الوسم: السلطة الفلسطينية

  • حقيقة إعفاء حسام زملط من منصبه لظهوره على “الجزيرة” دون استئذان سلطة عباس

    حقيقة إعفاء حسام زملط من منصبه لظهوره على “الجزيرة” دون استئذان سلطة عباس

    وطن – ضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر انتشر كالنار في الهشيم يزعم إعفاء السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، للسفير الفلسطيني في بريطانيا حسام زملط من منصبه، لتخرج وزارة الخارجية الفلسطينية ببيان رسمي تنفي فيه هذا الخبر وتؤكد عدم صحته.

    وبرز اسم السفير حسام زملط منذ بداية الحرب على غزة، عقب ظهوره بعدة لقاءات على القنوات الأجنبية أفحم فيها بردود قوية وحجج قاطعة، داعمي الاحتلال الوحشي ومروجي الشائعات عن القضية الفلسطينية.

    خارجية فلسطين تنفي شائعات إقالة حسام زملط

    الخارجية الفلسطينية شددت في بيانها، الأحد، على ضرورة توخي الدقة والحذر في نقل الأخبار، واستقائها من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار خلف الإشاعات.

    كما أكدت على حقها في متابعة وملاحقة مروجي الإشاعات، ومقاضاتهم حسب الأصول.

    https://twitter.com/pmofa/status/1776984533516046417

    وصباح الأحد، كانت مصادر إعلامية ومواقع تواصل اجتماعي قد تداولت نبأ إقدام وزارة الخارجية الفلسطينية على إعفاء السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط، من منصبه كسفير لفلسطين في بريطاينا.

    • اقرأ أيضا:
    السفير الفلسطيني حسام زملط يصفع مذيعة العربية ويفضح تخادم القناة مع الاحتلال.. كلماته أثارت ضجة

    وسطع نجم حسام زملط منذ بداية العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، بعد الحوارات العميقة التي كان ضيفا فيها مع نجوم الإعلام البريطاني والعالمي، وأدى فيها دورا بارزا في إظهار مسيرة النضال الفلسطيني المرتكزة على الحقوق الفلسطينية المشروعة.

    https://twitter.com/ahmedqer07/status/1776984847174484140

    والإشاعة المتداولة عن إعفاء السفير زملط قال مروجوها إن الإعفاء جاء بسبب زيارته الأخيرة للأردن، والتي قدم فيها عدة محاضرات وأجرى خلالها لقاءات إعلامية لاقت تفاعلا كبيرا.

    فيما ذكرت حسابات أخرى ضمن من رجوا لهذه الأنباء المغلوطة أن زيارة زملط للدوحة، وظهوره على شاشة قناة “الجزيرة” القطرية من دون أن يستأذن مراجعه السياسية والدبلوماسية، كانت هي السبب.

    https://twitter.com/SajedaAlqaissi/status/1776951485110046742

    وجاء بيان الخارجية الفلسطينية ليقطع هذا الجدل، وينفي صحة ما تم تداوله حيث أكد البيان على بقاء السفير حسام زملط في منصبه، كسفير لفلسطين في لندن.

    من هو حسام زملط؟

    ويشار إلى أن السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط، هو دبلوماسي وأكاديمي فلسطيني، حاصل على درجة الدكتوراه بالاقتصاد ومتخصص في الاقتصاد السياسي.

    تم تعيينه رئيسا للبعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة في أكتوبر عام 2018، وعرف بتصريحاته التي تتصدى لتحيز الإعلام الغربي لإسرائيل.

    وولد زملط عام 1973 في مخيم “الشابورة” للاجئين في محافظة رفح، بقطاع غزة، هُجر والداه من قرية سمسم جنوب فلسطين في منطقة النقب الغربي، التي تقع على بعد 19 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة.

    وكان اللجوء ومعاناة التهجير والعيش في المخيم عاملين أساسيين في تشكيل التوجه السياسي لزملط في مراحل حياته اللاحقة.

  • وجه آخر للعدوان.. عواقب وخيمة للعزل المحتمل للبنوك الفلسطينية عن النظام المصرفي الإسرائيلي

    وجه آخر للعدوان.. عواقب وخيمة للعزل المحتمل للبنوك الفلسطينية عن النظام المصرفي الإسرائيلي

    وطن – كشفت تقارير عن أنه من المحتمل أن يتم عزل البنوك الفلسطينية عن النظام المصرفي الإسرائيلي اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

    يأتي ذلك بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي بوقف التعامل بين المؤسستين الماليتين، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

    وأمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوما لعقد اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة عكس خطط وزير المالية بتسلئيل سموتريش لعزل البنوك الفلسطينية عن النظامين المصرفيين الإسرائيلي والدولي.

    يعتمد الاقتصاد الفلسطيني على العملة الإسرائيلية “الشيكل”، مما يجعله يعتمد على العلاقات مع إسرائيل، كما أن تعاملاته المالية مع بقية العالم يجب أن تمر عبر بنك إسرائيل والبنوك الإسرائيلية.

    تهديدات بشل اقتصاد السلطة الفلسطينية

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد الوزير اليميني المتطرف سموتريش بشل اقتصاد السلطة الفلسطينية ردا على فرض الولايات المتحدة عقوبات على أربعة مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية متهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين.

    واستجابت البنوك الإسرائيلية للعقوبات رغم دعوات سموتريتش بعدم الالتزام بها.

    بنكان إسرائيليان يحتفظان بعلاقات البنوك الفلسطينية

    فيما يحتفظ بنكان إسرائيليان، بنك ديسكونت الإسرائيلي وبنك هبوعليم، حاليًا بعلاقات البنوك الفلسطينية مع النظام المصرفي في إسرائيل والعالم.

    ولحمايتهما من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد السلطة الفلسطينية بتهمة “تحويل الأموال إلى الجماعات الإرهابية”، أصدرت الحكومة الإسرائيلية تنازلاً عن الحماية للبنكين على أساس سنوي، بتوقيع وزير المالية.

    ويرفض سموتريتش الآن تجديد الترتيب المعمول به منذ سنوات.

    بتسلئيل سموتريتش
    هدد بتسلئيل سموتريتش بشل اقتصاد السلطة الفلسطينية

    وبدون هذه الحماية، سيتم تجريد السلطة الفلسطينية من الحصانة وستكون البنوك الإسرائيلية معرضة للدعاوى القضائية، ومن المتوقع أن تقطع علاقاتها مع البنوك الفلسطينية.

    ماذا تعني خطوة الفصل؟

    وعواقب عزل السلطة الفلسطينية عن العالم المالي والاقتصاد الإسرائيلي ستؤدي إلى شل الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير.

    وذكرت صحيفة هآرتس أن أي شركة إسرائيلية لها علاقات تجارية مع السلطة الفلسطينية لن تتمكن بعد الآن من إيداع الشيكات الفلسطينية أو تلقي المدفوعات من البنوك الفلسطينية.

    حتى العمال الفلسطينيين، الذين يجب أن يتلقوا أجورهم فقط في وديعة مصرفية بموجب اتفاق عام 2022 بين السلطات الفلسطينية والإسرائيلية، لن يتمكنوا من الاستمرار في تلقي أجورهم في إسرائيل، ما لم يتم دفعها نقدًا.

    وتشمل المجالات الأخرى التي ستتأثر بخطوة سموتريتش عمليات التصدير والاستيراد الفلسطينية، التي تمر عبر الموانئ الإسرائيلية، وأموال الضرائب الفلسطينية، التي تجمعها إسرائيل.

  • احتمال إطلاق سراح البرغوثي بصفقات الأسرى يقض مضجع عباس.. ما الذي يخشاه رئيس السلطة؟

    احتمال إطلاق سراح البرغوثي بصفقات الأسرى يقض مضجع عباس.. ما الذي يخشاه رئيس السلطة؟

    وطن – كشفت مصادر إعلامية أن السلطة الفلسطينية تقف بذات موقف الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، في معارضة إطلاق سراح القيادي بحركة فتح “مروان البرغوثي” ضمن أي صفقة لتبادل الأسرى لتدور تساؤلات عن سبب ذلك؟!

    وأوضحت المصادر الخاصة التي تحدثت لموقع “عربي 21” أن السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها الحالي محمود عباس يخشون من حدوث حراك داخلي بسبب البرغوثي، يفقدهم السيطرة على الحركة والسلطة.

    أما الولايات المتحدة الأمريكية فهي تعارض إطلاق سراح القيادي في حركة “فتح” مروان البرغوثي استجابة لمطلب إسرائيلي بهذا الصدد.

    ويتزامن ذلك وفق ما نقلته مصادر إعلامية وحقوقية مع اعتداءات يتعرض لها مروان البرغوثي داخل زنزانته في سجن “مجدو” الإسرائيلي.

    النائب في الكنيست أحمد الطيبي أكد أن حياة البرغوثي في خطر بسبب طعنه مرتين داخل السجن، وحمل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية سلامته.

    رفض الإفراج عن مروان البرغوثي

    وتندرج تلك الاعتداءات بحسب ناشطين ضمن محاولة إسرائيلية لتصفية البرغوثي داخل سجنه.

    واللافت هو تطابق موقف السلطة الفلسطينية مع الرغبة الإسرائيلية الأمريكية في عدم إطلاق سراح البرغوثي.

    ويخشى رئيس السلطة محمود عباس من حراك داخل حركة فتح واستقطاب حاد في حال خروج البرغوثي من السجن، بما قد يهدد مركزه الحالي وسيطرته على الحركة وعلى السلطة.

    • اقرأ أيضا:
    من يكون الرئيس الفلسطيني المقبل؟ صحيفة روسية تتوقع السياسي الأكثر شعبية

    كتائب شهداء الأقصى تنتصر للبرغوثي

    وكانت كتائب شهداء الأقصى قد نشرت بياناً أكدت فيه استهدف إحدى مجموعاتها المسلحة لحاجز سنعوز ضمن نشاط عسكري مفتوح.

    وأكدت الكتائب العاملة ضمن طولكرم، أن الخطوة هي “رد أولي على الاعتداء على القائد مروان البرغوثي أبا القسام”.

    وحذر البيان “الاحتلال الجبان وإدارة سجونه بأن المساس بحياة القائد أو التعرض له يعني تفجير بركان وسيل من الاستشهاديين من أبناء كتائب الأقصى”.

    وكانت حسابات إعلامية قد شاركت معلومات تفيد بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس “تصر على خروج القياديين مروان وعبد الله البرغوثي وأحمد سعدات من سجون الاحتلال في أي صفقة تبادل أسرى”.

    وذكرت المصادر أن حماس ستوحد الضفة وغزة تحت إدارة واحدة بجيشها وقيادتها بعيداً عن محور عباس وأسلو، وهو ما يتخوف منه رئيس السلطة الفلسطينية.

  • استطلاع رأي.. هكذا يرى الفلسطينيون حماس والسلطة ودول عربية بينها قطر واليمن والأردن

    استطلاع رأي.. هكذا يرى الفلسطينيون حماس والسلطة ودول عربية بينها قطر واليمن والأردن

    وطن – أجرى “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية” استطلاعاً للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك خلال الفترة ما بين 5-10 آذار (مارس) 2024، التي شهدت استمرار واتساع رقعة الحرب على القطاع المحاصر لتشمل الهجوم البري وسط وجنوب القطاع باستثناءات محدودة.

    وقال المركز وهو مؤسسة أكاديمية علمية بحثية مستقلة غير ربحية تأسست مطلع عام 2000 كمركز مستقل للبحوث الأكاديمية ودراسات السياسات العامة، إن الحرب التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أدت لتصاعد المعاناة الإنسانية، وتهجير مئات أخرى من الآلاف، ومقتل حوالي ثلاثين ألفا معظمهم من الأطفال والنساء، وظهور بوادر مجاعة في شمال قطاع غزة الذي لم يصله إلا القليل من المعونة.

    ولفت المركز المعروف اختصاراً باسم pcpsr إلى أنه حرص على أن تكون المقابلات مع سكان القطاع في مناطق محددة لا يدور فيها قتال يومي، بحيث شملت منطقة رفح وأجزاء من منطقة خانيونس ووسط قطاع غزة وكافة مراكز الإيواء فيها. ولم تشمل شمالي القطاع المحاصر ومناطق القتال الأخرى في وسط القطاع وفي منطقة خانيونس لضمان أمان الباحثين الميدانيين.

    وبلغ حجم العينة من هذا الاستطلاع 1580 شخصا، منهم 830 شخصا تمت مقابلتهم وجها لوجه في الضفة الغربية (في 83 موقعا سكنيا) و750 شخصا في قطاع غزة (في 75 موقعا).

    ونظرا لعدم اليقين بشأن التوزيع السكاني حاليا في قطاع غزة، فقد ضاعف معدو الإستطلاع حجم العينة في تلك المنطقة من أجل تقليل هامش الخطأ.
    وأعيد توزين العينة الكلية لتعكس الحجم النسبي الفعلي للسكان في المنطقتين الفلسطينيتين. ومن ثم، فإن العينة المستخدمة ممثلة لسكان المنطقتين.

    “حماس الأحق بتمثيل الفلسطينيين”

    أما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة التصويت لحماس 48 بالمئة، وتبلغ نسبة التصويت لفتح بين ‏المصوتين المشاركين 16 بالمئة.‏

    ويرى 49 بالمئة من الفلسطينيين، أن حماس الأحق بتمثيل الشعب الفلسطيني اليوم، في حين يرى 17 بالمئة أن فتح بقيادة عباس هي ‏الأحق.‏

    ويرى 65 بالمئة من الفلسطينيين، أن السلطة عبء على الشعب الفلسطيني، و27 بالمئة يرون أنها إنجاز.‏ ويرى 89 بالمئة من الفلسطينيين، أنهم لا يشعرون بالأمن والسلامة وهو منعدم، في حين يرى 11 بالمئة فقط عكس ذلك.‏

    • اقرأ أيضا:
    استطلاع: الفلسطينيون يؤيدون حماس وإجماع على ضرورة استقالة عباس

    الظروف تزداد سوءاً

    وبالنسبة للظروف الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة، أوضح التقرير أن هذه الظروف لا تزال تزداد سوءا حيث أظهر الاستطلاع أن غالبية سكان القطاع ما زالوا غير قادرين على العثور على الطعام، وأن الملاجئ التي يعيشون فيها الآن تفتقر إلى معظم احتياجاتهم الأساسية، وأن الجهود المبذولة للحصول على بعض الاحتياجات الأساسية تنطوي على صعوبات ومخاطر كبيرة.

    وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن هناك شكاوى كبيرة من التمييز، لأسباب سياسية، في توزيع المعونة الإنسانية. ولكن، وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق، هو حقيقة أن ما يقرب من 80٪ من سكان غزة أفادوا بأن واحدا على الأقل من أفراد أسرهم قد استشهد أو أصيب قبل ثلاثة أشهر.

    وقال 64٪ فقط نفس الشيء. في الواقع، عندما يتم فصل الشهداء عن المصابين، تظهر النتائج أن 60٪ من الفلسطينيين قد سقط لها على الأقل شهيدا واحدا في هذه الحرب.

    تأييد واسع لطوفان الأقصى وهجوم 7 أكتوبر

    في حين أن التأييد الإجمالي لهجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، لا يزال مرتفعا، تماما كما كان قبل ثلاثة أشهر، وهذا التأييد –بحسب الاستطلاع انخفض الآن في الضفة الغربية بمقدار 11 نقطة مئوية.

    وفي المقابل فإن التأييد في قطاع غزة قد ارتفع بمقدار 14 نقطة.

    لكن من الواضح من النتائج أن تأييد الهجوم لا يعني تأييد حماس. بل يأتي التأييد من دافع آخر: تظهر النتائج أن ثلاثة أرباع الفلسطينيين يعتقدون أن الهجوم قد وضع القضية الفلسطينية-الإسرائيلية في بؤرة الاهتمام وقضى على سنوات من الإهمال للقضية على المستويين الإقليمي والدولي.

    ولفت التقرير إلى أن جميع الفلسطينيين تقريبا يعتقدون أن إسرائيل ترتكب اليوم جرائم حرب، فيما يعتقد جميعهم تقريبا أن حماس لا ترتكب جرائم حرب.

    كما أن أكثر من 90٪ يعتقدون أن حماس لم ترتكب في السابع من أكتوبر أي فظائع ضد المدنيين الإسرائيليين.

    غزو بري لرفح

    وحول التداعيات المحتملة لهجوم عسكري بري إسرائيلي لرفح. تشير النتائج –بحسب المصدر- إلى أن ربع سكان قطاع غزة فقط يعتقدون أن عملية برية إسرائيلية في رفح ستؤدي إلى اندفاع جماعي للناس والنازحين تجاه الحدود مع مصر.

    بل إن 70٪ من سكان غزة يقولون إنه حتى لو انهار الجدار الفاصل بين رفح ومصر فإنهم لن يبحثوا عن الأمان في مصر. ولعل أحد أسباب الإحجام عن عبور الحدود هو حقيقة أن ما يقرب من 70٪ من سكان غزة يعتقدون أن الجيش والشرطة المصريين سيطلقون النار على أولئك الذين يعبرون الحدود.

    توقع استمرار الحرب

    وتشير النتائج إلى أنه في حين أن نصف سكان الضفة الغربية متفائلون بوقف إطلاق النار قريبا، فإن ما يزيد قليلا عن ربع سكان القطاع فقط يعبرون عن نفس التوقعات. وبالفعل، فإن النسبة الأكبر من سكان غزة تتوقع استمرار الحرب.

    ولكن من المثير للدهشة أنه في حين أن عددا أقل من سكان الضفة الغربية يتوقعون اليوم فوز حماس في هذه الحرب، مقارنة بالنتائج التي توصلنا إليها قبل ثلاثة أشهر، فإن المزيد من سكان غزة يعبرون اليوم عن هذا التوقع. بل إن توقعات سكان غزة بأن إسرائيل سوف تكسب الحرب قد انخفضت بمقدار الثلث.

    سبة الرضا عن حماس ويحيى السنوار عالية

    ولدى السؤال حول رضا الجمهور عن الدور الذي لعبته خلال الحرب جهات فلسطينية وعربية/إقليمية ودولية. أظهرت النتائج نتائج مشابهة لاستطلاع سابق أجراه المركز، حيث تبقى نسبة الرضا عن حماس ويحيى السنوار عالية جدا. وعلى النقيض من ذلك، لا يزال الرضا عن حركة فتح والرئيس عباس منخفضا جدا.

    كيف يرى الفلسطينيون مواقف الدول العربية؟

    وعلى المستوى الإقليمي، ازداد الرضا عن اليمن وقطر، بينما ظل الرضا عن إيران والأردن ومصر منخفضا.

    بل إن الرضا عن مصر على وجه الخصوص قد انخفض بمقدار النصف في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

    لا يحصل أي من اللاعبين الدوليين، بما في ذلك روسيا، على نسبة رضا عالية. بل لا تزال النتائج تظهر انعدام كامل الرضا عن الولايات المتحدة.

    وفحص الاستطلاع مدى تأثير الحرب على توازن القوى الفلسطيني الداخلي. وتشير النتائج لحدوث تغيير ملموس مقارنة بالاستطلاع السابق. إجمالا، يقول اليوم ثلث الفلسطينيين فقط أنهم يؤيدون حماس، وفي هذا انخفاض قدره 11 نقطة مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر. جاء الانخفاض بالتساوي تقريبا في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

    ولم تستفد فتح من هذا الانخفاض في نسبة التأييد لحماس حيث بقيت نسبة التأييد لها على حالها مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر.

    من الجدير بالذكر أن استطلاع المركز السابق أُجري أثناء الإفراج عن النساء والأطفال الفلسطينيين كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل. ومما لا شك فيه أن شعبية حماس قد استفادت كثيرا نتيجة لتلك الصفقة.

    استقالة حكومة اشتية

    وعلى الصعيد المحلي أيضاً، لم ير الجمهور الفلسطيني في استقالة حكومة اشتية علامة على بدء الإصلاح، وترفض الغالبية العظمى تعيين محمد مصطفى رئيسا للوزراء. يقول أكثر من 60٪ أنهم يريدون حكومة وحدة وطنية لا تخضع لسيطرة حزب سياسي أو لسيطرة الرئيس عباس.

    ولا يزال ثلثا الجمهور يعتقدون أن السلطة الفلسطينية عبء على الشعب الفلسطيني وتقول الأغلبية أنها تؤيد حلها.

  • من يكون الرئيس الفلسطيني المقبل؟ صحيفة روسية تتوقع السياسي الأكثر شعبية

    من يكون الرئيس الفلسطيني المقبل؟ صحيفة روسية تتوقع السياسي الأكثر شعبية

    وطن – قالت صحيفة روسية إن شعبية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انخفضت بشكل كبير منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، مستبعدة عودته لمنصبه حال إجراء انتخابات رئاسية لاعتبارات عدة وتوقعت الشخصية الأكثر شعبية التي قد تتولى الرئاسة الفلسطينية في الفترة المقبلة.

    وقالت صحيفة “إزفستيا” في تقرير كتبه “بروخور دورينكو” إن الفلسطينيين يناقشون تشكيل حكومة وطنية جديدة بمشاركة كافة الحركات، بما في ذلك حماس، بالإضافة إلى إجراء انتخابات رئاسية مقبلة.

    وفي الوقت نفسه، من الواضح أن دور القائد لن يُعطى لرئيس السلطة الفلسطينية الحالي، محمود عباس، الذي انخفض دعمه بشكل خاص منذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل.

    السياسي الأكثر شعبية

    وأضافت الصحيفة أن السياسي الأكثر شعبية الآن هو مروان البرغوثي، المسجون منذ أكثر من 20 عاماً. ومع ذلك، كما قالت حماس لإزفستيا، فإنها تسعى جاهدة لتحقيق إطلاق سراحه كجزء من كجزء من تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي

    ويعتبر مروان البرغوثي أحد الشخصيات الرئيسية في فتح، ويطلق عليه لقب “نيلسون مانديلا الفلسطيني”. انضم إلى حركة فتح وهو في الخامسة عشرة من عمره، وانتخب أميناً لها عام 1994.

    وسبق أن طلب محمود عباس من الإحتلال الإبقاء على اعتقال البرغوثي لأنه يمثل تهديداً لمنصبه في حال الإفراج عنه .

    • اقرأ أيضا:
    “الشخص المناسب”.. إعلام إسرائيل يتغنى بدحلان ويدعمه رئيسا للسلطة

    ورغم هيمنة الحرب في غزة منذ أكثر من ستة أشهر وخطر التصعيد بسبب هجوم جيش الدفاع الإسرائيلي على رفح، بدأت العديد من الحركات الفلسطينية في مناقشة ليس فقط شروط ما بعد الحرب، ولكن أيضًا مسألة تشكيل حكومة موحدة.

    لكن تحقيق الوحدة السياسية يتطلب التوصل إلى اتفاق بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، المتمركزتين في غزة، مع فتح وقوى أخرى داخل منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر على السلطة في الضفة الغربية.

    تاريخ معقد

    وأضاف المصدر أن تحقيق ذلك أمر صعب نظرا للتاريخ المعقد لعلاقتهما، حيث بدأ الصراع بين حماس وفتح مباشرة بعد فوز الأولى في الانتخابات البرلمانية عام 2006. وبعد مرور عام، اندلعت حرب أهلية بين هذه القوى السياسية، نتج عنها سيطرة حماس بشكل كامل على قطاع غزة.

    ولتفويت فرصة اللعب على وتر الخلافات الفلسطينية الفلسطينية على الإسرائيليين تحدث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، مؤخراً لصالح دعم عملية توحيد الشعب الفلسطيني.

    وأضاف: “نحن مهتمون أكثر من أي وقت مضى بوحدة الشعب الفلسطيني وإعادة هيكلته بكافة مكوناته السياسية والإدارية. يجب تنفيذ هذه العملية على ثلاث مراحل: الأولى تتعلق بالمستوى الإداري ومراجعة المبادئ التوجيهية الوطنية داخل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني -أعلى هيئة في منظمة التحرير الفلسطينية، والتي من المفترض أن تمثل المصالح للفلسطينيين في المنفى والضفة الغربية وقطاع غزة”.

    وأردف المسؤول الفلسطيني أن المرحلة الثانية ستكون الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة بمهام معينة لحين إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    أما المرحلة الثالثة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية فهي التوصل إلى توافق حول برنامج سياسي مشترك للشعب الفلسطيني.

    • اقرأ أيضا:
    3 أسرى تُصرّ حماس على الإفراج عنهم .. “قادرون على تغيير وجه السلطة”

    حكومة تكنوقراط

    ويريد الفلسطينيون أولاً تشكيل حكومة تكنوقراط، لن تضم القوى الفلسطينية، بما في ذلك فتح وحماس، حسبما أشار الخبير الفلسطيني أيمن الرقب في مقابلة مع إزفستيا. وهذه الهيئة هي التي ستتولى إعادة تنظيم جميع المؤسسات الفلسطينية والإصلاحات والتحضير للانتخابات العامة للرئيس ونواب البرلمان.

    ولا يقل أهمية عن ذلك الاختيار المحتمل لرئيس فلسطيني جديد يكون قادراً على العمل كحلقة وصل موحدة للفلسطينيين وفي الوقت نفسه يكون قادرًا على إجراء حوار مع إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    “لتحصيل عطاء حُكم غزة”.. سر اختيار عباس لمحمد مصطفى لتشكيل حكومة جديدة

    ووفقاً لاستطلاعات الرأي الأخيرة، أصبح لدى ثلاثة سياسيين فرصة لقيادة الفلسطينيين: مروان البرغوثي، وإسماعيل هنية، والرئيس الدائم للسلطة الفلسطينية محمود عباس.

  • رسالة عزمي بشارة لمن يوجه اللوم لحماس والمقاومة على وضع غزة الحالي

    رسالة عزمي بشارة لمن يوجه اللوم لحماس والمقاومة على وضع غزة الحالي

    وطن – وصف المفكر العربي المعروف الدكتور عزمي بشارة لوم البعض للمقاومة الفلسطينية على ما يجري في غزة بأنه “عمى أخلاقي وتصفية حسابات سياسية”، مؤكداً أنه لا مبرر في الدنيا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي حتى لمن لا يؤيدون المقاومة المسلحة.

    وذكر عزمي بشارة بتغريدة له على منصة إكس: “لا مبرر في الدنيا لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، حتى في نظر من لا يؤيد المقاومة المسلحة، ومن يؤيدها ولكنه لم يتحمس لعملية طوفان الأقصى”.

    “لوم حماس قلة حكمة وعقلانية”

    وأضاف فيما يبدو أنها رسالة مبطنة لحركة فتح دون أن يذكرها بالاسم بعد بيانها الأخير الهجومي ضد حماس: “يجب تجييش المشاعر الأخلاقية وتعبئة الطاقات كلها لوقف هذه الجرائم. لكن ثمة من يرى أن من المناسب حتى في هذه المرحلة إظهار قدراته الحجاجية في نقد المقاومة الفلسطينية على سوء حساباتها وتقديرها للنتائح وهو أمر بات سهلًا للغاية.”

    وتابع:”والتحدي هو تشخيص ذلك منذ اليوم الأول، وإلا فبماذا يتميز عمن يقوم بمحاسبتهم الآن بعد أن اتضح حجم الجرائم الاسرائيلية؟”.

    وأردف عزمي بشارة في تغريدته أن: “لوم المقاومة في هذه المرحلة ليس دليل عقلانية وحكمة، بل هو عبارة عن تصفية حسابات سياسية متبلدة المشاعر، ودليل على عمى أخلاقي، وتنفيس للاحتجاج ضد ما تقوم به إسرائيل، وربما تمهيد للتواطؤ”.

    وكانت حركة (فتح) أصدرت بياناً فجر غضب واسع ضدها وانتقادات حادة، هاجمت فيه حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وقالت إنها تستهجن وتستغرب حديث حماس عن التفرد والانقسام، وذلك بعد أن وصفت فصائل فلسطينية مساعي تشكيل حكومة فلسطينية جديدة من دون توافق وطني بأنها “تعزيز لسياسة التفرّد وتعميق للانقسام”.

    وكانت فصائل فلسطينية من بينها حماس قد أدانت تكليف مصطفى بتشكيل حكومة جديدة من دون توافق وطني، في خطوة اعتبرتها “تعزيزا لسياسة التفرّد وتعميقا للانقسام”، متسائلة عن جدوى استبدال حكومة بأخرى ورئيس وزراء بآخر “من نفس البيئة السياسية”.

  • “سكتت دهرا ونطقت خيانة وكفرا”.. لماذا تُصر فتح على أن تكون “خنجرا مسموما” في ظهر فلسطين؟

    “سكتت دهرا ونطقت خيانة وكفرا”.. لماذا تُصر فتح على أن تكون “خنجرا مسموما” في ظهر فلسطين؟

    وطن – أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بياناً فجرت غضب واسع ضدها وانتقادات حادة، هاجمت فيه حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وقالت إنها تستهجن وتستغرب حديث حماس عن التفرد والانقسام، وذلك بعد أن وصفت فصائل فلسطينية مساعي تشكيل حكومة فلسطينية جديدة من دون توافق وطني بأنها “تعزيز لسياسة التفرّد وتعميق للانقسام”.

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بيان فتح الذي جاء ردا على بيان آخر لفصائل فلسطينية -بينها حركة حماس- استنكرت فيه تكليف الرئيس محمود عباس، الدكتور محمد مصطفى بتشكيل حكومة جديدة من دون توافق وطني.

     

    فتح تهاجم حماس

    وجاء في بيان الحركة التي وفق نشطاء، لم تقدم أي خطوة ملموسة لوقف الحرب في غزة أن “المفصول الحقيقي عن الواقع وعن الشعب الفلسطيني هي قيادة حماس التي لم تشعر حتى هذه اللحظة بحجم الكارثة التي يعيشها شعبنا المظلوم”.

    وأضافت الحركة: “من حق الرئيس الفلسطيني بموجب القانون الأساسي القيام بكل ما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني؛ وتكليف محمد مصطفى بتشكيل الحكومة يدخل في صلب مسؤوليات الرئيس السياسية والقانونية”.

    وتابع البيان أن “الأولويات التي حددها كتاب التكليف هي أولويات الشعب الفلسطيني” وأن “أولوية الكل الفلسطيني اليوم هي وقف الحرب فورا، ومنع التهجير، وإغاثة شعبنا المنكوب وإعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الانقسام وإعادة توحيد الوطن الفلسطيني”.

    إدانة خطوة الحكومة الجديدة

    وكانت فصائل فلسطينية من بينها حماس قد أدانت تكليف مصطفى بتشكيل حكومة جديدة من دون توافق وطني، في خطوة اعتبرتها “تعزيزا لسياسة التفرّد وتعميقا للانقسام”، متسائلة عن جدوى استبدال حكومة بأخرى ورئيس وزراء بآخر “من نفس البيئة السياسية”.

    ومن أبرز من وقع على البيان (حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية الفلسطينية)، وأكد الموقعون أن الأولوية الوطنية هي حاليا “لمواجهة العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة والتجويع” التي يشنها الاحتلال ضد قطاع غزة.

    انتقادات واسعة لفتح وبيانها

    وتسبب البيان المشار له في انتقادات حادة لفتح ومحمود عباس عبر مواثع التواصل.

    وفي هذا السياق دون الضابط القطري السابق فهد المالكي:”لا يوجد أغبى من تصاريح فتح.. يحتجون على حماس انهالم تستشيرهم في طوفان الأقصی.”

    وتابع مهاجما الحركة التي يتزعمها محمود عباس:”جواسيس للعدو ويريدون حماس تستشيرهم.”

    فيما دون الأديب والمفكر عمار علي حسن متسائلا: “لماذا تنسى حركة “فتح” تاريخها النضالي الطويل، وتصر على أن تلعب دور الخنجر المسموم في ظهر القضية الفلسطينية، لاسيما في هذا الوقت العصيب؟!”

    “فتح سكتت دهرا ونطقت خيانة وكفرا”

    من جانبه قال الإعلامي والكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، إن حركة فتح التي “سكتت دهرا ونطقت خيانة وكفرا” حسب وصفه، لم يكن صمتها من النبل بل لأنها كانت تراهن على هزيمة المقاومة الفلسطينية في غزة.

    وتابع أنها حين أيقنت ـ فتح ـ أن المقاومة باقية أصدرت بياناً تحمل المقاومة مسؤولية احتلال غزة والابادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

    وأكد “المهداوي” أن حركة فتح في بيانها هذا وحرب الإبادة مستمرة “تتماهى مع الاحتلال الصهيوني المسؤول عن الدمار والإبادة كما فعلت منذ تولي محمود عباس السلطة.”

    واستطرد:”نست فتح في بيانها ان تمدح نموذج الضفة تحت حكم السلطة والنعيم الذي يعيش فيه الفلسطينيون بعيدا عن اعتداءات المستوطنين وتوغل قوات الاحتلال واعتقال الالاف ومصادرة الأراضي وهدم البيوت.”

    ما قصة الحكومة الجديدة؟

    وكان رئيس السلطة الفلسطينية التي تتلقى انتقادات واسعة قد كلف رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني (الصندوق السيادي) محمد مصطفى، بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة محمد اشتية، الذي قدم استقالته في فبراير/شباط الماضي.

    ورئيس الوزراء المكلف ليس عضوا في حركة فتح التي يتزعمها عباس، لكنه عضو “مستقل” في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.,

    وشغل مصطفى عددا من المناصب في حكومات سابقة، إضافة إلى رئاسة صندوق الاستثمار الفلسطيني أحد مؤسسات منظمة التحرير منذ عام 2015.

    ويأتي هذا الانقسام في ظل معاناة حماس وفصائل فلسطينية لإنهاء الحرب المدمرة في غزة، في حين يتلقى عباس انتقادات لاذعة بسبب وقوفه متفرجاً على الجرائم والمجازر وإصراره على التنسيق مع الاحتلال وكأن شيئاً لم يحدث.

  • “لتحصيل عطاء حُكم غزة”.. سر اختيار عباس لمحمد مصطفى لتشكيل حكومة جديدة

    “لتحصيل عطاء حُكم غزة”.. سر اختيار عباس لمحمد مصطفى لتشكيل حكومة جديدة

    وطن – كلّف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاقتصادي البارز “محمد مصطفى” بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، وهي التاسعة عشر في تاريخ الحكومات الفلسطينية. وسيحل مصطفى محل رئيس الوزراء السابق محمد اشتية الذي استقال مع حكومته في فبراير الماضي.

    وبحسب نص التكليف الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” فإن الحكومة الجديدة ستكون لديها ثماني أولويات، منها “قيادة وتعظيم جهود وتنسيق جهود الإغاثة لقطاع غزة ووضع الخطط وآليات التنفيذ لعملية إعادة توحيد المؤسسات ما بين المحافظات الفلسطينية كوحدة جغرافية وسياسية ووطنية ومؤسساتية واحدة”.

    ويأتي تعيين محمد مصطفى (70 عاماً) بعد ضغوط متزايدة لإصلاح السلطة الفلسطينية التي تدير الأراضي الفلسطينية المحتلة ولتحسين حكمها في الضفة الغربية المحتلة حيث يقع مقرها.

    “تحصيل عطاء حُكم غزة”

    وأثار هذا الإعلان جدلا عبر مواقع التواصل وانتقده السياسي البارز الدكتور ياسر الزعاترة بقوله:”تكليف محمد مصطفى ليس إصلاحا، بل أملا من عباس في تحصيل عطاء حُكم غزة قبل أن يسبقه دحلان.”

    وتابع:”الضفة تُستباح بالموت والاستيطان، وهو يتفرّج!.. فلا غزة نصر، ولا عن الضفة دافع.”

    من هو رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة؟

    محمد عبد الله محمد مصطفى الملقب بـ “السفاريني” ولد في قرية كفر صور في محافظة طولكرم بتاريخ 26 أغسطس 1954.

    تلقى مُحمد تعليمه في مدارس محافظة طولكرم حتى عام 1969 عندما كان حينها في الخامسة عشرة من عمره، حيث انتقل برفقة عائلته إلى الكويت التي كان والده يعمل فيها منذ عام 1967، فأنهى مُحمد الثانوية العامة هناك.

    التحق عام 1972 بجامعة بغداد حيث نال منها شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية عام 1976. وفي عام 1983 التحق بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية والتي حصل منها عام 1985 على شهادة الماجستير في الإدارة.

    وواصل تعليمه في ذات العام 1985 بجامعة جورج واشنطن حيث حصل منها على شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال والاقتصاد عام 1988.

    وشغل محمد مصطفى سابقاً العديد من المناصب في السلطة الفلسطينية ومنها عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئاسة الدائرة الاقتصادية بالمنظمة، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الاقتصادية.

    • اقرأ أيضا:
    اشتية يعلن استقالة الحكومة ويوجه رسائل للفلسطينيين.. هل رضخت السلطة لـ”ضغوط”؟

    كما تولى رئاسة مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، وكان قد شغل منصب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني للشؤون الاقتصادية في الحكومة الفلسطينية الخامسة عشرة عام 2013. وشغل ذات المنصب في الحكومة الفلسطينية السادسة عشرة عامي 2013 و2014.

    نشاط اقتصادي

    وإلى جانب عمله السياسي أطلق مصطفى عددا من الشركات الناشئة. وإلى جانب شركة بالتل، أسس شركة الوطنية موبايل، وشركة مصادر للموارد الطبيعية والبنية التحتية، بالإضافة إلى صناديق الاستثمار، مثل صندوق رسملة للأسهم الفلسطينية وصندوق شراكات للشركات الصغيرة والمتوسطة.

    وفي عام 2000، شغل منصب مستشار الإصلاح الاقتصادي في الكويت.
    وقبل ذلك، كان المستشار الرئيسي لشؤون الخصخصة والشراكات بين القطاعين العام والخاص لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية بين عامي 1997 و1998.

    حكومة تكنوقراط

    ونقلت صحيفة “تايمز أوف اسرائيل” العبرية عن مسؤول فلسطيني ودبلوماسي أوروبي كبير ومسؤول أمريكي قولهما إنه سيكون أمام محمد مصطفى عدة أسابيع لتشكيل حكومة، سيبقى خلالها رئيس وزراء السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمد اشتية على رأس السلطة.

    ويقول المسؤولون إن مصطفى أجرى مشاورات مع أعضاء مجلس الوزراء المحتملين في الأسابيع الأخيرة، ومن المتوقع أن يكون الأعضاء مجموعة من التكنوقراط غير المنتمين إلى حركة فتح التي يتزعمها عباس – وكثير منهم تلقوا تعليمهم في الغرب.

  • يفضله الاحتلال على دحلان.. “الصندوق الأسود” لماجد فرج الساعي لدخول غزة على ظهر دبابة إسرائيلية

    يفضله الاحتلال على دحلان.. “الصندوق الأسود” لماجد فرج الساعي لدخول غزة على ظهر دبابة إسرائيلية

    وطن – بعد أيام من تقرير كشف عن مخطط للاحتلال الإسرائيلي يتضمن استخدام رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج كحاكم لقطاع غزة ما بعد الحرب، دارت العديد من التساؤلات عن تاريخه وأبرز المعلومات عنه.

    ويعد ماجد فرج البالغ من العمر 61 عاماً أكبر شخصية أمنية في السلطة الفلسطينية، ويعتبر مقربا من محمود عباس وله علاقات ممتازة مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.

    وينسق المذكور نيابة عن السلطة مع كل من الشاباك ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ووكالات الاستخبارات العربية والغربية.

    من هو رجل المخابرات ماجد فرح؟

    فرج المتهم بارتكاب أعمال وحشية من عنف وتعذيب داخل المعتقلات التابعة للسلطة الفلسطينية، له دور مهم في الكثير من الملفات الاستراتيجية للسلطة.

    ومن أبرز تلك الملفات ملف المصالحة مع حركة المقاومة (حماس)، والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، والتنسيق الأمني مع إسرائيل.

    وهناك ملفات خاصة عديدة أوكلها إليه عباس مما أكسبه نفوذًا واسعًا.

    وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، بأن ماجد فرج مسؤول عن انتهاكات ترتبط بالاعتقال التعسفي والتعذيب الممنهج في يونيو/حزيران 2016.

    وتؤكد المنظمة امتلاك أدلة تشير إلى تورط جهاز المخابرات برئاسة فرج وجهاز الأمن الوقائي في حملة اعتقالات تعسفية تضمنت مداهمات ليلية.

    تتضمن الانتهاكات مصادرة مقتنيات شخصية، وتعريض بعض المعتقلين للإخفاء القسري والتعذيب، وهناك أسماء وثقتهم المنظمة للمعتقلين والأماكن التي احتُجزوا فيها بشكل مخالف للقانون، وتعرضوا فيها لتعذيب وحشي.

    • اقرأ أيضا:
    تفاصيل خطة إسرائيلية لتعيين ماجد فرج حاكما لقطاع غزة بعد الحرب
    تواجد بغزة لـ10 سنوات ونموذج الضفة ودحلان منبوذ.. تفاصيل مخطط لنتنياهو

    تجنيد الإسرائيليات وقبوله أمريكياً إسرائيلياً!

    ويوصف ماجد فرج بأنه عميل علني للاحتلال الإسرائيلي ولا تخجل وسائل الإعلام العبرية من ذكر اسمه كأحد الشخصيات التي تحاول تجنيد إسرائيليات لصالح منظمة فتح.

    وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إلى إرسال فرج رسائل إلى جبريل الرجوب، رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية آنذاك، حول تفاصيل المجندات الإسرائيليات وإمكانية التعاون معهن للحصول على معلومات مقابل مبالغ مالية.

    وفي خطوة لتعزيز حظوظ ماجد فرج في معركة الخلافة على منصب الرئيس أصدر محمود عباس مدفوعاً بضغوط من الاحتلال قانوناً سمح بموجبه لرئيس المخابرات ماجد فرج، بالبقاء في منصبه لمدة مفتوحة لا تنتهي إلا بقرار منه، وأن يكون رئيس المخابرات العامة بدرجة وزير.

    وتقول وسائل إعلامية إن ماجد فرج يحظى بالقبول الأمريكي والإسرائيلي بالنظر إلى دوره في التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل.

    والمذكور من المتعاونين مع وكالة الاستخبارات الأمريكية في عدد من الملفات وقد دعم خطة الأمريكي مايكل فينزل، التي تستند إلى فكرة إنشاء قوة أمنية فلسطينية يتم تدريبها وإرسالها لمواجهة المجموعات شمالي الضفة الغربية.

    وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد قد ذكر أنه “من الطبيعي طرح اسم فرج، فهو من أكثر الشخصيات في السلطة الفلسطينية التي عملت معنا ضد حماس”.

  • تفاصيل خطة إسرائيلية لتعيين ماجد فرج حاكما لقطاع غزة بعد الحرب

    تفاصيل خطة إسرائيلية لتعيين ماجد فرج حاكما لقطاع غزة بعد الحرب

    وطن – كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان) عن تفاصيل خطة لوزير الدفاع الإسرائيلي “يوآف غالانت” لما بعد الحرب في غزة، تتضمن مساعي لتولي رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية ماجد فرج، إدارة القطاع الفلسطيني مؤقتاً.

    ونقلت “كان” عن مصادر مطلعة قولها إن الاحتلال يدرس استخدام رئيس المخابرات الفلسطينية، لبناء بديل لحكم حركة حماس في اليوم التالي للحرب وتولي ماجد فرج إدارة غزة بمساعدة شخصيات ليس بينها عضو في حركة حماس.

    وأضافت أن هناك أكثر من ذلك، حيث يدرس الاحتلال الإسرائيلي إمكانية تسميته مسؤولا عن إدارة غزة في اليوم التالي للحرب.

    يائير لابيد يفضل السلطة الفلسطينية!

    لكن زعيم المعارضة لدى الاحتلال يائير لابيد قال إنه “من الطبيعي أن نذكر اسم فرج، فهو في السلطة الفلسطينية من أكثر الشخصيات التي عملت معنا ضد حماس”.

    وبمقابلة تلفزيونية أوضح لابيد: “الجهاز المدني ليس لديه عائق أمام العمل مع السلطة الفلسطينية، لأنه حتى اليوم يعمل معهم”.

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي: “يجب على الحكومة أن تقرر ما إذا كانت ستتعامل مع السياسة أو أمن إسرائيل. إذا كان الأمر يتعلق بأمن إسرائيل، فسنعمل مع السلطة الفلسطينية”.

    وأردف زعيم المعارضة الذي سبق له أن طرح اسم ماجد فرج كبديل لمحمود عباس في قيادة السلطة الفلسطينية: “نحن فقط سنضمن أمننا، وليس اقتراح الاعتماد على السلطة الفلسطينية في الحرب على الإرهاب”، حسب زعمه.

    • اقرأ أيضا:
    تواجد بغزة لـ10 سنوات ونموذج الضفة ودحلان منبوذ.. تفاصيل مخطط لنتنياهو
    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

    وقبل ذلك قدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمجلس الوزاري المصغر وثيقة مبادئ تتعلق بسياسة اليوم التالي لحرب غزة.

    وجاء في الوثيقة احتفاظ الاحتلال الإسرائيلي بحرية العمل في كامل قطاع غزة دون حد زمني.

    كما تتضمن الوثيقة إقامة منطقة أمنية في القطاع متاخمة للبلدات الإسرائيلية.

    من هو ماجد فرح؟

    وماجد فرج (61 عاما) وفق تقارير إسرائيلية هو أقوى وأكبر شخصية أمنية في السلطة الفلسطينية، ويعتبر مقربا من عباس.

    وللمذكور علاقات ممتازة مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين وينسق نيابة عن السلطة مع كل من الشاباك ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ووكالات الاستخبارات العربية والغربية.

    وتفيد تسريبات بأن واشنطن تضغط على تل أبيب لتقديم تصور عن رؤيتها لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب.