الوسم: السلطة الفلسطينية

  • الولايات المتحدة تعارض تجميد اسرائيل تحويل الرسوم التي تجبيها لصالح الفلسطينيين

    الولايات المتحدة تعارض تجميد اسرائيل تحويل الرسوم التي تجبيها لصالح الفلسطينيين

    وطن- واشنطن ـ (أ ف ب) – قالت الولايات المتحدة الاثنين انها تعارض تجميد اسرائيل اكثر من 100 مليون يورو من الرسوم التي تجبى لصالح السلطة الفلسطينية.
    واعلنت جينيفر بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية في تصريحها اليومي ان تجميد تحويل هذه الضرائب التي تمثل نحو نصف الموازنة الفلسطينية “قرار يؤجج التوترات”.
    واضافت “نريد تجنب حصول تصعيد”.

    تغيير المناهج مقابل الأموال .. السلطة في أزمة مع الأوروبيين والرواتب مصيرها مجهول!

    وجمدت اسرائيل السبت تحويل 106 ملايين يورو من الضرائب التي تمت جبايتها لصالح الفلسطينيين والتي تدفع لهم شهريا وذلك ردا على الحملة الدبلوماسية التي اطلقها الفلسطينيون في الامم المتحدة حيث تقدموا بطلب للانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية بهدف تقديم شكاوى ضد مسؤولين اسرائيليين.
    واجرى وزير الخارجية الاميركي جون كيري مهندس استئناف عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية بين تموز/يوليو 2013 ونيسان/ابريل 2014، محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في نهاية هذا الاسبوع، بينما يجري دبلوماسيون اميركيون اتصالات مع القادة الفلسطينيين، كما اوضحت جينيفر بساكي ايضا.

    التأجيل سيكون “طويلا جداً وربما يتم الانتظار لحين استبدال عباس”.. 4 أسباب دفعت واشنطن لتأجيل طرح “صفقة القرن”

  • حماس تؤكد رفضها لعودة السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن

    حماس تؤكد رفضها لعودة السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن

    وطن- غزة- (أ ف ب): أكدت حركة حماس الاثنين في بيان “رفضها القاطع″ لعودة السلطة الفلسطينية الى مجلس الامن مجددا، معتبرة ان هذه الخطوة في حال حصولها ستكون “عبثية”.

    وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة في بيان ان حركته “تؤكد رفضها القاطع لأي عودة للسلطة إلى مجلس الأمن، وتعتبر هذه الخطوة عبثا سياسيا وتلاعبا بالمصير الوطني”.

    وشددت حماس في بيانها ان على “محمود عباس (الرئيس الفلسطيني) والسلطة التوقف بشكل قطعي عن العبث السياسي”.

    وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اعلن الجمعة ان القيادة الفلسطينية تدرس العودة إلى مجلس الأمن الدولي مجددا لتقديم مشروع قرار يطلب انهاء الاحتلال الاسرائيلي.

    “إنجاز سياسي أم انحدار وطني”.. عودة مفاجئة للعلاقة بين السلطة وإسرائيل وهذا ما حدث خلف الكواليس

    وجاءت هذه التصريحات بعد ان فشلت السلطة الفلسطينية الاسبوع الماضي بتمرير مشروع قرار تقدمت به الى مجلس الامن يطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية بحلول نهاية 2017.

    ونال مشروع القرار الفلسطيني ثمانية اصوات فيما كان يلزم تسعة اصوات من اصوات الدول الاعضاء ال15 في المجلس من أجل اعتماده، شرط عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية حق النقض (الفيتو).

    وعلى اثر هذا الاخفاق السياسي طلب الفلسطينيون رسميا الجمعة من الامم المتحدة الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية حيث يمكن لهم ان يلاحقوا قادة اسرائيليين بتهمة ارتكاب “جرائم حرب”.

    واعتبرت حركة حماس الخميس توقيع عباس طلب الانضمام الى المحكمة خطوة “في الاتجاه الصحيح”.

    واثار تحرك عباس رد فعل شديد اللهجة من الولايات المتحدة، حليفة اسرائيل وابرز مانحي السلطة الفلسطينية. وتعارض واشنطن على الدوام الخطوات الاحادية الجانب للفلسطينيين امام هيئات دولية وتدافع عن مبدأ إجراء مفاوضات مباشرة اسرائيلية-فلسطينية لحل النزاع.

    تقرير يكشف الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حماس والسلطة تتمسك بحقها في أموال غزة!

  • نتنياهو يهدد: لن نقف مكتوفي الأيدي والسلطة اختارت المواجهة مع إسرائيل

    نتنياهو يهدد: لن نقف مكتوفي الأيدي والسلطة اختارت المواجهة مع إسرائيل

    وطن- تطرق رئيس وزراء اسرائيل في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية الأحد لتوجه السلطة بالانضمام الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، معتبرا هذه الخطوة اختيارا صريحا من السلطة للمواجهة مع اسرائيل التي لن تقف مكتوفة الأيدي.

    وبحسب ما نشر موقع “والاه” العبري فقد قال نتنياهو “إن قيادات السلطة هم من يجب تقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية المتحالفين مع مجرمي الحرب حماس، وسوف يستمر جنود الجيش الاسرائيلي بالدفاع عن الدولة بتصميم وقوة، وكما هم يدافعون عنا سوف نقوم بالدفاع عنهم بنفس القدر من التصميم والقوة”.

    وفي سياق أخر أكد نتنياهو أن الحكومة سوف تتخذ اليوم قرار بإخلاء معسكرات للجيش الاسرائيلي في منطقة المركز “وسط اسرائيل”، مشيرا إلى أن ذلك سيسمح ببناء اكثر من 60 الف شقة سكنية ستساهم في وضع حلول حقيقية للشقق السكنية في اسرائيل.

    تقرير أمريكي يقيم احتمال المواجهة بين إسرائيل و «حماس»

     

  • مسؤول أميركي: طلب الانضمام للجنائية الدولية سيؤثر على المساعدات للفلسطينيين

    مسؤول أميركي: طلب الانضمام للجنائية الدولية سيؤثر على المساعدات للفلسطينيين

    وطن- أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن تسليم الفلسطينيين وثائق الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية للأمم المتحدة سيؤثر على المساعدات الأميركية المقدمة إليهم.

    وقال لوكالة رويترز إن هناك تداعيات لهذه الخطوة وإن الولايات المتحدة تواصل مراجعة الأمر، لافتا إلى أن المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية لعبت دورا مهما في تعزيز الاستقرار والازدهار ليس فقط للفلسطينيين لكن بالنسبة لإسرائيل أيضا.

    باستثناء الأجهزة الأمنية.. “ترامب” يوقف جميع المساعدات المالية للفلسطينيين حتى المرصود منها للإنفاق على التطبيع

    وكان الفلسطينيون طلبوا رسميا الجمعة من الأمم المتحدة الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية. ووصف مراقب فلسطين الدائم في المنظمة الدولية السفير رياض منصور هذه الخطوة بأنها مهمة جدا.

    وتدرس إسرائيل مسألة فرض عقوبات مالية واقتصادية على السلطة الفلسطينية ردا على طلب الانضمام إلى المحكمة.

    فيديو مفبرك قدمه نتنياهو إلى ترامب أثار جنونه وأمر سريعاً بقطع كل المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية

  • السلطة الفلسطينية تسلم الأمم المتحدة صكوك المعاهدات الدولية

    السلطة الفلسطينية تسلم الأمم المتحدة صكوك المعاهدات الدولية

    وطن- رام الله – فرانس برس – سلمت السلطة الفلسطينية ممثل الأمم المتحدة الخميس صكوك المعاهدات التي وقعها الرئيس محمود عباس الأربعاء 31 ديسمبر 2014، وبينها صك الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.
    وقام كبير المفاوضين صائب عريقات، في مقر الرئاسة في رام الله، بتسليم الصكوك لنائب المنسق الخاص للأمم المتحدة جيمس راولي، بما فيها صك الانضمام إلى ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية.
    وقد وقع عباس مساء الأربعاء طلب انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، غداة رفض مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي.
    وأكد عريقات أن “ملف الاستيطان هو الأساسي فيما يتعلق بمحكمة الجنايات الدولية وفلسطين ملتزمة بتغيير قوانينها” مع ما وقعه عباس من صكوك معاهدات ومواثيق. وقال للصحافيين “إسرائيل اعتبرت ذهابنا إلى مجلس الأمن عدواناً عليها، لكننا نمارس حقاً حضارياً قانونياً. ومن يخشى المحكمة الجنائية الدولية عليه أن يكف عن جرائمه”.
    “جرائم إسرائيل لن تسقط بالتقادم”

    جيمي كارتر يدافع عن حق فلسطين في الجنائية الدولية

    وأضاف أن “الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا من اغتيالات واستيطان وهدم وعدوان على غزة لن تسقط بالتقادم، ومن يرتكب جرائم عليه أن يتحمل عواقب”.
    كما طالب الولايات المتحدة بأن “تنظر في مواقفها، فكلما زادت الدول قوة زادت مسؤولياتها ومن يرد أن يهزم الإرهاب في هذه المنطقة عليه أن يجفف منابع الاحتلال الإسرائيلي كمقدمة لهزيمة الإرهاب”.
    إلى ذلك، أكد عريقات أن الفلسطينيين “لن يسمحوا باستمرار الوضع على ما هو عليه، فإذا كانت إسرائيل تعتقد أنها ستستمر باحتلالها من دون كلفة والسلطة الفلسطينية من دون سلطة، وأن تبقي قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني فهي مخطئة تماماً”. وتابع “إما أن تكون السلطة ناقلة من الاحتلال إلى الاستقلال، أو أن تتحمل إسرائيل مسؤولياتها كسلطة احتلال”.
    يذكر أنه إضافة إلى طلب التوقيع على المحكمة الجنائية الدولية التي ستتيح ملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام القضاء الدولي، وقع عباس أيضاً على 20 طلباً للانضمام إلى منظمات واتفاقيات دولية.
    وكان الفلسطينيون هددوا بالانضمام إلى هذه الاتفاقيات في حال رفض مشروع قرار لإنهاء الاحتلال قدموه إلى مجلس الأمن الذي رفضه، لأنه لم يحصل سوى على 8 أصوات بينما المطلوب 9 لتمريره.

    كي مون: من حق الفلسطينيين الانضمام للجنائية الدولية

  • “هآرتس”: لن توقف سلطة أبومازن التنسيق الأمني مع الجيش الإسرائيلي و”الشاباك”

    “هآرتس”: لن توقف سلطة أبومازن التنسيق الأمني مع الجيش الإسرائيلي و”الشاباك”

    رأى الكاتب الإسرائيلي “عاموس هرئيل” في مقاله بصحيفة “هآرتس” العبرية أن تأثيرات الحادثة التي سقط فيها أمس الوزير الفلسطيني، زياد أبو عين، بعد احتكاك مع جنود الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، ستتضح في الأيام القادمة. وأضاف أنه سيتم دفن أبو عين اليوم بجنازة كبيرة في رام الله، وبعدها ستأتي صلوات يوم الجمعة ويتوقع أن تحدث موجة من مظاهرات الاحتجاج، بمبادرة من فتح والسلطة الفلسطينية.

    وقال إن تهدئة النفوس ترتبط إلى حد كبير باستمرار التنسيق الأمني بين الطرفين. قال جبريل الرجوب، أحد البارزين في فتح أمس، إن السلطة ستوقف التنسيق مع إسرائيل. واجتمعت القيادة الفلسطينية في رام الله من أجل نقاش مسألة التنسيق الأمني.

    ورأى أنه من المتوقع أن يبادر الفلسطينيون بخطوة احتجاجية شديدة، على الأقل كلاميا، من أجل الإجابة على توقعات الجمهور في الضفة. ولكن بعد ذلك ستستمر الاتصالات غير الرسمية بين الطرفين لضمان عدم فقدان السيطرة على الوضع بالكامل.

    وأوضح أن التنسيق الأمني أمر ضروري لمنع التدهور، وعمليا فإن التواصل اليومي بين الجيش الإسرائيلي و”الشباك” وأجهزة الأمن الفلسطينية هو أحد الحواجز المركزية أمام الانتفاضة الثالثة في الضفة.

    وكشف الكاتب أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تتبادلان المعلومات حول أعمال خلايا حماس ومنظمات أخرى، وتتقاسمان الأدوار في معالجة الأحداث الجنائية وتنسقان العمل عند المظاهرات والمواجهات، من أجل الاستمرار في السيطرة على الوضع. وفي كل أسبوع، تنقذ أجهزة السلطة بسلام مواطنين إسرائيليين دخلوا خطأ إلى المناطق التي هي تحت سيطرة الفلسطينيين. كل هذا قد يتعرض للخطر إذا قررت السلطة تغيير سياسة التنسيق.

     

  • “ديبكا” : وصول قيادات بـ”داعش” إلى سيناء لتنفيذ هجمات في السويس وإسرائيل والسلطة الفلسطينية

    “ديبكا” : وصول قيادات بـ”داعش” إلى سيناء لتنفيذ هجمات في السويس وإسرائيل والسلطة الفلسطينية

    نشر موقع “ديبكا” التابع للاستخبارات الإسرائيلية أن معلومات وصلته من خلال مصادره في مكافحة الإرهاب أن عضوا بارزا من القيادة العليا لتنظيم “داعش” وصل مؤخرًا إلى سيناء برفقة عدد من ضباط العمليات الاستخباراتية التابعة للتنظيم.

    أشار التقرير إلى إن إجمالى عدد أعضاء التنظيم الذين وصولوا إلى سيناء نحو عشرة ضباط، موضحًا أن ذلك يعتبر تطورا دراماتيكيا في الحرب ضد الإرهاب في الشرق الأوسط.

    وزعم الموقع أن المجموعة التابعة للتنظيم تخطط لتوجيه هجمات إرهابية في مصر تستهدف قناة السويس وإسرائيل، وعددا من الأهداف التابعة للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.

     

    وأضاف “ديبكا” إن هويات المجموعة غير معروفة حتى الآن، لافتا إلى أن وصول فرقة التنظيم إلى سيناء تم التخطيط له بعناية فائقة من خلال دخولهم عبر جوازات سفر مزيفة من دول في الشرق الأوسط وأوربا، متخفين في زى السياح إلى شرم الشيخ.

    وتابع الموقع في تقريره أن مصادره تؤكد اتخاذ التنظيم خطوة تكتيكية تكميلية ضمن خطة مهاجمة مصر عندما تمكن خلال الأسابيع القليلة الماضية من نقل نحو 300 مقاتل تابعين له من العراق إلى شرق ليبيا.

  • موقع إسرائيلي: السلطة الفلسطينية تقف مع مصر ضد «حماس»

    موقع إسرائيلي: السلطة الفلسطينية تقف مع مصر ضد «حماس»

    قال موقع “نيوز وان” الإخباري الإسرائيلي إن السلطة الفلسطينية تقف إلى جانب السلطات المصرية ضد حركة “حماس”، مؤيدة العقوبات التي فرضتها ضدها، على خلفية “تورطها في عمليات إرهابية ارتكبت ضد الجيش المصري”.

    وأضاف أن “العقوبات التي اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسي ضد حماس بسبب تورط الأخيرة في عمليات إرهابية ضد الجيش المصري، ستستمر على ما يبدو لفترة طويلة”.

    وتتضمن العقوبات “إغلاق معبر رفح، وتعليق المفاوضات بين إسرائيل والحركة الفلسطينية حتى إشعار آخر، والتي ترعاها مصر، وإقامة منطقة أمنية على الجانب المصري للحدود مع رفح”.

    وأشار الموقع إلى أنه “خلال هذا الأسبوع زار عضوان من اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد وصخر بسيسو القاهرة والتقيا ضباط بارزين بالاستخبارات المصرية؛ للتناقش معهم بشأن تجديد المفاوضات من أجل اتفاق التهدئة بين “حماس” وإسرائيل في أعقاب عملية “الجرف الصامد” التي قامت بها الأخيرة ضد القطاع، كما ناقشوا عملية إعادة إعمار غزة”.

    ولفت إلى أن “ضباط الاستخبارات المصرية اتهموا، خلال اللقاء مع مسئولي فتح، حركة حماس بالتدخل في الشئون الداخلية المصرية ومساعدة العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شمال سيناء ضد الجيش، وهي المساعدة التي تضمنت توفير غطاء للإرهابيين التابعين لهذا التنظيم داخل القطاع”.

    وأضاف أنه “في نهاية اللقاء أعرب عزام الأحمد عن دعم فتح الكامل للموقف المصري وطالب حماس بعدم التدخل في الشئون المصرية”.

    واعتبر أن “إغلاق معبر رفح يلقي بثقله على مواطني القطاع، وحركة حماس اتهمت القاهرة بأنها تتعاون مع إسرائيل وتعزز من الحصار على غزة عبر إغلاقه”.

    فيما أوضح ضباط الاستخبارات المصرية لمسئولي “فتح” أن “العمليات العسكرية التي تقوم بها مصر في منطقة رفح هي التي تمنع فتح المعبر الحدودي”.

    وذكر الموقع أن “الجيش المصري قام مؤخرًا بسلسلة من العمليات على طول الحدود مع رفح ومن بينها تحديد مواقع أنفاق التهريب، وتدمير ألف منزل تقريبًا في الجانب المصري من المدينة، بهدف إقامة منطقة أمنية عازلة واسعة”.

    وقال إن “استئناف المفاوضات في القاهرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي ليس على جدول الأعمال”، مضيفًا: “على ما يبدو التوتر بين حركة حماس والقاهرة في ذروته، والسلطة الفلسطينية تؤيد الموقف المصري تمامًا، خاصة في ظل القطيعة العميقة بين فتح وحماس”.

    إذ اتهمت “حركة فتح حماس بأنها تعرقل خطوات حكومة الوفاق الفلسطينية لإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك لتعزيز حكمها هناك, كما تتهم فتح حماس بزرع عبوات ناسفة في محيط منازل العشرات من مسؤوليها بالقطاع”.

    وكان موسى أبومرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعا أمس الأول السلطات المصرية إلى تشكيل لجنة تحقيق عربية، وفلسطينية، للوقوف على اتهامها بأحداث سيناء الأخيرة، والتدخل في شؤون مصر.

    وأضاف أبومرزوق خلال لقاء مع صحفيين وإعلاميين في مدينة غزة الاثنين، إن “حماس” لاتتدخل في أي شأن من شؤون العالم العربي، وخاصة مصر.

    وتابع: ” كل الإدعاءات الأخيرة، ضد الحركة، واتهامها بأحداث سيناء، وغيرها من الاتهامات، لا أساس لها من الصحة، والحقائق واضحة، إذ لا يوجد أي معتقل من حركة حماس في سجون مصر، ولكن مع ذلك نحن نطالب السلطات المصرية، بتشكيل لجنة تحقيق عربية وفلسطينية، للوقوف على كافة الحقائق”.

  • إسرائيل تغتال مسؤول ملف الاستيطان بالسلطة الفلسطينية “زياد أبو عين”

    إسرائيل تغتال مسؤول ملف الاستيطان بالسلطة الفلسطينية “زياد أبو عين”

    قتل زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان متأثرا بإصابته بعد اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه بأعقاب البنادق على الرأس والصدر في بلدة ترمسعيا شمال رام الله بحسب ما أفاد مراسل “العربية”.
    فيما طالب الإتحاد الأوروبي بتحقيق “فوري ومستقل” في ظروف مقتل المسؤول الفلسطيني أبو عين.
    وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني في بيان ان “المعلومات عن استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية تدعو للقلق الشديد”، مضيفة “أدعو إلى تحقيق فوري ومستقل في موت الوزير ابو زين”، الذي قتل اثناء تظاهرة ضد الإستيطان.
    وأكد أحمد البيتاوي، مدير مجمع رام الله الطبي، أن “رئيس هيئة الاستيطان زياد أبو عين توفي نتيجة تعرضه للضرب على صدره”، بينما أوضح مصدر أمني أن أبو عين تعرض للضرب بأعقاب بنادق جنود من الجيش الإسرائيلي وبخوذة عسكرية على الرأس في تظاهرة في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله.

    وكان أبو عين يقوم برفقة نشطاء، بتظاهرة وزراعة أشجار زيتون في ترمسعيا شمال رام الله، ما أدى إلى دخوله في حالة غيبوبة، حيث جرى تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومي، وقد أعلن بعد وقت قصير فراقه للحياة.
    من جانبه، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الحداد لثلاثة أيام على استشهاد الوزير زياد أبوعين، واصفا مقتله بـ”العمل البربري” لا يمكن السكوت عليه أو القبول به.
    وأضاف “سنتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق” في مقتله.
    وقال جبريل رجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، لقناة “العربية”، إن السلطة الفلسطينية ستوقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي بعد مقتل الوزير أبو عين في ترمسعيا.
    في ذات السياق، تجتمع القيادة الفلسطينية مساء الأربعاء، وحسب مصادر، فإنه من المرجح أن تتم المصادقة خلال الاجتماع على قرار بتشريح جثة أبو عين لمعرفة ملابسات وأسباب الوفاة.
    فيما علقت إسرائيل على نبأ مقتل الوزير الفلسطيني علي أيدي جنودها “نحقق في موت الوزير الفلسطيني زياد أبو عين”.

    من هو زياد أبو عين؟
    يذكر أن الراحل اسمه بالكامل محمد أحمد أبو عين، ولد عام 59 وتوفي اليوم عن عمره يناهز 55 عاما.
    وآخر منصب تقلده، رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان برتبة وزير، وهو عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح.
    اعتقل عدة مرات، كان أولها عام 77، تم اعتقاله في السجون الأميركية، وسلم للسلطات الإسرائيلية بعدها بثلاث سنوات، واعتقل لدى إسرائيل مدة ثماني سنوات، وأعيد اعتقاله في الانتفاضة الفلسطينية الثانية لمدة ستة أشهر.

    ومن أبرز المناصب التي شغلها، مدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربية عام 1994، ومدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربية 1993، ورئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996، ثم عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995، ثم عضو هيئة التعبئة والتنظيم (رئيس لجنة الأسرى) في مجلس التعبئة 2003- 2007، ثم تم تعيينه وكيلا لوزارة الأسرى والمحررين 2006 حتى تم تعيينه رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014.
    يعد أبو عين أول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1981.

  • يعالون يكشف عن تعاون مع السلطة الفلسطينية لمنع تدهور الموقف ويهدد بمزيد من الاعتقالات

    يعالون يكشف عن تعاون مع السلطة الفلسطينية لمنع تدهور الموقف ويهدد بمزيد من الاعتقالات

    تل أبيب- (د ب أ): كشف وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الثلاثاء النقاب عن وجود تعاون مع السلطة الفلسطينية حتى لايزداد الموقف تدهورا وهدد بالتعامل بحزم لإنهاء العنف.

    وقال “نحن الان في بؤرة تصعيد وسوف نتخذ اجراء حازما لوقف هذه الموجة من العنف بما في ذلك القيام بعمليات اعتقال اكثر مما كان في الماضي وهدم منازل الارهابيين” بحسب صحيفة”يديعوت احرونوت” الاسرائيلية في موقعها الالكتروني.

    وحذر يعالون “الموت هو مصير أي ارهابي يشهر سكينا أو يستخدم سيارة في عملية دهس″.

    وأضاف أن هناك تعاونا مع السلطة الفلسطينية حتى لايزداد الموقف تدهورا.

    وتابع “السلطة الفلسطينية والكيانات التي تعمل على الارض لمنع تصعيد الموقف تعقد اجتماعات تنسيقية رغم تصريحات قادة السلطة التي تدعو إلى التصعيد”.

    ويذكر أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر الاثنين بهدم منازل منفذي عمليتي الطعن بسكين في تل ابيب والضفة الغربية.

    وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش قد أمر ايضا بزيادة عمليات الاعتقال المستهدف مع التأكيد على عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

    جاءت هذه الخطوات عقب وفاة فتاة وجندي إسرائيليين جراء الطعن بسكين في الضفة الغربية وتل أبيب وإصابة اثنين الاثنين.