الوسم: السلطة الفلسطينية

  • هذا العرض قدمه “كوشنر” لـ محمود عباس عبر وساطة مصرية ورفضه الأخير

    هذا العرض قدمه “كوشنر” لـ محمود عباس عبر وساطة مصرية ورفضه الأخير

    ذكرت صحيفة “الحياة” نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، قدم عرض لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعقد لقاء جماعي يحضره قادة عرب لمناقشة الأزمة إلا أن الأخير رفضه.

     

    وكشفت المصادر أن السلطة الفلسطينية رفضت عرضا أمريكيا لعقد لقاء جماعي يضم رئيسها محمود عباس ومستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وقادة عدد من الدول العربية؛ لبحث عملية السلام.

     

    ونقلت الصحيفة عن المصادر الدبلوماسية قولها إن “الوفد الأمريكي قدم خلال جولته الأخيرة في المنطقة مقترحا لعقد لقاء جماعي”، مشيرة إلى أن “مصر نقلته إلى الرئيس عباس الذي رفضه، واعتبره مناورة أمريكية لجر الفلسطينيين للانخراط في المشروع المسمى صفقة القرن”.

     

    وذكرت أن “عباس أبلغ الجانب المصري بأنه يعرف نيات الأمريكيين، وهي جر الفلسطينيين للانخراط في صفقة القرن، من خلال الادعاء أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لا يشمل القدس الشرقية، وأن رسم حدود المدينة رهن بالمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

     

    وكان “كوشنر” قال في مقابلة صحفية مع صحيفة القدس الفلسطينية الأسبوع الماضي، إنه “مستعد للعمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إذا رغب في ذلك.

     

    وأضاف أنه “إذا كان عباس مستعدا للعودة إلى الطاولة، فنحن مستعدون للمشاركة في النقاش، وإذا لم يكن كذلك الأمر، فإننا سنقوم بنشر الخطة علانية”.

     

    ووجه كوشنر رسالة للشعب الفلسطيني قائلا: “أنتم تستحقون أن يكون لديكم مستقبل مشرق، والآن هو الوقت الذي يجب على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين تعزيز قيادتهم على الانفتاح تجاه حل وعدم الخوف من المحاولة”، وفق قوله.

     

    يشار إلى أن قرار الإدارة الأمريكية في ديسمبر الماضي، بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، أثار غضبا فلسطينيا على المستويين الشعبي والرسمي، وقاد إلى قطيعة بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة.

  • إسرائيل تخشى مواجهة عسكرية.. تبحث عن آلية لضمان وصول الأموال لغزة دون السلطة الفلسطينية

    إسرائيل تخشى مواجهة عسكرية.. تبحث عن آلية لضمان وصول الأموال لغزة دون السلطة الفلسطينية

    قال مصدر أمني إسرائيلي كبير, إن تل أبيب تبحث عن آلية لضمان وصول الأموال مباشرة إلى سكان قطاع غزة دون الرجوع الى السلطة الفلسطينية.

     

    وأكد المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه حسب صحيفة “معاريف”, ان إسرائيل تعتزم تقديم حزمة مساعدات كاملة إلى غزة في غضون شهر إلى شهرين وأنها تبحث عن آلية لتحويل الاموال مباشرة للغزيين دون اشراف حماس او السلطة.

     

    وقال ” “قبل الوصول إلى أي مواجهة عسكرية يجب استنفاذ كل الخطوات السياسية الدبلوماسية.

     

  • ابن زايد حرض كوشنر على مهاجمة الرئيس الفلسطيني.. “أربع” دول قبلت بصفقة القرن وحماس تقول اثنتان فقط

    ابن زايد حرض كوشنر على مهاجمة الرئيس الفلسطيني.. “أربع” دول قبلت بصفقة القرن وحماس تقول اثنتان فقط

    في رصد جديد لأحدث التقارير والأخبار المتداولة بشأن موضوع الساعة “صفقة القرن”، زعمت صحيفة إسرائيلية أن هناك 4 دول عربية قبلت بـ”صفقة القرن” التي تتبناها أمريكا عن طريق صهر “ترامب” وكبير مستشاريه جاريد كوشنر.

     

    على رأسهم السعودية

    وأشارت صحيفة “إسرائيل اليوم” إلى أن مصر والسعودية والإمارات والأردن قبلت بـ “صفقة القرن” التي تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تسويقها لتصفية القضية الفلسطينية.

     

    وحسب ما نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن الصحيفة الإسرائيلية فإن مسؤولين كبارا من تلك الدول الأربع سلموا المسؤولين الأميركيين رسائل تفيد بأن “الدول العربية المعتدلة” لن تمنع الإدارة الأميركية من تقديم خطة السلام، حتى بدون موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو السلطة الفلسطينية.

     

    مقابلة “كوشنر” مع صحيفة “القدس” الفلسطينية نسقها محمد بن زايد

    ونقل الموقع عن الصحيفة القول إنها علمت من كبار المسؤولين في القاهرة وعمّان أن مقابلة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره الخاص مع صحيفة “القدس” الفلسطينية ـالتي نشرتها أول أمس الأحد وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني بشدةـ تمت بمعرفة وموافقة قادة الدول العربية الذين اجتمع معهم كوشنر و المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات مؤخرا.

     

    وحسب ما نقل “ميدل إيست آي” عن “إسرائيل اليوم” قال المصدر المصري إن كوشنر وافق على مطلب الدول العربية، وأوضح -خلال اجتماعاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني- أن الشعب الفلسطيني لن يتضرر إذا تم عرض خطة السلام الإقليمية، بدون محمود عباس.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري أن كوشنر أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول بأن “الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلباً في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة”.

     

    وقال المسؤول المصري إن “هذا الموقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية”.

     

    “حماس” واتهامات لـ السلطة

    كما اتهمت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) السلطة الفلسطينية بالمساهمة في تمرير وتنفيذ “صفقة القرن “عبر استمرار فرض العقوبات على قطاع غزة.

     

    وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن السلطة الوطنية “مهدت الأرضية اللازمة لتمرير الرؤية الأميركية الهادفة لتصفية القضية” الفلسطينية.

     

    وأضاف أن سلوك السلطة “على مختلف الصعد تطبيقٌ لسياسة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وفق ما تسعى له المخططات الأميركية”.

     

    واتهم قاسم السلطة بـ “تعمّد تعطيلها لمسار المصالحة الوطنية” مشيرا إلى أنها “تستفرد بالقرار الفلسطيني”.

     

    كما حمّلها المسؤولية الكاملة عن استغلال الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة لحالة الانقسام، وتمرير مخططات التسوية.

     

    وشدد قاسم على أن حركته بالتعاون مع مختلف الفصائل الفلسطينية “ستشكل مانعا أساسيا لصفقة القرن عبر الانخراط في مسيرات العودة وكسر الحصار”.

     

    ومن جانبه قال طاهر النونو القيادي في حماس, إن “حماس” استمعت لموقف مصري واضح برفض صفقة القرن الذي جاء بها كوشنر، فضلا عن وجود شكل من أشكال الرفض لدى القيادة الأردنية، واصفا تلك المواقف بالإيجابية للقضية الفلسطينية.

     

    على الجانب الآخر، قالت رئاسة السلطة إن “صفقة القرن” تحولت إلى صفقة غزة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني.

     

    وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الإدارة الأميركية ونتيجة تعاطي بعض “الأطراف المشبوهة والمتآمرة معها” اعتقدت أن إزاحة قضية القدس واللاجئين وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران يفتحان لها الطريق لعقد صفقة غزة المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا.

  • فضحت دور “السيسي” بصفقة القرن.. “هآرتس” تكشف المستور: منطقة تجارية بين قطاع غزة وشمال سيناء قريبا

    فضحت دور “السيسي” بصفقة القرن.. “هآرتس” تكشف المستور: منطقة تجارية بين قطاع غزة وشمال سيناء قريبا

    في فضيحة جديدة للنظام المصري وتأكيدا للتقارير المتداولة بشأن دور مصر في إتمام “صفقة القرن” تحت رعاية أمريكية، ذكرت صحيفة “هآرتس”الإسرائيلية أن مصر ستعرض على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قريبا خطة لتحسين الوضع في قطاع غزة.

     

    وقالت الصحيفة إن تلك الخطة تشمل منطقة تجارية مشتركة بين قطاع غزة وشمال سيناء، وتحسين حركة المرور على معبر رفح، واستخدام مطار العريش.

     

    وحسب الصحيفة الإسرائيلية – التي نقلت عن صحيفة لبنانية- سيتم تقديم الخطة إلى وفد حماس، الذي سيغادر إلى القاهرة في الأيام القادمة لمناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة مع المخابرات المصرية.

     

    ويعتزم المصري ـ كما يقول تقرير الصحيفةـ تنفيذ الخطة حتى لو اعترضت حماس. وقالت مصادر المخابرات المصرية إنها ستواصل جهودها لتنفيذ المصالحة وأنهم ينتظرون الحصول على إجابات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

     

    وقالت “هآرتس”إن مصدرا فلسطينيا مطلعا على التفاصيل أبلغها إن الوفد سيضم مسؤولين كبار وليس ممثلين للقيادة السياسية مضيفا أن حماس “تحرص، علانية على الأقل، على إعطاء بعد سياسي لهذا التحرك”.

     

    ويرى المصدر أن حماس “لن تعترض على المشاريع المدنية التي من شأنها أن تؤدي إلى تحسن في الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة. ولذلك، فإن الجلسات ستعقد على ما يبدو من قبل هيئات مهنية فقط”.

     

    وجاء التقرير على خلفية الزيارة التي قام بها الوفد الأميركي برئاسة جارد كوشنر صهر الرئيس ترامب إلى القاهرة، بالإضافة إلى اللقاء الذي جرى بين كبار مسؤولي المكتب السياسي لحركة حماس والممثلين الروس بقيادة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

     

    وقال رئيس وفد حماس إلى روسيا، موسى أبو مرزوق، أول أمس إن الروس اتفقوا مع الوفد على عدم دعم “صفقة القرن” الأميركية.

     

    وتواصل السلطة الفلسطينية جهودها لإحباط الخطة الأميركية وسيصل عباس إلى موسكو الشهر المقبل للاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيكون حاضراً في مباراة نهائيات كأس العالم.

     

    و أوضح مكتبه أنه سيستفيد من الوضع الدولي للمحادثات السياسية مع بوتين وقادة العالم الذين سيصلون إلى العاصمة الروسية.

     

    وهاجم المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة، الخطة الأمريكية معتبرا أن “صفقة القرن” تحولت إلى صفقة غزة.

     

    وقال “إن الهدف من الخطة هو القضاء على الهوية الوطنية الفلسطينية وسحق التطلع الفلسطيني إلى إقامة دولة عاصمتها القدس الشرقية”.

     

    ووصف  أبو ردينة الخطوات الأميركية بأنها “عرض وهمي لدفع عجلة العملية السياسية”، معتبرا  “أي اقتراح لبناء ميناء بحري أو مشروع آخر في غزة، في غياب الحل السياسي، هو محاولة للهروب من الواقع المتفجر.

     

    وشدد أبو ردينة أيضا على أن الإدارة الأميركية تتوهم بأن إزالة القدس عن طاولة المفاوضات من شأنه أن يمهد الطريق لصفقة غزة، وهو أمر غير مقبول في نظر الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي.

  • مصر والأردن السعودية والإمارات يؤيدون خطة كوشنر “المباركة”.. وهذا ما سيفعلونه مع الرئيس الفلسطيني

    مصر والأردن السعودية والإمارات يؤيدون خطة كوشنر “المباركة”.. وهذا ما سيفعلونه مع الرئيس الفلسطيني

    كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أن مسؤولين كباراً في مصر والأردن والسعودية والإمارات المتحدة أبلغوا الموفدين الأمريكيين جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، أن “الدول العربية المعتدلة لا تعارض طرح  مبادرة السلام (الأمريكية الجديدة) سواء وافق عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أم لم يوافق”.

     

    ونقلت الصحيفة عن جهات وصفتها بأنها رفيعة المستوى في عمان والقاهرة، أن المقابلة التي أجرتها صحيفة “القدس” المحلية مع كوشنر، وتم نشرها أمس، وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني “تمت بموافقة زعماء الدول العربية الذين التقاهم كوشنر” خلال الجولة الأخيرة في المنطقة.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري أن كوشنر أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول، بأن “الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلباً في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة”.

     

    وقال المسؤول المصري، إن “هذا الموقف هو موقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية”.

     

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلي الاثنين عن الصحيفة، أن “الأمريكيين عاقدو العزم حالياً على نشر خطة السلام على الملأ، وأن قادة الدول العربية يمارسون ضغوطاً على رئيس السلطة الفلسطينية ليعدل موقفه من الرئيس ترامب وموفديه. كما أنهم وعدوا عباس بمنحه ضمانات سياسية واقتصادية”.

     

     

     

  • “لا يقوى على السير”..  الرئيس الفلسطيني في حالة يرثى لها خلال استقباله أحد الضيوف

    “لا يقوى على السير”.. الرئيس الفلسطيني في حالة يرثى لها خلال استقباله أحد الضيوف

    وطن- في واقعة تؤكد تدهور الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهره في حالة يرثى لها خلال استضافته لأحد الضيوف الأجانب في مقر المقاطعة في رام الله.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر “عباس” وهو يكاد يتماسك ليتمكن من المشي بضع خطوات للجلوس على الكرسي خلال استضافته لأحد المسؤولين الغربيين.

    وبحسب الفيديو، فإنه ما إن وصل للكرسي حتى قام بإلقاء جسمه عليه دون اتزان.

    ووفقا لصفحة “بدون رقابة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نقلا عن مصادر، فإن الطاقم الطبي  لـ”عباس” يلازم مقره بالمقاطعة و بيته.

    كما أوضحت المصادر بأن أجهزة طبية اُلحِقت بعباس عقب خروجه من المستشفى، مؤكدة أنه لا يستقبل احد سوى للضرورة.

    كما كشفت المصادر بأن بروتوكلات جديدة تم إقرارها مع عدسات الصحافة وأنه يتم إجلاسه على الطاولة قبل حضور بقية الشخصيات الذي يجتمع بهم.

    وكان الكاتب الصحفي الفلسطيني الدكتور فايز أبو شمالة، قد أكد قبل أيام عن ورود معلومات تؤكد تدهور الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس من جديد، مشيرا لغيابه عن الحضور لمقر المقاطعة في رام الله لعدم قدرته على التركيز.

    وقال “أبو شمالة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”معلومات من رام الله تفيد بتدهور صحة محمود عباس، وغيابه عن مقر عمله لأيام طويلة، لعدم قدرته على التركيز”.

    وأضاف أن المعلمات الواردة تشير إلى “مشاورات مكثفة تجري بشكل يومي بين ماجد فرج وحسين الشيخ وجبريل الرجوب من جهة، وبين الإسرائيلي منسق شؤون المناطق العميد كميل أبو ركن، لترتيب الأوضاع في الضفة الغربية، والاستمرار في بسط السيطرة الأمنية على المناطق، وعدم السماح بالتنافس بين مراكز القوى، والذي قد يؤدي إلى انفلات الأمور؛ والتأثير السلبي على حياة المستوطنين اليهود”.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد غادر المستشفى في أواخر شهر آيار/مايو الماضي على إثر وعكة صحية حادة اضطرته للمكوث في المستشفى أكثر من أسبوع.

    وكان “عباس” قد دخل للمستشفى بعد ارتفاع درجات حرارته، وخضع للمراقبة في قسم القلب، وهي المرة الثالثة التي يدخل فيها إلى المستشفى خلال يومين حينها.

  • “الضيف الأمريكي” في قصر “السيسي” بعد لقاء “ابن سلمان”.. الرتوش الأخيرة لـ”صفقة القرن” تُوضع بأقلام مصرية

    “الضيف الأمريكي” في قصر “السيسي” بعد لقاء “ابن سلمان”.. الرتوش الأخيرة لـ”صفقة القرن” تُوضع بأقلام مصرية

    في تحرك جديد مثير للجدل وصل إلى القاهرة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب والموفد الأميركي الخاص لشؤون المفاوضات جيسون غرينبلات، حيث سيجريان محادثات مع المسؤولين المصريين -وفي مقدمتهم السيسي- تتناول الملف الفلسطيني وما يعرف بـ”صفقة القرن”.

     

    وبعد انقطاع دام مدة التقى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أمس الأربعاء، مجددا مع “كوشنر” الذي اشتهر خلال الفترة الماضية بلقب “ناقل أسرار البيت الأبيض” بعد كشف علاقته السرية بـ”ابن سلمان” وسحب تصريحه الأمني الذي يمكنه من الاطلاع على المعلومات المصنّفة بـ “سري للغاية”، قبل إعادة هذا التصريح له مجددا قبل أيام.

     

    وتأتي زيارة “كوشنر” و”غرينبلات” إلى السعودية ومصر في إطار جولة إقليمية قادتهما إلى الأردن، وستشمل أيضا إسرائيل وقطر، ومن بين القضايا التي تشملها زيارة المسؤوليْن الأميركييْن عملية السلام المجمدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ العام 2014.

     

    وانكبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أشهر على بلورة خطة سلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في إطار تفاهم إقليمي، لكن واشنطن لم تكشف بعد عن تفاصيل الخطة التي سميت “صفقة القرن”، غير أن الجانب الفلسطيني يرفض الخطة المذكورة جملة وتفصيلا لاتهامه الجانب الأميركي بالانحياز وفقدان صفة الوسيط والراعي لعملية السلام.

     

    وجاء الموقف الفلسطيني عقب قرار ترامب نهاية العام الماضي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، وهو ما تم فعلا في مايو الماضي، وأثار الاعتراف غضبا واسعا في العالمين العربي والإسلامي، ودفع الفلسطينيين إلى تجميد الاتصالات مع المسؤولين الأميركيين، مما يجعل استئناف جهود السلام أمرا غير مرجح.

     

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره في جولة مكوكية الآن للشرق الأوسط، بدأها بلقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أجل إنهاء صفقة القرن.

     

    وكتبت الصحيفة مساء أول أمس، الثلاثاء، إن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، التقى بـ”كوشنر” و”جيسون غرينبلات” المبعوث الأميركي لعملية السلام اليوم في العاصمة، عمان، في بداية جولة مكوكية لصهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الشرق الأوسط، لبحث الصيغة النهائية لخطة السلام الأمريكية، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي أعد وجهز لها صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.

     

    وذكرت الصحيفة أن كوشنر التقى بالعاهل الأردني على عكس رغبة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، والذي يرفض “صفقة القرن” بصيغتها الحالية، غبر المعروفة، إذ أكد الملك عبد الله لضيفة، كوشنر، أن للولايات المتحدة دور مهم في إتمام خيار السلام بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، وهو الخيار الذي لم يكن الملف الوحيد على طاولة عبد الله كوشنر.

     

    وكانت تقارير صحفية سابقة قد أعلنت سحب التصريح الأمني من كوشنر، بسبب اكتشاف جهات تحقيق عن تسريبه معلومات سرية إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

     

    والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين إلى جانب ملفات الاستيطان والحدود واللاجئين، وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس عام 1967 ثم أعلنت عام 1980 القدس برمتها “عاصمة أبدية” لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، في حين ترغب القيادة الفلسطينية بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة.

  • سحل واعتقالات وضرب .. هكذا منعت السلطة الفلسطينيين من التظاهر لنصرة غزة!

    اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، العشرات، بعد قمعها تظاهرة وسط مدينة رام الله، مساء الأربعاء، للمطالبة برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة، فيما أصيب آخرون بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيّل للدموع الذي أطلقه الأمن.

     

    وأفادت مصادر صحفية فلسطينية، أن عدداً من المشاركين في المسيرة تعرّضوا للضرب والسحل في الشوارع من قِبل عناصر الأمن الفلسطينيين.

     

    وأظهرت مقاطع مصوّرة مشاركة عناصر أمنية بلباسٍ مدنيّ في الإعتداء على التظاهرة التي خرجت بدعوةٍ من عددٍ من منظمات المجتمع المدني.

    ومنعت الأجهزةُ الأمنيّة الفلسطينية كافة الصحفيين ووسائل الإعلام من التواجد في المكان، ومنعت المتظاهرين من التصوير بكاميرات هواتفهم الخاصة، وصادرت عدد من الكاميرات والهواتف من الصحفيين.

    وقررت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مقاطعة أخبار الحكومة الفلسطينية والاجهزة الامنية، بعد الاعتداء على الصحفيين خلال تغطيتهم مسيرة رام الله.

     

    وحمّلت النقابة د.رامي الحمد الله بصفته رئيسا للحكومة ووزيراً للداخلية المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات بالضرب ومصادرة وتكسير كاميرات وهواتف نقالة لعدد من الصحفيين، واحتجاز اثنين من الصحفيين الاجانب.

     

    كما قررت النقابة تبني تقديم دعاوي قضائية ضد قادة وافراد الاجهزة الامنية الذين نفذوا واصدروا اوامر بالاعتداء على الصحفيين، وانتهاك حرية العمل الصحفي بفظاظة.

     

    ودعت نقابة الصحفيين الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم او اعاقة عملهم من قبل افراد الاجهزة الامنية بالزي العسكري، او من قبل افراد بالزي المدني، الى الحضور الى مقر النقابة لتوثيق شهاداتهم وتقديم ما لديهم من وثائق وصور ومقاطع فيديو بغية الاسراع في تجهيز الدعاوى القضائية.

     

    ونظّم أهالي المعتقلين خلال تظاهرة رام الله الليلة، وقفة احتجاجية أمام مقر شرطة “البالوع” وسط المدينة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الذين اعتقلوا خلال مشاركتهم في التظاهرة.

    وكان الآلاف، قد تظاهروا يومي الأحد والثلاثاء، وسط مدينة رام الله تنديدا بالحصار المفروض على غزة وللمطالبة برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على القطاع.

     

    وكان مستشار رئيس السلطة لشؤون المحافظات أصدر تعميماً بمنع تنظيم المسيرات الاحتجاجية.

     

    وقال: “احتراما منا لحق المواطنين في التعبير عن أنفسهم، واحتراما للعمل بالقانون، ونظرا للظروف الحالية خلال فترة الأعياد، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة، يُمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد”.

     

    واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فسطين قرار منع المسيرات والتجمعات في الضفة تجاوزا للقانون الأساسي الذي يضمن حرية التعبير عن الرأي والحق في التجمع السلمي.

     

    وحذرت الجبهة في بيان لها، الأربعاء،  من “أي محاولات لشيطنة الحراك الجماهيري أو استهداف وقمع التجمعات الجماهيرية السلمية”.

     

    ودعت الجبهة، إلى تشكيل لجان حماية للمتظاهرين، محملةً السلطة مسؤولية الاعتداء أو المس بأمنهم.

     

     

  • وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

    وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

    في واقعة جديدة سبق وأن حذر منها سابقا، كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، عن وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وبيعها لصالح الصهاينة.

     

    وقال “الخطيب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان”.

     

    وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

     

    وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

     

    ووجه “الحطيب” نصيحة لأهالي القدس قائلا:”في ظل هذه الظروف الخطيرة ننصح اهلنا الكرام في القدس بعدم التعامل مع اي محاولة لبيع البيوت او العقارات لأي طرف كان وتحت اي غطاء كان.”

     

    واختتم تدوينته قائلا:”حكام الإمارات جرثومة خطيرة في جسد الأمة”.

     

     

    وعبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، عاد “الخطيب” للتأكيد على الأمر بالقول:” أموال الإمارات تعود مرة أخرى لمحاولة شراء ضمائر أهل القدس وبيوتهم ب20 مليون دولار للبيت، وتحويلها لصالح الاحتلال، ولكن خسؤوا فأهل #القدس لا يسيل لعابهم أمام أموال أحد”.

     

     

    وسبق لـ”الخطيب” أن اتهم الإمارات، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “القدس”، بأنهم “خدعوا أصحاب المنازل وأخبروهم بأن المشترين مستثمرون إماراتيون يريدون إعمار المدينة المقدسة، ليكتشف المقدسيون فيما بعد أن المنازل بيعت لمستوطنين”.

     

    وقال: إن “الجهات الإماراتية استخدمت لخداع الفلسطينيين (في مدينة القدس) الذين يرفضون بشكل قاطع بيع منازلهم للإسرائيليين”.

     

    وعام 2016، كشفت وثائق تفصيلية، حصلت عليها جريدة “الأخبار” اللبنانية، بشأن بيع أحد العقارات المقدسية في البلدة القديمة في القدس، أكتوبر 2014، عن فضيحة كبيرة تورط فيها أطراف عدة، من ضمنها الإمارات.

     

  • المقدسيون يطردون القيادي الفلسطيني جبريل الرجوب من الأقصى ويمنعونه من الصلاة

    المقدسيون يطردون القيادي الفلسطيني جبريل الرجوب من الأقصى ويمنعونه من الصلاة

    تداول ناشطون فلسطينيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”  مقطع فيديو يظهر قيام المصلين في المسجد الأقصى بطرد القيادي في حركة فتح ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب ومنعه من تأدية صلاة العشاء في المسجد.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد مجموعة من المقدسيين أثناء خروجهم من صلاة العشاء في المسجد الأقصى المبارك يحاولون الاعتداء على الرجوب ومجموعة من حراسه بالقوة وطرده.

     

    و بحسب الفيديو، فقد أطلق الشبان الهتافات ضد الرجوب لطرده من المسجد الأقصى، فيما بدا على الرجوب الغضب ومحاولة الدفاع عن نفسه، انتهى الامر بالانسحاب ومغادرة المسجد.

    https://twitter.com/xorosh200/status/1003383528938201088?s=08