الوسم: السلطة الفلسطينية

  • مع تصاعد الغضب ضدها.. ما سر توقيت حل حكومة السلطة الفلسطينية؟

    مع تصاعد الغضب ضدها.. ما سر توقيت حل حكومة السلطة الفلسطينية؟

    وطن – سلط موقع “vox” الأمريكي الضوء على توقيت استقالة حكومة محمد اشتية، في وقت ازدادت فيه الانتقادات للسلطة الفلسطينية لعدم “قدرتها” على مواجهة إسرائيل في غزة والضفة الغربية المحتلة.

    ورأى الموقع أن قرار اشتية قد لا يكون له وزن كبير في مواجهة “منظمة متحجرة” بقيادة الرئيس محمود عباس البالغ من العمر 88 عاما، والتي تواجه مستقبلا غامضا بعد الحرب في غزة.

    ومؤخراً ذكر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ببيان استقالته: “أعلنت عن استقالة حكومتي للسيد محمود عباس في 20 فبراير/شباط واليوم أقدمها كتابياً .. هذا القرار ناتح عن الحرب في قطاع غزة والوضع الصعب في الضفة الغربية”.

    ما الذي تخبئه المرحلة المقبلة في غزة والضفة؟

    وأضاف اشتية أن “المرحلة المقبلة تتطلب إجراءات حكومية وسياسية تأخذ بعين الاعتبار الوضع في القطاع وتدعونا إلى إيجاد توافق سياسي فلسطيني” وفق قوله.

    ونقل موقع “فوكس” عن جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية قوله إن “القضية كانت وما تزال هي عباس، وليس أشتية”.

    وأضاف ألترمان أنه “حتى لو قامت السلطة الفلسطينية بتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، كما تريد الولايات المتحدة والدول العربية، فإن “معظم البيروقراطيين سوف يظلون على حالهم”.

    لا تغيير جوهري

    ورأى الموقع في المقال الذي كتبته الصحفية “إلين إيوانس”، أن استقالة اشتية رغم أنها لا تعني أي تغيير جوهري على المدى القصير، سواء بالنسبة للسلطة الفلسطينية أو للشعب الفلسطيني بشكل عام.

    لكن هذه الخطوة تلفت النظر إلى إمكانية الإقرار بأن التمثيل الفلسطيني يجب أن يتغير.

    وقد يرجع قرار حل الحكومة إلى طلب من عباس حتى يتمكن على الأقل من الظهور بمظهر المستجيب لمطلب التغيير الذي يأتي من عدة جبهات، داخليا وخارجيا.

    وهي خطوة جاءت قبل مزاعم المفاوضات المخطط لها لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين فتح وحماس هذا الأسبوع في موسكو.

    وهذه الخطوة أيضاً قد تكون لفتة لقيادة حماس بقرار يتضمن الإجماع الوطني على “ترتيبات المرحلة المقبلة” حسب إيوانس.

    وأشار المقال إلى أن العديد من العقبات الرئيسية تتجاوز السياسة الداخلية للسلطة الفلسطينية، وليس أقلها معارضة إسرائيل لتدخل السلطة الفلسطينية في سيناريو ما بعد الحرب.

    وفضلاً عن ذلك فإن الدول العربية التي يمكنها تمويل إعادة إعمار غزة لن تفعل ذلك، دون مسار واضح نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

    “السلطة الفلسطينية منظمة متحجرة”

    ووصف موقع “فوكس” السلطة الفلسطينية بالمنظمة المتحجرة، مردفاً أن قوتها وشرعيتها في نظر الفلسطينيين ضعفت.

    وأرجعت “إيوانس” هذا الرأي إلى أسباب تتعلق بما وصفته: “مزيج من القيادة الفاسدة والحرب الإسرائيلية العدوانية والسياسات الاستيطانية التوسعية والصراع على السلطة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس” حسب وصفها.

    وأردف الموقع أن استقالة اشتية تبدو خطوة نحو الاستجابة للضغوط الدولية للتحضير لمستقبل ما بعد الحرب والتجهيز لترتيبات حكومية وسياسية، تأخذ في الاعتبار الواقع الجديد في قطاع غزة والحاجة الملحة إلى إجماع (وطني) فلسطيني”.

    لكن استقالة حكومة اشتية قد لا تؤدي بالضرورة إلى “التغييرات التي يرجوها أصحاب المصلحة الخارجيين والداخليين، وليس هناك ما يوحي بموعد انتهاء الحرب الإسرائيلية الحالية في غزة، أو ما سيحدث للذين يعيشون هناك عندما تنتهي”.

  • مجلة عبرية تتحدث عن تحييد عباس لخصومه السياسيين.. ماذا عن محمد دحلان؟

    مجلة عبرية تتحدث عن تحييد عباس لخصومه السياسيين.. ماذا عن محمد دحلان؟

    وطن – قالت مجلة epoch العبرية، عبر موقعها الإلكتروني، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تماشى مع السياسية الأمريكية، وتمكَّن من تحييد خصومه السياسيين محمد دحلان وناصر القدوة من الاندماج في السلطة القادمة في قطاع غزة.

    وأضاف الموقع، أن دحلان والقدوة وكذلك سلام فياض أصبحوا خارج اللعبة السياسية.

    كما أشار إلى أن السلطة الفلسطينية راضية عن ردة الفعل الأمريكية من خطوة رئيس الحكومة الفلسطينية محمد أشتية بتقديم استقالة حكومته، حيث اعتبر الناطق باسم الخارجية الأمريكية أن الخطوة مهمة على طريق توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، وخطوة على طريق التجديد والتغيير.

    استقالة حكومة أشتية

    وكان أشتية قد قدّم استقالة حكومته إلى عباس الذي وافق عليها، فيما ساق مبررات عديدة لاستقالة الحكومة كان منها أزمات رافقت الحكومات من بداياتها عام 2019، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومحادثات الفصائل الفلسطينية.

    وأجمعت تحليلات كثيرة، على أن استقالة حكومة أشتية جاءت استجابة لضغوط دولية لتحقيق مطلب “تجديد السلطة” كجزء من سيناريو ما بعد الحرب على غزة.

    ورأى محللون، أن يميل عباس إلى تشكيل حكومة تكنوقراط من المستقلين المهنيين حتى لا يعاب عليها أنها تمثل حركة فتح وبعض الفصائل على حساب أخرى.

    استقالة حكومة أشتية
    استقالة حكومة أشتية جاءت استجابة لضغوط دولية

    وأشاروا إلى ضغوط مورست على عباس من دول الجوار وخاصة مصر والأردن وقطر للتعامل الإيجابي مع مبادرات الإصلاح وإعمار قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس: لماذا يخشى عباس موافقة حماس على “حكومة تكنوقراط” في غزة؟
    تراجع شعبية الحكومة

    يُشار إلى أن شعبية الحكومة الفلسطينية تراجعت منذ عدة أشهر بسبب الوضع في غزة والضفة الغربية، مقابل زيادة شعبية حركة حماس، التي تحظى بدعم 42% من سكان غزة و44% من سكان الضفة الغربية.

    جاء ذلك وفق استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والتحقيقات في نهاية 2023.

  • اشتية يعلن استقالة الحكومة ويوجه رسائل للفلسطينيين.. هل رضخت السلطة لـ”ضغوط”؟

    اشتية يعلن استقالة الحكومة ويوجه رسائل للفلسطينيين.. هل رضخت السلطة لـ”ضغوط”؟

    وطن – أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، اليوم الاثنين، وضع استقالة حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس.

    وقال اشتية في كلمة له بمستهل جلسة مجلس الوزراء، المنعقدة في مدينة رام الله “أود أن أُبلغ المجلس الكريم وشعبنا العظيم، أنني وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس محمود عباس، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، واليوم أتقدم بها خطياً”.

    وأضاف: “هذه حكومة الرئيس، وله الحق في وضع الأمور في نصابها القانوني، وبما يتيح له النظام السياسي، وإنَّ عهدي من أجل فلسطين، وحركتنا العظيمة، سيبقى ما بقيت، والنصر لشعبنا”.

    وتابع: “أرى أن المرحلة المقبلة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة، تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة، ومحادثات الوحدة الوطنية، والحاجة الملحة إلى توافق فلسطيني فلسطيني مستند إلى أساس وطني، ومشاركة واسعة، ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين”.

    وختم قائلا: “من أجل ذلك، فإنّني أضع استقالة الحكومة تحت تصرّف الرئيس، لاتخاذ ما يلزم لخدمة شعبنا العظيم ووحدة قواه المناضلة”.

    • اقرأ أيضا:
    محلل لـِ”وطن”: اشتية يتعامل أنه رئيس وزراء السويد وليس رئيس حكومة فلسطين المحتلة

    ما وراء استقالة اشتية

    وربطت تقارير فلسطينية، خطوة استقالة حكومة اشتية بضغوط أمريكية، حيث قال المركز الفلسطيني للإعلام إن مسؤولين أميركيين كانوا قد طالبوا بعد لقاءات مع عباس، بإجراء إصلاحات في السلطة تمهيدًا للمرحلة القادمة، وشمل ذلك حسب تسريبات إعلامية المطالبة بإقالة حكومة اشتية.

    كما أن الأيام القليلة الماضية، شهدت أنباء عن توافق الفصائل الفلسطينية على تشكيل حكومة جديدة.

  • هآرتس: لماذا يخشى عباس موافقة حماس على “حكومة تكنوقراط” في غزة؟

    هآرتس: لماذا يخشى عباس موافقة حماس على “حكومة تكنوقراط” في غزة؟

    وطن – قالت صحيفة “هآرتس haaretz” العبرية في تقرير لها إن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، تخشى من موافقة حماس على حكومة تكنوقراط مؤقتة تكون مسؤولة عن قطاع غزة فقط.

    ونقل كاتب التقرير بالصحيفة العبرية “Jack Khoury” عن جهات وصفها بالرفيعة داخل السلطة الفلسطينية، قولها إن حكومة بهذا الشكل في غزة قد توسع القطيعة السياسية بين القطاع المحاصر والضفة الغربية وتقلص أي تأثير مستقبلي للسلطة في غزة.

    ولفت التقرير إلى أن هذه التصريحات التي أدلت بها قيادات رفيعة داخل السلطة، جاءت على خلفية التقارب والتنسيق بين قيادة حركة حماس في الخارج والقيادي السابق بفتح الذي طرده عباس “محمد دحلان“.

    الحديث عن “حكومة تكنوقراط” في غزة يقلق عباس

    هآرتس وصفت دحلان بأنه يعد الآن “بؤرة من بؤر التأثير في قطاع غزة” لافتة إلى لقائه برئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، في الدوحة قبل أيام والذي كشف عنه عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال في لقاء مع “التلفزيون العربي”.

    وخلال مقابلة له الأسبوع الماضي مع قناة “الغد” التي يمتلكها دحلان كرر القيادي بحماس موسى أبو مرزوق، بأنه على استعداد لتشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة غزة بصورة تشمل تأثيراً غير مباشر لحماس على ما يحدث في القطاع.

    محمد دحلان
    تقارب بين القيادي المفصول من فتح محمد دحلان وقيادة حركة حماس في الخارج

    ويحصل هذا الموقف ـ الذي سُمع أيضاً من أفواه جهات أخرى في حماس ـ بحسب شخصيات رفيعة في السلطة الفلسطينية، على دعم من بعض الدول العربية مثل مصر والإمارات، تقول “هآرتس”.

    القياديان اللذان تحدثت معهما “هآرتس” أكدا إجراء محادثات حول الموضوع، ولم يخفيا غضبهما من هذه العملية. حسب قولهما، فإن الفصل الذي قد ينشأ بين القطاع والضفة سيخدم أهداف إسرائيل ونتنياهو.

    ونقل التقرير عن مصدر رفيع أن خوف السلطة الفلسطينية يزداد من هذا السيناريو، لأن بعض المصادر قالت مؤخراً إن هناك محاولة للدفع قدماً بخطة ستوافق عليها حماس.

    وفي إطارها سيقود حكومة التكنوقراط المحتملة خبراء وموظفون لا يتماهون مع حماس فعلياً، وسيحصلون على دعم من دحلان والقاهرة وأبو ظبي.

    وينبع خوف السلطة الفلسطينية أيضاً بحسب تقرير “هآرتس”، من علاقات تتعزز بين الإمارات التي تعطي رعايتها لدحلان، ومصر التي لديها اتصال مع حماس.

    كما لفت التقرير إلى الدعم الإماراتي المفاجئ لمصر عبر صفقة “رأس الحكمة“، وقال: القاهرة أعلنت بأن الإمارات ستستثمر 35 مليار دولار في مصر، في محاولة لجلب الاستقرار لاقتصاد المصري الذي يعاني أزمة كارثية تتفاقم يوما بعد يوم.

    مصدر رفيع سابق في الساحة الفلسطينية، أكد للصحيفة أيضاً وجود خطة لتشكيل حكومة مؤقتة في القطاع، ستعالج الأزمة الإنسانية والاجتماعية في غزة، وبحسبه تخشى السلطة من أن تصبح هذه الخطوة -ولو اعتبرت مؤقتة- حلاً بعيد المدى ينهي أي محاولة للتقدم السياسي.

    وتابع المصدر في حديثه لهآرتس موضحا: “أيام أوسلو اعتبر اتفاقاً مؤقتاً لخمس سنوات، وبقينا في هذه العملية منذ ثلاثين سنة.. لذلك فإن في اقتراح حكومة التكنوقراط مخاطرة كبيرة جدا”.

    محاولة من السلطة لاستمالة ملك الأردن إلى جانبها

    تقرير الصحيفة العبرية زعم في النهاية أن من وصفهم برجال السلطة في محيط محمود عباس، يحاولون استمالة ملك الأردن وجهات أخرى في الساحة العربية والدولية إلى جانبهم، لمنع أي عملية قد تفصل القطاع عن الضفة الغربية في اليوم التالي للحرب.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطة إسرائيلية لما بعد الحرب على غزة.. سلطة جديدة ودور لـ5 دول عربية بالقطاع

    وسيسافر رئيس المخابرات بالسلطة ماجد فرج والسكرتير العام للجنة التنفيذية في فتح حسين الشيخ، إلى العاصمة عمان قبل وصول عباس إلى الأردن، الاثنين.

    ورغم عدم وجود تفاصيل دقيقة عن هذا اللقاء فإن سلطة رام الله تلاحظ وجود ضغط كبير للمضي بخطة للتهدئة ووقف إطلاق النار، ويريد محمود عباس أن يكون مشاركا بهذه العملية.

    وقالت “هآرتس”: “السلطة الفلسطينية مستعدة لتشكيل حكومة جديدة وإجراء إصلاحات شريطة ضمان تقدم خطة سياسية تكون هي ضمنها خاصة أنها المسؤولة عن إدارة شؤون الضفة والقطاع.”

  • WSJ: سلطة محمود عباس في ضائقة مالية تهدد خططاً أمريكية في غزة ما بعد الحرب

    WSJ: سلطة محمود عباس في ضائقة مالية تهدد خططاً أمريكية في غزة ما بعد الحرب

    وطن – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن قلق لدى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من الضائقة الاقتصادية التي تمر بها السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس وسط حديث عن انهيار مالي متوقع يهدد الخطط الأمريكية في غزة ما بعد الحرب.

    وأرجع التقرير أسباب الضائقة إلى وقف التمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية من قبل الكونغرس، وحجز الاحتلال الإسرائيلي العائدات الضريبية بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023 ما قد يؤدي لاستبعاد محمود عباس من مخططات قيادة مرحلة ما العملية العسكرية في قطاع غزة.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنّ واشنطن تحاول الالتفاف على قانون يمنعها من المساهمة بشكل مباشر في السلطة الفلسطينية، وتحث الحلفاء أيضاً على تقديم المزيد لها لكن هذا إن لم يتحقق حتى نهاية شباط/فبراير وانهار الاقتصاد كما هو متوقع لربما تكون هذه الجهة خارج مخططات واشنطن حسبما أشارت WSJ.

    مساع أمريكية نحو بدائل عن السلطة الفلسطينية

    ويقول التقرير إن مسؤولين فلسطينيين حذروا من عدم القدرة على دفع الرواتب وتقديم خدمات رئيسية حكومية بعد نهاية فبراير 2024 ما يهدد آمال الولايات المتحدة في أن تكون السلطة الفلسطينية قادرة على حكم غزة فهي تسعى “لسلطة فلسطينية منشطة ومحدثة” باعتبارها الخيار الأفضل لإدارة القطاع الفلسطيني.

    وحسب مسؤولين أمريكيين فإنّ نفاد أموال سلطات محمود عباس سيعرضها لأن تكون في جماعات تعارض التسويات مع الاحتلال ويزيد من ذلك الوضع الأمني المتدهور في الضفة الغربية والاشتباكات المتزايدة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين، فضلا عن هجمات المتطرفين الإسرائيليين.

    • اقرأ أيضا:
    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

     

    وكان وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد أوقف تسليم جميع عائدات الضرائب، التي كانت تحول شهريا إلى السلطة الفلسطينية في انتظار موافقة الوزارة ثم تم تعليق الإيرادات المخصصة لموظفي السلطة الفلسطينية في غزة فقط، فيما ذكرت السلطة الفلسطينية أنها لن تقبل أي تحويلات جزئية للإيرادات.

    ووفق تقديرات رسمية تدفع السلطة الفلسطينية رواتب نحو 150 ألف موظف في القطاع العام في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    “لا عباس ولا حماس”.. دحلان: قادة عرب يبحثون تسليم غزة لزعيم جديد تحت حماية قوات عربية

    قدرات محدودة لتمويل السلطة واتهامات بالفساد والتحايل

    ووفق وول ستريت جورنال فإن قدرات واشنطن في تمويل السلطة الفلسطينية باتت محدودة أيضاً بعد إقرار “قانون تايلور فورس” في الكونغرس عام 2018 الذي علق المساعدة الاقتصادية الثنائية الأمريكية للسلطة الفلسطينية بسبب اتهامها بتقديم المدفوعات للفلسطينيين الذين تتهمهم واشنطن وتل أبيب بالإرهاب وأقاربهم.

    وفي نفس العام، وجه الرئيس السابق دونالد ترامب وزارة الخارجية بسحب 200 مليون دولار من المساعدات التي كانت مخططة أصلاً لبرامج في الضفة الغربية وغزة، بعد مراجعة المساعدة الأمريكية للسلطة الفلسطينية.

    وبعد تولي بايدن للسلطة تراجع عن ذلك واستعاد الكثير من المساعدات، التي لا تخضع لحظر “قانون تايلور فورس” على المساعدة المباشرة فيما تستمر المقاومة داخل الكونغرس لإعادة تمويل السلطة الفلسطينية.

    ويؤكد أعضاء في مجلس الشيوخ أن السلطة الفلسطينية “فاسدة وبشكل كامل”، واعترض على تضمين تمويل المساعدات الفلسطينية واصفاً خطوة بايدن بأنها طرق محتملة للتحايل على قيود “قانون تايلور فورس”.

    ومن غير المرجح حسب التقرير أن يقوم حلفاء أمريكا الأوروبيين بتعزيز الدعم المالي للسلطة الفلسطينية ما يشير إلى أن السقوط المالي لها قادم لا محالة وأنها مهددة في الضفة الغربية قبل أن تؤهل لقيادة الأوضاع في غزة.

  • حماس تحذر من مخطط للعبث بالجبهة الداخلية عبر “نشر الفلتان”.. من يقف وراءه؟

    حماس تحذر من مخطط للعبث بالجبهة الداخلية عبر “نشر الفلتان”.. من يقف وراءه؟

    وطن – حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من محاولة العبث بالجبهة الداخلية للفلسطينيين، عبر نشر الفوضى والفلتان، والترويج لدعوات مشبوهة اعتمادا على عناصر منفلتة ومرتبطة بأجندات الاحتلال.

    وقال بيان لحماس، إن الاحتلال الفاشي يحاول بشتّى الطرق، استهداف الحاضنة الشعبية للمقاومة، عبر محاولاته المكشوفة بنشر الفوضى والفلتان والترويج لدعوات مشبوهة، اعتمادا على عناصر منفلتة ومرتبطة بأجندات الاحتلال ومعادية للفلسطينيين ومقاومتهم ونضالهم في وجه “النازيين الجدد”.

    جاء ذلك بعد الفشل الكبير الذي لحق بجيش الاحتلال المهزوم على أرض غزة، وانسداد أفق خططه، وذهاب أهدافه أدراج الرياح، بفعل صمود شعبنا البطل، وثبات مقاومته الباسلة، وبعد إخفاقه في الوصول إلى أهدافه المعلنة، بالقضاء على المقاومة أو استعادة أسراه، أو النيل من عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني الحرّ عبر القصف والمجازر والتدمير والتجويع، وفق البيان.

    وذكر بيان حماس: “نحذّر الأطراف كافة، من استغلال الظروف الراهنة، في محاولة العبث بالجبهة الداخلية لشعبنا”.

    وتابعت حماس: “انشغال مقاومتنا الباسلة في التصدي للعدوان الوحشي، واستهداف الاحتلال الفاشي المستمر لجميع مظاهر العمل المدني والأمني والحكومي؛ لن يقف حائلاً أمام حمايتنا لشعبنا وصَوْنِنا لحاضنتنا الشعبية بشتى الوسائل”.

    دعوة للشعب الفلسطيني

    ووجهت حماس دعوة للفلسطينيين، قائلة: “ندعو جماهر شعبنا الوفيّ الصامد، إلى مزيد من اليقظة والانتباه، وقطع الطريق أمام أي محاولة لاستهداف صموده وثباته، أو استهداف أبنائه الميامين في المقاومة”.

    وأشارت حماس إلى أنها عملت مع كل القوى والفصائل الوطنية، بكل الطرق والوسائل، من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان الفاشي عليه، وتلبية احتياجاته الإنسانية، ورفع الظلم عنه، وتثبيت وجوده على أرضه وتمسّكه بحقوقه.

    وتابع البيان: “نهيب بشعبنا العظيم، الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والصمود والبطولة، لمزيد من الثبات، حتى كسر العدوان، ودحره عن أرضنا ومقدّساتنا، وصولاً إلى تحقيق تطلّعاتنا الوطنية بالحرية وتقرير المصير، وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس”.

    ولا تزال تحتفظ حركة حماس، بشعبيتها وحاضنتها في قطاع غزة، رغم محاولة جيش الاحتلال استهداف هذه الحاضنة.

    حماس حاضرة في اليوم التالي لحرب غزة

    وكانت صحيفة ” المونيتور”، قد قالت إن أي خيارات “لليوم التالي” في غزة، لا يمكن أن تتجاهل بشكل كامل وجود حركة حماس، كفصيل فلسطيني ذي شعبية كبيرة على الأقل.

    وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير إن نجاح أي صفقة لحل الأزمة ترتكز على تسلّم السلطة الفلسطينية مقاليد الحكم في غزة، يفرض تعاونًا وتنسيقًا كبيرين بين الفصيلين الأكبر، وهما حركتا فتح وحماس، بفعل أن كلا الفصيلين بحاجة ماسة للآخر للخروج من عنق الزجاجة والمأزق الحالي.

    • اقرأ أيضا:
    “دمج حماس بالسلطة الفلسطينية”.. تفاصيل رؤية مصرية لما بعد الحرب لحل الأزمة

    وأضافت أن الوضع الحالي معقَّد لأنه ما لم يتم القضاء على “حماس” بشكل كامل، وهو ما يعرف الجميع، بما في ذلك الأمريكيون، أنه لن يحدث، فإن أي حل سيحتاج إلى موافقة؛ إن لم يكن المشاركة المباشرة لحماس.

    وأشارت إل أن شعبية حماس ارتفعت، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في يناير/ كانون الثاني عام 2024، أن 42% من الفلسطينيين في غزة قالوا إنهم يؤيدون حماس، مقارنة بـ 38% في سبتمبر/ أيلول العام 2023، بينما بلغت نسبة تأييد الحركة في الضفة الغربية 44%؛ مقابل 12% فقط في سبتمبر/ أيلول العام 2023.

  • بعد اقتحام رام الله.. مصطفى البرغوثي يهاجم حكومة عباس: “السلطة الفلسطينية بلا سلطة”

    بعد اقتحام رام الله.. مصطفى البرغوثي يهاجم حكومة عباس: “السلطة الفلسطينية بلا سلطة”

    وطن – هاجم الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي حكومة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واصفاً إياها بلا سلطة بعد اقتحامات جيش الاحتلال لرام الله في الضفة الغربية.

    وقال البرغوثي في تغريدة له على منصة إكس: “اقتحم جيش الاحتلال مدينة رام الله، وتمركز في وسط المدينة، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية بلا أي سلطة”.

    وشنت قوات الاحتلال اقتحامات طالت المدينة التي تستضيف مقر الرئاسة الفلسطينية، ونشرت قناصة في أبنية عدة خلال حصار دوار المنارة وسط المدينة.

    وأصيب شابين بالرصاص خلال مواجهات مع جيش الاحتلال وسط رام الله دون أن تحرك سلطات محمود عباس بأي حركة تظهر أي سيادة لها في المنطقة ما أثار انتقادات لاذعة ومنها وصف البرغوثي للسلطات الفلسطينية بأنها بلا سلطة.

    تفاعل واسع مع تغريدة مصطفى البرغوثي

    وتفاعل رواد منصات التواصل مع هجوم الرغوثي على حكومة عباس وأكد بعضهم أن السلطة الفلسطينية لا يظهرون كرجال إلا ضد الفلسطينيين فقط.

    وتساءلت إحدى المغردات: “أنا لا أفهم كيف لا توجد أي وحدات لصد اقتحامات الاحتلال في الضفة الغربية. كيف يمكن أن يعاني الناس كثيرًا ولا يقاومون؟”.

    ودعا متابع ثالث مصطفى البرغوثي إلى تولي السلطة عوضاً عن عباس مغرداً: “أنت بحاجة إلى تولي منصب عباس، فأنت محبوب ومحترم أكثر والجميع يعرف أن عباس دمية صهيونية وأنه خائن”.

    ومنذ قيام حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 تعاملت السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس بنوع من الريبة مع الأوضاع في قطاع غزة، ففي الوقت الذي تعلن فيه عن حالة من التضامن مع غزة، إلا أنّها تتهيأ على ما يبدو لتولي زمام الأمور في القطاع.

    • اقرأ أيضا:
    حراك جديد للتغيير في الضفة والقدس وأول بيان “للمقاومة الشاملة” .. ما علاقة مصطفى البرغوثي؟

    وكان عباس قد صرح في وقت سابق، أن السلطة على استعداد لتحمل مسؤوليتها كاملة في قطاع غزة في إطار حل سياسي شامل، يتضمن القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

  • “لا عباس ولا حماس”.. دحلان: قادة عرب يبحثون تسليم غزة لزعيم جديد تحت حماية قوات عربية

    “لا عباس ولا حماس”.. دحلان: قادة عرب يبحثون تسليم غزة لزعيم جديد تحت حماية قوات عربية

    وطن – قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها إنه مع احتدام الحرب في غزة، ومع ارتفاع معدلات الوفيات بين المدنيين، لم يعبر سوى عدد قليل من الزعماء العرب علناً عن رؤيتهم لمستقبل القطاع المدمر، خوفاً من اتهامهم بتأييد جرائم إسرائيل، حسب زعمها.

    وتابع تقرير الصحيفة الأمريكية الذي ترجمته (وطن): لكن أحد القادة الفلسطينيين المنفيين ذوي النفوذ، قدم في مقابلة مع “نيويورك تايمز”، رؤية عامة حول خطة مقترحة تتناول وضع قطاع غزة بعد الحرب، زاعما أن القادة العرب يناقشون هذه الخطة ويبحثونها الآن سراً.

    دحلان يزعم وجود خطة عربية لما بعد حرب غزة يناقشها القادة سرا

    ووفق التقرير فقد حدد محمد دحلان، القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح والهارب للإمارات حيث يعمل مستشارا للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الخطوط العريضة للخطة التي يناقشها زعماء عرب سرا الآن بشأن ما بعد الحرب في غزة.

    وزعم دحلان بحسب ما نقلت عنه “nytimes” في المقابلة الخاصة، أن هذه الخطة تقوم بموجبها إسرائيل وحماس بتسليم السلطة إلى زعيم فلسطيني جديد ومستقل، يمكنه إعادة بناء غزة تحت حماية قوة حفظ سلام عربية.

    وقال القيادي السابق بفتح والذي يتمتع أيضًا بعلاقات وثيقة مع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، إنه في حين تواجه هذه الخطط تحديات كبيرة، فإن زعماء مصر والسعودية والإمارات منفتحون على دعم العمليات التي تشكل جزءًا من الجهود التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية.

    ولفتت الصحيفة إلى الاجتماع الأخير لست حكومات عربية في السعودية، الأسبوع الماضي، لمناقشة مستقبل غزة والحاجة إلى وقف إطلاق النار، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما.

    وبموجب الخطة المزعومة التي حددها محمد دحلان والتي رددتها الدول العربية بشكل خاص وناقشها زعمائها سرا بحسب التقرير، سيتولى زعيم فلسطيني جديد المسؤولية عن غزة وأجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل والتي تديرها حاليا السلطة الفلسطينية.

    وقال دحلان إن هذا الزعيم سيحل محل محمود عباس، رئيس السلطة البالغ من العمر 88 عاماً، والذي سيحتفظ بدور شرفي.

    “لا عباس.. لا حماس”

    وتابع القيادي الفلسطيني المقيم في أبوظبي بعد هروبه من غزة والذي كان على خلاف مع محمود عباس منذ فترة طويلة: “لا عباس، لا حماس. أشخاص جدد مسؤولين في السلطة الفلسطينية”.

    الإدارة الفلسطينية الجديدة وفق الخطة التي يزعم دحلان أنها قيد البحث بين القادة العرب، يمكن أن تدعو الدول العربية الصديقة لإرسال قوات للمساعدة في حفظ النظام في غزة.

    وأوضح:”دول مثل الإمارات والسعودية ستكون مستعدةً للمساعدة وتمويل إعادة الإعمار إذا وافق الاحتلال على إنشاء دولة فلسطينية.”

    محمد دحلان تابع مزاعمه بشأن هذه الخطة بالقول: “إذا كان هناك حل دولتين، فالإجابة هي نعم أكيدة”. وأضاف أن “الدول العربية الرئيسية حريصة جداً على تسوية هذا الصراع؛ ليس الحرب فقط، بل الصراع بأكمله”.

    • اقرأ أيضا:
    “الحمد لله أنه طردني”.. دحلان يهاجم عباس ويتملق حماس علنا من الإمارات! (فيديو)

    “نيويورك تايمز” لفتت إلى أن القاهرة والرياض رفضتا التعليق على الخطة العربية المزعومة التي تحدث عنها محمد دحلان.

    كما لم تعلق الإمارات على هذه الخطة بشكل مباشر، لكن بيانا لها ذكر أن “مساهمتنا في أي جهد لإعادة الإعمار في غزة ستكون مشروطة بالالتزامات تجاه تحقيق حل الدولتين”.

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن الأكاديمي الإماراتي المثير للجدل عبد الخالق عبدالله، والمقرب أيضا من محمد بن زايد، تعليقه على الخطة التي كشفها دحلان بالقول إنها “تتوافق مع ما نعرفه عما نسميه “اليوم التالي” للحرب”، مشيراً إلى ما كان يسمعه حول المناقشات بين القادة العرب.

    ووفق التقرير تواجه الخطة العربية عقبات كبيرة. وقد رفضت السلطة الفلسطينية وعباس إجراء تغييرات على المنظمة.

    ومن جانبه تعهد نتنياهو بالاحتفاظ بـ”السيطرة الأمنية الشاملة” على غزة والضفة الغربية، رافضاً قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة. وتضغط القاعدة السياسية لرئيس وزراء الاحتلال المتطرف أيضاً من أجل إعادة توطين المستوطنين داخل غزة بمجرد انتهاء الحرب.

    وقالت “نيويورك تايمز” أيضا إن أي اقتراح سيتطلب موافقة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    محمد دحلان ومحمود عباس

    ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن دحلان كان مستشار الأمن القومي لمحمود عباس عندما سيطرت حماس على غزة في عام 2007، وجعلته سمعته السيئة لا يحظى بشعبية لدى العديد من الفلسطينيين. وتدهورت علاقته بعباس وسط اتهامات له من قبل رئيس السلطة بأنه يحاول أخذ مكانه

    وفي عام 2016 أدين دحلان غيابيا بالفساد بعد هروبه للإمارات بتهم ينفيها.

    وفي الإمارات العربية المتحدة، بنى محمد دحلان علاقات وثيقة مع أفراد العائلة المالكة، وأعاد في البداية التواصل مع الشيخ هزاع بن زايد، نظيره السابق في المؤسسة الأمنية الإماراتية.

    كما أنه كان على تواصل مع شقيق الشيخ هزاع، الشيخ محمد بن زايد، الذي أصبح رئيسًا في عام 2022. وأصبح دحلان منذ ذلك الحين أحد مستشاريه الرئيسيين.

    وقال معين رباني، خبير السياسة الفلسطينية، في حديثه لـ”نيويورك تايمز” عن دحلان: “إنه رجل الرئيس الإماراتي في السياسة الفلسطينية”.

    وتابع التقرير: “لا يزال هناك منتقدون لدحلان يقولون إنه استخدم أساليب قمع وفساد في غزة، وإنه كان لديه ميل للترويج لنفسه. لكن محللون يقولون إنه يمثل قوة كبيرة في السياسة الفلسطينية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مساعدته في توجيه الأموال الإماراتية إلى غزة.”

    • اقرأ أيضا:
    وثائق تكشف عن تورط دولة أجنبية بدعم دحلان وسعيها لإشراكه بالسلطة الفلسطينية

    دحلان: أحاول إقناع حماس بالتنازل عن السلطة

    وقال محمد دحلان وفق ما نقلت عنه “نيويورك تايمز” إنه يعمل على إقناع حماس بالتنازل عن السلطة لقيادة فلسطينية جديدة، ملمحا إلى إمكانية إقناع حركة المقاومة الفلسطينية بالتخلي عن القيادة كجزء من حزمة أوسع تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

    على مدى عقد من الزمن، كان دحلان يعتبر على نطاق واسع خليفة محتملا لمحمود عباس. لكنه قال في المقابلة إنه غير مهتم بتولي دور قيادي رسمي.

    ومن غير المرجح أن يكون دحلان في عجلة من أمره لمغادرة الإمارات من أجل قيادة عملية إعادة الإعمار المعقدة. ومع ذلك، فقد أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت والمال في صيانة الشبكات في الضفة الغربية وغزة، مما يشير إلى أن لديه تطلعات سياسية طويلة المدى.

    ومثل غيره من كبار السياسيين الفلسطينيين، أحجم دحلان عن إدانة الهجوم الذي قادته حماس. لكنه بالوقت ذاته انتقد قادة حماس وزعم أنهم يحملون سكان غزة ثمن تصرفات الحركة، حسب زعمه.

  • ماذا وراء زيارة عباس المفاجئة لقطر.. هل يلتقي هنية في الدوحة؟

    ماذا وراء زيارة عباس المفاجئة لقطر.. هل يلتقي هنية في الدوحة؟

    وطن – كشفت وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن وصول محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد 11 فبراير، للعاصمة القطرية الدوحة في زيارة عمل للبلاد لتدور تساؤلات عن الهدف من خطوته.

    وبحسب “قنا” كان في استقبال عباس والوفد المرافق له، لدى وصوله مطار حمد الدولي، الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، ومنير عبدالله غنام السفير الفلسطيني لدى قطر.

    ولم تكشف أي مصادر قطرية عن ماهية الزيارة وتفاصيلها وتوضيح أسبابها بدقة، سوى القول بأنها “زيارة عمل” كما لم تفصح السلطة الفلسطينية بدروها عن الهدف من خطوة زيارة عباس المفاجئة للدوحة.


    وذكر موقع “aljasranews” الإخباري أن زيارة محمود عباس تأتي “في ظل الجهود الدبلوماسية التي تقودها دولتنا لوقف العدوان على الأشقاء في غزة”.

    أما القناة الـ 12 العبرية وصفت الزيارة بالمفاجئة وبأن اللقاء قد يكون لعقد اجتماع مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

    مصدر سعودي يعلق على زيارة محمود عباس لقطر

    وزعمت قناة “الشرق” السعودية المقربة من سلطات الرياض أن مصادر مطلعة أوضحت لها الهدف من الزيارة قائلة إن العنوان الرئيسي لذلك يتلخص في الاستعداد لليوم التالي للحرب على غزة. والتحضير لتشكيل حكومة جديدة تكون أولويتها أمن القطاع وإعادة إعماره.

    ووفق القناة فإن الحكومة الجديدة التي سيبحث محمود عباس شكلها وتكوينها بالدوحة ستكون حكومة خبراء (تكنوقراط)، وليس حكومة سياسية، وأن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى هو مرشح الرئيس الفلسطيني لرئاستها.

    وقالت المصادر إن فريقاً من الخبراء أعد خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، بطلب من الرئيس، وأن أبرز ملامح هذه الخطة هو تأسيس هيئة لإعادة الإعمار، تعمل تحت إشراف البنك الدولي، وتخضع لشركة محاسبة دولية.

    قطر وسيط بين حماس والسلطة الفلسطينية

    وأضاف موقع قناة “الشرق” أن الرئيس محمود عباس سيطرح فكرة الحكومة على حركة “حماس”، من خلال أمير قطر الشيخ تيم بن حمد آل ثاني، في اللقاء الذي يجمعه به، الاثنين المقبل، في الدوحة.

    وبحسب المصدر ذاته فإن زيارة الرئيس عباس إلى العاصمة القطرية الدوحة جاءت بدعوة من الأمير تميم، لبحث فرص انضمام حماس لمنظمة التحرير الفلسطينية والبحث في مد نفوذ السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

    • اقرأ أيضا:
    حماس تنفي التوصل لأي اتفاق بشأن صفقة جديدة توسطت فيها قطر

    يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اقترح على الرئيس الفلسطيني، في زيارته قبل الأخيرة، الاستعداد لليوم التالي للحرب، وعدم الانتظار إلى أن تنتهي الحرب. واقترح إقامة حكومة أوسع تمثيلاً للشعب الفلسطيني، ووضع خطة للإصلاح وإعادة الإعمار.

    وكان وسطاء قطريون ومصريون قد قدموا لحركة المقاومة الإسلامية حماس قبل أيام أول اقتراح لهدنة طويلة في قطاع غزة، تم الاتفاق عليه مع إسرائيل وأمريكا في محادثات جرت في باريس، الأسبوع الماضي.

    وردت الحركة باقتراح خطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مكونة من ثلاث مراحل مدة كل واحدة منها 45 يوما، حسبما جاء في مسودة وثيقة رد الحركة على الوسطاء حول “اتفاق إطار” لمقترح تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية آنذاك أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بأن رد حماس، فيما يتعلق باتفاقية تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، تمت صياغته لترفضه إسرائيل.

  • عقبات تؤكد فشل الخطة الأمريكية لتهميش حركة حماس بعد الحرب.. بينها احتمالية وفاة عباس

    عقبات تؤكد فشل الخطة الأمريكية لتهميش حركة حماس بعد الحرب.. بينها احتمالية وفاة عباس

    وطن – نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، مقالاً للكاتب نبهان خريشي أكّد فيه أن الخطة الأمريكية الرامية لتهميش حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” بعد انتهاء الحرب على غزة محكوم عليها بالفشل، بسبب ثلاث عقبات رئيسية.

    وقال خريشي، إنه وفقا للخطة الأمريكية تعتزم واشنطن إعادة تنشيط السلطة الفلسطينية في رام الله وإضفاء الشرعية عليها لتأهيلها لحكم الضفة الغربية وغزة بعد انتهاء الحرب

    وفيما يبدو أنه تحضير لتنفيذ الخطة الأمريكية، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، مؤخرًا، عن المرحلة الأولى من تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في حكومته، حسب الصحيفة.

    كما عُقد اجتماع سري مؤخرًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي السعوديين والمصريين والأردنيين والفلسطينيين، حيث تحدثوا عن كيفية جعل الخطة الأمريكية ممكنة.

    إلا أن خريشي أوضح أن هذه الخطة تصطدم بثلاث عقبات رئيسية في مقدمتها المماطلة المحتملة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذها وعدم انتصار إسرائيل على حركة حماس، واحتمال وفاة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو إصابته بمرض يعوقه عن القيام بمهام عمله.

    عقبة نتنياهو

    وأوضح الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أكثر من مرة رفضه السماح للسلطة الفلسطينية بالعودة لإدارة وحكم القطاع.

    ولفت إلى أنه على مدى الأعوام 17 الماضية، وتحت مراقبة نتنياهو في الأغلب، عملت إسرائيل باستمرار على عرقلة إعادة التوحد السياسي بين غزة والضفة الغربية، مفضلة قيادة منقسمة أضعف.

    وإذا ضغطت الإدارة الأمريكية الحالية على نتنياهو للاستجابة على خطتها لإعادة تأهيل السلطة الفلسطينية، فمن المرجح – وفقا للكاتب – أن يماطل نتنياهو حتى نهاية الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين ثان 2024، على أمل أن تزيح الانتخابات الرئيس الحالي بايدن وتأتي بخصمه الجمهوري دونالد ترامب.

    فشل جيش الاحتلال

    العقبة الثانية التي تواجه الخطة الأمريكية، وفقا للكاتب، تتلخص في الاحتمال المرجح للغاية بعدم تحقيق إسرائيل النصر في الحرب الحالية في غزة، واستمرار الوجود السياسي والعسكري لحركة حماس في القطاع.

    وأشار إلى أنه بعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر على الحرب، من غير المرجح أن تتحقق أهداف إسرائيل المعلنة -بعد هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين أول- المتمثلة في القضاء على حركة حماس، كما لا تزال حماس تقاتل وتتفاوض مع إسرائيل بشأن تبادل الأسرى.

    الجيش الإسرائيلي في غزة
    لم يحقق الجيش الإسرائيلي أي نصر في معركته بغزة

    وقال الكاتب: “حتى لو افترضنا أن حماس قد تم إضعافها عسكرياً؛ لكن الحقيقة هي أنها ستبقى لاعباً سياسياً بارزاً على الساحتين المحلية والإقليمية، تماماً كما فعلت منظمة التحرير الفلسطينية بعد نزع سلاحها في حرب لبنان عام 1982”.

    وفي استطلاع للرأي العام أجراه مؤخراً المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، كان نحو 90% من المستطلعين يؤيدون ترشيح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بينما دعا 60% إلى تفكيك السلطة الفلسطينية نفسها.

    ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تدعم السلطة الفلسطينية، ولكن مع تجديدها لحل مشكلة شرعيتها. وحتى لو نجح هذا الجهد، فمن غير المرجح أن تكون النسخة الجديدة من السلطة الفلسطينية مستدامة.

    وأشار الكاتب إلى أن حركة فتح، ومعها الدول العربية الناشطة في الشأن الفلسطيني والولايات المتحدة، لن تخاطر بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لأن حماس، التي ستبقى قوة كبيرة في السياسة المحلية، من المرجح أن تفوز.

    وذكر أن حركة حماس تحظي بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين بسبب مقاومتها القوية لجيش الاحتلال في معارك غزة.

    وفاة عباس

    عقبة ثالثة في رأي الكاتب، قال إنه يجب أخذها في الاعتبار وهي أن محاولة واشنطن لإنقاذ السلطة الفلسطينية الغارقة لن تدوم إذا مات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أو أصبح مريضًا جدًا لدرجة تجعله غير قادر على القيام بواجباته.

    وأوضح أن حركة فتح تعاني من أزمات عميقة وتنافس بين كبار قياداتها لخلافة عباس، وتوترات مرتفعة للغاية لدرجة أن الصراع على السلطة قد يؤدي حتى إلى صراع مسلح داخلي.

    محمود عباس
    وفاة محمود عباس عائق أمام الولايات المتحدة للحفاظ على وضع السلطة الفلسطينية

    وفي مثل هذا السيناريو فإن حماس، بشعبيتها الساحقة بعد الحرب في غزة، سوف تملأ الفراغ.

    وقال الكاتب: “من المهم أيضًا أن نلاحظ أن أمريكا طرحت تلك الخطة عندما أصبح من الواضح أن الدول العربية لم تكن تخطط للمساعدة في إدارة غزة بعد الحرب”.

    وتأمل إدارة بايدن، التي تتطلع إلى إعادة انتخابها، في طمأنة الناخبين العرب والمسلمين في الولايات المتحدة بأنها تعمل على ضمان عدم احتلال إسرائيل لقطاع غزة بشكل دائم.

    وقال الكاتب: “حماس سترفض أي خطة ليست طرفا فيها، ومن المرجح أن تتحالف مع القادة الذين انشقوا عن حركة فتح، مثل محمد دحلان وناصر القدوة، لتشكيل كيان ما بعد الحرب الذي قد لا تكون جزءًا منه رسميًا، لكنها ستظل ذات تأثير كبير باعتبارها المحرك الخلفي لها”.