الوسم: السيسي

  • قيادي سابق بـ “تمرد”: “يا رب سامحني لوقوفي مع السيسي”

    قيادي سابق بـ “تمرد”: “يا رب سامحني لوقوفي مع السيسي”

    شن قيادي سابق بحملة “تمرد”، هجومًا على النظام الحالي والرئيس عبدالفتاح السيسي، على خلفية تدهور الحالة الصحية للدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب “الحرية والعدالة” ومجلس الشعب السابق.

     وقال هاني منيسي، منسق الحركة بكفر الشيخ: “يا رب سامحني أني أخطأت يا رب سامحني أني ظلمت يا رب سامحني أن جرحت يا رب سامحني يومًا وقفة فيه مع هذا السيسي و تب علي واحمني من شر خلقك يا أرحم الراحمين”.

    وعبر منيسي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن رفضه لوضع المعتقلات في عهد النظام قائلاً: “معتقلات مصر.. إجرامية في حد ذاتها غير من تم تصفيتهم خارج وداخل السجون”، حسب قوله.

    واستحضر القيادي السابق بـ “تمرد” صورة الكتاتني قائلًا: “هل يصدق أحد أن هذا هو الكتاتني لا حول ولا قوة إلا بالله”. وتابع: “أيًا كنت مختلف معهم فلا يسمح لك بأن تشمت في هذه الصورة وعلى الأقل أن تضاهي بين مسجونين الإخوان كيف حالهم ومسجونين عصابة مبارك بعدما خرجوا كيف كانت مناظرهم وكأنهم لم يكونوا بسجن”- حسب قوله.

    جدير بالذكر أن “تمرد” قادت تظاهرات 30 يونيو 2013، التي كانت تدعو في الأساس إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك أعلن في 3يوليو من نفس العام الإطاحة بالدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير. وفيما تعرف الحملة نفسها بأنها حملة شعبية، إلا أن أعضائها المنشقين قالوا إنها كان يتم توجيهها من قبل جهات سيادية، الأمر الذي أكدته الناشطة السياسية غادة محمد نجيب وأحمد بديع الناشطين السابقين بالحملة.

  • حين يسأل مصري: طيب ما ينفعش أكون ضد مرسي وضد السيسي؟

    حين يسأل مصري: طيب ما ينفعش أكون ضد مرسي وضد السيسي؟

    وطن- نظام المهداوي
    كتب أحد المصريين في “فيسبوك” معلقاً على ما يجري من الأحوال في مصر: طيب ما ينفعش أكون ضد مرسي وضد السيسي؟ ورد صاحب المنشور الذي كتب يقول إن “كل ما يعارض السيسي هو إخوان”، بكلمتين: لا ما ينفعش.!

    ما ينفع في وطننا المنكوب هذه الأيام هو أن لا تكون طرفاً ثالثاً، ولا تعارض ولا تتأرجح ولا تتردد ولا تتذكر أبدا لماذا أصلا قامت الثورات العربية. فجأة انقلب المشهد بين نظام مستبد تغول في استبداده وبين إسلاميين.. داعشيين وإخوان وسلفيين. ولا يصلح أن تكون بين البينين! على مبدأ قول الشاعر: “نحن قوم لا توسط بيننا لنا القبر دون العالمين أو الصدر”.

    مشهد الاستقطاب هذا لم يكن وليد الثورات العربية إنما تعود حقوق اختراعه لجورج بوش الابن حين أعلن بعد هجمات سبتمبر: إن لم تكن معنا فأنت ضدنا وكان أسامة بن لان من جبال طورا بورا يردد صدى مقولته حين أعلن أن العالم قد انقسم إلي فسطاطين. فسطاط الإسلام وفسطاط الكفر
    وحين وضعوا أسس حرب الإرهاب أنكروا التعريف الحقيقي الذي أقرته حكومات العالم للإرهابي وهو كل “من عارض سلطات الأنظمة الشمولية وسلطات قوات الاحتلال وحتى سلطات الدول التي تدعي الديمقراطية”.
    وهكذا تبنى النظام في مصر سياسة الاستقطاب وفعل مثله خصومه الإسلاميون، فلا ينفع لهـذا المصري وملايين على شاكلته أن يتنطحوا قائلين: “لا أنا مع النظام ولا أنا مع الإسلاميين”.
    لا أرض حياد في هذه المعركة الوجودية، ولن يقبل رأيه النظام، ولن يقبله الإخوان حتى وإن نصرهم ما دام ليس من جماعتهم.
    فالنظام في مصر مثلا لم يفرق بين مؤسس حركة 6 أبريل العلمانية والليبرالية وبين المرشد العام للإخوان. كلاهما “إخوان” بنباح الفضائيات التي يصرف عليها بالملايين لشرعنة الانقلاب، واعتبار الثورات رجسا يجلب “داعش “ويحرق البلد ويتهجر أهله بالمخيمات ويغرقون ويتفرقون في البحار والمنافي الأوروبية.

    بانوراما الواقع المصري منذ 25 يناير 2011م (2)

    ولا يحق لأحد أن يتذكر بأن الشعوب حين ثارت لم تطالب بدولة أو خلافة إسلامية، ولا ثارت لتشعل حرب الإبادة بين النظام والإخوان، ولا شأن لها بداعش التي تلاشى تأثيرها ما بين ربيع تونس وأسطورة الثورة المصرية التي أبهرت العالم. ذلك قبل أن يسرقوا حلم الشعب ويتركوا داعش تنهش لحمه.
    الناس ثاروا ضد التعذيب فقابلهم النظام بمجزرة، الناس خرجوا بدون دعوات الإخوان وبعضهم لم يشارك منذ البداية واتهمهم النظام جميعاً بأنهم إخوان كفرة.
    طالبوا بالعدالة الاجتماعية فازداد الظلم طبقات، طالبوا بمحاربة الفساد فازدادوا جوعاً وغرقت مدنهم بفيضانات الأمطار وأموالهم نهبها الحاكم وحاشيته وجنرالات جيشه. طالبوا بالحرية فرد عليهم النظام بالبراميل المتفجرة في الشام وبالمجازر في رابعة والنهضة وبحرب أهلية في ليبيا وبحرب إقليمية في اليمن.
    طالبوا بعدم التوريث فقدموا لهم الاستنساخ، رئيس يستنسخ سلفه ويضيف طغياناً واستبدادا حتى لا يُطاح به.
    طالبوا بإسقاط النظام فقذفتهم القوارب في البحار وقتلهم الصقيع في المخيم وطاردهم النظام وطردتهم وطاردتهم الميليشيات وداعش.
    حرب طائفية لا يبدو لها نهاية وشيكة ، بل لا نهاية لها ذلك لأن العدو فيها يصنع عدوه بنفسه. يصنعون داعش ثم يدّعون محاربته.. يسرقون الناس ويكممون أفواههم ويحكمون بالحديد والنار ليفرّخوا الدواعش، ويحاربوا الإسلاميين الوسطيين ويحسبونهم على داعش التي تكفرهم بدلاً من دفعهم للحد من انتشار أفكار الإرهاب بغطاء الدين.. ويظل الشعب الذي ثار ضد الظلم وقود الجهتين: المنظمات الإرهابية والدول التي تدّعي محاربتها .

    نظام المهداوي

    بانوراما الواقع المصري منذ 25 يناير 2011م (1)

  • دبلوماسي كويتي: ماذا حدث لـ”مسافة السكة”

    دبلوماسي كويتي: ماذا حدث لـ”مسافة السكة”

    وطن-  انتقد عبدالله الشايجي، أستاذ العلوم السياسية والملحق الثقافي للكويت بلبنان سابقًا، موقف النظام المصري من العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن المسماة بـ”عاصفة الحزم”، متسائلًا: “ماذا حدث لمسافة السكة؟”.

    وكتب “الشايحي”، في تغريدة له على موقع “تويتر”: “مع إرسال السودان 1500 جندي والمغرب 1400جندي للقتال مع قوات التحالف في اليمن في عاصفة الحزم وإعادة الأمل ماذا حدث لـ مسافة السكة؟”.

    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية!

     يشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تعهد في برنامجه الانتخابي، قبل توليه رئاسة الجمهورية بحماية أمن دول الخليج والدول العربية، حيث قال مقولته الشهيرة أثناء استضافته بأحد البرامج: “أي خطر هيهدد الخليج.. مسافة السكة”.

  • السيسي يتناول إفطاره مع “كلاب” كلية الشرطة..!!

    السيسي يتناول إفطاره مع “كلاب” كلية الشرطة..!!

    وطن- هذا العنوان سقطت فيه صحيفة “المصري اليوم” على موقعها الإلكتروني وما لبثت أن انتبهت له حتى سارعت إلى حذفه وتعديل العنوان سريعا الذي كان مقصودا به “ السيسي يتناول الإفطار مع طلاب كلية الشرطة”

    يبدو أن تلك السقطة كانت “سقوط سهوا” كما يقال حيث تدارك محررو الموقع خطأهم سريعا ليقوموا بتعديل الكلمة المقصود بها “طلاب” وليس “كلاب”.. ولكن هذا الخطأ حسب على الصحيفة المصرية المملوكة لرجل الأعمال المصري صلاح دياب، الذي كان قد تم القبض عليه منذ فترة بتهمة حيازة أسلحة بدون ترخيص وتم تصويره والقيود الحديدية في يده، وهو ونجله، ثم  تم الإفراج عن صلاح دياب بعد ذلك.

    الجامعات المصريّة الخاصة تُشارك في ثورة الطلاب

    وكان عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، قام صباح الخميس بزيارة مفاجئة لأكاديمية الشرطة، تفقد خلالها التدريبات الصباحية للطلاب وتناول معهم الإفطار.

    وقد أثارت صورة صلاح دياب والقيود في يده جدلا واسعا في مصر، حيث اعتبر نشطاء وإعلاميون أن تلك الصورة هي رسالة من نظام السيسي لصلاح دياب بعد أن بدأت صحيفة “المصري اليوم” نشر موضوعات ضد نظام السيسي.

  • حاخام إسرائيلي للسيسي: كن يقظا وإياك أن تثق بمن حولك

    حاخام إسرائيلي للسيسي: كن يقظا وإياك أن تثق بمن حولك

    وطن- وجه الحاخام نير بن ارتسي عددا من التحذيرات للرئيس عبد الفتاح السيسي، نقلها موقع كيكار هشابات العبقري -المحسوب على اليمين الإسرائيلي المتشدد.

    وقال بن ارتسي “في مصر هناك مشاكل صعبة، الإسلاميون المتطرفون تقوى شوكتهم ولا يريدون الرئيس السيسي، والسيسي يقوم بعمل جيد، ويريد أن تكون مصر دولة حديثة والتطرف يريد إرجاعها للوراء لتكون دولة بدائية”.

     وأضاف “في مصر هناك جوع وفقر مدقع، ولا يوجد ما يكفي للعيش، المتطرفون يريدون أخذ المال عنوة من الأثرياء، لهذا هناك اضطرابات كثيرة في مصر، على السيسي ألا يثق في أي شخص حوله، عليه أن يكون يقظا 24 ساعة، هذا الرجل هو الأفضل بالنسبة لمصر، وخصومه يرغبون في تحويل البلاد لفوضى”.

    موقع إسرائيلي: هكذا يروج الإعلام المصري للمؤامرة على السيسي

     وولد نير بن ارتسي عام 1957 في إسرائيل من أسرة جاءت في الأساس من تونس، وهو من أبرز القيادات الدينية هناك، ويدير رابطة “تائير نير” الدينية، وينسب بن ارتسي لنفسه قدرات خارقة، من بينها قدرته على الكشف عن الأنابيب والمواسير تحت الأرض دون استخدام أي وسائل، كما يزعم أنه تنبأ بهجمات الـ11 من سبتمبر ضد برجي التوأم في أمريكا.

  • صحف إسرائيلية: مصافحة تاريخية بين نتنياهو والسيسي

    صحف إسرائيلية: مصافحة تاريخية بين نتنياهو والسيسي

    قالت صحف إسرائيلية إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صافح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مشاركة الاثنين في قمة المناخ في باريس.

    ونقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن مسؤولين بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قولهم إن المصافحة تمت خلال التقاط الصور الجماعية للزعماء المشاركين في قمة المناخ، لافتة إلى أن تلك المصافحة هي الأولى منذ وصول الرئيس المصري إلى السلطة، كما أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها الاثنان وجها لوجه.

    وأضافت “هاآرتس”، أن السيسي لم يصافح نتنياهو قط قبل هذه المصافحة، وتقتصر العلاقة بين الاثنين على بعض المحادثات الهاتفية المعدودة، والتي أجريت في إطار التنسيق الأمني بين الجانبين المصري والإسرائيلي.

    وصافح نتنياهو أيضا، خلال القمة، العاهل الأردني عبدالله الثاني، إذ لم يلتق نتنياهو بالملك عبدالله منذ عام 2014، ويرفض أي اتصالات هاتفية معه بسبب التصعيد الإسرائيلي في القدس وبقية الأراضي المحتلة، كما تمت مصافحة أيضا مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس “أبومازن”.

  • سياسي بريطاني: أيام السيسي معدودة

    سياسي بريطاني: أيام السيسي معدودة

    وطن- توقع السياسي البريطاني جورج جالوي، ألا يكمل الرئيس عبدالفتاح السيسي فترة حكمه، زاعمًا أن أيامه باتت معدودة في الحكم.

    دبلوماسي إسرائيلي: عادت مصر لأحضان واشنطن

    وكتب “جالوي”، في تغريدة له على موقع “تويتر”: “مصر التي تتلقى استشارات من توني بلير، باتت الآن جمهورية خوف، وتتزايد درجة عدم استقرارها يومًا بعد يوم”، مضيفًا: “أيام الديكتاتور السيسي معدودة”.

  • الحسيني لـ السيسي: “اذبح كل اللي يعارضك زي محمد علي”

    الحسيني لـ السيسي: “اذبح كل اللي يعارضك زي محمد علي”

    وطن- طلب الإعلامي المصري يوسف الحسيني، من الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يذبح كل من يعارضه، كما فعل محمد علي من قبل، قائلًا: “المتآمرون على الرئيس، متواجدين داخل مؤسسات الدولة نفسها، ويقفون عائقا أمام إنجازات ونجاح السيسي“.
    وأضاف “الحسيني”، في برنامجه “السادة المحترمون” المذاع على قناة “أون تي في“، أن هؤلاء المتآمرين لا يتمثلون في الإخوان لأنهم الحلقة الأضعف، معتبرًا أن كل الأطراف الموجودة الآن لا تريد السيسي، والذين يرتدون الثوب المدني، ويرون أنفسهم جزءًا من “30 يونيو”.

    فيديو | “عكاشة” يحرج “الحسيني”: كلّ الاعلاميين اصدقاء للأجهزة الامنية للإطاحة بالإخوان

    وأشار “الحسيني”، إلى أنهم يتمثلون في الحزب الوطني، ومؤيدي الفريق أحمد شفيق، مؤكدًا أن كل مؤيدي مبارك يتآمرون على السيسي.
    وأوضح: “المتآمرون على السيسي هم مماليك هذا العصر، ويريدون انهيار الدولة، ويقفون عائق أمام إنجازات السيسي، فعصر مبارك كان عصر ظلم وفساد”، متابعًا: “أما حان الآن القيام بمذبحة مماليك جديدة، مذبحة تاريخية وسياسية وقانونية ودستورية، ضد المعارضين، مثلما فعل محمد علي مع المماليك، من أجل مصلحة الشعب ومصر”، على حد تعبيره.

  • ما الذي جعل عيال دحلان والسيساويين يغضبون أكثر من بوتين؟

    ما الذي جعل عيال دحلان والسيساويين يغضبون أكثر من بوتين؟

    مجدالدين العربي-خاص

    وطن- كشفت موجة التعليقات التي اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي عقب إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية مدى الغيظ الذي انتاب مؤيدي عبدالفتاح السيسي في مصر وموالي حكام الإمارات الذين باتوا يعرفون بدل “عيال زايد” بأنهم “عيال دحلان“، نتيجة ما يعتقد أنه تأثير بالغ من المخابراتي الفلسطيني المثير للجدل “محمد دحلان” على حكام أبو ظبي.

    وبلغ مستوى الغيظ لدى السيساويين و”عيال دحلان” حداً يصعب تخيله، إلى درجة أن المتابع للعبارات التي بثها هذان الطرفان في ثنايا تعليقاتهم توحي أنهم بوتينيون أكثر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن الطائرة التي أسقطتها تركيا مرغت أنف حكام مصر والإمارات وليس أنف حكام موسكو.

    في الواجهة يبدو موقف السيسي وحكام الإمارات من جماعة الإخوان المسلمين وعدائهم الشديد لها، الذي يصل حد السعي لاستئصالها وإبادتها، مسوغاً كافياً لفهم مرد التعليقات المحرضة لبوتين والداعية لانتقامه من تركيا، ممثلة في شخص أردوغان، لكن وراء هذا الموقف دوافع أخرى.

    فالعداء لأردوغان في عيون السيساويين هو عداء لأنموذج القائد الناجح الذي استطاع انتشال بلاده من مستنقع العالم الثالث بكل ما يحمله من تخلف اقتصادي وسياسي، ليضعها ضمن قوائم العشرين الكبار في العالم، رغم أن عدد سكان مصر أعلى من سكان تركيا بحوالي 15 مليونا، وموارد مصر لا تقل إن لم تكن تفوق موارد تركيا، وأهمها وجود نفط وغاز، ليس لدى تركيا منهما أي كميات تجارية تستحق الاستخراج، ومساحة مصر تزيد بحوالي 220 ألف كم مربع عن مساحة تركيا، ومع ذلك فإن الدخل القومي السنوي لمصر لا يكاد يتجاوز 287 مليار دولار، ما يجعلها تتبوأ مقعدها في الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل.

    وعلى النقيض تتربع تركيا في الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل، مع معدل قومي سنوي يقارب 800 مليار دولار، أي حوالي 3 أضعاف دخل مصر القومي، وكأن تركيا التي تقل مساحتها وشعبها ومواردها عن مصر تساوي 3 أقطار بحجم مصر!

    بالأفعال والشكل.. دحلان الفلسطيني ودميرتاش التركي وجهان لعمالة واحدة

    وأبعد من ذلك، تاريخيا كانت الشوفينية القومية التي تولت مصر تصديرها إلى العالم العربي وما زات تتغنى بها، تصم التركي بالبلادة والغباء، بل إن المصريين هم أول من خلعوا طاعة العثمانيين ومشوا مختارين خلف “محمد علي باشا” بوصفه رائد نهضتهم الذي سيخلصهم من تركة التخلف الثقيل جراء “الاحتلال العثماني”، فماذا كانت النتيجة بعد نحو 150 من رحيل “محمد علي”؟، كانت أن نهض العثماني من كبوته وحجز مكانه بين الكبار، فيما غرقت مصر أيضاً وأيضاً في أوحال الفساد السياسي والاقتصادي والتعليمي والقضائي، ومن هنا يعز على من صدروا نظرية ريادة مصر ونهضتها بمجرد انفكاكها عن “الاحتلال العثماني” أن يروا نتائج نظرياتهم تعطي مفعولا عسكيا، فينهض المتخلف ويتخلف الناهض.

    أما الإمارت فرغم ما تضخه من دعاية حول نمو اقتصادها ودخلها الوطني، فإن هذا الدخل يعادل 400 مليار دولار، حسب أحدث أرقام البنك الدولي، ما يجعل ناتج الإمارات متخلفة بنحو 400 مليار عن ناتج تركيا، ولولا العدد القليل لسكان الإمارات (الذي يوازي نحو نصف سكان اسطنبول وحدها)، لما اتخذت الإمارت موقعا لها بين الدول العالية الدخل، انطلاقا من أن متوسط الدخل الفردي هو ناتج قسمة الرقم الإجمالي للدخل على عدد أفراد الدولة.

    ويقاتل “عيال زايد” بشراسة وأحيانا بتآمر من أجل تصدير كيانهم بوصفه الدولة الرائدة في الشرق الأوسط والنموذج الواجب احتذاؤه، بينما يعرقل النجاح التركي المتواصل هذا المسعى، ويقول للآخرين إن هناك مجالا للنجاح بعيدا عن الاستعباد للشخص والعائلة المالكة.

    ففي الإمارات تقول الماكينة الدعائية للحكام إن  كل شيء بفضل “عيال زايد”، حتى إنها تكاد تقول إن الإمارات “هبة زايد”، بينما في تركيا لا مكان مقدساً لأردوغان، فهو مجرد سياسي ناجح، من ثلة السياسيين الذين يمكن أن تنجبهم الأمم كل حين، لكنه ليس معجزة، وليس لديه أعلى برج باسمه، وليس لديه مجموعة محطات وصحف ومواقع تسبح بحمده ليل نهار، وقد لقن الأتراك رئيسهم قبل فترة وجيزة درساً لا يمكن أن ينساه، عندما خفضوا حجم تصويتهم لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية في يونيو الماضي، ليقولوا له إنك رئيسنا وسبب من أسباب نجاحنا، ولكنك لست مطلقا ولي نعمتنا ولا المتفضل علينا، ونحن الذين جلبناك وأيدناك وبإمكاننا أن نتخلى عنك، وقد فهم العدالة والتنمية الرسالة وتدارك ما كان ينقصه في جولة الانتخابات المعادة في أول نوفمبر الحالي، ورغم ذلك لم يحز سوى على 50 بالمئة من أصوات الناخبين الأتراك، بعكس مصر والإمارات وغيرها من دول العالم العربي، التي ليس فيها سوى قائد واحد أوحد.

    ورغم تقدم الإمارت في مجالات العمران والبنى التحتية، فإن حكامها يدركون قبل غيرهم أن بينهم وبين النموذج التركي سنوات ضوئية، وأنهم مهما سعوا لن يكون لديهم ذلك العمق التاريخي والجغرافي والسكاني والحضاري ولا حتى الإرث السياسي الذي تمتلكه تركيا، ومن هنا يزداد عداء “عيال زايد” للنموذج التركي الذي لاسبيل للتفوق عليه حسب رؤيتهم سوى بتشويهه أو تدميره، ولو عبر تحريض رخيص ومضحك لرئيس روسيا بأن يشن حربا شعواء على تركيا، لينتقم لإسقاط طائرة.

    وأخيرا فإن السيساويين و”عيال دحلان” يجتمعون عند نقطة مهمة، هي معاداتهم الصريحة لموجة الربيع العربي، ورفضهم لأي تغيير يمس خريطة الحياة السياسية العربية التي تحولت إلى مومياء، وأدخلت معها الشعوب العربية إلى “المتحف”، وهذا سبب آخر وجوهري لمعاداة أردوغان الذي وقف على طول الخط مع الثوارت العربية الراهنة، منذ أن انطلقت في تونس إلى ان بلغت سوريا.

    مستشار ابن زايد أول المعلقين غضبا على التحالف التركي السعودي والمغردون يتصدون له

  • السيسي يهدر مليارات “رز الخليج” على قصره الجديد

    السيسي يهدر مليارات “رز الخليج” على قصره الجديد

    وطن- كشف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن كذب شعارات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي .. صاحب مقولة “مفيش ومعنديش”؛ حيث أظهر مقطعًا مرئيًّا لقصر جديد للسيسى، الذى يقع  بالقرب من مدينة المستقبل على طريق مصر-إسماعيلية الصحراوي بتكلفة تجاوزت المليارات.

    وتؤكد مصادر سياسة أن جزءًا من “رز الخليج” تم إهداره على هذا القصر المنيف، رغم ما تعانيه الدولة من أزمات اقتصادية، وعلى الرغم من أن الدعم المالي المقدم من دول الخليج يستهدف توفير مشروعات تنموية وليس لبناء القصور.

    ويكشف الفيديو المصاحب أعمال البناء التي تتم على قدم وساق لقصر جديد يتم بناؤه ليكون مقرًّا لإدارة الدولة وسكنًا خاصًا بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

    كما يوضح الفيديو أن القصر الجديد مقام بالفعل على مساحة شاسعة تقدر بآلاف الأمتار وإحاطته بسور أشبه بأسوار المعتقلات والسجون المركزية، وتقوم بالإشراف علية الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، كما قامت القوات المسلحة بالتعاون مع وزير داخلية الانقلاب مجدى عبد الغفار بتركيز النقاط الأمنية وأبراج المراقبة على امتداد سور قصر السيسى الجديد.