الوسم: السلطة الفلسطينية

  • جبريل الرجوب عن دول التطبيع: “لعنّا أمهم في عزا أبوهم” (فيديو)

    جبريل الرجوب عن دول التطبيع: “لعنّا أمهم في عزا أبوهم” (فيديو)

    شن أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية والمبعوث الشخصي للرئيس الفلسطيني، الفريق جبريل الرجوب، هجوما عنيفا على دول التطبيع العربي.

    الرجوب يدعو إلى محاصرة الدول المطبعة

    وقال “الرجوب” في حوار أجرته معه قناة “عودة” بمناسبة الذكرى الـ”57″ لانطلاقة حركة فتح في رده على سؤال. حول موقف حركة فتح من الدول العربية التي طبعت مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. بعد الدقيقة “34” من الحوار:” لعنا أمهم في عزا أبوهم ومشروعهم فشل”.

    وأكد الرجوب على أنه يجب محاصرة هذه الدول المطبعة بوحدة الشعب الفلسطيني وأفعاله، وتصعيد وتيرة الصدام مع الاحتلال الإسرائيلي.

    اقرأ ايضا: مصادر تكشف ما طلبه جبريل الرجوب من قيادة حماس حتى لا ينفجر الشارع بالضفة الغربية

    السلطة الفلسطينية طالبت الامارات بالتراجع الفوري عن اتفاق التطبيع

    وكانت السلطة الفلسطينية، قد طالبت دولة الإمارات في أغسطس/آب العام الماضي. بالتراجع عن اتفاق “تطبيع العلاقات” مع إسرائيل. الذي تم الإعلان عنه في بيان ثلاثي مشترك بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

    فيما أعلنت الخارجية الفلسطينية عن استدعاء سفيرها من أبوظبي “بشكل فوري”.

    وقالت السلطة الفلسطينية، في بيان عقب اجتماع عاجل بقيادة الرئيس محمود عباس، إن “القيادة الفلسطينية تعلن رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي الأمريكي، الإسرائيلي، الإماراتي، المفاجئ. حول تطبيع كامل للعلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والإمارات. مقابل ادعاء تعليق مؤقت لمخطط ضم الأراضي الفلسطينية وبسط السيادة الإسرائيلية عليها، وفي ظل إصرار دولة الاحتلال على تكريس احتلال وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية وبالذات مدينة القدس وانتهاك حرمة المقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك”.

    واعتبرت السلطة الفلسطينية أن “هذه الخطوة تعد نسفا للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، وعدوانا على الشعب الفلسطيني، وتفريطا بالحقوق الفلسطينية والمقدسات. وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967”.

    وأكدت السلطة الفلسطينية على “رفض ما قامت به دولة الإمارات باعتباره خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل”. مطالبة الإمارات بـ”التراجع الفوري عن هذا الإعلان المشين”.

    وقالت إنها “ترفض مقايضة تعليق ضم غير شرعي بتطبيع إماراتي واستخدام القضية الفلسطينية غطاءً لهذا الغرض”.

    محذرة من “الرضوخ للضغوط الأمريكية والتطبيع المجاني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية”.

    واعتبرت السلطة الفلسطينية أنه “لا يحق لدولة الإمارات أو أية جهة أخرى، التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني”.

    اقرأ أيضا: إندونيسيا تربط موقفها من التطبيع مع “إسرائيل” بالموقف الجزائري!

    وقالت إنها “لا تسمح لأي أحدٍ كان بالتدخل بالشأن الفلسطيني أو التقرير بالنيابة عنه في حقوقه المشروعة في وطنه”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

    السلطة الفلسطينية هاجمت التطبيع البحريني

    كما هاجمت السلطة الفلسطينية التطبيع البحريني. حيث أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في سبتمبر/أيلول العام الماضي، استدعاء “فوري” للسفير الفلسطيني في البحرين. بعد إعلان الرئيس الأمريكي توصل المملكة وإسرائيل إلى اتفاق سلام وإقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن استداء السفير يأتي “للتشاور، ومن أجل اتخاذ الخطوات الضرورية حيال قرار البحرين للتطبيع مع دولة الاحتلال”.

    (المصدر: يوتيوب – وطن)

  • محلل لـMEE: السلطة في مأزق كبير وطريقة لقاء عباس – غانتس ليلاً كالذي يذهب لمقابلة حبيب!

    محلل لـMEE: السلطة في مأزق كبير وطريقة لقاء عباس – غانتس ليلاً كالذي يذهب لمقابلة حبيب!

    أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني غانتس، بالاجتماع الذي عُقد مساء الثلاثاء، في منزل الأخير بمنطقة “روش هاعين” قرب تل أبيب، باعتباره “قمة لتأمين مكاسب وتنازلات” لكلا الشعبين.

    ووفق تحليل لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فإنه في الواقع كان الاجتماع في منزل “غانتس” يخدم بشكل رئيسي الأغراض الشخصية، سواء بالنسبة لهم أو لحلفائهم.

    وتعاني السلطة الفلسطينية برئاسة عباس من ضائقة مالية وتكافح من أجل تأكيد نفسها مع تنامي عنف المستوطنين الإسرائيليين.

    اقرأ أيضاً: “لقاء العار”.. غضب فلسطيني واسع من لقاء عباس – غانتس ومغردون: “وقاحة وخيانة”

    بالنسبة للمراقبين الفلسطينيين، يبدو أن عباس البالغ من العمر 86 عامًا كان يسعى للحصول على مساعدة من الإسرائيليين للبقاء واقفا على قدميه.

    هدف الاجتماع: بقاء السلطة

    وفي هذا السياق قال المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري للموقع: “من الواضح أن هدف هذا الاجتماع كان مناقشة بقاء السلطة الفلسطينية في مواجهة التحديات التي تواجهها”.

    وعلى الرغم من أن “غانتس” كان يعرض أموالًا على السلطة الفلسطينية يوم الثلاثاء، إلا أنه كان يسعى ضمنيًا أيضًا للحصول على المال بنفسه. إن قائد الجيش السابق مصمم على تضخيم ميزانية الجيش – والإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى دعم مالي للبقاء هي إحدى الطرق لإقناع حلفائه المتشككين في التحالف بفتح السلاسل المالية.

    من جانبه قال المحلل الإسرائيلي “شير هيفر” للموقع البريطاني، إن الاجتماع كان جزءًا من حملة “لتعزيز مصالح الضباط العسكريين الإسرائيليين من خلال خصخصة مسؤوليات الجيش”.

    المال والأمن

    ووفق التقرير فلم يلتقِ عباس علنًا بمسؤول إسرائيلي في إسرائيل منذ عام 2010 – رغم أنه سافر عبر الخط الأخضر لحضور جنازة شمعون بيريز في عام 2016 بصفته الشخصية.

    وجاءت هذه الزيارة إلى منزل “غانتس” في وقت حرج، حيث تصاعدت هجمات المستوطنين وعدوان الاحتلال على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في الأسابيع الأخيرة.

    وبعد الاجتماع وافقت إسرائيل على تقديم 100 مليون شيكل (32 مليون دولار) للسلطة الفلسطينية سلفة على الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عنها.

    كما وافقت على منح وثائق الإقامة لنحو 6000 فلسطيني في الضفة الغربية و 3500 آخرين من قطاع غزة، في بادرة “لبناء الثقة” بين الجانبين.

    وقال المصري إن هذه الاتفاقية “تسلط الضوء على أن السلطة الفلسطينية بدأت في الاستعداد لقبول خطة سلام اقتصادي. بمعنى ترتيب أمني مقابل الاقتصاد وهذا تطور خطير”.

    وأوضح:”أي رئيس يذهب إلى الاجتماع ليلاً بهذه الطريقة وكأنه يختبئ ويتصرف مثل اللصوص؟. ربما يذهب أحدهم ليلاً إلى صديق أو حبيب أو قريب”.

    ويشار إلى أن هذا اللقاء حضره أيضا غسان عليان، منسق الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين ونظيره حسين الشيخ.

    لا سلطة سياسية

    ومع ذلك، لم يكن لدى أي من الهيئتين سلطة اتخاذ قرارات سياسية فيما يتعلق بتوسيع أو وقف المستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي عرقل منذ فترة طويلة إقامة دولة فلسطينية.

    وبالتالي فإن لقاء “غانتس وعباس” ليس له “سلطة سياسية” ، بحسب المصري.

    وقال: “هذا بالإضافة إلى حقيقة أن السلطة الفلسطينية لا تحتاج إلى اجتماعات من أجل الحصول على الدعم الإسرائيلي. لأن إسرائيل لا تريد انهيار السلطة في المقام الأول”.

    اقرأ أيضاً: خضر عدنان لـ”وطن”: قيادة السلطة متلجلجة والضفة مستباحة والمقاومة وحدها الحل

    مضيفا أن السلطة يبدو أنها “تركز فقط على البقاء على قيد الحياة وقبول إطار السلام الاقتصادي “.

    وقال المصري إن “غالبية الفلسطينيين يعارضون هذا الاجتماع”. الذي أدانته أيضًا بعض الفصائل السياسية المتنافسة في السلطة الفلسطينية بقيادة فتح، بما في ذلك الجهاد الإسلامي وحماس.

    وتابع:”السلطة الفلسطينية تعيش أزمة اقتصادية غير مسبوقة. كما أن هناك أزمة غير مسبوقة في الشرعية والديمقراطية أبرزها إلغاء الانتخابات مطلع العام الجاري. إضافة إلى فشل نهجها الدبلوماسي وغياب أي احتمال لمحادثات السلام.”

    مصالح جيش الاحتلال 

    ومع ذلك بالنسبة لغانتس والقادة العسكريين الإسرائيليين، فإن الحفاظ على أمن المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية يظل أولوية قصوى. ويحتاج إلى تعاون السلطة الفلسطينية للقيام بذلك.

    وفي ديسمبر، أصبحت بلدات في محيط نابلس وجنين، مدن شمال الضفة الغربية، نقطة ساخنة لمواجهات بين المستوطنين وقوات الاحتلال والفلسطينيين.

    وكان الاجتماع أيضًا فرصة لغانتس للضغط من أجل “المزيد من الحكم الذاتي لمتابعة المصالح” للجيش الإسرائيلي. مع شكوك في أن تحالف نفتالي بينيت غير العملي قد يكافح من أجل الحكم بل وحتى الانهيار.

    وقال هيفير لموقع Middle East Eye: “نجح غانتس في اجتماعات الميزانية الطارئة، وفاز الأسبوع الماضي فقط بـ 7 مليارات شيكل في إنفاق دفاعي إضافي دون تدقيق. بالإضافة إلى ذلك ، حصل غانتس مؤخرًا على زيادة في المدفوعات الشهرية للجنود الإسرائيليين النظاميين”.

    وقال هيفر إن السبب الآخر للقاء عباس هو “تعزيز قدرة السلطة الفلسطينية على قمع المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي”.

    وأوضح “عرض غانتس على عباس قرضا لتمويل رواتب موظفي السلطة الفلسطينية وامتيازات لكبار المسؤولين الفلسطينيين”.

    وبدوره، طلب عباس من غانتس كبح جماح المستوطنين المتطرفين.

    ومع ذلك فإنه “بالنسبة لغانتس فإن المستوطنين هم مجرد مقاول ثانوي آخر، وعنفهم يمنحه ميزة الإنكار المعقول. بدلاً من إرسال جنود إسرائيليين لتوسيع الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية بشكل مباشر” ، يقول هيفير.

    اقرأ أيضاً:السلطة في وضع يائس .. صحفي اسرائيلي يكشف أسراراً عن لقاء غانتس – عباس وخليفته المتوقع

    السلطة الفلسطينية “لم تعد كما هي”

    وتأتي صراعات السلطة الفلسطينية في وقت تتزايد فيه شعبية خصومها في قطاع غزة، حماس والجهاد الإسلامي.

    ومع ذلك تم تصنيف كلا الحركتين “ككيانين إرهابيين” من قبل أمريكا وليست حاليًا في وضع يمكنها من التعامل مع القوى الغربية.

    وتهتم السلطة الفلسطينية بمصادر دعمها الخارجية أكثر من اهتمامها بمصادر دعمها الداخلية. لأنهم إذا شاركوا في الانتخابات فإنهم سيخسرون.

    الأمر بهذه البساطة فمصدر تأمينهم الرئيسي يأتي من إسرائيل أولاً وقبل كل شيء، ثم الولايات المتحدة والدول العربية وأوروبا.

    وتابع التقرير:”هناك طريق وعر أمام السلطة الفلسطينية في المستقبل: إذا أراد المسؤولون الفلسطينيون الوصول إلى الأموال التي يحتاجون إليها لإبقاء السلطة واقفة على قدميها. فإنهم بحاجة إلى الحفاظ على التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل – لكن هذا يهدد بنزيف الشعبية بين الفلسطينيين.”

    ومع تصاعد عنف المستوطنين تحت مراقبة قوات الاحتلال والسلطة الفلسطينية، يتزايد الضغط على السلطة للتحرك. إذا حدث ذلك فإن السلطة الفلسطينية تخاطر بفقدان الدعم المالي من إسرائيل وترك ما يقرب من 180 ألف موظف في القطاع العام بدون رواتب.

    وقال المصري:”السلطة الفلسطينية لم تعد كما هي في الماضي، حيث كانت تتمتع بشرعية جوهرية داخل فلسطين. وكان لديها عملية سياسية واضحة واعتمدت على التاريخ القوي لنضال فتح ضد إسرائيل والانتخابات السابقة التي فازوا بها.”

    (المصدر: ميدل ايست اي – ترجمة وطن)

  • محلل لـ”وطن”: لقاء غانتس – عباس كرّس مستوى العلاقة مع السلطة عبر “المنسق” فقط

    محلل لـ”وطن”: لقاء غانتس – عباس كرّس مستوى العلاقة مع السلطة عبر “المنسق” فقط

    قال المتابع للشأن العبري والمحلل السياسي، عصمت منصور، إن اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في منزل وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بني غانتس في القدس المحتلة مساء الثلاثاء، أن وظيفة السلطة الجديدة والعلاقة معها ستكون وفق السقف الذي تضعه الحكومة الإسرائيلية.

    ويرى منصور أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة نفتالي بينت، وضعت على الرف منذ يومها الأول عند تشكيلها، القضايا السياسية والعلاقة مع الفلسطينيين. ومنع أي تحرك سياسي معهم.

    علاقة مع المنسق فقط

    ويعتقد منصور في حديثه لـ”وطن“، أن أي قضية خلافية مهما صغرت قد تؤثر على استقرار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي. بسبب الاختلافات الجوهرية في تشكيلتها من يمين ويسار وأصناف سياسية أخرى. عدا عن محولات المعارضة بقيادة نتنياهو من احراجها في كل موقف ممكن.

    اقرأ أيضاً: خضر عدنان لـ”وطن”: قيادة السلطة متلجلجة والضفة مستباحة والمقاومة وحدها الحل

    وواضح من مخرجات اللقاء، وفق منصور، أن تفويض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، وزير الجيش غانتس بلقاء أبو مازن بوجوب عدم التطرق للقضايا السياسية، والامتثال لهذا التفويض فقط.

    ومن المخرجات أيضا، وفق منصور، أن حكومة الاحتلال أخذت موقفا واضحا هو أن إدارة العلاقة مع الفلسطينيين تكون فقط عن طريق وزارة الجيش، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق المحتلة. وليس وفق مستويات سياسية، مثل وزارة الخارجية أو حتى مكتب رئيس الوزراء نفسه.

    “الباب الوحيد أمام السلطة “

    وفي سؤاله عن الدوافع التي جعلت السلطة تقبل بمثل هذه الامور، أجاب منصور: “إن ما يدفع السلطة للامتثال لمثل هذه اللقاءات عدم امتلاكها لأي أدوات أخرى. وحتى عدم وجود أفق لأي مستقبل سياسي”.

    فالسلطة، وفق منصور، محاصرة ماليا ووضعها الاقتصادي حرج. وكذلك لديها مشكلة مع الامتداد الشعبي شعبيا ووضعها أيضا صعب للغاية. كما أن علاقاتها مع دول العالم والدول العربية محدودة. لذلك هي تريد على الأقل إبقاء صلتها مفتوحة وجيدة مع الإسرائيليين، على أمل أن يقود هذا الأمر مستقبلا، لفتح أفق ما. وهو الباب الوحيد المفتوح أمامها الذي لا تستطيع إغلاقه.

    اقرأ أيضاً: “لقاء العار”.. غضب فلسطيني واسع من لقاء عباس – غانتس ومغردون: “وقاحة وخيانة”

    ويرى المتابع للشأن العبري والمحلل السياسي منصور، أن المشهد يوضح بشكل لا لبس فيه، أن السلطة الفلسطينية اليوم أصبحت مكبلة بالوضع الراهن. ولا تستطيع أن تغير وظيفتها أو ترفض العلاقة مع الإسرائيليين.

    كما أن وجودها أصلا واستمرارها، وفق منصور، مرهون بقدرة الإسرائيليين على مساعدتها والوقوف إلى جانبها وتمكينها على مستويات معينة. اقتصادية ومدنية وإنسانية، ولكن ليس سياسيا.

    (المصدر: وطن) 

     

  • عباس في منزل غانتس .. على ماذا اتفاقا في لقاء الساعتين ونصف؟

    عباس في منزل غانتس .. على ماذا اتفاقا في لقاء الساعتين ونصف؟

    في لقاء هو الاول من نوعه منذ حوالي ١٠ سنوات، استضاف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس في منزله بمنطقة (روش هعاين) أو (رأس العين) بالعربية، وهي قرب تل أبيب،  رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير ان غانتس وعباس اتفقا على العمل على تهدئة الوضع على الأرض. ومنع المزيد من التصعيد في الضفة الغربية. في اللقاء الذي أشارت التقارير إلى أنه استمر لساعتين ونصف.

    بيان مكتب غانتس

    ‏وقال مكتب وزير الجيش الاسرائيلي إن غانتس وعباس بحثا مختلف القضايا الأمنية والمدنية التي كانت على جدول الأعمال.

    وأبلغ غانتس عباس أنه ينوي الاستمرار في “تعزيز تدابير بناء الثقة” في المجالين الاقتصادي والمدني. كما تم الاتفاق عليه في اجتماعهما السابق.

    وشدد غانتس على المصلحة المشتركة في تعزيز التنسيق الأمني. والحفاظ على الاستقرار ومنع ما اسماه “الإرهاب والعنف”.

    مرافقو عباس .. وهدايا متبادلة

    وبحسب المعلومات، وصل “عباس” إلى منزل وزير جيش الاحتلال بموكب، رافقه فيه رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ووزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ.

    وذكرت قناة (كان) العبرية أن “غانتس” قدم هدية للرئيس عباس في لقاء الليلة وهي “زيت زيتون إسرائيلي”. كما أحضر أبو مازن هدية، لكن لم يكشف عنها إلى الآن.

    وقال الصحي الاسرائيلي بقناة (كان) غال بيرغر، نقلا عن مصدر فلسطيني، انه خلال اللقاء بين بني غانتس وعباس، دخل ابن الاول فجأة. وعرّفه وزير الدفاع على رئيس السلطة وأخبره أن ابنه مجند في الجيش. واجاب (عباس) آمل أن يخرج السلام من هذا البيت.

    لقاء غانتس و عباس بعد جولة (جيك سالبين)

    من جهته، قال (جاك جوري) الكاتب في صحيفة هآرتس العبرية أنه “ليس من قبيل المصادفة أن الاجتماع جرى بعد الاجتماع مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سالبين الأسبوع الماضي”.

    واضاف أن “غانتس هو أقرب شخصية سياسية إسرائيلية للإدارة في واشنطن”.

    وتابع: “الرسالة هي أن على إسرائيل استيعاب أن مشكلتها الإقليمية ليست المشكلة الإيرانية فقط. بل يجب أن تتعامل مع ما هو في الفناء الخلفي المجاور سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة. “

    ‏  (المصدر: وسائل إعلام عبرية – وكالات)

  • أكاديمي فلسطيني يكشف لـِ”وطن” أسباب أزمة السلطة الاقتصادية

    أكاديمي فلسطيني يكشف لـِ”وطن” أسباب أزمة السلطة الاقتصادية

    (خاص وطن) قال د. بلال سلامة، الأستاذ في دائرة العلوم الاجتماعية بجامعة بيت لحم، إن أزمة السلطة الاقتصادية نتيجة أوسلو والتبعية للمحتل.

    وأوضح سلامة أن الحالة السياسية الفلسطينية وصلت اليوم إلى منطقة انسداد وعُطب، لأنه لا يوجد حياة سياسية قائمة على التشارك والمشاركة. وبالتالي لا يوجد تنوع سياسي، ومن يحكم هو الحزب الواحد. وهناك حالة تفرد واضحة في السلطة سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

    وأكد سلامة في حديثه خاص لـ”وطن”، أن غياب المشروع التحرري الذي تبنته السلطة الفلسطينية، وصولا لحل الدوليتن، قد وصل أيضا إلى طريق مسدود. ولا يوجد حالة إجماع واضحة على سياسة محددة. وهناك غياب للرؤية السياسية في ظل عدم وجود معارضة فاعلة، ما وصل بالمشروع الوطني الفلسطيني السياسي إلى حالة بؤس.

    أزمة السلطة الاقتصادية

    ويرى سلامة أن حالة البؤس هذه أثرت على مناحي الحياة الفلسطينية، أبرزها الوضع الاقتصادي الذي أوصل السلطة أيضا إلى أزمة مالية خانقة. وانعكس هذا الأمر على الوضع الصحي والتعليمي وغيره، في ظل عدم وجود خطط تنموية لا تغطي احتياجات المواطن الفلسطيني البسيط والذي يعيش اليوم تحت الاستعمار بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

    ويعتقد سلامة، أن المشاريع الاقتصادية الفلسطينية يجب أن تقود نحو الانفكاك والتبعية من الاحتلال الإسرائيلي. واليوم لا توجد خطط فلسطينية واضحة لإخراج المواطن من تبعات هذه التبعية.

    اقرأ أيضاً: مسلحو حماس بجنازة وصفي كبها يغضبون “عباس” وقرار بعملية في جنين

    فعلى سبيل المثال، فإن رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق د.سلام فياض، ساعد في فصل بين الحالة الاقتصادية والسياسية للشعب الفلسطيني، من خلال حصوله على تسهيلات اقتصادية اسرائيلية، مقابل التجرد من الخطاب السياسي.

    وكان ذلك واضحا من خلال المشاريع الاقتصادية المشتركة. وكذلك تخفيف الحواجز العسكرية المنتشرة، ولكن دون خطاب سياسي ينبذ الاحتلال ويساعد في الانفكاك منه.

    خطط اشتية فيها تهميش

    أما رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي د. محمد شتية، وفق سلامة، فقام بالإعلان عن خطة تنمية بالعناقيد، ولكنها تنمية دون مركزية؛ لأنه ركز مثلا على السياحة في بيت لحم، وعلى الزراعة في الخليل، وهي محافظات تعمل أصلا على هذه الأشكال الاقتصادية منذ زمن طويل. ولكنه في المقابل أهمل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة ومناطق “ج” التي يظهر فيها بشكل واضح عدم توفر الخدمات والتهميش من السياسية الاقتصادية.

    وهذا واضح أيضا- حسب سلامة- من سياسيات البنك الدولي والمانحين؛ اللذين يركزن اليوم على مبدأ “نيو ليبرالية. بمعنى أنهم يركزون على نقاط النجاح ويدعمون المناطق الفلسطينية الناجحة أصلا. ويخفون نقاط العجز في المناطق الفلسطينية المحتلة الأخرى، سواء في الضفة أو غزة أو شرق القدس.

    اقرأ أيضاً: “ديفيد هيرست”: بحظر حماس .. بريطانيا توجه ضربة لآفاق السلام

    ويرى سلامة، أن من يتبع اقتصاديا للاحتلال، فإنه لن يستطيع القيام بأي مشروع وطني أو تحرري وسيبقى أداة بيد الاستعمار. وهذا واضح من خلال اتفاقية باريس الاقتصادية الشق الاقتصادي من اتفاقية أوسلو؛ التي أعطت حق الاحتلال بجمع أموال المقاصة الفلسطينية، والتي أصبحت تستخدمها اليوم في الابتزاز السياسي إذا ما كان هناك أي خطاب يتحدى الأمن القومي الإسرائيلي.

    كما أن تبعية السوق الفلسطيني للسوق الإسرائيلي، وفق سلامة، أصبحت أكثر من أي وقت مضى. ما يعني أن الاقتصاد الفلسطيني ليس بيد أهله، وبالتالي لن يكون للقيادة الفلسطينية في ظل هذه الظروف أي قدرة على اتخاذ أي قرار سياسي؛ لعدم وجود أي ورقة ضغط على المحتل.

    المصدر: (وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ماجد فرج في الإمارات يستجديها دعم السلطة الفلسطينية: أنا خليفة عباس

    ماجد فرج في الإمارات يستجديها دعم السلطة الفلسطينية: أنا خليفة عباس

    ذكرت وسائل إعلامية ان رئيس جهاز الإستخبارات الفلسطينية ماجد فرج طلب من الإمارات استئناف علاقتها مع السلطة وتقديم الدعم المالي لها المتوقف منذ سنوات. وذكرت تلك التقارير أيضا ان ماجد فرج طرح نفسه البديل المناسب لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وعلى الرغم من إلغاء السلطة الفلسطينية، العام الماضي، مشاركتها في معرض «إكسبو دبي»، وتحريضها الدول العربية على مقاطعته كجزء من الاعتراض على التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي، عادت السلطة للمشاركة في المعرض، الذي استغلّه رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، للقاء المسؤولين الإماراتيين، وترميم العلاقات معهم، وتسويق نفسه كخليفة للرئيس محمود عباس وفق تقرير نشرته صحيفة ”الأخبار“ اللبنانية.

     

    لقاء فرج مع محمد بن راشد

    وأعلن حاكم دبي، محمد بن راشد، أنه التقى فرج خلال زيارة الأخير لجناح فلسطين في «إكسبو دبي»، فيما أفادت مصادر من السلطة، للصحيفة اللبنانية، بأن المسؤول الفلسطيني بحث مع ابن راشد عودة العلاقات الفلسطينية – الإماراتية إلى سابق عهدها، بالإضافة إلى موقف الإدارة الأميركية الجديدة الساعية إلى تعزيز مكانة السلطة.

    اقرأ أيضاً:مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    وبعد سنوات من القطيعة، ورفْض تلقّي المساعدات الإمارتية، حثّ فرج، المسؤولين الإماراتيين، على استئناف مساعدة السلطة خلال الفترة المقبلة، ضمن الرؤية الأميركية الجديدة، الداعية إلى إعادة المساعدات العربية التي انقطعت خلال السنوات الأخيرة، كما كانت سابقاً.

    فرج يسوق نفسه خليفة لعباس

    إلّا أن الجزء الخَفيّ من الزيارة، بحسب الصحيفة، هو تسويق فرج لنفسه أمام الإماراتيين كبديل لرئاسة السلطة بعد وفاة عباس، بدلاً من المرشّح الذي تدعمه الإمارات محمد دحلان، بدعوى أن رئيس المخابرات يمكنه السير في القضايا السياسية المتعلّقة بالقضية الفلسطينية بشكل أفضل من دحلان، في ظلّ سيطرته الأمنية على مراكز السلطة في الضفة الغربية المحتلّة، بينما لا يستطيع دحلان فعل ذلك. ويروّج فرج لكونه الطرف الفلسطيني الأقوى الذي يحظى بالدعم الأميركي لخلافة عباس (85 عاماً)، فيما لا يجد اعتراضاً عليه من قِبَل دولة الاحتلال نظراً إلى مواقفه السياسية المتعلّقة بالتنسيق الأمني ومحاربة المقاومة في الضفة. وأشارت المصادر إلى أن فرج لديه معلومات حول إشكاليات بين الإماراتيين ودحلان خلال الفترة الماضية، نتيجة فشل الأخير في تحقيق اختراقات على مستوى تعزيز مكانته داخل السلطة، وتضاؤل فرصه في خلافة عباس بعد تعزيز ماجد فرح وحسين الشيخ وجبريل الرجوب سيطرتهم على مناطق السلطة، ومحاربتهم أيّ تحرك لدحلان فيها، بالإضافة إلى وجود تقارير عن اختراقات أمنية نفّذها جهاز المخابرات العامة داخل تيّار دحلان.

    محمد دحلان
    محمد دحلان

    هل محمد دحلان تحت الإقامة الجبرية؟

    وانتشرت عدة تقارير مؤخرا تفيد بأن ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي الشيخ محمد بن زايد، قرر تجميد جميع نشاطات رجله المقرب محمد دحلان، القيادي الفلسطيني الهارب، ووقف دعمه وتمويله بعد تغير الخريطة السياسية في المنطقة واضطرار الإمارات للصلح مع تركيا وقطر.
    وفي هذا السياق فإن مصادر مطلعة نقل عنها موقع “الحقيقة بوست” قالت إن السلطات الإماراتية طلبت مؤخراً من محمد دحلان، تجميد جميع أنشطته السياسية والإعلامية والأمنية على أراض الإمارات التي يتخذها مركزاً لعملياته في المنطقة.

    كما لفتت ذات المصادر إلى أنه تم وضع حراسة مشددة أمام مقر إقامة دحلان وأسرته وكذلك مكتبه، فيما يشبه فرض إقامة جبرية على القيادي الفلسطيني الهارب داخل الإمارات.

  • مشاركة السلطة الفلسطينية في إكسبو دبي يثير انتقاداً واسعاً

    مشاركة السلطة الفلسطينية في إكسبو دبي يثير انتقاداً واسعاً

    أثارت مشاركة السلطة الفلسطينية، في معرض “إكسبو دبي 2020″، انتقاداً واسعاً، دفع حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي إس)، إلى اعتباره تشجيع من قبل السلطة على التطبيع الرسمي العربي مع إسرائيل.

    وبدأت فعاليات المعرض مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وتستمر 6 شهور، وذلك بعد عام من تأجيله بسبب جائحة كورونا، وهو أول معرض يتم تنظيمه في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا منذ تفشي الوباء، بمشاركة عارضين من 191 دولة.

    حملة مقاطعة إسرائيل “BDS” تنتقد مشاركة السلطة الفلسطينية في إكسبو دبي

    وقالت حركة ” BDS“، إن ” الغالبية الساحقة من شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والشعبية والنقابية الداعمة. لحركة مقاطعة إسرائيل (بي دي إس)، تعتبر مشاركة السلطة الفلسطينية في إكسبو دبي التطبيعي تواطؤا وتشجيعا على التطبيع الرسميّ العربي”.

    كما أنها “محاولة لتوفير ورقة توت فلسطينية للنظامين الإماراتيّ والإسرائيليّ، للتغطية على جرائمهما وتحالفهما العسكريّ-الأمنيّ”، وفق الحركة.

    وتابعت أن “الجهة المنظّمة للجناح المشارك في المعرض التطبيعي تحت اسم “فلسطين”، هي السلطة الفلسطينية”.

    وشددت على أن “هذه المشاركة لا تمثل الشعب الفلسطيني الرافض في غالبيته الساحقة للتطبيع مع العدوّ الإسرائيلي”.

    ودعت الحركة إلى “مقاطعة جميع فعاليات “إكسبو دبي” بسبب مشاركة دولة الاحتلال في هذا المعرض للتسويق لآلتها التدميرية”.

    كما دعت الحركة إلى “تصعيد الضغط الشعبي على المستوى الرسمي الفلسطيني لإلزامه بقرارات منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف كل أشكال التطبيع والتواطؤ في شرعنة التطبيع العربي”.

    وتصف “بي دي إس” نفسها بأنها “حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى إلى مقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد (الفصل العنصري) الإسرائيلي، لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين، وصولا إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات”.

    اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل تدين مشاركة السلطة

    ومن جانبها أدانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيلـ قرار السلطة الفلسطينية المشاركة في معرض إكسبو دبيّ التطبيعيّ. بعد أن كانت قد أشارت سابقًا بأنها لن تشارك بسبب مشاركة “العدوّ الإسرائيلي” في هذا المعرض الذي يقام للمرة الأولى على أرض عربية.

    واستغربت اللجنة مشاركة السلطة الفلسطينية في المعرض الذي تنظمه الإمارات. في نفس الوقت الذي دعا فيه البرلمان الأوروبي لمقاطعة إكسبو دبيّ بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يقترفها النظام الإماراتي.

    وقالت اللجنة الفلسطينية، إن مشاركة السلطة في إكسبو دبيّ تعدّ تواطؤاً مع وتشجيعاً على التطبيع الرسميّ لبعض الأنظمة العربية الاستبدادية. وورقة توت فلسطينية تهبها السلطة للنظامين الاماراتيّ والإسرائيليّ للتغطية على جرائمهما وتحالفهما العسكريّ-الأمنيّ الهادف أولاً إلى تصفية قضيّة الشعب الفلسطينيّ وحقوقه الثابتة. وهي مخالفة صريحة وجديدة من قبل مستوى السلطة التنفيذية الفلسطينية لقرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، والقاضية بدعم مقاطعة إسرائيل وإنهاء التطبيع معها”.

    حماس تدين مشاركة السلطة الفلسطينية في إكسبو دبي

    ومن جهته قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن مشاركة السلطة الفلسطينية ودول الخليج في معرض. (اكسبو 2020 دبي) جريمة وطنية وأخلاقية ويدعم التطبيع.

    وأوضح حازم قاسم أن مشاركة السلطة في المعرض الذي يروج لأسلحة الاحتلال التي قتل بها شعبنا الفلسطيني، جريمة وطنية واخلاقية ترتكبها قيادة السلطة، خاصة وأن أحرار العالم يقاطعون هذه المنتجات.

    وختم قاسم بالقول: “من المؤسف أن تأتي مشاركة السلطة في معرض “إكسبو دبي ” في الوقت الذي. دعا فيه البرلمان الأوروبي وأطراف كثيرة لمقاطعته”.

    تابع آخر الأخبار عبر: « Google news»  

     

    وشاهد كل جديد عبر قناتنا في « YOUTUBE» 

     

  • جفاف في سوريا والعراق وتوتر في لبنان وإرهاب ترعاه أوروبا في ليبيا.. تقرير يتحدث عن مشاكل المنطقة

    جفاف في سوريا والعراق وتوتر في لبنان وإرهاب ترعاه أوروبا في ليبيا.. تقرير يتحدث عن مشاكل المنطقة

    مع احتدام أزمة المناخ في العراق وسوريا، تصاعد التوتر في لبنان، أما غربا فيندّد النشطاء الليبيون بانتهاكات حقوق الإنسان التي ترعاها أوروبا.

    وحسب تقرير نشره موقع “إل سالتو دياريو” الإسباني، سلط خلاله الضوء على أزمة المناخ الحادة، التي تعاني منها سوريا والعراق. هذه الكارثة الطبيعية، تسببت في نقص التغذية والماء، ناهيك أن الملايين من الأشخاص معرضين للخطر بسبب حالات الجفاف، التي تتكبدها المنطقة منذ عقود.

    هل تركيا تقف وراء أزمة الماء في العراق وسوريا

    في خضم هذا المأزق، تتهم منظمات إنسانية تركيا باستخدام المياه كسلاح، لأن السدود المقامة على أراضيها تحد من التدفق الطبيعي للمياه إلى سوريا والعراق.

    وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته صحيفة “وطن”،  إن الآلاف من الناس في ليبيا، يواجهون نظاما إرهابيا تموله بروكسل، التي تسعى من خلاله إلى عرقلة تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي.

    في المقابل، يندّد تقرير للأمم المتحدة بأن جميع الأطراف المشاركة في الصراع، بما فيها روسيا، ترتكب جرائم ضد الإنسانية في البلاد.

    في سياق متصل، عاش لبنان يوم 14 تشرين الأول (أكتوبر)، حالة حرب ونزاع واضحة، حيث شهدت عاصمته بيروت خمس ساعات من إطلاق النار. الحي في الأحياء السكنية بالمدينة، بعد أن تحولت مظاهرة ضد القاضي، الذي يتولى التحقيق في انفجار المرفأ، إلى ساحة لتبادل إطلاق النار بين أنصار حزب الله وحركة أمل ضد أطراف مجهولة.

    اقرأ أيضاً: لبنان على شفا حرب أهلية وسعد الحريري يخرج عن صمته:” اتقوا الله في بلدنا”

    وفي فلسطين، لا يزال غياب السلطة الفلسطينية، يؤثر على الفلسطينيين الذين يمارس عليهم العنف المتواصل، حيث لا تستطيع سلطة عباس. مواجهة تصاعد الإجرام، الذي يرتكبه الكيان مع السكان الداخل. كما أن الكيان الصهيوني، يعامل سكان الداخل على أنهم مواطنين من درجة ثانية.

    العيش في خطر بسبب الجفاف في سوريا والعراق

    يؤثر تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط ويعرض الأرواح البشرية للخطر. تقدر دراسة أجراها المجلس النرويجي للاجئين، أن مستويات الجفاف غير المعقولة. التي شهدتها سوريا والعراق، تركت حوالي 12 مليون شخص بدون مياه. كما أن قلة هطول الأمطار أو ارتفاع درجات الحرارة أو قلة التدفق في الأنهار، يحتم على العديد من هؤلاء الأشخاص مواجهة مخاطر نقص الغذاء، لأنهم بدون ماء لا يمكنهم ري محاصيلهم أو تعزيز نشاطهم الاقتصادي الرئيسي.

    يُذكر أن نهر الفرات، الذي يعتمد عليه خمسة ملايين شخص في سوريا، يعاني من أكبر خسارة للمياه تم تسجيلها على الإطلاق.

    تعيش البلاد في خضم أسوأ أزمة جفاف منذ 70 عاما، ودليلا على ذلك، جمعت الدراسة شهودا أكدوا أن بعض القرى في الشمال الشرقي قد تُهجر كليا، خاصة بعد فرار العديد من سكانها منها، حيث لم يكن لديهم ما يكفي من المياه لسقي المحاصيل ورعاية الماشية أو حتى لأنفسهم.

    في هذا الصدد، قال أحد السكان، ” ستجبرُنا الظروف لا محالة على ترك المناطق الريفية والتخلي عن أراضينا تماما”.

    بالإضافة إلى ذلك، يشهد العراق من جانبه، ثاني أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما.

    ففي محافظة الأنبار، غربي البلاد، أدى نقص نهر الفرات إلى إنفاق العديد من العائلات 80 دولارًا شهريًا لشراء مياه الصالحة للشرّاب. أما في مدينة سنجار، يدرك العديد من المزارعين صعوبة الاستثمار حتى في المشاريع ذات الاستهلاك المنخفض، مثل زراعة أشجار الزيتون.

    وفي الوقت نفسه، وفي أقصى الشرق، تعاني أفغانستان أيضا، من أسوأ حالة جفاف منذ ثلاثة عقود.

    ناهيك ان المزارعين يجدون صعوبة في الاستمرار في نشاطهم الفلاحي، وقد أخبر العديد منهم الصحافة بأنَّهم سيحتجّون على قيادة طالبان، إذا لم يقدموا لهم الحلول خلال الأشهر الستة المقبلة.

    تمول بروكسل الإرهاب

    قال محمد آجوار، رئيس مفوضية الأمم المتحدة في ليبيا، الذي نشر تحقيقًا أظهر وجود جرائم مرتكبة  ضد الإنسانية في البلاد داخل وخارج سجون المهاجرين، “جميع الأطراف المتورطة في النزاع، بما في ذلك الدول الثالثة التي لها وجود في البلاد مثل روسيا، لا تنكف عن انتهاك القانون الإنساني وارتكاب جرائم الحرب”.

    في الحقيقة، يعد التقرير اكتشافًا جديدًا لما تم توثيقه لسنوات، في ثلاثين مركز احتجاز منتشرة في جميع أنحاء البلاد، وتسيطر عليها كل من الحكومة الليبية والميليشيات، التي تراها فرصة للقيام بأعمال تجارية واكتساب الشرعية السياسية على الأرض.

    في هذا السياق، أكدت إفادات من جهات إنسانية، أن أكثر من 700 شخص محتجزون في سجون لا تحتوي إلا على أربعة مراحيض ولا تحتوي على مياه شرب أو دش.

    اقرأ أيضاً: لبنان .. من هو طارق بيطار وكيف وصلت الانقسامات بشأنه إلى الاشتباكات؟

    علاوة على ذلك، تمكنت النساء المحتجزات في هذه المراكز من تصريح للصحافة، أن الحراس أجبروهنّ على ممارسة الجنس معهن كشرط للحصول على الطعام أو الذهاب للمرحاض.

    الاتحاد الاوروبي وليبيا

    “من جانبهم، يندد نشطاء ليبيون بدور الاتحاد الأوروبي في النظام القمعي القائم في البلاد، فمنذ عام 2017، حيث تقدم بروكسل التمويل والمعدات والتدريب لقوات الأمن لوقف الهجرة إلى الشواطئ الأوروبية”.

    إن المهاجرون المقيمون في البلاد، على دراية تامة بالأوضاع في هذه المراكز ويخشون الاعتقالات الجماعية التي تقوم بها الشرطة الليبية. في الأسبوع الماضي، تم اعتقال 5 آلاف شخص في قرقريش، مركز احتجاز يقع على مشارف العاصمة طرابلس، حيث يتجمع آلاف المهاجرين في غرف مشتركة.

    وشملت حملة الاعتقال نساء وأطفال، ووقعت خلالها اعتداءات جسدية وجنسية. وسقط عدد من الجرحى وقتل أشخاص آخرين.

    من جهته، أبلغ محتجز تمكن من الفرار، منظمة أطباء بلا حدود، التي عالجت جروحا في رأسه،  أنه تعرض للضرب عدة مرات بأطراف المسدس، وأن آخرين قد كسرت أرجلهم.

    وأعلن شخص آخر لا يجرؤ على السير في الشارع للصحافة، “ماذا يتعين علينا أن نفعل ؟ هل نحفر حفرة في الأرض ونختبئ فيها ؟ لا يمكننا مغادرة المنزل، نحن خائفون”.

    في المقابل، استنكر نشطاء ليبيون دور الاتحاد الأوروبي في النظام القمعي القائم في البلاد، حيث أنه منذ عام 2017، تقدم بروكسل التمويل والتجهيزات والتدريب لقوات الأمن في البلاد التي ترتكب جرائم ضد الإنسانية من أجل وضع حد لتدفق المهاجرين إلى الشواطئ الأوروبية.

    وحتى الآن، اعترض خفر السواحل الليبي 24420 شخصًا، أبحروا عبر البحر الأبيض المتوسط نحو الشواطئ الأوروبية، لكن سرعان ما تم الإمساك بهم و حجزهم في مراكز اعتقال ليبية، بعضها تُصنف بمثابة عمليات اختطاف جماعية لما يصل إلى 4 آلاف شخص بتواطئ من الحكومة الليبية، أما أولئك الذين يستطيعون دفع فدية، يسمح لهم باجتياز الحدود البحرية.

    تهديدات ضد السكان في لبنان

    يعتبر التبرع الأمريكي بمبلغ 67 مليون دولار لتمويل الجيش في لبنان، والذي أعلنت عنه الولايات المتحدة يوم الخميس، علامة واضحة على انعدام الأمن الذي تشعر به بعض الدول في الغرب فيما يتعلق بالوضع في لبنان. وتهدف إيماءات مثل هذه أو مثل المبادرات الفرنسية، التي روج لها إيمانويل ماكرون منذ انفجار ميناء بيروت، إلى منع أزمة لاجئين جديدة من الانتشار في أراضيهم.

    كما تشير الأوضاع في الدولة المتوسطية الصغيرة إلى وجود صراع كبير وعدم استقرار  يعاني منه الجيش، وهذه الحقيقة، لا يمكن أن تبشر بتوقعات إيجابية.

    زيادة على ذلك، أدى انخفاض قيمة العملة المحلية وقيمة الرواتب في الأشهر الأخيرة إلى تعدد حالات الفرار، من قبل الجنود واعتراف العديد منهم بأنهم لا يشعرون بنفس الالتزام تجاه الجيش.

    وعلى الرغم من أن الكثيرين تساءلوا، لماذا استغرقت القوات المسلحة وقتا طويلا في التحرك، إلا أن دخول الجيش على وجه التحديد إلى الأحياء المحيطة بقصر العدل في بيروت، كان حاسما وهو الذي أدى إلى هدنة غير رسمية أخمدت الطلقات النارية. لقد استمرت الاشتباكات المسلحة لمدة خمس ساعات بعد أن تحولت مظاهرة ضد القاضي الذي يقود التحقيق في انفجار الميناء إلى تبادل لإطلاق النار بين متظاهرين وقناصة وأطراف مجهولة.

    هذا وقد دعا إلى المظاهرة حزب الله وحركة أمل، وأطراف أخرى متحالفة معتبرين أن التحقيق موجه ضدهم فقط. كما كان الاحتجاج ينطوي على آثار مخيفة في بلد اعتادت فيه الطبقة السياسية على تهديد السكان، إذا أرادوا الاحتجاج والاعتراض والمطالبة بالمحاسبة.

    وعلى الرغم من أن تهديدات حزب الله وحركة أمل، تثبت نوعا ما أنهم الأطراف الوحيدة، التي تريد تعليق التحقيق في الانفجار، إلا أن جميع الأحزاب التقليدية لها المصلحة الأكبر في تكريس الإفلات من العقاب و المنطق الطائفي.

    السلطة الفلسطينية تتخلى عن سكان الداخل

    “إن حياة السكان الفلسطينيين، مهمة أيضا”. من شعار في المظاهرات إلى أعلى هاشتاغ في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة  بعد تسجيل وفاة  98 شخص في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث اتفق النشطاء على التنديد بالغياب التاريخي للسلطات اليهودية في المناطق المأهولة تقليديا بالفلسطينيين.

    وبحسب مجموعة أمان، المركز العربي لمكافحة العنف، فإن تخلي سلطات الكيان عن السكان العرب، جعل من العام الماضي الأكثر دموية في المجتمع الفلسطيني الإسرائيلي منذ ولادة الكيان. لقد مات بالفعل  95 رجلا و 17 امرأة. وكما يقول رئيس المركز العربي لمكافحة العنف، رضا جابر، “العنف والجريمة ظاهرتان عالميتان، ومع ذلك، فقد ترافقت زيادة النشاط الإجرامي بين عرب إسرائيل جنبًا إلى جنب مع تقاعس سلطات الدولة، التي يبدو أنها تنظر إلى الواقع دون رغبة في تغييره”.

    ويضيف مدير المركز “ما يحدث هو نتيجة مباشرة لموقف الكيان من المواطنين العرب، الذين تعتبرهم مجموعة مختلفة عنه”. وفي الواقع، يستنكر المركز أن سياسة الكيان تروج، لفكرة أن السكان العرب في الداخل، مواطنون من الدرجة الثانية. وكثيرا ما يقال بين السكان العرب، وفقا لبعض الصحفيين في المنطقة، “طالما أن العرب يقتلون عربا آخرين، فلن تكون سلطات اليهودية في عجلة من أمرها لقمع العنف”.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • قناة عبرية: أسرى جلبوع طلبوا الحماية من السلطة الفلسطينية بعد هروبهم ومحمد اشتية رفض

    قناة عبرية: أسرى جلبوع طلبوا الحماية من السلطة الفلسطينية بعد هروبهم ومحمد اشتية رفض

    زعمت وسائل إعلام عبرية أن السلطة الفلسطينية وبأمر مباشر من محمد أشتية رفضت حماية أسرى نفق الحرية، بعد هروبهم من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة في سبتمبر الماضي.

    قناة “كان” العبرية ذكرت في هذا السياق أن السلطة الفلسطينية رفضت حماية أسرى نفق الحرية أيهم كمنجي ومناضل انفيعات.

    وأشارت القناة، إلى أن كمنجي وانفيعات طلبا توفير الحماية، لكن طلبهم بأن يتواجدا داخل مقرات السلطة للحماية قوبل بالرفض. من قبل السلطة ورئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية.

    وكان الأسيران انفيعات وكمنجي، قد تمكنا من وصول منطقة جنين في الضفة الغربية  بعد أيام من انتزاعهما حريتهما. عبر نفق الحرية في سجن جلبوع.

    وذلك قبل أن تتم إعادة اعتقالهما بعد نحو أسبوعين من تنفيذ عملية الهروب برفقة أربعة أسرى آخرين في 6 سبتمبر 2021.

    فيديو جديد يُعرض لأول مرة يوثق لحظة هروب الأسرى الستة

    وأمس نشرت وسائل إعلام إسرائيلية فيديو جديد ينشر لأول مرة، يوثق لحظة خروج أسرى سجن جلبوع الستة بقيادة زكريا الزبيدي. من فتحة النفق الذي حفروه من داخل زنزانتهم إلى خارج السجن الإسرائيلي شديد الحراسة.

    https://twitter.com/be4after/status/1447835416409911300

    وفي هذا السياق نشرت قناة عبرية، مقطعا مصورا، يوثق اللحظات الأولى، لخروج الأسرى الذين حرروا أنفسهم من فتحة نفق سجن جلبوع الشهر الماضي.

    وأفرج الاحتلال عن المشاهد، ويظهر فيها الأسرى بحسب القناة، وهم يخرجون تباعا بالقرب من برج المراقبة القريب من فتحة النفق. وقد اعترف الاحتلال بأن إحدى الحارسات كانت تغط في النوم حينها.

    اقرأ أيضاً: فيديو جديد يُعرض لأول مرة يوثق لحظة هروب الأسرى الستة من فتحة النفق في سجن جلبوع

    وكان الأسرى الستة، قد حفروا نفقا من داخل زنزانتهم، مستغلين نقطة ضعف في مرحاض السجن.

    وتسببت عمليتهم في إرباك أمني وخسائر كبيرة للاحتلال من أجل إعادة اعتقالهم.

    الأدوات المستخدمة في حفر نفق جلبوع

    وكانت هيئة البث الإسرائيلي “كان”، قد نشرت في سبتمبر الماضي أول صور لأدوات الحفر التي استخدمها الأسرى الفلسطينيون الفارون من سجن جلبوع.

    وأفادت “كان” وقتها بأن الأدوات كشف عنها محامي أحد الأسرى، محمود العارضة، الذي تم القبض عليه من جديد بعد الفرار في الناصرة،. وكانت مخفية في أرضية الخلية.

    وبحسب ما نشرته “كان”، أظهرت الصورة استخدام الأسرى لقلم لا يتجاوز طوله 15 سم ملحق به قطعة معدنية، ورأس علاقة. بالإضافة لآلة معدنية على شكل حرف S يعتقد أنها تعود لقطعة من الأواني المعدنية.

    وكان العارضة أعلن أنه من خطط لعملية الهروب وقال: “فتحة الخروج من النفق داخل الغرفة نفذتها لوحدي. وقد استخدمت بذلك برغيا حديديا كنت قد وجدته، وكان البرغي متينا الى حد اختراق الحديد”.

    وأوضح أنه كانت بحوزته أيضا قطعة معدنية من إحدى الخزائن في الغرفة ساعدته في قص الصاج الذي يغطي حفرة المجاري.

    وفي حادث أثار استنفارا عاما في إسرائيل وقتها، فر 6 أسرى فلسطينيين في 6 سبتمبر الماضي. من سجن جلبوع عبر نفق في عملية هروب أسطورية أربكت جميع أجهزة الاحتلال.

    ولكن بعد أيام تمكنت سلطات الاحتلال من اعتقال 4 من الأسرى الفارين، وبعدها تم اعتقال الاثنين الآخرين ومحاكمة الأسرى الستة تتم حتى اليوم.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

  • رئيس هيئة التقاعد الفلسطينية في أكبر صفقة فساد

    رئيس هيئة التقاعد الفلسطينية في أكبر صفقة فساد

    وطن- هناك رزمة من الانتهاكات تسبب بها الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وواحدة منها هي جريمة التقاعد القسري بحق أبناء قطاع غزة حيث اشترك في هذه الجريمة الأخلاقية والقانونية والوطنية مجموعة من المكونات في السلطة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس الحكومة السابق (المطرود) رامي حمد الله الذي يعتبر مهندس هذه الجريمة، وبالاشتراك مع د. ماجد عطا أبو الحلو رئيس هيئة التقاعد الفلسطينية في أكبر صفقة فساد تشهدها السلطة الفلسطينية منذ نشأتها.

    وربما يسأل سائل وما هو دور هيئة التقاعد الفلسطينية في هذه الصفقة؟ والجواب على هذا التساؤل هو أن د. ماجد عطا أبو الحلو هو القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة هيئة التقاعد الفلسطينية، بالإضافة إلى وظيفته رئيساً لهيئة التقاعد الفلسطينية، والمفترض أنه الحارس الأمين على هذه المؤسسة وعلى أموال المتقاعدين، وعندما يتم إحالة حوالي 20 ألف موظفي للتقاعد المبكر القسري جلهم في عمر الشباب الذي تراوح ما بين 35 عاما إلى 50 عاما، أي أن متوسط ما بقي لهؤلاء الموظفين من خدمة هو حوالي 17 سنة ، وبم أنه عندما يحال الموظف للتقاعد فإنه تنقطع الحكومة عن دفع حصة الموظف لصندوق التقاعد ويتم الصرف لهذا المتقاعد (الشاب) من صندوق التقاعد فإن ذلك يعتبر خسارة كبيرة لهيئة التقاعد بالإضافة إلى ما تمثله من عبء اضافي على الموازنة المثقلة بالأزمة المالية.

    ما كان يجب على د. ماجد عطا أبو الحلو أن يقبل من حكومة رامي حمد الله أن ترمي له كل هذا العدد الهائل من المتقاعدين وهم في سن الشباب وبدون أي أسباب ذكرها قانون التقاعد العام رقم 7 لعام 2005.

    محاكمة رئيس هيئة التقاعد الفلسطينية واجبة!

    هيئة التقاعد الفلسطينية

    وللتوضيح أكثر بخصوص قوانين التقاعد الفلسطينية، فهناك مجموعة من القوانين الأساسية هي التي تحمي حقوق منتسبي الأجهزة الأمنية وهي: قانون الخدمة في قوى الأمن العام لعام 2005، وقانون التقاعد العام رقم 7 لعام 2005، والقانون الأساسي الفلسطيني الذي هو بمثابة الدستور للدولة الفلسطينية العتيدة. ولكن جاء القرار بقانون رقم (9) لعام 2017، لينسف جميع الحقوق التي تضمنتها القوانين التي ذكرتها، وبالتالي هذا القرار بقانون هو مخالف للدستور ويجوز الطعن به أمام المحكمة الدستورية لأنه مخالف لمبدأ الضرورة والمشروعية (صحيح أن القانون الأساس منح الرئيس حق اصدار قرار بقانون في ظل غياب أو تعطل المجلس التشريعي ولكن هذه الحق للرئيس يجب ألا يصطدم بمبدأ المشروعية وبالقانون الأساس) فإذا اصطدم بهذا المبدأ (الضرورة والمشروعية) يصبح هذا القرار بقانون منعدم المشروعية القانونية وبالتالي فهو باطل.

    إن فلسفة التقاعد على (60) سنة هو أننا سنعطي الفرصة لأجيال شابة لتقوم بالمصلحة العامة في المجتمع، فأين المصلحة العامة من إحالة حوالي 20 ألف موظف للتقاعد المبكر القسري وهم في ريعان شبابهم؟!!،، إذاً، بذلك تكون المصلحة العامة قد انتفت، كذلك المشروعية أصبحت منفية، وبالتالي هذا القرار بقانون مضروب ومشكوك في مشروعيته، أيضا هذه القرار بقانون مخالف لمبدأ المساواة الذي جاء في القانون الأساس الفلسطيني المادة (43) الذي أكد على أن الفلسطينيين رجالاً ونساءً بغض النظر عن دينهم وسنهم او لونهم هم أمام القانون سواسية ولا يجوز أن يكون للعامل الجغرافي إعتباراً يغلب إعتبارات حقوق الانسان وبالتالي فيه تمييز جغرافي وهو نقض للقانون الأساس وبالتالي مخالف للمشروعية الدستورية، لذلك ما كان لرئيس هيئة التقاعد الفلسطينية أن يقبل به، وكان الأجدر به أن يرجع كل ملفات المتقاعدين لحكومة المخلوع رامي حمد الله.

    ملف التقاعد القسري لابناء غزة

    بناء على ما سبق، فإنه أصبح لزاماً على مجلس إدارة هيئة التقاعد الفلسطينية ممثلة بالدكتور ماجد عطا أبو الحلو بصفته قائماً بأعمال رئيس مجلس إدارة هيئة التقاعد الفلسطينية، بالإضافة إلى وظيفته رئيساً لهيئة التقاعد الفلسطينية أن يفتح ملف التقاعد القسري لأبناء قطاع غزة وأن يعيد للحكومة كل من يقل عمرة عن 60 عاما ولو بيوم واحد، لأنه أصبح بالدليل القاطع أن ما جرى من تقاعد قسري لم يكن قانوني وكان صفقة فاسدة وجب محاكمة من إشترك فيها أجلاً أم عاجلا!.