الوسم: الدول العربية

  • «بول بريمر»: ليس “سايكس بيكو” تنهار بل الهيكل السياسي للمنطقة بالكامل!

    أكد الحاكم المدني السابق للعراق بعد الغزو الأميركي، «بول بريمر» أن «ما نراه الآن هو انهيار الهيكل السياسي للمنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، وليس فقط انهيار اتفاقية (سايكس – بيكو) التي تنعكس على لبنان وسوريا والعراق.. إنه انهيار لهيكلية سياسية عمرها مائة عام». جاء ذلك ردا على سؤال له حول الاستراتيجية التي يجب تبنيها في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» في مقابلته مع صحيفة «الشرق الأوسط».

    وأضاف «بريمر» في حديثه للصحيفة: «في نهاية المطاف، عندما يتحقق بعض الاستقرار في العراق وسوريا، يجب أن يعقد مؤتمر إقليمي يقرر مصالح الأطراف كلها، وكيفية تنظيم تلك المنطقة لقرن آخر وما هو الدور المناسب للإيرانيين؟.. وكيف سيحدث توازن قوي بين العلويين والسنة في سوريا، والآخرين الدروز، والمسيحيين، إلخ؟». لافتًا إلى أنه يجب إعادة النظر بكل شيء، وهذا سيحتاج إلى سنوات، ويحتاج أيضا إلى تحرك نحو الاستقرار وإلى رؤية، وفق قوله.

    وتابع «بريمر»: «أنا لا أملك الرؤية، لكني أستطيع أن أقول ما يجب أن يحدث. بعض الدول يجب أن تنظر إلى كل المنطقة وتضع تصورا للأخذ في الاعتبار بكل مصالح الدول المعنية، دول الخليج العربي، والأردن، والعراق، وسوريا، ولبنان. هذا ما يجب أن يحدث، لكن ستمر سنوات قبل أن يحدث». مضيفًا إن «هدف أمريكا الآن هو وقف الاتجاه القائم، ومنع داعش من أن يكبر أكثر، وأن نقلب الوضع وفي النهاية نهزمه».

    كما أكد «بريمر» أن تنظيم «الدولة الإسلامية» تمكن من «تحطيم الهلال الشيعي»، واعتبر التنظيم نسخة مختلفة عن تنظيم «القاعدة».

    واشتهر «بريمر» بقراره في حل الجيش العراقي في مايو/أيار من العام 2003، إلا أنه أوضح للصحيفة أن الدافع وراء ذلك كان أن الجيش العراقي آنذاك «لم يكن في الثكنات، والجنرال جون أبو زيد أبلغ الرئيس جورج دبليو بوش بذلك حتى قبل وصولي. وفكرة استعادة الجيش رفضها الأكراد الذين هددوا بالاستقلال، والشيعة الذين رأوا أن المؤسسة العسكرية ستكون صدامية من دون صدام»، على حد تعبيره.

    وكشف «بريمر» أن «نوري المالكي» قام بـ«إبعاد الضباط المدربين أميركيا، فانهار الجيش العراقي في الموصل. وهو لا يريحه الآن حديث رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن إنشاء حرس وطني».

     

  • هذه توقعات مسؤول الموساد بالتفاصيل لمصير الدول العربية

    هذه توقعات مسؤول الموساد بالتفاصيل لمصير الدول العربية

    قبل أيام، كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية عن تنظيم طائرة تابعة لإحدى دول الخليج العربي، رحلات جوية إلى فلسطين المحتلة، من دون الكشف عن هوية الطائرة، والبلد الخليجي الذي تعود إليه.
    أمس، كانت جرعة الكشف مباشرة وأشمل ومن دون تلميحات مبطنة: “إسرائيل تتعاون أمنياً مع السعودية”.
    الكشف جاء على لسان مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، عوزي آراد، الذي أكد أن التعاون الذي يربط تل أبيب بالرياض أكثر مما يعلن، وبما يشمل التعاون الأمني.
    تأكيدات آراد، المسؤول السابق في الموساد الإسرائيلي، وردت خلال كلمة ألقاها في “مؤتمر الطاقة 2015″، الذي نظمته مجلة “إسرائيل دينفيس” في تل أبيب، وذلك في سياق وصفه للأخطار الكامنة في المنطقة على قطاعي الطاقة والأمن، وهما: إيران النووية وتنظيم داعش الذي يعتاش ويتمول من بيع النفط.
    وحول المشهد الإقليمي وتداعياته على “إسرائيل”، أشار إلى أن “المنطقة تغلي من حولنا”، وطالب بضرورة العمل على ما سماها “الدائرة الأقرب”.
    وقال: “في الوقت الذي تنزف فيه سوريا، فإن الوضع في مصر حساس جدا، ومن غير المستبعد أن يؤدي إلى تغييرات جذرية جديدة، أما لجهة الأردن، فلا يمكن استبعاد التحول إلى الأسوأ برغم الأمل بأن يبقى الوضع الأمني مستقراً كما قال.
    من جهة لبنان، أكد آراد أن الوضع في بلاد الأرز يحمل في طياته إمكانات كبيرة لتردي الوضع الأمني، ويتسم هذا البلد ببعد اقتصادي بحري، وتحديداً ما يتعلق بحقول النفط والغاز المختلف عليه في عرض البحر المتوسط مع الجانب الإسرائيلي، كما أن الوضع هنا غير واضح، ولا أحد يعلم مسبقاً ما يمكن أن تتجه إليه الأمور.
    في الدائرة الأبعد، اختار آراد التحدث عن السعودية، وإيران. وحول السعودية، أكد آراد أنها لاعب هام جداً في ساحة الطاقة العالمية، إضافة إلى أنها “تمثل سداً في وجه إيران “، لكن رغم ذلك، لفت إلى أن “مكانة السعودية نفسها واستقرارها باتا موضع شك، وليس واضحاً ما الذي يمكن أن يحصل هناك على المدى المتوسط، وإلى أين يمكن أن تصل الأمور”.
    وقال: “لدينا تعاون أمني بين إسرائيل والسعودية، وذلك من ضمن تعاون في مجالات أخرى، وعلينا أن ننتظر لنرى ما يمكن أن يصل إليه هذا التعاون”.
    أما لجهة إيران، فأشار آراد إلى أن ما ستؤول إليه الأمور مع طهران، يؤثر كثيراً في أوضاع إسرائيل، وطرح سؤالين رئيسين حول الحالة الإيرانية: ماذا لو لم يصل الغرب إلى اتفاق مع إيران؟ وماذا إن أعلن أن إيران باتت دولة “عتبة نووية”؟ ليجيب آراد بأن “أحداً لن يتحرك في حينه، وهذا لن يكون مفاجئاً لنا هنا في إسرائيل”، ملمحاً إلى أن “الموساد” كان منذ فترة طويلة قد عالج مسألة تحول إحدى دول المنطقة إلى دولة نووية، وبلور الردود المتاحة أمام تل أبيب.

  • فورين بوليسي: الدول العربية تنهار .. وحرب باردة بين دول الخليج

    فورين بوليسي: الدول العربية تنهار .. وحرب باردة بين دول الخليج

    قالت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية أن الدول العربية تعاني من الانهيار فى الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل حالة كبيرة من الاستقرار، مشيرة إلى أن زيادة نفوذ من وصفتهم بـالجماعات الإرهابية قد غير موازين القوى فى الشرق الأوسط بأكمله وزاد من نفوذ إسرائيل.

    كما ذكرت المجلة أن هناك حربأ باردة تدور رحاها بين دول المنطقة، ففي حين تصطف السعودية والإمارات فى جبهة تتبنى مواقف موحدة من قضايا المنطقة تبدو قطر وتركيا تصطفان على جبهة مناوئة.

    وأشارت المجلة إلى معاناة كل من سوريا وليبيا من الاقتتال الداخلي، بينما فقدت الدولة المركزية فى العراق سيطرتها على العديد من المناطق فى الوقت الذي يعاني فيه اليمن من تمرد الحوثيين، في حين تعاني باقى دول المنطقة إما من أزمات سياسية طاحنة أو من تبعات فشل الحكومات.

    وأضافت المجلة أن لبنان قد فقد السيطرة على حدوده منذ سنوات، في حين تعصف الانقسامات السياسية بالفصائل الفلسطينية، مشيرة إلى أنه حتى الدول لديها أنظمة سياسية قائمة مثل مصر والأردن تأثرت بما يحدث حولها بسبب المشكلات الاقتصادية التي لم ينجو منها سوى تونس وكردستان بسبب السياسات الحكومية المتميزة تجاه العامة.

    وأشارت «فورين بوليسي» من التخوفات التي تعصف بدول الخليج جراء الاضطربات التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى كون إيران وتركيا وإسرائيل «الدول غير العربية فى المنطقة» لا تزال هي الأكثر استقراراً مقارنة بدول المنطقة، كما تمتلك القدرة على تحريك قواتها إلى الخارج.

    وحملت المجلة الولايات المتحدة مسئولية الفوضى فى الشرق الأوسط بسبب وقوفها فى المساحة الرمادية فيما يتعلق بالملف السوري، حيث لم تقدم الدعم الكافي للمعارضة ولم تقم بتوجيه ضربات جوية إلى نظام «بشار الأسد» كما كان يفترض أن تفعل.

    وأوضحت المجلة أن أن فشل الحكومات الشيعية في العراق وسوريا والقمع الذي يتعرض له السنة قد أدى إلى تحول السنة إلى طاقة دفع كبيرة لـ«داعش»، مشيرة إلى أن الشرق الأوسط قد بات مقسماً منقسما بين إيران وحزب الله ونظام الأسد الذين يمثلون الشيعة في جانب وبين الإمارات والسعودية والبحرين ومصر في جانب آخر.

    ولفتت المجلة إلى أن الولايات المتحدة صارت تحتاج إلى التقارب مع إيران لتحقيق الاستقرار في العراق وفي ذات الوقت لا ترغب في إزعاج أصدقائها من دول الخليج، مشيرة إلى أنه يجب عليها في ذات الوقت أن تواجه طموحات إيران في المنطقة في ذات الوقت الذي تفاوضها على ملفها النووي، واصفة الولايات المتحدة بأنها صارت تتحرك وسط خيارات كلها صعبة.

    وأشارت «فورين بوليسي» إلى أن انهيار الشرق الأوسط يعني مزيد من النفوذ الإسرائيلي فى المنطقة، وأن الولايات المتحدة مضطرة لمزيد من الاعتماد على إسرائيل برغم حالة الجفاء التي تنتاب العلاقات بين أوباما ونتنياهو.

    وحملت المجلة مسئولية انهيار الشرق الأوسط إلى كل من جورج دبليو بوش الذي اتخذ قرارا يفتقر إلى الحكمة بدخول العراق عام 2003، وأوباما الذي انسحب منها في وقت مبكر، إضافة إلى مشاركة الإدارة الأمريكية حاليا في الأزمة السورية بطريقة أكسبتها كراهية الناس هناك

    وختمت المجلة تقريرها بالتأكيد على كون الشرق الأوسط صار يعاني من فوضي لن يستطيع أحد إيقافها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة مضطرة للحفاظ على مصالحها فى المنطقة عبر تثبيت أقدامها فى مناطق النزاع بشكل أكبر.

  • مدير مركز موشي ديان: الدول العربية تتهاوى

    نشر موقع الجويش تربيون Jewish Tribune تقريرًا ملخصًا عن أمسية أقيمت في إبرشية آداث الإسرائيلية في تورونتو. وقد أوفد مراسل الموقع أن حشودًا فياضة قد تجمعت في الأبرشية لحضور محاضرة البروفيسور عوزي رابي مدير مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، والتي ناقش فيها الثورة الديموغرافية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. حيث ناقش قضية الحدود الجغرافية التقليدية في الشرق الأوسط والتي لم تعد لها مغزى في القرن الواحد والعشرين.

    الحدود والجنسية في مقابل الهوية
    وقال بروفيسور عوزي أن بلادًا كسوريا والعراق ولبنان والأردن أٌنشئت جميعها في عام 1921 من قبل البريطانيين والفرنسيين. فدول الهلال الخصيب لم تعرف الحدود أو التقسيم إلا بعد قرار عصبة الأمم بالتأكيد على ما جاء في اتفاقية سايكس بيكو. وأضاف أن معظم تلك الدول الجديدة – حينها- كانت زائفة و سطحية وليست بلادًا مستقلة أو متماسكة حقيقةً. وما نراه الآن هو عملية تفكك تلك الدول، وضرب مثلًا بسوريا حيث الضغوط من الأكراد في الشمال الشرقي، والعلويين في المنطقة الغربية، ويساهم كلاهما في تقسيم سوريا. ويضيف أن كيانات ما قبل تأسيس الدولة والتحالفات القديمة بدأت تظهر مجددًا في ليبيا والعراق وكذلك اليمن.

    وقد وصف البروفيسور الوضع بأن “البلاد – العربية- تتهاوى”، وأنه على إسرائيل أن تدرك أن منطقة الشرق الأوسط تجتر تاريخها حيث انتشار التركيز على الهوية في مقابل أفكار القومية. فحتى إذا كنا نتجه للمستقبل بـ فيسبوك و تويتر – وهما عنصران لم يتوفرا من قبل- فنحن مازلنا بصدد العودة للمربع الأول وإعادة التاريخ. فولاء وهجرة الناس في منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحددها الجنسية، ولكن “وفقًا لهوياتهم الأصلية”.

    ويقول عن مركز موشي ديان إنهم يستخدمون باحثين يتقنون اللغات الشرقية، كالتركية والكردية والفارسية والعربية أيضًا، وإنهم بالفعل يجرون نقاشات مع كل الأطراف ووجهات النظر في الشارع.

    ويرى رابي أن ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المسمى بـ “داعش” يعكس أيديولوجية راديكالية للسكان المشبعين بالاعتقاد في دولة الخلافة، و هدفهم هو بناء شرق أوسط جديد حيث الدولة الوحيدة المسموح بها هي دولة الإسلام.

    ويقول رابي أنه يجب على الناس ألا يُعَرِفوا أنفسهم وفقًا للجنسية، لأن القومية هي أيديولوجية غربية لا شرقية.

    يضيف أيضًا أن الفهم العميق للدينامية الاجتماعية العرقية الناشئة هو المفتاح لبقاء إسرائيل. وأن إسرائيل ستضطر لإيجاد قواسم مشتركة مع فصائل داخل المنطقة. “فعدو عدوي يمكن أن يكون أفضل صديق لي” هكذا صاغها وأكد أن على إسرائيل أن تكون ذكية جدًّا وواسعة الحيلة.

    وشاركت الإبرشية مجموعة من الرعاة الآخرين لتلك الأمسية كأصدقاء جامعة تل أبيب الكنديين، والقنصلية العامة الإسرائيلية، بالاشتراك مع عزرا ليفنت كضيف شرف وهو محامي وناشط وكاتب في شبكة سن نيوز للأخبار.

    استراتيجية الانتصارات الصغيرة
    ويضيف مراسل الجِويش تربيون أن القنصل العام الإسرائيلي دي جاي سكينيويس قد تحدث أيضًا للحضور، وأجاب عن بعض الأسئلة، وقال أنه لا يوجد شيء يدعى بـ “الانتصار الكبير”، إنما بإمكان إسرائيل الفوز بانتصارات صغيرة؛ بل ويجب ذلك، لأنها إذا لم تفعل ذلك فإن البديل لا يستحق النظر له أو التفكير فيه. و إذا ما نظرنا لما حدث هذا الصيف مع حماس، مشيرًا إلى حرب غزة الأخيرة، سنرى “انتصارًا صغيرًا” – كما يدعي- ألا وهو أن قوة حماس آخِذًةٌ في التناقص.

    الجدير بالذكر أن البروفيسور عوزي رابي وفقًا للويكيبيديا يعتبر من المستشارين ذوي الصيت ويستعين به قادة إسرائيليون وعالميون، فهو مدير مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا؛ وهو مركز دراسات متعدد التخصصات مُكرَّس لدراسة التاريخ الحديث، والشئون المعاصرة في الشرق الأوسط وأفريقيا كالعلاقات العربية الإيرانية، والبترول والسياسات في دول الخليج.

    أما بالنسبة للجويش تربيون فهي جريدة أسبوعية, تعتبر أكبر جريدة يهودية توزع في كندا. وهي تهتم في الأساس بالقضايا الجذرية التي تهم اليهود والإسرائيليين في كندا وإسرائيل والعالم أجمع بدءًا بالقضايا السياسية في الشرق الأوسط، وصولاً لجرائم الكراهية، وحوادث معاداة السامية في كندا وبقية العالم. بالإضافة إلى ما تقدمه الجريدة من مواضيع الفن والثقافة والرياضة.

    مروة عبدالله

  • داعش: هذه هي الدول التى نسعى للسيطرة عليها

    داعش: هذه هي الدول التى نسعى للسيطرة عليها

    كشف تنظيم «داعش» عن أسماء الدول التى يسعى للسيطرة عليها خلال الفترة المقبلة، وإعلانها إمارات وولايات تابعة للتنظيم، حيث تضمنت الخريطة التي أعلن عنها التنظيم جميع الدول العربية وبعض الدول الأفريقية والأوروبية والآسيوية.

    وقال التنظيم، عبر بعض المواقع الجهادية، إن الدول التي يسعى خلال الفترة المقبلة لضمها إليه هي «العراق، والشام، والحجاز، واليمن، وخرسان، وكردستان، وبلاد القوقاز، والأناضول، وأوروبا، والأندلس، وأرض الكنانة، وأرض الحبشة، والمغرب».وفق القدس العربى

    وأوضح التنظيم أن خريطة الخلافة الإسلامية، تتضمن تقسيم الدولة الإسلامية لعدة ولايات، تضم كل ولاية منها مجموعة من الإمارات، مشيراً إلى أن ولاية العراق ستضم كلاً من العراق والكويت، فيما تضم ولاية الشام سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وسيناء، بينما تضم ولاية الحجاز السعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان، بينما تبقى اليمن على حالها، فيما تضم ولاية خرسان دول إيران وأفغانستان وأوزباكستان.

    وقال صبرة القاسمي، القيادي الجهادي السابق، إن إعلان الجهاديين في ليبيا أن درنة ولاية ضمن ولايات تنظيم داعش سيكون الخطر الأكبر على مصر خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن أعداد الجهاديين الليبيين الذين أعلنوا انضمامهم رسمياً إلى تنظيم داعش يتعدى 10 آلاف مقاتل حتى الآن.

    وأضاف أن أعداد المقاتلين «الدواعش» في ليبيا فى تزايد مستمر، محذراً من خطورتهم على الأمن المصري، مشيراً إلى أن مواجهة تنظيم داعش بالقتال سيزيد من الأزمة، ولن ينجح التصدي لتلك الجماعات، مطالباً مشايخ الأزهر والأوقاف بمواجهة أفكار التكفيريين بالحجة لإقناع الشباب بخطورة تلك التنظيمات على الدين الإسلامي والأمن القومي.

    ونوه القاسمي إلى أن هناك تطورا نوعياً وخطيراً في عمل الجماعات التكفيرية، مشيراً إلى أن هناك شبكة تواصل تجمعهم تحت قيادات واحدة، تستهدف الأنظمة العربية والسيطرة على الإقليم بأكمله، لافتاً إلى أن تنظيم داعش هو من يقف وراء حادثة قطع رؤوس ثلاثة مصريين في سيناء. وقال نبيل نعيم، القيادي الجهادي السابق، إن هناك مجموعات إرهابية تحمل أسلحة خاضعة لتنظيم الإخوان فى ليبيا، من بينها حركة فجر ليبيا التي تمول من قبل التنظيم الدولي للجماعة، مشيراً إلى أنه جلس مع مشايخ قبائل ليبيين وأكدوا له أن أزمتهم لن تحل سوى بتشكيل حكومة من مشايخ القبائل، وتضمن مشاركة جميع الأطراف؛ لأن الجميع يحمل أسلحة وقادر على رفع راية العصيان في غياب الدولة.

    وأضاف أن هناك أعداداً كبيرة انضمت لداعش، وستزيد في الفترة المقبلة بسبب إعلان أمريكا الحرب عليها.

  • مزيد من الدول العربية تعرض المشاركة بحملة جوية ضد الدولة الإسلامية

    مزيد من الدول العربية تعرض المشاركة بحملة جوية ضد الدولة الإسلامية

    باريس- (رويترز): قال مسؤولون أمريكيون الأحد إن عددا من الدول العربية عرض الانضمام للولايات المتحدة في حملة الضربات الجوية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق الحملة الجوية ضد المتشددين الذين سيطروا على مناطق من العراق وسوريا.

    ورفض مسؤولون الكشف عن الدول التي قدمت العروض لكنهم قالوا إن هذه العروض قيد النظر فيما تبدأ الولايات المتحدة تحديد دور كل دولة في تحالفها الوليد ضد الجهاديين الذين أعلنوا دولة الخلافة في قلب الشرق الأوسط.

    وقد تعزز إضافة مقاتلات عربية من مصداقية الحملة التي تقودها الولايات المتحدة في منطقة تشك في مدى التزام واشنطن في الصراع الذي يمس كل الدول تقريبا والذي يلعب على وتر التوتر بين السنة والشيعة.

    وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين في باريس “لا أريد أن أترككم بانطباع أن هذه الدول العربية لم تعرض تنفيذ ضربات جوية لان عددا منها عرض ذلك”.

    وذكر المسؤول أن العروض لم تقتصر على الضربات الجوية في العراق. وتابع قوله “بعضها لمح إلى أنه مستعد لتنفيذ الضربات في مناطق أخرى.. لابد أن ننظر في كل هذا لانك لا تستطيع أن تذهب وتقصف مكانا ما”.

     

  • واشنطن تسعى لتحويل الدول العربية لخلية عسكرية متطورة لمكافحة الإرهاب ورأس الحربة الجيش السوري

    واشنطن تسعى لتحويل الدول العربية لخلية عسكرية متطورة لمكافحة الإرهاب ورأس الحربة الجيش السوري

    كشفت معلومات دبلوماسية غربية عن اقتراب الادارة الأميركية من إنجاز مشروع تحويل الدول العربية إلى خلية عسكرية متطورة لمكافحة الارهاب من خلال جمع الاضداد على قاعدة المصالح المشتركة والحيوية، وهي تعمل منذ فترة على وضع الإطار العام لهذا المشروع بعد أن بات الخطر التكفيري قريباً منها لدرجة قد لا يتصورها البعض، خصوصًا أنّ تنظيم “داعش” وهو صنيعة اميركية بالاساس بدأ يخرج عن السيطرة بعد أن حقق الكثير من أهدافه الاستراتيجية التي لم تكن من الاساس ضمن السقوف المرسومة له، وهو بتطلع الى المزيد من التقدم السريع مستفيدا من حالة الارباك الاقليمية والدولية ومستغلا التناقضات الكبيرة التي ما زالت تتحكم بالملفات الدولية الساخنة.
    ويبدو بحسب المعلومات أنّ لقاءاتٍ مكثفة وغير معلنة عقدت في عاصمة أوروبية محايدة بين ممثلين عن الرئيس السوري بشار الاسد من جهة واقطاب من الهيئتين الدبلوماسية والعسكرية الغربية من جهة ثانية اضافة الى قادة من اجهزة المخابرات العاملة تحت اسم الانتربول لبدء محادثات متصلة بالاثمان السياسية المطلوبة، بعد ان ثيت للغرب ان الجيش السوري هو الوحيد القادر على قيادة مثل هذه الحرب خصوصا اذا ما تم تزويده بالمعلومات الاستخبارية والخبرات التكنولوجية لمواكبة الحروب غير التقليدية التي تعتمدها “داعش” وهي تتوزع بين الاحتراف بالحرب النفسية والاعلامية والتدريب العالي على الاعمال الارهابية وتنفيذ العمليات الانتحارية التي تشكل العنوان الابرز لاداء هذا التنظيم الذي تحول الى جيش ارهابي بكل ما للكلمة من معنى خصوصا بعد حصوله على اسلحة نوعية وكاسرة للتوازن لم يعد بنقصها سوى القليل من الخبرات لتصبح جيشا قادرا على مقارعة العديد من الجيوش العربية.
    في سياق متصل، تتحدث أكثر من جهة فاعلة عن البدء عمليا بالتحضير للمواجهة الكبرى بحسب التعبير، بيد أنّ إرسال تعزيزات عاجلة الى الجيش اللبناني يحمل عدة مؤشرات بالرغم من انها غير كافية ولا مؤثرة في مجريات الحرب او المواجهات، غير أنّ أهميتها تكمن في الرسائل الموجهة من خلال تسليم الجيش اللبناني بعض الاسلحة والعتاد امام عدسات الكاميرا وباحتفالات تشبه الى حد بعيد الفولكلور المعروف محليا واقليميا، وهي قد تكون مقدمة لارسال خبراء تحت عنوان تسليم الاسلحة والتدريب على كيفية استخدامها في وقت يكون فيه الاتجاه في منحنيات مغايرة.
    ليس بعيدا عن ذلك، تدرج الاوساط اشتداد الكباش بين الجيش اللبناني والتنظيمات التكفيرية على خلفية ملف العسكريين الاسرى في هذا السياق دون سواه، فـ”داعش” تعتبر ان تحويل الحرب في لبنان الى حالة مذهبية يشكل مدخلا الى استعراض القوى وعرض العضلات في ظل تسريبات متعمدة تتحدث عن وجود خلايا “داعشية” نائمة وهي مستعدة لقلب الطاولة على الجميع، ليس فقط في البقاع الشمالي انما على مساحة الجغرافيا اللبنانية. فالحرب المفتوحة تعني الفرصة الاخيرة بالنسبة لدولة الخلافة القادرة على اعادة زمن الحروب المذهبية والاتنية الى دائرة الضوء ومن ثم اشغال العالمين العربي والاسلامي بصراعات لا تنتهي الا مع عودتهم الى ازمنة الحروب القبلية وان كانت باشكالها المتطورة.
    وتخلص المعلومات الى الاعراب عن الخشية من انفجار الوضع الامني في لبنان لارغامه على الدخول في حرب مفتوحة على الارهاب خصوصا ان نجاح الاتصالات الاميركية السورية يعني دخول الحرب على الارهاب منعطفات جديدة لا بد من مواكبتها انطلاقا من الساحة اللبنانية خصوصا بعد ان تحول جزء منها الى مستشفى ومخزن ذخائر وخزان بشري لتعزيز الخلايا النائمة.

    أنطوان الحايك – النشرة

  • بسبب عدوانها الوحشي.. إسرائيل تخسر أمريكا الجنوبية وجزء من أوروبا ولكنها تربح دولا عربية

    خسرت إسرائيل تكتلات كبرى في العالم خلال بسبب عدوانها الغاشم على قطاع غزة ولكنها ربحت جزء من العالم العربي المتمثل في بعض الأنظمة الخليجية ومصر التي تمنح الأوكسجين للاعتداءات، وهو ما جعل الضغط الدولي عليها يبقى ناقصا بل وتنجو من سيناريو سياسي مقلق.
    وخلفت الاعتداءات اللإنسانية التي يتعرض لها مدنيو قطاع غزة مواقف سياسية، فقد انتفضت تكتلات سياسية إقليمة كبرى ضد سياسة إسرائيل، وتزعمت منطقة أمريكا الجنوبية هذه السياسة الصارمة بإقدام الغالبية من دولها على سحب سفراءها المعتمدين في تل أبيب، ويتراجع دعم الدول الأوروبية لإسرائيل وبدأت واشنطن تتحفظ علانية على سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
    وتشكل هذه المواقف نكسة دبلوماسية حقيقية لإسرائيل وسائرة في التطور سياسيا. وتتعزز هذه السياسة بضغط أكبر من الجمعيات الحقوقية الدولية التي أصبحت شوكة في حلق إسرائيل. ومما يقوي هذه السياسة دور شبكات التواصل الاجتماعي في تكسير هيمنة إعلام جماعات الضغط الصهيونية. ونشرت جريدة لوموند منذ ثلاثة أيام تقريرا يحلل عن فشل إسرائيل في إقناع العالم.
    وبينما توفرت الظروف لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي لممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل ومحاصرتها دبلوماسيا على المستوى الدولي بسبب الجرائم التي ترتكبها ضد الفلسطينيين، يؤكد المراقبون أن إسرائيل وجدت سندا ومخرجا في دعم بعض الدول العربية لها.
    فقد ناصبت دول مثل مصر ودول خليجية حركة حماس العداء، وانتقل هذا الى تجميد أي دور للجامعة العربية، وهو ما يفوت على القضية الفلسطينية مناسبة تاريخية لم تحدث من قبل.
    وتتأسف دول مثل تركيا وأندونيسيا وماليزيا وهي نم كبريات الدول الإسلامية للموقف العربي غير الموحد ولانحياز بعض دوله مثل مصر الى إسرائيل، وهو ما فوت فرصة تاريخية لمحاصرة إسرائيل بسبب جرائم اليوم ورجرائم الماضي.

    عبد السلام الودراسي

  • تعرف على موقف كل دولة عربية من الحرب على غزة

    على بعد كيلومترات وربما بضعة أمتار، يرى قادة العرب وهم في حالة المشاهد، أهل غزة من أبناء جلدتهم، تحت قصف الاحتلال الصهيوني من كلّ النواحي، حيث وصلت حصيلة العدوان على غزة إلى حتى 1803 حتى مساء الأحد.

    والعدوان الغاشم من قبل قوات الاحتلال على قطاع غزة سببه الرئيس غياب الموقف العربي القوي الموحد تجاه ما يحدث من انتهاكات وإبادة جماعية للفلسطينيين، وذلك الأمر الذي أغرى الإسرائيليين ودفعهم لارتكاب الجرائم من هدم المساجد والمدارس والمستشفيات والمباني؛ انتقامًا من المقاومة.

    وتعرض «التقرير» مواقف الأنظمة العربية من هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة، وهل هناك وجه آخر للأنظمة العربية؟

    مصر.. تخاذل غير مسبوق

    وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يحدث في غزة حالة من الاقتتال والعنف ليس إلا، وحمل الطرفين “حماس والاحتلال” مسؤولية ما يحدث، كما أعلن مبادرة مشروطة باستمرار الحصار على غزة ووقف العدوان، وكان ذلك دون مشاورة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ورفضته تمامًا.

    وأغلقت السلطات المصرية معبر «رفح» الحدودي، بعد يوم واحد من فتحه أمام الجرحى، إلى قطاع غزة المحاصر، في حين يتواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع.
    وجاء هذا القرار بشكل مفاجئ، وذلك بعد ما كان مقررًا أن يُفتح المعبر استثنائيًا أمام الجرحى وحاملي الجوازات المصرية من أهالي قطاع غزة.

    وكشفت الإذاعة الإسرائيلة عن تخلي سلطات الانقلاب العسكري عن القضية الفلسطينة، مشيرةً إلى أن مصر قلصت من خلال جهاز مخابراتها، الجهود المعتادة التي تمارسها السلطات المصرية دومًا، كوسيط بين حركة المقاومة الفلسطينة «حماس» وبين سلطات الاحتلال، في التهدئة والتوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وذلك في لقاء بين رئيس المخابرات المصري محمد تهامي وعدد من المسؤولين الكبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

    الإمارات.. جلسات سرية

    وكشفت وسائل إعلام صهيونية عن تورط دولة الإمارات العربية المتحدة مع العدو الصهيوني في القصف الأخير علي غزة والذي أدي إلي 341 قتيلًا وأكثر من 2385 جريحًا، ولم يتوقف نزيف الدم الفلسطيني بعد.

    وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أنّ دولة الإمارات العربية طرف بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أنه تمت اتصالات سرية جرت قبل العدوان بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

    وكشفت القناة عن تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمع وزيري الخارجية من الطرفين، في العاصمة الفرنسية باريس، عشية العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

    وأوضحت القناة العبرية أن اجتماعًا سريًّا جرى نهاية الشهر الماضي جمعَ وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره الصهيوني أفيغدور ليبرمان، لبحث خطط خاصة من أجل القضاء على حركة “حماس” في قطاع غزة، وذلك بتمويل من الدولة العربية، مشيرةً إلى أن الإمارات على علم مسبق بالعدوان المتواصل منذ أيام على قطاع غزة.

    وذكرت القناة أن “بن زايد” اجتمع على انفراد بوزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي على هامش اجتماع لعدد من وزراء خارجية دول الخليج والأردن بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وبحثا التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط خاصّة على الصعيد الفلسطيني.

    فيما أكدت تقارير إعلامية تورط وفد الهلال الأحمر الإماراتي -الذي دخل غزة بحجة تقديم مساعدات إنسانية- في مهمة تجسسية سرية لصالح إسرائيل.

    ولفتت المصادر إلى أن التحقيقات المطولة التي أُخضع لها الوفد الإماراتي كشفت بشكل قاطع عن أن عددًا من أعضائه يعملون كضباط كبار في جهاز الأمن التابع لأبي ظبي.

    السعودية.. استنكار وإغاثة

    من جانبها، اكتفت الممكلة السعودية بإرسال تصريحات رسمية تستنكر العدوان، حيث أدان المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، ويرى أن كلمة نظيره الإسرائيلي الدائم أمام مجلس الأمن اليوم بشأن غزة، أشبه بـ«التمثيلية السخيفة».

    وفي 13 يوليو/ تموز أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية بتقديم 200 مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني في غزة.

    فيما ذكر الكاتب البريطاني ديفيد هيرست «أن العدوان الإسرائيلي على غزة جاء بمباركة دولية وإقليمية من دول على رأسها مصر والولايات المتحدة وأخيرًا السعودية، حيث رأى الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (هيفنتجون بوست) الأمريكية أنّ العدوان على غزة جاء بموافقة السعودية التي أرادات مع مصر أن تلحق بالمقاومة في غزة ضربة كبير تجبرهم على الاستسلام والقبول بشروط التسوية في وقف إطلاق النار، والسلام مع العدو الصهيوني مستقبلًا من باب مباردة السلام العربية».

    الجزائر.. القوات تهاجم المسيرات المتضامنة مع غزة

    وعلى الصعيد الجزائري، أمرت الحكومة الجزائريّة الشرطة وقوات مكافحة الشغب بإجهاض كل التظاهرات الشعبية، التي ينوي رجل «الفيس» الثاني المحظور علي بلحاج، والتي تدخل في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني، وسكان قطاع غزة، الذين يتعرضون للاعتداء الصهيوني، فيما اكتفت بإدانة العدوان في تصريح رسمي.

    المغرب.. استنكار فقط ودعوة لوقف العدوان

    فيما دعت السلطات في المغرب المجتمع الدولي إلى التدخل فورًا لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، محملةً إسرائيل مسؤولية هذا الاعتداء السافر، وأرسلت بعض المساعدات في بداية العدوان واكتفت بذلك.

    الأردن.. دعوة لمفاوضات وفقًا لمبادرة «السيسي»

    من ناحيته، دعا المتحدث باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني، الإسرائيليين بالعودة إلى طاولة المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، بحضور ممثل عن مصر والتحاور حول الاتفاق عن مبادرة السيسي، فيما لم تصف ما حدث في غزة بالعدوان.

    الكويت.. اجتماع طارئ دون نتائج

    ودعت وزارة الخارجية الكويتية إلى دعم الجهود المبذولة لفرض الالتزام ببنود اتفاقية الهدنة التي تم التوصل إليها في نوفمبر/ تشرين ثان 2012.
    ودعت الكويت أيضًا الجامعة العربية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لمتابعة تدهور الأوضاع في قطاع غزة إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع.

    سوريا والعراق في وادٍ آخر

    وانشغل كلٌّ من النظامين السوري والعراقي بحروبهم مع الثورات التي اندعلت في بلادهما، حيث تعيش سوريا الحرب مع الجيش الحر والثوار واستمرت في حصار المدنين في جنوب دمشق، وأدان النظام السوري العدوان لمرة واحدة وانتهي الامر بالنسبة إليه، بينما كان لمؤيدي بشار رأي آخر بأنّ حماس تتحمّل المسؤولية عن الاعتداءات على غزة بوصفها «بدأت بالاستفزاز عبر إطلاق الصواريخ».

    قطر.. تطرح مبادرة وتدخل في جدال مع مصر

    وأطلقت السلطات القطرية مبادرة تم تسليمها إلى الجانب الإسرائيلي بعد موافقة حركة حماس عليها، ولكن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا المبادرة القطرية، واستمروا التمسك بالمبادرة المصرية.

    واشترطت المبادرة إبعاد مصر من الوساطة بين الجانبين، وإحلال تركيا بدلًا منها وأن تكون أنقرة شريكًا رئيسًا فى جهود التهدئة، الأمر الذي لم يسفر عن شيء سوى توتر العلاقات بين مصر وقطر نوعًا ما أكثر مما هي متوترة منذ الثالث من يوليو/ تموز ومعارضة قطر لعزل الرئيس مرسي واحتضان قادة الإخوان لديها.

    باقي الدول

    أما باقي الدول مصر البحرين وعمان والسودان فقدمت اعتراضات على العدوان، بينما البحرين دخلت شريكًا في اجتماعات دول الخليح لبحث العدوان والمستمرة تلك الاجتماعات والمباحثات حتى الآن ولم تسفر عن شيء.

    وبالنظر إلى كل المواقف، نجدها لن تغني ولن تسمن من جوع، حيث إنّ العلاقات الاقتصادية والسياسية مستمرّة بين البلاد العربية وإسرائيل، مَن بيع المواد البترولية واستمرار العلاقات الدبلوماسية والسفارات وعدم إعلان ما يحدث بأنّه عدوان.

    عمرو أمينو- التقرير

  • تعاون إسرائيل مع الدول العربية

    تعاون إسرائيل مع الدول العربية

    وطن _ في سابقة هي الأولى من نوعها، بادر الجيش الاحتلال للكشف عن تعاون إسرائيل مع الدول العربية

    وفي تقرير نشره صباح الثلاثاء، كشف الموقع الرسمي لجنود الجيش الإسرائيلي المعروف بـ “بيسم” النقاب عن تعاون إسرائيل مع الدول العربية  وأشار التقرير إلى أن البحرين تقدم معلومات استخبارية عن إيران، علاوة على تقديمها معلومات عن المنظمات الفلسطينية.

    جاء ذلك التقرير نقلا عن : عربي 21 وأشار التقرير إلى تعاظم التعاون السري بين إسرائيل والسعودية، مشيراً إلى أن الموساد يجري اتصالات مباشرة مع المخابرات السعودية حول النووي الإيراني، حيث قام رئيس الموساد السابق، مئير داغان، بزيارة السعودية ولقاء المسؤولين السعوديين لهذا الغرض.

    ونوه التقرير إلى أن السلطات السعودية وافقت عام 1982 على قيام العشرات من الجنود الإسرائيليين بالعمل داخل مياهها الإقليمية للبحث عن سفينة صواريخ تفجرت إثر مرورها فوق لغم بحري أثناء تحركها في البحر الأحمر.

    وأكد التقرير أن الحكومة السعودية استجابت لطلب مباشر من الإدارة الأمريكية وسمحت للبحرية الإسرائيلية للبحث في مياهها الإقليمية.

    إسرائيل تؤمن سماء الإمارات بمنظومة دفاع جوي متطورة.. تفاصيل الصفقة السرية

    ويذكر أنه في الوقت الذي سمحت فيه السعودية للجيش الإسرائيلي بالعمل في مياهها الإقليمية، كانت القوات الإسرائيلية تجتاح لبنان وتشن حربا لا هوادة فيها ضد حركات المقاومة الفلسطينية، والتي وصلت ذروتها بتوفير الظروف لتنفيذ مجزرتي “صبرا وشاتيلا”.

    وأعاد التقرير للأذهان ما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” من أن “إسرائيل” أبلغت ألمانيا موافقتها على تزويد السعودية بـ 200 دبابة من طراز “لاوفرد 2″، في مؤشر على تعزيز التعاون بين الجانبين.

    ونوه التقرير إلى أن “إسرائيل” باعت الإمارات خوذات طيارين متطورة، بالإضافة إلى تجهيزات لطائرات بدون طيار، علاوة على أجهزة للتزود بالوقود بالجو، ورادار أرضي، ومنظومات متطورة لتحسين أداء الطائرات المقاتلة، وأجهزة دفاعية قادرة على التشويش على صواريخ تطلقها “جهات معادية”.

    كما كشف النقاب عن أن “إسرائيل” زودت المغرب بطائرات بدون طيار من طراز “هرون”، منوهاً إلى أن الطائرات أرسلت إلى فرنسا ومن هناك تم نقلها لسلاح الجو الملكي المغربي، علاوة على بيع تجهيزات لاستخدام الطيارين المغاربة، وأعاد للأذهان العلاقة الوثيقة التي تربط المغرب بإسرائيل، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي أرسل المغرب قواته للقتال ضد إسرائيل في حرب 73، كان التعاون الاستخباري بين الطرفين قد وصل إلى أوجه، وأكد أن “الموساد” ساعد المخابرات المغربية على تصفية مهدي بن بركة، المعارض لنظام الملك السابق الحسن الثاني، وأشار أيضاً إلى أن ملك المغرب الحسن الثاني وافق على السماح لعشرات الآلاف من اليهود المغاربة بالهجرة لإسرائيل مقابل تقديم إسرائيل استشارات لتطوير الأجهزة الأمنية والاستخبارية التي تدافع عن النظام الملكي.

    وفيما يشكل مفارقة، كشف التقرير أن “إسرائيل” زودت الجزائر (عدو المغرب اللدود)، بمنظومات مراقبة جوية متطورة وخوذات طيارين ورادارات، ومنظومات اتصال عسكرية وتجهيزات ملاحة جوية.

    وكشف عن تزويد الكيان عدداً من الدول “الإسلامية” بالسلاح، سيما أفغانستان، حيث يصلها عبر باكستان، وتزويد أذربيجان بالسلاح كذلك.

    وبحسب التقرير؛ فإن “إسرائيل” لا تهدف من خلال التصدير العسكري إلى تحسين وضعها الاقتصادي فحسب، بل تهدف بشكل أساسي إلى تحقيق مصالح أمنية ذات طابع “استراتيجي”، وتستغل علاقتها مع أذربيجان من أجل التجسس على إيران المجاورة.

    مفكر مغربي: العلاقات بين إسرائيل والدول العربية انتقلت من التطبيع إلى التحالف