الوسم: الشرق الأوسط

  • “نيوز وان”.. تونس وجهت الضربة القاضية للإخوان في الشرق الأوسط وزلزلت العالم الاسلامي

    “نيوز وان”.. تونس وجهت الضربة القاضية للإخوان في الشرق الأوسط وزلزلت العالم الاسلامي

    “وطن”-ترجمة خاصة”- قال موقع “نيوز وان” الاسرائيلي إن جماعة الإخوان المسلمين تلقت ضربة جديدة موجعة في تونس خلال الأيام القليلة الماضية مع إعلان أيديولوجية حركة النهضة هناك، حيث تم فك الارتباط مع الإخوان وتحول إلى حزب سياسي مدني، معتبرا ما حدث ضربة قاسية للإخوان في الشرق الأوسط.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أنه كما فاجأت تونس العالم العربي بأنها كانت أول دولة اندلع بها عام 2011 الربيع العربي، الآن أحدثت مفاجآت أخرى، حيث أعلن أكبر حزب إسلامي بالبلاد والمعروف باسم “النهضة” عن تحول في مساره وأيديولوجيته بعد أن كان يعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين، بينما اليوم أصبح حزبا سياسيا.

     

    وأكد “نيوز وان” أن هذا التحول يتردد صداه في العالم العربي والإسلامي كله، لا سيما وأن هذه الخطوة لها انعكاسات كبيرة على فروع الجماعة الأخرى بالوطن العربي، لافتا إلى أن حركة النهضة التونسية تم حظرها في البلاد لمدة 30 عاما، وألقي القبض على عشرات الآلاف من أعضائها وتم ترحيلهم، حيث انتقل زعيم الحركة راشد الغنوشي إلى لندن، لكنه عاد إلى تونس مع بداية أحداث الربيع العربي وفرار رئيس تونس المخلوع بن علي زين العابدين إلى المملكة العربية السعودية، وهنا بدأ الغنوشي في إعادة تنظيم الحركة مجددا بالبلاد.

     

    وأوضح التقرير العبري أنه قبل أيام عقدت حركة النهضة مؤتمرها العام بمشاركة رئيس تونس قايد السبسي، وقد تم خلال المؤتمر إعلان الحركة الانفصال عن الإخوان المسلمين والتحول إلى حزب سياسي تحت نفس الاسم. وقال زعيم الحركة راشد الغنوشي في المؤتمر إن التوصل إلى حل للأزمة في الشرق الأوسط يتطلب المصالحة بين الأغنياء والفقراء، بين الشمال والجنوب وبين الثقافات والأديان، يحتاج عالمنا إلى الاعتراف المتبادل والسلام والتضامن والأمن والاعتدال”.

     

    وقال نيوز وان إنه قبل أيام قليلة من المؤتمر أجرى الغنوشي مقابلة صحيفة مع “لوموند” الفرنسية وقال: النهضة حزب سياسي له قاعدة من القيم الثقافية الإسلامية والحديثة، ونحن حزب يتخصص فقط في النشاط السياسي، ونحن يجب أن نوظف الإسلام للوصول إلى الديمقراطية الإسلامية السياسية.

     

    وخلال العام الماضي كانت هناك خلافات عميقة بين الغنوشي، وقادة الإخوان في مصر وقطر وتركيا، وادعى الغنوشي أنهم فشلوا في دمج الحركة في العالم العربي ونجحت السياسة في تونس، وأضاف نيوز وان أنه من قبل تونس، حدث انقسام أيضا في الأردن بجماعة الإخوان وظهرت الخلافات إلى العلن، معتبرا رسالة النهضة بمثابة زلزال في العالم الإسلامي لأنها واحدة من الفروع التابعة للإخوان المسلمين في الدول العربية.

  • دينيس روس عن أوباما: “لا يفهم الشرق الأوسط” حاول اقناع السعودية وفشل لهذا السبب

    دينيس روس عن أوباما: “لا يفهم الشرق الأوسط” حاول اقناع السعودية وفشل لهذا السبب

    حلل المستشار السابق للرئيس الأمريكي والخبير في شؤون الشرق الأوسط دينيس روس افتراضيات إدارة باراك أوباما بخصوص العالم العربي والتي هي خاطئة بحسب رأيه.

     

    وعرض روس في مقابلة أجرتها معه صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية, زيارة أوباما إلى السعودية كنموذج لعدم فهم الإدارة الأمريكية لسلم الأولويات في العالم العربي.

     

    في الزيارة حاول أوباما إقناع السعوديين بالانضمام إلى ائتلاف ضدّ داعش، في حين أنهم كانوا يعتقدون أنّ إيران تشكل تهديدا أكبر عليهم. “توقع قادة السعودية رؤية الولايات المتحدة شريكة في مخاوفهم ولكن قد خاب أملهم”، كما قال روس.

     

    وهناك افتراض آخر لدى إدارة أوباما، بحسب روس، وهو أن حل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني هو المفتاح لحل سائر مشاكل العالم العربي.

     

    ادعى روس أن “هذا خطأ” وأنّ لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني هناك أهمية ذاتية لإنهاء معاناة كلا الطرفين ولكن يُحظر التفكير أنّ التوصل إلى حل سيؤدي إلى إنهاء المشاكل الأخرى: “لن يوقف حل الصراع الحرب في سوريا، لن يغير طموحات إيران، لن يحلّ مشاكل مصر، ولن يوحد اليمن”.

     

    وكان أوباما يعتقد أيضًا أنّ الاقتراب من إسرائيل سيبعده بالضرورة عن الدول العربيّة وحاول تبريد علاقاته معها، كما يوضح روس، ولكن العلاقات مع إسرائيل لا تؤثر في علاقات أمريكا مع الدول العربيّة.

     

    “يثبت التاريخ أنّ للزعماء العرب هناك سلّم أولويات مختلف. إنهم لن يبنوا علاقاتهم مع الولايات المتحدة بناء على علاقاتها بإسرائيل”. كما قال.

  • هكذا تسيطر إيران على الشرق الأوسط بالقوة الناعمة

    أكّدت وسائل الإعلام ورجال السياسة القوة المتصلبة لإيران، وتتمثل في القدرات العسكرية والدور الذي يلعبه الجيش الإيراني في الشرق الأوسط، وهو جزء من مخطط إيران التوسعي في المنطقة، ولهذا التأكيد مبررات.

    ومع ذلك فإن التركيز فقط على القوة المتصلبة لإيران وقدراتها العسكرية ليس في محله، فتركيز دول المنطقة على هذا الجانب فقط يجعلهم يقعون في الشراك السياسي للحكومة الإيرانية؛ وهذا ما يريده علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، والقيادات العليا لفيلق حراس الثورة الإيرانية.

    من المهم أن تأخذ الحكومة الموجودة في منطقة الشرق الأوسط القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية وفيلق حراس الثورة الإيرانية وفيلق القدس المتوسعين في سوريا والعراق واليمن على محمل الجد، لكن لا ننسى أن إيران تمارس مجهودات كبيرة غير عسكرية للتأثير في المنطقة، وتعمل جاهدة على دعمه من خلال مختلف الخطط لتوظيف القوة الناعمة.

    ورغم أنه من المهم التأكيد على سلامة ونجاح الخطة الاستراتيجية للقوة الناعمة الإيرانية فإن هناك توجهات جديدة نحو تحولات تكتيكية، فالقيادات الإيرانية سعيدة ومستبشرة بالضجيج الذي يرافق توظيف قوتها العسكرية، خاصة نجاح الميليشيات الشيعية بفضل إطلاق الصواريخ التي تدعم مشروعها، حتى تحوّل أنظار المتابعين عن أهدافها لتوظيف القانون، من خلال التأثير وفرض سياسات محلية على دول الجيران.

    أما من الجانب العسكري، فالقيادات الإيرانية تدرك جيدا أن لا قدرة لها على مجارات الجيش الأمريكي أو حتى بعض القوات في المنطقة، فالولايات المتحدة قادرة على تكبيد الجيش الإيراني خسائر فادحة وحتى تدمير بنيته التحتية في ظرف أسبوع. لذا، ومن خلال الأخذ بعين الاعتبار قدرة أمريكا، تواصل الجمهورية الإسلامية مخططها العسكري في هدف صرف الأنظار عن المشكل الحقيقي.

    التلاعب بالقوة الناعمة

    قبل كل شيء يجب أن ندرك أن مخطط القوة الناعمة الإيرانية طويل المدى. وهذا ما قاله لي أحد المسؤولين الإيرانيين، عن السبب الحقيقي وراء تمدد إيران في المنطقة في الوقت الحاضر رغم العقوبات والعزلة فقال: “دائما ما يصحب القوة الناعمة بعض الصبر”.

    عندما أنشأت الجمهورية الإسلامية، لم يكن لها حلفاء في المنطقة، لكن في العقود القليلة الماضية عملت على السيطرة على العراق وسوريا ولبنان، وبالطبع عملت على وضع بعض الوكلاء لها في دول أخرى في المنطقة، مثل اليمن والبحرين. وإذا تواصل هذا التوجه، فإنه في ظرف 10 أو 20 سنة سيتضاعف عدد وكلاء إيران في المنطقة بشكل كبير.

    قبل رفع العقوبات، ركّزت إيران جهودها أولا على التلاعب واستغلال شكاوى مجموعات تنتمي لدول الجوار، وبناء تحالفات معها، من خلال إقناعهم أنهم يتشاركون نفس التوجهات الأيديولوجية؛ مثل معارضة إسرائيل وحكومتها، ومساعدتهم على الإطاحة بالحكومات السنية بالإضافة إلى معارضة الولايات المتحدة.

    لا تقتصر القوة الناعمة الإيرانية على الأمور اللا هوتية فقط بل تشمل الأيديولوجية أيضا، فطهران تعمل على توطيد علاقاتها مع الشيعة وبناء تحالفات معهم، بهدف دعم تأثيرهم في منطقة الشرق الأوسط وللتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لتلك الدول. للذكر، فإن إيران في الوقت الراهن تعمل على تشكيل تحالف قوي مع بعض المجموعات الكردية السنية من خلال إظهار أنها تشاركهم نفس المآسي.

    بعد بناء تحالفات مع هذه المجموعات وتشكيل رأي عام موحد، تدعمهم إيران في أن يصبحوا قوة سياسية واقعية في تلك القوميات حتى توظفهم في عملية التأثير في الشأن السياسي، من خلال المؤسسات السياسية الشرعية، فإذا انهارت حكومة تلك القومية يأخذ وكلاء إيران مكانها، كما هو الحال في العراق.

    وحتى لو لم تسقط الحكومة، فإن تلك الحكومة ستفكر مرتين حيال ردود فعل إيران. كما هو الحال مع الحكومة اللبنانية وحزب الله. والأكثر من كل هذا أن القوة الناعمة الإيرانية متعددة الطبقات ومتطورة جدا وتشمل عديد المؤسسات الحكومية.

    كما تواصل إيران استخدام عديد الاستراتيجيات منها الثقافية والتعليمية والمؤسسات الدينية. نذكر هنا تدريبها لوجوه شيعية فاعلة من دول أخرى في مدينة “قم”، وإقامة آلاف المدارس الشيعية وتقديم المنح الدراسية للأجانب لتشجيعهم على دراسة التشيع في إيران.

    وأيضا من خلال وضع برامج دراسية في دول أخرى، ودعم اللغة الفارسية والاستثمار في المؤسسات الإعلامية العربية والإنجليزية: مثل قناة براس تي في والعالم والكوثر، كما لا تتورع إيران في الاستثمار في الأفلام الدينية التي تدعم النسخة السياسية الإيرانية للإسلام.

    من خلال كل هذا يتبين لنا أن القوة الناعمة الإيرانية تتميز بالتناسق والتنظيم الجيد، ورغم هذا فقد لا يتحقق ما تريده طهران بالضبط، والمثال: ما وقع مع حماس بعد نشوب توتر بين الطرفين.

    كما رأينا في هذا التقرير فإن إيران تستخدم المقاربة الدنيا والقصوى للقوة الناعمة للتأثير على دول المنطقة، هذا قبل رفع العقوبات عليها. ولكن أولويات المخطط الإيراني تغيرت بعد رفع العقوبات.

    هافنغتون بوست -التقرير

  • لأجل عيون السيسي.. الأقمار الصناعية الروسية تحركت للبحث عن الطائرة المنكوبة

    لأجل عيون السيسي.. الأقمار الصناعية الروسية تحركت للبحث عن الطائرة المنكوبة

    أعلن رئيس قسم المنظومات الفضائية في وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس” فاليري زايتشكو، أن الأقمار الصناعية الروسية وأقمار الاستشعار عن بعد، تبحث عن مكان تحطم الطائرة المصرية التابعة لشركة مصر للطيران.

     

    وأوضح زايتشكو وفقا لقناة “لايف” الروسية أن الأقمار الصناعية تقوم بالتقاط الصور في العديد من المواقع المحتملة لسقوط الطائرة المصرية، بهدف العثور على حطام الطائرة وقوارب النجاة والسترات، وقد يكون هناك بعض الأماكن التي تتواجد فيها الوقود الخاصة بالطائرة.
    ووفقا للمسؤول الروسي سيتم إرسال هذه الصور إلى المركز الوطني الروسي لإدارة الأزمة، وسيجري تحليلها، ومن ثم القيام، بنشر أول صور من موقع الحادث المزعوم للطائرة من الأقمار الصناعية الروسية. حسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    يذكر أنه اختفت طائرة ركاب مدنية مصرية، فجر الخميس 19 مايو/أيار، من طراز إيرباص 320 تابعة لشركة مصر للطيران، أقلعت من مطار شارل ديغول بباريس متوجهة إلى القاهرة، وعلى متنها 66 شخصا.

  • “فورين بوليسي: مصيبة العرب في حكامهم المستبدين ولا لوم على “سايكس بيكو”

    “فورين بوليسي: مصيبة العرب في حكامهم المستبدين ولا لوم على “سايكس بيكو”

    خلُص الكاتبان “ستيفن كوك” و”عمرو لهيتا” في مقاليهما بموقع مجلة “فورين بوليسي” إلى أن اتفاقية “سايكس بيكو” القديم ليست سبب الاختلال الوظيفي والفوضى في المنطقة.

     

    وكتبا أن هذه الاتفاقية لا تتحمل مسؤولية الفوضى التي تعم منطقة الشرق الأوسط، وقالا إن سبب الفوضى يعود للحكام المستبدين. وأشار الكاتبان إلى احتدام النقاش بشأن انتهاء مفعول اتفاقية “سايكس بيكو” التي أصبحت محور تركيز المحللين والصحفيين والكتاب في الشرق الأوسط في الفترة الراهنة.

     

    وأوضحا أن عبارة “نهاية سايكس بيكو” وردت في موقع البحث غوغل آلاف المرات على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقالا إن فشل اتفاقية سايكس بيكو بات جزءا من المعلومات المسلّم بها بالنسبة للشرق الأوسط المعاصر، وذلك بسبب ما تمر به المنطقة من عنف وحروب وعدم استقرار.

     

    ووفقا لرأي الكاتبين، فإنه لا يمكن لوم اتفاقية “سايكس بيكو” على ما تشهده المنطقة من فشل وانقسامات وحروب، وذلك لأن الدبلوماسيين البريطاني مارك سايكس والفرنسي فرانسوا بيكو لم يتفاوضا من الأساس على رسم الحدود، وإنما على مناطق النفوذ.

     

    وأضافا أن المصدر الذي رسم الحدود الحالية للشرق الأوسط هو مؤتمر سان ريمو الذي أنتج معاهدة سيفر في أغسطس 1920، وأن عصبة الأمم هي التي وضعت كلا من فلسطين والعراق في 1922 تحت الانتداب البريطاني، بينما خضعت سوريا في 1923 للانتداب الفرنسي. كما وُضعت اللمسات الأخيرة لحدود المنطقة عام 1926، عندما جرى ضم ولاية الموصل إلى ما كانت تسمى آنذاك المملكة العراقية الهاشمية.

     

    وعلى هذا، وفقا للكاتبين، فإن الصراعات الجارية في منطقة الشرق الأوسط اليوم، ليست حول شرعية الحدود أو صلاحية أماكن تسمى سوريا أو العراق أو ليبيا. بدلا من ذلك، فإن أصل الصراعات داخل هذه البلدان هو حول من له الحق في حكمها، فالصراع السوري بدأ بانتفاضة شعبية ضد حاكم مستبد جائر فاسد، تماما كما حدث في دول أخرى مثل تونس ومصر وليبيا.

     

    وأضافا أن ضعف وتناقضات الأنظمة الاستبدادية هي في قلب المحن التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، وأن الطائفية العرقية والدينية المتفشية في المنطقة هي نتيجة لهذا الاستبداد الذي حدد نظام الدولة في الشرق الأوسط، بحسب ترجمة “الجزيرة نت”.

     

    وقالا إن الحدود “غير الطبيعية” للدول لم تتسبب في الانقسامات العرقية والدينية في الشرق الأوسط، ولكن يتحمل مسؤولية هذا المآل والمصير القادة السياسيين المستبدين الذين يديرون هذه الانقسامات للحفاظ على حكمهم. كما إن العنف وتحريض الشعوب ضد بعضها بعضا في المنطقة يعود إلى سياسة الحكم التي اختارها زعماء المنطقة.

  • مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج عن الصحفي والكاتب العماني سليمان المعمري

    مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج عن الصحفي والكاتب العماني سليمان المعمري

    (خاص-وطن) طالبت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات العمانية بالإفراج عن الكاتب العماني سليمان المعمري المحبوس في جسن انفرادي منذ 28 أبريل الماضي.

     

    وقالت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حرية الصحافة في العالم “تشعر منظمة مراسلون بلا حدود بالقلق إزاء الاعتقال التعسفي الذي طال الصحفي والكاتب العماني سليمان المعمري، الذي ألقت عليه أجهزة الاستخبارات المحلية القبض يوم 28 أبريل\نيسان دون أي سبب رسمي، علماً أنه يوجد في الحبس الانفرادي منذ تاريخ احتجازه”.

     

    وأضافت مراسلون بلا حدود في بيان وصل “وطن” نسخة منه “استُدعي المعمري (42 عاماً)، مدير القسم الثقافي في الإذاعة العمانية، مساء يوم 28 أبريل\نيسان إلى قسم أجهزة الاستخبارات العمانية في مسقط، حيث أفادت الصحافة المحلية بأنه لا يزال يقبع في الحبس الانفرادي حتى يومنا هذا، دون أن يُعطى أي سبب أو تفسير رسمي”.

     

    وتابعت “في هذا الصدد، قالت ألكسندرا الخازن، مديرة مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود، “إنه يتعين على السلطات تقديم الأسباب الكامنة وراء اعتقال سليمان المعمري، ولكن عليها أيضاً أن تكشف عن مكان احتجازه. كما تحث منظمتنا السلطات العمانية على تسوية وضع الصحفي حتى يتسنى له الحق في محاكمة عادلة، أو إطلاق سراحه على الفور”.

     

    وأردفت مراسلون بلا حدود “وقد أعرب العديد من الصحفيين والكتاب العمانيين والعرب عن غضبهم إزاء اعتقال سليمان المعمري، معتبرين أنه أقرب إلى الاختفاء القسري منه إلى الاحتجاز، حيث تم إطلاق عريضة على شبكات التواصل الاجتماعي لدعوة السلطات إلى الإفراج عن هذا الإعلامي الذي يحظى بشعبية واسعة في البلاد، على ضوء كتاباته السياسية ومواقفه المؤيدة للمبادئ الديمقراطية”.

     

    وفي نهاية البيان، ذكّرت مراسلون بلا حدود أن الرقابة والقيود المفروضة على حرية الإعلام أصبحت ممارسة شائعة في سلطنة عمان، التي تقبع في المرتبة 125 (من أصل 180 بلداً) في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2016،  الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود الشهر الماضي.

  • معهد ألماني: قريباً لن نستطيع العيش في الشرق الأوسط وهذه الأسباب

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الباحثين في معهد “ماكس بلانك” في ألمانيا أكدوا أنه عقب ثلاثة عقود ستطول موجات الحرارة، التي تسبب العواصف الرملية في العديد من المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصبح غير صالحة للعيش والإقامة بها.

     

    وحذر الخبراء في التقرير الذي ترجمته “وطن” من مغبة استمرار التلوث الذي يؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث نشرت دراسة جديدة هذا الشهر أوضحت مرة أخرى أن الخطر يتعاظم.

     

    ووجدت الدراسة أن خلال حوالي 30 عاما، إذا ما استمر ارتفاع حرارة الأرض، فإنه سيكون من المستحيل أن نعيش في بعض مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

     

    ووفقا للدراسة، التي أجراها باحثون في معهد “ماكس بلانك” في ألمانيا ونشرت هذا الشهر، تبين أنه حتى إذا كان متوسط درجة الحرارة على الأرض سوف ترتفع بنسبة 2 درجة، فإن درجة الحرارة في تلك المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف ترتفع أكثر من 4 درجة صعودا منذ بداية منتصف القرن الحالي.

     

    وقال الباحثون إن ذلك سيكون جنباً إلى جنب مع العواصف الترابية التي لن تسمح بتوافر الظروف المعيشية للشعب، وبالتالي فإنها سوف تضطر إلى الهجرة إلى أماكن أخرى.

     

    ووفقا للدراسة العلمية في عام 2050 درجات الحرارة في بعض المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستكون 30 درجة ليلا، أما خلال النهار يقدر أنها ستصل إلى 46 درجة.

     

    ويقدر العلماء أنه مع نهاية القرن، سيكون متوسط درجة الحرارة في تلك المناطق قد وصل إلى 50 درجة مئوية.

     

    كما أن الهبات الساخنة، وفقا للباحثين في ألمانيا، سوف تكون 10 أضعاف الوضع الحالي، وأنها ستكون لفترة أطول.

     

    ووفقا للمحققين فخلال العقد الماضي، كانت الأيام الحارة بشكل خاص في السنة 16 يوما فقط، بينما سوف تبلغ 80 يوما في الثلاثة عقود المقبلة وسوف تبلغ في نهاية القرن 118 يوما في السنة ببعض المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

  • النفيسي: هذه هي الحروب التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية ! “فيديو”

    النفيسي: هذه هي الحروب التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية ! “فيديو”

    “خاص-  وطن”-  كتب وعد الأحمد- قال الأكاديمي الكويتي والمفكر د. عبد الله النفيسي إن أمريكا باتت تخشى من حربين حرب في الشرق الأقصى تدخل الصين طرفاً فيها وحرباً تقع في غرب آسيا والجزيرة العربية تحديداً.

     

    وأشار الدكتور النفيسي في لقاء مع الإعلامي “أحمد منصور” على قناة الجزيرة إلى أن “الصين هي الضامن للأمن الكوري الشمالي لذلك تبدو الولايات المتحدة حذرة في التعامل مع الملف الكوري الشمالي” وأوضح النفيسي أن “خوف أمريكا ليس من كوريا الشمالية بل من أن تدخل الصين بكل زخمها مع كوريا الشمالية” واستند النفيسي إلى ما قاله “هنري كيسنجر” الذي وصفه بكبير الإستراتيجيين في الولايات المتحدة أن “مستقبل الصراع الدولي سيتقرر في الشرق الأقصى وليس في الشرق الأوسط، ولذلك يجب الانتباه إلى الصين”.

     

    وتابع النفيسي أن “من كانوا يشجعون اليابان أصبحوا الآن يشجعون على مراجعة الدستور الياباني الذي ينص في المادة التاسعة منه بأنه لا يجوز لليابان أن تشن حرباً هجومية في الخارج” واستدرك الدكتور النفيسي أن “هناك الآن زخم ياباني لإعادة النظر في الدستور الياباني لتشجيع اليابان على أن تكون طرفاً فيما يجري في الشرق الأقصى”.

     

    وذكّر الأكاديمي الكويتي باحتلال اليابان للصين مشيراً إلى أن “لدى اليابان آلة عسكرية قادرة على تحقيق شيء كبير في الشرق الأقصى”.

     

    وألمح النفيسي إلى أن “الحرب الأخرى التي تخافها الولايات المتحدة هي حرب في غرب آسيا والجزيرة العربية” وأردف أن “الغزو العراقي للكويت عام 1990 وتداعيات هذا الغزو الاستراتيجية والحرب التي تلت هذا الغزو وتحرير الكويت من الاحتلال العراقي كل ذلك –بحسب قوله- ولّد لدى صانع القرار الأمريكي خوفاً كبيراً من عودة حرب جديدة في غرب آسيا والجزيرة العربية تحديداً، وأوضح النفيسي أن أمريكا تتخوف من قوة جديدة في الشرق الأوسط وهي إيران.

     

    يُشار إلى الدكتور عبد الله بن فهد النفيسي (1945-) يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبريدج- بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1967, كما عمل استاذاً في جامعة الكويت وجامعة العين في الإمارات العربية المتحدة.

  • مصدر غربي لـ”وطن”: كونفدرالية فلسطينية مع الأردن تتزامن مع تقسيم سوريا والعراق

    مصدر غربي لـ”وطن”: كونفدرالية فلسطينية مع الأردن تتزامن مع تقسيم سوريا والعراق

    “خاص- وطن”- عاد موضوع ارتباط الأردن وفلسطين في فكرة الكونفدرالية القديمة الجديدة ليتصدّر اهتمام وسائل الإعلام العربيّة قبل أيّام، خاصّة بعد التسريبات الموثوقة الّتي تحدّثت عن استنفاذ كافّة الحلول للتسوية السياسية بين الكيان الصهيوني والقيادة الفلسطينية من أجل وقف الاستيطان وتطبيق مبدأ حلّ الدولتين.

     

    وفي هذا السياق أكّد مصدر دبلوماسي غربي مطّلع لصحيفة “وطن” أنّ التعديلات الدستورية الأردنية ما هي إلّا تمهيد لكونفدرالية مع الفلسطينيين تكون فيها الحكومة مكونة من طاقم في رام الله وعمان ومجلس نواب يُمثل الضفتين.

     

    كما أكّد مصدر “وطن” المطّلع على تفاصيل هذا الملفّ والّذي طلب عدم الكشف عن “هويّته” أنّه سيتم تنفيذ هذا المشروع تزامناً مع اتفاق على تقسيم سوريا والعراق وبناء شرق أوسط جديد.”

     

    وبحسب مصدر “وطن” فإنّ هذا ما يخطّط له الإحتلال الإسرائيلي وهذا ما قاله سفير تل أبيب الأسبق في جلسة خاصة جدا جدا.

     

    وقبل أيّام وضعت صحيفة “الحدث” المحلية استطلاعاً على موقعها الإلكتروني يسأل “هل أنت مع خيار ضم الضفة الغربية إلى الأردن “الكونفدرالية”؟ ووصلت نسبة المصوتين بنعم إلى 75 في المائة فيما بلغت نسبة الرافضين 24 في المائة أما نسبة من لا يعلمون فكانت واحد في المائة فقط.

     

    وفي هذا السياق توجهت صحيفة “القدس العربي” بسؤال إلى رئيسة تحرير الصحيفة رولا سرحان حول سبب اختيار هذا السؤال بالذات ورأيها في النتائج. فأجابت “قمنا بالإستفتاء على السؤال المتعلق بالكونفدرالية لعدة أسباب أبرزها: تجدد طرح الموضوع وتداوله في أوساط مختلفة على إثر طرحه من قبل شخصيات مؤيدة للفكرة مثل رئيس جامعة القدس سابقاً سري نسيبة ما خلق حالة من الجدل بشأنه فيما يتعلق بالتأييد أو المعارضة”.

     

    كما أنه من خلال رصدنا لتطور العلاقة الميدانية على الأرض، تقول سرحان، “وجدنا بعض التسهيلات والإجراءات التي بدأت تشير لوجود حراك جدي على الأرض يسهل تطبيق الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين من قبيل التسهيلات على الحركة سواء حركة البضائع أو الأشخاص.”

     

    وأضافت، أن هنالك وسائل إعلام إسرائيلية بدأت أيضاً بالإشارة إلى الموضوع مثل صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

     

    وأوضحت رئيسة تحرير صحيفة “الحدث” أنّه فيما يتعلق بالنتيجة فإنها تعكس أكثر من أمر رغم أن العينة المستخدمة في الإستطلاع قد لا تكون علمية: أولاً أن الشارع الفلسطيني فقد الأمل في إمكانية تحقق فكرة الدولة الفلسطينية نظراً لانسداد الأفق السياسي.

     

    وثانياً فقدان الثقة في القيادة الفلسطينية وفي إمكانية تحقيقها أي إنجاز ميداني على الأرض. وثالثاً الوصول إلى حالة الإشباع من الحصار والقيود على الحركة المفروضة على الفلسطينيين.

     

    وبحسب سرحان فإن الأمر الرابع هو أن الفلسطيني ينظر إلى الأردن على أساس أنها بوابته إلى العالم الخارجي بالتالي فهو يرحب بكل ما من شأنه أن يسهل خروجه واتصاله  بالعالم, والأمر الخامس والأخير أن الفلسطيني قد لا يكون مدركاً لمعنى الكونفدرالية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية.

     

    ويرى مراقبون أن الكونفدرالية قبل إقامة الدولة الفلسطينية هي مصادرة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وربما تؤدي إلى الإنهاء التام لفكرة الدولة الفلسطينية كما يتعارض ذلك مع كل القرارات الدولية وقرارات الجامعة العربية ويلغي حق العودة والتعويض نهائيا.

     

    ومع بداية العام 2014، خلصت دراسة ناقشت “إشكالية الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية قراءة في المخاوف والتبعات”، إلى أن موضوع الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين في هذه المرحلة، “مرفوض شعبياً” من قبل الشعبين، نظرا لما يكتنف الموضوع من “ضبابية”.

     

    وعزت الدراسة، التي وضعها الباحث في دراسات السلام والنزاعات محمود الجندي مؤخرا، أسباب هذا “الرفض” إلى أن الكونفدرالية هي “فرصة لنقل الهاجس الديموغرافي من إسرائيل إلى الأردن”، وبالتالي “إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وضياع حقوقهم المشروعة”، مؤكدة أن “الإلتزام والتمسك بحل الدولتين يمثل الإستراتيجية الفاعلة لأي علاقة مستقبلية”.

     

    ورأت الدراسة أن “الكونفدرالية تشكل بشطريها وطنا بديلا، يتوزع اللاجئون في شطريه ويحملون جنسيته، كما تصبح الكونفدرالية وفق مقوماتها الحالية، حاجزا امنيا بين إسرائيل ومحيطها العربي، أو جسرا لتوسع المصالح الإسرائيلية في العالم العربي”.

  • “أحمد أدم.. مصطفى بكري.. أماني الخياط.. توفيق عكاشة” مغضوب عليهم

    “أحمد أدم.. مصطفى بكري.. أماني الخياط.. توفيق عكاشة” مغضوب عليهم

    هاجمت  صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية موقف بعض الإعلاميين المصريين من ما يحدث في سوريا، واصفة موقفهم بـ” إسفاف وانحدار الى درك التشفي”.

     

    وخصت  الصحيفة السعودية كلاً من الفنان “أحمد أدم”  والاعلاميين.. مصطفى بكري.. أماني الخياط.. توفيق عكاشة”، مؤكدة أنهم يدعمون النظام السوري، الذي يشن حربا طاحنة على شعبه الأعزل، بشكا واضح.

     

    وقالت “الشرق الأوسط”، “واصل عدد من الإعلاميين المصريين استفزازهم لمشاعر السوريين عبر تناول معاناتهم الدامية بسخرية وإسفاف تجاوز حدود أدبيات الإعلام، وانحدر إلى درك التشفي بما يحصل في سوريا، وهو الحد الذي وصله الكوميدي المصري أحمد آدم في برنامجه «بني آدم شو» عبر شاشة «الحياة» المصرية، وقوله إن «ما يروج في الإعلام عن المجازر والقصف في حلب تمثيل وأكاذيب»، وإن بشار الأسد إذا ترك الحكم، فإن إسرائيل ستحتل دمشق في ثلاث دقائق”.

     

    وأضافت ” وجاءت سخرية أحمد آدم بعد سلسلة من التعليقات لإعلاميين مصريين معروفين، أعربوا فيها عن دعم واضح للنظام السوري الذي يشن حربًا طاحنة على شعبه، بدعم ومشاركة من روسيا وإيران وميلشيات شيعية إيرانية ولبنانية وعراقية. من هؤلاء الإعلاميين مصطفى بكري وتوفيق عكاشة وأماني الخياط وريهام سعيد، وغيرهم ممن يقولون بأن ما يجري في سوريا ليس نتيجة ثورة الشعب على النظام الديكتاتوري الدموي وإنما مؤامرة دولية والحرب الجارية هي بين أطراف دولية، حيث قالت الإعلامية أماني الخياط في برنامجها الصباحي «هنا القاهرة» إن خروج بشار الأسد من البلاد يعني خرابه”.

     

    ونشرت الصحيفة بيانا سوري يستنكر موقف الإعلام المصري، من أزمتهم، وعلقت قائلة “استنكر السوريون هذا التعاطي الإعلامي مع مأساتهم التي باتت توصف بأنها مأساة العصر، وأصدر أكثر من 200 سوري (كتّاب وإعلاميين وصحافيين وفنانين وأطباء ومهندسين)، بيانًا أعلنوا فيه استياءهم الشديد، وإدانتهم لما أسموه «حملة التزوير والتضليل الممنهج، التي مارسها الإعلام المصري في تغطية مجازر حلب الأخيرة، بأبشع صور الافتراء والادعاءات الكاذبة، مرة عبر القول إن صور المجازر قديمة، وأخرى عبر الادعاء أن المجازر حدثت في المناطق التي يسيطر عليها النظام، وثالثة عبر فبركة روايات سخيفة تنم عن جهل مطبق بالأحداث الجارية، متجاهلين أخبارًا وصورًا تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، والبيانات الرسمية الدولية التي أدانت القصف”.