الوسم: السلطة الفلسطينية

  • مهند بتار يكتب: ربع قرن على اتفاقية أوسلو .. بقايا جثة ينقُصُها الدّفن

    مهند بتار يكتب: ربع قرن على اتفاقية أوسلو .. بقايا جثة ينقُصُها الدّفن

    بعد ربع قرن على ولادتها آلت (إتفاقية أوسلو) إلى حفنة عظام تقرقع داخل شِوَال تحمله قيادة السلطة الفلسطينية على ظهرها في حِلها وترحالها .

     

    كان من المنصوص عليه في هذه الإتفاقية التي أبرمها الجانبان الفلسطيني والصهيوني في حديقة البيت الأبيض (13 ـ 9 ـ 1993) أن تبدأ مفاوضات (الوضع النهائي) بعد ثلاثة سنين من إقرارها، أي في العام (1996)، وأن تنتهي في العام (1999)، وبالفعل جرت مباحثات ونقاشات وجلسات (عصف فكري) علنية وسرية مشتركة في هذا الشأن وغيره حتى قبل التواريخ المحددة كما نصت عليها (إتفاقية أوسلو)، لكن دهاقنة العقلية الصهيونية المخادعة أبَوْا إلا أن يتفوقوا في مكرهم وتحايلهم ومراوغاتهم على أبطال قصة البقرة التعجيزية كما وردت في (سورة البقرة)، فكانت هناك بوحي من تلك القصة إتفاقية طابا (أوسلو 2) في العام (1995) والتي خاضت في التفاصيل الأدق من الدقيقة قدر تعلق الأمر ببنود الإتفاقية الأولى وملحقاتها، سواء تلك المعنية بالإنسحابات الصهيونية المجدولة من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد الخامس من حزيران (1967) أو الترتيبات الإدراية والتنظيمية المشتملة على حزمة نقاط تفصيلية تبدأ من هيكلة السلطة الفلسطينية ولا تنتهي بالإلتزامات والتعهدات الأمنية المتبادلة.

     

    ثم وعلى ذات منهاج (قصة البقرة) كانت هناك إتفاقية (واي ريفر ـ 1998) التي كرست مفهوم (التنسيق الأمني) على طريقة السّفاح نتنياهو التي تقول (بالأمن مقابل السلام) بدلاً من (الأرض مقابل السلام) ، وبعدها كانت هناك قمة الفشل الذريع في (كامب ديفيد ـ 2000) ، ولكي تكتمل مسيرة المسخرة التسوية كان لا بد من لقاءات الغرف المغلقة والصالونات المفتوحة والمبادرات السلمية السخية (كمبادرة السلام العربية ـ 2002) والمؤتمرات (الكرنفالية) كمؤتمر أنابوليس (2007)، بالإضافة إلى الجولات الماراثونية العبثية للجان الدولية الوسيطة (كاللجنة الرباعية)، وكل تلك الفعاليات الجوفاء كانت تقام على وقع المجازر الصهيونية المصحوبة بالقضم الإستيطاني التدريجي لأراضي الضفة الغربية حتى اقترب الأمر من القضاء على الشروط الجغرافية المطلوبة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة .

     

    والآن وبعد مرور ربع قرن عليها لم تصمد من بنود إتفاقية أوسلو سوى تلك المتعلقة بالترتيبات الأمنية (القديمة والمستحدثة) الملقاة على عاتق السلطة الفلسطينية، أي حماية الكيان الصهيوني ومستوطناته السرطانيه بسواعد الشرطة الفلسطينية مع التنسيق الأمني المتكامل معه في كل شاردة وواردة ، وفي الخلفية من كل ذلك هناك مشهد فلسطيني تراجيكوميدي قوامه إنقسام فصائلي تصادمي ترافقه موسيقى تصويرية جنائزية عنوانها (صفقة القرن) .

     

    ووسط هذا الواقع الفلسطيني القاتم والعربي الرسمي المؤلم تُقدِم إدارة ترامب السوبرصهيونية على إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن كأحدث حلقة من مسلسل قراراتها وإجراءاتها الموغلة في العدوانية بحق القضية الفلسطينية بعد حلقة نقل السفارة الإمريكية إلى القدس المحتلة وحلقة حجب جانب كبير من المساعدات عن السلطة الفلسطينية وحلقة قطع المساهمة المالية الأمريكية عن (الأونروا) ، بل وحتى عن المستشفيات المقدسية الفلسطينية، والحبل على الجرار طالما هنالك إرداة وطنية فلسطينية تتمنع عن الإمتثال لأوامر السلام الإنبطاحي.

     

    وهنا بالضبط تبرز الأسئلة الجوهرية المتعلقة بما تبقى من حلول فلسطينية في مواجهة هذا التسونامي الصهيوـ أمريكي، فما دامت الإرادة الصهيونية الغاشمة قد تحللت عمداً من (إتفاقية أوسلو) لتنتهي هذه إلى جثة متعفنة، فمتفسخة، فعظام محشوة في شوال تحمله القيادة الفلسطينية على ظهرها في رحلة التيه (الأوسلوية) المتواصلة للعام السادس والعشرين على التوالي، هل لدى هذه القيادة خيارات منطقية أخرى للتعامل مع فتات هذا الهيكل العظمي غير دفنه؟.

     

    وهذا سؤال ثانٍ من رحم السؤال الأول: سوى للسهر على بقايا جثة (إتفاقية أوسلو) والذود عن عظامها وفق بنودها المحصورة فحسب بالتنسيق الأمني الفلسطيني مع الإحتلال مقابل تسهيلاته الإقتصادية الهزيلة والإدارية المحدودة، هل من وظيفة أخرى للسلطة الفلسطينية في رؤية وحسابات القيادة الصهيونية؟.

     

    إذا ما كان من المنصف الذهاب إلى القول بأن الظروف العصيبة التي تكتنف السلطة الفلسطينية تقلل من هامش المناورة لديها إلى الحد الذي يجبرها على الإلتزام بأعباء الجانب الأمني من (أتفاقية أوسلو) الميتة، فإن الأكثر إنصافاً هو الإقرار بأن الإرادة الوطنية الفلسطينية الجامعة لا تنقصها أسباب القوة والصمود والمنعة إلى الحد الذي يُمَكّنها من تحمل تبعات الخروج على قيود التنسيق الأمني مع الإحتلال مهما بلغ الثمن، وبتعبير آخر فإن تكلفة خَيار التحلل الفلسطيني من ترتيبات (إتفاقية أوسلو) الأمنية التي تصب فحسب في صالح الإحتلال هي في كل الأحوال أقل من تكلفة خَيار الإلتزام الفلسطيني المجاني بهذه الترتيبات المجحفة ، ومهما بلغت تبعات وتداعيات الخيار الأول فإنها لن تقع على عاتق الجانب الفلسطيني لوحده كما هي في حالة الخيار الثاني ، بل سيتحمل الجانب الصهيوني قسطه الوافر منها على مختلف الأصعدة ، فمتى ، والحال هذه ، ستلجأ قيادة السلطة الفلسطينية إلى التفعيل الحقيقي لقرارٍ سبق وأتخذه المجلس الوطني الفلسطيني (وكذا المركزي) بالقطع الكامل لكافة أشكال التنسيق الأمني مع الأحتلال ؟ .

     

    نسمع جعجعة ولا نرى طحناً ، فلعشرات المرات هددت (بل وتعهدت) قيادة السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع احتلالٍ إعتاد التنصل من التزاماته كما نصت عليها إتفاقية أوسلو وملحقاتها (على علاتها)، لكن شيئاَ من هذه التهديدات والتعهدات لم يأخذ طريقه إلى التنفيذ العملي، وهكذا واصل الإحتلال جرائمه بحق الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينة دون رادع أو خوف وغير آبه بالإعتراضات الفلسطينية الرسمية التي لا تختلف في مفعولها عن المفرقعات الصوتية.

     

    ووسط هذه الأجواء المثالية توحّش الهجوم الإستيطاني الصهيوني على أراضي الضفة الغربية فتضاعف حتى الآن إلى أكثر من سبعة أمثال ما كان عليه قبل إقرار إتقاقية أوسلو، وتحولت إثر ذلك طرق المواصلات بين المدن والقرى الفلسطينية إلى متاهة كبرى قوامها حواجز أمنية وشوارع إلتفافية تفاقم من معاناة المواطنين الفلسطينيين لا لشيئ إلا لتأمين راحة المستوطنين الصهاينة، وتمادت الآلة القمعية الصهيونية في التنكيل المتنوع بالروح الفلسطينية المكافحة، وشن الجيش الصهيوني أكثر من حرب عدوانية شاملة على غزة، وتحت بصر وسمع ومعرفة أجهزة التنسيق الأمني التابعة للسلطة الفلسطينية جرت وتجري مطاردة وتصفية أو إعتقال الكثيرين من خيرة الأبطال المقاومين الفلسطينيين على أيدي الجلاوزة الصهاينة، ومع كل هذه الرفاهية التي يتمتع بها الإحتلال الصهيوني لا تجد السلطة الفلسطينية من قيادته المتغطرسة سوى وجهٍ عابسٍ يطالبها بالمزيد من التنازلات تلو التنازلات.

     

    وهاي هي اليوم، وبعد مرور ربع قرن على إبرام إتفاقية أوسلو بنتائجها الكارثية تقف القيادة الفلسطينينة أمام تحدٍ قديم الجوهر ، جديد المظهر ، إسمه هذه المرة (صفقة القرن) ، وهو التحدي الذي تعرف كل الفصائل الفلسطينية شروط مواجهته وإجهاضه ، وتعرف أن الشرط الأساس منها يتمثل بإنهاء الإنقسام الفلسطيني الإنتحاري وترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة المقاومة الشعبية والفصائلية المشروعة بكل أشكالها ، تماماً مثلما تعرف قيادة السلطة الفلسطينية أن شِوَال (إتفاقية أوسلو) لم يعد يستحق سوى الدفن بعظامه وقرقعتها الفارغة .

  • تقرير عبريّ يكشف: بهذا المبلغ حاول “ترامب” إغراء السلطة للعودة الى التفاوض مع إسرائيل

    تقرير عبريّ يكشف: بهذا المبلغ حاول “ترامب” إغراء السلطة للعودة الى التفاوض مع إسرائيل

    كشف تقرير لصحيفة الأعمال الإسرائيلية “غلوبس”، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضت على الفلسطينيين مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار إذا عادوا إلى التفاوض مع إسرائيل.

     

    وأفاد التقرير أن هذا العرض كان بمثابة محاولة من قبل صهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص جاسون غرينبلات من أجل عادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

     

    إذ يحمل كل من كوشنر وغرينبلات على عاتقهما مسؤولية التوصل إلى خطة سلام في الشرق الأوسط من شأنها أن تجد حلا للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المجلة نقلا عن مصادر دبلوماسية، فإن الخارجية الأمريكية نجحت في إقناع ترامب عبر مستشاره صهره جارد كوشنر ومبعوثه الخاص جاسون غرينبالت بأن يعرض على الفلسطينيين مخرجا للمأزق المالي والسياسي الذي يوجدون فيه.

     

    وبحسب تللك المصادر فإن ترامب وافق على الفكرة وعلى قيمة المبلغ أيضا، على أن يكون هناك أطراف أخرى تدفع نفس المبلغ. أي أن الاتحاد الأوروبي يدفع خمسة مليارات ودول الخليج أيضا تضخ خمسة مليارات.

     

    وتقول الصحيفة أن هذ المبلغ (15 مليار دولار) لم يحدّد اعتباطا. إذ أنه قائم على ما يتطلبه برنامج السلطة الفلسطينية لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية وهي الخطط التي تم تداولها في العديد من المنتديات الدولية والتي لعبت إسرائيل دورا مهما في صياغتها.

     

    وقد نفى جاسون غرينبلات ما أوردته المجلة الاسرائيلية، وقال في تغريدة على حسابه في تويتر : “إنها أسطورة من قبل مجلة غلوبس، بأن الرئيس عرض 5 مليارات دولار على فلسطينيين شريطة العودة إلى طاولة المفاوضات “.

     

    ويصدر هذا التقرير الإعلامي بعد أيام من قرار واشنطن إقفال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية وهو ما حدث فعلا أمس الذي وافق الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق أوسلو.

     

    كما أنه يأتي بعد بضعة أسابيع فقط من وقف إدارة ترامب كل التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وهو قرار زاد من حدة التوتر مع القيادة الفلسطينية.

     

    وجاء خفض المساعدات ضمن سلسلة من التحركات التي تتخذها إدارة ترامب ضد الفلسطينيين ، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

     

  • الرئيس الفلسطيني غاضب جدا من التقارب الغريب بين “حماس” والقاهرة ويهدد بـ”قطيعة” مع النظام المصري

    الرئيس الفلسطيني غاضب جدا من التقارب الغريب بين “حماس” والقاهرة ويهدد بـ”قطيعة” مع النظام المصري

    في تصريحات تكشف مدى غضب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتأففه من التقارب الأخير الملحوظ بين حركة المقاومة حماس والسلطات المصرية، قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، إن علاقة القيادة الفلسطينية مع مصر كادت تصل إلى القطيعة.

     

    وأرجع “العالول” ذلك إلى ما وصفه بتطورات “تثير الحفيظة”، منها “التقارب الغريب” بين حركة حماس والقاهرة.

     

    وأكد خلال ندوة سياسية في مدينة نابلس، بالضفة الغربية، أن هناك مساع لترميم العلاقة مع مصر، وهناك وفود واجتماعات قريبة، ستعقد في رام الله والقاهرة لهذا الغرض.

     

    وحول المساعي المصرية لتحقيق المصالحة ورفع التحفظ الإسرائيلي والأمريكي عليها، أكد نائب رئيس حركة فتح أن هذه التطورات كانت دليلا على أن ما يجري ليس مصالحة، وإنما حلقة من حلقات صفقة القرن، مشددا على تمسك القيادة بالمصالحة، على أن تكون بدوافع فلسطينية محضة.

     

    وقال “العالول” إن السنوات الأخيرة شهدت خطوات متسارعة من إسرائيل، لاستغلال الوضع الإقليمي، ترافقت مع وصول إدارة أمريكية تعتبر الأكثر وقاحة.

     

    وأضاف أن الرئيس “أبو مازن” ومنذ البداية كان يدرك أن الرئيس الأمريكي ترامب ينصب كمينا لتصفية القضية الفلسطينية، وعندما طرح مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وجد فيها “أبو مازن” فرصة للانفكاك من الدوامة الأمريكية، وأعلن عن قطع العلاقات مع أمريكا، واعتبرها غير مؤهلة لرعاية أية عملية سلام.

     

    وأكد أن صفقة القرن تتضمن إقامة دولة في غزة، من أجل مواجهة التفوق الديمغرافي الفلسطيني، وتأجيل حسم وضع الضفة إلى أجل غير مسمى.

     

    وتحدث العالول عن المحاولات المريبة لتنفيذ تهديداتها بتجاوز القيادة الفلسطينية، والتفاهم مع العرب عوضا عنها.

  • بأوامر من “ترامب” .. الإدارة الأمريكية تعاقب السلطة وتقلّص مساعدات بأكثر من 200 مليون دولار

    بأوامر من “ترامب” .. الإدارة الأمريكية تعاقب السلطة وتقلّص مساعدات بأكثر من 200 مليون دولار

    أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إعادة توجيه مساعدات مالية كانت مخصصة إلى السلطة الفلسطينية، لاستخدامها في مشاريع أخرى.

     

    وقررت الولايات المتحدة إعادة توجيه أكثر من 200 مليون دولار من أموال الدعم الاقتصادي كانت مخصصة في عام 2010 للضفة الغربية وغزة، ليتم استخدامها الآن في مشاريع أخرى، وفقاً لبيان وزارة الخارجية الأمريكية.

     

    وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن البيان جاء فيه: “بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قمنا بإجراء مراجعة للمساعدات الأمريكية المقدمة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، لضمان إنفاق هذه الأموال بما يتفق مع المصالح الوطنية الأمريكية ودافعي الضرائب الأمريكيين”.

     

    ونتيجة لهذا الأمر، وبتوجيه من ترامب “سوف نعيد توجيه أكثر من 200 مليون دولار في شكل دعم اقتصادي للسنة المالية 2017، إلى مشاريع في أماكن أخرى ذات أولوية عالية”.

     

    ويأخذ هذا القرار في الاعتبار التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي في تقديم المساعدة إلى قطاع غزة، حيث تسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.

  • “عباس” يتهم الأمريكان بالكذب ويتعهد بإسقاط “صفقة القرن”.. ومبعوث “ترامب” يتحدى: سنطبقها

    “عباس” يتهم الأمريكان بالكذب ويتعهد بإسقاط “صفقة القرن”.. ومبعوث “ترامب” يتحدى: سنطبقها

    في تحد سافر لإرادة السلطة الفلسطينية، أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام جيسون غربينبلات بأن الولايات المتحدة ستمضي قدما في تنفيذ “صفقة القرن بغض النظر عن موافقة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس أو رفضه.

     

    وفيما يعتبر أول رد على رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخطة الأمريكية لـ”إحلال السلام” بين الفلسطينيين والإسرائيليين قال “غربينبلات” إنه “لن يرضى أحد تماما عن اقتراحنا”.

     

    وفي 3 تغريدات على حسابه بموقع تويتر باللغات العربية والإنجليزية والعبرية قال مبعوث ترامب الممثل الخاص للمفاوضات الدولية: “لن يرضى أحد تماما عن اقتراحنا، لكن هذه هي الطريقة التي يجب أن تكون إذا كان يراد تحقيق سلام حقيقي.. فالسلام لا يمكن أن ينجح إلا إذا استند للحقائق”.

    https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1029817432871985153

    https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1029817371228364800

    https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1029817479688867840

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد أن السلطة ستحارب صفقة القرن التي تروج لها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وقال عباس في كلمة له أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء حسبما نقلت وكالة وفا الفلسطينية “إننا أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها، وسنستمر في محاربتها حتى إسقاطها”.

     

    وعلق “عباس” على جهود المصالحة التي تقودها مصر قائلا إن مصر تبذل جهودا، ولكن من “حيث المبدأ النوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير في المصالحة، هناك من يعتبر أن القضية الآن هي قضية إنسانية فقط، علينا أن نساعد الناس إنسانيا فقط، وكأن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة نشأت اليوم، (وليس) منذ (وجود) الاحتلال والحصار الإسرائيلي”.

     

    وتساءل “عباس”: “لماذا أفاقت الآن أمريكا بكل إنسانيتها ومشاعرها الرقيقة لحماية أهلنا هناك ودعمهم، والله إنهم كذابون”.

     

    وتعرض “عباس” لموقف السلطة من المصالحة، بينها وبين وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، فقال: “نحن لن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017، وسنتحدث عن هذا لاحقا، … نسعى بكل قوتنا لإنجاحها من أجل شعبنا، ومن أجل وحدة شعبنا وأرضنا في ظل حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، من دون ميليشيات هنا أو هناك، مجددين القول بألا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة”.

  • تفاصيل قمة سرية بين “السيسي” و”نتنياهو” في مصر لم يعلم بها حتى أعضاء المجلس الأمني الإسرائيلي

    تفاصيل قمة سرية بين “السيسي” و”نتنياهو” في مصر لم يعلم بها حتى أعضاء المجلس الأمني الإسرائيلي

    أكدت القناة العاشرة الإسرائيلية عقد قمة سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في مايو الماضي بمصر، حتى أن أعضاء المجلس الأمني التابع للحكومة الإسرائيلية لم يكونوا على دراية بتلك القمة.

     

    ونقلت القناة العبرية اليوم عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن القمة التي عقدت في مصر بـ22 مايو الماضي تركزت على مناقشة اتفاق يقضي بعودة السلطة الفلسطينية لتسلم زمام الأمور في القطاع ، ووقف إطلاق النار مع حركة “حماس”، والتخفيف من الحصار المفروض على غزة، والخطوات الواجب اتخاذها في سبيل تفعيل المشاريع الإنسانية هناك.

     

    وأشارت القناة إلى أن “السيسي” شدد أثناء الاجتماع على ضرورة عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، حتى إذا جرى ذلك تدريجيا ورفضت “حماس” نزع أسلحتها الثقيلة أولا.

     

    وذكر السيسي، حسب المصادر، أنه يجب على إسرائيل والدول العربية والمجتمع الدولي ممارسة الضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنجاز هذا الهدف.

     

    وأضافت القناة أن الاجتماع تطرق أيضا إلى قضية مواطنين إسرائيليين احتجزا لدى “حماس” ورفات  جنديين إسرائيليين قتلا في القطاع، فضلا عن خطة السلام التي تعمل الإدارة الأمريكية على إعدادها.

     

    وأكدت القناة أن معظم أعضاء المجلس الأمني التابع للحكومة الإسرائيلية لم يكونوا على دراية بتلك القمة.

     

    من جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” واسعة الانتشار، نقلا عن مصدر دبلوماسي أجنبي، بأن القمة  عقدت أواخر يونيو.

     

    ولعبت مصر دورا حاسما كوسيط في المفاوضات المستمرة خلال الأشهر الأخيرة بين إسرائيل و”حماس” من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة، في وقت أصبح فيه قطاع غزة على حافة حرب جديدة.

     

  • رد أمير قطر أثار غضب واشنطن.. الكشف عن تفاصيل لقاء “كوشنير- تميم” وشروط الدوحة لدعم صفقة القرن

    رد أمير قطر أثار غضب واشنطن.. الكشف عن تفاصيل لقاء “كوشنير- تميم” وشروط الدوحة لدعم صفقة القرن

    كشفت مصادر مطلعة عن أن الولايات المتحدث (ساومت) أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على دعمه لـ(صفقة القرن) مقابل تسوية الأزمة الخليجية، لكن الأمير ربط دعمه للصفقة بقبول السلطة الفلسطينية بها ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة ما أثار استغراب واشنطن.

     

    ونقل موقع «تاكتيكال ريبورت» الاستخباراتي، عن المصادر ذاتها، أن أمير قطر استقبل صهر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» وكبير مستشاريه، «جاريد كوشنر»، في العاصمة الدوحة في 21 يونيو/حزيران الماضي.

     

    وأضافت أن «كوشنر» طلب من الأمير «تميم» دعم «صفقة القرن» التي تعدها الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع السعودية لوضع حد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وبحسب المصادر، دعا المسؤول الأمريكي أمير قطر إلى دعم الصفقة سياسيا وماليا، وعرض عليه في مقابل ذلك المساعدة في تسوية الأزمة الخليجية بين الدوحة من جهة والرياض وأبوظبي والمنامة من جهة أخرى.

     

    وتمنى أن يبلغ الأمير «تميم» بلاده حول موقفه من طلبه قبل انعقاد القمة بين أمريكا ودول مجلس التعاون الخليجي في سبتمبر/أيلول المقبل، في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة.

     

    كما نقل «كوشنر» إلى الأمير «تميم» رسالة من الرئيس «ترامب» يقول فيها الأخير إنه يود أن يرى أمير قطر جنبا إلى جنب مع ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» وولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، اللذين يعملان على جمع الإسرائيليين والفلسطينيين على مائدة سلام.

     

    ووفقا لما قاله «كوشنر»، ينظر «ترامب» إلى قطر كلاعب نشط في قضايا الشرق الأوسط.

     

    وحسب المصادر ذاتها، طلب الأمير «تميم» من «كوشنر» أن يمنحه وقتا للنظر في طلب بلاده.

     

    ويود أمير قطر أن يبحث الأمر مع مستشاريه، خاصة وزير الخارجية الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني»، في حين أن الحديث يدور عن تكليف أخيه وممثله الشخصي الشيخ «جاسم» بمواصلة الاتصالات مع «كوشنر» بشأن «صفقة القرن».

     

    وتشير المصادر ذاتها إلى أن الأمير «تميم» وافق من حيث المبدأ على دعم «صفقة القرن» إذا وافقت السلطة الفلسطينية عليها، في الوقت الذي يتم فيه رفع الحصار عن غزة وإزالة اسم «حماس» من القائمة الأمريكية للإرهاب .

     

    ووفقا لنفس المصادر، فوجئ «كوشنر» برد فعل الأمير «تميم»؛ حيث كان يعتقد أن الأمير مهتم أكثر بحل مشاكله مع «بن سلمان» و«بن زايد» أكثر من القضية الفلسطينية.

     

    والشهر الماضي، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن «صفقة القرن» تعتمد بشكل رئيسي على «إغراءات» من «ترامب» للفلسطينيين، وهي في الأصل حزم من الدعم المالي تقدمها دول خليجية، وخاصة السعودية.

     

    وتنص خطة «ترامب»، حسب الصحيفة الإسرائيلية، على إبقاء الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة (إسرائيل)، مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش أو أسلحة ثقيلة.

     

    ووفقا لتلك التفاصيل التي كشفت عنها «هآرتس»، فإن الرئيس الأمريكي يقترح إعلان قرية أبو ديس شرق القدس المحتلة، عاصمة للفلسطينيين، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 إلى 5 قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت الحكومات الإسرائيلية ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس بعد الاحتلال في العام 1967.

     

    ولا تتضمن الخطة أي مقترحات حول انسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو إخلاء المستوطنات ولا أي انسحاب من الكتل الاستيطانية الكبيرة.

     

    وسبق أن أكد الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» رفضة التام القبول بـ«صفقة القرن».

  • بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

    بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

    قالت مصادر إعلامية إن وفدا من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يصل مساء الاثنين إلى العاصمة السورية دمشق، للقاء عدد من المسؤولين السوريين, بعد المجازر البشعة التي ارتكبها النظام السوري بحق الفلسطينيين في مخيم اليرموك للاجئين.

     

    ونقل موقع “روسيا اليوم” عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، قوله إن الوفد “سيكون برئاسة عزام الأحمد، وسيبحث مع الجانب السوري مستجدات الوضع السياسي في المنطقة وصفقة القرن ووضع المخيمات”.

     

    وسائل إعلام فلسطينية، بينت أن الوفد، “سيلتقي بعدد من الشخصيات الرسمية في الحكومة السورية.

     

    وأوضحت أن “أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وأوضاع مخيم اليرموك ستكون على رأس قائمة المباحثات”.

     

    قد يهمك أيضا:

    150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

    تنظيم “داعش” يدمر قبري الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل في مخيم اليرموك بسوريا

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

  • “غزة أولا”.. هذه هي خطة “ترامب” الجديدة للضغط على “عباس” وإجباره على التفاوض بشأن “صفقة القرن”

    “غزة أولا”.. هذه هي خطة “ترامب” الجديدة للضغط على “عباس” وإجباره على التفاوض بشأن “صفقة القرن”

    نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصادر مطلعة، قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأ إلى خطة بديلة لمواجهة رفض محمود عباس الجلوس للتفاوض بشأن صفقة القرن.

     

    وبحسب الصحيفة ، فإن نية “ترامب” تنفيذ خطة السلام الإقليمية بحيث يكون قطاع غزة جزءا محوريا منها، تأتي بسبب إصرار أبو مازن على عدم التعاون مع إدارته.

     

    وقال مسؤولون كبار، بمن فيهم كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، إنه في ضوء رفض عباس الاجتماع مع مبعوثي ترامب إلى المنطقة ومناقشة تفاصيل خطة السلام مع الإدارة في واشنطن، اتخذ ترامب قراره بعرض الخطة على الجمهور الفلسطيني والدول العربية من خلال تجاوز القيادة الفلسطينية.

     

    وأكد دبلوماسي بارز للصحيفة الإسرائيلية، أنه خلال الجولة الأخيرة في الشرق الأوسط، التي قام بها مستشار الرئيس ترامب وصهره، جارد كوشنير، مع مبعوث الإدارة إلى المنطقة، جيسون غرينبلات، عرضا على قادة الدول العربية، ومن بينهم السيسي والملك عبدالله ومسؤولون سعوديون، المحاور الرئيسية في “صفقة القرن” التي تعدها الإدارة.

     

    ووفقا للدبلوماسيين العرب البارزين الذين تحدثوا إلى الصحيفة العبرية، فقد حصل كوشنير وغرينبلات على دعم الدول العربية المعتدلة لتحريك عملية السلام حتى بدون أبو مازن والقيادة الفلسطينية في رام الله، من خلال “تحييد قضية قطاع غزة”.

     

    هدنة طويلة

    ووفقا لمسؤولين عرب مطلعين على الجهود الأمريكية، فإن خطة تنظيم واقع الحياة في غزة ستشمل في البداية اتفاق هدنة طويل الأمد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

     

    وسيتضمن هذا الاتفاق، الذي ستتوسط فيه الدول العربية المعتدلة، تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية وخطط الطوارئ لإعادة إعمار قطاع غزة، بدعم وتمويل من المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، فضلا عن إمكانية دخول السلع إلى غزة عن طريق البحر، عبر رصيف خاص يقام في أحد موانئ قبرص، بحيث يتم هناك إجراء الفحص الأمني للبضائع المرسلة إلى قطاع غزة وتلك التي ستخرج منه، وفقا للصحيفة.

     

    وقال مسؤول أردني رفيع المستوى إنه “لا يمكن تنفيذ خطة سلام إقليمية إلا إذا تضمنت تنظيم واقع الحياة في قطاع غزة. لا يمكن أن يستمر الحصار والإغلاق على قطاع غزة الذي يقف على حافة كارثة إنسانية، لن تدفع إسرائيل ثمنها وحدها، وإنما الدول العربية أيضا، وخاصة القيادة الفلسطينية. لبالغ الأسف، بسبب رفض أبو مازن لأي تحرك دبلوماسي بوساطة الولايات المتحدة وتصريحاته بشأن مقاطعة الأمريكيين، دفع نفسه خارج النية لتنفيذ خطة السلام بواسطة تنظيم سبل الحياة في قطاع غزة”.

     

    ونقلت الصحيفة عن “مسؤول مصري كبير” قوله إن “ترامب ورجاله أثبتوا أنهم قادرون على التفكير خارج الصندوق وتقديم حلول خلاقة. لقد قدم مبعوثو الرئيس ترامب النقاط الرئيسية لصفقة القرن خلال زيارتهم الأخيرة للمنطقة، بحيث تشمل أولا تنظيم واقع الحياة في غزة كخطوة مسبقة لخطة السلام الإقليمية”.

     

    ضغوط سياسية

    وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إنه هذه الخطوة يمكن أن تضع ضغوطا سياسية على القادة الفلسطينيين لإجبارهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لأنها بذلك تبرهن على التزامها تجاه الشعب الفلسطيني، ما يزيد من صعوبة أن يواصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه للانخراط في المفاوضات.

     

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين إسرائيليين ترحيبهم بخطة “غزة أولا” كوسيلة لممارسة الضغط على “حماس” والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير “إنهم (إدارة ترامب) يعلمون أن الفلسطينيين ليسوا على استعداد للنظر في الاقتراح الأكبر (صفقة القرن)، لذا فقد بدأوا في تركيز المزيد من الاهتمام على الوضع الإنساني في غزة، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت حماس ستوافق على التهدئة وتبادل الأسرى الذي ستطالب به إسرائيل في بداية أي اقتراح”.

     

    وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب: “لا يزال جميع القادة العرب يدعمون القضية الفلسطينية، لكنهم ما زالوا ملتزمين بمساعدتنا على رؤية ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق سلام”.

     

    ورفض المسؤول الأمريكي اعتبار أن التركيز على غزة هو مقدمة لخطة إقامة دولة فلسطينية في غزة، كبداية لفصل السلطة الفلسطينية عن تلك الصفقة.

     

    وقال المسؤول: “هذا مثير للسخرية. لا نحاول القيام بذلك. نعتقد أن الحل في إطار اتفاق سلام سيكون غزة موحدة والضفة الغربية تحت قيادة فلسطينية واحدة”.

     

    وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت عن مصادر ، قولها إن عباس يسعى إلى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، بالاتفاق مع جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، وتكون حكومة وحدة وطنية مهمتها توحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات عامة قريبة.

     

    وأوضحت المصادر أظن هذا التوجه، يأتي لقطع الطريق على أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، تحت مسمى “صفقة القرن” أو صفقات إنسانية أو أي مسميات. ويميل الرئيس عباس إلى تكليف رئيس الوزراء السابق، سلام فياض، بترؤس هذه الحكومة.

     

    وقالت المصادر، إن الرئيس التقى فياض قبل أيام، لمدة ساعتين، للتشاور حول الأمر.

     

    وقالت المصادر، إن حركتي فتح وحماس لن تمانعا عودة فياض ضمن اتفاق شامل. وبحسب المصادر، فإن “قوة فياض أنه صاحب مبادرة، ولديه عمق دولي وثقة، ويمكن أن يساعد أكثر على توحيد النظام السياسي وحل مشكلات غزة”.

  • موقع عبري يصف الرئيس الفلسطيني بـ”البطة العرجاء”.. مرضه يشعل معركة الخلافة وعريقات ينوب عنه في كثير من المناسبات

    موقع عبري يصف الرئيس الفلسطيني بـ”البطة العرجاء”.. مرضه يشعل معركة الخلافة وعريقات ينوب عنه في كثير من المناسبات

    نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي مقالاً, هاجم فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” زاعما أنه يفقد مهامه الجسيمة بمرور الوقت، نتيجة لمرضه الشديد، ومسؤولو فتح يستعدون للمعركة الرئاسية بإنشاء ميليشيات مسلحة في حال الصراع على خلافته.

     

    وادعى الموقع العبري “نيوز وان”، في ساعة متأخرة من مساء أمس، السبت، أن مرض الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، يشعل معركة الخلافة من حوله، لذلك أرسل صائب عريقات وماجد فرج للأردن لمراقبة تطورات “صفقة القرن” عن قرب، وذلك أثناء زيارة الوفد الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، بقيادة صهر الرئيس، جاريد كوشنر.

     

    رأى يوني بن مناحم، المحلل السياسي للموقع الإلكتروني أنه منذ خروج أبو مازن من المستشفى في رام الله، يقوم بتغيير جدول أعماله، الذي اختلف كثيرا عن الفترات السابقة، وذلك بتعليمات من طبيبه الخاص، ولم يتمكن من أداء عمله بصورة واضحة وكاملة، وكثيرا ما ينوب عريقات عنه في أكثر من مناسبة.

     

    وأشار الموقع الإلكتروني الإسرائيلي إلى أن عباس يصل إلى مكتبه بالمقاطعة في رام الله لساعات قليلة وفي المساء فحسب، ولا يشترك كثيرا في جلسات منظمة التحرير الفلسطينية أو حركة فتح، ولم يخرج من المقاطعة إلا نادرا، وينوب وزير الخارجية، رياض المالكي، عنه في الرحلات الخارجية أو اللقاءات الدبلوماسية، واعتاد المقربون منه على جدول أعمال جديد ومختلف، استعدادا لقرب خروجه من منصبه. رغم اعتراف الموقع بأنه يمسك بتلابيب منصبه حتى الرمق الأخير.

     

    وزعم الموقع العبري أن إسرائيل ليست معنية بوساطة روسية مع أبو مازن، كونها تصفه، دائما، بـ” البطة العرجاء”، خاصة مع تلقيه دعوة من الرئيس، فلاديمير بوتين، لزيارة موسكو، لحضور المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، منتصف الشهر الجاري، بالتوازي مع تلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الدعوة نفسها.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي أن مسئولين كبار في حركة فتح يضغطون على عباس لتعيين خليفة له، أو نائب، في وقت تستعد كوادر من الحركة نفسها للانقضاض على السلطة بإنشاء مليشيات عسكرية في الضفة الغربية.