الوسم: السيسي

  • محلل إسرائيلي: هكذا يضرب داعش”بطن” السيسي

    محلل إسرائيلي: هكذا يضرب داعش”بطن” السيسي

    قال المحلل الإسرائيلي “يوني بن- مناحيم” إن الاقتصاد المصري هو “البطن الرخوة” للرئيس عبد الفتاح السيسي، لكن تنظيم داعش المتشدد نجح في ضرب هذه البطن بقسوة، وذلك في إشارة إلى تبعات إسقاط الطائرة الروسية بسيناء على السياحة والاقتصاد المصري بشكل عام.

    وتوقع الكاتب في مقال بعنوان “مصر تخشى موجة إرهابية أخرى”، نشره موقع “نيوز 1” أن يحاول التنظيم تنفيذ عمليات تخريبية تستهدف مشاريع اقتصادية كبرى كقناة السويس الجديدة، لإسقاط الاقتصادي المصري. وقال إن هذا ليس هدف داعش وحده بل أيضا جماعة “الإخوان المسلمين”.

    إلى نص المقال..

    إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التحقيقات الروسية قد كشفت عن تحطم الطائرة الروسية بسماء سيناء نتيجة قنبلة أخفيت داخلها، صدم القيادة المصرية وسارع وزير الخارجية المصرية للاتصال بنظيره الروسي للاحتجاج على عدم إطلاع مصر بشكل مسبق على نتائج التحقيقات قبل نشرها في بيان الكرملين لوسائل الإعلام.

    بعد ذلك تحدث هاتفيا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري السيسي واتفقا على توطيد التعاون في الحرب على الإرهاب.

    نجح تنظيم داعش عبر ضرب الطائرة في إلحاق أضرار فادحة بالسياحة المصرية، وكذا في خلق توترات بين القاهرة وموسكو التي أوقفت جميع الرحلات من روسيا إلى مصر وليس شرم الشيخ فقط حتى إشعار آخر ، وأخلت نحو 80 ألف سائح روسي من مصر.

    مصر تضمد جراحها وتحاول إيجاد طريق للخروج من الأزمة التي اصطلح على تسميتها “أزمة شرم الشيخ”.

    تحاول مصر الحد من تآكل قطاع السياحة الذي يمكن أن يلحق الأذى بشكل كبير بالاقتصاد المصري، لذلك ترفض القول إن الطائرة الروسية تحطمت بالفعل نتيجة عمل إرهابي.

    عقد وزير الطيران المصري حسام كمال في 18 نوفمبر مؤتمرا صحفيا وزعم أن لجنة التحقيق لم تتوصل بعد لنتائج في التحقيقات المتواصلة لكشف ملابسات تحطم الطائرة الروسية، وتؤكد مصادر مصرية أنه وبعيدا عن تحطم الطائرة الروسية فسوف يتم تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية كافة.

    ثغرات في الأمن المصري

    لم تنجح مصر حتى الآن في كشف الثغرات الأمنية التي سمحت بزرع القنبلة داخل الطائرة الروسية وتعمل جاهدة لتحديدها. نشر تنظيم داعش في 18 نوفمبر صورة لعبوة مشروبات وبجانبها أسلاك كهربائية وزعم أنها القنبلة التي زرعها في الطائرة الروسية انتقاما لغارات الطيران الروسي بسوريا.

    أفادت صحيفة “المصري اليوم” المصرية في 18 نوفمبر بأن عناصر الأمن المصري نجحوا نتيجة فحص كاميرات المراقبة بمطار شرم الشيخ في تحديد 17 عاملا بالمطار تعاملوا مع الطائرة قبل إقلاعها، وأن التحقيقات تتركز حول 4 منهم بعد أن رصدت الكاميرات أحدهم يسلم لآخر حقيبة يد وضعت في النهاية بذيل الطائرة الروسية.

    تحاول جماعة “الإخوان المسلمين” زعزعة الإحساس بالأمن في مصر وتزعم أن هناك ثغرات في أمن البلاد.

    صحيفة “العربي الجديد” نشرت في 19 نوفمبر أن واحدا من قادة الجماعة هو الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام للجماعة، والذي كان مطلوبا لسنوات لأجهزة الامن المصري لضلوعه في نشاطات تخريبية قد نجح أخيرا في مغادرة البلاد عبر أحد المطارات المصرية رغم إجراءات الأمن و قبله نجح أيضا قيادي آخر باسم علي بطيخ في القيام بذلك.

    وفقا للتقرير، يمكن دفع مبلغ 2000 دولار لعناصر في المطارات بمصر لمغادرة البلاد دون مراقبة أمنية.

    تحريض ضد إسرائيل وإيران

    تحاول العناصر المتطرفة في مصر كجماعة “الإخوان المسلمين” والجماعة السلفية استغلال الوضع المتوتر في البلاد للتحريض ضد إسرائيل وإيران.

    عناصر من الجماعتين تقول لوسائل الإعلام إن حقيقة عدم مهاجمة تنظيم داعش إسرائيل وإيران تؤكد علاقة الدولتين بالتنظيم الإرهابي وتلقيه مساعدات منهما.

    قال مختار نوح أحد قيادات “الإخوان المسلمين” في 18 نوفمبر لصحيفة “اليوم السابع” إن إسرائيل مولت هجوم داعش الإرهابي بفرنسا، وأضاف أن “هناك دول تلعب مصالحها دورا خطيرا في تقسيم العالم العربي والإضرار بصورة المسلمين”.

    كذلك ما ينشره الإعلام الدولي حول القدرة الاستخبارية لإسرائيل في كل ما يتعلق بتنظيم داعش- وحقيقة أن إسرائيل نقلت معلومات للولايات المتحدة وبريطانيا تفيد بأن تنظيم داعش هو من أسقط الطائرة الروسية بسيناء، وتصريحات رئيس الحكومة نتنياهو أن إسرائيل سوف تزود فرنسا بمعلومات استخبارية حول هجمات باريس الإرهابية- يتم استغلاله من قبل عناصر إسلامية متشددة للهجوم على إسرائيل ومحاولة الزج باسمها في أي صلة بإسقاط الطائرة الروسية بسيناء.

    تخشى مصر من أن داعش قد غير استراتيجيته وينوي تكثيف موجة العمليات الإرهابية في دول عربية وفي الغرب، في وقت تبقى فيه مصر أحد أهدافه الرئيسية.

    تقديرات عناصر الأمن المصري هي أن تنظيم داعش سوف يحاول زيادة الإضرار بالاقتصاد المصري واستهداف مشروع قناة السويس الجديدة التي افتتحت قبل بضعة شهور.

    منذ افتتاحها كانت هناك خمس محاولات لتنظيمات إرهابية مختلفة لاستهدافها. تقدر عناصر الأمن المصري أن تنظيم داعش سوف يكثف نشاطاته بسيناء والحدود المصرية مع ليبيا.

    الخوف من إرهاب داعش القادم من ليبيا

    كما هو معروف يتزايد تنظيم داعش قوة في ليبيا وتحديدا بمدينة سرت وكذلك في مدن درنة وبنغازي. يوجد في ليبيا نحو 5000 عنصر في داعش من أصول تونسية وسودانية ويمنية.

    يسعى التنظيم حاليا لإقامة موقع جديد بمدينة أجدابيا شرق ليبيا. حذر وزير الخارجية الليبي محمد الدايري في 18 نوفمبر من وجود معلومات مؤكدة لدى حكومته تفيد بأن قيادة داعش طلبت من مقاتليها الذهاب إلى ليبيا وليس سوريا بعد الضربات المؤلمة التي تلقاها بفعل الغارات الجوية الروسية على معاقله بسوريا.

    لدى الاستخبارات المصرية معلومات تفيد بخروج عناصر داعش إلى ليبيا للتدريبات العسكرية ثم يعودون بعدها إلى مصر لتنفيذ هجمات، هذا بالإضافة إلى تهريب السلاح من ليبيا إلى داعش بسيناء.

    الاقتصاد المصري هو البطن الرخوة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي ونجح تنظيم داعش في ضربها بقسوة من خلال الهجوم على الطائرة الروسية، كذلك تسعى جماعة “الإخوان المسلمين” للإضرار بالاقتصاد المصري عبر وضع عبوات ناسفة في مواقع استراتيجية كمحطات توليد الكهرباء وأعمدة الضغط العالي، ومكاتب الشركات الأجنبية في البلاد لدفع المستثمرين الاجانب للفرار من مصر.

    تهدف التنظيمات الإرهابية إلى زعزعة استقرار النظام في البلاد من خلال ضرب الاقتصاد المصري.

  • تعين الإمارات “شيوخه” وأول بياناته الإشادة بالشيخ زايد.. السيسي يستقبل “حكماء المسلمين”

    تعين الإمارات “شيوخه” وأول بياناته الإشادة بالشيخ زايد.. السيسي يستقبل “حكماء المسلمين”

    تعين الإمارات “شيوخه” وكانت أول بياناته الإشادة بالشيخ زايد.. السيسي يستقبل “حكماء المسلمين”

    وطن – استقبل عبدالفتاح السيسي، السبت، أعضاء مجلس حكماء المسلمين برئاسة أحمد الطيب شيخ الأزهر، وبحضور أعضاء المجلس، ومن بينهم المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق، وكوكبة من علماء الأمة الإسلامية.

    وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بالعلماء الأجلاء، منوها إلى دورهم الذي يكتسب أهمية مضاعفة في المرحلة الراهنة لنشر الصورة الحقيقية للدين الإسلامي بسماحته ووسطيته واعتداله، ومواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها، وهو الأمر الذي يضع مسؤولية على عاتق علماء الدين باِعتبارهم المسؤولين بشكل مباشر عن التعريف بصحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف والمغلوط.

    وأشاد السيسي بدور الأزهر الشريف الفاعل في التعريف بالقيم الإسلامية السمحة باعتباره منبرا للاعتدال والوسطية في العالم الإسلامي.

    من جانبه، ذكر شيخ الأزهر أنه يتعين الفصل التام بين الإسلام ومبادئه وثقافته وحضارته، وبين قلة قليلة لا تمثل جموع المسلمين المسالمين المنفتحين على الشعوب في مختلف أنحاء العالم، منوها إلى ضرورة مواجهة الفكر الإرهابي من خلال منظومة متكاملة، تشارك فيها كل قطاعات الدولة وفئات المجتمع.

    وأضاف أن الواقع الراهن يحتم تجنب الفرقة والانقسام ويفرض وحدة المسلمين وتصديهم مجتمعين لدعاوى التطرف والإرهاب.

    مجلس حكماء المسلمين يختاره حكام الإمارات

    وكانت الإمارات أسست “مجلس حكماء المسلمين” بهدف “إطفاء حرائق الأمة”  وتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة كما زعمت، في إعلان رآه الكثيرون يهدف إلى إيجاد إطار لمواجهة “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، والذي يُعرف بقربه الفكري لجماعة الإخوان المسلمين، وبمواقفه المعادية للتحالف الإماراتي السعودي المصري الذي نفذ الانقلاب العسكري ضد أول رئيس منتخب في مصر، مطلع الصيف الماضي.

    البيان التأسيسي لمجلس الحكماء وصف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والد حكام الإمارات الحالين، بحكيم العرب. وجاء في بيان التأسيس: 

    “لقد اتفق جميع المشاركين على أن جسد الأمة الإسلامية لم يعد يتحمل ارتفاع درجة حرارته التي ما فتئت تتصاعد نتيجة تزايد حدة الاحتراب والاقتتال بين مكوناتالمجتمعات المسلمة، واجتمعت كلمتهم على حاجة الأمة إلى إطفائيين همهم إطفاء الحرائق، وإلى مُخفضات حرارة تمنع جسد الأمة من الانفجار، واعين وعياً تاماً أن هؤلاء الإطفائيين لا يمكنهم أن يقوموا بمهمتهم إلا إذا ضمهم كيان يشتغلون في ظله من أجل تحقيق مساعيهم و غاياتهم النبيلة التي هي نفسها غايات ومقاصد الشارع التي تتمثل في أن يُحفظ على الناس دينهم وأنفسهم ودماؤهم، مستشعرين أن ما يعطيه السلم لا يساويه ما تنتجه الحروب، وأن الحقوق هي آكد وأثبت وأقوى في ظلال السلم منها في ظل الاحتراب والاقتتال، مدركين أن الأمة لا يمكنها أن تصبح شريكا في صنع القرار في ظلال صراعاتها الداخلية التي تمزقها، وفي ظل تمكن خطاب الفتنة والكراهية، وفي ظل الواقع الذي أصبحت فيه لعبةالموت أمرا معتادا، وصار فيه تنازع البقاء المُفني هدفا لدى الكثير من أبنائها.”

    وجاءت أهداف تأسيس المجلس في عدة نقاط أغلبها باهت وغير محدد، أوردها البيان:

    1- امتثال نصوص الشرع الداعية إلى إقرار السلم.

    2- تأصيل مفهوم السلم، وشن الحرب على الحرب.

    3- تثبيت منظومة السلم فقهاً وقيماً ومفاهيم وقواعدوثقافة.

    4- تلمس الطريق إلى السلم باقتناع ذاتي من أبناء الأمةالإسلامية ومبادرة جدية ومسؤولة من نخبها وحكمائهاوعقلائها للم شتات الأمة وترسيخ قيم التعايش المشتركوالسعيد، وإعادة ترتيب البيت الإسلامي.

    5- التجرد من أية عوامل ذاتية تجعل أعضاء المجلس طرفاً في أي صراع سياسي أو ديني أو عرقي.

    6- تقوية مناعة الأمة وخاصة شبابها ضد خطاب العنفوالكراهية.

    7- تصحيح وتنقيح المفاهيم الشرعية وتنقيتها مما علقبها من شوائب انحرفت بها عن مقاصدها النبيلة.

    8- استعادة الوضع الاعتباري لمرجعية العلماء وتأثيرها المشرف في تاريخ الأمة الإسلامية.

    9- إحياء الوازع الديني والتربوي في جسد الأمة ومكوناتها.

    10- إيقاف لعبة التدمير.

    وبحسب البيان فقد “صادق المجتمعون على اختيار أبو ظبي، عاصمة دبولة الامارات العربية المتحدة، مقراً رسمياً للمجلس شاكرين ومقدرين لدولة الامارات وللقيادة الحكيمة ترحيبهم الكريم بهذا الاختيار.”

    وبحسب تقارير إخبارية فإن المجلس يرأسه الدكتور الشيخ عبدالله بن بيه، والذي كان قد استقال من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في خطاب استقالة هادئ قدمه إلى الأمين العام للاتحاد.

    ومن بين الأعضاء المؤسسين للمجلس عدد كبير من العلماء المقربين من السلطات في بلدانهم، الذين من بينهم:

    الدكتور أحمد الطيب: شيخ الأزهر، وهو أحد المقربين من القادة الجدد لمصر، وأحد من شاركوا في الانقلاب العسكري في مصر في يوليو من العام الماضي.

    الدكتور حمدي زقزوق: وهو وزير الأوقاف في عهد الديكتاتور المصري حسني مبارك، واشتهر بآراءه الشاذة.

     الدكتور عبدالله نصيف: رئيس مؤتمر العالم الإسلامي وعمل مع السلطات السعودية كنائب لرئيس مجلس الشورى السعودي سابقا.

    الدكتور أحمد الحداد: كبير مفتين مدير دائرة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي

    الدكتور غازي بن محمد بن طلال: وهو أمير من العائلة المالكة في الأردن، التي تشارك مع الإمارات والسعودية في تحجيم الربيع العربي بشكل واضح.

    الدكتورة كلثم المهيري: وهي أستاذة جامعية بالإمارات.

    صحف مصرية قالت إن الهدف من تأسيس المجلس “نشر الخطاب الإسلامى الوسطى بعد أن جرى “تسييس الدين” على يد اتحاد علماء المسلمين الذى يترأسه “القرضاوى”، وهو ما نفاه “محمد” ابن الشيخ بن بيه في حوار مع صحيفة الوطن المقربة من العسكر في مصر.

    يشار إلى أن بن بيه، وهو أحد أبرز رجال الدين المسلمين المعاصرين، كان قد استقال من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في سبتمبر/أيلول الماضي، قائلا إنه يحاول القيام بدور في سبيل الإصلاح يقتضي “خطاباً لا يتلاءم” مع موقفه بالاتحاد، في إشارة إلى الهيئة التي يرأسها القرضاوي، والتي يرى البعض أنها باتت أداة دينية عابرة للحدود تشكل منبرا لجماعة الإخوان المسلمين.

  • فيديو.. محمود عبد العزيز باكيا: “السيسي ميتعوضش”

    فيديو.. محمود عبد العزيز باكيا: “السيسي ميتعوضش”

    وطن-  عبر الفنان محمود عبد العزيز, عن عشقه لمصر, مطالبًا العالم كله بزيارة شرم الشيخ.

    وقال الفنان محمود عبدالعزيز، أنا أعشق مصر بجنون وأطالب العالم كله بزيارة شرم الشيخ ليروا جمال وأمن مصر.

    وأضاف عبد العزيز, باكيًا, «ربنا يقوينا ويقوي السيسي على المؤامرة التي تتعرض لها مصر، واللي مش فاهم دة يبقى حمار، لأن خطتهم الأولى منفعتش، وبيعملوا خطة تانية وتالتة لإسقاط مصر».

     واعتبر «عبدالعزيز», خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «معكم» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على فضائية «CBC», أن «اللي قاعدين على الـ(الفيس بوك) بسيجارة وبيجامة، ويمكن مستحموش بقالهم 3 أيام، وعمال بيكتب وبيزعق ويقول أنا بشجب واعترض، دول مش عارفين ولا فاهمين حاجة، ومش عارفين أية إللى بنمر بية، دي مؤامرة كبيرة».

    وتابع: «السيسي مش هنعوضة، وأطلب من الله أن يحفظ السيسي، لأنه أنقذنا من ظروف كنا هنروح فيها».

     

  • هذه وصفة فريدمان للتخلص من ثنائية السيسي وداعش

    هذه وصفة فريدمان للتخلص من ثنائية السيسي وداعش

    “في الكثير من المناطق،  لا يوجد أمام العرب والمسلمين  إلا  خياران،  السيسي أو داعش: بين  القبضة الحديدية للجنرالات، مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يحاول خنق كافة أشكال الاحتجاج، أو جنون داعش الذين يقولون إن السبيل الوحيد للمضي قدما للأمام هو أخذ المسلمين والعرب القهقري، لكن لحسن الحظ، ثمة طريق ثالث”.

    جاء ذلك في سياق مقال للكاتب الأمريكي توماس فريدمان بصحيفة نيويورك تايمز.

    وإلى نص المقال

    اليوم سأتحدث عن هجمات باريس، ولكن قبل أن أفعل ذلك، أود أن أشارككم قصتين جديديتين هنا في دبي، إذا لم تكن متابعا لهما.

    الأولى هو إنجاب أنثى جمل مستنسخة أول وليد  لها في مركز أبحاث بدبي.

    الثانية هو منافسة شركة توصيل سيارات أجرة محلية لشركة ” أوبر” في العالم العربي.

    قد تعتقد أن استنساخ الجمال والتاكسي لا يمتان بصلة بما حدث في باريس، لكن الواقع أنهما يرتبطان به. فقط كن صبورا معي.

    صحيفة ناشيونال الإماراتية نقلت عن الدكتور علي رضا الهاشمي، مدير “مركز التكنولوجيا الحيوية الإنجابية” في دبي قوله: “إنجاز ، أول أنثى  جمل مستنسخة في العالم، وضعت مولودة” تزن 38 كجم، في 2 نوفمير الجاري”.

    إنجاز الذي يرادف الكلمة الإنجليزية ‘achievement’ كانت قد استُنسخت عام 2009 من خلايا مبيض أنثى جمل متوفاة.

    وفي وقت سابق،  قال الدكتور نيصار واني: “هذا يثبت أن الجمال المستنسخة خصبة، ويمكنها أن تنجب بشكل طبيعي، مثل نظيرتها الطبيعية”.

    الأسبوع الماضي أيضا، وضعت  شركة “كريم” 60 مليون دولار إضافية لتتحدى منافستها “أوبر” في العالم العربي، باستخدام تكنولوجيا الحجز المسبق للسيارات عبر تطبيقات الهاتف الجوال.

    ويمثل ذلك فكرة نموذجية داخل المملكة السعودية، التي لا تستطيع النساء فيها القيادة، وتحتاج سائقين لتوصيلهم في كل مكان.

    ولذلك، فإنه على بعد 1000 ميل جنوب “الدولة الإسلامية في العراق وسوريا”، التي يستخدم فيها الجهاديون التكنولوجيا لنشر الاضطرابات على نطاق هائل، توجد جماعة أخرى من المسلمين وغير المسلمين في بلد عربي آخر تهتم بالإخلال  بعالم الجمال والتاكسي.

    قد تسأل ما هي الرسالة وراء ذلك؟ الإجابة هي أن السياق الذي يعيش فيه العرب والمسلمون حياتهم مثير حقا للاهتمام.

    في الكثير من المناطق،  لا يوجد أمام العرب والمسلمين  إلا  خياران السيسي أو داعش: بين  القبضة الحديدية للجنرالات، مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يحاول خنق كافة أشكال الاحتجاج، أو جنون داعش الذين يقولون إن السبيل الوحيد للمضي قدما للأمام هو أخذ المسلمين والعرب القهقري.

    لحسن الحظ، ثمة طريق ثالث: فثمة أنظمة استبدادية، وقليل من الديمقراطيات الضعيفة  استثمرت في شعبها، وخلقت جزرا لائقة، مثلما هو الحال في  تونس، والأردن، ولبنان، وكردستان، والكويت، والمغرب، والإمارات، التي يستطيع فيها معظم الشباب إدراك  إمكانياتهم الكاملة، وبناء كرامتهم عبر   الإخلال بعالم الجمال وسيارات التاكسي، وليس إحداث تفجيرات في باريس وبيروت.

    بالنسبة لي، فإن السؤال الإستراتيجي الكبير في العراق وسوريا هو : “ما الذي سيلزمه الأمر إذا اقتلعنا جذور داعش وخلقنا جزيرة عربية سنية لائقة بدلا منها؟

    وبالنسبة للمبتدئين، فإن ذلك يتطلب تقييما أمينا لحجم التحدي.

    منذ ستين عاما، قال طغاة أسيويون لشعوبهم: “سنسلب حرياتكم، مقابل أفضل مستوى من التعليم، واقتصاديات تحمل راية الصدارة في التصدير، وبنية تحتية يبتاعها المال. وفي نصف قرن، ستبنون طبقة وسطى تعيد لكم تدريجيا حرياتكم”.

    وفي العالم العربي، منذ 60 عاما، قال حكام طغاة لشعوبهم: “سأسلب حرياتكم، مقابل  الصراع العربي الإسرائيلي، تلك الأداة البراقة لإلهائكم عن فسادي وضراوتي”.

    الفارق، أنه بعد مرور ستة عقود حدثت  المعجزة الأسيوية الاقتصادية،وعلى الجانب الآخر تأجج الانهيار والاضطراب الحضاري في اليمن وليبيا وسوريا والعراق.

    وبالنظر إلى ذلك، أعتقد أنه يتعين على السياسة الخارجية الأمريكية أن تتطور وفقا لما يلي:

    حيثما تتواجد اضطرابات، ينبغي على الولايات المتحدة المساعدة في بناء نظام، لأنه بدون نظام لا يمكن تحقيق أي شيء جيد.

    سأفضل السيسي على الإخوان المسلمين. ولكن حيثما يتواجد نظام، نحتاج إلى أن ندفعه ليضحى أكثر لياقة وتطلعا، وهو ما يفشل فيه السيسي: إذ أن رؤيته تتمثل فحسب في النظام من أجل النظام، دون أي ميول إيجابية.

    عندما يتواجد نظام لائق، أمثال  الإمارات والأردن وكردستان، ينبغي على السياسة الأمريكية أن تشجعه ليضحى اكثر انفتاحية ودستورية.

    وعندما يوجد نظام دستوري، مثلما هو الحال في تونس، ينبغي علينا حمايته كزهرة نادرة.

    صديق للعائلة عراقي ما زال يقطن  منطقة الموصل، التي يسيطر عليها داعش أخبرني أن تصعيد أوباما وتيرة قصف والقيام بعمليات خاصة مع الأكراد تضر داعش كثيرا.

    أنا أدعم المزيد من التفجيرات والعمليات الخاصة لإضعاف التنظيم  والسيطرة عليه، على نحو متزايد، لا سيما وأنه يمتلك مقاتلين أذكياء وشديدي الخطورة.

    ولكن قبل أن نتجاوز تلك المرحلة، ينبغي أن نواجه حقيقة مفادها أن الهزيمة المستدامة لمقاتلي داعش المنتمين للمذهب السني، تحتاج إلى رجال سنة جيدين وليسوا داعشيين لخلق جزيرة لائقة بدلا من التنظيم.

    وللأسف،  فإن إيجاد وتقوية مجموعة طيبة من أهل السنة غير الداعشيين  ليست في صدارة أولويات كافة دول الجوار.

    الاهتمام التركي ينصب أكثر حول هزيمة الأكراد.  السعودية ودول الخليج تهتم أكثر بدحر إيران ووكلائها في العراق واليمن وسوريا.

    قطر تهتم أكثر بتعزيز الإخوان المسلمين في سوريا ومضايقة السعودية.

    إيران تهتم  بحماية الشيعة في العراق وسوريا،  ولا تترك المجال لمساحة يزدهر فيها فيها سنيون لائقون.

    العديد من النشطاء غير الداعشيين في سوريا والعراق من الإسلاميين، الذين لا يحيدون عن خطهم.

    كيف يمكنك إذن أن تنسج سجادة لائقة من هذه الخيوط.

    لا أعراف حقا، وحتى أتوصل إلى إجابة، سأكون حذرا أن أذهب إلى أبعد ما نفعل حقيقة.

    ربما تكون باريس مختلفة تماما اليوم، لكن الشرق الأوسط ليس كذلك.

  • حارس الملك سلمان يقترب من أحد مرافقين السيسي ويخرج يده من جيبه

    حارس الملك سلمان يقترب من أحد مرافقين السيسي ويخرج يده من جيبه

    وطن- عند استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للرئيس المصري السيسي في المطار لاحظ الحارس الشخصي للملك سلمان العقيد الفعم إدخال احد مرافقين السيسي ليده في جيبه فتوجه إليه مباشرة واخرج يده من جيبه.

    شاهد كيف يتصرف الحارس الشخصي للعاهل السعودي

  • شاهد.. الفيديو الساخر “مايصحش كده” يحقق مشاهدات قياسية

    شاهد.. الفيديو الساخر “مايصحش كده” يحقق مشاهدات قياسية

    وطن- حقق فيديو ساخر، عنوانه “مايصحش كده“، عدداً كاسحاً من المشاهدات والمشاركات، بعدما نشر أمس، حتى أصبح مرشحاً لتحقيق رقم قياسي، لهذا النوع من الأعمال الفنية.

      الفيديو، أنتجه فريق “أنيمتون”، الذي قدم من قبل عشرات الأعمال المشابهة، مقتبساً عبارات أطلقها مؤخراً، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مستعيناً بالصوت، والصور المتحركة، وشخصيات “الأنمي” الشهيرة، مما ساعد على انتشاره، بسبب المتابعات المليونية، والشهرة المدوية حول العالم.

    حصدت 1.7 مليون مشاهدة.. بالفيديو: محمد مرسي يغني: “أمرك يا سيسي”!

    يُذكر أنّ عبارة “مايصحش كده” التي قالها السيسي خلال خطابه أمام عدد من الضباط في الجيش المصري، خلال انتقاده للإعلام، كانت بارزةً في سخرية مستخدمي مواقع التواصل حول مواضيع عدّة.

  • فيديو .. السيسي مش هنلاقى ناكل.. إيه المشكله يعنى! هنجوع.. مش مهم

    فيديو .. السيسي مش هنلاقى ناكل.. إيه المشكله يعنى! هنجوع.. مش مهم

    وعد الأحمد – وطن (خاص)

    وضع الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” المصريين أمام أسوأ الإحتمالات التي يمكن أن تواجههم، لافتاً إلى أن مصر قد لا توفر القوت اليومي لمواطنينها، لكن هذا لايهم،  المهم أن تكون مصر آمنة، جاء ذلك في تصريح لقناة النهار في مطار شرم الشيخ الدولي الذي وصله السيسي في طريق عودته من العاصمة السعودية الرياض حيث كان يشارك في أعمال قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، وأجاب السيسي عن سؤال لمراسلة القناة بخصوص كيفية مواجهة الإشاعات التي تطال مصر، وكيفية دعم السياحة فيها قائلاً لها بكل بساطة: (مش هنلاقى ناكل.. إيه المشكله يعنى! هنجوع.. مش مهم) وتابع السيسي متوجهاً للمذيعة التي بدت موشكة على البكاء: (أنا مش عايزيكم تبقوا قلقانين كدة ) ونظر إليها مبتسماً: (دنا أبصلك أتفاءل.. انتو قلقانين كدة إزاي).

    و أشار لها بإصبعه قائلاً: (هي كلمة وحدة وأنا بقالي بقولها سنتين، طول ما المصريين..) ودون أن يكمل الفكرة قال لها (أنتي فاكرة أنو حدا يقدر يغلب المصريين) وتابع محتداً: )احنا ماناكولش  وحـ نبني بلدنا) وتوجه للمذيعة: (انتي فاهمة) فلما أومأت برأسها، أضاف:( أوعى تخافي  ولا حد يخاف .. ولا حد يقدر ما حدش يقدر) وطرحت عليه المذيعة سؤالاً غير مفهوم من مصدر التسجيل نظراً لانخفاض صوتها، فأجابها جامعاً أصابعه في قبضة واحد، نكون كدة )واستدرك (أي حاجة سهلة) وأردف  : مش حناكل ما ناكلش، حنجوع يعني نجوع) والتفت السيسي ناظراً إلى الأعلى، وأضاف:( إيه المشكلة يعني) واستدرك: (لكن بلدنا بسلام وأمان وبنطلع لقدام والنجاح واضح ولسع حيستمر لقدام إن شاء الله ما تقلقوش وأنا معاكم تحيا مصر)

     

  • #مليونية_ضد_السيسى_عشان .. هاشتاغ يظهر غليان الشعب المصري تجاه حكم العسكر

    #مليونية_ضد_السيسى_عشان .. هاشتاغ يظهر غليان الشعب المصري تجاه حكم العسكر

    مجد العربي – وطن

    دشن رواد لمواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ بعنوان #مليونية_ضد_السيسى_عشان، بهدف جمع كلمة المصريين على مناهضة حكم العسكر الذي انقلب على الشرعية، وجر البلاد إلى مهاوي جديدة من الظلم والفساد والترهل، بالتزامن مع تآكل هيبة مصر على المستوى العربي والدولي وتراجعها إلى مستوى غير مسبوق.

    ووضع معظم المشاركين سبباً أو أكثر يدعوهم للاشتراك في مظاهرة مليونية تطالب برحيل السيسي، فمنهم من ذكّر المصريين بتدهور اقتصاد مصر من خلال تراجع عملتها وانخفاض عدد السياح القادمين إليها وتفشي الغلاء فيها، ومنهم عزف على وتر موالاة السيسي الظاهرة لإسرائيل وتنصيبه جيش مصر حاميا لحدود الكيان العبري.

    السيسي “قاتل” وهذا هو الواقع الذي تعيشه آلاف الأسر المصرية..

    ومن المشاركين من قال إن السيسي يستحق الثورة ضده، لأنه اختزل مصر في المؤسسة العسكرية، فاهتم بدعم هذه المؤسسة وزيادة رواتب عناصرها ومكافآتهم، لضمان ولائهم، فيما ترك بقية أبناء الشعب المصري وفئاته يعانون مزيدا من الحرمان والتهميش.

    وحظي الهاشتاغ بتفاعل ملحوظ منذ إطلاقه قبل ساعات، ما يشير إلى أن الغليان الشعبي في مصر سيدخل مرحلة التعبير عن نفسه والظهور إلى العلن، رغم محاولة نظام العسكر كظم هذا الغليان والسيطرة عليه عبر مجازر عدة أبشعها مجزرة رابعة، وعبر الاعتقال وتسليط بلطجية الشارع للاعتداء على كل من يعارض السيسي أو ينتقد طريقة إدارته للبلاد.

    تايم: السيسي يحاول تلميع نظامه المشوه

  • هكذا كان سيتم “اغتيال السيسي” قبل افتتاح قناة السويس

    هكذا كان سيتم “اغتيال السيسي” قبل افتتاح قناة السويس

    وطن- ادعى الإعلامي وائل الإبراشي، أن مصادر مطلعة قدمت له معلومة مؤكدة تفيد بأن “أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعرض لمحاولة اغتيال قبل حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، في أغسطس الماضي”.

    وقال الابراشي إن  أجهزة الأمن أحبطت هذه العملية.

    وأضاف، خلال برنامجه “العاشرة مساء” على قناة “دريم2″، أن المعلومة الأخرى التي أطلعه عليها “مصدر خاص”، أن “دولا غربية تسعى لتجنيد الباحثين المصريين، خلال سفرياتهم ضمن بعثات تعليمية”.

    من جهته، قال الإعلامي أحمد موسى، أن هناك عددا من الدول الكبيرة جهزت ومولت خلية إرهابية لاغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل افتتاح قناة السويس الجديدة.

  • هل يترنح الإنقلاب؟ وهل يتنحى السيسي؟

    هل يترنح الإنقلاب؟ وهل يتنحى السيسي؟

    وطن- الدكتور بكري ياسين، أحد أساتذة جامعة الأزهر، رحمه الله رحمة واسعة، لقيني في حوار موسع مفتوح عام 1997م، وكان من أبرز ما قاله لي، ولا أنساه، إن لحظة سقوط الاتحاد السوفيتي في ديسمبر من عام 1991م تلفتْ العالم باحثاً عن المسلمين ليحلوا محله، فلما لم يجدهم استمر الظلم والطغيان عبر سيادة تامة كاملة شاملة للولايات المتحدة الأمريكية عليه، بل زادت جرعات استضعاف الإنسان في بلادنا والأمة العربية الإسلامية كلها ..

    تذكرتُ كلماته السابقة، وهو يرفع اصبع السبابة في وجهي مؤكداً حاجتنا إلى إصلاح أنفسنا، وكنتُ شاباً ما أزل أتشرب عميق هذه الكلمات في أقصى درجات التكوين، وأسير بعد مثلها في شارع مُظلم أفكر في متى تزول هذه القيود عن الأمة، وهل كُتبَ على جيلي وأجيال لاحقة وسابقة أن تحيا في نفس الخندق ..

    تذكرتُ الكلمات مع مقولة يتم إحيائها من خزينة مقاومة الإنقلاب، وإن كانت غير قديمة: الإنقلاب يترنح، من كم حرف تتكون هاتين الكلمتين؟

    “عرّاب الإنقلاب” يخشى خروج مصر من التاريخ وعن السيسي:” كان الله في عونه لاينام الا ساعتين”

    وانقسم الشرفاء من مناهضيّ الإنقلاب اليوم إلى فرقتين، فرقة أحيّت المقولة القديمة، نسبياً في نفوسهم آمالاً عظيمة، منذ أفاقوا عليه، وكانوا واثقين في عدم حدوثه، فما مضتْ ساعات حتى انتشرت كلمات من مثل تمسك الشعب بالرئيس المنتخب “محمد مرسي” كما تمسك الفنزويليون ب”هوغو شافيز” في أبريل 2002م، وإذا كان قائد الإنقلاب، في مصر، “فريق” فإن الرئيس منتخب، وهلم جراً  من ابشروا بالواوات التي لا حدود لها، وفي النهاية استمر الإنقلاب .. ومَنْ يدري إلى متى؟ أمره عند الله هيّن.. يستطيع، سبحانه وتعالى، إنهاؤوه في فترة يعجز الخيال عن افتراضها!

    ولكن الشاهد إن الكثيرين تعجلوا ولم يستطيعوا قراءة الواقع قراءة متأنيّة، لو أن الأمور تسير بالأماني لا بالإعداد لما سار الرسول، صلى الله عليه وسلم، يوم هاجر من مكة إلى المدينة عكس خط السير المُتبع المعروف، ولأكتفى بإن الله ناصره، ولما أخذ ترتيبات الهجرة المعروفة، إن يقيناً مؤخراً ينمو بداخلي إن سقوط الإنقلاب يساوي سقوط الصف المُدعي إنه ثوري وسقوط مصر في آتون حرب أهلية لمدة شهور، لا قدر الله تعالى ..

    إننا في الغربة والشتات لا نخفي الله واضحة من إننا رأينا من بعض “المُنتسبين” إلى الصف الثوري عجب العجاب، ولعل هذا ليس مكانه ولا موضعه، ولعل يوماً قريباً يتاح ليكشف مثلي مخازياً يندى لها الجبين في وقت شدة، وأوان عصيب، ولكن المهم إن هذا الصف به من المُندسين والأدعياء ومنعدميّ النخوة ما يكفي، وما رأيتُ وعاينتُ قليل مما يرى ويُعاينُ غيري، وهل كان نصر من الله ليتأتى من مثل هذا الصف، ومن صف به أمثال هؤلاء من اللصوص والمجرمين وقُطاع الطرق؟ وعلم الله رغم قسوة اللفظ إن بين أظهرنا مَنْ هم أحقر منه، ومَنْ يسقطون في فخاخ لا يسقط فيها حر أو حتى إنسان..!

    إن كثيرين يظنون إن الإنقلاب قد يتداعى فيما الشرفاء الحقيقيون لا يرون ذلك لتكذيبهم أعينهم لطول فترة انتظار وقوعه بلا فائدة، والحقيقة أن الإنقلاب سيسقط بعد مدى زمني .. يعلمه الله.. قريباً أم بعيداً .. لكن لما يتم تنقية هذا الصف تماماً أو بأقصى قدر ممكن، لما تتم اتخاذ الأسباب الحقيقية لنصرة دين الله تعالى، لا للنصر الشخصي لفئة على أخرى، أو للأنتقام من ظالم أو قاتل، ومع محبتي للقصاص ولقرب سقوط الإنقلاب إلا إن العقل يقول بحقائق أخرى الذي لا يفهمها لن يقوى على الاستمرار..

    ولكي يتداعى الإنقلاب يجب أن يُفلح أنصاره في الاخذ بالأسباب وأولها وأهمها إصلاح مجال الرؤية الذين يرون به، ومسح الغبار عن العيون التي يرون بها، لتصير لهم رؤية من حسن الإعداد والتنفيذ، لا رؤيا من المنام بالليل، مع الاحترام، إن الأمر لا يتعلق الآن إذن بسقوط الإنقلاب وخوف أن يجى هذا ونحن لا ندري، بل بما بعد الإنقلاب من مهاترات، لا يريد كثيرون فهمها وهم يدعون إلى “اصطفاف ثوري”.. اي اصطفاف .. لو نضجت فكرة الثورة في الأذهان لما دعوتم إلى الاصطفاف من الأساس، أي اصطفاف والحقيقة إن مندسين يأكلون كما السوس في الشرفاء، وهم كثيرون بحمد الله لكن متفرقين..

    إن سقوط السيسي أو تنحية ليس نهاية المطاف، كيلا لا نحلم بالأوهام، وإن الأمر لا يخص الإنقلاب في المقام الاول بل، يخص “خاصة” مناهضيه في المقام الأول.. متى أحسنوا الرؤية وإعداد العدة ومواجهة الفسدة، ولو كانوا قلة لكن مؤثرة، بين أظهرهم، واستبعادهم أولاً، ثم الأخذ بالأسباب لنصرة رب العزة لا أنفسهم، وأتحدث عن صف بعينه معروف، ولا أسمّيه، فكما نزلتم معترك الرئاسة حسبة لله تعالى، وهكذا الأصل المفترض، وإن لم يخل الأمر من متعجليّ قطف الثمار والمندسين، أولئك الذين كثروا في المغانم، وقلوا عند المغارم، كما تصديتم للأمر فعليكم إما إكماله على خير ورؤية وروية او بحث سبل وقف المعركة الضارية الحالية لحين لملمة صفوفكم، فإن أردتم وقدرتم على استمرار المعركة كالرجال، عفواً، فبها ونعمى، وإلا راجعوا أنفسكم في حل ثالث يحفظ عليكم وجودكم وكرامتكم ولا يفني ما تبقى منكم ومن وطنكم، ويُضعف من موقف الأمة كلها ..

    علم الله إني سطرتُ السطور الماضية أملاً في كونها مرشدة للأخيار، ومحبة فيهم، فلعله يتقبلها بقبول حسن مهما أساء البعض القراءة والفهم و.. التأويل!

    أردوغان: لن أقف مع السيسي و “الإنقلابين” أبداً