الوسم: السلطة الفلسطينية

  • برعاية واشنطن.. تفاصيل اجتماع سري بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية

    برعاية واشنطن.. تفاصيل اجتماع سري بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية

    وطن – نشر موقع أكسيوس الأميركي تفاصيل اجتماع سري عقد في تل أبيب بين الاحتلال والسّلطة الفلسطينية، بحضور كبير مستشاري الرئيس بايدن للشرق الأوسط بريت ماكجورك ومدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” رونين بار.

    تمحور اللقاء حول إعادة فتح معبر رفح، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق بين القاهرة وتلّ أبيب حول إدارته. الكيان يريد بسط سيطرته الدائمة على المعبر، وهو ما أعلنت مصر رفضه.

    • اقرأ أيضا:
  • “اليوم التالي للحرب”.. خطة أمريكية سرية لإدارة غزة دون حماس وبمباركة السلطة الفلسطينية

    “اليوم التالي للحرب”.. خطة أمريكية سرية لإدارة غزة دون حماس وبمباركة السلطة الفلسطينية

    وطن – بالتوازي مع مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة، كشفت وثيقة مسرّبة عن خطة واشنطن السرية لليوم التالي للحرب.

    تم عرض الوثيقة على وزراء خارجية “السداسية العربية” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل 2024، وتشمل السعودية والأردن ومصر والإمارات وقطر والسلطة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    مناقشات أمريكية مع 3 دول عربية لتنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة.. ما تفاصيل الخطة؟
  • أموال المقاصة الفلسطينية قنبلة موقوتة قد تنفجر في الضّفة الغربية

    أموال المقاصة الفلسطينية قنبلة موقوتة قد تنفجر في الضّفة الغربية

    وطن – تحتجز إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية منذ أشهر، حيث قرر وزير المالية المتطرف سموتريتش عدم تحويل أكثر من مليار و600 مليون دولار للخزينة الفلسطينية.

    بدلاً من ذلك، تم صرف نحو 35% من هذه الأموال لصالح 28 عائلة يهودية واستخدام الباقي لسد العجز المالي الإسرائيلي.

    تمثل أموال المقاصة 65% من إجمالي الإيرادات المالية للسلطة الفلسطينية، مما أدى إلى تردي الوضع الاقتصادي بشكل كبير في الضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا:
    WSJ: سلطة محمود عباس في ضائقة مالية تهدد خططاً أمريكية في غزة ما بعد الحرب
  • “كلهم لصوص”.. عبدالله بن زايد يهين سلطة عباس ويصرخ بوجه حسين الشيخ في الرياض

    “كلهم لصوص”.. عبدالله بن زايد يهين سلطة عباس ويصرخ بوجه حسين الشيخ في الرياض

    وطن – في كشف فجر موجة جدل واسعة بالأوساط السياسية، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي، تفاصيل مشادة قال إنها وقعت بين وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، وأمين سرّ حركة فتح حسين الشّيخ.

    مصادر “أكسيوس” كشفت أن اللقاء الذي عقد في، أبريل الماضي، بالرياض، على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي، بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومجموعة من المسؤولين العرب ضمنهم وفد السلطة الفلسطينية وعلى رأسهم حسين الشيخ، تطور إلى خلاف كبير.

    حتى أن عبدالله بن زايد صرخ في وجه حسين الشيخ، ووصف السّلطة الفلسطينية ورجالها “بعلي بابا والـ40 لصّا”، متحججا بعدم رؤية إصلاحات حقيقية بالسّلطة رغم دعمها ماليا. الأمر الذي دفع بوزير الخارجية السعودي للتدخل لأجل فض هذا الاشتباك.


    اقرأ أيضاً:

    بعد رواج مقطع “شيطنة الإسلام”.. ماذا وراء استقبال عبدالله بن زايد ليائير لابيد في منزله؟

  • تسريب لـ غالانت يحدث ضجة: لن تقام دولة فلسطينية وسلطة عباس لن تطأ قدمها غزة (شاهد)

    تسريب لـ غالانت يحدث ضجة: لن تقام دولة فلسطينية وسلطة عباس لن تطأ قدمها غزة (شاهد)

    وطن – نشرت هيئة البث الإسرائيلية تسريبات جديدة لوزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، حول العلاقات مع الولايات المتحدة وتوقعاته بخصوص الدولة الفلسطينية.

    وزعم “غالانت” في تسريب صوتي خلال جلسة الكابينيت، الاثنين، أنه لن تقام دولة فلسطينية “لا في فترة حكومتنا هذه ولا في أي حكومة قادمة أخرى، وأن السلطة الفلسطينية لن تطأ قدمها في قطاع غزة.”

    وفي رأي مناقض سبق لوزير دفاع الاحتلال، أن أشار سابقا إلى ضرورة وجود قوة فلسطينية تسيطر على غزة بدلا من إسرائيل.

    تسريب غالانت

    وأوضح في التسجيلات المسربة خلال اجتماع نواب حزب اللكود في الكنيست أن الأمريكيين قد فهموا موقف إسرائيل، قائلا: “الأمريكيون يفهمون الآن أن السلطة الفلسطينية لن تكون في غزة ولن تكون هناك دولة فلسطينية”.

    وأضاف في التسجيل الصوتي المنتشر: يجب أن يعلموا أن السلطة الفلسطينية لن تطأ قدمها في غزة ، ولن تقام دولة فلسطينية.

    وقال غالانت: “دعكم من التصريحات العلنية والعلم بأنه لن تقام دولة ليس مع هذه الحكومة فقط ولكن مع حكومة أخرى.. لن تقام دولة فلسطينية وذلك لعدم قدرة اسرائيل-حسب زعمه- على احتواء هذا”

    مستقبل غزة

    وطرحت في الأفق خلال الأشهر الماضية مجموعة متنوعة من الأفكار لإدارة غزة في أعقاب الحرب ومنها إنشاء “سلطة فلسطينية مشتركة” تحكم الضفة الغربية وقطاع غزة. أو وجود وقوة متعددة الجنسيات أو عربية تسير أعمال القطاع، كما طرحت فكرة نقل السيطرة على القطاع إلى العشائر المحلية التي ستدير المنطقة تحت رعاية الاحتلال.

    إدارة غزة
    أفكار متعددة تطرح لإدارة القطاع بعد الحرب منها إسنادها إلى العشائر المحلية أو وجود قوة عربية متعددة الجنسيات

    وبحسب موقع “zoha” العبري فإن الحل الواقعي الوحيد للسيطرة على قطاع غزة في اليوم التالي، هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو 1967. فقط إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على أساس خطوط 67. سيضمن نهاية الاحتلال والفصل العنصري والنهب والعنف والقتل والجوع في المنطقة الواقعة بين الأردن والبحر.

    والخطة الأكثر إلحاحاً لليوم التالي هي الإطاحة بحكومة اليمين المتطرف وبدء عملية سياسية مع الفلسطينيين، تكون نهايتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل. دولتان لشعبين – هكذا يمكننا أن نعيش في رخاء وأمن، بحسب وصف الصحيفة.

    وأدلى يوآف غالانت، اليوم (الأربعاء)، بتصريح لوسائل الإعلام من الكريا في تل أبيب، وجه خلاله انتقادات لاذعة وغير مسبوقة لنتنياهو. ومن بين أمور أخرى، قال غالانت إن العلاقة مع الولايات المتحدة قوية وحيوية ومستقرة.

    وأكد أن الولايات المتحدة كانت أول من انضم إلى الجانب الإسرائيلي بالأفعال وليس بالأقوال. وبحسب قوله فإن “الخلافات تحل في الغرف المغلقة، وليس في المقابلات وليس في التغريدات”.

    وتطرق إلى موضوع الحرب وقال إنه يجب إيجاد بديل لحماس.

    وقال غالانت: “لقد أثارت هذه القضية منذ عدة أشهر، دون أي رد”.

    وبحسب قوله، فإن عدم اتخاذ قرار بشأن هذه القضية يؤدي إلى تآكل إنجازات الحرب. وأشار إلى أن من يجب أن يسيطر على القطاع هم العناصر الفلسطينية بدعم من الدول العربية.

    وأضاف: “أدعو نتنياهو إلى اتخاذ القرار والإعلان أن إسرائيل لن تسيطر على قطاع غزة، هذا واجبنا”. وقال أيضًا إن هذه لحظة “اختبار وطني، حتى لو كان ذلك بثمن سياسي” حسب قوله.

  • نظام المهداوي يكتب: لماذا يجب أن تُنسف السلطة الفلسطينية وتنتفض الضفة؟

    نظام المهداوي يكتب: لماذا يجب أن تُنسف السلطة الفلسطينية وتنتفض الضفة؟

    وطن – الفلسطينيون أمام منعطف تاريخي في قضيتهم لم يشهدوه منذ أكثر من سبعة عقود من الاحتلال. الزخم العالمي المؤيد لحقوقهم وصل ذروته، ولو أنفق العرب مليارات الدولارات ما استطاعوا تغيير الرأي العام الغربي، لكن هجمات السابع من أكتوبر فعلت.

    العالم وصل لقناعة أنه “لا استقرار في المنطقة دون قيام دولة فلسطينية”.

    دولة الاحتلال الإسرائيلي في أضعف حالاتها داخليا على صعيد الانقسام المجتمعي والاقتصاد شبه المنهار لولا المساعدات الأمريكية والعالمية. وخارجيا أصبحت إسرائيل دولة منبوذة وشبه معزولة عن العالم إلا من دول قليلة.

    الانقسام الفلسطيني كان مصلحة صهيونية بالدرجة الأولى، كي تمنع إسرائيل قيام دولة فلسطينية وهذا الأمر ليس سراً، بل صرح به نتنياهو علناً بأنه عمل على تعزيز هذا الانقسام.

    الانقسام الحاصل ليس بين فصيلين فتح وحماس، بل الانقسام بين سلطة انبثقت عن “اتفاقية أوسلو” وكانت سلطة وظيفية مهمتها جعل الاحتلال الإسرائيلي ينعم باحتلاله مجانياً ويساعد في قرض الأراضي عبر الوقت حتى لا تبقى أي معالم لحدود 67.

    “فتح” كحركة جماهيرية شعبية أنهاها محمود عباس وفكك جناحها العسكري “كتائب شهداء الأقصى“، كما انهارت أقاليم فتح حول العالم وتبقى فقط المنتفعين من السلطة والمتسلقين على حركة فتح.

    محمود عباس
    رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

    أما اتفاقية أوسلو فقد أعلنت إسرائيل نفسها انتهاءها فيما السلطة باقية في اجهزتها الأمنية، التي مهمتها منع الأعمال الفدائية في الضفة واعتقال المقاتلين.

    • اقرأ أيضا:
    كواليس المعركة الساخنة بين سلطة محمود عباس والإمارات في قمة المنامة

    انتفاضة الضفة المنتفضة في مقاتليها أصلا، لكن أقصد أن الانتفاضة الشعبية قادرة على إنهاء السلطة الفلسطينية وإعادة الصراع إلى معادلته الصفرية والتوحد مع غزة، وحدة الأرض والشعب والروح والتطلعات.

    خروج الضفة من عباءة السلطة سيجعل الفلسطينيون هم الذين يستلمون الريادة ويمثلون أنفسهم ويسحبون التمثيل الذي يمثله عباس، وزلمه المتآمر مع الدول المطبعة مثل الأردن ومصر والإمارات والسعودية التي في طريقها للتطبيع.

    انتفاضة الضفة تعني أن الصراع لا يخص حماس لوحدها بل هو صراع يخوضه كل فلسطيني، وفي النفير العام تكون فلسطين هي البوصلة وليست الفصائل التي صُنعت أصلاً من أجل تحرير فلسطين.

    جنين تستجيب لنداء كتيبتها بمسيرة غضب ضد السلطة .. وتحذير من تفجر الوضع (شاهد)
    عناصر من كتيبة جنين خلال مسيرة ضد السلطة

    انتفاضة الضفة ستقوى مواقف معظم دول العالم التي تنادي بإقامة دولة فلسطينية واعترفت بها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وسيزيد من انتفاضة الشعوب والطلبة في أمريكا والغرب مما يحرج حكوماتها ويجعلها مرغمة للخضوع إلى المطالب الشعبية مهما طال الوقت.

    لا شيء يعكر الموقف السياسي للفلسطينيين سوى السلطة التي يجب أن يعلن حلها فوراً، مع أن الحل كان مستحقاً منذ الانتفاضة الثانية أو منذ اغتيال الزعيم ياسر عرفات.

    الفلسطينيون بحاجة ماسة الآن لمن يمثلهم ويكون صوتهم ويخوض بكل شرف ورجولة معركتهم الساسية في المفاوضات والمحافل الدولية، بعد الصمود العظيم للشعب الفلسطيني وبراعة مقاتليه في كسر جبروت الجيش الأقوى في المنطقة.

    دولة الاحتلال الإسرائيلي تعلن أنها تخوض حربا وجودية وحربها الوجودية لا تنجح إلا بقبر القضية الفلسطينية بإبادة الفلسطينيين أو تهجيرهم. بالتالي عدم انتفاضة الضفة وبقاءها تحت حكم سلطة هي أقرب للعمالة من كونها سلطة وطنية يعد هدراً لفرصة تاريخية لا تتكرر بسهولة.

    من المهم كثيراً أن يتجاوز الفلسطينيون سؤال “إن كانت هجمات السابع من أكتوبر مضرة أو صالحة للشعب الفلسطيني”. انتهى أي معنى لهذا السؤال فالفلسطيني يواجه اليوم حرب إبادة ومخططات شيطانية بمساعدة عربية لتصفية المقاومة الفلسطينية، وأي صمت تحت مبرر معارضة حماس وهجماتها يعد خيانة لفلسطين في هذا الوقت.

  • كواليس المعركة الساخنة بين سلطة محمود عباس والإمارات في قمة المنامة

    كواليس المعركة الساخنة بين سلطة محمود عباس والإمارات في قمة المنامة

    وطن – كشف الصحفي والكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، عن مشادات وقعت بين الوفد الإماراتي ووفد السلطة الفلسطينية في قمة المنامة الأخيرة بالبحرين، لافتا إلى تلاسن حدث بين وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد والوفد الفلسطيني.

    وقال نظام المهداوي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”إكس” إن الإمارات شنت نيابة عن إسرائيل وأمريكا، هجوماً كاسحاً ضد السلطة الفلسطينية في مؤتمر القمة الذي انعقد في البحرين مؤخرا.

    سلطة عباس لم تلبي الطموح الصهيوني الأمريكي

    وتابع بأن الإمارات تمكنت من تعطيل اقتراح بتخصيص 100 مليون دولار شهرياً لصالح مخصصات السلطة، وتبنت الموقف الأمريكي الصهيوني وخصوصاً ما اعلنه وزير دفاع الاحتلال “يوآف غالانت” بأنه مستعد للاعتراف بالسلطة الفلسطينية بعد الحرب إن أجرت إصلاحات.

    وكان “إعلان المنامة” الصادر عن القمة السنوية العادية للقادة العرب، تضمن الدعوة “إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة لحين تنفيذ حل الدولتين”.

    وجاء رد الأمم المتحدة سريعا على لسان نائب المتحدث باسم المنظمة الدولية فرحان حق الذي ربط الأمر بـ”موافقة مجلس الأمن” الدولي. وقال “في نهاية المطاف، يعتمد تشكيل بعثات حفظ السلام على أمور عدة. إحداها تفويض من مجلس الأمن؛ وبطبيعة الحال، سيتعين على المجلس أن يوافق على ذلك”.

    • اقرأ أيضا:
    مناقشات أمريكية مع 3 دول عربية لتنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة.. ما تفاصيل الخطة؟

    ولفت نظام المهداوي إلى أن السلطة على كل سيئاتها وعدم تمثيلها للفلسطينيين والتي اشتهرت بالتنسيق الأمنى المقدس وإحباط العمليات الفدائية ضد إسرائيل، لم تعد تلبي الطموح الصهيوني الأمريكي.!

    وتابع:”وكما علق أحدهم لصحيفة إسرائيلية: مطلوب من السلطة الفلسطينية باختصار أن لا تكون سلطة فلسطينية حتى تقبلها الإمارات.”

    تلاسن بين عبدالله بن زايد والوفد الفلسطيني

    الصحفي الفلسطيني كشف في تغريدته أيضا أنه حدث تلاسن بين وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، والوفد الفلسطيني حيث انتقد “ابن زايد” الحكومة الجديدة وقال إنها فقط غيرت الوجوه، فيما تصدى له الوفد الفلسطيني رافضاً تدخل الإمارات بالشأن الفلسطيني.

    وأشار “المهداوي” كذلك إلى أن الوفد الفلسطيني يعرف تماماً بأن للإمارات وغير الإمارات الحق الكامل في التدخل، ما دامت السطلة رضت على نفسها أن تكون كيانا يعمل لصالح الصهاينة ويتماهى مع مواقف دول مثل الأردن والسعودية ومصر والإمارات.

    وشدد على أنه “حدها المقاومة الفلسطينية التي لا يجرؤ عبدالله بن زايد أو كائن من يكون أن يفرض قراراته عليها، وها نحن نرى المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار مع صلابة موقف المفاوض الفلسطيني.”

    وعن تماهي الإمارات مع رواية الاحتلال ودعمها اختتم نظام المهداوي تغريدته بالقول:”أما تبني الإمارات لمواقف الصهاينة والأمريكيين فإذا لم يلبي هذه الطلبات محمد بن زايد وكيل الصهاينة في الوطن العربي فمن يفعل؟”

    عباس يهاجم حماس بقمة البحرين

    وشن العديد من النشطاء هجوما عنيفا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد هجومه أمس على حركة المقاومة “حماس” خلال القمة العربية الثالثة والثلاثين التي عقدت في البحرين.

    وأثار خطاب محمود عباس الجدل، بعد أن اتهم رئيس السلطة الفلسطينية، من البحرين، حماس بإعطاء الذرائع لإسرائيل لمهاجمة قطاع غزة في 7 أكتوبر.

    واستنكر نشطاء حديث عباس الذي يبرر لإسرائيل مجازرها في غزة ضد المدنيين، وتبنيه نفس رواية الاحتلال، وهو ما يزيد التأكيد بنظرهم على أن السلطة الفلسطينية خاضعة لإسرائيل ولا تملك قرارها بيدها.

    • اقرأ أيضا:
    هل تعمد بشار الأسد إحراج أمير قطر في قمة البحرين؟ (فيديو)

    وكانت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، أكدت أن إسرائيل لا تحتاج إلى مبرر لمهاجمة الفلسطينيين وأن هجماتها مستمرة منذ 76 عامًا.

  • تفاصيل مقترح قدمته سلطات الاحتلال للسلطة الفلسطينية حول إدارة معبر رفح

    تفاصيل مقترح قدمته سلطات الاحتلال للسلطة الفلسطينية حول إدارة معبر رفح

    وطن – كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن مقترح قدمته سلطات الاحتلال للسلطة الفلسطينية يخص إدارة معبر رفح.

    وقال الموقع إن الاحتلال اقترح على السلطة الفلسطينية إرسال ممثلين إلى معبر رفح للمشاركة في تشغيله، لكن ليس بصفة رسمية، وهو الأمر الذي أغضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حسبما قال أربعة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وفلسطينيين كبار للموقع.

    وأضاف أن هذا الاقتراح هو المرة الأولى منذ هجوم “طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي توافق فيه إسرائيل على مناقشة أي تدخل للسلطة الفلسطينية في حكم قطاع غزة.

    سيطرة إسرائيل على معبر رفح

    وجاء الاقتراح الإسرائيلي في أعقاب إغلاق معبر رفح بعد سيطرة قوات الاحتلال على الجانب الفلسطيني منه يوم 6 مايو/أيار الماضي.

    ومنذ الإغلاق، أوقفت مصر نقل شاحنات المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة، وقالت مصر إنها ستستأنف السماح بمرور الشاحنات بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من معبر رفح.

    شاحنات المساعدات الانسانية إلى غزة
    توقف دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ بدء اجتياح رفح والمعبر

    وأدى وقف شاحنات المساعدات إلى انخفاض كبير في كمية المساعدات التي تدخل غزة وزيادة تدهور الأزمة الإنسانية، وخاصة في جنوب غزة.

    حديث مصري إسرائيلي

    من جهته، أبلغ مدير “الشاباك” الإسرائيلي رونين بار نظيره المصري عباس كامل أن إسرائيل تريد إعادة فتح معبر رفح، لكن عودة حماس للسيطرة على المنطقة أمر “غير مقبول”، حسبما صرح مصدر مطلع على المكالمة للموقع.

    فيما قال مسؤول إسرائيلي، إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أبلغ وزير الخارجية توني بلينكن أن تل أبيب منفتحة على العديد من الحلول لمعبر رفح باستثناء عودة حماس.

    ونقل الموقع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وصفهم بـ”الكبار” قالوا فيها إنهم خططوا لمحاولة جلب عناصر فلسطينية غير مرتبطة بحماس لإدارة الموقع في غضون أيام قليلة من الاستيلاء عليه.

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس تكشف مساعي إسرائيل من اقتحام معبر رفح.. شركة أمنية أمريكية تديره وهذه مهامها

    والأسبوع الماضي، اقترح بار ومسؤولون إسرائيليون آخرون دمج أفراد السلطة الفلسطينية في العمليات الخاصة بمعبر رفح.

    وكان أحد شروط إسرائيل هو ألا يعمل الأفراد الذين يتم إرسالهم إلى المعبر كأعضاء في السلطة الفلسطينية، ولكن سيتم تعريفهم على أنهم لجنة مساعدات محلية، حسبما صرح مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون وفلسطينيون كبار لموقع أكسيوس.

    وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الشرط الإسرائيلي أثار غضب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستشاريه، الذين أوضحوا للولايات المتحدة وإسرائيل أنهم لن يوافقوا على العمل في معبر رفح “سراً”.

    فيما صرح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون كبار، بأن السلطة الفلسطينية طالبت، كجزء من المناقشة، بأن يقوم وزير المالية الإسرائيلي القومي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بالإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية التي تم حجبها منذ حوالي 10 أيام.

    وتشكل عائدات الضرائب جزءاً هاماً من ميزانية السلطة الفلسطينية، وقد تطلب التجميد من المنظمة خفض رواتب العمال بنسبة 50%.

    وكان سموتريش قد جمّد تحويل أموال الضرائب على أساس أن السلطة الفلسطينية تضغط على المحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين كبار.

    مخاوف مسؤولي السلطة

    من جانبه، زعم مسؤول أمريكي أن مسؤولي السلطة الفلسطينية لا يريدون إرسال عمال إلى معبر رفح، فقط ليتعرضوا للهجوم من قبل حماس ويقتلوهم.

    غير أن الموقع الأمريكي نقل عن مصادر فلسطينية وأمريكية “كبيرة” أخرى، قولها إن مسؤولي السلطة الفلسطينية أبلغوا إسرائيل أيضاً أن عودة السلطة الفلسطينية إلى معبر رفح يجب أن تتم كجزء من صفقة أوسع توفر أيضاً مستقبلاً سياسياً وليس لمرة واحدة تهدف فقط إلى حل الأزمة بين إسرائيل ومصر.

    وأضافت المصادر أن المحادثات مستمرة وأن السلطة الفلسطينية لم ترفض بشكل قاطع إمكانية إرسال ممثلين إلى معبر رفح.

  • إطلاق سراح البرغوثي المحتمل يقض مضجع عباس.. السلطة طلبت من الوسطاء استبعاده

    إطلاق سراح البرغوثي المحتمل يقض مضجع عباس.. السلطة طلبت من الوسطاء استبعاده

    وطن – طلب مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية من الوسطاء بين الاحتلال وحركة المقاومة الفلسطينية، استبعاد القيادي بفتح “مروان البرغوثي” من صفقة تبادل الأسرى المحتملة بين إسرائيل وحماس، حسبما ذكر مصدر مطلع لموقع “ميدل إيست آي Middle East Eye” البريطاني.

    وقال المصدر المطلع على المفاوضات لـ Middle East Eye، الأحد، إن الطلب قدمه ماجد فرج، مدير المخابرات العامة الفلسطينية، وحسين الشيخ، الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

    السلطة الفلسطينية تعارض إطلاق سراح البرغوثي

    ذات المصدر أضاف أن كبار قادة السلطة الفلسطينية يعتقدون أن إطلاق سراح مروان البرغوثي، سيهدد قيادة ونفوذ محمود عباس رئيس السلطة.

    وبحسب المصدر، فإن الولايات المتحدة وهي أحد الوسطاء الثلاثة مع قطر ومصر، المشاركين في المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في غزة، وافقت على إزالة اسم البرغوثي من أي قوائم محتملة من المتوقع أن تقدمها حماس.

    ولفت تقرير “ميدل إيست آي” أيضا إلى ما نقله موقع “عربي 21” في مارس الماضي، عن مصادر لم يسمها، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل عارضتا إطلاق سراح مروان البرغوثي.

    وتواصل موقع “ميدل إيست آي” مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية للتعليق على ما إذا كانا يعارضان إطلاق سراح البرغوثي، أو إطلاق سراح مسؤولين فلسطينيين آخرين، لكنه لم يتلق ردا حتى وقت نشر التقرير.

    كما تواصل الموقع مع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية للتعليق، لكنه لم يتلق رداً أيضا.

    • اقرأ أيضا:
    احتمال إطلاق سراح البرغوثي بصفقات الأسرى يقض مضجع عباس.. ما الذي يخشاه رئيس السلطة؟

    من هو مروان البرغوثي؟

    ويعد البرغوثي، الذي تعتقله إسرائيل منذ عام 2002، أحد أكثر شخصيات فتح شعبية في الضفة الغربية وغزة.

    حيث أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية مؤخرا أن البرغوثي البالغ من العمر 64 عاما، سيفوز بشكل حاسم في انتخابات يدخلها ضد عباس البالغ من العمر 88 عاما.

    ويقضي البرغوثي حاليا حكما بالسجن مدى الحياة لقيامه بأعمال مقاومة مسلحة ضد الاحتلال، خلال الانتفاضة الثانية التي بدأت عام 2000.

    • اقرأ أيضا:
    من يكون الرئيس الفلسطيني المقبل؟ صحيفة روسية تتوقع السياسي الأكثر شعبية

    حماس مصرة على إطلاق سراحه

    وقال المصدر لموقع “ميدل إيست آي” إن حماس قالت إنها ستصر على إطلاق سراح البرغوثي وغيره من الشخصيات الفلسطينية البارزة المسجونة. وأضاف المصدر أن المحادثات لم تصل إلى مرحلة تبادل الأسماء والقوائم.

    وفي خضم محادثات الهدنة، قال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، إن الحركة حريصة على التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار ينهي “العدوان” الإسرائيلي، ويضمن انسحاب إسرائيل من غزة ويحقق اتفاق جدي لتبادل الأسرى.

    وتتوسط الولايات المتحدة ومصر وقطر في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس منذ أشهر، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة واتفاق لتبادل الأسرى.

    وتصر حماس على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن نهاية دائمة للحرب بينما تسعى إسرائيل إلى وقف مؤقت فقط. وشنت حركة المقاومة الفلسطينية هجوما مفاجئا على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص وأسر 240 آخرين، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

    وبعدها شنت إسرائيل التي جن جنونها وتكبدت خسائر فادحة حملة قصف مدمرة، وغزوا بريا وحصارا على غزة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 34500 شخص وتسبب في أزمة إنسانية.

    منذ بداية الحرب، شنت إسرائيل أيضًا حملة قمع واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن استشهاد المئات واعتقال الآلاف من الأشخاص.

    ووفقا لجماعات حقوق الإنسان، فإن ما لا يقل عن 9500 فلسطيني محتجزون حاليا في السجون الإسرائيلية، في حين أن 5000 فلسطيني آخرين محتجزون في غزة ويتم نقلهم إلى أماكن غير معلنة.

    وصعدت إسرائيل الإجراءات العقابية ضد السجناء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك ضد البرغوثي.

    وشملت الإجراءات التعذيب والضرب والحرمان من الطعام. وقد استشهد ما لا يقل عن 10 فلسطينيين أثناء الاحتجاز في ظل تلك الظروف.

    وفي وقت سابق من هذا العام، كانت هناك تقارير تفيد بأن البرغوثي، الذي تم نقله إلى العزل بعد هجمات 7 أكتوبر، تعرض للضرب المبرح في زنزانته داخل سجن أيالون-الرملة.

    وقالت عائلة البرغوثي أيضًا إنه واجه انتهاكات متزايدة في الأشهر الأخيرة. وقال شقيقه الأصغر “مقبل” لصحيفة “غلوب اند ميل”، إنه على الرغم من التقارير عن الانتهاكات، فإن البرغوثي لن ينكسر بسبب محاولات الترهيب.

    وقال “هذا ليس خيارا اختياريا بالنسبة لهم. الإسرائيليون سيضطرون إلى إطلاق سراحه” في إشارة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار.

    وأضاف أن شقيقه مروان البرغوثي ينوي العودة إلى الضفة الغربية المحتلة ولن يقبل باتفاق يقضي بإطلاق سراحه في المنفى.

  • اغتيال مقاوم في طولكرم برصاص أمن السلطة الفلسطينية يشعل موجة غضب واسعة

    اغتيال مقاوم في طولكرم برصاص أمن السلطة الفلسطينية يشعل موجة غضب واسعة

    وطن – اتهمت كتيبتا مخيم طولكرم ومخيم نور شمس، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باغتيال المقاوم المطارد أحمد أبو الفول.

    واغتُيل أحد مقاتلي كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس، برصاص عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

    ونقلت قناة الجزيرة عن شهود عيان قولهم إن عناصر الأجهزة الأمنية حاصرت المركبة، ثم أطلقت عليها النيران، ما أدى إلى إصابة المقاوم بجروح خطيرة، ومن ثم فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1785779685864923352

    جريمة تشبه ما يقترفه الاحتلال

    ووصف بيان لكتيبتي طولكرم ونور شمس، ما جرى بـ”جريمة مشابهة لما تنفذه قوات الاحتلال من اغتيالات بحق المقاومين أمثال جهاد شحادة وعز الدين عواد وإخوانهم في طولكرم والشيشاني وإخوانه في نابلس”.

    ووصف البيان، أجهزة أمن السلطة بـ”الخائنة بما تنفذه من جرائم بشعة وملاحقة وتسليم المقاومين”.

    ودعا البيان الشعب الفلسطيني للخروج بمسيرات غضب وعصيان، على ما وصفه بنظام السلطة الفاسد.

    وقال البيان، إن أبو الفول شارك في التصدي لقوات الاحتلال في كل اقتحاماتها لمخيمي طولكرم ونور شمس.

    حماس تصدر بيان نعي

    من جانبها، نعت حركة حماس أحمد أبو الفول، وأدانت إطلاق أجهزة أمن السلطة النار تجاه المقاومين، وقالت: “نستنكر اعتداءات أجهزة أمن السلطة على أبناء شعبنا ومقاومينا”.

    وقالت إن ملاحقة أجهزة أمن السلطة للمقاومين في الضفة الغربية عار سياسي وسقوط وطني لا يخدم إلا الاحتلال.

    وطالبت حماس، بتحمل الجميع مسؤوليتهم إزاء “إنهاء هذه الممارسات المرفوضة ووضع تلك الأجهزة في مسارها الصحيح.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد مروعة لإطلاق أمن السلطة الفلسطينية نيرانا كثيفة على مشيعي جثامين شهداء جنين

    رواية أمن السلطة الفلسطينية

    في المقابل، قال الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية اللواء طلال دويكات، إنه في سياق العمل المعتاد والمناط بأجهزة الأمن الفلسطينية لحماية أمن المواطنين وأثناء وجود دورية من قوات الأمن على دوار السلام في مدينة طولكرم قام أحد الأشخاص باستهداف أفراد الدورية بإطلاق النار المباشر عليهم.

    وأضاف: “في إطار التعليمات المستدامة لقوى الأمن لدرء المخاطر والتدرج باستخدام القوة بما يتناسب مع حجم الخطر الذي تتعرض له قوى الأمن، قام الأفراد بالرد على مصدر اطلاق النار، الذي أدى لإصابة مطلق النار عليهم وتم نقله لمستشفى رفيديا للعلاج”.