الوسم: السلطة الفلسطينية

  • موقع إسرائيلي: “فتح” تريد تصعيد الانتفاضة وقادة الأجهزة يعارضون

    قال موقع “المصدر” الإسرائيلي أن ثمة خلافات انفجرت في الآونة الأخيرة بين قيادات في حركة فتح، وبين ضباط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حول الدور الذي يجب أن تلعبه حركة فتح والسلطة الفلسطينية حيال الهبة الجماهيرية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ أشهر.

    وقال مصدر كبير في حركة فتح للموقع إن قيادات الحركة تُريد تصعيد موجة العنف الموجهة ضد الإسرائيليين، لا سيما في ظل الجمود السياسي وشعور الإسرائيليين انه يمكن للأوضاع الحالية أن تستمرـ وأنه لا حاجة للعودة إلى مفاوضات جادة مع الجانب الفلسطيني.

    “لا يوجد اليوم خيار سوى تعزيز الهبة الجماهيرية وتوسيعها قدر الإمكان” يقول المصدر الفتحاوي ويضيف “حتى الرئيس الفلسطيني يعي ذلك تماما، ويتفهم هذا الموقف، وهو، أي الرئيس عباس، كان يفضل أن يرى الموجة الحالية تتوسع”.

    لكن المصدر يشير إلى أن “موقف فتح يصطدم بأمرين: الأول موضوعي، وهو عدم القدرة على اقناع الشارع بأهداف هذه الهبة، وإلى أين تريد القيادة أن تأخذها؟ وبالتالي نرى أن العمليات تبقى محدودة رغم أهميتها، ورغم القلق التي تشكله بالنسبة للإسرائيليين. مع ذلك، لا يمكن أن نتحدث عن أن الزخم الحالي والوتيرة الحالية ونسبة المشاركة في الهبة، يمكنها أن تُحدث اختراقا حقيقيا في الوضع القائم، لأن إسرائيل تتعلم التعايش مع الوضع”.

    وأضاف المصدر الفلسطيني “هناك سبب ثانٍ وهو أخطر، وهو يكمن في أن ضباط الأجهزة الأمنية، وأنا اتحدث عن كافة ضباط الصف الأول، والثاني بعد قادة الأجهزة أنفسهم، فهؤلاء جميعا مقتنعون أن توسيع دائرة العنف يضر بالمصلحة الفلسطينية وفق رؤيتهم. وأنا أقول وفق الرؤية التي يتداولها هؤلاء الضباط مع زملائهم الأمريكيين والإسرائيليين”.

    بحسب المصدر “هؤلاء يبذلون، بشكل هادئ، كل ما بوسعهم، لإجهاض أي عمل من شأنه أن يُعطي زخما لهذه الهبة ويساهم في توسعها. هم يمنعون الشبان من التوجه إلى خطوط التماس، وهم يجمعون معلومات حول شبان يخططون للقيام بعمليات، حتى عمليات إلقاء مولوتوف، ويقومون باعتقالهم أو باستدعائهم وتحذيرهم”.

    وحذر المصدر “الشارع ليس غبيا. إنه يرى ويفهم أن قيادته وسلطته ليست موحدة، وليست متفقة حول الوجهة التي يحب أن تسير بها وإليها الأمور”. وأضاف “لا يمكن لنا أن نرى هذه الهبة تتسع وتتطور”.

    واللافت في أقوال المصدر الفتحاوي إن الرئيس الفلسطيني يفهم ويعتقد أن تطور الهبة الجماهيرية يمكن أن يكون له تأثير على امتلاك الفلسطينيين ورقة ضغط تجاه الإسرائيليين “لكن للأسف الرئيس ليس هو الموجود في الشارع.

    رجال الأمن والضباط الذين يحددون مهمة رجال الأمن هم الذين يملكون، على الأقل في هذه المرحلة، القول الفصل وينجحون في هذه المرحلة بالإمساك في زمام الأمور في كل ما يتعلق بالأوضاع في الشارع”.

    “هؤلاء لم يتردّدوا حتى في أن يحذروا قادة فتح والرئيس من أن تدهور الأوضاع الأمنية سيعطي إسرائيل الحجة في الاستمرار من التهرب من استحقاقات العملية السياسية” أوضح المصدر وأردف “تدهور الأمور يعني عودة مظاهر الفوضى والفلتان وأن في مثل هكذا سيناريو ستقع الضفة في أيدي حماس التي تنتظر أن يُطلق لها العنان لتلعب في الضفة الغربية. فكيف لنا أن نعتقل عناصر حماس بينما يُسمح لكوادر فتح أن يقودوا انتفاضة جديدة، لذلك من الأفضل، من وجهة نظر ضباط المؤسسة الأمنية، أن لا تصل الأمور إلى هذا الحد”.

    ويؤكد المصدر أن قادة الأجهزة، بين رغبة الرئيس وبين توصيات ضباطهم، يميلون إلى تبني موقف المستوى المهني، أي ضباطهم، ويسمحون لهم بالقيام بكافة الإجراءات التي يرونها مناسبة لمنع خروج الأمور عن السيطرة.

    أما بالنسبة لتصريحات الرئيس في الماضي أنه لن يسمح بانتفاضة ثالثة، يقول المصدر إن هذا لن يتغيّر “الرئيس ضد أي مواجهة عسكرية. لكنني أؤكد هو يريد أن يرى الهبة الشعبية تتحول إلى انتفاضة غير مسلحة، لكن هذه الرغبة تصطدم بموقف الشارع الذي، على ما يبدو يرى الانقسام داخل قيادته وبين فصائل العمل الفلسطيني، ويرى موقف الأجهزة الأمنية في الشارع، ويستخلص أنه لا جدوى من أي مواجهة مع إسرائيل في ظل انعدام وحدة صف فلسطينية وخاصة في ظل انعدام رؤية سياسية لهذه الهبة “وخاصة أن الفصائل وتحديدا فتح وحماس لا زالت منشغلة بمهاجمة بعضها البعض”.

  • إيران لحماس: سنعترف بكم ممثلا شرعيا للفلسطينيين مقابل موقف سياسي ضد السعودية

    إيران لحماس: سنعترف بكم ممثلا شرعيا للفلسطينيين مقابل موقف سياسي ضد السعودية

    أكدت مصادر من حركة حماس أن ممثل الحركة في طهران، خالد القدومي، اجتمع بداية الشهر الجاري مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في طهران، بعد أن طلب الأخير لقاءً عاجلا وهاما مع القدومي لنقل رسالة لقيادة حماس الموجودة في الدوحة.

    وحسب ما قالت مصادر فلسطينية، طلب ظريف من حماس إبداء موقف سياسي علني ضد السعودية، مقابل تمويل الحركة باستمرار والاعتراف بها كممثل شرعي للفلسطينيين بدلا من السلطة الفلسطينية التي ساندت السعودية في الإجراءات السياسية التي اتخذتها ضد طهران في أعقاب الخلافات الأخيرة بينهم. ورفضت مصادر حماس تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.

    وقالت المصادر إن القدومي نقل الرسالة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، الذي عرض المواقف على قيادات الحركتين في غزة والضفة وبالخارج، حيث دار خلاف كبير خاصةً بين قيادة المكتب السياسي بالخارج، وفي غزة، وسط تأييد من قيادات حماس بغزة للمطالب الإيرانية، ما استدعى تدخلا قطريا بتوجه السفير محمد العمادي لغزة لتخيير قيادات غزة إما البقاء مع التحالف الخليجي بقيادة السعودية، واستمرار الدعم القطري للمشاريع، أو اختيار إيران.

  • دون مقدّمات .. “الأسد وعبّاس” جنباً الى جنب في حفلٍ للسلطة بالعاصمة السورية دمشق !

    دون مقدّمات .. “الأسد وعبّاس” جنباً الى جنب في حفلٍ للسلطة بالعاصمة السورية دمشق !

     

    “وطن- خاص”- أثارت خطوة غريبة أقدمت على فعلتها السلطة الفلسطينية, استياء الشارع الفلسطيني والسوري على حد سواء لا سيما مع تنظيم حركة فتح التي يرأس قيادتها الرئيس محمود عباس احتفالية في الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، أقامتها بكل أريحية في العاصمة السورية “دمشق” بإشراف السفارة الفلسطينية وطبعا بموافقة ومباركة المخابرات السورية.

     

    اللافت في الاحتفالية الغريبة التي صمست دهرا من الخلاف الكبير في وجهات النظر بين دمشق ورام الله, هو إنتشار صور بشار الأسد ووالده حافظ الأسد إلى جانب صور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس.

    ولم تكن تلك الاحتفالية الأولى من نوعها التي تجري بل شهد العام الماضي كذلك احتفالية في هذا التوقيت بالضبط ولكن بحضور شخصيات سياسية وازنة إلى جانب شخصيات سورية سياسية بعد أن تحركت المياه الراكدة بين الجانبين بفضل حركة حماس التي باتت في موقع المنبوذ لدى النظام السوري ومن والاه وكذلك السلطة الفلسطينية ومن أيدها.

    وإذا ما تأملنا في تاريخ الخلاف السوري الفلسطيني فإن ذلك يعود إلى نحو ثلاثة عقود وأسباب ذلك عديدة، ومنها موقف سوريا من القيادة الفلسطينية في عهد زعيمها التاريخي ياسر عرفات، وكانت مراحل التوتر بين الجانبين كثيرة، ومنها طرد عرفات نفسه من سوريا عام 1983.

    يبدو أن هناك “رز إيراني” في الطريق أنسى السلطة الفلسطينية وحركة فتح دماء الفلسطينيين وحصار مخيم اليرموك, في الوقت الذي كان فيه العز كله موجه إلى حركة حماس التي انسحبت من سوريا مع بدايات الثورة التي تحولت إلى صراع دموي بين سني وشيعي وعلوي في سوريا, بعد رفضها التجاوب مع رغبات الأسد الذي يسير على قاعدة من ليس معنا ليس منا.. تلك الخطوة التي أقدمت عليها السفارة الفلسطينية فجرت غضب الشارع وتعليقات كثيرة انتقدت الاحتفالية في الوقت الذي يقتل النظام السوري الفلسطينيين بشكل يومي في سوريا ويحاصر مخيم اليرموك للاجئين الذي يعاني قاطنيه من ويلات الحصار منذ ما يزيد عن 5 سنوات ولا أحد يحرك ساكنا.

    التعليقات والانتقادات تواترت بشكل سريع عقب انتشار صور الاحتفالية فقال أحدهم على تويتر معلقا.. “على مرمى حجر من اليرموك وريف دمشق حيث الجوع والموت يحيط بأهلنا من كل جانب، تقيم حركة فتح مهرجان هز الأرداف في دمشق رافعين صور بشار”.

    فيما قال أخر معلقا كذلك على صور الاحتفالية “ليس غريبا على حركة قيادتها عميلة لإسرائيل، ولا استثني منهم أحد… حتى الساكت لأجل راتبه الشهري فهو ايضا عميل”.

     

    أما فيصل القاسم الاعلامي السوري قدم تفسيراً ساخراً لرفع الحركة صور بشار الأسد وقال في تدوينة له: “هل تعلم لماذا يفتتح الرئيس الفلسطيني سفارة في دمشق ويرفع صور بشار وحافظ الاسد؟ لأن معلمه ومعلم بشار واحد: نتنياهو”. مضيفاً: “سفارة الرئيس الفلسطيني في دمشق تحتفل احتفالاً كبيراً وترفع صور بشار بينما بشار يحاصر الفلسطينيين في مخيم اليرموك بدمشق ليأكلوا أوراق الشجر”.

     

    أما إبراهيم حمامي الكاتب الفلسطيني اكتفى بنشر صور الاحتفالية دون التعليق عليها مكتفيا بتدوينة “لا تعليق” ولكن تلك الصور فجرت قنبلة تعليقات ساخطة وساخرة من السلطة الفلسطينية وانتقاد ليس له مثيل.

     

    ويأتي ذلك وسط اتهامات وجهها ذوي الضحايا للفصائل الفلسطينية بالتخاذل، واتخاذ معظمها خطاً موازياً لخط النظام السوري في حربه على شعبه، وشاركته القتال ضد فصائل الثوار في معظم المخيمات الفلسطينية، ولم يحركوا ساكناً في التدخل لصالح المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام.

     

  • ايران ‘غاضبة جداً‘ من السُلطة لدعمها السعودية.. وهذا العرض قُدِّم لحماس لتلبية كلّ مطالبها

    ايران ‘غاضبة جداً‘ من السُلطة لدعمها السعودية.. وهذا العرض قُدِّم لحماس لتلبية كلّ مطالبها

    أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن إيران غاضبة جداً من موقف الرئاسة الفلسطينية بإعلانها الوقوف الى جانب للسعودية في قراراتها الأخيرة.

     

    وبحسب المصادر فإنّ اجتماعاً عُقد في 4 يناير (كانون الثاني) بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وممثل حماس في طهران خالد القدومي.

     

    وتوضح المصادر لـ “الشرق الاوسط” اللندنية أن ظريف عرضَ على القدومي أن تقوم حماس بإعلان موقف سياسي رسمي ضد السعودية، بعد إعلانها قطع كل العلاقات مع طهران٬ مقابل أن تقوم الأخيرة بتلبية مطالب حماس كافة٬ ومنها الدعم المالي الثابت والدائم.

     

    وتحاول إيران استقطاب حركة حماس إلى جانب حلفائها المركزيين في المنطقة٬ كالنظام السوري وحزب الله اللبناني٬ من أجل دعم مواقفها في مواجهة السعودية.

     

     

     

  • فياض لـ”السلطة” ودحلان لـ”فتح”.. وقضي الأمر المصري الإماراتي الإسرائيلي

    فياض لـ”السلطة” ودحلان لـ”فتح”.. وقضي الأمر المصري الإماراتي الإسرائيلي

    وطن – “خــــاص” يبدو أن مركب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اصبح يقتصر على قيادات قليلة ما زالت تؤيده بعد ان تقافزت منه قيادات كثيرة نحو تحالفات عصبها هو القيادي الفتحاوي المفصول والهارب إلى الإمارات محمد دحلان.

    وحسب مصادر بالسلطة فإن آخر المنضمين إلى تحالفات دحلان كان نائب أمين السر في حركة فتح اللواء جبريل الرجوب بعد ان سبقه بأسابيع قليلة القيادي اللواء توفيق الطيراوي.

    توفيق الطيراوي

    وحسب مصادر “وطن” فان علاقة عباس بالطيراوي والرجوب شهدت خلافات كبيرة بعد اصرار رئيس السلطة على تعيين صائب عريقات نائبا له في ظل البحث عن بديل لعباس الذي تجاوز الثمانين من عمره ومع جمود العملية السياسية واستنفاذ عباس لكل برنامجه القائم على المفاوضات.

    ولوحظ مؤخراً هجوم الطيراوي على جماعة الإخوان لينال الرضا الإماراتي والمصري كما نصحه دحلان. ودخل الطيراوي في مساجلة مع شخصية حمساوية بارزة هو أحمد يوسف حول الجماعة متهما اياها بأنها سبب الإنقسام الفلسطيني وإرسال اليهود إلى فلسطين وسرقة ثورات الربيع العربي وطالبه يوسف بالاعتذار لكنه لم يفعل. واستغرب البعض توقيت هجوم الطيراوي وخصوصا أنه يأتي في وقت تحتل فيه الإنتفاضة الفلسطينية كل الأولويات. إلا ان مصادر “وطن” أكدت أن الطيراوي التقى دحلان في أبوظبي الذي أسدى له نصيحة الهجوم على حركة حماس وجماعة الإخوان واجتمعا على رفض تعيين عريقات نائبا لرئيس السلطة واتفقا على مخططات تمنع التعيين وتوقف تفرد عباس بالقرارات.

    وتؤكد مصادر “وطن” ان دحلان حرص على استمالة الطيراوي لسبب مهم احتل أولوية لديه وهو ان الطيراوي الذي يرأس لجنة التحقيق باغتيال ياسر عرفات وحده القادر على تبرئة دحلان من دم الزعيم الفلسطيني حيث تسود شكوك كبيرة لدى الشعب الفلسطيني بأنه متورط بقتله. وشددت المصادر بأنه لن يستطيع العودة إلى الأراضي الفلسطينية وتحقيق هدفه بالاستيلاء على قيادة فتح والسلطة قبل أن يقنع الفلسطينيين ببراءته أما فيما يتعلق بملفات الفساد والاستيلاء على ملايين الدولارات وعمليات اغتيال مناضل فلسطينيين فتلك الملفات كفيل- كما يقول- بالتعامل معها.

    ويعرف عن دحلان بأنه يتلقى دعماً ماليا كبيراً من الإمارات بالإضافة إلي نحو 120 مليون دولار أمريكي متهم باختلاسها. هذا عدا استثماراته في البوسنة وامتلاكه لأكبر فندق على شاطيء غزة.

    ويستخدم دحلان المال لشراء وسائل الإعلام ولتنفيذ مخططاته وله يد كبرى في الثورات المضادة للربيع العربي.

    واستخدم دحلان وسائل اعلامه مؤخرا على غير عادتها لابراز تصريحات الطيراوي عن اغتيال عرفات ونقل هجومه على جماعة الإخوان في حملة تلميع ملفتة لانتباه المراقبين وهو الأمر الذي فعله أيضا مع الرجوب بعد لقائه مع تلفزيون فلسطين التابع للسلطة والذي أحدث ضجة كبيرة بعد توجيهه انتقادات شبه علنية لعباس ومكاشفته للمشاهدين عن الأزمات التي تعانيها فتح والتي حاول أن يلصقها بعباس حليفه السابق متجاهلا منصبه بانه يعد الرجل الثاني في فتح بعد عباس مباشرة وبالتالي يشارك عباس المسؤولية عن كل الاخفاقات التي تشهدها الحركة منذ استشهاد زعيمها عرفات.

    جبريل الرجوب

    وتحول الرجوب فجأة عند مناصري دحلان إلى قائد وطني بعد أن اشبعوه هجوماً بالسنوات الماضية وكتب د.سفيان ابو زايدة وهو أحد المقربين من دحلان يقول: “ نائب امين سر اللجنة المركزية للحركة اثلج صدر الغالبية العظمى من ابناء حركة فتح، خاصة اولئك الذين دفعوا في رأس مال هذه الحركة من حياتهم و شبابهم، الذين يشعرون بالقهر من تراجع دور هذه الحركة العظيمة وغياب مؤسساتها ونظامها الداخلي، والاهم من ذلك فقدانها لاهم قانون من قوانينها وهو قانون المحبة الناظم الاساس للعلاقة الاخوية بين ابناءها على مدار اربعة عقود من الزمان”.

    ويظهر التلميح واضحاً في كلامه بعودة دحلان وخصوصا أن الرجوب لمح للأمر خلال اللقاء التلفزيوني حيث تحدث بشكل صريح عن ضرورة عقد المؤتمر السابع لحركة فتح “وفقا للنظام والقانون ، وليس وفقا للاهواء والمزاجيات، مؤتمر يوحد كل ” قبائل فتح ” دون استثناء ودون اقصاء احد او فصل احد او فرض احد على الحركة وابناءها”.

    ومن الطبيعي أن يقصد الرجوب “قبيلة” دحلان التي تنادي بعودته والتي تم فصل الكثير من اعضائها تنفيذاً لقرارات عباس وقطع المخصصات المالية عن آخرين.

    وأكدت مصادر “وطن” ان الرجوب سبق والتقى دحلان عدة مرات العام الماضي في دبي وأبوظبي وكان غير متشجع لعودته حتى اصبح الرجوب جاهزاً للتحالف مع خصمه القديم دحلان مقابل أن تقرر قواعد فتح ومؤتمراتها وأعضاؤها من هو زعيمها وهي معركة سيخسر الرجوب فيها في سباق الرئاسة لكنه سيحافظ في كل الأحوال على أن يبقى ضمن الفريق الرابح وهو فريق الإمارات وإسرائيل ومصر وأمريكا الذي انضم إليه من قبل سلام فياض وياسر عبدربه.

    محمود عباس

    الرئيس عباس

    المصادر التي تحدثت مع “وطن” من رام الله أشارت إلى ان عباس يتعرض لضغوط شديدة أثرت على صحته ويتهامس البعض عن انه لم يتبق له في السلطة الكثير وان مصدر الضغوط عليه دول عربية مثل الإمارات ومصر بالإضافة إلى أمريكا وإسرائيل يطالبونه بالمصالحة مع دحلان وعودته. وقالت المصادر: كانت الإمارات ومصر تضغطان لتعيينه نائبا للرئيس وحين وجدتا تعنتا شديدا ومعارضة منه ومن المقربين حوله خففوا الضغوط وطالبوا فقط بعودة دحلان وتعيين سلام فياض نائبا لرئيس السلطة.

    وكان عباس قد اجتمع مع عبدالفتاح السيسي قبل أسابيع ونقلت صحف مقربة من النظام ان السيسي استدعى دحلان بطائرة مصرية خاصة من أبوظبي للاجتماع مع عباس بغرض المصالحة ونشرت “وطن” حينها تقريراً يؤكد فشل المحاولة لتلحقها بعد ذلك محاولات أدت إلى ادخال الوضع السياسي الفلسطيني كله في عنق الزجاجة على حد وصف المصدر المقرب من السلطة في حديثه لـ”وطن”.

    وتداول عباس العديد من الحلول للخروج من المأزق كان واحدا منها استدعاء سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني ومن الرعيل الأول الم}سس لحركة فتح لتسليمه جميع مهامه والتنحي عن الحكم والعمل السياسي ومع ضيق حلقة القادة الـذين يثق فيهم حوله وجد عباس نفسه محاصراً من ضغوط دولية ومن قادة فلسطينيين بدأوا القفز من مركبه كالرجوب والطيراوي متبنيان خطط دحلان والنقد الذي يوجهه إلى عباس كما فعل الرجوب باللقاء التلفزيوني الذي أغضبه كثيرا.

    في هذا السياق كان دحلان يطلق عبر مناصريه اشاعات عن وفاته ويشن هجوما شخصيا عليه في حملات ممولة ماليا من قبله في مواقع التواصل الإجتماعي. في الوقت الذي اجتمع فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع “الكابينت” الإسرائيلي لبحث انهيار السلطة.

    أمام هذا المشهد المتسارع اشار عليه رئيس الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج بأن يطل على الناس في خطاب جماهيري فاستغل عباس مناسبة عيد الميلاد للمسيحيين الشرقيين واطل في خطاب شدد فيه على استمرار السلطة وأكد على لقاء الأسبوع المقبل لجميع القيادة الفلسطينية من أعضاء تنفيذية ومركزية منظمة التحرير الفلسطينية.

    وأكدت المصادر المقربة بأن عباس قرر ألا يتخذ القرار وحيداً حول خليفته بالحكم أو السماح بعودة دحلان التي يعارضها وأنه سيعهد الأمر لمناقشته من قبل القيادة كما سيتخذ قرارا بشأن خطوات مقاطعة إسرائيل.

    يذكر أن دحلان يعد رأس حربة الثورات المضادة حيث يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي وتجمعه علاقة قوية مع عبدالفتاح السيسي ويحظى أيضا بعلاقات مثيرة للشكوك مع وكالة الإستخبارات الأمريكية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وكان محل اعجاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن حين اشار إليه قائلا: هذا الفتى يعجبني.

    عودة دحلان وسلام فياض

    وحسب مصادر في رام الله ومن غزة علمت “وطن” ان المخطط الإماراتي المصري يفضي إلى فصل السلطة وفتح مؤقتاً بأن يعين سلام فياض رئيسا للسلطة الفلسطينية ومحمد دحلان سيتولى بنفسه بقوة المال والإعلام المدعوم من الإمارات ومصر والسعودية قيادة حركة فتح التي تفتقر إلى قادة تاريخيين كالذين عاصروا أوج كفاحها.

    وسربت صحف إسرائيلية في الأسابيع الماضية اسم فياض رئيساً للسلطة الفلسطينية ونشرت صحيفة “المصدر” أمس ما جاء في حديثها مع من وصفتهم بدبلوماسيين عرب وغربيين بأن اسم رئيس الوزراء السابق، سلام فياض، عاد وبقوة الى بورصة الأسماء المرجحة لخلافة السلطة الفلسطينية في حال شغور منصب الرئاسة مستقبلا. وأكدت مصادر فلسطينية أنه وفي اتصالات ولقاءات مع جهات عربية ودولية أمريكية وأوروبية تم تناول احتمال عودة فياض الى مقدمة الساحة السياسية الفلسطينية وتحديدا الى رئاسة السلطة وما التوقعات بالنسبة لردود الفعل الفلسطينية وتحديدا عند حركتي حماس وفتح.

    ورجحت المصادر أن فتح قد تتعايش مع فياض كرئيس للسلطة اذا ما تم احترام مصالحها وكوادرها العاملة في السلطة واذا ما رُفق الأمر بإعادة تفعيل منظمة التحرير بقيادة فتح.

    وأشارت المصادر أن حماس رغم خلافها الماضي مع فياض ستجد الطرق للتعايش معه سياسيا، مشيرة الى أن حماس سمحت مؤخرا لفياض بزيارة القطاع ومتابعة مشاريع تقوم بها الجمعية التي يرأسها، وأنه في حال اصطفاف فلسطيني وعربي ودولي خلفه، وهو الأمر الذي لا يتمتع به حاليا الرئيس عباس، لن يكون أمام حماس خيار سوى التعاطي الإيجابي مع الموضوع.

  • “الأخبار” تُشيطن “حماس”: هكذا تسعى الحركة لسحب البساط من تحت قدمي “عبّاس”

    “الأخبار” تُشيطن “حماس”: هكذا تسعى الحركة لسحب البساط من تحت قدمي “عبّاس”

    ادّعت صحيفة “الاخبار” المقرّبة من النظام السوريّ وحزب الله اللبنانيّ، أنّ حركة “حماس”، قررت تفعيل العمل العسكري في الضفة الغربية المحتلة، ضد أهداف إسرائيليّة، وصولاً إلى تنفيذ عمليات استشهادية.

     

    وتزعم الصحيفة أن منفذي عمليات الطعن والدهس هم “استشهاديون قرروا مواجهة العدو بأسلوب جديد”، وأن فصائل فلسطينية ومنها حماس ستستغل هذه “الروحية” لتنفيذ عمليات استشهاديّة.

     

    وتقول الصحيفة إن حماس تسعى لسحب البساط من تحت قدمي رئيس السلطة محمود عباس، عبر إشراك عدد كبير من الفتحاويين في “الهبة الشعبية”، الدائرة في الضفة الغربية.

     

    وتنقل “الاخبار” عن مصادر حمساويّة قولها إن “عناصرنا على تواصل مع بعض الفتحاويين، خصوصاً قيادات الصف الثاني والثالث، وهناك تنسيق في ما بينهم في بعض أماكن الضفة. أبو مازن يعرف ذلك، وهو يحاول اعتقالهم ومنعهم”.

     

    وتقول المصادر إنّ الهدف من هذا التواصل، هو السعي إلى “إشراك جزء كبير من جمهور الضفة في انتفاضة القدس لتوفير حماية لخلايا المقاومة”.

     

    وتشير الصحيفة الى انعكاس التنسيق الأمني بين السلطة والإسرائيليين سلباً على بعض أفراد “حماس” وخلاياها، لافتةً الى كشف خلية “ابوديس” الاخيرة.

     

    وأدعت أن أحد افراد خلية “ابوديس” أشرك شاباً في أمن السلطة الفلسطينية، وطلب منه توفير بعض المستندات المزورة لأفرادها، وهو ما كان السبب الرئيسي في انكشافها.

     

    وتنقل عن قيادي بحماس لم تذكر اسمه قوله: “”العمليات كانت ستنفذ قريباً، خصوصاً بعدما انتهت عمليات الرصد ووضعت لائحة بالأهداف المنوي ضربها، وكانت تتضمن شخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية”.

     

     

    ويؤكد قيادي حماس كما تقول الصحيفة اللبنانية أنه رغم نفي المتحدثين الرسميين باسم الحركة صحة ما نشرته وسائل إعلام اسرائيلية عن دور هذه الخلية وأهدافها، فإن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات نوعية ضد أهداف اسرائيلية.

     

    ويضيف: “بالنسبة إلى حماس قرارها واضح، وهو عودة المجاهد إلى قواعده سالماً بعد تنفيذه العملية، ولكن إذا اضطررنا إلى تنفيذ عمليات استشهادية فإننا لن نقصر”. وتتابعالصحيفة قائلةً إن مصادر حماس تقول إن التركيز سيكون على زرع عبوات جانبية تستهدف آليات وأفراداً من الجيش والشرطة الإسرائيلية.

     

    وبحسب الصحيفة فإن الحمساويون في الضفة  يتعاطون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أنها أجهزة “غير صديقة” تعمل على تفكيك خلايا الحركة منعاً لاستهداف الإسرائيليين وخوفاً من سيطرتها على الضفة.

     

    وفي هذا الاطار، تشير  مصادر الحركة الى أن “السلطة أسهمت في اعتقال خلية ايتمار (اغتال أفرادها مستوطناً وزوجته)، بعد إصابة قائدها كرم المصري بسبب خطأ تقني”.

     

    وتقول إن الخطأ الذي ارتكبه المصري أيضاً هو عدم هربه من المستشفى بعد تحقيق أفراد السلطة معه واعتقاده أنهم صدّقوا روايته حول إصابته.

     

    وتضيف أنه “خلال الانتفاضة الثانية كان عناصرنا عند إصابتهم وبعد تحقيق الأجهزة الأمنية معهم، يتركون المستشفى ويهربون، لكن المصري لم يفعل ذلك واطمأن إلى وعود الأجهزة الأمنية بأنها ستحميه”.

     

    وقالت أيضاً إن “أجهزة السلطة أخلت المستشفى قبل اقتحامها من المستعربين، وهو ما لم ينتبه إليه المصري”.

     

    حاولت “حماس” تفادي خطأ المصري، باعتماد الأساليب التي كانت تعتمدها خلال الانتفاضة الثانية، وهي وضع مرافق يمثل حارساً شخصياً لكل جريح، وهو ما جرى مع الأسير عزام شلالدة المتهم بتنفيذ عملية دهس ضد جنود اسرائيليين.

     

    ووضعت الحركة مع شلالدة، ابن عمه الشهيد عبد الله حارساً شخصياً له في أحد مستشفيات الخليل.

     

    وبعد أن علم الإسرائيليون بذلك، وعند اقتحامهم “المستشفى الأهلي”، أعدموا المرافق بخمس رصاصات، واعتقلوا عزام المتهم بتنفيذ عملية الدهس.

     

    تؤكد الحركة أن كل الاعتقالات التي نفذها جهاز “الشاباك” ضد خلية “ايتمار” و”أبو ديس” لن تؤثر في عمل باقي الخلايا، خصوصاً أن أفرادها غير معروفين أمنياً ولا يوجد عليهم أي شبهة قانونية، “وهو ما يثير غضب العدو، لأن غالبية منفذي العمليات غير خاضعين للمراقبة الأمنية، وهم من الجيل الجديد”.

     

  • السلطة تتهم الإمارات بدفع رشاوى لطوني بلير لتنفيذ مخططات تضر المصالح الفلسطينية

    السلطة تتهم الإمارات بدفع رشاوى لطوني بلير لتنفيذ مخططات تضر المصالح الفلسطينية

    وطن- اتهم مدير عام جهاز المخابرات في السلطة الفلسطينية اللواء ماجد فرج دولة الإمارات العربية المتحدة بدفع رشاوى لمبعوث الرباعية الدولية السابق لعملية السلام في الشرق الوسط طوني بلير، لقاء تنفيذ الأخير مخططات مشبوهة تضر بالمصالح الفلسطينية.

    وقال فرج وفق موقع “أسرار عربية” في لقاء جمعه مع مسؤولين أمريكيين بحضور صائب عريقات مؤخرا، إن الإمارات عمدت منذ فترة لدفع أموال كبيرة لتوني بلير لقاء قيامه بصياغة خطط ومقترحات عمل لتشويه سمعة القيادة الفلسطينية لدى الأطراف الدولية والإقليمية.

    وتأتي اتهامات فرج لبلير ودولة الإمارات ضمن سياق الخصومة السياسية الساخنة بين الرئيس عباس وغريمه محمد دحلان – القيادي المفصول من حركة فتح – والمستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

    وجاء لقاء فرج مع المسئولين الأمريكيين للتمهيد لوضع رؤى فلسطينية أمريكية لتهدئة الأوضاع المشتعلة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، قدم خلالها الأمريكيون مقترحات بغية نقلها للجانب الإسرائيلي.

    معهد واشنطن: فوضى الشرق الأوسط بانتظار الرئيس الأمريكي القادم

    وكان لافتا خلال النقاش غياب الرؤية السياسية الكاملة لدى السلطة الفلسطينية ومخابراتها حيال التعامل مع الواقع الحالي ومستجدات الأوضاع ، وعدم امتلاكها لأي مشروع قادر على استثمار الانتفاضة القائمة ، وهو ما برز عند مطالبة المسئولين الأمريكيين اطلاعهم على رؤية القيادة الفلسطينية خلال الفترة القادمة.

    وحذر فرج خلال اللقاء من رواج فكر تنظيم داعش في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في حال لم تقم الإدارة الأمريكية بالضغط على نتنياهو لتقديم تنازلات لتحريك عملية التسوية المتجمدة.

    وقال إن داعش ستتعلل بوجود الإسرائليين في الأراضي المحتلة للقيام بعملياتها ما سيزيد من حجم المخاطر المترتبة ، ويعطي فرصة لنتنياهو لجعل هوية الصراع دينية.

    وأردف بالقول: “حينها سنكون أمام صراع تقوده الدولة اليهودية بزعامة نتنياهو لمواجهة الدولة الإسلامية بزعامة أبو بكر البغدادي، ما سيلحق الدمار بالمنطقة بأسرها”.

    ولوحظ مؤخرا كثرة ترديد قيادات في السلطة الفلسطينية على رأسها الرئيس عباس ، إلى جانب قيادات في حركة فتح والأجهزة الأمنية ، لفكرة التخويف من خطر قدوم وانتشار تنظيم داعش في الضفة الغربية والقدس ، كشكل من أشكال الاستثمار السياسي الخادم لتوجهات السلطة وحركة فتح.

  • حماس ترد كرامتها سريعا.. عرضنا على السلطة استلام معبر رفح لكنها “رفضت”

    حماس ترد كرامتها سريعا.. عرضنا على السلطة استلام معبر رفح لكنها “رفضت”

    خرج موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس سريعا ليدافع عن حركته في قطاع غزة بعد الدعوات التي طالبت الحركة بتسليم معبر رفح البري.

     

    أبو مرزوق استنكر تلك الدعوات قائلا في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. أي معبر تريدون استلامه، معبر بيت حانون أم الكرامة أم أي معبر تقصدون؟ لقد نسيتم أن من يدير معبر رفح فلسطينيون، وليسوا قوة احتلال”.

     

    وتابع: ” لقد عرضنا أن يعود حرس الرئاسة، ورفضتم وعرضنا أن يعود من كان يعمل في المعبر سابقاً مع القائمين على العمل الآن، وتحت إشرافكم، ورفضتم ذلك أيضًا”.

  • نتنياهو “بكلّ صراحة ووقاحة”: لن أسلّم السلطة لو متراً واحداً من الارض !

    نتنياهو “بكلّ صراحة ووقاحة”: لن أسلّم السلطة لو متراً واحداً من الارض !

    وطن- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد، إنّه “لن يتم تسليم الفلسطينيين أي مناطق، لا 40 ألف متر ولا 10 آلاف متر ولا حتى متر واحد”.

    جاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر حزب الليكود الإسرائيلي تعقيبًا على تقارير إسرائيلية قالت قبل أيام ان الإدارة المدنية الإسرائيلية بلورت خطة بإيعاز من نتنياهو تقضي بتسليم السلطة 40 ألف دونم في المنطقة C في الضفة الغربية، وتعادل 1.6% من مساحة المنطقة الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة.

    خبراء “الهولوكوست” الألمان وأساتذة تاريخ يهود “يكذّبون” نتنياهو لتبرئته “هتلر” واتهامه “مفتي القدس”

    وفق التقارير فإن ذلك يأتي في مقابل تهدئة الوضع الأمني وإنهاء “الهبة” في الأراضي الفلسطينية المحتلة واعتراف أميركي “بحق” “إسرائيل” في البناء الاستيطاني.

  • في ذكراه الـ11 .. “لغز صغير” ويُكشف عن قاتل “الزعيم” عرفات

    قال رئيس لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الفلسطينيّ الراحل ياسر عرفات، بظروف غامضة، إنه “بقي لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية الاغتيال”.

     

    وأضاف الطيراوي “إنه تم تحديد الشخص والجهة المسؤولة عن الاغتيال وإنه بانتظار كشف سر صغير وستعلن النتائج قريباً”.
    ورفض إعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به وحول سير التحقيق، لكنه أكد أن إسرائيل هي تتحمل مسؤولية عملية اغتيال التي تعود إلى عام 2009.

     

    وجاء هذا التصريح عشية الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة عرفات الذي بقي سر وفاته غامضاً حتى الآن في حين أن القضاة الفرنسيين المكلفين بالتحقيق في “الاغتيال” والذي بدأ بطلب من طلب من أرملته أعلنوا إغلاق الملف وقد استأنفت سهى عرفات القرار.