الوسم: السلطة الفلسطينية

  • عبدالرحمن أبو جعفر.. عريس جديد أخفى “كممجي ونفيعات” بمنزله ويقضي شهر العسل في السجن (شاهد)

    عبدالرحمن أبو جعفر.. عريس جديد أخفى “كممجي ونفيعات” بمنزله ويقضي شهر العسل في السجن (شاهد)

    وطن- تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا للشاب الفلسطيني من جنين عبدالرحمن أبو جعفر، والذي قام باستضافة الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات، في منزله قبل أن تعتقل قوات الاحتلال الثلاثة بعد محاصرة المنزل المتواجدين فيه.

    https://twitter.com/TalatWbas/status/1439598849279074305

    وعبدالرحمن أبو جعفر شاب فلسطيني يبلغ من العمر 29 عاما، واحتضنت عائلته كممجي ونفيعات في منزلها بالمناطق الشرقية من مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة. بعد تحرير نفسيهما من سجن جلبوع الإسرائيلي، عبر نفق حفروه، رغم التحصينات الأمنية المشددة بمحيط السجن.

    https://twitter.com/halakhalayleh/status/1439612676519473156

    عبدالرحمن أبو جعفر

    وكالة “معا” الفلسطينية، أفادت بأن أبا جعفر عريس جديد، ولم يمنعه احتفاله بزفافه في الأول من سبتمبر الجاري، من احتضان الأسيرين بعد فرارهما من السجن، ونجاحهما في الوصول إلى مخيم جنين.

    وأكدت الوكالة أن أبا جعفر يكمل الآن شهر عسله في زنازين الاحتلال، مضيفة أن “هذا قدر العريس الفلسطيني، الذي أراد إتمام مراسم عرسه بعرس فلسطيني لا ينتهي”.

    https://twitter.com/king_zezo2/status/1439574835659694080

     السلطة الفلسطينية تنفست الصعداء بعد اعتقال آخر أسيرين من أسرى جلبوع الفارين

    هذا وقال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي جال بريجر، في مقال له نشر صباح اليوم، الأحد، على موقع هيئة البث الإسرائيلية، إنه حتى بعد القبض على أيهم كممجي ومناضل أنفيعات، فلا يزال من السابق لأوانه معرفة تأثير اعتقال الأسرى الفلسطينيين الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع على الشارع الفلسطيني.

    ورأى بريجر في مقاله أن اعتقالهم منع اندلاع حريق كبير في الأراضي الفلسطينية، لأنه منذ هروبهم وحتى اعتقال آخرهم قبل ساعات فقد جعل الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون الأيام الأخيرة على وتر حساس.

    وتابع أن السلطة الفلسطينية كانت تخشى هي الأخرى وقوع سيناريو الاشتباك، لأنها ستجد نفسها حينها في محنة وإحراج كبيرين: فمن جهة ستطالبها إسرائيل بتسليمهما، ومن جهة أخرى لن يقبل الجمهور الفلسطيني مثل هذا التسليم.

    ولذلك ربما تنفست السلطة الفلسطينية الصعداء كي لا تتدحرج الأمور إلى مثل هذا السيناريو الذي كانت تقف على أعتابه، حسب زعمه.

    وأضاف بريجر، في مقاله أن «القبض على آخر أسيرين تجولا بحرية، تم بأقل قدر من الضرر، وتم الوصول إليهما في مخابئهما، بسرعة نسبية، وبعمل أمني خطير، بفضل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والقوات الموجودة على الأرض، دون وقوع إصابات في صفوف الجانبين، وفضلا عن اعتقال الأسيرين الاثنين، فقد تم اعتقال معاونيهما أيضا، وكانا مسلحين».

    وأشار إلى أن «حقيقة أن الأسيرين لم يقتلا في تبادل لإطلاق النار، واعتقلا دون قتال، قلل بشكل كبير من احتمالية اندلاع الصدامات التي كان يمكن أن تندلع في الضفة الغربية على صعيد الهجمات الفردية في الضفة الغربية، أو إطلاق صواريخ من قطاع غزة، مع العلم أن تقديرات فلسطينية في غزة تحدثت عن أن حماس امتنعت عن التصعيد حتى لا تسرق الأضواء من قضية الأسرى، وكبحت جماح حدوث اضطرابات كانت حماس تأمل في إشعالها بالضفة الغربية».

    اقرأ أيضاً: تحصنا داخل منزل فهدد الاحتلال بنسفه.. تفاصيل إعادة اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات

    وأكد أنه «يمكن القول بشكل شبه مؤكد أن اسمي الأسيرين الفارين اللذين تم اعتقالهما قبل ساعات، كانا يشبهان ولاعة حريق كبيرة، ولكن تم تجنبه، ما شكل ضوءًا في نهاية النفق، في ظل العمل المكثف الذي قام به جهاز الأمن العام – الشاباك، والجيش، بجانب الشرطة وحرس الحدود، الذين أسروا الأربعة الآخرين الفارين قبل أسبوع داخل إسرائيل».

    اعتقال الأسرى لن يخفف من عمق الفشل الإسرائيلي

    وأضاف أن «اعتقال الأسرى الستة أخيرا لا يمكن أن يخفف من عمق الفشل الإسرائيلي المدمر الذي أظهره نجاحهم بالفرار من الجناح الأمني داخل سجن جلبوع، لأن هؤلاء الستة أصبحوا منذ زمن أبطالا في الشارع الفلسطيني، ودخلوا صفحات تاريخ النضال الفلسطيني في السجون، وبشكل عام لم تتحول إعادة اعتقالهم إلى أسطورة إسرائيلية».

    وأشار إلى أن هناك جملة من الأسئلة التي ما زالت تُطرح حول اختباء الأسيرين في منزل يقع في حي جنين الشرقي على بعد أربعة كيلومترات من مخيم اللاجئين، وهو نفس المعسكر المزدحم والمسلح، الذي أعلن مقاتلوه أنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لمنع الجيش الإسرائيلي من الوصول إليهما، وتوفير كامل إمكانياتهم لإيوائهما.

    وكانت الخشية الإسرائيلية أنهما إذا اتخذا الخطوة المتوقعة، وحاولا الدخول إلى المخيم، فإنه في هذه الحالة سيقع أمر لا تريد إسرائيل حدوثه.

    تفاصيل إعادة اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات

    هذا وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، إعادة اعتقال الأسيرين المتحررين من سجن “جلبوع” أيهم كممجي ومناضل انفيعات في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

    وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي انه في عملية مشتركة بين قوات الجيش وقوات اليمام والشاباك، تم اعتقال آخر أسيرين من الذين هربوا من سجن جلبوع حيث تم القبض عليهم أحياء في مدينة جنين وتم إرسالهم إلى التحقيق”.

    اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات

    هذا وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن “اعتقال شخصين ساعدا الأسيرين وتم نقلهما إلى التحقيق”.

    ونشرت وسائل اعلام إسرائيلية صورة للأسيرين لحظة اعتقالهم في جنين.

    https://twitter.com/hassaneslayeh/status/1439379290571911168

    وشهدت مدينة جنين مواجهات عنيفة خلال العملية العسكرية التي شهدتها وأدت إلى اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات- حسب ما ذكر مراسل قناة الميادين الفضائية- مشيراً إلى أن  “قوة كبيرة من الاحتلال اجتاحت جنين وحاصرت منازلها والأهالي تصدوا بالرصاص”.

    وأصيب عدد من الفلسطينيين في المواجهات التي اندلعت في جنين بعد اشتباكات مسلحة وقعت مع قوات الاحتلال المتوغلة في المدينة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي دخلت إلى الجزء الشرقي من مدينة جنين في إطار أنشطة قوات الأمن في معرفة مكان الأسيرين اللذين فرّا من سجن جلبوع ولم يُعتقلا بعد”.

    وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية إلى أن “القوات الإسرائيلية طوّقت منزلاً محدداً في المكان”. في حين لفت الإعلام الإسرائيلي إلى أن “وحدة يمام الخاصة انسحبت من جنين بعد اعتقال أسيرين فرا من سجن جلبوع”.

  • حملة شعبية للتوقيع على عريضة داخل فلسطين وخارجها لإسقاط محمود عباس

    حملة شعبية للتوقيع على عريضة داخل فلسطين وخارجها لإسقاط محمود عباس

    وطن- أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن حملة شعبية كبيرة داخل فلسطين وخارجها انطلقت اليوم الأحد، للتوقيع على عريضة تطالب بإسقاط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي يحتكر الحكم منذ 15 عاما.

    وفي هذا السياق ذكر الكاتب والناشط السياسي محمد شكري، لـ إذاعة “صوت الأقصى” أن الحملة حق من حقوق الشعب الفلسطيني، وهذا الحق فوضنا له “عباس” نفسه عندما قال بمقابلة أنه عندما يخرج 10 أشخاص في الشوارع يطالبونه بالتنحي سيتنحى.

    وأضاف: “كلنا شاهدنا في الشهور الأخيرة المئات في شوارع رام الله يطالبون برحيله بعد تورطه في اغتيال الناشط نزار بنات“، وفق وكالة “صفا” الفلسطينية المحلية.

    وتابع “شكري”: “جميعنا عاش الألم والحزن هذه الليلة وطيلة الليالي السابقة التي مرت على أسرانا الستة الذين انتزعوا حريتهم، وشاهدنا كيف لم تتمكن الضفة الغربية من احتضان الأسرى وتوفير الأمان والسلامة لهم”.

    وذكر أن المتسبب بهذا الواقع هو الرئيس “عباس” والسلطة وأجهزتها الأمنية التي طاردت كل حاضنة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

    محمود عباس
    محمود عباس

    كما اتهم شكري “عباس” بأنه “يضرب بعرض الحائط كل المطالبات الشعبية التي خرجت أو ستخرج للمطالبة برحيله.

    وتابع:”لكننا نؤدي ما علينا من ممارسة سياسية هو يحاول أن يحرمنا منها، وهو من حرمنا سابقًا من إجراء الانتخابات وأجلها أكثر من مرة لأنه يريد أن ينفذها على مقاسه الخاص”.

    وأكد الناشط السياسي الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني يجب أن يمارس حقه بتحديد من يحكمه ويمثله بجميع المحافل السياسية والدولية.

    وقال “شكري”: “هذا الشعب يستحق أن يكون له رئيس يمثل خياراته الحقيقية ويؤمن بحقه في أرضه وبلاده وكامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف”.

    ويتولى “عباس” رئاسة السلطة رغم انتهاء فترة رئاسته في 9 يناير 2009، ويتهم بأنه استغل الانقسام الفلسطيني الحاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة والحروب الإسرائيلية على غزة للتجديد لنفسه.

    ومنذ ذلك الحين، لم تعقد أي انتخابات رئاسية وتشريعية، وقد ألغى “عباس” تنظيمها لمرتين رغم إعلانه المسبق عنها، واتهمته القوى بأنه يريد “انتخابات على المقاس”.

    بيان فلسطيني لإقالة محمود عباس

    ويشار إلى أنه في يونيو الماضي انطلقت حملة مماثلة ولاقى بيانا شعبيا في فلسطين يدعو لإقالة رئيس السلطة محمود عباس، وإنهاء سياساته التي أضرت القضية الفلسطينية بشكل كبير خلال السنوات الماضية، تفاعلا واسعا بين الفلسطينيين ووقعه أكثر من ألفي مثقف وأكاديمي وشخصيات عامة.

    وشدد الموقعون على هذا البيان وقتها أنه يأتي من أجل نزع ما تبقى من شرعية عن الرئيس محمود عباس، والمطالبة باستقالته أو إقالته الفورية من مناصبه القيادية كلها؛ رئاسة السلطة، ورئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، ورئاسة حركة فتح.

    وكذلك مساندة الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب قيادة بديلة للشعب الفلسطيني.

    هذا وأوضح الموقعون على البيان أن عباس لم يعد يحظى بأية شرعية سياسية أو وطنية.

    واتهموه بالعجز والشلل، وبأنه الغائب الأبرز عن معركة الشعب الفلسطيني الأخيرة في القدس وفي المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

    كما تم توجيه الاتهامات لرئيس السلطة بتدمير منظمة التحرير الفلسطينية وتكبيله لحركة فتح التي كانت الغائب الثاني عن الأحداث الأخيرة.

    إلى ذلك قال الموقعون على البيان، إنه قد أعادت انتفاضة القدس المجيدة الأخيرة كشف العجز المدوّي للرئيس وسياساته وسلطته، وطفح الكيل بالرأي العام الفلسطيني.

    من هم الموقعون على بيان إقالة محمود عباس

    ومن أبرز الموقعين على البيان، الدكتور سلمان أبو ستة عضو المجلس وطني، والدكتور أنيس فوزي القاسم خبير في القانون الدولي، والدكتور أسعد غانم أستاذ جامعي، ومعين الطاهر كاتب وباحث.

    وكذلك حنين الزعبي ناشطة سياسية، والدكتور عبد الحميد صيام أكاديمي، والدكتور طاهر كنعان باحث ومستشار اقتصادي، والدكتور جوني منصور أكاديمي ومؤرخ، والدكتور إبراهيم فريحات أكاديمي وأستاذ حل الصراعات، والدكتورة عبير النجار أكاديمية وكاتبة، والدكتور خالد الحروب أكاديمي وكاتب، والدكتورة دينا مطر أكاديمية.

    وتابعوا أنه (منذ انطلاق الانتفاضة في حيّ الشيخ جراح، ثم اتّساعها لتشمل الأقصى والقدس، ثم غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني والخارج؛ كان الرئيس هو الغائب الأبرز.)

    مظاهرات غاضبة في الضفة الغربية ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
    مظاهرات غاضبة في الضفة الغربية ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

    مشيرين إلى أنه بعد أن وضعت المعركة أوزارها، أضاف عباس إلى سجله السياسي فشلاً آخر تمثل في غياب إظهار التضامن الأخلاقي مع معاناة الشعب الفلسطيني بأكمله، ولو في حدوده الدنيا.

    واستطرد البيان:(إذ لم يكلّف نفسه عناء زيارة عائلات الشهداء في غزة والضفة الغربية. لقد كانت فرصة وطنية وذهبية ينتهزها الرئيس لزيارة قطاع غزة، واغتنام هذه اللحظة واعتبارها بداية إنهاء الانقسام.)

    (ولكن عوضاً عن ذلك، كشفت انتفاضة القدس الأخيرة عمق الشلل الذاتي الذي وضع الرئيس نفسه فيه، بل وتكبيله حركة وطنية عريقة وذات تاريخ عظيم مثل حركة فتح، وتجميده، إن لم نقل تدميره، منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني، والتي كانت، مع الأسف، الغائب الثاني في انتفاضة القدس.)

    وأضاف الموقعون على البيان “في هذه اللحظة المقدسية الباهرة التي توحّد فيها شعبنا الفلسطيني حيثما وُجِد، واشتعلت روحه المقاوِمة؛ لم يكن هناك حضور لا للرئيس ولا لسلطته! والآن، وبعد أن هب الغرب المنافق، وعلى رأسه الولايات المتحدة، للوقوف إلى جانب عدوّنا المجرِم من جهة، ومحاولة ترميم شرعية عباس من جهة أخرى، التقط الرئيس هذه الفرص وراح يركض من جديد وراء محاولات العودة إلى مسار المفاوضات التخديريّة الفاشلة التي أنهكت شعبنا، ودمّرت حقوقه، وعمِلت على تشتيت البوصلة الوطنية، وقدم تعهدات جديدة باستمرار التنسيق الأمني ورفع وتيرته”.

    وتابع البيان “لقد صبرت شرائح شعبنا في الداخل والخارج على ما يُسمّى بـ “عملية السلام” التي بدأت في مدريد عام 1991، ثم أوسلو عام 1993، والتي كان محمود عباس نفسه أحد أهم مهندسيها، وهو الذي قال عن اتفاق أوسلو بعد توقيعه: هذا اتفاق قد يقودنا إلى دولة، أو قد يقودنا إلى كارثة.”

    لافتات باسقاط محمود عباس
    لافتات باسقاط محمود عباس

    ولفت البيان إلى أنه خلال هذه الفترة الطويلة تدهورت الحقوق الفلسطينية، وأُسقط الميثاق الوطني وحق العودة، وحدث الانقسام المرير، وتشتّت المشروع الوطني الفلسطيني، وانتشر الفساد.

    وأكمل:(وبموازاة ذلك كله، تضاعف الاستيطان الصهيوني في أرضنا، وتغوّلت برامج تهويد القدس وأسرلة أهلنا في الداخل، وحققت إسرائيل اختراقات عديدة في المحيط العربي. باختصار، لقد قادتنا أوسلو إلى الكارثة فعلاً. وبالرغم من ذلك، ومنذ استلامه السلطات الثلاث سنة 2005، بعد اغتيال ياسر عرفات، تباهى عباس بموقفه المعادي لأيّ مقاومة مسلحة، كما بإخلاصه الذي لم يتزحزح لمسار المفاوضات و”التنسيق الأمني المقدّس”.

    وأكد الموقعون على البيان على حق الشعب الفلسطيني بالتوقف والسؤال قائلين “من حقّنا أن نتوقّف الآن ونسأل: ما هي النتيجة؟ وماذا حقّق الرئيس للشعب؟ وماذا أنجز من حقوق؟

    محمود عباس لم ينجز سوى السراب

    وقال البيان:(إن أي جردة حساب سريعة للعقود الثلاثة الماضية، تشير إلى أن مسار “المفاوضات” لم ينجز سوى السراب. وفي ظل غياب مؤسسات وطنية حقيقية فاعلة تكون قادرة على محاسبة المسؤولين عن الفشل السياسي، مثل المجلس الوطني الفلسطيني، أو منظمة التحرير الفلسطينية، أو المجلس المركزي، صار لزاماً على شرائح الشعب كلها أن ترفع صوتها بوضوح وتطالب بإزاحة الفاشلين، وعلى رأسهم محمود عباس نفسه.)

    وختم البيان بالقول “على ضوء، ثلاثة عقود من الفشل الذريع لهذا الرئيس، وتراجع قضية فلسطين معه، وتآكل الحقوق الفلسطينية، واستمراره في التمسّك بإعلان العداء للمقاومة والانتفاضة، وغيابه المُخجل في انتفاضة القدس الأخيرة، وتجميده وإفشاله لحركة فتح، وشلّ فاعلية مؤسساتها التنظيمية.

    وتجميده منظمة التحرير الفلسطينية وتغييبها بشكل كامل عن ساحة النضال وتمثيل الفلسطينيين، وعدم الاستماع إلى نداءات كل قطاعات الشعب بضرورة إعادة بنائه، تحويله عملية أوسلو المرحلية ومقامرتها الخطِرة إلى نظام دائم، يقوم في جوهره على تقديم خدمات أمنية للمحتل الصهيوني، وتحويله السلطة الفلسطينية إلى مؤسسة دكتاتورية يحكمها فرد واحد، وقوانينها تصدر وفق مزاجه الخاص، تحت مُسمّى مراسيم رئاسية، من دون أي رقابة أو محاسبة.

    وإلغائه الانتخابات الفلسطينية التي كانت مقررة في شهر مايو/أيار 2021، وبالتالي تكريس غياب أي شرعية انتخابية أو شرعية نضالية يُستند إليها، ومواصلته تجريب المُجرب، والالتزام الجنوني بمسار المفاوضات الذي تم الالتزام به طيلة العقود الثلاثة الماضية، من دون الاستماع لمزاج الشعب أو هيئاته الاستشارية، وانصياعه لرعاية الولايات المتحدة التي تقف في الخندق نفسه مع إسرائيل ومشروعها الصهيوني، والقبول بها كوسيط نزيه.

    وعدم تحمّله المسؤولية في إنهاء الانقسام بشكل جدي، وكونه الشخصية القيادية الأولى للشعب الفلسطيني، وإهماله لأي مشروع أو أفق نضالي وحدوي جدي وحقيقي؛ فإن الموقعين على البيان يعلنون أن هذا الرئيس ما عاد يحظى بأي شرعية سياسية أو وطنية، ويجب أن يستقيل على الفور، أو يُقال من المناصب القيادية الثلاث التي يسيطر عليها.

    ودعا البيان الشعب الفلسطيني إلى الانضمام إلى هذه الدعوة، والبدء بصفحة جديدة تقوم على وحدة النضال، ووحدة الشعب، ووحدة الأرض، وتبدأ بإعادة بناء منظمة التحرير بشكل وحدويّ وتمثيليّ للجميع، وإطلاق المقاومة الشعبية في الأرض المحتلة كلها.

  • هيئة البث الإسرائيلي: السلطة الفلسطينية تنفست الصعداء بعد اعتقال آخر أسيرين من أسرى جلبوع الفارين

    هيئة البث الإسرائيلي: السلطة الفلسطينية تنفست الصعداء بعد اعتقال آخر أسيرين من أسرى جلبوع الفارين

    وطن- قال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي جال بريجر، في مقال له نشر صباح اليوم، الأحد، على موقع هيئة البث الإسرائيلية، إنه حتى بعد القبض على أيهم كممجي ومناضل أنفيعات، فلا يزال من السابق لأوانه معرفة تأثير اعتقال الأسرى الفلسطينيين الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع على الشارع الفلسطيني.

    ورأى بريجر في مقاله أن اعتقالهم منع اندلاع حريق كبير في الأراضي الفلسطينية، لأنه منذ هروبهم وحتى اعتقال آخرهم قبل ساعات فقد جعل الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون الأيام الأخيرة على وتر حساس.

    السلطة الفلسطينية تتنفس الصعداء

    وتابع أن السلطة الفلسطينية كانت تخشى هي الأخرى وقوع سيناريو الاشتباك، لأنها ستجد نفسها حينها في محنة وإحراج كبيرين: فمن جهة ستطالبها إسرائيل بتسليمهما، ومن جهة أخرى لن يقبل الجمهور الفلسطيني مثل هذا التسليم.

    الاسير مناضل انفيعات
    الاسير مناضل انفيعات

    ولذلك ربما تنفست السلطة الفلسطينية الصعداء كي لا تتدحرج الأمور إلى مثل هذا السيناريو الذي كانت تقف على أعتابه، حسب زعمه.

    وأضاف بريجر، في مقاله أن «القبض على آخر أسيرين تجولا بحرية، تم بأقل قدر من الضرر، وتم الوصول إليهما في مخابئهما، بسرعة نسبية، وبعمل أمني خطير، بفضل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والقوات الموجودة على الأرض، دون وقوع إصابات في صفوف الجانبين، وفضلا عن اعتقال الأسيرين الاثنين، فقد تم اعتقال معاونيهما أيضا، وكانا مسلحين».

    وأشار إلى أن «حقيقة أن الأسيرين لم يقتلا في تبادل لإطلاق النار، واعتقلا دون قتال، قلل بشكل كبير من احتمالية اندلاع الصدامات التي كان يمكن أن تندلع في الضفة الغربية على صعيد الهجمات الفردية في الضفة الغربية، أو إطلاق صواريخ من قطاع غزة، مع العلم أن تقديرات فلسطينية في غزة تحدثت عن أن حماس امتنعت عن التصعيد حتى لا تسرق الأضواء من قضية الأسرى، وكبحت جماح حدوث اضطرابات كانت حماس تأمل في إشعالها بالضفة الغربية».

    وأكد أنه «يمكن القول بشكل شبه مؤكد أن اسمي الأسيرين الفارين اللذين تم اعتقالهما قبل ساعات، كانا يشبهان ولاعة حريق كبيرة، ولكن تم تجنبه، ما شكل ضوءًا في نهاية النفق، في ظل العمل المكثف الذي قام به جهاز الأمن العام – الشاباك، والجيش، بجانب الشرطة وحرس الحدود، الذين أسروا الأربعة الآخرين الفارين قبل أسبوع داخل إسرائيل».

    اعتقال الأسرى لن يخفف من عمق الفشل الإسرائيلي

    وأضاف أن «اعتقال الأسرى الستة أخيرا لا يمكن أن يخفف من عمق الفشل الإسرائيلي المدمر الذي أظهره نجاحهم بالفرار من الجناح الأمني داخل سجن جلبوع، لأن هؤلاء الستة أصبحوا منذ زمن أبطالا في الشارع الفلسطيني، ودخلوا صفحات تاريخ النضال الفلسطيني في السجون، وبشكل عام لم تتحول إعادة اعتقالهم إلى أسطورة إسرائيلية».

    مناضل انفيعات
    مناضل انفيعات

    وأشار إلى أن هناك جملة من الأسئلة التي ما زالت تُطرح حول اختباء الأسيرين في منزل يقع في حي جنين الشرقي على بعد أربعة كيلومترات من مخيم اللاجئين، وهو نفس المعسكر المزدحم والمسلح، الذي أعلن مقاتلوه أنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لمنع الجيش الإسرائيلي من الوصول إليهما، وتوفير كامل إمكانياتهم لإيوائهما.

    وكانت الخشية الإسرائيلية أنهما إذا اتخذا الخطوة المتوقعة، وحاولا الدخول إلى المخيم، فإنه في هذه الحالة سيقع أمر لا تريد إسرائيل حدوثه.

    تفاصيل إعادة اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات

    هذا وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، إعادة اعتقال الأسيرين المتحررين من سجن “جلبوع” أيهم كممجي ومناضل انفيعات في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

    وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي انه في عملية مشتركة بين قوات الجيش وقوات اليمام والشاباك، تم اعتقال آخر أسيرين من الذين هربوا من سجن جلبوع حيث تم القبض عليهم أحياء في مدينة جنين وتم إرسالهم إلى التحقيق”.

    اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات

    هذا وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن “اعتقال شخصين ساعدا الأسيرين وتم نقلهما إلى التحقيق”.

    ونشرت وسائل اعلام إسرائيلية صورة للأسيرين لحظة اعتقالهم في جنين.

    https://twitter.com/hassaneslayeh/status/1439379290571911168

    وشكر والد الأسير أيهم كممجي الله على الحرية التي تمتع بها ابنه أسبوعين، مشيراً إلى أن نجله اتصل به هاتفياً قبل لحظات من اعتقاله وأبلغه ان قوات الاحتلال تحاصر المنزل الذي يتحصن به مع رفيقة الأسير مناضل انفيعات.

    وأضاف والد الأسير كممجي ان نجله أبلغه كذلك نيته تسليم نفسه خشية على حياة الأطفال والنساء الذين كانوا في العمارة السكنية بعد تهدد الاحتلال بنسفها.

    مواجهات في جنين خلال العملية العسكرية

    وشهدت مدينة جنين مواجهات عنيفة خلال العملية العسكرية التي شهدتها وأدت إلى اعتقال أيهم كممجي ومناضل انفيعات- حسب ما ذكر مراسل قناة الميادين الفضائية- مشيراً إلى أن  “قوة كبيرة من الاحتلال اجتاحت جنين وحاصرت منازلها والأهالي تصدوا بالرصاص”.

    وأصيب عدد من الفلسطينيين في المواجهات التي اندلعت في جنين بعد اشتباكات مسلحة وقعت مع قوات الاحتلال المتوغلة في المدينة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي دخلت إلى الجزء الشرقي من مدينة جنين في إطار أنشطة قوات الأمن في معرفة مكان الأسيرين اللذين فرّا من سجن جلبوع ولم يُعتقلا بعد”.

    وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية إلى أن “القوات الإسرائيلية طوّقت منزلاً محدداً في المكان”. في حين لفت الإعلام الإسرائيلي إلى أن “وحدة يمام الخاصة انسحبت من جنين بعد اعتقال أسيرين فرا من سجن جلبوع”.

  • كاتب فلسطيني: هذه الفائدة الوحيدة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية!

    كاتب فلسطيني: هذه الفائدة الوحيدة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية!

    وطن- انتقد الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، متهماً إياها بالعمل على اعتقال وملاحقة المقاومين ضمن التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وعلق المهداوي على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، الذي قال إن 90% من العلاقات مع السلطة الفلسطينية تتعلق بالتنسيق الأمني، قائلاً :” عباس بالأمس كان يستجدي اللقاء ويعد بتهيئة الأرض ويقصد بذلك قمع واعتقال المزيد من المقاومين”.

    وقال المهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، إن الفائدة الوحيدة للسلطة الفلسطينية هي القيام بالاعتقالات ومطاردة المقاومين وهو ما كان يستعصي على قادة الصهاينة ويدفعون مقابله ثمناً قبل التنسيق الأمني”.

    وأضاف :” اليوم يحتلون بلا أثمان لأن صاحب حركة التحرر الوطني تحول إلى مسخ عند الصهاينة”.

    رئيس الحكومة الإسرائيلية لن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، إنّ “90% من العلاقات مع السلطة الفلسطينية تتعلّق بالتنسيق الأمني”، بينما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إنه لن يلتقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

    وجاءت تصريحات لبيد خلال لقاء مع القناة 12 الإسرائيلية، مساء الجمعة، صرّح خلاله أيضًا أنّ الحكومة الحالية لن تشهد اختراقًا سياسيًا مع الفلسطينيين.

    من جهته، قال بينيت، خلال لقاء مع قادة جمعيات يهودية في الولايات المتحدة رغم أنه لن يكون اختراق سياسي مع الفلسطينيين مع ولايته، إلا أنه ينوي اتخاذ خطوات تقلّص الصراع مع الفلسطينيين وتخفّف من حدّة التوتر، بحسب ما نقل عنه موقع “واللا”، مساء الجمعة.

    وذكر بينيت أنه لن يلتقي بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، “بسبب أنه قدّم شكوى ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية”.

    وتابع بينيت “دائمًا كانت هناك ثنائيّة: أو أننا نتقدّم نحو دولة فلسطينيّة، أو أننا لا نفعل شيئًا، وأوضح “أنا أعتقد أنه في مجالات كثيرة من الممكن العمل على تخفيف حدّة المشكلة، حتى لو أنه لم يكن في الإمكان حلّها الآن”.

    وسيركّز بينيت على المجال الاقتصادي، “أنا أعتقد أن التوظيف والحياة باحترام قادران على تحسين الوضع. الطرفان قادران على اتخاذ خطوات لتخفيف التوتر، ولتحسين الحياة”.

    وأردف بينيت، وفق “واللا”، أنه لا يريد أن يخلق وهمًا عند الفلسطينيين حول أمر لن يحدث، “وعندها سيؤدي الإحباط إلى تأثيرات سلبية. لن نتّخذ خطوات راديكالية، لن نضمّ (المستوطنات) ولن نجمّد البناء (الاستيطاني). سنتّخذ خطوات من أجل استقرار المنطقة”.

  • رقص مختلط وخمور في ساحة مسجد قلعة مراد يفجّر غضباً فلسطينياً واسعاً (شاهد)

    رقص مختلط وخمور في ساحة مسجد قلعة مراد يفجّر غضباً فلسطينياً واسعاً (شاهد)

    أثارت لقطات من حفل موسيقي في برك سليمان التي تضم محراب ومسجد قلعة مراد بقرية أرطاس جنوب غرب مدينة بيت لحم بفلسطين، غضباً واسعاً ضد السلطة الفلسطينية.

    رقص وخمور في قلعة مراد

    جاء ذلك بعد انتشار فيديوهات وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توثق الحفل الذي ضم عدداً كبيراً من الفتيات والشباب، وتخلله رقص مختلط على وقع الموسيقى، وتقديم الخمور في ساحة مسجد قلعة مراد.

    وهو ما فجر غضباً واسعاً بين الناشطين الفلسطينيين الذين قارنوا الواقعة بما حدث العام الماضي في مقام النبي موسى متهمين السلطة الفلسطينية بتحويل المقدسات الدينية إلى ملاهي ليالي.

    وفي هذا السياق، كتب المحلل السياسي ماجد الزبدة عبر حسابه على (تويتر): (لا يخجل قادة السلطة من نشر الرذيلة وتحويل المساجد والبقاع المقدسة إلى ملاهي ليلية في الضفة المحتلة).

    وتابع: (بعد فضيحة تحويل مسجد النبي موسى إلى مرقص يأتي الدور على محراب ومسجد قلعة مراد في قرية أرطاس ببيت لحم حيث حولته سلطة العار الى مرقص ليلي وبار سلطة تُسخّر كل جهودها لمحاربة الفضيلة).

    (ثورة حتى آخر العار)

    وقال الناشط علي ناصر: (بعد مسجد النبي موسى.. سلطة رام الله تحول محراب ومسجد قلعة مراد في قرية أرطاس ببيت لحم الى بار ومرقص.. وثورة حتى آخر العار).

    https://twitter.com/AsdzakA/status/1431350234135814153

    اقرأ أيضاً: حفل ماجن في السعودية يثير ضجة مع فتيات متبرجات ومشروبات روحية: (لن ننقطع)!

    ونشر الإعلامي أحمد المقادمة، لقطات من الحفل معقباً: (سلطة فتح تحول محراب ومسجد قلعة مراد في قرية أرطاس ببيت لحم الى بار ومرقص).

    https://twitter.com/maqadema/status/1431347242976354308

    وألقى الكاتب والإعلامي أيمن دلول، باللوم على الجمهور والفصائل فيما حدث، قائلاً: (بعدما سكتنا ولم نقم كجمهور وفصائل بالدور المطلوب تجاه جريمة الرقص وتناول الخمور في مسجد النبي موسى، قرار فلسطيني بتحويل محراب ومسجد قلعة مراد في قرية أرطاس في بيت لحم إلى بار ومرقص).

    ورأى الناشط عبود الديراباني أنه لا فرق بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية.

    https://twitter.com/apodalderabane/status/1431346559598346240

    ضد المجون والخمور في أرض الوقف الإسلامي

    وأصدر شباب قرية أرطاس لاحقاً بياناً أكدوا خلاله شروعهم في خطوات ضد ما أطلقوا عليه (المجون والخمور في أرض الوقف الإسلامي) مؤكدين أنهم سيستمرون في حراكهم، وسيقومون بالإجراءات العملية حتى تحقيق مطالبهم كاملة.

    وأشار البيان الذي نشروه عبر صفحتهم على (فيسبوك) إلى أن أبرز مطالب شباب قرية أرطاس الاطلاع على وثيقة عقد الإيجار المبرم بين شركة “ccc”، ووزارة الأوقاف، ومنع كل أشكال المجون والخمور في كل أرض الوقف، وفتح قلعة مراد وجميع الأحراش والمرافق لتكون مزارًا تاريخيًا مفتوحًا للجميع.

    وأضاف البيان من ضمن المطالبات أيضاً: (إعادة تهيئة مسجد القلعة للصلاة فيه، وكشف حقيقة التنقيبات في البركة التحتا، وانتفاع أهل القرية من عين المياه التي هي بالأصل حق لهم، ومحاسبة كل المتورطين في الإساءة للوقف واستغلاله في نشر الفساد).

    تداعيات التجاوزات

    كما دعت مؤسسات وفعاليات بلدة أرطاس إلى حضور اجتماع عام لمناقشة تداعيات التجاوزات في قلعة برك سليمان وما قبلها وما بعدها.

    فتاة شقراء بحفلة ماجنة في الكويت تستنفر السلطات بسبب هذا الفيديو! (شاهد)

     

    وبحسب البيان، (سيتخلل الاجتماع توضيح آخر التطورات الميدانية، والعمل معًا للضغط على الجهات الرسمية والخاصة لإيجاد حل عادل يليق بمكانة وتاريخ هذه البلدة التاريخية).

    من جانبه قرر محافظ بيت لحم كامل حميد تشكيل لجنة تحقيق برئاسة نائب المحافظ “حول وجود مخالفات لشروط العقد بين وزارة الأوقاف وشركة برك سليمان على أرض بركة سليمان او وجود أي مخالفات أخرى”.

    بان وفتيات يرقصون في مسجد النبي موسى

    وفي ديسمبر العام الماضي، فجر فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق حفلة صاخبة داخل مسجد ومقام النبي موسى، الذي يقع بين القدس وأريحا في الضفة الغربية، موجة غضب واسعة في فلسطين.

    وظهر بالفيديو حينها، شباناً يتراقصون ويشربون الخمر داخل المقام، قبل أن يأتي شبان القدس الغاضبون ويقومون بفض الحفل وإجبار الفتيات والشبان الذين يحتفلون على مغادرة المكان.

    وظهر الشبان المقدسيون وهم يصرخون في المحتفلين داخل مسجد النبي موسى ويقولون: “برا أخرجوا برا”، وآخر يقول إن من دخلوا المقام وأقاموا الحفل أبلغوهم بأنهم حصلوا على تصريح من وزارة السياحة.

    تحقيق عاجل

    وقرر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمّد إشتيّة آنذاك تشكيل لجنة تحقيق في إقامة الحفل الغنائي على أن تبدأ لجنة التحقيق أعمالها مباشرة.

    و دعا اشتية إلى عدم كيل أي اتهامات لأي جهة في حادثة مقام النبي موسى حتى صدور نتائج التحقيق.

    كما علّق محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية على ما حدث بمنشور عبر “فيسبوك” قال فيه: “أشعر بتقزز وغضب تجاه ما حدث في مسجد النبي موسى شرقي القدس، ولا أعرف حتى اللحظة من المسؤول عن هذا الإثم، لكن أياً كان هذا المسؤول فيجب أن ينال جزاءً رادعاً يتناسب مع فظاعة ما حدث، لأن المسجد بيت الله، وحرمته من حرمة الدين”.

  • السلطة الفلسطينية تهرع لمساعدة الاحتلال في إطفاء حرائق القدس (شاهد)

    السلطة الفلسطينية تهرع لمساعدة الاحتلال في إطفاء حرائق القدس (شاهد)

    وطن- أثارت صورا توثق مساعدة السلطة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي على إطفاء الحرائق المندلعة في جبال القدس، جدلا واسعا على مواقع التواصل.

    ونشر الإعلامي والمحلل الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، صورا من مساعدة السلطة الفلسطينية للاحتلال في إخماد الحرائق، عبر حسابه بتويتر.

    وعلق وفق ما رصدته (وطن) بما نصه:”السلطة الفلسطينية ترسل رجالها ومعداتها لاطقاء حرائق اسرائيل. شكرا يا فخامة الرئيس محمود عباس.”

    هذا وذكرت صحيفة “يديعوت” من جانبها اليوم، الثلاثاء، أن إسرائيل قبلت عرضا قدمته السلطة الفلسطينية للمساعدة في إخماد حرائق جبال القدس.

    وعلى هذا الأساس أرسلت السلطة الفلسطينية 4 فرق إطفاء (20 إطفائيا و 4 سيارات إطفاء) من الضفة الغربية.

    ووصل رجال الإطفاء الفلسطينيون إلى محطة إطفاء بيت شيمش وبدأوا بالانضمام إلى جهود الإطفاء.

    السلطة الفلسطينية تساعد إسرائيل

    واثارت هذه الخطوة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق أحد النشطاء ساخرا:”أصحاب واجب أهم شيء الرضا”

    وكتب مغرد:”كان أفضل لو أرسلت فلسطين ذلك إلى مقاطعة الجزائرية الفرنسية بشمال افريقيا”.

    وشن أحد النشطاء هجوما عنيفا على محمود عباس:”هو مجرد عميل لسلطة انتم من وضعها وهو مجرد حتالة بترأس حتالة الكل يعرف هذا ولو ترك هو وسلطته دون حماية لاختطفته اقداره سريعا.”

    https://twitter.com/kinaabdanabi/status/1427595413708853253

    وتابع:”يومه قادم وسيكون محظوظا ولو استطاع ركوب طائرة وهرب على غرار من هرب من العملاء”

    وكانت الخارجية الإسرائيلية أجرت مشاورات مع الطاقم الوزاري الذي يعمل على موضوع المساعدة الدولية من خلال غرفة عمليات في الوزارة، وتوجهت بطلبات لتقديم مساعدة لإسرائيل بإخماد الحرائق إلى قبرص، وإيطاليا وفرنسا واليونان ودول أخرى تشمل دولا من المنطقة.

    حرائق القدس تتوسع وإسرائيل عاجزة

    وفي تطور خطير على غرار ما حدث في الجزائر اتسعت رقعة حرائق الغابات خارج القدس، أمس الاثنين، بعد فشل الاحتلال في السيطرة على ألسنة اللهب، حيث طلبت إسرائيل المساعدة الدولية.

    قناة “كان” الإسرائيلية، ذكرت أن رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت، أصدر تعليمات بطلب المساعدة الدولية لإطفاء الحرائق المندلعة في جبال القدس المحتلة، بينما التهمت النيران نحو 10 آلاف دونم بجبال القدس منذ صباح أمس الإثنين.

    ولجوء إسرائيل إلى طلب المساعدات الدولية لإطفاء الحرائق التي اشتعلت في جبال القدس، جاء بعدما فشلت قوات الإطفاء مدعومة بالجيش، في السيطرة عليها.

    فيديوهات حرائق القدس

    وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تداول عدد من الرواد مجموعة من الصور والفيديوهات التي توثق لحجم الحرائق الهائلة التي اشتعلت في القدس المحتلة، كما تُظهر أعمدة الدخان وهي تغطي سماء قبة الصخرة كذلك.

    وأول أمس أعلن متحدّث باسم جهاز الإطفاء في القدس في بيان أن “الحريق يتمدد سريعا بسبب الرياح القوية وقد استدعينا عناصر إطفاء من مناطق عدة لمساعدتنا”.

    وقال قائد جهاز الإطفاء في المنطقة، نسيم تويتو، خلال مؤتمر صحافي متلفز “إنه أحد أكبر الحرائق في منطقة القدس منذ سنوات”.

    وبعدما اقتربت ألسنة النيران منها، أخليت خمس قرى تقع غربي القدس هي بيت مئير وشويفا وكيسالون وجفعات يعاريم ورامات رازيل، وتم إجلاء السكان وفق ما أعلنت الشرطة التي أعلنت إغلاق طرق عدة.

    رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي

    وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اجتماعا مع مسؤولي الأجهزة الأمنية خصص للحريق، وفق بيان لمكتبه.

    وأورد الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي باللغة العربية على تويتر أن بينيت أوعز لوزارة الدفاع والجيش بمساعدة “قوات الإطفاء والطوارئ وفق الحاجة وبلا قيود”.

    وصرّح إسحق رافيتز رئيس بلدية كريات يعاريم المجاورة لهذه القرى للإذاعة الرسمية أن بلدته “فتحت أبوابها (…) لكل العائلات التي تحتاج إلى حماية”.

    وكان قد اندلع حريق في هذه البلدة بالذات قبل 10 أيام تم إخماده سريعا.

    ولم تعرف إلى الآن أسباب الحريق، علما بأن إسرائيل تشهد في الصيف حرائق عدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وفي الأسابيع الأخيرة شهد حوض المتوسّط حرائق عدة، خصوصا في اليونان وتركيا والجزائر حيث قضى منذ الإثنين العشرات من جراء حرائق غابات.

    وفي سياق متصل، بدأت الشرطة الإسرائيلية الاستعداد لإخلاء مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس، لكن لم يصدر أمر من هذا القبيل حتى الآن، وفق المصدر ذاته.

  • كتب جهاد ملكة: ما بعد الهستيريا الإسرائيلية من قرار شركة آيسكريم بن آند جيري

    كتب جهاد ملكة: ما بعد الهستيريا الإسرائيلية من قرار شركة آيسكريم بن آند جيري

    أتي بيان أحد أكبر شركات المثلجات العالمية الأمريكية “بن آند جيري” ، بوقف بيع كل منتجاتها في المستوطنات داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، مفسرة ذلك بتناقضه مع قيم الشركة وأخلاقها، كإدانة سياسية واضحة للاحتلال ولسياساته الاستيطانية، الأمر الذي أحدث هستيريا وهزة سياسية لدى دولة الاحتلال بكل مكوناتها، ووصفته إسرائيل الرسمية بأنه “معاد لإسرائيل” و “معاد للسامية” وبأنه نوع جديد من الإرهاب، وأنه آيسكريم مناهض لإسرائيل حسب وصف نفتالي بينت رئيس وزرائها.

    شركة آيسكريم بن آند جيري الأميركية

    فيما غرد وزير خارجيتها يائير لابيد بأن “قرار بن آند جيري هو استسلام مشين لمعاداة السامية ؛ حركة المقاطعة والإقصاء والعقوبات ؛ كل شيء عن الخطاب المعادي لإسرائيل ومعاداة السامية سيء”. ودخل على الخط رئيس إسرائيل الجديد، إسحاق هرتسوغ، ووصف قرار الشركة بأنه: “شكل جديد من أشكال الإرهاب”.

    وتوالت ردود الأفعال على قرار الشركة الأمريكية بن آند جيري، لدرجة أن إحدى الصحف الإسرائيلية وصفت الحدث بأنه “أعاد حضور القضية الفلسطينية الى العالمية أكثر بكثير من رئيس السلطة محمود عباس”.

    إن تخبط الحكومة الإسرائيلية وجنونها من القرار جاء نظراً لأنها تدرك تماماً أن مثل هذه القرارات يعني تراجع القطاع الخاص الدولي عن دعم وجود إسرائيل التي تعتمد كلياً على الاقتصاد للبقاء.

    وهذا إن دل على شيء فإنه يدلل على مدى أهمية وقيمة هذا القرار للفلسطينيين ومدى خطورته على الاحتلال، خاصة بعد أن رفضت الإدارة الأمريكية التدخل في تغيير القرار، وهذا أيضا يُظهر حجم التغير حتى في توجهات اليهود الأمريكيين تجاه إسرائيل ومستوطناتها.

    اقرأ أيضاً: كتب جهاد ملكة: الجنرال “بيني” يثأر من الملك “بيبي”

    وأيضا ذا أهمية خاصة يدلل أن أمريكا اليوم ليست أمريكا أمس التي كانت صهيونية أكثر من الصهاينة، وأن سيطرة اللوبي الصهيوني على الاعلام الأمريكي لم يعد كما كان.

    وإن قرار الشركة الأمريكية نقطة فصل سياسية هامة، يجب البناء عليها لترتيب مشهد مختلف عما كان سيطرة إعلامية – سياسية لدولة الاحتلال داخل أمريكا، لذلك يجب دعم قرارات الشركة الأمريكية، التي اتخذت قراراً صائباً وإن كان متأخراً، ودعوة كل الشركات الدولية في مختلف دول العالم لأن تحذو حذوها وأن تلتزم بالقرارات التجارية لبلدانها وكذلك القرارات الدولية، لأن قرار وقف تصدير منتجاتها يتماشى مع القرارات الدولية القاضية بعدم شرعية المستوطنات التي تعتمد على وجودها اقتصادياً بنسبة تصل لأكثر من 70 بالمئة، خاصة وأنه يوجد إجماعاً دولياً يرفض الاعتراف بالمستوطنات، ويعتبر أن المناطق الواقعة خارج حدود  ما قبل عام 1967 مثل المستوطنات لا يمكن اعتبارها جزءاً من إسرائيل.

    ماذا مطلوب من السلطة الفلسطينية

    المطلوب الان من السلطة الفلسطينية مزيدا من الجهد الدبلوماسي ورفد السفارات بالكفاءات القادرة على شرح الموقف الفلسطيني للعالم وحثهم على مقاطعة إسرائيل لان سلاح المقاطعة من اقوى الأسلحة وهو مؤذي للاحتلال وغير مكلف للفلسطينيين.

    د. جهاد عبد الكريم ملكة

    باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • “ميدل إيست آي”: عنف السلطة الفلسطينية جزء من النظام الاستعماري الإسرائيلي

    “ميدل إيست آي”: عنف السلطة الفلسطينية جزء من النظام الاستعماري الإسرائيلي

    نشر موقع middleeasteye البريطاني، مقالاً للكاتبة غادة كرمي -زميلة أبحاث معهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة-، اعتبرت فيه عنف السلطة الفلسطينية ضد المحتجين السلميين على قتل الناشط والمعارض الفلسطيني نزار بنات “جزء من النظام الاستعماري الإسرائيلي”.

    وفيما يلي نصّ المقال كما ترجمته “وطن”:

    بعد مقتل نزار بنات، يطلق الفلسطينيون غضبهم على السلطة الفلسطينية. لكن إسرائيل وداعميها الغربيين، الذين خلقوا كل هذه الفوضى، هم الجناة الحقيقيون.

    إنه مشهد أصبح مألوفًا بشكل فظيع في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967: رجال مسلحون يصطدمون بمنزل فلسطيني في الساعات الأولى، ويسحبون رجلاً نائماً من سريره، ويضربونه بوحشية أمام عائلته، ويسحبونه على الأرض، وحمله إلى الحجز دون تهمة أو اتباع الإجراءات القانونية الواجبة. لا، هذه ليست هجمات إسرائيلية شريرة أخرى. إنها قوى فلسطينية تسيء معاملة الفلسطينيين الآخرين.

    أثار مقتل الناشط نزار بنات الأسبوع الماضي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة أثناء احتجازه في عهدة السلطة الفلسطينية استنكارًا وغضبًا واسع النطاق. وخرج الآلاف في مسيرة احتجاجية في رام الله ومدن أخرى بالضفة الغربية، مطالبين الرئيس الفلسطيني بالاستقالة.

    ووجد تشريح أجرته اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان أن بنات أصيب بضربات على رأسه، إلى جانب كدمات وسحجات على جزء كبير من جسده، بما في ذلك كسور في الضلوع ودليل على ربط معصميه بإحكام.

    كان ناشطا سياسيا معروفا اتهم السلطة الفلسطينية علنا بالفساد وطالب بإنهاء تنسيقها الأمني مع إسرائيل.على الرغم من التهديدات برد فعل عنيف من قبل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، إلا أنه أصر.

    في ذلك، ينضم إلى ناشط آخر في الخليل، عيسى عمرو، الذي اعتقلته قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في عام 2017 وزُعم أنه تعرض للتعذيب لانتقاده السلطة الفلسطينية.

    عمرو، المدافع عن حقوق الإنسان، أسس مجموعة الشباب ضد الاستيطان في الخليل وتعرض للسجن من قبل إسرائيل.

    وبحسب ما ورد وجه أنصار حركة فتح تهديدات بالقتل ضده، بينما دعت السلطات الفلسطينية إلى إدراج منظمته في القائمة السوداء، الأمر الذي يعتقد عمرو أنه أدى إلى زيادة اعتداءات الجيش والمستوطنين.

    التعصب الرسمي

    تشكل مثل هذه الحالات من القمع الفلسطيني للفلسطينيين جزءًا من نمط من عدم التسامح الرسمي مع الاحتجاجات في الضفة الغربية المحتلة وغزة.

    وقوبلت المظاهرات التي أعقبت مقتل بنات بقوة غاشمة من قبل اجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وأنصار فتح بملابس مدنية.

    تعرضت المتظاهرات للاعتداء الجنسي ومنع الصحفيين من تغطية الأحداث. كما وصف تقرير لمنظمة العفو الدولية لعام 2020 الهجمات على الصحفيين والاعتقالات التعسفية والقمع العنيف للمظاهرات السلمية وتعذيب المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية.

    الاعتقال الإداري بدون محاكمة، على غرار النظام الإسرائيلي، أمر شائع.

    بين عامي 2018 و 2019 ، وفقًا لـ هيومن رايتس ووتش ، اعتقلت السلطة الفلسطينية أكثر من 1600 شخص بسبب مظاهرات سلمية وانتقاد السلطة الفلسطينية و “الإهانات” على وسائل التواصل الاجتماعي.

    اقرأ أيضاً: مقتل نزار بنات .. على العالم أن يكف عن تمكين جرائم السلطة

    اعتقلت سلطات حماس أكثر من 1000 شخص لأسباب مماثلة في آذار / مارس 2019 وحده. من المحتمل أن كلاهما يقلل من قيمة الخسائر الحقيقية.

    فلماذا حل هذا الاستبداد المزدوج بالفلسطينيين – قمع إسرائيل من جهة ، والقمع من جانبهم من جهة أخرى؟ ما الذي جعل شعباً دمره إنشاء إسرائيل عام 1948 ، واحتلالها الوحشي بعد ذلك ، ينقلب على بعضهم البعض؟

    للإجابة ، يجب على المرء أن يفهم أصول السلطة الفلسطينية في سياق الاستعمار. وُلدت السلطة الفلسطينية في إطار اتفاقيات أوسلو في منتصف التسعينيات، ولم تُمنح سوى سيطرة مدنية وأمنية جزئية على أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة.

    في الضفة الغربية ، كان من المقرر أن تخضع المنطقتان أ و ب لسيطرة السلطة الفلسطينية كليًا أو جزئيًا، تاركين المنطقة ج – 60 بالمائة من الضفة الغربية – لإسرائيل.

    كان من المفترض أن تكون السلطة الفلسطينية سلطة مؤقتة لمدة خمس سنوات، عندما يتم تحديد الوضع النهائي للمناطق. لم يحدث هذا قط والسلطة الفلسطينية على قيد الحياة.

    جهاز أمني ضخم

    وسرعان ما تحولت قوة شرطة فلسطينية أسستها ودربتها وكالة المخابرات المركزية إلى جهاز أمني ضخم، مع استخبارات عامة وفروع أمنية وقائية.

    عندما أصبحت غزة تحت حكم حماس في عام 2007 ، ظهرت مجموعة أخرى من قوات الأمن إلى حيز الوجود، ليصبح المجموع الإجمالي 83000 – من بين أعلى نسب موظفي الأمن إلى المدنيين في العالم.

    على الرغم من أنه يُفترض أن تكون مسؤولة عن أفعالها، إلا أن هذه القوات غالبًا ما تعمل بشكل مستقل في الضفة الغربية المحتلة ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها عملاء لإسرائيل أكثر من كونها مواطنين.

    وبنفس الطريقة، يبدو أن ما يسمى بالتعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يخدم الاحتلال فقط من خلال وضع القوات الفلسطينية ضد مواطنيها من أجل حماية إسرائيل.

    كان هذا الوضع المؤسف متوقعًا تمامًا – نتيجة النظام الاستعماري حيث يتم التحكم في السكان الأصليين من قبل نوعهم الخاص. لقد غذّى الحكم الاستعماري تاريخياً قيادة عميلة تدين بمناصبها وامتيازاتها للمستعمر، وإسرائيل ليست استثناءً.

    تتمثل الوظيفة الرئيسية لقيادة العميل في قمع المقاومة الشعبية بأي وسيلة. كان من الضروري إنشاء قوة شرطة لهذا الغرض ، والقمع كان النتيجة الحتمية.

    بهذا المعنى ، فإن السلطة الفلسطينية، التي اتبعت إلى حد ما هذا النموذج الاستعماري، هي ضحية لإسرائيل بقدر ما هي ضحية السكان الذين تحكمهم. يجب أن يُنظر إليه في ضوء ذلك، وليس على أنه مجموعة من الأشرار.

    لطالما كانت فكرة إقامة حكم فلسطيني في ظل احتلال استعماري مجرد هراء، ما لم يكن القصد من هذا الاستعمار إنهاءه.

    تم اقتطاع أراضي السلطة الفلسطينية منذ البداية ، وتم تجريد القدس الشرقية وفصلها ماديًا عن غزة بواسطة الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

    بدون انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية ، لم يكن هناك أمل في الاستقلال – وطالما استمر ذلك ، فلن يكون هناك أي أمل.

    خيال الدولة

    إن خداع الفلسطينيين بأوهام الدولة في هذا الوضع هو خداع ساخر مكّن الدول الغربية من التهرب من مسؤوليتها تجاههم ، والحفاظ على وهم حل الدولتين.

    المأساة هي أن خيال الدولة قد أثر أيضًا على الفلسطينيين أنفسهم. لقد تحملوا اضطهاد قادتهم على أمل أن تكون لهم دولة خاصة بهم. لم يحدث هذا قط ، وفي أعقاب مقتل بنات ، تفاقم غضبهم وإحباطهم.

    إن استهداف قيادة السلطة الفلسطينية على أنها فاسدة وعديمة الفائدة أمر مفهوم. توجد ضرورة للتخلص من سلطة تهاجم شعبها وتحمي المحتل. لكن الجناة الحقيقيين، إسرائيل وداعموها الغربيون، هم من خلقوا كل هذه الفوضى، والذين يجب أن يكونوا الهدف المناسب للغضب الفلسطيني.

    ** هذا المقال للكاتبة غادة كرمي نقلا عن موقع (middleeasteye).

    ** عن غادة كرمي:

    • زميلة أبحاث سابقة في معهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر.
    • ولدت في القدس وأجبرت على ترك منزلها مع عائلتها نتيجة قيام ما تسمى إسرائيل في عام 1948.
    • انتقلت العائلة إلى إنجلترا ، حيث نشأت وتعلمت.
    • تخصصت في صحة المهاجرين واللاجئين.
    • من 1999 إلى 2001 كانت كرمي زميلة مشاركة في المعهد الملكي للشؤون الدولية، حيث قادت مشروعًا كبيرًا حول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “عباس” يعاقب إيهاب بسيسو وزير الثقافة السابق بسبب منشور عن قتل نزار بنات

    “عباس” يعاقب إيهاب بسيسو وزير الثقافة السابق بسبب منشور عن قتل نزار بنات

    أقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية وزير الثقافة السابق إيهاب بسيسو لانتقاده مقتل الناشط السياسي نزار بنات.

    وذكرت تقارير صحفية أن إيهاب بسيسو أقيل من مصبه كرئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية لنشره رسالة على فيسبوك تدين الاغتيال وتعليقا على التظاهرات ردا على القتل.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطة الفلسطينية حذرت جميع المسؤولين من إدانة أو التعليق على مقتل بنات، وقمع الاحتجاجات التي تلت ذلك.

    إيهاب بسيسو: صوت نزار بنات قوي وواضح مثل “شعاع الليزر”

    ووصف إيهاب بسيسو في منشوره على فيسبوك، الذي نُشر يوم وفاة بنات، صوت بنات بأنه قوي وواضح مثل “شعاع الليزر”.

    عائلة نزار بنات تنشر صور 2 من المشاركين الرئيسيين في اغتياله

    هذا، ونشرت عائلة الناشط والمعارض الفلسطيني البارز نزار بنات صوراً لاثنين من المشاركين الرئيسيين في فريق اغتياله.

    وقالت العائلة عبر الصفحة الرسمية لابنها نزار بنات في فيسبوك، إن المتهم الأول يُدعى “عزيز الطميزي” وهو عقيد في جهاز الامن الوقائي، وكان يرتدي “فست” الأمن الوقائي لحظة اغتيال نزار بنات.

    وقالت العائلة إنّ “الطميزي” شارك في القتل وقام بتهديد الشهود على العملية وأخبرهم بأنه “راجعلكم” كدلالة واضحة أن الاغتيال لن يتوقف على نزار فقط وانما على الشهود أيضا.

    أما المُشارك الثاني الرئيسي في عملية اغتيال نزار بنات فقالت العائلة انه يُدعى “شادي القواسمة”.

    ولفتت الى انه شارك في عملية الاغتيال بشكل مباشر في الضرب بهراوة، وكان سائق السيارة التي نقلت نزار.

    وذكرت العائلة أنها تتصرف كدولة، بينما ردود افعال الدولة كعائلة.

    وقالت إن ما تركه نزار من إرث ثقافي وسياسي عظيم جَبَر العائلة من صغيرها الى كبيرها الى تحمل مسؤولية إظهار الجريمة كما حدثت وكشف كل التفاصيل الوحشية لتنفيذها، والتأكد من أن لا يفلت أحد من العقاب.

    واضافت أن “خلية النحل” وغرفة العمليات المشكّلة من العائلة لمتابعة القضية تجعلك تتأكد بأن أبو كفاح غادرنا مطمئناً بعد دورة مكثفة لمدة شهرين متتابعين عاشهما في المنطقة الجنوبية ترك فيهما بصمة باتت آثارها واضحة اليوم بردّات الفعل من عائلة بنات والمنطقة أجمع.

    نزار بنات تعرض لعنف جسدي ووفاته “غير طبيعية”

    والثلاثاء، أنهت لجنة التحقيق الرسمية تقريرها في وفاة نزار بنات، ورفعته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالبت بإحالته “للجهات القضائية لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم”، من دون أن تفصح عن مضمونه.

    ولاحقاً، قال محمد شلالده، وزير العدل الفلسطيني ورئيس لجنة التحقيق في وفاة الناشط والمعارض نزار بنات، الأربعاء، إن الأخير “تعرض لعنف جسدي، ووفاته غير طبيعية”.

    جاء ذلك في حديثه إلى تلفزيون “فلسطين” الرسمي حول مجريات التحقيق في وفاة بنات، الخميس الماضي، بعدما اعتقلته قوة أمنية فلسطينية بمدينة الخليل.

    اقرأ المزيد: “ميدل إيست آي”: مقتل نزار بنات .. على العالم أن يكف عن تمكين جرائم السلطة

    وأشار شلالده إلى أنه “تبين من خلال التقرير الطبي الأولي أن نزار بنات تعرض لعنف خارجي في عدة مناطق من الجسم”.

    وأضاف: “تعرض (نزار) لضرب في أنحاء جسمه كافة، وخلال نقله إلى مركز الأمن الوقائي، وقبل وصوله تم الإغماء عليه وكأنه فقد الوعي، وبالتالي نقلوه (أفراد القوة الأمنية) إلى مستشفى عالية (الحكومي في الخليل) بسيارات الأجهزة الأمنية، لكن وصل ميتا”.

    وأردف: “ثبت للجنة من خلال المشاهدات المصورة وكل الإفادات خروج المتوفى من المنزل مع القوة الأمنية على قيد الحياة، لكن توفي في الطريق”.

    وقال شلالده: “سبب الوفاة – من حيث المبدأ – هو الصدمة الإصابية، ما تسبب بحدوث فشل قلبي ورئوي حاد”.

    وتابع: “عندما انتهينا من التقرير تم تسليمه بكل جوانبه، لرئيس الوزراء (محمد اشتية) الذي قام بدوره بتسليمه لرئيس القضاء العسكري والنائب العسكري من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية”.

    ولفت إلى أنه “رغم أن الوفاة غير طبيعية، فإن الملف انتقل بشكل قانوني إلى الجهة القانونية المختصة”.

    وأشار وزير العدل إلى أن “النيابة العسكرية تتولى التحقيق وتوجيه لوائح الاتهام بحق المشتبه بهم والمحاكمة العادلة، وفق التشريعات المعمول بها”.

    واعتبر ما حصل “حالة فردية، ليست نهجا من جانب القيادة والسلطة”، مضيفا أن “اللجنة عملت بموضوعية وحيادية وسرية”.

    وأشار إلى أن اعتقال نزار بنات جاء بموجب “مذكرة اعتقال”.

    توقيف 15 ضابطا وعنصرا في سجن أريحا

    في هذا السياق، ذكرت تقارير صحفية فلسطينية ان “جهاز الاستخبارات العامة (العسكرية) قام بتحويل 15 ضابطا وعنصرا في الأجهزة الأمنية إلى سجن أريحا للتحقيق معهم على خلفية مقتل المعارض السياسي نزار بنات”.

    وفي سياق متصل، كتب عمّار بنات شقيق نزار على حسابه بفيسبوك مساء الخميس: “نعم صحيح، وصلتنا معلومة أن هنالك 14 عنصراً ممن شاركوا باغتيال نزار موقوفون في أريحا”.

    وأضاف: “هذه المعلومة لدينا منذ صبيحة هذا اليوم، ولكن لا نأخذها على محمل الجد، وإن كان فليعلنوا أسماء هذه المجموعة على الملأ”.

    وقبل ذلك بساعات كتب عمار: “لن نقبل أن يكون هناك كبش فداء يحمل عن الذين شاركوا، الكل سيحاسب حسب جرمه وفعله وقوله وتخطيطه وتنفيذه”.

    وشهدت الضفة الغربية احتجاجات، كانت أعنفها بمدينة رام الله، في الأيام التالية لإعلان وفاة الناشط والمعارض الفلسطيني نزار بنات (44 عاما)، في حين دعا ناشطون وقوى سياسية ومنظمات أهلية إلى التظاهر في مدينة رام الله غداً السبت .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

  • عائلة نزار بنات تنشر صور 2 من المشاركين الرئيسيين في اغتياله (شاهدوا)

    عائلة نزار بنات تنشر صور 2 من المشاركين الرئيسيين في اغتياله (شاهدوا)

    نشرت عائلة الناشط والمعارض الفلسطيني البارز نزار بنات صوراً لاثنين من المشاركين الرئيسيين في فريق اغتياله.

    وقالت العائلة عبر الصفحة الرسمية لابنها نزار بنات في فيسبوك، إن المتهم الأول يُدعى  “عزيز الطميزي” وهو عقيد في جهاز الامن الوقائي، وكان يرتدي “فست” الأمن الوقائي لحظة اغتيال نزار بنات.

    وقالت العائلة إنّ “الطميزي” شارك في القتل وقام بتهديد الشهود على العملية وأخبرهم بأنه “راجعلكم” كدلالة واضحة أن الاغتيال لن يتوقف على نزار فقط وانما على الشهود أيضا.

    أما المُشارك الثاني الرئيسي في عملية اغتيال نزار بنات فقالت العائلة انه يُدعى “شادي القواسمة”.

    ولفتت الى انه شارك في عملية الاغتيال بشكل مباشر في الضرب بهراوة، وكان سائق السيارة التي نقلت نزار.

    وذكرت العائلة أنها تتصرف كدولة، بينما ردود افعال الدولة كعائلة.

    وقالت إن ما تركه نزار من إرث ثقافي وسياسي عظيم جَبَر العائلة من صغيرها الى كبيرها الى تحمل مسؤولية إظهار الجريمة كما حدثت وكشف كل التفاصيل الوحشية لتنفيذها، والتأكد من أن لا يفلت أحد من العقاب.

    واضافت أن “خلية النحل” وغرفة العمليات المشكّلة من العائلة لمتابعة القضية تجعلك تتأكد بأن أبو كفاح غادرنا مطمئناً بعد دورة مكثفة لمدة شهرين متتابعين عاشهما في المنطقة الجنوبية ترك فيهما بصمة باتت آثارها واضحة اليوم بردّات الفعل من عائلة بنات والمنطقة أجمع.

    نزار بنات تعرض لعنف جسدي ووفاته “غير طبيعية”

    والثلاثاء، أنهت لجنة التحقيق الرسمية تقريرها في وفاة نزار بنات، ورفعته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالبت بإحالته “للجهات القضائية لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم”، من دون أن تفصح عن مضمونه.

    ولاحقاً، قال محمد شلالده، وزير العدل الفلسطيني ورئيس لجنة التحقيق في وفاة الناشط والمعارض نزار بنات، الأربعاء، إن الأخير “تعرض لعنف جسدي، ووفاته غير طبيعية”.

    جاء ذلك في حديثه إلى تلفزيون “فلسطين” الرسمي حول مجريات التحقيق في وفاة بنات، الخميس الماضي، بعدما اعتقلته قوة أمنية فلسطينية بمدينة الخليل.

    اقرأ المزيد: “ميدل إيست آي”: مقتل نزار بنات .. على العالم أن يكف عن تمكين جرائم السلطة

    وأشار شلالده إلى أنه “تبين من خلال التقرير الطبي الأولي أن نزار بنات تعرض لعنف خارجي في عدة مناطق من الجسم”.

    وأضاف: “تعرض (نزار) لضرب في أنحاء جسمه كافة، وخلال نقله إلى مركز الأمن الوقائي، وقبل وصوله تم الإغماء عليه وكأنه فقد الوعي، وبالتالي نقلوه (أفراد القوة الأمنية) إلى مستشفى عالية (الحكومي في الخليل) بسيارات الأجهزة الأمنية، لكن وصل ميتا”.

    وأردف: “ثبت للجنة من خلال المشاهدات المصورة وكل الإفادات خروج المتوفى من المنزل مع القوة الأمنية على قيد الحياة، لكن توفي في الطريق”.

    وقال شلالده: “سبب الوفاة – من حيث المبدأ – هو الصدمة الإصابية، ما تسبب بحدوث فشل قلبي ورئوي حاد”.

    وتابع: “عندما انتهينا من التقرير تم تسليمه بكل جوانبه، لرئيس الوزراء (محمد اشتية) الذي قام بدوره بتسليمه لرئيس القضاء العسكري والنائب العسكري من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية”.

    ولفت إلى أنه “رغم أن الوفاة غير طبيعية، فإن الملف انتقل بشكل قانوني إلى الجهة القانونية المختصة”.

    وأشار وزير العدل إلى أن “النيابة العسكرية تتولى التحقيق وتوجيه لوائح الاتهام بحق المشتبه بهم والمحاكمة العادلة، وفق التشريعات المعمول بها”.

    واعتبر ما حصل “حالة فردية، ليست نهجا من جانب القيادة والسلطة”، مضيفا أن “اللجنة عملت بموضوعية وحيادية وسرية”.

    وأشار إلى أن اعتقال نزار بنات جاء بموجب “مذكرة اعتقال”.

    توقيف 15 ضابطا وعنصرا في سجن أريحا

    في هذا السياق، ذكرت تقارير صحفية فلسطينية ان “جهاز الاستخبارات العامة (العسكرية) قام بتحويل 15 ضابطا وعنصرا في الأجهزة الأمنية إلى سجن أريحا للتحقيق معهم على خلفية مقتل المعارض السياسي نزار بنات”.

    وفي سياق متصل، كتب عمّار بنات شقيق نزار على حسابه بفيسبوك مساء الخميس: “نعم صحيح، وصلتنا معلومة أن هنالك 14 عنصراً ممن شاركوا باغتيال نزار موقوفون في أريحا”.

    وأضاف: “هذه المعلومة لدينا منذ صبيحة هذا اليوم، ولكن لا نأخذها على محمل الجد، وإن كان فليعلنوا أسماء هذه المجموعة على الملأ”.

    وقبل ذلك بساعات كتب عمار: “لن نقبل أن يكون هناك كبش فداء يحمل عن الذين شاركوا، الكل سيحاسب حسب جرمه وفعله وقوله وتخطيطه وتنفيذه”.

    وشهدت الضفة الغربية احتجاجات، كانت أعنفها بمدينة رام الله، في الأيام التالية لإعلان وفاة الناشط والمعارض الفلسطيني نزار بنات (44 عاما)، في حين دعا ناشطون وقوى سياسية ومنظمات أهلية إلى التظاهر في مدينة رام الله غداً السبت .

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك