الوسم: السلطة الفلسطينية

  • صحيفة تكشف: السلطة الفلسطينية أعدت خطة لتصدير أزمتها إلى غزة هذه تفاصيلها

    صحيفة تكشف: السلطة الفلسطينية أعدت خطة لتصدير أزمتها إلى غزة هذه تفاصيلها

    وطن- كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تفاصيل خطة أعدتها السلطة الفلسطينية لتصدير أزمتها بالضفة الغربية والتي تفجرت عقب مقتل الناشط نزار بنات إلى قطاع غزة.

    وقالت الصحيفة اللبنانية، إن السلطة الفلسطينية تخطط لتصدير أزمتها إلى قطاع غزة، عبر افتعال قلاقل ضدّ حركة حماس والأجهزة الأمنية هناك.

    وأوضحت الصحيفة اللبنانية، أن الهدف من ذلك نقل الأضواء من الضفة الغربية إلى القطاع، وإعادة توجيه السخط باتجاه حماس.

    خطة السلطة الفلسطينية لنقل الأحداث إلى قطاع غزة

    وأضافت الصحيفة: “بعد فضيحة قتْل الناشط السياسي، نزار بنات، على أيدي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلّة، شرعت قيادة حركة فتح في تنفيذ خطّة طارئة للخروج من الأزمة، تشمل عدّة مستويات سياسية وأمنية وإعلامية”.

    وتابعت: “كثفت قيادة السلطة الاتصالات مع الإدارة الأميركية للدفع نحو حراك سياسي وتفاوضي مع الاحتلال، فيما بدأت خطوات على الصعيد الإعلامي تستهدف نقْل الأضواء من الضفة إلى قطاع غزة”.

    وأشارت إلى أن ذلك عبر افتعال أحداث تستفزّ حركة حماس، وتكون كفيلة بإنتاج صور قمع مشابهة لتلك التي برزت أخيراً في الضفة بعد اغتيال بنات.

    أوامر لعناصر من حركة فتح

    ونقلت الصحيفة اللبنانية، عن مصادر في حركة فتح قولها، إن هناك أوامر صدرت لقيادة الحركة في غزة من قبل اللجنة المركزية للحركة ومسؤولين في رام الله، بضرورة العمل على إشعال نوع من الحراك الشعبي داخل القطاع.

    وحسب المصادر، فإن الأوامر تتضمن استفزاز حركة حماس والأجهزة الأمنية هناك لدفعها نحو ممارسات تؤدّي إلى تحويل وجهة السخط في الشارع الفلسطيني باتجاه الحركة.

    وأضافت الصحيفة: “بحسب عناصر “فتحاوية” وموظّفين يتقاضون رواتبهم من السلطة في رام الله، فقد تمّ تهديدهم بقطع رواتبهم إن لم يشاركوا في الحراك الجديد الذي تخطّط له فتح خلال أيام داخل غزة.

    وتابعت الصحيفة: “فيما طلبت منهم بشكل مبدئي المشاركة في حملات إلكترونية عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية”.

    تعليمات صارمة

    وتنص التعليمات التي أرسلتها قيادة السلطة إلى عناصرها في القطاع، حسب الصحيفة، على ضرورة تحريك الشارع وتأليبه ضد حماس، والخروج في تظاهرات شعبية في عدد من المناطق تأييداً لحركة فتح.

    كما تنص على مواجهة للهجوم الكبير الذي تتعرض له منذ اغتيال الناشط نزار بنات، وإعادة تصدير الاقتتال الداخلي الذي وقع في عام 2007، وتسبب بقتل العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية، وآل إلى سيطرة حماس على غزة.

    وبموجب التوجيهات نفسها، فقد طلبت قيادة فتح في القطاع من مسؤولي الأقاليم والشُّعب التجهيز لهذا الحراك بشكل عاجل، واستنفار جميع عناصر الحركة تحت عنوان الدفاع عنها.

    وأكملت الصحيفة: “تم التشديد على ضرورة الحصول على صور لقمع الأجهزة الأمنية في غزة لهذه التظاهرات”.

    ووفق الصحيفة، أثارت الأوامر الجديدة غضب الكثير من العناصر “الفتحاوية”، التي رأت أن السلطة تزجّ بها في مواجهة مع “حماس”، التي توسّعت شعبيّتها بوضوح بعد المعركة الأخيرة مع العدو.

    وتابعت: “ومن هنا، يخشى هؤلاء من أن يَنظر الشارع الفلسطيني إلى تحرّكات فتح في القطاع على أنها مشبوهة وتستهدف المقاومة”.

    مقترح فلسطيني للإدارة الأمريكية

    وفي سياق منفصل، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن مسؤولين في السلطة قدموا قائمة تضم 30 مقترحاً للإدارة الأميركية لتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، ومعالجة ظروفهم المعيشية، والدفع بالعملية التفاوضية مع دولة الاحتلال قُدُماً.

    وبررت السلطة طلبها هذه التحسينات بمواجهة الضغط الشعبي الذي تتعرّض له، وحالة الغضب العارم ضدّها بعد قتل الناشط بنات الأسبوع الماضي.

    وتتضمن المقترحات زيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين داخل الخطّ الأخضر، والسماح بجمع شمل العائلات وتنظيم البناء في البلدات والقرى الفلسطينية لاستيعاب النموّ السكاني الطبيعي.

    كما طلبت السلطة تعزيز إصدار تصاريح الزوّار للمواقع السياحية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتطوير مشاريع سياحية جديدة، بما في ذلك السياحة الدينية في أجزاء من الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة (المنطقة ج) وفي منطقة البحر الميت.

  • صحيفة: ماجد فرج وضع هذا التقرير على مكتب محمود عباس وكتب نهاية نزار بنات

    صحيفة: ماجد فرج وضع هذا التقرير على مكتب محمود عباس وكتب نهاية نزار بنات

    وطن- فجرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن اغتيال الناشط الفلسطيني البارز نزار بنات، وكشفت تفاصيل تقرير أمني وضعه مسؤول جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ماجد فرج، على مكتب رئيس السلطة محمود عباس والذي كان سببا في نهاية حياة بنات.

    ونقلت “الأخبار” عن مصادر رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية، طلبت عدم ذكر اسمها، تفاصيل متعلّقة بعملية اغتيال بنات، وما سبقها من خطّة قدمت إلى عباس بخصوصه، وما أعقبها من أوامر بالتخلّص منه.

    ماجد فرج تقدم تقريراً لمحمود عباس حول نزار بنات

    المصادر كشفت أنه قبل أيام من عملية الاغتيال، قدم مسؤول جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، ماجد فرج، لعباس، ورقة تقدير موقف حول تراجع مكانة السلطة وتدني التأييد الشعبي لها إلى مستويات تاريخية في استطلاعات الرأي العام.

    ماجد فرج أشار في تقريره هذا ـ وفق ذات المصادر ـ إلى عدة عوامل تسبّبت بهذا التراجع، من ضمنها وجود أشخاص دأبوا على مهاجمة السلطة وقادتها وحكومة حركة «فتح» وإثارة القضايا ضدّها، وآخرها قضية صفقة اللقاحات منتهية الصلاحية.

    وذَكر فرج من بين أبرز هؤلاء نزار بنات، الموجود في مدينة الخليل، والذي بات محركا رئيساً للرأي العام ضد السلطة في الأراضي الفلسطينية، بحسب الورقة.

    ولفت مسؤول جهاز المخابرات العامة إلى أن نتائج المعركة الأخيرة في قطاع غزة، وما رافقها من تجرّؤ الكثير من الفلسطينيين على السلطة، يشكل تهديدا حقيقيا للأخيرة، ويضعف دورها والدعم الدولي المقدّم لها من عدة جهات أبرزها الاتحاد الأوروبي.

    الرئيس الفلسطيني: خلصونا منه

    إلى ذلك أوضحت المصادر أنه بعد يومين، وخلال اجتماع عقده عباس وضم عدداً من كبار قادة السلطة وحركة «فتح»، ذكر “أبو مازن”، الناشط نزار بنات، متسائلا عن سبب عدم إسكاته إلى الآن.

    ليجيب عليه ماجد فرج بأن بنات “مختفٍ عن الأنظار حاليا، وسنصل إليه قريبا”، ليرد عباس: “خلصونا منه”.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه فهم من كلام عباس، أنه يوفر غطاء لقتل نزار بعد عشرات المحاولات لإسكاته عن طريق الاعتقالات عبر النيابة العامة وتلفيق الاتّهامات له، واتصالات التهديد والوعيد.

    وصولا إلى إطلاق النار على منزله وغرفة نومه وتكرار اقتحام بيته من قِبل الأجهزة الأمنية خلال الفترة الماضية.

    وأوضحت المصادر أنه بعد الاجتماع، صدرت الأوامر لـ”اللجنة الأمنية المشتركة”، التي تتشكل من قوى أمنية مختلفة أبرزها جهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن الوقائي، بالبحث عن بنات لإسكاته بأيّ وسيلة.

    ليتبين أنه غير موجود في منزله منذ فترة، وأنه يقيم لدى أقاربه في الخليل في منطقة “جيم”.

    وتابعت، بأنه ليلة تنفيذ الاغتيال، نسقت الأجهزة الأمنية مع الاحتلال للسماح بدخول دورية تابعة للسلطة لاعتقال “مطلوبين” من المنطقة.

    هذا ولفتت المصادر أيضا إلى أنه تم إبلاغ الاحتلال بأن الهدف هو نزار بنات الذي أصبح مثيرا للرأي العام، وعاملا مساعدا على اشتعال الوضع الأمني في الضفة عبر استمرار انتقاده للسلطة ودعوته إلى إدامة المواجهات مع الاحتلال، لتسمح السلطات الإسرائيلية باعتقاله.

    وأضافت أن قوة مكونة من 6 جيبات عسكرية تضمّ 25 عنصرا من “اللجنة المشتركة” توجهت إلى المنزل الذي يقيم فيه بنات.

    وقبل ساعة من فجر الخميس الماضي، حاصرت القوة المنزل، ومن ثم اقتحمته، حيث اعتقلت نزار وضربته بشدة حتى فارق الحياة.

  • صحيفة: السلطة استعانت بخبرات النظام المصري لقمع التظاهرات المنددة باغتيال نزار بنات

    صحيفة: السلطة استعانت بخبرات النظام المصري لقمع التظاهرات المنددة باغتيال نزار بنات

    نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا حول قمع السلطة الفلسطينية للتظاهرات التي خرجت تندد، بمقتل الناشط نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة، حيث كشفت عن الأسباب التي جعلت السلطة في رام الله لا تعبأ كثيرا بكسرها ودهسها للحريات.

    الكاتبة المختصة بالشؤون العربية في الصحيفة العبرية عميرة هاس، قالت بتقريرها إن “رجال الأجهزة الأمنية الفلسطينية أو أعضاء من فتح أو كليهما معا”، شاركوا بـ”ملابس مدنية” في قمع الفلسطينيين المحتجين ضد السلطة وأجهزتها الأمنية، الذين هتفوا “الشعب يريد إسقاط النظام”.

    قمع المتظاهرين في رام الله ونظام حسني مبارك

    ونبهت إلى أن هذه هي طريقة العمل المعروفة في فترة المظاهرات ضد الرئيس المصري الراحل حسني مبارك؛ رجال أمن تحت ستار بلطجية تم إرسالهم لقمع الاحتجاج، في حين قال كبار رجالات فتح ” المهاجمون أرسلوا كي يظهروا أن أجهزة أمن السلطة ليست وحدها”.

    ورأت هاس، أن “القمع على مراحل للمظاهرات، يدل على أن رؤساء الأجهزة الأمنية نسقوا ووزعوا العمل فيما بينهم، في حين أن الفلسطينيين دائما يشتكون من غياب التخطيط أو من تخطيط معيب في المهمات المدنية للسلطة وفي نشاطاتها ضد الاحتلال.

    ولكن هنا مؤسسات السلطة بالتحديد (الأجهزة الأمنية) أظهرت قدرات لحساب كل جزئية مسبقا؛ فرقوا بالعنف المظاهرة، هاجموا الصحافيين، اختطفوا هواتف متظاهرين وانقضوا على الفضاء العام في ميدان المنارة من خلال خلق مظاهرة دعم بديلة للرئيس محمود عباس”.

    وأضاف التقرير: “من خلال كل ذلك، أرسلت فتح رسالة قاطعة؛ فتح والأجهزة الأمنية هم نفس الشيء”، متسائلة: “هل العنف يدل على الذعر؟”.

    ونوهت الكاتبة بالصحيفة العبرية إلى أن “الاتحاد الأوروبي عبر عن صدمته من موت بنات في المعتقل، وسارع للتوضيح أنه لا يمول أجهزة السلطة الأمنية، باستثناء الشرطة”.

    مضيفة أن “نشطاء فلسطينيين آخرين طلبوا مؤخرا من الدول المانحة وقف دعمها المالي للسلطة، فهل هذا ما يقلق فتح والسلطة، لذلك فقد سمحوا لأنفسهم باتخاذ تكتيك ردع وتخويف، الذي فقط أثبت بصورة أشد الأقوال الانتقادية للنظام الديكتاتوري المقطوع عن الشعب؟ أو ربما العكس، بأنهم سمحوا لأنفسهم بذلك لأنهم شعروا بالثقة بأن الدعم العالمي لهم مضمون.

    وأنهم، بواسطة العلاقات الخاصة التي بنوها مع سلطة الاحتلال الاسرائيلي، يحافظون على استقرار إقليمي، ويحافظون على الاحتجاج ضد الاحتلال بوضعه المنضبط، المتفرق وغير المخطط، في حين، تواصل إسرائيل السيطرة على معظم الضفة الغربية وتحطم التواصل الفلسطيني في القدس.

    ولفتت عميرة هاس إلى أن “الدول الغربية التي لا تتجرأ على القيام بخطوات ضد إسرائيل بسبب خرقها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتقدر هذا الاستقرار والسلطة التي تضمنه”.

    وتساءلت: “هل تكتيك القمع العنيف تم اختياره بسبب الخوف من أن يتسع الاحتجاج؟”، مضيفة بلغة الاستهزاء: “في الكون الموازي الذي خلقه المتحدثون باسم فتح بتصريحاتهم، هذه هي الصورة؛ وقعت حادثة وقتل بنات، ونحن نشارك العائلة حزنها..، وجاء في بيان لفتح، أنها ستضرب بيد من حديد من يفكر بالمس بأجهزتنا الأمنية”.

    وأشارت الكاتبة إلى أن المسيرة سارت في الشارع برام الله، وسار متظاهرون نحو المقاطعة، و “في هذه الاثناء لم يشاهد رجال شرطة، وهذا كان أمر غريب.

    زعران السلطة الفلسطينية

    وفجأة ظهر الزعران، وبدأوا بإلقاء أجسام غير معروفة على المتظاهرين، وهتف الزعران هتافات غير واضحة، أشخاص آخرون بملابس مدنية (عناصر من الأجهزة الأمنية) ركضوا من شوارع جانبية نحو المتظاهرين وهم يصرخون ويرشقونهم بالحجارة”.

    وأكدت أن من “بدأ برشق الحجارة هم الزعران على المتظاهرين، ومجموعة من رجال الشرطة المتجهمين ظهرت في نهاية الشارع، هم لم يتحركوا، ولكنهم أطلقوا قنابل صوت وغاز مسيل للدموع وسمعت انفجارات.

    وتابعت:” الغاز بدأ يزعج.، وبين حين وآخر هاجم زعران يحملون الهراوات أشخاص، وقاموا بجر شخص نحو رجال الشرطة وهم يضربونه على ظهره، ويبدوا أن الزعران هاجموا بعض المارة واخذوا هواتفهم التي صوروا فيها”.

    وأفادت هاس التي على ما يبدو أنها كانت حاضرة في المكان، أن انتقادات وجهت نحو الزعران من قبيل: “لماذا تتصرفون هكذا؟، هل تخشون من نشر صوركم؟”.

    مؤكدة أن “السلطة الفلسطينية سمحت لنفسها في هذه الأثناء، باستخدام القمع العنيف، وهي على ثقة بأن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة لا يمكنهم التنازل عن خدماتها، في ظل التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • امرأة فلسطينية تحمي شاباً بعد اعتداء قوات الامن عليه في مدينة رام الله (شاهد)

    امرأة فلسطينية تحمي شاباً بعد اعتداء قوات الامن عليه في مدينة رام الله (شاهد)

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة مؤثرة لسيدة فلسطينية وهي تحمي زميلها خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة رام الله في الضفة الغربية، تنديداً بمقتل الناشط نزار بنات على ايدي قوات الامن الفلسطينية.

    وحسب الصورة، التي رصدتها “وطن”، فقد أنقذت السيدة زميلها من الاعتقال بعد تعرضهما للقمع والضرب على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1409043430332841984

    وتظهر الصورة سيدة وهي تحتضن شاباً في محاولة منها لمنع قوات الامن من اعتقاله والاعتداء عليه كما جرى مع أخرين في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها رام الله.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة، معبرين عن فخرهم بتصرف السيدة الفلسطينية، مستنكرين قمع السلطة الفلسطينية للمتظاهرين.

    https://twitter.com/gol_kali/status/1409055125885292552

    https://twitter.com/Nadia39909562/status/1409064082112663555

    قمع المتظاهرين في رام الله

    وفي وقت سابق، تظاهر آلاف المواطنين الفلسطينيين، في عدة مناطق في الضفة الغربية، احتجاجا على مقتل الناشط السياسي نزار بنات، حيث دعوا الحكومة للرحيل، ومحاسبة الأجهزة الأمنية على مقتل نزار بنات.

    وشهدت مدن الخليل ورام الله في الضفة الغربية، تظاهرات حاشدة بالآلاف، حيث طالب المحتشدون فيها بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات.

    اقرأ أيضاً: سحل واعتداء وحشي على المتظاهرين المنددين باغتيال نزار بنات في رام الله (شاهد)

    كما رفع المتظاهرون شعارات تطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرحيل، حيث طالبوا خلال المسيرات بإسقاط النظام.

    وتشهد بعض المدن الفلسطينية منذ يومين مسيرات حاشدة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات، حيث اعتصم المحتجون في رام الله والخليل، إضافة إلى المسجد الأقصى، رافعين شعارات تطالب بمحاسبة الأجهزة الأمنية التي اعتقلت بنات.

    وفرقت الخميس الماضي، الأجهزة الأمنية في الخليل، ورام الله باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، محتجين غاضبين على مقتل بنات، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجراح مختلفة.

    ودعت مؤسسات حقوقية مختلفة للخروج بمسيرات حاشدة اليوم السبت، للمطالبة بإقالة الحكومة في رام الله، ومحاسبة الأجهزة الأمنية.

    وقتل الناشط السياسي والمرشح للانتخابات نزار بنات، الخميس الماضي، بعد مداهمة قوة تابعة للأجهزة الأمنية منزله في الخليل، جاءت لاعتقاله.

    الفصائل الفلسطينية تدين ما فعلته السلطة في رام اللهخ

    وفي السياق، نددت فصائل فلسطينية، بقمع أجهزة الأمن الفلسطينية لتظاهرة خرجت وسط مدينة رام الله؛ تنديدا بمقتل الناشط السياسي نزار بنات، أثناء اعتقاله فجر الخميس الماضي.

    وحمّلت الفصائل في بيانات منفصلة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن قمع المتظاهرين، داعية جميع الفلسطينيين في الضفة الغربية للنزول إلى الشارع والتعبير عن رفضهم لهذه الأحداث.

    وحمّلت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ”قيادة السلطة وقادة الأجهزة الأمنية مسؤولية الاعتداء على المتظاهرين وسط مدينة رام الله“.

    واستنكرت الجبهة ”إقدام عناصر أمنية يلبسون اللباس المدني على الاعتداء على المتظاهرين بالضرب، وإطلاق قنابل الغاز بشكل همجي“.

    وقالت الشعبية في بيانها إن ”السلطة وأجهزتها القمعية لم تستخلص العبر من جريمة القتل الغادرة التي ارتكبتها بحق شهيد الكلمة والحقيقة نزار بنات، وإصرارها على مواصلة هذا النهج القمعي المُدمر رغم كل النداءات والدعوات الوطنيّة“.

    من جانبه، اعتبر حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، أن سلوك الأجهزة الأمنية الفلسطينية ”منفلت عن القانون“ ضد المتظاهرين والإعلاميين.

    وقال قاسم: إن ”هذا السلوك عبارة عن انحراف عن المسار الوطني والأخلاقي، وله تداعيات خطيرة على مجمل الحالة الفلسطينية“.

    وفي السياق ذاته، استنكرت نقابة الصحافيين بشدة اعتداء الأجهزة الأمنية على الصحافيات والصحافيين الذين كانوا يغطون التظاهرة، وسط مدينة رام الله.

    وقالت النقابة إن ”الأجهزة الأمنية استهدفت الصحافيين بقنابل الغاز المدمع، ما تسبب بإصابة البعض منهم، وملاحقة البعض ومصادرة هواتفهم النقالة“.

    وحذرت النقابة من خطورة استهداف الأمن الفلسطيني للصحافيين، معتبرة أنه ”تطور جديد وخطير في سياق الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحافي“.

    وأضافت ”وصلت الخطورة إلى تهديد بعض الصحافيين والمواطنين على خلفية التعبير عن مواقفهم تجاه قضية بنات، واحتجاز صحافي قبل يومين أثناء تغطية أحداث ليلية وقعت في رام الله“.

    وشددت النقابة على أن ”حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة الاستقلال“، مبينة أن ”حرية العمل الصحافي كفلتها القوانين المحلية والدولية“.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “ميدل إيست آي”: مقتل نزار بنات .. على العالم أن يكف عن تمكين جرائم السلطة

    “ميدل إيست آي”: مقتل نزار بنات .. على العالم أن يكف عن تمكين جرائم السلطة

    في أعقاب ما يبدو أنه اغتيال ناشط فلسطيني ومنتقد للسلطة الفلسطينية، نزار بنات، بدوافع سياسية، سارع الفاعلون الدوليون إلى إصدار بيانات إدانة.

    لقد كانت ممارسة نهائية للنفاق والنفاق، حيث رعت هذه الجهات الفاعلة نفسها – مالياً وسياسياً – الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي اعتقلت وقتلت بنات.

    في الواقع، استثمرت هذه الجهات الفاعلة مليارات الدولارات في مشروع السلطة الفلسطينية لإصلاح قطاع الأمن، ورعت عملية تهدف إلى تمكين المؤسسة الأمنية للسلطة الفلسطينية ، وإضفاء الطابع المهني على الاستبداد وتجريم المقاومة.

    في أعقاب مقتل نزار بنات ، أعلن وفد الاتحاد الأوروبي لدى الفلسطينيين أنه “أصيب بالصدمة والحزن لوفاة الناشط والمرشح التشريعي السابق نزار بنات بعد اعتقاله من قبل قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية الليلة الماضية”.

    أعلن المكتب التمثيلي لكندا لدى السلطة الفلسطينية أنه “يشعر بصدمة وحزن عميقين” ، بينما أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط عن “قلقه” و “حزنه” ، وحث على “تحقيق شفاف”.

    ومع ذلك ، فإن هؤلاء وغيرهم من الجهات الغربية الفاعلة ، بشكل مباشر وغير مباشر ، متواطئة في مقتل نزار بنات.

    مقتل نزار بنات يقدم صورة مدمرة للعقيدة الأمنية للسلطة

    إن مقتل نزار بنات ، الذي اعتقلته قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ثماني مرات على الأقل خلال العقد الماضي ونجا من عدد من محاولات الاغتيال ، يقدم صورة دراماتيكية ومدمرة للعقيدة الأمنية للسلطة الفلسطينية ، التي تم تبنيها كجزء من دولتها التي تحظى برعاية دولية- مشروع بناء منذ عام 2007.

    لم تؤد هذه العقيدة إلى قيام دولة فاشلة فقط (أو جعل فكرة الدولة مجرد خرافة أو هلوسة) ، بل أدت أيضًا إلى نمو الاتجاهات الاستبدادية وهياكل القمع ، بدلاً من عملية التحول الديمقراطي والشمولية والمساءلة.

    الاستبداد البنيوي

    جعلت عمليات الإصلاح الأمني ​​التي تتم رعايتها دوليًا – العمود الفقري لمشروع السلطة الفلسطينية لبناء الدولة بعد عام 2007 – من الاستبداد البنيوي جزءًا لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني حيث امتدت هيمنة المؤسسة الأمنية للسلطة الفلسطينية إلى الدوائر السياسية ، مما جعلها غير ديمقراطية. . كل هذا تم برعاية وتمويل المساعدات الأمريكية والأوروبية.

    بذريعة مشروع الدولة ، ظهر تزامن كامل بين القيادة السياسية والأمنية ، حيث يبرر القادة السياسيون تصرفات الأجهزة الأمنية ، التي بدورها تحمي القيادة السياسية. هذه الصلة هي التي قتلت بنات: انتقاده للسلطة أدى إلى قتله على يد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

    لقد فرضت هذه الهيمنة والتزامن مستوى آخر من العمل الشرطي على الشعب الفلسطيني ، مما أثر على العديد من جوانب حياته اليومية. قال لي لاجئ من مخيم بلاطة في الضفة الغربية المحتلة: “بعد عام 2007 ، لا يُسمح بالتجمعات العامة إلا لحفلات الزفاف أو الجنازات أو التجمعات في السجون”.

    حتى لو كان هذا مبالغًا فيه إلى حد ما ، فإنه يوضح بوضوح التحولات الاستبدادية التي حدثت في فلسطين وسط الهيمنة المتزايدة لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وترسخها في كل جانب من جوانب الحياة تقريبًا ، من التوظيف ، إلى البنوك ، إلى النشاط السياسي في الجامعات ، إلى وسائل التواصل الاجتماعي وما بعدها.

    إن المجتمع الدولي مذنب مثل السلطة الفلسطينية في خلق مثل هذا السياق القمعي وتغذيته ، وقد حان الوقت لتحميل كلا الفاعلين المسؤولية.

    قام المجتمع الدولي ، عن قصد ودون قصد ، بتمكين المؤسسات الوطنية الفلسطينية الخاطئة في ظل النظام الاستيطاني الاستيطاني الإسرائيلي. لقد مكنت الهياكل والمؤسسات الأمنية التي من شأنها أن تعزز مصفوفات السيطرة الحالية ، بدلاً من توسيع هامش الحرية الضيق.

    طبقات القمع

    يتألف قطاع الأمن الفلسطيني من حوالي 83000 فرد في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

    هذا القطاع ، الذي يوظف ما يقرب من نصف جميع موظفي الخدمة المدنية ، يستنزف ما يقرب من مليار دولار من ميزانية السلطة الفلسطينية ، ويستوعب حوالي 30 في المائة من إجمالي المساعدات الدولية التي يتم دفعها للفلسطينيين.

    يستهلك قطاع الأمن ميزانية السلطة الفلسطينية أكثر من قطاعي التعليم والزراعة مجتمعين. نسبة أفراد الأمن إلى السكان عالية لتصل إلى واحد إلى 48 ، وهي من بين أعلى المعدلات في العالم.

    لكن كل هذا لا يترجم إلى توفير أمني أفضل للشعب الفلسطيني ، لا سيما فيما يتعلق بالسبب الرئيسي لانعدام أمنهم: إسرائيل ومشروعها الاستيطاني الاستعماري والاحتلال العسكري. والأسوأ من ذلك ، أن الأرقام المذكورة أعلاه تترجم إلى طبقات إضافية من أجهزة القمع والقمع والسيطرة.

    ساهم صعود هياكل الحكم الاستبدادي ، وغياب العمليات السياسية الديمقراطية ، وتنفيذ العقيدة الأمنية للسلطة الفلسطينية – التي سعت إلى ضمان احتكار “الدولة” لاستخدام العنف في المجتمع الفلسطيني – في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم ، بما في ذلك الحق في الأمن البشري الأساسي. مقتل بنات مثال على ذلك.

    لا يمكن لبيانات القلق الصادرة عن الجهات الدولية الرئيسية أن تكون ورقة توت لتواطؤهم في هذه المأساة.

    يجب وقف هذا ، والمفتاح هو تحميل هؤلاء الفاعلين المسؤولية عن كل الأذى الذي تسببوا به على مر السنين من خلال الاستثمار في مناهج “أمنية” لا تؤدي إلا إلى إعاقة مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرير والحرية.

    قال نزار بنات: إذا غادر جسدي فلا تموت صوتي. المتظاهرون في شوارع فلسطين ، وغضبهم على السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية ، يرفعون صوت بنات – وعلى المجتمع الدولي أن يستمع بحكمة.

    ** هذا المقال للكاتب علاء الترتير نقلا عن موقع (middleeasteye).

    ** علاء الترتير: باحث ومنسق أكاديمي في المعهد العالي للدراسات الدولية والإنمائية (IHEID) في جنيف، سويسرا ، وزميل عالمي في معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • اغتيال نزار بنات .. “يديعوت”: السلطة الفلسطينية ستدفع الثمن الكبير

    اغتيال نزار بنات .. “يديعوت”: السلطة الفلسطينية ستدفع الثمن الكبير

    وطن- قالت صحيفة ” يديعوت أحرونوت” العبريّة، الجمعة، إن قادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، سيدفعوا ثمن اغتيال الناشط السياسي البارز نزار بنات .

    وبحسب الكاتب في الصحيفة (اليؤور ليفي)، فقد جاءت حادثة قتل نزار بنات في وقت سيء للغاية للسلطة – في الأيام التي أعقبت التوترات في المسجد الأقصى والعدوان على غزة، تراجعت شعبية السلطة الفلسطينية بشكل كبير مقارنة بموجة التعاطف الكبيرة مع حماس .

    وأضاف انه ليس واضحا ما كان يأمل قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تحقيقه من قتل نزار بنات في مثل هذا الوقت ومع ذلك قرروا المضي فيه، والآن عليهم أن يدفعوا الثمن أمام جمهور لم يعد يخشى الخروج والتظاهر ضد الرئيس محمود عباس .

    وقال الكاتب إنه سيتعين على السلطة أن تدفع الثمن لكل من الاتحاد الأوروبي الذي تعتبر حقوق الإنسان إحدى ركائزه، وحتى مواجهة إدارة أمريكية ليبرالية تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وللأمم المتحدة التي أدان مبعوثها إلى الشرق الأوسط الحادث بالفعل وطالب بمحاكمة الجناة.

    وتابع: كل من ذكروا هم أيضًا المساهمون الرئيسيون بشكل مباشر وغير مباشر في السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، إنهم يدركون الآن أن أموالهم تذهب إلى مثل هذه العمليات.

    وأكد انه لا شك أن هذا الحادث سيكون له عواقب وربما حتى شروط جديدة لتلقي المساعدات.

    وقال الكاتب آن الأوان لكي تدرك السلطة أن الزمن قد تغير وأنه من المستحيل أخذ شخص ينتقد القيادة لإخفائه -وقتله- وكأن شيئًا لم يحدث، حتى السعودية الكبيرة وذات التأثير استوعبت هذا الأمر بعد قضية جمال خاشقجي – لقد أصبح بنات اليوم نموذج مصغر كـ خاشقجي فلسطيني.

    اعتقال فوفاة فاتهام بالاغتيال

    وكان محافظ الخليل، جبرين البكري، أعلن، فجر الخميس، عن وفاة الناشط السياسي والحقوقي الفلسطيني نزار بنات خلال اعتقاله من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية.

    من جانبها، قالت عائلة نزار إنه تعرض لضرب مبرح خلال اعتقاله، وإنه خرج حيا من منزله؛ لكنه فارق الحياة في مقار الأمن الفلسطيني، ووصفت ما حصل بأنه عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد.

    ويُعرف نزار بانتقاداته الحادة للسلطة الفلسطينية، كان آخرَها نشرُه فيديو طالب فيه بالكشف عن فساد صفقة اللقاح بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

    وأمر رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية بتشكيل لجنة تحقيق في وفاة بنات، في حين تعهد متحدث باسم الأجهزة الأمنية باتخاذ أي إجراء يترتب على التحقيق.

    وطالبت الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحقيق مستقل وشفاف في وفاة الناشط الفلسطيني نزار بنات.

    وأصدرت الكثير من الفصائل الفلسطينية، ومن بينها “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، و”الجبهة الشعبية”، و”الجبهة الديموقراطية”، بيانات استنكار شديدة اللهجة، للحادث.

    وفاة نزار بنات “غير طبيعية”

    وقالت منظمات حقوقية فلسطينية، إن وفاة “بنات”، “غير طبيعية”.

    جاء ذلك، في بيان مشترك “للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان” (رسمية لكن يضمن نظامها الأساسي استقلاليتها)، ومؤسسة “الحق”، ومركز “القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان” (غير حكوميتين)، وطبيب التشريح المتقاعد الدكتور سليم أبو زعرور.

    وقال البيان “أكدت المشاهدات بعد انتهاء تشريح الجثمان وجود إصابات تتمثل في كدمات وسحجات في مناطق عديدة من الجسم، بما في ذلك الرأس والعنق والكتفين والصدر والظهر والأطراف العلوية والسفلية، مع وجود آثار تربيط على المعصمين، وكسور في الأضلاع”.

    وأضاف أن “تقرير الطبيب الشرعي وطبيب العائلة أكدا أن الوفاة غير طبيعية”.

    وقال رئيس الهيئة المستقلة عمار الدويك”تحديد سبب الوفاة الرئيس من الناحية الإكلينيكية يحتاج إلى بعض الوقت لحين ظهور النتائج المخبرية لفحص الأنسجة والسوائل”.

    من هو نزار بنات

    يذكر أن بنات ناشط ومعارض مستقل من بلدة دورا بمحافظة الخليل وعُرف بانتقاداته اللاذعة للسلطة الفلسطينية واعتقل من قبل الأجهزة الأمنية عدة مرات.

    وشكّل بنات قائمة الحرية والكرامة لخوض انتخابات المجلس التشريعي التي كانت مقررة، في 22 مايو/أيار الماضي، قبل صدور مرسوم رئاسي بإلغائها، في 30 أبريل/نيسان الماضي.

  • وفاة المعارض الفلسطيني نزار بنات بعد اعتقاله على أيدي أجهزة أمن السلطة (فيديو)

    وفاة المعارض الفلسطيني نزار بنات بعد اعتقاله على أيدي أجهزة أمن السلطة (فيديو)

    وطن- أُعلن اليوم الخميس، عن وفاة ناشط السياسي والحقوقي الفلسطيني نزار بنات، بعد اعتقاله من قبل أمن السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1407926451379265542

    وأعلن محافظ الخليل جبرين البكري في بيان عن وفاة الناشط السياسي نزار بنات خلال اعتقاله من قبل الأمن الفلسطيني، فيما اتهم حقوقيون وناشطون السلطة الفلسطينية باغتيال أبرز معارضيها.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1407929103068635137

    من جهتها، أكدت النيابة العامة في الخليل، لرئيس الهيئة المستقلة المحامي فريد الأطرش وفاة الناشط بنات.

    20 عسكرياً اقتحموا منزل نزار بنات واعتدوا عليه بالضرب

    وقالت عائلة بنات، إنّ قوة أمنية داهمت منزل نزار الساعة 3:30 صباحا، واعتدت عليه بالضرب المبرح من حوالي 20 عسكرياً، وتم اعتقاله حيا وهو يصرخ.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1407928167734693892

    وشددت، أنّ ما حصل مع نزار هو اغتيال مع سبق الإصرار والترصّد، عقب اقتحام مكان سكنه من قبل قوة أمنية مشتركة فجرً.

    وأوضحت العائلة، أن ما حدث مع نزار هو عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، عقب اقتحام مكان سكنه، والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالهراوات على رأسه أثناء نومه ورشّه بغاز الفلفل فور استيقاظه.

    وقالت العائلة: “نزار فقد الوعي داخل منزله بسبب الضرب، وبعد استيقاظه تم اعتقاله عاريًا ونقله إلى جهة غير معلومة من قبل 25 عنصرًا من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة”.

    وطالبت العائلة “بتشكيل لجنة تحقيق تضم عناصر من جهات حقوقية ومن طرف العائلة، لإثبات اغتيال السلطة للناشط بنات”.

    ونعى المحامي مهند كراجة من مجموعة “محامون من أجل العدالة”، “الناشط نزار بنات الذي توفي بعد اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية”.

    آخر تصريحاته

    وفي آخر تصريحاته، هاجم نزار بنات القيادة الفلسطينية، قائلاً وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”: “القيادة الفلسطينية التقليدية طول عمرها بتاجر بكل شيء تاجروا بسلاح الثورة وباعوا أسلحة الفدائي الفلسطيني”.

    وأضاف: “باعوا معارض سعودي مناصر للقضية الفلسطينية الشهيد ناصر السعيد باعوه بدراهم معدودات للسعودية، وموضوع اللقاحات مش بعيد عنهم وعندهم نظرية الأمر”.

    وتابع: “الخلل في اللجنة المركزية لحركة فتح والقيادة العليا، ومحمد اشتية محترف فساد ووقح ويخرج للإعلام بدون أي خجل، والحق على الشعب ونحن نتحمل جزء كبير من المسؤولية”.

    واستطرد: “الطرف الثاني من المعادلة النائب العام أكرم الخطيب، ورجينا الحق العام واستخدم الحق العام ضد هؤلاء، ولا يمكن عصابة تحط نائب عام نزيه، وستدور الأيام ونعرف كيف حطوك”.

    وقبل خمس ساعات من الإعلان عن وفاته، نشر على صفحته الرسمية بفيسبوك منشور قال فيه: “الآن سلطة دايتون تعتقل الناشط السياسي نزار بنات وتقوم بمصادرة جميع مقتنياته من أجهزة حاسوب وهاتف وقامت بالاعتداء الوحشي علي”.

    وأضاف الحساب: “سلطة دايتون وعبدة الرواتب لنا ميعاد”.

    غضب فلسطيني

    وأثار إعلان وفاة نزار بنات والذي يعتبر من أبرز معارضي السلطة الفلسطينية غضباً عارماً في الأوساط الفلسطينية، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بتصفيته.

    وقالت الإعلامية منى حوا: “قتلوا نزار بنات أشهر معارضي السلطة، قتلته أجهزة الأمن الفلسطينية أثناء اعتقاله”.

    وأضافت: “نزار بنات المعارض البارز قُتل وما حدث اغتيال لا مجرد وفاةوسط ظروف غامضة. أجهزة الأمن اقتحمت بيته 3:30 فجرًا واعتدت عليه أمام عائلته، 20 عسكري مأجور لسلطة العار ضربوه بوحشية، اعتقل حيًّا ثم أعلنت وفاته لاحقًا في مشفى الخليل. محمود عباس يدير اقطاعية استبداد لا مكان فيها للصوت الحرّ”.

    وعلق الناشط الفلسطيني أدهم أبو سليمة قائلاً: “بعد اعتقاله وتعذيبه بوحشية، استشهاد أبرز معارض لسلطة محمود عباس في الضفة الغربية الشهيد المغفور له بإذن الله نزار بنات”.

    وأضاف: “الشهيد نزار اعتقل بعد فيديو له طالب فيه بالكشف عن فضيحة صفقة لقاح كورونا والتي وقعتها السلطة مع الاحتلال وجلبت فيها لشعبنا أكثر من مليون لقاح فاسد”.

    https://twitter.com/adham922/status/1407925478669918210

    الحقوقي رامي عبده، قال: “رحم الله نزار بنات، دفع ثمن الكلمة الحرة وما قبل يوماً الدنية، أرادوا باغتياله “تأديب” كل من يفكر بقول لا، وما علموا أنهم بذلك فقدوا كل ما تبقى من حياء وشرعية للبقاء!”.

    https://twitter.com/RamAbdu/status/1407928976522293250?s=20

    وقال ياسر ممدوح: “يا نزار سلم على شهداء الجهاد الإسلامي عمار الاعرج وايمن الرزاينة وأخبرهم ان السلطة مازالت تقتل ابناء شعبها بدم بارد، حسبنا الله ونعم الوكيل”.

    https://twitter.com/YaserMALfadi/status/1407935768237125634?s=20

    حساب باسم عمر قال: “اللي اغتال ناجي العلي واعتقل باسل الأعرج ما عنده مشكلة يغتال نزار بنات، سلطة جواسيس”.

    محامي نزار بنات

    وفي السياق قال شاكر طميزي، محامي الناشط والمرشح لانتخابات التشريعي، نزار بنات، صباح الخميس، إن جثمان موكله سيحول للتشريح للوقوف على سبب الوفاة.

    وأضاف طميزي، في تصريحات لإذاعة (علم) المحلية، أن موكله تم اعتقاله من قبل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة لمعرفة ما حدث.

    وأشار إلى، أن موكله تم نقله بعد ساعة من اعتقاله، إلى مستشفى الخليل الحكومي وأعلن عن وفاته بسبب تدهور صحته، لافتاً إلى أن جثمانه لا يزال في المستشفى.

    وسبق أن اعتقلت السلطة بنات ثماني مرات، على خلفية نشاطه ضد الفساد، وفي شهر مايو الماضي، قال إن ملثمين أطلقوا النار صوب منزله، وحطموا أبوابه، وألقوا قنابل صوت داخله، ما تسبب بحالة ذعر لدى زوجته وأطفاله.

  • تقرير يكشف الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حماس والسلطة تتمسك بحقها في أموال غزة!

    تقرير يكشف الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حماس والسلطة تتمسك بحقها في أموال غزة!

    كشف تقرير صحفي، الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حركة حماس لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية تتمسك بحقها في أموال غزة.

    وقال تقرير نشره موقع “عربي بوست”، إن غزة تطوي شهرها الأول بعد قرار وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل دون أن تظهر بوادر عن إحراز ملف إعادة إعمار غزة أي تقدم، في ظل تواتر الخلافات بين الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً.

    وحسب التقرير، فمنذ انتهاء معركة “سيف القدس” في 21 مايو/أيار 2021 دخلت كل من حماس ومصر في مشاورات في ملف إعادة إعمار غزة، بينما فرضت إسرائيل شروطها، وتمسكت السلطة بأحقيتها بالإدارة المادية للملف.

    ولا تزال الأسئلة المطروحة في ملف إعادة إعمار القطاع تتجلى في كيفية دخول الأموال، ومن سيُدبر العملية، بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر التجارية والبحرية أمام الصيادين، وفق التقرير.

    مفاوضات غير مكتملة بالقاهرة

    يعترض ملف إعمار غزة عوامل داخلية وخارجية كانت سبباً في تراجعه، فمصر التي ترعى الاتفاق رسمياً تتعرض لضغوط إسرائيلية لإغلاق المعابر، وعدم السماح بمرور مواد البناء خشية استغلالها من قبل حركة حماس في ترميم قدراتها العسكرية، تحديداً الأنفاق التي دُمرت خلال الحرب الأخيرة.

    أيضاً تُمنع مصر من تسهيل إدخال أي مواد إلى غزة عبر المعابر من شأنها مساعدة الذراع العسكرية في ترميم مقدراتها كسلاح الصواريخ، والمعدات البحرية، وأجهزة الاتصال والتحكم.

    اقرأ أيضاً: القاهرة اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.. المونيتور: الأمور غير واضحة في غزة

    مقابل ذلك أجرى وفد حكومي من غزة، يتكون من ممثلين عن القطاع الخاص لقاءات في القاهرة استمرت عدة أيام لترتيب الأمور الخاصة بملف الإعمار، والاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بدور الشركات المصرية والفلسطينية لمتابعة هذا الملف.

    أسامة كحيل، رئيس اتحاد المقاولين وأحد المشاركين في لقاءات القاهرة كشف أن “الحديث عن تراجع الاهتمام في ملف الإعمار هو حقيقة لا يمكن القفز عنها، لأننا لم نر شيئاً على الأرض يشير إلى نية الأطراف ذات العلاقة بإنجاز هذا الملف”.

    وقال المتحدث: “قدمنا مجموعة من الطلبات للمسؤولين المصريين، تتمثل بفتح المعابر على مدار الساعة دون أي قيود، ولكن ما يدخل غزة حتى الآن هي مساعدات إنسانية فقط، وبعض الأسمنت الذي لا يكفي لاحتياجات القطاع اليومية، دون مرور أي طن واحدٍ من الحديد الخاص بالبناء”.

    وأضاف المتحدث أن “مصر أبدت استعدادها لإزالة أنقاض ما دمرته الحرب، إلا أننا طلبنا منها البحث عن ملف آخر لمساعدة غزة، لأن هذه المهمة تقع ضمن اختصاصنا ومهامنا كمقاولين”.

    وأشار المتحدث إلى أن “الأوضاع السياسية الداخلية في قطاع غزة لا تزال أحد عوامل بطء إحراز تقدم في هذا الملف، فالسلطة تشترط أن يكون الإعمار عبرها، في حين نرفض كمقاولين بجانب حركة حماس مثل هذا الشرط”.

    وكشف المتحدث أنهم “قدموا رؤية جديدة للإعمار عبر الدعوة إلى تشكيل مجلس تنسيقي مصري- فلسطيني-أممي- دولي، لترسية العطاءات على الشركات الفلسطينية تكون مهمتها تنفيذ الإعمار، ويكون مجلس إدارتها مسؤولاً عن توزيع العطاءات، ومتابعة الملف بكافة تفاصيله، إلا أن هذا الاتفاق جرى التوافق عليه مع المصريين شفهياً، وهو بذلك غير ملزم لأي طرف”.

    إعادة إعمار كاملة

    من جهته، كشف محمد العسكري، مدير عام وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، لموقع “المونتور” الأمريكي، أن “الشركات والقوى العاملة الفلسطينية ستنفذ عمليات إعادة الإعمار بالكامل في قطاع غزة، ودور الشركات المصرية والجانب المصري سيقتصر على الإشراف والدعم”.

    وأضاف العسكري، الذي حضر نفس الاجتماع الذي ضّم رجال أعمالٍ ومقاولين وممثلين من وزارتي الأشغال العامة من مصر وغزة في القاهرة لمناقشة آلية إعادة الإعمار، أن “الاجتماعات الفنية في العاصمة المصرية حددت أربعة مسارات رئيسية لإعادة إعمار غزة”.

    وكشف المتحدث أن المسار الأول يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة الإعمار، والثاني يتعلق بإعادة بناء الأبراج والمنازل التي دمرها الاحتلال كلياً أو جزئياً، والثالث عبارة عن بناء عشرة آلاف وحدة سكنية جديدة لذوي الدخل المحدود والفقراء، والرابع يتمثل في إنشاء جسرين في المفترقات المزدحمة في غزة.

    وبحسب المتحدث فإن وفداً فنياً من المقاولين المصريين سيشرف على عملية إعادة الإعمار بأكملها، إذ ستزود مصر قطاع غزة بالمواد اللازمة عبر معبر رفح لتسهيل عملية إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن.

    وكشف مصدر بوزارة الأشغال الفلسطينية أنه “رغم الدور المصري في عملية إعادة الإعمار الذي يبدو واضحاً، فلا تزال تتخلله بعض العقبات، إذ اكتفت القاهرة حتى الآن بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية في 13 يونيو/حزيران 2021 لإزالة الأنقاض التي خلفتها الحرب الأخيرة، والتي يتراوح وزنها بين 200 و300 ألف طن”.

    السلطة عائق في الاتفاق

    لا تشير الأوضاع السياسية في غزة إلى وجود ما يشير إلى نية حقيقية لمختلف الأطراف لإتمام هذا الملف، باستثناء حركة حماس، لأنه بغياب السلطة الفلسطينية والحديث من إدارة الرئيس جو بايدن والحكومة الإسرائيلية عن تقويتها مع باقي الأطراف المعتدلة لتتولى ملف الإعمار، سيكون موقف حماس التفاوضي ضعيفاً في ظل إجماع أمريكي-إسرائيلي بعدم منحها أي نقطة قوة للتحكم وإدارة هذا الملف بعيداً عن السلطة.

    عاطف عدوان، القيادي في حركة حماس، والرئيس السابق للجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي قال وفق موقع “عربي بوست”، إن “الاشتراطات التي حددتها السلطة بمرور أموال الإعمار عبرها، تُعد أبرز الأسباب التي أدت لتعطيل وتأخير ملف الإعمار”.

    وقال المتحدث: “نحن ندرك المواقف الدولية والأمريكية والإسرائيلية بشأن تحييد حماس عن إدارة ملف الإعمار، ولكن توجسنا وقلقنا من عودة السلطة لرعاية مثل هذا الاتفاق، نظراً لمماطلتها، وتقاعسها، وسرقتها لأموال إعمار حرب العام 2014، التي تقدر بنصف مليار دولار، كانت مخصصة للقطاع”.

    وأضاف المتحدث أن “هناك نقاط اتفاق مع الأشقاء في مصر في الحوارات التي تجريها الحركة والمسؤولون الحكوميون، ولكن المشكلة ليست بالوعود التي تصلنا، بل بتنفيذ هذه الوعود على أرض الواقع، لذلك قدمنا طلباً ببرنامج زمني لتنفيذ ملف إعمار غزة لحربي 2021-2014، شرط استمرار إدخال مواد الإعمار دون عوائق أو اشتراطات، ولكن لم يصلنا رد حقيقي يمكن الاستناد عليه”.

    وقال المتحدث: “قدمنا خطة مالية لإعادة إعمار غزة وتطوير البنى التحتية، بقيمة 3 مليارات دولار، منها مليار دولار تذهب لإعادة إعمار المباني السكنية والمنشآت الاقتصادية التي دُمرت في حربي 2014-2021، ومليارا دولار هي مشاريع بنى تحتية متفق عليها مع أطراف دولية وإقليمية، ولكن تفاجأنا بأن السلطة قدمت طلباً للحصول على هذا المبلغ كمنحة، بوضع شرط أن تقوم بتنفيذ هذه المشاريع من الموازنة التطويرية، وهذا ما رفضناه”.

    ضغوط داخلية على حماس

    وبالرغم من أن هذا الملف بات يشكل ضغطاً داخلياً على حركة حماس التي تُدير قطاع غزة، نظراً لاستمرار معاناة عشرات الآلاف من الأسر التي دمرت منازلها في الحرب الأخيرة، إلا أن تصريحات رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار قبل ساعات من الآن تشير إلى أن هذا الملف لا يزال عالقاً رغم الجهود السياسية التي بذلتها الحركة في الأسابيع الأخيرة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة لعودة التوتر من جديد في القطاع.

    وأشار السنوار عقب لقائه منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية سلام الشرق الأوسط، تور وينسلاند، الذي وصل صباح الإثنين 21 /5 /2021 إلى غزة إلى أن “اللقاء كان سيئاً ولم يكن إيجابياً”، مضيفا أن “دولة الاحتلال تُحاول ابتزاز المقاومة وسكان غزة، ولا توجد أي بوادر لحل الأزمة الإنسانية في غزة”.

    ولم يتأخر الرد الإسرائيلي لإظهار الرسالة التي نقلتها إسرائيل عبر وينسلاند للحركة، إذ أشار وزير الدفاع بيني غانتس بقوله: “ما كان ليس ما سيكون بدون الأولاد (يقصد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس)، واستعادة الاستقرار الأمني لغزة لن يتم بإعمارها اقتصادياً”.

    شروط إسرائيلية

    إياد القرا، رئيس التحرير السابق لصحيفة “فلسطين” المقربة من حماس قال إن “ملف إعمار غزة جزء لا يتجزأ من رزمة ملفات على طاولة المفاوضات غير مباشرة بين الحركة ودولة الاحتلال”.

    وأضاف المتحدث أن “لكل طرفٍ وجهة نظرٍ في هذا الملف، فالحركة تطالب بعودة الوضع الذي كانت عليه غزة قبل الحرب، مع الأخذ بعين الاعتبار إنهاء ملف إعمار غزة ضمن رؤية شاملة”.

    وحسب المتحدث، يكون من بينها إنهاء الحصار، وإدخال جميع السلع المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي، وفتح المعابر وإدخال المنحة القطرية.

    وأكد المتحدث أن “الرؤية الإسرائيلية مختلفة عن الرؤية التي تطالب بها حماس، إذ تشترط إسرائيل أن تتم مناقشة ملف الإعمار كجزء من مفاوضات الجنود الإسرائيليين لدى حركة حماس”.

    وأشار إلى أن ذلك ترفضه الحركة من حيث المبدأ، لذلك نحن الآن في مرحلة التفاوض تحت النيران، وكل طرف سيفرض رؤيته في الميدان، بما يجبر الأطراف الإقليمية والدولية على إرغام الاحتلال على خفض شروطه للتفاوض، وفق تعبيره.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • إسرائيل ستحول للسلطة الفلسطينية مليون لقاح قبل انتهاء صلاحيتها وتثير ضجة واسعة

    إسرائيل ستحول للسلطة الفلسطينية مليون لقاح قبل انتهاء صلاحيتها وتثير ضجة واسعة

    أثار إعلان إسرائيل، الجمعة، أنها ستسلم السلطة الوطنية الفلسطينية (مليون) جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قبل انتهاء صلاحيتها، مقابل حصول تل أبيب على شحنة قادمة من اللقاحات ذاتها المخصصة للسلطة، غضباً واسعاً في أوساط الشعب الفلسطيني.

    جاء ذلك في إعلان رسمي على لسان المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (اوفير جندلمان)، حسب ما رصدت (وطن) من تغريدة نشرها المتحدث العربي.

    وقال جندلمان في تغريدته (إسرائيل اتفقت اليوم مع السلطة الفلسطينية على القيام بصفقة تبادل للقاحات كورونا”.

    وأضاف ( إسرائيل ستحول إلى السلطة ١-١.٤ مليون جرعة لقاح فايزر ستنتهي فعاليتها قريبا وفي المقابل ستتلقى إسرائيل شحنة اللقاحات القادمة التي خصصتها شركة فايزر للسلطة والتي تحتوي على ذات الكمية من جرعات اللقاح).

    السلطة الفلسطينية تلتزم الصمت أمام الإعلان الإسرائيلي

    ولم تعلق السلطة الفلسطينية، على الفور على هذه المعلومات. وفق ما تابعت فرنس 24.

    واطلقت اسرائيل حملة تطعيم واسعة في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد اتفاق مع مجموعة الأدوية العملاقة فايزر. وتلقى حتى الآن أكثر من خمسة ملايين من اصل 9,3 ملايين إسرائيلي (55 بالمئة من السكان) جرعتين من لقاح فايزر.

    في الجانب الفلسطيني، تلقى 260 ألفا و713 شخصًا جرعتين فقط في الضفة الغربية وقطاع غزة ، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

    موجة غضب واسعة

    وأثار الإعلان الإسرائيلي غضباً على منصات التواصل الاجتماعي حسب ما رصدت “وطن” من تعليقات.

    منظمة الصحة العالمية

    وكشفت منظمة الصحة العالمية، أن “دلتا كورونا” وهي السلالة التي انتشرت في الهند موجودة الآن في أكثر من 80 دولة حول العالم.

    اقرأ أيضاً: كاتب فلسطيني ينصح محمد دحلان باعتزال العمل السياسي.. لماذا؟

    وقالت المديرة الفنية لمنظمة الصحة العالمية لـ “كورونا” ماريا فان كيركوف في تصريحات صحفية، إن هذه السلالة انتشرت في أكثر من 80 دولة، وأظهرت المتغيرات المثيرة للقلق زيادة في قابلية الانتقال.

    وأعلنت المنظمة، الشهر المنصرم، أن متغير دلتا يمثل “متغيرا مثيرا للقلق”، وقامت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها هذا الأسبوع بترقية تصنيفها للدلتا من “متغير مثير للاهتمام” إلى “متغير مثير للقلق”.

    وأكدت كيركوف أن الانتشار يعني أن لدى الفيروس طفرات تسمح له بالالتصاق بالخلية وإصابتها بسهولة أكبر، ما يعني إمكانية انتشاره بسهولة أكبر.

    وكان عميد كلية الصحة العامة في جامعة براون أشيش جها، أكد أن متغير دلتا أكثر عدوى بكثير من أي متغير رأيناه خلال هذا الوباء بأكمله.

    أعراض سلالة دلتا

    وشدد على أنه أكثر فتكا بالنسبة للأشخاص الذين يصابون به، مشيرا إلى أن اللقاحات تصمد بشكل عام، مؤكدا أن المزيد من الإصابات في الطريق.

    وعن أعراض هذا البديل، قال إن الصداع والتهاب الحلق هما نوع من السمات الرئيسية له.

    يذكر أن السلالة التي يطلق عليها “دلتا” كانت قد انتشرت بشكل واسع في الهند، وتسببت في إحداث طفرة قياسية في الإصابات والوفيات خلال الأسابيع الماضية، ثم أصبحت هي السلالة المهيمنة على الحالات في المملكة المتحدة، رغم أن برامج التطعيم في بريطانيا تعتبر إحدى أكثر البرامج نجاحا في العالم.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أكاديمي إماراتي: الفلسطينيون لن يتمكنوا من تحرير أرضهم قبل أن يتحرروا من عباس وأمثاله

    أكاديمي إماراتي: الفلسطينيون لن يتمكنوا من تحرير أرضهم قبل أن يتحرروا من عباس وأمثاله

    هاجم الأكاديمي الإماراتي الدكتور يوسف خليفة اليوسف، أستاذ الاقتصاد السابق بجماعة الإمارات، السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس معتبرا أنها سبب كل مشاكل الفلسطينيين وهي سبب بقاء إسرائيل إلى اليوم.

    الرئيس الفلسطيني محمود عباس

    وقال اليوسف في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):(أنا أجزم بأن الشعب الفلسطيني لن يتمكن من تحرير أرضه قبل أن يتحرر من عباس وأمثاله.)

    https://twitter.com/Prof_Yousif/status/1397586597214932992

    وتابع موضحا:(كما ان الشعوب العربية لن تساهم في تحرير فلسطين قبل ان تتحرر من انظمتها العميلة التي كانت سببا في المأساة الفلسطينية.)

    هذا وشدد الأكاديمي الإماراتي في تغريدة أخرى على أنه لا زال صهاينة الغرب المؤيدين للكيان الاستيطاني العنصري في فلسطين (يعولون على عباس وأبو الرز وبن زايد وبن سلمان وأمثالهم من عملاء الغرب والظلمة.)

    https://twitter.com/Prof_Yousif/status/1397594261290356739

    حيث يأملون ـ وفق اليوسف ـ أن (يجهض هؤلاء الانتصارات التي حققتها المقاومة في فلسطين من خلال الحديث عن مفاوضات سلام عقيمة لا تسندها قوة السلاح وإعادة إعمار تستبعد حماس.)

    كما أوضح أستاذ الاقتصاد السابق بجامعة الإمارات أن الكيان الصهيوني اليوم تحميه ثلاث جبهات (إحداهما الجبهة الداخلية التي يقودها عباس البهائي والثانية إقليمية يقودها الصهاينة العرب).

    https://twitter.com/Prof_Yousif/status/1397595200739057669

    والجبهة الثالثة التي تحمي الصهاينة من وجهة نظر الأكاديمي الإماراتي هي (جبهة عالمية مكونة من الحكومات الغربية والشرقية ولا بد من فهم كيفية عمل هذه الدوار لأحباط كيدها ومن ثم تحرير مقدساتنا.)

    واختتم الأكاديمي الإماراتي تغريداته بالقول:(الغرب لا زال يتعامل في منطقتنا مع حكام خونة يخدمون مصالحهم ومصالحه. والغرب يشعر أن شعوب المنطقة قطعان يقودها هؤلاء الخونة.)

    https://twitter.com/Prof_Yousif/status/1397600547017039873

    وتابع:(ولذلك فهو لا يتعامل مع هذه الشعوب ولا يحترمها فهل تثبت شعوبنا للغرب بأنها شعوب حية بوقوفها مع المقاومة بكل ما لديها من إمكانيات ام انها ستظل متفرجة فتخسر؟)

    شرط الإمارات للمشاركة في إعمار غزة

    هذا وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، إن الإمارات تشترط من أجل المشاركة في إعمار قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي عدم تدخل حركة حماس.

    وأوضحت الهيئة العبرية، أن مسؤولين أمريكيين توجهوا خلال الأيام الأخيرة إلى الإمارات، كي تنضم إلى جهود إعادة إعمار غزة.

    واستدركت: “لكن الإمارات نقلت رسالة واضحة لأمريكا، مفادها أن أبو ظبي مستعدة لتوفير الدعم الإنساني المباشر لغزة، لكنها لن تمول أية آلية من هذا القبيل يكون لحماس دور فيها”.

    ونوهت القناة، إلى أن “الإمارات أوضحت أن مصر بالنسبة لهم هي التي ستركز الجهود”.ولم يصدر تعليق إماراتي رسمي على هذه الأنباء.

    جهود أمريكية لتثبيت التهدئة وإعمار غزة

    وبحسب ما نقله موقع “i24″ العبرية، فإن واشنطن تبذل جهوداً لإقامة الآلية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، وكجزء من هذه الجهود زار وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن أمس مصر والأردن لمناقشة الموضوع”.

    وأوضح الموقع العبري، أن “الولايات المتحدة أوضحت بالفعل لحماس أنها لن تشارك في هذه الآلية”.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “مصر قامت بدعوة حماس، والسلطة وإسرائيل، إلى مباحثات في القاهرة استمرارا لوقف إطلاق النار بين الطرفين”.

    وزعمت أن “هدف المباحثات هو مناقشة إمكانية تهدئة طويلة الأمد وقضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس”.

    جدير بالذكر، أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار، أكد في لقاء مع الصحفيين أمس، على ترحيب حركته بأي جهود لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

    واستمر عدوان 2021 الإسرائيلي على قطاع غزة 11 يوما انتهت فجر يوم الجمعة الماضي الساعة الثانية فجرا، بإعلان التهدئة المشروطة من قبل المقاومة.

    وتسبب القصف الإسرائيلي العنيف للقطاع، في تدمير المئات من المنازل والأبراج والشقق السكنية والطرق الرئيسية والأماكن العامة وشبكات المياه والاتصالات والإنترنت، إضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات الحكومية المختلفة، وتشريد الآلاف من بيوتهم.

    أموال السيسي محولة من الإمارات

    وفي وقت سابق، كشف الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، تفاصيل جديدة عن الدعم الذي أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تقديمه لغزة من أجل إعادة الاعمار عقب العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الحادي عشر على قطاع غزة.

    وقال نظام المهداوي، في تغريدة رصدتها (وطن): ( حسب المعلومات المتوفرة لدي فان الـ 500 مليون دولار التي قدمها السيسي إلى غزة هي أموال محولة من الإمارات).

    وأضاف المهداوي ( ليس الهدف منها اعادة اعمار غزة، بل دعم التيار الذي يمثله محمد دحلان لتقويض حماس في غزة بعد انقضاء الحرب. عشم ابليس!).

    السيسي يقدم 500 مليون دولار لغزة

    وفي وقت سابق، أعلن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، عن تقديم مساعدات بنصف مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

    وجاء ذلك بعد قصف المباني والبنية التحتية خلال المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

    اقرأ أيضاً: ما وراء الكواليس في إقالة نتنياهو لرئيس الموساد.. ترسانة القسام الصاروخية قلبت المعادلة

    وفي هذا السياق قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، في منشور عبر فيسبوك إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة”.

    وأشار إلى أن “الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار”.

    غضب فلسطيني من تعاون دحلان مع الإمارات

    وكان دحلان المقيم في الإمارات، قد شكر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الدعم الذي أعلن عنه لقطاع غزة بتكفله بـ (500) دولار لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع.

    وقال دحلان في سلسلة تغريدات رصدتها (وطن)، ( مصر لم تخذل شعبنا الفلسطيني يوما، ومصر كانت دائما مع فلسطين في السراء والضراء، والجندي المصري حارب وأستشهد من أجل بلادنا، والجامعات المصرية قدمت العلم والمعرفة لعشرات الآلاف من شعبنا، والفلسطيني في مصر لم يعامل يوما كلاجئ فلم يعزل أهلنا داخل مخيمات اللاجئين بل عاشوا مثلهم مثل أشقائهم المصريين).

    وأضاف دحلان ( واليوم يضيف سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي مأثرة جديدة وكبرى لمواقف مصر الدائمة بإعلانه عن تخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة وبناء بنية تحتية عصرية لأهلنا في القطاع).

    وزاد على ما قاله سابقاً ( لكن الرئيس السيسي قرر ذلك بكرم كبير مؤكدا وحدة المصير بين شعبينا الشقيقين، ومثلما لا ننسى تضحيات القوات المسلحة المصرية يوما، لن ننسى هذا القرار الذي جاء في مرحلة صعبة وخطيرة من كفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، فشكرا مصر).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك