الوسم: الدول العربية

  • مسؤول إيراني: قادرون على حل مشكلة سوريا حسب (مواصفات خاصة)

     

    قال مسؤول برلماني إيراني كبير إن بلاده أعلنت “دوماً عن أنه ينبغي أن يكون هناك حل سياسي. ولكن هناك بلدان أخرى آمنت بحل عسكري”، إلا أن هذه البلدان “أدركت بعد أربع سنوات أن المشكلة لا تزال من دون حل”.

    ولفت المسؤول الايراني الى ان “مجموعات إرهابية جديدة أنشئت، وتالياً باتت المشكلة الآن أصعب”، مشيراً الى ان المسؤولين الايرانيين “مستعدون للمساهمة في التوصل الى حل سياسي يتسم بصفات خاصة”. وشدد على “اننا نعتقد أن كل المجموعات وجميع الأطراف يجب أن يكونوا جزءاً من الحكومة ويجب احترام حقوق الأقليات. نحن لا نعتقد أن المتطرفين ينبغي أن يكونوا جزءاً من الحكومة لأنهم ضد أي نوع من الهيكلية السياسية”. حسب ما نقلته عنه صحيفة “الحياة”.

    وعما اذا كان الرئيس السوري بشار الاسد سيرحل عن السلطة، اشار المسؤول الايراني الى انه “علينا ربط كل شيء بصوت الشعب, واعتقد انه إذا قبل الجميع بهذا النوع من إطار العمل يمكننا آنذاك أن نفعل شيئاً, ولكن لا يمكننا فرض أي أمر سلفاً”.

    وعن ارتفاع حدة المواجهة بين ايران والسعودية، فلفت الى ان “السعودية بلد مسلم والسعوديون مثل أخوتنا. لا نرى سبباً لوجود أي عداء بيننا”، الا انه أشار الى انه “ربما لدينا بعض المشاكل مع بعض تصرفاتهم أو أعمالهم، مثل الذي يفعلونه الآن في اليمن”.

    واعرب عن اعتقاده أن “هذه الخلافات يمكن حلها وتسويتها بالتحدث بعضنا مع البعض. نعتقد أن علينا القيام بعمل مشترك في المنطقة من أجل أن يكون لدينا تعاون أمني وسياسي واقتصادي أفضل”.

    اما عن اتهام ايران بالسيطرة على أربع عواصم عربية، فلفت المسؤول الى “اننا لا نريد بناء امبراطورية فارسية جديدة لأن القرن الحادي والعشرين ليس قرن الإمبراطوريات الجديدة”.

    وأوضح، قائلاً “حين تعرض الناس في العراق لهجوم من قوات داعش، هرعنا لمساعدتهم. وقاتلنا ضد الإرهابيين، هذا لا يعني أننا نسيطر على بغداد بل نحن نساعد بغداد، وكوننا نقاتل الإرهابيين الآن في سوريا لا يعني أننا نسيطر على دمشق، بل نحن نساعد السوريين فحسب”.

  • (التدخل البري في سوريا قادم ولكن هذه المرة.. دول عربية ستقوده) هذا ما قاله جون كيري

    (التدخل البري في سوريا قادم ولكن هذه المرة.. دول عربية ستقوده) هذا ما قاله جون كيري

    قال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي إن دولا عربية في الشرق الأوسط سترسل “في الوقت المناسب” قوات برية إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مشيرا إلى أن التدخل البري سيناقش في الأمم المتحدة نهاية شهر سبتمبر الحالي.

    وقال كيري في تصريح لشبكة “سي إن إن” ردا على سؤال عن إمكانية قيام دول مجاورة لسوريا بإرسال قوات برية لقتال داعش: إنه يتحتم وجود قوات على الأرض عندما يحين الوقت المناسب.

    وأضاف كيري، أن آخرين يتباحثون في إرسال قوات برية لسوريا، وأن هناك دول في المنطقة قادرة على فعل ذلك، مضيفا أن المعارضة السورية للنظام قادرة على ذلك أيضا.

    يذكر أن كيري التقى، أمس الأربعاء، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وذلك عشية الزيارة التي يبدأها الملك سلمان بن عبد العزيز إلى واشنطن وتستمر 3 أيام، في أول زيارة لملك السعودية إلى الولايات المتحدة منذ اعتلائه العرش في يناير الماضي، وعلى طاولتها ملفات ساخنة منها الشأن السوري.

  • (التعليم تحت خط النار).. هناك (9) دول عربية ينمو فيها جيلا خارج نظام التعليم

     

     

    اعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (يونيسيف) في تقرير صدر الخميس أن الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمنع أكثر من 13 مليون طفل من تلقي التعليم في المدارس وهو ما قد يحطم آمالهم ومستقبلهم.

    ويتناول تقرير اليونيسيف وعنوانه “التعليم تحت النار” تأثير العنف على أطفال المدارس في تسع دول من بينها سوريا والعراق واليمن وليبيا حيث ينمو جيل خارج نظام التعليم، وتطرقت الدراسة أيضا إلى لبنان والأردن وتركيا، وهي دول مجاورة لسوريا تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين وأيضا السودان والأراضي الفلسطينية.

    وأشارت اليونيسيف أن الهجمات على المداس هي أحد الأسباب الرئيسة لعدم تمكن أطفال كثيرين من الذهاب الي الفصول الدراسية مع استخدام مثل هذه المباني كمأوى للأسر المشردة او كقواعد للمقاتلين.

    وقال التقرير أنه في سوريا والعراق واليمن وليبيا يوجد حوالي تسعة آلاف مدرسة لا يمكن استخدامها للتعليم، وأضاف أن الخوف دفع آلاف المعلمين في أرجاء المنطقة إلى التخلي عن وظائف وهو ما يمنع أيضا الأباء من إرسال أطفالهم إلى المدارس.

  • تطبيق المكالمات imo  الوحيد الذي يعمل في الدول العربية

    تطبيق المكالمات imo الوحيد الذي يعمل في الدول العربية

    وطن _ يقدم  تطبيق المكالمات imo حوارات صوتية ومرئية مجانية وبجودة ممتازة، وهو يعمل في الدول العربية كافة، مع إمكانية التراسل النصي وإنشاء مجموعات وغيرها من المزايا الأخرى التي تتوفر في معظم التطبيقات الشهيرة.

    وتشير الأرقام إلى أنه تم تنزيل تطبيق imo لأجهزة أندرويد أكثر من ٥٠ مليون مرة على الأقل.

    ويتوفر التطبيق لأجهزة الهواتف والأجهزة اللوحية العاملي بنظامي أندرويد وiOS وبلغات عدة، بما فيها العربية.

    السعودية تعلن أنها ستراقب كافة تطبيقات الاتصال الصوتي بعد رفع الحجب عنها

  • يعالون: لا خطر على إسرائيل من العرب فهم (غارقون) في الاقتتال المذهبي

     

    أطل وزير الجيش الإسرائيلي في محاضرة ألقاها مؤخرا في مؤتمر “هرتسليا” السنوي ليضع النقاط على الحروب فيما يتعلق بالشرق الأوسط ومخاوف إسرائيل من الدول العربية, ولكن تلك التصريحات صححت المسار الغامض الذي صاحب العرب على مدار السنوات الماضية وفق أهواء أنظمتهم القمعية.

    موشي يعلون الوزير الإسرائيلي صاحب النظرة الثاقبة تحدث عن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل في ظل الأوضاع السائدة في الدول العربية قائلاً ” لا يرى إمكانية للتوصل إلى تسوية سياسية مستقرة “في حياتي”.

    واعترف أن “الأخبار الجيدة أنهم يئسوا من الإرهاب، ولا خطر من غزو من الدول العربية لأن العرب غارقون حاليا في الصراع المذهبي. وقال: “لا أضيف جديداً هذا العام عندما أقول إن الأمر المستقر في الشرق الأوسط هو انعدام استقرار مزمن، وسيرافق هذا الشرق الأوسط في السنوات المقبلة وليس معروفا إلى متى”.

    وأوضح أن “الأمر يتعلق بالصراع على الهيمنة الإقليمية بين السنة والشيعة، حيث تقود إيران الجانب الشيعي الراديكالي وتدعم نظام (الرئيس بشار) الأسد والحوثيين في اليمن والشيعة في البحرين وحزب الله. والسنة ينقسمون حاليا بين معسكر الإخوان المسلمين المدعومين من قطر، ويشاركون في الائتلاف الذي يهاجم داعش في سوريا، والحوثيين في اليمن لكن فكرهم يتعارض مع المعسكر السني العربي”.

    وأعلن “يعلون” أنه لا يتوقع في المستقبل المنظور أن يتم التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين. وأضاف: “من الواضح أن المخاطر التقليدية تقلصت. وخطر الصواريخ والإرهاب ازداد، وكذا السعي للحصول على سلاح نووي، لكن الوسيلة التي يستخدمونها أكثر من سواها هي وسيلة نزع الشرعية”.

    واعتبر أن “لأخبار الجيدة هي أنهم يئسوا من طريق الإرهاب. وأنه لا خطر من غزو الجيوش العربية. كما إننا وجدنا حلاً لمواجهة أدوات الإرهاب والصواريخ، حتى وإن لم يكن حلاً مطلقا”.

    وأشار “يعلون” إلى المحاولات الدولية لتسريع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، مبيناً أن «العلاقات بين إسرائيل وأميركا يجب أن تتواصل باعتبارها جزءا من مكونات أمننا القومي”.

    وتحدث “يعلون” عن السياسة التي ينتهجها صناع القرار بشأن المخاطر الأمنية التي تواجه إسرائيل. وقال: “إن مسلحي جبهة النصرة في الجولان السوري يطهرون المنطقة من مقاتلي داعش، إذ ليس بينهم اتفاق بشأن مستقبل سوريا. والسياسة الإسرائيلية بشأن ما يجري في المنطقة هي عدم التدخل، رغم أن لدينا أفكاراً. إننا نملك سياسة واضحة من الخطوط الحمراء التي وضعناها بشأن سوريا. وكل من يعمل في سوريا، لبنان، غزة أو سيناء يعرف هذه الخطوط الحمراء. إن العصي والردع قويان”.

    ورأى وزير الجيش الإسرائيلي أن إيران هي الطرف المسيطر والقائد في سوريا، و”حزب الله” هو من يخوض جبهة الحرب هناك. وأفاد أن “حزب الله غارق حاليا في القتال في سوريا، وهو خسر أكثر من ألف من مقاتليه في القتال، وخمسة أضعافهم من الجرحى، لكن هناك أمر من الزعيم، وهو ليس لبنانيا، إنه في إيران”.

    وأشار يعلون إلى ما يجري في قطاع غزة، قائلا: “إن قطاع غزة حالياً متعلق بدولة إسرائيل. فالطريق من مصر مغلقة، حتى عبر الأنفاق. ومنفذ غزة إلى العالم هو عن طريقنا”. وأضاف أن “حكم حماستان في غزة هو حكم الإخوان المسلمين المدعوم من قطر وتركيا. وعناصر داعش تتصارع مع حماس في قطاع غزة، وكجزء من هذا الصراع فإنهم مؤخرا يطلقون صواريخ باتجاهنا”.

    وقال إن موقف إسرائيل تجاه النزاع مع الفلسطينيين واضح، وهو أننا “لا نريد أن نسيطر على الفلسطينيين. لقد قرروا بأنفسهم الانقسام إلى صفين سياسيين. حماستنا في قطاع غزة والسلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن في يهودا والسامرة. ونحن لا نريدهم أن يصوتوا في الكنيست”.

    وتابع: “هناك في سوريا احترام لخطوطنا الحمراء المستندة إلى الردع. ولكن أيضا هناك تعاون يسمح للطرفين بالمناورة، وأن يساعد واحد الآخر. هذه سياسة واعية، واقعية، من دون سذاجة ومن دون وصاية. نحن لا نريد أن نقرر عنهم إن كانوا سيكونون أكثر أو أقل ديمقراطية. هذا هو الدرس من النظرة العالمية الخاطئة تجاه الشرق الأوسط”.

  • تقرير: سكان قطر الأكثر (رفاهية) في العالم العربي

    تقرير: سكان قطر الأكثر (رفاهية) في العالم العربي

     

    أوضح تقرير صادر عن مجموعة “بوسطن كونسلتينغ غروب” (BCG) أن حوالي نصف سكان العالم يعيشون في البلدان التي تتخلف عن التنمية الاقتصادية المستدامة، وذلك طبقا لمقياس مستوى الرفاهية العالمي 2015.

    ووضع التقرير الذي نشره موقع “أرقام” – وهو بوابة مالية تغطي أخبار سوق الأسهم في منطقة الخليج – لتقييم التطور الاقتصادي المستدام الذي يحدد مستويات الرفاهية، ثلاثة معايير رئيسة شملت المستوى الاقتصادي ويقيس دخل الفرد والاستقرار الاقتصادي والتوظيف، والاستثمارات وشملت مجال الصحة والتعليم والبنية التحتية، والاستدامة وتقيس جودة الدخل والمجتمع المدني والحوكمة والبيئة.

    وشمل التقييم 149 دولة حول العالم، جاءت النرويج في المقدمة، تلتها لوكسمبورغ في المركز الثاني، ثم آيسلندا وسويسرا.

    وعلى صعيد الدول العربية، فقد احتلت قطر المرتبة الأولى عربيا، في حين جاءت الـ22 على المستوى العالمي، بينما جاءت الإمارات ثانيا على المستوى العربي والـ29 عالميا، فيما جاءت السعودية في المركز الخامس على المستوى العربي والـ41 عالميا.

  • الدول العربية (تصارع) مؤشرات الذكاء

     

    تصارع الدول العربية مؤشرات الذكاء وفق ما أعلنت عنه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن مؤشر للذكاء حول العالم بناء على أداء الطلبة في الرياضيات والعلوم في 76 بلدا مختلفا.

    وحسب المنظمة شهدت قائمة الدول “76” سيطرة الدول الآسيوية على المراتب الأولى، فيما دخلت تسع دول عربية فقط القائمة تتصدرها الإمارات العربية المتحدة.

    وأصدرت المنظمة لائحتها استنادا إلى نتائج امتحانات أجراها تلاميذ في سن الـ15 عاما في مادتي العلوم والرياضيات.

    وشملت القائمة تسع دول عربية تقدمتها الإمارات التي حلت في الرتبة 45، متبوعة بالبحرين في الرتبة 57 ولبنان في المركز 58.

    كما شهدت القائمة تواجد دول تونس، الأردن، السعودية وقطر، فيما تذيل المغرب لائحة الدول العربية حيث حل في المركز 73.

    وسيطرت الدول الآسيوية على صدارة الترتيب إذ احتلت سنغافورة، هونغ كونغ، كوريا الجنوبية واليابان الرتب الخمس الأولى، فيما حلت معظم الدول الأوربية في الرتب ما بين الخامسة والـ30.

    ولم يشمل التقرير دولا مثل العراق وسورية نظرا لحالة الحرب التي تعيشها هذه المناطق، كما لم تشمل الدراسة مصر.

     

  • دراسة إسرائيلية: المبادرة العربية المحدثة ستحول (خجل) العرب إلى (فجور علني)

    دراسة إسرائيلية: المبادرة العربية المحدثة ستحول (خجل) العرب إلى (فجور علني)

    وطن – قالت دراسة إسرائيليّة جديدة، صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابع لجامعة تل أبيب، إنّ مبادرة عربيّة متفّق عليها من شأنها أنْ تحمل مغزى استراتيجيًا ايجابيًا في حال دفعت الدول العربية البراغماتية بقيادة مصر والعربية السعودية والأردن لجعل القضية الفلسطينية مكونًا مسيطرًا عليه في المنظومة الإقليميّة الجديدة المتبلورة، بمعنى أنْ تأخذ على عاتقها مسؤولية منع انحراف أو ترك الفلسطينيين للنظام الوليد، على حدّ تعبيرها.

    ورأت الدراسة أنّ المعضلة الجوهرية الماثلة على جدول الأعمال، وبالتأكيد من ناحية إسرائيل، ما زالت الواقع الإقليمي المتغير، حتى فيما لو توصلت الأطراف إلى اتفاقيات وترتيبات، فمن غير الواضح بتاتًا إلى أيّ حد تستطيع الحكومات العربية في وضعها الحالي أنْ تكون قادرة على الوفاء بها، فالكثير من تلك الحكومات باتت ضعيفة في السنوات الأخيرة وأخرى قد تضعف في المستقبل، بحيث يصعب عليها أنْ تقوم بدورها في الاتفاق مع إسرائيل في حال تحققه على أساس المبادرة العربية، مُشيرةً إلى أنّهى في حين أنّ ضعف العالم العربي اليوم يُفسَّر من قبل البعض بأنّه الوقت الأنسب، وأنّ فرصة إستراتيجية لتحسين مكانة إسرائيل الإقليمية من خلال دفع التعاون مع عدد من الدول العربية التي تتقاسم معها المخاوف والمصالح المتشابهة تجاه إيران والمحور الشيعي الذي تقوده، وكذلك تجاه القوى السياسية غير الحكومية التي تصنف مع الإسلام الراديكاليّ، ولكن  مقابل هؤلاء هناك آخرون يظنّون إنّ ضعف الدول العربية في أوج قوة انحلال النظام الإقليمي مغزاه أنّ ليس هذا هو وقت محاولة الدفع باتجاه الاتفاق معها حول ترتيبات طويلة المدى، لأنّها قد تجد صعوبة في تطبيق الاتفاقات مع إسرائيل في حال أنجزت.

    إضافة إلى ذلك، أوضحت الدراسة، في هذه المرحلة ليس من الواضح أبدًا إلى أيّ حدٍ ستؤثر التقلبات الإقليمية على مستوى الليونة التي سيكون العالم العربي مستعد لإظهارها بشأن المبادرة. ورأت الدراسة أيضًا أنّه ما زالت المصلحة التي من شأنها أنْ تفرض سعيًا إسرائيليًا للتوصل إلى صيغة منسقة ومتفق عليها بالنسبة للمبادرة العربية باقية على حالها، هذه الصيغة قد تتحول إلى منطق منتظم لمنظومة إقليمية أكثر استقرارًا تتضمن ترتيبًا متفقًا عليه أيضًا للقضية الفلسطينية. كما لفتت إلى أنّ استعداد العرب لمناقشة المبادرة بحث توائم الواقع  المتغير في الشرق الأوسط ستُسّهل على إسرائيل أيضًا اتخاذ خطوات بناء ثقة مهمة تجاه الوضع الفلسطيني وتمهيد التأييد الدولي الأساسي في الاتفاق الإسرائيليّ الفلسطيني صوب ترتيب إقليميّ إسرائيليّ عربيّ على أساس فهم متعدد الأطراف. وشدّدّت الدراسة على أنّ صيغة متعددة الأطراف أساسها المبادرة العربيّة بنسختها المحدثة والمتوافق عليها ستكون أفضل من التركيز في القناة الإسرائيلية الفلسطينية الثنائية التي يُخيّل لنا أنّها في الظروف الحالية مخيبة للآمال، كما قالت الدراسة. ورأت الدراسة أيضًا أنّه على خلفية الجمود في العملية السياسية مع الفلسطينيين وارتفاع منسوب المخاطر الأمنية على إسرائيل إثر تزايد قوة الإسلاميين الراديكاليين والتصعيد في الصراعات التي يشاركون فيها، تتعالى الأصوات الداعية للتعامل بإيجابية مع مبادرة السلام العربية كأساس للمفاوضات بين إسرائيل وجاراتها في الشارع الإسرائيلي، العربية السعودية ودول الخليج من جانبها، وعلى الأقّل على مستوى التصريحات، بالإضافة إلى جهات من المجتمع الدولي، يُطالبون بإحياء المبادرة وعرضها على إسرائيل كأساس مناسب لحل الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ.

    شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين

    ولفتت إلى أنّه بعد الحرب ضدّ غزّة الصيف الماضي ألمح السعوديون بأنّ المبادرة ما زالت مطروحة على الطاولة بالنسبة لهم، وأنّه بالإمكان إجراء تغييرات عليها بما يتوافق مع الواقع الإقليميّ المتغير، بما في ذلك إدماج مبدأ تبادل الأراضي فيها، مُشيرةً إلى أنّ إسرائيل تُجري حاليًا اتصالات وتعاونات مع عددٍ من الدول العربية المهمة ليس لها معها اتفاقات سلام، ولكن حتى الآن تتمتع هذه الدول من مزايا الاتصالات مع إسرائيل دون مطالبتهم بدفع ثمن تلك المزايا، في الرأي العام العربي المعارض لإقامة علاقات مع إسرائيل نهائيًا، سيما ما لم يطرأ تقدم في العملية السلمية مع الفلسطينيين، ولذلك فإنّ محاولة تحويل هذه العلاقات إلى علاقات علنية دون تقدم حقيقي في المفاوضات مع الفلسطينيين من شأنه أنْ يضر بهم، وأكثر من هذا، أوضحت الدراسة، يمكننا القول إنّه وفي حال عجلّت المفاوضات مع الفلسطينيين فإنّ تلك الدول تفضل مواكبة العملية من بعيد، حسبما ذكرت.

    وخلُصت الدراسة إلى القول إنّه من أجل ذلك، فإنّه من الصواب أنْ تصرح إسرائيل عن وجهة نظرها في المبادرة العربية كأساس للمفاوضات التي تناقش بلورة مبادئ متفق عليها لاتفاق إقليمي يستند إلى نظام أمني إقليمي، إذ أنّ القضية الفلسطينية هي لبنة أوْ جزء من العقدة الإقليمية الكبيرة وليست قضية معزولة، وإسرائيل بحاجة إلى دفع رغبتها لجعل المبادرة العربية المتفق عليها بعد مفاوضات بين الأطراف وإجراء تعديلات (مثل التطرق إلى هضبة الجولان من خلال وضع سوريّة المتفككة) إلى نوعٍ من المنطق التنظيميّ الجديد يلزم من بين أمور أخرى العالم العربي بتبنّي مسؤولية كبرى تجاه القضية الفلسطينيّة، على حدّ تعبير مُعدّي الدراسة الإسرائيليّة.

  • 5 دول عربية من بين الأكثر فسادا في العالم.. وأقلها الإمارات وقطر

    5 دول عربية من بين الأكثر فسادا في العالم.. وأقلها الإمارات وقطر

    وطن – أصدرت منظمة الشفافية العالمية قائمتها السنوية التي تصنف دول العالم من حيث الأكثر والأقل فساداً، ليتبين أن خمسة دول عربية من بين الدول العشرة الأسوأ في العالم، بينما لا توجد أي من الأقطار العربية في قائمة الدول العشرة الأقل فساداً في الكون.

    وبحسب القائمة الجديدة التي تصنف 174 دولة في العالم بحسب درجة تفشي الفساد في كل منها، فإن الدولة الأسوأ في العالم على الإطلاق التي تسجل أعلى مستويات الفساد السياسي والاداري والاقتصادي هي الصومال، أما الدولة الأفضل في العالم التي تسجل أقل مستويات الفساد في العالم فهي الدنمارك، تليها نيوزيلندا.

    وفي تفاصيل التقرير الجديد فقد تبين أن الدولة الأكثر فساداً في العالم العربي هي الصومال التي تحتل المركز 174، وهي الأسوأ عربياً وعالمياً على الإطلاق، تليها السودان التي تتربع على المركز 173 ولا يوجد أسوأ منها في العالم سوى الصومال وأفغانستان.

    أما العراق فيحتل المركز 170 عالمياً من حيث تفشي وانتشار الفساد السياسي والإداري، وهو بذلك ثالث أسوأ الدول العربية، يليه مباشرة ليبيا التي تحتل المركز 166 عالمياً، وهي بذلك رابع أسوأ دولة عربية، ثم سوريا التي تجلس في المركز 159 عالمياً، والخامس عربياً من حيث الأكثر فساداً، ثم مصر التي تستحوذ على المركز 94 عالمياً.

    النظم الاستبدادية الفاسدة تمثل قوى الجمود والتخلف

    أما الدول العربية الأقل فساداً في العالم العربي بحسب مؤشر منظمة الشفافية العالمية، فهي دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وتغيب الدول العربية الــ22 كافة عن قائمة أفضل عشرة دول في العالم من حيث انتشار وتفشي الفساد، حيث يشير التقرير إلى أن الدنمارك هي الأقل فساداً والأكثر شفافية في العالم، تليها نيوزيلندا، ثم فنلندا ثم السويد ثم النرويج وسويسرا، ثم سنغافورة، ثم هولندا، وتليها لوكسمبورج، ثم كندا.

    ويمثل التقرير السنوي لمنظمة الشفافية العالمية واحداً من المؤشرات المهمة، حيث يرصد حجم تفشي الفساد السياسي والإداري والاقتصادي في مختلف دول العالم.

  • تقرير دولي: التعليم في العالم العربي مُجردُ “نتائج امتحانات”

    تقرير دولي: التعليم في العالم العربي مُجردُ “نتائج امتحانات”

    وطن- خلُص تقرير للبنك الدولي حول تقييم أنظمة أداء الطلاب بالدول العربية، إلى كون الاهتمام داخل المدارس والجامعات يتركز أساسا على الامتحانات الوطنية في نهاية العام الدراسي إلى جانب الموضوعات الأكاديمية التقليدية مثل الجَبر والنَّحو.

    وأعربت نتائج التقرير التي استَعرَضَت ممارسات التعليم في 17 بلدا من بلدان منطقة الشرق والأوسط وشمال لإفريقيا شهر نونبر المنصرم بدولة الكويت، عن قلقها إزاء تركيز الدول العربية الشديد على أهمية مواضيع مثل الجبر والجغرافيا والنحو، على حساب مهارات مطلوبٍ توفرها من خَريجي القرن 21، مثل حل المشاكل والعمل ضمن مجموعة، والتكنولوجيا، والإدارة.

    وأوضح التقرير المَعْروض خلال اجتماعات البرنامج العربي لتقييم التعليم وتحليل السياسات، والمتوقع نشر تفاصيله الكاملة مستقبلا، أن الدول المعنية لم تستفد لحد الآن من التقييم في قاعة الدراسة، والذي يُصمم لتزويد الطلاب بملاحظات تطور أدائهم، أو من الاختبارات الدولية أو غيرها من التقييمات، والتي يمكن أن تقدم بيانات تُثْري عملية تدوير التعليم.

    4 ملايين تونسيٍ يعانون من الفقر.. رواتب التونسيين من بين الأدنى في العالم

    وتؤكد نتائج التقرير الجديد، على أن الأنظمة التَّعليمية في بلدان المنطقة يسودُها “منطق الاختبار”، الأمر الذي يتَّضح من خلال “التَّتبع الصارم للطلاب في بداية المرحلة الثانوية والدور المحوري لاختبارات ذات درجات عالية بَدلاً من منطق التعلم” يورد التقرير الذي يرى أن الجهود الرامية إلى خلق اقتصاد المعرفة، ومجتمع له قاعدة معرفية عن طريق التعليم، يجري عرقلتها بتقليد الامتحانات الوطنية التي ثبتت الصعوبة الشديدة في تغييرها.

    وترى دراسة البنك الدولي، أن أداء المنطقة سيتحسن إذا ابتعدت عن الأنظمة التعليمية الانتقائية التي تتطلب انعكاس سنوات التعليم بأكملها خلال نتائج اختبارات قليلة. موصية الدول العربية باستخدام التَّقييمات المرجعية لمساعدة الطلاب والمُدرِّسين ومُديري المدارس على فهم ما تعلمه الطلاب ومالم يتعلموه أثناء العملية التعليمية.

    ويوصي التقرير، بمُعالجة أهم ثَغرتين في تطوير التعليم في دول الشرق والأوسط وشمال إفريقيا، عبر توفير المزيد من المعلومات للطلاب عن نتائج أعمال الفصل خلال الدراسة. مع ضرورة وضع دليل إرشادي للمعلم عن معايير أداء الطلاب وكيفية تقدير العملية التعليمية في الفصل. إلى جانب الاستفادة من نتائج الاختبارات وتشجيع تداول هذه النتائج وتوصيلها إلى واضعي السياسات والمُدرِّسين.

    جدير بالذكر، أن الاجتماع الذي عُرضت فيه هذه الدراسة هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث حضره نحو 85 من صُناع السياسات والخبراء من حكومات بلدان منطقة “مينا”، منهم ممثلون عن مُنظمات دولية من بينها البنك الدولي، ومنظمة اليونسكو، والجمعية الدولية لتقييم التحصيل التعليمي، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

    لماذا يتحول العلماء إلى خبراء ومستشارين لدى “العالمات” في الوطن العربي!