الوسم: السيسي

  • كبيرة عليك يا سيسي.. ارحل

    دخل هاشتاج “#كبيرة_عليك” قائمة الأكثر تداولاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعد ساعات قليلة من تدشينه؛ حيث عبر من خلاله المستخدمون على يأسهم من سياسات عبدالفتاح السيسي في إدارة البلاد وطالبوه بترك الحكم.

    كما تحدّث الرواد عن التراجع الذي حلَّ بالدولة المصرية عقِب تولي عبد الفتاح السيسي الرئاسة بانتخابات فاز فيها بنسبة 98%، وعبروا عن استيائهم من تزايد معدلات الفقر والبطالة، ولم ينسَ البعض الآخر السخرية من قناة السويس الجديدة.

    في البداية، أوضح الناشط السياسي أنس حسن أن وجود السيسي في الحكم أصبح مرتبطًا بالحوادث والكوارث.

    وأشار أستاذ العلاقات الدولية والإعلام سالم المنهالي، إلى أن الله لا يُصلح عمل المفسدين، في إشارة إلى حجم الدعم الذي يلقاه السيسي،

    وأوضحت المدونة شيرين كامل أن “العسكر اختلق حدوتة الإرهاب فاكر هايخوفهم قوم ايه ماخفوش وقالوله بخخخخ أركن انت واحنا هاندخل نحاربه”.

    واستاء المغرد تقي إبراهيم من مفاوضات حكومة السيسي حول سد النهضة، وأشار إلى أنها ستُفقد مصر حوالي 2 مليون فدان من الأراضي الزراعية.

    وكتبت المغرده “walaa@walaa129”: “لو يوم واحد أعلن أن مافيش حبس أو قتل للمتظاهرين هتلاقي البلد كلها في الشارع ومش هاترجع بيوتها هنتقوى ببعض تاني يارب قرب اليوم ده #كبيره_عليك”.

  • كاتب سعودي: تحالفنا مع قطر وتركيا أزعج السيسي فأطلق إعلامه ينهش بالمملكة

    كاتب سعودي: تحالفنا مع قطر وتركيا أزعج السيسي فأطلق إعلامه ينهش بالمملكة

    وجه الإعلامي والكاتب السعودي أنور العسيري انتقادات عنيفة للاعلام المصري بسبب هجومه على السعودية، وقال “العسيري” أن ما يجري من هجوم من قبل إعلاميين مصريين محسوبين على النظام السياسي الحاكم في مصر “ليس سوى عملية ممنهجة بدأت مع إعادة قراءة السعودية للمشهد السياسي الإقليمي والعالمي وطبيعة الأخطار التي تتهدد السعودية والمنطقة العربية”.

    وأضاف “العسيري” قائلا: أن “هذا الاستيعاب والتحالف السعودي مع تركيا وقطر بشكل خاص قد أزعج السيسي وحساباته القائمة على تخويف الخليج من أطماع تركيا وتجاهل الخطر الحقيقي الكامن في إيران وإيهام الخليجيين بقدرته على حمايتهم بعبارة (مسافة السكة). وكل هذه المسارات السياسية المختلفة أثرت على حجم الدعم الذي كان ومازال يريد أن يتلقاه “السيسي” ما أنعكس بوضوح على الخطاب الإعلامي للنخبة الرسمية المسيطرة على وسائل الإعلام”.

    وتابع “العسيري” قائلا: لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها الإعلام المصري السعودية، إذ بدأت حملة ضدها؛ عندما شعر “البعض” بأن السعودية بدأت في خفض مساعداتها المالية، بعد أن استدرجت مصر في حربها ضد الحوثيين في اليمن كمقابل للمساعدات التي قدمتها والتي وصلت إلى مليارات الدولارات.

     وكان من أبرز الإعلاميين المقربين من النظام المصري، الذين شنوا هجوما حادا ضد السعودية، الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى، الذي اتهم الرياض بأنها “راعية للوهابية”، مشبها المملكة؛ بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في تعاملها مع المرأة، كما أتهمها بأنّها “تسعى إلى تدمير اليمن على غرار ما فعلت في سوريا والعراق وليبيا، للإطاحة ببعض الخصوم كصدام حسين وبشار الأسد ومعمر القذافي”، وقال إنّها “جرّت المنطقة إلى حروب بالوكالة لصالح أميركا وإسرائيل، وصلت لمحاربة الاتحاد السوفييتي السابق بإعلان الجهاد ضده، وتحاول أن تشيطن إيران والشيعة في المنطقة”. وكان رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام “أحمد السيد النجار”، قد وصف عملية “عاصفة الحزم” العسكرية السعودية باليمن بأنها “عدوان”.

     وقال “النجار” في حلقة تليفزيونية: “مصر ليس لها علاقة بهدم المستشفيات ولا المدارس ولا المطارات المدنية ولا كل ما يجري”، مشيرا إلى أن مصر “تشارك في العملية بتأمين باب المندب فقط باعتباره مدخلا لقناة السويس”. وفي المقابل يقول الإعلامي السعودي أنور العسيري، في حديثه مع DW عربية، إن السعودية اعتادت ارتفاع أصوات “حفنة من الإعلاميين المأجورين وإسكاتهم لا يأتي إلا بحبات رز غير ممكن تقديمها اليوم، ولذلك التجاهل الكبير الذي يمارسه السياسي السعودي وكذلك النخبة المثقفة السعودية دليل على عدم أهمية هذه الأصوات، كونها تحاول إشغال السعودية عن مواجهة تاريخية وحاسمة مع إيران في اليمن وسوريا”. فيما يرى سامح راشد، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، في حديث مع DW عربية، أن الاختلاف المصري السعودي قائم منذ عدة أشهر ويتعلق تحديداً برؤية الحل المفترض في سوريا، وهو ما انعكس ـ في رأيه ـ على حجم ومعدل تدفق المساعدات السعودية لمصر؛ مما تسبب في حالة من التوتر المكتوم يكشفها الإعلام من الجانبين أحياناً. وأشار راشد إلى أن أزمة التليفزيون المصري مع إم بي سي كانت  في ظل هذه الأجواء. لكن راشد يضيف: “كما أن الاختلاف بين الدولتين محدد وجزئي، فإن دور ووزن الأزمة الإعلامية الأخيرة أيضاً جزئي ولن تكون هذه الأزمة سبباً في مزيد من التوتر السياسي بين القاهرة والرياض”.

  • علي جمعة: طب يا أخويا موتوا بغيظكم، الله مؤيد السيسي، أمال جابه ليه

    علي جمعة: طب يا أخويا موتوا بغيظكم، الله مؤيد السيسي، أمال جابه ليه

    قال علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، المؤيد للانقلاب العسكري،إن الله هو من أقام ثورة 25 يناير، وأتى بالمجلس العسكري على رأس السلطة، وكذلك هو من أتى بالرئيس الأسبق محمد مرسي، مضيفا: “الله هو من أتى بالرئيس السابق عدلي منصور رضي الله عنه”.

    وتابع جمعة، خلال برنامجه “والله أعلم”، على قناة “سي بي سي”: “فيه ناس بتقول إني قولت إن الله مؤيد السيسي، طب يا أخويا موتوا بغيظكم، الله مؤيد السيسي، أمال جابه ليه عشان يشيل الهم والغم اللي كان علينا، والله هو من سيُقدر له النجاح إن شاء الله”.

    وتابع قائلا: “الله هو صاحب الملك، وهو من أتى بالرئيس عدلي منصور، رضي الله تعالى عنه، ومحمد مرسي، والسيسي، والله فعال لما يريد”.

  • مع خلية المواسير: رهاب الإرهاب يصل إلى مجارير مصر السيسي

    مع خلية المواسير: رهاب الإرهاب يصل إلى مجارير مصر السيسي

    مجد الدين العربي – وطن (خاص)

    فتحت مصر المحكومة بقبضة السيسي أمس الجمعة فصلا جديدا واستثنائيا جدا في كتاب مكافحة الإرهاب، يبدو أن أحدا لم يسبقها ولن يسبقها إليه، عندما أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على “خلية إرهابية”، مختصة بـسد “مواسير الصرف” في مدينة الإسكندرية الساحلية، تمهيدا لإغراقها بالمياه الآسنة.

    الإعلان عن خلية “المواسير” جاء ضمن بيان رسمي لوزارة الداخلية، ورد فيه: “توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول إصدار قيادات التنظيم الإرهابي تكليفات لعناصرها من خلايا لجان العمليات النوعية بمحافظة الإسكندرية، بارتكاب بعض العمليات العدائية؛ لإحداث أزمات بالمحافظة، وإيجاد حالة من السخط الجماهيري ضد النظام القائم”.

    وأبانت الداخلية أن الخلية المذكورة مكونة من 17 فردا ينتمون إلى “اللجان النوعية لتنظيم الإخوان الإرهابي”، حسب وصف البيان، الذي كشف أن الأمن المصري تمكن من تحديد عناصر “الخلية” ونفذ حملة مداهمات أسفرت عن ضبطهم جميعاً (العناصر الـ17)، وبحوزتهم 3 عبوات جاهزة للتفجير، و3 عبوات في طور التحضير، وأسلحة نارية وكمية من المواد الأولية الداخلة في تجهيز العبوات المتفجرة.

    وعددت الداخلية مجموعة من الأعمال التي كانت “الجماعية الإرهابية” تخطط لتنفيذها، ومنها: تفجير عبوة ناسفة بمحطة مصر للقطارات، وعبوة عند المستشفى الإيطالي، حرق وإتلاف محولات الكهرباء وصناديق القمامة، فضلا عن القيام بـ”سد المصارف ومواسير الصرف الصحي، بإلقاء خلطة إسمنتية بداخلها، لعدم تصريف المياه”.

    وتهتم أجهزة النظام المصري وإعلامه بنشر أخبار “مكافحة الإرهاب” وتضخيمها، ونسب كل حركة مناوئة ضد حكم العسكر إلى “الإرهاب”، سعيا لإصابة المواطن المصري بـفوبيا (رهاب) الإرهاب، حتى ينسى كل مشاكله المتعلقة بالفساد وتراجع الحريات وطغيان الفقر، وتدهور منظومات القضاء والصحة والتعليم، وغيرها من المعضلات التي باتت مصر أماً لها على مستوى العالم، بعدما كانت أم الدنيا في نظر المصريين على الأقل.

  • زعيم “العمال” البريطاني: زيارة السيسي “القاتل” تهدد الأمن القومي

    زعيم “العمال” البريطاني: زيارة السيسي “القاتل” تهدد الأمن القومي

    قال زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن،”إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبريطانيا (الأربعاء)، تشكل تهديدًا على الأمن القومي للبلاد”.

    وأضاف كوربن، في تصريح صحفي، أن دعم واستقبال الزعيم (السيسي)، الذي عزل  محمد مرسي، عن السلطة، وقاد عمليات اعتقال وقتل الآلاف من الأشخاص، جعلت الحكومة التي تدعي دعمها للعدالة والسلام بالمنطقة في موقف يدعو للسخرية”.

    وأوضح كوربن، أن “دعوة ديفيد كاميرون (رئيس وزراء بريطانيا)، لرئيس انقلابي لزيارة البلاد، يعد مؤشرًا على الاستخفاف بالديمقراطية وحقوق الإنسان”.

    وتابع كوربن: “ينبغي على كاميرون تعليق بيع السلاح لمصر حتى تعود الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى حالتها القديمة، بدلًا من استقبال السيسي فوق البساط الأحمر”.

     وتأتي هذه التصريحات مع وصول السيسي إلى المملكة المتحدة في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، وسط انتقادات كبيرة.

    وشهدت الفترة الماضية، دعوات من نشطاء حقوق الإنسان في بريطانيا، إلى سحب الدعوة التي وجهها كاميرون، للسيسي لزيارة البلاد، كما شهدت زيارات سابقة للسيسي ، لبلدان غربية تجمعات مستمرة من مناهضين لنظامه، لاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية التي زارها مؤخرًا.

  • المستشارة تهاني الجبالي : السيسي يشبه سيدنا يوسف

    المستشارة تهاني الجبالي : السيسي يشبه سيدنا يوسف

    نظمت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، المستشارة تهانى الجبالى، المنسق العام للتحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية، مؤتمرا انتخابيا لقائمتها الانتخابية فى قرية الزعفران بمركز الحامول.

    وقالت تهانى الجبالى خلال كلمتها وفق موفع “رصد”:”ربطنا البطون وبنيننا السد العالى، وربطنا البطون وانتصرنا بعد هزيمة 67 وبنينا الجيش، ولا يجوز للفقراء أن يربطوا البطون وحدهم، دون الكبار والأغنياء، فنحن جميعا شركاء في الوطن، والكل لابد أن يشعر بوجيعة الآخر، نريد برلمانا يشعر بوجيعة المواطنين، لأننا في لحظة خطر على الوطن، والرئيس عبدالفتاح السيسى يشبه سيدنا يوسف، الذي أثر فيمن حوله بالسجن، والسيسى أنقذ مصر من الخطر، وأن مصير مصر متوقف عليه مصير الدول العربية والدول المجاورة”، على حد تعبيرها.

    وأضافت :”لقد تقدمنا ونحن جسر لكم، يعبر عنكم، وهناك من نهبوا مصر وحصلوا على المليارات، على حساب الشعب، ونحتاج لوقفة كل الشرفاء لدعم القائمة التي اعتبر أنها بها 45 أسدا ومقاتلا، سيعملون على إعادة كرامة الفلاح، ومن العيب أن يكون لدينا أقدم شعب مزارع في العالم ومش لاقى قوته، عيب علينا أن يكون لدينا أقدم وأمهر صانع في التاريخ وصناعته منهارة ومنتجاته راكدة، ونحن في حالة حرب وكل الجبهات مفتوحة من حولنا، ولا بد أن نتحمل جميعا ولن نستثنى الكبار”.

  • مُفتي السيسي يُفتي: “فوائد البنوك حلال وليست ربا”

    مُفتي السيسي يُفتي: “فوائد البنوك حلال وليست ربا”

    قال  علي جمعة مفتي مصر السابق، إن “فوائد البنوك حلال وليست ربا كما يقول البعض والإسلام دين سمح، منتقدًا ما يقوله البعض في القنوات الفضائية عن الدين، معربًا عن أسفه؛ لأن لهم قاعدة كبيرة من المشاهدين”.

     

    جاءت تصريحات جمعة على هامش الاحتفال ببدء مولد إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق بكفر الشيخ، امس.

     

  • سياسيون وأكاديميون وإعلاميون بريطانيون لـ”السيسي”: لا أهلا ولا سهلا

    سياسيون وأكاديميون وإعلاميون بريطانيون لـ”السيسي”: لا أهلا ولا سهلا

    نشرت صحيفة الجارديان رسالة بعث بها سياسيون وحقوقيون وإعلاميون بريطانيون وآخرون تحت عنوان “ينبغي أن تسحب المملكة المتحدة دعوتها للرئيس السيسي”

    وإلى نص الرسالة

    نشعر بالقلق بعد أن تنامى إلى علمنا دعوة الحكومة البريطانية للديكتاتور المصري الفيلد مارشال عبد الفتاح السيسي لزيارة المملكة المتحدة.

    نعتقد أن ذلك يمثل انتهاكا للقيم التي تدعي الحكومة البريطانية أنها تناصرها، من خلال الترحيب بحاكم أطاح بحكومة منتخبة، وأسس لنظام إرهاب أعاد بقضية الديمقراطية في مصر والشرق الأوسط الأوسع نطاقا لسنوات عديدة إلى الوراء.

    وبالرغم من أن ذلك لا يعني بالضرورة دعم الرئيس المعزول محمد مرسي، أو سياسات حزبه الحرية والعدالة، لكننا ننوه على أنه انتخب بشكل ديمقراطي، وعلى أن عزله من منصبه كان جراء انقلاب عسكري بقيادة السيسي.

    ومنذ ذلك الحين، قام نظام السيسي الموجه عسكريا بارتكاب مذابح استهدفت آلاف المدنيين.

    المئات من أنصار الإخوان المسلمين، بينهم الرئيس مرسي،  حكم عليهم بالإعدام في محاكمات جماعية تمثل انتهاكا للعدالة.

    كافة الأنشطة السياسية المستقلة جرى قمعها كلها تقريبا، بينها منظمات ليبرالية ويسارية، كما انتهكت حقوق النساء عبر أرجاء الوطن.

    لقد “انتخب” السيسي عام 2014 في انتخابات لا تتماشى مع الحدود الدنيا للمعايير الديمقراطية.

    الانتخابات البرلمانية، التي تحدث حاليا في غياب أي معارضة حقيقية، هجرها الغالبية العظمى من الناخبين المصريين، محقيين قياسيا  في ضعف الإقبال، في ظل توقعات أن البرلمان المقبل لن يكون أكثر من ورقة توت في نظام السيسي الاستبدادي.

    وفي ذات الأثناء، تمارس القوات الأمنية بشكل غير مشروع عمليات اعتقال واحتجاز وتعذيب ضد مواطنين مصريين، كما جرى كبح حرية الإعلام، وأُلقي القبض على العديد من الصحفيين، وتعرض بعضهم لممارسات تعسفية.

    مثل هذا النبذ للديمقراطية وحقوق الإنسان ساهم بالتأكيد في صعود الإرهاب، الذي نتبرأ منه، لكننا نعتبره نتيجة لتلك الممارسات، وليس مبررا لوحشية السيسي.

    وفي إطار تلك الظروف، نعتبر أن زيارة هذا الطاغية للمملكة المتحدة تمثل إهانة للقيم الديمقراطية.

    لا اعتبارات تجارية أو واقعية سياسية يمكنها أن تبرر مثل هذه الدعوة. ولذلك نحث الحكومة البريطانية على سحب الدعوة.

    الموقعون  على الخطاب:

    ديان أبوت (عضوة برلمان)

    كارولين لوكاس( عضوة برلمان)

    جون ماكدونيل(عضو برلمان)

    ليندسي جيرمان (مسؤولة ائتلاف “أوقفوا الحرب” Stop the War)

    جون بيلجر (صحفي)

    الدكتور أنس التكريتي( مؤسسة قرطبة).

    أندرو موراي (المسؤول بنقابة “Unite” الأيرلندية

    الدكتور داوود عبد الله (المسؤول بـ” المبادرة البريطانية الإسلامية”.

    كين لوتش( سينمائي)

    الدكتور عبد الله فالق (المسؤول بـ” المنتدى الإسلامي الأوروبي”.

    جون ريس( مؤسسة “كاونترفاير”)

    مها عزام (المجلس الثوري المصري).

    هارجيندر سينج

    البروفيسور جون إسبوسيتو

    فيكتوريا بريتان (كاتبة)

    سلمى يعقوب (عضوة مجلس بلديةسابقة)

    بيتر أوبرن (صحفي)

    بروس كينت ( الحقوقي بـ “حملة نزع السلاح النووي” CND

    آرون كيلي (طالب، ومسؤول بمؤسسة Broad Left)

    كيت هدسون (حملة  CND).

    كريس ناينهام ( ائتلاف “أوقفوا الحرب”).

    مايكل روسن ( مؤلف وناشط سياسي)

    كارل أريندل: مذيع

    الدكتور عمر الحمدون: الجمعية الإسلامية البريطانية

    الدكتور فاروق باجوا: محامي

    القس ستيفن كولز: كنيسة  St Thomas the Apostle

    ستيف بيل: ائتلاف “أوقفوا الحرب”

    كارول تيرنر:مسؤولة الفرع العمالي لحملة نزع السلاح النووي Labour CND

    الدكتور ديفيد وارين (جامعة مانشستر)

    تانيا كارينا (مؤسسة  Newbury Smith)

    إبراهيم فاودا: Media Review Network

    نبوية مالك: المجلس القضائي الإسلامي

    هيلاري آكد: جامعة باث

    اليستر سلون: كاتب مقال وصحفي تحقيقات بالجزيرة

    الدكتور   MF ElShayyal: (بروفيسور زائر بجامعة كينج)

    عاصم قريشي( مؤلف كتاب Rules of the Game أو “قواعد اللعبة)

    ميديا بنجامين (الناشطة الأمريكية بمنظمة “كود بينك)

  • السيسي في دمشق والأسد الى القاهرة

    السيسي في دمشق والأسد الى القاهرة

    تطورات كثيرة حملتها, الأسابيع السابقة, في المشهد السوري, عملت على خلط الأوراق كافة.

    فمن تشرذم التحالف العربي ضد النظام السوري, بقيادة السعودية وقطر , أثر تراجع دور كل من الإمارات والكويت, وابتعادهما عن الخط السعودي, مرورا بعودة الغزل بين القاهرة ودمشق, وصولا إلى التحاق الأردن بالحلف الروسي السوري, في محاربة داعش بعد الإعلان عن تنسيق الضربات والعمليات العسكرية معها, وإيجاد غرفة, ولربما يلحق بهذا التنسيق, تحرك بري قريب يهدف إلى تنظيف الجنوب السوري من المنظمات الإرهابية دون استثناء أحد منها.

    في سؤال طرحته على السفير السوري الأسبق في عمان اللواء بهجت سليمان حول التنسيق الأردني الروسي, أجاب قائلا:” هو بداية تفكير صحيح في كيفية الحفاظ الحقيقي على أمن الاردن”.

    وفيما يتعلق بإيجاد آليات لتنسيق عمل بري سوري أردني روسي يعيد الأمن والسيطرة للمنطقة الجنوبية , أجاب سليمان:” لا زال الوقت مبكرا للنظام الأردني لكي يجرؤ على الانخراط في آلية عمل بري مشترك سوري أردني روسي, مع أن هذا الأمر سوف يفرض نفسه على الأردن مهما تأخر في الانخراط به”.

    أي أن الأردن عاجلا أم اجلا, ستفرض عليه الجبهة السورية الجنوبية تحركا بريا لضمان أمنه واستقراره. قد تكون خطوة الأردن الأخيرة ضربة معلم تحسب للدولة, مبنية على مصالح براجماتية وبعلم من الولايات المتحدة وبتنسيقق معها, لكنها ضروية لا يمكن اسقاطها.

    خصوصا بعد الإعلان رسميا عن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو, ومحادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, الزيارة اعتبرت ضربة موجعة لمعارضي النظام ومن يقف خلفهم من دول ومنظمات, وتأكيد على تمسك موسكو بدعم الأسد وبقاءه على رأس السلطة, واسقاط لرغبات السعودية وقطر وتركيا, سيما وأن السياسة لا تسير وفق الرغبات, بقدر ما تتحرك وفق المصالح المشتركة, وهذا تحديدا ما يربط روسيا بسوريا .

    صحيح أن الزيارة كسرت الحصار الذاتي الذي فرضته قيادة النظام السوري على نفسها, بهدف التركيز على إدارة العمليات العسكرية والسياسية من الداخل السوري, وتقوية الجبهة الداخلية, لكنها أظهرت أن القيادة السورية مازالت متماسكة وقادرة على الإستمرار.

    بل يمكن القول إن زيارة الأسد, وتركه سوريا تحت إمرة وزير خارجيته وليد المعلم الذي لم يرأفقه في الزيارة, تعني أن النظام السوري قادر على الاستمرار حتى في حال رحيل الأسد عن السلطة,فمؤسسات الدولة متماسكة, خصوصا العسكرية والأمنية منها,و غير مرتبطة بشخص الرئيس, إنما قائمة على قواعد متينة تستطيع إدارة الدولة حتى في حال غيابه.

    لا شك يمكن اعتبار زيارة الأسد إلى موسكو بركانا حقيقيا في المنطقة, عملت على إرباك حسابات وأوهام الأطراف الأخرى.

    البركان الروسي السوري الأخير قد يكون متواصعا, أمام قيام أي من الرئيسين السوري الأسد أو المصري السيسي بزيارة الأخر.

    بحيث يتم توحيد الجهود والتنسيق عسكريا واستخباريا فيما بينهما لمحاربة المنظمات الإرهابية بالاشتراك مع روسيا. وإعادة الاب السوري إلى الحضن العربي, بواسطة الأم المصرية وقيادتها.

    لهذا ايمكن اعتبار الزيارة ان تمت زلزالا لدول الحلف السعودي القطري التركي, بحيث تشكل قاعدة دعم قوية ضد مخططات التقسيم لسوريا, وتضعف وتنهي موقف التحالف في المنطقة, ولربما يعيد الوهج المصري لقيادتها ؟

    بالمقابل هل يمكن اعتبار الزيارة بمثابة وأد لسنوات العسل السعودي المصري, ما يعني إعادة تفعيل جماعات الإخوان المسلمين والسلفية في مصر من قبل السعودية, للإطاحة بالرئيس السيسي ونظامه, أم أن حجم المفاجأة سيحول دون تحرك الرياض وحلفائها, فتكتفي بالصمت. وتترك الساحة لقيادة ثنائية مصرية سورية.

  • خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    اعرب الكاتب السعودي جمال خاشقجي، عن استغرابه الشديد للموقف المصري تجاه القضية السورية ، مشيرا إلى  أن  هناك دولتين رئيسيتين مهمتين على المستوى الاستراتيجي لمصر هما المملكة  العربية السعودية وسوريا،  وأن مصر يجب ألا تسمح بالتمدد الإيراني على حساب سوريا.

    وأضاف خاشقجي، في جلسة حوارية حول التدخل الروسي في سوريا، أن السعودية تنظر إلى سوريا  باعتبارها أحد أبعادها الحدودية، منوها إلى أن مصر عندما تتمدد حدوديا تتمدد تجاه سوريا، بالإضافة إلى أن الجيش المصري حتى الآن لا يستخدم مصطلح  الجيش الأول؛ لأن الجيش الأول هو الجيش السوري الذي كان جزء من الجيش المصري في سنوات الوحدة.

    وتسائل خاشقجي: “كيف يقبل نظام الحكم المصري بتمدد إيران على حساب سوريا؟ ، فالعقل الاستراتيجي المصري لا يفهم خطر التمدد الإيراني في سوريا”