلال العام السابق 2023، حيث قاربت حدود 1,943 دولارًا أميركيا للأونصة.

    بهذا الشكل، استكملت أسعار الذهب المسار التصاعدي الذي شهدته منذ العام 2019، والذي نتج عن مجموعة واسعة من العوامل على المستوى الاقتصادي العالمي.

    دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب

    لم تكن اقتصادات المنطقة العربيّة بعيدة عن هذا المشهد. فالمصارف المركزيّة في بعض الدول العربيّة ساهمت في رفع أسعار الذهب العالميّة، عبر مساهمتها في زيادة الطلب على هذا المعدن، بوصفه جزءًا من احتياطاتها الإستراتيجيّة. وهذا ما ينطبق على دول مثل قطر والعراق وليبيا.

    أما بعض الدول الأخرى، فستكون في موقع المتأثر بزيادة الأسعار، إما لكونها مُنتجة ومُصدرة للذهب، أو بفعل زيادة قيمة احتياطات الذهب الكبيرة التي تملكها بالفعل، أو بسبب تداعيات هذه التطورات على أنشطة تهريب هذا المعدن واستعماله في تبييض الأموال.

    وهذا ما ينطبق على لبنان والإمارات ومصر والسودان، حيث تمتلك كلّ من هذه الدول أسبابًا مختلفة للانكشاف على آثار تغيّر أسعار الذهب.

    • اقرأ أيضا:
    أسعار الذهب تثير جنون المصريين.. ارتفاعات قياسية وتحرك حكومي ومقترح برلماني

    التحولات على المستوى العالمي

    لفهم علاقة أسعار الذهب بالديناميات الاقتصادية في المنطقة العربية، من المهم التوقف أولا عند العوامل التي أثرت في هذه الأسعار على المستوى العالمي، بين العامين 2019 و2024.

    فخلال هذه الأعوام، ارتفع متوسط سعر أونصة الذهب السنوي تدريجيا من 1,393 دولارا أمريكيا عام 2019، إلى 1,943 دولارا أميركيا عام 2023، قبل أن يتم تسجيل المستويات القياسية الحالية خلال العام 2024.

    بالنتيجة، سجّلت أسعار الذهب زيادة تراكميّة بنسبة 78.57%، خلال فترة الخمس سنوات. وهذا ما يطرح السؤال عن التحوّلات الاقتصادية والسياسية، التي دفعت أسعار الذهب بهذا الاتجاه خلال كل مرحلة، طوال السنوات الخمس.

    في الربع الأول من العام 2020، ومع تفشي وباء كورونا وارتفاع درجات عدم اليقين الاقتصادي، ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من سبع سنوات. إذ وجد المستثمرون الذهب الملاذ الآمن الطبيعي والجذاب لحفظ مدخراتهم، بعيدًا عن أدوات الأسواق المالية، التي ارتفعت مخاطرها في تلك المرحلة.

    وفي تلك المرحلة أيضا، اندفعت رؤوس الأموال باتجاه شراء المعادن، بفعل عدم توفّر الفرص الاستثماريّة المُربحة ضمن القطاعات الإنتاجيّة، في ظل القيود التي تم فرضها على الأنشطة الاقتصاديّة.

    • اقرأ أيضا:
    عبر أبوظبي.. كيف التفت روسيا على العقوبات الغربية واخترقت الحظر؟

    عام 2021، ومع بدء انحسار الوباء وفتح الأسواق، شهدت الاقتصادات الكبرى موجة تضخم عالمية وصلت إلى حدود الـ 4.7% في تلك السنة، قبل أن ترتفع إلى 8.8% عام 2022.

    وجاءت معدلات التضخّم نتيجة ارتفاع الطلب على السلع والخدمات بعد رفع القيود على النشاط الاقتصادي، وهذا ما أدّى إلى زيادة الضغط على سلاسل التوريد.

    ومرّة جديدة، وبسبب معدلات التضخّم المرتفعة، ارتفع الطلب على الذهب خلال تلك الفترة، من قبل المستثمرين الراغبين بحماية قيمة ثرواتهم من تداعيات التضخّم.

    ومنذ العام 2022، توالت التطوّرات الأمنيّة والعسكريّة ذات التبعات الاقتصاديّة السلبيّة، والتي جذبت المستثمرين الهاربين من الخضّات الماليّة وآثارها إلى الذّهب.

    ففي شباط/فبراير 2022، بدأت الحرب الأوكرانيّة التي أدّت إلى تداعيات قاسية على مستوى سلاسل توريد مصادر الطاقة، وخصوصًا في أوروبا.

    حرب غزة ومسارات الشحن البحري

    ثم تلا ذلك بدء الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة في أكتوبر 2023، والتي اتسعت تداعياتها لتؤثر على مسارات الشحن البحري في البحر الأحمر.

    وخلال العام 2023، جاءت الأزمة الماليّة التي أدت إلى تعثر مجموعة من المصارف الغربية، ما أسهم أيضًا بزيادة الطلب على المعادن النفيسة، كبديل عن الودائع والأسهم والسندات التي ارتفعت مخاطرها.

    وحتى الربع الأول من العام 2024، ظلت المصارف الغربية مطاردة بالمخاوف والمشاكل، التي تهدد بحصول أزمات مشابهة.

    ومن المعلوم أن ارتفاع الفوائد العالمية ساهم بزيادة الضغوط على ميزانيات هذه المصارف، وهذا ما أثّر على ملاءتها وسيولتها.

    أخيرًا، اندفعت المصارف المركزية في الكثير من أنحاء العالم إلى اكتناز الذهب كاحتياطي استراتيجي، لتخفيض اعتمادها على الاحتياطات السائلة بالدولار الأمريكي أو اليورو.

    فبعد العقوبات الغربية التي تم فرضها على روسيا، والقيود التجارية الأميركية على الشركات الصينية، باتت الكثير من دول العالم تحاول تنويع احتياطاتها، خوفًا من تهديدها بقيود أو عقوبات مماثلة في المستقبل.

    تأثير الطلب العربي على الذهب عام 2023

    كما أشرنا سابقا، أسهمت العديد من الدول العربيّة في زيادة أسعار الذهب العالميّة خلال الفترة الماضية، من خلال إقبالها على شراء الذهب بكميات مؤثّرة.

    ففي العام 2023، أقدمت ليبيا وحدها على شراء 30.01 طنًا من الذهب، ما مثّل عمليّة الشراء الليبيّة الأولى من نوعها منذ العام 1998.

    وبذلك، حلّت ليبيا في المرتبة الرابعة عالميًا، في قائمة أكثر الدول شراءً للذهب خلال العام 2023. وبهذه الطريقة زاد المصرف المركزي الليبي نسبة احتياطات الذهب من إجمالي موجوداته إلى 10%، لحماية وادخار هذه الموجودات في ظل الاضطرابات السياسيّة التي تمرّ بها البلاد.

    وعلى هذا النحو ، اشترى البنك المركزي العراقي 12.25 طنًا من الذهب خلال العام 2023، وهذا ما وضع العراق في المرتبة السابعة عالميًا، في قائمة أكثر الدول شراءً للذهب خلال تلك السنة.

    ومن الواضح أنّ العراق أراد من هذه الخطوة إبعاد جزء من احتياطاته الإستيراتيجيّة، عن القيود التي فرضتها الإدارة الأمريكية على ودائع واستثمارات المصرف المركزي العراقي الموجودة في المصارف والأسواق الأميركيّة.

    أما المصرف المركزي القطري، فاشترى خلال العام 2023 نحو 7.44 طنًا من الذهب، لتحل بذلك قطر في المرتبة الثامنة عالميًا، في قائمة الدول الأكثر شراءً للذهب خلال تلك السنة.

    وهكذا كانت قطر تدّخر جزءًا من الفوائض النقدية المحققة جراء تنامي الطلب الأوروبي على الغاز المسال، عبر استثمارها في احتياطات الذهب على المدى البعيد.

    مع الإشارة إلى أن أوروبا اعتمدت على الغاز القطري المسال بشكل كبير، للتعويض عن نقص إمدادات الغاز الروسي، منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

    وبشكل عام، اشترت المصارف المركزية العربيّة مجتمعة نحو 54.8 طن من الذهب خلال العام 2023، ما مثّل جزءًا من الطلب العالمي المتنامي على احتياطات الذهب.

    غير أنّه من المهم الإشارة إلى أنّ بعض الدول التي لم تظهر في قائمة كبار المشترين خلال العام 2023، تمتلك أساسًا احتياطات تاريخيّة ضخمة من الذهب، كحال السعوديّة ولبنان والجزائر.

    إذ تحتل هذه الدول الثلاث المراتب الأولى على مستوى المنطقة العربيّة، من ناحية حجم احتياطات الذهب التي تملكها مصارفها المركزيّة، رغم عدم إقبال هذه الدول على شراء الذهب بشكل كبير عام 2023.

    تداعيات ارتفاع أسعار الذهب على المنطقة العربية

    من المرتقب أن تترك هذه التطورات تداعيات اقتصادية مؤثرة على دول المنطقة العربيّة، وبأشكال مختلفة.

    فعلى سبيل المثال، ارتفعت قيمة الذهب المملوك من قبل المصرف المركزي اللبناني، من 13.9 مليار دولار أميركي عام 2019، إلى أكثر من 20 مليار دولار أميركي في أواخر آذار/مارس 2024، رغم أنّ المصرف لم يقم بأي عملية لشراء الذّهب في هذه الفترة.

    فبسبب ارتفاع أسعار الذهب العالميّة، حقّق المصرف المركزي اللبناني زيادة في قيمة احتياطات الذهب الموجودة أصلًا، ما أنتج ربحًا بنسبة 44% من هذه الاحتياطات.

    ومن الطبيعي أن تنعكس هذه التطوّرات على شكل تحسّن نسبي في ملاءة المصرف المركزي، الذي يعاني من تبعات الأزمة المصرفيّة المستمرّة حتّى الآن.

    غير أنّه من المهم الإشارة إلى أنّ المصرف لا يملك حاليًا قدرة الاستفادة من هذا التحسّن في قيمة الذهب، بسبب وجود تشريع يمنع استخدام الذهب إلا بموافقة المجلس النيابي.

    سرقة ذهب السودان

    على الجانب الآخر، تشتهر السودان بكونها ثالث أكبر منتج للذهب على مستوى أفريقيا، بفضل مناجمها المنتشرة في مدن الشمال الصحراوي والساحل الشرقي.

    وفي الوقت الراهن، يُقدّر إنتاج البلاد السنوي من الذهب بنحو 100 طن سنويًا، لا يذهب منه سوى 30 طنًّا إلى خزينة الدولة، بينما يتم استخراج وتهريب باقي الإنتاج من قبل الميليشيات المسلّحة المحليّة، لمصلحة شركات صينيّة وروسيّة وإماراتيّة.

    ولهذا السبب، يخشى كثيرون أن يؤدّي ارتفاع أسعار الذهب العالميّة إلى تزايد أنشطة تهريبه، وإلى ارتفاع الإيرادات غير المشروعة التي تحققها فصائل مثل قوّات الدعم السريع.

    كما يُخشى أن يؤدّي ارتفاع أسعار الذهب إلى تزايد التدخلات الأجنبيّة والإقليميّة في الحرب الأهلية السودانية، طمعا بعوائد الاتجار بالذهب وتهريبه.

    في المقابل، شهدت مصر خلال الفترة الماضية تزايدًا في عمليّة تهريب الذهب من الخارج إلى الداخل، سواء على شكل سبائك ذهبيّة أو منتجات مصنّعة.

    وكان الهدف من هذه العمليّات الاستفادة من ارتفاع أسعار الذهب المستمر، لاعتماده كوسيلة للادخار من قبل المصريين، في ظل الأزمة النقديّة التي تشهدها البلاد.

    ومن المعلوم أنّ الطلب القوي على الذهب داخل السوق المصري يرفع سعره محليًا، إلى مستويات أعلى من الأسعار الرائجة عالميًا، ما يشجّع بدوره على أنشطة التهريب غير الشرعيّة.

    على مستوى دول الخليج، تبرز الإمارات بوصفها أبرز المستفيدين من ارتفاع أسعار الذهب، بالنظر إلى استيعاب السوق الإماراتي جزءًا كبيرًا من تجارة الذهب الإقليميّة.

    مع الإشارة إلى أنّ العديد من التحقيقات الاستقصائيّة ربطت ما بين سوق الذهب في الإمارات، وعمليّات الإتجار غير المشروع بذهب بعض الدول الأفريقيّة، مثل مالي والسودان والكونغو، بحيث يتم تهريب ذهب هذه الدول إلى الإمارات بعيدًا عن سيطرة الحكومات الشرعيّة.

    كما أشارت تحقيقات أخرى إلى استخدام تجارة الذهب والماس في الإمارات، كستار لعمليّات تبييض الأموال.

    بالنتيجة، تتعدد أشكال التداعيات التي ستطال كل دولة من الدول العربيّة، جرّاء الارتفاع المستمر في أسعار الذهب.

    لكن أهم ما في الموضوع، هو ضرورة تعاون هذه الدول، لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمكافحة عمليات الاتجار غير المشروع بهذا المعدن الثمين، وخصوصا تلك التي تقوم على تهريب الذهب بعد استخراجه بطرق غير قانونية.

    فبسبب هذا النوع من العمليات، تُحرم شعوب الدول النامية والفقيرة من عوائد ثرواتها الطبيعيّة، لتذهب هذه العوائد إلى الشركات الأجنبية والميليشيات المحلية الخارجة عن القانون.

  • 5 دول عربية مهددة.. الاحتلال الإسرائيلي يهدد الشرق الأوسط بقصف مماثل لاستهداف القنصلية الإيرانية في سوريا

    5 دول عربية مهددة.. الاحتلال الإسرائيلي يهدد الشرق الأوسط بقصف مماثل لاستهداف القنصلية الإيرانية في سوريا

    وطن – هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بقصف مماثل قد يطال أي دولة في الشرق الأوسط تعمل ضد الاحتلال مشيراً إلى الهجوم الذي استهدف قبل أيام القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

    وقال غالانت خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست: “نحن في حرب متعددة الساحات، هجوميا ودفاعياً” بعدما قدم مراجعة عملياتية واستعرض سير العمل في قطاع غزة وقضية إعادة الرهائن.

    وتحدث مسؤول الاحتلال عن تلقي أدلة على عداء متزايد ضد إسرائيل في مختلف أنحاء الشرق الأوسط ومساعي إسرائيل لمنع تقوية أعدائها مكرراً: “ثمن العمل ضدنا سيكون باهظاً” وفق ما نقله موقع now14 وترجمته وطن.

    5 دول عربية مهددة

    ولم يحدد غالانت الدول التي قد يتم استهدافها لكن مصادر إعلامية أشارت إلى جماعة الحوثيين في اليمن وكتائب وميليشيات عراقية تابعة لإيران في العراق فيما تطرقت مصادر للبيان المزعوم الذي تم تداوله عن تنظيم وتجنيد جماعة مسلحة في الأردن التي تشهد احتجاجات غاضبة ضد الاحتلال وحصار غزة.

    وكانت حسابات عبر منصة إكس قد شاركت بياناً يتحدث عن تجنيد حزب الله العراقي لتنظيم مسلح وإرساله بالتزامن مع الطوفان البشري الذي سبب أزمة كبيرة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ولإسرائيل والإمارات والدول الداعمة للاحتلال الصهيوني.

    استهداف القنصلية الإيرانية في سوريا
    استهداف القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق قبل أيام

    وجاء في بيان منسوب للحزب التابع لإيران: “المقاومة الإسلامية في العراق أعدت عدتها لتجهيز مقاتلي المقاومة الإسلامية في الأردن”.

    وأضاف البيان المزعوم: “الحزب التابع لإيران جهز ما يسد حاجة 12 ألف مقاتل من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأطنان من المتفجرات”.

    وأكد متابعون خطورة هذا البيان في وقت تكاد تحدث الاحتجاجات الشعبية في الأردن أثراً إيجابياً على المحاصرين في غزة وتضغط بشكل أكبر على الاحتلال الإسرائيلي وحليفه العاهل الأردني عبدالله الثاني.

    وبالنسبة للدولة الرابعة هي سوريا التي لا يتوقف القصف الإسرائيلي فيها والخامسة لبنان التي قد تصعد فيها إسرائيل المعركة حيث تتحدث عن تجهيز نفسها بشكل مستمر على الحدود الشمالية للأراضي الفلسطينية المحتلة تأهباً لأي رد إيراني من خلال حزب الله اللبناني.