الوسم: الدول العربية

  • 30 مليار دولار خسائر إسرائيل في حال إلغاء اتفاقيات العرب معها

    30 مليار دولار خسائر إسرائيل في حال إلغاء اتفاقيات العرب معها

    وطن – رغم قيام بعض الدول العربية بالاتجاه نحو الضغوط الدبلوماسية من أجل غزة، إلا أن مفاتيح اقتصادية قوية بيدهم لتخليص القطاع من الحرب الوحشية وإجبار الاحتلال الإسرائيلي على إيقاف هجماته عليها.

    وسلط تقرير نشره موقع الخليج أون لاين على تلك الاتفاقيات مؤكداً أنها ستكبد إسرائيل حوالي 30 مليار دولار كخسائر اقتصادية فادحة في حال إلغاء الاتفاقيات التجارية مع الدول العربية.

    ولفت المصدر إلى علاقات تقيمها 6 دول عربية مع الاحتلال وهي مصر، الأردن، السودان، الإمارات، المغرب والبحرين وتتخلل تلك العلاقات اتفاقيات تجارية مهمة قد تكون مهمة لإحداث تأثير في قضية غزة.

    ورأت الخليج أون لاين أن خطوة البحرين بطرد السفير الإسرائيلي من المنامة ووقف العلاقات الاقتصادية مع تل أبيب ينذر بحرب اقتصادية ستشكل ضغطاً مهماً لأجل قطاع غزة إذا سارت الدول المطبعة بذات الاتجاه.

    الاتفاقيات التجارية مع إسرائيل بمثابة ممول للاحتلال

    ومع تحول غزة إلى مدينة منكوبة تبرز الاتفاقيات التجارية التي تعد بمثابة ممول للاحتلال ينبغي قطعه كأقل واجب إنساني تفعله الدول العربية تجاه شعب غزة لا لأجل أي شيء آخر.

    ومن هذه الاتفاقيات استيراد مصر للغاز الإسرائيلي الذي بدأ قبل أعوام في صفقة قيمتها 15 مليار دولار بين شركة “نوبل إنرجي” -التي استحوذت عليها “شيفرون” في 2020- و”ديليك دريلينج”، وشركة “دولفينوس” القابضة المصرية.

    وذكرت وزارة الطاقة الإسرائيلية أنه نتيجة الحرب على غزة أوقفت “شركة شيفرون تصدير الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط (إي.إم.جي) البحري بين (إسرائيل) ومصر وتقوم بتصدير الغاز في خط أنابيب بديل عبر الأردن.

    وتحدثت رويترز عن تقليص كمية الغاز المصدرة من حقل ليفياثان العملاق الإسرائيلي إلى مصر بعد إعطاء الأولوية للإمدادات للسوق المحلية فيما علقت شيفرون أنشطتها في منصة “تمار” لاستخراج الغاز التزاماً بتعليمات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعد هجوم “طوفان الأقصى”.

    ومن الاتفاقيات مع الأردن ما تم توقيعه سنة 2016 لشراء الغاز الطبيعي من “إسرائيل” حيث يشتري الأردن ما مجموعه 300 ألف مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي يومياً، أي نحو 80% من احتياجات الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء في البلاد، بإجمالي 10 مليارات دولار.

    وعلى صعيد المياه تزود “إسرائيل” الأردن بما يصل إلى 55 مليون متر مكعب سنوياً من مياه بحيرة طبريا بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين عمّان وتل أبيب عام 1994.

    اتفاقيات أكبر الشركاء التجاريين للاحتلال

    وبالإضافة إلى ما سبق يمكن قطع اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها الإمارات مع إسرائيل واتفقت فيها على تقليص التعريفة الجمركية عن البضائع المتداولة بين الجانبين أو إلغائها وتعزيز التجارة الثنائية.

    وتخطت قيمة التبادلات التجارية بين الاحتلال الإسرائيلي ونظام بن زايد 2.5 مليار دولار باستثناء المنتجات المعلوماتية والخدمات، ما يضع الدولة الخليجية في المرتبة 16 بقائمة أكبر الشركاء التجاريين لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    هكذا تقتل إسرائيل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. تقرير خطير جدا بالأدلة

    وسعت “إسرائيل” إلى توقيع اتفاقية تجارة حرة مماثلة مع البحرين كالتي وقعتها مع أبوظبي حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين المنامة وتل أبيب في 2022 حوالي 20 مليون دولار.

    وشهد التبادل التجاري بين إسرائيل والمغرب قفزة كبيرة في 2022 ويقدر الآن بقيمة 500 مليون دولار سنوياً وبلغ عدد السائحين الإسرائيليين في المغرب نحو 200 ألف سائح العام 2022.

    وتعد دول التطبيع مع الاحتلال سوقاً مهمة لتل أبيب، حيث تجني إسرائيل مبالغ كبيرة من تلك الدول وإذا ما ألغيت تلك الاتفاقيات ستشكل ضغط اقتصادياً مهماً لأجل غزة يغني عن الكثير من الحروب والصراعات العسكرية.

  • “مش مسامحينكم”.. رسالة مبكية لطبيبة فلسطينية وجهتها للدول المطبعة قبل استشهادها بساعات

    “مش مسامحينكم”.. رسالة مبكية لطبيبة فلسطينية وجهتها للدول المطبعة قبل استشهادها بساعات

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع للطبيبة الفلسطينية في مستشفى القدس، أسماء الأشقر، وجهت فيها رسالة للعرب والعالم قبيل استشهادها بساعات.

    وقالت الطبيبة الشهيدة في رسالتها: “إلى كل اللي بيسألوا علينا، غزة تباد”، مستذكرة تصريحات مسؤولين إسرائيليين ووصفهم لسكن غزة بأنهم “حيوانات بشرية“.

    وفي إشارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قالت الشهيدة أسماء الأشقر: “واحد عليه قضايا في العالم كله نازل يقتل فينا والعالم والكرة الأرضية كلها بتتفرج علينا وعلى غزة وأهل غزة وهي تباد”.

    وأضافت واصفة ما حدث ويحدث في غزة جراء العدوان الإسرائيلي قائلة: “عائلات بأكملها مسحت من السجل المدني.ز كلهم تحت الأرض وتحت التراب”.

    وواصلت قائلة: “اتفرجوا وشوفوا وكلفوا أنفسكم بأنكو تتفرجوا علينا بس بدون شجب ولا استنكار”.

    وتابعت متسائلة عن الشعوب العربية: “وين الشعوب اللي كانت تهتف يالله يا غزة يالله يا غزة”، متسائلة أيضا:”مين اللي اتطلع في غزة وأهل غزة؟، مين نصرنا ومين نجدنا؟”.

    “كلنا مشاريع شهادة”

    وأجابت على نفسها بالقول: “إلنا الله .. غزة بستنجد بالله وبس وكلنا مشاريع شهادة وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ن محمدا رسول الله”.

    • اقرأ أيضا:
    ممرضة بالمشفى الإندونيسي شمال غزة تُفجع بعد رؤية ابنتها على حمالة المصابين (فيديو)

    وأردفت قائلة: “حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من باعنا وخانا وعلى كل من من شارك مع إسرائيل وكل من والاها”.
    دعاء على دول التطبيع

    وتوجهت الشهيدة أسماء الأشقر لتناجي الله وتدعوه قائلة: “يا رب انتقم.. يا رب انتقم.. يا رب مش مسامحينهم ومش مسامحين كل واحد نصرك يا إسرائيل وكل واحد طبع معاكي وكل واحد رقص على جراحنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

    إسرائيل تستهدف الطاقم الطبي

    يشار إلى أن العديد من أفراد الأطقم الطبيّة قد استشهدوا وأصيب آخرون، نتيجة العدوان الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إنها رصدت ما يزيد على 250 حالة “اعتداء” على الكوادر الطبية، و69 حالة “اعتداء” على منشآت صحية.

    وأعلنت في أحدث بيان لها عن استشهاد 73 من أفراد الطاقم الطبي، وإصابة ما يزيد على 100، كما تحدثت عن “استهداف” ما يزيد على 50 سيارة إسعاف بطواقمها، وخروج نحو 25 منها من الخدمة.

  • أسوشييتد برس: غضب الشعوب العربية يحاصر ويهدد مكاسب الأنظمة المُطبعة مع إسرائيل

    أسوشييتد برس: غضب الشعوب العربية يحاصر ويهدد مكاسب الأنظمة المُطبعة مع إسرائيل

    وطن – قالت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، إن الدول العربية التي قامت بالتطبيع أو تفكر في تطبيع العلاقات مع إسرائيل تتعرض لضغوط شعبية متزايدة لقطع تلك العلاقات بسبب الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    ونشرت الوكالة، تقريرا تحدثت فيه عن خروج عشرات الآلاف من الأشخاص إلى شوارع الرباط ومدن مغربية أخرى دعما للفلسطينيين.

    وفي البحرين – البلد الذي لا يسمح أبدًا بالاحتجاج – وقفت الشرطة متفرجة بينما تظاهر مئات الأشخاص، ملوحين بالأعلام وتجمعوا أمام السفارة الإسرائيلية في المنامة.

    وبرأي الوكالة، تمثل المظاهرات، التي تعكس الاحتجاجات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، معضلة غير مريحة للحكومات التي استمتعت بفوائد العلاقات العسكرية والاقتصادية الوثيقة مع إسرائيل في السنوات الأخيرة.

    وفي مصر، التي تربطها علاقات مع إسرائيل منذ عقود، احتشد المتظاهرون في المدن والجامعات، وهم يهتفون في بعض الأحيان “الموت لإسرائيل”، فيما قدمت لجنة برلمانية في تونس مشروع قانون يجرم التطبيع مع إسرائيل.

    وفي المغرب والبحرين، أصبح للغضب الشعبي بعداً إضافياً، حيث يطالب الناشطون بإلغاء الاتفاقيات التي تضفي الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل، مما يسلط الضوء على الخلاف بين الحكومات والرأي العام.

    • اقرأ أيضا:
    حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    أنظمة استفادت من التطبيع

    ومهدت اتفاقيات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى كسب اعتراف أوسع بإسرائيل في العالم العربي، الطريق لصفقات تجارية وتعاون عسكري مع البحرين والمغرب والسودان والإمارات العربية المتحدة بدءًا من عام 2020.

    وشكلت هذه الاتفاقيات انتصارا دبلوماسيا كبيرا للمغرب لأنها قادت الولايات المتحدة – وفي نهاية المطاف إسرائيل – إلى الاعتراف بحكمها الذاتي في الصحراء الغربية المتنازع عليها.

    كما دفعت الاتفاقات، واشنطن إلى إزالة السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب، مما يمثل شريان حياة للمجلس العسكري الحاكم الذي يحارب حركة مؤيدة للديمقراطية ويكافح التضخم المتصاعد.

    ولم تندلع احتجاجات كبيرة ضد الحرب بين إسرائيل وحماس في السودان أو الإمارات العربية المتحدة.

    وقال ستيفن كوك، وهو زميل بارز في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية، إن التوصل إلى اتفاق مرغوب فيه للغاية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية أصبح أقل احتمالا بسبب الحرب والاحتجاجات في جميع أنحاء المنطقة.

    وأضاف كوك: “أعتقد أن ديناميكية التطبيع هذه من المرجح أن تتباطأ أو تتوقف، على الأقل لفترة من الوقت”.

    فيما يؤكد معارضو التطبيع أن الاحتجاجات توضح أن المكاسب الحكومية التي نتجت عن الاتفاقات لم تفعل الكثير لتحريك الرأي العام.

    وقال أبوشيطة مصيف الأمين الوطني لجمعية العدل والإحسان المغربية: “حماس ليست إرهابية، إنها مقاومة الاستعمار.. تخيل أن شخصا ما يدخل منزلك. كيف تتصرف؟ تبتسم أم تجعلهم يغادرون بالقوة؟”.

    وهذه الجمعية الإسلامية محظورة لكن يتم التسامح معها في حالات دعم القضية الفلسطينية.

    ولم يكن المغرب دائما متساهلا مع معارضي التطبيع. قبل الحرب، فضت السلطات الاحتجاجات والاعتصامات خارج البرلمان، وحكم قاض في الدار البيضاء على رجل بالسجن خمس سنوات بتهمة تقويض النظام الملكي لأنه انتقد التطبيع. الآن، يقف معظم موظفي إنفاذ القانون جانبًا بينما تجري الاحتجاجات اليومية الكبيرة.

    وأوضح مصيف أن التطبيع مشروع الدولة وليس الشعب، وأشار إلى أن الاحتجاجات تطرقت إلى مشروع للحكومة، وبشكل أكثر تحديدا مشروع الملك.

    محاولة لتهدئة غضب الشارع

    فيما أكد زكريا أبو الدهب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الاحتجاجات لن تؤدي على الأرجح إلى تراجع المغرب عن التطبيع، لكن السماح لها يعمل بمثابة “صمام أمان” لتهدئة الغضب الشعبي.

    مظاهرات المغرب مع غزة
    خرج المغاربة في مظاهرات تضامنية مع غزة مطالبين بإلغاء اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل

    وقال: “الدولة المغربية تعرف جيدا أنه عندما يصل الغضب الشعبي إلى هذه الحدود ويعبر الناس عن الظلم وما إلى ذلك، عليها أن تستمع للشعب”.

    مظاهرات مسموح بها في البحرين

    وحظرت البحرين الاحتجاجات منذ انتفاضات عام 2011، عندما تدفق الآلاف إلى الشوارع شجعتهم الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في مصر وسوريا وتونس واليمن. لكن في الأسابيع الأخيرة، سُمح بالمظاهرات مرة أخرى.

    مظاهرات البحرين مع غزة
    خرجت مظاهرات حاشدة في البحرين تضامنا مع غزة

    وقال جواد فيروز، الزعيم السابق لحزب الوفاق المحظور في البحرين والذي يعيش في المنفى في لندن: “الآن يخاطر الناس بالتواجد في الشارع والمشاركة.. تريد الحكومات التخفيف من غضب الناس من خلال السماح لهم بالالتقاء معًا”.

    الزعماء العرب يراقبون غضب شعوبهم

    مع اشتداد الحرب، انتقل الزعماء العرب من إدانة العنف والدعوة إلى السلام إلى توجيه انتقادات أكثر وضوحاً للهجمات الإسرائيلية على غزة.

    في البداية، وصفت وزارة الخارجية الإماراتية هجوم السابع من أكتوبر / تشرين الأول الذي نفذته حركة حماس على جنوب إسرائيل بأنها “تصعيد خطير“.

    وقال وزير المالية الإماراتي للصحفيين إن البلاد لا تخلط بين التجارة والسياسة. وبعد أن ضربت إسرائيل مخيم جباليا للاجئين في غزة يوم الثلاثاء، وحذرت الإمارات من أن “الهجمات العشوائية ستؤدي إلى تداعيات لا يمكن إصلاحها في المنطقة”.

    كما أن وزارة الخارجية المغربية، قالت في البداية إنها تدين الهجمات ضد المدنيين أينما كانوا، لكنها ألقت في وقت لاحق باللوم على إسرائيل في تصعيد العنف – بما في ذلك قصف مستشفى (المعمداني) في مدينة غزة – وسلطت الضوء على جهود المساعدات الإنسانية التي تبذلها.

    ووصف المغرب في بيان له الأسبوع الماضي، تسليمه المواد الغذائية والإمدادات الطبية والمياه بأنه جزء من التزام الملك بالقضية الفلسطينية.

  • “العرب بيضحكوا علينا ويبعتولنا أكفان”.. فلسطينية تصف بحسرة مساعدات غزة (فيديو)

    “العرب بيضحكوا علينا ويبعتولنا أكفان”.. فلسطينية تصف بحسرة مساعدات غزة (فيديو)

    وطن – في الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام رسمية وغير رسمية عن دخول مساعدات عربية إلى قطاع غزة، تؤكد مصادر محلية أن تلك القوافل محملة بأكفان ومواد كأنها تسخر من المعاناة الناجمة عن وحشية الاحتلال، ومنها سيدة فلسطينية فقدت أفراد أسرتها وصفت بحسرة مساعدات غزة مرددة: “العرب بيضحكوا علينا يبعتولنا أكفان”.

    وأثار الفيديو ضجة واسعة في منصات التواصل وظهرت فيه أم تؤكد أنها فقدت 6 أولاد وابنة لها جراء القصف الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة متسائلة بحسرة: “طيب ليش يا ربي ايش احنا عاملين؟”.

    ورددت الأم بغصة وألم في مشهد مؤثر يدمي القلوب: “ياليتني مت ولم أرى أولادي هكذا يا رب حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أمريكا وإسرائيل”.

    لا مساعدات عربية لقطاع غزة

    وأكملت السيدة في الفيديو وفي عينيها الدموع وقلبها يعتصر ألماً على فراق أفراد أسرتها: “حسبي الله يدعموهم والدول العربية بتضحك علينا وببعتولنا أكفان وما ببعتوا شي”.

    وأكد حديث السيدة أن المساعدات المزعومة من الدول العربية، لم يدخل منها سوى ما يشير إلى السخرية والتخاذل وخداع الفلسطينيين عبر ادعاء إرسال معونات إنسانية وغذائية مهمة.

    ويبدو أن العرب وتحديداً مصر التي يحاضر رئيسها عبد الفتاح السيسي ليلاً نهاراً بالإنسانية يمتثل لأوامر تل أبيب وتحديداً وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الذي أكد أنه أمر جيش الاحتلال بعدم السماح بدخول الوقود أو الغذاء أو الماء إلى غزة، وقال إنه “لن يكون هناك كهرباء قريباً”.

    وأثار فيديو أم فلسطينية تصف بحسرة حقيقة المساعدات إلى غزة تفاعلاً واسعاً من رواد منصات التواصل وتعليقات رصدت (وطن) بعضها ومنها ما كتبه أحمد عماد.

    وغرد أحمد عماد على منصة إكس معلقاً على الفيديو المؤثر: “لا تبكي يا أمي أبنائك اختارهم الله شهداء على الحق الذي لا ريب فيه وستلحقين بهم في جنات الفردوس الأعلى واتركي لنا هذه الدنيا الذي يلاحقنا العار يوم بعد يوم فى عدم قدرتنا على نصرتك ومسح هذه الدموع من جبينك”.

    تعليق أحمد عماد
    تعليق أحمد عماد

    وكتب وليد: “لعنة الله على كل من كان له قدرة على وقف البؤس والتعذيب والقتل الجماعي لإخوتنا في غزة وفلسطين .. اللهم أرنا يوماً شديد العقاب لكل حكام وقيادات العرب والمستعربين المتصهينين”.

    تعليق وليد
    تعليق وليد

    وعلقت روان ياسر: “لاتقلقي يا أمي غدا تدور الدوائر والعرب أول من هيدفع ثمن كل دمعه وكل صيحة وكل ألم خارج من فلسطين ولا يظلم ربك أحدا أولادك في جنات النعيم بإذن الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون”.

    تعليقات المغردين على الفيديو
    تعليقات المغردين

    يذكر أن أول قافلة مساعدات إلى قطاع غزة دخلت في اليوم الخامس عشر من الحرب إلا أنها لم تحمل سوى أكفان ومواد لا تغني ولا تسمن من جوع، حسب وصف الفلسطينيين.

  • حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    وطن – مع الاستبداد والقمع الذي يسود العالم العربي وتُقهر فيه الإرادة الشعبية، وصف الكاتب السعودي وعضو “حزب التجمع الوطني” عبدالله عمر المواقف العربية الرسمية حيال الحرب على غزة “بالعار الذي لا يماثله عار”.

    وأكد “عمر” في مقال له ضمن موقع “صوت الناس” السعودي المعارض، أن تلك المواقف هي صفحة “مخجلة في التاريخ العربي”، لافتاً إلى أن الأجيال القادمة قد تدهش أو لا تصدق كيف اتخذ من يسمون أنفسهم قادة وزعماء مثل تلك المواقف في هذه الأيام.

    المقال الذي حمل عنوان: “حرب غزة حضور عالمي وغياب سعودي” ذكر فيه الكاتب السعودي أن المملكة العربية السعودية التي تحمل أهمية سياسية ودينية واقتصادية كانت الغائب الأبرز وسط الحضور العالمي.

    وجاء في مقال الكاتب عبدالله عمر عن مسيرات ومظاهرات التعاطف مع غزة حول العالم: “كانت هتافات الحرية لفلسطين، أوقفوا إطلاق النار الآن، والأعلام الفلسطينية حاضرة بقوة في كل ميدان، ما دفع بعض الحكومات المنحازة لإسرائيل لتجريمها كما فعلت ألمانيا”.

    الغياب المخزي للرياض عن غزة

    وفي الوقت الذي خرجت فيه التظاهرات في مختلف أنحاء العالم للتضامن مع غزة حتى ضمن الولايات المتحدة نفسها وفيها ظهر رجال دين يهود يشاركون في التنديد ضد الحرب على القطاع الفلسطيني كانت الرياض ودول أخرى غائبة تماماً أو شبه غائبة عن المشهد وفق ما أشار إليه عمر.

    وقال إنه منذ بداية الأحداث في غزة في السابع من أكتوبر الحالي، ومع تدشين حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها نظام الفصل العنصري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وعلى الرغم من الإنحياز العالمي الرسمي بالشكل الأوقح والأكثر تناقضاً ونفاقاً على الإطلاق لصالح الرواية الاسرائيلية، شهد العالم كله، شرقه وغربه، حركات تضامن واسعة من كل المكونات وباختلاف التنوعات.

    من الولايات المتحدة إلى فرنسا مرورا ببريطانيا وإسبانيا وصولا إلى كولومبيا، وغيرها الكثير من الدول التي شهدت تحركات تضامن شعبية وشبه رسمية وحتى رسمية مع أهلنا في غزة وفلسطين ضد همجية الاحتلال وجرائمه الوحشية.

    حركات تؤكد على وحدة النضال الإنساني، للخلاص من الاستعمار والاحتلال والفصل العنصري وأنظمة القمع والاستبداد، رغم الخلافات والاختلافات، كانت رسالة أمل في عالم يسوده العدل والسلام يوماً ما، رغم الألم الذي نعيشه في هذه الأيام المظلمة.

    أما في العالم العربي بحس بالكاتب، حيث يسود الاستبداد والقمع للأسف، وتُقهر الإرادة الشعبية، كانت المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ العربي، ومن الصعب حقيقة تخيل كيف يمكن للأجيال القادمة أن تصدق، أن من يسمون أنفسهم زعماء وقادة عرب اتخذوا مواقف مثل هذه في هذه الأيام، وأنهم خذلوا أشقاءهم، في أقل الأحوال ألم يكونوا شركاء في دماءهم.

    فهذه الأنظمة التي تحرك جيوشها لقمع شعوبها حين تطالب بحقوقها، لم تكتف هذه المرة بالصمت على ما يجري على بعد مسافات بسيطة من قواعدها، لا بل تحركت عند الحدود، لتحميها من احتجاجات شعبية عندها، وفي مصر، اعتقل النظام الشباب الذين خرجوا تضامناً مع غزة، ورفضاً لمسرحية التفويض.

    ومع ذلك، في معظم البلدان العربية رأينا حراكاً واسعاً، حتى في الدول التي طبعت قديماً وحديثاً مع اسرائيل، وباتفاق المراقبين، فإن حركة بهذا الزخم والحجم والإجماع والحيوية لم تشهد مثلها المنطقة منذ الربيع العربي.

    وجاء في مقال عبدالله عمر عن الموقف المخزي من السعودية تجاه القضية الفلسطينية: “لا السلطة اتخذت مواقف حقيقية يمكنها التأثير وهي تملك أدوات كثيرة للضغط والتأثير، ولا المجتمع خرج للشوارع تضامنا وتعبيرا عن الغضب كما فعل البحرينيون والقطريين والكويتيين والعمانيين”.

    وبحسب الكاتب السعودي لطالما سعت السلطات السعودية لتجريف أي تعاطف مع القضية الفلسطينية طيلة السنوات الماضية بداية بالاعتقالات السياسية مروراً بتصدير شخصيات منبوذة ومشبوهة تروج للتطبيع ختاماً باعتراف رأس النظام قبل أسابيع بأن المملكة تقترب من إسرائيل كل يوم.

    وفي وقت تحتل فيه غزة المرتبة الأولى في الأجندة العالمية تنفصل السعودية بشكل كامل عن الواقع حسب وصف عبدالله عمر.

    القمع لكل من ذكر فلسطين!

    ومن ذلك الانفصال عن الواقع: “احتفال ولي العهد محمد بن سلمان بتدشين ما يسمى بطولة الرياضة الإلكترونية والتخطيط لعقد قمة الاستثمار فضلاً عن التجهيز لما يسمى موسم الرياض أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2023″.

    ومما ورد في مقال الكاتب السعودي ضمن موقع صوت الناس: “وفي السعودية نفسها، التي يتفاخر ذبابها وفاشييها بعظمتها المزعومة، تم استدعاء أصحاب حسابات رياضية تحدثوا عما يجري في غزة”.

    وأكد المقال أنه بعد استدعاء الذين تعاطفوا مع غزة في السعودية “جميعهم غردوا بعبارة موحدة (اعتذر على ما بدر مني من نشر تغريدات لها علاقه بالأمور السياسية في رياضتنا الحبيبة) في مشهد عبثي يدل لأي درجة وصل القمع، ومن يعبر عن تعاطفه، يكتب بحذر وخجل شديد، وأي خروج عن النص يقابل بالقمع والإذلال”.

    ورغم كل هذا القمع إلا أن وجهات سعودية عديدة خرجت للتحدث بصوت الضمير وفق عبدالله عمر ومنهم حزب التجمع الوطني الذي أصدر عدة بيانات وتصريحات تعبر عن الموقف الغالبية التي تم إسكاتها، وقدم مساحة تضامن على موقع X شهدت أكثر من 40 ألف مشاركة وحضور، جدد فيها مواقفه، بحضور شخصيات سعودية وفلسطينية وتفاعل كبير.

    ونجح الحزب المذكور في تمثيل الصوت السعودي المغيب حسب الكاتب عمر “رغم كل حملات الهجوم والشيطنة التي استهدفته واستهدفت كل من يعبر عن مواقف حقيقية تعبر عن الأصوات المغيبة والمقموعة داخل المملكة”.

  • “القبة الحرارية” ستضرب 7 دول عربية.. بهذه الطريقة تحمي نفسك من مخاطرها 

    “القبة الحرارية” ستضرب 7 دول عربية.. بهذه الطريقة تحمي نفسك من مخاطرها 

    وطن – تواجه 7 دول عربية تحذيرات حقيقيّة وخطيرة من موجة حر قوية قد تصل درجات الحرارة فيها إلى مستويات قياسية، حسب ما أوضحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

    وأفادت المنظمة الأممية -الإثنين- بأن الأسبوع الأول من يوليو/تموز الجاري كان الأكثر دفئا على الإطلاق، وحطم الرقم القياسي السابق المسجل في أغسطس/آب 2016.

    ويعد هذا الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة مصدر قلق للسكان والسلطات المحلية في كل من مصر والعراق والسعودية وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، التي وحسب المنظمة المنظمة المذكورة، ستشهد نهاية الأسبوع الجاري، بداية ‘القبة الحرارية”.

    القبة الحرارية تضرب المشرق العربي

    ومن المتوقع أن تصبح الأجواء حارة في الدول العربية المذكورة، بل وشديدة الحرارة في العراق، حيث تقارب درجات الحرارة 50 درجة مئوية في العاصمة بغداد.

    ويعود الارتفاع المتوقع للحرارة إلى ما يعرف باسم “القبة الحرارية”، التي يتسبب فيها تمركز المرتفع الجوي العربي الموسمي على شمال شبه الجزيرة العربية.

    وتتزامن هذه التطورات الحرارية القياسية، مع موجة حرّ “تاريخية” تعيشها عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا منذ أيام، أدت حتى لحالات وفاة.

    حيث تسببت درجات الحرارة في حرائق غابات في كرواتيا، في حين سيُكافح السياح والسكان المحليون للتكيف مع درجات حرارة تتعدى الـ45 درجة مئوية، في إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا، في نهاية الأسبوع المقبل، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    ماهي القبّة الحرارية؟ 

    القبة الحرارية، حسب تعريف “الإدارة الوطنية الأمريكية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي“، هي منطقة جوية معزولة نوعاً ما، تتولد نتيجة نشوء منطقة ضغط عالٍ في طبقات الجو العليا (ستراتوسفير) بسبب الانخفاض النسبي في درجة الحرارة، مقارنة مع طبقات الغلاف الجوي الأدنى منها (التروبوسفير) ذات الحرارة الأعلى.

    ومع تراكم كتلة من الهواء الساخن أسفل منطقة ضغط مرتفع في الطبقات العليا للغلاف الجوي في ذات المنطقة، فإن المرتفع الجوي (منطقة الضغط العالي) يعمل على دفع الهواء الساخن للأسفل ليصبح مضغوطاً ويصغر حجمه، ويصبح أكثر سخونة.

    وعندما يحاول الهواء الساخن الارتفاع لأعلى فإن الضغط العالي فوقه يجبره على النزول، إثر هذا ترتفع حرارة الهواء في الطبقة الدنيا للغلاف الجوي أكثر، وبحدود 5 إلى 10 درجات تقريباً، وتستمر القبة الحرارية من يومين إلى 7 أيام، وقد تبقى لفترات أطول.

    ويختفي تأثير القبة الحرارية في المنطقة التي تظهر فيها بمجرد فقدان أي عامل من عوامل نشوئها، مثلاً إذا انخفض الضغط في طبقة “الستراتوسفير” من الغلاف الجوي؛ لذلك هي ظاهرة لا تنتقل من منطقة لأخرى، وفي ذات الوقت لا ينحسر تكوّنها على مناطق دون أخرى.

    ومن هذا المنطلق، يمكن أن تظهر في أي منطقة على سطح الأرض بمجرد توافر الأسباب؛ حيث تشير بيانات الطقس إلى وجود ضغط مرتفع ودرجات حرارة عالية هذه الأيام، يعني ذلك أن هناك قبة حرارية متولدة.

    كيف تحمي نفسك من “القبة الحرارية”؟

    حماية النفس من موجات الحرارة الشديدة والعواصف الحرارية أمر مهم للحفاظ على الصحة والسلامة. فيما يلي بعض الإرشادات والنصائح للتعامل مع هذه الظروف الجوية القاسية:

    متابعة توقعات الطقس: ينصح بمتابعة تقارير الطقس المحلية حسب كل بلد ومنطقة، والتنبؤات الجوية لمعرفة متى من المتوقع وصول موجة حرارة شديدة أو عاصفة حرارية. يمكن الاعتماد على الخدمات الجوية المحلية أو تطبيقات الهواتف المحمولة للحصول على معلومات دقيقة.

    البقاء في الأماكن المكيفة: يُنصح بالبقاء في أماكن مغلقة مكيفة الهواء خلال فترات الموجات الحرارة الشديدة. إذا لم يكن لديك وسيلة لتبريد الهواء، فيمكن استخدام المروحة لتخفيف الحرارة.

    القبة الحرارية
    ينصح بالبقاء في أماكن مغلقة مكيفة الهواء خلال فترات الموجات الحرارة الشديدة

    تجنب الجهد البدني الزائد: يجب تجنب ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة أو القيام بأي جهد بدني كبير أثناء فترات الحرارة الشديدة. يفضل تحديد أوقات مبكرة في الصباح أو فترات متأخرة في المساء لممارسة التمارين الرياضية إذا كنت بحاجة إلى القيام بها.

    ارتداء الملابس المناسبة: يُنصح بارتداء ملابس فضفاضة وخفيفة تسمح بتهوية الجسم وامتصاص العرق. يُفضل استخدام الألوان الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس بدلاً من امتصاصها. كما يجب ارتداء قبعة ونظارة شمسية لحماية الرأس والعينين من أشعة الشمس الضارة.

    شرب الماء بانتظام: من المهم البقاء مترطّبًا بشكل جيد خلال فترات الحرارة الشديدة. يجب شرب كميات كافية من الماء بانتظام، حتى وإن لم تشعر بالعطش. يُفضل تجنب تناول المشروبات الكحولية أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، حيث تزيد من فقدان السوائل في الجسم.

    شرب الماء
    يجب شرب كميات كافية من الماء بانتظام

    البقاء في الظل واستخدام واقي الشمس: يُفضل البقاء في الأماكن المظللة أو البحث عن الظل لتقليل تعرض الجسم لأشعة الشمس المباشرة. يجب استخدام واقي الشمس ذو الحماية العالية وإعادة وضعه بانتظام.

    رعاية الفئات الأكثر عرضة للخطر: يجب الاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للتأثر بموجات الحرارة الشديدة، مثل الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة. يجب التأكد من وجود وسائل تبريد فعالة لهؤلاء الأشخاص ومراقبة حالتهم الصحية بشكل منتظم.

    البحث عن المساعدة الطبية: إذا شعرت بأعراض الإجهاد الحراري مثل الدوار، والصداع الشديد، والغثيان، فقد تحتاج إلى الحصول على المساعدة الطبية فورًا. يجب البحث عن الرعاية الطبية إذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة أو تفاقمت.

    تذكر أن اتباع هذه الإرشادات والنصائح يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرات موجات الحرارة الشديدة والعواصف الحرارية على صحتك ويساعدك في الحفاظ على سلامتك.

  • قطر الأولى عربيا في مؤشر الأمن والازدهار.. ماذا عن سلطنة عمان والإمارات؟

    قطر الأولى عربيا في مؤشر الأمن والازدهار.. ماذا عن سلطنة عمان والإمارات؟

    وطن – احتلت قطر المرتبة الأولى للعام الثالث على التوالي في مؤشر مركز الدراسات والبحوث الخليجية (CSRGULF) الذي يقيس الأمن والازدهار، فيما حلّت الإمارات في المرتبة الثانية، ثم سلطنة عمان فالكويت والبحرين.

    قطر الأولى عربيا في مؤشر الأمن والازدهار

    اعتمد التصنيف على دراسة مؤشرات الأمان الشخصي، الأمان الصحي، الأمان الاقتصادي، الأمان الاجتماعي، الأمان التنموي، الأمان البيئي.

    كما مثَّل الأمان الوظيفي والاجتماعي والبيئي ومدى الانكشاف، سواء على تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية أو المخاطر البيئية والطبيعية مُحددات أساسية لتصنيف هذا العام.

    وقد تمكنت سياسات بعض الحكومات العربية -الخليجية بشكل خاص- من إنقاذ شعوبها من وطأة تداعيات الحرب والجائحة، في حين فشلت حكومات أخرى في تجنيب شعوبها التعرض لمخاطر الأزمات الداخلية والعالمية، شأن مصر وتونس، وبقيت مقومات أمانهم هشة.

    بالإضافة الى آثار سياسات الحكومات على حالة الأمان والتنمية وأفق الازدهار، أثّرت أيضاً تغيرات المناخ المقلقة وتداعيات الاحتباس الحراري على تصنيف درجة أمان بيئة عيش العرب.

    لكن وبشكل عام، في هذا التصنيف الذي يصدر في نسخته الثالثة، حافظ الخليجيون على صدارة قائمة الشعوب العربية الأكثر أماناً وازدهارا.

    حيث استمر تصدر قطر للعام الثالث على التوالي لتصنيف أكثر الدول العربية أمانا لعام 2022، مع نظرة مشرقة ومتفائلة لعام 2023.

    الإماراتيون بدورهم حافظوا عل المرتبة الثانية للعام الثالث على التوالي مقارنة بتصنيف العام الماضي.

    اللافت في معطيات هذه السنة، هو تصنيف العمانيين الذي قفز إلى المرتبة الثالثة مقارنة بالمرتبة الخامسة العام الماضي وذلك بفضل تحسن مؤشرات مختلفة.

    في حين تأخر ترتيب الكويتيين الى المرتبة الرابعة مقارنة بالمرتبة الثالثة. البحرينيون تأخروا كذلك بمرتبة الى المرتبة الخامسة، في حين حافظ السعوديون على الترتيب السادس.

    130 مليون عربي يواجهون مخاطر الفقر والعنف والجريمة

    استنتجت دراسة مؤشرات تصنيف هذا العام، التي أعدها مركز الدراسات والبحوث الخليجية (CSRGULF) و نُشرت في مستهل الشهر الجاري، زيادة تأثر تقييم أمان الشعوب العربية بسياسات الحكومات سواء الصائبة أو الخاطئة.

    حيث تم رصد زيادة نزعة لسياسات بعض الحكومات العربية لاحتكار اتخاذ القرار والانفراد بالسلطة، في مقابل انخفاض المشاركة الشعبية الفاعلة في بعض الدول في تقرير مصيرها.

    كما برزت توقعات مُقلقة حول نمو حجم كلفة القرارات والتوجهات التنموية الخاطئة، فضلاً عن تأثيرات عميقة لمدركات الفساد الإداري في بعض الدول والتداعيات المحتملة على مستقبل ازدهار الشعوب.

    وقد شهدت شعوب بعض الدول العربية، دوناً عن غيرها، بعض الظروف الاستثنائية خلال عام 2022 أثرت على حالة الأمن والأمان وخاصة المتعلقة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والتي أثرت سلباً بدورها على تردي جودة حياة المواطن وعززت مؤشرات عدم التفاؤل بالنظر خاصة لضعف الاستقرار السياسي والاقتصادي أو لضعف الاستجابة للأزمات الدولية ولتداعيات الجائحة أو لتطلعات المواطنين خاصة المطالبة بالتوظيف والدعم الاجتماعي.

    وأثرت الأزمات الاقليمية والعالمية المزدوجة على تعميق الاختلالات المالية لأغلب الحكومات العربية، حيث شهد خاصة مواطنو الدول محدودة الدخل ضغوطاً أكثر من نظرائهم في دول أخرى، إزاء سياسات تقلص دعم السلع الاستهلاكية وتضخم الأسعار مقابل تراجع فرص العمل وزيادة نسب البطالة تزامناُ مع ضغوط سياسات التقشف والتخفيض من سياسات الدعم الاجتماعي.

    وهو ما فاقم ظاهرة التهميش التي تعاني منها شريحة الشباب أكثر من غيرها، حيث أن متوسط أكثر من ثلث الشباب عاطلين عن العمل في الدول العربية محدودة الدخل، باستثناء دول الخليج والدول النفطية العربية التي استفادت بشكل غير مباشر من الحرب الأوكرانية من خلال زيادة الفوائض المالية المترتبة عن ارتفاع العوائد النفطية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.

  • مفاجأة.. ماهر الأسد زار السعودية سراً ووفود عُمانية وقطرية إلى لبنان.. تفاصيل!

    مفاجأة.. ماهر الأسد زار السعودية سراً ووفود عُمانية وقطرية إلى لبنان.. تفاصيل!

    وطن– بعد ساعات قليلة فقط من كشف وكالة روسية عن أنّ السعودية تستعدّ لإعادة افتتاح قنصليتها في دمشق بعد زيارة متوقّع أن يجريَها وزير الخارجية فيصل بن فرحان لسوريا للقاء الأسد، فجّرت صحيفة “الجريدة” الكويتية قنبلة من العيار الثقيل، كاشفة عن أنّ ماهر الأسد، الذراع الأيمن لرئيس النظام السوري قد زار المملكة للتباحث حول شروط التطبيع بين البلدين.

    ونقلت صحيفة “الجريدة” الكويتية عن مصدر دبلوماسي غربي رفيع المستوى في بيروت قولَه، إنّ الأيام المقبلة ستشهد كثيراً من المفاجآت غير المتوقّعة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما المزيد من التقارب بين السعودية وإيران وبين القوى والدول المحسوبة عليهما.

    وأكدت الصحيفة بناءً على معلومات وصلتها، أنّ الأسبوع الفائت شهد زيارة ماهر الأسد إلى المملكة. وذلك بعد أشهر قليلة من الزيارة التي أجراها رئيس المخابرات السورية حسام لوقا إلى الرياض، والتقى خلالها رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان.

    رئيس المخابرات السورية حسام لوقا في زيارة إلى الرياض للقاء رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان

    الزيارة ذات طابع أمني

    ولفتت الصحيفة الكويتية إلى أنّ زيارة ماهر الأسد للسعودية كانت ذات طابع أمني خاص بمكافحة دمشق لعمليات تهريب المخدرات وتصنيعها، إضافة إلى متابعة ملف ضبط الحدود، خصوصاً أنّ هذه الملفات كلها من صلاحيات الفرقة الرابعة في جيش النظام التي يقودها ماهر الأسد.

    وأفادت مصادر للصحيفة، بأن الالتزام بشروط هذه الزيارة سيفتح الطريق أمام العلاقات السياسية بين البلدين والمنقطعة منذ 12 عاماً.

    وفيما يتعلق بالوضع العام في المنطقة ولا سيما الأزمة اليمنية، كشفت مصادر مطلعة بأنّ الأسد وخلال زيارته لسلطنة عمان مؤخراً، حاول أن يطرح نفسه كمستعدّ للعب دور أساسي فيما يتعلق بأزمة اليمن والطلب من الحوثيين وإيران تقديمَ تنازلات، إلا أنّ الحاجة لذلك قد انتفت بالاتفاق السعودي-الإيراني.

    وفود عمانية وقطرية إلى لبنان

    وفيما يتعلق بلبنان، لفتت المصادر إلى أنّه وضمن الحركة السياسية والدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، شهدت بيروت في الأسبوعين الماضيين جولات عديدة لدبلوماسيين عرب وخليجيين تحديداً.

    وبحسب المعلومات، فإن موفداً من سلطنة عمان زار بيروت، والتقى فيها عدداً من المسؤولين لا سيما في “حزب الله”، وتركز البحث في اللقاء حول ضرورة خروج الحزب من اليمن وعدم التدخل، كما جرى بحث مسألة إعادة تموضع قوات الحزب في سوريا مقابل انسحابات من عدد من المناطق.

    وكشفت المصادر بأنّ وفداً قطرياً زار لبنان برئاسة أحد المسؤولين الدبلوماسيين في مكتب نائب وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالعزيز الخليفي، والتقى العديد من المسؤولين والكتل النيابية في إطار البحث معهم حول كيفية العمل للخروج من الأزمة اللبنانية وتقديم المساعدة اللازمة لإنهاء الفراغ الرئاسي.

    وأكدت المصادر، أنّ هذه الزيارة كانت استطلاعية وتمهيدية لزيارة رسمية وعلنية قد يجريها وفد قطري إلى بيروت بالتنسيق مع السعودية، خصوصاً أن الرياض والدوحة تتشاركان الرؤية للملف اللبناني، وكانتا مشاركتين في اجتماع باريس الخماسي.

    زيارة مرتقَبة لوزير الخارجية السعودي لدمشق

    وكانت مصادر قد كشفت عن أنّ السعودية تستعدّ لإعادة فتح قنصليتها في دمشق. وذلك في إطار خطة لإعادة العلاقات مع سوريا.

    ورجّحت المصادر الخاصة التي تحدثت لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أنّ افتتاح قنصلية السعودية في سوريا سيتمّ عقب عيد الفطر، مؤكّدةً أنّ هذا الإجراء جاء بعد وساطة روسية-إماراتية بين البلدين، والتي ساهمت في تذليل ما وصفتْه بـ”العقبات” بينهما.

    ماهر الأسد يزور الكويت
    زيارة مرتقبة لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى دمشق

    وأشارت المصادر إلى أنّ هذه الخطوة تأتي تمهيداً لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، موضحةً أنّ جهوداً مضنية بذلت داخل الغرف المغلقة بوساطة روسيا والإمارات لتحقيق هذا الاختراق، لافتةً إلى أنّ هذا العمل تحقّق على خلفية إعلان السعودية وإيران مؤخراً عن إعادة العلاقات بينهما.

    فيصل بن فرحان سيزور دمشق ويلتقي الأسد

    وأكدت المصادر، أنّه سيسبق الإعلان عن فتح القنصلية، زيارة يقوم بها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى سوريا، يلتقي خلالها المسؤولين السوريين وعلى رأسهم رئيس النظام بشار الأسد.

    وكانت المملكة العربية السعودية قد أغلقت سفارتها بدمشق في مثل هذه الأيام من شهر مارس/آذار عام 2012، لتنقطعَ بعدها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين العربيين طيلة سنوات الحرب على سوريا.

  • عبدالله النفيسي يدعو لعودة اليهود للدول العربية.. لماذا؟(شاهد)

    عبدالله النفيسي يدعو لعودة اليهود للدول العربية.. لماذا؟(شاهد)

    وطن– أعلن المفكر الكويتي المعروف، الدكتور عبدالله النفيسي عن تأييده وتفضيله لعودة اليهود العرب لبلادهم العربية، التي كانوا يعيشون فيها قبل هجرتهم منها إلى إسرائيل.

    وقال “النفيسي” في برنامج “مع النفيسي” المذاع عبر تطبيق “شاشا” المملوك لصحيفة “القبس” الكويتية، ويقدمه الإعلامي عمار تقي، إن من مصلحة العرب دعوة اليهود العرب للعودة إلى بلادهم.

    وفسر “النفيسي” هذه الخطة، بأنها إن حدثت ستضعف الوعاء السكاني في إسرائيل (المتأرجح في الأصل)، كما سيكسب العرب خبرة هؤلاء اليهود في المال والعديد من الأمور المتفوقين بها، كالعلاقات الدولية.

    https://twitter.com/alqabas/status/1580989342192893966?s=20&t=kNTakoivbcwSesKto32XxQ

    مَن هم اليهود العرب

    واليهود العرب؛ مصطلح يشير إلى اليهود الذين ينحدرون من أصول عربية، ممّن عاشوا في البلاد العربية كسكان أصليّين، لا رعايا أو وافدين، وكان تصنيف اليهود العرب، ظهر بوضوح أكثر بعد قدوم يهود غربيّين إلى الوطن العربي، بعد احتلال فلسطين العام 1948.

    يشار إلى أن هجرة اليهود من الدول العربية إلى إسرائيل خلال السنوات الأربع التالية لعام 1948، والغالبية الكبرى لهؤلاء أتت من اليمن والعراق وشمال أفريقيا، وأنه وحتى عام 1952 كان لا يزال يعيش في دول الشرق الأوسط نحو ثلاثة أرباع مليون يهودي.

    ماذا يفعل حاخام اليهود الأكبر هرتسوغ بمدينة “العلا” السعودية؟ (شاهد)

    ومنذ بداية هجرة اليهود العرب، كان بالإمكان التمييز بين ثلاث فئات من المهاجرين: هناك يهود العراق ومصر وسوريا ولبنان، الذين كانوا في الإجمال من التجار ورجال الأعمال والحرفيين، وأصحاب مستوى ثقافي وتمدن قادر على مساعدتهم على الاندماج في الدولة الجديدة.

    صعوبات الاندماج وعملية الأسرلة

    أخضع يهود الدول العربية في رحلة هجرتهم الجماعية بين 1948 و1956 إلى عملية “محو للذاكرة”، من أجل تسهيل دمجهم في مجتمعهم الجديد. وكان هؤلاء عقب وصولهم إلى إسرائيل ينقلون إلى مخيمات مؤقتة حيث تبدأ عملية “تأهيلهم القسري”.

    وقد رأت الحركة الصهيونية أن التخلّص من ثقافة اليهودي الشرقي “وأسرلته”، أمر ضروري لعملية اندماجه في المجتمع الإسرائيلي. واستهدفت هذه العملية اجتثاث شرقية هذا اليهودي، الذي منذ أن لمست أقدامه أرض فلسطين تعرّض للاضطهاد الإثني من قبل المؤسسات والسلطة الأشكنازية، التي تستوعبه وتشرف على عملية دمجه في مجتمعها.

    فالشرقيون كانوا يتهمون بالتخلف والبدائية واللاعقلانية، والكسل والإحباط. لذلك فهم هامشيون، ومساهمتهم الاجتماعية والثقافية تناقض السمة “الأوروبية” لدولة إسرائيل.

    تتباين الروايات التاريخية بشأن حياة اليهود العرب في إسرائيل بين التهميش والاندماج، لكن الثابت فيها أن غالبيتهم لم يرتبطوا بالفكرة الصهيونية قبل قيام إسرائيل.

    اليهود اليمنيون أول القادمين إلى فلسطين

    كان اليهود اليمنيون أول القادمين إلى فلسطين التاريخية في القرن التاسع عشر، كبديل للعمال العرب في مزارع اليهود الأوروبيين.

    ولا يوجد رواية مؤكدة عن أسباب هجرة اليهود العرب من بلدانهم إلى إسرائيل، فهناك خطاب تصحيحي لمؤرخين يهود يرَونَ أن إسرائيل كانت المستفيد الأكبر من تلك الهجرة؛ بل وحرصت على نزوح اليهود العرب كاحتياطي سكاني، وهناك من يرى أنهم أجبروا على الهجرة إثر التضييق عليهم مع تصاعد الصراع العربي الفلسطيني.

    إسرائيل تتحول إلى مركز لليهود في الوطن العربي والعالم

    ومع ظهور الاحتلال الصهيوني؛ أصبحت (إسرائيل) مركزية لليهود في الوطن العربي والعالم، وكذلك مركزاً يطلق مجموعة دعاياتٍ منظمة، منها اضطهاد اليهود العرب، ومنها الوطن الموعود، والهولوكوست، محاولة جذب لكلّ يهودي إليها تقريباً، لتغيير الخريطة السكانية في فلسطين، قائلة إنّها المكان الوحيد الذي يصلح لأن يعيش اليهود فيه.

    وأصرّت الدعايات الصهيونية، منذ العام 1948، على أنّ اليهود العرب كانوا جزءاً من ضحايا (هولوكوست عربي)، وبعد عقود من هذه الادعاءات، صار الكثير من اليهود العرب (إسرائيليين)، ومنهم من صار صهيونياً، من أمثال وزير الدفاع الصهيوني الأسبق “عمير بيريتس”، وهو مغربي، أو الحاخام “عوفاديا يوسف”، وهو عراقي، والزعيم الروحي لحزب “شاس” المتطرف، كذلك “سيلفان شالوم” وزير خارجية (إسرائيل) السابق، وأصوله تونسية.

  • بلدان عربية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجريمة أكثر من غيرها .. تعرّف عليها

    بلدان عربية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجريمة أكثر من غيرها .. تعرّف عليها

    وطن – أظهر استبيان عالمي زيادة ملحوطة في معدلات الجريمة في بعض البلدان العربية أكثر من غيرها بعيداً عن الأرقام الرسمية الحكومية.

    واعتمد معدل الجريمة على استطلاعات رأي زوار موقع NUMBEO الذي يستخدم مقياساً من 0 إلى 100 ( 100 أعلى معدل جريمة).

    وأشارت معلومات أرفقت بالاستبيان الذي نشره موقع “ميدان الجزيرة” إلى أن المعدلات المذكورة قد تختلف عن المعدلات الرسمية التي تعلن عنها حكومات الدول.

    ويعود ذلك إلى اعتماد هذه الحكومات فقط على الجرائم المبلغ عنها رسمياً (معظم الإستطلاعات محدثة حتى اكتوبر / تشرين الأول 2021) .

    وأوضح الموقع أن معدل الجريمة تم اعتماده حسب ما يلي من 10-3- ومن 30 إلى 40 ومن 40 إلى 50 وأخيراً أكثر من 50 .

    وحسب الاستبيان الذي نشر على شكل (انفوغراف) بلغ عدد الجرائم في دمشق 67،74. وفي بغداد 62،24 وفي بيروت 47/19 وفي تونس 47،59.

    أما الجزائر فبلغت نسبة الجرائم فيها 54،90 والرباط 34،66.

    أما في الكويت فبلغت 30،80 والقدس 38،24 وطرابلس (ليبيا) 64،7 وكزبلانكا 55،84 والمنامة 21.

    بينما في مسقط 21،9 وأبو ظبي 12، 8 وعمان 38 ،02 والقاهرة 49،7. أما الرياض 26،82 ومكة 19،23.

    كما سجلت الدوحة أقل نسبة بمعدل 11،8. فيما لم تذكر السودان وموريتانيا.

    وفقا للأمم المتحدة، فان جرائم القتل مسؤولة عن أكثر من 464 ألف صحية حول العالم كل سنة. أي أكثر من جرائم القتال المسلح وضحايا الإرهاب مجتمعين.

    عوامل ارتفاع معدلات القتل والجريمة

    هناك عدة عوامل تساهم في ارتفاع معدلات القتل ومعدلات الجريمة في مناطق بعينها. من أهمها غياب القانون، الفقر، القوانين غير الصارمة لحمل الاسلحة، العقوبة الخفيفة لمرتكبي جرائم القتل.

    وكان تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط” قد أشار إلى تصاعد معدلات الجريمة في مناطق سيطرة النظام السوري، نتيجة الانفلات الأمني وانتشار المخدرات والسلاح. إضافة إلى انهيار الأوضاع المعيشية بشكل غير مسبوق.

    وقال أخصائيون اجتماعيون وحقوقيون للصحيفة المذكورة أن من أبرز أسباب تزايد معدلات الجرائم، الانفلات الأمني الذي تعاني منه مناطق سيطرة النظام، نتيجة عدم وجود الإمكانيات اللازمة لضبط الوضع الأمني.

    كما أكدوا بأن انتشار تعاطي المخدرات بشكل كبير وانتشار السلاح بشكل عشوائي في أيدي المواطنين، أسهم في تزايد معدلات الجرائم.

    بينما تنوعت الجرائم المرتكبة في مناطقِ سيطرة النظام بين القتل والسرقة والخطف بغرض تحصيل فدىً مالية، وغيرها، أما الرشاوى في الدوائر والمؤسسات الحكومية فقد أصبحت تتم بشكلٍ علني.

    وموقع Numbeo بحسب موسوعة wikipedia هو أكبر قاعدة بيانات في العالم للبيانات التي يساهم بها المستخدمون حول المدن والبلدان في جميع أنحاء العالم.

    ويوفر الموقع معلومات حديثة عن الظروف المعيشية في العالم. بما في ذلك تكلفة المعيشة ومؤشرات الإسكان والرعاية الصحية وحركة المرور والجريمة والتلوث.

    إضافة إلى ذلك توفر Numbeo مجموعة متنوعة من فرص البحث المنتظم لقرائها من خلال تجميعها للمعلومات حول العالم.