الوسم: السودان

  • الكوليرا تفتك بالسودان.. أزمة صحية حادة تهدد الحياة وسط الحرب

    الكوليرا تفتك بالسودان.. أزمة صحية حادة تهدد الحياة وسط الحرب

    يشهد السودان أسوأ تفشٍّ للكوليرا منذ سنوات، حيث سجلت السلطات والمنظمات الإنسانية أكثر من 100 ألف حالة اشتباه منذ يوليو 2024، مع وفاة أكثر من 2470 شخصًا. في دارفور وحدها، تعاملت فرق منظمة أطباء بلا حدود مع أكثر من 2300 حالة في أسبوع واحد، سجلت 40 وفاة.

    تفاقم الأزمة الصحية وسط استمرار النزاع المسلح، مما دفع آلاف النازحين إلى الاعتماد على مصادر مياه ملوثة، خصوصًا في مناطق مثل “طويلة” شمال دارفور، حيث تم العثور على جثة في بئر ماء استخدمه النازحون لاحقًا رغم المخاطر.

    تحذر الجهات الطبية من أن كل تأخير في تقديم الدعم الطبي يزيد من معدلات الوفيات، وسط معاناة أهل السودان الذين لا يملكون خيارًا سوى شرب مياه ملوثة تهدد حياتهم.

  • قاتل صامت يتسلل بين السودانيين ويزيد من فداحة الكارثة الإنسانية

    قاتل صامت يتسلل بين السودانيين ويزيد من فداحة الكارثة الإنسانية

    وسط اشتباكات متواصلة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في إقليمَي دارفور وكردفان، يتفشى وباء الكوليرا بوتيرة مقلقة، ليضيف مزيدًا من المعاناة إلى الوضع الإنساني المتدهور في تلك المناطق المنكوبة.

    ففي مدينة الفاشر وامتدادًا إلى منطقة الطويلة، اضطر آلاف المدنيين للنزوح وسط ظروف بالغة القسوة، حيث لجأ بعضهم إلى استخدام الدواب للتنقل بسبب صعوبة الحركة وغياب وسائل المواصلات، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية.

    بحسب مصادر طبية، تجاوز عدد المصابين بالكوليرا في منطقة الطويلة وحدها 3000 حالة، بينما ارتفع عدد الوفيات في دارفور إلى 197، في ظل غياب المستلزمات الطبية والمحاليل الوريدية نتيجة الحصار المفروض وعدم وصول المساعدات الإنسانية.

    ولا يختلف الوضع كثيرًا في إقليم كردفان، الذي يشهد تصاعدًا في انتشار الوباء، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة تعيق جهود الإغاثة وتحدّ من فعالية المبادرات الإنسانية، رغم الاتفاق السابق على فتح معابر لتوصيل المساعدات، مثل معبر “أدرفي” الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع.

    في ظل هذا المشهد، يحذر مراقبون من تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لتأمين ممرات آمنة وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة للحد من انتشار “القاتل الصامت” بين المدنيين.

  • تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    في تطور خطير يعكس حجم التدخلات الأجنبية في الصراع السوداني المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، أفادت تقارير إعلامية ومصادر ميدانية بسقوط طائرة عسكرية إماراتية في مطار نيالا جنوب دارفور، كانت تقلّ على متنها نحو 40 عنصرًا كولومبيًا يُعتقد أنهم ينتمون إلى وحدات مرتزقة.

    الطائرة، التي لم تُكمل عملية الهبوط، استُهدفت بصواريخ تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى احتراقها ومقتل جميع من كان على متنها. مصادر أممية وتقارير استخباراتية أشارت إلى دعم إماراتي متواصل لقوات الدعم السريع، في ظل تصاعد الاتهامات حول “إدارة الحرب عن بُعد” من قبل جهات خارجية.

    وفي أول تعليق رسمي، أكد الرئيس الكولومبي على “محاولة استعادة جثث” مواطنيه، في إشارة ضمنية إلى تورطهم في عمليات خارجية غير معلنة، فيما تواصل أبوظبي نفي أي دور مباشر لها في الحرب.

    المفارقة، بحسب مصادر سودانية، أن الإمارات منعت الطائرات السودانية من الهبوط في مطاراتها مؤخرًا، ما فُسّر كرسالة ضمنية مفادها: “السلاح مرحّب به… لا المدنيين”.

    تساؤلات كثيرة تُطرح اليوم حول الجهات التي تشعل فتيل الحرب في السودان وتغذّيها، بينما يدفع الشعب السوداني وحده ثمن صراع تتداخل فيه حسابات المرتزقة والطائرات المسيّرة وأطماع الجغرافيا السياسية.

  • خلاف حاد بين القاهرة وأبوظبي يؤجل اجتماعاً مهماً بشأن السودان

    خلاف حاد بين القاهرة وأبوظبي يؤجل اجتماعاً مهماً بشأن السودان

    تصدّر خلاف دبلوماسي حاد بين مصر والإمارات العناوين، بعدما أدى إلى تأجيل اجتماع رباعي رفيع المستوى بواشنطن يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، كان يُفترض أن يشهد انفراجة في الأزمة السودانية.

    وجاء الخلاف حول مسودة البيان الختامي للاجتماع، حيث اقترحت الإمارات استبعاد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من المرحلة الانتقالية، والتركيز على قوى مدنية بديلة، في خطوة اعتبرتها القاهرة محاولة لدعم ميليشيات محلية على حساب استقرار السودان وأمن مصر القومي.

    وتشهد العلاقات بين القاهرة وأبوظبي توتراً غير مسبوق، وسط تبادل اتهامات غير مباشرة وتصاعد خلافات سياسية واقتصادية، ما يهدد وحدة التحالفات الإقليمية في ملف حيوي مثل السودان.

  • الفاشر تحت الحصار: كارثة إنسانية جديدة تتفاقم في دارفور

    الفاشر تحت الحصار: كارثة إنسانية جديدة تتفاقم في دارفور

    في الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام الدولي على الكارثة الإنسانية في غزة، تشهد مدينة الفاشر في إقليم دارفور السوداني مأساة موازية، لا تقل قسوة ولا خطورة. الفاشر، آخر المدن الكبرى في غرب السودان خارج سيطرة قوات الدعم السريع، تواجه حصارًا خانقًا يُنذر بمجاعة وشيكة تطال نحو مليوني إنسان.

    تقارير ميدانية تؤكد أن المدينة تعاني من انقطاع تام في الإمدادات الغذائية والطبية، وسط استمرار القصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة. السكان باتوا يعتمدون على “الأمباز” – وهو بقايا قشر الفول السوداني المخصص لعلف الحيوانات – كغذاء رئيسي، بعد توقف جميع مراكز تقديم الطعام.

    وتشير مصادر إلى أن هذا الحصار يُنفذ بدعم مباشر من جهات خارجية، أبرزها دولة الإمارات، التي تتهمها تقارير حقوقية بدعم ميليشيا الدعم السريع عبر تمويل وتسليح وتجنيد مرتزقة أجانب. الهدف، وفق مراقبين، هو السيطرة على الفاشر لما تمثله من أهمية استراتيجية تربط السودان بمصر وتشاد وليبيا.

    ويحذر محللون من أن سقوط المدينة قد يفتح الباب أمام إعلان حكومة انفصالية في غرب السودان، ما يهدد بتقسيم البلاد وخلق واقع جيوسياسي جديد في المنطقة.

    بين غزة والفاشر، تتكرر أدوات الحصار والتجويع، وتتشابه الأساليب، بينما تواصل بعض الأطراف الإقليمية لعب أدوار تثير تساؤلات جدّية حول نواياها الحقيقية تجاه استقرار المنطقة.

  • تحقيق استقصائي يكشف تورّط إماراتي–كولومبي في تجنيد الأطفال بدارفور

    تحقيق استقصائي يكشف تورّط إماراتي–كولومبي في تجنيد الأطفال بدارفور

    في تطوّر صادم وسط النزاع الدموي المستعر في السودان، كشف تحقيق استقصائي حديث عن شبكة دولية تقف خلف واحدة من أخطر جرائم الحرب في دارفور: تجنيد وتدريب أطفال سودانيين للقتال ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع.

    التحقيق، الذي نشرته منصة La Silla Vacía الكولومبية، يسلّط الضوء على دور مرتزقة كولومبيين سابقين تم استقدامهم خصيصًا لتدريب الأطفال – بعضهم لا يتجاوز العاشرة – على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بما فيها قاذفات الـRPG، في معسكرات تتبع لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    الأخطر أن العملية تُدار عبر شركة أمنية إماراتية تُدعى GSSG، يرأسها محمد حمدان الزعابي، وتعمل تحت غطاء “الخدمات اللوجستية والتدريب”، فيما يقود الشبكة من الجانب الكولومبي ضابط متقاعد يُدعى ألفارو كيخانو، يقيم في الإمارات، في حين تتولى زوجته إدارة عمليات التجنيد من كولومبيا.

    رحلة المرتزقة تبدأ من قاعدة قرب أبوظبي، مرورًا ببوصاصو الصومالية ونيالا السودانية، وتصل إلى معسكرات دارفور، حيث تُنتهك القوانين الدولية بتجنيد آلاف الأطفال السودانيين.

    بحسب مصادر استخباراتية أميركية، التمويل يأتي من شخصيات إماراتية رفيعة، بينها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في وقت تشير الإحصاءات إلى أن نحو 300 مرتزق كولومبي شاركوا في هذه العملية منذ عام 2024، وسط أزمة إنسانية خانقة يعيشها السودان تشمل 20 مليون جائع و12 مليون نازح.

    وبينما يمنع القانون الدولي تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة ويعتبره جريمة حرب، فإن هذه الانتهاكات الممنهجة تستمر في ظل صمت دولي مقلق.

  • الاتحاد الإفريقي يرفض “حكومة حميدتي”: لا شرعية إلا للمدنيين في السودان

    الاتحاد الإفريقي يرفض “حكومة حميدتي”: لا شرعية إلا للمدنيين في السودان

    في موقف أفريقي حاسم، وجّه الاتحاد الإفريقي ضربة قوية لما يُعرف بـ”الحكومة الموازية” التي أعلنها قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مدعومة إماراتيًا، مؤكدًا دعمه الكامل للشرعية المدنية في السودان.

    خلال الاجتماع رقم 1292 لمجلس السلم والأمن الإفريقي، أعلن الاتحاد رفضه التام لأي محاولات لتقسيم السودان أو شرعنة جماعات مسلحة خارجة عن إطار الدولة، في إشارة مباشرة إلى تحالف “تأسيس” الذي يقوده حميدتي.

    وأكد الاتحاد أن الشرعية الوحيدة المعترف بها حاليًا في السودان هي لمجلس السيادة الانتقالي والحكومة المدنية المشكّلة حديثًا، مشددًا على رفض أي تدخلات أجنبية تساهم في إشعال الصراع، في موقف يُعد صفعة واضحة للإمارات المتهمة بتمويل وتسليح ميليشيا الدعم السريع.

    كما حذّر الاتحاد جميع الدول الأعضاء من دعم أي كيان عسكري خارج مؤسسات الدولة، مؤكدًا: “السودان لا يُجزّأ، وشرعيته لا تُصنع في الخارج”.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الدعم الدولي للحكومة المدنية في السودان، ما يضعف فرص نجاح مشروع “السودان الجديد” الذي تسعى ميليشيات الدعم السريع لفرضه بالقوة.

    المراقبون يتساءلون: هل ستراجع أبوظبي حساباتها؟ أم تستمر في المغامرة في ساحة باتت تنذر بانفجار أكبر؟

  • من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    بين أضواء ملاعب أوروبا وصيحات الجماهير، يبرز اسم الشيخ منصور بن زايد كمستثمر رياضي بارز ومالك لنادي مانشستر سيتي. لكن بعيدًا عن عدسات الكاميرات، يشير تحقيق استقصائي إلى أن الرجل ذاته يقف في قلب شبكة معقدة من العلاقات والمصالح التي تتقاطع مع صراعات دموية في السودان ودول أفريقية أخرى.

    في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور في أبوظبي محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع السودانية، وهي ميليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في دارفور. ليست هذه الزيارة الأولى بين الطرفين، إذ سبقتها لقاءات في معارض تسليح ولقطات أرخت بداية شراكة استراتيجية مثيرة للجدل.

    تقرير استخباراتي أمريكي أشار إلى أن اتصالات مباشرة جرت بين مسؤولين إماراتيين وقيادات في النزاع السوداني، وسط اتهامات بتوفير دعم لوجستي وعتاد عسكري إلى أحد أطراف الحرب. ويصف دبلوماسيون الشيخ منصور بأنه “مهندس النفوذ الإماراتي في أفريقيا”، وهو من يدير الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء، في مقابل واجهة دبلوماسية تتولاها شخصيات رسمية أخرى.

    وفيما يحتفي عشاق الرياضة بإنجازات مانشستر سيتي، يتهم نشطاء حقوقيون وشهود ميدانيون شبكة الدعم الإماراتية بلعب دور مباشر في تأجيج أزمات إنسانية، شملت تقاريرها اتهامات بالإبادة والتهجير القسري.

    تلتزم السلطات الإماراتية الصمت حيال هذه المزاعم، فيما لا يصدر عن الشيخ منصور أي تعليقات رسمية، لا نفيًا ولا تأكيدًا. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يكون أحد أبرز وجوه الاستثمار العالمي في الرياضة، أيضًا أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صراعات أفريقيا المظلمة؟

  • جثث متعفنة ترعب السودانيين.. والقادم أبشع

    جثث متعفنة ترعب السودانيين.. والقادم أبشع

    وسط استمرار الحرب الطاحنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يعيش السودانيون مأساة جديدة، ليس بفعل الرصاص أو القصف، بل بسبب تفشي الأمراض القاتلة، وعلى رأسها الكوليرا، في مشهد كارثي بات يهدد حياة الآلاف.

    وتداول ناشطون ومتطوعون صورًا مروعة لجثث متعفنة عُثر عليها في مناطق متفرقة من الخرطوم وولاية الجزيرة وإقليم دارفور، وسط تحذيرات من موجة وبائية جديدة، تُفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السودان منذ أكثر من عامين.

    وقال أحمد فاروق، وهو متطوع في مجال الإغاثة، إن العديد من الجثث التي تم دفنها مؤخرًا تعود لمصابين بالكوليرا، لافتًا إلى أن “المنطقة الجنوبية من أم درمان شهدت وفيات متزايدة بسبب اعتماد السكان على محطة مياه ملوثة نتيجة الحرب”.

    وأكدت مصادر رسمية أن ولاية الخرطوم هي الأكثر تضررًا، بعد فحص 1412 مصدرًا للمياه، تبيّن أن 328 منها غير مطابق للمواصفات الصحية، ما يزيد من مخاطر تفشي المرض.

    في شرق دارفور، حذّر متطوعون من كارثة وشيكة بسبب رفض سلطات الدعم السريع التعاون معهم في مواجهة الأزمة، في وقتٍ لا تزال فيه المناطق المتأثرة تفتقر إلى أدنى مستويات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

    وتثير الجثث المنتشرة في الطرقات والمناطق المهجورة ذعر السكان، وسط صعوبة وصول الجهات المعنية إلى كثير من المناطق التي باتت موبوءة، ما ينذر بتدهور أكبر في الوضع الإنساني والصحي في البلاد.

  • قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    في مشهد لافت وسط تل أبيب، رفعت “إسرائيل” لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهام، وعلى رأسها الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن المفاجأة كانت في الأسماء التي تركت لها أماكن شاغرة: سوريا، لبنان، السعودية… وحتى سلطنة عمان.

    المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف زاد من حدة الجدل، حين صرّح بأننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحاً إلى دول جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع. أما السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، فذهب أبعد، متحدثاً عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت، حتى قبل الرياض.

    التحولات الإقليمية الأخيرة، من الهدنة الإيرانية الإسرائيلية غير المعلنة، إلى الانهيارات الاقتصادية في بعض الدول العربية، تعزز نظرية أن قطار التطبيع لم يعد يتساءل عن “من؟” بل عن “متى؟”.

    في ظل غياب واضح لصوت الشعوب، ووسط تسارع الخطوات الرسمية، يبدو أن المشهد العربي مقبل على تحولات كبرى… وإعلان “تاريخي” قد يكون أقرب مما نظن.

    من الدولة التالية؟ وما الثمن؟

    ترقّبوا… فالقطار لم يتوقّف بعد.