الوسم: الشرق الأوسط

  • أوباما يعترف بارتكابه “معصية كبيرة” في الشرق الأوسط.. لذا قرر “التضرع إلى الله”  

    أوباما يعترف بارتكابه “معصية كبيرة” في الشرق الأوسط.. لذا قرر “التضرع إلى الله”  

    اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن أكبر خطأ ارتكبه خلال رئاسته كان في منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد في ليبيا، وهو نقص التخطيط لما بعد الإطاحة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي في عام 2011.

     

    وقال أوباما في مقابلة مع قناة “Fox News” عن أسوأ خطأ ارتكبه: “ربما يكون الفشل في التخطيط ليوم ما بعد التدخل في ليبيا”، لكنه أكد أن “التدخل كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله”، وهي ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها أوباما عن الأزمة الليبية بعد الإطاحة بالقذافي، إذ قال في سبتمبر/ أيلول الماضي خلال خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن “التحالف كان يمكنه وكان يجب عليه أن يفعل المزيد لسد الفراغ”.

     

    واعتبر أوباما في المقابلة أن “إنقاذ الاقتصاد من الكساد العظيم” بعد الزمة المالية عام 2008 كان “أكبر إنجاز” له في البيت الأبيض. وقال أوباما عن أفضل يوم له في البيت الأبيض كان يوم موافقة الكونجرس على مشروع إصلاح الرعاية الصحية.

     

    وأضاف أوباما أن أسوأ يوم له خلال رئاسته كان اليوم الذي سافر فيه إلى مدينة نيوتاون حيث تقع مدرسة ساندي هوك الابتدائية، التي شهدت مجزرة مروعة راح ضحيتها 26 شخصا بينهم 20 طفلا في 14 ديسمبر عام 2012، في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة.

  • “واللا”: من الشرق الأوسط إلى القوقاز.. التنافس يشتعل بين بوتين وأردوغان

    “واللا”: من الشرق الأوسط إلى القوقاز.. التنافس يشتعل بين بوتين وأردوغان

    “خاص- وطن”- قال موقع واللا الإسرائيلي إنه على الرغم من أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان لم ينتهيان من الخلاف حول الوضع في سوريا، وجدا أنفسهما على طرفي نقيض في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه بعد 22 عاما من انتهاء الحرب بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناجورنو، اندلعت مرة أخرى الاشتباكات نهاية الأسبوع الماضي وكانت هناك معارك ضارية بين البلدين في منطقة القوقاز، وصفت بأنها الأصعب منذ عام 1994، وهو العام الذي تحقق فيه وقف إطلاق النار الهش.

     

    ولفت موقع واللا إلى أن هذا الخلاف انعكس على تركيا وروسيا أيضا، فأرمينيا أقرب إلى موسكو، وأذربيجان تربطها علاقات وطيدة مع أنقرة، وهو الأمر الذي يوسع دائرة الخلافات والتوترات بين تركيا وروسيا من الشرق الأوسط إلى القوقاز.

     

    وأشار الموقع إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان تعهد بالوقوف إلى جانب نظيره إلهام علييف، الذي يعتبره صديقا عظيما للديمقراطية وحرية التعبير، لكن على الجانب الآخر، توجد أرمينيا والمنطقة الانفصالية وتعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات من روسيا التي لديها قاعدة عسكرية في شمال أرمينيا.

     

    وأوضح الموقع العبري أن الرئيس فلاديمير بوتين حاول أن يقدم نفسه كوسيط نزيه في الخلاف، وحث الرئيس الأذربيجاني علييف والأرميني سيرج على احترام وقف إطلاق النار، كان أردوغان سريعا في إعلان وقوفه إلى جانب أذربيجان.

     

    وشدد موقع واللا أنه علاوة على ذلك، لا تربط تركيا مع أرمينيا علاقات دبلوماسية في ضوء رفض أنقرة الاعتراف بالإبادة الجماعية التي نفذتها الدولة العثمانية ضد الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، ومن ناحية أخرى، على الرغم من الروابط الدينية والتاريخية بين روسيا وأرمينيا المسيحية، الكرملين ليس على استعداد للتخلي عن أذربيجان الغنية بالموارد الطبيعية.

     

    وأكد الموقع أن بوتين أرسل رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لعقد جولة من المحادثات في كلا البلدين (أذربيجان وأرمينيا) بهدف استقرار المنطقة وحل النزاع بينهما.

  • أحد مقتحمي مكتب صحيفة “الشرق الأوسط” في بيروت يتنصل من المسؤولية

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- تنصّل أحد مقتحمي مكتب جريدة الشرق الأوسط في بيروت يوم أمس (الجمعة) من المسؤولية نافياً عن نفسه تهمة المشاركة في الاقتحام وكتب “عباس زهري” مغرد تويتر الأشهر في لبنان تغريدة على حسابه الشخصي يقول فيها:” للتوضيح وعدم الالتباس: قمت بتغطية الحدث كناشط على وسائل التواصل الاجتماعي وتصويرها ولا علاقة لي بالمشاركة فقط”

    وكان زهري أول المعلقين على كاريكاتير الشرق الأوسط بلهجة تهديد قائلاً :”لا هيك موضوع ما بينحل إما رفع قضية وإغلاق مكتب الجريدة بلبنان حتى تعتذر أو الحل على طريقتي، وفي تغريدة لاحقة كتب:” الحل عطريقتي بتعرفوه” ووضع إلى جانب التغريدة سمة تعبر عن النار.

    ويُذكر أن زهري الذي يتابعه أكثر من 940000 ألف متابع على تويتر كان يعمل في الإمارات قبل أن يتم ترحيله في شهر آب من العام الماضي على خلفية علاقته بحزب الله.

  • فورين بوليسى: التوتر بين روسيا وأمريكا يثير مخاطر مواجهة نووية

    فورين بوليسى: التوتر بين روسيا وأمريكا يثير مخاطر مواجهة نووية

    قالت صحيفة “فورين بوليسى” الأمريكية إن التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا تقوض جهود الحد من انتشار المواد النووية، ولفتت إلى أن السجال بين الرئيسين الأمريكى باراك أوباما وفلاديمير بوتين يعيق مساعى منع الإرهاب النووى، ويثير حتى مخاوف من حدوث مواجهة نووية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا، الدولة التى تملك أكبر ترسانة ذرية فى العالم، لا تشارك فى قمة الأمن النووى التى تستضيفها الولايات المتحدة حاليا. وتعكس مقاطعة روسيا للقمة خلافا بين موسكو وواشنطن قوض الجهود التى تقودها أمريكا لتأمين المواد الإشعاعية، وتثير مخاطر باحتمال مواجهة نووية بينهما ربما لم يشهدها العالم منذ الحرب الباردة.

     

    وأكدت المجلة على أهمية دور روسيا الذى لا غنى عنه فى أى محاولة لمنع الإرهاب النووى، بسبب ما تملكه من كميات هائلة من المواد النووية على أراضيها.

     

    وكان التعاون الأمريكى الروسى فى هذا الشأن قد مثل حجر الزاوية فى الجهود الهامة التى شهدها العقدان الماضيان لتأمين مخزون الأسلحة النووية فى دول الاتحاد السوفيتى السابق، لمنع سرقة المواد التى يمكن استخدامها لصنع القنابل النووية.

     

    وتتابع الصحيفة قائلة إن هذا التعاون قد وصل إلى نهايته، وهو ما يقلق الكثير من المسئولين الأمريكيين. ونقلت المجلة عن المتحدثة باسم البنتاجون قولها إن وزارة الدفاع الأمريكية تشعر بالقلق من التهديد الذى تمثله أسلحة الدمار الشامل وبيع المواد الإشعاعية، لاسيما وأنها لم تعد قادرة على ضمان أن يتم السيطرة على المواد النووية بروسيا.

     

    ورأت فورين بوليسى أن غياب موسكو عن قمة الأمن النووى يوضح مدى تأثير الخلاف الذى أثير حول توغلها فى أوكرانيا على مجال الأسلحة والأمن النووى، حيث بدأ استعداد روسيا للعمل مع الغرب فى التراجع فى السنوات الأخيرة مع تصاعد خلافاتها مع واشنطن حول قضايا مثل خطط الولايات المتحدة لنشر درع الدفاع الصاروخى

  • سوق السلاح: أمريكا أكبر المصدّرين والسعودية والإمارات في طليعة المورّدين

    سوق السلاح: أمريكا أكبر المصدّرين والسعودية والإمارات في طليعة المورّدين

    كشف تقرير أصدره معهد ستوكهولم لأبحث السلام الدولي (سيبري) مؤخرًا عن ارتفاع صادرات الأسلحة العالمية بنسبة 14% خلال السنوات الخمس الماضية.

     

    تبوأت الهند مرتبة أكبر مستورد للأسلحة في العالم ما بين عامي 2011 و2015، بحصة قدرها 14% من السوق. فيما احتلت السعودية المرتبة الثانية، تلتها الصين التي حلَّت ثالثًا.

     

    وبذلك تقود آسيا والشرق الأوسط المسار التصاعدي لواردات الأسلحة عالميًا، فيما تبقى الولايات المتحدة وروسيا هما أكبر مصدّرين للسلاح.

     

    ورصد المعهد نمو حجم عمليات الأسلحة الكبيرة عالميا بوتيرة مستمرة منذ عام 2004، بنسبة 14% ما بين 2006-2010، و2011-2015.

     

    وتضم آسيا وأوقيانوسيا ستة من أكبر 10 مستوردي السلاح خلال السنوات الخمس الأخيرة 2011-2015:

    الهند: 14% من واردات الأسلحة في العالم.

    الصين: 4.7%.

    أستراليا: 3.6%.

    باكستان: 3.3%.

    فيتنام: 2.9%.

    كوريا الجنوبية: 2.6%.

     

    وارتفعت واردات فيتنام من السلاح بنسبة 699%. وزادت واردات السلاح إلى دول آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 26% بين عامي 2006-2010، و2011-2015، حيث تلقت دول المنطقة 46% من واردات السلاح العالمية ما بين 2011 و2015.

    يقول سيمون ويزمان، باحث أول في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري: “تواصل الصين توسيع قدراتها العسكرية بأسلحة مستوردة ومُنتَجَة محليًا. كما تعزز الدول المجاورة مثل الهند وفيتنام واليابان قواتهم العسكرية”.

     

    ارتفاع واردات الشرق الأوسط

    ارتفعت واردات الشرق الأوسط من السلاح بنسبة 61% بين 2006-2010 و2011-2015. وفي الفترة ما بين 2011-2015 كانت السعودية هي ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم، بزيادة قدرها 275%، مقارنة بالفترة ما بين 2006-2010.

     

    في الفترة ذاتها، ارتفعت واردات السلاح إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 35%، وقطر بنسبة 279%. وزادت واردات السلاح إلى مصر بنسبة 37% في الفترة ما بين 2006-2010 و2011-2015؛ ويرجع ذلك أساسا إلى الارتفاع الحاد في عام 2015.

     

    وفي هذا يلفت “ويزمان” إلى أن تحالفًا من الدول العربية يستخدم الأسلحة المتسوردة من أمريكا وأوروبا في اليمن. ورغم انخفاض أسعار النفط، من المقرر استمرار تسليم شحنات أسلحة كبيرة إلى الشرق الأوسط كجزء من العقود التي وقعت خلال السنوات الخمس الماضية.

     

    أمريكا.. لا تزال متربعة على العرش

    بحصتها البالغة 33% من إجمالي صادرات الأسلحة، كانت الولايات المتحدة أكبر مُصَدِّر للسلاح في 2011-2015؛ لترتفع صادراتها بنسبة 27% مقارنة بـ2006-2010. كما ارتفعت صادرات السلاح الروسية بنسبة 28% بين عامي 2006-2010 و2011-2015، وشكلت موسكو 25% من الصادرات العالمية في الفترة ما بين 2011 و2015. ومع ذلك، عادت الصادرات الروسية في عامي 2014 و2015 إلى مستوياتها السنوية التي لوحظ انخفاضها في 2006-2010.

     

    وكانت صادرات السلاح الصينية تفوق بقليل نظيرتها الفرنسية في 2011-2015، بمعدل نمو 88% مقارنة بـ 2006-2010. بينما انخفضت الصادرات الفرنسية بنسبة 9.8%، وتراجعت الصادرات الألمانية إلى النصف خلال الفترة ذاتها.

     

    بحسب التقرير الّذي ترجمه موقع “شؤون خليجية” يقول الدكتور أود فلورانت، مدير برنامج الأسلحة والإنفاق العسكرى: “مع استمرار الصراعات وتصاعد التوترات الإقليمية، تظل الولايات المتحدة هي أكبر مورد للأسلحة في العالم. حيث باعت أمريكا أو منحت أسلحة كبيرة لـ 96 دولة على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى طلبات التصدير الكبيرة المعلقة لدى صناعة الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك ما مجموعه 611 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 إلى تسع دول”.

     

    التطورات البارزة الأخرى:

    ارتفعت واردات الدول الأفريقية من السلاح ما بين 2006-2010 و2011-2015 بنسبة 19%. وتبقى الجزائر والمغرب هما أكبر مستوردي الأسلحة في المنطقة بإجمالي 56% من الواردات الأفريقية.

     

    بسبب القيود الاقتصادية؛ استوردت معظم دول أفريقيا جنوب الصحراء كميات صغيرة من السلاح في 2011-2015، رغم تورط العديد منها في صراعات مسلحة خلال تلك الفترة.

     

    ارتفعت واردات المكسيك من السلاح بنسبة 331% في 2011-2015 مقارنة بواردات 2006-2010.

     

    زادت واردات أذربيجان من السلاح بنسبة 217% بين عامي 2006-2010 و2011-2015.

     

    ارتفعت واردات الأسلحة العراقية بنسبة 83% بين عامي 2006-2010 و2011-2015.

     

    أبرمت فرنسا عدة عقود رئيسية لتصدير الأسلحة في عام 2015، من بينها عقدين هما الأوليان من نوعهما لتصدير مقاتلة الرافال.

     

    انخفضت واردات دول أوروبا بنسبة 41% ما بين 2006-2010- و2011-2015

  • على ذمة الغارديان.. العاهل الأردني يعلن انطلاق الحرب العالمية الثالثة

    على ذمة الغارديان.. العاهل الأردني يعلن انطلاق الحرب العالمية الثالثة

    كشف تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الملك عبد الله عاهل الأردن أشار إلى أنه أطلع الولايات المتحدة عن خطط للقوات الخاصة الأردنية للعمل جنبا إلى جنب مع بريطانيا.

     

    وقد تم نشر القوات الخاصة البريطانية SAS في ليبيا منذ بداية العام الجري، وفقا لمذكرة السرية وُزعت على زعماء الكونجرس الأمريكي من قبل ملك الأردن.

     

    ووفقا لملاحظات الاجتماع الخاص الذي جرى في 11 يناير الماضي، والتي اطلعت عليها الصحيفة، فإن الملك الأردني عبد الله كشف أن القوات الخاصة لبلاده: “سوف تكون جزءا لا يتجزأ من القوات الخاصة البريطانية SAS” في ليبيا.

     

    واستنادا للمذكرة السرية، فقد التقى الملك زعماء الكونغرس، بمن فيهم رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، جون ماكين، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، والناطق باسم الكونغرس الأميركي، باول رايان.

     

    وأوضح الملك عبد الله أن القوات الخاصة البريطانية تحتاج إلى مساعدة من جنوده عندما تعمل على الأرض في شمال إفريقيا، موضحا أن “اللهجة العامية الأردنية مماثلة للعامية الليبية”.

     

    كما نوه العاهل الأردني أيضا إلى أن القوات البريطانية قد ساعدت في بناء كتيبة مشاة في جنوب سوريا، برئاسة قائد محلي وتتكون من المقاتلين القبليين، وأن قواته مستعدة مع بريطانيا وكينيا لشن هجوم على حركة الشباب في الصومال.

     

    وأفاد التقرير أن الصراحة الواضحة لملك الأردن مع النواب الأمريكيين تعدَ مؤشرا على مدى أهمية الأردن حليفا لأمريكا في المنطقة، فمنذ الخمسينيات من القرن الماضي قدمت واشنطن أكثر من 15مليار دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية.

     

    وقال الملك للحاضرين، وفقا لما نقلته الصحيفة البريطانية، إن: “المشكلة أكبر من داعش، هذه حرب عالمية ثالثة، يعمل فيها المسيحيون واليهود مع المسلمين ضد الخارجين عن القانون”.

  • أكاديمي إماراتي: تمعنوا جيداً في مقابلة أوباما.. أشاد بـ” بن زايد” وأساء للسعودية فاحذروا من القادم

    أكاديمي إماراتي: تمعنوا جيداً في مقابلة أوباما.. أشاد بـ” بن زايد” وأساء للسعودية فاحذروا من القادم

     

    “خاص- وطن”- علق الاكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي استاذ العلاقات الدولية والاعلام على “تغريدة” لمستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد “عبد الخالق عبد الله”, التي تفاخر بنظرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى “معلمه” بالقول “واضح أن أوباما لا يكترث ولا يحترم زعماء وحكام الشرق الأوسط ما عدا محمد بن زايد الذي وصفه بالمقابلة بالشجاع والذكي وصاحب رؤية “.

    المنهالي أراد البحث أكثر حسب قوله في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي رصدتها “وطن”, في ابعاد اشادة أوباما وتفاخر مستشار بن زايد قائلاً ” مستشار بن زايد يعتقد أنه بهذه يمتدح سيده وهو يذمه لأن اليهود والنصارى لا يرضون عن أحد حتى يتبع ملتهم كما ذكر القرآن “.

     

    ويضيف المنهالي بالقول ” مستشار بن زايد وغيره من عيال دحلان يردوا أن يقولوا أن مشروع أمريكا في المنطقة بات بقيادة #أبوظبي وعلى الجميع في المنطقة أن يخضع لها “, قائلاً.. بحثت عن المقابلة التي اعتمد عليها مستشار بن زايد في حديثه فوجدت فيها تصريح خطير جداً لأوباما يتوقع فيه عدم بقاء حكم آل سعود لعشر سنوات قادمة. !!

    ويوضح الاكاديمي الاماراتي أن مجمل مقابلة أوباما مع المجلة الأمريكية كانت تحمل جانب من حقد الإدارة الأمريكية على السعودية متوقعاً “انهيارها”, واتهم أوباما خلال المقابلة والكلام هنا للمنهالي السعودية وحكامها بنشر التطرف بالعالم الإسلامي قائلاً ” ستنهار خلال سنوات “.

     

    وأشار إلى أن آل سعود هم أقل عائلة يفضلها أوباما بالعالم, ويقول معد المقابلة أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية يشاركون أوباما بنظرته للسعودية وتوقع إنهيارها.

    وهنا يحذر المنهالي السعودية من مكر الأمريكان قائلاً.. أوباما والإدارة الأمريكية لا يتوقعون بل يتحدثون عن ما يخططون له يتأملون حدوثه وقد بدت بعض البغضاء من أفواههم وعلى #السعودية أن تحذر المكر “.

     

    ويسهب ” في المقابل تحدث أوباما في مقابلته عن محمد بن زايد بإشادة كبيرة على أنه الزعيم الأكثر إثارة للإعجاب في الخليج العربي”, مضيفا ” ملفت جداً ما قام به أوباما من إشادة بمحمد بن زايد مع إساءة خطيرة للسعودية وحكامها في ذات المقابلة وبواحدة من أشهر المجلات العالمية!!! “.

  • أوباما يتفاخر: لن تتم عملية السلام بالشرق الأوسط في عهدي.. “لقد مضى ستون عاما”

    أوباما يتفاخر: لن تتم عملية السلام بالشرق الأوسط في عهدي.. “لقد مضى ستون عاما”

    أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه “لا يتوقع حدوث نقلة في عملية السلام في الشرق الأوسط قبل أن يغادر منصبه” وشدد على “تأييده للحل القائم على دولتين يعيش فيهما الإسرائيليون في سلام جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين”.

     

    ورأى في حديث إلى الطلاب والمعلمين في الأرجنتين أنه “يتوقع أن يستمر في العمل في سلام الشرق الأوسط بعد أن يغادر منصبه في يناير المقبل”.

     

    وأقر أوباما بأنه على “الرغم من جهوده وجهود غيره إلا أن الصراع المستمر منذ عدة عقود لم يقترب من نهايته في فترة ولايته”.

     

    وقال “هذا أمر لم أتمكن من إنجازه.. لا يحدوني أمل بأن ذلك سيحدث خلال الشهور التسعة المقبلة. لقد مضى ستون عاما.. وذلك لن يحدث خلال الشهور التسعة المقبلة.”

     

    وأضاف: “كان هناك حديث عن حل قائم على دولة واحدة أو نوع من الحكومة المقسمة. هذا أمر يصعب عليّ تصور أن يكون مستقرا”.

     

    وختم كلامه بالقول “توجد حالة عميقة من انعدام الثقة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي حاليا.. وتلك المنطقة تشهد فوضى إلى درجة تجعلني مستمرا في الاعتقاد بأن الحل القائم على دولتين هو أفضل سبيل.”

  • الشرق الأوسط ما عاد مهما لمصالح أمريكا وأوباما يراه الآن “عبئا” عليه

    الشرق الأوسط ما عاد مهما لمصالح أمريكا وأوباما يراه الآن “عبئا” عليه

    علَقت صحيفة “نيويورك تايمز” على نقد أوباما للسعودية بأنه غير مسبوق مع أنه يتناسب مع رأيه الذي يحمله منذ عام 2002 عندما أشار لكل من السعودية ومصر “ما يُطلق عليهم” حلفاء أمريكا.

     

    وقالت إن التحالف مع السعودية ولد من مخاوف الحرب الباردة والاعتماد على نفط الرياض. ويبدو هذا التحالف اليوم مهشماً. ومع ذلك، فالتغيير صعب لأن المملكة تقودها مجموعة شابة وتواجه أزمة اقتصادية وتخشى من هيمنة إيران على المنطقة. وترى أن أوباما أجبر على الحفاظ على التحالف التقليدي، وسيزور السعودية في الشهر المقبل. ومن، هنا فالتغيير لن يتم في ولايته بل بيد الرئيس المقبل.

     

    وناقش الأمر نفسه المعلق في صحيفة “واشنطن بوست”، جاكسون ديهل، فقال إنه وافق على رؤية أوباما بعدم ضرب النظام السوري على أنه انتصار “تكتيكي” بعد التخلص من الأسلحة الكيميائية.

     

    خاصة أن الضربات الجوية التي وعد بها وزير الخارجية جون كيري لم تكن لتحقق الكثير بينما تم تخليص المنطقة من تهديد سلاح خطير.

     

    إلا أن ديهل “غيَر رأيه بعدما سمع من عشرات وزراء الخارجية الأجانب ومسؤولين كبار من دول حليفة لأمريكا زاروا واشنطن في الأشهر والسنوات التي تبعت ذلك”، وقال: “يابانيون وجنوب كوريون وسنغافوريون وهنود أيضا إنهم مقتنعون بأن عدم توجيه ضربة لنظام بشار الأسد هو السبب المباشر في جعل الصين ترتكب سلسلة من الاعتداءات في نزاعات إقليمية في بحر شرق الصين وفي بحر جنوب الصين”.

     

    أما البولنديون والليتوانيون والفرنسيون، فربطوا تراجع أوباما عن التدخل في سوريا بغزو بوتين لأوكرانيا. أما الدول العربية وتركيا وإسرائيل، فقد رأت أن القرار مسؤول عن تراكم المآسي في سوريا وعدد من دول الشرق الأوسط.

     

    ويعلق الكاتب أن الجميع محق، فقد مات في الحرب مئات الألوف من السوريين فيما يواجه الإتحاد الأوروبي خطر الانهيار بسبب ضغط اللاجئين وتنظيم الدولة.

     

    ويعتقد الكاتب أن تصريحات أوباما لمجلة “ذا أتلانتك” وفخره بالتراجع عن قراره يعكس “غطرسة” ودفاعاً عن موقفه. وتوحي كلماته بأن أوباما لا يزال غير مدرك تماما، أو أنه في حالة إنكار، لنتائج قراره.

     

    واتهم الكاتب أوباما بضيق النظر، خاصة عندما تحدث عن “تحرره” من مؤسسة رسم السياسة الخارجية الأمريكية التي ينظر إليها بازدراء ومن “قواعد اللعبة الأمريكية”، والتي تدعو إلى عمل عسكري لتأكيد مصداقية أمريكا.

     

    وإن كان الرئيس يعتقد أن مغامرة بوتين الأخيرة في سوريا لا علاقة لها بالقرار 2013، فإنه الوحيد الذي يعتقد بهذا الرأي. ويرى الكاتب أن هوس أوباما بتراجعه في سوريا دفعه لإيهام نفسه بنوع من العقيدة السلبية حول الموضوع. هذه العقيدة، بحسب غولدبيرغ، هي أن الشرق الأوسط “لم يعد مهماً جداً للمصالح الأمريكية”، وأن أمريكا لا تملك الكثير كي “تجعله مكاناً أفضل”، وأن أي محاولة في هذا الاتجاه لا تؤدي إلا إلى الحرب، وفي المحصلة “استنزاف مصداقية أمريكا وقوتها”.

     

    وأشار إلى أن أول شيء يقال عن هذا هو إن كان أوباما يعتقد ذلك فعلاً، فسيكون قد خان نفسه عندما أرسل 4000 عسكري وأعداداً من الطائرات إلى العراق وسوريا لمحاربة تنظيم “الدولة”. فإن هذه الخطوات تثبت أنه لا تزال هناك مصالح مهمة لأمريكا في المنطقة وأن العمل العسكري الأمريكي قد يكون له مردود إيجابي.

     

    وعليه، فالسؤال الصحيح ليس حول ما إذا كان على أمريكا التدخل في الشرق الأوسط ولا حتى إن كان يجب أن يكون هذا التدخل عسكرياً أم لا، بل يجب أن يكون عن حجم ذلك التدخل والأهداف المرجوة منه. ويعتقد الكاتب أن أوباما في النهاية وقع ضحية لمعتقداته. فكما أشارت تمارا ويتس من معهد بروكنغز، في مقال لها في “ذي أتلانتك”، فمحاولة الرئيس عدم التدخل ترك أثراً متناقضاً.

     

    وفي النهاية، يرى “ديهل” أن أوباما مضطر الآن لمحاربة تنظيم الدولة وفروعه في المنطقة من دون أن تكون هناك فرصة لبناء دول قابلة للحياة. ولم يعد لدى أوباما الكثير من الحلفاء وليس لديه إستراتيجية خروج. و”لذلك، فالتحرر من الشرق الأوسط الذي يحتفل به الآن أوجد مستنقعاً سيرثه الرئيس القادم”.

  • في اليوم العالمي للمياه.. 17 دولة تعاني من الفقر المائي و105 ملايين عدد المحرومين

    في اليوم العالمي للمياه.. 17 دولة تعاني من الفقر المائي و105 ملايين عدد المحرومين

     

    في عام 1992 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 22 مارس يومًا عالميًّا للمياه ليتم من بعدها الاحتفال به سنويًا، وذلك حفظًا على الموارد المائية، وفرصة لرفع الوعي بالأمور المتصلة بنقطة المياه.

     

    وبعد 24 عامًا من إقرار اليوم العالمي للمياه يواجه العالم، خاصة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشكلة حقيقية بسبب محدودية المياه مقارنة بالزيادة السكانية التي شهدها العالم خلال السنوات الماضية وهو ما أدى إلى تحذير أكثر من مؤسسة مائية من عطش سيجتاح العالم قريبًا إذا لم يتم الاستفادة من كل نقطة مياه وكيفية استغلالها بنجاح.

     

    وبالتزامن مع اليوم العالمي للمياه هنا بعض الأرقام التي تشير إلى الوضع المائي العالمي في العام الجديد.

     

    تعاني أكثر من 17 دولة عربية من الفقر المائي والمقدر بأن يكون نصيب كل فرد 1000 متر مكعب سنويًا، ومن تلك الدول الأردن والعراق ومصر التي يصل نصيب الفرد فيها إلى 650 مترا مكعبا سنويًا في ظل تقديرات بزيادة الفقر المائي بحلول السنوات المقبلة.

    وأكد وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور حسام مغازي أن 66 دولة ستعاني من الفقر المائي في عام 2025، وذلك لثبات الحجم المتاح من الماء العذب مع التزايد المستمر في عدد السكان.

     

    وتابع مغازي أن أكثر من ثلث سكان العالم سيعاني من نقص المياه خلال الـ25 عامًا المقبلة، لافتًا إلى أن معظم الذين سيعانون هم الساكنون مناطق الشرق الأوسط وغرب آسيا.

     

    الزراعة

    أما عن استخدامات المياه فيقول الدكتور خالد قنديل خبير المياه الدولي إن حجم المياه المستخدمة في الزراعة في الدول العربية بلغ 281 مليار متر مكعب سنويًا لتكون المستهلك الأول للمياه مقارنة باحتياجات مياه الشرب والاستخدامات الأخرى.

     

    أما عن المياه الجوفية فإن الدول العربية تستخدم 24 مليار متر مكعب من المياه الجوفية سنويًا، وهو ما تسعى الدول إلى استغلاله خلال السنوات المقبلة، خاصة أن هناك خزانات لم تكتشف بعد. حسب ما ذكر تقرير بوابة فيتو.

     

    التبخر

    87 مليار متر مكعب من المياه يتبخر سنويًا، مشكلة كشف عنها «قنديل»، مضيفًا أن هناك بعض التجارب في الوطن العربي من أجل الاستفادة من المياه التي يتم تبخيرها بواسطة معدات تحجز تلك المياه وتخزنها للاستفادة.

     

    الصرف الصحي

    ويبلغ حجم المياه التي يتم معالجتها من مياه الصرف الصحي أربعة مليارات متر مكعب سنويًا، وتتصدر مصر الدول التي تعالج مياه الصرف الصحي، لأنها أكبر الدول من حيث السكان وفق الدكتور خالد قنديل.

     

    وأكد «قنديل» أن عدد المحرومين من مياه الشرب في الوطن العربي بلغ 105 ملايين نسمة، مشيرًا إلى أن هناك زيادة محتملة خلال السنوات المقبلة.