الوسم: الدول العربية

  • 20 دولة عربية مهددة بأزمة مياه مرعبة عام 2050

    20 دولة عربية مهددة بأزمة مياه مرعبة عام 2050

    وطن – كشف تقرير أممي عن أرقام مرعبة ومخاطر تهدد 20 دولة عربية بأزمة مياه كبيرة عام 2050 تزيد منها التوترات والصراعات المتكررة في جميع أنحاء العالم.

    وأصدرت اليونسكو تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية لعام 2024 وجاء فيه أن 2.2 مليار شخص يعيشون اليوم دون إمكانية الحصول على مياه الشرب المُدارة بشكل آمن.

    وحذر معهد الموارد العالمية (WRI) من أن 25 دولة تتعرض حالياً لإجهاد مائي مرتفع للغاية سنوياً، مما يعني أنها تستخدم أكثر من 80% من إمداداتها المائية المتجددة لأغراض الري وتربية الماشية والصناعة والاحتياجات المنزلية.

    وحتى الجفاف قصير الأمد يعرض هذه الأماكن لخطر نفاد المياه ويدفع الحكومات في بعض الأحيان إلى إغلاق الصنابير.

    20 دولة عربية مهددة بأزمة مياه مرعبة

    وحسب تقرير (WRI) فإن الدول الخمس الأكثر تعرضاً للإجهاد المائي هي البحرين وقبرص والكويت ولبنان وعمان وقطر.

    وذكرت المصادر 20 دولة عربية مهددة بأزمة مياه مرعبة عام 2050 وهي قطر ولبنان والبحرين والإمارات وعمان وتونس وليبيا والأردن والسعودية والعراق والجزائر ومصر والكويت والمغرب وسوريا وموريتانيا والسودان والصومال وجيبوتي.

    ويرجع سبب الإجهاد المائي في هذه البلدان في الغالب إلى انخفاض العرض، المقترن بالطلب من الاستخدام المنزلي والزراعي والصناعي.

    ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق التي تعاني من الإجهاد المائي حيث يتعرض 83% من السكان لإجهاد مائي مرتفع للغاية، وجنوب آسيا، حيث يتعرض 74% من السكان.

    مليار شخص في إجهاد مائي مرتفع

    ومن المتوقع أن يعيش مليار شخص إضافي في ظل إجهاد مائي مرتفع للغاية بحلول عام 2050 حتى لو وضع العالم حدوداً لارتفاع درجات الحرارة العالمية بما لا يتجاوز 1.3 درجة مئوية إلى 2.4 درجة مئوية (2.3 درجة فهرنهايت إلى 4.3 درجة فهرنهايت) بحلول عام 2100.

    • اقرأ أيضا:
    25 دولة نصفها عربية.. شحّ المياه يُهدد نصف سكان الكوكب وثلث اقتصاده بحلول 2050

    وتوقع التقرير أن يزيد الطلب العالمي على المياه بنسبة 20% إلى 25% بحلول عام 2050.

    وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعني هذا أن 100% من السكان سيعيشون في ظل إجهاد مائي مرتفع للغاية بحلول عام 2050.

    إجهاد مائي
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق التي تعاني من الإجهاد المائي

    ويعد ذلك مشكلة ليس فقط بالنسبة للمستهلكين والصناعات التي تعتمد على المياه، ولكن للاستقرار السياسي.

    وفي إيران كمثال تسببت عقود من سوء إدارة المياه والاستخدام غير المستدام للمياه لأغراض الزراعة في إحداث احتجاجات بالفعل ــ وهي التوترات التي ستشتد مع تفاقم الإجهاد المائي.

    خدمات الصرف الصحي

    ويفتقر 3.5 مليار شخص إلى خدمات الصرف الصحي المُدارة بشكل آمن مع ضرورة ضمان إمكانية الوصول للجميع بحلول عام 2030 إلا أن ذلك وفق اليونسكو لا يزال بعيد المنال.

    وهناك سبب للخوف من أن تستمر هذه التفاوتات في الاتساع فما بين عامي 2002 و2021 وقد أثّر الجفاف على أكثر من 1.4 مليار شخص اعتبارًا من عام 2022 وعانى ما يقرب من نصف سكان العالم من ندرة حادة في المياه لجزء من العام على الأقل واجه ربعهم مستويات “عالية للغاية” من الإجهاد المائي.

    ومن المتوقع أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة تواتر وشدة هذه الظواهر، مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر حادة على الاستقرار الاجتماعي.

  • “الأولى دفعها لغزة”.. ما مقدار زكاة الفطر بأبرز الدول العربية في رمضان 2024؟

    “الأولى دفعها لغزة”.. ما مقدار زكاة الفطر بأبرز الدول العربية في رمضان 2024؟

    وطن – تدور تساؤلات في رمضان من كل عام عن زكاة الفطر ومقدارها كأحد أنواع الزكاة الواجبة على المسلمين والتي تدفع ابتداء من أول يوم رمضان حتى قبل صلاة عيد الفطر، أو قبل انقضاء صوم شهر رمضان، وهى واجبة على كل مسلم، قادر عليها، بغض النظر عن العمر أو الجنس.

    وانتشرت دعوات في منصات التواصل تطالب بدفعها هذه الزكاة لمتضرري غزة من المنكوبين الذي يعانون من حصار جائر وحرب وحشية يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من خمسة أشهر ما تسبب بكارثة إنسانية في القطاع الفلسطيني.

    وفرضت زكاة الفطر على المسلمين في السنة الثانية للهجرة ولذا تعد إلزامية دينياً ، تحمل قوة حكم قانوني مشابه للإجماع العلمي ، أو الإجماع من قبل كافة العلماء.

    زكاة الفطر في مصر رمضان 2024

    و تجب زكاة الفطر عن كل مسلم عن نفسه وعمن يعول، وتخرجها الزوجة عن نفسها أو يخرجها عنها زوجها وتستحب على الجنين وعلى التوائم حسب بعض العلماء يدفع عنهم الأب أو الأم أي أنها غير واجبة عليهم وجوب الفرض.

    والعبرة من زكاة الفطر أنها تمحو ما قد يرتكبه المسلم في رمضان من منهيات شرعية في صيامه وهي وسيلة لإسعاد المساكين والتضامن معهم.

    ويجوز إخراجها نقداً أو بمقدار صاع من طعام وصاع من تمر وصاع من شعير والصاع هو مقياس حجم يساوي أربع حفنات مزدوجة ودفعها نقداً مفيد وفق العديد من العلماء أكثر من مجرد معونات غذائية ولهذا يمكن تحويلها بنكياً أيضاً.

    وحددت دار الإفتاء المصرية مؤخراً قيمة زكاة الفطر هذا العام بـ35 جنيهًا كحد أدنى والفدية 30 جنيهًا عن اليوم الواحد لمن يعجز عن الصيام لسبب شرعي.

    وذكرت الإفتاء أنه: “يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا كما يجوز إخراجها من أول يوم في رمضان”.

    وقالت الإفتاء: “زكاة الفطر هي الزكاة التي سببها الفطر من رمضان، وقد فرضت في السنة الثانية للهجرة، وهي زكاة أبدان لا زكاة مال”.

    وفي الإمارات حدد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بأن الصاع 2,5 كيلوجرام من الأرز لأنه الطعام الغالب في المجتمع الإماراتي، وقيمة هذا المقدار تختلف من عام لآخر بناء على وضع السوق.

    زكاة الفطر في تركيا وسوريا

    وفي تركيا حدد المجلس الأعلى للشؤون الدينية التركية مبلغ زكاة الفطر بـ130 ليرة تركية (4.2 دولار) لشهر رمضان في عام 2024.

    وذكرت “رئاسة الشؤون الدينية التركية” أنه يمكن إخراج مبلغ الصدقة المحدد نقدًا، أو ما يساويه من الأغذية والحبوب.

    “المجلس الإسلامي السوري المعارض“ ذكر أن الحد الأدنى لمقدار صدقة الفطر للعام الحالي 2024 عن كل فرد هو 50 ليرة تركية، (الدولار يقابل حاليًا 31.83 ليرة تركية).

    وقال المجلس إنه يستحسن للمستطاع أن يزيد على المقدار المحدد، لأن الأصناف التي تحدد الصدقة بموجبها (صاع من تمر أو زبيب أو شعير) أسعارها متفاوتة، وربما تبلغ قيمة بعضها أضعاف قيمة غيرها من الأصناف الأخرى.

    وفي 7 آذار/مارس نشرت وزارة الأوقاف في حكومة النظام السوري لائحة حددت صدقة الفطر ومقادير زكاة المال وفدية الصيام والكفّارات التي يجب دفعها لعام 2024 عن كل فرد.

    وحددت اللائحة مقدار صدقة الفطر عن كل يوم، بـ25 ألف ليرة سورية تقريبًا عن كل شخص، وحددت مقدار فدية الصوم، إطعام مسكين عن كل يوم، بمبلغ 25 ألف ليرة سورية، ومقدار كفارة اليمين والنذر بـ30 ألف ليرة سورية كحد أدنى لقيمة إطعام مسكين واحد، ويصل لـ300 ألف ليرة سورية لإطعام عشرة مساكين.

    • اقرأ ايضا:
    شيخ الأزهر أحمد الطيب يُفتي: يجوز اخراج زكاة الفطر لليهود والمسيحيين!

    الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال

    و تجب زكاة المال على من بلغ ماله النصاب واكتمل عليه الحول. ولكن زكاة الفطر تجب على من يملك قوت يومه فقط

    وزكاة الفطر تصرف للفقراء والمساكين فقط على عكاس مصارف زكاة المال الثمانية التي تشمل الفقير والمسكين وعامل الزكاة والمؤلفة قلوبهم وفك الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل.

  • “سنجدك وسنقتلك”.. تقرير حقوقي يفضح استهداف دول عربية لمواطنيها خارج حدودها

    “سنجدك وسنقتلك”.. تقرير حقوقي يفضح استهداف دول عربية لمواطنيها خارج حدودها

    وطن – كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، عن قائمة تضم دولًا عربية، ضمن حكومات تتخطى حدودها وتنتهك الحقوق الإنسانية لمواطنيها الحاليين أو السابقين لإسكات المعارضة أو ردعها.

    وقالت المنظمة في تقرير، إن هذه الانتهاكات تمنع الأفراد من إيجاد الأمان لأنفسهم وأُسرهم، موضحة أنه يجب على الحكومات والمؤسسات الدولية اتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة ما يُعرف عادة بـ “القمع العابر للحدود” دون المس بحقوق الإنسان بشكل غير مقصود.

    ويتكون التقرير الصادر بعنوان “’سَنَجِدك‘: لمحة عن قمع الحكومات بحق مواطنيها في الخارج”، من 46 صفحة، ويرتكز على الحقوق وينظر في استهداف الحكومات للمعارضين، والنشطاء، والخصوم السياسيين، وغيرهم ممن يعيش خارج البلاد.

    وراجعت “هيومن رايتس ووتش” عمليات قتل، وإبعاد، وخطف، وإخفاء قسري، وعقاب جماعي بحق الأقارب، واستغلال للخدمات القنصلية، وهجمات رقمية.

    كما يسلط التقرير الضوء على استهداف الحكومات للنساء الهاربات من الظلم وإساءة استخدام “الإنتربول” من قبل الحكومات.

    وقال برونو ستانيو، كبير مسؤولي المناصرة في “هيومن رايتس ووتش”: “على الحكومات، والأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية الاعتراف بالقمع العابر للحدود كخطر على حقوق الإنسان، وعليها إعطاء الأولوية لاستجابات سياسية جريئة تحترم إطار حقوق الإنسان وتدافع عن حقوق الجماعات والأفراد المتأثرين”.

    دول يشملها التقرير

    يضم التقرير 75 حالة، كانت هيومن رايتس ووتش قد وثقتها سابقا، ارتكبتها أكثر من 20 حكومة، منها إثيوبيا، وأذربيجان، والإمارات، وإيران، والبحرين، وبيلاروسيا، وتايلاند، وتركمانستان وتركيا، والجزائر، وجنوب السودان، ورواندا، وروسيا، والسعودية، والصين، وطاجكستان، وكازاخستان، وكمبوديا، ومصر. هذه القضايا لا تمثل جميع الحالات، إنما تقدم لمحة عن الحالات في أربع مناطق.

    آثار القمع العابر للحدود قد تكون واسعة النطاق، ما يؤثر سلبا على الحق في كل من حرية التعبير، والتجمع، وتكوين الجمعيات للمستهدَفين أو الذين يخشون الاستهداف.

    وتُظهر الحالات التي راجعتها “هيومن رايتس ووتش”، كيف تستهدف الحكومات الحقوقيين، والصحفيين، ونشطاء المجتمع المدني، والخصوم السياسيين، وغيرهم ممن تعتبرهم تهديدا. إذ قالت السلطات الحكومية لأحد المعارضين: “سنجدك، وسنقتلك”. اختفى بعدها بوقت قصير، وما زال مكانه مجهولا حتى اليوم.

    والعديد من الضحايا طالبو لجوء أو لاجئون في بلدان جديدة. قال مسؤولون حكوميون لأحد الضحايا، من البلد نفسه، إنه “سيموت” إذا ما تحدث علنا.

    وقد تصبح عائلات الأشخاص المستهدفين الذين بقوا في وطنهم ضحايا أيضا. قال أحد المستهدفين: “إن لم يتمكنوا من القبض عليك، يقبضون على أقاربك”.

    ووجد بعض الضحايا أنفسهم وقد عادوا إلى أيدي الحكومات التي هربوا منها سابقا بعد عمليات تسليم غير قانونية إلى البلد الذي يحملون جنسيته.

    • اقرأ أيضا:
    4 دول عربية على رأسها “السعودية والإمارات” يشترون أسلحة وأدوات لانتهاك حقوق الانسان

    خطف وإخفاء قسري

    كما تنفذ الحكومات عمليات خطف وإخفاء قسري. اختُطف أفراد من أمام بيوتهم أو أثناء وجودهم على متن رحلات طيران. وقد أدى الإخفاء القسري إلى انتهاكات حقوقية جسيمة أخرى، مثل التعذيب والإعدام خارج القضاء.

    وسَعَت بعض الحكومات إلى إعادة أشخاص عبر “منظمة الشرطة الجنائية الدولية” (الإنتربول) من خلال إصدار “نشرة حمراء”، وهي طلب غير ملزِم يقدَّم إلى أجهزة الأمن في جميع الدول الأعضاء في الإنتربول لتحديد مكان شخص واعتقاله مؤقتا.

    • اقرأ أيضا:
    بالاسماء .. (الإنتربول) الدولي يبحث عن 17 سعوديا مطلوبين لـ 7 دول

    وقد أصدرت نشرات حمراء لأسباب سياسية، منها نشرات تخالف قواعد الإنتربول ومعاييرها، بتهم لا أساس لها، لتجنيد حكومات أخرى لتحديد مكان الأفراد المستهدفين في الخارج.

    واستهدفت الحكومات أفرادا لم يغادروا البلاد من أسر المعارضين انتقاما لنشاطات المعارضين في الخارج. تعرض الأقارب للمضايقة، والتهديد، والتوقيف والاحتجاز التعسفيين، ومنع السفر، أو حتى القتل.

    واستخدمت الحكومات برمجيات تجسس لمراقبة مدافع عن حقوق الإنسان أو مضايقة شخص على الإنترنت كان ينتقد الحكومة صراحةً.

    وتتضمن هذه الأشكال الرقمية للقمع العابر للحدود انتهاكات جسيمة للحقوق، منها انتهاك الحق في الخصوصية.

    وقالت “هيومن رايتس ووتش”، إن على الحكومات أن تضع الضحايا في مقدمة استجابتها لهذه الأشكال من القمع. عليها بشكل خاص التنبه للخطر والخوف اللذين يعيشهما اللاجئون. عليها شجب حالات القمع العابر للحدود عندما يكون ذلك آمنا، والتحقيق مع المسؤولين ومحاكمتهم، ووضع تشريعات جديدة إن لم تكن القوانين الحالية كافية.

    وأضافت أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تعين مقررا خاصا معنيا بالقمع العابر للحدود ليرفع التقارير حول مساعي الحكومات في مواجهة هذا القمع. وعلى الإنتربول تحديد معايير حقوقية ملزِمة للحكومات الأعضاء لكي تتمكن من إصدار النشرات الحمراء، والتدقيق أكثر في وضع الحكومات ذات السجل الحقوق السيئ عندما تقدم نشرات حمراء.

    قال ستانيو: “يشرح بحث هيومن رايتس ووتش الآثار الواسعة للقمع العابر للحدود على حقوق الضحايا وأُسرِهم حول العالم. على الحكومات تخصيص موارد لفهم كيفية حصول القمع العابر للحدود على أرضها واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أولئك الذين جاؤوا طلبا للأمان”.

  • تعليق ناري من الشيخ حمد بن جاسم على فكرة إدارة الدول العربية لغزة بعد الحرب

    تعليق ناري من الشيخ حمد بن جاسم على فكرة إدارة الدول العربية لغزة بعد الحرب

    وطن – علق رئيس الوزراء القطري الأسبق، حمد بن جاسم، على الفكرة التي تم تداولها بخصوص إدارة بعض دول المنطقة لقطاع غزة بعد الحرب.

    وقال في منشور عبر حسابه على منصة “إكس“: “لقد سمعت، ولا أعلم مدى صحة ما سمعت، أن بعض دول منطقتنا تعهدت بدفع الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة، وتولي إدارة القطاع بعد أن تنتهي الحرب”.

    تحمُّل تكاليف الدمار

    وأضاف: “الحديث أولا عن التعهد بالدفع، فالمفترض أن يتحمل تكاليف الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة من تسبب به وهي إسرائيل، ومن ساندها على ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وتدمير كل مبانيها وبيوتها وقتل عشرات الألوف من أبنائها، وتشريد الملايين منهم نازحين في العراء”.

    وأشار إلى أن الدول العربية لا ينبغي أن تُغَرَّمَ كل تلك التكاليف الهائلة، من دون أن يكون لها أي رأي إلا واجب الدفع، كما حدث ويحدث منذ سنوات طويلة.

    وتابع: “حين تنتهي الحرب يجب على الدول العربية أن تستثمر في قطاع غزة في مشاريع إنتاجية توفر لمئات الألوف من الفلسطينيين المعروفين بكفاءتهم ومهارتهم في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية كذلك.. فرص عمل تتيح لهم العيش الكريم في وطنهم، وتمكنهم من تطويره وإعادة إعماره”.

    • اقرأ أيضا
    إسرائيل تتخبط.. صحيفة عبرية: الاحتلال يخطط لإسناد إدارة غزة لـ”عشائر”

    جهد دولي مطلوب

    وعن إعادة بناء ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية الهوجاء، قال حمد بن جاسم إن ذلك يجب أن يكون جهدا دوليا يتم عبر الأمم المتحدة، مع أن الأوْلى أن تتحمل إسرائيل ومن ساندها وما زال، تكاليف إعادة إعمار قطاع غزة كلها.

    وأشار إلى أن الحديث عن استعداد بعض الدول العربية لإدارة قطاع غزة بعد الحرب أمر مضحك في أحسن وصف له.

    الفلسطينيون يديرون أراضيهم

    وتابع: “إدارة المناطق الفلسطينية يجب أن يقوم بها الفلسطينيون أنفسهم، وليس غيرهم من العرب. فالضفة الغربية وقطاع غزة هي منطقتهم وهم أولى بإدارتها، وأقدر ممن أعرب عن استعداده لذلك من العرب”.

    وأشار إلى أنه إذا كانت هناك خطة لوضع وصاية وإدارة دولية لفترة انتقالية محدودة حتى يصبح الفلسطينيون قادرين على الإدارة بصورة ديمقراطية صحيحة فيجب أن تشمل الوصاية كل المناطق التي احتلت عام 1967، وهي الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي يفترض، إن كانت هناك نوايا جادة، أن تقوم عليها الدولة الفلسطينية المستقلة، بما فيها الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات اليهودية التي أقرت الأمم المتحدة أنها كلها غير شرعية.

    وأوضح إذا كان هناك ضرورة لتبادل الأراضي فلا بد أن يتم ذلك بالاتفاق المباشر مع الفلسطينيين الذين يجب أن يتولوا إدارة مناطقهم كاملة بحرية ومن دون أي وصاية عليهم، حتى يتمكنوا من الحياة الكريمة من دون تعرضهم للملاحقة والسجن والتعذيب المستمر والتهميش، كما هي الحال الآن، وأن تعيش الدولتان بسلام.

    وكانت مصادر أمريكية قد كشفت أن زعماء المنطقة تعهدوا لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال جولته الأخيرة بالعمل معاً وتنسيق جهود مساعدة غزة على الاستقرار والتعافي، ورسم مسار سياسي إلى الأمام للفلسطينيين، والعمل على تحقيق السلام والأمن والاستقرار على المدى الطويل في المنطقة كلها.

  • “الدول المطبعة مع الاحتلال”.. صحيفة عبرية تتحدث عن خلافات بين 4 دول عربية تجاه غزة

    “الدول المطبعة مع الاحتلال”.. صحيفة عبرية تتحدث عن خلافات بين 4 دول عربية تجاه غزة

    وطن – تحدثت صحيفة “هآرتس” العبرية عن اختلافات بين 4 دول عربية مطبعة مع الاحتلال الإسرائيلية وترتبط معه باتفاقيات “سلام”، موضحة أن مصر والأردن تختلف أولوياتها عن الإمارات والسعودية حيال الحرب الإسرائيلية على غزة.

    ونقلت هآرتس عن الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل قوله إن تلك الدول المطبعة والمرتبطة باتفاقيات سلام مع الاحتلال لم تقطع العلاقات مع إسرائيل ولكن رؤيتها للحرب على غزة تختلف فيما بينها رغم دعمها لبعضها في سياسات أخرى.

    وأوضح برئيل أن الأردن ومصر تخشى من تهديدات أمنية مباشرة مرتبطة بحدودها المجاورة لإسرائيل فيما تتعامل الإمارات والسعودية مع غزة على أنها منطقة كارثة إنسانية لعدم وجود حدود مشتركة مع القطاع المحاصر.

    • اقرأ أيضا:
    موقع بريطاني يحذر من جبهة خطيرة تنتظر الأردن بعد الحرب المدمرة في غزة

    مزاعم اختلاف في الأولويات تجاه غزة

    وتابع الكاتب العبري بأن “للسعودية والإمارات عدة أمور ملحة للانشغال بها، تختلف عما تنشغل به مصر والأردن مثلاً تنسيق سعر النفط العالمي، وهو الموضوع الذي استحوذ على الاهتمام أثناء زيارة الرئيس الروسي هذا الاسبوع”.

    وترى مصر والأردن أن الحرب على غزة هي تهديد استراتيجي يعرض للخطر المباشر أمنها فيما تتعامل الإمارت والسعودية مع الحدث على أنه إنساني دون جدية كبيرة في التهديدات والمخاطر الأمنية الناجمة عن اشتعال الجبهات على الحدود.

    ويبدو أن الصحف العبرية تريد أن تقنع الجمهور العربي والدولي أن الأردن ومصر تقفان في جبهة المعارضة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لكن هذا لا يبدو واقعياً إذ تشير إلى كل الدلائل تحضيرات مصر لعقد صفقة تتلقى منها المال مقابل اعتبار التهجير أمراً واقعاً وخياراً لابد منه.

    ويزعم برئيل أن السبب الحقيقي من تخوف مصر والأردن من التهجير هو التخوف من أن يخلق ذلك بؤرة جديدة من العداء والتهديد الأمني في الدول العربية، لأنه خلافا للاجئين السوريين والعراقيين فإنه لا توجد للاجئين الفلسطينيين دولة كي يعودوا إليها بعد انتهاء الحرب حسب زعم الصحيفة.

    أما دول الخليج وعلى رأسها الإمارات والسعودية لا تبالي بتلك المخاطر ولديها أمور أخرى ملحة للانشغال بها وربما تعمل الرياض بعد الحرب على إعادة محادثات التطبيع مع الاحتلال بشروط مختلفة.

  • طوفان الأقصى “كابوس” أفزع أنظمة عربية.. NYT: وسع الفجوة بين الحكام ومواطنيهم

    طوفان الأقصى “كابوس” أفزع أنظمة عربية.. NYT: وسع الفجوة بين الحكام ومواطنيهم

    وطن – “هل تشهد الدول العربية ربيعاً جديداً بعد حرب غزة؟”.. هذا ما أشار إليه تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” مؤكداً اتساع الهوة بين الأنظمة العربية وشعوبها بعد الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة.

    على الرغم من التعقيدات الكبيرة في العلاقات الدولية، إلا أن حرب غزة فضحت علاقات الحكام العرب بالاحتلال والخضوع له، وأثبتت أن الأنظمة والحكومات بحاجة للتغيير وفق ما أشارت له نيويورك تايمز.

    وتسرد الصحيفة مثالاً من دولة خليجية، وتقول إن المتظاهرين في المنامة عاصمة البحرين لوحوا بالأعلام الفلسطينية وهتفوا بأعلى أصواتهم.

    وطالب المتظاهرون البحرينيون حكومتهم الاستبدادية الموالية للولايات المتحدة والتي أقامت علاقات دبلوماسية مع الاحتلال بطرد السفير الإسرائيلي الذي تم تعيينه قبل عامين.

    مظاهرات البحرين
    خرجت مظاهرات حاشدة في البحرين أحرجت الملك المطبع

    وأشارت الصحيفة إلى هتافات رفعها المتظاهرون البحرينيون ضد سياسات بلادهم منها: “لا قواعد عسكرية أمريكية على الأرض البحرينية” و”لا سفارة صهيونية على الأرض البحرينية”.

    وكان هذا الحراك المناهض لسياسات البحرين وتطبيعها مع الاحتلال على بعد أميال قليلة، تجمع رجال أمريكيين وأوروبيين يرتدون الزي العسكري الكامل لحضور حوار المنامة.

    وفي البحرين يرى الكثير من المتظاهرين روابط قوية بين التحرير الفلسطيني وتحررهم من القمع السياسي. وتقول فاطمة جمعة إحدى المشاركات في الحراك: “أتطلع إلى أن نكون أشخاصا أحرارا. إن وجودنا وحريتنا مرتبط بوجود فلسطين وحريتها”.

    المغرب، الأردن ومصر

    ووسعت الحرب الإسرائيلية على غزة الهوة بين العديد من الزعماء العرب وشعوبهم وفق صحيفة “نيويورك تايمز” حيث شهدت البحرين كمثال تصاعداً في الدعم الشعبي لفلسطين والتنديد بمجازر غزة.

    وفيما كادت الشعوب أن تنسى مواقف أنظمتها من القضية الفلسطينية أعاد “طوفان الأقصى” تسليط الضوء عليها وأعاد فجوة تزداد حدتها منذ سنوات بين الدول وشعوبها.

    • اقرأ أيضا:
    خيانة الأنظمة العربية لغزة تهدد مستقبل عروشها وتنذر بانتفاضة شعوبها.. ما الفرصة الأخيرة؟

    وذهب الناس في بعض الدول مثل الأردن والمغرب إلى ما هو أبعد من إدانة الاحتلال إلى الهتاف الداعم للمقاومة الفلسطينية وانتقاد حكوماتهم ومطالبة دولهم بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وفي مصر أحيا المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين في ميدان التحرير، انتفاضة الربيع العربي بصرخات ثورية من أجل الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية.

    مظاهرات ميدان التحرير
    مظاهرات ميدان التحرير في مصر دعما لغزة

    تطبيع القادة ضد إرادة الشعوب

    وتقول “نيويورك تايمز” إن القادة الاستبداديين قاموا بموازنة الرأي العام السلبي تجاه إسرائيل مقابل الفوائد الاقتصادية والأمنية والتنازلات التي قد ينتزعونها من الولايات المتحدة، الحليف الأكبر للاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    30 مليار دولار خسائر إسرائيل في حال إلغاء اتفاقيات العرب معها

    وأقامت البحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب في عام 2020، علاقات مع الاحتلال، في صفقات توسطت فيها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، المعروفة باسم اتفاقيات أبراهام.

    وانضمت تلك الدول إلى مصر والأردن، اللتين أبرمتا اتفاقيات سلام مع الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود. فيما احتفلت الحكومات الغربية التي طالما دعمت العائلات المالكة في المنطقة بهذه الصفقات.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن معظم المواطنين العرب العاديين، لا يتقبلون إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، ويرون أن تلك العلاقات ستنعكس بشكل سلبي على المنطقة.

    ويؤكد خليجيون أن تلك الاتفاقات “تم فرضها ضد إرادة الشعب” وهو ما يزيد الصدع مع الحكومات الاستبدادية لتعيد أهمية قيام ربيع عربي جديد ينهي الأنظمة التي كانت ولا زالت سبباً في تزايد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

  • السبب الخفي لاستمرار العدوان على غزة.. عزمي بشارة يحلل المشهد من زوايا جديدة

    السبب الخفي لاستمرار العدوان على غزة.. عزمي بشارة يحلل المشهد من زوايا جديدة

    وطن – استنكر المفكر العربي المعروف الدكتور عزمي بشارة، ما وصفه بعجز دول عربية حتى الآن عن تقديم حد الدعم الأدنى لغزة من إدخال المساعدات والوقود للقطاع المحاصر، “من دون إذن المجرم نتنياهو وبالتنسيق معه” بالرغم من قرار اتخذته 57 دولة بمساندة كسر الحصار، في إشارة لقرارات “قمة الرياض” الأخيرة.

    والسبت، تواصل العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لليوم الـ43، حيث قامت قوات الاحتلال بإخلاء “مجمع الشفاء” الطبي من معظم الجرحى والمرضى والنازحين والأطباء، الذين توجهوا نحو الجنوب سيرا على الأقدام في مشهد مأساوي.

    عزمي بشارة يعلق على الكارثة الإنسانية في غزة

    وقال عزمي بشارة في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع (إكس)، إنه بعد القتل العمد لمرضى مجمع الشفاء وغيره من المشافي في قطاع غزة، نأمل أن لا يخرج علينا سياسيون ويبلغونا أن هذه جريمة حرب، وأنها تخالف القانون الدولي، أو أن يطالبوا بمحاكمة إسرائيل دوليا.

    تغريدة عزمي بشارة
    تغريدة عزمي بشارة

    وتابع منتقدا المواقف العربية التي لا تتناسب والكارثة تماما: “هذه تحليلات وتوصيفات لا تصلح لشيء، لا تقدم ولا تؤخر حتى لو قيلت بعصبية وبصوت حاد، بل تستخدم للتهرب من اتخاذ خطوات لوقف الجريمة.”

    وأوضح “بشارة” أنه لا يعقل أن دولا عربية ما زالت عاجزة عن فعل ما هو أقل من وقف الجريمة، مثل إدخال المساعدات والوقود “من دون إذن المجرم المعتدي قاتل المرضى والأطفال والتنسيق معه على الرغم من قرار اتخذته 57 دولة بمساندة كسر الحصار.”

    “المعركة ليست فقط مع نتنياهو”

    وفي تحليل جديد للمشهد تناول الأحداث من زاوية أخرى قال المفكر العربي البارز، إنه في مرحلة تحول فيها حتى القادة الى معلقين، ثمة ازدحام بالتحليلات من كل صوب.

    وتابع عزمي بشارة في تغريدة أخرى له رصدتها (وطن) موضحا: “هكذا يقال بسهولة أن سبب استمرار الحرب هي خشية نتيناهو من وقفها لأنه سوف يحاسب بعد ذلك. لقد انتهى عمر نتنياهو السياسي منذ يوم 7 أكتوبر، ولكن هذا ليس سبب استمرار الحرب يوجد إجماع إسرائيلي على العدوان ومن يدير الحرب هم الجنرالات.”

    تغريدة عزمي بشارة
    تغريدة عزمي بشارة

    ولفت إلى أن هؤلاء الجنرالات “هم أكثر تطرفا من نتنياهو في مسألة الاستمرار حتى تحقيق الهدف وأكثر تطرفا منه في موضوع ما يسمى الهدن الإنسانية، لأنها تقطع اندفاعة الجيش كما يدعون.”

    • اقرأ أيضا:
    عزمي بشارة يحذر من “مخطط التهجير” ويطالب بكسر الحصار فورا
    “مهزلة مستشفى الشفاء”.. عزمي بشارة يسخر من العقلية الإسرائيلية بـ3 أسئلة منطقية

    “استغلال الضوء الأخضر الأمريكي”

    وشدد عزمي بشارة على أن المعركة ليست فقط مع نتنياهو وأن استمرار الحرب وجرائمها مسألة انتقام واستعادة توازن وردع واستغلال الضوء الأخضر الأمريكي لتغيير الأوضاع تماما وتحقيق أهداف استراتيجية فعلا.

    واختتم موضحا أن هذه الأهداف لا تقتصر على غزة، وهذا ما يجب على “المقاومة الباسلة أولا وحملات التضامن مع غزة ثانيا، أن تواجهه وليس حسابات سياسي صغير مثل نتنياهو.”

    وقصفت طائرات الاحتلال فجر السبت، عدة شقق سكنية في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى لاستشهاد نحو 28 فلسطينيا أغلبهم من الأطفال.

    وقصفت الطائرات الإسرائيلية أيضا “مخيم جباليا” شمالي القطاع، ما أدى لاستشهاد وإصابة آخرين.

    كما تم استهدف المسجد الكبير في “مخيم المغازي” وسط القطاع المحاصر ما يرفع عدد المساجد التي استهدفتها إسرائيل إلى 242 مسجدا في القطاع.

  • برقية قادمة من مسقط.. دبلوماسيون أمريكيون حذروا بايدن من “انفجار عربي”

    برقية قادمة من مسقط.. دبلوماسيون أمريكيون حذروا بايدن من “انفجار عربي”

    وطن – وجه مسؤولون دبلوماسيون أمريكيون في العالم العربي، تحذيرات وصفت بالصارخة للرئيس الأمريكي جو بايدن تتعلق بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وقالت شبكة “سي إن إن” إنها حصلت على برقية من دبلوماسيين أمريكيين حذروا فيها الرئيس الأمريكي، من الغضب العربي المتزايد إزاء دعم الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة.

    ووفق ما زعمته الشبكة الأمريكية فقد عمل المسؤولون الأمريكيون على تكثيف المساعدات المقدمة إلى غزة، بينما قاومت الإدارة الأمريكية الدعوات لوقف إطلاق النار.

    وضغطت واشنطن وفق “سي إن إن” من أجل توقف مؤقت لإطلاق النار لأسباب إنسانية، للسماح بتدفق المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة والسماح للمدنيين بالفرار بعيدًا عن القتال.

    وأعرب حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي في الأيام الأخيرة بشكل واضح عن غضبهم العميق إزاء الأزمة الإنسانية في غزة.

    تحذيرات صارخة للولايات المتحدة .. ماذا تضمنت؟

    وجاء في التحذيرات بأن دعم الولايات المتحدة القوي للحملة العسكرية الإسرائيلية المدمرة والمميتة في غزة، سيجعلها تخسر الشعوب العربية على مدى جيل كامل.

    • اقرأ ايضا:
    غضب واستياء وتهديد بالاستقالة بين فريق بايدن بسبب دعمه “غير الأخلاقي” لإسرائيل!

    وتضمنت برقية واردة من السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان: “بعد محادثات مع مجموعة واسعة من المصادر الموثوقة والرصينة تبين أننا نخسر بشدة في ساحة معركة الرسائل”.

    وتحدثت “سي إن إن” عن برقية أخرى قدمت من السفارة الأمريكية في سلطنة عُمان، أرسلها ثاني أعلى مسؤول أمريكي في مسقط، وزعت على مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، ووكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وتحدثت البرقية عن “إنذار بشأن الموجة المتزايدة المناهضة للولايات المتحدة التي تجتاح الشرق الأوسط”، وقالت CNN إنها تواصلت مع وزارة الخارجية الأمريكية للحصول على تعليق “دون الإشارة لتلقيها أي رد”.

    ويواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن ضغوطاً متزايدة محلياً وخارجياً بشأن الدعم الأمريكي لإسرائيل، وسط صور الدمار في غزة والأزمة الإنسانية الأليمة في المنطقة.

  • طوفان بشري في عواصم عربية لنصرة غزة وتنديدا بالحرب الإسرائيلية (شاهد)

    طوفان بشري في عواصم عربية لنصرة غزة وتنديدا بالحرب الإسرائيلية (شاهد)

    وطن – تواصلت التظاهرات في قطر والأردن، تنديدا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ودعما للمقاومة الفلسطينية.

    ففي العاصمة القطرية الدوحة، تظاهر المئات عقب صلاة الجمعة في جامع الإمام عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة، نصرةً لغزة.

    وردّد المتظاهرون هتافات مؤيدة لفلسطين ومقاومة الاحتلال، وداعية لإدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر، وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

    ومن بين الهتافات التي ردّدها المتظاهرون، “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”على القدس رايحين شهداء بالملايين”، و”مطلبنا مطلب أمة”.

    خروج مهيب في الأردن لنصرة غزة

    وفي الأردن، انطلقت مظاهرات حاشدة في عدة محافظات بالمملكة، تنديدا بالحرب المدمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    رغم الحظر والتضييق.. 5 مظاهر وطرق مختلفة لاحتجاجات العالم ضد جرائم إسرائيل

    ففي العاصمة عمّان، احتشد الآلاف بعد صلاة الجمعة، في مسيرات تضامنية عارمة، دعما للمقاومة الفلسطينية في غزة، وتأكيد دعمهم للشعب الفلسطيني في القطاع.

    وردّد المتظاهرون، هتافات منددة بالحرب على غزة، ورفعوا لافتات تندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المروعة في القطاع.

    حشد مهيب جنوب عمان دعما لغزة
    حشد مهيب جنوب عمان دعما لغزة

    كما طالب المتظاهرون، بإنهاء الحرب على غزة، وإدخال المساعدات والوقود إلى المستشفيات، التي أدرجها الاحتلال في قائمة أهدافه، تحت مزاعم استخدامها من قبل المقاومة كغطاء لعملياتها العسكرية.

    وفي سلطنة عمان، خرجت تظاهرة حاشدة تنديدا بالحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.

    وردّد المتظاهرون، هتافات “بره بره يا صهيون، بيت المقدس ما بيهون”، “ما فيه حل ما فيه حل، إلا بتركيع المحتل”، و”ثورة ثورة إسلامية ضد الهجمة الصهيونية”.

    الحرب على غزة تدخل يومها الـ35

    وتتواصل الحرب على غزة، لليوم الخامس والثلاثين تواليًّا، فيما كسر عدد الشهداء حاجز الـ 11 ألف شهيد ومفقود، فيما يقترب عدد الجرحى من 30 ألف جريح.

    وتخلّل الحرب الإسرائيلية، فرض الاحتلال حصارا شاملا على القطاع، مع استمرار قطع الكهرباء والماء، بجانب نفاد الوقود والنقص الحاد في المستلزمات الطبية وانهيار المنظومة الصحية.

    واستقبل قطاع غزة، ما يزيد بقليل عن 500 شاحنة مساعدات وذلك بعد مرور 35 يوما من الحرب، وهو الرقم الذي كان يدخل يوميا للقطاع قبل الحرب.

  • خيانة الأنظمة العربية لغزة تهدد مستقبل عروشها وتنذر بانتفاضة شعوبها.. ما الفرصة الأخيرة؟

    خيانة الأنظمة العربية لغزة تهدد مستقبل عروشها وتنذر بانتفاضة شعوبها.. ما الفرصة الأخيرة؟

    وطن – نشر موقع ميدل إيست آي، مقالا للكاتب والمحلل مهند عياش أستاذ لعلم الاجتماع في جامعة ماونت رويال، اتهم فيه الأنظمة العربية بخيانة قطاع غزة، وأكّد خلاله أنه حان الوقت لتغيير المسار.

    وقال الكاتب: “الكلمات لا تكفي، قرارات الأمم المتحدة ليست كافية، الإدانات الرسمية ليست كافية، القليل من المساعدات لا يكفي. هذه كلها كلمات فارغة وأفعال لا معنى لها”.

    وبينما يواجه الشعب الفلسطيني إبادة جماعية، حيث تقتلهم إسرائيل بشكل عشوائي، مع تهجيرهم وتدمير بلداتهم ومدنهم، يتعين على الدول العربية أن تتحرك بطريقة مجدية.

    لقد حان الوقت للعالم العربي، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، أن يقطع علاقاته الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل بشكل لا لبس فيه.

    وذكر الكاتب: “كل الدول، بحكم تصميمها، لا تستجيب إلا لمصالحها الذاتية، وليس للنداءات الأخلاقية. على الرغم من أنني سأظل ملتزمًا دائمًا بتقديم قضية مبنية على العدالة، إلا أنني أريد التركيز هنا على سبب كون قطع العلاقات مع إسرائيل على الفور من المصلحة الذاتية للدول العربية”.

    لسببين رئيسيين، تنظر الأنظمة العربية حاليًا إلى أن مصلحتها الذاتية مرتبطة بالوضع الراهن، حيث تمضي إسرائيل في مشروعها الاستعماري الاستيطاني وتتجاهل الدول العربية والقضية الفلسطينية.

    أولاً وقبل كل شيء، فإنهم يخشون القوة العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك حقيقة أنها قوة نووية. ولا تعتقد الدول العربية أن المواجهة مع إسرائيل هي في مصلحتها، لأن إسرائيل وحلفائها الغربيين قادرون على تدمير الجيوش العربية.

    ثانياً، هذه الأنظمة لا تريد مواجهة القوى الغربية. إنهم جميعا يدركون أن إسرائيل هي موقع استيطاني استيطاني للغرب، وبما أنهم قد حسبوا أنهم لا يستطيعون معارضة القوة الأمريكية، فقد قرروا العمل ضمن هذه الحدود، الأمر الذي يجلب فوائد اقتصادية أيضا.

    وفي الحقيقة فإن الفوائد الاقتصادية المتراكمة من هذا النهج تتركز إلى حد كبير في أيدي أقلية من النخب السياسية والاقتصادية. وقد يتسرب بعضها إلى الطبقات المتوسطة، ولكن في الإجمال فإن أغلبية شعوب المنطقة لا تستفيد من هذا الترتيب، وترى عن حق أن النخب الحاكمة في هذه المنطقة فاسدة، وهذا ما كانت تدور حوله الانتفاضات العربية عام 2011.

    • اقرأ أيضا:
    30 مليار دولار خسائر إسرائيل في حال إلغاء اتفاقيات العرب معها

    الروح الثورية

    ورغم أن الأنظمة العربية تمكنت من هزيمة الانتفاضات والحفاظ على قوتها من خلال عنف الدولة ـ بما في ذلك السجن والتعذيب والقتل والرقابة والمراقبة الشاملة ـ فإن الروح الثورية لم تُهزم. وسوف تنهض من جديد لا محالة وتطالب بإسقاط هذه الأنظمة.

    وقال الكاتب: “وفي حين أن النخب السياسية والاقتصادية قد تنظر إلى هذا باعتباره مشكلة يمكن التحكم فيها ويمكن التعامل معها من خلال التدابير الأمنية، تماما كما فعلت في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، فإنني أحذر من الخلط بين النتائج القصيرة الأجل والاستقرار الطويل الأجل. والأهم من ذلك، الخلط بين الثروة والكرامة والحرية الحقيقية والسيادة”.

    • اقرأ أيضا:
    كيف مولت الأنظمة العربية المطبعة حرب إسرائيل على غزة؟

    الشعوب في جميع أنحاء المنطقة يدعمون فلسطين بأغلبية ساحقة لأسباب مختلفة، بما في ذلك أنهم يعتبرون النضال الفلسطيني انعكاسًا لمحنتهم ورغبتهم في الكرامة والحرية. إنهم يشعرون بالارتياح عندما يرون الشعب الفلسطيني، بموارد قليلة وبدون دولة رسمية، يقف في وجه كل القوة العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل.

    وسرعان ما ترتد مثل هذه الأفكار على الأنظمة التي تدعي أنها تمثلها. وبدأوا يتساءلون لماذا فشل النظامان المصري والأردني في التحرك لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة، أو لماذا لم تستخدم المملكة العربية السعودية نفوذ إمداداتها من النفط للضغط على الولايات المتحدة لحملها على وقف دعمها للحرب التي تخوضها إسرائيل.

    وفي حين أن هذه الأنظمة قد تكون قادرة على منع شعوبها من التعبير بشكل جماعي عن مثل هذه الأسئلة كمطالب شعبية على النظام، إلا أن هذه الأسئلة تظل في قلوب الناس وعقولهم، وتتم مناقشتها في المجتمعات في جميع أنحاء العالم العربي.

    إذن ما هي المصلحة الذاتية لهذه الأنظمة في تغيير المسار الآن؟ باختصار، الجواب هو الشرعية. لا تتمتع الأنظمة الشمولية بارتباط عضوي مع الأشخاص الذين تحكمهم، بل ارتباط قائم على الخوف. على الرغم من أن شرعية النظام الحاكم يمكن الحفاظ عليها من خلال القوة لفترات طويلة من الزمن، إلا أنها شكل غير فعال وغير مستقر من الشرعية.

    إن أسرع طريقة يمكن لهذه الأنظمة من خلالها تطوير علاقة عضوية مع شعوبها هي اتخاذ إجراءات ملموسة تقف في وجه إسرائيل والولايات المتحدة. وفي الواقع، يمكن للنضال الفلسطيني أن يقدم لهذه الدول شرعية عضوية لدى الجماهير. عندها فقط يمكنهم أن يصبحوا متحررين وسيادة حقًا.

    الدول العربية هامشية

    إن النهج الحالي الذي تتبعه الدول العربية سيجعلها مجرد هوامش في التاريخ، لأن كلماتهم وأفعالهم هي مجرد تعبير عن عدم قدرتهم على معارضة المطالب الإمبريالية للإمبراطورية الأمريكية. يجب عليهم أن يغيروا تفكيرهم جذريًا وأن يتخذوا موقفًا أكثر جرأة ضد إسرائيل والقوة الإمبريالية الأمريكية.

    • اقرأ أيضا:
    أسوشييتد برس: غضب الشعوب العربية يحاصر ويهدد مكاسب الأنظمة المُطبعة مع إسرائيل
    حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    ضغوط اقتصادية واجبة

    وهذا لا يعني بالضرورة حرباً مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. ومن الممكن أن تعمل الضغوط الاقتصادية والسياسية بفعالية كبيرة، وربما أكثر من أي وقت مضى.

    وتتمتع الدول العربية بنفوذ اقتصادي كبير، ورغم أن هذا الطريق سيكون طويلاً وصعباً، إلا أنها لن تسلكه بمفردها. وبالفعل، قطعت البحرين وبوليفيا علاقاتهما الرسمية مع إسرائيل، في حين سحبت تشيلي وكولومبيا سفيريهما. وسوف تدعم العديد من الدول الأخرى هذا النهج المتمثل في تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على الولايات المتحدة وإسرائيل.

    ويمكن لتحالف عالمي من الدول أن يصبح قوة جبارة إذا واجهوا بشكل جماعي وصريح ومباشر القوة الإمبريالية الأمريكية، بهدف طردها من المنطقة. وبنفس الطريقة، يمكن دفع إسرائيل للتخلي عن مشروعها الاستعماري الاستيطاني.

    إذا تم اتخاذ مثل هذا الإجراء، فيمكن للدول العربية أن تنتقل من كونها سطرًا في هوامش التاريخ إلى كتابة كتاب جديد تمامًا. إن الظروف مواتية بالفعل، حيث أصبح الناس في مختلف أنحاء العالم ـ وخاصة في الجنوب العالمي، ولكن أيضاً في أميركا الشمالية وأوروبا ـ يشعرون بالضجر على نحو متزايد من الإمبريالية الأوروبية الأميركية.

    وختم الكاتب: “هل القادة في العالم العربي مستعدون للتحرك والوفاء بوعد إنهاء الاستعمار الحقيقي؟ الشعوب جاهزة وبحاجة إلى قادتهم المنتخبين، أولئك الذين لن يقفوا في طريقهم، بل سيساعدون في نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرير. لقد حان الوقت الآن، ويمكن أن تبدأ بقطع جميع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل”.