الوسم: الدول العربية

  • مليون و300 ألف لاجئ يهمسون في أذن بابا الفاتيكان: نحن لسنا غزاة

    مليون و300 ألف لاجئ يهمسون في أذن بابا الفاتيكان: نحن لسنا غزاة

    “وكالات- وطن”- لا طارق بن زياد، ولا “البحر وراءكم والعدو أمامكم” ولا حتى سفينة واحدة تحترق على الماء، بل بجيش جنوده ملايين من اللاجئين، يعود العرب والمسلمون إجمالاً إلى غزو الجارة الأوروبية بسلاح إنساني رشيق، ومن دون قطرة دم في ميادين القتال. هذا ما يمكن استنتاجه من حديث وردت فيه “زلة لسان” بابوية الطراز، احتل خبرها المكان الأبرز بوسائل الإعلام أمس واليوم السبت.

     

    العبارة بطعم “زلة اللسان” القوية، قالها بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، ثم استدرك وقعها، فتلاها سريعاً بثانية خففت من وطئها، حين وصف زحف اللاجئين وتدفقهم إلى أوروبا بأنه “غزو عربي” للقارة، وهو يتحدث إلى كاثوليك يساريين فرنسيين، زاروه في الحاضرة، وأتى في لقائه معهم على الطارقين أبواب أوروبا بحثاً عن عيش مستقر وآمن، ممن أوضحت أحدث أرقام نشروها أمس، أن طلبات لجوء تقدموا بها إلى دول الاتحاد الأوروبي وحده، تضاعفت عما كانت عليه في 2014 ووصلت العام الماضي إلى مليون و200 ألف طلب، معظمها لمسلمين. وفق ما نشرته العربية نت.

     

    ما إن قال البابا: “ويمكننا الحديث اليوم عن غزو عربي لأوروبا، بأنه واقع حال اجتماعي” إلا وتنبه للعبارة ولم يتابع سياقها، بل قطعها وقال: “لكن موجات اللاجئين تعني أيضاً فرصاً جديدة لأوروبا التي شهدت في تاريخها موجات “غزو” كثيرة، فعبرتها متقدمة دائماً إلى الأمام، لتعود أكثر غنى بتنوع الثقافات” وفق تعبيره.

     

    الكلمة ألقاها البابا الثلاثاء الماضي أمام 30 عضواً ومتعاطفاً مع تيار”الأسماك الوردية” الفكري الكاثوليكي من اليسار، والمعروف باسم Poissons Roses في فرنسا، وزاروه بمقره السكني في الفاتيكان، لكن كلمته لم تجد طريقها للعلن، إلا حين تم نشرها الجمعة بصحيفة L’Osservatore Romano (المراقب الروماني) شبه الرسمية، والناطقة بالإيطالية يومياً باسم الحاضرة الفاتيكانية، وأسبوعياً بخمس لغات أوروبية، مع لغة “الماليالامية” الخاصة بجنوب الهند، كما وشهرية بالبولندية، ولم يرق لكثيرين أطلوا عبر مواقع التواصل منتقدين، وملمحين بأن كلامه دعوة إلى صراع الحضارات.

     

    “أوروبا التي كانت أماً وأصبحت جدة”

    ومما قاله فرنسيس الأول في كلمته، وهو الذي وصف المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب قبل أسبوعين بأنه “غير مسيحي” لنيته بناء جدران تمنع تدفق اللاجئين، بدلاً من بناء الجسور “إذا كانت أوروبا ترغب بتجديد شبابها، فعليها إعادة اكتشاف جذورها الثقافية” واصفاً تلك الجذور، بأنها “الأقوى والأعمق في الغرب” والعبارتان حمّالتا أوجه بامتياز، لذلك فسرهما المنتقدون، إضافة إلى كلمتي “غزو عربي” في العبارة السابقة، بأنها دعوة لتعتمد أوروبا على خصوصياتها الثقافية بتجددها، لا على قيم وتصورات تقبل بأن تطل عليها من الخارج.

     

    إلا أن Jean-Pierre Denis الشاعر والصحافي والكاتب الفرنسي، المعروف أيضاً كمدير دار La Vie للنشر في باريس ، شمّر عن ساعديه وأطل مدافعاً عن موقف البابا في مقابلة نشرها موقع صحيفة “لوموند” الفرنسية الجمعة، وفيها ذكر بأنه حضر اللقاء الذي وصفه بأنه كان إيجابي المناخ والموحيات “لكني منزعج جداً ممن فسروا كلام البابا فيه على غير حقيقته، فلا حل برأي البابا مع الإسلام إلا الحوار” كما قال.

     

    وردد البابا في كلمته، عبارة قالها في خطاب ألقاه بنوفمبر 2014 في البرلمان الأوروبي، عن “أوروبا التي كانت أماً في الماضي وأصبحت جدة” حيث نسبة المواليد الجدد، وهي صفر تقريباً بإيطاليا وإسبانيا، تمنعها من العودة لأمومتها ثانية، وقال: “لتكون أماً، فعلى المرأة إنجاب الأطفال” لكنه اعترف بأن القارة لا يجب أن تكتفي بالتفوق العددي فقط.

  • المنهالي: ستدرك دولنا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان ودعم السيسي

    المنهالي: ستدرك دولنا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان ودعم السيسي

    “خاص- وطن”- هاجم الاكاديمي الاماراتي الدكتور سالم المنهالي استاذ العلاقات الدولية والاعلام, الثلاثاء, النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي, مشيراً إلى أن إسرائيل سارعت لتحريك شركات أمريكية تملكها لدعم السيسي بعد الضربة التي تلقاها من السعودية بتوقف تمويلا له بقيمة 30 مليار دولار.

     

    المنهالي قال في سلسلة تغريدات رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. إن إيران أجرت اتصالات مع السيسي للتأكيد على دعمه, إضافة إلى لقاءات جرت مع قيادات في حزب الله اللبناني بالقاهرة, وأخر تلك التحركات كانت التحركات الإسرائيلية لدعم اقتصاد النظام المصري خشية انهياره.

     

    اللافت في تغريدة المنهالي كانت تحذيره للدول العربية بالقول.. ” قلتها سابقا وسأكررها الآن.. ستدرك دولنا العربية والخليجية خصوصا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان وعياله ودعم السيسي “.

     

  • مصر والسعودية والتدخل البري في سوريا.. سيناريوهات الضرورة

    “خاص- وطن” -لاشك أن الحديث عن تدخل بري عربي في سوريا أمر يشغل العديد من الأروقة السياسية خلال الأيام الجارية، لا سيما بعد تعالي النبرة السعودية في الحديث عن ضرورة التدخل العسكري في سوريا، فضلا عن دعم بعض الدول العربية والإقليمية لهذا التدخل المرتقب.

     

    مصر ترفض المشاركة بسوريا

    من جانبها، يبدو موقف مصر حتى الآن مع الخيار السلمي التفاوضي لحل الأزمة السورية سياسيا بعيدا عن الخيار العسكري، وهو الأمر الذي يعني أن القاهرة ترفض المشاركة في أي عملية برية بسوريا، حيث قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مقابلة مع “دويتشه فيله” الألمانية إن الحل العسكري للأزمة السورية أثبت عدم جدواه، مؤكدا أنه لا بديل عن التسوية السياسية هناك.

     

    وفي معرض تعليقه على إعلان الرياض استعدادها لتوجيه قوات برية سعودية إلى سوريا، أشار الوزير المصري إلى أن العمل من خلال منظمة الأمم المتحدة ومبعوثها ستيفان دي ميستورا هو الحل الأمثل لمعالجة الأزمة، وأعرب شكري عن تفاؤله تجاه مخرجات مؤتمر ميونيخ للأمن والبيان الذي تبنته مجموعة دعم سوريا بشأن تسوية النزاع، واعتبر أن الاتفاق يمهد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين ووقف الأعمال العدائية على الأراضي السورية.

     

    رد سعودي

    وفي رده على ما أعلنه وزير الخارجية المصري قال الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي، إن الموقف الرسمي لمصر معروف بتأييد التدخل الروسي في سوريا، وأن هناك تقارب بين النظام في مصر وبشار الأسد، مشيراً إلى أن رد الوزير سامح شكري يتوافق مع السياسة التي تعلنها القاهرة.

     

    خاشقجي قال في مداخلة هاتفية مع “قناة الجزيرة”، إن السعودية تتمنى موقفاً أفضل من مصر يتوافق مع السياسات السعودية في المنطقة، مؤكداً حرص الرياض على كسب الأصدقاء. وأضاف أتمنى ألا تأتى لحظة تكون فيها مصر مضطرة للاختيار بين تأييد السعودية أو روسيا في المحافل الدولية.

     

    5 دول تعلن مشاركتها بالتدخل البري

    أعلنت 5 دول حتى الآن انضمامها لتحالف التدخل العسكري بقيادة السعودية، التي بدأت أولى خطوات حربها البرية في سوريا الأحد، بعدما أرسلت طائرات عسكرية إلى قاعدة انجرليك التركية، ثم تبعتها البحرين عقب 24 ساعة من دعوة السعودية لتنفيذ تدخل بري في سوريا، وجاءت بعها تركيا التي أعلنت على لسان رئيس وزرائها أحمد داود أوغلو أنها ستشارك في التدخل.

     

    الإمارات أيضا التحقت بركب الدول التي تدعم التدخل في سوريا، مشددة على أهمية تنفيذ عملية برية لأجل التخلص من تنظيم داعش، وأخيرا أعلنت قطر الإثنين على لسان وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن أنها ترى وجود ضرورة مُلحة للتدخل البري في سوريا ضد داعش.

     

    مقايضة ليبيا بسوريا

    المأزق الصعب الذي أصبحت تواجهه مصر برفضها التدخل البري في سوريا يأتي من الجارة الغربية ليبيا التي يتمدد فيها تنظيم داعش يوما تلو الآخر، وأصبحت بمثابة صداع في رأس النظام المصري الذي يرغب في تنفيذ ضربات جوية ضد التنظيم في ليبيا، لكنه يخشى غضب بعض الدول الإقليمية ومن بينها السعودية، وهو الأمر الذي يثير تساؤلا مفاده هل تتجه الرياض لعقد مقايضة مع القاهرة بحيث تطلق يدها في ليبيا على أن تشارك مصر في سوريا؟.

     

    تدريبات رعد شمال

    انطلقت يوم الأحد الماضي 14 فبراير/ شباط في السعودية مناورات “رعد الشمال” العسكرية بمشاركة أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية، وفي ظل تزامن هذه المناورة الواسعة مع تصريحات الرياض الخاصة بالتدخل البري في سوريا، يرى البعض أن المناورة قد تكون نواة القوات العسكرية التي ستخوض العملية البرية في سوريا خلال الفترة المقبلة.

  • الكويت تفتح أبوابها وأجواءها للتحالف الدولي لمحارب “داعش”

    الكويت تفتح أبوابها وأجواءها للتحالف الدولي لمحارب “داعش”

     

    قال نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي، الشيخ خالد الجراح الصباح، أن الكويت تقدم تسهيلات كثيرة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة”.

     

    وقال الشيخ خالد، قبيل مغادرته مساء الخميس مقر حلف الشمال الأطلسي “الناتو”، بعد مشاركته في اجتماع دول التحالف لمحاربة تنظيم “الدولة”: “القواعد الجوية الكويتية مفتوحة لقوات التحالف الدولي”.

     

    وأوضح الشيخ خالد أن الدور الكويتي يشمل تقديم تسهيلات مختلفة تتعلق بالدعم اللوجستي وتقديم المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، وفقاً لما ذكرته العربية نت.

     

    ولفت إلى عقد السعودية اجتماعاً لدول التحالف الإسلامي في مارس/ آذار المقبل بهدف “بحث الكثير من القضايا والأمور المتعلقة بطبيعة مشاركة التحالف ومهام دول التحالف الإسلامي، ضمن خطة محاربة تنظيم داعش في سوريا”.

     

    وقال: “إن التحالف الإسلامي بني على أساس مكافحة كل ما يتعلق بقضايا الإرهاب، وليس فقط فيما يتعلق بمحاربة تنظيم داعش”.

     

    وبشأن توتر العلاقات الثنائية الخليجية-الإيرانية، شدد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي على اعتبار إيران دولة إسلامية صديقة، مضيفاً أن دولة الكويت تتمتع بعلاقات ممتازة مع طهران.

     

    وفيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الكويت في إطار العلاقات الخليجية-الإيرانية، ذكر أن “الكويت تحاول دائماً تقريب وجهات النظر بين الأصدقاء والأشقاء”.

  • نتنياهو للاتحاد الأوروبي: عاملونا فقط كما تعاملنا “الدول العربية” المعتدلة

    نتنياهو للاتحاد الأوروبي: عاملونا فقط كما تعاملنا “الدول العربية” المعتدلة

    هذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقاء جمعه الخميس بمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، ضمن مشاركته فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي، في مدينة دافوس، سوسيرا منتقدا السياسة التي ينتهجها الاتحاد حيال إسرائيل.

     

    وقال نتنياهو لموغيريني: “يجب على الاتحاد أن يتبنى السياسية التي تنتهجها الدول العربية المعتدلة تجاه إسرائيل”، كما جاء في بيان ديوان نتنياهو.

     

    وتساءل صحفيون إسرائيليون ما قصد نتنياهو من هذا التصريح؟ فإسرائيل لا تقيم علاقات ديبلوماسية مع الدول العربية، باستثناء مصر والأردن، بينما تقيم علاقات ديبلوماسية قوية مع دول الاتحاد الأوروبي. وهل نتنياهو يلمّح إلى أن إسرائيل تقيم علاقات ديبلوماسية سرية مع الدول العربية المعتدلة في المنطقة.

     

    وقالت موغيريني من جانبها أن الاتحاد لا يقاطع إسرائيل، وأنها شاهدت الفيديو الذي وزعته إسرائيل على دول الاتحاد الأوروبي، والذي يظهر التحريض الفلسطيني، في الإعلام والسلطة، ضد إسرائيل. وأشارت إلى أنها شاهدت الفيديو بنفسها.

     

     

  • خطيب المسجد الحرام: التحالف الإسلامي “عاصفة حزم جديدة” وهذا ما سيفعله

    خطيب المسجد الحرام: التحالف الإسلامي “عاصفة حزم جديدة” وهذا ما سيفعله

    ثمن إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد الخطوة التي قامت المملكة العربية السعودية من إنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب واصفا إياها بأنها عاصفة حزم جديدة.

     

    وقال خطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس إن التحالف العسكري الإسلامي عاصفة الحزم من نوع آخر، فبعد التحالف النموذج الناجح يأتي تحالف كبير مبارك، تحالف يجسد المبادرة الأولى من نوعها في التاريخ الحديث التي يجتمع فيها هذا العدد الكبير من الدول الإسلامية تحالف إسلامي مبارك ينقل الدول الإسلامية من ردة الفعل إلى صناعة الفعل والمبادرة به ، والاستباق لما يستدعي الاستباق،حزم ،وأمل ،وانعتاق من التبعية، تحالف يعزز اللحمة الإسلامية، ويفضح القوى الانتهازية والشريرة التي تريد النيل من المصلحة الإسلامية العليا من أجل مصالحها الضيقة تحالف يحسم – بإذن الله – العبث بالمنطقة وبديار الإسلام تحالف من أجل عزة هذا الدين ، وكرامة الأمة ، والعيش الكريم ، والاستقرار ، والنهوض والتنمية مما يجسد قدرة أهل الإسلام وعزيمتهم فيحل المشكلات بمفهومهم الإسلامي الصحيح ، والدفاع عن دينهم وديارهم بأنفسهم.

     

    وأكد الشيخ بن حميد أن هذا التحالف المبارك الذي يتطلع إليه كل مسلم، ويعيش في وجدانه، وهو يرى أمته بقادتها وساستها وقد صارت أمة واحدة، وهدفها واحداً، رسمت جادتها، وثبتت خطاها به يظهر الوجه الصحيح القوي للإسلام – بإذن الله – وتظهر الأمة المسلمة التي تنشد العيش بسلام ووئام مع نفسها ومع الآخرين تحالف مبارك يسير نحو الوحدة الإسلامية المنشودة مع احترام للاختلاف المذهبي السائغ ، وعدم التدخل في شؤون الدول ، والبعد عن إثارة الفتن والنعرات تجمع نبيل غايته جمع الكلمة ، والعيش الكريم ، وبسط الأمن ، ومحاصرة الإرهابيين والمتطرفين غلاة وجفاة ، واحترام المواثيق والاتفاقيات الدولية والثنائية ، في توحيد لصفوف الأمة أمام الخطر المحدق بها وبمصالحها.

     

    وأفاد إمام الحرم المكي أن هذا التحالف يؤكد موقف الدول الإسلامية الموحد في تجريم الإرهاب ومحاربته ومحاصرته وتجفيف منابعه ومصادره مما يؤكد أن الإرهابيين وعملياتهم الإرهابية لا علاقة لها بدين الإسلام بل إن داعش وهي أم الإرهاب وأحدث صوره ليست دولة وليست إسلامية ، بل هي مجموعة عصابات تجمعت من آفاق شتى يقف وراءها من يمولها ويسلحها ويدعمها لافتاً الانتباه إلى أن هذا الإرهاب وإن وجد فيه من ينتمي لأهل السنة فإنه ليس مقصوراً عليهم ، بل هناك أكثر من ثلاثين منظمة إرهابية من المذاهب والطوائف الأخرى ، كلها تقتل على الهوية ، وتسهم في تشريد الشعوب ، وتمزيق الدول وتشتت الأسر ، وتخدم الفوضى الخلاقة مشيراً إلى أن هذا التحالف هو الذي سوف يحمي – بإذن الله – من شرور هذه الجماعات والمنظمات الإرهابية ، أيا كان مذهبها وانتماؤها أو تسميتها ، والتي تعيث في الأرض فساداً ، وفي الأمة تمزيقا ، وفي الإسلام تشويها كما يكشف هذا التحالف حقيقة من يدعمون الإرهاب ويساندونه ويغذونه فكريا وسياسيا ومالياً داعياً الله عز وجل أن يبارك في الجهود ، ويسدد الخطى ، ويجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى والسنة.

     

  • “البشعة”.. أداة “رهيبة” تستخدم في الدول العربية لتبرئة المتهم أو إدانته !!

     

    “وطن- خاص”- كتب وعد الأحمد- رغم أن الكثير من أشكال القضاء البدوي قد اندثرت بعد إلغاء العمل بقوانينها في ظل تطبيق الشريعة الإسلامية وتطبيق القوانين الوضعية ما زالت” البشعة” وسيلة قضائية عرفية يحتكم إليها بعض البدو على امتداد البوادي العربية رغم التطور الكبير الذي طرأ على وسائل الكشف الجنائي ، فحين تكون القضية أمام القاضي ولا يعترف المتهم بارتكاب جرمه يحتكم إلى البشعة وهي عبارة عن “محماسة” من الحديد يتم تسخينها حتى تصبح كالجمرة وعلى المتهم أن يلعقها لبيان الحق فإذا لم تحرق لسانه كان المتهم بريئاً والعكس صحيح.

    والغريب في الأمر أن هذه الطريقة في المقاضاة لا تزال شائعة في أوساط البدو يلجأ إليها للكشف عن الجناة في بعض القضايا وهم يعتمدون على هذه الطريقة العرفية كلما تعلق الأمر بجريمة قد تحدث ملابساتها فضيحة تمس الشرف أو الكرامة ، ويقول علماء الاجتماع أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد حيلة، فالشخص الواثق من نفسه لا تفرز الغدد لديه مادة الأدرينالين وبالتالي يكون اللسان رطباً ولا تظهر عليه آثار الحريق، أما الشخص الخائف أو المضطرب فتفرز غدده هذه المادة فيجف حلقه وبالتالي تظهر عليه آثار النار عقب لحسه للبشعة، وهذه الظاهرة تشبه كثيراً جهاز كشف الكذب الذي يستند إلى العامل النفسي ويستطيع الكثيرون التحايل عليه بالتدريب المستمر وكذلك الأمر في البشعة.

     

    طقوس ومراسم خاصة !

    وللبشعة طقوس ومراسم لا تصح إلا بها- كما يقول الباحث في شؤون البادية ( حسن خضير المقبل ) إذ يجلس المبشِّع على الأرض بجانب النار ويضع يد المحماسة المسطح في قلب الجمر ثم يجلس المتهم بجانبه بينما يجلس بقية الخصوم والشهود يشاهدون ما يجري ويستغرق تسخين المحماسة وقتاً طويلاً بينما يواصل المبشع استخراجها وهي حمراء ثم ينظر إليها ويقلبها ويضعها ثانية في النار ويتم هذا كله أمام ناظري المتهم وخلال تلك الفترة فإنه المبشع يتحدث باستمرار طالباً من المتهم إظهار الحق بدل اللجوء إلى البشعة التي تلحق به ضرراً كبيراً إذا كان كاذباً ، وإذا لم يعترف المتهم يأمره المبشع بإخراج لسانه من فمه إلى الأمام وبمهارة فائقة يضع الحديدة المحماة( البشعة) على لسانه بخفة ثم يرفعها بأسرع ما يستطيع فإذا تركت أثراً في لسان الرجل المحلف عُد مداناً وإذا لم تترك أثراً كان بريئاً.

    ويرى الدكتور النفساني ” إياد حيدر” أن الجانب النفسي يلعب دورا كبيراً فيما يسميه البدو” البشعة ” لأن الجاني في هذه الحالة يكون خائفاً والمعروف أن اللعاب يجف في فم الخائف في حين ينعكس الأمر بالنسبة إلى البريء، وبما أن اللعاب مادة ممتصة للحرارة ومخففة لها فإن البشعة في هذه الحالة لا تضر البريء الذي لا يجف لسانه بطبيعة الحال، بينما تفتك البشعة بلسان المذنب الذي لا تكسو لسانه طبقة لعاب تحميه من نيرانها.

     

    وسيلة ابتزاز

    تنطوي عملية البشعة على أسس سحرية والأسلوب الذي تنفذ به على الأشخاص المتهمين يحول دون لحاق الضرر باللسان وهي بالتالي ليست سوى وسيلة ابتزاز وتجهيل وتضييع للحقوق وإثارة الفتن بين الناس، فهي طريقة عقيمة لكشف الحقيقة وتشبه عمليات التنجيم والحظ وما شابه ذلك من الظواهر السلبية التي تقوم على الخرافة والدجل والأوهام ، ويرى محمد الاسمر – موظف لـ”وطن” أن “البشعة مثل غيرها من العادات والتقاليد السلبية لازالت سائدة في الأرياف والبوادي على حد سواء يلجأ إليها بعض الناس للكشف عن الجُناة والمذنبين في الكثير من القضايا بدل اللجوء إلى وسائل الاحتكام القانونية الرسمية المعروفة وهذا يدل برأيي على شيوع الخرافة والجهل في أوساط الكثير من الناس الذين يلجأون إلى مثل هذه الممارسات الخاطئة .

    ويرى حمزة النجار– مدرس – أن “هذه الظاهرة شيطانية محرمة يلجأ إليها ضعاف الإيمان بالله تعالى من المدعين في قضية ما ، فلا يقبلون من المدعي عليه اليمين ظناً منهم أن في البشعة إظهاراً للحق أكثر من القسم ،كذلك يُلجأ إلى هذه الطريقة إذا كان المدعي عليه ممن يُشك في صحة شهادتهم أو ممن سبق له أن شهد شهادة زور أو أقدم على حلف اليمين الكاذبة ولا تقتصر البشعة على الحديد والنار بل قد يلجأ بعض البدو وخاصة في الجزيرة السورية إلى الثعبان لإظهار الحق واختبار المتهم بجرم لتجريمه أو تبرئته حيث يأتي أهل المتهم وخصومهم إلى ” العارفة” الذي يقوم بوضع ثعبان ضخم مخصص لهذه الطريقة في منتصف بيت الشعر بين مجموعة المتخاصمين ويتجه الثعبان من تلقائه إلى الجاني ينفخ السم في وجهه كما يقول ” نايف الجربا ” – أحد أبناء الجزيرة السورية – مؤكداً أن البشعة التي تسمى عندهم ( البلعة) هي المرجح القضائي الأخير للبت في القضايا الاجتماعية الكبرى مثل قضايا القتل والشرف وغير ذلك عند جزء كبير من بدو الجزيرة .

  • هلع الدول العربية من وصول الثورة إليها

    هلع الدول العربية من وصول الثورة إليها

    وطن- اجتمع الخوف من الثورات العربية مع الفجائية ، فأثارا هلع الدول التي لم تصل إليها الثورة ، أو كانت في انتظارها ، وهرعت تبحث عن الوسائل الكفيلة بصد تلك الكارثة كما تصورتها ، في هذا المقال نعرّج في عجالة على هلع الدول العربية من وصول الثورة إليها بوصفه أحد تداعياتها من خلال جملة الأفكار التالية :

    أولاً : دول راهنت على أن الثورة لن تصل إليها :

    فور اشتعال الثورة التونسية ونجاحها في الإطاحة برموز النظام السياسي ، ثمة دول استشعرت أنها ليست بعيدة عن رياح الثورة العاتية ، فشرعت تطمئن نفسها وتكابر من أجل هزيمة مخاوفها من تطاير الثورة إليها ، فأطلقت مصر في البداية قولتها الشهيرة “إن مصر ليست تونس” وتأكد بعد أيام قلائل ان مصر هي تونس ، ونفس القولة قالها “القذافي” وابنه ، وأطلقها “علي عبد الله صالح” ، وكذلك قالها “بشار الأسد” ، وكل من قال هذه القولة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .

    وما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد هو تناظر النظم الاجتماعية في أجزاء الأمة العربية ، وهذا التناظر يعنى أن النظم الاجتماعية في مناطق وأقاليم تلك الأمة تتشابه في تركيبها السكاني وتتماثل في تطورها الاجتماعي ، ومن شأن هذا وذاك أن يفضي إلى أننا إزاء كلٍ واحد يحوي جزئيات متشابهة .

    الثورات العربية وتهاوي الاقتصادات المنهوبة

    ويترتب على وضعية تناظر النظم الاجتماعية في المجتمعات العربية، واحدية التطور الحضاري والثقافي ومن ثم السياسي لتلك المجتمعات ، ومن ثم أصبحت الثورة إحدى حتميات التطور الاجتماعي الذي تمر به الدول العربية ، وتتعدد أوجه التناظر التي تفرض الثورة كإحدى حتميات التطور الاجتماعي والتاريخي للأمة العربية ، ومن أوجه التناظر والتماثل ما يلي :

    أ : من حيث التكوين الذاتي لأشخاص الحكام : التكوين الذاتي لأشخاص الحكام لا يتجاوز أربعة فصائل : فصيل الضباط الإنقلابيين في مصر وليبيا واليمن والجزائر ، فصيل الأحزاب الشوفينية في العراق وسوريا ،  فصيل المجاهدين القدامى ، في الجزائر قبل حكم العسكر وفي تونس والمغرب ، فصيل شيوخ القبائل في الخليج العربي .

    ب : من حيث مصدر الشرعية : جميع النظم السياسية في العالم العربي تتواجد بناء على شرعية مفترضة بالتزوير أو بالفرض والجبر ، ولا شرعية حقيقية لهذه الأنظمة .

    ت : من حيث المؤسسات السياسية : في الدول العربية إما أن توجد مؤسسات شكلية عبثية ، وإما لا وجود للمؤسسات على الإطلاق ، والحديث عن مؤسسات الممارسة السياسية في هذه الدول جريمة لا تغتفر.

    ث : من حيث الممارسة السياسية : في الدول العربية الحاكم وبطانته يمارسون السلطة ، أما الشعب فهو مفعول به ، ولا يمارس إلا الخنوع والاستكانة والإذعان ، والسياسة كما سبق أن أوضحنا في أكثر من موضع يمارسها كل من الحاكم والمحكوم .

    ج : من حيث شكل الدولة الحديثة : الدول العربية هي دول فاشلة أو تخفي فشلها بالإغداق المادي على مواطنين مغلوبين على أمرهم ، وقد أوضحنا ذلك في موضع خلا .

    ثانياً : دول حاربت الثورة [الإمارات ـ السعودية ـ الكويت]:

    الدول التي أكدت على أن الثورة لن تصل إليها أتت عليها ، أما الأخرى التي داهنت ونافقت ، تلمست سبل التوقي المؤقت ، ومن ناحية أخرى شرعت تكيد للثورة ، وقد سقنا من أجل التدليل على هذا الرأي الموقف السعودي والإماراتي والكويتي تجاه الثورات في كلٍ من تونس ومصر واليمن والبحرين ، ثم موقف هذه الدول من الاضطرابات المفتعلة في تونس ومصر وليبيا ، بعد نجاح الثورة في اجتثاث رموز الأنظمة فيها .

    ثالثاً : دول حاربت نتاج الثورة [الإمارات ـ السعودية ـ الكويت]:

    واصلت الدول الكارهة المبغضة للثورات كيدها للثورات العربية ، فشاركت في تدبير الإنقلاب العسكري في مصر الذي حدث في 3 يوليو 2013 م على المشروعية الدستورية ، والذي مولته دول الخليج الثلاث السعودية والإمارات والكويت ، ودعمته ورسخت أركانه .

    ودعم نفس الدول للانشقاق العسكري في ليبيا ، والازدراء السعودي المستمر لكافة التطورات التي تتخذ في الساحة الليبية نحو بناء النظام السياسي الجديد .

    السلوكات المعوقة لبناء الأنظمة السياسية الجديدة ، مثل إيواء رموز الأنظمة البائدة التي تخطط لافتعال الأزمات والاضطرابات في دول الثورات العربية وبالذات تونس ومصر ، ناهيك عن المحاربة العلنية من كلٍ من السعودية والإمارات والكويت للتيار الإسلامي والحؤول بينه وبين تقديم نموذج ناجح يكشف عن المثالب التي تعاني منها هذه الأنظمة .

    الثورات العربية وتصفية الحسابات بين الأنظمة

  • السويدان: المتسولون في تركيا غالبيتهم (عرب) ولكن لماذا لا نجد أمريكي أو ألماني يتسول..؟

    السويدان: المتسولون في تركيا غالبيتهم (عرب) ولكن لماذا لا نجد أمريكي أو ألماني يتسول..؟

     

     (متابعة- وطن) – قال الباحث والداعية الخليجي الدكتور طارق سويدان إن المتسولين في ساحات تركيا غالبيتهم من جنسيات عربية

    وتساءل السويدان.. لماذا لا نجد امريكي او الماني يتسول ؟ وأجاب ان ذلك لأن هناك حكومات حرمت شعوبها وأصبحت حكومات ديكاتورية.

    واضاف الباحث الإسلامي، السويدان، إن “الحل الحقيقي لأزمة اللاجئين، هو القضاء على الحكام الديكتاتوريين، الذين صنعوا الأزمات (كالهجرة)، التي لن تنتهي، إلا إذا تم القضاء على بشار الأسد وأمثاله”.

    وشدد في حوار مع مراسل “الأناضول”، أن “البعض يلوم الثورات، (لكن) يجب أن لا نلوم الضحية، بل الجلاد، الذي صنع هذه الأزمات”، داعيًا إلى “الاستمرار بالثورات والقضاء على رأس الأفعى”، على حد تعبيره.

  • (الرياض) السعودية: ملف اللجوء بات واقعا عربيا ماثلا أمام المنظمات الدولية فقط والدول العربية (تتفرج)

     

    قالت صحيفة “الرياض” السعودية ان “ملف اللجوء بات واقعاً عربياً ماثلاً أمام المنظمات والمؤسسات الدولية التي تواجه اليوم هذه الأزمة الملحة التي تلقي بظلالها على الدول الأوروبية محدثة تغيراً في ملامحها وهيكليتها، وفي معرض حديثه عن تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين صوب ألمانيا، يقول وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير “نحن بالفعل اليوم بحاجة إلى تغييرات دستورية”، لافتا إلى انه “تتخذ غالبية الدول العربية موقف المتفرج فهي غير قادرة على مواكبة هذا الملف، ولا تستطيع معه القيام بأي شيء فهي عاجزة أمام هذه المأساة في إحكام السيطرة على حدودها، وفي ذات الوقت عدم قدرتها تحمل أعباء هذه الموجات البشرية الأمنية منها والاقتصادية، فدولة مثل الأردن أو لبنان فاضتا بأعداد غفيرة من اللاجئين السوريين، ولمنطقة الشام الكبرى تاريخ كبير في حركات النزوح البشرية، ومثله العراق، إذ أسهمت التحولات السياسية والصراعات الأهلية أو الحروب مع العدو الإسرائيلي إلى تغيرات ديموغرافية كبيرة ما زالت إلى يومنا الحالي حديث دوائر صنع القرار هناك، فمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين على سبيل المثال في لبنان أصبحت ذات تأثير وثقل سياسي في المشهد اللبناني، وقس على ذلك وضع مخيمات الفلسطينيين قبل اندلاع الثورة السورية، والتي تلعب دوراً في مشهد الصراع السوري، وربما تخشى دول عربية أن يؤدي احتواء المهاجرين القادمين من سورية والعراق إلى استنساخ تجارب المخيمات في دولهم، فيحجمون عن الاضطلاع بهذا الملف”.

    واعتبرت الصحيفة ان “مأساوية مشهد اللجوء العربي هو اتساع رقعته بشكل كبير والاستماتة من قبل الفارين في ركوب الخطر، وإن كان الموت مصيراً محتملاً، زد على ذلك أن الدول العربية وبفعل الفوضى والعجز والانفلات باتت منافذها البحرية المطلة على “المتوسط” محطة انطلاق مفضلة نحو الضفة الشمالية من البحر الذي شهد مآسي كبيرة، وتحاول الدول الأوروبية دفع دول شمال إفريقيا، وتركيا أيضاً، لإحكام السيطرة على تدفق اللاجئين دون جدوى”.

    وأشارت إلى ان “اللاجئين العرب ممن لاذوا إلى الدول الأوروبية لم يعودوا اليوم متحمسين للعودة إلى الشرق الأوسط ولا إلى ديارهم، وتتناقص الرغبة كثيراً مع ارتفاع وتيرة الاضطرابات، وتقادم الأجيال وتلاشي الهوية والاندماج الكامل مع الدول التي اكتسبوا جنسيتها، وبالتالي فقدنا أجيالاً من أمتنا أصبحت علاقتهم مع الدولة الأم علاقة طيف وذكريات عابرة لا أكثر”.