الوسم: السيسي

  • بعد (المعجزة).. السيسي يصبح (الحضن) الدافئ لإسرائيل من (النووي) الإيراني

    بعد (المعجزة).. السيسي يصبح (الحضن) الدافئ لإسرائيل من (النووي) الإيراني

     

    طالب أودي دقل، نائب رئيس مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، وزير الجيش الاسرائيلي موشي يعالون بضرورة التنسيق مع مصر والسعودية والأردن ودول الخليج، لإعداد رد مشترك على أي انتهاك من إيران للاتفاق النووي المزمع توقيعه نهاية الشهر.

    وبحسب صحيفة “معاريف”، بعث “دقل”  بخطاب لوزير الجيش يعالون، يُحذِره فيه من أن الجمود السياسي يضر بمركز إسرائيل، مطالبًا إياه بتحسين العلاقات مع واشنطن والمبادرة بخطة سياسية أمنية تتضمن التنسيق مع الدول العربية المعتدلة.

    وجاء في الخطاب الموجه ليعالون “لا شك أنك كوزير دفاع منزعج من عواقب الاتفاق النووي المتوقع مع طهران وكونه وسيلة لتوسيع المد الإيراني في المنطقة، لهذا عليك العمل، واعتمادًا على تفاهمات مع الولايات المتحدة، لتشكيل آلية تنسيق أمني مع مصر والأردن والسعودية ودول الخليج وذلك لإعداد رد موسع على أي انتهاك للاتفاق النووي بين إيران والغرب، أو استخدامه بشكل سئ لتوسيع نفوذها ودعمها للعناصر المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

    وأضاف “دقل”، هدف آلية التنسيق تلك، هو منع طهران من إرسال أذرعها في أنحاء المنطقة، كما علينا أن نبلور خطة لمنع تكون بنية تحتية عسكرية وقدرات إرهابية للمحور الإيراني، المكون من فيلق القدس ومنظمة حزب الله اللبنانية والميليشيات الشيعة وغيرها، في هضبة الجولان، وجنوب لبنان وقطاع غزة، والاستعداد لمواجهة داعش على الحدود الإسرائيلية في الجولان”.

    وقال التوصل إلى ترتيب سياسي دائم مع الفلسطينيين، يضع نهاية للصراع ليس متاحًا في المستقبل القريب، إلا أن الجمود السياسي سيسبب لتل أبيب مشكلة خطيرة، وسيمس بمركزها الدولي ويضعف شرعية عملياتها السياسية والعسكرية، لهذا لابد من المبادرة بخطة سياسية وأمنية”.

    واختتم “في هذا الإطار لابد من وجود قوة مشتركة دولية من أجل الحصول على دعم سياسي واقتصادي لإعادة إعمار قطاع غزة، وسيشارك في هذه القوة الدول العربية البراجماتية، بالأخص مصر والسعودية والأردن، إلى جانب المجتمع الدولي، والسلطة الفلسطينية وإسرائيل”، مضيفًا أن “هذا الأمر سيسهل على القاهرة ورام الله، الأمر للمساهمة لإنجاح الخطة”.

    وأضاف أن “مبادرة سياسية شاملة تعالج الشأن الفلسطيني، بتنسيق مع الولايات المتحدة وبقدر الإمكان مع دول عربية براجماتية، من شأنها أن تحقق لإسرائيل فوائد سياسية واستقرار أمني، وهو الأمر الذي تحتاجه تل أبيب في هذه الأيام وفي السنوات المقبلة “.

    وكان “عاموس جلعاد” رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية وصف وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم بـ” المعجزة”، حيث أنقذ مصر من الإخوان المسلمين.

    واعتبر أن حفاظ مصر على معاهدة السلام مع تل أبيب هو “ثروة” استراتيجية لإسرائيل، فنظام السيسي يمنع التهريب ويقاتل حماس في غزة، ويتصدى لإرهاب داعش في سيناء”.

  • (ذا نيشن): القاهرة باتت (عاصمة القمع) والعسكر يسيطرون على (ثلث) الاقتصاد المصري

    (ذا نيشن): القاهرة باتت (عاصمة القمع) والعسكر يسيطرون على (ثلث) الاقتصاد المصري

     

    أعادت مجلة (ذا نيشن) الأمريكية هجومها على الرئيس الأمريكي باراك أوباما منتقدة الدعم الأمريكي دبلوماسيا وعسكريا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.. ووصف الصحيفة العاصمة المصرية (القاهرة) بأنها باتت اليوم (عاصمة القمع العربي).

    وقالت الصحيفة في مقال نشرته للباحثة رولا جبريل إن ” كافة البدائل السياسية للنظام الحالي جرى سحقها عبر القوة والتهديد، بينما يقيم قادة المعارضة في المنفى “.

    ووصفت الباحثة ما يحدث في مصر بـ”القبضة الحديدية للسيسي”، مؤكدة أن “الدولة العميقة” العسكرية، تسيطر على ثلث الاقتصاد المصري، وتهيمن على أروقة السلطة.

    وقالت رولا جبريل إن محمد مرسي الرئيس المصري الوحيد المنتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر الممتد لـ 5000 عام، حُكِم عليه مؤخرا بالإعدام، في محكمة فوضوية، كما يقبع 40000 سجين سياسي خلف القضبان.

    وتابعت قائلة: “إن الرئيس الأمريكي، الذي وعد الشعب المصري ذات يوم، بالدفاع عن حقهم في “امتلاك حرية التعبير، وأن يكون لهم رأي في نظام الحكم”، يلقي بدعمه وراء نظام أكثر طغيانا من مبارك، بحسب قولها

  • الجمعة .. الإخوان يدعون (لانتفاضة) رداً على (عام الخراب)

    الجمعة .. الإخوان يدعون (لانتفاضة) رداً على (عام الخراب)

    دعا المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين بمصر “محمد منتصر” إلي ما اسماه “الانتفاضة”، يوم الجمعة المقبلة، واعتباره ” يوماً مشهودًا للثورة” داخل البلاد وخارجها، في ذكري مرور عام علي تنصيب “عبد الفتاح السيسي” رئيسا للبلاد، بحسب بيان صادر عنه، أمس الاثنين.

    وعنون “منتصر” بيانه الذي نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بـ”عام من الخراب.. وتبقى الثورة “، مشيرا فيه إلي مرور عام علي تنصيب “السيسي” رئيسا للبلاد.

    ووجه المتحدث في بيانه، ندائه للثوار قائلا: “يا ثوار مصر انتفضوا وثوروا… يا ثوار مصر ليكن يوم الجمعة القادمة يوماً مشهودًا للثورة والثوار”.

    ولم يحدد المتحدث في بيانه، نقاطا للاحتشاد من أجل المطالبة باسقاط النظام الحالي، لكنه اكتفى بالقول “اخرجوا من كل المساجد إلى الشوارع والميادين… أيها الأحرار في خارج مصر احتشدوا أمام القنصليات والسفارات ليكن يومًا ثورياً قوياً على الظلم والظالمين”.

    ولفت بيان “منتصر” إلي وجود 40 ألف “معتقل” بالسجون المصرية، مضيفا في تعليق منه على مرور عام علي تنصيب “السيسي” رئيسا لمصر: “مصر تعيش حالة من الخراب في كافة المجالات بعد عام من تنصيب الانقلابي الخائن عبد الفتاح السيسي علي كرسي سرقه و اغتصبه من أول رئيس مدني منتخب (إشارة إلى مرسي)”.

  • (سمعة) السيسي تصل العراق ومذيع عراقي يصرخ (محتاجين سيسي)

    (سمعة) السيسي تصل العراق ومذيع عراقي يصرخ (محتاجين سيسي)

    في ظل الحملة الإعلامية التي يسوقها النظام المصري أطلت الفنانة المصرية هالة فاخر على فضائية “صدى البلد” الموالية للنظام متحدثة عن انجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال العام الماضي.

    وعرضت هالة فاخر خلال برنامجها (هات من الآخر)  فيديو يظهر فيه أحد المذيعين العراقيين وهو يصرخ على الهواء بسبب الجثث الملقاة في الشوارع نتيجة القتال مع تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ويقول “محتاجين سيسي”.

    وعلقت “فاخر” على الفيديو قائلة “الحمد لله على نعمة أننا مصريين، مضيفة :” السيسي رجل عظيم يحمى الوطن”.

  • السيسي يمتص غضب المصريين.. (اعتذر لأي مواطن تم الإساءة له)

    السيسي يمتص غضب المصريين.. (اعتذر لأي مواطن تم الإساءة له)

     

    حاول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اللعب على وتر حساس لامتصاص غضب منتقديه بعد مرور عام كامل على توليه زمام الحكم في مصر عقب خلع الرئيس الإخواني محمد مرسي منتقدا وزراته وهيئاته التي لم تلتزم بالمواعيد المحددة لإنجاز ما تم الاتفاق عليه من مشروعات.

    وقال السيسي في تصريحات صحافية إنه قبل أن يرشح نفسه للرئاسة، اتفق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، على أن يساندوه ويقفوا بجانبه، في المهمة الصعبة، لإعادة بناء مصر وحل مشاكلها المتراكمة.

    وأضاف “اشترط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، كي يترشح للرئاسة، أن تنفذ القوات المسلحة كل ما يطلب منها في سبيل إعادة بناء مصر”.

    كما أشار إلى أنه “عندما سأل إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، قال له، «توكل على الله.. أمامك بلدوزر هيفتح ليك الطريق».

    وشدد السيسي قائلاً: “نحن متأخرون 20 عاما، ومطلوب منا أن نحل كل مشاكلنا”.

    وخلال افتتاح الرئيس العديد من مشروعات الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، قدم اعتذارًا لكل مواطن تم الإساءة له باعتباره مسئولا عن كل المصريين، واعتذر الرئيس أيضا لكل المحامين قائلا: «حقكم عليَّ.. أنا بعتذر ليكم»، في إشارة إلى الخلاف الحالي بين المحامين والداخلية.

    وخاطب الرئيس، وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قائلاً: “يا فندم من فضلك.. لازم نخلي بالنا من كل حاجة، رغم الظروف الصعبة ولادنا في كل مكان لابد أن يتنبهوا إلى أنهم يتعاملون مع بشر، وظيفتهم أن يتحملوا أهلم وناسهم مهما عملوا”، لكنه استدرك وأضاف، “أنا لا أحمل أي جهاز مسئولية، لكن علينا أن نعطي المثل لكل المصريين”.

    وكان لافتا أيضا، في اللقاء الذي حضره قيادات من الجيش ورئيس مجلس الوزاراء وعدد من الوزراء، اليوم الأحد، انه طلب تشكيل لجنة متكاملة من الرقابة الإدراية والكلية الفنية العسكرية، لمراجعة كل الأعمال والمشروعات التي تمت، بالإضافة إلى المشروعات المستقبلية”.

    ووجه الرئيس تعليماته بضرورة إنجاز كل المشروعات التي تم الاتفاق عليه بحيث لا تتجاوز العام المقبل، وقال، بعد سلسلة واسعة من الانتقادات لبعض المسئولين، “لا أريد أن أعاتبكم، لكن لا يوجد أمامنا وقت”.

     

  • خلافات (مصرية – إماراتية) تهدد (عاصمة السيسي)

    خلافات (مصرية – إماراتية) تهدد (عاصمة السيسي)

    كشفت صحيفة مصرية وجود خلافات بين الحكومة المصرية والشركة الإماراتية، التي وقع الاختيار عليها لتنفيذ المشروع الذي أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الأخير، لإنشاء عاصمة جديدة بمصر، الأمر الذي يهدد بتوقف المشروع.

    ونقلت صحيفة الوطن، الصادرة الأحد، عن مصدر حكومي رفيع المستوى قوله: “إن خلافات حادة تفجرت خلال الأيام الماضية، بين الحكومة المصرية والمستثمر الإماراتي محمد العبار، الذي تشرف شركته (إيغل هيلز)، على المخطط الرئيسي لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة”.

    وقال المسؤول البارز في لجنة الاستثمار لمتابعة مشروعات مؤتمر شرم الشيخ إن المشروع مهدد بالإرجاء أو اختيار مستثمر جديد حال استمرار الخلافات، خاصة أن المفاوضات التي أجريت بين الحكومة والعبار على مدار عدة أيام لم تسفر عن جديد، رغم ضرورة تحويل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في مؤتمر شرم الشيخ إلى عقد استثماري خلال ثلاثة أشهر من التوقيع، أي منتصف حزيران/ يونيو الجاري.

    وأوضح المصدر -بحسب “الوطن”- أن مجلس الوزراء المصري أحال المفاوضات المتعثرة مع العبار إلى وزير الإسكان الدكتور مصطفى متولي، بعد أن طلب المستثمر الإماراتي تعديل الاتفاق، بحيث لا تملك الحكومة المصرية أي نسبة من المشروع، وأن تحصل فقط على نسبة من الأرباح.

    وأشار إلى أن ذلك يتناقض مع الاتفاق المبدئي بأن تمتلك الحكومة المصرية 24% من أسهم الشركة “كابيتال مصر”، وأن يتم تمثيلها في مجلس الإدارة، مقابل تخصيصها 17 ألف فدان لإقامة المشروع.

    وأكد المصدر أن محمد العبار عقد منذ أسبوعين جلسات تفاوضية عدة مع الحكومة، وتقدم بعرض لتوقيع العقد النهائي، وينص على عدم ملكية الدولة للمشروع، أو أي جزء منه، وهو ما يعني فقدانها السيطرة على الإدارة، وعدم تمثيلها في مجلس إدارة الشركة.

    وأضاف أن عرض العيار ينص على حصول الحكومة المصرية على 20% من الأرباح مقابل حصول الشركة على أرض المشروع.

    وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في مؤتمر شرم الشيخ مع الشركة الإماراتية غير ملزمة في أي بند من بنودها، أو تحديد نظام المشاركة.

    وتابع: “لقد أخطأت الحكومة المصرية، وتعجلت الإعلان عن المشروع، وتوقيع المذكرة مع الشركة، وهو ما يجعل العبار في موقف أقوى، فضلا عن ضيق الوقت، والتاريخ المحدد لتوقيع العقد قبل منتصف يونيو الحالي”، مؤكدا أن العبار يستغل هذه الظروف للضغط على الحكومة بهدف الموافقة على شروطه الجائرة”، وفق “الوطن”.

    وتعليقا على الموضوع، قال رئيس تحرير “الوطن”، مجدي الجلاد، إن المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في مارس الماضي بمدينة شرم الشيخ أتى على رأس مشروعاته “العاصمة الإدارية الجديدة”، التي تم تخصيص 17 ألف فدان لها، لتكون مقر سفارات وجامعات ووحدات سكنية.

    وأضاف -خلال برنامجه “لازم نفهم”، على قناة “سي. بي. سي. إكسترا”، السبت- أن هناك مخاطر حقيقية تهدد مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بسبب الخلافات بين الحكومة المصرية والمستثمر الإماراتي محمد العبار رغم أن المشروع كان من المفترض توقيعه بعد تسعة أيام.

    وأكد أن الحكومة المصرية تفاجأت بطلب العبار بعدم تمثيل مصر في الشركة التي ستدير تنفيذ المشروع، وأنها لن تكون ممثلة في مجلس الإدارة، ولكن ستتم إدارتها من المستثمر الإماراتي، وإعطاء مصر حصة من أرباح المشروع.

    وأكد أن العبار رفض تمثيل مصر في الشركة التي ستقوم بتصميم وإدارة العاصمة الجديدة، مقابل أنه سيعطي مصر نسبة من الأرباح فقط، مشيرا إلى أن العبار استفاد من مصر كثيرا، وحقق منها المليارات، من خلال مشاريع كثيرة ومنتجعات سياحية.

    وأشار إلى أن مصر ستعطي الشركة 17 ألف فدان، مشددا على أنه “لا أحد يستطيع ابتزاز الحكومة المصرية”، وقال: “بلاها العاصمة الإدارية الجديدة”.

    وتابع: “ليس عيبا الاعتراف بالخطأ، والتسرع في العاصمة الإدارية الجديدة، وهناك ثلاثة بدائل لحل الأزمة: الأول: إلغاء المشروع، والثاني: إسناده لمستثمر آخر، والثالث هو الانصياع وراء العبار، وهو بديل لا يتقبله أحد”، على حد وصفه.
     
    وكان العبار وعد بأن تكون العاصمة الجديدة أكبر من العاصمة الأمريكية واشنطن، وأن المدينة سيكون بها أعلى برج في أفريقيا، وسيكون أطول من برج إيفل.

    وبحسب التصورات المبدئية التي تم إعلانها للمشروع، فإن العاصمة الجديدة تقع بين القاهرة وقناة السويس الجديدة، ويتكلف إنشاؤها 45 مليار دولار، وتضم مطارا دوليا، وتوفر 1.7 مليون فرصة عمل، وتشمل 100 ألف وحدة سكنية، وحديقة ترفيهية تبلغ مساحتها أربعة أضعاف ملاهي “ديزنى لاند”، كما أنها تتضمن 40 ألف وحدة فندقية.

  • (الداخلية المصرية) تتوعد مسيرات احتجاجية في ذكرى تنصيب (السيسي)

    (الداخلية المصرية) تتوعد مسيرات احتجاجية في ذكرى تنصيب (السيسي)

    توعدت وزارة الداخلية المصرية، بالتعامل بكل حزم ٍوقوة  مع التظاهرات التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وحركة 6 أبريل، “إذا تم الاضرار بمصالح البلاد والعباد”. كما قالت الداخلية
    ودعت الجماعة والحركةُ الى هذه المسيرات الاحتجاجية في ذكرى تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيساً لمصر.

    وقال مصدر كبير في الداخلية المصرية، إن أجهزة الأمن تعزز من تواجدها الأمني على المنشآت الحكومية ومباني الشرطة وفي الميادين العامة “لمنع الزحف اليها واحتلالها” وتعطيل حركة المرور، لافتا الى أنه سيتم ضبط المخالفين .

    ونشرت أجهزة الأمن المصرية قواتها داخل وسائل المواصلات والقطارات ومحطات مترو الأنفاق “تخوفاً من محاولات استهدافها”، كما تم تعزيز الخدمات الأمنية حول المرافق الحيوية خاصة ابراج الكهرباء ومحطات توليد الطاقة، فضلاً عن وجود ضباط للمفرقعات والكلاب البوليسية لفحص أية أجسام غريبة يتم الاشتباه فيها، ولإحباط أية محاولات لزرع العبوات الناسفة. كما قال المصدر الامنيّ

  • دعوى قضائية لإقالة وزير الخارجية المصريّ

    دعوى قضائية لإقالة وزير الخارجية المصريّ

    وطن- أقيمت دعوىً قضائية، اليوم السبت، أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، للمطالبة بإقالة وزير الخارجية المصري سامح شكري، وإحالته للنائب العام.

    جمال صلاح المحامى دعوى قضائية يطالب خلالها بإقالة سامح شكرى وزير الخارجية وإحالته للنائب العام.

    واختصمت الدعوى التي أقامها جمال صلاح المحامي، والتى حملت رقم 58467 لسنة 69 ق، كلًا من رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، والنائب العام.

    العلاقة بين مصر وقطر .. سامح شكري يعلن زوال الشوائب بين البلدين و”آل ثاني” يرد

    وطالبت الدعوى بإصدار حكم قضائي من محكمة القضاء الإداري، لرفع الحصانة الدبلوماسية عن وزير الخارجية وفتح تحقيق معه أمام النائب العام بشأن إهدار المال العام داخل الوزارة والمتمثلة في منحة النقل المفاجئ لعدد من السفراء والتي بلغت نحو 50 مليون جنيه دون سند من القانون .

  • مصر تطلب من (شقيقتها) الإمارات تقييد حركة  (أحمد شفيق)

    مصر تطلب من (شقيقتها) الإمارات تقييد حركة (أحمد شفيق)

     

    أفادت تقارير اعلامية أن رئيس أحد الأجهزة السياسية المصرية زار أبو ظبى قبل أيام للبحث والتنسيق فى ملفات عديدة منها اقناع مسئولي الإمارات بالحد مما تعتبره القاهرة “تحركات غير مقبولة” من جانب أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق والمقيم فى الإمارات منذ خسارته للانتخابات الرئاسية صيف ٢٠١٢.

    وبحسب المصدر الذى تحدث قبل يومين فإن هذا المبعوث ليس الاول الذى يذهب إلى الإمارات لبحث هذا الملف كما أنها “ليست المرة الاولى التى نثير فيها هذا الامر ولكن الامور تأخد منحنى غير مقبول لأنه يتحرك الآن كما لو كان سياسيا فى المنفى وهذا غير حقيقى وغير مقبول”. حسب ما ذكرته صحيفة الشروق المصرية.

    ويقول مصدر رسمى مصرى اخر ان القاهرة لا تمانع فى بقاء شفيق فى الامارات وهو فى كل الاحوال “اسمه على قوائم الترقب والوصول عكس ما يروج له” ولكن هناك “امور غير مقبولة ولا يجب ان تسمح بها الامارات التى بالتأكيد لا تريد أن تبدو كما لو كانت تحتفظ بورقة ضد نظام الحكم الحالى فى القاهرة”.

    وأضاف المصدر أن “احدا لا يشكك فى الدعم الإماراتى لمصر سياسيا واقتصاديا وأنها قامت بدور استثنائى بعد 30 يونيو بما فى ذلك تكفلها باستئجار شركة دعاية كبرى فى أمريكا عملت خلال العامين الماضيين من أجل التصدى لمقولة ان ازاحة مرسى عن الحكم كان انقلابا”.

     

  • (ذا نيشن): حان الوقت لأمريكا لمساندة الديمقراطية (لا) الديكتاتورية في مصر

     

    شنت مجلة (ذا نيشن) الأمريكية هجوما غير مسبوق على الإدارة الأمريكية لمساندتها النظام المصري التي وصفته بـ” ديكتاتور”.

    وعنونت ” ذا نيشن” تقريرها بـ(حان الوقت لأمريكا لمساندة الديمقراطية. لا الديكتاتورية في مصر) مؤكدة أن دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس عبد الفتاح السيسي ومساندته في إحكام قبضته ((الحديدية)) على مصر، يُمثل فرصة ذهبية لكل من تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة “داعش” للتوغل أكثر في المنطقة، حسب المجلة.

    وأشارت إلى أنه منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وهناك حملات قمع عنيفة تشنها الحكومة ضد المعارضة بشكل عام و أنصار جماعة الإخوان المسلمين بشكل خاص، لافتة إلى مقتل المئات وسجن الآلاف، وأحكام الإعدام التي طالت الكثيرين من ضمنهم مرسي نفسه.

    وأضافت، وفي كل مرحلة من مراحل  إرساء هذه القبضة الحديدية على البلاد، قدمت واشنطن دعمها الدبلوماسي والمادي اللازم لمصر، بزعم أنها تساعدها في تحقيق الاستقرار، مؤكدة على أن  القمع والعنف لم يخلف في مصر سوى مزيد من الفوضى، لافتة إلى أنه في الأشهر الأولى لعام 2015، سجلت مصر حوالي 1641 حادث عنف سياسي، وباتت قيادات الشرطة والجيش في حالة استهداف دائم.

    وتابعت، قامت الشرطة بقتل أكثر من 6000 من المتظاهرين العزل، ومع ذلك لم يقدم أي شرطي للمحاكمة، ولم يجر أي تحقيق للتعامل مع وحشية الشرطة، وهو ما يزيد من مشكلات مصر.

    وعادت المجلة لتأكد على أن سياسة مصر القمعية تمثل سيناريو مثالي لتنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة الأخرى، حيث انضم عدد لا بأس به من النشطاء سواء من الإسلاميين أو العلمانيين إلى الجماعات المتطرفة، ولعل أبرزهم الناشط المؤيد للديمقراطية، أحمد دراوي، الذي انضم إلى صفوف تنظيم الدولة داعش.

    وألمحت إلى أن كثير من شباب منطقة الشرق الأوسط أصبحوا ينظروا إلى الديمقراطية على أنه “وهم خطير”، وبات الكثريين يروا أن السيسي كالرئيس السوري بشار الأسد، حسب المجلة.

    وتابعت، يبرر النظام المصري حملاته القمعية بأنه ضرورة لإنقاذ البلاد من “التهديد الإرهابي” الواسع، كما تواصل إدارة أوباما إيهام نفسها بأن الأمن القومي الأمريكي يمكن تأمينه من خلال التحالف مع الحكام المستبدين، الذي نتج عن استبدادهم ظهور سيد قطب مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وأيمن الظواهري، العقل المدبر لتنظيم القاعدة.

    وطالبت الولايات المتحدة واشنطن بتجميد مساعدتها لمصر فورا ، وربط استئناف المساعدات بحدوث إصلاحات ديمقراطية ملموسة، وأيضا الترحيب بجماعة الإخوان المسلمين مرة أخرى في عملية سياسية شاملة، كما يجب عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضد مرسي، حتى لا يُصبح مرسي رمزا وشهيدا آخر مثل سيد قطب.

    وتابعت، مثل هذه الخطوات سوف ترسل رسالة مفادها أن واشنطن لا تتعاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان، حتى عندما يكون الجناه حلفاء لها.