الوسم: السيسي

  • ناصر الدويلة: السيسي يهددنا بالسقوط في يناير المقبل لهذا السبب

    ناصر الدويلة: السيسي يهددنا بالسقوط في يناير المقبل لهذا السبب

    وطن- قال المحامي الكويتي ناصر الدويلة، إن الخليج حاليا يدعم النظام المصري بأموال الأجيال القادمة علي الرغم من الشكوك حول استمراره في 25 يناير المقبل.

    وأضاف “الدويلة” في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“،: “‏نحن في الخليج ندعم النظام المصري بموارد أجيالنا القادمة لكن النظام لم يقدم اي شيء لتحسين وضعه الاقتصادي وهو يهددنا انه سيسقط في يناير”.

    وتابع،‏ “سندعم السيسي حتى وهو في القبر وربنا يعلم بمصيرنا ومصيره فالجنة والنار بيد الله والفلوس خلصت والميادين كل يوم تزيد وبلاش غلب فينك يا بوتن”.

    ‏وقال: “الخليج يدعم مصر ويدعم الدولة المصرية، ولا نقبل أن تنزلق للهاوية لذلك نحاول أن نصلح الاقتصاد وليس لنا علاقة بمن يحكم مصر فهذه إرادة الشعب وبس”.

    وأكد الدويلة: “‏نحن نحب مصر وشعب مصر والجيش المصري الذي يبذل الغالي والنفيس للنهوض بالاقتصاد المنهار ما فيش جيش في العالم يوزع الفرخة للمواطن توصيل غيره”.

  • باحث أمريكي: “شهر عسل” السيسي انتهى ومؤسسات الدولة متوترة

    باحث أمريكي: “شهر عسل” السيسي انتهى ومؤسسات الدولة متوترة

    قال الباحث الأمريكي إريك تراجر زميل إن فترة “شهر عسل” الرئيس السيسي بلغت نهايتها، واعتبر أن هناك توترا واضحا داخل مؤسسات الدولة جراء دعوات التظاهر في 25 يناير.

    وغرد تراجر، زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدني،  عبر حسابه على تويتر: “مؤسسات الدولة المصرية تشعر بتوتر واضح من دعوات التظاهر يوم 25 يناير. التصدعات بين المؤسسات يتسع نطاقها. فترة شهر عسل السيسي انتهت”.

    وقال الرئيس خلال خطاب ألقاه أول أمس الثلاثاء في ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي: “أسمع دعوات  لثورة جديدة لماذا؟ أنتم تريدون تضييع مصر لماذا؟ أنا وصلت (الحكم) بإرادتكم وباختياركم وليس غصبا عنكم أبدا.”، معربا عن استعداده للرحيل إذا لم يرغب الشعب في وجوده.

    وفي ذات السياق، أفرد موقع i24news الإسرائيلي الإخباري تقريرا تحت عنوان “الرئيس المصري يحذر المعارضة من القيام باحتجاجات في عيد الثورة”.

    وأضاف التقرير: “السيسي حذر منتقديه من النزول في مظاهرات في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير التي شهدت سقوط الرجل القوي حسني مبارك”.

    ونقل عن السيسي قوله خلال الخطاب: “انظروا حولكم لدول مجاورة لا أريد أن أذكر أسماءها، حيث تعاني منذ 30 عاما، ولم تستطع العودة مجددا. البلدان التي تتعرض للتدمير لا تعود”.

  • “فيديو” .. ابراهيم عيسى: “اللي بنعمله دلوقتي إعادة لما قبل 25 يناير”

    “فيديو” .. ابراهيم عيسى: “اللي بنعمله دلوقتي إعادة لما قبل 25 يناير”

    قال الاعلامي المصري إبراهيم عيسى: “إننا نعود للوراء بإعادة منهج “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”، ومنهج التنظيم الواحد والحزب الواحد.

     

    واضاف: “بنرجع لنفس طريقة الحزب الوطني، إحنا ماسبناش أي حاجة ودتنا لـ25 يناير ماتعملتش، بالإضافة إلى وجود أحزاب هشة ديكورية صنعتها أجهزة الدولة وتفصيل قوانين لتمرير مخالفات”.

     

    وتابع خلال برنامجه “مع إبراهيم عيسى”، عبر فضائية “القاهرة والناس”،: “إحنا عايشين في فخفخينة ومع ذلك قابلين بالوضع ده، عشان نتعلم، ماحدش بيتعلم غير أما يتلسع، التعلم عبارة عن خبرات ناتجة عن صدمات، بس واحنا بنتعلم ماينفعش نخدع بعض، اللي بنعمله دلوقتي إعادة لنفس الحالة السياسية التي كانت موجودة قبل 25 يناير، وماحدش ينتظر من الوضع القائم ده حاجة غير ما حدث في 25 يناير من جديد”.

     

    وقال: “ليس معنى ذلك أن في ثورة جاية، مافيش ثورة قادمة ولا فوضى جاية، وبلدنا آمنة، لدينا رئيس شعبيته ساحقة وهائلة، وعندنا رغبة في الاستقرار والتقدم، ماحدش يلتفت لـ15 واحد اللي قاعدين على النت بيخوفونا”.

     

    وزاد:”نحن نتحدث عن فشل سياسي قائم ولكن لن تقوم ثورة، لأن الشعب عايز الاستقرار فقط، ولكني أؤكد أيضًا أن الوضع الحالي الحامل لنفس أدوات الماضي لا يمكن أن يقودنا إلا إلى الماضي مرة أخرى، بكل صراحة أجهزة الدولة تعود بنا إلى الوراء”.

     

  • عمرو أديب للسيسي: طيب عايز كام واحد ينزل علشان تمشي؟

    عمرو أديب للسيسي: طيب عايز كام واحد ينزل علشان تمشي؟

    سخر المذيع عمرو أديب من خلال برنامج “القاهرة اليوم” الذي يقدمه عبر قناة “اليوم”، من تصريحات السيسي الأخيرة عن رحيله من الحكم إذا رغب الشعب في ذلك.

    وقال أديب: “عايز كام واحد ينزلوا علشان تمشي، يعني ميدان التحرير يتملي، ولا ميادين تانية، والشعب كله من وجهة نظرك قد إيه؟”، وأضاف: “مافيش رئيس في العالم بيقول لشعبه لو نزلتم الميدان، همشي، بعد الـ4 سنين ماتقعدش يوم زيادة، لكن ماينفعش تمشي قبلها”.

  • أيمن نور لـ السيسي: افتح الميادين لساعات فقط اذا كنت صادقا في سماع كلام الناس

    أيمن نور لـ السيسي: افتح الميادين لساعات فقط اذا كنت صادقا في سماع كلام الناس

    طالب الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن يفتح الميادين أمام من يريد أن يتظاهر لمدة ساعات إذا كان صادقًا في سمع أصوات الناس، حسب قوله، وذلك ردًا على خطاب الرئيس أمس بمناسبة المولد النبوي الشريف والذي أكد فيه أنه مستعد للرحيل إذا أراد الشعب ذلك، لأنه جاء بإرادته ولن ينتظر في الحكم إذا رغب الشعب في رحيله.

     وقال «نور» في تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» :« أنا مصري بقولك ارحل.. أتحدي السيسي لو كان صادقا في سماع أصوات الناس أن يفتح الميادين لساعات يوم25يناير كما فتحها في 30/6». وأضاف «: قبل إندلاع ثوره منذ 5 سنوات قلت لمبارك ارحل وردًا علي خطاب السيسي قبل أيام من ذكرى الثورة أقول أنا مصري وبقولك ارحل».

    كما نشر «نور» فيديو للقاء له على قناة «الجزيرة» الفضائية، يدعو الرئيس للرحيل، وقال «: إن الجيش ليس السيسي والقضاء ليس الزند والإعلام ليس أحمد موسى والمؤسسات الدينية ليست شيخ الأزهر والبابا تواضروس.. مصر كبيرة وأنا قولتها لجمال مبارك مصر كبيرة عليك.. وأقولها للسيسي ارحم وارحل عشان مصر كبيرة عليك»، حسب قوله.

  • شيوخ الإمارات قدموا لمصر خلال 2014 هذا الرقم من المساعدات لإنقاذ نظام السيسي

    شيوخ الإمارات قدموا لمصر خلال 2014 هذا الرقم من المساعدات لإنقاذ نظام السيسي

    وطن- الاناضول قالت لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية، إن مساعدات بلادها لمصر بلغت خلال العام 2014 ما مجموعه 11.78 مليار درهم (3.21 مليار دولار)، بنسبة 52% من جملة المساعدات الإماراتية الخارجية.

    وأضافت القاسمي، والتي تشغل أيضاً منصب رئيس اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، في بيان لها، إن تلك المساعدات خلال الخمس سنوات الماضية (الفترة 2010-2014)، بلغت قرابة 29.04 مليار درهم (5.81 مليار دولار) تعادل حوالي 48.6% من جملة المساعدات الخارجية الإماراتية.

    وأكدت القامسي خلال استقبالها وزيرة التعاون الدولي المصرية، سحر نصر، اليوم في أبوظبي، حرص بلادها على دعم تطلعات الشعب المصري في تحسين ظروفه المعيشية، وتحقيق مؤشرات مطردة من التنمية عبر التركيز على دعم مشاريع البنية التحتية وقطاعات التعليم والصحة والطاقة والإسكان.

    وأشارت الوزيرة الإماراتية، إلى الدور المحوري الذي قامت به مصر في تسهيل دخول المساعدات الإماراتية خلال الاستجابة الإنسانية لغزة عبر معبر رفح.

    مصر : نظام السيسي يقود مصر نحو الكارثه الوطنيه والانسانيه!!

    وكذلك “قيام الإمارات بشراء المواد الإغاثية والصحية من الأسواق المصرية، وهو ما تطابق أيضاً مع تسيير المساعدات الإماراتية لليبيا عبر معبر السلوم الحدودي، وكذلك تسيير سفينة مساعدات من ميناء الإسكندرية إلى ميناء عدن، جنوبي اليمن، استجابة للأزمة الإنسانية الراهنة هناك”.

    وتعتبر الإمارات أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية في العالم، حسب التقرير النهائي للجنة المساعدات الإنمائية والذي أعلن مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس، بما يقدر بـ 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي.

  • السيسي: سأترك الحكم فورا لكن لو سقطت مصر..!

    السيسي: سأترك الحكم فورا لكن لو سقطت مصر..!

    قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إنه لا يبحث عما أسماه بـ”نظام السيسى”، ولكنه يبحث عن النظام الذى يحافظ على الدولة المصرية عبر مؤسساتها، حتى لا تقع فى الهوية التى سقطت فيها دول مجاورة.

    وأضاف “السيسى” خلال لقائه بالمثقفين والمبدعين: “أقسم بالله لو كان تَركى للحكم لمصلحة مصر فسأتركه فورًا، ولكن لو سقطت مصر ستدخل المنطقة فى حروب لمدة 50 عامًا، ولو استطعت أن أطور البلد بنسبة 40%، أو 50%، هذا يرضينى حتى يأتى من بعدى ويكمل، وأنا مستعد فى أى لحظة أن أترك الحكم، وأقول شكرًا وسلام عليكم، هتقولولى هنحاكمك وندخلك السجن؟ وماله، هتقولولى: هنعدمك، ميجراش حاجة، لأننى سأكون فى النهاية حاولت أن أخدم بلدى”.

    وبشأن المحبوسين بسبب قانون التظاهر، قال السيسى: “راجعنا قوائمهم مرتين حتى الآن ونراجعها للمرة الثالثة وأنا ماشى على الشوك وعلى الحبل، لأننى لا أقبل أن يظلم أحد أو يحبس بدون وجه حق، لكن أنا مسئول عن 90 مليون مصرى والدولة المصرية تم اختراقها ثقافيًا وأمنيًا، ويمكن أن يكون البعض لديهم نوايا طيبة لكنها تهدم البلد، وأنا لن أسمح بأن تمس الدولة المصرية بأى سوء.

     وأضاف السيسى حسب “اليوم السابع”: “أقول بمنتهى الصراحة وكنت أقولها وأنا فى الجيش فى ظل حكمه أن حسنى مبارك منه لله، هو اللى خرب البلد، وكان لازم يمشى من 15 سنة أو أكثر، قبل أن نسقط فى هذا الخراب والانهيار فى كل مؤسسات مصر، وكنت أتمنى أن يترك الحكم بدون ثورة، لأن الثورة للأسف أتت فأكملت على البقية الباقية من مصر، وهذا لا يعنى عيبًا فى الثورة لكن طبيعة الثورات أنها تفكك البلاد، وفى النهاية أراد الإخوان أن يقضوا على البقية الباقية بعد كل هذا الخراب، وأقسم بالله أننى كنت أساعد الإخوان بكل إخلاص وجهد أثناء حكمهم لمصلحة مصر وحتى لا تسقط، لكننى كان يجب أن أقف أمامهم فى اللحظة الأخيرة لصالح المصريين”.

  • بعد موقفه من نسف قدسية الأقصى.. معاريف: السيسي يتمنى الكثيرين مثل زيدان

    بعد موقفه من نسف قدسية الأقصى.. معاريف: السيسي يتمنى الكثيرين مثل زيدان

    قال “جاكي حوجي” المحلل الإسرائيلي للشئون العربية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورجاله يتمنون لو أن هناك الكثيرين من أمثال الدكتور يوسف زيدان الذي زعم بأحقية اليهود في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الأخير يقاتل في نفس خندق السيسي ضد التطرف الإسلامي.

    وأضاف في مقال يصحيفة “معاريف” تحت عنوان “جبل الهيكل في أيدينا.. المفكر المصري الذي يمنحنا الأقصى” أنه من المشكوك فيه إن كان هناك خبير إسرائيلي يمكنه الحديث عن أحقية اليهود في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) مثل الكاتب والفيلسوف المصري يوسف زيدان.

    وفي إشارة إلى حديث زيدان للإعلامي خيري رمضان بقناة CBC قال “حوجي”:”كان المحاور مصدوما، لم يدرك أن القنبلة التي فجرها الفيلسوف وباحث الأديان الدكتور يوسف زيدان سوف يكون لها تبعات عاصفة. فلا يمكن لأي شخص أن يتجرأ ويقضي بكل صراحة بأن المسجد ينتمي لليهود وأنه ليس بمكان مقدس للمسلمين”.

    وتطرق لما قاله زيدان بأن  المسجد الأقصى المذكور في سورة الإسراء، ليس هو الموجود في فلسطين، وإنما موجود في طريق الطائف بالسعودية. وأن الأقصى لم يكن موجودا في القدس خلال رحلة الإسراء والمعراج وإنما بناه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 73 هجريا.

    “حوجي” لفت إلى أن كلام زيدان يأتي في وقت حساس للغاية، حيث تدور مواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مدن الضفة الغربية، وتتعالى الأصوات في العالم الإسلامي القائلة إن المسجد الأقصى في خطر بسبب الممارسات اليهودية.

    وتابع:”لم يكتف زيدان بذلك، بل برأ حكومة إسرائيل من التهم الفلسطينية بالمسئولية على المجزرة التي وقعت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين صبرا وشاتيلا في بيروت عام 1982. وقال إنه حال نفذت الكتائب المسيحية المذبحة الجماعية فليس هناك من سبب لاتهام وزير الدفاع آنذاك آرئيل شارون”.

    اللافت هو التوصيف الذي أطلقه محلل “معاريف” على الرأي العام المصري، الذي قال إنه “اللقب المغسول” لجوقة الصحفيين والسياسيين والأكاديميين المحسوبين على النظام، إذ قال إن “هذا الرأي العام ظل هادئا مثل كلب حراسة نعسان”.

    وأضاف أن ما وصفهم بالمخلصين للنظام، لم يحركوا ساكنا حيال تصريحات زيدان، التي أثارت ردود فعل واسعة خارج صندوق الموالين للرئيس السيسي، وتحديدا بين علماء الأزهر الذين شنوا هجوما منقطع النظير على المفكر المثير للجدل.

    ”رغم الانتقادات اللاذعة، لم يطلب أحد في الحقيقة تدفيع زيدان ثمنا كبيرا، مثل حرمانه من منصبه في الجامعة، أو إيذائه جسديا. ولم تتقدم ضده أية دعوى للمحكمة، وإذا ما قدمت، من المرجح أن تتبدد في ظروف غامضة”، بحسب “معاريف”.

    ورأى “حوجي” أن زيدان ما كان ليتفوه بتلك التصريحات في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، لافتا إلى أن الكاتب المسرحي علي سالم الذي زار إسرائيل ووثق رحلته في كتاب، جرى مقاطعته من قبل الصحفيين، واضطر للاستعانة بحارس شخصي خوفا على سلامته، وذلك في عام 1994.

    وأوضح قائلا:”السبب في الاختلاف بين الماضي واليوم ليس تدين مبارك مقارنة بخليفته عبد الفتاح السيسي الرئيس الحالي لمصر, وليس أيضا حبه للمؤسسة الدينية”.

    واستطرد المحلل الإسرائيلي :”كلاهما مصقول من نفس المادة، مادة الضباط الكبار الذين وصلوا للحكم ويعرفون عملهم. لكن السيسي ورجاله يمكنهم بسهولة بلع التصريحات الغريبة ضد الأقصى، لأن زيدان يقف معهم في نفس الخندق ضد التطرف الديني. وهو يقوم من تلقاء نفسه بخدمة جليلة لا تقدر بثمن، وبالنسبة لهم، ليت أن هناك الكثيرين مثله”.

    “حوجي” ذكر بخطاب السيسي في كلمة ألقاها منذ عام في ذكرى المولد النبوي الشريف، دعا فيها لإجراء ثورة دينية، مقتبسا منه عبارة “ليس معقولا أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها.. لا يمكن أن يَقتل 1.6 مليار (مسلم) الدنيا كلَّها التي يعيش فيها سبعة مليارات حتى يتمكنوا هم من العيش”.

    ولفت إلى أن الرئيس تمنى تجنيد مؤسسة الأزهر لخوض معركه طويلة إلى جانبه ضد التطرف، لكن رفض شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تكفير مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) والاكتفاء بوصفهم بالخوارج وضع حدا لطموحاته.

  • 3 سنوات عقوبة نشر صورة ساخرة للسيسي

    3 سنوات عقوبة نشر صورة ساخرة للسيسي

    وطن- قالت صحيفة مترو البريطانية إن حكما بالسجن ثلاثة سنوات صدر ضد طالب حقوق مصري بعد نشره على فيسبوك صورة ممنتجة للرئيس السيسي وضع فيها أذني “ميكي ماوس”.

    صورة ساخرة للسيسي

    وتحت عنوان “هذه الصورة للرئيس المصري على فيسبوك زجت بطالب في السجن”، قالت الصحيفة: “عمرو نوهان مثل أمام محكمة عسكرية قبل خمسة أيام من إنهائه خدمته العسكرية الإلزامية، بعد أن نشر الصورة على الإنترنت”.

    ووفقا لـ “مترو”، فقد وضع نوهان الصورة المذكورة منذ نحو أربعة شهور.

    ونشر نوهان أيضا تدوينات مناهضة بينها: “يسقط السيسي ومرسي ومبارك”، بحسب الصحيفة.

    وفي ذات السياق، قال موقع إنترناشيونال بيزنس تايمز البريطاني: “بالنسبة للسيسي، يبدو أنه يرى في صورة ميكي ماوس تجاوزا للحد”.

    حكم الحبس صدر ضد نوهان في أكتوبر الماضي قبل أن يتم تأييده في هذا الشهر بعد رفض التماس محاميه.

    بالأسماء.. فنانون ضد «السيسي»!

    ووصف الموقع البريطاني نوهان بأنه “الضحية الأحدث في حملة قمعية غير مسبوقة ضد حرية التعبير في مصر”.

    وكان نوهان على وشك إنهاء خدمته العسكرية في مطروح، المدينة القريبة من الحدود الليبية لمصر،

    ونقل الموقع عن شقيقه منصور نوهان قوله: “نحن حقا في دولة ميكي ماوس. التهكم هو طريقة أي شعب يمتلك عقلية مستقلة للتعبير عن أنفسهم”.

    ومضى يقول “لقد كان يتوق لإنهاء خدمته العسكرية والبدء في حياة جديدة، لقد أراد السفر والعمل في مركز قانون يركز على حقوق الإنسان”.

  • التنسيق بينهما على أعلى مستوياته.. نتنياهو يرسل للسيسي مستشاره الخاص  لهذا الأمر

    التنسيق بينهما على أعلى مستوياته.. نتنياهو يرسل للسيسي مستشاره الخاص  لهذا الأمر

    وطن- ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الموفد الخاص لرئيس الوزراء المحامي يتسحاق مولخو سيتوجه إلى القاهرة هذا الاسبوع.

    ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها أن مولخو سيطلع المسئولين المصريين على المستجدات السياسية من بينها دراسة مسألة تصدير الغاز الإسرائيلى إلى مصر، فضلاً عما أسمته “الجهود المبذولة لإعادة العلاقات الدبلوماسية إلى مجراها الطبيعي “.

    صحف إسرائيلية: مصافحة تاريخية بين نتنياهو والسيسي

    وشهدت العلاقة المصرية الاسرائيلية تحسن كبير إلى درجة موافقة النظام المصري على إعادة فتح السفارة الاسرائيلية بالقاهرة وإتمام صفقة تبادل بين الجانبين والتنسيق العسكري في محاربة داعش سيناء.