الوسم: السلطة الفلسطينية

  • كاللصوص تماماً ظلا متخفيان.. صحيفة تكشف ما كان يفعله دحلان وطحنون بن زايد على متن طائرة وصلت تل أبيب

    كاللصوص تماماً ظلا متخفيان.. صحيفة تكشف ما كان يفعله دحلان وطحنون بن زايد على متن طائرة وصلت تل أبيب

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن أن الهارب إلى أحضان عيال زايد، القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان “عراب الثورات المضادة”، وأحد أشقاء الشيطان محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، كانا على متن الطائرة الإماراتية التي حطت في مطار بن غوريون قبل ثلاثة أسابيع، تحت ستار نقل مساعدات إنسانية وطبية للسلطة الفلسطينية، وهي المساعدات التي رفضتها السلطة، خصوصاً بعد أن تم إرسالها من دون إبلاغ السفير الفلسطيني في الإمارات.

     

    وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية، فقد حطّت قبل ثلاث أسابيع في مطار بن غوريون في مدينة اللد، طائرة من دون أي علامات تبيّن هويتها، ولكن إلى جانب المساعدات التي حملتها، فقد تبين أنها حملت أيضاً، بحسب مصادر عدة، كلاً من القيادي المفصول من “فتح” محمد دحلان ، وطحنون بن زايد.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الاثنين لم يغادرا الطائرة ولو للحظة. بفعل اللقاءات المتعاقبة التي أجرياها على متنها، ومع أن المصدر نفى معرفته بهوية من شاركوا في اللقاءات. إلا أنه قال للصحيفة: “يمكن أن تثقي بأنهما عرفا كيف يمضيان الوقت في الطائرة لحين إقلاعها من جديد”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان، الذي يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي، وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والقوة في النفوذ، إلا أن “عقله” في ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية، وبما سيحدث قريباً: (( نهاية ولاية محمود عباس، وبداية عهد جديد تحت راية قائد جديد)). وبالنسبة لدحلان، فهو القائد الجديد، ولكن من وجهة نظر رجال أبو مازن، لا أمل بأن يحدث ذلك.

     

    وقالت معدة التقرير سمدار بيري، إنها رأت “بمحض الصدفة”، قبل أربع سنوات في أحد الفنادق الكبيرة في أوروبا. مشهداً ظهر فيه دحلان مع رئيس “الشاباك” الأسبق يعقوف بيري. وتنقل عن بيري قوله عن علاقاته بدحلان: “في رصيدنا عشرات الساعات من اللقاءات. نشأ بيننا نوع من الصداقة، إنه بحق شخص مثير ونبيه وذكي للغاية”.!

     

    اقرأ أيضاً: كاتب فلسطيني يفضح ما ينوي عيال زايد تنفيذه لإشعال فتنة في فلسطين فما قصة “حمام الدم”!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • صبي ترامب يطير فرحاً بموقف العرب من خيانة فلسطين وهذا ما قاله عن انبطاح جامعة الدول العربية التي فاجأته

    صبي ترامب يطير فرحاً بموقف العرب من خيانة فلسطين وهذا ما قاله عن انبطاح جامعة الدول العربية التي فاجأته

    في أول تعليق له على رفض جامعة الدول العربية إدانة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، أكد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنير، أن ذلك يمثل وجود تحول مهم في سياسة دول الشرق الأوسط تجاه إسرائيل.

     

    واعتبر كوشنر، وفق موقع “أكسيوس” الأمريكي، عدم إدانة جامعة الدول العربية اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل دليلاً على تحول مهم في الشرق الأوسط.

     

    موقف السعودية من التطبيع:

     

    وأشار كوشنر كذلك إلى سماح كل من السعودية والبحرين لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام مجالهما الجوي، عند توجهها شرقاً صوب قارة آسيا، قائلاً: “أي شركة طيران إسرائيلية تطلب رخصة لاستخدام المجال الجوي السعودي، من أجل التوجه شرقاً، ستحصل عليها”.

     

    يذكر أنه في وقت سابق، الأربعاء، كشف السفير الفلسطيني المناوب لدى جامعة الدول العربية مهند العكلوك، للأناضول، إسقاط مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، دون تسمية الدول الرافضة.

     

    مشروع الجامعة العربية

     

    في حين كشف دبلوماسي فلسطيني، أن الدول العربية أسقطت، الأربعاء، مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع الجامعة العربية، على مستوى وزراء الخارجية، يُدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

     

    وقال الدبلوماسي -الذي فضل عدم الكشف عن هويته- إن فلسطين توافقت مع الدول العربية. قبيل انطلاق الدورة العادية للجامعة العربية، الأربعاء، على إصدار بيان ختامي لا يتضمن إدانة للاتفاق التطبيعي. لكنه يشدد على ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية لعام 2002، والتي تربط التطبيع بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

     

    وأضاف الدبلوماسي، إن فلسطين فوجئت مساء الأربعاء. بعدم التزام بعض الدول العربية (لم يذكرها) بالنص الذي تم التوافق عليه. وحاولت إضافة بنود، تُضفي الشرعية على اتفاق التطبيع.

     

    اتفاق إسرائيل والإمارات

     

    وأوضح الدبلوماسي أن فلسطين، ورداً على خرق الاتفاق، عادت وطرحت مشروع قرار يُدين الاتفاق الثلاثي التطبيعي الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي؛ لكن الدول العربية. بحسب الدبلوماسي “أسقطت مشروع القرار الفلسطيني”.

     

    وكان وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، قد دعا في كلمة له خلال رئاسته الاجتماع. الدول العربية إلى رفض اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي. قائلاً: “نرفض خطوة التطبيع الإماراتي، ونأمل منكم عدم قبولها”.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات وإسرائيل توصلتا الشهر الماضي برعاية أمريكية إلى اتفاق تطبيع بينهما. الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني ومطالبة بموقف عربي رافض لاتفاق التطبيع. فيما لم تحرك الدول العربية ساكناً إزاء الأمر.

     

    ومن المقرر أن توقع الإمارات وإسرائيل الثلاثاء المقبل اتفاق التطبيع في البيت الأبيض بواشنطن بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حيث سيمثل أبوظبي عن وزير خارجيتها عبدالله بن زايد أما إسرائيل فسيحضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    اقرأ أيضاً: “المال انتصر على الكرامة”.. هذا ما حدث باجتماع الجامعة العربية مجاملة للإمارات وأسقط مشروع فلسطيني ضد خيانة ابن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “المال انتصر على الكرامة”.. هذا ما حدث باجتماع الجامعة العربية مجاملة للإمارات وأسقط مشروع فلسطيني ضد خيانة ابن زايد

    “المال انتصر على الكرامة”.. هذا ما حدث باجتماع الجامعة العربية مجاملة للإمارات وأسقط مشروع فلسطيني ضد خيانة ابن زايد

    في سقوط عربي مدوي جديد فيما يخص القضية الفلسطينية أسقطت الدول العربية مشروع قرار قدمته فلسطين، باجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في الدورة 154، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات والكيان المحتل.

     

    وفي هذا السياق قال السفير الفلسطيني مهند عكلوك، إن فلسطين أصرت على أن يرد في فقرة من فقرات القرار، إدانة الخروج من مبادرة السلام العربية، وهو طلب فلسطيني من جامعة الدول العربية.

     

    “عكلوك” تابع في تصريحات صحفية: “في الدورة 154 لاجتماع الوزاري العربي برئاسة فلسطين، وعند نقاش إضافة بند مشروع فلسطين ضد التطبيع الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي، استمر النقاش 3 ساعات”، لافتا إلى أن بعض الدول العربية رفضت تضمين هذه العبارة (إدانة الخروج عن القرارات العربية)”.

     

    وأكد السفير الفلسطيني أن ذلك أدى إلى إسقاط البند الخاص بنقاش الإعلان الثلاثي، وسقط معه مشروع القرار المقدم من دولة فلسطين بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن الجامعة العربية اعتمدت باقي القرارات التقليدية للقضية الفلسطينية، بما فيها “إقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967″.

     

    ويشار إلى أن الموقف العربي كان متوقعا، بعد أن مارست كل من السعودية والامارات، ضغوطات على العديد من الدول العربية خلال الاسبوعين الماضيين.

     

    وقال ديبلوماسيون، إن الانقسام الكبير في الجامعة العربية ، هو الاسوأ منذ عقود، بعد ان ارتفعت اصوات الانظمة المؤثرة في الجامعة، والتي تتبنى”التطبيع بلا شروط” مع كيان الاحتلال.

     

    ويخشى أن هذا الموقف التخاذلي لمجلس وزراء الجامعة، أن يشجع دولا عربية على التسريع في خطى التطبيع، كما أن الموقف يشكل حالة خذلان لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة.

     

    وفي أول رد فعل لها، هاجم الوزير في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، الجامعة العربية، بعد إسقاط امشروع قرار الفلسطيني، وقال في تغريدة نشرها، الأربعاء، إن الجامعة العربية سقطت “سقوطا مدويا تحت شعار السيادة الوطنية لتبرير الانبطاح”.

     

     

    وأضاف الشيخ، أن “المال انتصر على الكرامة”، مشددا أن فلسطين “ستبقى سيدة نفسها وحامية لتاريخها”.

     

    ويبدو أن حكام الامارات، هم الرابح الاول من رفض مشروع القرار الفلسطيني، واعطى لهم دفعة قوية لهم، للمضي قدما في مشروعهم، اذ اعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيستضيف حفل توقيع اتفاق التطبيع منتصف الشهر الجاري.

     

    وأضاف، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ال نهيان، سيرأسان الوفدين بالحفل، وذلك في وقت، توقع فيه ترامب ومسؤولون أميركيون اخرون، أن تحذو السعودية ودول أخرى، حذو الإمارات في الاعتراف بكيان الاحتلال.

     

    هذا وقال مصدر دبلوماسي فلسطيني لـ”الأناضول”، فضل عدم الكشف عن هويته، إن فلسطين توافقت مع الدول العربية، قبيل انطلاق الدورة العادية للجامعة العربية، الأربعاء، على إصدار بيان ختامي، لا يتضمن إدانة للاتفاق التطبيعي، لكنه يشدد على ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية لعام 2002 والتي تربط التطبيع بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

     

    وأضاف الدبلوماسي، أن فلسطين فوجئت مساء الأربعاء، بعدم التزام بعض الدول العربية (لم يذكرها) بالنص الذي تم التوافق عليه، وحاولت إضافة بنود، تُضفي الشرعية على اتفاق التطبيع.

     

    وأوضح الدبلوماسي، أن فلسطين، وردا على خرق الاتفاق، عادت وطرحت مشروع قرار، يُدين الاتفاق الثلاثي التطبيعي (الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي)، لكن الدول العربية، بحسب الدبلوماسي “أسقطت مشروع القرار الفلسطيني”.

    اقرأ أيضاً: العرب اجتمعوا في القاهرة ورفضوا “صفقة القرن” .. إلا “صهاينة العرب” في الإمارات والبحرين كان رأيهم مخالفاً!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لن نقبل اعتذاركم.. أمير سعودي بارز “خلع سرواله” وهاجم الرئيس الفلسطيني ونسى ما فعله ترامب بالملك سلمان!

    لن نقبل اعتذاركم.. أمير سعودي بارز “خلع سرواله” وهاجم الرئيس الفلسطيني ونسى ما فعله ترامب بالملك سلمان!

    هاجم الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل الفلسطينية، على خلفية التصريحات الأخيرة لقياداتها بشأن التطبيع الإماراتي مع إسرائيل واعتباره طعنة في ظهر الأمة العربية.

     

    وقال بن مساعد، في تغريدة له رصدتها “وطن”: “السيد الرئيس محمود عباس لم تجمع الفصائل الفلسطينية منذ 9 سنوات وفي هذا الاجتماع لم تتوافقوا إلّا على الإساءة لدول الخليج شعوبه قبل حكوماته وأقتبس من كلمتك (كلنا متعلمين ومعنّاش أمييّة متل غيرنا )!”.

     

    وأضاف بن مساعد: “السيد الرئيس سئمنا اساءاتكم وجحودكم وشتائمكم وننتظر كشعوب اعتذارًا منك لن نقبله!”.

     

    واستغرب الكاتب الصحفي رئيس تحرير صحيفة “وطن” نظام المهداوي، صمت الأمير السعودي “الفذ” مقابل ما يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق الملك سلمان وولي عهده الذي يمسح الأرض بكرامتهما في كل محفل يتحدث فيه عن الحماية الأمريكية التي يقدمها لعائلة هذا الامير الذي يغرد مقابل المليارات.

     

    وقال المهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، “مسح ترامب بكرامة أميره وببلده الأرض ولم يترك محفلاً إلا وتحدث عن الحماية الأمريكية التي يقدمها لعائلة هذا الأمير المغرد مقابل المليارات”.

     

    وأضاف المهداوي: “استهزأ بالسعودية التي لا تنتج سوى النفط. كرامتهم تنضح عليهم فقط من رئيس يتلقى طعنات من أشقائه العرب، ما أجبنكم وما أسخفكم”.

     

    وفي أكثر من مناسبة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقدم الحماية العسكرية للسعودية مقابل دفع الأموال، قائلاً: “فليدفعوا لنا لكي نحميهم”، فيما لم يصدر أي رد أو تعليق من السعودية على تصريحاته.

     

    الجدير ذكره، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل تعرضوا لهجوم حاد على مدار الأيام الماضية، وذلك على إثر الموقف الفلسطيني من التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، حيث انبرى الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي في الهجوم على القيادة الفلسطينية.

     

    ورفضت السلطة الفلسطينية اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي واعتبرته طعنة في الظهر وتجاوزاً لمبادرة السلام العربية، فيما طالب مجلس التعاون الخليجي الرئيس عباس بالاعتذار عن تصريحات القيادات الفلسطينية باجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية.

     

    والخميس الماضي اجتمع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله لمناقشة التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، حيث أكد الحضور على رفض الممارسات الإماراتية مطالبين بموقف عربي موحد ضد التطبيع.

     

    وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام عبرية فحوى رسالة وجهها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واصفةً الرسالة بالقوية وغير المعتادة والتحذيرية.

     

    وقالت القناة الثانية عشرة العبرية، إن السعودية وجهت رسالة قوية وغير معتادة إلى “أبو مازن” تحذر فيها السلطة الفلسطينية والفلسطينيين من ردود الفعل المفرطة على إقامة علاقات بين الإمارات وإسرائيل.

     

    وارجعت القناة العبرية، التحذير السعودي بعد مظاهرة ضد الإمارات في المسجد الأقصى قبل يومين، متابعةً: “في الوقت نفسه أرسل الأردن رسالة تحذير وتوبيخ مماثلة إلى أبو مازن على تنظيمه مظاهرات في الحرم القدسي”.

     

    وتابعت القناة: “تم إرسال الرسالة السعودية دون اعلام إلى رام الله بعد أن اقترحت مناقشات قيادة فتح تعليق عضوية منظمة التحرير الفلسطينية في جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الإسلامية”، مبينةً أن الخطوة السعودية “غير المعتادة” تهدف للتوضيح للفلسطينيين أنهم قد يلحقون ضرراً لا يخدم قضيتهم.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • كاتب فلسطيني يُحرج مطبلاً سعودياً وصف الفلسطينيين بالمتخلفين ودعا إلى “تدفيع” رئيسهم الثمن غالياً

    كاتب فلسطيني يُحرج مطبلاً سعودياً وصف الفلسطينيين بالمتخلفين ودعا إلى “تدفيع” رئيسهم الثمن غالياً

    تصدى الكاتب الفلسطيني، نظام المهداوي، رئيس تحرير صحيفة “وطن”، للطبال السعودي المقرب من الديوان الملكي محمد آل الشيخ، بعدما طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاعتذار عن تصريحات القيادات الفلسطينية الأخيرة.

     

    وقال الكاتب السعودي المعروف عنه تطبيله لولاة نعمته في تغريدة رصدتها “وطن”: ” اذا لم يعتذر أبو مازن حسب طلب أمين عام مجلس التعاون الخليجي، فلا بد من تدفيعه الثمن، فالتسامح مع مثل هذا المتخلف، وتمرير هجومه على دول الخليج من شأنه تجريء هؤلاء المتخلفين علينا مستقبلاً”.

     

    وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، قد استل سيفه للدفاع عن “خيانة” الإمارات فيما صمت على بذاءة حلف الفجار في تطاول “سفائهم” على أعراض الخليجيين.

     

    وهاجم الحجرف اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي عقد الخميس الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت ومدينة رام الله بالضفة الغربية، ووجه انتقادات للإمارات على خلفية التطبيع مع إسرائيل.

     

    وطالب الحجرف باعتذار القيادات الفلسطينية التي شاركت بالاجتماع وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، عن “تجاوزات وتصريحات استفزازية ومغلوطة”.

     

    ورد المهداوي على الكاتب السعودي محمد آل الشيخ في تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً :” في أثناء كتابته لهذه التغريدة كان الحوثيون يمرغون عقال رأسه الفارغ بالوحل ويقصفون مطار أبها بطائرات مسيرة، يهايط مثل السكران حاله كحال كل عصابة آل الشيخ المحيطة بأمير المناشير #محمد_بن_سلمان”.

     

    وثار جنون حكام الإمارات من الوفاق الفلسطيني الذي تلخص في اجتماع الفصائل الفلسطينية، الامر الذي دفعهم لاطلاق كتابهم وذبابهم للنباح والتطاول على الشعب الفلسطيني وقياداته.

     

    الحجرف الذي لم يقل كلمة حق بشأن حصار قطر وتطاول الإماراتيين على اعراض القطريين، لم يعجبه ما قيل عن خيانة الإمارات للقضية الفلسطينية، واعتبر ما ذكر في الاجتماع بأنه “مغالطات وتشكيك بمواقف دول المجلس التاريخية والداعمة للحق الفلسطيني.

     

    الجدير ذكره، أن مجلس التعاون الخليجي التزم الصمت على اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي، ولم يصدر أي بيان استنكار لتجاوز الإمارات مبادرة السلام العربية.

  • إعلامي إماراتي “قبض من دحلان” يتهم الرئيس الفلسطيني بالفساد ولا يجوز التعامل معه نهائياً!

    إعلامي إماراتي “قبض من دحلان” يتهم الرئيس الفلسطيني بالفساد ولا يجوز التعامل معه نهائياً!

    يبدو أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بدأ التنفيذ الفعلي لخطته القاضية بإزاحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واستبداله بمستشاره الأمني الهارب والمفصول من حركة فتح، محمد دحلان.

     

    ودفع ابن زايد، المطبلين من أصحاب “اللسان الطويل” وذبابه، لمهاجمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقب كلمته النارية في اجتماع الامناء العامين للفصائل الفلسطينية والتي أحرج فيها عيال زايد ورفض “اتفاق الخيانة” التي وقعوه مع اسرائيل الامر الذي أثار جنونهم.

     

    وفي ظل الحملة الشرسة التي تقودها قصور أبوظبي، خرج علينا الاعلامي سهيل العبدول الذي لم نسمع باسمه من قبل يتهم الرئيس الفلسطيني بالفساد.!

     

    وقال العبدول الذي لا يعرف فلسطين اين تقع بالأصل، في تغريدة رصدتها “وطن”: “محمود عباس ميرزا هو رئيس غير شرعي للسلطة الفلسطينية، فقد انتهت صلاحيته منذ فترة طويلة وجدد لنفسه (!) الرئاسة عدة مرات بدون انتخابات”.

     

    وأضاف العبدول: “بمعنى آخر هو لا يمثل الشعب الفلسطيني ولا يجب أن نتعامل معه”.

     

    وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في خبرها الرئيسي الجمعة، عن مخطط “أمريكي – إسرائيلي – سعودي – إماراتي – بحريني – مصري” يجري طبخه من أجل استبدال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالهارب إلى الإمارات محمد دحلان مؤكدة أن هذه الأطراف “تعد فخا” لعباس ولخلفائه المحتملين.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أن هناك “فجوة واسعة”، بين فكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحاكم الإمارات، محمد بن زايد.

     

    وبينت أن نتنياهو تحدث عن سلام مثل الذي تم مع مصر والأردن، أما ابن زايد فيصر على تبريد الحماسة. ويتحدث عن التعاون والتطبيع فقط، ويبعث بسفيره لواشنطن، يوسف العتيبة. ليشرح كيف ستبدو الرحلات الجوية من دبي إلى تل أبيب وماذا ستشتري أبو ظبي من الصناعات الإسرائيلية الذكية.

     

    وأشارت “يديعوت” إلى أنه “اتفق بين الإمارات وإسرائيل على التعاون وعلى خريطة طريق لتأسيس اتفاق متبادل. ولكن ما لم تذكروه أمس، في مرحلة التصريحات الاحتفالية؛ أنه إلى جانب الأذن اليسرى لابن زايد يجلس مع صاحبنا محمد دحلان ، رئيس الأمن الوقائي السابق وأحد قادة حركة فتح. ويشغل اليوم منصب المستشار الكبير لحاكم الإمارات”.

     

    وتساءلت: “كيف ينخرط كل هذا مع الاتفاق التاريخي؟”، موضحة أن “الخطة الكبرى لترامب. نتنياهو وابن زايد، تعد فخا لعباس ولخلفائه المحتملين”.

     

    وكشفت الصحيفة، أن “ولي عهد أبو ظبي، مع ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان). وملك البحرين وزعيم النظام المصري عبد الفتاح السيسي. يطبخون منذ الآن خطوة الاستبدال في مكتب الرئيس (عباس) في رام الله”.

     

    ولفتت إلى أن “المحيط الأقرب لترامب، ملّ عباس، كما أن نتنياهو لا يصدق أي كلمة له، أما دحلان مقارنة به. فنشيط، وذكي؛ ويعرف المنطقة جيدا ولديه موالون في غزة ورام الله على حد سواء”.

     

    ونبهت إلى أنه “ليس صدفة”، أنه لم يكبدوا أنفسهم في أبو ظبي وواشنطن خلال حديثهم عن “إلغاء الضم”. عناء ذكر اسم واحد لزعيم أو شخصية أساسية في الضفة الغربية، لافتة إلى أن “النية هي؛ أن ينزلوا إلى هناك دحلان بإسناد عربي. وبتأييد أمريكي وبغمزة عين إسرائيلية، ودحلان غير مستعجل، وكذا باقي شركاء الخطوة”.

     

    وتابعت: “هم سيسمحون لعباس وكبار السلطة أن يتفجروا غضبا، وعندما يغادر، سيتجندون لتنصيب الزعيم الجديد على الكرسي. وهنا انتبهوا للملاحظة التي ألقى بها نتنياهو، “اسألوا ترامب”.

     

    وبينت الصحيفة أن “الإدارة الامريكية، وتل أبيب وخمس دول في العالم العربي، ملوا عباس نهائيا. ودحلان هو الحل”.وفق ما نقلت “عربي21”

     

    والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”. قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

     

    وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

    اقرأ أيضا: طحنون بن زايد ودحلان زارا تل أبيب سرا قبل أيام “لوضع اللمسات الأخيرة” وتفاصيل تكشف لأول مرة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضط هنا وفعل زر الاشتراك

  • سهى عرفات تزيد في بجاحتها بعد تقبيلها حذاء ابن زايد.. هذا ما ستفعله تحت حماية الإمارات والسعودية والأردن

    سهى عرفات تزيد في بجاحتها بعد تقبيلها حذاء ابن زايد.. هذا ما ستفعله تحت حماية الإمارات والسعودية والأردن

    أثارت سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، جدلا واسعا في تصريحات حديثة لها عن الوضع الفلسطيني عقب اتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات وأيدتها هي قبل أيام، حيث تطرقت لتفاصيل خاصة عن طريقة إدارة السلطة مهاجمة مسؤولين بالرئاسة الفلسطينية.

     

    وزعمت أرملة عرفات خلال حديثها مع الإعلامي المصري وائل الإبراشي عبر شاشة التلفزيون الرسمي، أن هناك امرأة واحدة هي من تحكم السلطة الفلسطينية، وتقرر ما يصدر عنها.

     

     

    واعتبرت ـ بحسب نص حديثها ـ أن رئيسة ديوان الرئاسة الفلسطينية “انتصار أبو عمارة” هي من تتحكم بالقرار الفلسطيني، وأيضاً فوق ذلك تتحكم برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وهددت حرم الرئيس الفلسطيني الراحل بحرب مفتوحة ضد انتصار أبو عمارة وقيادات السلطة، متابعة: “هي الكل بالكل، وأعضاء اللجنة التنفيذية اللي عاملين حالهم رجال يرتعبون منها”.

     

    وتابعت عرفات مخاطبة أبو عمارة: “إذا أردت الحرب معي فأنا جاهزة للحرب”. وأضافت: “يا حيف عليكم يا رجال”.

     

    وأوضحت سهى عرفات أن أبو عمارة قررت عقابها على موقفها من اتفاق التطبيع الإماراتي مع الاحتلال، بشن حملة تشويه ضدها، ومعاقبة عائلتها أيضاً، حيث أنها أقالت شقيق سهى عرفات، “جابي الطويل” من منصبه كسفير في قبرص.

     

    ولوّحت عرفات بأنها ستقوم بالعودة للضفة الغربية عما قريب، برفقة شقيقها وابنتها زهوة، وأنها ستطلب حماية من السعودية والإمارات ومصر والأردن، من أي محاولة لإيذائها من قبل السلطة.

     

    وتعليقاً منها على هجوم القيادي في فتح عزام الأحمد ضدها، اعتبرت سهى عرفات أنه بات من “حلف الإخوان المسلمين” من خلال ظهور الأحمد عبر قناة “مكملين” المصرية المعارضة.

     

    وأضافت بأن الأحمد قال عنها مهاجماً: “من هي سهى عرفات”، مضيفة بأنه تنكر لدورها في إيقاف الحرب بين الشعبين الإماراتي والفلسطيني من خلال استنكارها حرق علم الإمارات، على حد قولها.

     

    ويشار إلى أنه عقب التطبيع الإماراتي مع الاحتلال كتبت سهى عرفات عبر حساباتها بمواقع التواصل: “أريد أن اعتذر باسم الشرفاء من الشعب الفلسطيني إلى الشعب الإماراتي وقيادته، عن تدنيس وحرق علم الإمارات في القدس وفلسطين، وعن شتم رموز دولة الإمارات الحبيبة”.

     

    وأضافت: “هذا ليس من شيمنا وأخلاقنا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا. الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية”.

     

    سهى عرفات التي تجاهلت أي تعليق عن اتفاقية التطبيع، قالت أيضا: “على أجيالنا أن تقرأ التاريخ جيدا، لتعرف كيف كانت الإمارات ماضيا وحاضرا تدعم الشعب الفلسطيني والقضية، ولحد الآن”.

     

    وتابعت مكررة اعتذارها لعيال زايد و”شيطان العرب” محمد بن زايد ـ كما يصفه ناشطون ـ : “أعتذر لشعب وقيادة الإمارات عن أي ضرر صدر من أي فلسطيني لهذا الشعب المعطاء اللطيف الذي استقبلنا دائما بكل ترحاب”

     

    كما قدمت اعتذارها لوالدة ابن زايد:”وأعتذر من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (والدة محمد بن زايد) عن هذه التصرفات غير المسؤولة”.

     

    بدورها، احتفت وسائل الإعلام الكبرى بالإمارات، بمنشور سهى عرفات، ونشرت صحف “الإمارات اليوم”، و”الاتحاد”، وموقع “علوم الدار”، تصريحات سهى عرفات، كما قامت بنشر مقتطفات منها عبر “تويتر”.

    اقرأ المزيد:

    قدوتها سهى عرفات.. “شاهد” فلسطينية بالإمارات “فتحت صدرها” وشتمت الفلسطينيين مجاملة لابن زايد “لأن خيره عليها”

    محكمة دولية ترفض طلب سهى عرفات التحقيق بوفاة زوجها.. محمد دحلان نجا مجددا

     

  • “مكالمات محذوفة ولغة غامضة”.. نيويورك تايمز تكشف كواليس ما جرى في اتفاق “العار” الاماراتي الاسرائيلي

    “مكالمات محذوفة ولغة غامضة”.. نيويورك تايمز تكشف كواليس ما جرى في اتفاق “العار” الاماراتي الاسرائيلي

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات جاء مفاجئاً، دون أن تسبقه تسريبات من مسؤول، كعادة ما يحدث غالبا قبيل الاتفاقيات الدبلوماسية المهمة.

     

    وأوضحت الصحيفة، أنه عندما بدأت الإمارات في التفكير في إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل قبل عام، تلقى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، نصيحة من أحد مستشاريه بأن يكون هناك شيء ما نيابة عن الفلسطينيين مقابل اتفاق السلام والتعامل مع إسرائيل على أنهم سكان شرعيون في المنطقة.

     

    وأضافت الصحيفة: “الموساد الإسرائيلي استثمر في علاقات سرية مع دول الخليج لسنوات، والتقى مديره، يوسي كوهين، بشكل متكرر نظراءه في الإمارات والسعودية وقطر والأردن ومصر، وفقًا لثلاثة مسؤولين في المخابرات”.

     

    وتابعت الصحيفة: “أجرى كوهين عدة رحلات سرية في العام الماضي إلى الإمارات لتعزيز التعاون، إضافة للتباحث بشأن تفشي فيروس كورونا، فقد تولى الموساد مسؤولية شراء معدات طبية تفتقر إليها إسرائيل، ووصلت الشحنات على متن رحلات جوية سرية من الإمارات”.

     

    بعد ذلك، بدأت أمريكا مناقشة الأمر مع دولة الإمارات، وكان الإماراتيون منفتحين على الفكرة، لذلك اقتربوا من الإسرائيليين، الذين أعربوا بالمثل عن استعدادهم للنظر فيها، ثم استمرت المحادثات إلى أن أعلن عن الاتفاق، في حدث فاجأ العالم، وفق الصحيفة.

     

    وبحسب الصحيفة، عقدت المفاوضات عن كثب في البيت الأبيض، ولم يكن يعلم بها سوى عدد محدود من المسؤولين. ووفقًا لمسؤول في الإدارة الأمريكية، تم حذف الاجتماعات والمكالمات الهاتفية يوم إعلان الاتفاق من الجداول أو تم إدراجها بلغة غامضة.

     

    وقال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي الذي بذل جهودا في إتمام الاتفاق، إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي قبل أسبوع من إعلان الاتفاق وانتهت التفاصيل النهائية يوم الأربعاء (اليوم السابق للاتفاق) لما أطلق عليه “اتفاق إبراهيم”.

     

    وذكر موقع هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يطلع وزيري الدفاع والخارجية بيني غانتس وغابي أشكنازي على الاتصالات التي سبقت اتفاق التطبيع مع الإمارات.

     

    وسوف تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.

     

    وتعتبر الإمارات أول دولة خليجية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل وذلك برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلن عن التوصل للاتفاق الخميس الماضي، الأمر الذي رفضته السلطة الفلسطينية إلى جانب عدداً من الدول العربية واعتبرته طعنة في ظهر الصراع العربي مع إسرائيل.

  • ناشط فلسطيني يكشف كيف أبعدته المخابرات الأردنية عن عائلته منذ 8 سنوات

    ناشط فلسطيني يكشف كيف أبعدته المخابرات الأردنية عن عائلته منذ 8 سنوات

    وجه الناشط الحقوقي الفلسطيني، عامر العظم، رسالة إلى البرلمانيين حول العالم ومنظمات حقوق الإنسان والحقوقيين والصحفيين والإعلاميين والمثقفين والكتاب العرب، وذلك بعد أن ضاق ذرعاً بملاحقة جهاز المخابرات الأردنية وحرمانه من أسرته 8 سنوات على التوالي.

    وقال “العظم” في منشور له عبر “فيسبوك”، رصدته “وطن”: “أنا عامر العظم فلسطيني الجنسية احمل جواز سفر أردني مؤقت، كنت اعمل لـ 15 عاما في السعودية وقطر، وبعد عودتي إلى الأردن عام 2011 تعرضت لاستدعاءات واستجوابات ثم ابعدت بطريقة احتيالية من الأردن”.

    وأضاف العظم: “أنا مبعد عن بناتي منذ 8 سنوات منذ عودتي من قطر، لأسباب أجهلها، بناتي وأمهن غير مواطنات في فلسطين ولا يستطعن المجيء بمفردهن، حاولت بكل الواسطات الشخصية والسبل النظامية والقانونية والحقوقية والبرلمانية في الأردن وفلسطين لكن عبثا”.

    وتابع العظم: “أرسلت الرسائل للملك عبد الله والملكة رانية ولرؤساء الحكومة الأردنية والبرلمان والبرلمانيين الأردنيين ورئيس الديوان الملكي ومدير المخابرات العامة ومؤسسات حقوق الانسان في الاردن وحاولت عبر الرئاسة الفلسطينية والسفارة الأردنية في رام الله واتصلت ببرلمانيين وطاهر المصري وفيصل الفايز وعبد الكريم الدغمي وخليل عطية وشخصيات كثيرة لكن عبثا، تطنيش وخوف”.

    وأكمل الحقوقي الفلسطيني: “لا أعرف ما هي التهمة ومن يقف وراء إبعادي لأنني اسمع روايات مختلفة ولم أكن معارضا للنظام قبل ابعادي، ويُقال إن الملك أو الملكة شخصيا أو شخصية كبيرة في الديوان تقف وراء ابعادك”.

    واستطرد بالقول: “أبعدت بطريقة احتيالية، بعد طلب من المخابرات لأنزل للضفة لأسبوعين لأسباب اجرائية لأجد قرار إبعاد على الجسر، بعدما حصلت على إقامة نظامية في الأردن لمدة عام وبعد 6 جولات استدعاءات من المخابرات الأردنية واسئلة عامة عن كتاباتي خلال إقامتي في قطر”.

    واستكمل العظم: “لو كنت متهما لكانوا قدموني للقضاء لكنني لست متهما، إبعاد انسان عن اسرته مخالف لكل القوانين والأعراف والقانون الدولي الإنساني، وطالبت بلجنة تحقيق ومواجهة القضاء الاردني إن كنت متهما لكن لم يرد على أحد”.

    وختم بالقول: “إن ما يجري بحقي استخفاف حقير بحقوق الانسان، كما أن استخفاف المثقفين والكتاب والمناضلين والحقوقيين وأدعياء الحرية ودعاة حقوق الانسان وصل مستوى حقيرا”.

    المصدر (وطن+فيسبوك)

    اقرأ المزيد:

    “شاهد” السياسية الأردنية هند الفايز تهاجم جهاز المخابرات من الدوار الرابع.. ماذا قالت؟

    “يا عيب العيب عليكو” .. شاهد ما حدث لوالد أسير أردني في مجمع النقابات الأردنية!

    اعتقال نائب أردني سابق ونجله يكشف تفاصيل خطيرة ويوجه اتهامات أخطر لجهاز المخابرات العامة

  • السفير الفلسطيني في تركيا يعرض التعاون مع أنقرة على صعيد الموارد الطبيعية شرقي المتوسط

    السفير الفلسطيني في تركيا يعرض التعاون مع أنقرة على صعيد الموارد الطبيعية شرقي المتوسط

    قال السفير الفلسطيني لدى تركيا، إن السلطة الفلسطينية على استعداد للتعاون مع الحكومة التركية على صعيد الموارد الطبيعية شرقي البحر المتوسط، وذلك من خلال التفاوض بشأن اتفاقية ترسم الحدود البحرية، على غرار الاتفاقية التركية في ليبيا.

    فيما لم تعلّق القيادة التركية على ما جاء به السفير الفلسطيني، إلا أن توقيع اتفاقية مع السلطة الفلسطينية على غرار الاتفاقية الليبية، سيعزز من المحاولات التركية الرامية لكبح طموحات اليونان في تحجيم النشاط التركي في شرق البحر المتوسط، بحسب ما قال  موقع “ميدل إيست أي” البريطاني.

    “فائد مصطفى” السفير الفلسطيني بتركيا، أكد خلال حديثه لصحيفة تركية بأن السلطة الفلسطينية منفتحة على كل فكرة من شانها تعميق العلاقة مع تركيا، بما في ذلك صفقة بشأن المناطق الاقتصادية التي تعتبر حقا للفلسطينيين في البحر المتوسط.

    كما لفت السفير الفلسطيني بأن لفلسطين نصيباً في النفط والغاز بمنطقة شرق البحر المتوسط، وهي على كامل الاستعداد للتعاون في تلك المناطق وتوقيع اتفاقية.

    وجدير بالذكر بأنه حين يتم وضع قطاع غزة بحسابات السلطة الفلسطينية، فهي تكون بذلك تمتلك خطاً ساحلياً يطل على شرق البحر المتوسط، وهو ما يمنحها حق التمتع بحقوق بحرية، إلا أن القطاع مفصول عن جسد الدولة الفلسطينية ويقبع تحت سيطرة حركة حماس، منذ العام 2007.

    وأشار السفير الفلسطيني خلال تصريحاته إلى أن  الاحتلال طالما كان يقيد جهود الفلسطينيين في الاستكشاف والتنقيب بحقل غزة البحري، للغاز الطبيعي، والذي تم اكتشافه عام 1999، ويقع على بعد 30 كيلو متراً من ساحل القطاع.

    ويقع الحقل المسمى “مارين غزة” على بعد 36 كيلو متر غرب القطاع، في عرض مياه البحر المتوسط، وتم اكتشافه نهاية القرن الماضي، فيما تم بناء الحقل عام 2000 من قبل شركة بريتش غاز البريطانية، حيث قام الراحل ياسر عرفات بنفسه بافتتاح الحقل.

    وتعيق السلطات الإسرائيلية أي تطوير أو محاولة لاستخراج الغاز من الحقل، لكونها تحدد مساحة الإبحار للفلسطينيين على مسافة 6 ميل بحري فقط، فيما يقع الحقل على بعد 23 ميلاً.

    وتحاول السلطة الفلسطينية وبعدها حركة حماس، الاستفادة من حقول الغاز المنتشرة على سواحل قطاع غزة، الذي يشهد حصاراً خانقاً ويحتاج لأي مردود مادي عليه، إلا أن السلطات الإسرائيلية كانت صداً منيعاً أمام جميع تلك المحاولات.