الوسم: السلطة الفلسطينية

  • مصادر: حماس وإسرائيل رفضتا وساطة مصر في البداية مما دفع السيسي للتنسيق مع قطر وتركيا

    مصادر: حماس وإسرائيل رفضتا وساطة مصر في البداية مما دفع السيسي للتنسيق مع قطر وتركيا

    نقل موقع (مدى مصر) عن مصدر حكومي مصري متابع للملف الفلسطيني على مدى سنوات، قوله أنه منذ أن تدخلت مصر، كان الهدف هو وقف سريع لإطلاق النار، وهو الأمر الذي رفضته كلا من إسرائيل وحركة المقاومة حماس تمامًا في البداية.

    شروطاً وضعت أمام مصر قبل الحديث عن وقف إطلاق النار

    حيث وضع الطرفان شروطًا معقدة، منها مثلا طلب حماس أن تتراجع إسرائيل عن المسار القضائي الذي وضعت على أساسه خطة إخلاء “الشيخ جراح”، ومنها أيضًا طلب إسرائيل تحرير أسرى خارج سياق أي عملية تبادل.

    ما دفع بمصر للتنسيق مع قطر وتركيا، وهو ما أشار له التقرير بقوله إن مصر تمكنت في النهاية مع شركاء إقليميين ودوليين من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، بعد عدوان استمر 11 يومًا.

    حيث كان الطرفان قد انهكا، خاصة بعد وصول إسرائيل لطريق مسدود بخصوص استهداف قيادات الحركة، فيما كانت حماس تشعر بالفعل بالتقدم بعدما جعلت حالة اللجوء للملاجئ أكثر توسعًا في إسرائيل، وبالتالي جاء قبولها لوقف إطلاق النار مبكرًا بيومين عن إسرائيل.

    مقارنة اليوم بالأمس

    ووفق ما جاء بتقرير (مدى مصر) فلم يكن السعي المصري للوصول لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والقطاع الذي يعاني التكدس السكاني ونقص الموارد وانهيار الخدمات امرًا جديدًا على التعامل المصري مع الوضع في غزة، فهذا تحديدًا ما قامت به مصر أثناء هجمات إسرائيلية على غزة في نهاية عام 2008 وبداية 2009 أثناء حكم حسني مبارك، وفي عام 2012 أثناء حكم محمد مرسي، وفي عام يوليو 2014 بعد شهر واحد من وصول السيسي لسدة الحكم.

    ولكن المصدر الحكومي نفسه يقر أن الموقف المصري في التعامل مع العدوان الإسرائيلي هذه المرة “يختلف بالفعل” عن التعامل الرسمي مع عدوان سابق وقع في عام 2014. عندما كانت مصر قد سعت مبكرًا لممارسة الضغط على حماس لانهاء إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل؛ التي كانت ترى “القاهرة” في حينه أنها مغامرة غير محسوبة وليست مقاومة مشروعة كما هو الحال هذه المرة.

    هذه المرة، أبرزت الصحف التابعة للدولة ما يحدث بوصفه مقاومة مشروعة للعدوان الإسرائيلي كما عنونت عدد من الصحف اليومية بإشارات لـ”صواريخ المقاومة الفلسطينية” في وجه “الاحتلال الإسرائيلي”.

    الأسباب بحسب ذات المصدر الحكومي تتعلق بإدراك “القاهرة” أن الرأي العام العالمي بما في ذلك داخل الولايات المتحدة الأمريكية متعاطف اليوم أكثر مع ما يتعرض له الفلسطينيين في غزة، كما أن الحسابات المصرية السياسية سواء على المستوى الإقليمي أو الداخلي مختلفة.

    مصدر حكومي يقر بهذا الأمر

    ويقر المصدر الحكومي المصري أن سنوات تقارب مصر مع إسرائيل ارتبطت فعليًا برؤية إقليمية مشتركة حول مواجهة الحركات “الأصولية المسلحة التي كانت تنتشر في المنطقة، ولا سيما في سيناء حيث تمكنت العلاقات المصرية الإسرائيلية القوية من رفع كبير لمستوى التسلح المصري في سيناء لمواجهة التنظيمات المسلحة مثل داعش والقاعدة”.

    لكن مع توقيع “اتفاقات أبراهام” التي تشير إلى اتفاق السلام بين دولة الاحتلال والإمارات والبحرين تحت رعاية إدارة ترامب في خريف 2020، اختلفت الأمور وأصبح الدبلوماسيون الغربيون في “القاهرة” يتحدثون عن سعادة إسرائيل بعلاقاتها الجديدة والمعلنة مع “أبوظبي” الحليف القوي السابق لمصر، والذي تفرقت بهما الطرق بدءًا من نهايات 2019 بسبب الخلاف حول إدارة الصراع في ليبيا.

    القاهرة تشعر أن الإمارات تعمل ضدها

    وبحسب مصدرين مصريين حكوميين غير المصدر الأول، تشعر “القاهرة” أن الإمارات تعمل ضدها على أكثر من محفل. هناك مثلًا موقفها في سد النهضة حيث تجنبت الضغط على إثيوبيا لصالح مصر، واختارت الحفاظ على استثماراتها في البلد الإفريقي.

    تحرك آخر أثار “القاهرة” هو التنسيق المباشر مع إسرائيل وقبرص واليونان بشأن منتدى غاز شرق المتوسط، دون العودة إلى مصر في هذا الشأن، وذلك بعدما رفض عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، انضمام الإمارات للمنتدى.

    اقرأ أيضاً: تقرير إسرائيلي: الإمارات تضع شرطاً للمشاركة في إعمار غزة هذه تفاصيله

    كما أن مصر تعتمد على دور مغاير عن الإمارات التي تقف وراء محمد دحلان، الرجل ذو الطموح السياسي والاتصالات داخل حركتي فتح وحماس، والموصوف إقليميًا أنه رجل المهام الملتبسة لـ”أبوظبي”.

    يأتي ذلك رغم أن القاهرة تبقي قنوات اتصال مفتوحة مع دحلان رغم أنها لا تنظر إليه الآن ضمن الحلفاء المحتملين لعباس حال ذهاب الأخير عن رئاسة السلطة الفلسطينية.

    مفاوضات مع تركيا وقطر

    للأسباب السابقة قررت مصر إعادة صياغة علاقاتها مع عدد من الأطراف منها تركيا، حيث بدأت مفاوضات تطبيعية بعد قطيعة بدأت في 2013 مع الإطاحة بحكم الإخوان، ما أثار حفيظة الإمارات التي تنظر إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كونه غريمًا للأبد.

    ومما يذكر في هذا الشأن، فبحسب المصادر الحكومية الثلاثة، فقد جرى وقف إطلاق النار الأخير بعد اتصالات متعددة مع الدوحة، وكذلك مع أنقرة.

    البعد الآخر والهام لدور مصر النشط فيما يخص الشأن الفلسطيني يتعلق بكونه واحدًا من أهم الموضوعات التي تتعاون فيها القاهرة إيجابيًا مع إدارة جو بايدن الأمريكية الجديدة بما يمكن أن يخلق مساحة حوار جيدة بين القاهرة وواشنطن، وبما يسهم في تجاوز قضايا خلافية مثل حقوق الإنسان والحريات.

    الوصول لوقف إطلاق النار، بحسب المصادر المصرية الحكومية، مكن القاهرة من الحصول على ثناء من بايدن الذي لم يكن يخطط لزيارة القاهرة في أي وقت قريب، ولكنه قرر أن يفعل ذلك بعد تمكن مصر من ضمان وقف إطلاق النار.

    الدور المصري في القضية الفلسطينية

    الخطة المصرية، بحسب مصادر الحكومية الثلاثة، بدون استعداء كامل للإمارات، وبدون نية عرقلة التعاون مع إسرائيل أو التراجع عن التقدم الذي حدث في العلاقة الثنائية عبر السنوات السبع الماضية، هي السعي باستمرار لعدم خسارة الدور المصري في القضية الفلسطينية.

    في سياق هذا الدور، وبحسب المصادر نفسها، تمهد الوفود الأمنية والاتصالات السياسية الجارية الآن لاتفاق أمني، بهدف التأسيس لهدنة طويلة الأمد، وهو الأمر غير المحسوم بسبب الوضع الداخلي في إسرائيل وخطط نتنياهو قبل الانتخابات التشريعية في خريف العام الجاري، وهي الخامسة في أقل من 18 شهرًا.

    ويواجه نتنياهو، وهو السياسي الأكثر بقاءً في مقعد رئيس حكومة الاحتلال، إذ يتولى المنصب بشكل متواصل منذ عام 2009، عقبة وجودية مع فشله في الانتخابات الأربع الماضية، في تأمين أغلبية نيابية تسمح بتشكيل الحكومة، كما فشلت المحادثات الائتلافية عدة مرات في ذلك أيضًا.

    ويعتمد نتنياهو على الانتخابات كرافعة تنقذ مستقبله السياسي، إذ إنه سيواجه خطر المحاسبة القانونية بما يتضمن الحبس في اتهامات موجهة ضده بالفساد المالي والإداري.

    ويلفت المصدر الحكومي الأول إلى أن التحرك المصري لإعادة الاهتمام الدولي للقضية الفلسطينية بدأ قبل رحيل ترامب عن البيت الأبيض، عندما سعت مع كل من الأردن وفرنسا وألمانيا لخلق منصة دبلوماسية جديدة، عرفت بـ«رباعية ميونيخ»، للنقاش حول القضية الفلسطينية وطرح أفكار لإعادة إحياء العملية السياسية، ما كان تمهيدًا لابداء إدارة بايدن الاهتمام بها مع تجاوز الشهور الأولي في الحكم.

    مناقشات داخلية مع حماس

    وبالتوازي مع عودة التفاوض، بحسب المصادر الحكومية الثلاثة، تجري «القاهرة» مناقشات داخلية ومع حماس والسلطة حول ملف إعادة الإعمار، وحتى في حال لم تتمكن «القاهرة» من ضمان إطلاق سريع لعملية سياسية بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، فإنها تسعى إلى أن تكون منسقًا رئيسيًا في هذا الملف، وذلك في سياق اهتمام مصري أوسع مؤخرًا بعمليات إعادة الإعمار سواء في غزة أو العراق أو ليبيا أو سوريا.

    وترى «القاهرة» بحسب المصادر، أن انخراطها في إعادة الإعمار في غزة يمكن أن يطمئن إسرائيل التي لا تريد، بحسب تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي أن تستغل حماس حركة إعادة الإعمار لإعادة بناء قدراتها. ولذا تسعى مصر لتقديم ضمانات أمنية كافية لإسرائيل بحيث لا تعترض على آلية منسقة دولية لإعادة إعمار غزة.

    كما تسعى مصر، بحسب المصادر الثلاثة، إلى إقناع حماس والجهاد وباقي الفصائل للتحرك نحو استعادة حوار الفصائل رغم تحفظ حماس الشديد بسبب بقاء عباس في السلطة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • شعبية حماس فاقت التوقعات.. الاندبندنت: حالة سخط ضد السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية

    شعبية حماس فاقت التوقعات.. الاندبندنت: حالة سخط ضد السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية

    نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، تقريراً موسعاً تحدثت فيه عن شعبية حركة المقاومة الفلسطينية حماس، مشيرة إلى أن الحركة الإسلامية تحظى بدعم متزايد في الضفة الغربية، بالتوازي مع السخط على السلطة الفلسطينية هناك.

    السلطة الفلسطينية وحماس

    ونقلت الصحيفة، عن المواطن الفلسطيني سمير عوض من رام الله، قوله، إنه يشعر بالغضب عند التفكير فيما سيحدث مستقبلاً، متابعاً: “لا أمل هنا، فقط الغضب، هذا ما يشعر به معظمنا”.

    وألقى عوض اللوم على كل من المجتمع الدولي والقيادة الفلسطينية في الضفة الغربية لعدم الوقوف في وجه الحكومة الإسرائيلية.

    ومع أن قيادة السلطة الفلسطينية ممثلة بعباس دعت إلى الاحتجاج على ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية إلا أن هنالك “شكوكا عميقة بين كثيرين من أن عباس البالغ من العمر 85 عاماً لا يوفر القيادة اللازمة”، وفق الصحيفة.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن أسهم حماس ارتفعت في مقابل انخفاض أسهم عباس مع “تزايد عدد الذين يعتبرون الحركة على ما يبدو المدافع الحقيقي عن الشعب الفلسطيني، المقاومة الحقيقية المستعدة للقتال ضد إسرائيل”.

    ونقلت الصحيفة، عن مواطن آخر قوله: “كنت أؤيد فتح، أنا من عائلة تؤيد فتح. لم أكن أؤيد حماس في الماضي. لكن يمكننا أن نرى كيف يقفون في وجه إسرائيل”.

    وتابع: “سأصوت لهم، لكنني لا أعتقد أنه ستكون هناك انتخابات”.

    استطلاع رأي

    وأشار التقرير إلى استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية بأن “32 في المئة من الناخبين الفلسطينيين يؤيدون حماس، مقابل 17 في المئة فقط لحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس. وأيد 13.9 في المئة محمد دحلان، منافس عباس”.

    ونقل التقرير عن السياسية الفلسطينية حنان عشراوي قولها: “في هذا الصراع عرضت حماس نفسها على أنها تمثل الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وليس فقط في غزة، وقد نجحوا في ذلك إلى حد كبير. كان الكثير من الناس يحملون العلم الأخضر في القدس ورام الله، وهذا لم يحدث من قبل بمثل هذا التعبير الواضح عن التأييد”.

    وأضافت: “حماس تطورت، وهي تكتسب الدعم بين الشباب، حتى المسيحيين منهم. لا أعتقد أن حماس ستكسب أغلبية في الانتخابات، لكن لحماس كل الحق في أن تكون ممثلة في نظام تعددي”.

    الطرف الخاسر

    في السياق، شكلت الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت 11 يوماً نقطة تحول في الموقف الأمريكي والإسرائيلي بشأن التعامل مع السلطة الفلسطينية.

    وكانت السلطة الفلسطينية هي الطرف الخاسر من هذه المعركة بسبب تبنيها لموقف محايد مما جرى في الضفة الغربية وغزة والقدس والداخل المحتل، وفق تقرير صحفي لـ “عربي بوست”.

    اقرأ أيضاً: “الهدوء المخادع”.. لهذا السبب قد تتفجر الأوضاع في فلسطين رغم الهدنة الأخيرة؟

    وحسب التقرير، سجلت حركة حماس موقعاً متقدماً على مستوى تعزيز مكانتها في الشارع الفلسطيني وزيادة الثقة بمشروعها، تحديداً في معقل السلطة الفلسطينية في مناطق سيطرتها في الضفة الغربية.

    وأضاف التقرير: “لعل الإنجاز الأبرز الذي حظيت به السلطة الفلسطينية من هذه المعركة هو إجراء الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن أول اتصال برئيس السلطة محمود عباس منذ تسلم الرئيس الأمريكي مهامه في 20 من يناير/كانون الثاني 2021”.

    ارتياح رسمي

    الموقف الأمريكي قوبل بارتياح كبير لدى الأوساط الرسمية للسلطة الفلسطينية، نظراً لتأكيد بايدن خلال اتصاله بأبومازن، وفقاً لبيان البيت الأبيض، على ضرورة وأهمية استئناف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، والتزام واشنطن بالشراكة الأمريكية الفلسطينية.

    كما أكد بايدن أن أموال إعادة الإعمار التي ستمولها بلاده يجب أن تمر عبر السلطة، وعدم إيصال أي مساعدات لحركة حماس، خشية استثمارها في مجالات عسكرية خاصة بها.

    وفي السياق، قال عبدالإله الأتيرة، مستشار رئيس الوزراء وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن السلطة الفلسطينية تعلم أن تبني إدارة بايدن لمقاربة مختلفة عن ترامب لم يأتِ لحرصه على الفلسطينيين، بل نتيجة فشل سياسة الضغط السياسي والاقتصادي التي تبناها سلفه.

    وأضاف الأتيرة: “لذلك نحن ننظر باهتمام لإيمانه بحل الدولتين وإعادة المساعدات التي تم تجميدها، دون أي تنازل سياسي أو ضغط على السلطة لوقف الهبة الشعبية في القدس والضفة الغربية والداخل”.

    وأوضح أنهم يدركون أن الفترة القادمة ستشهد تقلبات سياسية وإعادة رسم المشهد في المنطقة عبر شكل جديد من التحالفات السياسية.

    وأكمل: “هذا ما يدفعنا إلى التعامل بحذر مع الرسائل التي أطلقتها الإدارة الأمريكية، لأن تقديرنا أن سياسة بايدن ستكون نسخة مكررة من سياسات الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يتعامل مع سيناريو الفوضى السياسية دون أن يحسم أو يتبنى توجهاً صريحاً بشأن مسار التسوية للقضية الفلسطينية”.

    واستكمل: “لذلك نحن سندرس كل الخيارات المتاحة أمامنا، ولن نقدم على أي خطوة من شأنها منح الطرف الإسرائيلي أو الأمريكي أي هدية مجانية دون أن نعرف تبعاتها”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • الكاتبة الإماراتية مريم الكعبي تهاجم الفلسطينيين وتعتبر إسرائيل مظلومة!

    الكاتبة الإماراتية مريم الكعبي تهاجم الفلسطينيين وتعتبر إسرائيل مظلومة!

    هاجمت الكاتبة الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مريم الكعبي، المقاومة الفلسطينية  في قطاع غزة، وذلك في إطار سيرها على خطى الداعية الأردني المجنس إماراتياً وسيم يوسف.

    وقالت الكعبي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “مليون خطاب إعلامي لن يقنعني بأن حماس انتصرت، وكل ما فعلته هو إطلاق صواريخها من أجل استدعاء هجوم إسرائيل على غزة المحاصرة بسبب حماس”.

    وأضاف الكعبي: “المهمة الوحيدة التي تجيدها حماس هي السمسرة على دماء الشعب الفلسطيني”، وفق تعبيرها.

    مريم الكعبي تشيطن المقاومة في غزة

    تغريدة الكاتبة الإماراتية أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات لها وللإمارات بمحاولة شيطنة المقاومة الفلسطينية خدمة للمشروع الإسرائيلي.

    ورد شكري الجمل، على تغريدة الكعبي قائلاً: “أنا لست من مناصري حماس …غزة محاصرة منذ ما يزيد عن 15 عام ولا يجوز شيطنة الضحية”.

    وأضاف: “هذا حرام انتوا والاعداء عليهم …هل المطلوب من اهل غزة الترحيب في الاحتلال الحصار …إسرائيل اختارت الحصار لانه ارخص الوسائل للسيطرة على غزة”.

    وقال أحمد جلال: ” المهم ان المقاومه مستمرة حتى ولو بالحجارة ودليل للاسرائيليين ان الفلسطينيين عمرهم ماهيستسلموا لحد آخر نفس فيهم وأكيد عندهم خساير وخسايرهم أكبر”.

    وعلق عادل بن حيدرة قائلاً: “يعني التطبيع نصر، الله يذلكم، المقاومه حق مشروع بكل ما هو متاح يا صهاينه”.

    القيادة الفلسطينية ومريم الكعبي

    وفي وقت سابق، هاجمت الكعبي، القيادة الفلسطينية، واعتبرت أن سياسات السلطة الفلسطينية سبب ضياع الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

    وقالت الكاتبة الإماراتية، إن “الحق الفلسطيني تضيعه سياسة سلطة تحاول أن ترضي جميع الأطراف ولا تبحث عن حقوقه”.

    اقرأ أيضاً: فلسطيني يستفز جندياً إسرائيلياً: أطلق النار الان وسوف أخبر أبو عبيدة بذلك

    وأضافت أنها: “قضية عادلة في يد محامون فاشلون الجشع يديرهم والمصلحة توجههم”، وفق تعبيرها.

    وأشارت إلى أن “الإمارات دولة مواقف راسخة وليس مزايدات ومتاجرة”، حسب قولها.

    وتابعت: “اختتمت دولة الإمارات بيانها الخطي في مجلس الأمن في إبريل الماضي بالتعهد بمواصلة العمل مع كافة الشركاء المحليين والدوليين، لإيجاد حل للقضية الفلسطينية بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الإمارات دولة مواقف راسخة وليس مزايدات ومتاجرة”.

    محمد بن زايد

    وفي وقت سابق وبعد أيام من وقف إطلاق النار، دعا ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الفلسطينيين والإسرائيليين إلى التعاون من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار.

    وحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، “أجرى الشيخ محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً برئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رحب خلاله بوقف إطلاق النار في غزة.

    وعبر ابن زايد، خلال الاتصال الهاتفي عن دعم دولة الإمارات للجهود المصرية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الوكالة الإماراتية.

    وأثنى ابن زايد على “الجهود المصرية التي أدت إلى وقف إطلاق النار في القطاع والدور الإنساني الهام الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي للتهدئة وحقن دماء المدنيين الأبرياء”.

    وشدد على “الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود خاصة من قبل القادة الإسرائيليين والفلسطينيين”، مؤكدا أن “دولة الإمارات على استعداد للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على وقف إطلاق النار واستكشاف مسارات جديدة لخفض التصعيد وتحقيق السلام”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • صحيفة الجزيرة السعودية تتغاضى عن جرائم إسرائيل وتتهم حماس بتدمير غزة

    صحيفة الجزيرة السعودية تتغاضى عن جرائم إسرائيل وتتهم حماس بتدمير غزة

    شيطنت صحيفة (الجزيرة) السعودية في افتتاحيتها حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وحملتها مسؤولية نزف الدم الفلسطيني كما حرصت على تلميع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

    (بين الظالم والمظلوم)

    وفي مقال بافتتاحية الصحيفة للكاتب السعودي خالد بن حمد المالك، هاجم الكاتب في بداية مقاله الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الغاشمة ضد الفلسطينيين.

    كما انتقد بعدها مجاملة الغرب لإسرائيل وموقف مجلس الأمن السلبي من القضية الفلسطينية، ودعم أمريكا تحديدا للمحتل الغاشم بسبب ضغوط اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.

    ثم وفي فقرة خبيثه بنهاية المقال وبعدما أظهر تعاطفا مع الشعب الفلسطيني وانتقادا للمحتل الغاشم، عرج على مهاجمة حركة حماس وتحميلها مسؤولية إراقة الدم الفلسطيني.

    اقرأ أيضا: خبير استراتيجي سعودي يهاجم سلطنة عمان وقطر: (لستم من دول الخليج وهواكم فارسي)

    وجاء في نص مقال الكاتب السعودي خالد المالك بصحيفة (الجزيرة):(ومع انتصارنا لكل عمل يقود إلى تحرير الفلسطينيين من هذا السجن الذي تطوقهم به دولة إسرائيل، فإننا نذكر تنظيمي حماس والجهاد، وكل من لف لفهما من الفلسطينيين في تخليهم عن عروبتهم، والتوجه نحو إيران وتركيا، أن هذا ليس هو الحل – ولن يكون – في إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة.)

    وتابع مجملا السلطة الفلسطينية وملمعا محمود عباس:(وأن الخلاف مع السلطة الفلسطينية يضعف هذا الأمل، ويقوي القبضة الإسرائيلية، وربما حرم الفلسطينيين من أي حقوق مستقبلية، إن لم يتعلموا من الدروس والتجارب الحالية والماضية، فالانتماء العربي، ثم الوحدة الوطنية، هما مفتاح الحل لهذا الصراع مع إسرائيل، وهما من سيقود إلى تحقيق الأمل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.)

    (هآرتس) تعترف بالحقيقة المُرَّة وتطالب بوقف الحرب

    هذا وطالبت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأربعاء، بوقف الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أنّها بلا إنجازات.

    وقالت الصحيفة إنّه على الرغم من خطاب المستويين العسكري والسياسي فإن هجمات “إسرائيل” الآن عقيمة.

    وأضافت أنم سيتمّ استبدال قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللذين اغتالتهم “إسرائيل” بآخرين وستُستعاد القدرات العسكرية للتنظيمين قريباً وسيتبين أنها أكثر تطوراً وخطورة من السابق، كما كان الحال بعد كل الحروب السابقة ضد غزة .

    وأكدت “هآرتس” انّه لا يوجد حل عسكري لغزة، كما أن عملية (حارس الأسوار) وهو المسمّى الإسرائيلي للعدوان على غزة، لن تغير هذا الواقع ويجب إيقافها على الفور.

    من جهته، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شطاينتس إنّه يجب الإعلان عن وقف لإطلاق النار دون اتفاق مع حماس.

    التهدئة

    وعلى صعيد الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار، أكد حركة حماس أنها لم تعط موافقة على مقترح لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، يوم الخميس، لكنها قال إن هناك جهودا جادة واتصالات من الوسطاء للوصول إلى تهدئة.

    وقال عضو المكتب السياسي عزت الرشق في تغريدة على تويتر “ليس صحيحاً ما تتناقله بعض وسائل إعلام العدو من أن حماس وافقت على وقف إطلاق النار يوم الخميس” مؤكدا أنه لم يتم التوصل لاتفاق أو توقيتات محددة لوقف النار.

    وقد ذكرت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، أن مصر تقدمت باقتراح للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، على أن يسري اعتبارا من الخميس.

    وكانت القناة-12 العبرية الخاصة قد قالت إن القاهرة اقترحت بدء التهدئة اعتبارا من الساعة 6 صباحا من يوم الخميس، وأضافت أن حركة حماس وافقت على الاقتراح.

    وفي نفس السياق، نقلت صحيفة “بوليتيكو” (Politico) الأميركية عن مصدر مطلع قوله إن نهاية النزاع قد تأتي على مراحل، مع توقف مبدئي لتبادل الصواريخ.

    وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين حثوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومساعديه على إنهاء العمليات ضد قطاع غزة.

    القسام تنفذ ضربات تستهدف قواعد عسكرية

    وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، قصف 6 قواعد جوية عسكرية إسرائيلية، بـ”رشقات صاروخية”.

    وقالت “كتائب القسام”، في بيان، إنها “وجّهت ضربات صاروخية لقواعد: حتسور، حتسريم، نيفاتيم، تل نوف، بلماخيم، ورامون”، جنوبي إسرائيل.

    وأضافت أن “هذا القصف يأتي ردا على الغارات الصهيونية الهمجية على القطاع”.

    من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن صافرات الإنذار دوت في مدينة أسدود (جنوب) وبلدات ” يفنيه” و”رحوفوت” و”نيس تسيونا” و”بلماحيم” (وسط).

    ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع إصابات أو خسائر مادية جراء سقوط الصواريخ، على ما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

    خلال 25 دقيقة .. 52 طائرة إسرائيلية تنفذ 122 غارة

    وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية ليلة الثلاثاء وفجر الأربعاء أكثر من 123 غارة جوية بشكل مكثف وعنيف مستهدفة عشرات المواقع العسكرية وعددا من المنازل والشقق السكنية وشوارع ومفترقات الطرق الرئيسية.

    وتركز القصف في منطقتيْ رفح وخان يونس، جنوبي القطاع مخلفا 5 شهداء من بينهم صحافي وسيدة وعددا من الإصابات وأضرارا مادية بالغة.

    واستشهد الصحافي يوسف أبو حسين، المذيع في قناة الأقصى إثر استهداف منزله بالقرب من حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن 52 طائرة حربية نفذت 122 غارة على قطاع غزه خلال 25 دقيقة.

    ولليوم العاشر على التوالي يتواصل العدوان على غزة، حيث قالت وزارة الصحة الفلسطيني إن اجمالي ضحايا العدوان بلغ حتى صباح اليوم، الأربعاء، 219 شهيدا، واصابة 1530 مواطنا بجروح مختلفة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • صحفي إسرائيلي: محمود عباس طلب من الأجهزة الأمنية منع أي مقاومة ضد الجيش الإسرائيلي!

    صحفي إسرائيلي: محمود عباس طلب من الأجهزة الأمنية منع أي مقاومة ضد الجيش الإسرائيلي!

    زعم الصحفي الإسرائيلي، أوهاد هيمو، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اجتمع بالأجهزة الأمنية وطلب منهم منع أي أعمال مقاومة ضد الجيش الإسرائيلي.

    وأضاف مراسل هيمو مراسل القناة 12 في تقرير مصور قائلا: ( أبو مازن اجتمع مع رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخاطبهم: لا أريد أن أرى حـماس ترفع رأسها في الضفة، ولا أريد أن تخرج الأمور عن السيطرة، والضفة هي القصة الحقيقية).

    ولم يصدر عن السلطة تصريح رسمي بعد بشأن الاجتماع المذكور.

    العدوان على قطاع غزة

    ودمرت طائرات الاحتلال فجر الأحد عشرات الشقق السكنية على رؤوس ساكنيها، في حي الرمال، غرب مدينة غزة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء هذا الهجوم غير المسبوق، إلى 26 شهيدا.

    وذكرت أن من بين الشهداء 10 نساء و8 أطفال، فيما بلغ عدد الإصابات 50 شخصا.. مع تواصل عمليات البحث عن مفقودين تحت ركام المنازل المدمرة في المنطقة.

    محمود عباس: لقد طفح الكيل

    وفي أول رد فعل له على ما تشهده الساحة الفلسطينية من حرب طاحنة ضد الاحتلال وبعد صمت مهين استمر لأيام، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأربعاء الماضي، بأن إسرائيل تريد فرض أمر واقع استعماري في القدس وفي أرض وطنا وتمارس حربا مسعورة.

    وقال عباس إن القدس خط أحمر، موضحا أن الاحتلال يواصل عدوانه على فلسطين وشعبها في كل مكان بما في ذلك حربه التدميرية على قطاع غزة.

    وأضاف محمود عباس قائلا: “شعبنا قال كلمته ونحن معه نريد مستقبل بلا احتلال وبلا استيطان”.

    وتابع قائلا: “نجتمع اليوم وعنوانا القدس والأقصى وفلسطين الموحدة”.

    وذكر الرئيس الفلسطيني: “شعبنا البطل الأبي وشبابنا المرابط في بيت المقدس وفي كل مكان تواجد فيه فلسطيني تصدى بكل بسالة.)

    (عبر مقاومته الشعبية الباسلة لهذا العدوان على باب العامود والشيخ جراح وكنيسه القيامة والمسجد الأقصى”، مشيرا إلى أن الشعب أثبت أن القدس كانت ولازالت فلسطينية عربية إسلامية.)

    وأضاف مخطابا الأمريكيين (كلمتي لأمريكا وإسرائيل لقد طفح الكيل حلو عن صدورنا حلو عن صدورنا سنبقى شوك.. لن نغادر بلادنا لن نرتكب جريمة 48 ولا 67.. الشيخ جراح لن يستكين”.

    وقال عباس: (لقد تحركنا على كل المستويات التزاما بمسؤولياتنا الوطنية، وسنقوم بما هو ممكن للدفاع عن شعبنا، وسنتدارس اليوم كل خيارتنا التي تضمن ذلك.)

    زعماء العرب أغلقوا هواتفهم في وجه عباس

    هاجم جبريل الرجوب المسؤول الفلسطيني البارز، الدول العربية واتهمها بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحصار الفلسطينيين وتركين الانقسام.

    وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، في لقاء تلفزيوني رصدته “وطن”، إن الزعماء العرب مغلقين هواتفهم ولم يتصل أي منهم بالرئيس محمود عباس خلال العدوان الحالي.

    وأضاف الرجوب: “بعض الأدوات العربية تفرض حصارا سياسيا واقتصاديا. ولا زعيم عربي اتصل بالرئيس أبو مازن”.

    وتابع: “هذا حصار سياسي من جاريد كوشنير صهر ومستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لا يعرفون إنه تغير”.

    وقال موجها كلامه للزعماء العرب: “ليش قاطعين عنا كل شيء، ومسكرين تلفوناتكم؟ عليكم واجب وضريبة، هذه معركة إسلامية مسيحية تدافع عن كرامتكم الشعب الفلسطيني في خط الدفاع الأول عن كرامتكم وبترولكم وأمنكم”.

    وأشار الرجوب إلى 3 مخاطر قال إنها تواجه الفلسطينيين في المرحلة الحالية: تكريس الانقسام، إغلاق باب الحوار، محاولة تغير النظام السياسي.

    وأردف قائلا: “لن نغادر.. إذا أردتم السلام والأمن فهو لا يأتي بالقهر وقوة السلاح.. لن نتحمل اكثر مما تحملناه.. سنصمد أكثر وأكثر حتى نحقق النصر والتحرير”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • عزمي بشارة: هذا ما تسعى إسرائيل لتطبيقه في الشيخ جراح بتواطؤ من دول عربية

    عزمي بشارة: هذا ما تسعى إسرائيل لتطبيقه في الشيخ جراح بتواطؤ من دول عربية

    علق المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة، الأحد، على الأحداث المشتعلة في مدينة القدس المحتلة، واصفاً ما يجري هناك بأنه مشروع استيطاني تسعى عبره إسرائيل إلى تحويل حي الشيخ جراح إلى حي عربي في مدينة يهودية، وتحويل الفلسطينيين إلى أقلية معزولة- حسب قوله- من خلال الاستيلاء على أكبر عدد من البيوت العربية وإحلال المستوطنين مكان الفلسطينيين.

    عزمي بشارة يعري التواطؤ الاقليمي الذي تقوده دولا عربية

    وقال المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عزمي بشارة إن الدور الذي يقوم به المحتجون في القدس يعري التواطؤ الإقليمي الذي تقوده بعض الدول العربية.

    وأوضح بشارة في حلقة خاصة من برنامج “منتدى دمشق” على تلفزيون (سوريا) أن خروج الفلسطينيين إلى الشوارع يستجلب تعاطف الشارع العربي، ويحاصر مشروع التطبيع مع “إسرائيل”، بالنظر إلى القيمة الرمزية للقدس، وللقضية الفلسطينية كآخر قضية استعمارية مفتوحة.

    وأشار إلى أهمية استمرار النضال ضد المساعي الاستيطانية، مع التأكيد على عدم التعويل على المحاكم الإسرائيلية، لأن القانون الإسرائيلي صمم من الأساس لمصادرة الأرض العربية.

    عزمي بشارة: مشكلة إسرائيل لم تعد الأنظمة

    وأضاف أن مشكلة إسرائيل لم تعد الأنظمة، ولكن الرأي العام العربي الذي لن يطبِّع، ولن يعترف بشرعيتها لكونها مشروعًا استعماريًا استيطانيًا، خاصة وأنها لم تقم بما يسمح بشرعنتها أمام الرأي العام، ولم تقبل حتى بأي شكل من أشكال العدالة النسبية.

    وأشار المفكر العربي إلى أن الشعوب العربية لديها أولويات أخرى مختلفة عن الأنظمة، ولا تسعى لإرضاء الإدارة الأمريكية، وبالتالي فإن الرأي العام العربي متضامن مع فلسطين، مشيرًا إلى أن الناس لا تتضامن مع الضحايا فقط، ولكن مع ضحية فاعلة تقاوم وتدافع عن حقوقها.

    لمن قال عزمي بشارة (لا يستحقون الرد)

    وعقّب بشارة على الشائعات التي دأبت بعض الأنظمة العربية على نشرها من أجل تبرير تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنها ادّعاءات معيبة لا تستحق الرد، وتسعى إلى لوم الضحية من أجل تبرير التقارب مع “إسرائيل”.

    أقرأ أيضاً: الاحتلال يقمع المعتصمين في الشيخ جراح وأبواب المسجد الأقصى ويهدد بحرق غزة

    كما أكد أن الشعب الفلسطيني بقي متمسِّكًا بأرضه، ولم يخرج من أرضه إلا بمجازر بشعة. وقاوم وثار لسنوات، مشيرًا إلى تاريخ الكفاح المسلح واستمرار المقاومة في القدس ومناطق أخرى.

    وتابع بشارة قائلًا إنه ينظر بأمل كبير لهذا الشباب المقدسي الذي وقف ضد سلب البيوت من أهلها، فما يجري في الشيخ جراح وسلوان هو تصوير رمزي للنكبة. مشيرًا إلى أن أغلب هؤلاء الشباب ولدوا بعد توقيع اتفاقية أوسلو بكثير، ويمثلون جيلًا فلسطينيًا، أكثر تمسُّكًا بالقضية الفلسطينية وبالدفاع عن الأرض.

    الفلسطينيون جاهزون للانتفاض

    واعتبر بشارة أن الفلسطينيين في الضفة الغربية جاهزون للانتفاض، لكن هناك سؤال المواجهة مع السلطة، التي تسيطر من الناحية الشرطية على المناطق الفلسطينية. واعتبر أن المسألة تتعلّق أساسًا باستنتاجات السلطة حول نفسها، حيث تمر في حالة صعبة، وهو ما تبين خلال ما سمي بـ “صفقة القرن”. حيث أبقت على التنسيق الأمني رغم تخلي “إسرائيل” عن كافة التزاماتها.

    وأشار إلى أنه بعد الانتفاضة الثانية أصبح هناك عقيدة أمنية جديدة داخل السلطة الفلسطينية، واستنتاجات جديدة، حيث يرون أن الانتفاضة الثانية كانت خطأ، كما أنه ليس لديهم نزعة صدامية مع “إسرائيل”، مستدركًا أنه إذا أرادوا أن يحترموا أنفسهم كقيادة، وأرادوا بعث القضية الفلسطينية من جديد كقضية تحرر وطني، فيجب أن يشعلوا أكثر من ضوء أحمر ضد “إسرائيل”.

    يجب أن يكون هناك خطة طويلة المدى من أجل الوقوف ضد المشروع الاستيطاني في القدس، وعدم الارتكان إلى الحاكم الإسرئيلي- حسب ما قال عزمي بشارة- مؤكدًا أن النضال يأتي بالتأكيد بنتائجه، وقد أوقف بالفعل الاستيطان طوال الانتفاضة الثانية، وأزال البوابات الحديدية في القدس، ولكنّه يحتاج إلى نفس طويل، ومؤسسات تترجمه لإنجازات سياسية، معتبرًا أنه حين تتحرك الشعوب فإن الأمور تتغيّر.

     

    اقرأ المزيد حول المفكر العربي عزمي بشارة

    عزمي بشارة: صفقة القرن لم تفشل رغم رفض الفلسطينيين لها .. لماذا؟!

    “تمسكت بالسلطة بأي ثمن”.. عزمي بشارة يسلط الضوء على أخطاء حركة النهضة التونسية

    عزمي بشارة يضع النقاط على الحروف بشأن اجراءات قيس سعيد التي تلت انقلابه

    عزمي بشارة يوضح الفرق بين انقلاب السيسي في مصر وانقلاب قيس سعيد في تونس

    عزمي بشارة: ما قام به قيس سعيد جرى الإعداد له ومن الممكن إنقاذ الديمقراطية في تونس

    عزمي بشارة عن مطالبات اقالة عباس: إعادة بناء منظمة التحرير هو الأساس

    إطلالات المفكر عزمي بشارة على شاشة الجزيرة ازعجت “الذباب” فنشروا هذه الإشاعة عنه

    عزمي بشارة يتناول وقف حساب ترامب بتويتر من زاوية مختلفة تماما وما ذكره يستحق التأمل

    من دون “ولكن”.. عزمي بشارة يفضح مخطط ماكرون الخبيث ليصبح العداء للإسلام نوعا من العُرف في فرنسا

     

  • “هدول غلابة ومساكين”.. شاهد زلة لسان محمد دحلان خلال مقابلته على شاشة “العربية”

    “هدول غلابة ومساكين”.. شاهد زلة لسان محمد دحلان خلال مقابلته على شاشة “العربية”

    أرسل القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمناسبة اقتراب الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.

    وقال “دحلان” خلال مقابلة له بثت عبر قناة “العربية” السعودية، اليوم الأربعاء، بأنه يعطي “ضمانة لأبو مازن بأنه لن يكون المرشح. الوحيد للانتخابات الرئاسية، وأنا واضح في كلامي، لن يكون المرشح الوحيد”.

    ويبدو أن دحلان قد وقع في زلة لسان خلال مقابلته دون قصد كاشفاً عن مشروع عربي يراد تمريرة من وراء الانتخابات الفلسطينية عندما قال لن يكون وحدة مرشحاً للانتخابات الرئاسية.

    وتابع حول فترة حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنه لم يجد أي ميزة في هذا الحكم.

    مضيفاً: “ماذا له من مآثر أمام الرأي العام، قسمت غزة والضفة، الاستيطان يزداد ويتكدس، والاخطر من ذلك أنه يطبع الهزيمة. في الوعي الفلسطيني”.

    وأكمل بأنه طُرد من السلطة وفتح بقرار شخصي من أبو مازن: “فأنا لا أحمل أعضاء اللجنة المركزية أي مسؤولية، هدول غلابة ومساكين. يقال لهم صوت فيصوت”.

    مشيراً بأنه “رغم كل الإساءات التي ألحقها بي أبو مازن، قلت أكثر من مرة تعالوا نتصالح، فهو لا يريد، يريدها دكانة، يريد أن يتوافق مع حماس. على أن يكون هو مرشحاً رئاسياً واحداً وتوافقياً، على أساس عمره 40 سنة والمستقبل لسا قدامه”.

    وزاد: “الناس في آخر عمرها بتعمر المجتمع، بتصلح الوضع، مش أفصل هذا، واقطع رزق هذا”.

    وأكمل محمد دحلان في حديثه على شاشة “العربية”: “لست ملتزماً بشيء بالسلطة سوى التزامات وطنية وأخلاقية، ونحن سنوياً نقدم. كل ما نستطيع في تحرير شهادات طلاب، إرسال مساعدات طبية، على مستوى الزواج الجماعي، على مستوى العائلات الفقيرة”.

    وأوضح بأنه سياسياً ليس منتخباً للشعب للفلسطيني ولا رئيسه، ولذلك حين تأتي الانتخابات ويكون لنا وجود بالبرلمان وسينعكس. ذلك على الوجود بالحكومة، فإن الأمر ليس فقط متعلقاً بالأمور السياسية، فنحن نستطيع خلق برنامج سياسي مع كل القوى لمواجهة التحديات الدولية”.

    فضيحة جديدة لدحلان والإمارات

    وفي السياق، اعترف قيادي بارز في تيار دحلان، بتدخل الإمارات بشكل قوي في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

    وأعلن عبد الحكيم عوض المقرب من دحلان عما أسماه “سلسلة مشاريع إغاثية لقطاع غزة بمساعدة دولة الإمارات “.

    وجاء الإعلان عن هذه المشاريع قبل أشهر قليلة من الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

    وقال عوض، إن التيار يعمل على سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية والتنموية أبرزها محطة لتوليد الكهرباء بمساعدة دولة الإمارات.

    وذكر عوض أن إنشاء محطة توليد الكهرباء بقوة 400 ميجا وات مرتبط بعجلة الاقتصاد في قطاع غزة وحياته الإنسانية والصحية.

    وقال: “ذاهبون في برنامج إغاثي ممتد لشعبنا الفلسطيني، وخلال الأسابيع والأشهر الماضية قدمت الإمارات دعماً لهذا البرنامج”.

    واعتبر عوض، أن الإمارات “الطرف الرئيس والدائم والمهم فيه، والتي عودتنا بوقوفها دائما بجانب شعبنا”، وفق زعمه.

    وأضاف: “ذاهبون للانتخابات ولدينا برنامج واقعي وسنبذل كافة الجهود حتى نسجل اختراق في جدار الحصار”.

    وادعى أن “هذا البرنامج الواعد فيه حلول لكثير من المشكلات من بطالة وخريجين والوضع الاقتصادي وسيراها ويلمسها شعبنا”.

    وأردف عوض أن “دحلان لديه الكثير من العلاقات الدولية والمحلية ستساهم في حل كافة هذه المشكلات”.

    فضيحة سابقة

    وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” تفاصيل خطة الإمارات لفرض القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان. في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

    وأوضحت المصادر أن الإمارات رصدت عشرات ملايين الدولار لصالح تيار دحلان لاستخدامها في شراء الذمم بالانتخابات.

    ولفتت إلى أن خطة أبو ظبي ودحلان تقوم على استغلال حاجات الناس الماسة بسبب تفشي فيروس كورونا.

    وبينت أن “تيار دحلان” يستعد لتوسيع رقعة المساعدات التي يوزعها في المناطق الفلسطينية لتشمل عشرات آلاف الأسر.

    ولن يقتصر الأمر على ذلك، بحسب المصادر، بل يخطط تيار القيادي المفصول من فتح لمشاريع زواج ومساعدة في الإنجاب. إضافة إلى تقديم المساعدات لصالح حالات مرضية غير مقتدرة على العلاج بسبب قلة المال

    وأشارت المصادر إلى أن “تيار دحلان” وضع خطة لتطوير أدواته ووسائله الإعلامية عبر استقطاب عدد من الإعلاميين داخل غزة وخارجها.

    كما سيعمل “التيار الإصلاحي” على تطوير عدد من المواقع الإخبارية والفضائية الخاصة به.

    وأكدت أن دحلان يبذل قصارى جهده لتحقيق أي مكاسب في هذه الانتخابات، وذلك في تحدي لقائد حركة فتح الرئيس محمود عباس.

    تنسيق إماراتي إسرائيلي لدعم دحلان

    وقبل يومين، كشف مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية وجود تنسيق رفيع المستوى بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل. لدعم دحلان في الانتخابات المقبلة.

    وأوضح المسؤول بالسلطة، وفق “خليج 24″، أن تقارير أمنية من جهاز المخابرات الفلسطيني وصلت الرئيس محمود عباس تؤكد ذلك.

    ونبه إلى سعي الإمارات وإسرائيل لفوز دحلان وقائمته في الانتخابات المقبلة.

    وبين أن الإمارات وإسرائيل تقدمان كل أشكال الدعم له، خاصة الاحتياجات الماسة للمواطنين.

    ولفت المسؤول الفلسطيني الكبير لرفض السلطات الإسرائيلية طلبا للسلطة بإدخال كميات كبيرة من لقاحات فيروس كورونا لقطاع غزة.

    وأضاف أن الرفض الإسرائيلي جاء لتكون الإمارات أول من يدخل كميات كبيرة من اللقاحات إلى قطاع غزة.

    وأشار إلى أن إسرائيل سمحت للسلطة فقط بإدخال 1000 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لتمكين دحلان من إدخال أعداد كبيرة لغزة.

    ونبه المسؤول في السلطة كذلك إلى سماح إسرائيل بدخول مبالغ مالية كبيرة لصالح دحلان في مدينة القدس المحتلة.

    وأكد أن مبالغ مالية كبيرة أرسلت من قبل دحلان بدعم إماراتي إلى القدس وزعت على المواطنين الفقراء.

    واعتبر أن دعم الإمارات وإسرائيل يأتي لأجل معاقبة الرئيس محمود عباس الذي رفض بقوة “صفقة القرن”.

    لكن المسؤول أكد هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح، وأن الرئيس لن يرضخ لضغوط عودة دحلان الصادر بحقه حكم قضائي.

    وشدد المسؤول الكبير في السلطة على أن دحلان هو خيار إسرائيلي، مؤكدا أنه عراب التطبيع في المنطقة العربية. ودعا الإمارات لعدم السباحة عكس التيار.

    ووجه رسالة إلى أبو ظبي قائلاً: “الشعب الفلسطيني لن ينسى أي خيانة ولو قدمت الإمارات كل لقاحات كورونا ووزعت المليارات في القدس”.

    قائمة موازية

    وحسب المصادر، فإن دحلان ينوي شراء ولاء شخصيات على مستويَي الضفة الغربية وقطاع غزة بالمال للمشاركة في قائمة موازية لقائمة فتح.

    وأكدت المصادر أن محاولات الإمارات للتأثير على الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها بمايو المقبل لا تنفك.

    وأعلن تيار دحلان المدعوم من الإمارات رغبته في المشاركة في الانتخابات المقبلة المقرر أن تجري بعد عدة أشهر.

    لكن بحسب القانون الفلسطيني لا يسمح له بالترشح بسبب الحكم القضائي الصادر بحقه بالسجن ثلاث سنوات. وأدين عام 2016 باختلاس 16 مليون دولار.

    وبحسب المصادر فإن رجل الإمارات سيشارك في قوائم رسمية في قطاع غزة. فيما سيعمل على دعم شخصيات. معينة لتشكيل قوائم تحت مسمى “مستقلة”.

    ويضغط دحلان بقوة للمشاركة في الانتخابات ب”قائمة موحدة” لحركة فتح، في إشارة لرغبته بالمشاركة تحت. اسم فتح التي طرد منها.

    وهاجم بشدة في بيان الترحيب بالانتخابات رئيس السلطة القائد العام لحركة فتح محمود عباس.

    ويقول دحلان إن عداوات شخصية بينه وبين عباس دفعت الأخير إلى فصله من فتح ومحاكمته.

    وقال التيار في بيان له على إعلان مرسوم الانتخابات إنه “لا يمكن لحركة تعيش أزمة قرار وترهل قيادة كسب ثقة الناخب”.

    وأضاف “متمسكون بوحدة حركة فتح، وخوض الانتخابات في قائمةٍ فتحاوية واحدة، لا تهميش فيها ولا إقصاء”.

    وأردف تيار دحلان “يغادر من خلالها الفتحاويون مربع التفرد بالقرار الوطني والتنظيمي، ويختارون بكامل إرادتهم من يمثلهم في قوائم الحركة”.

    مخيمات الضفة

    ويعتبر رجل الإمارات، بحسب المصادر، المخيمات في الضفة ثقلا له، أبرزها بلاطة في نابلس، والأمعري في. رام الله والبيرة، وجنين.

    ولفتت إلى أن دحلان عمل خلال السنوات الماضية على شراء ذمم نواب وضباط متقاعدين في السلطة للعمل معه.

    وكانت صحيفة “العرب” اللندنية المدعومة إماراتيا كشفت عن رفض الرئيس الفلسطيني عقد مصالحة مع دحلان.

    ووفق الصحيفة فإن عباس ومحطيه “يعتبرون أنهم قادرون على منافسة حركة حماس في الانتخابات المقبلة”.

    وذلك دون الحاجة إلى مثل مصالحة مع دحلان، معتبرة أن هذا الأمر يثير قلق مصر والأردن.

    وعملت الإمارات مؤخرا وبحكم سيطرتها على مصر بإيفاد رئيس المخابرات المصرية عباس كامل إلى الضفة الغربية.

    واجتمع كامل برفقة وكيل المخابرات الأردنية مع الرئيس الفلسطيني ورئيس المخابرات الفلسطينية عضو اللجنة. المركزية لحركة فتح ماجد فرج.

    وكشفت الصحيفة المدعومة إماراتيًا أن “دوائر فلسطينية مقربة من عباس رفضت الاستجابة لنصيحة مصرية أردنية حول توحيد حركة فتح”.

    وذلك “لدخول الانتخابات المقبلة بصورة أكثر تماسكا، تمكنها من تقليص نفوذ حركة حماس في قطاع غزة”.

    وبذلك أرجعت الدوائر المقربة من عباس الرفض إلى أن “جسم الحركة حاليا يستطيع المنافسة بقوة في الضفة الغربية مع حماس”. وأردفت أنه “لن يكون لقمة سائغة بمواجهة حماس بغزة”.

    ويعتبر عباس أن أي “مصالحة داخلية في هذا التوقيت ستفهم على أنه وفتح في موقف ضعيف”.

    ونبهت الدوائر المحيطة بعباس إلى أن مصالحة مع دحلان ستظهر أن عباس مضطر لمصالحة مع شخصيات فُصلت الحركة. وشددت هذه الدوائر على أن هذا يمنح انطباعات قاتمة عن قياداتها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ما يصرفونه في حانات تل أبيب تزيد على ما قدموه لغزة.. الفلسطينيون غاضبون من مساعدات إماراتية لا قيمة لها!

    ما يصرفونه في حانات تل أبيب تزيد على ما قدموه لغزة.. الفلسطينيون غاضبون من مساعدات إماراتية لا قيمة لها!

    تبذل الإمارات جهوداً كاذبة اتجاه الفلسطينيين، وذلك للتغطية على فضيحة الهرولة نحو التطبيع مع إسرائيل وخيانة القضية الفلسطينية، إلى جانب التخفيف من حدة أثار الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني بتأييد إماراتي، والتي تظهر على الدوام المتمسك بدعم الفلسطينيين وقضيتهم، متناسين كل مظاهر الخيانة التي يندى لها الجبين.

     

    وأثارت قافلة المساعدات الطبية الإماراتية التي وصلت قطاع غزة الخميس الماضي، حالة الجدل الصاخب على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن فاجئت الإمارات الفلسطينيين بإرسال مساعدات لا قيمة لها، لمواجهة أزمة فيروس كورونا، إضافة إلى معدلات لا تصلح للاستخدام.

     

    مسحات قديمة لا تصلح..

    مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قالت إن شحنة المساعدات الإماراتية التي وصلت لم تكن متوقعة, في ظل إحتياج القطاع الصحي في غزة لمساعدات طبية متقدمة لمواجهة جائحة كورونا, حيث أن المسحات والمعدات التي أرسلتها الإمارات لمواجهة جائحة كورونا, هي مساحات قديمة من نوع PCR وليست من المعتمدة لكشف الإصابة بفيروس كورونا, وإنما هي مسحات للفحص السريع ولا قيمة لها.

     

    ابحث عن دحلان

    القافلة الإماراتية أرسلت عبر لجنة تكافل التي يديرها تيار القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، والذي يشغل منصب المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وذلك بعد رفض السلطة الفلسطينية استلام طائرتين من المساعدات وصلت إليها عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي بدون تنسيق مسبق وقبل توقيع اتفاق التطبيع.

    https://twitter.com/aalmulla14/status/1263515379747430402

     

    وفي السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي يوسف إبراهيم، إن تلك المساعدات ليست لغزة؛ وإنما لمساعدة النظام الإماراتي القبيح لتحسين صورته، مشيرةً إلى أن الإمارات تسعى لتضليل الفلسطينيين وشراء صمتهم بأموالهم القذرة.

     

    ما يصرفونه في حانات تل أبيب أكثر

    وأوضح الكاتب الفلسطيني، في حديثه لصحيفة “وطن”، أن الأموال التي يدفعها المطبعون الإماراتيون في ليلة واحدة داخل ملاهي وحانات تل أبيب تزيد على ما قدموه لغزة من مساعدات لمواجهة جائحة كورونا، متابعاً: “إن لم يكن هناك إمكانية لرفض تلك المساعدات فلا داعي لنشكرهم عليها”.

     

    وأضاف إبراهيم: “الإمارات تمارس الخيانة والتطبيع مع إسرائيل منذ فترة طويلة، في حين أن الفلسطينيين لا يحتاجون مساعدات مالية وغذائية، ولكن لدى الفلسطينيون قضية مركزية وعلى العالم بأجمعه حماية القضية والوقوف إلى جانب الفلسطينيين، في المقابل أن ما فعلته الإمارات والتي خانت القضية الفلسطينية إنما هو تشويه لشرف دولة فلسطين”.

     

    تجميل صورة الشيطان..

    وفي السياق، استغلت وسائل الإعلام الإماراتية القافلة المزعومة للترويج للإمارات ودورها في دعم الفلسطينيين، مستعرضة أرقاماً مزيفة بشأن الدعم الإماراتي للسلطة الفلسطينية منذ عهد مؤسس الإمارات زايد بن خليفة.

     

    وزعم موقع “العين” الإماراتي، أنه على مدار ما يقرب من خمسة عقود تواصل الإمارات دعم الشعب الفلسطيني وقيادته، زاعماً أن دعم أبوظبي لفلسطين يأتي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية والإنمائية.

     

    وحسب مزاعم الموقع، فإن إجمالي المساعدات المقدمة للفلسطينيين خلال الفترة من عام 2013 وحتى عام 2020 بنحو 840 مليون دولار أمريكي؛ لتمويل مختلف القطاعات في الأراضي المحتلة، مشيراً إلى أن الإمارات أكبر الجهات المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”.

     

    وفيما يتعلق بجائحة فيروس كورونا سلط الموقع الإماراتي الضوء على المساعدات التي أرسلها للفلسطينيين عبر إسرائيل والتي كانت مقدمة لإعلان التطبيع مع تل أبيب، في الوقت الذي رفضت فيه السلطة الفلسطينية تسلمها خاصة وأنه لم يجري التنسيق معها بشأن تلك المساعدات.

     

    ويزعم الموقع الإماراتي، أن طائرة المساعدات الطبية الإماراتية اشتملت على 14.4 طن من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى غزة بالتعاون مع لجنة التكافل بالقطاع، وأن المساعدات استفاد منها أكثر من 14 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار فيروس كورونا، على الرغم من عدم دخولها الأراضي الفلسطينية.

     

    الجدير ذكره، أن عدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية أكدوا في أكثر من مناسبة توقف الإمارات عن إرسال المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية منذ عام 2011.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • السيسي يضرب ابن زايد في مقتل وهذا ما قرره مع ملك الأردن والرئيس الفلسطيني لاحراج إسرائيل

    السيسي يضرب ابن زايد في مقتل وهذا ما قرره مع ملك الأردن والرئيس الفلسطيني لاحراج إسرائيل

    خلافاً للتحركات الإماراتية من أجل دفع الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، قال وزراء خارجية مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، إنه يتوجب دفع إسرائيل نحو الجلوس لطاولة المفاوضات، واتخاذ خطوات مكثفة لحشد موقف دولي ضد الإجراءات الإٍسرائيلية.

     

    جاء ذلك، خلال لقاء للوزراء الثلاثة في القاهرة، حيث استضاف وزير الخارجية المصري نظيريه الأردني والفلسطيني، مؤكدين على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/حزيران من عام 1967، وذلك حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

     

    وحسب البيان، أكد الوزراء على أهمية أن تعيش الدولتان الفلسطينية والإسرائيلية جنباً إلى جنب بسلام وأمان وازدهار، مشددين على استمرار العمل على إطلاق تحرك فاعل لإنهاء الجمود الذي يسود الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    واتفق الوزراء الثلاثة، وفق البيان، على خطوات عمل مكثفة لحشد موقف دولي ضد الإجراءات الإٍسرائيلية التي اعتبروها لا شرعية بما فيها بناء المستوطنات وهدم المنازل ومصادرة أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية وحذروا من خطورة هذه الممارسات التي اعتبروا أنها تمثل خرقا للقانون الدولي.

     

    وأكدت الدول الثلاث على أهمية وقف إسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال” مشددين على ضرورة “وقف جميع الانتهاكات التي تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس ومقدساتها وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم”.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات التي زعمت أن التطبيع مع إسرائيل لوقف ضم أراضي الضفة الغربية وتجميد الاستيطان، انبرت في عقد الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية مع دولة الاحتلال، بعيداً عن الحقوق الفلسطينية المشروعة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ما الذي يجري.. السيسي يطلب من نتنياهو الحضور إلى القاهرة قبل ذهابه إلى عيال زايد!

    ما الذي يجري.. السيسي يطلب من نتنياهو الحضور إلى القاهرة قبل ذهابه إلى عيال زايد!

    كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الأيام المقبلة لمصر، من أجل لقاء رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وذلك حسب مسؤولين مصريين لم تسمهم الصحيفة.

     

    ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن المسؤولين المصريين قولهم إنه من المتوقع أن يزور نتنياهو مصر في الأيام المقبلة، بناء على طلب الرئيس المصري، وأضافت أنها “ستكون الزيارة الرسمية الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر، منذ أكثر من 10 سنوات”.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أنه من المتوقع أن يناقش نتنياهو سلسلة من القضايا الإقليمية مع الرئيس المصري، على رأسها تعزيز العلاقات الأمنية والدبلوماسية في ظل التهديد الإيراني، وتنسيق المواقف بين إسرائيل ومصر، قبل دخول الرئيس المنتخب جو بايدن البيت الأبيض.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يبحث نتنياهو والسيسي إمكانية استئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، فضلاً عن جهود وسطاء في أجهزة المخابرات المصرية للتوصل إلى صفقة خاصة بقطاع غزة.

     

    فيما قال مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، لم يكشف عن اسمه: “إذا التقى الزعيمان الإسرائيلي والمصري، فإن التوقعات هي أن نتنياهو سيحظى باستقبال رسمي”، مضيفاً: “إذا تمت زيارة نتنياهو المزمعة لمصر، فسوف يستقبله الرئيس السيسي في المطار مع العلمين المصري والإسرائيلي، إلى جانب بعضهما البعض”.

     

    وقالت الصحيفة: “بحسب المسؤولين، من المقرر أن يُعقد اللقاء إما في القاهرة أو في شرم الشيخ”، فيما لم تعلق السلطات المصرية أو الإسرائيلية على هذا التقرير.

     

    تقوية علاقات الاقتصاد بين مصر وإسرائيل

     

    وفي وقت سابق، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لإجراء زيارة رسمية إلى مصر في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن مسؤولين من مصر وإسرائيل يجرون حالياً محادثات قبل زيارة نتنياهو الرسمية للقاهرة في الأسابيع المقبلة، مضيفةً أن المحادثات ستتركز على القضايا الاقتصادية.

     

    وأفادت الصحيفة بأنه “من المقرر عقد اجتماع ثنائي بين الوفدين الاقتصاديين لإسرائيل ومصر، حيث سيتم بحث المشاريع الاقتصادية المشتركة وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين”، فيما لم تعلق السلطات المصرية أو الإسرائيلية رسمياً على هذا التقرير.

     

    وبحسب الصحيفة أيضاً، فإن نتنياهو والسيسي التقيا في مصر سراً، في مايو/أيار 2018، وقالت إن “هذه المرة، وبحسب مصادر سياسية، يعتزم نتنياهو الوصول إلى القاهرة بشكل علني، والتعامل بشكل أساسي مع القضايا الاقتصادية”.

     

    من جانبها، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إنه بعد اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، والتي ستُركز في الغالب على الاقتصاد، فإن تل أبيب بدأت تتحرك لتقوية العلاقات الاقتصادية مع مصر.

     

    اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يكشف لماذا يُعد السيسي “الدكتاتور المفضل” لدى كل زعماء أوروبا وليس عند ترامب فقط؟

    زيارات متكررة لنتنياهو في مصر

     

    وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أيضاً أن لنتنياهو تاريخاً من اللقاءات مع قادة مصر، مشيرةً إلى أنه في العام 2010 التقى بالرئيس المصري الراحل حسني مبارك، وكان اللقاء حينها قد ناقش إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية.

     

    وعُقد ذلك اللقاء في أجواء من التوتر، عندما دعا حينها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى فكّ ارتباط كامل بين إسرائيل وقطاع غزة، لكن بعد ذلك بوقت قصير سقط حكم مبارك جراء الثورة التي اندلعت في يناير/كانون الثاني 2011.

     

    وفي العام 2016، كان مكتب نتنياهو قد خطَّط إلى زيارة للقاهرة، لكن الزيارة ألغيت حينها بسبب تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينيتس، الذي قال إن مصر أغرقت أنفاقاً بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، بناء على طلب إسرائيلي.

     

    ثم في العام 2017، عقد نتنياهو والسيسي لقاء في نيويورك، وكان حينها علم مصر فقط ظاهراً وراءهما، وحينها قال متحدث باسم الرئيس المصري إن اللقاء تناول سبل استئناف عملية السلام.

     

    وكانت تقارير قد تحدثت في العام 2018 أيضاً عن أن نتنياهو سافر سراً إلى مصر والتقى فيها السيسي وتشاركا في مأدبة إفطار رمضانية، وبحسب “جيروزاليم بوست” فإن نتنياهو اصطحب معه عدداً من المستشارين والحراس.

     

    يُذكر أن إسرائيل ومصر كانتا قد أبرمتا اتفاق سلام في العام 1979، لكن ورغم مرور عقود على تلك الاتفاقية، فإن التطبيع مع إسرائيل لا يزال يُقابَل برفض واسع من الشارع المصري.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك