الوسم: السيسي

  • مرشد الإخوان في السجن ونائبه عبر الاعلام: (هذه هي خطتنا لإسقاط نظام السيسي)!

    مرشد الإخوان في السجن ونائبه عبر الاعلام: (هذه هي خطتنا لإسقاط نظام السيسي)!

     

    أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن الطريق السلمية في الثورة المصرية هي الحل الوحيد لإسقاط النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

    وقال إبراهيم منير – نائب مرشد الإخوان – إن الجماعة لديها خطة لإسقاط النظام في مصر سلميا، على حد قوله.

    وكشف منير تفاصيل تلك الخطة في مقابلة بقناة “الجزيرة” قائلاً: نعمل على استثمار الدعم الخارجي للنظام عن طريق محاصرته في كافة رحلاته الخارجية، فضلاً عن محاصرته في الخارج إعلامياً واجتماعياً وسياسياً.

    وتابع: على المستوى الداخلي سنقوم برفض النظام حتى ولو كان الرفض موجوداً داخل القلوب فقط حتى يشعر النظام أنه لم يعد له تأييد حقيقي في الشارع.

     وأستدرك : أنا أرى أن من يؤيدون السيسي سيأتي عليهم وقت يشعرون بأنه عبئ عليهم وليس منقذاً .. ونحن سنستمر في الحراك الخاص بنا وسنعود بالمدارس والمستشفيات كما كنا في السابق، على حد قوله.

     

  • (يا فرحة ما تمت) انخفاض أعداد السفن المارة في قناة السويس الشهر الماضي

    (يا فرحة ما تمت) انخفاض أعداد السفن المارة في قناة السويس الشهر الماضي

     

    نشر موقع البورصة المصرية، تقرير ذكر فيه أن المجرى الملاحي لقناة السويس شهد انخفاضا في أعداد السفن المارة فيه خلال شهر أغسطس الماضي بنسبة 14%، مقارنة بشهر أغسطس من العام الماضي 2014.

    وبحسب تقارير ملاحية صادرة عن هيئة قناة السويس، عبرت 1356 سفينة قناة السويس خلال 28 يوما، في الفترة من 7 أغسطس الماضي وحتى 3 سبتمبر الجاري، في حين عبرت 1577 سفينة مجرى القناة في شهر أغسطس من عام 2014.

    ويرجح محللون نقل عنهم الموقع ذاته أن الانخفاض الذي عانت منه القناة خاصة بعد افتتاح القناة الجديدة بطول 35 كيلومترا، يرجع إلى انخفاض حركة التجارة العالمية، وتراجع اليوان الصيني أمام الدولار واليورو خلال الشهرين الماضيين.

    ووفقا للموقع الرسمي لهيئة قناة السويس، فإن حركة السفن عبر مجرى القناة خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري شهد زيادة بنسبة 4.9%، مقارنة بالفترة المثيلة من العام السابق، حيث عبرت 8556 سفينة المجرى الملاحي لقناة السويس في النصف الأول من العام الجاري، في حين عبرت 8160 سفينة خلال النصف الأول من العام الماضي.

    من جانبها، قالت صحفية “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن الخطوط الملاحية العملاقة ستقلل رحلاتها بين آسيا وأوروبا، ومن بينها تحالف G6 الذي يضم خطوط “إيه بي أل السنغافوري – هيونداي ميركانت مارين الكوري الجنوبي – ميتسوي أو أس كيه و أن واي كيه اليابانيين – Hapag Lloyd الألماني – أو أو سي أل التابع لحكومة هونج كونج”، بسبب انخفاض الطلب على السلع في أوروبا.

    وكانت تقارير أفادت بأن إيرادات قناة السويس انخفضت 4% في يونيو الماضي، ليصل إلى 431.6 مليون دولار مقارنة بـ 449.6 مليون دولار في مايو الماضي، وهو ما أعلنته بوابة “معلومات مصر” التابعة لمجلس الوزراء.

    وبحسب تقرير لصحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية، فإن قناة السويس لم تعد تحتل بأريحية صدارة الممرات المائية العالمية، فمصر افتتحت مشروعها الخميس 6 أغسطس من الشهر الجاري، وعلى الرغم من توقعات الخبراء ورئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، بزيادة الأرباح خلال أيام، لأن القناة الجديدة ستخفض وقت انتظار السفن من 18 ساعة إلى 11 ساعة، وهذه الساعات السبع ستساهم في توفير ملايين الجنيهات في مصر خلال ساعات، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى وقتنا الحالي.

  • العاهل السعودي في القاهرة الاثنين ووزير خارجيته آخر من يعلم ومهمته (النفي)

    العاهل السعودي في القاهرة الاثنين ووزير خارجيته آخر من يعلم ومهمته (النفي)

    نشرت جريدة “أخبار اليوم”، المصرية في عددها الصادر، السبت، تقرير حمل عنوان: “قمة مصرية – سعودية بالقاهرة” الاثنين, ويأتي ذلك بالرغم من نفى  وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الجمعة، الأنباء التي تحدثت عن زيارة مزمعة للملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر، في طريق عودته من واشنطن

    ونقلت الصحيفة عن مراسلها في الرياض، حازم الشرقاوي، قوله: “يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين خلال زيارته الرسمية التي تبدأ للقاهرة بعد الاثنين”.

    وأضافت الصحيفة: “ويعقد الزعيمان قمة عربية مهمة تتناول جميع القضايا المهمة المرتبطة بالعلاقات بين مصر والسعودية، واستعراض كل الأحداث والقضايا العربية الخاصة بالأوضاع الحالية في سوريا واليمن وليبيا ومواجهة الإرهاب”.

    واستطرد المراسل: “ويتطرق الزعيمان لملف تشكيل القوة العربية المشتركة، التي طالبت السعودية ودول الخليج العربية بتأجيل توقيع البروتوكول المنظم لتشكيل وعمل هذه القوة إلي وقت لاحق”.

    وزعمت الصحيفة أن وفدا كبيرا سيرافق العاهل السعودي من الوزراء والخبراء، مؤكدة أنه سيتم خلال الزيارة توقيع عدة اتفاقيات وبروتوكولات في مجالات الطاقة والتعليم والثقافة والإعلام والعمل، على حد قولها.

    ويذكر أن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، نفى الجمعة، الأنباء التي تحدثت عن زيارة مزمعة للملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر، في طريق عودته من واشنطن.

    وجاء نفي الجبير ردا على سؤال في مؤتمر صحفي عقده، في واشنطن، للتعليق على لقاء الملك سلمان بالرئيس أوباما.

    وكانت صحف مصرية نقلت، نهاية آب/ أغسطس الماضي، عن وكالة أسوشيتد برس، أنباء عن عزم الملك سلمان التوجه من واشنطن إلى القاهرة، في أول زيارة رسمية له لمصر بعد توليه العرش.

    وأشار المغرد الشهير “مجتهد” قبل أيام إلى أن زيارة الملك إلى القاهرة لن تتم، بسبب ما سماه “تسرب معلومات عن ترتيبات إماراتية مصرية ليست في صالح السعودية”، بحسب قوله.

    وفي سياق آخر، قال الجبير في مؤتمره الصحفي، إن السعودية تشعر بالارتياح إزاء تأكيدات الرئيس باراك أوباما بشأن اتفاق إيران النووي، وتعتقد أن الاتفاق سيسهم في الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    وعبّر الجبير -في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع أوباما مع العاهل السعودي في واشنطن- عن أمله في أن يستخدم الإيرانيون أي دخل إضافي من رفع العقوبات في تمويل التنمية المحلية، بدلا من الانخراط في “أنشطة مشينة”، وفق تعبيره.

    وحول اللقاء، أضاف الجبير أن أوباما والملك سلمان ناقشا التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة في العراق وسوريا، والحل السياسي في البلدين.

  • السيسي يتهرب من الإجابة على سؤال عن (أحكام القضاء): هناك استقلالية للقضاء في مصر

    السيسي يتهرب من الإجابة على سؤال عن (أحكام القضاء): هناك استقلالية للقضاء في مصر

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه لا تعقيب على أحكام القضاء والأحكام الصادرة ضد صحفيي الجزيرة بقضية “خلية الماريوت”، مؤكداً أن هناك استقلالية لإحكام القضاء في مصركما قال .

    وأضاف:” أتفهم اهتمام الإعلاميين لهذا الأمر، ويتفهمه أيضاً كثير من المتابعين للشأن المصري، وأي سوء فهم لذلك أو رد فعل سلبي بنتعامل معاه بشكل إيجابي”.

    وعن قانون الإرهاب، قال الرئيس، خلال حديثة لقناة ” تشانل نيوز اشيا “، :”لن نقبل أن يتحول المصريين إلى لاجئين في أوروبا ويفقدون حياتهم عند عبورهم للبحر المتوسط ، ونريد أن يعيش المصريون في سلام وأمان وهو أمر له مسئولية أخلاقية وإنسانية ووطنية كبيرة، مضيفا: لن نترك مصر تسقط ثم ننتظر من يقدم لها المساعدات.

  • هآرتس تبارك للسيسي: وأخيرا تنفست الصعداء  

    هآرتس تبارك للسيسي: وأخيرا تنفست الصعداء  

     

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا عن اكتشاف حقل الغاز الطبيعي قبالة السواحل المصرية, مشيرة إلى أن الاكتشاف الذي أعلنت عنه شركة “إيني” الايطالية له تداعيات سياسية بجانب ما قالت عنه “فوائد اقتصادية” للنظام المصري.

    الصحيفة الإسرائيلية قالت في تقريرها إن هذا الاكتشاف, والذي يأتي بعد فترة وجيزة من افتتاح قناة السويس الجديدة، سيزيد من (شعبية) الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, كما سيكون له تأثير كبير على الانتخابات البرلمانية المقررة في مصر في أكتوبر ونوفمبر المقبلين.

    وتابعت ” رغم أن مصر ستحصل على نسبة 30% فقط من عائد هذا الاكتشاف، إلا أن العائد الأهم, هو سياسي, مثلما يحدث في إسرائيل, لأنه في أعين العامة, ينسب الإنجاز للحكومة, لا لشركة التنقيب, التي اكتشفت الغاز”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي يتنفس الصعداء أخيرا, حيث كان يحاول جاهدا تلبية الاحتياجات الكبيرة لبلاده من الطاقة، والآن يضع يده على أكبر حقل غاز في البحر الأبيض المتوسط.

    وكانت شركة “إيني” الإيطالية للغاز أو عملاق الطاقة الإيطالي, أعلنت في 30 أغسطس أنها اكتشفت أحد أكبر الحقول البحرية للغاز الطبيعي في العالم في المياه الإقليمية المصرية، وتوقعت الشركة أن يساعد هذا الكشف في البحر الأبيض المتوسط في سد حاجيات مصر من الغاز في العقود المقبلة.

    ونقلت “رويترز” عن “إيني” القول في بيان صحفي إن الكشف الجديد يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بنحو ثلاثين تريليون قدم مكعب من الغاز (تعادل حوالي 5.5 مليارات برميل من المكافئ النفطي)، ويغطي الكشف مساحة تناهز مائة كيلومتر مربع، وهو ما يجعل هذا الكشف المسمى “شروق”, أكبر كشف يتحقق في مصر وفي مياه المتوسط، وقد يصبح من أكبر اكتشافات الغاز في العالم, وفق بيان الشركة. وتابعت “إيني”, وهي أكبر شركة أجنبية منتجة للطاقة في إفريقيا, أن الاكتشاف تحقق بعد حفر على عمق ألف و450 مترا، واستمرت أعمال الحفر إلى عمق أربعة آلاف و131 مترا لتخترق طبقة حاملة للهيدروكربونات بسمك حوالي 630 مترا.

     

  • حتى دور النشر في مصر اتهمت بـ(الأخونة) وسيطرت عليها الدولة والحجة جاهزة.. (تمويل الإرهابيين)

    حتى دور النشر في مصر اتهمت بـ(الأخونة) وسيطرت عليها الدولة والحجة جاهزة.. (تمويل الإرهابيين)

     

    تحفظ النظام المصري على مجموعة من دور النشر المملوكة لجماعة الإخوان المسلمين، بعد اتهامها بنشر “التطرف والعنف”، وطباعة منشورات لصالح الجماعة، وتمويل نشاط الإخوان “الإرهابي”.

    وقال المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، أمين عام “لجنة التحفظ وإدارة أموال الجماعة” التابعة لمجلس الوزراء المصري، إن “اللجنة تحفظت على خمس دور نشر وفروعها مملوكه لقيادات جماعة الإخوان”.

    وأشارت اللجنة في بيان، إلى أنه “تم تسليم هذه الدور إلى وزارة الثقافة لتتولى إدارتها”، مؤكدة أن “هذه الدور تعمل وتدار حالياً بشكل طبيعي”.

    وبحسب أبو الفتوح فإن الدور التي تحفظت عليها الحكومة المصرية هي: “دار الفتح للإعلام العربي لمالكها محمد السيد سابق، ومركز الإعلام العربي للأبحاث، الذي يترأسه صلاح عبد المقصود وزير الإعلام في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، ودار الفضيلة لصاحبها طه أحمد عيسي عاشور، ومؤسسة اقرأ للنشر التي يمتلكها قاسم عبد الله إبراهيم، ودار حروف للنشر والتوزيع المملوكة لعبد الناصر سعد عمر”.

  • (جمعة) ساخراً من كون مرسي رئيسا لمصر: (الصندوق جاء لنا بالخازوق)

    (جمعة) ساخراً من كون مرسي رئيسا لمصر: (الصندوق جاء لنا بالخازوق)

    سخر علي جمعة، مفتي مصر السابق، من الانتخابات السابقة التي فاز بها الرئيس المعزول والمحكوم بالاعدام محمد مرسي ، قائلا “الصندوق جاء لنا بالخازوق”.

    وزعم جمعة “أن المصريين تحدثوا مع الرئيس المعزول وجماعته وأكدوا لهم طاعته ولكن لن ينصت لهم أحد”.

     واستطرد جمعة عبر برنامج “والله أعلم” المذاع على فضائية “سي بي سي”، قائلاً “بايعناه وقولناله يا أخينا احنا معاك أهو، وأنت أتى بك الصندوق ولو كان بالخازوق وهنصبر، ولكن لن يلتفت، وجاي ومعاه جماعته علشان يتحدثوا في خلق الله، وهذا بلاء وفساد وخيانة”. 

  • صحف ألمانية: قناة السويس الجديدة لا تحل مشاكل مصر الهيكلية

    صحف ألمانية: قناة السويس الجديدة لا تحل مشاكل مصر الهيكلية

    احتفل المصريون بافتتاح مشروع توسعة قناة السويس بإنشاء “قناة السويس الجديدة”، الذي يعقد عليه السياسيون والمواطنون المصريون آمالا كبيرة لتحقيق انتعاشة اقتصادية في البلاد. وهنا بعض آراء الصحف الألمانية التي ركزت على إيجابيات المشروع على الاقتصاد المصري، واعتبرت أن مصر أعلنت عودتها كأحد مراكز الاقتصاد العالمي.

    “مشروع ضخم محفوف بالمخاطر”

    اعتبرت صحيفة “تاغيس تسايتونغ” مشروع توسعة قناة السويس “مشروعا ضخما يحاكي أسلوب مصر القديمة”، لكن الفرق الوحيد هو “أنه لم يقم أحد الفراعنة بتنصيب تمثال له”.

    وتضيف الصحيفة: “رغم أن البعض يتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن لديه دوافع تخليد نفسه، فإن الجنرال السابق يحاول وضع أساس للاقتصاد المصري، وهو ما كان يأمل به المصريون خلال الربيع العربي، ولكن ذلك لم يحصل خلال فترة حكم الإخوان المسلمين”.

    وحسب نفس الصحيفة فإن المصريين “يأملون في خلق فرص شغل وسبل العيش لأكبر شريحة من السكان، بدل الازدهار الذي يقتصر على الطبقة العليا فقط”. لكن تحقيق ذلك يتطلب مجموعة من الشروط، يشرحها كاتب المقال قائلا: “من بين الشروط المسبقة لذلك تحقيق التوقعات بعد توسيع قناة السويس التي يقال إن إيراداتها ستتضاعف في السنوات المقبلة، غير أن حركة الشحن في البحر لن تتزايد بنسب مرتفعة.

     إضافة إلى ذلك فمخاطر وقوع هجمات في شبه جزيرة سيناء أو في مدخل البحر الأحمر من شأنه أن يؤثر على مردودية المشروع. لكن كل هذه الشكوك لا تنقص من أهميته”.

    “المشروع الضخم وحده لا يكفي لدفع البلاد إلى الأمام”

    بدورها أشارت “زود دويتشه تسايتونغ” إلى إيجابيات المشروع على المستوى الاقتصادي وعلى دور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكتبت تقول: “السيسي يجعل مستقبل بلاده رهينا بالنجاح الاقتصادي لمشروع قناة السويس، الذي يدخل في خطط السيسي كمركز ضمن شبكة بناء أو تحديث الموانئ ومناطق التجارة الحرة. هكذا يريد خلق الملايين من فرص العمل الجديدة”. غير أن الخبراء – بحسب الصحيفة – “يشيرون إلى تغيير أنماط التجارة العالمية، ما يدفهم للتشكيك بالعائدات التي توقعها المصريون. فحتى السندات الشعبية، التي مول بها السيسي أجزاءً من المشروع، يجب إرجاعها لأصحابها بالفوائد المتفق عليها”.

    رغم ذلك، يقول كاتب المقال إن السيسي “أوفى السيسي بوعده للمصريين وأيقظ بهذا المشروع النموذجي الضخم في الشرق الأوسط صحوة وطنية. لكن هذا المشروع الضخم لوحده لا يدفع البلاد إلى الأمام، فمصر تعاني من مشاكل هيكلية كالاكتظاظ السكاني والفقر وأزمة التعليم ونقص المياه المشاكل الهيكلية”. وترى الصحيفة أنه “يجب على مصر محاربة الإرهاب والتطرف الديني والفساد وعقلية التعذيب لدى رجال الشرطة. ولكن على السيسي أن يبدأ بشيء ما، ليتمكن بالوفاء بوعده بمستقبل أفضل لـ 90 مليون مصري”.

    “قناة السويس الجديدة تعزز قوة الجيش الاقتصادية”

    أما صحيفة “فرانكفورتَر ألغيماينة تسايتونغ” فترى أن توسعة قناة السويس هو مؤشر على قوة قيادة الجيش التي تسير الأمور في مصر.

    “من خلال قيام قيادة الجيش ببناء الممر الثاني لقناة السويس في عام واحد فقط، فهي بذلك توضح بأنها تقدر على تحقيق ما تريد وبسرعة، وتقوم بما يعود عليها بالفضل. الشركة التي توجد في ملكية الجيش دفعت بالمشروع إلى الأمام، وقناة السويس الجديدة ستعزز القوة الاقتصادية للجيش”.

    وترى الصحيفة أن عموم البلاد ستستفيد من المشروع “لأن عدد السفن التي تمر عبر قناة السويس ستزداد، وهو ما يدر مليارات الدولار من الرسوم. ففي الوقت الحالي يتم إجراء عشرة بالمئة من التبادلات التجارية العالمية في عرض البحر عبر قناة السويس، وهذا ما لم يعرف المصريون في السابق كيفية استغلاله. وفي المستقبل لن يتم فقط خفض عدد الساعات التي يستغرقها عبور السفن، بل ستتحول ضفاف القناة إلى محطات مرور دولية ومركز لشركات الشحن الكبيرة، ومناطق صناعية تربط آسيا بأوروبا، وتخلق فرص العمل للمصريين. وبهذا تعلن مصر عودتها كموقع داخل الاقتصاد العالمي”.

     

               

     

     

  • بتعليمات من فوق.. خطباء مصر يشبهون قناة السويس بـ(خندق الرسول) وآخرون يشبهون السيسي بـ(ذو القرنين)

    بتعليمات من فوق.. خطباء مصر يشبهون قناة السويس بـ(خندق الرسول) وآخرون يشبهون السيسي بـ(ذو القرنين)

     

    (وكالات- وطن)- شهدت مساجد مصر في خطبة الجمعة تنفيذا حرفيا لتعليمات وزير الأوقاف محمد مختار جمعة الذي سبق وأمر بتخصيص خطبة الجمعة اليوم للحديث عن قناة السويس الجديدة وكيف أنها  تشبه في فكرتها وأثرها فكرة  حفر خندق حول المدينة النورة في غزوة الأحزاب زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

    الخطباء كان لسان حالهم اليوم يقول “سمعنا وأطعنا” حيث أفاضوا في الحديث عن فوائد القناة الجديدة، وكيف أنها ستكون سببا في نماء ورخاء مصر والعالم الاسلامي.

    خطباء آخرون لم يكتفوا بالثناء على القناة الجديدة والتصفيق لها، وإنما  تماهوا مع طلب وزير الأوقاف، وبالغوا، فوصفوا السيسي بأنه “ذو القرنين” وهو الذي ورد ذكره في القرآن كملك عادل تجوّل بجيشه في الأرض من أقصاها، الى أقصاها، وبنى سدّا ليدفع به أذى يأجوج ومأجوج عن أحد الأقوام. حسب ما ذكرته صحيفة “رأي اليوم”.

    نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من تخصيص خطبة الجمعة اليوم للحديث عن قناة السويس الجديدة، منتقدين  توظيف الدين لأهداف سياسية، وخلط الدين بالسياسة، وهو الشيء الذي كان مثار انتقاد دائم لنظام الرئيس محمد مرسي.

    نشطاء آخرون صبّوا جام سخريتهم على الخطيب الذين شبّه السيسي بذي القرنين، واصفين ذلم الخطيب بأنه خطيب بقرنين.

    نشطاء آخرون عبّروا عن خيبة أملهم في المشايخ الذين نكصوا عن قول كلمة الحق، وتحولوا الى أدوات في أيدي النظام.

  • 10 حقائق مثيرة للاهتمام عن قناة السويس الجديدة …

    10 حقائق مثيرة للاهتمام عن قناة السويس الجديدة …

    تدشن مصر رسميا الخميس مجرى ملاحي جديد تم حفره بموازة المجرى القديم لقناة السويس.

    ويشمل مشروع “قناة السويس الجديدة” حفر قناة بطول 35 كيلومترا، إضافة إلى توسعة وتعميق مسافة مماثلة تقريبا في المجرى القديم الذي يبلغ طوله نحو 190 كيلومترا.

    ويتوقع مسؤولون أن يؤدي ذلك إلى زيادة في أعداد السفن المارة في المجرى الملاحي الذي يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.

    واستغرق العمل في القناة الجديدة نحو عام، وبلغت تكلفة المشروع 8.2 مليار دولار تقريبا.

    والهدف الأساسي لإقامة هذا المشروع الهندسي الهائل بحسب “المصدر” هو تدفق الأموال لخزائن الدولة الفارغة وإعادة الثقة للمستثمرين الأجانب في مصر بعد سنوات من الانكماش الاقتصادي بسبب التقلبات السياسية وعدم ثقة السوق العالمي بقدرة مصر على العودة وريادة الدول العربيّة.

    فيما يلي 10 حقائق عن قناة السويس الجديدة ..

    1. قناة السويس الجديدة هي مسار نقل بحري جديد يهدف للعمل إلى جانب جزء من قناة السويس القديمة التي تعتبر أحد خطوط التجارة الأهم في العالم (تصل بين البحر المتوسّط والبحر الأحمر).

    2. بدأت مصر ببناء القناة الجديدة قبل أقل من عام ووصلت تكلفتها في نهاية المطاف إلى 8.5 مليار دولار.

    3. ومن أجل إقامة المسار الجديد تم حفر مساحة بطول 37 كيلومترًا، حيث تم أيضًا إطالة القناة الموجودة بنحو 35 كيلومترًا (أي في المجموع 72 كيلومترًا).

    4. أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هذا المشروع في آب 2014، آملا أن يعطي دفعة لاقتصاد مصر الذي يعاني نتيجة سنوات من التقلبات السياسية. توسيع القناة هو جزء من خطة طموحة لتطوير منطقة القناة إلى مركز صناعي وتجاري تقام فيها أيضًا موانئ، مناطق زراعية، مراكز حضرية جديدة ويتم توفير خدمات النقل.

    5. تم تأسيس قناة السويس الأصلية (قبل نحو 145 عاما)، وهي تمثل مصر الدخل الرئيسي للاقتصاد المصري، وتسمح للسفن بالإبحار من أوروبا إلى آسيا عن طريق شبه جزيرة سيناء وأن توفر بذلك 15 يوما من الإبحار.

    6. يوفر مسار المياه في القناة القديمة، والذي يبلغ طوله 163 كيلومترًا، حركة باتجاه واحد، حيث لا يمكن أن تتم فيه الحركة في كلا الاتجاهين في آنٍ واحد. ستسهّل القناة الجديدة الحركة في كلا الاتجاهين وسيكون بالإمكان أن تمر بها سفن أكبر.

    7. وفقا لتقديرات خبراء مصريين ففي عام 2023 من المتوقع أن تمر في القناة نحو 100 سفينة في اليوم، في حين أنّ اليوم تمرّ نحو 50 سفينة فقط. فضلًا عن ذلك، فمن المتوقع أن يضاعف المشروع الأرباح من القناة في العقد القريب إلى نحو 12 مليار دولار في السنة.

    8. طلب الرئيس السيسي بأن يتم الانتهاء من بناء المسار الجديد خلال عام، بدلا من ثلاثة أعوام. تم تسويق المشروع كـ “مشروع قومي”، وتم بناؤه من قبل وحدة الهندسة التابعة للجيش المصري وتم تغطية تكلفته من قبل سكان مصر. نجحت السلطات في تجنيد تسعة مليارات دولار بواسطة بيع الأسهم والسندات في المشروع لمستثمرين محليّين.

    9. أحد الموضوعات الأكثر نقاشا في الإعلام العربي بخصوص قناة السويس الجديدة هو المخاوف من هجمات يمكن أن ينفذها عناصر (داعش) في منطقة القناة، بهدف الإضرار بالمشروع. وقد تزايدت المخاوف مع اعتقال 13 من عناصر الإخوان المسلمين في الشهر الأخير باشتباه أنهم وضعوا عبوات ناسفة حول القناة القديمة.

    10ومع ذلك، لا يظنّ الجميع بأنّ المشروع ناجح. ويقول بعض الناقدين إنّه ليست هناك أية حاجة لتوسيع القناة وإنّه ليس هناك احتمال أنّ يصل عدد سفن البضائع التي تمر في القناة إلى 100 سفينة في اليوم مطلقا (بسبب الزيادة المتوقعة في ضرائب العبور). بحسب ادعائهم، فالدخل القادم من القناة من غير المتوقع أن يرتفع بشكل ملحوظ ومن المفضل لو كان قد تم استثمار الأموال في قطاعات أخرى تحتاج إلى تحسين سريع في مصر الضعيفة.