الوسم: السلطة الفلسطينية

  • نكبة الأمة في أنظمتها الحاكمة.. ماذا حدث حينما كانت غزة تحت سلطة مصر والضفة تتبع الأردن؟

    نكبة الأمة في أنظمتها الحاكمة.. ماذا حدث حينما كانت غزة تحت سلطة مصر والضفة تتبع الأردن؟

    وطن – شارك الباحث والكاتب المصري الشهير محمد إلهامي مقالاً وثق فيه بأحداث تاريخية كيف لعبت أنظمة الأردن ومصر وغيرها من أنظمة الحكم العربية دوراً كبيراً في حصول النكبة العظمى بالمنطقة العربية، واستغلت الشعارات النضالية فيما كانت بحقيقة الأمر تعقد الصفقات مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

    وأكد محمد إلهامي في مقال له شاركه على حسابه الرسمي بمنصة (إكس) بأن “شرف هذه الأمة في فصائلها المقاومة والمجاهدة.. ونكبتها العظمى في أنظمتها الحاكمة.. وتاريخ فلسطين نفسه شاهدٌ عظيم على ذلك”.

    واستدل المؤرخ والباحث المصري الشهير في حديثه عن أنظمة مصر والأردن بأحداث تاريخية ترجع للعام 1967، حين كانت الضفة تحت سلطة النظام الأردني، وحين كانت غزة تحت سلطة النظام المصري.

    نكبة كبرى بسبب نظامين عربيين

    وقال محمد إلهامي: “إن السلطتان المصرية والأردنية كانتا تتعاونان على تكسير المقاومة وتحجيمها واعتقال أبطالها قبل أن تأتي إسرائيل في غمضة عين، وتجتاح الضفة الغربية وتجتاح غزة وفوقها سيناء، ثم اجتاحت معهما الجولان”.

    وأضاف الباحث المصري أن ثلاثة أنظمة عربية ابتلعت إسرائيل أراضيها في غمضة عين “سوريا، مصر والأردن” وبأن إسرائيل “استولت على أراضي أكبر من مساحة دولتها في ساعات”.

    واستذكر المؤرخ الشهير حديث المفكر الامصري الراحل جلال كشك الذي شبه ما حدث بالقول بأنه: “أسرع توسع عسكري منذ عصر الفتوحات الإسلامية”.

    وأردف إلهامي بأنه: “لم يشعر أحد يومها بفقدان غزة لأن غزة هي أقل من شارع بالنسبة إلى سيناء التي ابتلعها الإسرائيليون، في أقوى صفعة على وجه خالد الذكر -باللعنات- جمال عبد الناصر”.

    كيف مسحت المقاومة عار النكبة التاريخية العظمى؟

    ومن أبرز ما ذكره محمد إلهامي حول سبب النكبة التاريخية العظمى في غزة والضفة الغربية التي أعادت القسام الهيبة والعزة لفلسطين والمنطقة:

    – كان أهل الضفة أقدر على تكوين مقاومة وهم تحت الاحتلال الصهيوني المباشر.

    – كان أهل غزة أقدر على تكوين مقاومة تحت الاحتلال الصهيوني المباشر.

    – كان هذا أسهل عليهم من تكوينها تحت سلطة الأنظمة العربية الملعونة والخائنة.

    – تخلت الأردن ومصر عن الضفة وعن غزة، فأما السادات فقد تركها وعقد سلامه المنفرد، أو قل: خيانته المنفردة، مع الصهاينة.

    – تخلى الأردن عن الضفة رسمياً مع الانتفاضة الأولى!! وهذه لقطة خيانية فريدة في التاريخ، حسب وصف “إلهامي”.

    مصر والأردن وشعارات العروبة

    وذكر الباحث والمؤرخ محمد إلهامي أن “كلا النظاميْن الأردني والمصري استخدما شعارات العروبة لمنع أهل فلسطين من حكم أنفسهم ومن تحرير أنفسهم.”

    وكانت حجة تلك الأنظمة آنذاك أن “القضية قضية عربية وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.. وهي قضية جيوش لا قضية فصائل”.

    وتابع محمد إلهامي بأن أنظمة مصر والأردن: “عندما سلموها لإسرائيل (غزة والضفة) رفعوا شعار الوطنية وقالوا: هذه أرض الفلسطينيين، وما شاء الفلسطينيون أن يفعلوه فعلوه، ونحن نرضى بما يرضى به الفلسطينيون!!”.

    وعلق على ذلك: “بهذا -عزيزي القارئ العربي المنكوب- ترى الأنظمة استعملت شعار العروبة لتخون القضية وتكبل أهلها.. ثم سلمت الأرض.. ثم استعملت شعار الوطنية لترك القضية وتسليم أهلها وحصارهم وطعنهم في ظهرهم!!”.

    المقاومة تستعيد هيبة الأمة

    وعن الأحداث الحالية المتمثلة بطوفان الأقصى والخسائر الفادحة التي تلحقها القسام بالاحتلال الإسرائيلي ذكر “إلهامي” أن غزة استعادها أهلها بالمقاومة العظيمة الباسلة.

    و”جعلت غزة شارون يعتقد أن الانسحاب منها وحصارها أفضل من البقاء فيها، وما كان له أن يفكر في هذا الحل لولا أنه يضمن حصارا موازيا من النظام المصري اللعين” حسب وصف الباحث المصري إلهامي.

    ثم جاء أهل غزة “فانتزعوها انتزاعا من السلطة الفلسطينية الخائنة، فصارت قلعة مقاومة عنيدة عتيدة.. ها هي تثبت للعالمين أنها وحدها” أضاف إلهامي.

    ورأى المؤرخ المصري الشهير أن غزة استطاعت “في ظروف مستحيلة، وبإمكانيات معدمة وبميزان عسكري منهار.. أن توقف الوحش الإسرائيلي وتعرقله وتصيب منه!”.

    • اقرأ أيضا:
    خيانة الأنظمة العربية لغزة تهدد مستقبل عروشها وتنذر بانتفاضة شعوبها.. ما الفرصة الأخيرة؟

    الضفة و”السلطة الفلسطينية الخائنة”

    وأما عن الضفة ذكر الدكتور محمد إلهامي أن أبناءها أجبروا شارون على بناء جدار عازل حول إسرائيل، وأطلقت في وجهه مواكب الاستشهاديين والاستشهاديات.

    وبنى الإسرائيليون بأيديهم أسوارا تشهد على انهيار حلمهم في التمدد من النيل إلى الفرات!

    لكن الضفة حسب الباحث إلهامي ابتُليت “بالسلطة الفلسطينية الخائنة التي أسسها المقبور عرفات، ثم استكملها الملعون أبو مازن، والتي دربها الأمريكان على يد دايتون”.

    • اقرأ أيضا:
    سياسي فلسطيني: 80 ألف بندقية بيد السلطة الفلسطينية .. ماذا لو تحرك عشرها لأجل غزة؟

    وذكر محمد إلهامي أن الضفة “صارت بهذا تحت احتلاليْن متراكبين ومتراكميْن!”.

    وختم الباحث مقاله بالقول إن “التاريخ لا يعرف المجاملات.. وإن نصيب الحكومات الخائنة في إنشاء إسرائيل، وحمايتها، وإتاحة الفرصة لتوسعها، وتمكينها من أهل فلسطين هو النصيب الأعظم في القصة كلها وإن السهم الذي يصيب نظاما عربيا، ليساوي ألف سهم في كبد إسرائيل”.

  • أحدها يرتبط بمصر.. موقع أمريكي يتوقع 3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية

    أحدها يرتبط بمصر.. موقع أمريكي يتوقع 3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية

    وطن – ليلاً نهاراً يشارك الإعلام الغربي توقعات وتحليلات وإن كانت بعيدة عن الواقع، إلا أنها تشير إلى أن الغرب يفكر جدياً بشأن مصير غزة بعد انتهاء الحرب ولهذا نقل موقع المونيتور الأمريكي 3 خيارات لإدارة القطاع الفلسطيني مفترضاً دون أي معطيات “القضاء على حماس”.

    ومنذ أكثر من 43 يوماً لم يحقق الاحتلال الإسرائيلي أي مراد له حيال حماس، ويخوض حرباً يعتبرها الكثير من الإسرائيليين والغربيين حرباً عبثية لا طائل منها، ولا نتيجة لها سوى دمار القطاع وتشريد أهله.

    لم تنجز إسرائيل أي ما أعلنت عنه بشأن الأسرى وحركة المقاومة الإسلامية، بل استمرت في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق قاطني غزة فيما تتكبد القوات الإسرائيلية مزيداً من الخسائر الفادحة بشكل يومي أمام ضربات القسام أصحاب الأرض والحق.

    ونقل موقع المونيتور الأمريكي تقريراً للصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت تحدث فيه استناداً إلى ما وصفه بالمصدر الأمني البارز والسابق لدى الاحتلال، قائلاً إن لدى إسرائيل ثلاثة خيارات بشأن مستقبل غزة.

    3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب

    وذكر بن كاسبيت أنه في ظل انقسام الحكومة لدى إسرائيل وعدم معرفتها ما يجب فعله بعد توغلها البري الذي يعد بمثابة ورطة كبرى بات أمام الاحتلال 3 خيارات بشأن مستقبل غزة،

    والخيار الأول الذي وصف بالممتاز يفترض إقناع مصر وإغرائها بامتيازات مالية كبيرة مقابل السيطرة على قطاع غزة.

    ومن الإغراءات المقدمة الإعفاء الكامل لنظام السيسي من ديونه الخارجية، وهو الخيار الذي يحظى بأكبر قدر من الدعم بين صناع القرار الإسرائيليين حسب وصف المونيتور.

    وتتمسك “إسرائيل” والولايات المتحدة وبعض دول الخليج بخيار سيطرة مصر، فيما يبدو أن نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي يرفض ذلك وفق الصحيفة.

    تزعم الصحيفة أن السيسي يرى في جعل غزة ضمن الأراضي المصرية عودة قوية للإخوان المسلمين إلى البلاد ما يهدد أمنه ومنصبه، والكرسي لدى النظام المصري أهم من كل امتيازات مالية.

    ويفضل السيسي الإفلاس على إضافة مليوني فلسطيني إلى السكان المصريين، بسبب خشيته من ثورة تطيح به حيث يقوم ليلاً نهاراً بقمع معارضيه والتخلص منهم منذ سنوات بدعم غربي وصمت أممي فاضح.

    بين السلطة الفلسطينية والإدارة الدولية

    أما الخيار الثاني الذي تحدثت عنه المونيتور عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة وتعتبر “إسرائيل” هذا الخيار سيئاً لأنه سينسف محاولات الانفصال حسب زعم الصحيفة الأمريكية.

    ويأتي هذا التحليل رغم كون السلطة الفلسطينية من أكبر من قدم الخدمات المجانية للاحتلال عبر قمع كل حراك شعبي ضده وتفرقة صف المقاومة وهو ما بدا جلياً من خلال إطلاق النار على متظاهرين مناصرين لغزة.

    وبحسب ما ذكرته المونيتور فإن أي خيار يفترض أن تكون إسرائيل وغزة معاً هو شبه مستحيل لأن المدينة تحولت إلى خراب حيث لا مياه ولا كهرباء ولا عمل ولاوقود ولا تجارة.

    ويتمثل الخيار الثالث في تسليم قطاع غزة لتحالف أوروبي أو أممي مثل الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي أو الأمم المتحدة لكن هذا الخيار مستحيل التنفيذ فتلك الجهات أثبتت أنها لا يمكن الاعتماد عليها بخصوص أي شيء حيال الدول العربية.

  • سياسي فلسطيني: 80 ألف بندقية بيد السلطة الفلسطينية .. ماذا لو تحرك عشرها لأجل غزة؟

    سياسي فلسطيني: 80 ألف بندقية بيد السلطة الفلسطينية .. ماذا لو تحرك عشرها لأجل غزة؟

    وطن – تطرق السياسي الفلسطيني حذيفة عبد الله عزام نجل عبد الله عزام إلى الأسلحة التي تملكها السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس، متسائلاً: “ماذا لو استخدم عشرها فقط لنصرة غزة”.

    وفي الوقت الذي تخوض فيه غزة بمفردها حرباً ضد الاحتلال الإسرائيلي تطرق الدكتور حذيفة في تغريدة له على منصة إكس إلى السلطة الفلسطينية التي واجهت انتقادات لاذعة بسبب موقفها عما يجري من حرب وحشية.

    وقال عزام بتغريدته: “ثمانون ألف بندقية عار وشنار بيد أزلام سلطة أوسلو لو اشتبك عشرها مع الاحتلال لقلبت موازين المعركة وغيرت مجريات الأحداث”.

    سياسي فلسطيني: 80 ألف بندقية بيد السلطة الفلسطينية .. ماذا لو تحرك عشرها لأجل غزة؟
    تطرق السياسي الفلسطيني حذيفة عبد الله عزام إلى الأسلحة التي تملكها السلطة الفلسطينية

    ماذا لو تحركت السلطة الفلسطينية لأجل غزة؟!

    وأضاف السياسي عن السلطة التي يقودها أبو مازن وأسلحتها بالقول: “لكنها بنادق موجهة نحو نحور الشعب الفلسطيني ومجاهديه” في إشارة إلى ما فعلته إدارة عباس ضد المقاومة الفلسطينية ومن يتعاطف معها.

    وشارك الكاتب والباحث الموريتاني المعروف محمد المختار الشنقيطي تغريدة السياسي الفلسطيني وعلق عليها مفترضاً ذات الفرضية بمشاركة جزء بسيط جداً من سلاح السلطة الفلسطينية في المعركة الحالية بغزة.

    وعن ذلك كتب الشنقيطي في منصة إكس: “تخيل -بربِّك- لو كانت هذه الثمانون ألف بندقية (أو ثمانية آلاف منها فقط) بيد يهود يدافعون بها عن أمن فلسطين وشعبها، ماذا كان سيكون مصير الدولة اليهودية!”.

    وختم الكاتب الموريتاني تغريدته معلقاً: “الخيانة والخور الداخلي هما الدرع الحصينة التي تحمي دولة الكيان الغاصب، ومواجهتهما هي واجب الوقت” في إشارة إلى ضرورة قيام ثورة شعبية ضد السلطة المتخاذلة عن نصرة غزة.

    تظاهرات ضد عباس تقابل بالقمع!

    وقبل أسابيع خرجت بالفعل تظاهرات كبيرة في رام الله في الضفة الغربية تطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاستقالة لكن سلطات أبو مازن واجهتها بالقمع.

    وأطلقت سلطات عباس الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق حشود كبيرة هتفت ضد السلطة الفلسطينية بسبب مواقفها مما يحصل في غزة.

    • قد يهمك:
    نيويورك تايمز: السلطة الفلسطينية أبلغت بايدن انفتاحها على حكم غزة بعد الحرب

    كما هاجمت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالرصاص مسيرة مشابهة في جنين خرجت غضباً بعد مـجـزرة مستشفى المعمداني في غزة.

    ويؤكد متابعون أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تثبت أن السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس، لم يعد لها أي تأثير وباتت سلطة شكلية تبحث فقط عن المساعدات وتتكلم باسم الفلسطينيين وهي لاتمثلهم.

  • عبد الله كميل يهاجم حماس ويبرر انبطاح فتح: “لن نمارس جنونا تحت شعار مقاومة” (فيديو)

    عبد الله كميل يهاجم حماس ويبرر انبطاح فتح: “لن نمارس جنونا تحت شعار مقاومة” (فيديو)

    وطن – أثارت تصريحات للقيادي بحركة فتح عبدالله كميل، رد خلالها على مطالبة أجهزة السلطة الفلسطينية بالانخراط في مواجهة الاحتلال، غضبا واسعا تجاه المسؤول بفتح وتجاه الحركة بين الفلسطينيين على مواقع التواصل.

    اللواء عبدالله كميل محافظ “سلفيت” وعضو المجلس الثوري لفتح، اعتبر في مقابلة تلفزيونية له أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الآن كما تفعل حركة حماس هو “جنون” حسب زعمه.

    عبد الله كميل يبرر انبطاح فتح ويهاجم حماس

    وقال وفق ما رصدت (وطن): “أن نمارس الجنون تحت شعار مقاومة ونتخذ قرارا بفتح حرب على إسرائيل وأمريكا وأوروبا بـ15 قطعة سلاح هذا سيجر الويلات على الشعب الفلسطيني.

    وبرر المسؤول بفتح هجومه على حماس وانبطاحه وزعماء حركته حديثه بالقول: “السلطة الفلسطينية وطنية وهي سلطة رسمية معترف بها أمام العالم.. أن تتخذ قرارا بشن الحرب على إسرائيل هذا يعني بأن إسرائيل ستتحجج أمام العالم بأنها في حرب وتدافع عن نفسها وستقوم بإنهائنا كفلسطينيين تحت شعار الحرب زي ما بيصير الان في غزة.”

    وتابع عبدالله كميل: “وبالتالي نحن لا نخجل عندما نقول نريد أن نحقن دماء شعبنا والآن نحن نطالب بوقف العدوان وهذا أمر مهم ويعبر عن وطنيتنا.. والشكر والتقدير لكل الدول والمؤسسات التي تقف معنا.”

    “لن نعلن الحرب بـ15 قطعة سلاح”

    واستطرد المسؤول بفتح في الدفاع عن الحركة وأجهزتها ضد الانتقادات الواسعة التي طالتها منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر لموقفها المتخاذل، بأن هذه الأجهزة “أجهزة مناضلة ولكن هل تريد منا أن نمارس جنون يؤدي إلى حرق الضفة الغربية؟”

    وأكمل: “هل تريد منا بـ15 قطعة سلاح بدك إياها تواجه الدبابات والطائرات الإسرائيلية هل تريد منا أن نحرق الضفة ويطبق مشروع التهجير وبالتالي تنتهي القضية الفلسطينية.”

    وقال المسؤول بفتح عبدالله كميل مبررا انبطاحه وقادة الحركة: “نحن نعرف متى نقاتل وكيف نقاتل.. وبالتالي الشعب الفلسطيني الآن مطلوب منه أن يقف ضد هذا العدوان ويطالب بوقفه لا أن يتخذ قرارا وعلى إثر هذا القرار يتم تدمير كل ما تبقى لنا كفلسطينيين.. أرواح الناس بأعناق القيادة الفلسطينية.

    والأربعاء، أطلقت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية(حماس)، رشقات صاروخية على الأراضي المحتلة، وأسقطت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، طائرة مسيّرة.

    وكانت كتائب القسام قد ذكرت، الثلاثاء، أن مقاتليها تمكنوا من الإجهاز على 9 جنود إسرائيليين، وتدمير 22 آلية كليا أو جزئيا في مختلف محاور التوغل بقطاع غزة.

  • فرانس24: هل يستطيع محمد دحلان قيادة غزة حال انتهاء سيطرة حماس؟

    فرانس24: هل يستطيع محمد دحلان قيادة غزة حال انتهاء سيطرة حماس؟

    وطن – نشر موقع “فرانس 24″، تقريرا تساءل فيه عما إذا كان السياسي الفلسطيني محمد دحلان يستطيع أن يقود غزة بعد الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

    قال التقرير: “يعيش الزعيم السابق لفتح في غزة محمد دحلان، في المنفى في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عشر سنوات مضت، وهو يعتبر قوة مالية في غزة وشخصية مؤثرة في المنطقة على نطاق أوسع”.

    وأضاف أن دحلان أمضى أكثر من عقد من الزمان في المنفى في الإمارات العربية المتحدة، لكن بدلاً من أن يختفي من دائرة الضوء، اكتسب نوعاً جديداً من السلطة كرجل أعمال ومستشار للرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان .

    رأى التقرير: “على الرغم من غيابه الطويل عن الأراضي الفلسطينية، لا يزال يُنظر إلى دحلان على أنه زعيم محتمل في غزة إذا تمت إنهاء سيطرة حماس على القطاع”.

    دحلان مدعوم من إسرائيل والإمارات

    وأشار التقرير، إلى أن دحلان يحظى بدعم من إسرائيل ودعم من الولايات المتحدة، لكن السؤال هو ما إذا كان سيتمكن من فرض سلطته، حيث توجد خيارات متعددة مطروحة على الطاولة إذا انتهت سيطرة حماس على غزة.

    • اقرأ أيضا:
    صحيفة ممولة إماراتياً تدعو لاجتثاث حماس وتروج لمحمد دحلان كبديل

    وقال فريديريك إنسيل، الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس والمتخصص في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط: “دحلان متوافق مع إسرائيل.. لقد كان من أوائل [القادة الفلسطينيين] الذين قبلوا حل الدولتين وأوقفوا الدعوات للعنف”.

    وشارك دحلان في التفاوض على اتفاقيات أوسلو في عام 1993 – وهي تسوية سلمية مجهضة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وحضر محادثات مع إسرائيل بينما كان يشغل مناصب في الأجهزة الأمنية.

    لكن علاقته مع إسرائيل لم تكن ترضي جميع الفلسطينيين، كما قال إنسيل، ولم يحصل الزعيم السابق أبدًا على شعبية الشخصيات البارزة مثل مروان البرغوثي الملقب بـ”مانديلا فلسطين”.

    والبرغوثي أسير في سجون الاحتلال منذ أكثر من عشرين عاماً، ويقضي عدة أحكام بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بتدبير تفجيرات انتحارية في إسرائيل.

    الحلفاء والأعداء

    أمضى دحلان جزءًا كبيرًا من فترة الثمانينيات في السجون الإسرائيلية، حيث تم اعتقاله 11 مرة بسبب دوره القيادي في حزب سياسي فلسطيني (حركة فتح).

    وحتى لو لم يكن لدى دحلان الصورة العامة التي يتمتع بها البرغوثي، فإنه يمتلك أصولاً تكتيكية أخرى، لا سيما اتصالاته مع جميع أطراف الصراع، وفق التقرير.

    نشأة دحلان

    ولد دحلان في خان يونس في جنوب قطاع غزة، ونشأ جنباً إلى جنب مع العديد من قادة حماس الحاليين قبل أن يصبح معارضاً شرساً للحركة الإسلامية الفلسطينية. وبصفته رئيسًا لقوة الأمن الوقائي في غزة (1994-2002)، اتُهم بتعذيب أعضاء حماس.

    ولديه علاقة معقدة مماثلة مع فتح. كان دحلان المستشار الأمني ​​للسلطة الفلسطينية عندما فقدت السيطرة على قطاع غزة لصالح حماس في عام 2007. وكان دحلان في السابق شخصية بارزة في الحركة، وواجه معارضة من داخل الحركة، وخاصة من الدائرة الداخلية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    أمر بنفي دحلان

    وأمر عباس، دحلان بالنفي في عام 2011 بعد أن وجه اتهامات مختلفة ضد السياسي الغزاوي بما في ذلك الاختلاس والتخطيط لانقلاب داخلي ضد عباس، وهو ما نفاه دحلان.

    وأدين دحلان غيابيا بتهم الفساد من قبل محكمة فلسطينية في عام 2016.

    شبكة مؤثرة

    في منفاه في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعاد دحلان تقديم نفسه كرجل أعمال ناجح، وقام ببناء شبكة دولية مثيرة للإعجاب من الأصدقاء في المناصب العليا. وقد وجد دوراً له باعتباره تلميذاً لحاكم أبو ظبي، الذي يعرفه منذ عام 1993، والذي قدم دحلان علناً على أنه “أخيه” .

    الإخوان.. عدو مشترك مع السيسي

    خلال فترة وجوده في الإمارات، أقام دحلان أيضًا علاقة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول عدو مشترك وهي جماعة الإخوان المسلمين.

    ووفق مصادر فلسطينية، حولت الإمارات دحلان إلى مقاولها من الباطن في الحرب ضد الإخوان المسلمين.

    جواز سفر صربي

    وأصبح السياسي الفلسطيني يحمل جواز سفر صربي أهداه له الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش مقابل خدمات جيدة لدحلان بعد حصول الإمارات على عقود مربحة في الدولة البلقانية.

    ومن المُرجح أن دحلان ربما لعب أيضًا دورًا في التسليم المحتمل للأسلحة الإماراتية التي تم الحصول عليها في البلقان للرجل العسكري القوي خليفة حفتر، الذي تهيمن قواته على شرق ليبيا.

    القيادة الفلسطينية الجديدة

    وعلى الرغم من أنه يعيش في الخارج، إلا أن دحلان لا يزال شخصية قوية في غزة. وقال إنسل إن الإمارات العربية المتحدة مؤثرة أيضًا وسيكون لها دور مهم تلعبه عندما يحين الوقت لإعادة بناء غزة.

    وأضاف: “إذا هُزمت حماس، فلن تكون قطر – التي تربطها علاقات وثيقة بالحركة – هي التي ستعيد بناء غزة. أبو ظبي تملك أحد المفاتيح، وإذا تم تدمير حماس سيكون لها رأي في من هو الخلف”.

    • اقرأ أيضا:
    محمد دحلان يركب الموجة عقب “الطوفان” .. أجندته المدعومة إماراتياً تثير الشكوك

    رؤية دحلان للوضع في غزة

    وعلى الرغم من التلميح في الماضي إلى أنه قد يترشح للقيادة الفلسطينية، إلا أن دحلان نفى رغبته في هذا الدور عندما سألته مجلة الإيكونوميست خلال مقابلة في أكتوبر.

    وبدلاً من ذلك، نصح بفترة انتقالية مدتها عامين مع إدارة يديرها تكنوقراط في غزة والضفة الغربية لإعادة توحيد فلسطين، تليها انتخابات برلمانية مفتوحة لجميع الأحزاب بما في ذلك حماس.

    وقال: “حماس لن تختفي”، مضيفاً أنه حتى بعد انتهاء الحرب فإن الحكم في غزة سيتطلب العمل مع الحركة.

    وأضاف أن الحكومة المنتخبة الجديدة يمكن أن تحظى بدعم دول عربية مثل مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولكنها ستحتاج أيضًا إلى دعم المجتمع الدولي الأوسع، بما في ذلك إسرائيل.

    وظل دحلان متفائلا بإمكانية التوصل إلى مثل هذا الحل قائلا إن القتال الذي شهده الشهر الماضي أعاد إشعال النقاش حول القضية الفلسطينية وأنهى فترة “انعدام الأمل”.

    ومع ذلك، فإن رؤيته للأراضي الفلسطينية تتعارض بشكل مباشر مع تلك التي طرحتها إسرائيل.

  • نيويورك تايمز: السلطة الفلسطينية أبلغت بايدن انفتاحها على حكم غزة بعد الحرب

    نيويورك تايمز: السلطة الفلسطينية أبلغت بايدن انفتاحها على حكم غزة بعد الحرب

    وطن – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن رغبة السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس في حكم غزة، حسبما نقلته عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.

    وقال حسين الشيخ إن السلطة الفلسطينية أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، باستعدادها لحكم القطاع الفلسطيني المحاصر بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية، وأنها أبلغت الولايات المتحدة أن قبولها بهذا الدور سيكون مشروطاً بالتزام واشنطن في “حل الدولتين الكامل لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

    مستقبل قطاع غزة بعد الحرب

    وكانت حركة حماس أكدت، الاثنين، أنها لن تقبل بحكومة “فيشي” جديدة أو بمن يأتي على ظهر دبابة إسرائيلية أو أمريكية، وذلك ردا على الأطروحات الأمريكية مع السلطة الفلسطينية بشأن إدارة قطاع غزة بعد الحرب.

    وقال القيادي في حماس أسامة حمدان في مؤتمر صحفي، إنه على ضوء التقارير التي تفيد بسعي الولايات المتحدة لرسم مستقبل غزة، وإدارتها بعد انتهاء العدوان؛ “نحذّر كافة الأطراف من التساوق مع هذه المحاولات المشبوهة التي تسعى لفرض وصاية على شعبنا يكون فيها الاحتلال صاحب الكلمة العليا”.

    وأضاف: “لن يسمح شعبنا أن تمرّر الولايات المتحدة مخططاتها، بإيجاد قيادة على مقاسها وعلى مقاس الاحتلال.. ولن يقبل شعبنا بحكومة (فيشي) جديدة، وبمن يأتينا على دبابة إسرائيلية أمريكية”.

    • اقرأ أيضا:
    ماذا سيحدث في غزة بعد الحرب؟.. لقاء مع دحلان من فيلته بأبوظبي كشف عن نواياه
    أطلعت السعودية عليها.. الولايات المتحدة تخطط لقوة حفظ سلام في غزة بعد “إسقاط” حماس!

    يشار إلى أن “نظام فيشي” هو الاسم الذي أطلق على الدولة الفرنسية التي تلت الجمهورية الثالثة في أعقاب هزيمتها أمام الجيوش النازية، إذ خضعت فرنسا المهزومة والمحتلّة إلى نظام شمولي يرأسه المارشال فيليب بيتان الذي قبِل التعاون مع النازيين.

    هذا وذكر مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية لنيويورك تايمز من رام الله، أنه أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأسبوع الماضي، أن السلطة الفلسطينية تسعى للحصول على “التزام من واشنطن بقرار سياسي شامل يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية”.

    “شروط لن يقبلها نتنياهو”

    وتحدث الشيخ عن بحث القادة الفلسطينيين عن مبادرة أمريكية جادة لإجبار إسرائيل على الالتزام بها، وأن إدارة بايدن قادرة على فعل ذلك لكنه استبعد موافقة حكومة بنيامين نتنياهو على هذه الشروط.

    وذكر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن “الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي دفعت لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، قد لا توافق على هذه الشروط” مضيفاً بأنه “لا يعتقد حصول أي اتفاق سلام ممكن مع نتنياهو، أو حكومته، التي تضم وزراء يمينيين متطرفين وقوميين متطرفين يفضلون ضم إسرائيل للضفة الغربية”.

    وتابع حسين الشيخ بأن “الهدف الاستراتيجي لهذه الحرب على غزة هو تهجير الشعب الفلسطيني وفصل القطاع بالكامل عن الضفة الغربية”.

    تحرك أمريكي لإيقاف الحرب

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشفت في وقت سابق أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، ناقش مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، مقترحاً تدير عبره مصر الأمن في قطاع غزة إلى حين تسليمه للسلطة الفلسطينية.

    لكن الصحيفة نقلت عن مسؤول مصري كبير أن السيسي رفض المقترح، وشدد على أن مصر لن تلعب أي دور في القضاء على حماس.

    ووفق الصحيفة تقود الولايات المتحدة تحركات لبحث من سيتولى إدارة غزة إن قررت إسرائيل وقف حربها على القطاع، لافتة إلى أن واشنطن ترغب في دور إسرائيلي محدود في المستقبل بغزة

  • بعد 30 يوما.. محمد اشتية يبكي تأثراً بما يحدث في غزة ويثير سخرية مواقع التواصل (شاهد)

    بعد 30 يوما.. محمد اشتية يبكي تأثراً بما يحدث في غزة ويثير سخرية مواقع التواصل (شاهد)

    وطن – بعد ثلاثين يوما من بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي راح ضحيته ما يقارب العشرة آلاف شهيد، استذكر رئيس الوزراء الفلسطيني معاناة ومآسي أهل القطاع ليذرف الدموع متأثرا أثناء حديثه عن بعضها.

    وخلال اجتماع مجلس الوزراء في مقر الحكومة في رام الله، وخلال كلمته، استعرض رئيس الوزراء عناوين منتقاة ليستشهد بها على معاناة أهل غزة ومآسيهم مع فقدان أعزائهم، لم يستطع محمد اشتية إكمال كلمته حتى اختنقت عبرته باكيا.

    دموع وبكاء محمد اشتية الذي يرأس اجهزة امنية في الضفة الغربية قوامها أكثر من 40 ألفا، تخصصت في قمع المقاومة وملاحقة المعارضين، لم تثر عواطف غالبية رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

    سخرية مواقع التواصل من بكاء محمد اشتية

    وتعدى الأمر ذلك، ليتحول محمد اشتية إلى مثار سخرية الناشطين، الذين وصفوا دموعه بالمصطنعة و”دموع التماسيح”.

    وفي هذا السياق، وصف المغرد عبد عمر بكاء محمد اشتية بأنها ” دموع الشياطين.”

    تعليق عبد
    “عبد” يصف دموع محمد اشتية بأنها دموع الشياطين

    ووصف آخر دموع محمد اشتية بأنها “دموع تماسيح نجسة هذا الإمعة و محمود عباس و حسين الشيخ و كل زمرتهم و زعرانهم قتلوا الشعب الفلسطيني و اعتقلوهم و اعتدوا على النساء، و نهبوا البلد، و منسقين مع الصهاينة باعتراف الصهاينة يعني خونة. اقل حق لنا فيهم اعدام رميا بالصرامي”.

    تعليق احمد
    “أحمد” يصف دموع محمد اشتيه بأنها “دموع تماسيح”

    أما المغردة هيام قاسم فعلقت عليه بالقول:” دموع التماسيح…تبكي في العلن..وتخطط معهم بالسر للقضاء على المقاومة…زي بقية الأنظمة العميلة”.

    تعليق هيام قاسم
    تعليق هيام قاسم

    من جانبه، طالبه المغرد محمد علي يوسف أنه بدلا من البكاء الكاذب ” كن رجلا واتخذ قرار المقاومة وارفع يدك عن الشباب الذي يريد المقاومة وانته وعباسكم تلقون القبض عليهم ، لكن ماعليش الكرسي ونعمة اسرائيل واموالهم لينت ايدكم ونعمتها”.

    سخرية من دموع محمد اشتية
    سخرية من دموع محمد اشتية

    قصف غير مسبوق على غزة

    وجاءت كلمة محمد اشتية بعد ان شهدت مدينة غزة خلال الساعات الماضية غارات غير مسبوقة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع تزامنت مع انقطاع الاتصالات والإنترنت، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء وتدمير مربعات سكنية بأكملها.

    • اقرأ أيضا:
    إعلامي جزائري: ماذا ينتظر سكان الضفة للسيطرة على مقر السلطة الفلسطينية برام الله؟

    قصف منزلين بحي السلطان

    ففي حي تل السلطان ومخيم جباليا بقطاع غزة سقط 17 شهيدا جراء قصف الاحتلال لمنزلين، كما استشهد 15 فلسطينيا في قصف استهدف منزل غرب مدينة رفح.

    شهداء مجزرة عائلة ابو سلطان
    شهداء مجزرة عائلة ابو سلطان بحي السلطان

    استهداف دير البلح

    كما استهدفت بعض الغارات دير البلح مما تسبب بسقوط العشرات من القتلى والجرحى، وهذا جانب من معاناة إنسانية تسبب بها هذا القصف الذي خلف دمارا واسعا وأسفر عن تدمير مبان على رؤوس ساكنيها.

    شهداء مجزرتي دير البلج والزوايدة
    شهداء مجزرتي دير البلج والزوايدة

    قصف منازل بمنطقة الميناء

    واستشهد كذلك أكثر من 30 فلسطينيا إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا مأهولا بالسكان في منطقة الميناء غرب مدينة غزة، فيما استشهد عدد من جيران المنزل بعد أن لحقت أضرار مادية كبيرة في منازلهم نتيجة القصف الإسرائيلي.

  • أطلعت السعودية عليها.. الولايات المتحدة تخطط لقوة حفظ سلام في غزة بعد “إسقاط” حماس!

    أطلعت السعودية عليها.. الولايات المتحدة تخطط لقوة حفظ سلام في غزة بعد “إسقاط” حماس!

    وطن – رغبة في تحقيق حلم إسرائيل وفي أوضح إشارة حتى الآن على أن الولايات المتحدة وشركائها يفكرون بجدية في نشر قوات أجنبية في قطاع غزة، أكد عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي أن هناك محادثات جارية لإنشاء قوة متعددة الجنسيات في غزة بعد أن تقوم إسرائيل بإنهاء حكم حماس.

    وقال السيناتوران كريس فان هولين (ديمقراطي من ولاية ميريلاند) وريتشارد بلومنثال (ديمقراطي من كونيتيكت) لصحيفة “بوليتيكو” إن هناك دبلوماسية مبكرة ومغلقة بشأن إنشاء قوة لحفظ السلام في غزة، على الرغم من أنه من غير المرجح أن تشمل قوات أمريكية.

    وقال فان هولين: “هناك محادثات جارية بشأن التشكيل المحتمل لقوة دولية”، رافضا الخوض في تفاصيل محددة”، موضحا أنها “أولية وهشة للغاية.”

    وأضاف: “أعتقد أنه سيكون من المهم أن يكون هناك نوع ما من القوة المتعددة الجنسيات في غزة كمرحلة انتقالية لما سيأتي بعد ذلك”.

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” قد ذكرت لأول مرة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان مناقشات حول إنشاء قوة لحفظ السلام للحفاظ على النظام في القطاع.

    أمريكا لن تشارك في القوة

    وفي تصريح لبلومبيرغ، نفت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، أن يكون “إرسال قوات أمريكية” لتكون جزءًا من التحالف قيد المناقشة.

    • اقرأ أيضا:
    3 سيناريوهات تناقشها أمريكا وإسرائيل لمستقبل غزة بعد الحرب.. ما موقف سلطة عباس؟

    وأوضح “بلومنثال” إن وفد الكونجرس الذي سافر معه إلى إسرائيل الشهر الماضي ناقش إمكانية وجود قوات سعودية في القوة، لكنه أشار، مع ذلك، إلى أنه لم يسمع عن توجه قوات أمريكية إلى غزة كجزء من المداولات.

    السعوديون مطلعون على الأمر

    وقال: “من المؤكد أنه كان هناك نقاش مع السعوديين حول كونهم جزءًا من قوة حفظ السلام الدولية ولو فقط لتوفير الموارد، وعلى المدى الطويل، دعم القيادة الفلسطينية ودولة منفصلة، بشكل واضح. إن إعادة إعمار غزة ستتطلب كمية هائلة من الموارد، والتي من المحتمل أن يساعد السعوديون في توفيرها.”

    وتابع بلومنثال: “لست متأكداً من مدى نشاط المحادثة حول القوات الأمريكية”. “أعتقد أنه ربما يمكن حشد قوة دولية بدون القوات الأمريكية.”

    من جانبه، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بن كاردين (ديمقراطي من ماريلاند)، الذي سافر إلى الشرق الأوسط مع “بلومنثال”، إن المشرعين ناقشوا مع المسؤولين الإسرائيليين كيفية إدارة المساعدات والأمن في غزة بعد الحرب.

    وقال إنه يفضل فكرة تشكيل قوة متعددة الجنسيات، لكنه قال إن الحساسيات في المنطقة تجاه القوات الأمريكية ستمنعها من أن تكون جزءا رئيسيا من أي قوة من هذا القبيل.

    ولفت “كاردين” إلى انه “يجب أن تكون ذات مصداقية، ويجب أن توفر الأمن، ويجب أن تشمل الدول المحيطة التي تؤمن بحل الدولتين”.

    إدارة بايدن تفضل عودة سلطة عباس

    ووفقا للصحيفة، فإنه خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء ، أخبر وزير الخارجية أنتوني بلينكن المشرعين أن الإدارة تفضل أن تقود السلطة الفلسطينية غزة بعد سقوط حماس، إن أمكن، موضحا أنه باستثناء ذلك، فإن “هناك ترتيبات مؤقتة أخرى قد تشمل عدداً من الدول الأخرى في المنطقة. وقد يشمل ذلك وكالات دولية من شأنها أن تساعد في توفير الأمن والحكم”.

    وقالت لصحيفة إن تعليقات المشرعين توضح أن هناك رغبة في الكونجرس لمثل هذه القوة، مما يجعل الحياة أسهل بالنسبة للرئيس جو بايدن للتفاوض على إنشائها مع الحلفاء والشركاء. ومع ذلك فإن أي إشارة إلى مشاركة القوات الأمريكية قد تؤدي إلى انهيار المحادثات.

  • ماذا سيحدث في غزة بعد الحرب؟.. لقاء مع دحلان من فيلته بأبوظبي كشف عن نواياه

    ماذا سيحدث في غزة بعد الحرب؟.. لقاء مع دحلان من فيلته بأبوظبي كشف عن نواياه

    وطن- أجرت مجلة “إيكونوميست” البريطانية مقابلة مع محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، والرجل المقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، حاورته فيها بشأن الأحداث الأخيرة في فلسطين والحرب على غزة.

    وتعد هذه أول مقابلة يجريها محمد دحلان مع صحيفة غربية منذ العدوان الإسرائيلي على غزة.

    مجلة بريطانية تحاور “دحلان” من أبوظبي

    المقابلة التي أجراها “دحلان” مع مجلة “إيكونوميست” في فيلته بأبوظبي، تقول المجلة إنه قدم خلالها رؤيته حول ما سيحدث في غزة بعد الحرب.

    وقالت “إيكونوميست” إن مسؤول الأمن السابق في السلطة الفلسطينية نفى أن يكون طامعاً في منصب آخر بغزة يُحمّله مسؤولية كل المشاكل والتدمير الذي ستخلفه الحرب في القطاع.

    ورد دحلان على الشائعات التي تقول إنه الاختيار الإسرائيلي لإدارة غزة، رافضا الفكرة وأنه سيكون الشخص الذي سيأتي لتنظيف الفوضى بعد نهاية الحرب.

    ولكن دحلان قدم مؤهلاته للقيادة، فهو يعرف غزة جيدا وقضى 40 عاما يقاتل من أجل القضية الفلسطينية، ولكنه زعم أنه يعرف الإسرائيليين، وأصبح مستشارا مقربا للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد.

    واستبعد “دحلان” في حديثه أن تعين السلطة بعد حماس مسؤولاً واحداً عن غزة.

    وسخر دحلان الذي عاد من مصر وله علاقة قريبة من الرئيس عبد الفتاح السيسي من فكرة السماح للاجئين بالفرار إلى سيناء كوسيلة لتخفيف أزمة غزة قائلا: “من سيتحمل المسؤولية التاريخية واللوم من العرب على مساعدته الإسرائيليين لتشريد الفلسطينيين؟”، مشيرا إلى أن عملية التشريد الجماعي للفلسطينيين إلى مصر ستخلق قضية أمن قومي خطيرة للحكومة المصرية في القاهرة.

    • اقرأ أيضا:
    عودة محمد دحلان وهدنة في غزة لـ 10 سنوات.. قناة عبرية تفجر مفاجأة

    ويرى دحلان أن الانتخابات البرلمانية ستؤدي إلى حكومة برئيس وزراء والتخلي عن الرئاسة التي يشغلها حاليا الرئيس محمود عباس. ودحلان يدعم هذا التحول. وقال من “الوهم” قدرة رجل واحد على حل الموضوع الفلسطيني “انتهت مرحلة الأبطال مع وفاة عرفات”.

    محمد دحلان وما بعد الحرب في غزة

    ويرى “دحلان” أنه من الأفضل ما بعد الحرب في غزة: “تشكيل مجلس إداري متخصص من التكنوقراط لإدارة الأمور في فترة انتقالية لمدة سنتين لإعادة الإعمار. بعدها يتم إعلان دولة فلسطينية بدون حدود يعترف بها العالم”.

    وتابع: “يجب أن يسمح لكل الفصائل الفلسطينية بالمشاركة فيها بما فيها حماس”. وقال دحلان إن حكم غزة بعد الحرب سيكون صعبا بدون موافقة سكانها.

    وتحدث “دحلان” عن إجراء انتخابات برلمانية في الضفة والقطاع معاً، ليصبح نظام الحكم برلمانيا بحيث يحكم رئيس وزراء وليس رئيس الجمهورية، باعتبار انه بعد رحيل ياسر عرفات لم تعد هناك شخصيات تاريخية ترأس وحدها الدولة الفلسطينية”، حسب قوله.

    • اقرأ أيضا: 
    محمد دحلان يركب الموجة عقب “الطوفان” .. أجندته المدعومة إماراتياً تثير الشكوك

    وأشار القيادي الهارب والمفصول من حركة فتح، إلى أن علاقاته قوية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ومع مسؤولين في إسرائيل، فقد تعلم العبرية وأتقنها في السجون الإسرائيلية.

    ونقلت “الإيكونوميست” مزاعم مساعدة دحلان في نقل وتوصيل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة في ظل حكم حماس بخمسين مليون دولار سنوياً.

    ويعتقد دحلان في رؤيته المزعومة لما بعد حرب غزة، أن حماس لن تختفي برمتها ولكنها ستظل ضمن تيارات المجتمع الفلسطيني ونسيجه، حسب وصفه.

    وتابعت المجلة “وقد يجادل البعض أن الفلسطينيين باتوا أبعد عن حلم الدولة أكثر من اليوم، لكن دحلان وبشكل مفاجئ لديه أمل، ويرى فرصة للقضية الفلسطينية، حتى في وسط الحرب. وقد غير الشهر الماضي القضية الفلسطينية بشكل كبير “قبل ثلاثة أشهر، لم يكن هناك أمل، من كان يذكر القضية الفلسطينية قبل ثلاثة أشهر؟ لا أحد. والآن الجميع يتحدثون عن معاناتنا”.

    صحيفة مدعومة إماراتياً تروج لدحلان

    وسبق أن نشرت صحيفة “العرب اللندنية” الممولة إماراتيا قبل أيام تقريراً حاولت فيه استغلال الأحداث الجارية للترويج لمحمد دحلان، والتسويق على أنه قد يكون بديل المرحلة القادمة في حكم السلطة الفلسطينية أو قطاع غزة والأراضي الفلسطينية ككل.

    وتحدث التقرير عن مستقبل غزة في حال استطاعت إسرائيل اجتثاث حركة حماس من القطاع وهو ما يكشف عن نوايا الإمارات وأهدافها، فالكاتب ضمن الصحيفة التي تمولها أبوظبي كما هو معلوم “لا يقدح من رأسه”.

    وذكرت الصحيفة بأن فرص تولي رئيس السلطة الفلسطينية الحالية محمود عباس لحكم غزة بدلاً من حماس ينخفض مع الغضب الشعبي المتصاعد ضده وخروج تظاهرات تطالب برحيله، بعد تصريحه الذي حذف حول “سياسات وأفعال حركة المقاومة الإسلامية وبأنها لا تمثل الفلسطينيين”.

    وبحسب محللين، فإن محمد دحلان “حاول منذ فترة طويلة تقديم نفسه كبديل لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وكعميل أكثر ولاء وإخلاص لكيان الاحتلال الإسرائيلي.”

    وكانت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية قد نقلت عن مصادر فلسطينية زعمها أنه من المتوقع أن يلعب دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، والرجل المحسوب على الإمارات حالياً، دوراً رئيسياً في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في المرحلة القادمة.

  • صحيفة ممولة إماراتياً تدعو لاجتثاث حماس وتروج لمحمد دحلان كبديل

    صحيفة ممولة إماراتياً تدعو لاجتثاث حماس وتروج لمحمد دحلان كبديل

    وطن – تواصل وسائل الإعلام الإماراتية وأخرى خارجية مدعومة من أبوظبي الترويج لبدلاء على مقاس المطبعين مع الاحتلال. واستغلالا للأحداث الجارية هاجمت صحيفة “العرب اللندنية” الممولة إماراتياً، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لجس نبض الفلسطينيين الغاضبين من إدارته وتعامله مع الحرب في غزة، مع التلميح في ذات الوقت لدور خاص قد يقوم به القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان المدعوم من الإمارات.

    ونشرت صحيفة “العرب” المدعومة من الإمارات تقريرا حمل عنوان: “عباس العاجز لن يكون البديل بعد رحيل حماس”، وهو التقرير الذي لم يخلو من اسم القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح، ورئيس ما يسمى تيار الإصلاح “محمد دحلان”، الرجل المقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد.

    وقام التقرير على فكرة “مستقبل غزة في حال استطاعت إسرائيل اجتثاث حركة حماس من القطاع في حربها الجارية”، وهو ما يكشف عن نوايا الإمارات وأهدافها، فكاتب التقرير بالصحيفة التي تمولها أبوظبي كما هو معلوم “لا يقدح من رأسه”.

    محمود عباس
    غضب شعبي متصاعد ضد محمود عباس وتصريحاته الأخيرة

    ويقول التقرير إن فرص تولي محمود عباس للسلطة بدلاً من حماس في قطاع غزة ينخفض مع الغضب الشعبي المتصاعد ضده وخروج تظاهرات تطالب برحيله، بعد تصريحه الذي حذف حول “سياسات وأفعال حركة المقاومة الإسلامية وبأنها لا تمثل الفلسطينيين”.

    وكان عباس قد وجه إدانة لقتل الفلسطينيين والمحتلين الإسرائيليين مثيراً انتقادات وغضب شعبي واسع، بسبب مساواته بين الضحية والجلاد ليتراجع ويحذف التصريح ويقول في تصريح آخر: “إن فتح وحدها من تمثل الشعب الفلسطيني”.

    صحيفة تروج لمحمد دحلان كبديل

    وروجت صحيفة “العرب” اللندنية للقيادي الفلسطيني المفصول والهارب من حركة فتح محمد دحلان، عبر تصريحات القيادي معه فيما يسمى تيار الإصلاح أيمن الرقب، الذي ذكر أن “أبا مازن سيكون عاجزاً سياسياً عن تسلم مسؤولية قطاع غزة عقب تدمير الاحتلال غالبية مبانيه.”

    وحاولت الصحيفة من خلال تصريحات “الرقب” طرح اسم “دحلان” كبديل عبر دعاية عكسية، دون مبرر لها أو مناسبة للحديث عن القيادي المفصول من حركة فتح سيء الصيت، بنقلها عن المتحدث أن دحلان “لا يطمح لتولي السلطة الفلسطينية ولا يسعى إليها ولن يكون أداة لتحقيق أهداف إسرائيل أو غيرها”.

    أيمن الرقب
    القيادي في تيار الإصلاح أيمن الرقب يروج لمحمد دحلان

    ويعلم الكثيرون من هو محمد دحلان ومدى قربه وارتباطه بالإمارات المطبعة مع الاحتلال، وبالتالي فسر العديد من المتابعين أن تلك الحركة مقصودة للدعاية العكسية من جهة، ولتلميع صورة القيادي الهارب أمام الفلسطينيين واستغلال فرصة الغضب الشعبي ضد محمود عباس.

    ويدل على رغبة الإمارات في إيجاد دور مستقبلي لدحلان على الساحة الفلسطينية واستغلال الغضب الجاري تجاه محمود عباس، الظهور الإعلامي المتكرر مؤخرا للقيادي الفلسطيني المقيم بالإمارات.

    • اقرأ أيضا:
    “عباس لا يمثلني” .. غضب واسع من رئيس السلطة بعد تبرّوئه من “حماس” وغزة تُباد!

    وأدلى دحلان بالعديد من التصريحات مؤخرا عن الأحداث في فلسطين، حاول فيها تلميع صورته ولفت الأنظار إليه بمهاجمة الاحتلال وإدانة جرائمه، وهو صاحب العلاقات القوية بأجهزة الأمن الإسرائيلية ومتهم رئيسي بملف اغتيال ياسر عرفات.

    إسرائيل في مأزق!

    وقال القيادي في تيار الإصلاح أيمن الرقب، إن القطاع يحتاج إلى جهود كبيرة لإعادة الإعمار قد تستغرق وقتا طويلا، ولا توجد جهة يمكن أن تتحمل تكاليف عودة الحياة إليه مرة أخرى وليس بإمكان عباس مجرد دخول غزة ولن يقبل الشعب به أيضاً ولن يتحمل هذه المسؤولية.

    وأضاف الرقب متمنيا تدمير حركة حماس ونجاح الاحتلال في عمليته المعلنة: “لا يُوجد مواطن فلسطيني في حالة إعادة احتلال إسرائيل للقطاع سوف يغامر بالقيام بهذه المهمة الدقيقة، خاصة إذا نجحت قوات الاحتلال في كسر أذرع المقاومة الفلسطينية وتدميرها في غزة” متحدثاً عن مأزق تمر به إسرائيل والأمم المتحدة بشأن إدارة القطاع.

    • اقرأ ايضا:
    خطة دحلان للانقلاب على محمود عباس وإزاحته من السلطة.. ما علاقة حماس؟

    وضمن الترويج لبديل عباس، نقلت “العرب اللندنية” عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن تقويض السلطة الفلسطينية كان أحد الأخطاء الإسرائيلية، وسيتعزز ذلك في المرحلة التالية لما بعد تدمير غزة، وسواء استمر أبو مازن أم لا فإن الأوضاع في القطاع لن تعود كما تريدها إسرائيل مسالمة وتحت قبضتها، وسوف تواجه معضلة في تحديد الجهة التي تقوم بإدارتها ومعها المجتمع الدولي الذي شجعها على هدم مباني غزة على سكانها.

    محمد دحلان يركب الموجة.. هل يخطط للعودة إلى غزة؟

    وكان القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، قد خرج بتصريحات يعلق فيها على التطورات بالساحة الفلسطينية، عرضته لانتقادات حادة واتهامات من قبل النشطاء بأنه “يركب الموجة وينفذ أجندة خاصة مدعومة إماراتيا” حسب وصفهم، مستغلا الأحداث المشتعلة في فلسطين جراء عملية “طوفان الأقصى”.

    تغريدة دحلان
    تغريدة دحلان التي عرضته لانتقادات حادة

    وقال محمد دحلان، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع “إكس” ـ تويتر سابقا ـ إن “الغرب منح المحتل الإسرائيلي تراخيص مفتوحة لقتل وحرق شعبنا وأطفالنا في غزة وزوده بكل ما يلزم من عتاد فتاك لتنفيذ الجريمة.”

    وتابع القيادي الفلسطيني الهارب، المقيم في الإمارات: “لسنا نحن من قتل اليهود وحرقهم في الهولوكوست، هذا الغرب هو من فعل ذلك، أما نحن فقد احتضناهم وتعايشنا معهم إلى أن انقلب علينا وعليهم عتاة الصهاينة العنصريين.”

    • اقرأ أيضا:
    عودة محمد دحلان وهدنة في غزة لـ 10 سنوات.. قناة عبرية تفجر مفاجأة

    واختتم “دحلان” الذي يعمل مستشارا للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بعد طرده من حركة فتح واحتضان الإمارات له، منشوره بالقول: “أكثر ممّا يوازي ثلث قنبلة نووية ألقي على غزة في 10 أيام، بمعنى آخر 3 كيلو غرامات من المتفجرات المدمرة ألقيت على كل فلسطيني يعيش في غزة.”

    واتهم البعض “دحلان” بأنه من المستحيل أن يعمل لصالح الفلسطينيين، خاصة وأنه من عراب التطبيع مع الاحتلال في المنطقة العربية، وينفذ أجندة خاصة بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الذي طبع العلاقات رسميا مع الاحتلال عام 2020، في خطوة فجرت غضبا واسعا ضده آنذاك.

    وبحسب محللين، فإن محمد دحلان “حاول منذ فترة طويلة تقديم نفسه كبديل لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وكعميل أكثر ولاء وإخلاص لكيان الاحتلال الإسرائيلي.”

    وفي يونيو الماضي أيضا، كانت مصادر فلسطينية تحدثت لقناة “i24NEWS” الإسرائيلية، أنه من المتوقع أن يلعب دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، والرجل المحسوب على الإمارات حالياً، دوراً رئيسياً في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في المرحلة القادمة.