الوسم: السلطة الفلسطينية

  • تسريب خطة إسرائيلية لما بعد الحرب على غزة.. سلطة جديدة ودور لـ5 دول عربية بالقطاع

    تسريب خطة إسرائيلية لما بعد الحرب على غزة.. سلطة جديدة ودور لـ5 دول عربية بالقطاع

    وطن – كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، النقاب عن خطة إسرائيلية من ثلاث مراحل لـ”اليوم التالي” للحرب على غزة، تتضمن

    الصحيفة قالت إن الخطة لها مراحل متعددة، وصاغها مجموعة من رجال الأعمال لمستقبل قطاع غزة هي بالون اختبار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد امتنع عن نقاش خطط “اليوم التالي” للحرب، مدعيا أن المطلوب من إسرائيل هو التركيز على الحرب نفسها.

    المرحلة الأولى من الخطة

    بحسب الصحيفة، فإن المرحلة الأولى تقضي بإنشاء إدارة عسكرية إسرائيلية كاملة في غزة، والتي ستدير نقل المساعدات الإنسانية وتتولى مسؤولية رعاية السكان المدنيين في غزة خلال المرحلة الانتقالية.

    المرحلة الثانية من الخطة

    وفي المرحلة الثانية، والتي ستحدث في الوقت نفسه، سيتم إنشاء تحالف دولي للدول العربية تشارك فيه السعودية ومصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين ودول أخرى.

    وهذا التحالف سيكون جزءا من اتفاق التطبيع الإقليمي الذي سيتم توقيعه لاحقا، وسيقف وراء إنشاء هيئة جديدة تسمى السلطة الفلسطينية الجديدة.

    ولفتت إلى أن السلطة الفلسطينية الجديدة ستضم مسؤولين لا يرتبطون بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ولا يرتبطون بشكل مباشر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، وسوف يتسلمون من إسرائيل المسؤولية عن غزة، وبالتالي سيتم إلغاء الحكومة العسكرية أيضا.

    ووفق الخطة التي نشرتها الصحيفة، ستحتفظ إسرائيل بالحق في التصرف على المستوى الأمني ​​في غزة، بالطريقة التي تعمل بها في الضفة الغربية، كلما نشأت احتياجات عملياتية لإحباط عمليات.

    • اقرأ أيضا:
    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

    المرحلة الثالثة من الخطة

    وبخصوص المرحلة الثالثة، أوضحت الصحيفة أنها لن تحدث إلا بعد استقرار قطاع غزة ونجاح الهيئة الجديدة، أي السلطة الفلسطينية الجديدة، وسيتم تنفيذ إصلاح شامل أيضًا في عمل السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بما في ذلك منهاج النظام التعليم الفلسطيني.

    وقالت الصحيفة: “إذا سارت هذه المرحلة أيضاً على ما يرام، وضمن جدول زمني سيتم تحديده مسبقاً، من سنتين إلى أربع سنوات، فإن إسرائيل ستوافق على الاعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح في أراضي السلطة الفلسطينية، بل وستناقش إمكانية نقل مناطق إضافية، لا تتطلب إخلاء المستوطنات، إلى تلك الدولة”.

    إدارة السلطة الفلسطينية غزة
    تقديم أكثر من مقترح لإدارة السلطة الفلسطينية لغزة بعد الحرب

    كواليس صياغة الخطة

    وفق الصحيفة، فقد صيغت هذه الخطة سرا في إسرائيل من قبل هيئة تسمى مجموعة من رجال الأعمال، كما تم عرضها على المسؤولين الأمريكيين الرسميين.

    ومن بين رجال الأعمال هؤلاء بعض المقربين من رئيس الوزراء نتنياهو، وأحدهم صديق مقرب حقيقي.

    واعتبرت الصحيفة أن هذا هو بالون نتنياهو التجريبي الذي يتوافق مع المبادرة الأمريكية للتسوية الشاملة للشرق الأوسط.

  • “نجاحات القسام تُفشل الخطة”.. تفاصيل اجتماع سري عربي عُقد في السعودية بشأن اليوم التالي لحرب غزة

    “نجاحات القسام تُفشل الخطة”.. تفاصيل اجتماع سري عربي عُقد في السعودية بشأن اليوم التالي لحرب غزة

    وطن – كشف تقارير عبرية، تفاصيل مثيرة بشأن اجتماع عربي عقد في العاصمة السعودية الرياض، بحث حكم غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.

    وقال موقع “Jerusalem Post” ، إن كبار مسؤولي الأمن القومي بالسعودية والأردن ومصر والسلطة الفلسطينية “اجتمعوا سرًا” بالعاصمة الرياض قبل 10 أيام، لتنسيق “خطط” ما بعد انتهاء الحرب على غزة، ومناقشة سبل إشراك السلطة الفلسطينية بحكم القطاع.

    المشاركون في الاجتماع السري

    ونقل الموقع عن مصادر لم يحدد هويّتها، إن الاجتماع السري ضم مستشار الأمن القومي السعودي مساعد بن محمد العيبان، ومدير المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج، ونظيريه المصري عباس كامل، والأردني أحمد حسني.

    ونقل “Jerusalem Post” عن مصدرين قولهما إن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين اطّلعوا على الاجتماع ومحتوياته من خلال بعض المشاركين.

    • اقرأ أيضا:
    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

    وأفادت المصادر بأن رؤساء الأجهزة الأمنية السعودية والمصرية والأردنية أبلغوا فرج بأن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى إجراء إصلاحات جدّية تمكنها من تنشيط قيادتها السياسية.

    طلب رئيسي موجه للسلطة الفلسطينية

    وكان أحد الطلبات التي قدموها هو أنه إذا تم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، فإن رئيس الوزراء الجديد سيحصل على بعض الصلاحيات التي كانت مركزية في السنوات الأخيرة في عهد الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس.

    محمود عباس وأنتوني بلينكن
    أنتوني بلينكن اجتمع بمحمود عباس حول حكم السلطة الفلسطينية لغزة بعد الحرب

    وبحسب أحد المصادر، فإن السعوديين والمصريين والأردنيين أكدوا أن هذه الإصلاحات ضرورية حتى تعود السلطة الفلسطينية إلى حكم غزة بعد فترة انتقالية بعد الحرب.

    وقال مستشار الأمن القومي السعودي خلال اللقاء، إن المملكة لا تزال مهتمة بالمضيّ قدما في التطبيع مع إسرائيل مقابل خطوات عملية وغير قابلة للنقض من جانب إسرائيل من شأنها أن تمهد الطريق نحو إقامة دولة فلسطينية، حتى لو لم يكن إنشاء هذه الدولة ممكنا على الفور.

    وأوضح أن السلطة الفلسطينية تناقش بشكل متزايد مع حلفائها العرب خطط اليوم التالي لانتهاء الصراع، لكن الحكومة الإسرائيلية لم تذكر الكثير عن نظرتها لحكم غزة إذا حققت هدفها المتمثل في هزيمة حماس.

    ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السماح للسلطة الفلسطينية بأن يكون لها دور في غزة، لكنه لم يقترح بديلا.

    • اقرأ أيضا
    عباس في حديث سري مع بلينكن: مستعد لإدارة غزة حال سقوط حماس (مسؤول أمريكي يفضح الكواليس)

    الواقع يدحض فرص نجاح الخطة

    وقالت المصادر إن الحديث عمن سيحكم غزة بعد الحرب يتعارض مع الواقع.

    وكانت هيئة البث العبرية قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أمنيين لم تسمهما، القول إنّ حركة حماس بدأت باستعادة قدراتها في المناطق التي خفف الجيش الإسرائيلي من تواجده فيها شمال ووسط قطاع غزة.

    واعتبر المسؤولان أن عدم اتخاذ قرارات بشأن قضية اليوم التالي للحرب في غزة، يُسهم في عودة سيطرة حماس المدنية على أجزاء من قطاع غزة.

    وكشفت معلومات قدمها جيش الاحتلال للحكومة، بحسب هيئة البثّ، أن البلديات التي كانت تعمل في السابق تحت حكم حماس، بدأت مؤخرًا في تقديم الخدمات لسكان غزة، الذين بقوا وسط وشمال القطاع، بالإضافة إلى لجان الطوارئ، التي أنشأتها حماس.

  • “الشخص المناسب”.. إعلام إسرائيل يتغنى بدحلان ويدعمه رئيسا للسلطة

    “الشخص المناسب”.. إعلام إسرائيل يتغنى بدحلان ويدعمه رئيسا للسلطة

    وطن – قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية إن القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، يرفض الإشادة بعملية “طوفان الأقصي” التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم 7 أكتوبر الماضي.

    وقالت مراسلة الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط إيناف حلبي في المقال، إن دحلان يحظى بقبول لدى الغرب وإسرائيل، وزعمت أنه يتمتع بشعبية في موطنه غزة.

    وأضافت كاتبة التقرير أن محمد دحلان أطل قبل أيام بمقابلة تلفزيونية موسعة حول مستقبل السلطة الفلسطينية وحرب غزة، وأصبح شخصية مثيرة للجدل بسبب وجهات نظره المختلفة عن القوى الفلسطينية المختلفة.

    تماهي دحلان مع المواقف الغربية

    وذكرت “يديعوت أحرنوت” أن القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح لم يتبنى أسلوب حياة غربي فحسب، بل أجندة غربية أيضاً ولا تجد بتصريحاته أي تعبير عن المصطلحات الفلسطينية التي تدور حول المقاومة وتحرير المسجد الأقصى.

    كما تخلو تصريحات دحلان من شعارات إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ويُنظر إليه على أنه شخص يختار الاستماع إلى ما يقوله الاحتلال الإسرائيلي، وفق الصحيفة العبرية.

    لكن إيناف حلبي تؤكد في مقالها أن دحلان صاحب تاريخ من التورط في الإرهاب والعديد من الهجمات في قطاع غزة، حيث قضى فترة في أحد السجون الإسرائيلية ولا يوجد خلاف حول ذلك.

    وتضيف أن القيادي الفلسطيني الهارب تحول فيما يبدو لدرجة كبيرة من حيث المواقف والأفعال منذ أيامه كمساعد لياسر عرفات، وشكّل تهديداً لمكانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى حد أن الأخير قرر نفيه من الضفة الغربية.

    ألغى عباس عضويته في اللجنة المركزية لفتح منذ أكثر من عقد من الزمن ومع ذلك يحظى دحلان بتأييد ودعم حسب زعم “يديعوت أحرنوت”، إلا أن الدعم الذي قصدته الصحيفة يبدو أنه يتعلق بالاحتلال وأهوائه وداعميه.

    • اقرأ أيضا:
    تعرف على “محمد يوسف دحلان” الفلسطيني الذي أصبح عميلاً لإسرائيل
    التلغراف: واشنطن تدرس مقترح السيسي حول غزة واسم دحلان يبرز في البيت الأبيض!

    مواقف رمادية على هوى الاحتلال

    وولد محمد يوسف دحلان في خان يونس بغزة وحين سأل عما إذا كان فخورا بأحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر رفض الإجابة. وهذا الموقف باستثناء الإمارات والسعودية يخالف مواقف الدول العربية التي تعبر عن دعمها لحماس ومعركتها ضد إسرائيل.

    وكررت الصحيفة الحديث عن أن دحلان يستهدف الوصول إلى المركز الأول على الساحة الفلسطينية وربما تولي السلطة بعد الحرب على غزة، ولهذا يحرص على عدم الانحياز في أي تصريح يطلقه.

    وكان القيادي الفلسطيني المفصول من فتح قد صرح أكثر من مرة أنه لم يعد يؤمن بحل الدولتين، ويعترف بوجود المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولا يرى أي أرض لقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة في الوقت الحالي.

    وتقول “يديعوت أحرنوت” إنه في ظل فراغ السلطة الحالي في قطاع غزة والضفة الغربية، وعلى خلفية المحاولات الأمريكية – بمساعدة دول عربية أخرى – لصياغة خطة جديدة للسلطة الفلسطينية قد يكون دحلان هو الشخص المناسب، حسب الصحيفة العبرية.

  • عندما تصبح جنوب أفريقيا أقرب للفلسطينيين من رام الله!.. انتقادات لعباس وسلطته

    عندما تصبح جنوب أفريقيا أقرب للفلسطينيين من رام الله!.. انتقادات لعباس وسلطته

    وطن – تصاعدت الانتقادات للسلطة الفلسطينية بعد رفع دولة جنوب أفريقيا دعوى ضد الاحتلال أمام أعلى محكمة أممية، وهي محكمة العدل الدولية في لاهاي.

    وأكدت الدولة الإفريقية في الدعوى ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية، ما تسبب بحالة هلع في دوائر صنع القرار الإسرائيلية.

    ويعد هذا “التحرك الأهم على المستوى الدولي حتى الآن ضد الجرائم الإسرائيلية في غزة”.

    وحددت المحكمة تاريخي 11 و12 كانون الثاني/ يناير الجاري، لعقد جلسات الاستماع.

    وأعلنت العديد من الدول في وقت لاحق تأييدها لدعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    انتقادات متصاعدة للسلطة الفلسطينية

    وأثار هذا التحرك انتقادات متصاعدة ضد السلطة الفلسطينية لعل أكثرها منطقية: “هل جنوب أفريقيا أقرب لغزة من رام الله؟”.

    وتتخذ السلطة الفلسطينية موقف الصامت تجاه التحرك القانوني الدولي ما يعيد التذكير بموقف السلطة من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في العام 2018.

    وكانت السلطة قد لجأت إلى محكمة العدل الدولية لتقديم شكوى ضد الولايات المتحدة، على اعتبار أن القدس أرض محتلة ولا يجوز التعامل معها خلافاً لذلك.

    • اقرأ أيضا:
    استطلاع: الفلسطينيون يؤيدون حماس وإجماع على ضرورة استقالة عباس

    وتبين لاحقاً من وثائق المحكمة أن السلطة الفلسطينية تراجعت عن الشكوى، وتوقفت عن ملاحقة الولايات المتحدة في المحافل الدولية.

    وطوال ثلاثة أشهر من المجازر التي تستهدف الفلسطينيين في غزة لم تعلن السلطة حتى تأييدها للدعوى القضائية التي أقامتها جنوب أفريقيا ضد الاحتلال.

    بيان لحركة مقاطعة إسرائيل

    وكانت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) قد أصدرت بياناً تساءلت فيه: “لماذا لم تُصدر السلطة الفلسطينية نداءً علنياً طارئاً إلى دول العالم لدعم الدعوى القضائية ضد إسرائيل بتهمة الإبادة؟”.

    وتعد الحركة واحدة من أكبر وأنشط المنظمات الداعمة للشعب الفلسطيني على مستوى العالم وجاء في بيانها: “جنوب أفريقيا تنتصر لفلسطين، وتحاكم العدوّ الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية في لاهاي”.

    ووصفت (BDS) هذه الخطوة بأنها سابقة تاريخية مجيدة لن ينساها الشعب الفلسطيني وأن الدعوى التي بادرت لها جنوب أفريقيا، حظيت بتأييد كل من منظمة التعاون الإسلامي وحكومات ماليزيا وتركيا والأردن وبوليفيا.

    وتطلب الدعوى من المحكمة إصدار أمر طارئ بوقف فوري ودائم لإطلاق النار وللتهجير، وبإدخال المساعدات دون قيود لوقف الإبادة في غزة.

    ما قصة دعوى السلطة الفلسطينية؟

    ومن جهته علق الإعلامي المصري البارز “حافظ الميرازي” والمذيع السابق في قناة الجزيرة بالقول: “السابقة الأخيرة للسلطة الفلسطينية ذاتها وليس أي حكومة عربية أخرى، تتعلق بالقضية التي رفعتها فلسطين أمام محكمة العدل الدولية ضد الحكومة الأمريكية، حين نفذت قرار ترامب في ديسمبر 2017، ونقلت بالفعل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس يوم 14 مايو 2018 عشية الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل”.

    وأضاف: “محكمة العدل الدولية قبلت آنذاك القضية التي تستند إلى انتهاك اتفاقية فيينا بأن السفارة تُقام على أراضي الدولة المستقبلة”.


    وتابع بأن المحكمة قبلت بأن “لا تعتبر القدس من أراضي دولة إسرائيل وخاصة أن لها قرار سابق عام 2004 يؤيد ذلك بعدم مشروعية الجدار العازل على الأراضي المحتلة”.

    • اقرأ أيضا:
    “السلطة الفلسطينية تحمي أمن إسرائيل تزامنا مع حرب غزة”.. تصريحات إيهود أولمرت تثير ضجة

    وأكمل المرازي: “مر عامان ونصف، ولم تُنظر القضية، ثم تولى بايدن الرئاسة في يناير 2021، كما تولت رئاسة محكمة العدل في فبراير القاضية الأمريكية الحالية جوان دونوهيو خلفا للقاضي الصومالي عبد القوي يوسف. وتحركت القضية، حيث تم تحديد أول يونيو 2021 للمرافعة الشفهية لفلسطين”.

    وجاء في تغريدة الصحفي المصري: وإذ بالسلطة تتقدم يوم 14 أبريل باسم فلسطين بطلب إلى محكمة العدل بتأجيل النظر في قضيتها ضد أمريكا، وحتى الآن لم نسمع من السلطة الفلسطينية متى ستواصل قضيتها القوية المقبولة من محكمة العدل الدولية بشأن القدس؟ وهل حصلت على أي شيء من وعود إدارة بايدن لها؟!”.

    وأكد الإعلامي المصري أنه من المهم أن تبق “الدعوى بيد جمهورية جنوب أفريقيا أفضل، لأنها تبدو للأسف، إذا عُرّبت خُرّبت أو أُجّلت!”.

    وأثارت الدعوى قلقاً إسرائيلياً بالغاً، حيث أعلنت تل أبيب أنها ستوفد القاضي السابق في المحكمة العليا الإسرائيلية، أهارون باراك، للمشاركة في جلسة الاستماع أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

  • “الحمد لله أنه طردني”.. دحلان يهاجم عباس ويتملق حماس علنا من الإمارات! (فيديو)

    “الحمد لله أنه طردني”.. دحلان يهاجم عباس ويتملق حماس علنا من الإمارات! (فيديو)

    وطن – خرج القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، بلقاء متلفز مع قناة “المشهد” الإماراتية بأسلوب مختلف تجنب فيه توجيه انتقادات لحركة حماس بل انتهج خطابا داعما لها، على الرغم من التقارير الإعلامية التركية التي أكدت ارتباطه بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد.

    كما رد محمد دحلان على دعوة مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية لمحاسبة قادة حماس بعد حرب غزة، وأكد أن ذلك “كلام فارغ لا قيمة له” حسب وصفه، ليثير ذلك الخطاب الغريب تساؤلات عن سر حديث القيادي المفصول من فتح بهذه اللهجة الودية، وهو الذي سبق أن شيطن حماس وهاجمها كثيرا وله ارتباط علني بالنظام الإماراتي المعادي لحركة المقاومة.

    وعن تصريح قيادي فتح وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ الذي طالب بمحاسبة “حماس” بعد الحرب، قال دحلان إن “هذا كلام فارغ، وليس له أي قيمة”.


    وأردف أن المحاسبة يجب أن تكون للسلطة الفلسطينية برام الله، قائلاً إنه

    حرياً بمسؤوليها أن يقوموا بوضع 100 مليون دولار في مصر لتوفير احتياجات أهالي غزة.

    كما كرر محمد دحلان هجومه على رئيس السلطة محمود عباس قائلاً: “الحمد لله أن طردني.. لو لم أخرج لكنت جالسا في المقاطعة وسط المأساة”.

    دحلان يعلق على اغتيال صالح العاروري

    وعلق القيادي الفلسطيني المقيم في الإمارات على اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري بالضاحية الجنوبية في بيروت، محذراً من أن جميع قادة “حماس” على قائمة الاغتيال الإسرائيلية.

    كما لفت إلى أن المطارد والمطلوب عليه العيش كذلك، وليس التنقل بحرية.

    ورأى المسؤول المفصول من فتح محمد دحلان أن قرار قيادي القسام محمد الضيف بالعيش مطارداً ومطلوباً جعل الاحتلال عاجزاً عن الوصول إليه منذ نحو 3 عقود.

    محمد دحلان يثير الشكوك بتملق حماس

    وبأسلوب مثير للشكوك وغريب وربما يشير لخطة قادمة للتقرب من المقاومة الفلسطينية في غزة، امتدح دحلان حركة حماس وقال إنها نجحت في تحطيم صورة الاحتلال.

    ويضيف دحلان أن الاحتلال يصارع الزمن لاستعادة صورته وهيبته العسكرية من خلال الاغتيالات والمجازر الوحشية التي رفض أن يحمل حماس مسؤوليتها في تعليق آخر يخالف السياسات الإماراتية التي هاجمت عبر مسؤوليها الحركة ووصفتها بالإرهابية.

    • اقرأ أيضا:
    صحيفة ممولة إماراتياً تدعو لاجتثاث حماس وتروج لمحمد دحلان كبديل

    وعندما سأله الصحفي اللبناني طوني خليفة عن علاقته بحماس مستغرباً إجاباته رد دحلان: “لست محملا بأحقاد الماضي”، بل راح لزعم أن علاقته طيبة بالحركة وهو ما سمح له بالعمل داخل قطاع غزة.

    ويبدو أن دحلان يدرك جيداً مدى شعبية حماس في نفوس سكان غزة وبسبب تكرار ذكر اسمه ضمن مخططات إماراتية غربية لزجه في إدارة القطاع ما بعد الحرب يغير القيادي من لهجته تجاه حركة المقاومة الفلسطينية.

    وعن مستقبل غزة علق القيادي المفصول من فتح والهارب إلى الإمارات: “إما أن يكون هناك تعايش بين الشعبين، أو أن ينفجر الوضع أكثر” وحذر الاحتلال من استحالة هزيمة أهالي غزة.

    وتابع بأن جيلاً أقسى من الحالي سينشأ في غزة والإسرائيليون لا يقدرون على التعايش مع المآسي، وفق وصفه.

    دحلان عميل الإمارات والموساد!

    وكانت صحيفة صباح التركية ووسائل إعلام أخرى قد أكدت ارتباط دحلان بالموساد الإسرائيلي، وأن التحقيقات التي تجريها شرطة إسطنبول وغيرها من جهات التحقيق الرسمية أثبتت علاقة الجواسيس المشتبه بهم بالقيادي الفلسطيني المفصول الهارب إلى الإمارات.

    وعلق نسيم على ذلك: “دحلان ما خلى قناة تلفزيونية الا طلع عليها ويحكي بمنطق الفلسطيني والحرص عليه وهو اكثر من تجسس على المقاومة في غزه وبسببه اغتيل العديد من القسام وقيادات حماس ويحاول ان يستغل كره الناس لابو مازن يقوم بدور الوطني”.

    حساب باسم "نسيم" يعلق على مقابلة محمد دحلان
    حساب باسم “نسيم” يعلق على مقابلة محمد دحلان

    رافا درويش كتبت أيضاً: “السيد محمد دحلان منبوذ من المجتمع الفلسطيني ولا ثقة لنا به وقد أُقيل من حركة فتح لما دار حوله من شبهات وهو يحاول اليوم استغلال محرقة غزة بظهوره المتكرر على الفضائيات وارتداء عباءة الطهارة الوطنية وهو الذي باع غزة والوطن وقسم منظمة التحرير بحفنة دولارات”.

    حساب باسم "رافا درويش" تعلق على مقابلات محمد دحلان
    حساب باسم “رافا درويش” تعلق على مقابلات محمد دحلان

    الغريب الذي لم يتحدث به الرواد في منصات التواصل أن القيادي القريب من الإمارات يتحدث بهذه الأريحية عن حماس، وهو ما يؤكد أنه لا بد أن يكون من ورائه هدف يدفعه لذلك تقبل به أبوظبي وتعطيه الضوء الأخضر من قبل مخابرات محمد بن زايد.

  • وثائق تكشف عن تورط دولة أجنبية بدعم دحلان وسعيها لإشراكه بالسلطة الفلسطينية

    وثائق تكشف عن تورط دولة أجنبية بدعم دحلان وسعيها لإشراكه بالسلطة الفلسطينية

    وطن – كشفت وثائق بريطانية تورط لندن بدعم القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، وسعي بريطانيا المستمر لإشراك الرجل المدعوم من الإمارات في السلطة الفلسطينية.

    وبالتزامن مع الحرب الوحشية في قطاع غزة نشرت “بي بي سي عربي“: تقريراً أكدت فيه أن الوثائق البريطانية كشفت كيف راهنت لندن على دحلان السياسي ورجل الأمن الفلسطيني المثير للجدل، في ذروة الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وثائق تكشف تورط بريطانيا بدعم دحلان

    ووفق الوثائق كان لبريطانيا قبل أكثر من 20 عاماً دور في إشراك دحلان بحسابات الصراع على السلطة بين الزعيم الراحل ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس وزرائه محمود عباس.

    وأواسط شهر يوليو/تموز عام 2003 عرضت بريطانيا فكرة “تفعيل دور محمد دحلان”، في أثناء التحضير لقمة في واشنطن تجمع رئيس الوزراء البريطاني توني بالرئيس الأمريكي جورج بوش.

    • اقرأ أيضا:
    رسائل مسربة تفضح اللوبي الإماراتي في بريطانيا.. هكذا قوى “ابن زايد” علاقته بـ”كاميرون” ودور محمد دحلان

    وبعد ثلاثة شهور تقريباً من تولي دحلان منصب وزير الأمن في السلطة الفلسطينية بقرار من محمود عباس رغم اعتراض ياسر عرفات جاءت ما تسمى فكرة الإصلاح البريطانية التي قامت بالأساس لإيجاد بديل لعرفات.

    ولحرص عرفات على السيطرة الكاملة على الملف الأمني وتعزيز موقفه في الصراع على الصلاحيات مع محمود عباس أصر على رفض تولي دحلان منصب وزير الداخلية بعد استقالته من رئاسة الأمن الوقائي في قطاع غزة.

    محمد دحلان بالسلطة

    لكن بعد وساطة مصرية قبل ياسر عرفات تعيين دحلان في منصب وزير دولة للشؤون الأمنية في السلطة الفلسطينية. وكان وقتها مناهضا لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    اختير دحلان عضوا في الفريق الفلسطيني خلال جولات التفاوض بشأن مراحل ما بعد اتفاق أوسلو، والتي شملت مفاوضات القاهرة عام 1994، وطابا، وواي ريفر وكامب ديفيد الثانية.

    وقاد القيادي الفلسطيني الهارب من حركة فتح فريق التفاوض المعنى بقضية ما بعد خروج إسرائيل المأمول من قطاع غزة.

    وخلال ترتيبات زيارة بلير إلى واشنطن عام 2003، كانت الأوضاع الأمنية متوترة للغاية بالضفة الغربية في ذروة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي عُرفت بانتفاضة الأقصى، ضد إسرائيل.

    ورفضت إسرائيل والولايات المتحدة التفاوض مع عرفات، الذي أُجبر على قبول محمود عباس رئيسا للوزراء.

    الهروب للإمارات والتحضير لمرحلة جديدة!

    وبعد وفاة عرفات تولى محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية وعُين دحلان مستشارا للأمن القومي، لكن في عام 2011 نشب خلاف بينه وبين عباس وفصلته اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطنية الفلسطينية “فتح”.

    وأنهت فتح أي علاقة رسمية له بالحركة وأحالته إلى القضاء بتهم مالية وجنائية فيما وصف دحلان، ومؤيدوه، الاتهامات بأنها مسيسة، وغادر الأراضي الفلسطينية للعيش منذ ذلك الوقت، في الإمارات العربية المتحدة.

    • اقرأ أيضا:
    صحيفة ممولة إماراتياً تدعو لاجتثاث حماس وتروج لمحمد دحلان كبديل
    سر مساعدات الإمارات “السخية” لغزة.. هذا ما تسعى له أبوظبي عبر “دحلان”

    وفي ذروة حرب غزة شاعت أنباء متكررة تتنبأ بدور لدحلان، خاصة في غزة، في فترة ما بعد الحرب.

    ورغم أن دحلان نفى الشهر الماضي “بحثه عن أي منصب” أو “مكانة أو موقع في المستقبل”، فإنه أكد “استمراره في دعم الشعب الفلسطيني وعدم التوقف عن أداء واجبه” في إشارة إلى خدعة يحضر لها على أنه جاء للسلطة بمطالب شعبية “لا أساس لها”.

    ورأت الوثائق أن بريطانيا ترى من المهم تمكين دور دحلان لضمان أمن الاحتلال الإسرائيلي، وهو الشخصية المفضلة لدى واشنطن وتل أبيب.

  • مُقرب من عباس يتحدث بلسان نتنياهو: “حماس حركة ميليشيا” (فيديو)

    مُقرب من عباس يتحدث بلسان نتنياهو: “حماس حركة ميليشيا” (فيديو)

    وطن – استمرارا للتصريحات التي تُوصف بالمستفزة والتي يعتبرها الكثيرون إشارة خضراء تمنح لإسرائيل للتوسع في جرائم الحرب بغزة، شنّ عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المجلس الاستشاري لحركة فتح أسامة العلي، المقرب من محمود عباس هجوما ضاريا على حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وقال العلي في مقابلة متلفزة، إن حماس خارج منطق الدعوة التي قدمتها جنوب إفريقيا لمحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها في غزة.

    وصرح العلي: “الدعوة قدّمتها جنوب إفريقيا وقالت إن إسرائيل اعتدت على الشعب الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية، وحماس خارج المنطق بتاع الدعوة”.

    وأضاف زاعما في محاولة أخرى ضمن محاولات سلطة محمود عباس لشيطنة حركة المقاومة: “حماس عبارة عن ميليشيات لا تلتزم بقوانين دولية ولا مرتبطة بقوانين دولية ولا عضو في الأمم المتحدة”.

    وتابع أن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين هي التي لديها القوانين الدولية وهي العضو في الأمم المتحدة.

    أمن السلطة يتحرك لمنع هجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي

    ودائما ما تثير مواقف السلطة الفلسطينية غضبا واسعا كونها تخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي وحربها على قطاع غزة، وتعادي المقاومة الفلسطينية.

    وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد كشفت مؤخرا، أنَّ أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تتحرك في مخيمات الضفة الغربية لمنع هجمات مسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    تصريحات مستشار عباس محمود الهباش لصحيفة عبرية تفجر جدلا واسعا

    جاء ذلك في وقت قالت فيه القناة “12 العبرية” إن مخيمات الضفة الغربية تحوّلت إلى قنابل موقوتة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية والحرب على قطاع غزة منذ أكثر من 86 يوما.


    وأضافت أن جيش الاحتلال يراقب ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستشدّد من رقابتها وعملها في المخيمات لإعادتها إلى الوضع الهادئ، على غرار ما قامت به في نابلس مع مجموعة عرين الأسود.

    وأشارت إلى أنه كل يوم ترد تقارير عن حوادث عنف ينفّذها المستوطنون ضدّ الفلسطينيين في الضفة، ما قد يؤدي لتصعيد الوضع على الأرض.

    إسرائيل ترى دورا للسلطة في مكافحة حماس

    وفيما قالت إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تعمل على إشعال الأوضاع في الضفة، فقد أشارت إلى أن رؤية إسرائيل هي أن تقوم السلطة الفلسطينية بإكمال المهمّة، وأن تعمل على إظهار سيطرتها وحُكمها هناك.

    وكان رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، قد قال إن انهيار السلطة الفلسطينية لا يخدم المصالح الإستراتيجية الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضا:
    “السلطة الفلسطينية تحمي أمن إسرائيل تزامنا مع حرب غزة”.. تصريحات إيهود أولمرت تثير ضجة

    وأرجع هنغبي، تصريحه ذلك إلى الدور الأمني المهم الذي تلعبه السلطة الفلسطينية.

    وأشار إلى أن مهمة السلطة تتمثل حسب الاتفاقات الموقعة بينهم، في الدور الرئيس المكلفين به هو التصدي للمقاومة الفلسطينية.

  • تعرف على “محمد يوسف دحلان” الفلسطيني الذي أصبح عميلاً لإسرائيل

    تعرف على “محمد يوسف دحلان” الفلسطيني الذي أصبح عميلاً لإسرائيل

    وطن – سلط تقرير لموقع “ruetir” الإخباري الضوء على القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، بالتزامن مع أحداث العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة وبروز اسم “دحلان” الذي ترشحه واشنطن والإمارات ـ التي يقيم بها حيث يعمل مستشارا لمحمد بن زايد ـ بديلا لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الحالي.

    وذكر تقرير الموقع الذي رصدته (وطن) أن “محمد يوسف دحلان” هو اسم بات محل جدل كبير. وهو الرجل الذي يلقب “بالعميل الإسرائيلي” بسبب قربه من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وهو مطلوب أيضًا من قبل تركيا التي تتهمه بدعم محاولة الانقلاب الفاشلة ضد أردوغان في عام 2016.

    يعد دحلان القيادي السابق بفتح، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، والمستشار الحالي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، شخصية مؤثرة في الشرق الأوسط، بحسب تقرير موقع “ruetir” الذي أشار إلى أن مسيرته السياسية وقربه من مختلف الجهات الفاعلة في المنطقة “جعلت منه عنصرا بارزا في المشهد الفلسطيني”.

    دحلان مرشح من قبل أمريكا لإدارة غزة

    ويُنظر إلى محمد دحلان، وهو في الأصل من غزة، على أنه زعيم فلسطيني محتمل لإدارة القطاع المحاصر، إذا تمكنت إسرائيل من تحقيق أهدافها الخيالية بتدمير حماس.

    وسبق أن صرح قادة سابقون بدولة الاحتلال، من بينهم إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، بأن مزاعم نتنياهو باتجاه إسرائيل لتدمير حماس وإنهائها، هي “مجرد تصريحات إعلامية مستهلكة لتبرير فشله” وأن القضاء على حركة المقاومة الفلسطينية كما يزعم هو “أمر مستحيل”.

    • اقرأ أيضا:
    فرانس24: هل يستطيع محمد دحلان قيادة غزة حال انتهاء سيطرة حماس؟

    ويتابع تقرير “ruetir” أن محمد دحلان حصل على دعم من إسرائيل والولايات المتحدة، ويرجع ذلك أساسًا إلى قبوله لسيناريو “حل الدولتين” في وقت مبكر وتعاونه مع الاحتلال، بخلاف فصائل المقاومة التي اتخذت طريق الكفاح المسلح.

    إلا أنه لا يحظى بشعبية مروان البرغوثي، الملقب بـ”مانديلا الفلسطيني”، المسجون حاليا في سجون الاحتلال، يقول التقرير.

    وتابع التقرير واصفا دحلان ـ الذي يُتهم بالخيانة والمشاركة باغتيال ياسر عرفات ـ بأنه رجل ناجج: “بغض النظر عن ذلك، فإن محمد دحلان كان وسيظل شخصية مركزية في السياسة الفلسطينية. إن نفوذه وعلاقاته الواسعة تجعل منه لاعبًا رئيسيًا، سواء في عملية انتقال سياسي محتملة في غزة أو في دوره كرجل أعمال ناجح. إن خلفيته غير العادية وقدرته على التنقل بين المعسكرات المختلفة تجعل منه شخصية ستستمر في إثارة الاهتمام والنقاش لسنوات قادمة.”

    له علاقات مع قادة حماس على الرغم من معارضتهم

    وبحسب “ruetir” يمتلك دحلان شبكة واسعة من الاتصالات، سواء في الدوائر السياسية الفلسطينية أو في الدول المجاورة. وقد سمحت له خبرته كرئيس أمني سابق للسلطة الفلسطينية ببناء علاقات مع قادة حماس، على الرغم من معارضتهم.

    بالإضافة إلى ذلك، فهو يحتفظ بعلاقات خاصة مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، حيث يشاركهما العداء لجماعة الإخوان المسلمين، وفق وصف التقرير.

    المنفى في الإمارات وإمبراطورية تجارية

    كما لفت تقرير “ruetir” إلى أنه خلال السنوات التي قضاها في المنفى، طور محمد دحلان نشاطًا تجاريًا مزدهرًا بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وتمتد شبكة نفوذه الآن من مصر إلى صربيا، عبر السودان. وتمكن من الحصول على جواز سفر صربي بفضل علاقاته الوثيقة بالحكومة الصربية، حتى يتمكن من العمل بسهولة أكبر في البلقان.

    • اقرأ أيضا:
    محمد دحلان يركب الموجة عقب “الطوفان” .. أجندته المدعومة إماراتياً تثير الشكوك
    صحيفة ممولة إماراتياً تدعو لاجتثاث حماس وتروج لمحمد دحلان كبديل

    وبصرف النظر عن ذلك، لعب دحلان دورًا نشطًا للغاية في المساعدات الإنسانية بغزة من خلال توفير أكثر من 50 مليون دولار سنوياً للمشاريع التنموية والبرامج الاجتماعية، بحسب التقرير الذي لفت إلى أنه بالرغم من هذا ظهرت أصوات تنتقد سيطرة دحلان على المساعدات، معتبرة إياها “أداة للتلاعب السياسي وليس دعما حقيقيا للفلسطينيين”.

    يشار إليه بالعميل الإسرائيلي

    وأضاف التقرير: “وانتقد فلسطينيون آخرون دحلان. صرح جبريل الرجوب، الذي نشأت معه منافسة شخصية وعميقة، في عام 2003 بأن الجميع يعرفون أن دحلان كان عميلاً لإسرائيل.”

    “كما تعرض لانتقادات بسبب علاقته المشبوهة بالمستشار المالي لعرفات، محمد رشيد، وشركة دحلان التي تتخذ من لندن مقرًا لها.”

    محمد دحلان متهم بأنه حقق ثروة طائلة من خلال الفساد. وتقدر ثروته الشخصية بأكثر من 120 مليون دولار أمريكي.

    واستطرد تقرير”ruetir”: “ويزعم آخرون أنه من أجل ردع المعارضين السياسيين، احتفظ دحلان بجيش خاص من المسلحين في قطاع غزة في عامي 2003 و2004، تم تدريبه وتجهيزه على يد القوات الأمريكية، في حين كانت إسرائيل تعتزم إثارة الصراع بين جماعة دحلان وحماس.”

    مطاردته من قبل الحكومة التركية

    وكانت وزارة الداخليّة التركيّة أعلنت عام 2019، أنها ستدرج القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان في قائمة الإرهابيين المطلوبين لديها، وعرضت 700 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدّي إلى إلقاء القبض عليه.

    حيث تتهم تركيا دحلان بأنه مرتزق يعمل لحساب دولة الإمارات وبالمشاركة في محاولة انقلاب عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

    كان دحلان منافسا لحليفه السابق في حركة فتح محمود عباس قبل أن يفر إلى المنفى في الإمارات العربية المتحدة.

    وتتهم وسائل الإعلام التركية دحلان بالتورط في الانقلاب الفاشل لعام 2016، وأنه أيضا لعب دور في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018.

  • محمود عباس يضع 3 شروط لعودة السلطة لحكم غزة في اليوم التالي للحرب

    محمود عباس يضع 3 شروط لعودة السلطة لحكم غزة في اليوم التالي للحرب

    وطن- حدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثلاثة شروط لتتولى السلطة الفلسطينية المسؤولية في غزة التي تتعرض لحرب إسرائيلية همجية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وقال عباس خلال مقابلة مع قناة “أون” المصرية، إن السلطة تريد وقف القتال وقفا شاملا، وفتح الأبواب للمساعدات الإنسانية، ومنع هجرة الفلسطيني خارج وطنه”.

    وأضاف أن السلطة طلبت هذه النقاط الثلاث، موضحا أنه إذا حدث خروج بعد ذلك (يقصد خروج إسرائيلي) فإن السلطة جاهزة لتحمل مسؤولياتها التي قال إنها تتحملها حاليا.

    السلطة موجودة في غزة

    وردا على سؤال عما إذا كانت توجد خطط أو كوادر لحكم غزة في اليوم التالي للحرب، أجاب “لدينا كل شيء، والكوادر موجودة هناك (…)، نحن لم نخرج من غزة كي نعود إليها”.

    وتابع عباس: “نحن موجودون في غزة، ولنا مؤسساتنا وكوادرنا وشبابنا، ندفع لغزة، للشعب والمؤسسات 140 مليون دولار شهريا.. نحن موجودون في غزة، اليوم عندنا من الوزراء 5 من غزة، 3 مقيمون فيها”.

    وأشار إلى أن الرؤية الفلسطينية هي السلطة موجودة في غزة، ليس أن ترجع إليها، مؤكدا أنهم جاهزون لدراسة الوضع على أساس الشرعية الدولية وتطبيق الشرعية الدولية ودولة فلسطينية تشمل غزة والضفة والقدس.

    وأوضح أن إسرائيل لا تريد السلطة الفلسطينية في غزة، بل تريد أن تبقى وتستقطع أجزاء (أخرى من فلسطين)، لكن العالم لا يوافق، ونظريا أمريكا لا توافقها.

    وعودة تولي سلطة محمود عباس المسؤولية عن قطاع غزة بعد الحرب واحدة من النقاط التي رشحت مبكرا، وأثارت جدلا كبيرا لا سيّما أنه يُفهم منها أن السلطة تريد حكم غزة صعودا عبر دبابة إسرائيلية.

    غير أن عباس كان قد تحدث من قبل عن أنه منفتح على مسار عودة السلطة إلى غزة شريطة ألا يتم فصله عن مسار الضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا: 
    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟
    نيويورك تايمز: السلطة الفلسطينية أبلغت بايدن انفتاحها على حكم غزة بعد الحرب
    بدعم من السيسي.. هل ينجح مخطط إعادة عباس إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية؟
  • مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

    وطن- نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريرا عن مساعٍ أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية قطاع غزة.

    وقالت الصحيفة، إن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية قطاع غزة بعد الحرب، لكنها تواجهة معارضة إسرائيلية ومطالب فلسطينية بتنحي رئيس السلطة محمود عباس (88 عاما).

    وبحسب التقرير، فإن في خطتها لليوم التالي بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، تأمل الولايات المتحدة في تمهيد الطريق أمام السلطة الفلسطينية المحاصرة لتتولى السلطة، عبر تشجيع تشكيل حكومة جديدة وتدريب قواتها الأمنية.

    وأضاف أن واشنطن تتعثر في إقناع إسرائيل بالإفراج عن الرواتب اللازمة لمنع السلطة من الانهيار تماما.

    ويقول مسؤولون فلسطينيون وأمريكيون، إن فلسطينيين طالبوا بتغييرات وبوجوه جديدة في مناصب رئيسية لتحسين الوضع السيء للسلطة، التي لا تحظى بشعبية بين الفلسطينيين، مع تطلعهم إلى دور موسع في غزة بعد الحرب.

    وذكر التقرير، أن المسؤولين الفلسطينيين أصبحوا تدريجيا أكثر تقبلا لاغتنام فرصة نادرة لإعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تتحدث مع الفلسطينيين وأعضاء المجتمع الدولي حول حكومة جديدة ودماء جديدة تنضم لصفوف حكومة (السلطة الفلسطينية) إلى جانب عباس وتحت قيادته.

    لكن المسؤولين الفلسطينيين قالوا – وفق التقرير – إنهم يريدون ربط أي جهود من هذا القبيل بأفق سياسي واضح للدولة الفلسطينية (المأمولة)، كما أنهم متشككون في قدرة واشنطن على تحقيق أي شيء أثناء وجود حكومة اليمين المتطرف الحالية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو.

    • اقرأ أيضا: 
    نيويورك تايمز: السلطة الفلسطينية أبلغت بايدن انفتاحها على حكم غزة بعد الحرب
    بدعم من السيسي.. هل ينجح مخطط إعادة عباس إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية؟
    عباس في حديث سري مع بلينكن: مستعد لإدارة غزة حال سقوط حماس (مسؤول أمريكي يفضح الكواليس)

    ضعف ثقة السلطة في أمريكا

    وأفاد التقرير بأن ثقة الفلسطينيين في الولايات المتحدة تضررت أكثر جراء تعثر جهودها للإفراج عن 140 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية المخصصة لغزة، والتي منعتها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    بدوره، قال نبيل أبو ردينة نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام الفلسطيني: “الأمريكيون يتحدثون عن اليوم التالي (للحرب)، لكن حتى لو اتفقنا، كيف يمكننا تنفيذه؟.. سياسة إسرائيل هي إضعاف السلطة وليس تعزيزها.. لا نستطيع حتى دفع رواتب جنودنا وموظفينا”.

    في حين قالت صبري صيدم مستشار عباس، إن خطط حصول الفلسطينيين على عائدات الضرائب الخاصة بهم “انهارت”.

    وفي 22 كانون الأول / ديسمبر الجاري، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستتدخل بحزمة مساعدات للسلطة الفلسطينية تبلغ 130 مليون دولار.

    ونوه التقرير بأنّ نقطة البداية يجب أن تكون وقف إطلاق النار، فإضاعة الوقت تمنح إسرائيل مساحة أكبر لتدمير غزة.

    من يخلف عباس؟

    بحسب التقرير، كانت التكهنات حول من قد يخلف عباس منتشرة قبل الحرب، وفي حين أنه لا يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، شهدت شعبيته انخفاضا أكبر منذ 7 أكتوبر، وفقا لاستطلاع أجراه مؤخرا المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية

    وأظهرت نتائج الاستطلاع أن نحو 88% من الفلسطينيين يريدون استقالة عباس، بزيادة عشر نقاط عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، فيما ارتفعت شعبية “حماس” في الضفة الغربية من 12% إلى 44%.

    وخصوم عباس يرون في هذه اللحظة، وفق التقرير الذي ترجمه موقع الخليج الجديد، أن هناك فرصة للتغيير. وقال ناصر القدوة، ابن شقيق الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات: “نحن بحاجة إلى إيجاد حل يتضمن تنحيه”.

    وأضاف القدوة الذي يوصف بأنه خليفة محتمل لعباس ويعيش في منفى اختياري بعد انتقاده لرئيس السلطة علانية: “أعتقد أن اللاعبين الدوليين يدركون أن هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون القيام بهذه المهمة”.

    في حين حذر دبلوماسي غربي من أنه بالضغط على عباس، الضعيف للغاية والمتعب والكبير في السن، فهذا يمثل مخاطرة بانهيار كل شيء.