الوسم: السلطة الفلسطينية

  • لماذا أعادت السلطة سفيريها إلى الإمارات والبحرين رغم التطبيع الخليجي مع إسرائيل؟!

    لماذا أعادت السلطة سفيريها إلى الإمارات والبحرين رغم التطبيع الخليجي مع إسرائيل؟!

    في ذات اليوم، الذي استضافت فيه الإمارات، قمة ثلاثية: أردنية- إماراتية- بحرينية، أعلن مسؤول فلسطيني في السلطة عودة السفيرين الفلسطينيين إلى أبوظبي والمنامة.

    وفي قراءتهما لدوافع القرار الفلسطيني، مع استمرار قطار التطبيع، توافق المحللان السياسيان حنا عيسى  وعادل شديد، في حديثين منفصلين لوكالة الأناضول على أن القيادة الفلسطينية تجاوزت “مرحلة الصدمة” من التطبيع، وباتت مقتنعة بعدم جدوى “فتح أية معارك مع دول عربية”.

    وفي 13 أغسطس/آب، استدعت وزارة الخارجية الفلسطينية، سفيرها في أبوظبي للتشاور؛ ثم في11 سبتمبر/أيلول استدعت سفيرها في المنامة، وذلك احتجاجاً على تطبيع البلدين علاقتهما مع إسرائيل.

    ومساء الأربعاء، أعلن مسؤول فلسطيني أن قراراً صدر من الرئيس محمود عباس، بإعادة السفيرين عصام مصالحة إلى الإمارات وخالد عارف إلى البحرين.

    ورجّح المحللان السياسيان، توجّه السلطة الفلسطينية إلى “التعايش والتكيف مع هذا الواقع، الذي قد يمتد فيه قطار التطبيع لدول أخرى، في وقت لا تملك فيه القيادة الفلسطينية أي أوراق ضغط لوقفه”.

    وفي 13 أغسطس/آب الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وفي 11 سبتمبر/آب أعلن عن تطبيع البحرين مع إسرائيل، وتُوِّج الإعلانان بتوقيع اتفاقي التطبيع يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي.

    وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلنت وزارة الخارجية السودانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، دون أن يتم استدعاء السفير الفلسطيني في الخرطوم، لتكون بذلك الدولة العربية الخامسة التي تطبع علاقتها مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين (2020) والأردن (1994) ومصر (1979).

    التشاور في العرف الدبلوماسي

    يوضح الدبلوماسي الفلسطيني السابق وأستاذ القانون الدولي، حنّا عيسى، أن اتفاقية فينّا لعام 1967 “تُجيز للدول في حال وجود إشكالية ثنائية في قضية أو نزاع أو اختلاف ما، أن تستدعي سفيرها للتشاور معه”.

    وقال إن هذا ما جرى مع فلسطين، الدولة غير العضو في الأمم المتحدة، التي استدعت سفيرها في الإمارات ثم البحرين بعد إعلانهما تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    وأضاف أن استدعاء السفراء لا يعني- في العُرف الدبلوماسي- قطع العلاقات مع الدولة الأخرى “بل إلى حين ترتيب الأمور، ومع عودة العلاقات لمسارها بتوافق الدولتين، يعود السفير نفسه أو يتم استبداله”.

    وقال أستاذ القانون الدولي إن عودة السفيرين الفلسطينيين “تعني سياسياً عودة الأمور لطبيعتها والعلاقات الثنائية لمجراها الطبيعي لا يشوبها خلل”.

    وهنا يربط الدبلوماسي الفلسطيني بين الاجتماع الثلاثي (الإماراتي- الأردني- البحريني) في أبوظبي، وقرار القيادة الفلسطينية عودة السفيرين.

    ويقول “تم التأكيد في الاجتماع الثلاثي على أن القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية، وضرورة الانسحاب الإسرائيلي حتى حدود الرابع من يونيو/حزيران 67، مع التمسك بالمبادرة العربية للسلام المعلنة عام 2002، وهذا مطلب فلسطيني”.

    والأربعاء عقد عاهلا الأردن عبدالله الثاني، والبحرين حمد بن عيسى، وولي عهد الإمارات محمد بن زايد، اجتماعاً بدعوة من الأخير في العاصمة أبوظبي.

    وجرى خلال اللقاء بحث ضرورة تحقيق “السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

     

    اقرأ أيضا: “إنجاز سياسي أم انحدار وطني”.. عودة مفاجئة للعلاقة بين السلطة وإسرائيل وهذا ما حدث خلف الكواليس

    ويتابع حنا عيسى “الطرف الفلسطيني في مأزق حقيقي نتيجة اتفاقيات التطبيع التي جرت، وبات مقتنعاً أن دول العالم، بما في ذلك الدول العربية، تتعامل مع الملف الفلسطيني بازدواجية: تقول إنها مع الشرعية الدولية، رغم وجود التطبيع”.

    من هنا يضيف “اعتراف الدول العربية بأن حلّ القضية الفلسطينية يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية والتأكيد على قرارات الشرعية الدولية، يعني أن العرب بالنسبة للفلسطينيين- رغم وجود التطبيع- تبنوا القضية الفلسطينية، فتداركت القيادة الفلسطينية الأمور وأعادت السفيرين”.

    تجنب الاشتباكات الجانبية

    من جهته يقول المحلل السياسي، عادل شديد، إن السلطة الفلسطينية “وصلت إلى قناعة بأن الدول العربية مستمرة في التطبيع، وأن دولاً أخرى ستلحق بها، دون أن يهمها الموقف الفلسطيني”.

    ويضيف “السلطة من جهتها لا تملك أوراق ضغط على الدول المطبعة وغير معنية بالصدام معها”.

    ويقول إن مبرر السلطة الوحيد في إعادة السفيرين هو “عدم خدمة إسرائيل في الذهاب باتجاه الاشتباك مع الدول العربية، وبالتالي التكيف مع هذا الواقع”.

    ويضيف أن “استدعاء السفيرين بداية، كان ردة فعل، يعكس حالة غضب ومفاجأة، ولم يُستشَر في القرار لا مؤسسات السلطة ولا مؤسسات حركة فتح ولا مؤسسات منظمة التحرير، بل مجموعة حول الرئيس قرروا استدعاء السفيرين”.

    ويرى شديد أن “الدول العربية لم تعُد تأبه أو يعنيها الموقف الفلسطيني، وبالتالي فإن الجانب الفلسطيني لا يريد الذهاب باتجاه معارك مصيرها الفشل”.

    وتابع “الجانب الفلسطيني بات مقتنعاً أيضاً أن معركته وتناقضه مع إسرائيل ومن يدعمها، وليس من مصلحته الدخول في صدام مع الدول العربية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “إنجاز سياسي أم انحدار وطني”.. عودة مفاجئة للعلاقة بين السلطة وإسرائيل وهذا ما حدث خلف الكواليس

    “إنجاز سياسي أم انحدار وطني”.. عودة مفاجئة للعلاقة بين السلطة وإسرائيل وهذا ما حدث خلف الكواليس

    أثار القرار المفاجئ الذي أعلنه حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، بعودة العلاقات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال موجة من السخط والإدانات من الفصائل الفلسطينية.

     

    وقبل ان تهدأ العاصفة التي أثارها قرار السلطة الفلسطينية المفاجئ بالعودة عن قرارها بتاريخ 19 مايو “وقف التعامل في مجمل الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع سلطات الاحتلال” كشف النقاب عن اجتماع هو الأول من نوعه منذ نحو ستة أشهر.

     

    حيث  جمع مسؤولين من الطرفين، للتنسيق لعملية إيصال أموال الضرائب (المقاصة) التي تجبيها إسرائيل من البضائع الفلسطينية التي تمر من موانئها إلى خزينة الحكومة الفلسطينية، وفق «اتفاق باريس الاقتصادي» وهي أموال ظلت محتجزة لدى إسرائيل منذ ستة أشهر، ما أدخل السلطة الفلسطينية في ضائقة مالية كبيرة، وتقدر تلك الأموال بأكثر من 195 مليون دولار شهريا.

     

    وفي هذا السياق كشف مسؤول فلسطيني عن قرار الرئيس بعودة سفيري بلاده إلى الإمارات والبحرين بعد استدعائهما على خلفية التطبيع مع إسرائيل.

     

    وجاء قرار السلطة إعادة العلاقات الأمنية مع إسرائيل وفق “القدس العربي” بناء على رد على رسالة وجهها حسين الشيخ للجنرال كميل أبو ركن، منسق إعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية، تضمن سؤالا واحدا: هل الحكومة الإسرائيلية ما زالت ملتزمة بالاتفاقات أم لا، بمرجعيتها المعروفة وهي الشرعية الدولية.

     

    ولفت الشيخ إلى أن القيادة الفلسطينية تلقت رسالة خطية من الحكومة الإسرائيلية أكدت فيها التزامها بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، وقالت إن هذه الرسالة هي أول رسالة خطية تتلقاها القيادة الفلسطينية من الحكومة الإسرائيلية في عهد بنيامين نتنياهو، تؤكد فيها التزامها بالاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير. واعتبرها «انتصارا وإنجازاً سياسيا» للفلسطينيين.

     

    اقرأ أيضا: نتنياهو يستغل “أبو إيفانكا” لصالح إسرائيل و”خطة” جديدة ضد الفلسطينيين قيد التنفيذ

    وفي رواية أخرى فإن الجنرال أبو ركن ساعد في نزول السلطة الفلسطينية عن الشجرة، خاصة بعد أن طلبت في الشهر الماضي تعهدا إسرائيليا بالالتزام بالاتفاقيات المتبادلة عبر كتاب رسمي موقع من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه بيني غانتس، ووزير خارجيته غابي أشكنازي، وأن أبو ركن نجح بإقناع السلطة بالتخلي عن هذا المطلب، وقبول توقيعه هو على الكتاب.

     

    الى ذلك تكشفت بعض الوقائع التي قادت إلى الوصول لهذا القرار، واشتملت على لقاءات سرية واتصالات ووساطات من دولة أوروبية، فيما يتردد أن فوز المرشح الجمهوري الأمريكي جو بايدن في السباق الرئاسي كان له أثر كبير في ذلك.

     

    وكشف أيضا أن الحكومة النرويجية هي من توسط بين إسرائيل والفلسطينيين لصياغة مخطط جديد لاستئناف التنسيق بينهما.

     

    واثار هذا القرار الذي اعلنه مساء أول من أمس حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية موجة من السخط والإدانات من الفصائل الفلسطينية.

     

    ووصف الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع ما جرى بأنه «سقوط وطني جديد للسلطة». وقال معقبا على تصريحات الشيخ بأن ما جرى يعد «انتصارا وإنجازاً سياسيا» إنه يمثل «انحدارا وطنيا في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان وهدم المباني وتهويد الأراضي».

     

    ووصفت الجبهة الشعبيّة القرار بأنه «عجز واستسلام» واعتبرته نسفا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلّل من الاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل ولنتائج اجتماع الأمناء العامين. ورأت أيضا أنه يفجر جهود المصالحة التي أجمعت القوى على أن أهم متطلباتها يكمن في الأساس السياسي النقيض لـ «اتفاقات أوسلو».

     

    أما الجبهة الديمقراطية فقد عبرت عن صدمتها من القرار، ودعت إلى وقف ما وصفته بـ «التدهور الخطير في الموقف السياسي، واحترام قرارات المجلس الوطني في دورة انعقاده الأخيرة عام 2018 وقرارات المجالس المركزية وقرار الاجتماع القيادي الفلسطيني في 19 أيار الماضي، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في الثالث من أيلول الماضي».

     

    على صعيد آخر اختتم في القدس المحتلة لقاء إسرائيلي بحريني برعاية أمريكية. واتفق في الاجتماع الذي شارك فيه وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والوزير الأمريكي مايك بومبيو، على فتح السفارات بين البلدين.

     

    والتقى الزياني والوفد المرافق له الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين في مقر إقامته في القدس المحتلة. وقدم ريفلين للزياني هدية وهي عبارة عن مصحف باللغة العبرية، كما وجه عبره دعوة لملك البحرين حمد بن عيسى لزيارة القدس.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “أصلي لأجله”.. دحلان “صبي” ابن زايد ومهندس التطبيع متأثر لوضع عريقات وهذا ما قاله عن “الخبز والملح”

    “أصلي لأجله”.. دحلان “صبي” ابن زايد ومهندس التطبيع متأثر لوضع عريقات وهذا ما قاله عن “الخبز والملح”

    علق القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، على الوضع الصحي الحرج لصائب عريقات ،  أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد إصابته بفيروس كورونا وتأزم وضعه الصحي.

     

    وقال “دحلان” الذي يعد مهندس التطبيع بين الإمارات والاحتلال، في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “لقد جمعتني بالأخ د صائب عريقات صداقة وزمالة طويلة، جمعنا الخبز والملح، وجمعتنا فتح”

     

    وتابع متمنيا له الشفاء:”وفي هذه الأوقات العصيبة التي يقاتل فيها صائب من أجل حياته، أصلي لأجله متمنياً له الشفاء والعودة سالماً لأهله، فالرحلة ما زالت مستمرة.”

    خصم حماس اللدود

    وكان “دحلان” عضوا منتخبا في اللجنة المركزية لحركة “فتح” التي يتزعمها “عباس”، وخصما لدودا لحركة “حماس”، التي تدير قطاع غزة وتربطها علاقات قوية مع تركيا، ويقيم حاليا في الإمارات منذ إبعاده من الأراضي الفلسطينية، عام 2011، إثر خلاف مع رئيس السلطة.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية التركية، العام الماضي، تصنيف محمد دحلان على اللائحة الخاصة بـ”الإرهابيين المشتبه فيهم” والمطلوبين لديها، بعد أن اتهمته بـ”التآمر” في المحاولة الانقلابية، عام 2016، و”التجسس”.

     

    وفي تأكيد للمساع الإسرائيلية الحثيثة لتمهيد الطريق أمام القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان لرئاسة فلسطين خلفا للرئيس الحالي محمود عباس، اعتبر الكاتب الإسرائيلي “نيفيل تيلر “دحلان” ذراع ابن زايد المقيم في الإمارات الشخصية الأنسب للتخلص من “القيادة الفلسطينية البالية” حسب وصفه.

     

    “تيلر” ذكر في مقال نشره بصحيفة “جيروزاليم بوست” الشهر الجاري، أن “دحلان” عبّر، بعد يومين من إعلان الحركتين الفلسطينيتين المتنافستين “فتح” و”حماس” نيتهما إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية العام المقبل، عن “إيمانه بأن فلسطين في حاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات كافة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يحدث إلا من خلال “انتخابات وطنية شاملة وشفافة”.

     

    وأضاف أن مسؤولي السلطة الفلسطينية ردوا على إعلان محمد دحلان الأخير، باعتقال عدد من أنصاره في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن اسم القيادي الفلسطيني دائما يظهر عندما تثار قضية خلافة رئيس السلطة “محمود عباس”، “وبعد إبرام اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل، عادت فكرة خوضه غمار الرئاسة بشكل أقوى من أي وقت مضى”.

     

    واعتبر “تيلر” أن “دحلان” وضع نفسه على خلاف مع القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية من خلال تقديم “دعم مجهول” لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وثارت تكهنات واسعة النطاق، لم ينفها، بأنه لعب دورا رئيسيا في إبرامه.

     

    ويرى الكاتب أن محمد دحلان الأنسب لخلافة “عباس” لأنه “يمتلك الصفات اللازمة للتخلص من المواقف البالية للقيادة التي عطلت الشعب الفلسطيني لعقود، واعتناق نهج أكثر واقعية للتوصل إلى تسوية مع إسرائيل”، حسب تعبيره.

    خلافة عباس

    ويعد موضوع خلافة “عباس” من التابوهات في الأوساط الرسمية الفلسطينية منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاما، عندما تولى مسؤوليات القيادة بعد وفاة “ياسر عرفات”، في 2004، ثم انتخب رئيسا، في 2005، لفترة كان مفترضا ألا تتجاوز 5 أعوام.

     

    ومنذ وصوله رسميا إلى السلطة، رفض “عباس” اختيار من يخلفه، فيما حال انقسام داخلي بسبب خلافات مع حركة “حماس” دون تنظيم انتخابات جديدة.

     

    وفي وقت سابق، نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، تصريحات لسفير الولايات المتحدة بدولة الاحتلال “ديفيد فريدمان”، قال فيها ردا على سؤال ضمن مقابلة معها، عمّا إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تعيين “محمد دحلان” كزعيم فلسطيني جديد؟ أجاب: “نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

     

    لكن الصحيفة عادت ونشرت تعديلا لتصريحات السفير الأمريكي لتصبح: “لا نفكر في ذلك (استبدال دحلان بعباس)، وليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

    اقرأ أيضا: رجال “الفاشل” دحلان يتساقطون.. تركيا جعلت جاسوس ابن زايد “عبرة” وهذا ما قررته المحكمة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • دحلان دفع 50 ألف دولار لكل عائلة.. هنية يكشف ما يدور وراء الكواليس ويحذر الإمارات من “الفخ”

    دحلان دفع 50 ألف دولار لكل عائلة.. هنية يكشف ما يدور وراء الكواليس ويحذر الإمارات من “الفخ”

    أجرى الصحفي البريطاني المعروف “ديفيد هيرست” رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، حوارا شاملا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، إسماعيل هنية في إسطنبول، كشف فيه هنية بعض التفاصيل مما يدور في الكواليس بشأن هرولة دول خليجية للتطبيع مع الكيان المحتل.

     

    وحول اتفاقات التطبيع الأخيرة التي وقعتها كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، قال هنية إن “أي صفقة يبرمها بلد عربي مع إسرائيل سوف يعرض ذلك البلد للخطر في آخر المطاف”.

     

    وأضاف إسماعيل هنية: “نحن نعرف قادة إسرائيل أكثر منهم. نعرف كيف يفكرون. نحب أن نقول لأشقائنا في الإمارات العربية المتحدة إنهم سيخسرون نتيجة لتلك الاتفاقيات لأن كل ما يهم إسرائيل هو الحصول على موطئ قدم عسكري واقتصادي في المناطق القريبة من إيران”، مؤكدا: “سوف يستخدمون بلدكم عتبة، ولا نرغب في أن نرى الإمارات العربية المتحدة تستخدم من قبل الإسرائيليين كمنصة انطلاق”.

     

    ووصف هنية الإماراتيين بالأشقاء الذين طالما دعموا القضية الفلسطينية تاريخياً، وقال إن حماس تتطلع إلى اليوم الذي تراهم فيه ينأون بأنفسهم عن هذه الاتفاقيات.

     

    وقال وفق ترجمة موقع “عربي21”: “إن المشروع الصهيوني مشروع توسعي، وهدفه خلق إسرائيل العظمى. ونحن لا نرغب في رؤية الإماراتيين أو البحرينيين أو السودانيين يُستخدمون وسائل عبور لهذا المشروع، وإن التاريخ لا يرحم، وإن الشعوب لا تنسى، وإن القانون الإنساني لا يغفر.”

     

    مصالحة فتح وحماس

    وفي ملف المصالحة الداخلية قال إسماعيل هنية إن حماس استشعرت حدوث “تغييرات إيجابية” على الأرض في الضفة الغربية كنتيجة لمحادثات المصالحة مع حركة فتح.

     

    وأقر هنية في حواره مع الموقع البريطاني بأن التحديات كبيرة، قائلاً: “شهدنا تغييرات إيجابية على الأرض. لا أريد أن أبالغ في التفاؤل واستباق الأحداث ولكن هناك أشياء إيجابية. فالتحديات كبيرة وما زلنا في بداية الطريق”.

     

    وكشف إسماعيل هنية: “ما نسمعه منهم (قادة فتح) في الجلسات المغلقة هو تأكيدهم على أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لديها الحق في أن تشارك في الإدارة اليومية لشؤون الحكومة”.

     

    وبالنسبة للانتخابات المفترض إجراؤها قال هنية إن حماس وفتح تفكران بخوض الانتخابات الفلسطينية من خلال قائمة مشتركة.

     

    ذراع ابن زايد محمد دحلان

    وبخصوص المحادثات التي أجرتها حماس مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان عام 2017، قال إسماعيل هنية إن يحيى السنوار، القائد المنتخب لحماس داخل قطاع غزة، كان قد أجرى محادثات مع دحلان في القاهرة في عام 2017، في وقت كانت فيه العلاقات مع عباس والسلطة الفلسطينية مجمدة.

     

    وأضاف: “ركزت المحادثات مع دحلان على نقطة رئيسية واحدة وهي كيف نخفف من معاناة الناس في غزة. فيما عدا ذلك لم تتم مناقشة أي قضايا سياسية ولا أي شيء يتعلق بشكل القضية الفلسطينية”.

     

    كما أن دحلان ساعد في ما يتعلق بالعلاقات بين حماس ومصر ووافق على تسوية قضايا عالقة مع العديد من العائلات التي فقدت أقارب لها أثناء القتال بين فتح وحماس، ودفع ما يقرب من خمسين ألف دولار لكل عائلة، أي ما مجموعه خمسة ملايين دولار، كما قال هنية الذي أضاف: “هل كان ذلك مقايضة مقابل شيء؟ لا. لم تعد حماس بأي شيء في المقابل. ولطالما كنا نصر على أن الفلسطينيين هم الذين يجب أن يختاروا قادتهم”.

     

    تبادل الأسرى

    وحول إلى أين وصلت عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي أكد إسماعيل هنية أن مصر تقوم حالياً بالتفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي على تبادل مقترح للأسرى، وأن وفداً مصرياً نقل مطالب حماس إلى الجهة الأخرى، وما زالت حماس تنتظر تلقي “رد واضح”.

     

    وأكد هنية أن حماس مستعدة لمواجهة أي هجوم جديد يُشن على غزة، وحذر من أن أي حرب قادمة ستكون تكاليفها مرتفعة على الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأضاف: “خلال ستة أعوام (منذ الصدام الكبير السابق في 2014) أصبحت إمكانيات حماس أفضل بكثير، ولدينا مفاجآت للعدو. ولذلك لن يكون قرار شن الحرب سهلاً بالنسبة لإسرائيل. سوف تكون التكاليف باهظة”.

     

     أرض محفورة في تاريخنا

    وحول استيلاء المستوطنين القوميين الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية وزعمهم أنهم إنما يعودون إلى الأراضي التي كان أسلافهم يسكنونها، قال إسماعيل هنية: “كانت هذه الأرض ملكاً لنا قبلهم. نحن نتحدث عن أرض محفورة في تاريخنا، نحن نتكلم عن القدس، التي هي أولى القبلتين بالنسبة للمسلمين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نحن نتكلم عن الفلسطينيين الذين ينتمون إلى هذه الأرض منذ وقت طويل قبل أن يصل هؤلاء الصهاينة من أوروبا. لن نتخلى أبداً عن وطننا ولن نتنازل عن أي جزء منه. لن ندخر وسعاً في العمل على تحريره، وما لا نتمكن نحن من تحريره فستحرره الأجيال القادمة، بلا شك”.

     

    وأضاف: “حتى مع أوسلو، أثبتت إسرائيل أنها لا تنشد السلام. فطبيعة الحركة الصهيونية أنها تسعى للتمكين لنفسها بالقوة، دون أدنى احترام لحقوق الإنسان أو لأعراف القانون الدولي. هم لا يؤمنون إلا بالقوة.”

     

    وحول الانتخابات الأمريكية قال إسماعيل هنية إن حركته لا تعول على انتصار قد يحققه المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن، على الرغم من أن هنية يعتبر دونالد ترامب أسوأ زعيم في تاريخ الولايات المتحدة.

     

    مشيرا إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تتبدل بتبدل الرئيس، فهي راسخة في الدولة العميقة.

    اقرأ أيضا: قطر تُفشل مخطط أبوظبي لتصعيد “دحلان”.. هذا ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس في اجتماع “الصلح” بالدوحة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تطبيع السعودية بات حتمياً.. “إندبندنت” تفند تصريحات “ابن أمه” بعد وصفه الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”

    تطبيع السعودية بات حتمياً.. “إندبندنت” تفند تصريحات “ابن أمه” بعد وصفه الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”

    سلطت الصحافية بيل ترو، مراسلة صحيفة “إندبندنت” في تقرير لها الضوء على تصريحات الأمير السعودي بندر بن سلطان الأخيرة بشأن فلسطين، متسائلة عن ما إذا كان تطبيع السعودية مع الاحتلال الإسرائيلي بات حتميا.

     

    وبحسب تقرير “ترو” الذي ترجمه موقع “عربي21″، فقد ثارت تكهنات بعد قرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، حول السعودية وإن كان ملكها سلمان بن عبد العزيز “خادم الحرمين الشريفين” سيطبع العلاقات أم لا. في حين كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما يبدو متأكدا من ذلك.

     

    لكن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان استبعد خطوة كهذه قبل تحقيق سلام شامل بين الفلسطينيين و”إسرائيل”، إلا أن الوقت والمواقف تتغير فما كان مستحيلا وخياليا في الماضي أصبح ممكن الحدوث على ما يبدو مهما كان.

     

    وأشارت الكاتبة إلى أن صورة عن التغيرات في المواقف السعودية هي مقابلة الأمير بندر بن سلطان، السفير السابق للرياض في واشنطن مع قناة “العربية” السعودية، حيث شن هجوما حادا على القادة الفلسطينيين وطريقة ردهم على قرار الإمارات والبحرين تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

     

    واتهم الأمير بندر القيادة الفلسطينية بالفشل وباستغلال قادة دول الخليج والسعودية، مرددا موقف دبلوماسي إماراتي أخبر الكاتبة بأن الخليج “ليس هدية” للفلسطينيين.

     

    وأشارت الكاتبة إلى تعبيرات الأمير بندر التي وصف فيها الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”، وأنه ليس خطابا متوقعا من قادة يحاولون الحصول على دعم دولي لقضيتهم.

     

    وهاجم بندر القادة الفلسطينيين خاصة الزعيم ياسر عرفات الذي وقف مع صدام حسين في غزوه للكويت عام 1990. وقال: “باتوا مقتنعين ألا ثمن لدفعه مقابل أخطائهم التي ارتكبوها ضد القيادة أو الدولة السعودية أو القيادات الخليجية ودولها”.

     

    وتشير الكاتبة إلى أن ما قاله الأمير بندر يدل على أن “الظروف والوقت قد تغيرا”، مضيفة أن “هذا ليس موقفا استثنائيا في المملكة”.

     

    ولفتت إلى ما قاله علي الشهابي، المحلل السعودي معلقا على تصريحات الأمير بندر بأنها “تراكم إحباطات” من القيادة الفلسطينية داخل السعودية.

     

    وقال الشهابي أيضا إن “على القيادة الفلسطينية الإنصات وبعناية لهذا ومعرفة أن سلوكهم سيؤدي لخسارتهم أهم داعم لهم في الحكومة السعودية”.

     

    وأضاف أن الكثيرين في الخليج يعتقدون بأن القيادة الفلسطينية “عجوزة ومنفصلة عن الواقع”.

     

    ولم تكن مقابلة الأمير بندر هي الأولى التي تظهر تحولا في الموقف السعودي. ففي الشهر الماضي ناشد إمام الحرم المكي المسلمين تجنب “التعبيرات العاطفية والحماسية” صد اليهود في خطبة نقلها التلفزيون السعودي.

     

    وهو تحول من الشيخ عبد الرحمن السديس الذي كان في الماضي يبكي وهو يتحدث عن فلسطين ويدعو للفلسطينيين بالنصر “على الغزاة والمعتدين” اليهود.

     

    وكانت الخطبة بمثابة فحص من الحكومة لمزاج السعوديين أو أنها تحاول تطوير أفكار جديدة.

     

    كما أن قرار الإمارات والبحرين المضي في التطبيع لم يتخذ بدون ضوء أخضر من السعودية. وساعدت المملكة الإمارات في الاتفاق من خلال السماح للطيران الإسرائيلي بالتحليق في أجوائها، حيث طارت طائرات العال من تل أبيب إلى أبوظبي.

     

    وقال عزير الغشيان الباحث السعودي بجامعة إسكس: “من الواضح أن السعودية لم تعرقل” بل و”سهلت هذين الاتفاقين”.

     

    ولاحظ الغشيان تحولا مهما في مواقف الشارع العربي بعد 2011 ورفضه القومية والوحدة العربية التي كانت أساس دعم القضية الفلسطينية. كما أن التقاء المصالح الخليجية مع إسرائيل ضد إيران والإخوان غيرت المواقف أكثر.

     

    ولكن الغشيان يرى أن العدو المشترك لن يكون دافع السعودية الرئيسي للتطبيع مع إسرائيل، ولكن المصالح المالية والتجارية، خاصة في ظل محاولات إصلاح الاقتصاد وجعله أقل اعتمادا على النفط.

     

    ورغم ذلك، فإن السعودية التي تعتبر من أقوى وأكبر دول الخليج تمقت أن ينظر إليها بأنها تطبع علاقاتها مع إسرائيل أسوة بما فعلته الإمارات والبحرين.

     

    وستجد السعودية التي تقدم نفسها على أنها زعيمة المسلمين وحارسة الأماكن المقدسة صعوبة في السير نحو التطبيع. إلا أن الأمير بندر كان واضحا في حديثه عن تغير الظروف والزمن. وربما لن تتخذ السعودية القرار في أي وقت قريب لكن الخطوة تبدو محتومة.

    اقرأ أيضا: ستحصلون على ختم الموافقة.. إسرائيل تنتظر مفاجأة ابن سلمان بإقناع والده المسن على التطبيع ولكن

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • وزير الجيش الإسرائيلي “التافه” يستقوي على عوائل شهداء فلسطين الذين مرغوا أنف جنوده بالتراب وهذا ما قرره 

    وزير الجيش الإسرائيلي “التافه” يستقوي على عوائل شهداء فلسطين الذين مرغوا أنف جنوده بالتراب وهذا ما قرره 

    يبدو أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس الذي لقنته المقاومة الفلسطينية في الحرب الأخيرة درساً قاسياً. قد أخذ جرعة قوة من سفهاء العرب المطبعين الذين دفعوا بأذنابهم للقاءه مؤخراً في لقاء إعلامي أثار موجة غضب واسعة. حتى استقوى على عوائل الشهداء وقرر ملاحقتهم بحجة أنهم يتلقون أموالاً من السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

     

    الوزير الإسرائيلي “التافه”، وقع اليوم الثلاثاء. على أربعة أوامر لاحتجاز أموال تابعة لأهالي أسرى وشهداء فلسطينيين بدعوى تلقيهم هذه الأموال عبر تحويلات من قبل السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

     

    وفي بيان صادر عن مكتب الوزير “العرة”. جاء فيه أن (أوامر احتجاز هذه الأموال والتي تقدر بمئات آلاف الشواقل (الدولار الأمريكي يساوي نحو 3.41 شيقل إسرائيلي). يأتي في سياق العمل ضد عناصر إرهابية تم تصنيفها من خلال وحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع بالتعاون مع جهاز الأمن العام (شاباك) وهيئة الأمن القومي ووزارة الخارجية الإسرائيلية). حسب قوله.

     

    وذكر بيان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بأن “أحد الحسابات المالية الذي تم احتجازه يعود لوالدة الشهيد الفلسطيني عبد الرحمن الشلودي من مدينة القدس. والذي قتل عام 2014 بنيران حارس أمن إسرائيلي عقب تنفيذه عملية دهس لإسرائيليين. وقد تم مصادرة ما يقدر بـ 54 ألف دولار من حساب والدته إيناس الشلودي”.

     

    وكان وزير الجيش الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت قد أصدر، مطلع العام الجاري. قرارا هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع، يقضي بحجز أموال 32 أسيرا فلسطينيا ممن يحملون الهوية الإسرائيلية.

    شاهد أيضا: “شاهد” وزير الجيش الإسرائيلي “قاتل الفلسطينيين” يجتمع بـ منبطحين خليجيين ويشكر ابن سلمان وابن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” المرتزق أمجد طه يصدم مذيعاً إسرائيلياً بوقاحته بعدما أشاد بحنان إسرائيل ودعاها لقتل الفلسطينيين!

    “شاهد” المرتزق أمجد طه يصدم مذيعاً إسرائيلياً بوقاحته بعدما أشاد بحنان إسرائيل ودعاها لقتل الفلسطينيين!

    طالب المرتزق الأحوازي الممول سعودياً أمجد طه ، والذي يعرف نفسه بأنه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، بإسقاط السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وحركة حماس في غزة.

     

    وقال المرتزق أمجد طه في لقاء على قناة i24NEWS الإسرائيلية الناطقة بالعربية: “من المهم جداً إسقاط سلطة الضفة الغربية التي تتاجر بقضية فلسطين ونهبت المليارات دولارات من الأوطان العربية، ولم تبنِ بيتاً واحداً في القدس”.

     

    وتابع المرتزق الذي يتبنى خط السياسة السعودية قائلاً: ” يجب تدمير ميليشيات حماس، يد إيران في غزة، والاستمرار بالعمل على إحلال السلام”.

     

    وعبر المذيع الإسرائيلي عن صدمته بتصريحات أمجد طه، وطرح سؤالاً عليه قائلاً: “إذا أنت تُطالب بحل السلطة وتصف حركة حماس على أنها حركة إرهابية، وتطالب بتدميرهم، إذا من سيتبقى للفلسطينيين ليُمثلهم من حركات وماهو البديل؟”.

     

    ورد المرتزق طه قائلاً: “هؤلاء الإرهابيين والفاسدين لا يمثلون القضية الفلسطينية، وعلى أبناء الشعب الفلسطيني أن ينتفضوا ضد سلطة الضفة الغربية، وكذلك كما تعالى قبل فترة وتم قمعهم من قبل سلطات وميليشات حماس من غزة، عليهم أن يستمروا بهذه الثورة ليجدوا من يُمثلهم ولا يجعل قضيتهم تجارة”.

     

    ولا ينفك أمجد طه الحاصل على الجنسية البحرينية من الظهور على قنوات فضائية لمُهاجمة السلطة الفلسطينية وحركة حماس، فقال في لقاء مع “روسيا اليوم”: “بينما عقدت البحرين والإمارات السلام مع إسرائيل، كانت سلطة محمود عباس وحماس تعقد اجتماعات في تركيا وإيران، وهنا الفرق، في الأردن تبحث الدول عن الأمن والاستقرار، بينما عصابة محمود عباس وحماس تبحث انتخابات صورية، لم يقدموا البديل للشعب الفلسطيني”.

     

    وتابع أمجد طه: “الوحدة التي يسعون لها هي من أجل الحفاظ على مكاسب التجارة في القضية، لا الوصول لحل الدولتين، أما ملك البحرين أكد في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن اتفاق السلام مع إسرائيل من أجل وقف ضم الأراضي الفلسطينية”.

    https://youtu.be/BqIgAYvE3n4

     

    ووقعت البحرين والإمارات اتفاقي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، رغم الرفض والإدانة الواسعة من الجانب الفلسطيني.

     

    لكن 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية، أدانت التطبيع مع إسرائيل، وقالت إنه “لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلاماً”.

    شاهد أيضا: الشهامة لها رجالها.. “شاهد” ماذا فعل هذا الكويتي “البطل” نصرة لفلسطين وجلط المطبعين وأذنابهم

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هل تنجح واشنطن في استبدال محمود عباس بالعميل محمد دحلان؟! .. تحليل يجيب

    هل تنجح واشنطن في استبدال محمود عباس بالعميل محمد دحلان؟! .. تحليل يجيب

    يرى سياسيون وخبراء فلسطينيون، أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لن تستطيعا تغيير القيادة الفلسطينية، واستبدال الرئيس محمود عباس، بمحمد دحلان، المدعوم من الإمارات.

    وأرجع الخبراء ذلك، في أحاديث منفصلة، مع وكالة الأناضول، إلى عدم قبول الشارع الفلسطيني بـ “دحلان”.

    وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم”، المقربة من بنيامين نتنياهو، نقلت الخميس، عن السفير الأمريكي فريدمان، قوله إن واشنطن تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني، بالقيادي المفصول من فتح محمد دحلان.

    لكنّ الصحيفة عادت بعد نحو 9 ساعات، وعدّلت التصريح، وجعلته ينفي وجود نية لواشنطن بتغيير القيادة الفلسطينية.

    ففي البداية، نقلت الصحيفة عن فريدمان، قوله ردا على سؤال، عمّا إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات، كزعيم فلسطيني بدلا عن الرئيس عباس “نحن نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

    ثم عدّلت الصحيفة الحوار، وجعلت إجابة السفير الأمريكي على السؤال: “نحن لا نفكر في ذلك، وليس لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

    ولم توضح الصحيفة، سبب التعديل، وعمّا إذا كان بناء على طلب السفير الأمريكي، أو لكونه تصويب لخطأ وقعت فيه.

    وأفاد مراسل وكالة الأناضول أن السفارة الأمريكية في إسرائيل، عملت على ترويج “التصريح المُعدل” وتوزيعه على الصحفيين.

    ولم تلتفت القيادة الفلسطينية إلى “تعديل” تصريحات فريدمان، حيث هاجمته بشدة.

    فبعد نشر الصحيفة الإسرائيلية، للتعديل، بنحو 3 ساعات، أصدرت اللجنة المركزية لحركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس عباس، بيانا، أدانت فيه بشدة “تصريحات فريدمان”.

    وجاء في البيان “إن ما أعلن عنه فريدمان هو تدخل سافر بالشؤون الداخلية الفلسطينية، وهو أمر مرفوض من الشعب الفلسطيني”.

    وهاجم البيان، دحلان، ووصفه بـ”المدعو”، وقال إنه “مفصول من فتح منذ عام 2011، ومدان بقضايا ومتهم بجرائم ومطلوب للقضاء الفلسطيني ومن الشرطة الدولية”.

    كما قالت إن دحلان “يُستعمل للتدخل بالشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية والإقليمية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني وغير مستعد لدفع ثمن ذلك”.

    كما أصدر رئيس الوزراء، محمد اشتية، بيانا أدان فيه “التصريحات التي أفضى بها فريدمان، والتي كشف فيها عن رغبة الإدارة الأميركية بالعمل على استبدال الرئيس محمود عباس بالمدعو محمد دحلان المفصول من حركة فتح”.

    وأضاف اشتية “تلك التصريحات وإن تم التراجع عنها لاحقا بادعاء ورود خطأ في الاقتباس منها، إنما تأتي في إطار مخطط أميركي إسرائيلي لا يخفى على أحد، يتورط فيه بعض العرب وتفضحه الشواهد والمواقف والسياسات التي تستهدف المس بشرعية الرئيس محمود عباس”.

    كما رأى سياسيون وخبراء فلسطينيون، تحدثوا لوكالة الأناضول، أن واشنطن (ورغم تعديل تصريحات سفيرها) قد تكون جادة في نيتها استبدال القيادة الفلسطينية الحالية، بـ”دحلان”، بهدف تمرير خطة “صفقة القرن” التي رفضها الرئيس عباس.

    لكنهم قالوا إن إدارة ترامب لن تنجح في هذا الأمر.

    من جانبه، قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، إن الطريقة الوحيدة لتغيير الرئيس الفلسطيني، هي الانتخابات.

    وأضاف زكي لوكالة الأناضول “لن يُسقَط على الشعب الفلسطيني أية قيادة، دون انتخابات”.

    وأضاف معلقا على تصريح فريدمان “كلامه لا أهمية له، لكنه استهداف للقيادة الفلسطينية الشرعية”.

    وعن دور الإمارات في دعم “دحلان”، قال عضو مركزية فتح “الإمارات لا تشتري سوى أشباه الرجال، ولا يمكنهم فرضه على الشعب الفلسطيني”.

    من جانبه، قال أستاذ الاعلام في جامعة بيرزيت، الدكتور نشأت الاقطش، لوكالة الأناضول، إن واشنطن وتل أبيب قد تستطيعان فرض دحلان “بالدبابة الإسرائيلية والأمريكية وبدعم إماراتي”.

    لكنه استدرك قائلا “دحلان لن يصمد أمام الشعب الفلسطيني (..) يمكن للولايات المتحدة أن تُغيّر الزعماء وتستبدلهم، لكن في الحالة الفلسطينية، الأمر مختلف”.

    وأضاف “حتى بالانتخابات، لا يمكن لدحلان أن يفوز، المؤشرات تذهب إلى أن نتائج أية انتخابات لن تفوز فيها حركة فتح، بما فيها تيار القيادي المفصول”.

    وعن دوافع دعم واشنطن، دحلان لقيادة السلطة الفلسطينية، يقول الأقطش إن “دولا عربية غير الإمارات، كالبحرين والسعودية ومصر تدعم دحلان، الأمور مرتبطة بما حصل في واشنطن (في إشارة إلى اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل)، الولايات المتحدة تقول إنها تأتي بمن تشاء وقت ما تشاء، ليقيم سلاما متى تشاء”.

    والثلاثاء الماضي، وقّعت إسرائيل، اتفاقيتي “تطبيع” مع الإمارات والبحرين في واشنطن؛ وهو ما رفضته القيادة والفصائل الفلسطينية بشدة، واعتبرته “خيانة” للقضية الفلسطينية.

    بدوره، يتفق الكاتب والمحلل الفلسطيني، طلال عوكل، مع ما ذهب إليه الأقطش.

    وقال لوكالة الأناضول “غير مستبعد أن يأتي دحلان على ظهر دبابة، لكن ماذا بعد؟ هل يمكن القبول به فلسطينا؟ أظن أن ذلك لن يحصل”.

    ورأى أن التصريحات، رغم تعديلها، تحمل تهديدا للقيادة الفلسطينية.

    وربط الخبير الفلسطيني، التصريح، بدعم أبو ظبي، للقيادي المفصول، وقال “يحصل دحلان على دعم إماراتي كبير، ومقبول لدى الولايات المتحدة، ودولا عربية أخرى”.

    ويرى محمد أبو الرب، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، أن “اتفاقي التطبيع العربي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، يمهدان لمرحلة جديدة، قد يكون دحلان فيها، عنوانا لقيادة الشعب الفلسطيني، بدعم عربي أمريكي، وموافقة إسرائيلية”.

    لكنه استدرك بالقول “دحلان لا يحظى بشعبية قوية داخل الضفة الغربية وحتى قطاع غزة، وخسر أمام حركة حماس، وأمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعودته لن تكون بالأمر السهل”.

    من ناحيته، يشير سليمان بشارات، الباحث الفلسطيني بمؤسسة “يبوس” للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، إلى أن تصريحات فريدمان، رغم تعديلها، تأتي لتحقيق عدة أهداف، أهمها “الضغط على السلطة الفلسطينية”.

    وبيّن “بشارات”، في تصريح لوكالة الأناضول أن الفترة القادمة ستكون “حُبْلى بالضغوط على القيادة الفلسطينية، من قبل الإدارة الأمريكية وإسرائيل، بهدف القبول بأطروحات صفقة القرن وخطة الضم الإسرائيلية”.

    وأشار إلى أن “التلويح الدائم بورقة القيادي المفصول محمد دحلان كبديل سياسي، ستكون حاضرة أمام أي موقف للرئيس الفلسطيني الرافض للمطلب الإسرائيلي الأمريكي”.

    كما رأى أن التصريحات تأتي “استكمالا للجهود الأمريكية المبذولة في تعزيز شخصية دحلان للعب دور أكثر محورية ضمن الرؤية الأمريكية في المنطقة، والتي تقوم على توسيع دائرة تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية عقب توقيع اتفاق الإمارات والبحرين مع إسرائيل”.

    لكن بشارات أضاف مستدركا “يبقى السؤال هو حول مدى واقعية فرض دحلان كزعيم للسلطة الفلسطينية، سواء في ظل وجود الرئيس أبو مازن، أو في اليوم التالي لغيابه؟”.

    وأضاف “اعتقد أن الرهان الأمريكي الإسرائيلي على هذا الأمر، رهان غير مضمون، لأن الشعب يرفض شخصية دحلان”.

    وتلاحق كل من تركيا وفلسطين، “دحلان”، المقيم في الإمارات بعدة تهم أبرزها، القتل والفساد والتجسس الدولي والضلوع بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها أنقرة، منتصف يوليو 2016.

    ويتهمه القضاء التركي، بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة، ومحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة، و”الكشف عن معلومات سرية حول أمن الدولة لغرض التجسس”، و”قيامه بالتجسس الدولي”.

    أما في فلسطين، فقد طردته حركة “فتح” عام 2011؛ فيما أصدر القضاء ضده، أحكاما بالسجن بتهم ارتكاب عدة “جرائم”.

     

     

  • هكذا ردّ العميل محمد دحلان على مخطط “إمريكا – إسرائيل – الإمارات” لفرضه رئيساً على الفلسطينيين!

    هكذا ردّ العميل محمد دحلان على مخطط “إمريكا – إسرائيل – الإمارات” لفرضه رئيساً على الفلسطينيين!

    خرج مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان لتبييض وجهه الأسود بعدما كشف السفير الأمريكي ديفيد فريدمان مخططاً” أمريكي- إماراتي- إسرائيلي” بتعيينه رئيساً للفلسطينيين بدلاً من رئيس السلطة محمود عباس.

    وقال دحلان، في تعليق أثار سخرية واسعة، بتغريدة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من لا ينتخبه شعبه لن يستطيع القيادة وتحقيق الاستقلال الوطني، أنا محمد دحلان كلي إيمان بأن فلسطين بحاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات الفلسطينية كافة وذلك لن يتحقق الا عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة”.

     

    وزعم دحلان بقوله: “إذا كان ما نسب للسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال صحيحا، فذلك لا يزيد عن كونه تكتيكا مخادعا هدفه إرهاب البعض وزعزعة الجبهة الداخلية، وأتمنى من الجميع أن لا نقع في شرك مثل هذه التكتيكات المهندسة بدقة، ولنعمل معا لاستعادة وحدتنا الوطنية والاتفاق على ثوابتنا الوطنية ووسائل تحقيقها”.

    وأضاف دحلان، مرتدياً ثياب الواعظين: “لا شيء يستحق الصراع حوله داخليا، وكل القدرات والطاقات ينبغي أن تكرس وجوبا لتحرير وطننا وشعبنا العظيم”.

    وأثارت تصريحات أطلقها السفير الأمريكي ديفيد فريدمان بإسرائيل لصحيفة “ اليوم”، المقربة من بنيامين نتنياهو ضجة كبيرة بعد أن قال فيها إن بلاده تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني بـ”دحلان”، قبل أن تعود الصحيفة (بعد نحو 9 ساعات) وتعدل تصريحه وتجعله ينفي وجود هذه النية.

    لكنّ القيادة الفلسطينية لم تلفت لتعديل التصريح وهاجمته بشدة.

    وقالت حركة “فتح” إنّ المدعو دحلان مفصول منذ عام 2011 ومدان بقضايا ومتهم بجرائم ومطلوب للقضاء الفلسطيني ومن الشرطة الدولية.

    وأضافت الحركة أنّ دحلان يُستعمل للتدخل بالشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية والإقليمية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني وغير مستعد لدفع ثمن ذلك.

    فيما اعتبر خبراء فلسطينيون أنّ واشنطن قد تكون جادة في استبدال القيادة الفلسطينية لكنها لن تستطيع فرض دحلان كونه مرفوض من قبل الشعب الفلسطيني

     

     

  • “لقد كانت جمعة مباركة حقاً”.. “شاهد” كيف طار المتحدث باسم نتنياهو فرحاً بعد أن خلع ملك البحرين سرواله!

    “لقد كانت جمعة مباركة حقاً”.. “شاهد” كيف طار المتحدث باسم نتنياهو فرحاً بعد أن خلع ملك البحرين سرواله!

    علق الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، أوفير جندلمان، على اتفاق الخيانة الذي لهث ورائه ملك البحرين حمد بن عيسى وتم الإعلان عنه يوم أمس الجمعة.

     

    وقال جندلمان في تغريدته التي رصدتها “وطن” وأثارت تفاعلاً واسعاً، بعد أن أرفق صورة لعلمي “إسرائيل” والبحرين . ما نصّه: “هذه الجمعة كانت مباركة حقاً. #البحرين_إسرائيل”، وذلك بعد إعلان الاتفاق مساء الجمعة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تغريدة الناطق باسم رئيس حكومة الاحتلال، مؤكدين على أن العمق العربي والوعي تجاه القضية الفلسطينية في قلب كل عربي ومسلم، وأن كل الاتفاقات تلك لا يمكن أن تمحي حق الشعب الفلسطيني.

    https://twitter.com/sami57889231/status/1304547384597319685

    https://twitter.com/biharani_achlih/status/1304651312546697216

     

    وحول ذلك قال أحد المعلقين: “اوفير لو كل الحكام العرب طبعوا معكم والخيانة وصلت للجميع . ثقتنا بالله ثم بالشعوب الحرة وبسواعد مجاهدينا في غزة والضفة بأنكم زائلون لا محالة . بدك ترحل عن ارضي غصبن عنك زي ما طلعت من غزة في ٢٠٠٥ ذاكر ولا نسيت”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن يوم أمس الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2020. توقيع البحرين اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي. لتكون بذلك الدولة التالية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تم إعلان اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل في 13 أغسطس/آب الماضي.

     

    وردت القيادة الفلسطينية على الخطوة البحرينية بسحب سفير دولة فلسطين لدى المنامة. وكذلك اعتبرت القيادة أن هذا الأمر يمثل خيانة للمقدسات والمسجد الأقصى المبارك.

     

    كما وقالت القيادة الفلسطينية أن توقيع الاتفاق مع الكيان الإسرائيلي وبهذا الشكل “المجاني” دون الاستناد حتى للمبادرة العربية القائمة على حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، هو بيع مجاني، وخيانة تاريخية بلا أي مقابل.

     

    كما وطالبت القيادة الفلسطينية من الإمارات والبحرين ضرورة التراجع عن مثل هذه الخطوة لما لها من تأثيرات سلبية وسيئة على مستقبل القضية الفلسطينية وشعبها.

    شاهد أيضا: نظر للمراسل الإسرائيلي وابتسم.. “شاهد” “برميل البحرين” فرح من سؤال حول لقاء نتنياهو

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك