وطن – تكشف تقارير عن مؤامرة تقودها الإمارات بالشراكة مع إسرائيل لتغيير واقع قطاع غزة عبر خطة شاملة أُعدّت ضمن مشروع “اليوم التالي للحرب”.
تتضمن الخطة نشر مرتزقة بإشراف إسرائيلي وتهميش حركة حماس، مع بناء نفوذ تدريجي للسلطة الفلسطينية عبر بعثة دولية مؤقتة، حيث يتم تعيين إدارة جديدة للقطاع تحت رقابة دولية.
تهدف الخطة إلى وضع السلطة كقوة شرعية وإعادة إعمار القطاع بتمويل عربي وغربي، مما يحد من نفوذ المقاومة.
🔴 الكشف عن بنود مؤامرة إماراتية تخص اليوم التالي للحرب على #غزة،
👈تتضمن العمل على القضاء على وجود #المقاومة الفلسطينية في القطاع وتحقيق الأهداف الإسرائيلية..
ما القصة؟ pic.twitter.com/Os2uUoX7S0
وطن – تكشفت فضائح جديدة حول التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت أجهزة أمن السلطة بتفكيك عبوات ناسفة قرب مخيم جنين وفي منطقة طمون.
العبوات كانت معدة لاستهداف آليات الاحتلال خلال توغلها في جنين.
تتزامن هذه الأحداث مع تقارير عن مشاركة 500 عنصر من أمن السلطة في التنسيق الأمني مع إسرائيل لضبط الأمن في شمال الضفة الغربية، وسط اتهامات الفصائل للسلطة بالتضييق على أنشطتها واعتقال عناصرها.
وطن – مع بدء العدوان الإسرائيلي على مناطق واسعة من الضفة الغربية، قرر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قطع زيارته للمملكة العربية السعودية، في خطوة تبدو وكأنها تعبير عن حرصه على التعامل مع المشهد الدامي في بلاده.
لكن صحيفة هآرتس الإسرائيلية كشفت عن استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال، حيث نقلت عن مصادر مطلعة أن هذا التنسيق لم يتأثر بالعملية العسكرية الجارية.
في الوقت نفسه، لم تدفع هذه الأحداث السلطة للتوقف عن ملاحقة المقاومين، وهو ما أثار انتقادات حادة من حركة حماس.
أصدرت الحركة بيانًا ناريًّا استنكرت فيه الاعتقالات وحملات التشويه التي يتعرض لها المقاومون على يد أجهزة أمن السلطة، داعية إلى الالتحام في ميدان المواجهة والدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وطالبت حماس بوقف هذه الممارسات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار التنسيق الأمني المستمر مع الاحتلال.
وطن – نشرت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية تقريرًا لافتًا يتناول دور رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مشيرة إليه بوصف “الطاغية” و”المستبد”.
التقرير، الذي أعده الخبير في الشؤون الفلسطينية خالد الجندي، يسلط الضوء على فترة حكم عباس التي امتدت نحو عقدين من الزمن، والتي تميزت بتفشي الانقسامات الداخلية وعدم التوافق السياسي. ورغم الجهود التي بذلها عباس لتحقيق اتفاق سلام مع الاحتلال الإسرائيلي، فإن التقرير يشير إلى أنه أهمل الوحدة السياسية الداخلية، مما أدى إلى فشله في تحقيق أهدافه في كلا الجانبين.
يذكر التقرير أن “إعلان بكين الأخير دعا إلى الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية، إلا أن عباس تجاهله”. كما يضيف أن عباس أظهر تناقضًا واضحًا بين قيادته واحتياجات الشعب الفلسطيني، مما ساهم في تدهور شعبيته وبرز دوره في الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، وفشله في تقديم استراتيجية واضحة للتحرر الوطني.
محمود عباس
وفقًا للتقرير، “مستقبل القيادة الفلسطينية يعتمد على تجاوز هذه التوترات وإيجاد خليفة قادر على توحيد الصف الفلسطيني”. ويشير كاتب التقرير إلى أن عباس أظهر ازدراءً لأي مشروع وحدة سياسية بين الفصائل، ويعلق قائلاً: “من المحير أن يظهر زعيم سياسي، وخاصة زعيم غير شعبي مثل عباس، في لحظة صدمة وطنية ويأس وجودي، مثل هذا الازدراء الصريح لمبادرة الوحدة الوطنية”.
يضيف التقرير أن عباس قد يكون شعر بأن حماس في موقف ضعيف، وبالتالي لم يشعر بالحاجة لتقاسم السلطة، أو ربما لم يكن راغبًا في تحدي المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، الذين أصبحوا بعد السابع من أكتوبر ضد أي تسوية سياسية مع حماس.
وفي كلا الحالتين، يشير التقرير إلى أن رفض عباس المتغطرس للخطة يسلط الضوء على سمتين مميزتين لحكمه الذي دام قرابة العشرين عامًا: الانفصال العميق عن شعبه وعدم الرغبة في الترويج لاستراتيجية متماسكة للتحرير الفلسطيني. ويخلص إلى أن التاريخ المؤلم للشعب الفلسطيني يعلمهم أن الأمور تسوء عندما لا يكون لديهم قادة جديرون بالثقة، وهذا هو حال عباس اليوم.
ويضيف التقرير: “لقد تحول عباس، الذي كان يُنظر إليه ذات يوم كصانع سلام ومصلح سياسي واعد، إلى حاكم استبدادي ضيق الأفق ومتقلب المزاج، وله سجل حافل بالفشل”.
وطن – كشفت مصادر إسرائيلية أن مصر تدعم خطط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإرسال قوة تابعة للسلطة لتولي إدارة معبر رفح وباقي أنحاء قطاع غزة بعد الحرب.
بالتزامن مع إصرار عباس على زيارة غزة، جرت مفاوضات مع شخصيات تابعة لمحمد دحلان، منها سمير مشهراوي، بهدف المصالحة بين المعسكرين المتنافسين داخل فتح.
يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول من سيتولى إدارة غزة بعد انتهاء الحرب، وسط تحركات من جانب السلطة الفلسطينية لاستعادة السيطرة على المنطقة.
وطن – توفي القائد التاريخي والدبلوماسي الفلسطيني فاروق القدومي، المعروف بـ”أبو اللطف”، عن عمر ناهز 93 عامًا في عمان، بعد رحلة طويلة مع المرض.
يُعتبر القدومي أحد أبرز مؤسسي حركة فتح في الستينات بجانب الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولعب دورًا محوريًا في تحويل الحركة إلى أكبر الفصائل الفلسطينية المقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
عُرف بمواقفه الصلبة الرافضة لأي تسويات لا تحقق حقوق الفلسطينيين كاملة، وكان من أبرز المعارضين لاتفاقية أوسلو عام 1993، معتبراً أنها تمثل خيانة للمبادئ الفلسطينية.
وطن – في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يسعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاستغلال الوضع لتحقيق عودة سياسية إلى القطاع بعد غياب دام منذ عام 2007.
السلطة الفلسطينية قدمت طلبًا رسميًا للاحتلال الإسرائيلي للسماح لعباس بزيارة غزة، في محاولة لتولي السلطة إدارة القطاع مرة أخرى.
وطن – أثار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي جدلاً واسعاً، حيث يعتبره الرئيس محمود عباس “مقدساً”.
تمتلك السلطة الفلسطينية 60 ألف عسكري في الضفة الغربية، لا يشكلون أي خطر على إسرائيل، التي نجحت في تدجين قوات الأمن الفلسطينية وتوجيه سلاحها لمحاربة كل نفس مقاوم في الضفة، وحماية أمن الأراضي المحتلة عبر تزويد الكيان بالمعلومات الاستخباراتية.