الوسم: السلطة الفلسطينية

  • على ماذا ينوي ابن زايد؟.. ثاني طائرة إماراتية تهبط في تل أبيب خلال أقل من شهر و”رويترز” تكشف التفاصيل

    على ماذا ينوي ابن زايد؟.. ثاني طائرة إماراتية تهبط في تل أبيب خلال أقل من شهر و”رويترز” تكشف التفاصيل

    سادت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة تجاه حكام الإمارات وتحديدا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بعدما أفادت وسائل منها وكالة “رويترز” وصحف إسرائيلية بأن طائرة تابعة لشركة إماراتية ستصل اليوم إلى مطار “اللد” شرق تل أبيب.

    وبحسب ما ذكرته “رويترز” فإن الطائرة ستحمل مساعدات طبية للسلطة لمكافحة كورونا، في حين قال مسؤول فلسطيني إنه لا علم للسلطة الوطنية بوصول طائرة مساعدات إماراتية لها، ونفى تنسيق أي جهة مع السلطة بشأن الرحلة.

    ونقلت وكالة رويترز عن متحدثة باسم شركة الاتحاد للطيران الإماراتية اليوم تأكيد خبر تسيير طائرة شحن إلى إسرائيل محملة بمساعدات للفلسطينيين في مواجهة جائحة كورونا، وأوضحت القناة الحادية عشرة الإسرائيلية أن السلطات الإماراتية نسّقت مع الخارجية الإسرائيلية لوصول الطائرة.

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الطائرة الإماراتية ستهبط دون إخفاء علاماتها واسمها، بخلاف ما حدث مع الطائرة الإماراتية السابقة التي وصلت تل أبيب يوم 19 مايو الماضي في أول رحلة شحن جوية علنية بين إسرائيل والإمارات، اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية رسمية، وأكدت شركة الاتحاد للطيران أن الطائرة تابعة لها.

    أقرأ أيضاً: “سكت دهراً ونطق قهراً”.. هذا ما قاله الوزير الإماراتي أنور قرقاش عن حصار قطر بعامه…

    من جانبها نفت مصادر حكومية في قطاع غزة، علمها بوصول طائرة إماراتية محملة بمساعدات طبية، كما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولم يتم إبلاغهم بهذا الشأن من أي جهة كانت.

    يشار إلى أن السلطة الفلسطينية سبق أن رفضت تسلم المساعدات المحملة في الطائرة الإماراتية الأولى بسبب عدم التنسيق معها، وشدد مصدر في السلطة على رفض الأخيرة أن تكون جسرا للتطبيع بين أطراف عربية وإسرائيل بدعوى المساعدات.

    والنظام الحاكم في دولة الإمارات لم يكتف في الدعم الخفي والتعهد بتمويل صفقة القرن، بل ذهب حد المشاركة في مراسم إعلان الصفقة في واشنطن لتأكيد على دوره المعادي لقضية العرب والمسلمين الأولى.

    ومنذ سنوات تحشد إسرائيل لتقوية نفوذ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في الإمارات وحلفائه عبد الفتاح السيسي في مصر، ومحمد بن سلمان في السعودية للاستفادة من دعمهم في النيل من القضية الفلسطينية.

    وحولت إسرائيل نفسها إلى طرف في النزاعات بين العرب وأنفسهم، إذ أصبح كيد العربي للعربي يتطلب تحسين العلاقة مع تل أبيب، حتى وصلنا إلى مرحلةٍ باتت معها أطرافٌ توقن بأنها انتصارها على عدوها الشقيق مرهونٌ بصداقتها مع العدو التاريخي والتقليدي.

    ويتم ترجمة ذلك في أن عواصم العرب وفي مقدمتها أبو ظبي صارت مفتوحةً أمام الإسرائيلي سائحًا وزائرًا رسميًا ومشاركًا رياضيًا وعلميًا، كما لم يكن من قبل.

    كانت واشنطن وتل أبيب تدركان جيدًا أن حاجة الحاكم العربي إليهما تفوق حاجته إلى شعبه، أو احتياجه إلى أشقائه، بل بلغ الأمر حدود التحريض العلني من الدول العربية ضد بعضها عند الإدارة الأميركية، وفي ذلك تفوّق وأبدع بن زايد وعبد الفتاح السيسي وبن سلمان.

    وظلت الانتهازية غالبةً على تفكير متصدّري المشهد منهم إلى الحدّ الذي لم يكونوا يمانعون معه في التطبيع المستتر، أو التغاضي عن التطبيع الصريح، إعلاميًا وصحافيًا.

    في ظل هذا المناخ الرائع، كيف لا تمضي واشنطن وتل أبيب في رسم الخريطة الجديدة، من دون أن يفتح حاكمٌ عربي فمه، معترضًا أو حتى مستفهمًا، ومن دون أن يصدر عن جامعة الدول العربية ما يثبت أن فيها بقايا حياة، أو حياء، ولم تفُح رائحتها جثتها المتحلّلة بعد.

    وبفعل سياسات بن زايد والسيسي وبن سلمان يتضح حاليا أنه الدول العربية أصبحت خواتم في أصابع إسرائيل تقلبها كيف تشاء، ويتنافسون في “تثمين” جهود ترامب.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • إعلامي إماراتي جن جنونه من صفعة السلطة الفلسطينية للإمارات وهذا ما قاله عن تركيا وقطر ونسي إيران!

    إعلامي إماراتي جن جنونه من صفعة السلطة الفلسطينية للإمارات وهذا ما قاله عن تركيا وقطر ونسي إيران!

    شن الاعلامي الإماراتي، ماجد الرئيسي، هجوماً حاداً على الفلسطينيين بعد الصفعة التي وجهتها وزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي كلية للإمارات، ورفض استلام مساعدات طبية قدمتها أبوظبي عبر إسرائيل إلى الفلسطينيين.

    وتطاول الرئيسي المعروف عنه تطبيله للنظام الإماراتي، في تغريدة رصدتها “وطن”، على الفلسطينيين واصفاً إياهم باللؤم، كما أقدم على حشر تركيا وقطر في قضية رفض السلطة الفلسطينية المساعدات التي قدمتها بلاده لها عبر إسرائيل.

    ورفضت السلطة الفلسطينية استلام مساعدات إماراتية لمواجهة فيروس كورونا المستجد وصلت عبر طائرة خاصة إلى مطار إسرائيلي، في أول رحلة جوية علنية بين الإمارات وإسرائيل.

    وقال الرئيسي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “رفض السلطة الفلسطينية للمساعدات الإماراتية قرار مسيس جاء بضغط من تركيا وقطر، قامت الإمارات بما عليها، ولا يرد الكريم إلا اللئيم”.

    بدورهم تصدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهذيان المطبل الإماراتي، معتبرين أن دولته تسعى للتطبيع مع إسرائيل من بوابة المساعدات الإنسانية للسلطة الفلسطينية.

    https://twitter.com/Mr_hossam_b42/status/1263521131610374146
    https://twitter.com/SEMSEM80134061/status/1263517252206440451

    يذكر أن السلطة الفلسطينية، رفضت الأربعاء، تسلم مساعدات طبية إماراتية وصلت إليها عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، وذلك عبر طائرة إماراتية خاصة تابعة لشركة الاتحاد للطيران، في أول رحلة جوية علنية مباشرة بين الإمارات وإسرائيل.

    ونقلت وكالة “معاً” الفلسطينية، عن مصادر مطلعة قولها، إن رفض استلام المساعدات جاء كون الإمارات لم تنسق مع دولة فلسطين بهذا الشأن، مشيرةً إلى أن الحكومة ترفض أن تكون تلك المساعدات جسراً للتطبيع بين الإمارات والسعودية.

    وفي وقت سابق، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران الإماراتية، توني دوغلاس، أن الشركة قامت برحلتها الجوية العلنية الأولى إلى إسرائيل، وذلك بزعم توصيل المساعدات الإنسانية عبر مطار بن غوريون في تل أبيب للشعب الفلسطيني.

    وقال دوغلاس، وفق (CNN) الأمريكية، إن طائرة إماراتية هبطت في مطار بن غوريون الإسرائيلي وقدمت مساعدة طبية حيوية للشعب الفلسطيني، مضيفاً: “من يدري، العالم يتغير”.

    وتعد شركة الاتحاد للطيران، ومقرها أبوظبي، هي الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما لا توجد رحلات تجارية منتظمة بين الإمارات وإسرائيل.

  • مهند بتار يكتب: في مواجهة التغول الصهيوني.. هل تحل السلطة الفلسطينية نفسها ؟

    مهند بتار يكتب: في مواجهة التغول الصهيوني.. هل تحل السلطة الفلسطينية نفسها ؟

    تقول الوقائع على الأرض إن دبابة الاحتلال الصهيوني قد سحقت تباعاً معظم الأسس التي قامت عليها السلطة الوطنية الفلسطينية وفق اتفاقية أوسلو التسوية وملحقاتها ، وإن ما تبقى من هذه الأسس لا يتعدى منظومة (التنسيق الأمني) بالقراءة الصهيونية الأحادية الانتقائية التي تجعل من السلطة الفلسطينية محض حارس أمين يسهر على راحة الاحتلال الغاشم ورفاهية مستوطنيه .

    أكثر من ذلك ، تشهد القضية الفلسطينية مأزقاً مُرَكّباً خانقاً ، قوامه الانشقاق المتفاقم على صعيدها الوطني ، والتزحزح المتعاظم عن ثوابتها المرجعية على صعيد البعض العربي الرسمي الفاعل ، والانصراف الظرفي أو العمدي عنها على الصعيد الدولي ، وفوق كل ذلك الاستفراد الصهيوني المتغول بها ، المشفوع بدعم أمريكي يميني تلمودي ليكودي يتجلى في ما نراه يومياً من تداعيات البدعة التصوفية المسماة (صفقة القرن) ، وإزاء هذه الوصفة (الكارثية) ، التي تستمد مجازها التشاؤمي من واقعيتها المريرة ، يصبح تقليب الخيارات النضالية للشعب الفلسطيني منقوصاً إذا لم يتسع ليشمل كل المتاح والممكن والمخبوء من البدائل الكفيلة بتعديل ميزان الصراع الراجح بجلاء لجهة الصهاينة ، وهنا سيغدو الإقدام على حل السلطة الفلسطينية خياراً متاحاً يكتسب منطقيته ووجاهته من ماهيته التي تنطوي على العودة إلى مربع ما قبل أوسلو ، وبتعبير آخر ، العودة بالصراع على أرض فلسطين إلى منطلقاته الأساسية ، وما يعنيه ذلك من انفتاح فلسطيني فصائلي وشعبي جماعي على شتى الوسائل النضالية المشروعة ، واستعادة المبادرة الثورية القتالية الزاخرة بالمعاني الاستشهادية والبطولية ، وطي صفحة الخلاف الفلسطيني الداخلي بانتفاء أسبابه الجوهرية المندرجة في إطار الصراع على السلطة ، إضافة إلى تحميل الصهاينة أوزار إدارة الحياة اليومية وأعبائها الأمنية والمطلبية في كافة الأراضي الفلسطينية ، بما فيها قطاع غزة الذي ينبغي على حركة حماس أن تحذو إزاءه حذو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إذا ما جد الجد .

    إن البدائل عن خيار حل السلطة الفلسطينية ، على جسامته ، تتناقص يوماً بعد آخر ، تماماً مثلما تتناقص فرص إقامة دولة فلسطينية حقيقية في ظل سياسة الأمر الواقع التي ما انفك الاحتلال يكرّسها على أرض فلسطين بقوة العربدة الغاشمة ، وعلي هذا الصعيد فإن الاستعدادات الصهيونية الجارية لمصادرة أراضي الغور وضم جميع المستوطنات إلى الكيان الغاصب (كما تجترئ صفقة القرن) لا حاجة بنا إلى عناء التفكير لاستنباط خواتيمها ، فهي حال تحولها إلى واقع ستعني ضمن ما يعنيه إلغاءً عملياً لمشروع الاستقلال الوطني الفلسطيني بالطرق السياسية التسوية ، والحال هذا يجعل من السلطة الفلسطينية (إذا أرادت) ضمنياً وآلياً وآنياً في حِلّ من التزاماتها تجاه اتفاقية أوسلو وملحقاتها مادام القادة الصهاينة قد اختاروا (عوضاً عن مسار السلام الحقيقي) الاستمرار في سياساتهم العنصرية التوسعية الاستيطانية المتغولة وممارساتهم العدوانية الدموية اليومية بحق الشعب الفلسطيني .

    لقد مر على اتفاقية أوسلو أكثر من ربع قرن ، كان يمكن خلال نصفه الأول أن يتحقق السلام الممكن لو صدقت نوايا قادة الاحتلال ، لكن العقلية الصهيونية أبت وتأبى إلا أن تبقى أسيرة الرواية الأسطورية التلمودية للتاريخ ، سيّما وهي ترتع مزهوة في رفاهية التردي والهوان العربي الرسمي ، حيث لا حسيب يحاسبها ، ولا رقيب يراقبها ، ولا نذير ينذرها ، ولا عصاً تشجّ رأسها لتصحو من سَكرة الخرافة على واقع يضعها في حجمها المناسب ويفهمها بأن فلسطين المتسامحة إذا اتسعت لها في لحظة انعطاف تاريخي فهي لا ولن تضيق بأصحابها الشرعيين من العرب الضاربة جذورهم في أعماق أعماقها ، وها هي الإثنين وسبعين عاماً من عمر الجلجلة الفلسطينية ماثلة أمامها وأمام الدنيا كلها ، فلا الشعب الفلسطيني استسلم للاحتلال الغاشم ، ولا الاحتلال الغاشم قوض من إرادة الشعب الفلسطيني ، ولا هذه الإرادة العصية على الفولاذ الصهيوني بعاجزة عن اختيار الطريق الأنسب للتحرر والاستقلال مهما طال .

    مهند بتار

  • محمود عباس يتملق ابن سلمان ببيان رسمي تبرأ فيه من مغنيين فلسطينيين هاجما السعودية والإمارات: “أصوات نشاز”

    محمود عباس يتملق ابن سلمان ببيان رسمي تبرأ فيه من مغنيين فلسطينيين هاجما السعودية والإمارات: “أصوات نشاز”

    وطن- سارع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمغازلة النظام السعودي وتملق ولي العهد محمد بن سلمان، بإصداره بيانا رسميا هاجم فيه مغنيين فلسطنيين تم تداول أغنية لهما يهاجمان فيها السعودية والإمارات.

    وكان مقطع فيديو يظهر مغنييين فلسطينيين في إحدى الحفلات، وهما يسبان السعودية والإمارات والبحرين، ويتهمون تلك الدول بالعمالة لإسرائيل، لاقى تفاعلا واسعا على تويتر.

    السلطة الفلسطينية ردت اليوم، الأحد، على ما وصفتها بـ”أصوات النشاز” التي تطاولت على بعض الدول العربية التي وقفت إلى جانب الفلسطينيين، مثمنة موقف القيادة السعودية تجاه الأراضي الفلسطينية وقضية القدس، وذلك بعد يوم من انتشار وسم “باعوا الكضية وشتمونا” الذي أطلقه سعوديون ردا على الأغنية المسيئة للقيادة في المملكة.

    حسين الشيخ يرتدي حذاء محمود عباس تدريجياً (تقرير اسرائيلي)

    وقالت السلطة في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية: “أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات، الأصوات النشاز التي تشكك وتتطاول على أشقائنا العرب الذين وقفوا ويقفون دوما داعمين لقضية شعبنا الوطنية ولصموده على أرضه، محذرة كل الأصوات المشبوهة من تشويه تضحيات شعبنا وصورته وصورة أشقائنا الناصعة”.

    وظهر المغنيان في الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع بجانب عشرات الشباب، وهما يتباريان في الغناء، وسط عبارات تسب السعودية والإمارات والبحرين، ويتهمان تلك الدول الخليجية، بالعمالة لإسرائيل، وحصد الفيديو اكثر من مليون مشاهدة على تويتر منذ مشاركته.

    ولم يعرف الفترة الزمنية التي تم تسجيل فيها هذا الفيديو، ولا مكان تسجيله، لكن يبدو أنه حديث، حيث أشار المغنيان في كلمات أغنيتهم إلى الورشة التي استضافتها العاصمة البحرينية المنامة حول المبادرة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والتي عقدت قبل أسابيع.

    وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، وسم #باعوا_الكضيه_وشتمونا على تويتر، للرد على كلمات تلك الأغنية.

    وجاء ذلك بعد أيام من تهجم عدد من الفلسطينيين على ناشط سعودي خلال تجوله في القدس قرب المسجد الأقصى، أثناء زيارة كان يقوم بها مع وفد من الصحافيين العرب إلى إسرائيل، التقى بأعضاء الكنيست وبرئيس الوزراء لإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    صحفي إسرائيلي يكشف 4 معلومات عن محمود عباس بعد تكهنات تدهور صحته

  • عزمي بشارة عن محمود عباس: مفرداته لا تمت للغة النضال الوطني لشعبه بصلة

    عزمي بشارة عن محمود عباس: مفرداته لا تمت للغة النضال الوطني لشعبه بصلة

    سخر المفكر القومي العربي ومدير المركز العربي للأبحاث الدكتور عزمي بشارة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك في أعقاب إعلانه عن أمله في عودة نظام بشار الأسد للجامعة العربية، وكذلك تصريحه المثير للجدل حول عمل سلطته على تأمين مستقبل شباب إسرائيل.

    وقال “بشارة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يخطب بنبرة رئيس وينسى انه بلا دولة، وليس له سوى شعب وقضية، لكنه يرفض فكرة الشعب وقضيته”.

    وأضاف مذكرا بحال “عباس”:”شعبه محتل، وهو ليس متعاطفا مع اي قضية تحررية في الدنيا”.

    واكد بشارة” أنه “يحمل الضغائن. ولا يتمالك نفسه عن الضغينة ضد جزء من شعبه، بل ربما ضد منطقة كاملة.

    كما لفت إلى أن “مفرداته لا تمت للغة النضال الوطني لشعبه بصلة”.

    https://twitter.com/AzmiBishara/status/1093546788102066187

    وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد أعلن أنه يؤيد عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، ويتطلع إلى التشاور حول هذه القضية بين الدول العربية.

    وأضاف “عباس” في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “كنا دائما وما زلنا مع وحدة وسلامة الأراضي السورية، وإنهاء النزاع بالحوار”.

    وفيما يتعلق بسياسته تجاه إسرائيلـ أكد  “عباس” ان السلطة الوطنية تعمل لضمان مستقبل شباب إسرائيل ليعيشوا في أمن وسلام.

    وقال “عباس” في كلمة له خلال افتتاح منتدى “الحرية والسلام” الذي عقد في مقر الرئاسة برام الله بحضور رئيس “برلمان السلام الإسرائيلي” ران كوهين، ورئيس منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل يوفان رحاميم، وعدد من القيادات الدينية اليهودية، إننا نعمل من أجل مستقبل شباب إسرائيل.

    وفي تنازل واضح وعلني عن عودة اللاجئين الفلسطينيين، قال “عباس” إن الحديث المزعوم عن رغبته في إغراق إسرائيل بعودة ملايين اللاجئين إليها هو “هراء”.

    https://twitter.com/lLO9sjy1ZCGv2aF/status/1093289711039324160

    وفي حديثه عن المفاوضات قال “عباس”:””كنا نأمل أن تستمر المفاوضات بيننا وبين الجانب الإسرائيلي، إلا أن التطرف الإسرائيلي قتل رابين، وحكم على المنطقة بالعنف، ويريد المزيد من التطرف بسفك دماء أطفالنا وأبنائنا من خلال الاعتداءات المتكررة على أبناء شعبنا.”

  • “قرر وقف التنسيق الأمني”.. “المركزي” يقرر إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة مع اسرائيل ويعلّق الإعتراف بها

    “قرر وقف التنسيق الأمني”.. “المركزي” يقرر إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة مع اسرائيل ويعلّق الإعتراف بها

    قرر المجلس المركزي الفلسطيني إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة تجاه اتفاقاتها مع (إسرائيل) وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نموقظرا لاستمرار تنكر إسرائيل للاتفاقات العة وما ترتب عليها من التزامات وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.

     

    كما قرر المجلس المركزي، في بيان له، مساء الاثنين، عقب اختتام دورته العادية الثلاثين في مدينة رام الله ” دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية” بحضور الرئيس محمود عباس، وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي على اعتبار أن المرحلة الانتقالية وبما فيها اتفاق باريس لم تعد قائمة، وعلى أساس تحديد ركائز وخطوات عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة.

     

    وخول المجلس المركزي الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك.

     

    وحمل المجلس المركزي حركة “حماس” المسؤولية الكاملة عن عدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وإفشالها والتي كان آخرها اتفاق 12/10/2017، الذي صادقت عليه الفصائل الفلسطينية كافة في 22/11/2017، وأكد الالتزام بتنفيذ هذه الاتفاقات بشكل تام برعاية مصر.

     

    كما أكد رفضه الكامل لـ”المشاريع المشبوهة” الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها العاصمة القدس الشرقية، على اعتبار ذلك جزءا من صفقة القرن.حسبما ذكرت وكالة الانباء الرسمية “وفا”

     

    وأعاد المجلس المركزي التأكيد على أن التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية وطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما تم في المفاوضات غير المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية عام 2014 وليس عملا فصائليا، وفقاً للمبادرة والرعاية المصرية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

     

    ورفض المجلس الابتزاز الأميركي (قانون تايلور- فورس)، وقرار الحكومة الاسرائيلية لاقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى والجرحى من المقاصة الفلسطينية في مخالفة فاضحة للقانون الدولي.

     

     

  • في أوّل زيارة لعُمان منذ 22 عاماً .. السلطان قابوس يستقبل “نتنياهو” وهذا ما بحثاه

    في أوّل زيارة لعُمان منذ 22 عاماً .. السلطان قابوس يستقبل “نتنياهو” وهذا ما بحثاه

    ذكرت وسائل إعلامٍ عُمانية، الجمعة، أن السلطان قابوس بن سعيد، استقبل أمس الخميس في “بيت البركة” بالعاصمة مسقط، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أيّام من لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، ومناقشة بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.بحسب الإعلام العُمانيّ

    وعبر حسابه على “تويتر”، قال نتنياهو إنه عاد الجمعة إلى “اسرائيل” بعد أن قام بزيارة رسمية إلى عمان حيث التقى السلطان قابوس الذي وجه له دعوة بزيارة السلطنة في ختام اتصالات مطولة بين الطرفين.

     

    وأضاف أنه بحث مع السلطان قابوس السبل لدفع عملية السلام وقضايا تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

    وذكر نتنياهو أن زيارته إلى سلطنة عمان هي أول زيارة رسمية في هذا المستوى منذ 1996.

     

    واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيليّ أنّ هذه الزيارة تشكل “خطوة ملموسة في إطار تطبيق سياسته الرامية إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

    واستقبل سلطان عُمان قابوس بن سعيد، الإثنين الماضي، في بيت البركة بالعاصمة مسقط، الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بين السلطان قابوس، والرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، بحثُ العلاقات التي تربط الجانبين، والتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العماني والفلسطيني الشقيقين.

     

    ووصل الرئيس الفلسطينيّ، مساء الأحد، سلطنة عُمان في زيارة رسمية لثلاثة ايام بناء على دعوة من السلطان قابوس .

     

     

  • هذا ما حدث مع وفد “حماس” بمصر وتفاصيل مقترح إسرائيلي لإنشاء “غزة الكبرى” بضم أجزاء من سيناء

    هذا ما حدث مع وفد “حماس” بمصر وتفاصيل مقترح إسرائيلي لإنشاء “غزة الكبرى” بضم أجزاء من سيناء

    تستمر اللقاءات التي يعقدها جهاز المخابرات العامة المصرية مع وفد رفيع من حركة “حماس” في القاهرة منذ يومين.

     

    وتأتي زيارة حماس الأخيرة لمصر عقب خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، توعد فيه الحركة باتخاذ إجراءات صارمة، إذا ما التزمت بالاتفاقيات الموقعة مع حركة فتح.

     

    “تلكؤ وتباطؤ”

     

    وقال نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة “حماس” عصام الدعليس: إن مساعي التهدئة لم تتوقف، مشيرًا إلى أن هناك تراجعًا مع بعض الدول التي وعدت بدعم مشاريع التهدئة، وأن هناك حالة من التلكؤ والتباطؤ من جميع الأطراف الراعية لها، لافتًا إلى أن الاتصالات الجارية بهذا الخصوص لم تتوقف.

     

    واتهم “الدعليس” في تصريحات لصحيفة “الرسالة” التابعة للحركة السلطة الفلسطينية، بأنها تسعى لتعطيل مسار التهدئة، وهي “التي تؤجل عملية تطبيقها على الأرض”، مضيفًا أن مسار التهدئة وكسر الحصار منفصل كليًا عن المصالحة، وأن حماس لديها رغبة أن تكون هناك مصالحة حقيقية تقوم على قاعدة الشراكة الوطنية، على أن تلتزم حركة فتح بتطبيق تفاهمات 2011.

     

    وأضاف: “حماس تتجه لتهدئة على قاعدة الإجماع، لكن مع ذلك لا يمكن أن نربط مصالح شعبنا واستمرار الحصار المفروض عليه حتى إجراء المصالحة”، متهمًا بأن “فتح” لا ترغب في تطبيق المصالحة، في” ضوء تنصلها من الاتفاقات الموقعة عام 2011 ولقاءات بيروت والقاهرة عام 2017م؛ فلا يمكن أن نربط أو نرهن شعبنا ومصيره بموافقة فتح للمصالحة”.

     

    “سنكون جاهزين لأي معركة تُفرض علينا”

     

    وتابع الدعليس أن مصر أضافت ملفًا جديدًا فيما يخصّ علاقتها الاستراتيجية مع حماس، ووجهت دعوة لقيادة الحركة لزيارة القاهرة، وهي ما تمت فعلًا خلال زيارة وفد ممثل عن الحركة في الداخل والخارج برئاسة نائب الحركة صالح العاروري.

     

    وقال القيادي الحمساوي: “أكدّنا أننا لا نحتاج لاتفاقيات جديدة مع فتح، وكل ما يتطلب هو التزامها بما تم التوقيع عليه في تفاهمات 2011” ، مشيرًا إلى أن هناك محددات لإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، تتمثل في رفع ما يوصف بالعقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة كمدخل للحديث عن المصالحة، ثم التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وبعدها التوجه لتشكيل مجلس وطني توافقي.

     

    وأضاف القيادي الحمساوي :” ننصح الأشقاء في مصر بالفصل بين المسارين فصلًا تامًا، ليقيننا أن عباس لا يريد تحقيق المصالحة ويماطل بالوقت”، لافتًا إلى أنه :” إذا ما استمر الاحتلال في تغوله على دماء الأبرياء، وإذا استمر عباس في فرض المزيد من إجراءاته الانتقامية، وإذا ما وجدنا أنفسنا في غزة مضطرين للمواجهة، فسنكون جاهزين لأي معركة تُفرض علينا”.

    “غزة الكبرى” وسيناء

     

    وفي سياق آخر كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن تقديم مسؤول أمني إسرائيلي كبير سابق، مقترحًا بإنشاء “غزة الكبرى”، وذلك في إطار حل سلمي شامل بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    وقال الرئيس السابق لـ “الشاباك”، ياكوف بيري في مقاله بالصحيفة، إنّ “الكيان المقترح يشمل قطاع غزة وجزءًا من شمال شبه جزيرة سيناء المصرية، ويتضمن إقامة ميناء ومحطات كهرباء والاستثمار في الغاز”.

     

    وأضاف “بيري” أنّ مثل هذا الكيان هو ضمن المرحلة الأولى من التسوية السلمية، وسيكون بإشراف دولي مع إمكانية قيام مصر وتركيا وقطر بلعب دور رئيس في انشائه وتطويره.

     

    وأشار إلى أنّ “إسرائيل لديها الفرصة الآن للمشاركة في مثل هذا الحل بعد تجاهلها اقتراحات خطط مارشال اقتصادية للقطاع عقب حرب العام 2014”.

    مصر ترد

     

    وردًا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبوزيد، إن “الجانب المصري لا يعلم عن هذا المقترح شيئًا من قبل”.

     

    ورفض أبوزيد في تصريحات صحفية له، التعليق على إمكانية تنفيذ هذا المقترح من عدمه.

     

    من جانبه، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان المصري، جمال محفوظ، إن “قيادات ومسؤولين بارزين في إسرائيل يحاولون دائمًا إثارة موجات من الجدل والخلاف داخل المجتمعات العربية بالحديث عن مثل تلك المقترحات”.

     

    وأضاف محفوظ في تصريحات لوسائل إعلام، أن “وسائل الإعلام نشرت في السابق عدة اقتراحات خاصة بالقضية الفلسطينية، والتي كان أبرزها مشروع القرن، إلا أن مصر دائمًا ما تنفي تلك المعلومات المغلوطة”.

     

    وأوضح عضو البرلمان المصري أن مصر “لا تعقد صفقات تشارك فيها تركيا وقطر، لأن هناك قطيعة سياسية مع تلك الدولتين”.

     

    وتابع:”مصر “تسلك طريقًا واضحًا في القضية الفلسطينية وهو إجراء مباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد إنهاء الأزمات الداخلية بين القطاع والضفة”.

  • “ناشونال إنترست”: وقف دعم الأونروا تهديد للأردن قبل الفلسطينيين ومخاوف من هذا السيناريو الكارثي

    “ناشونال إنترست”: وقف دعم الأونروا تهديد للأردن قبل الفلسطينيين ومخاوف من هذا السيناريو الكارثي

    في تناول من زاوية أخرى لعواقب انقطاع الدعم للمنظمات القائمة على مساعدة الفلسطينيين، أوضح مقال صادر في موقع مجلة “ذي ناشونال إنترست” الأميركية أن توقف الولايات المتحدة عن المساعدة المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يهدد الأردن ويجعله يواجه اضطرابات اقتصادية واجتماعية.

     

    وقال الكاتب ماثيو ريزاينر إن مملكة الأردن قد تعاني من أعباء اجتماعية كبيرة إذا كانت غير قادرة على توفير الخدمات الكافية للاجئين فيها، وفي حال اعتبر الفلسطينيون أن عمّان غير راغبة في تقديم الخدمات اللازمة والمطلوبة إلى هؤلاء اللاجئين المحرومين من الحصول على الجنسية فإن التوترات طويلة الأمد بين الفلسطينيين والأردنيين الأصليين يمكن أن تطفو على السطح.

     

    ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فإن العداء قد يتزايد تجاه اللاجئين إذا ما بدأ المواطنون الأردنيون في اعتبار أن اللاجئين الفلسطينيين والسوريين يشكلون عبئا مضاعفا على اقتصادهم ويساهمون في تراكم الديون الوطنية.

     

    وعلى الرغم من أن الأردن لطالما ظل صامدا كمثال على الاستقرار بمنطقة مضطربة، فإن القلق الاقتصادي المصحوب بأزمتي البطالة والديون والعدد الكبير من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية السابقين العائدين للبلاد عوامل تجعل الخوف من تأثيرات ذلك على المجتمع الأردني المدني مشروعا على المدى الطويل.

     

    وتشير الأرقام إلى أن عدد الأردنيين الذين يعتقدون أن حكومتهم تفعل كل ما في وسعها لخدمة شعبها انخفض إلى 35%.

     

    وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد حذّر من أن تعطيل خدمات أونروا “سيؤدي إلى توطيد بيئة يأس تخلق نهاية المطاف أرضاً خصبة لمزيد من التوتر” وهي تحذيرات لا ينبغي الاستخفاف بها، بحسب كاتب المقال.

     

    ففي الوقت الذي تعتقد فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن توقيف دعمها لأونروا سيضعف تصميم الشعب الفلسطيني، فإن العكس هو الصحيح في الواقع.

     

    فكلما وجد الفلسطينيون أنفسهم محرومين من الحصول على تعليم جيد وغير قادرين على تحسين وضعهم الاقتصادي، فإن الاستياء من هياكل السلطة الإقليمية والعالمية التي تبدو غير مهتمة بوضعهم ورفاههم سوف يتصاعد.

     

    ويرى كاتب المقال أن هذا الواقع قد يدفع هؤلاء الأفراد للبحث عن حلول جذرية لوضعهم من ذلك بالانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة.

     

    وكلما تواصلت هذه المشاكل في الأردن تحول شريك واشنطن الإقليمي الأقرب لمكافحة الإرهاب إلى أرض خصبة للإرهاب بدلا من حليف قوي في الكفاح ضده.

     

    ويخلص كاتب المقال إلى أن قرار واشنطن الذي وصفه “بقصير النظر” لم يقتصر على تهديد الوضع الصحي والاقتصادي ورفاهية ملايين الفلسطينيين وجعلها في خطر، بل يهدد أيضا بإلحاق ضرر دائم بالأردن الذي يعد واحدا من أهم حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين.

     

    وفي الوقت الذي قد تنجح فيه قيادة الأردن في الحصول على تمويل كافٍ لأونروا للعمل دون تخفيضات كبيرة، فإن الولايات المتحدة قد تركت المملكة الهاشمية عرضة لأضرار اقتصادية واجتماعية كبيرة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى زعزعة استقرار البلاد.

  • محمود عباس ينقلب على “ترامب”.. سيفاجئ المجتمع الدولي بهذا الطلب في الأمم المتحدة

    محمود عباس ينقلب على “ترامب”.. سيفاجئ المجتمع الدولي بهذا الطلب في الأمم المتحدة

    في محاولة جديدة لجذب أنظار المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية والتخلص من التسلط الأمريكي، أكد مسؤول فلسطيني بارز أن الرئيس محمود عباس سيفاجئ المجتمع الدولي بطلب يخص فلسطين في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد غد الخميس.

     

    وسيطلب “عباس” من دول العالم،  بحسب تصريحات المسؤول لصحيفة “الحياة” الاعتراف بدولة فلسطينية، تحت الاحتلال، على حدود عام 1967، بما فيها القدس الشرقية”.

     

    وذكر المسؤول أن الرئيس عباس سيبلغ الجمعية العامة أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيعلن في اجتماعه المقبل دولة فلسطين تحت الاحتلال، وسيطلب من الدول الـ138 التي اعترفت بفلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة العام 2012، أن تبادر إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الحدود ذاتها، وهي حدود العام 1967″.

     

    وأضاف أن عباس سيطلب من دول الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بدولة فلسطين، أن تبادر إلى الاعتراف بها، وأن تدعو إلى مؤتمر دولي للسلام ليكون بديلا من الرعاية الأمريكية الحصرية لعملية السلام.

     

    وقال مسؤولون إن الرئيس عباس سيعلن وقف العمل بالتفاهمات السابقة مع الإدارة الأمريكية في شأن الانضمام إلى منظمات ومواثيق دولية، وسيعلن أن الاجتماع المقبل للمجلس المركزي المتوقع في أكتوبر، سيدرس إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بسبب عدم التزامها هذه الاتفاقات، وفقا للصحيفة.

     

    وتبدأ أعمال الجمعية العامة اليوم  الثلاثاء، في نيويورك حيث شُددت الإجراءات الأمنية حول مقر الأمم المتحدة قبل انعقاد أعمال الجمعية العامة التي يشارك فيها زعماء من انحاء العالم.

     

    وتمركز قناصة فوق سطح مقر الأمم المتحدة بينما كان يقف ضباط من أجهزة أمنية مختلفة على أهبة الاستعداد وهم مسلحون ببنادق.